العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-20, 06:14 AM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


بخاري الشيعة الكليني يوجه لاستدلالهم بآية الولاية (المائدة:55) على الإمامة ثلاث طعنات

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فلا يخفى على المطلعين استدلال الشيعة بما يسمونها آية الولاية على إمامة علي رضي الله عنه وأرضاه وهي قوله تعالى ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )(المائدة:55) ..
والذي مداره على قصة سبب النزول المزعومة بأن سائلاً دخل المسجد وطلب الصدقة فلم يعطه أحد شيئاً فإذا بعلي رضي الله عنه يوميء له بخاتمه في خنصره وهو راكعٌ في صلاته فأخذه منه ، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك رفع يديه داعياً الله تعالى أن يجعل علياً رضي الله عنه وزيراً له كما جعل هارون وزيراً لموسى عليهما السلام ، فعندها نزلت الآية تعرِّف المسلمين بوليهم وإمامهم وهو المتصدق بخاتمه حال الركوع ..
وأما أبرز الأمور التي تضمنتها القصة والتي خالفهم فيها ثقتهم الكليني فهي:
1- إنَّ التصدق كان بخاتم.
2- إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد صدع بإمامة علي رضي الله عنه في وقت التصدق بالخاتم ونزول الآية مباشرة دون تأخير.
3-إنَّ التصدق بالخاتم في الركوع هو فعلٌ اختصَّ به علي رضي الله عنه ولم يشركه فيه أحد.


والآن تعالوا معي نستعرض كيف خالف ثقتهم الكليني هذه التقريرات الثلاثة التي تضمنها استدلالهم بالآية وكما يلي:
1-إنَّ التصدق كان بحلة قيمتها ألف دينار ليس بخاتم:
فقد روى ثقتهم الكليني في كتابه (الكافي)(1/288-289):[ عن أحمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام .. وكان أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حُلَّة قيمتها ألف دينار ، وكان النبي صلى الله عليه وآله كساه إياها ، وكان النجاشي أهداها له ، فجاء سائل فقال : السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم ، تصدق على مسكين ، فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها .. ].
وقد أكد محدثهم الحر العاملي رواية الكليني في تصدقه بحلة في ركوعه ونزول الآية ، فقال في كتابه (هداية الأمة إلى أحكام الأئمة( ع ))(2/115):[ وأهدى النّجاشي إلى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله حلَّة بألف دينار فلبسها ، ثمّ أعطاها لعليّ عليه السّلام فلبسها ، ثمّ تصدّق بها وهو راكع فنزلت فيه : " إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُهُ " ]، وقال أيضاً في نفس الكتاب (4/137):[ وروي : بحلَّة قيمتها ألف دينار فنزلت فيه : " إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ " ].
فتأملوا كيف خالف ما قرره جمهور علماء الإمامية بكون التصدق كان بالخاتم وليس الحلة ، فقال آيتهم العظمى حسين علي المنتظري في كتابه (دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية)(3/7):[ كما في قوله - تعالى - : " إنما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة يؤتون الزكاة وهم راكعون . " حيث فسرت في أخبار الفريقين بالخاتم الذي تصدّق به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في صلاته ].
مع التنبيه على أن الكليني لم يروِ التصدق بالخاتم في أي موضع من كتابه الكافي بمجلداته الثمانية.



2- إنَّ المسلمين لم يعرفوا معنى الولاية ومَنْ المراد بها وقت نزول الآية بل تأخرت معرفتهم إلى غدير خم:
وهذه الحقيقة قد قررها الكليني في كتابه (الكافي)(1/289):[ عن أبي جعفر عليه السلام قال : أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة " وفرض ولاية أولي الامر ، فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمدا صلى الله عليه وآله أن يفسر لهم الولاية ، كما فسر لهم الصلاة ، والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله ، ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وتخوف أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم ] .
فالكليني يقرر هنا بأن بيان النبي صلى الله عليه وسلم لولاية علي رضي الله عنه وإمامته لم يحصل عند نزول الآية والتصدق بالخاتم بل أخره إلى يوم الغدير ، وهو مخالف تماماً لما قرره جمهور الإمامية بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد صدع به فوراً عند وقوع التصدق ونزول الآية.



3- إنَّ التصدق بالخاتم لم يقتصر على علي رضي الله عنه بل كل الأئمة الاثنى عشر سيتصدقون بالخاتم في الركوع:
وهذا التقرير قد أورده الكليني زاعماً أن كل من الأئمة الاثنى عشر سيأتيه سائلٌ فيعطونه الصدقة وهم راكعون ، فروى في كتابه (الكافي)(1/288-289):[ عن أحمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام .. فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية وصير نعمة أولاده بنعمته فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة ، يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون والسائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة ، والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة ].
وقد أكد بعض علماء الشيعة مضمون رواية الكليني هذه بتكرار صدور التصدق بالركوع من جميع الأئمة الاثنى عشر ، فمنهم:
1- قال محدثهم الحر العاملي في كتابه (هداية الأمة إلى أحكام الأئمة (ع))(4/137):[ فنزلت فيه : " إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ " . وروي : أنّ كلّ واحد من الأئمّة عليهم السّلام فعل ذلك ].
2- قال علامتهم ومحدثهم الفيض الكاشاني في كتابه (الوافي)(2/93):[ بيان : حديث إعطاء أمير المؤمنين عليه السّلام خاتمه للسائل في الركوع مشهور وأما نسبة ذلك إلى سائر الأئمة فهي إما باعتبار أنه إذا فعل واحد من قوم فعلا جاز أن ينسب ذلك الفعل إليهم جملة وإما باعتبار أنه وقع ذلك من كل منهم عليه السّلام كما ورد في بعض الروايات ].

فالكليني بهذا التقرير قد جعل علماء الإمامية في وضعٍ مأساوي لا يحسدون عليه ، لأنهم عاجزون عن الإتيان بسندٍ صحيح لقصة تصدق علي رضي الله عنه بخاتمه في الركوع ، وعندها لك أن تتخيل حجم العجز لو طُولِبوا بإثبات هذه الواقعة بأسانيد صحيحة لكل إمام قام بالتصدق في الركوع ، أي أن الكليني سَيُحَتِّم عليهم الإتيان بسند صحيح على تصدق كل من الحسن والحسين رضي الله عنهما ثم علي بن الحسين وهكذا إلى المهدي ، وهيهات أن يجدوا في مصادرهم ولو خبراً ضعيفاً لكل إمام ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ..
وانطلاقاً من قول نبينا صلى الله عليه وسلم ( لا يشكر الله مَنْ لا يشكر الناس ) فإني أتوجه لثقتهم الكليني بالشكر الجزيل لتوفيره علينا الوقت والجهد في تفنيد استدلال الشيعة بآية الولاية بعد أن كفانا المؤونة في ذلك !!!
وصدق ربنا سبحانه القائل ( يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ )(الحشر:2)







التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» بخاري الشيعة –ا لكليني- يصعقهم بتفضيله الأنبياء على الأئمة !!!
»» فيروس يعبث بمنظومة الأدلة:احتجاجهم بآية إكمال الدين ينسف جميع أدلة الإمامة قبل الغدير
»» سبُّ الخلفاء الراشدين والنيل منهم أبرز معالم التشيع الإمامي حال قوته وتمكينه
»» تعسُّف الإمامية بانتزاع شرط العصمة المطلقة للإمام من آية إمامة إبراهيم ( البقرة:124 )
»» أراد الشيعة نقض الاختيار للخليفة فأبطلوا عقيدتهم بكمال عقل الأنبياء وسدادة رأيهم !!!
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:39 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "