العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > الرد على شبهات الرافضة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-10, 10:33 AM   رقم المشاركة : 1
blue_to0oth
عضو فعال







blue_to0oth غير متصل

blue_to0oth is on a distinguished road


Exclamation شبهة مردودة هزيمة ابي بكر وعمر في خيبر ، وفرار عمر واصحابه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشبهة

أزعجنا نباح الكلاب الرافضية الحوأبية بقولهم [ هروب ابي بكر وعمر واصحابهما ] استدلالاً بهذه الرواية في كل من المصادر الآتية:

  1. مسند إبن أبي شيبة ج:6 ص:367 .
  2. مصنف إبن أبي شيبة ج:7 ص:393 .
  3. المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج:3 ص:39 و40 .
  4. تاريخ دمشق لابن عساكر ج:42 ص:96 و97 .
  5. مجمع الزوائد للهيثمي ج:9 ص:124 .
  6. تاريخ الطبري ج:2 ص:136 .


مسند إبن أبي شيبة ج6 صفحة 367
32080 حدثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم والمنهال ونصف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل فقال الناس لعبد الرحمن لو قلت لأبيك فإنه يسهر معه فسألت أبي فقلت إن الناس قد راوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال وما ذاك قال يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده فسمر عنده فقال يا أمير المؤمينن إن الناس قد تفقدوا منك شيئا قال وما هو قال تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي بردا قال وما يا ابا ليلى بخيبر قال قلت بلى والله قد كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم أكفه الحر والبرد قال فما آذاني بعد حر ولا برد .


مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 393
36879 حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة الأنصاري الأسلمي عن أبيه قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا جاء محمد في أهل يثرب قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر هو وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه قال فقال عتاي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر قال فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء قال فانطلق بالناس قال فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري وإذا هو يرتجز ويقول قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب أطعن أحيانا وحينا أضرب قال فالتقى هو وعلي فضربه حصول على هامته بالسيف عض السيف منها بالأضراس ضربته أهل العسكر قال فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم .


المستدرك على الصحيحين ج:3 ص: 39
4338 أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .


المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 40
4340 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي عن علي رضي الله عنه قال ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .


تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 96 و97
أخبرنا عبد الله بن حكيم عن أبيه حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله أبا بكر إلى خيبر فهزم فرجع فبعث عمر فهزم فرجع يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه فدعا عليا فقيل له إنه أرمد قال ادعوه فدعوه فجاءه فدفع إليه الراية ففتح الله عليه .


مجمع الزوائد جزء 9 صفحة 124
أخبرنا عبد الله بن حكيم عن أبيه حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أحسبه قال أبا بكر فرجع منهزما ومن معه فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال أين علي فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ثم دفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه .


مجمع الزوائد بنفس المصدر
وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكر وأمنك أن تخرج في الحر في الثوب المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم قلت بلى قال فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر فعقد له لواءا ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع فدعا عمر فعقد له لواءا فسار ثم رجع منهزما بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل فأتيته وأنا لا أبصر شيئا فتفل في عيني فقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد .


تاريخ الطبري جزء 2 صفحة 136
حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدث عن بريدة الأسلمي قال : لما كان حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ويجبنهم .

الرد على الشبهة

هذه الرواية ساقطة وكل طرقها لا تصح

أولاً

مسند إبن أبي شيبة ج:6 ص:367 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .

ثانيا

مصنف إبن أبي شيبة ج:7 ص:393 :
في السند ميمون أبي عبد الله الكندي البصري لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (7051): ضعيف .

ثالثاً

المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج:3 ص:39 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .
المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج:3 ص:40 :
في السند أبي مريم الثقفي (الأصل: أبي موسى الحنفي) لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (8359): مجهول .

رابعاً

تاريخ دمشق لابن عساكر ج:42 ص:96 و97 :
في السند عبدالله بن حكيم وحكيم بن جبير لا يُحتج بهما ، راجع ترجمتهما وضعفهما .

خامساً

مجمع الزوائد للهيثمي ج:9 ص:124 :
في السند عبدالله بن حكيم وحكيم بن جبير لا يُحتج بهما ، راجع تراجمهما وضعفهما .

سادساً

مجمع الزوائد للهيثمي ج:9 ص:124 :
في السند محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يُحتج به ، راجع ترجمته .

سابعاً

تاريخ الطبري ج:2 ص:136 :
في السند ميمون أبي عبد الله الكندي البصري لا يُحتج به ، قال عنه الحافظ بن حجر العسقلاني (7051): ضعيف .


الخلاصة: إسْتِدْلَالُ الرَّافِضَةِ لَمْ يُوَفَّقْ



_____________________



بيني وبين الرافضة
قلت: من الأفضل؟ ابي بكر أم المهدي المنتظر؟
قالوا: المهدي المنتظر .
قلت: هل هو معصوم عصمة مطلقة ويعلم الغيب ولا ينسى ولا يسهو ولا يخاف احداً ويعرف متى يموت وكيف يموت وأين يموت ويملك ذرات الكون؟
قالوا: نعم .
قلت: ماهي العلة التي تمنع المهدي المنتظر من الظهور؟
قالوا: ليس هنالك علة وهذا من تأليفك ، انما الله أمره بعدم الظهور الى أن يأمره بالظهور فيملئ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً .
قلت: لكن كتبك تقول:

19 - حدثنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى العلوي عن أحمد بن الحسن عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة بن أعين عن عبدالملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول: " إن للقائم(عليه السلام) غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولم؟ قال: يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعنى القتل "(1).
____________________
الهامش رقم (1): قال الشيخ في كتاب غيبة: لاعلة تمنع من ظهوره عليه السلام الا خوفه على نفسه من القتل .

راجعوا كتاب الغيبة للشيخ الاجل ابن ابي زينب محمد بن ابراهيم النعماني صفحة 177 تحقيق: على اكبر الغفاري .

قالوا: ليس كل مافي كتبنا صحيح ، وهذه الرواية ضعيفة .
قلت: وماهي علة الضعف؟
قالوا: لانها تناقض رواية أن المهدي يظهر ويملئ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً .
قلت: إن كانت ضعيفة ، فلماذا يذكر شيخكم هامشاً وشرحاً للرواية فيقول لاعلة تمنع من ظهوره عليه السلام الا خوفه على نفسه من القتل؟
إذاً ، الرواية صحيحة . فقلت: طالماً يعلم الغيب ، ويعلم متى يموت وأين يموت وكيف يموت ، ولا يخاف ، ولا ينسى ولا يسهو ، ويملك ذرات الكون ، كيف يملئ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً وعلته الوحيدة التي تمنعه من الظهور هي خوفه على نفسه من القتل؟

هنا ألقيت عليهم الحجة ، بدأت سلسلة هروب الرافضة بالطعن في أصحاب وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم والاستهزاء والسب والشتم

اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وصحب محمد

والسلام






التوقيع :
ثبت في صحيح البخاري برقم 3750 و3542 عن عقبة بن الحارث أنه قال: صلى أبا بكرٍ العصر ثم خرج يمشي ، فرأى الحسنَ يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال: بأبي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي ، وعليٌ يضحك .

صَدَقْتَ فِيما قُلْتَ أيُّها الصِّدِّيقْ، وَما أجْمَلَكَ أيُّها الحَسَنْ، ودُمْتَ ضاحِكاً فائِزاً أيُّها الكَرّارْ .

اخوكم من روم الْمُـــهَاجِرِيْنَ وَالْأَنْـصَـارِ لِلْـرَّدِّ عَلَىَ الْشِّـيْعَة
ومنهاج السنة السرداب
نك نيم بالتوك Blue_To0oth
من مواضيعي في المنتدى
»» سؤال الى الزملاء - هل النبي محمد صلِّ الله عليه وسلم إمام مفترض الطاعة منصب من الله؟
»» انا استبصرت وتشيعت ..
»» نجمة الرضا ، مطلوب سند ومصدر الرواية التي في توقيعك
»» يارافضي , ماذا لو اتاك نصراني فقال لك ...
»» يا ناقل الحقيقه ، من هنا فضلاً لا امراً < للعلم هذا شيعي ياشيعة ولا دخل لنا بفعلته
 
قديم 14-06-10, 10:39 AM   رقم المشاركة : 2
دعاء الحق
عضو نشيط






دعاء الحق غير متصل

دعاء الحق is on a distinguished road


blue_to0oth

الله يجزاك بالجنه اخوي







 
قديم 20-02-12, 01:41 PM   رقم المشاركة : 3
al joker 200
مشترك جديد






al joker 200 غير متصل

al joker 200 is on a distinguished road


بوركت يا أسد السنة
الله يحفظك ويزيدك من فضلة







 
قديم 20-02-12, 09:11 PM   رقم المشاركة : 4
محب الأصحاب وآل البيت
عضو







محب الأصحاب وآل البيت غير متصل

محب الأصحاب وآل البيت is on a distinguished road


بارك الله فيك وأجزل الله لك المثوبة ...

أحسنت أخي الحبيب ...







التوقيع :
بأدلة القرآن أبطل سحركم
وبه أزلزل كل من لاقاني

والله صيرني عليكم نقمة
ولهتك ستر جميعكم أبقاني

والله أيدني وثبت حجتي
والله من شبهتهم نجاني

أنا همكم أنا غمكم أنا سقمكم
أنا سمكم في السر والإعلان

ولأنزلن إليكم بصواعقي
ولتحرقن كبودكم نيراني

ولأقطعن بسيفي حقي زوركم
وليخمدن شواظكم طوفاني

ولأدحضن بحجتي شبهاتكم
حتى يغطي جهلكم عرفاني

ولأضربنكم بصارم مقولي
ضرباً يزعزع أنفس الشجعان

وإذا ضربت فلا تخيب مضاربي
وإذا طعنت فلا يروغ طعاني


إهداء لــلــرافــضــة
من مواضيعي في المنتدى
»» رافضي تم إلجامه ولله الحمد وأنقل إليكم شبهته الدامغة بزعمه لأسمع آرائكم أحبتي في الله
»» للزملاء الرافضة .. أساس مذهب أهل السنة والجماعة بزعمكم !!
»» سؤال يتعلق بفضائل أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وأرضاها
»» كل ما يخض خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
»» للرافضة .. أليس منكم رجل رشيد !؟
 
قديم 23-09-14, 03:19 PM   رقم المشاركة : 5
بحار400
عضو ماسي







بحار400 غير متصل

بحار400 is on a distinguished road


##
وفي خيبر كيف رجع عمر واصحابه مهزوما يجبنهم ويجبنونه .. حتى قال النبي لأعطين الرآية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار لايرجع حتى يفتح الله عليه فتطاول لها القوم فدعاء عليه وسلمه الرايه وفتح الله عليه وجميع غزوات ومعارك النبي كان لعلي موقف سجله التاريخ وكتب السير .......
###


رواية يجبنهم و يجبنونه ضعيفة
- القاسم بن أبي شيبة: متروك الحديث

ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني وابن عدي والعجلي
وزكريا بن يحيى الساجي وقال :" متروك الحديث ، يحدث بمناكير"
وقال الذهبي رحمه الله :" متروك وشيخه ضعيف"
=====
يدندن الرافضة كثيرا حول ما حدث في غزوة خيبر وهناك توضيح بسيط لابد منه

ان ما حدث من رجوع ابى بكر ثم عمر رضى الله عنهما بدون فتح لا علاقة له بالهزيمة او الفرار لان المسلمون كانوا يقاتلون اليهود وهم في حصونهم اى مناوشات وحصار وجولات يعود كل طرف بعدها الى معسكره

والقتال كان يتم على نوبات في كل مرة يرسل النبي صلى الله عليه وسلم احد اصحابه على القتال ولاشك ان قتال اليهود سوف يكون في بدايته أشد وأقوي لانهم مازالوا في قمة حماسهم ونشاطهم وقوتهم ومن هنا نعلم حكمة النبي في تقديمه لابي بكر وعمر فى القتال علي غيرهما
وهذه فضيلة لهما
وكان القصد انهاك قوة اليهود واستنزافهم ومن ثم تمهيد الطريق لتحقيق النصر بعد ذلك ومن ثم الاستيلاء علي حصونهم ودحرهم

وهذا ما تنطق به الروايات وهو مشاهد ومعروف في معظم الحروب
ثم كان فتح الحصن بفضل الله في نوبة قيادة على رضى الله عنه وهذا لايقدح فيمن تولى القتال قبله لانهم ساهموا في اضعاف قوة اليهود قبل ذلك في نوبات قيادتهم حتى تسنى بعد ذلك الفتح وبالتالي فالنصر عمل جماعي اشترك في تحقيقه الجميع ومن غير المنطقي نسبته لبعضهم دون بعض



=======
ان من الكتائب التي انهزمت كتيبة سعد بن عبادة و الحباب رضي الله عنهما :
======
سيدنا عمر يعتقل اليهودي و اراد قتله

استعمل عمر فطاف عمر بأصحابه حول العسكر وفرقهم، فأتي برجل من يهود خيبر في جوف الليل، فأمر به عمر أن يضرب عنقه فقال: اذهب بي إلى نبيكم حتى أكلمه، فأمسك عنه وانتهى به إلى باب رسول الله فوجده يصلي فسمع كلام عمر فسلم وأدخله عليه،

يعني ان مسؤولية امن المعسكر كانت بيد عمر و امساك اليهودي كانت تحت امرة عمر و هذه فضيلة له .
و هل يمكن ان يولي الرسول صلى الله عليه وسلم جبانا على امن المعسكر!!!
======

بعد معركة خيبر قد ولى الرسول صلى الله عليه وسلم ابو بكر و عمر رضي الله عنهما على سرية الى تربة و الى بني فزارة فهل يولي الرسول صلى الله عليه وسلم جبانا و العياذ بالله :
سرية عمر بن الخطاب إلى تربة وراء مكة بأربعة أميال:
ثم أورد البيهقي من طريق الواقدي بأسانيده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ثلاثين راكبا [إلى عجز هوازن بتربة] ومعه دليل من بني هلال، وكانوا يسيرون الليل ويكمنون النهار، فلما انتهوا إلى بلادهم هربوا منهم وكر عمر راجعا إلى المدينة، فقيل له هل لك في قتال خثعم؟ فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمرني إلا بقتال هوازن في أرضهم .

المصدر:الخبر في المغازي للواقدي ج 2 / 722. وقال كانت في شعبان سنة سبع. ونقل البيهقي عنه في الدلائل ج 4 / 292.
البداية و النهاية لابن كثير الجزء4 ص 251


و سرية ابي بكر الى بني فزارة :
1.قال الإمام أحمد : حدثنا بهز ، ثنا عكرمة بن عمار ، ثنا إياس بن سلمة ، حدثني أبي قال : خرجنا مع أبي بكر بن أبي قحافة ، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ، فغزونا بني فزارة ، فلما دنونا من الماء ، أمرنا أبو بكر فعرسنا ، فلما صلينا الصبح أمرنا أبو بكر فشننا الغارة ، فقتلنا على الماء من قتلنا . قال سلمة : ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه من الذرية والنساء ، نحو الجبل وأنا أعدو في آثارهم ، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل ، فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل . قال : فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر حتى أتيته على الماء ، وفيهم امرأة من فزارة عليها قشع من أدم ، ومعها ابنة لها من أحسن العرب . قال : فنفلني أبو بكر بنتها . قال : فما كشفت لها ثوبا حتى قدمت المدينة ، ثم بت فلم [ ص: 358 ] أكشف لها ثوبا . قال : فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق ، فقال لي : " يا سلمة هب لي المرأة " قال : فقلت : والله يا رسول الله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا . قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني ، حتى إذا كان من الغد لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال : " يا سلمة ، هب لي المرأة ، لله أبوك " . قال : فقلت : يا رسول الله ، والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا . وهي لك يا رسول الله . قال : فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ، وفي أيديهم أسارى من المسلمين ، ففداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة وقد رواه مسلم والبيهقي من حديث عكرمة بن عمار ، به .

المصدر البداية و النهاية و السيرة الحلبية و مغازي الواقدي و انساب الاشراف و صحيح مسلم



فهل يولي الرسول صلى الله عليه وسلم جبانا و العياذ بالله على سرية و يعطيه مسؤولية القيادة.
=========
ان عمررضي الله عنه هو الذي اسر اليهودي الذي دلهم على حصن خيبر المنيع :
أي وفي سياق بعضهم ما يدل على أنه مكث سبعة أيام يقاتل أهل حصون النطاة يذهب كل يوم بمحمد بن مسلمة للقتال ويخلف على محل العسكر عثمان بن عفان، فإذا أمسى رجع إلى ذلك المحل، ومن جرح من المسلمين يحمل إلى ذلك المحل ليداوى جرحه، وكان يناوب بين أصحابه في حراسة الليل، فلما كانت الليلة السادسة من السبع استعمل عمر فطاف عمر بأصحابه حول العسكر وفرقهم، فأتي برجل من يهود خيبر في جوف الليل، فأمر به عمر أن يضرب عنقه فقال: اذهب بي إلى نبيكم حتى أكلمه، فأمسك عنه وانتهى به إلى باب رسول الله فوجده يصلي فسمع كلام عمر فسلم وأدخله عليه، فدخل باليهودي فقال رسول الله لليهودي: ما وراءك؟ فقال: تؤمنني يا أبا القاسم؟ فقال: نعم، قال خرجت من حصن النطاة من عند قوم يتسللون من الحصن في هذه الليلة قال: فأين يذهبون؟ قال: إلى الشق يجعلون في ذراريهم ويتهيئون للقتال، ولعل المراد ما أبقوه من ذراريهم، فلا ينافي ما تقدم من أنهم أدخلوا أموالهم وعيالهم في حصون الكثيبة، أو أن ذلك المخبر أخبر بحسب ما فهم أنهم يجعلون ذراريهم في الشق والحال أنهم إنما يذهبون ليجعلوا ذراريهم في حصون الكثيبة فليتأمل. (السيرة الحلبية , غزوة خيبر)

تابع ....
ولا تنسى ان المراجع لما حصل في معركة خيبر سيجد ان كتيبةابا بكر و عمر لم تكونا الكتيتبتين الوحيدتين اللتان انهزمتا بل انهزم ايضا كتيبة سعد بن عبادة و الحباب بن المنذر و هاك النص من السيرة الحلبية:

وقد دفع لواءه لرجل من المهاجرين فرجع ولم يصنع شيئا، فدفعه إلى آخر من المهاجرين فرجع ولم يصنع شيئا، وخرجت كتائب اليهود يقدمهم ياسر، فكشف الأنصار حتى انتهى إلى رسول الله في موقفه، فاشتد ذلك على رسول الله وأمسى مهموما والله أعلم.
وفي ذلك اليوم قتل محمود بن مسلمة أخو محمد بن مسلمة برحى ألقيت عليه من ذلك الحصن، ألقاها عليه مرحب، وقيل كنانة بن الربيع. وقد يجمع بأنهما اجتمعا على ذلك، وسيأتي ما يدل على أن قاتله غيرهما. (السيرة الحلبية غزوة خيبر).

و ايضا في السيرة الحلبية : فعن ابن إسحاق وابن سعد: لم تكن الرايات إلا يوم خيبر، أي فإنه فرق الرايات يومئذٍ بين أبي بكر وعمر والحباب بن المنذر وسعد بن عبادة ، وإنما كانت الألوية، وكانت راية رسول الله سوداء من برد لعائشة تدعى العقاب.

و ايضا في السيرة الحلبية : وفي رواية «أنه كان يعطي الراية كل يوم واحدا من أصحابه ويبعثه، فبعث أبا بكر ، فقاتل ورجع ولم يكن فتح وقد جهد، ثم بعث عمر ابن الخطاب من الغد: أي برايته، فقاتل ورجع ولم يكن فتح وقد جهد، ثم بعث رجلا من الأنصار فقاتل ورجع ولم يكن فتح، فقال : لأعطين الراية أي اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه، وليس بفارّ. وفي لفظ: كرار غير فرار، فدعا عليا كرم الله وجهه وهو أرمد فتفل في عينيه، ثم قال: خذ هذه الراية غامض بها حتى يفتح الله عليك، أي ودعا له ولمن معه بالنصر.

فمن هنا ناخذ انه لم يكن ابا بكر و عمر فقط هم الذين انهزمو بل انهزمت بقية الالوية و هي لواء الحباب بن المنذر و لواء سعد بن عبادة

و لا يعني انهزام هؤلاء رضي الله عنهم انهم جبناء و العياذ بالله وذلك لانه يستلزم ان يكون جيشهم جبناء و الحباب بن المنذر و سعد بن عبادة وهم ممن اتفقت عليهم الشيعة و السنة انهم لم يكونو جبناءا ثم ان الروايات تقول انهم جهدو و استعصى غليهم الفتح فلو كانو جبناء لما جهدو ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعاقبهم واما تجبينهم بعضهم بعضا فكان ذلك من باب الندم و الغضب على الهزيمة و الا ان كان عمر جبان فيقتضي ان محمد بن مسلمة جبان لانه كان في كتيبته و قتل اخوه ذلك اليوم:


تابع....

وفي ذلك اليوم قتل محمود بن مسلمة أخو محمد بن مسلمة برحى ألقيت عليه من ذلك الحصن، ألقاها عليه مرحب، وقيل كنانة بن الربيع. وقد يجمع بأنهما اجتمعا على ذلك، وسيأتي ما يدل على أن قاتله غيرهما.
وقد يقال: لا مانع من أن يكونوا: أي الثلاثة تجمعوا على قتله، أي فإن محمود بن مسلمة كان قد حارب حتى أعياه الحرب وثقل السلاح وكان الحر شديدا، فانحاز إلى ظل ذلك الحصن فألقى عليه حجر الرحى فهشم البيضة على رأسه ونزلت جلدة جبينه على وجهه أي وندرت عينه، فأدركه المسلمون، فأتوا به النبي فسوى الجلدة إلى مكانها وعصبه بخرقة فمات من شدة الجراحة، وجاء أخوه محمد بن مسلمة إلى رسول الله فقال: إن اليهود قتلوا أخي محمود بن مسلمة فقال «لا تمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإنكم لا تدرون ما تبتلون به منهم، فإذا لقيتموه فقولوا: اللهم أنت ربنا وربهم ونواصينا ونواصيهم بيدك، وإنما تقتلهم أنت، ثم الزموا الأرض جلوسا، فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا». ( السيرة الحلبية / غزوة خيبر).
و محمد بن مسلمة هو الذي انتدبه الرسول صلى الله عليه وسلم لقتل كعب بن الاشرف فهل ينتدب الرسول صلى الله عليه وسلم جبانا !!؟؟

و لا تنسى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يعبر عن عمر انه جبان بعد هذه الحادثة و الدليل انه بعد فتح خيبر ارسل عدة سرايا منها سرية عمر الى تفر من هوازن في تربة فلما سمعت هوازن بالخبر فرت و انهزمت ( راجع السيرة الحلبية , مغاري الواقدي, البداية و النهاية لابن كثير , سيرة ابن هشام) فان كان جبانا فلم امره على تلك السرية . و ايضا لا تنسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل مددا الى عمرو بن العاص يوم المريسيع ب300 من المهاجرين بما فيهم ابو بكر و عمر و اميرهم ابو عبيدة و انتصر المسلمون بهذا المدد (نفس المصادر السابقة)

=====



يكفي أنه هو الذي اقتحم دار علي وكسر ضلعها وأسقط جنينها وبعلها يرتجف ولم يدافع
:و الذي أخاف مظهر العجائب واقتاده ممسكا برقبته وبثيابه الداخلية ليبايع مكرها
فمن يخيف مظهر العجائب , لا يسأل







 
قديم 25-09-14, 05:26 AM   رقم المشاركة : 6
حجازية 1
عضو ماسي








حجازية 1 غير متصل

حجازية 1 is on a distinguished road


و للفائدة ::


محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى .. ؛ ضعيف الحديث

أقوال العلماء فيه ..
أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني : هو مع سوء حفظه يكتب حديثه
أبو بكر البيهقي : غير قوي في الحديث، ومرة: لا يحتج به، ومرة: لا حجة فيما ينفرد به لسوء حفظه وكثرة خطأه في الروايات، وقال مرة: كثير الوهم
أبو حاتم الرازي : محله الصدق، كان سيئ الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما
أبو حاتم بن حبان البستي : فاحش الخطأ، رديء الحفظ، فكثرت المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيي
أحمد بن حنبل : سيئ الحفظ مضطرب الحديث وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه حديثه فيه اضطراب، ومرة: ضعيف، عن عطاء أكثره خطأ، ومرة: ضعيف والحجاج في نفسي أكثر منه
أحمد بن شعيب النسائي : أحد الفقهاء ليس بالقوي في الحديث
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : واهي الحديث سيئ الحفظ
ابن حجر العسقلاني : صدوق سيئ الحفظ جدا، وسيء الحفظ
الدارقطني : ثقة، في حفظه شيء، ومرة: رديء الحفظ كثير الوهم، مرة: ليس بحافظ، ومرة : ضعيف الحديث سيئ الحفظ
زائدة بن قدامة الثقفي : ترك حديثه، ومرة: كان أفقه أهل الدنيا، ومرة: أعلم الناس في أنفسنا
زكريا بن يحيى الساجي : كان سيئ الحفظ، لا يتعمد الكذب، فكان يمدح في قضائه، فأما في الحديث فلم يكن حجة
شعبة بن الحجاج : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه، ومرة: أفادني أحاديث فإذا هي مقلوبة
شعيب الأرناؤوط : سيئ الحفظ
علي بن المديني : سيئ الحفظ واهي الحديث
محمد بن إسحاق بن خزيمة : ليس بالحافظ، وإن كان فقيها عالما
محمد بن إسماعيل البخاري :صدوق ولا أروي عنه شيئا لأنه لا يدرى صحيح حديثه من سقيمه وضعف حديثه جدا
محمد بن جرير الطبري : لا يحتج به
يحيى بن سعيد القطان : سيئ الحفظ جدا
يحيى بن معين : ليس بذاك، ومرة: سئل: زكريا بن أبي زائدة أحب إليك في الشعبي أو بن أبي ليلى؟ فقال: زكريا أحب الي في كل شيء وابن أبي ليلى ضعيف الحديث، ومرة: يضعف عن عطاء


ميمون الكندي .؛ ضعيف الحديث

أقوال العلماء فيه ..

أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
أبو حاتم بن حبان البستي : كان يحيى القطان سيء الرأي فيه
أبو دواد السجستاني : تكلم فيه
أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير
أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي
ابن حجر العسقلاني : ضعيف
شعبة بن الحجاج : كان فسلا
يحيى بن سعيد القطان : كان لا يحدث عنه، وكان سيء الرأي فيه



عبد الله بن حكيم الأسدي ..؛ متروك الحديث
أقوال العلماء فيه ..
أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
أبو جعفر العقيلي : هو وأبوه من الغلاة في الرفض وهما ضعيفان في الحديث
أبو زرعة الرازي : ترك حديثه
أبو عبد الله الحاكم النيسابوري : روى عن الثقات: أبي خالد والأعمش والثوري أحاديث موضوعة
ابن أبي حاتم الرازي : ذاهب الحديث
الذهبي : رافضي غال، روى حديثا شبه موضوع



حكيم بن جبير الأسدي : ضعيف الحديث ..


أقوال العلماء فيه ..


أبو أحمد بن عدي الجرجاني : له غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع
أبو بكر البزار : ليس بالقوي، وهو رجل من أهل الكوفة ضعيف الحديث
أبو بكر البيهقي : ليس بالقوي
أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث منكر الحديث له رأي غير محمود
أبو حاتم بن حبان البستي :كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي
أبو دواد السجستاني : ليس بشيء
أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث مضطرب
أحمد بن شعيب النسائي : ضعيف الحديث مضطرب ليس بالقوى
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كذاب
ابن حجر العسقلاني : ضعيف رمي بالتشيع
الذهبي : ضعفوه
زكريا بن يحيى الساجي: غير ثبت في الحديث فيه ضعف
شعبة بن الحجاج : تركه وقال أخاف النار، ومرة: أخاف النار إن حدثت عنه
عبد الرحمن بن مهدي : روي أحاديث يسيرة وفيها منكرات
محمد بن إسماعيل البخاري : شعبة تكلم فيه، ولنا فيه نظر
يحيى بن معين : ليس بشيء
يعقوب بن سفيان الفسوي : كان مغال في التشيع
يعقوب بن شيبة السدوسي : ضعيف الحديث







 
قديم 09-02-17, 03:48 PM   رقم المشاركة : 7
حجازية 1
عضو ماسي








حجازية 1 غير متصل

حجازية 1 is on a distinguished road


المجيب : محمد عدود
السؤال

قرأت في سيرة ابن هشام أن عمر بن الخطاب كان ممن ثبت مع الرسول يوم حنين، ولكن أحد الزملاء أتى لي برواية تدل على فراره تلميحا، وهي في صحيح البخاري من حديث أبي قتادة.. فما الرد المناسب؟
الجواب


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الكريم

1- شكر الله لك حرصك على استجلاء الحقيقة، وسؤالك عما لا تعلم، فإن هذا من علامات عقلك وطيب طويتك.


2- فيما يخص ما وقع من المسلمين يوم حنين، يجب أن تقف عند الحقائق التالية:

أ- أن النبي صلى الله عليه وسلم ظل مواصلاً لتقدمه نحو العدو (لم ينهزم)،
وثبتت معه كوكبة من أهل بيته وأصحابه، منهم: العباس بن عبد المطلب، وابناه الفضل وقثم، وعلي بن أبي طالب، وأخوه عقيل، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وابنه جعفر، وأخوه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب بن عبد المطلب، وعبد [الله بن الزبير بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وأسامة بن زيد، وأخوه لأمه أيمن ابن أم أيمن، وقد استشهد في ذلك الموقف، وأبو بكر، وعمر، وابنه عبد الله، وعبد الله بن مسعود، وشيبة بن عثمان الحجبي رضي الله عن الجميع.

وقد قدّر ابن مسعود عدد من ثبتوا بثمانين رجلا، كما قدّرهم ابن عمر بأقل من مائة قائلا: "لَقَدْ رَأَيْتنَا يَوْم حُنَيْنٍ وَإِنَّ النَّاس لِمُوَلُّونَ، وَمَا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَة رَجُل".

ب- أما حديث أبي قتادة المشار إليه فهو قوله: "لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَآخَرُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ، فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِى يَخْتِلُهُ فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِى، وَأَضْرِبُ يَدَهُ، فَقَطَعْتُهَا، ثُمَّ أَخَذَنِى، فَضَمَّنِى ضَمًّا شَدِيدًا حَتَّى تَخَوَّفْتُ، ثُمَّ تَرَكَ فَتَحَلَّلَ، وَدَفَعْتُهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ، وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ، وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ، فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ في النَّاسِ، فَقُلْتُ لَهُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ، ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- "مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ". فَقُمْتُ لأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قتيلي، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لي فَجَلَسْتُ، ثُمَّ بَدَا لي، فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ سِلاَحُ هَذَا الْقَتِيلِ الذي يَذْكُرُ عندي فَأَرْضِهِ مِنْهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلاَّ لاَ يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَدَّاهُ إِلَيّ ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِى الإِسْلاَمِ". صحيح البخارى (4322).

وهذا الحديث ليس فيه ما يثبت انهزام عمر رضي الله عنه، بل إن أبا قتادة رضي الله عنه ذكر جملة من الوقائع حدثت في ذلك اليوم، منها ما هو سابق على الأزمة (الهزيمة) ومنها ما هو لاحق عليها، ومن ذلك مناقشته لعمر رضي الله عنه حول سبب ما وقع، ومن الطبيعي أن تكون مناقشة أسباب الأزمة المفاجئة بعد انتهاء هذه الأزمة، لا قبلها ولا أثناءها، وهذا مما يدل –منطقياً- على أن نقاشه مع عمر كان في وقت لاحق على ما حدث.

وعلى فرض أن مقابلته مع عمر كانت في وقت الهزيمة فإنها تدل على أن عمر كان يسير في عكس الاتجاه الذي سار فيه أبو قتادة حال انهزامه؛ أي أن عمر كان في حالة تقدم وأبو قتادة في حالة انهزام، كما وقع مع سلمة بن الأكوع الذي مر –وقت انهزامه- بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينتبه مما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يعلق عليه قائلا: "لقد رأى هذا فزعا".


ج- أن سبب هذه الأزمة (الهزيمة) لم يكن هو الخوف من العدو، ولا الانهيار، ولا ضعف الأداء القتالي، ولا التمالؤ، ولاالاستسلام؛ بدليل كونها وقعت في البداية ولم تقع في نهاية المعركة، ولم يكن لها أي انعكاس سلبي على نتائج المعركة.. ومتى سلمت مما ذُكر فإنها لا تعتبر عيبا ولا مطعنا فيمن حصلت منه، ولكنها مشكلة (زوبعة) تتطلب سرعة التدخل، والاحتواء، واحتفاظ القيادة بزمام المبادرة.. وهو ما تم بالفعل، من دون ارتباك ولا تأخر؛ مما أدى إلى اختفائها في ساعات المعركة الأولى، وكأنّ شيئا لم يكن.


أما السبب الرئيس فهو عنصر المفاجأة الذي أدى إلى نفور إبل الصحابة وهربها بهم وفقدانهم السيطرة عليها، وكان للوقت والمكان دورهما البارز في ذلك؛ حيث كان المسلمون ينحدرون "في وادٍ من أودية تهامة أجوفَ حَطوطٍ، إنما ننحدر فيه إنحداراً في عماية الصبح، وكان القوم قد سبقونا إلى الوادي فكمنوا لنا في شِعابه وأجنابه ومَضايقه" فنفرت الإبل وفقد أغلبهم السيطرة عليها، ولما تحدد لهم موقع النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق نداء العباس لهم، كان الرجل منهم إذا لم يستطع التحكم في بعيره يأخذ سلاحه ويقفز من فوق ظهر البعير ويرجع على قدميه إلى مكان وجود النبي صلى الله عليه وسلم. يقول العباس رضي الله عنه واصفا سرعة توجههم إلى نقطة التجمع التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "فوالله لكأنما عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها! فقالوا: يا لبيكاه يا لبيكاه!".


ومما يدل على أن المشكلة جاءت من قبل حالة الانجفال والذعر الذي أصاب الركائب، ما ذكر من شدة تحفظ الصحابة –رضوان الله عليهم– على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد كان العباس آخذا بلجامها، وأبو سفيان آخذ بركابها، وابن مسعود من جانبها، وفي ركوبه صلى الله عليه وسلم على البغلة في هذا الموقف أبلغ دلالة على الثبات، بل قد كان العباس يرغب في تخفيف سرعة تقدم النبي صلى الله عليه وسلم نحو العدو حتى يتكامل تجمع جيش المسلمين.
وفي حديث ابن مسعود عن الواقعة ما يدل على أن المشاة من الصحابة لم يتأثروا بما وقع، وهذا دليل آخر على أن المشكلة جاءت من قِبَل المراكب.

وتبقى الحكمة من حدوث هذه الأزمة هي: تأديب الله سبحانه وتعالى للمسلمين الذين أعجبتهم كثرتهم حتى قال البعض: "لن نُغلب اليوم من قلة"! كما جاء في قول الله تعالى: "لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ" [التوبة/25]. وهذه الآية من العام الذي يراد به الخصوص.

د ـ وخلاصة لما سبق فإن أمير المؤمنين ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي رضي الله عنه وأرضاه لم يكن من المنهزمين يوم حنين، ولم يكن ممن يغمز بالجبن أو الضعف في سبيل الله، وكان إسلامه فتحا للمسلمين وعزا وقوة لهم، وكانت هجرته تحديا صارخا لقريش.

وما وقع من الهزيمة لم يكن بسبب الجبن أو الخوف أو التخاذل، وإنما كان سببه الرئيس -كما سبق- فقدان السيطرة على الإبل: فليس فيه مطعن على أحد، ولم تكن له انعكاسات سلبية على سير المعركة.

وقفات لغوية:

1. لفظ: (أصيبغ) روي بالصاد المهملة والغين المعجمة، كما روي بالعكس (أضيبع) بالضاد المعجمة والعين المهملة،

وعلى الوجه الأول: وصفه بالضعف والمهانة؛ لأن الأصيبغ نوع من الطير، أو شبهه بنبات ضعيف يقال له الصبغاء إذا طلع من الأرض يكون أول ما يلي الشمس منه أصفر.

وعلى الوجه الثاني: تصغير الضبع على غير قياس؛ كأنه لما عَظّم أبا قتادة بأنه أسد صغّر خصمه، وشبهه بالضبع لضعف افتراسه وما يوصف به من العجز، وقال ابن مالك: أضيبع بمعجمة وعين مهملة تصغير أضبع ويكنى به عن الضعيف. [فتح الباري لابن حجر 12/130]

2. (الحَطُوطُ) بالحاء المهملة: الأَكَمةُ الصَّعْبةُ الانْحِدار، وقال ابن دريد: الحطوط الأَكَمةُ الصعبة، فلم يذكر ارتفاعاً ولا انحداراً. [لسان العرب 7/ 272].

3. قد يوصف السهل بأنه (ذو خطوط) بالخاء المعجمة إذا كانت فيه طرائق منخفضة ومستطيلة كما أشار إليه القاموس المحيط، وهذا النوع من الأودية الذي توجد فيه هذه الخطوط يتسم بالخطورة والمفاجآت، خاصة في أوقات الظلام؛ لأن الشخص الذي يسير فيه لا يكاد ينتبه إلى هذه الحفر المستطيلة إلا بعد أن يقع فيها.

وللمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع إلى: عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، للحافظ اليعمري (ابن سيد الناس) (2/215)، وجوامع السير، للإمام ابن حزم الظاهري (1/239). والسيرة النبوية لابن كثير - (ج 3/ص627).

الإسلام اليوم
http://www.dd-sunnah.net/records/vie.../view/id/1797/







 
قديم 04-07-18, 05:11 PM   رقم المشاركة : 8
ابو عيسى السني
عضو نشيط







ابو عيسى السني غير متصل

ابو عيسى السني is on a distinguished road


وهذه بعض الروايات التي تدل على المستوى العالي لشجاعة وقوة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأثرها في نصرة الإسلام وقمع الكفر وأهله.

عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ) قَالَ: وَكَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ عُمَرُ.

رواه الترمذي (3681) وقال : "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ"، وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي" (3 / 509).

وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ) رواه الحاكم (3 / 83) وقال: " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " ووافقه الذهبي، وصححه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (7 / 48)، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (7 / 682).

وروى البخاري في صحيحه (3863 ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ( مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ ).

فلو كان عمر رضي الله عنه يفر من الحروب ولا يشارك فيها ، فكيف يكون في إسلامه عز للإسلام والمسلمين ؟!

بل كان كفار قريش يعرفون لعمر هيبته ومكانته في الحروب ، وأنه من أخص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَقِينَا المُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ – أي يوم معركة أحد -، وَأَجْلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا مِنَ الرُّمَاةِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ، وَقَالَ: لاَ تَبْرَحُوا، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلاَ تَبْرَحُوا، وَإِنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا فَلاَ تُعِينُونَا. فَلَمَّا لَقِينَا هَرَبُوا، حَتَّى رَأَيْتُ النِّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ فِي الجَبَلِ، رَفَعْنَ عَنْ سُوقِهِنَّ، قَدْ بَدَتْ خَلاَخِلُهُنَّ، فَأَخَذُوا يَقُولُونَ: الغَنِيمَةَ الغَنِيمَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ تَبْرَحُوا، فَأَبَوْا، فَلَمَّا أَبَوْا صُرِفَ وُجُوهُهُمْ، فَأُصِيبَ سَبْعُونَ قَتِيلًا، وَأَشْرَفَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ: أَفِي القَوْمِ مُحَمَّدٌ؟ فَقَالَ: لاَ تُجِيبُوهُ. فَقَالَ: أَفِي القَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ قَالَ: لاَ تُجِيبُوهُ. فَقَالَ: أَفِي القَوْمِ ابْنُ الخَطَّابِ؟ فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلاَءِ قُتِلُوا، فَلَوْ كَانُوا أَحْيَاءً لَأَجَابُوا، فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ مَا يُخْزِيكَ ...) رواه البخاري (4043).

فلو كان عمر رضي الله عنه يفر من الحروب ولا يشارك فيها، فلماذا يفرح أبو سفيان رئيس المشركين يومئذ لما ظن أن عمر قد قتل؟!

بل نرى عمر رضي الله عنه من فرط شجاعته وحبه لقمع الكفار ، يصر على محاربة قريش أثناء صلح الحديبية.

عن أَبي وَائِلٍ، قَالَ: كُنَّا بِصِفِّينَ، فَقَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا**** أَنْفُسَكُمْ، فَإِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، وَلَوْ نَرَى قِتَالًا لَقَاتَلْنَا، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَسْنَا عَلَى الحَقِّ وَهُمْ عَلَى البَاطِلِ؟ فَقَالَ: بَلَى.

فَقَالَ: أَلَيْسَ قَتْلاَنَا فِي الجَنَّةِ وَقَتْلاَهُمْ فِي النَّارِ؟

قَالَ: بَلَى.

قَالَ: فَعَلاَمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا؟

أَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ؟

فَقَالَ: يَا ابْنَ الخَطَّابِ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللَّهُ أَبَدًا.

فَانْطَلَقَ عُمَرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَقَالَ: إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللَّهُ أَبَدًا.

فَنَزَلَتْ سُورَةُ الفَتْحِ، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ إِلَى آخِرِهَا.

فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَفَتْحٌ هُوَ؟

قَالَ: نَعَمْ ) رواه البخاري (3182).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم تعلم قريش بإسلامه، فقال: أي أهل مكة أنشأ للحديث؟ فقالوا: جميل بن معمر الجمحي، فخرج إليه وأنا معه أتبع أثره، أعقل ما أرى وأسمع، فأتاه فقال: يا جميل، إني قد أسلمت، قال: فوالله ما رد عليه كلمة حتى قام عامدًا إلى المسجد، فنادى أندية قريش، فقال: يا معشر قريش، إنَّ ابن الخطاب قد صبأ، فقال عمر: كذب ولكني أسلمت وآمنت بالله، وصدَّقت رسوله، فثاوروه، فقاتلهم حتى ركدت الشمس على رؤوسهم، حتى فتر عمر وجلس، فقاموا على رأسه، فقال عمر: افعلوا ما بدا لكم، فوالله لو كنا ثلاث مائة رجل لقد تركتموها لنا أو تركناها لكم...)********(7)****

[1816] رواه البزار (1/260) (156)، وابن حبان (15/302) (6879) واللفظ له، والطبراني مختصرًا (1/72) (83). جوَّد إسناده وقوَّاه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (3/79)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (9/68): رجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس، وحسن إسناده الشوكاني في ((در السحابة)) (99) وقال: [وروي] من حديث عمر نفسه بإسناد رجاله ثقات.

وعن محمد بن إسحاق قال: (فلما قدم عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو ابن العاص، على قريش ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم النجاشي بما يكرهون، أسلم عمر بن الخطاب، وكان رجلًا ذا شكيمة، لا يرام ما وراء ظهره، امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة بن عبد المطلب، حتى غزا قريشًا، فكان عبد الله بن مسعود يقول: ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب، فلما أسلم قاتل قريشًا حتى صلَّى عند الكعبة وصلَّينا معه، وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب النَّبي صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة)********(8)****

[1817] رواه ابن هشام في ((السيرة)) (1/342)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1/278).

.****الهارب الحقيقي فهو الطحلب القابع في السرداب وقد صرح بذبك اكبر ثلاث من علمائهم:****
1- شيخ الطائفة الطوسي
2-****شيخ الرافضة المفيد
3-****المرتضى

قالوا هؤلاء الثلاثة: (ان لا سبب للغيبة ولا علة تمنعه من الظهور الا****خوف****الامام****على نفسه من القتل)

المصادر****:****الفصول المختارة للمفيد ص 395 والشافي للمرتضى ج4 ص 149 والغيبة للطوسي ص 203
"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب - رواه المجلسي في "بحار الأنوار" عن محمد الباقر –"
["بحار الأنوار" ج4 كتاب السماء والعالم]
فإن دعاء الرسول لا بد له أن يقبل.

وخذ هذه يا أبو رفض****
ولقد مدحه ابن عباس رضي الله عنه وهو أحد أعلام أهل بيت النبوة وسادتهم وابن عم النبي عليه السلام بقوله: رحم الله أبا حفص كان والله حليف الإسلام، ومأوى الأيتام، ومنتهى الإحسان، ومحل الإيمان، وكهف الضعفاء، ومعقل الحنفاء، وقام بحق الله صابراً محتسباً حتى أوضح الدين، وفتح البلاد، وآمن العباد"

["مروج الذهب" للمسعودي الشيعي ج3 ص51، "ناسخ التواريخ" ج2 ص144 ط إيران].


أليست هذه الصفات التي وصفها ابن عباس تدل على الشجاعة والبطولة

كيف كانت قيادة امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوية واتسعت الدولة وكيف التفت الامة حوله
ولم ينازعه احد على الخلافة وبايعه سيدنا علي والحسن والحسين رضي الله عنهم
ولم تظهر في عهده فتنة تزهق بها ارواح المسلمين

وماهي الدول التي فتحت في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يعني مثل فتح فارس
فتح بيت المقدس
اجلاء اليهود من المدينة

وماهي الدول التي فتحت في خلافة سيدنا علي رضي الله عنه

وهل اجتمعت الامة على بيعة سيدنا رضي الله عنه مثلما اجتمعت على بيعة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

وهل حدث لسيدنا عمر رضي الله عنه له مثلما حدث لسيدنا علي رضي الله عنه بان خرج شيعته عليه وقتل بيد احدهم
وضيف على القائمة
اسماء من قتلهم
سيدنا الحسن والحسين رضي الله عنهم في الغزوات
لتعم الفائدة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139151

http://www.fnoor.com/main/articles.a...6#.WzzUQMm8bgA


https://dorar.net/akhlaq/724







 
قديم 04-07-18, 05:12 PM   رقم المشاركة : 9
ابو عيسى السني
عضو نشيط







ابو عيسى السني غير متصل

ابو عيسى السني is on a distinguished road


وهذه بعض الروايات التي تدل على المستوى العالي لشجاعة وقوة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأثرها في نصرة الإسلام وقمع الكفر وأهله.

عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ) قَالَ: وَكَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ عُمَرُ.

رواه الترمذي (3681) وقال : "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ"، وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي" (3 / 509).

وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ) رواه الحاكم (3 / 83) وقال: " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " ووافقه الذهبي، وصححه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (7 / 48)، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (7 / 682).

وروى البخاري في صحيحه (3863 ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ( مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ ).

فلو كان عمر رضي الله عنه يفر من الحروب ولا يشارك فيها ، فكيف يكون في إسلامه عز للإسلام والمسلمين ؟!

بل كان كفار قريش يعرفون لعمر هيبته ومكانته في الحروب ، وأنه من أخص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَقِينَا المُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ – أي يوم معركة أحد -، وَأَجْلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا مِنَ الرُّمَاةِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ، وَقَالَ: لاَ تَبْرَحُوا، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلاَ تَبْرَحُوا، وَإِنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا فَلاَ تُعِينُونَا. فَلَمَّا لَقِينَا هَرَبُوا، حَتَّى رَأَيْتُ النِّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ فِي الجَبَلِ، رَفَعْنَ عَنْ سُوقِهِنَّ، قَدْ بَدَتْ خَلاَخِلُهُنَّ، فَأَخَذُوا يَقُولُونَ: الغَنِيمَةَ الغَنِيمَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ تَبْرَحُوا، فَأَبَوْا، فَلَمَّا أَبَوْا صُرِفَ وُجُوهُهُمْ، فَأُصِيبَ سَبْعُونَ قَتِيلًا، وَأَشْرَفَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ: أَفِي القَوْمِ مُحَمَّدٌ؟ فَقَالَ: لاَ تُجِيبُوهُ. فَقَالَ: أَفِي القَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ قَالَ: لاَ تُجِيبُوهُ. فَقَالَ: أَفِي القَوْمِ ابْنُ الخَطَّابِ؟ فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلاَءِ قُتِلُوا، فَلَوْ كَانُوا أَحْيَاءً لَأَجَابُوا، فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ مَا يُخْزِيكَ ...) رواه البخاري (4043).

فلو كان عمر رضي الله عنه يفر من الحروب ولا يشارك فيها، فلماذا يفرح أبو سفيان رئيس المشركين يومئذ لما ظن أن عمر قد قتل؟!

بل نرى عمر رضي الله عنه من فرط شجاعته وحبه لقمع الكفار ، يصر على محاربة قريش أثناء صلح الحديبية.

عن أَبي وَائِلٍ، قَالَ: كُنَّا بِصِفِّينَ، فَقَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا**** أَنْفُسَكُمْ، فَإِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، وَلَوْ نَرَى قِتَالًا لَقَاتَلْنَا، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَسْنَا عَلَى الحَقِّ وَهُمْ عَلَى البَاطِلِ؟ فَقَالَ: بَلَى.

فَقَالَ: أَلَيْسَ قَتْلاَنَا فِي الجَنَّةِ وَقَتْلاَهُمْ فِي النَّارِ؟

قَالَ: بَلَى.

قَالَ: فَعَلاَمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا؟

أَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ؟

فَقَالَ: يَا ابْنَ الخَطَّابِ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللَّهُ أَبَدًا.

فَانْطَلَقَ عُمَرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَقَالَ: إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللَّهُ أَبَدًا.

فَنَزَلَتْ سُورَةُ الفَتْحِ، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ إِلَى آخِرِهَا.

فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَفَتْحٌ هُوَ؟

قَالَ: نَعَمْ ) رواه البخاري (3182).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم تعلم قريش بإسلامه، فقال: أي أهل مكة أنشأ للحديث؟ فقالوا: جميل بن معمر الجمحي، فخرج إليه وأنا معه أتبع أثره، أعقل ما أرى وأسمع، فأتاه فقال: يا جميل، إني قد أسلمت، قال: فوالله ما رد عليه كلمة حتى قام عامدًا إلى المسجد، فنادى أندية قريش، فقال: يا معشر قريش، إنَّ ابن الخطاب قد صبأ، فقال عمر: كذب ولكني أسلمت وآمنت بالله، وصدَّقت رسوله، فثاوروه، فقاتلهم حتى ركدت الشمس على رؤوسهم، حتى فتر عمر وجلس، فقاموا على رأسه، فقال عمر: افعلوا ما بدا لكم، فوالله لو كنا ثلاث مائة رجل لقد تركتموها لنا أو تركناها لكم...)********(7)****

[1816] رواه البزار (1/260) (156)، وابن حبان (15/302) (6879) واللفظ له، والطبراني مختصرًا (1/72) (83). جوَّد إسناده وقوَّاه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (3/79)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (9/68): رجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس، وحسن إسناده الشوكاني في ((در السحابة)) (99) وقال: [وروي] من حديث عمر نفسه بإسناد رجاله ثقات.

وعن محمد بن إسحاق قال: (فلما قدم عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو ابن العاص، على قريش ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم النجاشي بما يكرهون، أسلم عمر بن الخطاب، وكان رجلًا ذا شكيمة، لا يرام ما وراء ظهره، امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة بن عبد المطلب، حتى غزا قريشًا، فكان عبد الله بن مسعود يقول: ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب، فلما أسلم قاتل قريشًا حتى صلَّى عند الكعبة وصلَّينا معه، وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب النَّبي صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة)********(8)****

[1817] رواه ابن هشام في ((السيرة)) (1/342)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1/278).

.****الهارب الحقيقي فهو الطحلب القابع في السرداب وقد صرح بذبك اكبر ثلاث من علمائهم:****
1- شيخ الطائفة الطوسي
2-****شيخ الرافضة المفيد
3-****المرتضى

قالوا هؤلاء الثلاثة: (ان لا سبب للغيبة ولا علة تمنعه من الظهور الا****خوف****الامام****على نفسه من القتل)

المصادر****:****الفصول المختارة للمفيد ص 395 والشافي للمرتضى ج4 ص 149 والغيبة للطوسي ص 203
"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب - رواه المجلسي في "بحار الأنوار" عن محمد الباقر –"
["بحار الأنوار" ج4 كتاب السماء والعالم]
فإن دعاء الرسول لا بد له أن يقبل.

وخذ هذه يا أبو رفض****
ولقد مدحه ابن عباس رضي الله عنه وهو أحد أعلام أهل بيت النبوة وسادتهم وابن عم النبي عليه السلام بقوله: رحم الله أبا حفص كان والله حليف الإسلام، ومأوى الأيتام، ومنتهى الإحسان، ومحل الإيمان، وكهف الضعفاء، ومعقل الحنفاء، وقام بحق الله صابراً محتسباً حتى أوضح الدين، وفتح البلاد، وآمن العباد"

["مروج الذهب" للمسعودي الشيعي ج3 ص51، "ناسخ التواريخ" ج2 ص144 ط إيران].


أليست هذه الصفات التي وصفها ابن عباس تدل على الشجاعة والبطولة

كيف كانت قيادة امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوية واتسعت الدولة وكيف التفت الامة حوله
ولم ينازعه احد على الخلافة وبايعه سيدنا علي والحسن والحسين رضي الله عنهم
ولم تظهر في عهده فتنة تزهق بها ارواح المسلمين

وماهي الدول التي فتحت في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يعني مثل فتح فارس
فتح بيت المقدس
اجلاء اليهود من المدينة

وماهي الدول التي فتحت في خلافة سيدنا علي رضي الله عنه

وهل اجتمعت الامة على بيعة سيدنا رضي الله عنه مثلما اجتمعت على بيعة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

وهل حدث لسيدنا عمر رضي الله عنه له مثلما حدث لسيدنا علي رضي الله عنه بان خرج شيعته عليه وقتل بيد احدهم
وضيف على القائمة
اسماء من قتلهم
سيدنا الحسن والحسين رضي الله عنهم في الغزوات
لتعم الفائدة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139151

http://www.fnoor.com/main/articles.a...6#.WzzUQMm8bgA


https://dorar.net/akhlaq/724







 
قديم 16-02-19, 07:16 AM   رقم المشاركة : 10
ابو عيسى السني
عضو نشيط







ابو عيسى السني غير متصل

ابو عيسى السني is on a distinguished road


هِجْرَة عمر وابنه عبد الله - رضي الله عنهما - ومبايعتهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:609 -



قال البخاري: حدثني محمد بن صبَّاح -أو بلغني عنه-، حدثنا إسماعيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال: "سمعتُ ابنَ عمر - رضي الله عنهما- إذا قيل له: هَاجَرَ قبل أبيه؛ يَغْضَبُ.قال: وقدمتُ أنا وعمر على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجَدْنَاه قائلاَ، فرجَعْنَا إلى المنزلِ، فأرسلني عمرُ، وقال: اذهَبْ فانظُرْ هَلِ استيقَظَ.فأتيتُه، فدخَلْتُ عليه؛ فبايَعْتُهُ، ثم انطَلَقْتُ إلى عمرَ؛ فأخبرتُه أنه قدِ استيقظَ، فانطلقنا إليه نُهَرْوِلُ هَرْوَلَةَ، حتى دخَلَ عليه فبايعَهُ، ثم بَايَعْتُهُ".أخرجه البخاري (3916).


واخرجه برقم (4186)، قال: حدثني شُجاع بن الوليد؛ سمع النضر بن محمد، حدثنا صخر، عن نافع، قال: "إن الناسَ يتحدَّثونَ: أن ابنَ عمر أَسْلَمَ قبل عمر! وليس كذلك؛ ولكن عمرُ يوم الحديبية أرسلَ عبدَ الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار، يأتي به ليقاتل عليه - ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُبَايَعُ تحت الشجرة- وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبدُ الله ثم ذهب إلى الفرسِ، فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتالِ، فأخبره أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُبايَعُ تحت الشجرة، قال: فانطلقَ، فذهبَ معه حتى بايع رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فهي التي يتحدَّثُ الناس؛ أن ابنَ عمر أسلم قبل عمر".







التوقيع :
لاي شخص الحق باقتباس مواضيعي وردودي ونشرها دون نسبها الي فهو في حل فكل الحقوق محفوظة لكل مسلم
من مواضيعي في المنتدى
»» نسف مقارنة الاباضية اليهود بالمسلمين بقولهم لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ويخرجون
»» بكتاب العبقات العنبرية لكاشف الغطاء مانصه:ما هدم الدين إلاَّ مرتين ..يوم مولد المفيد
»» هنا مجموعة كتب وماجستير عن الزيدية المتحولة لرافضية يهودية سبئية
»» الاباضي يقول جعلناه قرانا اي خلقناه يلزمه ان اليهود والمشركين ايضا خلقوا كلام الله
»» تلك عشرة كاملة من الاسئلة يا اباضية في صفة كلام رب البرية من لها يبني اباض؟
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:08 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "