العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-10, 11:27 PM   رقم المشاركة : 41
الفهرس
اثني عشري






الفهرس غير متصل

الفهرس is on a distinguished road


مع أن تفاسيركم ليست بحجة علينا، بل سائر كتبكم كذلك، فليس من الصواب أن تكون هذه الاقتباسات التي ذكرتها من كتب التفسير لديكم منطلقا لإلزامي بشمول (اهل البيت) لنساء النبي صلى الله عليه وآله، إلا انني سأتقبل ذلك واعتبره بابا للولوج إلى ما ورد في معنى اهل البيت في مصادركم الروائية:

قد ورد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال : لما نظر رسول الله إلى الرحمة هابطة قال : (أدعوا لي أدعوا لي) فقالت صفية : مَن يا رسول الله ؟ قال : (أهل بيتي : علياً وفاطمة والحسن والحسين)، فجيء بهم, فألقى عليهم النبي كساءه ثمّ رفع يديه ثم قال : (اللّهم هؤلاء آلي فصل على محمد وآل محمد)، وأنزل الله عز وجلّ : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )) (رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 147 ـ 148, وقال : هذا حديث صحيح الإسناد).
هذا الحديث وما ورد بمعناه صريح في اختصاص أهل بيت النبي بعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).
أنظر صحيح مسلم 7 / 130, السنن الكبرى للبيهقي 2 / 149 و 150 و 152, تفسير الطبري 22/ 5 و 6 و 7، تفسير ابن كثير 3 / 483 و 485, جامع الأصول 10 / 100 و 101 ـ 102, تيسير الوصول 3 / 297, الدر المنثور 5 / 198 و 199, صحيح الترمذي 12 / 85 و 13/ 248 و 249, المستدرك على الصحيحين 2 / 416, مجمع الزوائد 9 / 167, مشكل الآثار 1 / 334 و 335, مسند احمد 4 / 170, تاريخ بغداد 9 / 126, تفسير الثعالبي 3 / 228, تهذيب التهذيب 2 / 297, الرياض النضرة 2 / 248.

وهل نساء النبي (صلى الله عليه وآله) من أهل البيت ؟ قالت أم المؤمنين أم سلمة : ... فأدخلت رأسي في البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : (إنك إلى خير إنك إلى خير) (مسند أحمد 6 / 292) .
وفي رواية أخرى : قالت أم سلمة : يا رسول الله هل أنا من أهل البيت ؟ قال : (إنك إلى خير وهؤلاء أهل بيتي اللهمّ أهل بيتي أحق) (المستدرك على الصحيحين 2 / 416) .
وفي رواية أخرى عن أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم, فجذبه من يدي وقال : (إنك على خير) (مسند أحمد 6 / 323, وراجع : الدر المنثور 5 / 198, مشكل الآثار 1 / 233, تيسير الوصول 3 / 297, جامع الأصول 10 / 100, تـفـسيـر الطبري 22 / 7) .
سئل الصحابي زيد بن أرقم : مَن هم أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا وأيم الله, إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى ابيها وقومها, أهل بيته : أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده. (صحيح مسلم 7 / 33).
وعن أبي سعيد الخدري : أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً, فعدّهم في يده فقال : خمسة : رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين. (مجمع الزوائد 9 / 165 و 167, ابن عساكر 5 / 1 / 16) .
وعن أنس بن مالك : أن رسول الله كان يمرّ بباب فاطمة ستة أشهر كلما خرج إلى صلاة الفجر يقول: (الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )) (المستدرك على الصحيحين 3 / 158 وقال : حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه, اسد الغابة 5 / 521, مسند احمد 3 / 258, تفسير الطبري 22 / 5, تفسير ابن كثير 3 / 483, الدر المنثور 5 / 199, مسند الطيالسي 8 / 274, صحيح الترمذي 12 / 85, كنز العمال 7/ 103, جامع الأصول 10 / 101, تيسير الوصول 3 / 297).
وعن أبي سعيد الخدري : جاء النبي أربعين صباحاً إلى باب دار فاطمة يقول : (السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته, الصلاة رحمكم الله
(( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )) أنا حرب لمن حاربتم, أنا سلم لمن سالمتم) (مجمع الزوائد 9 / 169, تفسير السيوطي 5 / 199) .








  رد مع اقتباس
قديم 13-10-10, 11:35 PM   رقم المشاركة : 42
الجمال
عضو ماسي








الجمال غير متصل

الجمال is on a distinguished road


عزيزي الفهرس
أشكرك على إعادة أهل البيت الى بيتهم بقولك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   لم نقل أن المعنى الاصطلاحي للفظ يخرجه عن معناه الاصلي فلا يكون دالا عليه في بعض الاحيان،.

لأن معنى كلامك هذا أن أمهات المؤمنين عليهن السلام من أهل بيت النبي بالمعنى الأصلي
لأن اصطلاحك الذي عجزت عن إثباته لم يخرج اللفظ من معناه الأصلي

وللمعلومية اللفظ الأصلي لا يحتاج الى قرينة عند العرب
وإذا أصررت على القرينة سأراعيك من أجل الصداقة
وأقول لك أن القرينة في صالح من يقول بأن أهل البيت المذكورين في الآية لا تعني إلا أمهات المؤمنين
لأن السياق فيهن والمخاطبة لهن
فهل لديك قرينة أوضح من هذه ؟


اللهم اهدنا واهد بنا






التوقيع :
بارك الله فيمن وجد فيما أكتبه باطلا فرده علي أو وجد حقا فنشره
من مواضيعي في المنتدى
»» هل يكذبون في دعوى اتباعهم المعصومين ؟
»» مؤمن ويسمي الحجة وأخاه عبدين للأصنام دون الواحد العلام
»» عفوا ياأخوة كثرت المواضيع عن المتعة .. كلمة حق في المتعة
»» الزميل أبو محمد الهاشمي تفضل هنا لتثبت زعمك حول أهل بيت النبي
»» هذا الحمار لا يريد جزاء الأخرة ويزعم أن اضلاله لقومه خالص لوجه الزهراء الكريم فقط
  رد مع اقتباس
قديم 13-10-10, 11:37 PM   رقم المشاركة : 43
الجمال
عضو ماسي








الجمال غير متصل

الجمال is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   مع أن تفاسيركم ليست بحجة علينا، بل سائر كتبكم كذلك، فليس من الصواب أن تكون هذه الاقتباسات التي ذكرتها من كتب التفسير لديكم

هذه تسمى نقولات ولا تسمى أقوالا وتفاسيرا فأغتنم
أما أقوالهم فقد أتيتك بها فراجع جيدا ولا حظ الفرق






التوقيع :
بارك الله فيمن وجد فيما أكتبه باطلا فرده علي أو وجد حقا فنشره
من مواضيعي في المنتدى
»» هل أئمتكم لا ينطقون عن الهوى يارافضة ؟
»» هل نسي الإمام الإمامة في وصيته عند الموت ؟
»» برنامج Speed4Web v2.3.2 لتسريع الأنترنت مع الكراك
»» محصنين غير مسافحين يا محب الولاية المدافع عن المتعة القذرة
»» يارافضة لو عطلنا عقولنا ووافقناكم على شرككم فلماذا تشركون الأدنى بالله دون الأفضل ؟
  رد مع اقتباس
قديم 14-10-10, 06:45 PM   رقم المشاركة : 44
الفهرس
اثني عشري






الفهرس غير متصل

الفهرس is on a distinguished road


اخي العزيز الجمال، السلام عليكم.

اقتباس:
لأن معنى كلامك هذا أن أمهات المؤمنين عليهن السلام من أهل بيت النبي بالمعنى الأصلي
لأن اصطلاحك الذي عجزت عن إثباته لم يخرج اللفظ من معناه الأصلي

كل واحدة منهن لها بيت، ولم تجتمع جميع نساء النبي في بيت واحد حتى يصح اطلاق أهل البيت عليهن (بحسب اللغة)، بل كل واحدة منهن كانت تسكن بيتا كما صرح بذلك كتاب الله تعالى (وقرن في بيوتكن). فلو كانت الاية هكذا: (وقرن في بيتكن) لكان لما تقوله وجه مقبول.
اقتباس:
وللمعلومية اللفظ الأصلي لا يحتاج الى قرينة عند العرب

إذا غلب استعمال لفظ في معنى عرفي كلفظ اهل البيت في الخمسة صلوات الله عليهم صار هو المتبادر حين اطلاقه، وحينئذ فلا ريب ان دلالته على معناه اللغوي تفتقر إلى قرينة، وقولك: (لا يحتاج إلى قرينة عند العرب) فيه اجمال يا استاذ جمال، إذ المنقول من الالفاظ من معنى إلى آخر مع غلبة الاستعمال في المعنى الثاني لا يكون دالا عند العرب (بعد غلبة الاستعمال في المعنى الجديد) على المعنى الأصلي، نعم يدل عليه قبل ذلك. فليس بيننا وبينك إلا ان نثبت غلبة استعمال هذا اللفظ في خصوص الخمسة عليهم السلام.
اقتباس:
وإذا أصررت على القرينة سأراعيك من أجل الصداقة

شكرا لك، وإن كنت ارى بأنك إلى المرعاة أحوج مني. ولذلك فأنا من سيراعيك هذه المرة.
اقتباس:
وأقول لك أن القرينة في صالح من يقول بأن أهل البيت المذكورين في الآية لا تعني إلا أمهات المؤمنين
لأن السياق فيهن والمخاطبة لهن
فهل لديك قرينة أوضح من هذه ؟

حسنا ما دمت ذكرت السياق فلنحقق في دعواك: إن ما يتصل بدعوى وحدة السياق لو تمت لما كانت أكثر من كونها اجتهادا في مقابل النص، والنصوص التي ذكرتها في مشاركتي السابقة كافية لرفع اليد عن كل اجتهاد جاء على خلافها، على أنها في نفسها غير تامة، لأن من شرائط التمسك بوحدة السياق ان يعلم وحدة الكلام ليكون بعضه قرينة على المراد من البعض الآخر، ومع احتمال التعدد في الكلام لامجال للتمسك بها بحال.
ووقوع هذه الآية أو هذا القسم منها ضمن مانزل في زوجات النبي، لا يدل على وحدة الكلام لما نعرف من أن نظم القرآن لم يجر على اساس من التسلسل الزمني، فرب آية مكية وضعت بين آيات مدنية وبالعكس فضلا عن اثبات ان الآيات المتسلسلة كان نزولها دفعة واحدة. ومع تولد هذا الاحتمال لايبقى مجال للتمسك بوحدة السياق، وأي سياق يصلح للقرينية مع احتمال التعدد في أطرافه وتباعد ما بينها في النزول!
على ان تذكير الضمير في آية التطهير وتأنيث بقية الضمائر في الآيات السابقة عليها واللاحقة لها يقرب ما قلناه، إذ أن وحدة السياق تقتضي اتحادا في نوع الضمائر، ومقتضى التسلسل الطبيعي ان تكون الآية هكذا، انما يريد الله ليذهب (عنكن) الرجس أهل البيت، لا (عنكم).

دمت محفوظا







  رد مع اقتباس
قديم 14-10-10, 10:57 PM   رقم المشاركة : 45
الجمال
عضو ماسي








الجمال غير متصل

الجمال is on a distinguished road


عزيزي الفهرس

لازلت لم تثبت تطور عبارة أهل البيت ولم تخبرنا متى بدأت تتطور
ولم تنفي أن أئمتك قد استخدموا اللفظ القديم الغير مطور
ولم تجد لنا فرقا بين لفظي الأهل وأهل البيت المتحدان لغة وعرفا
ومع كل ذلك سأجاريك وأناقش معك ما تأتي به
فللقراء عيون وأفهام
وكنت أنت قد طلبت أن نناقش ألفاظ شطر الآية
فوافقتك وطلبت أن تبدأ بقوله تعالى " إنما يريد الله "
وأن تحاول اخراجه من دلالته التعليلية في لغة العرب وفي القرآن والروايات
فلماذا نكصت ؟
هل تخشى من مناقشة ألفاظ الآية ؟
تقول :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   كل واحدة منهن لها بيت، ولم تجتمع جميع نساء النبي في بيت واحد حتى يصح اطلاق أهل البيت عليهن (بحسب اللغة)، بل كل واحدة منهن كانت تسكن بيتا كما صرح بذلك كتاب الله تعالى (وقرن في بيوتكن). فلو كانت الاية هكذا: (وقرن في بيتكن) لكان لما تقوله وجه مقبول.

هذه قد تمت الإجابة عليها مفصلا في المشاركة رقم 38 فعد لقراءتها هداك الله

فبيت النبي عبارة عن عدة حجرات سماها الله تعالى بالحجرات على اعتبار أنها غرف في بيوت الرسول

وسماها بيوت أمهات المؤمنين لأن كل واحدة منهن تبات في حجرتها
وسماها بيوت النبي لأن النبي يبات فيها مع أزواجه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   إذا غلب استعمال لفظ في معنى عرفي كلفظ اهل البيت في الخمسة صلوات الله عليهم صار هو المتبادر حين اطلاقه،

أليس أجدر بك قبل هذا الزعم اثبات هذه الفرية من قواميس اللغة

وقد صح عن سيدنا محمد استخدام اللفظ لأزواجه عليهن السلام في أكثر من حديث صحيح


وأستخدمه أئمتك في غير المعنى الذي تزعمه فكيف ستثبت تبادر اقتصار أهل بيت الرجل على بعض من يجوز أن يطلق عليهم أهل البيت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   إذ المنقول من الالفاظ من معنى إلى آخر مع غلبة الاستعمال في المعنى الثاني لا يكون دالا عند العرب (بعد غلبة الاستعمال في المعنى الجديد) على المعنى الأصلي،

أنت حتى الآن لم تثبت نقله يا عزيزي ولا حتى أنه قد استخدم كمصطلح


فلا زالت العرب تقول عن النساء أهل بيت وأهل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   حسنا ما دمت ذكرت السياق فلنحقق في دعواك: إن ما يتصل بدعوى وحدة السياق لو تمت لما كانت أكثر من كونها اجتهادا في مقابل النص،

سبحان الله يازميلي أليس السياق القرآني نصا لايحوز الإجتهاد في مقابله ؟
أم أنك تريد عرض كتاب الله المتواتر على ما تفهمه من نصوص ضعيفة لا تدل على مرادك ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   والنصوص التي ذكرتها في مشاركتي السابقة كافية لرفع اليد عن كل اجتهاد جاء على خلافها، على أنها في نفسها غير تامة،

أنت في الواقع لم تذكر نصوصا تؤيد ما تذهب اليه حتى الآن فتنبه

وسأعطيك الفرصة بأن تحضر الرواية التي تقنعك شرط أن نكون قد صححناها

وتختار منها اللفظ الذي يؤيد مدعاك في إخراج أهل البيت منه
بانتظارك أن تثبت أن هناك نصوصا صحيحة تتناقض مع دلالة الآية الظاهرة لكل عربي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   لأن من شرائط التمسك بوحدة السياق ان يعلم وحدة الكلام ليكون بعضه قرينة على المراد من البعض الآخر، ومع احتمال التعدد في الكلام لامجال للتمسك بها بحال.

شطر الآية المراد اختطافه من قبل الرافضة متحد اتحادا تاما مع الآية ومع ما قبلها وما بعدها

فمن أين لك عدم اتحاده ؟ أبغير الهوى ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   ووقوع هذه الآية أو هذا القسم منها ضمن مانزل في زوجات النبي، لا يدل على وحدة الكلام لما نعرف من أن نظم القرآن لم يجر على اساس من التسلسل الزمني، فرب آية مكية وضعت بين آيات مدنية وبالعكس

لا إخالك ستقول بقول من فتن الله

فمن وضع الآيات في مواضعها هو الله سبحانه وتعالى


ويجدر بك أن تلاحظ أننا لا نتكلم عن آية
بل عن شطر آية لايمكنه الصمود بدون سياقه الذي هو فيه لكونه شطرا تبريرا لما قبله
وستعرف هذه الحقيقة عندما تتشجع وتناقش ألفاظ الشطر المختلف حوله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   فضلا عن اثبات ان الآيات المتسلسلة كان نزولها دفعة واحدة. ومع تولد هذا الاحتمال لايبقى مجال للتمسك بوحدة السياق، وأي سياق يصلح للقرينية مع احتمال التعدد في أطرافه وتباعد ما بينها في النزول!


القاعدة تقول البينة على من أدعى

وأنت تدعي عدم نزول شطر آية في آيات ذات سياق واحد معها


لذا يلزمك الدليل على هذا التقول على كتاب الله
وليكن دليلك ثابتا وواضحا ودالا وليس توهما لأننا نتكلم عن كتاب العزيز الحكيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   على ان تذكير الضمير في آية التطهير وتأنيث بقية الضمائر في الآيات السابقة عليها واللاحقة لها يقرب ما قلناه، إذ أن وحدة السياق تقتضي اتحادا في نوع الضمائر، ومقتضى التسلسل الطبيعي ان تكون الآية هكذا، انما يريد الله ليذهب (عنكن) الرجس أهل البيت، لا (عنكم).

الحقيقة أنني لا ألومك فقد وقع في مثل هذه الغفلة كبار علماؤكم

ولكن لتعلم أن لفظ الأهل لا يأتي إلا مذكرا عند قومي العرب وإن دل على النساء

فمتى وقع لفظ أهل في جملة فإن ضمائر تلك الجملة تذكر جبرا
قال تعالى :
" قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) " هود
وهذه الآية تشبه آية تطهير أمهات المؤمنين تماما والتذكير جاء للضمائر المرتبطة بكلمة أهل
رغم أن خطاب الملائكة لزوجة سيدنا ابراهيم لوحدها


ومن تراثكم هذه الرواية لعلها توقظك الى هذه الحقيقة اللغوية

مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 14 - ص 220
( 16546 ) 4 الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : " من أراد منكم التزويج إلى أن قال فإذا زفت زوجته ودخلت عليه ، فليصل ركعتين ثم ليمسح يده على ناصيتها ، ثم ليقل : اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم في ، وما جمعت بيننا فاجمع بيننا في خير ويمن وبركة ، وإذا جعلتها فرقة فاجعلها فرقة إلى خير ، فإذا جلس إلى جانبها فليمسح بناصيتها ثم ليقل : الحمد لله الذي هدى ضلالتي ، وأغني فقري ،... الخ

لاحظ تغير الضمير المفرد المؤنث الى جمع مذكر في جملة كلمة أهل ثم عودته الى الإفراد والتأنيث بعد ذلك
تماما كآيات خطاب أمهات المؤمنين
أتوقع أن شبهة تغير الضمير قد ولت الى غير رجعة

وأنك قد اكتشفت تهافت شيوخكم الذين قالوا بها لينقذوا دينا يقوم على الشبهة وليس على الحقيقة


بعد تدمير شبهة تغير الضمير تماما

أرجو أن تتشجع وتحدثنا عن ألفاظ شطر الآية المتنازع حوله مقطعا مقطعا
ليتسنى للمتابعين معرفة حقيقة أن الشطر المتنازع حوله جزء لا يتجزأ من الآية ومرتبط بها ارتباطا وثيقا
وأبدأ من بدايته " إنما يريد " وقارنها بمثيلاتها في القرآن الكريم وفي الروايات
لنر كيف يحق الله الحق ويبطل الباطل








اللهم اهدنا و اهد بنا








التوقيع :
بارك الله فيمن وجد فيما أكتبه باطلا فرده علي أو وجد حقا فنشره
من مواضيعي في المنتدى
»» تورطت في متصفح ميكروسوفت 9 فما الحل ؟
»» الزميل أبو قيدار تفضل هنا لتثبت بأن الإمامة أهم من التوحيد
»» الإمام الصامت .... لماذا لابد أن يصمت يارافضة ؟
»» يا إمامية .. تعالوا نعرفكم على أئمتنا المعصومين
»» ماهي البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه عند الرافضة ؟
  رد مع اقتباس
قديم 15-10-10, 09:55 AM   رقم المشاركة : 46
الفهرس
اثني عشري






الفهرس غير متصل

الفهرس is on a distinguished road


اخي الجمال.. يشهد الله انني لم أدخل معك في هذا الحوار طلبا للمغالبة ولا رغبة في المشاغبة، وعلى الرغم من أنك لم تدخر وسعا في التهكم عليّ والسخرية من علماء الشيعة فقد كنت معك حتى هذه الساعة ملتزما بأدب الحوار مترفعا عما لا ينبغي من الكلام، فاسع إن كنت تريد مراعاتي أن تراعيني في هذه النقطة فأنه أجدر بك يا صديقي العالم.

اقتباس:
لازلت لم تثبت تطور عبارة أهل البيت ولم تخبرنا متى بدأت تتطور
ولم تنفي أن أئمتك قد استخدموا اللفظ القديم الغير مطور

بل أثبتّ تطور العبارة بغلبة استعمالها بعد الاسلام في خصوص الخمسة، وذكرت الأدلة من مصادركم، وما زالت طائفة عظيمة من المسلمين وهم الشيعة منذ ما يقرب الألف واربعمائة سنة يفهمون منها ما فهمه متقدموكم، فهل تستطيع أن تذكر لي شاهدا واحدا من التاريخ أو الحديث على لسان عائشة أو حفصة أو أم سلمة او أم حبيبة او سائر أزواج النبي رضي الله عنهن تدعي لنفسها ما ادعيتموه أنتم لهن، اريد منك نصا صريحا يذكرن فيه أنهن من أهل البيت؟ فأهل البيت أدرى بمن فيه!!
لو كان المراد من أهل البيت نساء النبي لكان ذلك شرفا لهن يتباهين ويفخرن به في الميادين الحساسة. بَيدَ أنه لم يشاهَد أن إحدى نساء النبي صلى الله عليه وآله قد ادّعت ذلك وأضفت على نفسها هذا اللقب حتى يستغل الآخرين من أقربائهنّ هذا الشرف فينسبوا عنوان أهل البيت إليهن. وحتى معاوية الذي استغل لقب أُم المؤمنين أُخته أُمّ حبيبة بنت أبي سفيان فصعد المنبر وأطلق على نفسه لقب: خال المؤمنين، فلو كان عنوان (أهل البيت) صادقاً على أُخته لطبل وزمرّ قائلاً: أنَا أخو أهل البيت، ولافتخر من قبله أبو بكر وعمر قائلاً كلّ منهما: أنَا أبُو أهلِ البَيتِ. أو على الاقل لذكرا أن ابنتيهما من أهل البيت.
بانتظار أن تأتيني بنص على لسان بعض أزواج النبي تخبرنا به أنها من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
اقتباس:
ولم تجد لنا فرقا بين لفظي الأهل وأهل البيت المتحدان لغة وعرفا
ومع كل ذلك سأجاريك وأناقش معك ما تأتي به
فللقراء عيون وأفهام

بل وجدت الفرق لكم وأثبت أنهما غير مترادفين كما تزعمون.
اقتباس:
ويجدر بك أن تلاحظ أننا لا نتكلم عن آية

بل عن شطر آية لايمكنه الصمود بدون سياقه الذي هو فيه لكونه شطرا تبريرا لما قبله

إن وحدة السياق ليست أكثر من شيء ظاهر، ولا يمكن الركون إليها في مقابل النصّ الصريح؛ فالتمسك بالسياق في مقابل النصّ الصريح هو اجتهاد في مقابل النصّ. وقد صرّحت جميع النصوص القطعيّة عن الشيعة والسنّة المأثورة عن ما يقارب أربعين طريقا متنوّعا وأكثر من سبعين سنداً أن الآية نزلت في الخمسة فقط. فما هو شأن وحدة السياق وظهورها في مقابل النصوص المتواترة الصحيحة؟
اقتباس:
القاعدة تقول البينة على من أدعى
وأنت تدعي عدم نزول شطر آية في آيات ذات سياق واحد معها
لذا يلزمك الدليل على هذا التقول على كتاب الله
وليكن دليلك ثابتا وواضحا ودالا وليس توهما لأننا نتكلم عن كتاب العزيز الحكيم

حسنا سأقدم البينة التي تريد فأقول: إنها لو كانت خاصّة في النساء، لكان الخطاب في الآية بما يصلح للإناث لا للذكور. وهذا دليل قاطع وبرهان ساطع على أنها لا تخصّ نساء النبي صلى الله عليه وآله. ثم أن الكلام البليغ يدخله الاستطراد.فقد جرت عادة البلغاء والفصحاء أنهم في الوقت الذي يوجهون خطابهم إلى شخص أو جماعة فإنّهم يحوّلون الخطاب إلى غيرهم فجأة فيستعملون جملة أُخرى لإفادة قصد آخر، ثم يعودون مرة أخرى إلى موضوعهم السابق فيواصلون حديثهم مع ذلك الشخص أو تلك الجماعة، و قد جاء في القرآن الكريم كثير من الجمل الاستطراديّة كقوله تعالى في حكاية خطاب العزيز لزوجته، إذ يقول لها : (إِنّهُ مِن كَيْدِكُنّ إِنّ كَيْدَكُنّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِى لِذَنْبِكِ)، فقوله (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا) مستطرد بين خطابيه معها .
ومثله قوله تعالى في بلقيس ملكة سبأ إذ قالت لأعوانها: (إِنّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَ جَعَلُوا أَعِزّةَ أَهْلِهَآ أَذِلّةً وَ كَذَ لِكَ يَفْعَلُونَ * وَإِنِّى مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) قالت ذلك بلقيس عندما أرسل إليها سليمان يدعوها إلى الإسلام أو يحذّرها من العذاب فقوله : (وَكَذَ لِكَ يَفْعَلُون)َ مستطرد من جهة الله تعالى بين كلام بلقيس.
ونحوه قوله عزّ من قائل في سورة الواقعة: (فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النّجُومِ * وَ إِنّهُ لَقَسَمٌ لّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنّهُ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ) فقوله : (و إنّه لقسم لو تعلمون عظيم) واقع بين القسم و جوابه.
وآية التطهير من هذا القبيل جاءت مستطردة بين الآيات الخاصة بنساء النبي إذ يوجد في تلك الآيات الخاصة بالنساء أمرٌ ونهي ووعد ووعيد وتشديد ونصيحة وأدب.. ولأنه يمكن أحيانا أن يظن البعض أن أهل البيت مثل نساء النبيّ يجوز توجيه التوبيخ واللوم الذينِ يشاهدان في النساء إليهم نتيجة للقرابة السببيّة، أو تتوجّه إلى أهل البيت الهناة والشين جرّاء قرابتهم السببيّة لنساء النبيّ عندما شاهد الناس فيهن المنقصة والعيب فجاء الاستطراد بين تلك الآيات وتغيّر عنوان الخطاب فجأة باستعمال ضمير المذكر، وأراد الله من ذلك أن يبيّن بُعدَ أهل بيت العصمة عن تلك الغلظة والتوعيد بالعذاب وأنّ الله عصمهم و طهّرهم. ولولا هذا الاستطراد ما حصلت هذه النكتة. هذا مع أنّ الله قد بيّن عصمة أهل البيت في موضع آخر. فهذا هو الدليل الذي طلبته قد ذكرته لك من القرآن الكريم ولن تستطيع أن تنكره.
اقتباس:
الحقيقة أنني لا ألومك فقد وقع في مثل هذه الغفلة كبار علماؤكم

دعك من علمائنا وعلمائكم، فلست أنت ولا أنا من يجدر به أن ينبه إلى مواطن الغفلة التي يقع فيها العلماء.
اقتباس:
ولكن لتعلم أن لفظ الأهل لا يأتي إلا مذكرا عند قومي العرب وإن دل على النساء

قومك وقومي العرب لم يجعلوا مدلول (اهل البيت) النساء حصرا، ولم يحرصوا أن يخرجوا البنات والابناء من هذه الدلالة، نعم إنهم يشيرون إلى الزوجة تارة بأنها أهل الرجل مجازا، أما أنها أهل بيته فقط دون سائر الناس فلا، ودون إثبات (كون المرأة هي اهل بيت الرجل حصرا) من قول العرب خرط القتاد. بل حتى عمر بن الخطاب الذي كان ادرى منك ومني بدلالة هذا اللفظ يعلم ان (أهل البيت) لا يدل على غير هذه الطائفة من بني هاشم، ورد في العقد الفريد لابن عبد ربه عن عبد الله بن عباس قال: ماشيتُ عمرَ بن الخطاب يوماً فقال لي: يا ابن عبّاس، ما يمنع قومَكم منكم
وأنتم أهلَ البيت خاصة؟ قلت: لا أدري. قال: لكني أدري، إنكم فَضلتموهم بالنّبوة، فقالوا: إن فَضلوا بالخلافة مع النبوّة لم يُبقوا لنا شيئاً، وإن أفضل النَّصيبين بأيديكم، بل ما إخالها إلا مُجتمعة لكم وإن نزلت على رغم أنف قريش...(العقد الفريد ج2 ص85)... حسنا سأراعيك: ألست تقر بأن النبي قد قال في سلمان: سلمان منا أهل البيت؟ فعلى ذلك يجب ان يكون سلمان طبقا لفهمك من نساء النبي!!
أخي الكريم انت اتهمت علماءنا بالغفلة وانت في صميمها.
اقتباس:
ومن تراثكم هذه الرواية لعلها توقظك الى هذه الحقيقة اللغوية

لازلت تصر على ترادف الأهل واهل البيت لغة مثلما لم تزل مصرا على أن اهل البيت بحسب الاصطلاح هن نساء النبي صلى الله عليه وآله.
اقتباس:
أتوقع أن شبهة تغير الضمير قد ولت الى غير رجعة

لم تكن شبهة حتى تولي، بل هو وهم لديك ما فتئت متعلقا به.
اقتباس:
وأنك قد اكتشفت تهافت شيوخكم الذين قالوا بها لينقذوا دينا يقوم على الشبهة وليس على الحقيقة

شيوخي أجل من ذلك، وليس لهم دين غير الدين الحق، دين اهل البيت المعصومين صلوات الله عليهم.
اقتباس:
بعد تدمير شبهة تغير الضمير تماما

هكذا تتصور أنت... ولي في تعزيز دليل الضمائر أدلة أخرى وستأتي.
اقتباس:
أرجو أن تتشجع وتحدثنا عن ألفاظ شطر الآية المتنازع حوله مقطعا مقطعا
ليتسنى للمتابعين معرفة حقيقة أن الشطر المتنازع حوله جزء لا يتجزأ من الآية ومرتبط بها ارتباطا وثيقا

سأحدثك، وستستمع، وسيحكم المنصفون، ولا قوة إلا بالله.







  رد مع اقتباس
قديم 15-10-10, 09:46 PM   رقم المشاركة : 47
الجمال
عضو ماسي








الجمال غير متصل

الجمال is on a distinguished road


عزيزي الفهرس
أعتذر أن ظهر من ردودي مايشبه التهكم
فأنا لاأقصد التهكم بك شخصيا واستغراب فكرة أو نقطة موجه ضدها وليس ضدك
تقول :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   فهل تستطيع أن تذكر لي شاهدا واحدا من التاريخ أو الحديث على لسان عائشة أو حفصة أو أم سلمة او أم حبيبة او سائر أزواج النبي رضي الله عنهن تدعي لنفسها ما ادعيتموه أنتم لهن، اريد منك نصا صريحا يذكرن فيه أنهن من أهل البيت؟ فأهل البيت أدرى بمن فيه!!

صدقت يا عزيزي فأهل البيت أدرى بمن فيه
فأبشر بما يريح خاطرك من جهة أهل بيت النبي عليهم السلام
فهذا سيد أهل البيت عليه أفضل الصلاة والسلام يصف السيدة عائشة عليها السلام بأنها أهل بيته ويصفها بأنها أهله
وفي هذا إثبات بأن اللفظين مترادفان فقد ورد في المتفق عليه من حديث الإفك
" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَعْذِرُنَا فِي رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا "
صحيح البخاري [9 /111]
صحيح مسلم [13 /347]
وفي حديث سيدنا أنس رضي الله عنه في المتفق عليه
" فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَقَالَتْ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا يَقُولُ لِعَائِشَةَ وَيَقُلْنَ لَهُ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ "
صحيح البخاري [14 /478]
صحيح مسلم [4 /147]
وقد ثبت عنه أيضا في المتفق عليه أنه قد أدخل أزواجه في الصلاة الإبراهيمية مما يثبت أنهن من آله ومن أهل بيته
" عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ أَخْبَرَنِى أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِىُّ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ قَالَ « قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ "
صحيح مسلم [2 /16]
صحيح البخاري [11 /155]
وفي الصحيحين كذلك
" عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قُلْتُ لِلأَسْوَدِ هَلْ سَأَلْتَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ قَالَ نَعَمْ. قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرِينِى عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ. قَالَتْ نَهَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ نَنْتَبِذَ فِى الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ."
صحيح مسلم [6 /93]
صحيح البخاري [17 /305]
كما ترى يا عزيزي فالروايات المثبتة لكون أمهات المؤمنين أهل بيت النبي في أعلى درجات الصحيح
ولا تقاس بها روايات الكساء عند من يفهم في الحديث
ثم تقول عن لفظي الأهل وأهل البيت المترادفين :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   بل وجدت الفرق لكم وأثبت أنهما غير مترادفين كما تزعمون.

أقول كلا يا عزيزي لم تثبت شئيا من ذلك ولم تحضر دليلا على مدعاك
ويكفيك حديث سيدنا محمد في قصة الأفك في هذه المشاركة لتفهم ترادف اللفظين
فإن لم يكفك كما أتوقع لك فراجع أقوال أئمتك وعلماءك أدناه لتكتشف بنفسك
الأمالي - الشيخ الطوسي - ص 565
فجللنا ونفسه في كساء لام سلمة خيبري ، وذلك في حجرتها وفي يومها ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وهؤلاء أهلي وعترتي
الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 287
فأدخلهم رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الكساء في بيت أم سلمة ، ثم قال : اللهم إن لكل نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي ، فقالت أم سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي ،
دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسني - ص 311
فأدخلهم رسول الله تحت الكساء في بيت أم سلمة ، ثم قال : اللهم ان لكل نبي اهلا وثقلا ، وهؤلاء أهلي أهل بيتي وثقلي .
الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 310
فنظر إلى جارية قاعدة على الطريق تبكي ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما شأنك ؟ قالت : يا رسول الله ، إن أهل بيتي أعطوني أربعة دراهم لاشتري لهم بها حاجة فضاعت ، فلا أجسر أن أرجع إليهم . فأعطاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أربعة دراهم وقال : ارجعي إلى أهلك
دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - ج 2 - ص 102
وعنه ( ع ) أنه قال في قول الله ( ع ج ) : من أوسط ما تطعمون أهليكم ، قال : من أوسط ما يأكل أهل البيت ، قال : هو الخل والزيت والخبز . وأرفع الطعام الخبز واللحم ، وأقله الخبز والملح .
جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج 15 - ص 135
قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ قل هو الله أحد مرة واحدة بورك عليه مرة وان قرأها مرتين بورك عليه وعلى اهل بيته وان قرأها ثلاثا بورك عليه وعلى اهله وعلى جيرانه
الإستنصار - أبو الفتح الكراجكي - ص 8
عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( ع ) عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله انى واثنى عشر من أهل بيتي أولهم علي بن أبي طالب ( ع ) أوتاد الأرض التي أمسكها الله بها ان تسيخ باهلها فإذا ذهبت الاثني عشر من أهلي ساخت الأرض باهلها
نفحات الأزهار - السيد علي الميلاني - ج 14 - ص 260
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : أنكحتك أحب أهل بيتي إلي . خرجه عبد الرزاق ، ولفظه : أنكحتك أحب أهلي إلي "
الخصائص الفاطمية - الشيخ محمد باقر الكجوري - ج 2 - ص 575
أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي ، والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيعوا أهل بيتي ، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما ، فوالله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير
وحديث سيدنا زيد الذي تعشقون
خلاصة عبقات الأنوار - السيد حامد النقوي - ج 1 - ص 252
قال زيد رضي الله عنه : أهل بيته صلى الله عليه وسلم من حرم الصدقة بعده ، آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس رضي الله عنهم . قيل لزيد : أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده.

الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 13 - ص 326
وأما ما تقدم في رواية أبي بصير من أنه يقضي عنه أفضل أهل بيته ، ومرسلة الفقيه : يقضي عنه من شاء من أهله
ولو ذهبت أورد لك روايات أئمتك المقررة لهذه الحقيقة اللغوية التي تنكرها لطال بنا المقام
لذا أختم هذه النقطة بشهادة علماءكم وشيوخكم على مغالطتك في اتحاد اللفظين
مفاهيم القرآن (العدل والإمامة) - الشيخ جعفر السبحاني - ج 10 - ص 134
، وقد عرفت أن المراد من الأهل في قصة موسى زوجته وفي قصة إبراهيم زوجته ، وعلى هذا لا شك في شمول كلمة أهل البيت للزوجة والأولاد وغيرهما إلا أن تقوم قرائن على أن المراد صنف خاص ،
لاحظ يا صديقي أن شيخك السبحاني الذي تحب النقل عنه قد خذلك في نقطتين
الأولى هي أن النساء من أهل البيت أصلا
والثانية أن وهمكم هو الذي يحتاج الى القرينة وما تعتقدونه في الآية غير متبادر كما زعمت أنت
نواصل الاستشهاد بأقوال شيوخكم
المصطلحات - إعداد مركز المعجم الفقهي - ص 557
الأهل : أهل البيت : علم على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
العمدة - ابن البطريق - ص 70
ولفظة الأهل : أين وردت فالمراد بها الأربعة نفر ، الذين فسرهم رسول الله ( ص ) ، ونطق بهم لفظ القرآن العزيز انهم أهل البيت .
أرجو أن تكفيك هذه الأدلة والاستشهادات وأن ترضخ للحق في كون أن الأهل وأهل البيت واحد
فانا لا أحب أن يصف المتابعون صديقي بالمغالطة والمكابرة
ثم تدعي قطعية الروايات الضعيفة والمتهالكة قائلا :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   وقد صرّحت جميع النصوص القطعيّة عن الشيعة والسنّة المأثورة عن ما يقارب أربعين طريقا متنوّعا وأكثر من سبعين سنداً أن الآية نزلت في الخمسة فقط. فما هو شأن وحدة السياق وظهورها في مقابل النصوص المتواترة الصحيحة؟

أخالفك بشدة يا زميلي العزيز
فلم تثبت رواية واحدة في هذه الفرية فضلا عن أن تتواتر بها الروايات
هل تريد ضرب القرآن بالروايات المكذوبة يا زميلي ؟
أظنك أعقل من هذا وتعرف بأن السياق قرآنا وأن القرآن قطعي الصدور وليس كالروايات
وأذكرك بأن أئمتك قد أمروك بعرض الروايات الصحيحة على القرآن وضربها عرض الحائط أن لم توافقه
فما بالك تريد عرض القرآن على الروايات المتهالكة ؟

للطرفة يا عزيزي ولفائدة القراء

رغم أنكم تقيمون دينا كاملا على حديث الكساء إلا أنه لم يثبت حتى عندكم

فليس لديكم ولا حتى رواية واحدة تخلو من مقال

وحتى أريحك فلا تعتبر هذا تهكما في تراثكم

فللأسف حتى روايات الكساء التي صححناها تساهلا في باب الفضائل ( لأن الفضائل لا يؤخذ منها دين ولا يقام بها حكم ) لا تخلو من مقال
بما في ذلك رواية صحيح مسلم
فكيف بالله عليك تريد عرض كتاب الله المتواتر والقطعي على ماليس قطعيا ؟

ثم تعدني والمتابعين بتقديم البينة قائلا :






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   حسنا سأقدم البينة التي تريد فأقول: إنها لو كانت خاصّة في النساء، لكان الخطاب في الآية بما يصلح للإناث لا للذكور. وهذا دليل قاطع وبرهان ساطع على أنها لا تخصّ نساء النبي صلى الله عليه وآله.

وللإسف لاتأتي بأكثر من الكلام الإنشائي وتكرير شبهة تغيير الضمير
التي وفيناها بحثا واستدلالا وحرقناها في مشاركتي السابقة
وقد كان الأولى بك نقض الحجة بالحجة ورد الدليل بالدليل
أو أن تنسب العجمة والجهل بالعربية الى كتبكم وأئمتكم الذين غيروا الضمير تبعا لكلمة أهل كعادة العرب تماما كما في آيات خطاب أمهاتنا
ثم تقترب من هدم دعاويك قائلا :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
  
إذ يوجد في تلك الآيات الخاصة بالنساء أمرٌ ونهي ووعد ووعيد وتشديد ونصيحة وأدب..

يا صديقي تلك الأوامر والنواهي والنصائح والتهديدات هي بيت القصيد فأهلا بك في بيت القصيد
تلك الأوامر والنواهي هي التي تدعم ورود العبارة الناقصة دلاليا في قوله تعالى:
" إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا "
فالعبارة القرآنية السابقة لا يمكنها بحال من الأحوال أن تكون آية مستقلة


كما لا يمكنها أن تستغني عن سياقها المتمثل بالأوامر والنواهي
ببساطة لأنها عبارة تبريرية تبين سبب ورود تلك الأوامر والنواهي
ومعناها أن الله لم يأمركم وينهاكم يا أهل البيت إلا لأنه يريد إذهاب الرجس عنكم وتطهيركم




أرأيت ياصديقي كم هي بسيطة وسهلة وسلسة لغتنا الجميلة ؟


ولآن صديقك الجمال لا يقول الكلام جزافا فسيحضر لك كما عودك إثبات ذلك من أقوال أئمتك








بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 93 - ص 121
24 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي قال : قرأت كتاب أبي الحسن رضا عليه السلام إلى أبي جعفر عليه السلام : يا أبا جعفر بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، وإنما ذلك من بخل لهم لئلا ينال منك أحد خيرا ، فأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلا من الباب الكبير ، وإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ، ثم لا يسألك أحد إلا أعطيته من سألك من عمومتك أن تبره فلا تعطه أقل من خمسين دينارا ، والكثير إليك ، ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقل من خمسة وعشرين دينارا ، والكثير إليك إني إنما أريد أن يرفعك الله ، فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا


لاحظ ياعزيزي التشابه الشديد بين الرواية أعلاه وآية تطهير أمهاتنا
أعطى الإمام رحمه الله تعالى لإبنه تعليمات عبارة عن أوامر ونواهي ونصائح ثم بررها بقوله أنه إنما أراد أن يرفعه الله ثم عاد لإستكمال الأوامر والنصائح
أليس هذا هو نفس الأسلوب القرآني في الآيات الخاصة بأمهاتنا ؟
ماتم تلوينه بالأخضر في الشرح أعلاه واعتراضه في وسط الأوامر والنواهي
كشطر آية التطهير الذي تحومون حوله
وقد قفزت أنا عامدا ردودك الإنشائية واتهامك إياي بأنني أقصر أهل البيت على الزوجات
لأنني لم أزعم ذلك بل زعمت أن الزوجة لوحدها يمكن أن تسمى أهلا وأهل البيت وإن كانت فردا وتخاطب خطاب الجماعة الذكور

ولايمكن لأي فرد آخر من بقية أهل البيت أن ينفرد لوحده باللفظ بل لابد من أن يكونوا جماعة ليطلق عليهم وفي هذه ميزة للزوجة على غيرها

كما قفزت الحديث عن العصمة لأننا نناقش دليلها عندكم فإن لم يثبت الدليل تطير العصمة المدعاة


بانتظارك أن ترد على المقارنة بين الآيات وحديث الإمام مع ولده


والحديث عن الوظيفة التبريرية لعبارة إنما يريد عند العرب وفي الإستخدام القرآني وفي الروايات


وأرجو أن لاتقفز الحديث عن ذلك مجددا


فأنت من طلب الحديث عن شطر الآية الذي تختطفونه من سياقه














اللهم اهدنا و اهد بنا







التوقيع :
بارك الله فيمن وجد فيما أكتبه باطلا فرده علي أو وجد حقا فنشره
من مواضيعي في المنتدى
»» الزملاء الإباضية مالفرق بينكم وبين الرافضة في هذه
»» هل يجوز نقل علم النبي صلِّ الله عليه وسلم عن غير علي رضي الله عنه ولماذا ؟
»» القرآن الكريم يستثني الرافضة من هذه الأمة المرحومة
»» هل للرافضة حق في الفئ ؟
»» هل الإمامة هي سنة الله التي لاتتبدل ؟ .. الزميل أبو قيدار تفضل هنا
  رد مع اقتباس
قديم 22-10-10, 09:28 AM   رقم المشاركة : 48
الفهرس
اثني عشري






الفهرس غير متصل

الفهرس is on a distinguished road


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سادتي الأفاضل اعتذر لتأخر الرد، إن شاء الله سنواصل هذا الحوار.
أخي في الله العزيز الجمال شكرا لسعة صدرك ودماثة خلقك.

اقتباس:
صدقت يا عزيزي فأهل البيت أدرى بمن فيه
فأبشر بما يريح خاطرك من جهة أهل بيت النبي عليهم السلام
فهذا سيد أهل البيت عليه أفضل الصلاة والسلام يصف السيدة عائشة عليها السلام بأنها أهل بيته ويصفها بأنها أهله

إن طلبي كان واضحا وهو أن تستشهد لي بنص عن إحدى أمهات المؤمنين يقلن فيه نحن من أهل البيت، ويبدو أنك عجزت عن العثور على مثل هذا النص فذكرت لي عوضا عنه روايات وردت في بعض الصحاح لديكم عن النبي صلوات الله عليه وآله.. اقول: إنه لمن المستغرب حقا أن يكون المقصود من أهل البيت عليهم السلام نساء النبي ومع ذلك لا نجد في احاديث عائشة التي أكثرتم من الرواية عنها في الصحاح والمسانيد نصا تقول فيه أنها من اهل البيت!!
اقتباس:
وفي هذا إثبات بأن اللفظين مترادفان فقد ورد في المتفق عليه من حديث الإفك

أخي الكريم إن الفظان المترادفان لا يجتمعان في عبارة، ففي اجتماع اللفظين دلالة على تخالفهما من جهة المعنى ولذلك قالوا: إن اللفظين إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا. فهذه لنا لا علينا.
اقتباس:
كما ترى يا عزيزي فالروايات المثبتة لكون أمهات المؤمنين أهل بيت النبي في أعلى درجات الصحيح
ولا تقاس بها روايات الكساء عند من يفهم في الحديث

الروايات المذكورة ليست صريحة في أن نساء النبي هن أهل البيت دون سائر الناس، وما ذكرته من أنها في أعلى درجات الصحيح مسلّم على مبا************م ولكننا لا نعتد بتصحيحكم ولا بتضيعفكم، فصحاحكم ليست حجة علينا مثلما أن صحاحنا ليست حجة عليكم، ومن الخلل أن تحتج علي بكتبم، فالخصم يحتج على خصمه من كتبه.. واما ما ادعيته من أن هذه الروايات لا تقاس بها روايات الكساء فغريب، أولا: إن روايات الكساء قد صححها علماءكم وهي مبثوثة في اغلب مصادركم من الصحاح والسنن والمسانيد، وثانيا: إنها صريحة الدلالة على المراد ومتنها من الوضوح بحيث لا يختلف فيه اثنان، ولذلك فأنا أقول إن الروايات التي ذكرتها لا تقاس متنا مع روايات الكساء الصريحة جدا في المراد من (أهل البيت) في آية التطهير المباركة، وثالثا: إنها واردة في كتبكم وليس في كتبنا فتكون لنا الحجة بها عليكم... بل لا يسعك أن تحاججني إلا بها واحتجاجك بالروايات التي ذكرتها لعله من طغيان القلم.
اقتباس:
اقول كلا يا عزيزي لم تثبت شئيا من ذلك ولم تحضر دليلا على مدعاك
ويكفيك حديث سيدنا محمد في قصة الأفك في هذه المشاركة لتفهم ترادف اللفظين
فإن لم يكفك كما أتوقع لك فراجع أقوال أئمتك وعلماءك أدناه لتكتشف بنفسك

بل أثبت لك أشياء واشياء وانت تابى إلا المماطلة، فقد ذكرت لك أن اللفظين من جهة التركيب أحدهما مفرد والآخر وركب وزيادة المباني تدل على زيادة المعاني، واعترفت أنت بأن أهل البيت هم ساكنوه، وليس في لفظة الأهل دلالة على السكن بحال من الاحوال، وبينت لك أن اجتماع اللفظين دليل تخالفهما، وذكرت لك ما قاله ابن منظور في المراد من أهل الرجل وأهل البيت، وأن الاول بمعنى اخص الناس به، والثاني بمعنى من يسكن معه أعم من أن يكون من خواصه أم لا.... كل ذلك وانت لا تريد ان تقتنع بتخالف (الأهل واهل البيت) من دهة المعنى وتصر على الترادف... وحينما انتقلنا إلى البحث الاصطلاحي تشبثت أنت بأن اهل البيت هن نساء النبي وذهبت أنا إلى أن المراد منهم هم الخمسة صلوات الله عليهم، فلو كان الأهل وأهل البيت مترادفان لكان ينبغي أن لا يحصل مثل هذا النزاع وقد حصل حتى بين المتقدمين فذهب جماعة إلى المعنى الأول وذهب آخرون إلى المعنى الثاني.
اقتباس:
ثم تدعي قطعية الروايات الضعيفة والمتهالكة قائلا :.....
أخالفك بشدة يا زميلي العزيز
فلم تثبت رواية واحدة في هذه الفرية فضلا عن أن تتواتر بها الروايات
هل تريد ضرب القرآن بالروايات المكذوبة يا زميلي

استغفر الله من وصفك لهذه الروايات بالمكذوبة، طيب ليس بيني وبينك إلا أن آتيك بها بأسانيدها ومن مصادركم وأذكر من احتج بأنه من أهل البيت معارضة لعجزك عن إتياني باحتجاج نساء النبي وأعقبها بذكر آراء كبار علمائكم:

أولا: من احتج بها:
أحصى بعض الصحابة مجيء الرسول صلوات الله عليه إلى باب عليّ وفاطمة ستة أشهر وآخر سبعة أشهر وآخر ثمانية أشهر وآخر تسعة أشهر وآخر أقلّ وآخر أكثر من ذلك، كلَّ ذلك ليبيِّن للاُمّة من بعده قولا وعملا من هم أهل البيت الّذين نزلت فيهم الآية وما معنى الآية، عملا منه صلوات الله عليه وآله بقوله تعالى:
(وأنزلنا اليك الذكر لتبيِّن للناس ما نزّل اليهم ولعلّهم يتفكّرون)
واشتهر ذلك حتّى احتجّ بالآية بعد رسول الله أهل بيته وأصحابه مثل الإمام الحسن (عليه السلام) أحد الخمسة أصحاب الكساء في خطبته بعد وفاة أبيه حيث قال «وأنا من أهل البيت الّذي أذهب الله عنهم الرِّجس وطهَّرهم تطهيراً.
وفي خطبته بعد ما طعن قال: «ونحن أهل البيت الّذي قال الله عزّ وجلّ (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً).
وتلتها أم سلمة على عمرة الهمدانية لمّا سألتها عن الإمام علي بعد مقتله.
واحتجّ بها سعد بن أبي وقاص على معاوية لمّا دعاه ليسبّ أبا تراب.
وذكرها ابن عبّاس ضمن فضائل الإمام العشر بعد انصراف الرهط الّذين اجتمعوا به فوقعوا في الإمام.
واستشهد بها الصحابيّ واثلة بن الاسقع على الذي حضر شتم الإمام وسمعه.
وحدّثت بها اُمّ سلمة لمّا بلغها نعي الحسين ولعنت أهل العراق.
وكذلك فعل واثلة أيضاً.
وتلاها عليّ بن الحسين على الرجل الشامي الّذي أثنى على يزيد ووقع فيهم صلوات الله عليهم أجمعين.
وإليك التفصيل:


أـ الحسن بن عليّ (عليه السلام).
روى الحاكم في باب فضائل الحسن بن علي من مستدرك الصحيحين والهيثمي في باب فضائل أهل البيت أنّ الحسن بن عليّ خطب الناس حين قتل عليّ وقال في خطبته:
«أيّها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ وأنا ابن النبيّ وأنا ابن الوصيّ وأنا ابن البشير وأنا ابن النذير وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه وأنا ابن السراج المنير وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل الينا ويصعد من عندنا وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيراً» الخطبة .
وفي مجمع الزوائد وتفسير ابن كثير واللّفظ للأوّل:
انّ الحسن بن عليّ حين قتل عليّ استخلف فبينا هو يُصلّي بالناس إذ وثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه فتمرّض منها أشهراً ثمّ قام فخطب على المنبر فقال: يا أهل العراق اتّقوا الله فينا فإنّا اُمراؤكم وضيفانكم ونحن أهل البيت الّذي قال الله عزّ وجلّ (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً) فما زال يومئذ يتكلّم حتى ما ترى في المسجد إلاّ باكياً.
قال: رواه الطبراني ورجاله ثقات .

ب ـ اُمّ سلمة.
في مشكل الآثار للطحاوي عن عمرة الهمدانية قالت:
أتيت اُمّ سلمة فسلّمت عليها فقالت: من أنت؟
فقلت: عمرة الهمدانية.
فقالت عمرة: يا أم المؤمنين أخبريني عن هذا الرجل الذي قتل بين أظهرنا فمحب ومبغض ـ تريد علي بن أبي طالب ـ. قالت أم سلمة أتحبينه أم تبغضينه؟قالت: ما أحبّه ولا أبغضه... فأنزل الله هذه الآية (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) وما في البيت إلا جبريل ورسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام). فقلت: يا رسول الله أنا من أهل البيت؟ فقال: ان لك عند الله خيرا. فوددت أنه قال: نعم، فكان أحب إلي مما تطلع عليه الشمس وتغرب.

ج ـ سعد بن أبي وقاص.
في خصائص النسائي، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص قال: أمر معاوية سعداً فقال:ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلن أسبّه لئن يكون لي واحدة أحبّ إلي من حمر النعم. سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول له وخلّفه في بعض مغازيه، فقال له عليّ: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)أتخلّفني مع النساء والصبيان؟ فقال رسول الله: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبوّة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لاُعطينّ الراية غداً رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله فتطاولنا اليها فقال: ادعوا لي عليّاً فأُتيَ به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه، ولمّا نزلت:
(إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: «اللّهمّ هؤلاءِ أهل بيتي».
وفي تفسير الآية عند ابن جرير وابن كثير ومستدرك الحاكم ومشكل الآثار للطحاوي واللفظ للأوّل. قال سعد: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين نزل عليه الوحي فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة وأدخلهم تحت ثوبه ثمّ قال: «هؤلاء أهلي وأهل بيتي».

د ـ ابن عبّاس.
أ - في تاريخي الطبري وابن الأثير واللفظ للأوّل:
لمّا قال عمر في كلامه لابن عباس:
هيهات أبت والله قلوبكم يا بني هاشم إلاّ حسداً ما يحول وضغناً وغشّاً ما يزول.قال له ابن عبّاس: مهلا يا أمير المومنين! لا تصف قلوب قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً بالحسد والغش فانّ قلب رسول الله من قلوب بني هاشم . .
ب - في مسند إمام الحنابلة أحمد، وخصائص النسائي، والرياض النضرة للمحبّ الطبري ومجمع الزوائد للهيثمي. واللفظ للأوّل:
عن عمرو بن ميمون قال: انّي لجالس إلى ابن عبّاس اذ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عبّاس: إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن يخلونا هؤلاء، قال: بل أقوم معكم قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال:
فابتدأوا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: اف وتف وقعوا في رجل له عشر ـ إلى قوله ـ وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين وقال (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً).

هـ ـ واثلة بن الأسقع.
روى الطبري في تفسير الآية وابن حنبل في مسنده والحاكم في مستدركه وقال: صحيح على شرط الشيخين، والبيهقي في سننه والطّحاوي في مشكل الآثار والهيثمي في مجمع الزوائد واللفظ للأوّل:
عن أبي عمّار قال: إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع اذ ذكروا عليّاً فشتموه فلمّا قاموا قال: اجلس حتّى اخبرك عن هذا الذي شتموا، اني عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذ جاءه عليّ وفاطمة وحسن وحسين فألقى عليهم كساء له ثمّ قال: «اللّهم هؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أذهب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً».
ورواه ابن عساكر في تاريخه بتفصيل أوفى.
في اُسد الغابة عن شدّاد بن عبد الله قال: سمعت واثلة بن الأسقع وقد جيء برأس الحسين فلعنه رجل من أهل الشام ولعن أباه، فقام واثلة وقال: والله لا أزال أحبّ عليّاً والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام)بعد أن سمعت رسول الله يقول فيهم...
(إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً).... الحديث.
وعن اُمّ سلمة أيضاً:
في مسند أحمد وتفسير الطبري ومشكل الآثار واللفظ للأوّل:
عن شهر بن حوشب.
قال: سمعت اُمّ سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) حين جاء نعي الحسين بن علي فلعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه قتلهم الله، غرّوه وذلّوه لعنهم الله فاني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)ـ إلى قولها ـ فاجتبذ كساء خيبرياً فلفّه النبيّ (صلى الله عليه وآله) عليهم جميعاً وقال:
«اللّهمّ أهل بيتي أذهب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً» .

و ـ علي بن الحسين السجّاد.
روى كلّ من الطبري وابن كثير والسيوطي في تفسير الآية:
انّ علي بن الحسين قال لرجل من أهل الشام: أما قرأت في «الأحزاب»(إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)؟.
قال: ولأنتم هم؟!
قال: نعم .
وتمام الخبر كما في مقتل الخوارزمي:
أنّه لمّا حمل السّجاد مع سائر سبايا أهل البيت إلى الشام بعد مقتل سبط رسول الله الحسين، وأوقفوا على مدرج جامع دمشق في محلّ عرض السبايا دنا منه شيخ وقال:
الحمد لله الذي قتلكم وأهلككم وأراح العباد من رجالكم وأمكن أمير المؤمنين منكم.
فقال له عليّ بن الحسين: يا شيخ هل قرأت القرآن؟
قال: نعم.
قال: أقرأت هذه الآية: (قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى).
قال الشيخ: قرأتها.
قال: وقرأت قوله تعالى (وآت ذا القربى حقّه) . وقوله تعالى (واعلموا أنّ ما غنمتم من شيء فانّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى)؟
قال الشيخ: نعم.
فقال: نحن والله القربى في هذه الآيات، وهل قرأت قوله تعالى (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)؟
قال: نعم.
قال: نحن أهل البيت الذي خُصِّصنا بآية التطهير.
قال الشيخ: بالله عليك أنتم هم؟!
قال: وحقّ جدّنا رسول الله إنّا لنحن هم من غير شكّ.
فبقي الشيخ ساكتاً نادماً على ما تكلّم به ثمّ رفع رأسه إلى السماء وقال: اللّهمّ أنّي أتوب اليك من بغض هؤلاء وإنّي أبرأ اليك من عدوّ محمّد وآل محمّد من الجنّ والإنس .
نكتفي بهذا المقدار ما أردنا إيراده من روايات حديث الكساء. ففيه كفاية لمن أراد أن يتمسّك بالقرآن ويأخذ تفسيره عن رسول الله (صلى الله عليه وآله).
(إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).

ثانيا: أقوال علمائكم


قال الترمذي: "حديث الكساء" ما رواه شهر بن حوشب، عن أم سلمة (عليها السلام) حديث حسن صحيح . ا ه‍"جامع الترمذي مع تحفة الأحوذي". (4 / 362)"كتاب المناقب".
وقال أيضا: "حديث الكساء"ما رواه سعد بن أبي وقاص هو حديث حسن صحيح . ا ه‍"كتاب التفسير"(4 / 82)"كتاب المناقب"(4 / 330)
وقال أيضا: وأما حديث أنس بن مالك فهو حسن غريب . ا ه‍"كتاب التفسير"(4 / 164).
وقال الحاكم : "حديث الكساء" ما روته أم المؤمنين أم سلمة فهو صحيح على شرط البخاري ا ه‍ ."المستدرك على الصحيحين"(3 / 146).
وقال أيضا: "حديث الكساء"ما رواه واثلة بن الأسقع ، هو حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا ه‍ وحديث عائشة صحيح على شرط الشيخين ا ه‍ (3 / 147) ح / وأما حديث عبد الله بن جعفر الطيار قد صحت الرواية على شرط الشيخين ا ه‍ . )3 / 148) وأما حديث أنس بن مالك فهو صحيح على شرط مسلم . ا ه‍ .) 3 / 158).
وقال الحاكم أيضا: "حديث الكساء" ما رواه واثلة بن الأسقع صحيح على شرط مسلم وأما حديث أم سلمة فهو صحيح على شرط البخاري. اه‍"المستدرك على الصحيحين"(2 / 416).
وقال ابن عساكر : "حديث الكساء"ما رواه عطية الطفاوي ، عن أمة من حديث أم سلمة حديث صحيح ا ه‍. "كتاب الأربعين" (ص / 92 ح / 28) ابن عساكر هو الحافظ الكبير أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي
وقال الذهبي: "حديث الكساء "ما رواه واثلة بن الأسقع فهو صحيح على شرط مسلم. ا ه‍ "تلخيص المستدرك"(3 / 147) وأما حديث عائشة فهو صحيح على شرط الشيخين ا ه‍ (3 / 147) ح / وحديث سعد ابن أبي وقاص في هذا الباب فهو صحيح على شرط الشيخين . ا ه‍ (3 / 150) ح / وحديث أم المؤمنين أم سلمة عليها السلام هو صحيح على شرط مسلم . ا ه‍ (2 / 416).
وقال العلامة العزيزي: والمراد بأهل البيت"علي وفاطمة الزهراء وذريتهما عليهم السلام . ا ه‍"السراج المنير"(1 / 46)
وقال أيضا: قوله صلى الله عليه وسلم: "أهل بيتي"وهم علي وفاطمة الزهراء وابناهما وذريتهما (عليهم السلام) (1 / 75).
وقال أيضا: "أهل بيته" وهم علي وفاطمة وابناهما وذريتهما عليهم السلام . ا ه‍ (1 / 73).
وقال العلقمي: المراد"بأهل البيت"وهم علي وفاطمة والحسنان عليهم السلام. ا ه‍ (1 / 53).
وقال العلامة الحفني : والمراد بقوله صلى الله عليه وسلم: أهل بيتي هم علي وفاطمة وابناهما وذريتهما عليهم السلام وهؤلاء هم المرادون بقوله تعالى"قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى""حاشية السراج المنير"(1 / 73).
وقال أيضا: المراد"بأهل بيتي"وهم علي وفاطمة وذريتهما عليهم السلام. (1 / 46).
وقال أيضا: قوله صلى الله عليه وسلم: أهل بيتي علي وفاطمة وابناهما وذريتهما عليهم السلام (1 / 53) ولحديث أبي سعيد قال: قال رسول الله: نزلت هذه الآية في وفي علي وفاطمة والحسن والحسين (عليه السلام)"شرح أبي لصحيح مسلم"(5 / 255).
وقال الرازي: "حديث الكساء "عن عائشة واعلم أن هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير والحديث . ا ه‍"التفسير الكبير"(2 / 465).
وقال أيضا: ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن والحسين عليهم السلام كان التعلق بينهم وبين رسول الله أشد التعلقات وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر فوجب أن يكون هم الآل .
وقال أيضا: فثبت أن هؤلاء الأربعة أقارب النبي وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوا - مخصوصين - بمزيد التعظيم ويدل عليه وجوه !
الأول: قوله تعالى "إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى".
والثاني: لا شك أن النبي كان يحب فاطمة الزهراء سلام الله عليها قال: "فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها"وثبت بالنقل المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب عليا والحسن والحسين (عليه السلام) وإذا ثبت ذلك وجب على كل أمة مثله لقوله تعالى"وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"ولقوله تعالى"فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ"ولقوله تعالى: "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي"ولقوله سبحانه: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ".
الثالث: إن الدعاء للآل منصب عظيم ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة وهو قوله: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمد وآل محمد"وهذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل ، فكل ذلك يدل على أن حب آل محمد (صلى الله عليه وآله) واجب وقال الشافعي: إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي !"التفسير الكبير"(7 / 390).
وقال أيضا: إن أهل بيته صلى الله عليه وسلم يساوونه في خمسة أشياء في السلام قال: "السلام عليك أيها النبي"وقال: "سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ"وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهد وفي الطهارة قال تعالى: "طه"أي يا طاهر وقال: "وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا"وفي تحريم الصدقة وفي المحبة قال تعالى: "اتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ"وقال: "قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى"
وقال ابن تيمية: وأما حديث الكساء فهو صحيح رواه أحمد والترمذي من حديث أم سلمة (عليها السلام) و رواه مسلم في"صحيحه"من حديث عائشة. ا ه‍ ."منهاج السنة"(2 / 121).
وقال أيضا: إن هذا الحديث صحيح في الجملة. ا ه‍ (4 / 120).
وقال أيضا: وقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم أدار كساء على علي و فاطمة الزهراء وحسن وحسين عليهم السلام ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا (3 / 4).
وقال أيضا: فإنه قد ثبت عن النبي أنه قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام: "اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا"ا ه‍
وقال أيضا: وقد ثبت أنه أدخلهما الحسن والحسين عليهم السلام مع أبويهما تحت الكساء وقال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا"(2 / 121).
وقال أيضا: والصحيح إن آل محمد هم أهل بيته عليهم السلام وهذا هو المنقول عن الشافعي وأحمد وهو اختيار الشريف أبي جعفر وغيرهم ، لكن هل أزواجه من أهل بيته على قولين هما روايتان عن أحمد إحداهما إنهن لسن من أهل بيته ويروي هذا عن زيد بن أرقم.
وقال أيضا: أما كون علي بن أبي طالب (عليه السلام) من أهل بيت (عليه السلام) فهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين ، وهو أظهر عند المسلمين من أن يحتاج إلى دليل ، بل هو أفضل أهل البيت وأفضل بني هاشم وقد ثبت عن النبي أنه دار على علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام فقال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي".

دمت في رعاية الله
.






  رد مع اقتباس
قديم 22-10-10, 01:41 PM   رقم المشاركة : 49
الفهرس
اثني عشري






الفهرس غير متصل

الفهرس is on a distinguished road


اعتذر لورود بعض الاخطاء الطباعية غير المقصودة في ردي السابق
الخطأ .................................................. ........................................الصواب
إن الفظان المترادفان لا يجتمعان في عبارة :........................ إن اللفظين المترادفين لا يجتمعان في عبارة
مسلّم على مبا************م :................................................ مسلم على مبـــانيــــكم
من دهة المعنى وتصر على الترادف : ....................................من جهة المعنى وتصر على الترادف







  رد مع اقتباس
قديم 22-10-10, 04:43 PM   رقم المشاركة : 50
الجمال
عضو ماسي








الجمال غير متصل

الجمال is on a distinguished road


عزيزي الفهرس
اشتقنا إليك
أذهب الله عنك الرجس وطهرك تطهيرا
كنت قد فرحت حينما وضعت مشاركتك التصحيحية ظنا مني أنك قد تراجعت عن بعض العجائب في مشاركتك الأخيرة
أو أن تأتي بالمطلوب منك من قبل محاورك ولكن خاب ظني
ومن أعجب ما قلته :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   إن طلبي كان واضحا وهو أن تستشهد لي بنص عن إحدى أمهات المؤمنين يقلن فيه نحن من أهل البيت، ويبدو أنك عجزت عن العثور على مثل هذا النص فذكرت لي عوضا عنه روايات وردت في بعض الصحاح لديكم عن النبي صلوات الله عليه وآله..

يبدو أن شهادة النبي مجروحة عندك يا زميلي فلم تقبلها ورددت قوله في حديث أنس وحديث الإفك
وعلى العموم من يروي حديث الإفك هي أم المؤمنين عائشة
كما أنك على ما يبدو لم تنتبه لقولها : نهانا أهل البيت أن ننتبذ
يظهر أنك تجادل بعاطفتك دون عقلك يا عزيزي فأنتبه
فمع ثبات وصف أمهات المؤمنين بأهل البيت في القرآن وفي الروايات الصحيحة
ومع تسليمك بأن الزوجات من أهل بيت أزواجهن عند العرب رغم ادعاءك أن اللفظ قد تطور
وهو الأمر الذي لم تستطع اثباته حتى الآن
أجدك تأتي بقاعدة جديدة في تحديد العلاقات الأسرية وملخصها أنه
إذا لم يثبت عن أمك بالنقل أنها قد قالت بأنها أمك فإنها لاتكون أمك
ولو لم يدع أبوك أنه أبوك فإنه يكون غريب عنك
لأنك تطلب أن تقول الزوجة أنها من أهل بيت زوجها وإلا لا تكون زوجة وتخرج من بيت زوجها
هذا عك لغوي وجدال لايليق بشخص متعلم مثلك يا صديقي
مع أنني قد راعيتك وأتيتك برواية السيدة عائشة أنها من أهل البيت

ثم تواصل التنظير للغتنا العربية فتأتي بمالم تأت به الأوائل قائلا :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   أخي الكريم إن اللفظين المترادفين لا يجتمعان في عبارة، ففي اجتماع اللفظين دلالة على تخالفهما من جهة المعنى ولذلك قالوا: إن اللفظين إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا. فهذه لنا لا علينا.


أقول من قرر هذا الهراء اللغوي ؟
طبعا غير آية الله الفهرس قدس سره
ياأستاذنا الفاضل
الأهل وأهل البيت إسمان لمسمى واحد كما أثبتنا لك من قواميس اللغة ومن روايات قومك
ولو كان من الخطأ تكرار المسمى بأكثر من إسم في العبارة الواحدة لأصبح القرآن ركيكا حاشى كلام ربنا من النقص والخطأ
لن آتيك بالمطولات والأدلة من القرآن الكريم بل تكفيك العبارة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فترى أن الله والرحمن والرحيم أسماء لمسمى واحد قد اجتمعت في عبارة واحدة
تماما كاجتماع اسمي الأهل وأهل البيت وهما لمسمى واحد في الروايات التي تردها وتكذبها مكذبا لأئمتك مع ادعائك العصمة لهم
ومثله اجتماع اسمي القرآن وكتاب الله وهما لمسمى واحد في روايات أئمتك
نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 2 - ص 5
ولما دعانا القوم إلى أن نحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولي عن كتاب الله تعالى . وقد قال الله سبحانه " فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول " . فرده إلى الله أن نحكم بكتابه ، ورده إلى الرسول أن نأخذ بسنته
أعتقد يكفيك ماسبق للشفاء من هذا الوهم
كما يكفيك دليلا لترادف الأهل وأهل البيت الروايات العديدة التي أتيتك بها وأقوال شيوخك في المشاركة رقم 82
فلقد أكثرت الجدال في المسلمات يا صديقي لتتحاشى تطور الحديث إلى معاني ألفاظ شطر الآية الذي تختطفونه من سياقه
أتمنى عليك وعلى القراء الكرام مراجعة مشاركتي رقم 82 في الصفحة التاسعة لكي يظهر جدالك وتكف عنه وتتخذ أسلوبا علميا في الرد
لأنك تبدو كمن يساق إلى الموت فيتمسك بأي قشة يجدها في طريقه ليطيل زمن حياته ولو لثوان معدودة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   الروايات المذكورة ليست صريحة في أن نساء النبي هن أهل البيت دون سائر الناس، وما ذكرته من أنها في أعلى درجات الصحيح مسلّم على مبانـيكـم ولكننا لا نعتد بتصحيحكم ولا بتضيعفكم، فصحاحكم ليست حجة علينا مثلما أن صحاحنا ليست حجة عليكم،


لم يدع زميلك الجمال كما لم يدع أحد من أهل السنة أنهن لوحدهن أهل بيته فلا تخلط
بل الدعوى هي أنهن من أهل بيته وأنهن المخاطبات دون غيرهن بالآية 33 من سورة الأحزاب فتنبه لنقطة الخلاف جيدا
أما قولك أنكم لا تعتدون بتصحيحنا فأقول قد وهمت في هذه هداك الله
لأنك لن تجد حديث الكساء صحيحا في رواياتكم لذلك لجأتم الى روايات الكساء
التي تساهلنا في تصحيحها محبة لأهل البيت ولتساهلنا المعروف في الفضائل دون الأحكام
ومن العجب العجاب أن يبني المخالف دينا كاملا على مالم يصح عنده وتساهل فيه غيره
ثم تدعي وضوح دلالة ما صححناه تساهلا من روايات الكساء على مطلوبكم فتقول :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس مشاهدة المشاركة
   أولا: إن روايات الكساء قد صححها علماءكم وهي مبثوثة في اغلب مصادركم من الصحاح والسنن والمسانيد، وثانيا: إنها صريحة الدلالة على المراد ومتنها من الوضوح بحيث لا يختلف فيه اثنان،


أقول :
بعد أن تمتلك الجرأة على نقاش دلالة ألفاظ الشطر المختلف عليه من الآية الكريمة
" إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا "
والذي دعوتني لمناقشته ثم نكصت لعدم وجود أي حجة لك في دلالته لأن كل لفظ فيه يؤكد نزوله مع سياقه في الطاهرات المطهرات
وقد سألتك مرارا أن تحاول إخراج العبارة "إنما يريد " من سياق كونها تبريرية تبرر ورود الأوامر والنواهي مع إيراد الأمثلة من القرآن الكريم ونصوص العرب

في محاولة مني لتشيجعك للبدء فيما دعوتني اليه

ولكنك تتعامى عن ذلك بشكل واضح لتعود للإنشاء الذي لايقدم ولا يؤخر
عندها سأكون سعيدا بمناقشة ألفاظ روايات الكساء المصححة والتي تؤكد كذلك نزول الآية في أمهاتنا الطاهرات ولا تنفيه كما تتوهم
وستعرف ذلك إذا انتهينا من ألفاظ الآية وبدأنا بألفاظ الحديث
فأنتم يا عزيزي تستدلون بما لايدل على ما لايوجد
بقية كلامك اتهامات لن أدخل في الرد عليها لأنني لم أنكر أن عليا وفاطمة والحسن والحسين من أهل البيت كأمهات المؤمنين
ولا العباس وبنيه ولا بقية بني هاشم فإني مقر بلحوق الإسم لكل هؤلاء

فلا حاجة للحديث عنه ولنبق في محاولة ظلمك لأمهات المؤمنين لإخراجهن من بيتهن زورا وبهتانا

أرجو أن تلتزم بنقاط الخلاف يا صديقي

وأن تتأكد من أي معلومة قبل وضعها كشاهدة عليك وعلى من تمثلهم

لأن إدعاءك نزول الآية في الخمسة كذب على الله ورسوله ولم يذكر إلا في الروايات المكذوبة ولم يصححها أحد
فلا تخلط بين حديث الكساء المعتبر وحديث الكساء المكذوب هداك الله تعالى
لأن رسول الله قد بشر من يكذب عليه بالنار







اللهم أذهب عنا الرجس وطهرنا تطهيرا وأجعلنا للمتقين إماما






التوقيع :
بارك الله فيمن وجد فيما أكتبه باطلا فرده علي أو وجد حقا فنشره
من مواضيعي في المنتدى
»» يارافضة على أي سنة أمرتم بعرض رواياتكم ؟
»» يا إثني عشرية عفوا متى أصبحتم إثني عشرية ؟
»» هل كتاب الله عربي مبين ؟ الزميل انتيل تفضل هنا
»» قال الرافضي سلمنا بأن أمهات المؤمنين من أهل البيت فهل هن من الآل المصلى عليهم ؟
»» يارافضة لو عطلنا عقولنا ووافقناكم على شرككم فلماذا تشركون الأدنى بالله دون الأفضل ؟
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "