العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-11, 09:32 AM   رقم المشاركة : 1
سلفی ایرانی
عضو فعال







سلفی ایرانی غير متصل

سلفی ایرانی


يضع رب العزة فيها قدمه


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كثير ما نري الروافض يذكرون حديث صحيح البخاري بان الله عزوجل يضع قدمه في جهنم وتقول قط قط

4848 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه، فتقول قط قط

7384 - حدثنا ابن أبي الأسود، حدثنا حرمي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يزال يلقى في النار» ح وقال لي خليفة، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، وعن معتمر سمعت أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لا يزال يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العالمين قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، ثم تقول: قد، قد، بعزتك وكرمك، ولا تزال الجنة تفضل، حتى ينشئ الله لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة "

الروافض من شبهاتهم هي

1- و هل الجهنم اکبر من رجل الله کی تتسع لرجله

2- اذا كانت رجله حقيقيه هل یسحق من تحته برجله

3- كيف يليق بالله ان نقول يدخل قدمه في الجهنم و هي اعدت للمذنبين

4- كيف النار تقول قط قط فالنار تاكل الاجسام فهل قدم الله جسم


بحثت في المنتدي ما وجدت جواب قوي الي بعض الاخوه ذكر في الاجوبه بأن الروافض ذكروا هكذا روايات في كتبهم

ياليت اذا كان الاخوه لديهم شروح لهذا الحديث من مشايخ المعاصرين مثل العلامه ابن عثيمين او ابن باز او الالباني رحمهم الله

او العلامه الشيخ الفوزان وعبدالمحسن العباد حفظه الله او علماء السلف القدما رحمهم الله كي تعم الفائده

لاني لااظن يكفي في الرد علي الروافض ان نقول لهم هذا النص في كتبكم ايضا

يجب ان ننسف الشبهه اولا وبعدها نأتي بالنصوص من كتبهم

اسئل الله الكريم الحليم ان لايحرمكم الاجر







التوقيع :

شريط أدوات ( الدليــل السلــفي ) على خطى السلــــف - Salaf Guide Toolbar

http://daleel.de/
من مواضيعي في المنتدى
»» يااسود التوحيد
»» المناظرة .. التي سحق .. فيها الشيخ / عثمان الخميس .... الشيعي عصام العماد
»» هل خدعهم حسن الصفار ؟!
»» لماذاياحكومة السعوديه
»» اللهم صل على محمد وأهل بيت
  رد مع اقتباس
قديم 26-10-11, 10:38 AM   رقم المشاركة : 2
سوالف ليل
عضو فعال






سوالف ليل غير متصل

سوالف ليل is on a distinguished road


مثل هذه الامور عن اهل السنة يؤمنون انها من الامور الغيبية فيؤمنون بها كما جاءت من غير تأويل ولا تحريف ولا تعطيل

نؤمن إذا جاءت في القرآن او إذا ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولا ندخل في تفاصيل هي امور غيبية لا نعلمها ولا يمكن قياسها على حياتنا الدنيا او على مفاهيمنا

وإن عقولنا مهما بلغت فهي لن تصل إلى ان تعرف هذا الامر وايضا فنحن لسنا مأمورين بمعرفة ذلك

والبحث في امور غيبية مثل هذه وبعقولنا وبمفاهيمنا القاصرة عن هذا الامر هو مجرد عبث لا طائل من وراءه

وطلما ان الله قاله او ان رسوله قاله فنؤمن واهل السنة يقفون عند ذلك







  رد مع اقتباس
قديم 27-10-11, 02:42 AM   رقم المشاركة : 3
منهاج التوحيد
عضو نشيط






منهاج التوحيد غير متصل

منهاج التوحيد is on a distinguished road



بارك الله في أخينا محب آل البيت، وجزاك الله خيراً على حرصك

الحق أن هذه المسألة من جنس مسألة الاستواء على العرش، ومسألة نزول الله، فكما أننا لم نحكم على الاستواء بشيء كوننا لا ندرك كنهه كذلك نفعل بفعل وضع القدم ، فنحن لا ندرك حقيقة هذا الفعل من الله أيضاً.


فهل استواء الله على عرشه يقتضي التماس ؟؟

لا نعلم وليس لنا أن نحكم بشيء، وكل من حاول الإجابة عن هذا السؤال فقد أغرب وأعمل عقله في ما لا معمل له!

وكذلك الأمر بفعل الوضع، فهل وضع القدم في النار يستلزم الإحاطة والتماس ؟؟؟

وأصحاب هذه الشبهة ظنوا أن مجرد وضع القدم في النار يستلزم التماس، وهذا خطأ في الفرض والاستدلال، وحتى إن حدث تماس فالتماس بين شيئين لا يستلزم التناسب بينهما (بمعنى أن يكونا من نفس الجنس)، ومن ادعى ذلك فعليه الدليل.


بل إن خطأ ذلك معلوم في المخلوقات كما هو حال الغاز أو الهواء مع الأجسام، فما بالنا إذا كان أحد المماسين (على فرض حدوث التماس) هو الله الخالق ؟

وقد ذكرنا في حوارنا مع الضيف الباقر مثال المخلوقات التي تعيش في بعدين، وكيفية نزولنا عليهم من فوق ، وكانت الغاية من وراء هذا المثال إثبات أن فعل النزول بالمعنى المعروف لدينا قد يحمل معنى غير معقول عند غيرنا.
وهذا ما أثبتناه في مثالنا، ويقاس عليه كافة الأفعال الصادرة من الله.

وأصل الإشكال الذي وقع فيه أهل الكلام من المعتزلة والأشاعرة وغيرهم أنهم قاسوا الفعل على الفعل، فقاسوا فعل النزول على نزولنا والاستواء على استوائنا والمجيء على مجيئنا وهذا من سوء فهمهم وفساد قياسهم.

فإن القياس بين الأفعال المجردة باطل.


لماذا ؟؟


لأن الفعل يتعلق بالفاعل ويتبعه، ولا يمكن لك أن تقيس التابع على التابع ما لم تضمن قياس المتبوع على المتبوع.


فالقياس الذي قاسوه قياس مع الفارق ما لم يثبت أحدهم أن ذات الله كذاتنا ، وعندئذ نقيس أفعاله على أفعالنا ، لأن الفعل في حقيقته ما هو إلا وصف لحركة الفاعل، فإذا كان الفاعل مجهولاً في كنهه فكل أفعاله مبهمه.


وهذه هي النكتة اللطيفة التي أدركها أهل السنة والجماعة أعزهم الله ورفع أقدارهم وخفيت على هؤلاء مع دعواهم أنهم أهل كلام ومنطق ويستدلون بالعقل، وخفي عليهم أن صحيح العقل يؤكد أن الفعل بمجرده يبقى مبهماً حتى يتعلق بفاعل يفعله.
فمتى عرفنا الفاعل، عرفنا كل أفعاله وجيز إدراك أوصافها.

والفعل كما عرّفه اللغويون هو ما دل على حدث وزمان، فما طبيعة حدث النزول وحدث الوضع وحدث الاستواء ؟؟؟
لا نعلم.


لذلك فإن الله علّم آدم الاسماء ولم يعلّمه الأفعال، لأن تعليمه الأسماء وما يقتضيه من تعلّم كنه مسمياتها يستلزم إدراك أفعالها، وفي هذا وجه حسن ودلالة قوية لمن قال بسبق الإسم على الفعل في اللغات.


ومتى خفي الشيء الفاعل عن الإدراك وجب الكف عن قياس كافة أفعاله.


بل نقول: طالما أن حقيقة الفاعل خارجة عن الإدراك، عد منطقياً أن يفعل أفعالاً خارجة عن الإدراك في حقيقتها، ولكن لا بد من التعبير عنها بحسب وصفها، وهذا يستلزم اختراع ألفاظ جديدة في اللغة لاحتواء تلك المعاني الجديدة التي لا ندركها، ولو فعل الله ذلك لاستعمل ألفاظاً غير مفهومة في معانيها كونها تصف أفعالاً لا نعلم كنهها وبالتالي لا نجد لها ألفاظاً معبرة عنها في لغتنا، وهذا مخالف للبلاغة والحكمة، فاقتضى التعبير عنها بلغتنا مما استدعى اشتراك الألفاظ، ولكن استعماله للفظ الاستواء ليس كاستعمالنا للفظ الاستواء ، وكذلك في النزول والوضع وغيره.

فإثبات الفعل لأكثر من فاعل ليس بالضرورة أن يستلزم تشابه الفعل منهم ما لم يتشابه الفاعلون أنفسهم في الجنس والماهية.

وقد يقول قائل: حتى وإن كان الفاعل مجهولاً فيظل جنس الفعل معلوماً، ولو حكمنا على فعل الأكل مثلاً لوجدنا تعدد الآكلين واختلاف طرق الأكل عندهم، ولكن جنس فعل الأكل متحقق في عمومهم وماهيته معلومة وهي تناول الطعام عبر الفم ليحصل منه تغذي الجسم. فالاستقراء يدل على ماهية فعل (وضع القدم) قطعياً كما يدلنا على سائر الأفعال.

نقول: هذا صحيح في جنس فعل الأكل، لأن الاستقراء شمل كل القائمين بالفعل، ولكن في فعل الاستواء وفعل وضع القدم قد دخل فرد من الفاعلين (الله عز وجل) في الحسبة ولم يشمله الاستقراء، فالاستقراء غير تام في هذا الحال حتى يشمل كافة الأفراد.
فليس لنا استنتاج أي خواص وصفات مشتركة ما لم يشمل الاستقراء كامل أفراده، إلا أن نريد إجراء الاستقراء على مخلوقات عالمنا فقط فيصح الاستقراء في خصوص عالمنا.
ومسألتنا هنا عن فعل الله وهو غير مشمول في الاستقراء فلا ينطبق عليه ما يؤديه الاستقراء من أحكام ونتائج.

ثم إننا نرى كيف نأكل نحن بني آدم وكيف تأكل الحيوانات والحشرات بمختلف أنواعها ورأينا كيف أن فعل الأكل ثابت للجميع مع اختلاف ماهيته وطريقته وماهية الواسطة التي يؤكل بها ونوع المأكول، وكل هذا ناتج عن تغاير الآكلين في الجنس.

فلو قلنا لأحد صف لنا فعل الأكل بمجرده وصف لنا كيفيته لكان سؤالاً مبهماً إلا أن نحدد جنس الآكل (الفاعل)، وهذا هو تفسير قولنا أن الفعل بمجرده يبقى مبهماً حتى يتعلق بالفاعل.
لذلك لا يسعنا الإجابة إلا بقولنا أن الأكل معلوم والكيف مجهول
ويبقى مجهولاً حتى يُعلم الفاعل ويُدرك كنهه.

وهذا عين ما قصده أهل السنة والجماعة أعزهم الله ورفع أقدارهم بقولهم الاستواء معلوم والكيف مجهول، وكذلك القول في النزول ووضع القدم وكافة أفعال الله عز وجل.

فإن قيل: إن اختيار الله لفعل الاستواء وفعل النزول وفعل وضع القدم له دوناً عن سائر الأفعال يدل على اختصاص هذه الأفعال بوصف حقيقة الفعل.


نقول: هذا صحيح، ولهذا نقول أن الاستواء معلوم والكيف مجهول، ووضع القدم معلوم والكيف مجهول، وأن الاستواء غير النزول وغير المجيئ وغير وضع القدم في النار كما قلنا أن السمع غير البصر وغير الكلام والعلم غير الحياة وغير القدرة.
إلا أن إثبات جنس الفعل لا يستلزم منه إثبات كيفية الفعل وحقيقة ماهيته وحدوثه في الزمان.


فالحاصل أننا نثبت فعل (وضع الله لقدمه) في النار ولكن بدون كيفية وهؤلاء المشبهة يصرون على القياس بين هذه الأفعال.



فالمشبه هو من رضي بقياس أفعال الله على أفعال العباد بالرغم من إقراره أن ذات الله لا تقاس على ذاتنا، فإضافة إلى فساد عقله ومنطقه وقياسه وقع في التشبيه الذي يتهمنا به.

وتمسك بعضهم بما ورد في صحيح مسلم بلفظ (أما النار فيضع قدمه عليها فتقول قط قط وهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض)
فقالوا: امتلاء النار بعد وضع الله قدمه فيها دليل على أنها أكبر من قدمه، وأن قدم الله جسم.

قلت: الحديث لا يفيد أن جهنم امتلأت بقدم الله ، وغاية ما فيه أن قدم الله كانت سبباً في امتلائها.


ومما يشهد أن النار لا تمتلئ بقدم الله أمران:

أولهما: هو قوله تعالى في كتابه العزيز: (لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم)، وقوله: (لأملأن جهنم منكم أجمعين) ، وقوله (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) ، وقوله: (ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين).

فهذه آيات صريحة محكمة تفيد أن جهنم تمتلئ بالإنس والجن لا بقدم الجبار.

وقوله (ولكن حق القول مني) وقوله ( وتمت كلمة ربك) يدلان على إحكام هذا الأمر وثبوته فلا يتطرق إليه الشك بعد ذلك، وإتمام كلمة الله يعني نفاذ الأمر ولا تبديل لكلمة الله.

والأمر الثاني: أنه ورد في الصحيحين لفظ (يُزوى بعضها إلى بعض)، أي تنكمش وتكتفي بما لديها لا أنها امتلأت بقدم الجبار، وإلا فإن هذا يستلزم بقاء قدم الجبار فيها لاستمرار امتلائها.


ولفظ (يُزوى بعضها إلى بعض) وهو ثابت ومذكور في الصحيحين يفيد أنها لم تمتلئ بقدم الله، إذ لو أنها امتلأت به لما انزوى بعضها إلى بعض، فانزواء بعضها إلى بعض يدل أن الحيز الزائد الموجود فيها لم يمتلئ بقدم الله بل انكمش على بعضه البعض واكتفت ولم تعد بحاجة إلى مزيد من الإحراق، وكأن طاقتها وقوتها على الإحراق وصلت إلى الدرجة القصوى واصابها الإشباع عند وضع الله قدمه عليها فانزوت لكفايتها بما فيها عن غيره.


وقول جهنم (قط قط) يعني اكتفاؤها وإشباعها وعدم رغبتها في المزيد عما فيها وليس أنها أكلت من قدم الجبار كما يتوهم البعض، فجهنم اكتفت بما فيها بمجرد وضع الجبار قدمه، ولكن ما هيئة هذا الوضع ؟
لا ندري.

وبعضهم حاول تأويل الحديث أن ذكر حرف " في " في قوله (يضع قدمه فيها )يستلزم الإحاطة (أي إحاطة النار بالقدم)، وأن حرف (في) يفيد الظرفية (الشيء الذي يقع في الداخل) ، وهذا يستلزم المحدودية كون القدم في داخل النار. وهم يتمسكون بهذا اللفظ كما ورد في طرق الحديث الصحيحة.


قلت: ورد الحديث أيضاً في طرقه الصحيحة بلفظ: (يضع قدمه عليها)، وبلفظ: (حتى يضع قدمه).


ثم على فرض التسليم باللفظ (يضع قدمه فيها)، فهذا لا يعني الإحاطة والظرفية، فإن الظرفية من معاني حرف (في)، ولكنها تأتي أيضاً بمعنى (على) وهو يقتضي العلو والاستعلاء والفوقية.


قال أبو منصور الهروي في كتابه تهذيب اللغة ص 418:
" وتجيء (في) بمعنى على ، قال الله عز وجل: { ولأصلبنكم في جذوع النخل} والمعنى على جذوع النخل ".
وقد حاول البعض التشكيك في هذا الزعم قائلين، أن هذا وقع على سبيل الندرة، والعادة أن الحرف (في) يجري مجرى الظرفية، والنادر لا حكم له، والمعتاد أقرب إلى الذهن من النادر، فلا نقضي بالنادر ونصير إليه إلا بقرينة.
قلت: هذا خطأ فاحش ، فنحن نسلّم أن المراد في العادة من حرف (في) الظرفية، ولكن لا نسلّم أن معنى العلو والفوقية معنى نادر، بل إن الله أكثر من ذكر حرف (في) بمعنى الاستعلاء والفوقية استعمالاً يخرجه عن نطاق النادر إلى المشاع والمعتاد، وكذلك أشيع استعماله عند العرب.

فقد قال الله في كتابه العزيز: ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور، أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير )

ومعلوم ان الله فوق السماء وليس فيها أي بداخلها. فالآية لا تقتضي إحاطة السماء بالله أو أن الله في داخل السماء.


وكذلك قوله: ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)، وقوله: (ويفسدون في الأرض)

فوصف السير والإفساد أنهما في الأرض وهما في الحقيقة عليها.


وقوله: (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها)

وقوله: (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم)

ومعلوم أن الجبال موضوعة على الأرض.


وقوله: (وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل )

ولا يقال أن الأرض هي كوكب الأرض بما فيه من غلاف جوي يحويه، فإن هذا ما لم تعرفه العرب، ولم يذكروا الأرض بهذا المعنى.


وقد قال الله: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً)


وقال: ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها)


وقال: (وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا)

فاستعمل حرف (على) للأرض، ولو كان هذا معنى الأرض عند العرب لما استعمل (على).

وكذلك قوله ( ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام)


وقوله ( والفلك التي تجري في البحر)


وقوله (وإذا مسكم الضر في البحر)

ومعلوم أن الجوار والسفن والفلك على سطح البحر وليست داخله.


وقوله ( فاضرب لهم طريقاً في البحر يبسا )

ولا ريب أن الطريق على سطح البحر وليس في داخله.


وقال (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم)


وقوله ( حملنا ذريتهم في الفلك المشحون)


وقوله (حتى إذا ركبا في السفينة خرقها )

ومعلوم أن الناس يكونون على سطح الفلك وليس فيها


وقوله ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر)


وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن قوماً ركبوا سفينة في البحر)

والمقصود أن السفينة على البحر وليس في داخله.


وقوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض)


وقول عائشة في الحديث الشريف في ما رواه البخاري: (فخرج النبي صلى الله عليه وسلم تخط رجلاه في الأرض)

ورجلا الإنسان تخطان على الأرض لا في داخلها.


وقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما في ما رواه البخاري:

(تزوجني الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك)

وفي قول العرب أيضاً ما يفيد ذلك من أشعارهم وخطبهم،


فقد قال قس بن ساعدة في خطبة له في سوق عكاظ وهو مفوّه معروف بفصاحته بين العرب: (إن في السماء لخبرا وإن في الأرض لمعتبرا )


وقال امرئ القيس

لا كالتي في هواء الجو طالبة ولا كهذا الذي
في الأرض مطلوب


وقال ابن الخطيب

مراكب
في البحر المحيط تخبطت ولا جهة تدري والبر تبصر


وقال ابن زمرك الوزير

ومسافر
في البحر ملء عنانه وافي مع الفتح المبين على قدر


وقال الشاعر الأعشى الهمداني:

يتعتع في الخبار إذا علاه ويعثر
في الطريق المستقيم

ومعلوم أن التعثر يكون على الطريق وليس في الطريق


وقال حبيب بن أوس:

كم منزل
في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منزل


وقال الشنفرى:

كأن لها
في الأرض نسياً تقصه على أمها وإن تكلمك تبلت


وقال المخبل السعدي:

أو بيضة الدعص التي وضعت
في الأرض ليس لمسها حجم


هذا مع ملاحظة أن العرب قد ذكروا (على الأرض) إضافة إلى ذكرهم (في الأرض)


فقد قال أبو حية النميري:

لنا جمرات ما على الأرض مثلها ثلاث فقد جربن كل التجارب


وقال ابن الرومي:

وقد نسجت أيدي الجنوب مطارفاً على الأرض دكنا والحواشي على الأرض


وقال أبو عامر بن شهيد:

فولت وللمسك من ذيلها على الأرض خط كظهر الشجاع


وقال ابن مالك الخزاعي:

ظلت على الأرض مظلمة إذ قيل عبد الله قد وعكا


وقالوا في أمثالهم:

ما على الأرض شيء أحق بطول سجن من لسان


مما يدل على أن العرب عدوا الأرض سطحها وما نمشي عليها، فقولهم (في الأرض) دليل على إرادتهم لمعنى الاستعلاء
والفوقية لا الظرفية، وأن هذا هو لسان العرب في العادة مثلما هو في القرآن.


وقد أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، وأن لا شذوذ وندرة وقلة في أي الاستعمالين كما يتوهم البعض.

أما قولهم: كيف تدخل قدم الله جهنم وهي أعدت للمذنبين ؟


قد ذكرنا أن وضع الجبار قدمه في النار لا يستلزم دخولها فيها
لأن حرف (في) لا يفيد دخول القدم في النار كما وضحنا.


وأيضاً، فإن العبرة ليس بدخول الشيء أو خروجه بل بصفة دخوله، فمن دخل جهنم للتعذيب والحرق فهو المذنب، وإلا فقد ثبت وجود ملائكة حفظة وخزنة لجهنم، وهم داخل جهنم إلا أنهم ليسوا محلاً للتعذيب أو الحرق.

أما من يقول أن قدم الجبار تسحق من تحته، فهو عليهم لا علينا، إذ طالما أنها لا تسحق من تحتها فهو دليل على أن وضع الجبار قدمه في جهنم ليس كوضع أحدنا قدمه في مكان.

فالحاصل أن أصل الشبهة يعتمد على افتراض سبق في الذهن أن قدم الجبار كأقدامنا.

هذا واعلم أن أكثر غلط القوم في هذا المبحث سببه القياس

وكل قياس باطل منشؤه افتراض خاطئ سبق في الذهن.


نرجو أن نكون وفقنا إلى جواب كاف واف

والحمد لله رب العالمين


أبو يحيى الخنفري












  رد مع اقتباس
قديم 28-10-11, 01:09 PM   رقم المشاركة : 4
سلفی ایرانی
عضو فعال







سلفی ایرانی غير متصل

سلفی ایرانی



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ماشاء الله اخي الحبيب أبو يحيى لاادري كيف اشكرك لانك بالتوضيح والأمثله قربت الصوره أقرب لي

بارك الله فيك ونفع بك و زاد الله علمك وحشرك الله واهل بيتك مع الانبياء والصدقين والشهداء







التوقيع :

شريط أدوات ( الدليــل السلــفي ) على خطى السلــــف - Salaf Guide Toolbar

http://daleel.de/
من مواضيعي في المنتدى
»» کتاب التضاد في العقيدة
»» اللهم صل على محمد وأهل بيت
»» انطلاقة شبكة بيان العالمية باللغة الفارسية
»» الخامنه ایی یعترف بالتحریف فی کتبهم الرجالیه(وثیقه)
»» شبهات وأباطيل حول معاوية رضي الله عنه
  رد مع اقتباس
قديم 28-10-11, 11:56 PM   رقم المشاركة : 5
منهاج التوحيد
عضو نشيط






منهاج التوحيد غير متصل

منهاج التوحيد is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب ال البيت2 مشاهدة المشاركة
  

بارك الله فيك ونفع بك و زاد الله علمك وحشرك الله واهل بيتك مع الانبياء والصدقين والشهداء



دعوتك هذه عندي تعدل الدنيا وما فيها

أسأل الله رب العرش العظيم أن يجيب دعوتك ويجزيك مثلها






  رد مع اقتباس
قديم 29-10-11, 02:44 AM   رقم المشاركة : 6
صاحب الغار
عضو فضي







صاحب الغار غير متصل

صاحب الغار is on a distinguished road


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

إضافة إلى بحث أخينا أبويحيى.

أفعال الله تعالى تختلف عن أفعال البشر وهذا كلام جعفر الصادق
قال السائل : وإذا نزل أليس قد حال عن العرش وحوله عن العرش انتقال ؟ قال أبوعبدالله عليه السلام : ليس ذلك على ما يوجد من المخلوق الذي ينتقل باختلاف الحال عليه والملالة والسأمة وناقل ينقله ويحوله من حال إلى حال ، بل هو تبارك وتعالى لا يحدث عليه الحال ، ولا يجري عليه الحدوث ، فلا يكون نزوله كنزول المخلوق الذي متى تنحى عن مكان خلامنه المكان الاول ولكنه ينزل إلى السماء الدنيا بغير معاناة ولا حركة فيكون هو كمافي السماء السابعة على العرش كذلك هو في سماء الدنيا إنما يكشف عن عظمته ، ويري أولياءه نفسه حيث شاء ، ويكشف ماشاء من قدرته ، ومنظره في القرب والبعد سواء . بحار الأنوار / ج3 / ص331









التوقيع :
لماذا كلما سبوا أمنا عائشة زاد حبنا لها؟
قال تعالى (لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ)
من مواضيعي في المنتدى
»» سؤال من سني للسنة
»» مقالة للكاتب الشيعي العراقي عبدالحسين الملا لعيبي/ ممن يا لثارات الحسين؟
»» تفضل أيها الكريم الفتى اليماني لنناقش التوحيد
»» محاورة بين سني وشيعي
»» لن تكن هناك جدوى من المظاهرات دون إقامة إقليم الأنبار
  رد مع اقتباس
قديم 29-10-11, 03:05 AM   رقم المشاركة : 7
يونس1
مشرف سابق








يونس1 غير متصل

يونس1 will become famous soon enough


بارك الله في الاخ الكريم ابو يحيى على الشرح والتوضيح ويحتاج الى قرائة اخرى متأنية ان شاء الله .
وربما تثار شبهة حول منطوق الاية في ملئ جهنم وامتلائها بقدم الجبار ؟
وعليه يجب الجواب ليتلائم الحديث الصحيح مع منطوق ومدلول الاية ظاهريا .
لي عودة ان شاء الله بعد قرائة الكلام بشكل اكثر تمعن .
وفقكم الله







التوقيع :
رضي الله عن
امير المؤمنين الشهيد قاهر المجوس
عمر بن الخطاب اول شهيد للمحراب
وعن الصحابة اجمعين
------------------------------------------------------------
هل يثبت الشيعة الامامية الجعفرية الاثني عشرية انهم اخذوا دينهم من اهل البيت ؟ وعن طريق المعصوم حصرا ؟؟
سؤال لم يجبني عليه شيعي امامي موالي !!
مناظرة من لها ؟
وسقط الدين الشيعي ولله الحمد
من مواضيعي في المنتدى
»» من لهؤلاء الاطفال الذين عذبوا في سجون المالكي في بعقوبة ؟فيديو
»» فوائد عن القران الكريم لابن عثيمين رحمه الله
»» مدينة سلمان بك دمرها الصفويون
»» هل ارتد الصحابة في السقيفة حوار للشيعة ولن يطول ؟
»» ماهي اخبار ام امام الزمان بعد وفاة زوجها الحسن العسكري ؟
  رد مع اقتباس
قديم 29-10-11, 03:11 AM   رقم المشاركة : 8
mmg75
عضو فضي






mmg75 غير متصل

mmg75 is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا و رفع قدركم .
كم وددت أن يضاف رد أخينا الفاضل أبى يحيى للموضوع المثبت والخاص بالحوار عن الأسماء و الصفات مع الباقر 12 .
فأعتقد أن هذا الرد اضافة رائعة للموضوع هناك .







التوقيع :
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)"
من مواضيعي في المنتدى
»» سؤال لأهل السنة : ماذا تريدون من الشيعة ؟
»» أريد نصيحتك زميلنا رافضى حتى النخاع 2011
»» سؤال للشيعة : ما الذى يمنعك أن تتسنن ؟
»» ? Why we love Mohammed
»» يا مسلم أيهما تختار ؟
  رد مع اقتباس
قديم 29-10-11, 03:12 AM   رقم المشاركة : 9
منهاج التوحيد
عضو نشيط






منهاج التوحيد غير متصل

منهاج التوحيد is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس1 مشاهدة المشاركة
   بارك الله في الاخ الكريم ابو يحيى على الشرح والتوضيح ويحتاج الى قرائة اخرى متأنية ان شاء الله .
وربما تثار شبهة حول منطوق الاية في ملئ جهنم وامتلائها بقدم الجبار ؟
وعليه يجب الجواب ليتلائم الحديث الصحيح مع منطوق ومدلول الاية ظاهريا .
لي عودة ان شاء الله بعد قرائة الكلام بشكل اكثر تمعن .
وفقكم الله



بارك الله في أخي الكريم يونس

لا شبهة حول الآية بإذن الله
إذ لا يوجد ما يشير إلى امتلاء جهنم بقدم الرحمن لا بدلالة المنطوق ولا بدلالة المفهوم.






  رد مع اقتباس
قديم 29-10-11, 03:35 AM   رقم المشاركة : 10
يونس1
مشرف سابق








يونس1 غير متصل

يونس1 will become famous soon enough


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يحيى. مشاهدة المشاركة
  
بارك الله في أخي الكريم يونس

لا شبهة حول الآية بإذن الله
إذ لا يوجد ما يشير إلى امتلاء جهنم بقدم الرحمن لا بدلالة المنطوق ولا بدلالة المفهوم.

وفيك بارك الله الرحمن بعمرك .

اقتباس:
وتمسك بعضهم بما ورد في صحيح مسلم بلفظ (أما النار فيضع قدمه عليها فتقول قط قط وهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض)



الاشكال على الحديث لا على الاية .
وهذا اللفظ لم يرد في البخاري .
فلعله من لفظ الرواي في صحيح مسلم ؟






التوقيع :
رضي الله عن
امير المؤمنين الشهيد قاهر المجوس
عمر بن الخطاب اول شهيد للمحراب
وعن الصحابة اجمعين
------------------------------------------------------------
هل يثبت الشيعة الامامية الجعفرية الاثني عشرية انهم اخذوا دينهم من اهل البيت ؟ وعن طريق المعصوم حصرا ؟؟
سؤال لم يجبني عليه شيعي امامي موالي !!
مناظرة من لها ؟
وسقط الدين الشيعي ولله الحمد
من مواضيعي في المنتدى
»» لماذا لم يحتج ابو بكر الصديق بافضليته في الخلافة ؟
»» شبهة ان الخليفة عمر اراد ان يثبت اية الرجم في القران
»» طلب بيان وتفسير الاية 26 من سورة الاعراف ؟
»» إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه
»» بين مرجعية اهل السنة ومرجعية الرافضة الاثني عشرية
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:43 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "