العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > الرد على شبهات الرافضة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-12, 05:34 AM   رقم المشاركة : 31
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمري طي مشاهدة المشاركة
  
بعد ترديد من هم الأنصار !!

7
7


جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً :
اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟
قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم "
تلخيص الشافي تأليف الشيخ الطوسي 2/428

قول الإمام الحسن العسكري في تفسيره مبيناً منزلة الصحابة الكرام عندما سأل موسى عليه السلام الله بضع أسئلة - منها قوله :

((..هل في صحابة الأنبياء أكرم عندك من صحابتي قال الله عز وجل:
يا موسى أما علمت أن فضل صحابة محمد على جميع صحابة المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبييين وكفضل محمد على جميع المرسلين ))
تفسير الحسن العسكري ص (11) عند تفسير سورة البقرة. طبع حجري. 1315هـ


قال علي بن أبي طالب رضي الله عنـه في أصحـاب النبي صلى الله عليه

وسلم من أوثق كتب الإمامية ليستيقن طالب الحق ويزداد الذين آمنـوا إيماناً
فيصفهم لشيعته المتخـاذلون عن نصرته متأسياً بهم فيقول :
(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فما أرى أحداً يشبههم منكم
لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً يراوحون بين جباهِهِم
وخـدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معـادهم، كأن بين أعينهم رُكب
المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبُلَّ جيوبهم،
ومـادوا كمـا يميـد الشجـر يوم الريح العاصف، خـوفاً من العقاب ورجـاءً للثواب ))
نهج البلاغة للشريف الرضى شرح محمد عبده ص (225).


وأيضا قال فيهم : (( وفي المهاجرين خير كثير تعرفه جزاهم الله خير الجزاء ))

نهج البلاغة ص ( 377 ).


وقوله (( فاز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ))

نهج البلاغة ص ( 557 ) .


صرح كبير مفسري الشيعة علي بن إبراهيم القمي حيث ذكر قول الله عز وجل: ( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) فقال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصة رضي الله عنها
يوما أنا أفضى إليك سرا فقالت نعم ما هو فقال أن أبا بكر يلي الخلافة بعدي
ثم من بعده أبوكِ ((ذكره الكشاف))( يقصد عمر رضي الله عنه)
فقلت من أخبرك بهذا قال الله أخبرني .
تفسير القمي جـ2 ص ( 376 ) سورة التحريم


وعن الإمام محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟

فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه ,
قال : قلت : و تقول الصديق ؟
فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق ,
فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة "
كشف الغمة للاربلى 2/147



و جاء عن الإمام جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر
" ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله !
ما تقول في حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان ,
كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة "
إحقاق الحق للشوشترى 1/16

وأورد أيضاً إمـام القوم إبراهيم الثقفي في كتابه ( الغارات )
ـ من أهم كتب الشيعة الاثني عشرية ـ قول علي عندما سأله أصحابه :
((...يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك، قال: عن أي أصحابي؟
قالوا: عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ,
قال : كل أصحاب محمد أصحابي ))
الغارات للثقفي جـ1 ص (177) تحقيق: السيد جلال الدين .


ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : (( ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً ومضينا على اللَّقَم، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ومتبوِّئاً أوطانه ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتميقصد أصحابه - ،
ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للإيمان عود وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً ))
نهج البلاغة ص (129 ـ 130).

وقال الإمام علي رضي الله عنه في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما (( وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله
الخليفة الصديق والخليفة الفاروق ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم
وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملاً ))
شرح نهج البلاغة للميثم (( 1 / 31 )).


ويقول أمامهم محمد آل كاشف الغطاء في كتـابه ( أصـل الشيعـة وأصولها ):
(( وحين رأى ( أي عليّ بن أبي طالب ) ـ أن الخليفتين ـ أعني الخليفــة
الأول والثاني ( أي أبو بكر وعمر! ) بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم ))
أصل الشيعة وأصولها ص (124). تحقيق: محمد جعفر شمس الدين، دار الأضواء ـ بيروت، ط. 1413هـ ـ 1993م.



ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعته لأبي بكر :
((….. فمشيت عنـد ذلك إلى أبـي بكر فبـايعته ونهضت في تلك الأحداث
حتى زاغ الباطل وزهق وكانت ( كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون )
فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد فصحبته مناصحاً وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً ))
الغارات للثقفي جـ2 ص (305،307).


ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأصحابه :
( أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم،
وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة ،
نعم ! أوصاني رسول الله في هؤلاء)
حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621



ويقول الإمام الرابع عند الاثني عشرية وهو عليّ بن الحسين كما روى
العلامة عليّ بن أبي الفتح الأربلي في كتابه ( كشف الغمّة في معرفة الأئمة )
عن علي بن الحسن أنه قال :
قدم عليه نفر من أهل العـراق فقالـوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم ، قال لهم : ألا تخبروني - أنتم -
[ المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأمـوالهم يبتغون فضلاً من اللـه ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ] ؟
قالوا: لا ،
قال : فأنتم : [ الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ] ؟
قالوا : لا ،
قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم : [ والذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ]
أخرجوا عني فعل الله بكم .
كشف الغمة جـ2 ص (291) تحت عنوان ( فضائل الإمام زين العابدين )
دار الأضواء ـ بيروت ـ ط. 1405هـ ـ 1985م.


أورد أبو النصر محمد بن مسعود المعروف بالعياشي في تفسيره لقوله تعالى :
[ إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ]
رواية تنفي النفاق صراحة عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم،
رواها عن محمد الباقر .
فعن سلام قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين
فسأله عن أشياء - إلى أن قال محمد الباقر -
أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا :
يا رسول الله تخاف علينا النفاق ، قال :فقال لهم : ولم تخافون ذلك ؟
قالوا إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا ووجلنا نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل والأولاد والمال يكاد أن نحوّل عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن علـى شـيء أفتخـاف علينـا أن يكون هذا النفاق ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا ! هذا من خطوات الشيطان ليرغبنكم في الدنيا، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق خلقاً لكي يذنبوا - وهذا خير دليل على أن الخطأ أو الذنب الذي يقع فيه الصحابي لا يعتبر قدح به - ثم يستغفروا فيغفر لهم إن المؤمن مفتن توّاب أما تسمع لقوله :
[ إن الله يحب التوابين ] وقال : [ استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ] .
تفسير العياشي سورة البقرة آية (222) المجلد الأول ص (128). مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت، تصحيح: السيد هاشم الهولي المحلاني ط. 1411هـ ـ 1991م.
في الكافي ج 2 ص 423 .
بحار الانوار : 67
باب 44 : القلب وصلاحه وفساده ، ومعنى السمع والبصر والنطق والحياة الحقيقيّات [ 55 ][ 66 ]




من هم الصحابة

==============


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمري طي مشاهدة المشاركة
  


1 - اللهم اغفر للأنصار
2 - ولأبناء الأنصار
3 - ولأبناء أبناء الأنصار.
يا معشر الأنصار : أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاء والنعم وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله؟ قالوا : بلى رضينا، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينئذٍ :
الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار .
الإرشاد 75

إعلام الورى 126
بحار الأنوار 21/159 ، 172
مستدرك سفينة البحار 10/70
أعيان الشيعة، لمحسن الأمين 1/281
كشبف الغمة ، للإربلي 1/224
الإحتجاج ، للطبرسي 1/90 ، 211
شجرة طوبى 2/311
تفسير كنز الدقائق 2/208

( لسلكت شعب الأنصار ، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار )
مجمع البيان 5/19
بحار الأنوار
21/162 22/137
التفسير الكاشف 7/290
تفسير الميزان 9/233
الأعلام من الصحابة والتابعين 11



وقال صلى الله عليه وآله
( رحمك الله ورحمكم يا معشر الأنصار،
نصرني رجالكم ، ورغبت في نساؤكم )
تفسير القمي 2/169
بحار الأنوار 22/196 ، 211
الكافي 4/79
نور الثقلين 4/292 ، 293
تفسير الصافي 4/196
مسالك الأفهام 7/70
جامع أحاديث الشيعة 20/130
التفسير الصافي 4/196 - 6/56
تفسير الميزان 16/342

///////

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
( ألا وإن الأنصار ترسي ، فاعفوا عن مسيئهم وأعينوا محسنهم )
أمالي الطوسي 261
بحار الأنوار ، للمجلسي 22/312 - 23/146
البرهان 1/11
جامع أحاديث الشيعة 1/190
كتاب الولاية لإبن عقدة الكوفي 217
غاية المرام للبحراني 2/336

////

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( إن علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس رضي الله عنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه، فقالوا : يا رسول الله، هذه الأنصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك، فقال : وما يبكيهم ؟ قالوا : يخافون أن تموت، فقال : أعطوني أيديكم ، فخرج في ملحفة وعصابة حتى جلس على المنبر،
فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال فيما قاله : أوصيكم بهذا الحي من الأنصار ،
فقد عرفتم بلاءهم عند الله عز وجل وعند رسوله وعند المؤمنين،
ألم يوسعوا في الديار!
ويشاطروا الثمار !
ويؤثروا وبهم الخصاصة !
فمن ولي منكم أمراً يضر فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسن الأنصار،
وليتجاوز عن مسيئهم ، وكان آخر مجلس جلسه حتى لقى الله عز وجل )
أمالي المفيد 28 المجلس السادس

بحار الأنوار 22 : 475

///////

وعن علي رضي الله عنه في مدح الأنصار :
( هم والله ربوا الإسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السياط وألسنتهم السلاط ).

بحار الأنوار 22/312

///

وعنه رضي الله عنه قال :
( أما بعد أيها الناس فوالله لأهل مصركم في الأمصار أكثر من الأنصار في العرب
وما كانوا يوم أعطوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يمنعوه ومن معه من المهاجرين
حتى يبلغ رسالات ربه إلا قبيلتين صغير مولدهما
وما هما بأقدم العرب ميلادا ولا بأكثرهم عددا
فلما آووا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ونصروا الله ودينه رمتهم العرب
عن قوس واحدة وتحالفت عليهم اليهود وغزتهم اليهود والقبائل قبيلة بعد قبيلة فتجردوا لنصرة دين الله
وقطعوا ما بينهم وبين العرب من الحبائل وما بينهم وبين اليهود من العهود،
ونصبوا لأهل نجد و تهامة وأهل مكة واليمامة وأهل الحزن والسهل وأقاموا قناة الدين،
وتصبروا تحت أحلاس الجلاد حتى دانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العرب
ورأى فيهم قرة العين قبل أن يقبضه الله إليه ) .
الغارات للثقفي 2 : 479
الأمالي للطوسي 173
بحار الأنوار 34 : 148
شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد 2 : 89
تفسير مجمع البيان 7 : 266
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري 7 : 123

////
وعن الكاظم رحمه الله قال :
(لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة دعا الأنصار،
وقال :يا معشر الأنصار ،
قد حان الفراق ، وقد دعيت وأنا مجيب الداعي،
وقد جاورتم فأحسنتم الجوار ، ونصرتم فأحسنتم النصرة ، وواسيتم في الأموال ،
ووسعتم في المسلمين، وبذلتم لله مهج النفوس، والله يجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفى ).
بحار الأنوار 22 : 476
موسوعة شهداء المعصومين 1 : 67



جزاك الله خيرا






التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» حزب الله يشارك في قتال ضد الشعب السوري و حماية مرقد السيدة زينب
»» مقارنة بين تويتر و المنتديات المنتديات افضل من تويتر وهذه هي الاسباب
»» الغنوشي: الناس أحرار في تغيير أديانهم
»» حزب الله من بيروت أو (طهران الصغرى)
»» الرد على شبهة عمر بن سعد بمقتل الحسين رضي الله عنه
  رد مع اقتباس
قديم 15-08-12, 12:59 AM   رقم المشاركة : 32
عز الدين القسام
عضو فعال







عز الدين القسام غير متصل

عز الدين القسام is on a distinguished road


جــــزاك الله خـــير



موضــوع رائــع جــداً







التوقيع :
الطعن في العلماء وسبّهم وشتمهم ليس من مذهب السلف الصالح , لكن إبليس -أخزاه الله- تلاعب في عقول صنفٌ من البشر واظهر لهم أن هذا العمل من الأعمال التي يتقرّب بها إلى الله ! وانه تحذيرٌ من البدع وليس طعناً ولا ظلماً ولا غيبة !!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في فلسطين والعراق وسوريا ومصر وأفغانستان والشيشان واليمن والصومال وفي كل مكان يارب العالمين
من مواضيعي في المنتدى
»» تحذير هام جداُ
»» ما كل مره تسلم الجره ياحضرة الجنرال
»» (الوهّابيّة) مصطلح أم دين ؟؟
»» إنجاز كبير لهيئة الأمر بالمعروف بحائل
»» أرجو من الأخوان التعقيب على هذا الموضوع
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "