العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات العلمية > منتدى الرد على كتاب المراجعات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-05, 05:07 AM   رقم المشاركة : 1
المنهج
عضو مميز





المنهج غير متصل

المنهج is on a distinguished road


التخريجات الالبانية لكتاب المراجعات / 1

بسم الله الرحمن الرحيم

التَّخْرِيجَاتُ الْأَلْبَانِيَّةُ لِكتابِ " الْمُرَاجَعَات " (1)



الحمد لله وبعد ؛
كما هو معلوم أن أكذب الطوائف المبتدعة على الإطلاق هم الرافضة ، ولهذا يقال في المثل " أكذب من رافضي " ، وقد دأب الرافضة على الكذب سواء على الله أو على رسوله .

قال شيخ الإسلام في " المنهاج " (1/59) : وقد اتفق أهل العلم بالنقل ، والرواية ، والإسناد ، أن الرافضة من أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم .ا.هـ.

وقال في الفتاوى : وَلِهَذَا كَانُوا أَكْذَبَ الطَّوَائِفِ ، وَالْخَوَارِجُ صَادِقُونَ فَحَدِيثُهُمْ مِنْ أَصَحِّ الْحَدِيثِ ، وَحَدِيثُ الشِّيعَةِ مِنْ أَكْذَبِ الْحَدِيثِ .ا.هـ.

وبسبب الكذب الذي تربى عليه الرافضة انبرى أهل السنة والجماعة من العلماء وطلبة العلم لبيان كذبهم على الرسول صلى الله عليه وسلم فيما نسبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم زورا وبهتانا .

ومن كتبهم التي امتلأت بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كتاب " المراجعات " لمؤلفه عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي الموسوي – عامله الله بما يستحق - ، وقد خرج العلامة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله بعضا من أحاديث الكتاب المذكور ، وخاصة فيما يتعلق بفضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

قال الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني في الضعيفة (2/297) :
وكتاب " المراجعات " للشيعي المذكور محشو بالأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضل علي رضي الله عنه ، مع كثير من الجهل بهذا العلم الشريف ، والتدليس على القراء والتضليل عن الحق الواقع ، بل والكذب الصريح ، مما لا يكاد القارئ الكريم يخطر في باله أن أحدا من المؤلفين يحترم نفسه يقع في مثله .ا.هـ.

وسيأتي مزيد كلام للشيخ الألباني – رحمه الله – في ثنايا الأحاديث التي خرجها .

مـن هـو مـؤلـف كـتـاب " الْـمُـرَاجَـعَـات " ؟
لا أريد التوسع في ترجمة الموسوي وإنما أكتفي بما نقله الزركلي في كتابه " الأعلام " (3/279) فقال :
عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي الموسوي (1290 – 1377 هـ ) : فقيه إمامي ، له اشتغال بالحديث ومشاركة في الحركات السياسية الوطنية ببلاد الشام . ولد في شحور ( بجبل عامل ) وتعلم بالنجف . وأقام في صور . وناوأ الفرنسين لما احتلوا لبنان ، فآذوه ، فرحل إلى سورية ففلسطين . ثم عاد إلى صور ( 1339 ) وزار العراق وإيران ( 1355 – 56 ) وتوفي بصور ودفن في النجف . له عشرة تآليف مطبوعة ، منها " المراجعات " تُرجم إلى الفارسية والأردية ، و " الفصول المهمة في تأليف الأمة " و " ثبت الأثبات في سلسلة الرواة " ... وكان يؤخذ عليه إباحته للعوام ضرب أجسامهم بالسيوف والسلاسل في ذكرى سيد الشهداء الحسين .ا.هـ.

وكلام الزركلي عليه بعض المآخذ منها :
أولا : وصفه للموسوي بأنه اشتغل بالحديث ! ومنذ متى والرافضة لهم اهتمام بالحديث ؟!
يقول السبيتي في " تحت راية الحق " ( ص 146) : إن الشيعة لا تعول على تلك الأسانيد ، بل لا تعتبرها ولا تعرج في مقام الاستدلال عليها فلا تبالي بها وافقت مذهبها أو خالفته .ا.هـ.

ثانيا : لم يذكر الزركلي من ضمن مؤلفات الموسوي كتاب " أبو هريرة " ، وهو من أنتن الكتب لهذا الشيعي المعبد لغير الله ، وفي كتابه هذا غمز ولمز في أبي هريرة رضي الله عنه ، ومن أراد الاستزادة لمعرفة ما في الكتاب ، فليرجع إلى كتاب " كُتب حذر منها العلماء " (1/362 – 368) .

كـتـاب " الْـمُـرَاجَـعَـات " وأمـارات الـكـذب والـوضـع فـيـه :
طار الرافضة بهذا الكتاب في الآفاق ، وخدعوا به أتباعهم ، وزعموا أن هذا الكتاب طبع أكثر من مئة مرة ، وقصة الكتاب عبارة عن مراسلات - كما زعم المؤلف - بينه وبين شيخ الأزهر سليم بن أبي الفرج البشري ( ت 1335 ) ، وزعم أن المراسلات انتهت بأن صحح شيخ الأزهر مذهب الرافضة ، بل شيخ الأزهر أبطل مذهب أهل السنة !!!

والوضع والكذب على أهل السنة ليس مستغربا منهم فقد نسبوا كتاب " سر العالمين " إلى أبي حامد محمد الغزالي وهو كتاب موضوع عليه . فهم يبيحون لأنفسهم الوضع على أهل السنة ما دام أن لهم أهداف ، وعلى طريقة : " الغاية تبرر الوسيلة " ، ولكن نقول : " لقد أجازوا لأنفسهم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، وأهل بيته الأطهار ، فكيف لا ينسبون مثل هذه الكذب إلى أهل السنة ؟

ولنقف مع أمارات الوضع والكذب في هذا الكتاب :
- أولا : زعم الموسوي أن الكتاب مراسلات خطية حصلت بينه وبين شيخ الأزهر سليم البشري ، ولم يوثق كتابة ولا بصورة واحدة من تلك الرسائل الخطية . ورسائل الكتاب بلغت 112 رسالة ، منها 56 رسالة لشيخ الأزهر . وهذا يدل على كذب الموسوي ، ويطعن في صحة الرسائل .

- ثانيا : لم ينشر الكتاب إلا بعد عشرين سنة من وفاة شيخ الأزهر البشري ، فالبشري توفي سنة 1335 هـ ، وأول طبعة للكتاب في سنة 1355 هـ في صيد .

- ثالثا : كيف تكون المراسلات بين شيخ الأزهر البشري ولا يعلمها - على أقل تقدير – المقربون من شيخ الأزهر ، وخاصة من يعملون معه في الأزهر ؟ ولذلك بادر كثير من أهل العلم إلى تكذيب هذه الرسائل ، ونفي نسبتها لشيخ الأزهر البشري .

- رابعا : أسلوب الرسائل واحد لا يختلف ، أي أن الموسوي هو الواضع للأسئلة وهو الذي أجاب عنها ، ومن دقق عرف ذلك .

- خامسا : يشعرك الموسوي أن شيخ الأزهر البشري رجل لا يعرف شيئا ، وليس صاحب تلك المكانة في العالم الإسلامي من جهة منصبه العلمي ، وكأن شيخ الأزهر يسلم بكل ما يطرحه الموسوي ، والأمثلة في هذا الباب كثيرة جدا .

وبعد هذه الأمارات نجزم أن الموسوي هو من ألف وحبك الأسئلة ، وأجاب عليها ليوهم أهل السنة أن مثل هذه الحيل تمر عليهم ولكن هيهات هيهات .

ولأهمية تخريج العلامة الألباني – رحمه الله - لأحاديث " المراجعات " المتعلقة بفضائل علي رضي الله عنه أحببت نشرها في " الشبكة العنكبوتية " لأسباب وهي :
- أولا : أن كتاب المراجعات من الكتب التي يحيل إليها الرافضة في كتبهم وحوارتهم ، بل يتبجح بعض الرافضة أن الموسوي مؤلف الكتاب قد أحرج الشيخ سليم البشري ، إلى جانب أنه أحرج أهل السنة لأنهم لم يردوا على ذلك الكتاب .

- ثانيا : تخريج الأحاديث جاء من عالم شهد له القاصي والداني برسوخه في علم الحديث في هذا العصر وهو العلامة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - ، وقد خرج هذه الأحاديث في المجلد العاشر – القسم الثاني – من السلسلة الضعيفة وأفرد عنوانا لهذه الأحاديث :
أحاديث في فضل علي رضي الله عنه من كتاب " المراجعات " .
ولم اقتصر على ما في المجلد العاشر فقط ، بل هناك تخريجات أخرى في مواطن من الضعيفة وغيرها أضفتها أيضا ، وستجدونها في ثنايا البحث .

- ثالثا : حاجة أهل السنة من طلبة العلم وغيرهم لمثل هذا التخريج ، وخصوصا بعض المواقع في " الشبكة العنكبوتية " ، والتي كان الهدف منها فضح ما عند الرافضة من الزور والكذب .

- رابعا : ابتغاء الأجر من الله في نشر هذه الأحاديث لكي يكون المسلم السني على بينة من تدليس الرافضة ، وأن لا يغتر بما ينسبونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

- خامسا : سأضع بعض التعليقات إذا وجدت إلى ذلك سبيلا مما تحقق الفائدة .

- سادسا : سأضع رقما متسلسلا لهذه الأحاديث ، وبجانبه رقم الحديث في السلسلة الضعيفة .
وأسأل الله أن يتقبل منا هذا العمل ، وأن يجعله خالصا لوجهه . آمين .

الـتَّـخْـرِيـجَـاتُ الْأَلْـبَـانـِيّـَةُ لِـكِـتَـابِ " الْـمُـرَاجَـعَـات "
1 / 893 - من سره أن يحيا حياتي ، و يموت ميتتي ، و يتمسك بالقصبة الياقوته التي خلقها الله بيده ، ثم قال لها : " كوني فكانت " فَلْيَتَولَّ علي بن أبي طالب من بعدي .
موضوع . رواه أبو نعيم (1/86 ، 4/174) من طريق محمد بن زكريا الغلابي : ثنا بشر بن مهران : ثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة موقوفا . وقال : " تفرد به بشر عن شريك " .

قلت : هو ابن عبد الله القاضي وهو ضعيف لسوء حفظه .
وبشر بن مهران قال ابن أبي حاتم : " ترك أبي حديثه " . قال الذهبي : " قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي ، لكن الغلابي متهم " .
قلت : ثم ساق هذا الحديث . والغلابي قال فيه الدارقطني : " يضع الحديث " . فهو آفته .
والحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (1/387) من طرق أخرى ، وأقره السيوطي في " اللآلي " (1/368-369) ، وزاد عليه طريقين آخرين أعلهما ، هذا أحدهما وقال : " الغلابي متهم " . وقد روي بلفظ أتم منه وهو

2 / 894 - من سره أن يحيا حياتي ، و يموت مماتي ، و يسكن جنة عدن غرسها ربي ، فليوال عليا من بعدي ، و ليوال وليه ، و ليقتد بالأئمة من بعدي ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنا لهم الله شفاعتي .
موضوع . أخرجه أبو نعيم (1/86) من طريق محمد بن جعفر بن عبد الرحيم : ثنا أحمد ابن محمد بن يزيد بن سليم : ثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى – أخو محمد بن عمران - : ثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن أبي رواد عن إسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . وقال : " وهو غريب " .

قلت : وهذا إسناد مظلم ، كل من دون ابن أبي رواد مجهولون ، لم أجد من ذكرهم ، غير أنه يترجح عندي أن أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم إنما هو ابن مسلم الأنصاري الأطرابلسي المعروف بابن أبي الحناجر ، قال ابن أبي خاتم (1/1/73) : " كتبنا عنه وهو صدوق " . وله ترجمة في " تاريخ ابن عساكر " (2/ق 113-114) .

وأما سائرهم فلم أعرفهم فأحدهم هو الذي اختلق هذا الحديث الظاهر البطلان والتركيب ، وفضل علي رضي الله عنه أشهر من أن يستدل عليه بمثل هذه الموضوعات ، التي يتشبث الشيعة بها ، ويسودون كتبهم بالعشرات من أمثالها ، مجادلين بها في إثبات حقيقة لم يبق اليوم أحد يجحدها ، وهي فضيلة علي رضي الله عنه .

ثم الحديث عزاه في " الجامع الكبير " (2/253/1) للرافعي أيضا عن ابن عباس . ثم رأيت ابن عساكر أخرجه في " تاريخ دمشق " (12/120/2) من طريق أبي نعيم ثم قال عقبه : " هذا حديث منكر ، وفيه غير واحد من المجهولين " .

قلت : وكيف لا يكون منكرا وفيه مثل ذاك الدعاء ! " لا أنا لهم الله شفاعتي " الذي لا يعهد مثله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يناسب مع خلقه صلى الله عليه وسلم ورأفته ورحمته بأمته .

وهذا الحديث من الأحاديث التي أوردها صاحب " المراجعات " عبد الحسين الموسوي نقلا عن كنز العمال (6/155 و 217-218) موهما أنه في مسند الإمام أحمد ، معرضا عن تضعيف صاحب الكنز إياه تبعا للسيوطي !

وكم في هذا الكتاب " المراجعات " من أحاديث موضوعات ، يحاول الشيعي أن يوهم القراء صحتها ، وهو في ذلك لا يكاد يراعي قواعد علم الحديث حتى التي هي على مذهبهم ! إذ ليست الغاية عنده التثبت مما جاء عنه صلى الله عليه وسلم في فضل علي رضي الله عنه ، بل حشر كل ما روي فيه ! وعلي رضي الله عنه كغيره من الخلفاء الراشدين والصحابة الكاملين أسمى مقاما من أن يمدحوا بما لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولو أن أهل السنة والشيعة اتفقوا على وضع القواعد في " مصطلح الحديث " يكون التحاكم إليها عند الاختلاف في مفردات الروايات ، ثم اعتمدوا جميعا على ما صح منها ، لو أنهم فعلوا ذلك لكان هناك أمل في التقارب والتفاهم في أمهات المسائل المختلف فيها بينهم ، أما والخلاف لا يزال قائما في القواعد والأصول على أشده فهيهات هيهات أن يمكن التقارب والتفاهم معهم ، بل كل محاولة في سبيل ذلك فاشلة . والله المستعان .

3 / 895 - لاتسبوا عليا ؛ فإنه ممسوس في ذات الله تعالى .
ضعيف جدا . رواه أبو نعيم في " الحلية " (1/68) : حدثنا سليمان بن أحمد : ثنا هارون بن سليمان المصري : ثنا سعد بن بشر الكوفي : ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه مرفوعا .
قلت : وهذا سند واه جدا ، مسلسل بعلل عدة :
الأولى : إسحاق بن كعب فإنه " مجهول الحال " كما قال ابن القطان والحافظ .
الثانية : يزيد بن أبي زياد وهو الدمشقي ، قال الحافظ : " متروك " .
الثالثة : سعد بن بشر الكوفي لم أعرفه ، وأخشى أن يكون وقع في اسمه تحريف ، فقد أورد الحديث الهيثمي في " مجمع الزوائد " (9/130) وقال : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ، وفيه سفيان بن بشر أو بشير ، متأخر ، ليس هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا ، وفي بعضهم ضعيف " .
الرابعة : هارون بن سليمان المصري لم أجد من ذكره .
ومما سبق تعلم تقصير الهيثمي في الكلام عليه ، والإفصاح عن علله التي تقضي على الحديث بالضعف الشديد ، إن سلم من الوضع الذي يشهد به القلب ، والله أعلم .

4 / 4881 – " هَذا عليٌّ قَدْ أَقْبلَ في السَّحابِ " .
موضوع . أخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ( ص124 ) عن مَسعدَةَ ابن اليَسَعِ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال :

كسا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا عِمامةً – يقال لها : السَّحَاب - ؛ فأقبل علي رضي الله عنه وهي عليه فقال صلى الله عليه وسلم : ... فذكره . فحرَّقها هؤلاء فقالوا : عليٌّ في السحاب !

قلت : وآفته مسعدة هذا ؛ قال البخاري في " التاريخ " (4/2/26) :
" قال أحمد : ليس بشيء ، خرقنا حديثه ، وتركنا حديثه منذ دهر " . وقال الذهبي : " هالك . كذبه أبو داود " .
ثم ساق له حديثين مما أُنكر عليه ؛ هذا أحدهما ، لكنه ذكر فيه أن قوله في آخره : فحرَّفها هؤلاء ... ؛ هو من قول جعفر عن أبيه .
وقد أورد الحديث الشيخ أبو الحسين المَلَطِيُّ الشافعي في كتابه : " التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع " في " باب ذكر الرافضة وأصنافهم واعتقادتهم " ( ص 19 – 20 ) فقال عقبه :
" فتأولوه – هؤلاء – على غير تأويله " .

5 / 4882 – " أُوصِي مَنْ آمَنَ بي وصَدَّقَني بِوَلايَةِ عَلِيَّ ، فَمَنْ تَوَلاهُ تَوَلانِي ، ومن تَوَلانِي فَقَدْ تَولَّى الله " .
ضعيف جدا . أخرجه ابن عساكر في " التاريخ " (12/120/1) من طريق الطبراني : نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة : نا أحمد بن طارق الوابِشِي : نا عمرو بن ثابت عن محمد بن أبي عُبَيْدةَ بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه أبي عبيدة عن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه مرفوعا .
ثم روى من طريق آخر عن عبد الوهاب بن الضحاك : نا ابن عَيَّاش عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي عبيدة به .
ومن طريق ابن لهعية : حدثني محمد بن عبيد الله به .
ثم أخرجه من طريقين آخرين عن أبي رافع به . ولفظ الترجمة لهذه الطرق .

وأما لفظ الطبراني ؛ فهو :
" ومن آمن بي وصدقني فليتول علي بن أبي طالب ؛ فإن ولايته ولايتي ، وولايتي ولاية الله " .
وبهذا اللفظ أورده السيوطي في الجامع الكبير (2/207/2) من رواية الطبراني . وكذلك نقله صاحب " الكنز " (6/155/2576) ؛ إلا أنه زاد في أوله :
" اللهم ... " وهي سهو منه .
ولم يذكر الهيثمي في " المجمع " (9/108 – 109) هذا الحديث إلا باللفظ الأول ؛ لفظ الترجمة ، ولكنه أشار إلى اللفظ الآخر بقوله :
" رواه الطبراني بإسنادين ، أحسب فيهما جماعة ضعفاء ؛ وقد وُثَّقوا " !

وأقول : مدار الإسنادين على محمد بن عمار بن ياسر ، وهو مجهول ؛ ؛ أورده ابن أبي حاتم (4/1/43) من رواية ابنه أبي عبيدة عنه ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

وأما ابن حبان ؛ فذكره في " الثقات " ؛ على قاعدته في توثيق المجهولين . ولذلك لم يعتد بتوثيقه الحافظ ؛ فقال في " التقريب " :
" مقبول " ؛ أي : عند المتابعة ؛ وإلا فلين الحديث ، كما نص عليه في المقدمة .
وحفيده محمد بن أبي عبيدة ؛ لم أجد له ترجمة .
ومحمد بن أبي شيبة ؛ فيه ضعف .
فهذا الإسناد ضعيف جدا .
ومدار الإسناد الآخر على محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، وهو ضعيف جدا ، وهو من شيعة الكوفة ؛ فهو آفته ، وهو صاحب حديث :
" إذا طنت أذن أحدكم ... الموضوع ؛ الذي حسنه تلميذ الكوثري ، لجهله بهذا العلم وتراجم الرجال ، كما تقدم بيانه برقم (2631) .
وعبد الوهاب بن الضحاك ؛ قال أبو حاتم :
" كذاب "
لكن لم يتفرد به ؛ كما يتبين من التخريج السابق ، فآفة الإسنادين عمرو بن ثابت وابن أبي رافع ؛ لأن مدارهما عليهما مع شدة ضعفهما وتشيعهما .
ومع ذلك ؛ استروح إلى حديثهما هذا : ابن مذهبهما الشيخ عبد الحسين ، المتعصب جدا لتشيعه في كتابه الدال عليه " المراجعات " ( ص 27 ) ، فساقه في مساق المسلَّمات ، بل نص في المقدمة ( ص 5 ) بما يوهم أنه لا يورد فيه إلا ما صح ؛ فقال : " وعُنِيتُ بالسنن الصحيحة " !!
ثم روى ابن عساكر من طريق أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن : نا يعقوب بن يوسف بن زياد الضَّبِّي : نا أحمد بن حماد الهَمْدَاني : نا مختار التَّمَّار عن أبي حَيَّان التيمي عن أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعا بلفظ :
" من تولى عليا ؛ فقد تولاني ، ومن تولاني ؛ فقد تولى الله عز وجل " .

قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالعلل ، وشرُّها المختار هذا – وهو ابن نافع التيمي التمار الكوفي – ؛ قال البخاري : " منكر الحديث " . وكذا قال النسائي وأبو حاتم . وقال ابن حبان : " كان يأتي بالمناكير عن المشاهير ؛ حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك " .
وأحمد بن حماد الهمداني ؛ قال الذهبي : " ضعفه الدارقطني . لا أعرف ذا " . وكذا قال في " اللسان " .
ويعقوب بن يوسف ؛ الظاهر أنه ضعفه الدارقطني ؛ انظره في " اللسان " .

تابـع : التَّخْرِيجَاتُ الْأَلْبَانِيَّةُ لِكتابِ " الْمُرَاجَعَات " (2)



كتبه عَـبْـد الـلَّـه زُقَـيْـل

[email protected]

http://saaid.net/Doat/Zugail/146.htm







التوقيع :
يعلن (المنهج) توقفه عن الكتابة لأجل غير مسمى نظراً لعدم التفرغ

ومقالاتي كلها ملك لمن ينقلها، على أن يشير لهذه الشبكة المباركة .. سائلاً الله أن ينفع بها ..

مُحبكم
أبو عمر الدوسري
من مواضيعي في المنتدى
»» سلسلة دروس الشيخ عثمان الخميس حفظه الله جديد
»» ماذا تعرف عن الطريقة الشاذلية ؟
»» بين الحياة والموت على أرض الملعب يسقط فلا ينسى أن يتشهد قصة لاعب موحد
»» &%[ سبعون كتاب في تبيان حقيقة دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب ]%&
»» هدية العيد من شبكة الدفاع كتاب جديد
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:37 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "