العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات الخاصة > منتدى مقالات الشيخ عبدالرحمن دمشقية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-18, 01:33 PM   رقم المشاركة : 1
دمشقية
حفظه الله







دمشقية غير متصل

دمشقية is on a distinguished road


الرد على قول الدكتور سلمان العودة المثلية لا تستوجب العقوبة

المعروف عن الاعلام الغربي أن بحوزته أسئلة ملغومة جاهزة للتصنيف. فإذا قابلوا داعية مسلما واجهوه بهذه الأسئلة المعتادة: ما موقفك من المثليين ومن محرقة الهولوكوست وهل المسيحيون كفار عندك؟
وبالطبع ينتظرونه ليتفوه بكلمة لا تعجبهم ليصنفوه ويحكموا عليه بأنه يدعو للكراهية وأنه معاد للسامية.
بالنسبة للدكتور سلمان العودة. فإنه تظلل باستخدام ألفاظ تعبر عن حيدته الشديدة ظنها تنقذه من هذه المطبات.
وقوله يحتاج تفصيل. فإن كان يقصد المخنث الذي ابتلي بهذا طبعا وجبلة كأن يشبه النساء في حركاته وكلامه لم يكن عليه لوم.
فعن أم المؤمنين عائشة أنه كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه و سلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولى الإربة قال فدخل النبي يوما وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة، قال إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فقال النبي صلى الله عليه و سلم ألا أرى هذا يعرف ما ههنا لا يدخلن عليكن قالت فحجبوه» (مسلم).
فلم يرد في الرواية أنهم قتلوه أو ضربوه.
ومثل هذا عليه أن يتكلف إزالته، وإن كان يتعمد ذلك فهو التشبه المستوجب للعنة، وهو من الكبائر. وحينئذ إذا لم يضبط بعمل قوم لوط فإنه ينفى كما فعل النبي بمخنث حيث أمر به فنفي إلى النقيع، فقالوا: يا رسول الله ألا نقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلين. (صحيح).
وقول النبي (إني نهيت عن قتل المصلين) فيه فوائد وهو أن مثل هذا يبقى مسلما بل وصلاته مقبوله. ولا يستوجب العقوبة.
أما إذا ضبط متلسبا بعمل قوم لوط فهو مستوجب للعقوبة بموجب قول النبي صلى الله عليه وسلم «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به»
والدكتور سلمان اختبأ بكلام مجمل يوهم الكفار أنه داعية متوسط بعيد عن التطرف. وقد يفهم الكفار منه إباحته لزواج المثليين أو عمل اللواط مطلقا.
وقد يرجو العودة بحيدته أن يفهم منه المسلم أنه يتكلم عمن ابتلي في طبيعته بالتخنث. فهذا سلوك من يسعى إرضاء مخلوقات الأرض عل حساب سخط رب السماء والأرض.
وهوا المسار الذي سلكه ولم يرض عنه أحدا. وكان عليه أن يتظلل بكلام النبي صلى الله عليه وسلم بدلا من أن يعطيهم رأيا تتفاوت فيه أحكام الناس.
وهنا ألفت النظر الى ضرورة الاجابة بقال الله وقال الرسول. فإنهم لن يستطيعوا فعل شيء حينئذ.
وكم من قائل كلمة حق تستوجب الغضب فإذا به يجد ان الله أرضاهم عنه لحرصه على إرضاء الله ولو بسخط البشر؟ وصدق في هذا قول النبي  «من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس».
بل إنى أرى الدكتور آثما بهذا الكلام المجمل الذي تجمل به للكفار فأسخط عليه الجميع. لا هو ارضى دين الاسلام ولا أرضى دين الكفر.
أفلا فصل لهم بين المبتلى بالتخنث من غير ضبطه بجريمة اللواط وبين المضبوط متلبسا بعمل قوم لوط؟
ثانيا: ألا يعلم أن المفهوم السائد المصطلح عليه اليوم للفظ المثليين يطلق اليوم ويراد به إباحة زواج الذكر من الذكر ومن الأنثى للأنثى؟
هذا ما أستنكره من منهج سلمان العودة التنازلي للباطل والذي ظن أنه سينجيه من تهمه التطرف.
ليته تذكر قول الله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).
ليته تذكر ثبات جعفر بي أبي طالب رضي الله عنه على قول كلمة الحق أمام النجاشي بما أرضى الله عنه فأرضى الله النجاشي عنه وعاد وفد قريش آنذاك بخفي حنين ولم يستطيعوا إستعادة مهاجري الحبشة إلى قريش.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:22 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "