العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > الرد على شبهات الرافضة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-16, 08:07 PM   رقم المشاركة : 1
حجازية 1
عضو ماسي








حجازية 1 غير متصل

حجازية 1 is on a distinguished road


من شبهات الرافضي الخبيث

سأل أحد الرافضة الخبيث : ياسر الخبيث ..

السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم الى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الجليل ياسر الحبيب
التوسل بالأئمة الأطهار، يدعي الوهابية من كون هذا الأمر محرم شرعاً، لأنه توسل بغير الله وشرك، وعندما اجيبهم بإني لا أعبدهم بتوسلي إليهم وهم وسيلتي الى الله، يقولون لي ما دام الله عز وجل يقول: ( فإني اجيب دعوت الداع اذا دعان)، فلماذا لا تدعون الله مباشرة من دون وسيلة؟، لأن الله لا يحتاج الى وسيلة بينه وبين عباده؟، فماذا نجيبهم؟.
شيخنا الجليل، يفسر الدكتور علي الوردي من كون هذه المسألة متعلقة بالحضارة والبداوة، لأن أهل المدن بطيبعتهم عندنما يريدون شيئاً من الحاكم يبعثون له بواساطة أو بعبارة ثانية بـ ( وسيلة )، من أجل انجاز أمورهم، أما البدو فإنهم بغير حاجة الى وسيلة لأنهم يخاطبون رئيس قبيلتهم من غير وساطة. فتجد اهل المدن بطبعهم حتى مع الله يريدون وسيلة ووساطة لهذا تجد التشيع في المدن والأرياف منتشر، أما البدو فلكونهم بعيدين كل البعد عن هذه الأمور تجد المذهب الوهابي منتشر بينهم لأنهم لايحبون الوساطة بينهم وبين الله. فما قولكم؟؟
اشكركم جزيل الشكر
ولايسعني إلا الدعاء لكم بالموفقية والنجاح
اخوكم في حب امير المؤمنين ابو تراب
فائز الجبوري

فكان جواب المشركـ ( خاسر الخبيث ):

طالِب الوهابي أيضا بأن لا يتوسّل بالأطباء لعلاجه وشفائه لأن الله هو الشافي كما قال سبحانه: "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" (الشعراء:81)! وطالبه أيضا بأن لا يدعو أحدا لإنقاذه من الغرق إذا ما غرق لأن الطلب من غير الله شرك! فإن قال: إنما أطلب من الطبيب علاجي باعتباره وسيلة للعلاج وإلا فإن العلاج نفسه لا يكون إلا من الله وإرادته وهو يجريه على يد الطبيب.. وإنما أطلب ممن على الشاطئ أن ينقذني إذا غرقت باعتباره وسيلة للإنقاذ وإلا فإن الإنقاذ نفسه لا يكون إلا بأمر الله تعالى وإرادته التي يجريها على يد ذلك الشخص..
إن قال لك ذلك فوجّه له صفعة محترمة على وجهه لعلّ عقله يستيقظ بعدها، ثم قل له: ونحن أيضا كذلك لا نتوسل بأهل البيت (عليهم السلام) إلا باعتبارهم وسيلة لاستجابة الدعاء عند الله تعالى وإلا فإن الاستجابة نفسها لا تكون إلا من الله تعالى وإرادته التي تتحقق ببركة شفاعتهم عليهم السلام. وقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (المائدة: 36). وقد صحّ عندنا أن الوسيلة هي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرون (عليهم السلام) وها أنتم تدعون في دعائكم: "آت محمدا الفضيلة والوسيلة..". كما قد روى إمامكم أحمد بن حنبل عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضريرا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ادع الله أن يعافيني، فعلّمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا الدعاء: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى، وتُشَفِّعُني فيه، وتُشَفِّعُهُ فيَّ" فذهب الرجل وفعل ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وآله، فَبَرأ. (مسند أحمد ج4 ص138).
فأي إشكال في قول القائل: "يا محمد"؟! يقول الوهابية: هذا شرك! مع أن الحديث يذكر بصراحة أن النبي علّم الناس أن يقولوا: "يا محمد"!
وأي إشكال في قول القائل: "يا علي" بعدما ثبت أنه نفس رسول الله بنص القرآن الحكيم؟! وأي إشكال في قول القائل: "يا فاطمة" بعدما ثبت أن رسول الله عبّر عنها بأنها بضعة منه أي جزء منه بنص الحديث الصحيح؟! وأي إشكال في قول القائل: "يا حسن" أو "يا حسين" بعدما ثبت قوله (صلى الله عليه وآله): حسين مني وأنا من حسين؟!
نريد ولو لمرّة واحدة أن يستخدم الوهابيون عقولهم حتى يثبتوا أنهم أرفع من البهائم في مستوى الفهم والإدراك إذ ميّز الله تعالى بني آدم على البهائم بنعمة العقل! وهو إلى اليوم مجمّد عند الوهابيين الحمقى!
أما التحليل الذي نقلتموه فليس صاحبه مصيبا، وبغض النظر عن مناقشتنا له بالأدلة الشرعية فإنه أوّل ما ينتقض بملاحظة حال شيعة العراق مثلا، فإن جلّهم من أهل البادية والعشائر، وهم لا يعرفون المدنية منذ نشأتهم، ومازال السواد الأعظم منهم يعيش بعيدا عن المدن فتطبّعه الصحراء بطباعها، ومع ذا؛ تجد هؤلاء أكثر تمسكا من غيرهم بالتوسل إلى الله كما أمر بأهل البيت وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم) بل تراهم يتفوّقون على غيرهم في هذا المضمار!
ولو كان هذا التحليل صحيحا لما حدّثنا التاريخ عن أن أهل مكة اختلقوا أصناما كوسائل للتقرّب إلى الإله الأعظم، إذ كان ينبغي - بناء على ذلك التحليل - أن يحتفظوا بإلههم الأعظم فقط - وهو هُبل - دون البقية التي ناهزت الثلاثمئة إله! لأن الطبيعة البدوية كانت تقتضي - حسب ما ادّعاه صاحب التحليل - أن يتوجّهوا إلى الرئيس فقط دون الوسائط، إلا أن التاريخ أثبت لنا أنهم كانوا يعتبرون بتلك الوسائط أكثر من اعتبارهم بالإله الأعظم الذي كانوا يعبدون، فكانت اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى وغيرهن، تقسّم في طبقات أعلاها هُبل. فالتحليل إذن غير صائب. وهناك عند العشائر والقبائل مراتب مختلفة، وكثيرا ما لا يتجّه المرؤوس فيها إلى من هو في أعلاها دون المرور بمن يدنوه.

*******

الرد :

أولا : يعلم الله أنني حزنت على السائل ليته يعلم حجم الأكاذيب و التلبيس و الكوارث التي ساقها " الخبيث " ليقنع العامي المسكين بالشركـ ..


ثانياً : يقول الخبيث :

اقتباس:
طالِب الوهابي أيضا بأن لا يتوسّل بالأطباء لعلاجه وشفائه لأن الله هو الشافي كما قال سبحانه: "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" (الشعراء:81)! وطالبه أيضا بأن لا يدعو أحدا لإنقاذه من الغرق إذا ما غرق لأن الطلب من غير الله شرك! فإن قال: إنما أطلب من الطبيب علاجي باعتباره وسيلة للعلاج وإلا فإن العلاج نفسه لا يكون إلا من الله وإرادته وهو يجريه على يد الطبيب.. وإنما أطلب ممن على الشاطئ أن ينقذني إذا غرقت باعتباره وسيلة للإنقاذ وإلا فإن الإنقاذ نفسه لا يكون إلا بأمر الله تعالى وإرادته التي يجريها على يد ذلك الشخص..

إن قال لك ذلك فوجّه له صفعة محترمة على وجهه لعلّ عقله يستيقظ بعدها



خاسر الخبيث أراد أن يصل لنقطة معينة فتعمد الخلط بين التوسل و الإستعانة و الإستغاثة فلذلكـ كانت الأمثلة التي ساقها خاطئة ليوهم السائل بأنه يجيب بل و يوجه صفعات، و الحقيقة غير ذلكـ و لكن يجب التنويه على نقاط معينة ..

لا يمكن أن نقول ذهبت إلى الطبيب لأتوسل به إلى الله ليشفيني ، فعلى أقل تقدير يقول أستعنت بالطبيب حتى يصح المعنى قليلاً .

إستعانة و ليس توسل فلذلكـ وجب التعقيب عن الإستغاثة أو الإستعانة عند اهل السنة و الجماعة بناء على المثالين " الغريق و الطبيب " :

أولا : الإستعانة و الإستغاثة قسمين القسم الأول هو المحرم :

و هو الاستعانة والاستغاثة بغير الله من الأموات سواء كان نبياً أو صالحاً أو شريفاً أو سيداً أو ملكاً والغائبين والأصنام و الأشجار و

الأحجار ونحوها شرك بالله عز وجل ،

و كذلكـ أن الإستغاثة أو الإستعانة بغير الله فيما يقدر عليه إلا هو - سبحانه و تعالى - و لو كان المطلوب حياً و حاضراً، كالشفاء

أو هداية القلوب أو دخول الجنة أو النجاة من النار و غير ذلكـ فهذا شركـ أكبر .


فالغريق الذي يستغيث بالميت أو الغائب أو الصنم لينقذهـ من الغرق فقد أشركـ كون هذه الأمر ليس بمقدورهم فلا

يستطيعون إنقاذهـ و لا حتى سماعه أو حتى الشعور به أصلا ..

و المريض الذي يذهب إلى الطبيب و هو يعتقد أن الشفاء بيد هذا الطبيب فهو أيضا مشركـ ..


ثانيا : الإستغاثة أو الإستعانة الجائزة شرعاً :

و هى التي يقدر عليها الحي الحاضر و هى لا تتنافى مع التوكل بالله و لا تنافي سلامة المعتقد بأن الحول و القوة من الله وحدهـ لا شريكـ له و أن الحي الحاضر ما هو إلا سبب يسرهـ الله للمساعدة ليس إلا ..


فقد قال الشيخ عبد الله بن جبرين - رحمه الله -

( إن دعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك مطلقا سواء كان المدعو ملكا أو نبيا أو وليا أو جنيا أو صالحا أو شريفا أو سيدا أو شجرا أو قبرا أو غير ذلك ، فأما إن دعا إنسانا حيا حاضرا قادرا وطلب منه ما يقدر عليه كقوله : يا فلان اسقني أو أطعمني أو احملني أو احمل رحلي ونحو ذلك فهذا جائز وهو من الأفعال المحسوسة التي لا يزال الناس يفعلونها ويعين بعضهم بعضا على فعلها وكذا إن قال : يا فلان ادع الله لي بالمغفرة والجنة أو أشركني في صدقاتك أو وقفك أو دعواتك ونحوها فإن دعاء المسلم لأخيه يظهر الغيب مما يثيبه الله عليه ، وهذا بخلاف ما إذا قال : اغفر ذنبي وأدخلني الجنة أو خذ بيدي عن النار ونحو ذلك فإن هذا لا يجوز فعله مع الحي فضلا عن الميت لأنه مما لا يقدر عليه إلا الله ، فلا يطلب إلا منه تعالى .)

و يقول الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -

(( وجوب إفراد الله بالعبادة ، ومعلوم أن الدعاء بأنواعه من العبادة، فلا يجوز لأحد من الناس أن يدعو إلاّ ربَّه، ولا يستعين ولا يستغيث إلاّ به، عملاً بهذه الآيات الكريمة، وما جاء في معناها وهذا فيما عدا الأمور العادية، والأسباب الحسية، التي يقدر عليها المخلوق الحي الحاضر، فإن تلك ليست من العبادة، بل يجوز بالنص والإجماع أن يستعين الإنسان بالإنسان الحي القادر، في الأمور العادية التي يقدر عليها. كأن يستعين به، أو يستغيث به في دفع شر ولده أو خادمه أو كلبه وما أشبه ذلك، وكأن يستعين الإنسان بالإنسان الحي الحاضر القادر، أو الغائب بواسطة الأسباب الحسية كالمكاتبة ونحوها في بناء بيته، أو إصلاح سيارته، أو ما أشبه ذلك، ومن هذا الباب قول الله عز وجل في قصة موسى عليه الصلاة والسلام: ( فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ) .
ومن ذلك استغاثة الإنسان بأصحابه في الجهاد والحرب، ونحو ذلك، فأما الاستغاثة بالأموات والجن والملائكة، والأشجار والأحجار فذلك من الشرك الأكبر، وهو من جنس عمل المشركين الأولين مع آلهتهم كالعزى واللات وغيرهما، وهكذا الاستغاثة والاستعانة بمن يعتقد فيهم الولاية من الأحياء، فيما لا يقدر عليه إلاّ الله، كشفاء المرضى، وهداية القلوب، ودخول الجنة، والنجاة من النار وأشباه ذلك، والآيات السابقات وما جاء في معناها من الآيات والأحاديث، كلها تدل على وجوب توجيه القلوب إلى الله في جميع الأمور، وإخلاص العبادة لله وحده؛ لأن العباد خلقوا لذلك، وبه أمروا كما سبق في الآيات، وكما في قوله سبحانه: (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا )) ، وقوله سبحانه: (( وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )) .



فإستغاثة الغريق أو المصاب هى من الأمور الجائزة فعلها ، و إنقاذ الغريق و إسعاف المصاب و قضاء الدين عن المحتاج و إيصال المنفعه للغير من الأمور الحسية التي يمكن للشخص القيام بها هى من قبيل المساعدة و الإحسان و هى من الأمور التي أمر الله بها و حث عليها نبيه صلى الله عليه و سلم :

قال تعالى: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {البقرة:195}.
وقال سبحانه: إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ {الأعراف:56).
وقال سبحانه: نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ {يوسف:56}.


عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة ) متفق عليه


الذهاب الى الطبيب و التداوي :
( عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ) رواهـ البخاري .

فالحديث صريح أن الداء و الشفاء هى بيد الله وحده لا شريكـ له و صريح على جواز البحث عن الدواء .

يقول الإمام بن حجر العسقلاني في فتح الباري :
( وفي حديث ابن مسعود الإشارة إلى أن بعض الأدوية لا يعلمها كل أحد ، وفيها كلها إثبات الأسباب ، وأن ذلك لا ينافي التوكل على الله لمن اعتقد أنها بإذن الله وبتقديره ، وأنها لا تنجع بذواتها بل بما قدره الله - تعالى - فيها ، وأن الدواء قد ينقلب داء إذا قدر الله ذلك ، وإليه الإشارة بقوله في حديث جابر " بإذن الله " فمدار ذلك كله على تقدير الله وإرادته . والتداوي لا ينافي التوكل كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش بالأكل والشرب )

فالذهاب إلى الطبيب بقصد التداوي جائز و ليس فيه محذور شرعي ما لم يعتقد المريض أن الشفاء بيد الطبيب .
فيجب الإعتقاد أن الطبيب مثل الدواء لا ينفعان إلا بيد الله تعالى و هما مجردا سبب شرعهما الله سبحانه و تعالى
لدفع الداء و الضر مثلما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم .

أما بخصوص الآية التي بنى عليها شبهته :

( و إذا مرضت فهو يشفين )

فهذا حماقة معمم و إستشهاد في غير محله فالآيات هى :
( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ
(81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ )



يقول ابن كثير - رحمه الله - في تفسير هذه الآيات المباركة :
( الذي خلقني فهو يهدين ( 78 ) والذي هو يطعمني ويسقين ( 79 ) وإذا مرضت فهو يشفين ( 80 ) والذي يميتني ثم يحيين ( 81 ) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ( 82 ) )
يعني : لا أعبد إلا الذي يفعل هذه الأشياء ، ( الذي خلقني فهو يهدين ) أي : هو الخالق الذي قدر قدرا ، وهدى الخلائق إليه ، فكل يجري على [ ما ] قدر ، وهو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء .
( والذي هو يطعمني ويسقين ) أي : هو خالقي ورازقي ، بما سخر ويسر من الأسباب السماوية والأرضية ، فساق المزن ، وأنزل الماء ، وأحيا به الأرض ، وأخرج به من كل الثمرات رزقا للعباد ، وأنزل الماء عذبا زلالا ل ( نسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا ) [ الفرقان : 49 ] .
وقوله : ( وإذا مرضت فهو يشفين ) أسند المرض إلى نفسه ، وإن كان عن قدر الله وقضائه وخلقه ، ولكن أضافه إلى نفسه أدبا ، كما قال تعالى آمرا للمصلي أن يقول : ( اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) [ الفاتحة : 6 ، 7 ] فأسند الإنعام إلى الله ، سبحانه وتعالى ، والغضب حذف فاعله أدبا ، وأسند الضلال إلى العبيد ، كما قالت الجن : ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) [ الجن : 10 ] ; ولهذا قال [ ص: 147 ] إبراهيم : ( وإذا مرضت فهو يشفين ) أي : إذا وقعت في مرض فإنه لا يقدر على شفائي أحد غيره ، بما يقدر من الأسباب الموصلة إليه .
( والذي يميتني ثم يحيين ) أي : هو الذي يحيي ويميت ، لا يقدر على ذلك أحد سواه ، فإنه هو الذي يبدئ ويعيد .
( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) أي : هو الذي لا يقدر على غفر الذنوب في الدنيا والآخرة ، إلا هو ، ومن يغفر الذنوب إلا الله ، وهو الفعال لما يشاء .



فلا حجة و لا قياس صحيح في إستشهاد المعمم خاسر الخبيث .


اقتباس:
ونحن أيضا كذلك لا نتوسل بأهل البيت (عليهم السلام) إلا باعتبارهم وسيلة لاستجابة الدعاء عند الله تعالى وإلا فإن الاستجابة نفسها لا تكون إلا من الله تعالى وإرادته التي تتحقق ببركة شفاعتهم عليهم السلام. وقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"



هذه النقطة التي أراد المعمم " الخبيث " الوصول إليها و هى أن أفعالهم كأفعالنا بما هو مباح عندنا ، فحينما يستغيثون بأهل البيت و يستعينون بهم فهم مثل السني الغريق الذي يستغيث بالحضور أو بالمريض السني الذي يستعين بالطبيب بقصد التداوي ..
و هذا غير صحيح أبداً فالإختلاف كبير و شتان بين فعلنا و فعلهم و إعتقادنا و إعتقادهم ..

فأولا : كان يفترض على الكذاب الأشر أن يضع القياس الصحيح إن وجد حتى يستطيع أن يثبت أن أفعالهم كأفعالنا ، لا أن يأتي بأفعالهم الشركية و هى محرمة عندنا و يشبهها بالأفعال الجائزة عندنا ..

1- فالإستغاثة بالميت محرم و هو من الشركـ عندنا و لا يشابه الإستغاثة أو الإستعانة عندنا بالحي الحاضر فيما يقدر عليه لا فعلاً و لا معتقداً و لا نتائجاً ..

2- نحن نعتقد بأن الطبيب قد يخطئ في وصف العلاج للمريض ، و المسعف قد يفشل في إنقاذ الغريق فهل الرافضة يعتقدون بأن الأئمة قد يفشلون و يخطئون !

إذا كانت الإجابة : لا يعتقدون بذلكـ ، فقياس الخبيث خاطئ و ضرب المثالين كان القصد بهما التلبيس .

3- الوسيلة : التوسل بالميت أيضا محرماً عندنا ..

ثانيا : بخصوص الوسيلة التي تحدث عنها و استشهد بأية ليثبت صحتها فقد فسر علمائه الآية فقالوا :
تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ)
{ وابتغوا إليه الوسيلة } أي أطلبوا إليه القربة بالطاعات عن الحسن ومجاهد وعطاء والسدي وغيرهم فكأنه قال تقربوا إليه بما يرضيه من الطاعات.

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ)
فان قيل كيف قال تعالى { اتقوا الله } وهو غاية التحذير مع أنه تعالى رغب في الدعاء إِليه وهما كالمتنافرين؟ قيل إِنما قال ذلك لئلا يكون المكلف على غرور من أمره بكثرة نعم الله عليه فيظن أنها موجبة للرضاء عنه فحقيقة الدعاء اليه باتقائه من جهة اجتناب معاصيه والعمل بطاعته. فان قيل هل يجوز أن يتقى المعاقب من أجل عقابه كما يحمد المحسن من أجل إِحسانه. قلنا: لا لأن أصل الاتقاء الحجز بين الشيئين لئلا يصل أحدهما الى الآخر من قولهم اتقاه بالترس. ومنه اتقاه بحقه، فالطاعة له تعالى حاجزة بين العقاب وبين العبد أن يصل إِليه. وأما حمد الانسان، فمجاز لأن المحمود في الحقيقة يستحق الولاية والكرامة.

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ)
قوله تعالى: { يا أيُّها الذين آمنوا اتّقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة } (الخ) قال الراغب في المفردات: الوسيلة التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوسيلة لتضمنها لمعنى الرغبة، قال تعالى: { وابتغوا إليه الوسيلة } ، وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحري مكارم الشريعة، وهي كالقربة، وإذ كانت نوعاً من التوصل وليس إلاَّ توصلاً واتصالاً معنوياً بما يوصل بين العبد وربه ويربط هذا بذاك، ولا رابط يربط العبد بربه إلاَّ ذلة العبودية ، فالوسيلة هي التحقق بحقيقة العبودية وتوجيه وجه المسكنة والفقر إلى جنابة تعالى ، فهذه هي الوسيلة الرابطة، وأما العلم والعمل فإنما هما من لوازمها وأدواتها كما هو ظاهر إلاَّ أن يطلق العلم والعمل على نفس هذه الحالة.

بحار الأنوار ج76 ص ( 271 )
(أي ما تتوسلون به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي )

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ)
ما تتوسلون إليه به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي



و يقول علي رضي الله عنه في نهج البلاغة :
(إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ اَلْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى اَلْإِيمَانُ بِهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ اَلْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ اَلْإِسْلاَمِ وَ كَلِمَةُ اَلْإِخْلاَصِ فَإِنَّهَا اَلْفِطْرَةُ وَ إِقَامُ اَلصَّلاَةِ فَإِنَّهَا اَلْمِلَّةُ وَ إِيتَاءُ اَلزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ اَلْعِقَابِ وَ حَجُّ اَلْبَيْتِ وَ اِعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ اَلْفَقْرَ وَ يَرْحَضَانِ اَلذَّنْبَ وَ صِلَةُ اَلرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي اَلْمَالِ وَ مَنْسَأَةٌ فِي اَلْأَجَلِ وَ صَدَقَةُ اَلسِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ اَلْخَطِيئَةَ وَ صَدَقَةُ اَلْعَلاَنِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ اَلسُّوءِ وَ صَنَائِعُ اَلْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ اَلْهَوَانِ أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اَللَّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ اَلذِّكْرِ وَ اِرْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ اَلْمُتَّقِينَ فَإِنَّ وَعْدَهُ أَصْدَقُ اَلْوَعْدِ وَ اِقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ اَلْهَدْيِ وَ اِسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى اَلسُّنَنِ وَ تَعَلَّمُوا اَلْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ اَلْحَدِيثِ وَ تَفَقَّهُوا فِيهِ فَإِنَّهُ رَبِيعُ اَلْقُلُوبِ وَ اِسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ اَلصُّدُورِ وَ أَحْسِنُوا تِلاَوَتَهُ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ اَلْقَصَصِ وَ إِنَّ اَلْعَالِمَ اَلْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ كَالْجَاهِلِ اَلْحَائِرِ اَلَّذِي لاَ يَسْتَفِيقُ مِنْ جَهْلِهِ بَلِ اَلْحُجَّةُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ وَ اَلْحَسْرَةُ لَهُ أَلْزَمُ وَ هُوَ عِنْدَ اَللَّهِ أَلْوَمُ ذكر ع ثمانية أشياء كل منها واجب .)

و نلاحظ أن علي رضي الله عنه قال " إن أفضل ما توسل به المتوسلون " أي أنه عم جميع الوسائل التي يتوسل بها الشيعي ..

فلم يقول نحن أفضل ما تتوسلون به بل قال ما وافق تفسير علمائه ..

بل و وافق قول علي رضي الله عنه قول الشيخ ابن باز - رحمه الله - :
" الوسيلة هي القيام بحقه من توحيده، طاعته بفعل الأوامر، وترك النواهي، وهي الإيمان، والهدى، والتقوى، وهي ما بعث الله به الرسل -عليهم الصلاة والسلام- من قول، ٍوعمل، فهذه الوسيلة واجبة في الواجبات، مستحبة في المستحبات، فالتوسل إليه بتوحيده، والإخلاص له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت هذا أمر لازم وفريضة، في الحجة الأولى من العمر، وكذلك التوسل إليه بترك المعاصي أمر لازم وفريضة، والتوسل إليه بالنوافل، صلاة النافلة، وصوم النافلة، والصدقة النافلة، والإكثار من ذكر الله أيضاً مستحب وقربة وطاعة، وذلك جعله الله من أسباب دخول الجنة، والنجاة من النار، أما الوسيلة الأخرى التي لا تجوز، فهي التوسل إليه بدعاء الأموات والاستغاثة بالأموات "


أما التوسل بالأموات فهو شركـ و هى وسيلة كفار قريش و فعلهم و قد فضحهم الله تعالى في كتابه الكريم : ..
(وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)

و بخصوص قول " آت محمد الوسيلة و الفضيلة التي تشدق بها الرافضي و هذا من جهل المعمم :
فالرد :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
ففي المسند وصحيح البخاري وغيرهما عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة .
والمراد بالدعوة التامة دعوة التوحيد التي لا يدخلها تغيير ولا تبديل ولايخالطها شرك ، لأن ألفاظ الأذان تشمل عليها .
والصلاة القائمة هي : الصلاة المعهودة المدعو إليها .
والوسيلة هنا هي المنزلة العلية في الجنة ، وقد ورد في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمرو وفيه : ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة .
والفضيلة هي المرتبة الزائدة على سائر الخلائق .
والمقام المحمود الذي وعده الله به هو مقامه يوم القيامة بالشفاعة العظمى حين يفصل الله بين الخلائق، وسمي محموداً لأن الناس يحمدونه عليه أي يثنون .
ووعد الله له بهذا المقام مذكور في قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا {الإسراء: 79} وعسى من الله تعالى وعد كما صح عن ابن عيينة وغيره، والله لا يخلف الميعاد .
( موقع إسلام ويب )


و يقول المعمم الرافضي خاسر الخبيث :

اقتباس:
كما قد روى إمامكم أحمد بن حنبل عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضريرا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ادع الله أن يعافيني، فعلّمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا الدعاء: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى، وتُشَفِّعُني فيه، وتُشَفِّعُهُ فيَّ" فذهب الرجل وفعل ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وآله، فَبَرأ. (مسند أحمد ج4 ص138).

فأي إشكال في قول القائل: "يا محمد"؟! يقول الوهابية: هذا شرك! مع أن الحديث يذكر بصراحة أن النبي علّم الناس أن يقولوا: "يا محمد"!

ليس فيه دليل على التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم، بل فيه التوسل إلى الله بدعائه صلى الله عليه وسلم ربه أن يرد إلى هذا الأعمى بصره.
وفيما يلي ما ذكره ابن تيمية من روايات الحديث وكلامه عليها لزيادة الإِيضاح: (وقد روى الترمذي حديثًا صحيحًا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه علم رجلاً يدعو فيقول: اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد يا رسول الله، إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي، اللهم شفعه في وروى النسائي نحو هذا الدعاء.
وفي الترمذي وابن ماجه عن عثمان بن حنيف : أن رجلاً ضريرًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني، فقال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك، فقال: فادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا رسول الله يا محمد، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى، اللهم فشفعه في قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. ورواه النسائي عن عثمان بن حنيف ولفظه: أن رجلاً أعمى قال: يا رسول الله، ادع الله أن يكشف لي عن بصري قال: فانطلق فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي أن يكشف عن بصري، اللهم فشفعه في، قال: فرجع وقد كشف الله عن بصره .
وقال الإِمام أحمد في مسنده: حدثنا روح ، حدثنا شعبة عن عمير بن يزيد الخطمي المديني قال: سمعت عمارة بن خزيمة بن ثابت يحدث عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضريرًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يعافيني، فقال: إن شئت أخرت ذلك فهو خير لآخرتك، وإن شئت دعوت لك، قال: لا، بل ادع الله لي، فأمره أن يتوضأ وأن يصلي ركعتين وأن يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى، اللهم فشفعني فيه وشفعه في ، قال: ففعل الرجل فبرأ. فهذا الحديث فيه التوسل به إلى الله في الدعاء .

هذا الأعمى شفع له النبي صلى الله عليه وسلم؛ فلهذا قال في دعائه:
اللهم فشفعه في فعلم أنه شفيع فيه، ولفظه: إن شئت صبرت، وإن شئت دعوت لك. فقال: ادع لي ، فهو طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي ويدعو هو أيضًا لنفسه ويقول في دعائه اللهم شفعه في ، فدل ذلك على أن معنى قوله: سنن الترمذي الدعوات (3578) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1385). أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد أي: بدعائه وشفاعته .
( مقتبس من رد اللجنة الدائمة و الإفتاء )

http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaD...o=1&PageID=284

فالنبي صلى الله عليه و سلم لم يأمر الأعمى بأن يتوسل بذآته بل بدعائه و ذلكـ بعد أن يتوضأ و يصلي ..
فلم يعلم النبي صلى الله عليه و سلم الناس بالتوسل بذآته و ليس فيه دليل أيضا على التوجه الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ..

اقتباس:
أي إشكال في قول القائل: "يا محمد"؟! يقول الوهابية: هذا شرك! مع أن الحديث يذكر بصراحة أن النبي علّم الناس أن يقولوا: "يا محمد"!

وأي إشكال في قول القائل: "يا علي" بعدما ثبت أنه نفس رسول الله بنص القرآن الحكيم؟! وأي إشكال في قول القائل: "يا فاطمة" بعدما ثبت أن رسول الله عبّر عنها بأنها بضعة منه أي جزء منه بنص الحديث الصحيح؟! وأي إشكال في قول القائل: "يا حسن" أو "يا حسين" بعدما ثبت قوله (صلى الله عليه وآله): حسين مني وأنا من حسين؟!

نريد ولو لمرّة واحدة أن يستخدم الوهابيون عقولهم حتى يثبتوا أنهم أرفع من البهائم في مستوى الفهم والإدراك إذ ميّز الله تعالى بني آدم على البهائم بنعمة العقل! وهو إلى اليوم مجمّد عند الوهابيين الحمقى
!

هذا المعمم يريد دين على هواه ..
الإشكال الحقيقي أنكم لا تملكون آية قرآنية محكمة تثبت أقوالكـ ، و في الروآيات التي تتبجحون بها فقد صفعكم بها جعفر الصادق حينما قال " فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه " ..
فأين هى الآيات المحكمات التي وافقت الروآيات بخصوص الـ 12 إمام و عصمتهم و ولايتهم التكوينية !

بقي أن نقول أن المعمم الرافضي كذب حينما قال :
اقتباس:

لا نتوسل بأهل البيت (عليهم السلام) إلا باعتبارهم وسيلة لاستجابة الدعاء عند الله تعالى وإلا فإن الاستجابة نفسها لا تكون إلا من الله تعالى وإرادته التي تتحقق ببركة شفاعتهم عليهم السلام.

بل هم يعتقدون أن أهل البيت يشفون و يرزقون و يفرجون الكرب و لهم حق التصرف بالكون و هم بقبورهم و هى عقيدة تسمى " الولاية التكوينية " و لكنهم حاولوا تلميع هذه العقيدة الشركية فقالوا يشفون و يرزقون و غير ذلكـ و لكن " بإذن الله "
و لذلكـ هم دائم الإستشهاد بآيات القرآن التي تتحدث عن الأنبياء و معجزاتهم حصراً لأنهم لا يستطيعون إثبات إمامة الآئمة الـ 12 من القرآن الكريم فضلا على أن يثبتوا " الولاية التكونية " لهم ..

و الآن سانقل بعض الفتاوى للمعمم : صادق الحسيني بخصوص الولاية التكوينية و أنهم يعتقدون أن الآئمة يتحكمون بالمخلوقات و ليس الأمر مجرد توسل ببركة أهل البيت كما إدعى الخبيث ..
********


(1)

أريد من سماحتكم تعريف الولاية التكوينية عند أهل البيت عليهم السلام ؟ وكيف لا يتعارض كونهم بشراً ؟
الجواب: الولاية التكوينية هي قدرة تصرف المعصومين (عليهم السلام) في الكون والتكوين ، بإذن الله تعالى ، وبما لا يتعارض مع كونهم مخلوقين ، وكونهم بشراً لا ينافي إقدار الله تعالى لهم على ذلك ؛ كما حصل في نصّ القرآن الحكيم بحق ذي القرنين وسليمان وآصف بن برخيا (عليهم السلام) ، وسواهم .
وفي الحديث الصحيح (إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم) .


(2)

::: سؤال (2) حدود الولاية التكوينية لأهل البيت عليهم السلام :::
ما هي حدود الولاية التكوينية لأئمة أهل البيت عليهم السلام ؟
الجواب: ولايتهم التكوينية سلام اللّه عليهم بإذن الله مطلقة وانهم كما ورد في الزيارة الجامعة قد خصّهم الله تعالى ببرهانه وانتجبهم لنوره وأيّدهم بروحه ورضيهم خلفاء في أرضه وحججاً على بريته ، وأنصاراً لدينه وحفظة لسرّه وخزنة لعمله ومستودعاً لحكمته وتراجمة لوحيه وأركاناً لتوحيده وشهداء على خلقه وأعلاماً لعباده ومناراً في بلاده وأدلاء على صراطه ..

(3)
هل صدور المعجزة من النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل بيته سلام الله عليهم كإحياء الميت أو إبراء الأبرص و الأكمه هو من باب الدعاء بأن يدعو فيستجيب الله له ، أو من باب الإقدار التكويني ، وإذا كان الجواب أنه من باب الإقدار التكويني فما هي حقيقة هذه القدرة التكوينية ؟
الجواب: ظهور المعجزة من الرسول صلى الله عليه وآله أو الأئمة سلام الله عليهم يكون بالدعاء وبالقدرة التكوينية عليه بإذن الله تعالى ، وذلك لأن كلاً من الرسول صلى الله عليه وآله والأئمة سلام الله عليهم لابد من أن يأتي بدليل على صدق ادعائه النبوة ، أو إدعائه الإمامة ، فيسلّحه الله بسلاح المعجزة ويعطيه الولاية التكوينية بحيث يقول للشيء: كن بإذن الله ، فيكون الشيء المراد تصديقاً له ، وذلك كما جاء في القرآن الحكيم عن النبي موسى ومعجزاته التسع ، وعن النبي عيسى وإحيائه الموتى وإبرائه الأكمه والأبرص ، وعن النبي سليمان وبساطه وعن وصيّه آصف بن برخيا وإتيانه بعرش بلقيس من مدينة سبأ بلحظة عين ورمشتها .

************

و هذه العقيدة لم يأتي على ذكرها هذا الخبيث في جوابه لا من قريب و لا من بعيد ليدلس على السائل المسكين ..
و لم يقول أنهم يعتقدون بأن الآئمة يشفون و يرزقون و يرفعون الكرب و يتحكمون بالكون و الطبيعة لأنه يعلم بأن الرافضي إذا نقل جوابه سيتورط الرافضي و العقل السليم لا يمكن أن يقبل بالتسليم " بالولاية التكوينية " للأئمة الـ 12 إلا بدليل محكم من القرآن الكريم حتى لو قالوا " بإذن الله " و طالما و أنهم يعجزون عن ذلكـ فستظل هذه العقيدة باطلة و يظل الرافضة مشركين ، فلذلكـ اقتصر الخبيث في جوابه على الأمور المباحة و الجائزة عند أهل السنة و الجماعة و من ثم تشبيهها بفعلهم الشركي .









  رد مع اقتباس
قديم 02-03-18, 10:09 PM   رقم المشاركة : 2
وميض قلم
عضو








وميض قلم غير متصل

وميض قلم is on a distinguished road


هههههههههههههههههههههه
قـــال الأحــمق لنا ::: أفـتحـــوا عـــقولـــكم
الـــحــمد لله نــفضل أن تــكون عقولنا مغلقة فقد بلغنا بأن من فتح عقله فإن الكلاب والدواب تدخل إلى عقله فتقضي حاجتها ثم تخرج بينما العقل المغلق يبقى نظيفا






التوقيع :
يــالثارات عثمـــان
- صلوات الله وسلامه عليه -
من مواضيعي في المنتدى
»» رافضي زنديق يصف الجنة بالحظيرة
»» الله يخيط ثوب فاطمة :: تعالى الله عن ذلك ::
»» خُرافة محبة عمار بن ياسر // أحد القوم يقول عنه ابن زنا وبقية القوم يعدلون قائلها
»» بحر عمان يلطم من أجل المعصوم
»» أضحك مع ياسر الخبيث
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:54 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "