العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-20, 04:45 PM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي متصل الآن

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


صاعقة تقصم ظهر التشيع:صبيان المدينة والعوام يعرفون شخص الإمام وأوتاد التشيع يجهلونه !

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فقد صار التناقض والتخبط على مستوى الروايات وتقريرات العلماء هو الصفة الملازمة للتشيع الإمامي والشواهد عليه لا تُعَدُّ ولا تُحصى ..
وما موضوعي هذا إلا شاهدٌ جديدٌ على ذلك ، ولكنه هذه المرة في قضية مفصلية تُعَدُّ من صميم الإمامة التي قام عليها التشيع الإمامي ؛ إذ وجدتهم يقررون أمرين متناقضين لا يمكن الجمع بينهما وكما يلي:
التقرير الأول:من علامات معرفة الإمام هي الوصية الظاهرة
وهذه الحقيقة جاءت صريحة وبروايات عديدة بعضها يصرح بأن من علامات الإمام هي الوصية الظاهرة والبعض الآخر فسَّر لنا معنى الوصية الظاهرة فإليكم بيان المجموعتين من الروايات وكما يلي:
المجموعة الأولى:صرحت بأن الوصية الظاهرة هي من علامات الإمام التي يُعرَف بها
1- روى ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه (1/284):[ عن هشام بن سالم وحفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قيل له ، بأي شئ يعرف الامام ؟ قال : بالوصية الظاهرة وبالفضل ، إن الامام لا يستطيع أحد ان يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج ، فيقال : كذاب ويأكل أموال الناس ، وما أشبه هذا ].

2- روى صدوقهم ابن بابويه القمي في كتابه (الخصال)(ص428):[ عن سليمان بن مهران ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : عشر خصال من صفات الامام : العصمة ، والنصوص ، وأن يكون أعلم الناس وأتقاهم لله وأعلمهم بكتاب الله ، وأن يكون صاحب الوصية الظاهرة ، ويكون له المعجز والدليل .. ].

3- روى صدوقهم ابن بابويه القمي في كتابه (عيون أخبار الرضا)(2/109):[ قال : الفضل بن شاذان : إن سئل سائل فقال أخبرني .. فإن قيل : فلم لا يجوز أن يكون الامام من غير جنس الرسول ( ص ) ؟ قيل : لعلل منها أنه لما كان الامام مفترض الطاعة لم يكن بد من دلالة تدل عليه ويتميزه بها من غيره وهي القرابة المشهورة والوصية الظاهرة ليعرف من غيره ويهتدي إليه بعينه ].

4- قال علامتهم ابن شهر آشوب المازندراني في كتابه (مناقب آل أبي طالب)(1/217-218):[ ( صفات الأئمة عليهم السلام ) قد جاء في أخبار الامامية ان لإمام الهدى خمسين علامة : العصمة ، والنصوص .. ويكون صاحب الوصية الظاهرة ، ويكون له الدليل والمعجزة في خرق العادة واستجابة الدعوة ].

المجموعة الثانية:فسَّرَت لنا الوصية الظاهرة أي أن معرفة الإمام اللاحق لا تخفى حتى على الصبيان والعوام
1- روى ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه (الكافي)(1/284):[ عن هارون بن حمزة عن عبد الاعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : المتوثب على هذا الامر ، المدعي له ، ما الحجة عليه ؟ قال : يسأل عن الحلال والحرام ، قال : ثم أقبل علي فقال : ثلاثة من الحجة لم تجتمع في أحد إلا كان صاحب هذا الامر أن يكون أولى الناس بمن كان قبله ويكون عنده السلاح ويكون صاحب الوصية الظاهرة التي إذا قدمت المدينة سألت عنها العامة والصبيان : إلى من أوصى فلان ؟ فيقولون : إلى فلان بن فلان ].

2- روى ثقتهم الكليني أيضاً (1/284): [ عن ابن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إذا مات الإمام بم يعرف الذي بعده ؟ فقال للإمام علامات منها أن يكون أكبر ولد أبيه ويكون فيه الفضل والوصية ، ويقدم الركب فيقول : إلى من أوصى فلان ؟ فيقال : إلى فلان ، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ، تكون الإمامة مع السلاح حيثما كان ].

3- روى الكليني أيضاً (1/285):[ عن أحمد بن عمر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الدلالة على صاحب هذا الامر ، فقال : الدلالة عليه : الكبر والفضل والوصية ، إذا قدم الركب المدينة فقالوا ، إلى من أوصى فلان ؟ قيل : فلان بن فلان ، ودوروا مع السلاح حيثما دار ، فأما المسائل فليس فيها حجة ].

4- روى صدوقهم ابن بابويه القمي في كتابه (الخصال)(ص117):[ عن عبد الأعلى بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما الحجة على المدعي لهذا الامر بغير حق ؟ قال : ثلاثة من الحجة لم يجتمعن في رجل إلا كان صاحب هذا الامر : أن يكون أولى الناس بمن قبله ، ويكون عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويكون صاحب الوصية الظاهرة الذي إذا قدمت المدينة سألت العامة والصبيان إلى من أوصى فلان ؟ فيقولون : إلى فلان ].

5- روى كبير مفسِّريهم محمد بن مسعود العياشي في كتابه (تفسير العياشي)(2/118):[ عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بلغنا وفاة الامام ؟ قال : عليكم النفر .. قلت : فقدمنا المدينة ، فوجدنا صاحب هذا الامر مغلقا عليه بابه مرخى عليه ستره ؟ قال : إن هذا الأمر لا يكون إلا بأمر بيِّن ، هو الذي إذا دخلت المدينة قلت إلى من أوصى فلان قالوا إلى فلان ].


التقرير الثاني:إنَّ أركان التشيع وكبار أصحاب الأئمة ظلُّوا عن معرفة الإمام وتخبطوا في ذلك
إن إقرارهم بهذا الأمر يقصم ظهر التشيع ؛ إذ كيف يجهل كبار أصحاب الأئمة وخواصهم وحواريهم شخص الإمام بعد الصادق حتى وقعوا بتلك الحيرة والضلال لدرجة جلسوا في طرقات المدينة باكين لعدم معرفتهم بالإمام الحق ، فمن مروياتهم في ذلك ما يلي:
1- روى ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه (الكافي)(1/351-352):[ عن أبي يحيى الواسطي ، عن هشام بن سالم قال : كنا بالمدينة بعد وفات أبي عبد الله عليه السلام أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعون على عبد الله بن جعفر انه صاحب الامر بعد أبيه ، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس عنده وذلك أنهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إن الامر في الكبير ما لم تكن به عاهة ، فدخلنا عليه نسأله عما كنا نسأل عنه أباه ، فسألناه عن الزكاة في كم تجب ؟ فقال : في مائتين خمسة ، فقلنا : ففي مائة ؟ فقال : درهمان ونصف فقلنا : والله ما تقول المرجئة هذا ، قال : فرفع يده إلى السماء فقال : والله ما أدري ما تقول المرجئة ، قال : فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه أنا وأبو جعفر الأحول ، فقعدنا في بعض أزقة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد ؟ ونقول : إلى المرجئة ؟ إلى القدرية ؟ إلى الزيدية ؟ إلى المعتزلة ؟ إلى الخوارج ؟ .. فدخلت فإذا أبو الحسن موسى عليه السلام فقال لي ابتداء منه : لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الزيدية ولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج إلي إلي .. ثم قلت له : جعلت فداك عليك إمام ؟ قال : لا فداخلني شئ لا يعلم إلا الله عز وجل إعظاما له وهيبة أكثر مما كان يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه ، ثم قلت له : جعلت فداك أسألك عما كنت أسأل أباك ؟ فقال : سل تخبر ولا تذع ، فإن أذعت فهو الذبح ، فسألته فإذا هو بحر لا ينزف ، قلت : جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقى إليهم وأدعوهم إليك ؟ وقد أخذت علي الكتمان ؟ قال : من آنست منه رشدا فالق إليه وخذ عليه الكتمان فإن أذاعوا فهو الذبح - وأشار بيده إلى حلقه - قال : فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر الأحول فقال لي : ما وراءك ؟ قلت : الهدى فحدثته بالقصة قال : ثم لقينا الفضيل وأبا بصير فدخلا عليه وسمعا كلامه وساءلاه وقطعا عليه بالإمامة ، ثم لقينا الناس أفواجا فكل من دخل عليه قطع .. ].

2- روى صدوقهم ابن بابويه القمي في كتابه (الإمامة والتبصرة)(ص72-73):[ عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : لما مضى أبو عبد الله عليه السلام ، ارتحلت إلى المدينة ، والناس يدخلون على عبد الله بن جعفر ، فدخلت إليه ، فقلت : أنت الإمام بعد أبيك ؟ فقال : نعم . فقلت : إن الناس قد كتبوا عن أبيك أحاديث كثيرة ، ويسألونك ؟ فقال لي : سل . فقلت : أخبرني كم في مائتي درهم من زكاة ؟ قال : خمسة دراهم . فقلت : ففي مائة ؟ فقال : درهمين ونصف . فخرجت من عنده ، ودخلت مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ، وأبو الحسن موسى عليه السلام جالس ، فجلست مقابله ، وأنا أقول في نفسي : إلى أين ؟ إلى أين ؟ إلى المرجئة ؟ إلى القدرية ؟ إلى الحرورية ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : إلي لا إلى المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولا إلى الحرورية . فقمت ، وقبلت رأسه ].

3- روى شيخ طائفتهم محمد بن الحسن الطوسي في كتابه (اختيار معرفة الرجال)(2/565-567):[ عن هشام بن سالم ، قال ، كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد الله عليه السلام أنا ومؤمن الطاق أبو جعفر ، قال ، والناس مجتمعون على أن عبد الله صاحب الامر بعد أبيه ، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعون عند عبد الله ، وذلك أنهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام أن الأمر في الكبير ما لم يكن به عاهة . فدخلنا نسأله عما كنا نسأل عنه أباه ، فسألناه عن الزكاة في كم تجب ؟ قال : في مائتين خمسة ، قلنا : ففي مائة ؟ قال : درهمان ونصف درهم ، قال ، قلنا له : والله ما تقول المرجئة هذا ، فرفع يديه إلى السماء ، فقال : لا والله ما أدري ما تقول المرجئة . قال فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه أنا وأبو جعفر الأحول ، فقعدنا في بعض أزقة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى من نقصد والى من نتوجه .. قال : فدخلت فإذا أبو الحسن عليه السلام فقال لي ابتداءا : لا إلى المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولا إلى الزيدية ، ولا إلى الخوارج ، إلي إلي إلي .. قلت : جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقي إليهم وأدعوهم إليك فقد أخذت علي بالكتمان ؟ قال : من آنست منهم رشدا فألق إليهم وخذ عليهم بالكتمان ، فان أذاعوا فهو الذبح وأشار بيده إلى حلقه . قال : فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر ، فقال لي ما وراك ؟ قال : قلت الهدى ، قال ، فحدثته بالقصة ، قال : ثم لقيت المفضل بن عمر وأبا بصير ، قال : فدخلوا عليه ، فسمعوا كلامه وسألوه ، قال ثم قطعوا عليه عليه السلام ثم قال : ثم لقينا الناس أفواجا ، قال : فكان كل من دخل عليه قطع عليه .. ].

4- لقد روى هذه الحادثة (حيرة كبار أصحاب الإمام الصادق) العديد من أعلام الإمامية بعدة صور منها:
أ- ابن حمزة الطوسي في كتابه (الثاقب في المناقب)(ص437-438):[ فاغتموا لذلك غما شديدا ، فدخلنا مسجد رسول الله ( ص ) وصلى كل واحد منا ركعتين ، ثم رفعنا أيدينا إلى السماء ، باكية أعيننا ، حيرة منا في أمرنا ، ونحن نقول : اللهم إلى من ؟ إلى المرجئة أم إلى الخوارج أم إلى المعتزلة ].

ب- علامتهم قطب الدين الراوندي في كتابه (الخرائج والجرائح)(1/333):[ فخرجنا ضلالا فقعدنا باكين في موضع نقول : إلى من ترجع ؟ إلى المرجئة إلى المعتزلة ، إلى الزيدية ].

ج- علامتهم محمد بن جرير الطبري في كتابه (دلائل الامامة)(ص324):[ فخرجت من عنده إلى قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مستغيثا برسول الله ، فقلت : يا رسول الله ، إلى من ؟ إلى القدرية ؟ إلى الحرورية ؟ إلى المرجئة ؟ إلى الزيدية ؟ ].

فلا أدري كيف يستطيع الإمامية الجمع بين تقريرهم بحيرة أوتاد التشيع وكبار أصحاب الأئمة وخروجهم من عبد الله الأفطح ضالين باكين بحرقة لعدم معرفتهم بالإمام الحق بعد وفاة الصادق ، وبين تقريرهم بأن من علامات معرفة الإمام هي الوصية الظاهرة والتي لو سألوا حينها صبيان المدينة والعوام لأخبروهم بأن جعفر الصادق قد أوصى بالإمامة إلى ولده موسى الكاظم !!!
فهل يستطيع عاقل منصف متجرد للحق التصديق بأن صبيان المدينة والعوام فيها يعلمون بالإمام اللاحق من خلال الوصية الظاهرة من الإمام السابق ، بينما كبار أصحاب الأئمة وأوتاد التشيع ( هشام بن سالم ، أبو جعفر الأحول مؤمن الطاق ، أبو بصير ، المفضل بن عمر ، زرارة بن أعين ) يجوبون طرقات المدينة وأزقتها باكين تائهين ضالين عاجزين عن معرفة ما علمه أولئك الصبيان والعوام ؟!!!







التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» كوارث الصحيفة السجادية على أصول الشيعة الإمامية
»» مرجعهم السبحاني إما جاهلٌ أو كذاب بزعمه اتفاقهم على علو شأن العباس بن عبد المطلب !!!
»» المعصوم الثامن عند الشيعة (الرضا) يصف الإمامة بما يخالف مقرراتهم في آية إمامة إبراهيم
»» فاجعة مروِّعة: اضطراب خطير تتساقط عنده معظم أدلة الإمامة !!!
»» تحريض الموروث الروائي الشيعي لهتك مقدسات المسملين (2) سفك الدماء بين الصفا والمروة
  رد مع اقتباس
قديم 06-05-20, 12:05 AM   رقم المشاركة : 2
حسيني البقاء
مشترك جديد







حسيني البقاء غير متصل

حسيني البقاء is on a distinguished road


https://youtu.be/EB-0PvSDjIA







  رد مع اقتباس
قديم 06-05-20, 10:32 PM   رقم المشاركة : 3
ابوكوثر
عضو ماسي







ابوكوثر غير متصل

ابوكوثر is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الملك الشافعي مشاهدة المشاركة
  
المجموعة الثانية: فسَّرَت لنا الوصية الظاهرة أي أن معرفة الإمام اللاحق لا تخفى حتى على الصبيان والعوام
روى ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه (الكافي)(1/284):[ عن هارون بن حمزة عن عبد الاعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : المتوثب على هذا الامر ، المدعي له ، ما الحجة عليه ؟ قال : يسأل عن الحلال والحرام ، قال : ثم أقبل علي فقال : ثلاثة من الحجة لم تجتمع في أحد إلا كان صاحب هذا الامر أن يكون أولى الناس بمن كان قبله ويكون عنده السلاح ويكون صاحب الوصية الظاهرة التي إذا قدمت المدينة سألت عنها العامة والصبيان : إلى من أوصى فلان ؟ فيقولون : إلى فلان بن فلان ].



لتكفير أمة محمد يقومون بطرح مثل هذه الروايات . ومنها : ما رواه الكليني في الكافي 2/ 404 - عن البجلي قال: قلت لأبي عبد الله (ع) : ما تقول في المستضعفين فقال لي شبيها بالفزع : فتركتم أحدا يكون مستضعفا وأين المستضعفون ؟ فوالله لقد مشى بأمركم هذا العواتق إلى العواتق في خدورهن وتحدث به السقايات في طريق المدينة.

قال المازندراني في شرح أصول الكافي 10/ 115 :
ما تركتم أحدا على هذا الوصف لافشائكم أمرنا حتى تتحدث النساء والجواري في خدورهن والسقايات في طريق المدينة ، وإنما خص العواتق بالذكر وهي الجارية أول ما أدركت لأنهن إذا علمن مع كمال استتارهن فعلم غيرهن به أولى .










  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:41 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "