العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-20, 07:34 AM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


تناقضات وتخبطات تطيح بمرجعهم جعفر السبحاني مع أنه أعمقهم وأعلمهم بالخلافات العقائدية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فمن يقرأ لمراجع الإمامية يستغرب من كثرة التخبطات والتناقضات التي يقعون فيها ، علماً أني بينت بعضها في كتابي الذي صدر بعنوان (إشكالٌ في الإمامة/تصَدَّعت عنده ثوابت التشيع) والآخر لم يصدر بعد بعنوان (مصارع عقول التشيع الإمامي) ..
وأما من يقرأ هذا الموضوع ما سيقف عليه من تناقضات وتخبطات جلية لمرجعهم السبحاني ، فأقصى درجة لإحسان الظن به هي نسيانه ما يقرر في مؤلفاته ومن ثم ينقضها في مؤلفات أخرى ، وإليكم الشواهد على تلك التخبطات والتناقضات:
الطامة الأولى:تناقضه بإخراج القائل بتحريف القرآن من علماء الإمامية ثم إدخاله معهم
وهذا وجدته منه صريحاً ، فمرة يعلن براءة أئمة الشيعة وعلمائهم من القائلين بالتحريف ، وأخرى يقول عنهم من علمائنا القائلين بالتحريف ، فإليكم بيان ذلك:
الموطن الأول:
أعلن براءتهم من القائلين بالتحريف ، فقال في كتابه في كتابه (مفاهيم القرآن/العدل والإمامة )(10/439):[ فروايات التحريف تدين بها الحشوية من العامة وبعض الغلاة من الخاصة ، والشيعة وأئمتهم وعلماؤهم براءٌ منهم ومن مقالتهم ].

الموطن الثاني:
أعلن فيه أن القائلين بالتحريف هم من علمائهم ، فقال في كتابه (رسائل ومقالات)(8/340):[ وما أشار إليه الكاتب بخصوص بعض علمائنا القائلين بالتحريف، هو من هذا القبيل ].
فمرة يعترف بأن أئمة الشيعة وعلماءهم يتبرأون من القائلين بالتحريف ، وأخرى يقول عنهم من علمائنا القائلين بالتحريف !!!



الطامة الثانية:تناقضه بوصم معتقدي التحريف بالغلو ونفيه
فقد رأيته في موضع ينفي وصم معتقد تحريف القرآن بالغلو ويعترض على من وصمهم بذلك ، وفي موطن آخر هو بنفسه يصم القائلين بالتحريف بالغلو ، فإليكم بيانه:
الموطن الأول:
كان يستدرك فيه على مقال مكتوب عن عقيدة الشيعة في القرآن قام الكاتب بوصم معتقدي التحريف بالغلو فقال صاحب المقال كما نقله السبحاني في كتابه (رسائل ومقالات)(1/110):[ يؤمن جمهور " الاثني عشرية " بالمصحف الذي بين أيدي المسلمين ، ويعتقد بعض غلاتهم .. ويزعم هؤلاء الغلاة أن الصحابة قاموا بتبديله .. وهؤلاء الغلاة من دعاة التحريف يتواصون بالعمل بما في المصحف الذي بين أيدينا ، حتى يخرج " المهدي " ومعه المصحف الكامل في زعمهم ].
وهنا يرفض وصم معتقدي التحريف بالغلو لمجرد اعتقادهم ذاك ، فقال في نفس الكتاب (1/159-160):[ ولكن يجب إضافة هذه النكتة أنه ليس كل مَنْ قال بالتحريف فهو غالٍ وإنما هو مخطئ .. فليس القول بالتحريف ملازماً للغلو .. ].

الموطن الثاني:
هو بنفسه وصم معتقدي التحريف بالغلو ، فقال في كتابه (مفاهيم القرآن/العدل والإمامة)(10/439):[ فروايات التحريف تدين بها الحشوية من العامة وبعض الغلاة من الخاصة ، والشيعة وأئمتهم وعلماؤهم براءٌ منهم ومن مقالتهم ].
فلا أدري هل ينسى ما يسطره في مؤلفاته حتى يثبت في بعضها أمراً ثم ينفيه في مؤلفٍ آخر ؟!!!



الطامة الثالثة:تناقضه في بيان موقفه من القائل بالتحريف
لقد تناقض السبحاني في بيان الموقف الشرعي ممن يعتقد تحريف القرآن كالميرزا النوري الطبرسي وغيره ؛ إذ وجدته يدافع عنه دفاعاً مستميتاً فلا يرى في اعتقاده بتحريف القرآن أي جُرْمٍ أو معصية فضلاً عن سبِّه أو تكفيره ، بل يراه اجتهاداً خاطئاً حتى أنه لم يخرجه من صفوف علماء الإمامية بتلك العقيدة ، ثم في موطن آخر يعلن براءة علماء الإمامية منه وأنه من الغلاة وقد أغمض عينيه عن الأدلة القطعية النافية لتحريف ، فإليكم بيانه:
الموطن الأول:
وهو الذي دافع به عن القائلين بتحريف القرآن بأنهم قاموا باجتهادٍ خاطئ لم يرتقِ حتى ليكون سيئة فضلاً عن تكفيره ، فمن أقواله في ذلك:
1- قال في كتابه (رسائل ومقالات)(8/340-341):[ أقول: إنّ الإنصاف يقتضي أن ينظر الإنسان إلى أعمال الآخرين بعين العدل، لا بعين الرضى أو بعين السخط، وأن يزن الأعمال بميزان الحق. والموقف الذي يُفترض أن يتخذه ممّن نجمت بين حسناته الكثيرة سيئة واحدة مثلاً، ينبغي أن تحدّده طبيعة تلك الأعمال، فيضع تلك في موضعها، وهذه في موضعها، حتّى لا يجور في الحكم، فيواجه بالنقد والاستنكار العمل السيّئ، ويكيل المدح والثناء للأعمال الحسنة . وما أشار إليه الكاتب بخصوص بعض علمائنا القائلين بالتحريف، هو من هذا القبيل، فلا يحلّ بخس حقوقهم في مجال الحسنات فيما لو صدر عنهم رأي خاطئ ، قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ للهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْم عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اِعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ). وكأنّ القائل لم يقرأ قوله سبحانه: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّد وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) ، وقد مرّ أنّ مسألة عدم التحريف ليست من المسائل الضرورية وإنّما هي مسألة نظرية اجتهادية، فلو انتهى اجتهاد إنسان إلى وجود نقص في القرآن فغاية ما يمكن، تخطئة فكرته ونقد كلامه وإبطال عقيدته، وليس لنا تسمية عمله سيئة وإنّما هو اجتهاد منه وإن كان اجتهاداً خاطئاً ].

2- قال في كتابه (رسائل ومقالات)(1/159):[ ولكن يجب إضافة هذه النكتة أنه ليس كل مَنْ قال بالتحريف فهو غالٍ وإنما هو مخطئ ].

الموطن الثاني:
وهو الذي هاجم فيه القائلين بالتحريف هجمة شرسة نقض بها ما قرره هناك (بكون اعتقاد التحريف مجرد اجتهادٍ خاطيءٍ لا يستوجب مهاجمة القائلين به فضلاً عن تكفيرهم)، فمن أقواله:
1- وصمهم بالغلو وهو وصف خطير قد يحكم فيه على صاحبه بالضلال أو الكفر ، فقال في كتابه (مفاهيم القرآن/العدل والإمامة )(10/439):[ فروايات التحريف تدين بها الحشوية من العامة وبعض الغلاة من الخاصة ].
فلماذا تصمهم بهذا الضلال الكبير (بعدِّهم من الغلاة) مع أن غاية ما فعلوه هو اجتهاد خاطيء لم يرتقِ ليكون سيئة ؟!


2- أعلن براءة أئمة الشيعة وعلمائهم ممن يقول بتحريف القرآن ، فقال في كتابه (مفاهيم القرآن/العدل والإمامة )(10/439):[ فروايات التحريف تدين بها الحشوية من العامة وبعض الغلاة من الخاصة ، والشيعة وأئمتهم وعلماؤهم براءٌ منهم ومن مقالتهم ].
فلماذا تتبرأون منهم مع أن غاية ما فعلوه هو اجتهاد خاطيء لم يرتقِ ليكون سيئة ؟!


3- اتهم معتقد التحريف بإغماضه لعينيه عن الأدلة القاطعة على نفي التحريف ، فقال في كتابه (رسائل ومقالات)(8/334):[ إذا عرفت هذا فاعلم أنّ صيانة القرآن من التحريف وإنْ كان أمراً قطعياً لا يداخله الشكّ والترديد إلاّ لمن أغمض عينيه عن الأدلّة القاطعة الدالّة عليه ].
فلا أدري كيف تصم القائل بالتحريف بإغماض عينيه عن الأدلة القاطعة ؟! فمن يغمض عينيه عن الأدلة القطعية فهو ضال متبع لهواه وليس مجتهد بذل جهده واستفرغ وسعه في دراسة الأدلة لمعرفة الحق !!!


الطامة الرابعة:مصادمة تقريره بكون معتقد التحريف مجتهد مخطيء مع ما قرره إمامه الخميني
لو كان المعتقد لتحريف القرآن مجتهد مخطيء كما تزعم ولم يرتقِ فعله ليكون سيئة ، فلماذا يُشَنِّع عليه إمامك الخميني وراح يُهَوِّل من ذهاب النوري الطبرسي لتحريف القرآن بتأليفه لكتابه (فصل الخطاب في تحريف رب الأرباب) ، حتى قال عنه في كتابه (أنوار الهداية)(1/245):[ والعجب من معاصريه من أهل اليقظة ! كيف ذهلوا وغفلوا حتى وقع ما وقع مما بكت عليه السماوات ، وكادت تتدكدك على الأرض ؟! ].


الطامة الخامسة:ليته طبَّق قانونه (الذي ساقه في الدفاع عن معتقدي التحريف) على الصحابة الكرام
لا أدري لماذا يستميت في الدفاع عن معتقدي تحريف القرآن من علماء الإمامية ويزعم أن الإنصاف يقتضي استحضار حسناتهم الكثيرة مقابل السيئة التي جاؤوا بها (وهي اعتقادهم بتحريف القرآن) ثم تراجع عن تسميتها سيئة فقال عنها اجتهاد خاطيء !!!
فلماذا لا ينظر السبحاني لحسنات الصحابة من إيمانهم وهجرتهم وجهادهم وفتوحاتهم التي لا تخفى على العميان ، ويرجحها على سيئة اغتصابهم للخلافة (بزعمهم) وخصوصاً بعدما اعترف هو بنفسه بأن ردة الصحابة الواردة في مرويات الإمامية لم تكن الردة المخرجة من الإسلام ، فقال في كتابه (أضواء على عقائد الشيعة الإمامية)(ص526):[ وأقصى ما يمكن أن يقال في حق هذه الروايات هو أنه ليس المراد من الارتداد الكفر والضلال والرجوع إلى الجاهلية ، وإنما المراد عدم الوفاء بالعهد الذي أخذ منهم في غير واحد من المواقف وأهمها غدير خم ].
والآن أترككم مع نص كلامه لتتأملوا أيهما أولى به مغتصب الخلافة أم القائل بتحريف القرآن ؟!

قال في كتابه (رسائل ومقالات)(8/340-341):[ أقول: إنّ الإنصاف يقتضي أن ينظر الإنسان إلى أعمال الآخرين بعين العدل، لا بعين الرضى أو بعين السخط، وأن يزن الأعمال بميزان الحق. والموقف الذي يُفترض أن يتخذه ممّن نجمت بين حسناته الكثيرة سيئة واحدة مثلاً، ينبغي أن تحدّده طبيعة تلك الأعمال، فيضع تلك في موضعها، وهذه في موضعها، حتّى لا يجور في الحكم، فيواجه بالنقد والاستنكار العمل السيّئ، ويكيل المدح والثناء للأعمال الحسنة . وما أشار إليه الكاتب بخصوص بعض علمائنا القائلين بالتحريف، هو من هذا القبيل، فلا يحلّ بخس حقوقهم في مجال الحسنات فيما لو صدر عنهم رأي خاطئ ، قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ للهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْم عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اِعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ). وكأنّ القائل لم يقرأ قوله سبحانه: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّد وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) ، وقد مرّ أنّ مسألة عدم التحريف ليست من المسائل الضرورية وإنّما هي مسألة نظرية اجتهادية، فلو انتهى اجتهاد إنسان إلى وجود نقص في القرآن فغاية ما يمكن، تخطئة فكرته ونقد كلامه وإبطال عقيدته، وليس لنا تسمية عمله سيئة وإنّما هو اجتهاد منه وإن كان اجتهاداً خاطئاً ].
فلماذا لا يعدُّ السبحاني ما صدر من الصحابة هو سيئة تنغمر في بحر حسناتهم ؟!
بل لماذا أصلاً يعدُّها سيئة وهي أقصى ما يقال عنها هو اجتهاد خاطيء اغتصبوا على أساسه الخلافة ، وخصوصاً أن الردة التي وردت بحقهم غير مخرجة من الإسلام كما نقلنا تقريره ؟!
فإنْ قلت قد خالفوا أدلة الإمامة الواضحة الجلية فلا عذر لهم بذلك الاجتهاد ، فأقول:
1-لا توجد أدلة جلية على الإمامة باعتراف علمائك كالمفيد وعبد الحسين شرف الدين كما سأبينه نصوصهم لاحقاً.
2- لو سلمنا بأنها أدلة جلية واضحة ، فإن معتقد التحريف أيضاً خالف الأدلة القطعية كما صرحت بقولك في كتابك (رسائل ومقالات)(8/334):[ إذا عرفت هذا فاعلم أنّ صيانة القرآن من التحريف وإنْ كان أمراً قطعياً لا يداخله الشكّ والترديد إلاّ لمن أغمض عينيه عن الأدلّة القاطعة الدالّة عليه ].
فلماذا تعذر من خالف الأدلة القطعية من معتقدي التحريف ، ولا تعذر مغتصبي الخلافة في مخالفتهم لأدلة لم تكن جلية واضحة ؟!

وختاماً أحمد الله تعالى على معافاتي مما ابتلى به مرجعهم السبحاني من التناقضات والتخبطات واتباع الهوى.







التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» شيخهم الأعظم المفيد يقع فيما عاب به نقلة أخبارهم من قلة الفطنة وعدم النظر والتمييز !
»» تخبطات علماء الإمامية في تقريرهم لقضية مفصلية خطيرة تورث الشك في أصل الإمامة !!!
»» مفيد الإمامية يضرهم بتقريره لعقيدة العصمة بين اختيار الحكم بجهله أو الحكم بانحرافهم
»» خاطرة (58) للمهتدي من التشيع عبد الملك الشافعي
»» وثيقة تاريخية دامغة للشيخ المفيد:الشيعة الأوائل متطفلون على المعتزلة في عصمة الأنبياء
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:14 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "