العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-02-14, 06:37 PM   رقم المشاركة : 101
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Smile ابن عربي والكشف الصوفي

وهذا نص الحكاية المزعومة وتعقيب ابن عربي عليها بنصها


من كتاب (اليواقيت والجواهر)..



"وذكر الشيخ محيي الدين في الباب الثالث والتسعين ومائتين


أيضاً ما يؤيد اعتقاد أهل السنة والجماعة من أن الحق تعالى لا يجب عليه شيء


وهو أن سهل بن عبدالله التستري رضي الله عنه


قال لقيت إبليس مرة فعرفته وعرف مني أنني عرفته


فوقع بيني وبينه مناظرة


فقال لي وقلت له وعلا بيننا الكلام وطال النزاع بحيث إنه وقف ووقفت حائراً وحرت


فكان آخر ما قال لي يا سهل إن الله تعالى قال ورحمتي وسعت كل شيء


نعم ولا يخفى عليك أنني شيء


ولفظة كل تقتضي الإحاطة والعموم إلا ما خص


وشيء أنكر النكرات فقد وسعتني رحمته أنا وجميع العصاة


فبأي دليل تقولون إن رحمة الله لا تنالنا.



قال سهل فوالله لقد أخرسني وحيرني بلطافة سياقه وظفره بمثل هذه الآية


وفهمه منها ما لم أكن أفهمه وعلمه من دلالتها ما لم أكن أعلمه



فبقيت حائراً متفكراً وأخذت أردد الآية في نفسي


فلما جئت إلى قوله تعالى


{ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ....}


[الأعراف: 156] إلى آخر النسق


فسررت بها وظننت أني قد ظفرت بحجة وظهرت عليه بما يقصم ظهره


فقلت له: تعال يا ملعون،


إن الله تعالى قد قيدها بنعوت مخصوصة تخرجك عن ذلك العموم


فقال { سأكتبها للذين يتقون } إلى آخر النسق.



فتبسم إبليس وقال: يا سهل، التقييد صفتك لا صفته تعالى .


ثم قال: يا سهل ما كنت أظن أن يبلغ بك الجهل بالله ما رأيت


وما ظننت أنك ههنا ليتك سكت،


قال سهل فرجعت إلى نفسي وغصصت بريقي وأقام الماء في حلقي


وما وجدت له جواباً ولا سددت وجهه باباً


وعلمت أنه طمع في مطمع وانصرف وانصرفت


ووالله ما أدري بعد هذا ما يكون


فإن الله تعالى ما نص بما يرفع هذا الإشكال


فبقي الأمر عندي على المشيئة منه في خلقه لا أحكم عليه بذلك


إلا بما حكم به على نفسه من حيث وجود الإيمان به. انتهي كلام سهل.



قال الشيخ محيي الدين:


وكنت قديماً أقول ما رأيت أقصر حجة من إبليس ولا أجهل منه


فلما وقفت له على هذه المسألة التي حكاها عنه سهل رضي الله عنه


تعجبت وعلمت أن إبليس قد علم علماً لا جهل فيه


فله رتبة الإفادة لسهل في هذه المسألة.


انتهي


فقد بان لك أن الله تعالى خلق العالم كله


من غير حاجة إليه لا موجب أوجب ذلك عليه" أ.هـ


(اليواقيت والجواهر ص60 ج1).






من موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام






من مواضيعي في المنتدى
»» تمحيص جهاد الشام / للشيخ محمد بن صالح المنجد
»» صوفيات:خطاب مفتوح إلى شيخ مشايخ الطرق الصوفية من:عبد الرحمن الوكيل
»» صفا بين السيستانية والنايلساتية
»» { قالوا سُبحانكَ ما كان ينبغِي لنا أَن نتخِذ مِن دونِكَ من أولياء }
»» قصيدة في محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
 
قديم 18-02-14, 11:35 PM   رقم المشاركة : 102
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Thumbs down الصوفية والعلمانية والماسونية

```````````````````````````
فضائح الزنديق ابن عربي الصوفي

```````````````````````````
( 7 )


الصوفية والعلمانية والماسونية



د. أحمد خيري العمري




لم يأت حين من الدهر، منذ أن عُرِف ابن عربي،

دون أن يكون للرجل مريدوه ومعجبوه وأتباعه..

وذلك أمر طبيعي جداً طالما ظل للتصوف مساحة في عالمنا،

وهي مساحة ظلت تمد وتجزر، لكنها بقيت موجودة

وبقي في جزء معين منها، مكانٌ لابن عربي..


وابن عربي مختلف عليه دونما شك،

والآراء حوله تتدرج من اعتباره (الشيخ الأكبر)

إلى (من شك بكفره فقد كفر)!.


وقد كفّرته طائفة من العلماء
منهم العز بن عبدالسلام
وابن حجر العسقلاني

وابن كثير
وابن تيمية،

ونقل عن الإمام الذهبي قوله:

« ومن أردأ تواليفه كتاب الفصوص

وإن كان لا كفر فيه فليس في الدنيا كفر! »،


بل إن السيوطي الذي لم يكفره وانتقد من كفّره

عدّه مبتدعا وحرّم النظر في كتبه!..



وبغض النظر عن التكفير أو التبجيل،

فإن التيار الإسلامي العام رفض «شطحات» ابن عربي

حتى لو لم يكفره من أجلها،


وهي شطحات ظلت هجينة عن التراكم الفكري الإسلامي
وناشزة عن مجمله،

وكان وضوح نشاز بعض هذه الشطحات محرجاً للمدافعين عنه،


وقائمة الدفاع تتضمن القول إن الشطحات مدسوسة عليه (كالعادة!)

وأنه قال في كتبه أشياء أخرى تناقض هذه الشطحات،

أو أنهم يعتذرون عن ذلك بتعقيد لغته وغموضها
وبالتالي عدم فهمها كما يجب،







من مواضيعي في المنتدى
»» أسئلة عن التوحيد والشرك الأكبر والتمائم / أجاب عليها الشيخان ابن باز وابن عثيمين
»» الريحانتان / قصيدة
»» ما هو ابن عربي ؟! / للشيخ لطف الله خوجه
»» محرك بحث متخصص للبحث عن الفتاوى في مواقع علماء أهل السنة والجماعة
»» من الأخلاق المذمومة : الجُبْن
 
قديم 19-02-14, 12:02 PM   رقم المشاركة : 103
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Thumbs down الصوفية والعلمانية والماسونية

...................

هذا مع العلم أن الكثير من الطرائق الصوفية السائدة حالياً

قد نأت بنفسها عن شطحاته، أو على الأقل عن البعض من مؤلفاته.


إلى هنا والأمر عادي جداً،

فلغة الرجل المميزة رغم تعقيدها وغزارة مؤلفاته

منحت له مكانة معينة ضمن رفّ معين، له بالتأكيد رواده ومحبوه.




لكن غير العادي إطلاقاً،


هو هذا الاهتمام الجديد بابن عربي من قبل تيار بعيد ليس عن التصوف فحسب،

بل عن الدين ككل، تيار ظل يدعي العقلانية بمفهومها الغربي الديكارتي

الذي لا يؤمن بغير التجربة ومعاييرها الواضحة،

لكنه فجأة صار حريصاً على ابن عربي وذوقياته

التي لا يمكن إخضاعها لأي معيار ومن أي نوع..


هذا الاستحضار الليبرالي-العلماني لابن عربي

تجلّى في كتابات لكُتَّاب ليبراليي التوجه

(هاشم صالح، وعبدالوهاب المؤدب، ونصر حامد أبو زيد، وسواهم


وهو استحضار لا يمكن أن يكون بريئاً البتة،

بمعنى أن ابن عربي يبدو هنا غريباً وشاطحاً حتى أكثر من ذي قبل،

فقبل كل شيء، فإن انتماء ابن عربي إلى منظومة التصوف،

ولو في طرف الغلو والشطط منها،

سيكون أمراً مفهوماً داخل هذه المنظومة ككل،

أما استحضاره داخل المنظومة الليبرالية،

فأمر يشبه إقسار «كارل ماركس» أو «سيغموند فرويد»

داخل منظومة الفكر الإسلامي..



والحقيقة أن (شطحات) ابن عربي التي كفّره من كفره من أجلها،

هي بالذات ما يريده هؤلاء الليبراليون من ابن عربي المستحضر ليبراليا،

أي إن موقفهم هنا لا يشبه موقف المدافعين التقليديين

الذين يعتذرون عن شطحاته بهذا العذر أو ذاك،

بل في الواقع هم حريصون
على (تكريس) هذه الشطحات وتأكيدها،

بل والتركيز عليها والدفاع عنها.







من مواضيعي في المنتدى
»» توبة الشيخ تقي الدين الهلالي من الطريقة التجانية
»» النصيحة الودية لقارئ صحيفة الصلاة الإسماعيلية
»» الحب الحقيقي للحسن بن علي رضي الله عنهما ؟
»» هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي
»» الرسائل العقدية - لفضيلة الشيخ العلامة أبي بكر محمد عارف خوقير
 
قديم 19-02-14, 05:24 PM   رقم المشاركة : 104
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Thumbs down الصوفية والعلمانية والماسونية


ولا شك أن ما يفعله الليبراليون ذكي جداً،

فهم يدركون أن القارئ المعاصر لا يملك النفس اللازم لقراءة مجلدات الفصوص والفتوحات،

بالذات مع لغة ابن عربي التي تميل إلى الغموض والتعقيد أحيانا،

لذلك فهم يقدمون وجبة سريعة معاصرة من ابن عربي

تحتوي على انتقاءات معينة مما قال،

وهي انتقاءات مدروسة لخدمة منظومتهم الليبرالية،

وتجعل من ابن عربي (حلقة وصل)

بين تراكم (محسوب في نهاية الأمر على التراث الإسلامي)

وبين منظومة غربية يحاول الليبراليون منذ عقود إدخالها إلى العقل المسلم

وبوسائل شتى وبنجاحات متفاوتة،

ويبدو ابن عربي اليوم وسيلة أخرى من تلك الوسائل،

خاصة أن اسمه مدعوم (غربياً)

من قبل دوائر عديدة ومؤسسات بحثية ومراكز دراسات.



يبدأ الليبراليون نهجهم هذا بما يعدونه «مسلمة» لا جدال فيها

بينما هي ليست كذلك إطلاقاً،

ألا وهي اعتبار ابن عربي (قمة نضج الفكر الإسلامي!

في مجالاته العديدة من فقه ولاهوت وفلسفة وتصوف

وعلم تفسير القرآن وعلوم الحديث واللغة والبلاغة)

(أبو زيد، هكذا تكلم ابن عربي، ص 24).


هكذا مرّة واحدة وبحسم نهائي يعتبر ابن عربي

قمة نضج الفكر الإسلامي في كل هذه المجالات!


ما الدليل على كل هذا ؟


سيلقمنا أبو زيد بمستشرقين اثنين يوافقانه على رأيه،

أحدهما ياباني والآخر إسباني،

وما داما ينتميان إلى المنظومة الغربية،

فإنه يستغل عقدة نقصنا تجاههما،

ويمرر الأمر كما لو كان (متفقاً عليه)

بينما هو على الأغلب في النقيض من ذلك.



سيقول أبو زيد أيضا بلا مواربة:

«إن استدعاء ابن عربي يمثل طلباً ملحاً بسبب سيطرة بعض الاتجاهات والرؤى السلفية

على مجمل الخطاب الإسلامي في السنوات الثلاثين الأخيرة»

(أبو زيد، ص26)،


وبعبارة أخرى فإن صورة ابن عربي (المتطرفة تسامحا وبلا حدود)

هي البديل عن» صورة الإرهابي حامل البندقية والسكين»

(المتطرفة عنفا وبلا حدود أيضا)

«أبو زيد، ص 27»..


كما لو أن علينا دوما الاختيار بين واحد من الطرفين

بلا خيار ثالث مستمد من ثوابت وسط للأمة الوسط..



وهكذا سيتم إعادة إنتاج ابن عربي أو تحضير روحه من قبره

في السوق الدمشقية القديمة، في حفلة زار عولمية الملامح

من أجل أن ينضم صوته لجوقة المصفقين لها ولقيمها..


(حتى لو قيل ضمن ما قيل
أشياء ضد العولمة ذرا للرماد في العيون).






من مواضيعي في المنتدى
»» قول الصوفية للقرآن ظاهر وباطن
»» محرك بحث متخصص للبحث عن الفتاوى في مواقع علماء أهل السنة والجماعة
»» ثمرات التوحيد
»» كمال العبودية
»» السيرة النبوية كاملة في 770 تغريدة
 
قديم 19-02-14, 10:37 PM   رقم المشاركة : 105
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Thumbs down الصوفية والعلمانية والماسونية

وبين كل ما قاله ابن عربي، سيتم التركيز على أمور دون غيرها،

ربما كانت أساسية في تكفيره بالنسبة إلى مناهضيه،

لكن هذه المرة ليس لتكفيره،

بل باعتباره النموذج الذي يجب ترويجه.


وهكذا سنرى أبيات ابن عربي التي كثيراً ما عُدت سبباً لكفره،

تتحول لتصير مُعلَّقة من معلقات الليبراليين الجدد..


لقد صار قلبي قابلاً كل صورة *** فمرعى لغزلان وديرٌ لرهبان


وبيت لأوثان وكعبة طائف*** ألواح توراة ومصحف قرآن


أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني


هذه الأبيات يحتفي بها الليبراليون لأنها ببساطة


«تؤدي إلى تحويل الاعتقاد القرآني إلى اعتقاد نسبي

عن طريق إعطاء الصدقية لجميع الأديان والاعتقادات الأخرى

بما فيها الاعتقاد الوثني»

(هاشم صالح، الانسداد التاريخي، ص 171)،



« وهو يؤدي إلى المصالحة مع فلسفة التنوير

على طريقة سبينوزا وفولتير وروسو»،

بل الأكثر من هذا يهلل هؤلاء إلى أن هذا ما دفع

«المسلمين المستنيرين!
إلى تقبل الرسالة الماسونية! »

(هاشم صالح، ص 171).



إذن فالهدف من كل هذا الاحتفاء معلن وصريح:


تحويل الاعتقاد القرآني إلى اعتقاد نسبي يضع كل المعتقدات،


حتى الوثنية، وأسهل منها الليبرالية،

في سلة مقبولة واحدة!.







من مواضيعي في المنتدى
»» ما الطريقة المثلى لدعوة المتصوفة لطريق أهل السنَّة والجماعة ؟
»» نور السنة وظلمات البدعة
»» لماذا يفرض الصوفية طاعة الشيخ ؟ / للشيخ لطف الله خوجه
»» العلاقة بين الصوفية والشيعة
»» { بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
 
قديم 20-02-14, 05:46 AM   رقم المشاركة : 106
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Thumbs down الصوفية والعلمانية والماسونية

رؤية ابن عربي للكفر والإيمان،


سيتم أيضاً تجييرها لصالح المنظومة الليبرالية عبر الوجبة السريعة


دون أن نتمكن من معرفة إن كانت هذه رؤية ابن عربي حقاً،

أم أنها القراءة الليبرالية لها،

وهكذا «فالكفر بمعنى عدم الاعتراف بوجود إله لا وجود له عند ابن عربي،

فالكفر بمعنى إنكار وجود الباري ليس إلا صفة عارضة ظهرت ظهور الشرائع السماوية

على أيدي الرسل الذين صدقهم البعض -وكذبهم البعض-

ولولا نزول الشرائع ما كان للكفر أن يظهر

ولكن ذلك لا ينفي حقيقة أن العالم كله مؤمن في الباطن»

(أبو زيد، ص 78).



إذن لا كفر هناك حقاً،

حتى المشرك الذي يعبد الأوثان والأشجار

والكواكب ليس كافراً

حسب هذه المنظومة لأنه

«يعبد تجلياً من تجليات الله! ».

ماذا عن الملحد الذي يزعم مطلق الكفر

ويرفض الانتماء لأي دين؟..

حتى هذا «مؤمن رغم أنفه»

حسب ما تحاول القراءة الجديدة لابن عربي إقناعنا


«أي إنسان لا بد أن يكون مؤمناً بشيء ما،

بمذهب فكري ما، وهذا في باطنه ليس إلا إيماناً

بمجلى من مجالي الحقيقة الإلهية المطلقة»

(أبو زيد، ص 19)..


حتى الإلحاد،

حتى الموقف الفكري الواضح

الذي يتضمن الإنكار الصريح لوجود الله - تعالى -


يعد إيماناً وفق هذه الرؤية!..








من مواضيعي في المنتدى
»» أسئلة عن التوحيد والشرك الأكبر والتمائم / أجاب عليها الشيخان ابن باز وابن عثيمين
»» ألفاظ صحيحة وألفاظ خاطئة
»» الريحانتان / قصيدة
»» الصوفية عبدة أضرحة !!
»» مجدد ملة عمرو بن لُحي وداعية الشرك في هذا الزمان / محمد علوي مالكي
 
قديم 20-02-14, 01:58 PM   رقم المشاركة : 107
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Thumbs down الصوفية والعلمانية والماسونية

ماذا يريد الليبراليون أكثر من هذا؟

فكل ما سينتجونه، مهما كان بعيداً،

بل ومناقضاً ومحارباً للدين وللقيم الدينية،

سيكون إيماناً رغم كل النصوص الدينية،

بل إن هذا المفهوم سينفي مفهوم الكفر من أساسه

رغم تعارض هذا النفي مع القرآن الكريم ووضوح مفهوم الكفر فيه،

لكن ستحصره القراءة الليبرالية لابن عربي في هامش ضيق




(لا مجال للتكفير عند شيخنا،

فالخطأ يقع فقط حين يزعم الزاعم أياً كان أن منظوره للحقيقة

هو المنظور الكامل والنهائي!)

(أبو زيد، ص96).



سيبدو ابن عربي هنا دمية صامتة

يحاول الليبراليون عبرها أن يقولوا كل ما يريدون قوله

دون أن يتمكنوا من ذلك،

بالضبط سيكون وسيلة لشرعنة التفلت الفكري ومن ثم السلوكي

باعتباره رمزاً محسوباً على التراث الإسلامي

حتى لو كفّره أكثر من خمسين عالما

من رموز هذا التراث!..




خلال كل ذلك،

سيتضح إلى أي مدى يكون استعداد الليبراليين للتضحية بأبسط مبادئ العقلانية

في سبيل تمرير جزء من منظومتهم،

فمن أجل أن نروج لابن عربي،

سنسكت عن خرافات وترّهات كتبها ابن عربي بمنتهى الجدية

مثل لقائه المتعدد بالخضر، وعن بساط طائر.. إلخ،

وكلام آخر يستحق قائله
أن يرسل إلى مشفى الأمراض العقلية

لكي يجد حلاً لمشاكله،



لا أن يعد (قمة نضج الفكر الإسلامي)،

ولكن العقلانية لا تهم،

والتفكير السليم لا يهم،

ونبذ الخرافات لا يهم،


المهم أن نقبل الآخر، أن نتماهى معه،

أن نقبل ما ينتجه من أفكار ولو كانت لا تقبل أبسط ثوابتنا..

وأن نرتكز على ذلك كله
على شخص محسوب على التراث الإسلامي..







من مواضيعي في المنتدى
»» التعريف الميسَّر بالطُرُق الصوفية
»» خلاصة دين الصوفية
»» إندونيسي يموت ساجداً بلباس الإحرام
»» الذلة وأسبابها
»» ما هي شروط المباهلة ؟
 
قديم 20-02-14, 05:32 PM   رقم المشاركة : 108
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Thumbs down الصوفية والعلمانية والماسونية

أمر أخير،




لم يكتف أبو زيد بكل ما سبق،


بل تجاوز ذلك إلى ذكر أبيات شعرية تغزل فيها ابن عربي بصبي تونسي،


وذكر تفاصيل عن ذلك مثل اسم الصبي وعمره ومهنة والده وما يحبه ولا يحبه


(أبو زيد، ص 42)



وبعد أن ينهي هذه التفاصيل،


يذكرنا أن هناك دلالات صوفية عميقة للتغزل بالغلمان


ويفوته أن يقول لنا شيئا من هذه الدلالات!



هل يمكن حقا فصل هذا بالذات عما يدور في الغرب من حديث عن


«حقوق المثليين» وقوننتها،


وارتباط ذلك بقدس الأقداس عند الليبراليين


«الحرية الشخصية»،


وبالتحديد بشق التفلت والانحلال من هذه الحرية؟


هل تكون هذه التفاصيل إلا لإثبات أن الأمر حقيقي،


وأن الشيخ الأكبر كان يتغزل فعلا بصبي حقيقي وليس بغلام افتراضي؟


وبالتالي لتمرير موضوع الشذوذ الجنسي ولو بشكل غير مباشر؟


ابن عربي، في حفلة الزار الليبرالية هذه،

ليس سوى باب من أبواب المشروع التغريبي،

كل ما في الأمر أن الباب هذه المرة «بديكور تراثي»!..



منقووووول باختصار



::::::::::::::::






من مواضيعي في المنتدى
»» بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار
»» شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
»» حكم الاحتفال بالمولد النبوي - لفضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
»» كل هؤلاء مسئولون يوم القيامة عن انفلات النساء في بلاد الحرمين
»» قصيدة الإمام الشوكاني في ذم الصوفية
 
قديم 20-02-14, 08:00 PM   رقم المشاركة : 109
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Arrow ابن عربي ووحدة الوجود

```````````````````````````
فضائح الزنديق ابن عربي الصوفي

```````````````````````````
( 8 )

ابن عربي ووحدة الوجود



إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي






التعريف :

وحدة الوجود مذهب فلسفي لا ديني

يقول بأن الله والطبيعة حقيقة واحدة،
وأن الله هو الوجود الحق،

ويعتبرونه – تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً

صورة هذا العالم المخلوق،

أما مجموع المظاهر المادية فهي تعلن عن وجود الله
دون أن يكون لها وجود قائم بذاته.

ونحن نوضح هذا المذهب لأن آثاره وبعض أفكاره لا زالت مبثوثة في فكر أكثر أهل الطرق الصوفية المنتشرة في العالم العربي والإسلامي، وفي أناشيدهم وأذكارهم وأفكارهم.

والمذهب كما سنرى موجود في الفكر النصراني واليهودي أيضاً،

وقد تأثر المنادون بهذا الفكر من أمثال:
ابن عربي، وابن الفارض وابن سبعين والتلمساني بالفلسفة الأفلاطونية المحدثة،
وبالعناصر التي أدخلها إخوان الصفا من إغريقية ونصرانية وفارسية الأصل
ومنها المذهب المانوي والمذهب الزرادشتي
وفلسفة فيلون اليهودي وفلسفة الرواقيين.









من مواضيعي في المنتدى
»» وَدَعُـوني أَجُرُّ ذَيلَ فــخَـارٍ *** عِندَما تُـخْـجِـلُ الجـبـانَ العُـيُـوبُ
»» ما الطريقة المثلى لدعوة المتصوفة لطريق أهل السنَّة والجماعة ؟
»» { قالوا سُبحانكَ ما كان ينبغِي لنا أَن نتخِذ مِن دونِكَ من أولياء }
»» بيان حال ابن عطاء الله السكندري وكتابه الحكَم الإلهية
»» عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع
 
قديم 20-02-14, 09:38 PM   رقم المشاركة : 110
أبو فراس السليماني
عضو ماسي








أبو فراس السليماني غير متصل

أبو فراس السليماني is on a distinguished road


Arrow ابن عربي ووحدة الوجود

التأسيس وأبرز الشخصيات وأهم آرائها:



إن فكرة وحدة الوجود قديمة جداً،
فقد كانت قائمة بشكل جزئي عند اليونانيين القدماء،
وهي كذلك في الهندوسية الهندية.

وانتقلت الفكرة إلى بعض الغلاة من متصوفة المسلمين من أبرزهم:
محي الدين ابن عربي
وابن الفارض وابن سبعين والتلمساني.

ثم انتشرت في الغرب الأوروبي
على يد برونو النصراني وسبينوزا اليهودي.










من مواضيعي في المنتدى
»» بيان حال ابن عطاء الله السكندري وكتابه الحكَم الإلهية
»» اغضب / قصيدة للشاعر فاروق جويدة
»» ثمرات التوحيد
»» قناة العربية والعداء المستحكم لدين جمهورها
»» شرح حديث: يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:54 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "