العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع باقي الفرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-08-16, 02:51 PM   رقم المشاركة : 11
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


الوجه العاشر :

أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذاً إلى اليمن وذلك في السنة العاشرة من الهجرة وقال له ( ادعهم إلى شهادة أن لاإله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم )

( أخرجه البخاري ومسلم )

فأثبت النبي صلى الله عليه وسلم طبقتين : غنية وفقيرة


ولكن أبى ذلك أهل الاشتراكية وقالوا : لاطبقات وإنما الأمة طبقة واحدة في المال كلها ترزح تحت الفقر والذل .


ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل وهو في مقام التبليغ والدعوة إلى الدين لم يذكر له واجباً في المال سوى صدقة تؤخذ من الأغنياء وترد على الفقراء وهذه هي الزكاة


ولو كان تشريك الفقراء في مال الأغنياء واجباً لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لدعاء الحاجة إليه

ولايجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة .






التوقيع :
مدونة لبعض المقالات

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
من مواضيعي في المنتدى
»» موسوعة المؤلفات العلمية لائمة الدعوة النجدية أكثر من 40 كتاب
»» حكم الانتحار للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
»» القرآن كفيل بمقاومة جميع المفسدين ولا يعصم من جميع الشُّرور إلا التمسكُ بأصوله وفروعه
»» وجوب أداء الأمانة عند اختبار الطلاب للشيخ ابن عثيمين رحمه الله
»» الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان للشيخ بكر رحمه الله
  رد مع اقتباس
قديم 29-12-16, 08:50 PM   رقم المشاركة : 12
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


الوجه الحادي عشر :

قوله تعالى (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً)

وأكلها ظلماً هو أخذها والاستيلاء عليها بغير حق .

وثبوت الأحقية في أخذ مال الغير تتوقف على إثبات الشارع وهذا وعيد شديد يقتضي أن يكون أكل مال اليتيم من الكبائر

لكن أبى ذلك الاشتراكيون واستحلوا أكل مال اليتيم هنيئاً مريئاً ضاربين بهذا الوعيد الشديد عرض الحائط .


الوجه الثاني عشر :

قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من اقتطع شبراً من الأرض ظلماً طوقه الله إياه من سبع أرضين )

متفق عليه من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه .

وفي لفظ ( من أخذ شبراً ) وفي لفظ ( من سرق )وفي لفظ لهما من حديث عائشة .






التوقيع :
مدونة لبعض المقالات

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
من مواضيعي في المنتدى
»» من يقول إن الإنسان منذ زمن بعيد كان قردًا وتطور فهل هذا صحيح وهل من دليل ؟
»» بحث حول ما يجب ويستحب في عشر ذي الحجة
»» بيان اللجنة الدائمة حول مانشر في الصحف الاختلاط والحجاب
»» ما حكم بناء الكنائس أو المعابد لغير المسلمين في جزيرة العرب؟
»» مذاهب وملل هدامة
  رد مع اقتباس
قديم 19-02-18, 09:11 PM   رقم المشاركة : 13
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road



الوجه الثالث عشر :



وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لعن الله من غير منار الأرض )



رواه مسلم من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه .



ومنار الأرض : علامات حدودها وهذا الحديث والذي قبله يدلان دلالة واضحة على تحريم أخذ شئ من أرض الغير





وعلى أن ذلك من كبائر الذنوب لأن كل ذنب رتب الشارع عليه عقوبة خاصة فهو من كبائر الذنوب .



لكن الاشتراكيين غيروا منار الأرض واقتطعوا أمتاراً من الأرض بغير حق



وليعلموا ماشاءوا من غصب الأراضي واقتطاعها وتغيير منار الأرض





فسيطوقون ذلك يوم القيامة من سبع أرضين



( يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) ( الشعراء 89)

الوجه الرابع عشر :



أن في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه في قصة المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم



فقامت قياماً طويلاً فقام رجل فقال : يارسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال النبي صلى الله عليه وسلم :



( هل عندك من شئ تصدقها إياه ) فقال : ماعندي إلا إزاري هذا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :



( إن أعطيتها إزارك جلست لاإزار لك فالتمس شيئاً ) فقال : ماأجد شيئاً . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :



( التمس ولو خاتماً من حديد ) فالتمس فلم يجد شيئاً . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :



( هل معك من القرآن شئ ؟ ) فقال : نعم سورة كذا وكذا .



فقال النبي صلى الله عليه وسلم :



( قد زوجتكها بما معك من القرآن ) وفي رواية ( قد ملكتكها بما معك من القرآن ) متفق عليه (1)







فأين حال هذا الرجل الذي لايجد خاتماً من حديد إلى حال أثرياء الصحابة رضي الله عنهم كعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وغيرهما





ولماذا لم يعمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى واحد من هؤلاء الأغنياء فيأخذ من ماله قهراً ليسدحاجة هذا الفقير



الذي لايجد خاتماً من حديد .



ونحن نشهد الله شهادة نسأل عنها يوم نلقاه أن العصر الذي كان فيه التباين بين أفراد شعبه -عصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه - خير وأفضل وأقوم للعباد في معاشهم ومعادهم





من عصر هؤلاء الاشتراكيين الذين زعموا أنهم أهل الإصلاح والمساواة



وأن حال الصحابة رضي الله عنهم خير من حال هؤلاء الاشتراكيين في الانتظام والعمل والحنو والرحمة





وقد ثبت بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنهم هم خير القرون .(2)



--------------





1)( البخاري كتاب النكاح رقم 5135 ومسلم كتاب النكاح رقم 1425,76)







2)( أخرجه البخاري في المناقب رقم 3651 ومسلم في كتاب فضائل الصحابة رقم 2533 , 210)






التوقيع :
مدونة لبعض المقالات

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
من مواضيعي في المنتدى
»» رسالة المحبين إلى جنودنا المجاهدين لابن عتيق
»» درء الفتنة عن أهل السنة للشيخ بكر رحمه الله
»» وسطية أهل السنة بين الفرق والطوائف ...الشيخ صالح آل الشيخ
»» شرح أسماء الله الحسنى
»» بيان اللجنة الدائمة حول مانشر في الصحف الاختلاط والحجاب
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاشتراكية, ابن عثيمين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:45 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "