العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة لبنان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-11-13, 10:58 PM   رقم المشاركة : 1
سلـف لبـنـان
مشترك جديد








سلـف لبـنـان غير متصل

سلـف لبـنـان is on a distinguished road


Lightbulb (النصيحة والإشفاق لكل شيخ تولى أهل الشقاق والنفاق) وقفات مع علماء اهل السنة في لبنان

( النصيحة والإشفاق لكل شيخ تولى أهل الشقاق والنفاق )

الحمد لله ولي المتقين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فإن الله ذكر لنا قول نوح عليه الصلاة والسلام " أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (الأعراف 62) وذكر لنا قول هود لقومه عليه السلام
" أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (الأعراف68 ) .
وذكر لنا قول صالح عليه السلام لقومه " لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79الأعراف) .
وقد ثبت عن رسولنا عليه الصلاة والسلام أنه قال : الدين النصيحة ،، وثبت أيضاً أن النبي عليه الصلاة والسلام أخذ البيعة على النصح لكل مسلم ، فعلمنا مما سلف أن النصيحة فعل الأنبياء ومن قام مقامهم من أمة النبي عليه الصلاة والسلام ..
فبناءً على ما تقدم فإني أُقدم نصيحتي لبعض الشيوخ الذين مازالوا في ولاية الحزب الرافضي ومناصرته ومتابعته ، وعُذرهم في البقاء كأعذار الحزب في الحرب ، إن هي إلا أعذار شيطانيه لا تستسيغها الفِطر السليمة ، ولا يحتملها تأويل ، لانتقال حزب اللات للعداء السافر الظاهر لأهل السنة في بلاد الشام ، فإن كُنَّا نجد لكم عذراً بتأويلٍ قبل الحرب فاليوم لا عذر لكم البتة ، فإما ثبوت دينكم وسلامة إيمانكم وإما إصراركم على البقاء في ولاية الحزب الذي إن بقيتم معه ودافعتم عنه وسكتم عن باطله ولم تُظهروا البراءة منه والكفر به فإن حُكمكم كحُكمه ..
فالنصوص التي تشهد على ذلك متضافرة ..
ولعل نصح بعض الشيوخ لكم لم يؤتِ نفعاً ، لركوب هؤلاء الشيوخ موجة الطرف السياسي الآخر ، فيقع المقت بين الطرفين لا على دين إنما على انتماءات ومصالح ، فيظن الموالي للحزب أن الناصح من الشيخ الموالي للتيار العلماني الخبيث أنه ينصحه ليترك صفه ويكون في صفِّه ، فيقع بينهما من الصدود عن سبيل الله ما الله به عليم ، وهذا من سنة الله فيمن انحرف على علم أن يقع بما وقعت به علماء بني إسرائيل من استحسان ما حرم الله فنزلت بهم العقوبات وهذا في قوله جل وعلا " فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (المائدة 14) ومنها أن جعل الله بأسهم بينهم ، وقد بين هذا نبينا عليه الصلاة والسلام في حديث ذكره العلماء وبوبوا عليه " باب العقوبات " الذي ذكر فيه النبي عليه الصلاة والسلام الخصال الخمس ، وفيه " وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ..رواه احمد وابن ماجه وصححه الألباني رحمه الله ..

فأقول لهؤلاء الشيوخ أني أقدم لهم نصحي لله فهذا حقكم علي ، ولا يحملني على قول ما أقول إغراؤكم للدخول في الصف الآخر ، فإنا كفرنا بالتيار العلماني كما كفرنا بالحزب الرافضي ، ولكن الحامل على قولي حب الخير لكم وخشيتي عليكم الخروج من حظيرة الإسلام .
وحتى لا أطيل في رسالتي عليكم جعلت التذكرة لكم من آية من كتاب الله حددتْ لنا منهج التعامل مع الكفار ، وأمرتنا بأرقى الخصال في التعامل معهم واستثنت المحارب منهم ويدخل في حكمهم -أي المحاربون-الموافق لهم في حربهم ولو لم يُحارب ،، وهذا في قوله سبحانه :
" لَايَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " (9)الممتحنة..
فانظر رحمك الله كيف أن الله لم ينهنا عن البر والقسط مع الكفار ممن لم يُحاربنا ولم يُخرجنا من ديارنا ، وأخبر أنه يُحب البارَّ المُقسط ، وسبحان الله السياق في البر والقسط هنا مع الكفار !!!!!
لا إله إلا الله ما أعدله !!!!
لا إله إلا الله ما أرحمه !!!!
ثم بيَّن لنا الاستثناء بصيغة النهي التأكيدي الحصري أنه إنما ينهانا فقط عن الذين قاتلونا في الدين وأخرجونا من ديارنا ، أو ظاهروا على إخراجنا ، وكان سياق الكلام ومُقابلته أن يقول " أن تبروهم وتُقسطوا إليهم " ولكنه قال هنا لحكمة بالغة " أن تولوهم " فعلمنا من ذلك أن وقوف المسلم في مصاف الذين قاتلونا على ديننا وأخرجونا من ديارنا وظاهروا على إخراجنا هو من التولي ، والتولي أعظم جُرماً من الموالاة ، فإن العبد قد يوالي الكافر بمعنى يتابعه على خصلة من خصال كفره ولا يكفر بمجرد الموالاة ، ولكن التولي هو من التفَعُّلُ في الموالاة فإن المتولي له حكم من تولاه ، كما قال تعالى " وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (المائدة 51) " ، وأعقب هذه الآية أن سبب التولي هو مرض قلبي وهو الخشية على الدنيا وذهاب بعضها ، وسياق الآيات بعدها أن التولي مُحبط للعمل بل إن السياق تضمن الردة عن الإسلام أعاذنا الله وإياكم : فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (المائدة 56) فاقرأ وتبصر وتدبر وتفكر فإن الأمر جلل ..
فيُعلمُ مما تقدم أن أي بقاء لمسلم في مصاف المحاربين للمسلمين على دينهم المخرجين لهم من ديارهم يُعد مظاهرة للمشركين على فعلهم ، وهو من التولي الذي يأخذ صاحبه في الشرع حكم من تولاه ، ويُحشر معه يوم القيامة لأن من عدل الله أن يحشر كل أحد مع من تولاه ، كما في الحديث القدسي وفيه " يا ابن آدم أليس عدلاً مني أن اُولي كل رجل ماكان يتولاه في دنياه ؟؟"
بلى والله إنه قمة العدل ، فاحذروا أيها المتولون من أهل السنة لبشار وللحزب الإيراني فإنكم على خطر عظيم ، إن لم تتداركوا وتتوبوا إلى الله وتنخلعوا من هذا المستنقع الآسن المتلوث فإنا والله نخشى عليكم أن تموتوا على غير الإسلام وإن نطقتم بألسنتكم شهادة التوحيد فإن أعمالكم تنقضها ، وإن صليتم وصمتم وزعمتم أنكم مسلمون ، فإن الردة هي السيئة القاضية على كل الحسنات ، والكفر هو القاضي على كل القربات ، ومن أعظم الكفر تولي الكافرين ومظاهرتهم على المؤمنين ، فتوبوا عباد الله قبل أن يأتي أحدكم الموت ويقول يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ...
واعلموا أن لتوبتكم شرط وهو أن تُصلحوا ما أفسدتم قال تعالى " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (البقرة160)

فدليل توبتكم بيان ما كتمتموه من البينات والهدى وإصلاح ما أفسدتموه من عقائد الناس التي مضى عليكم زماناً وأنتم تُحسنون لهم الباطل وتُزينون لهم الشرك ، وإلا فلا على الذي لم يُصلح ما أفسد ويُبين ما كتم إلا لعنة الله ولعائن اللاعنين فالحذر الحذر والتوبة التوبة والبدار البدار ... ومن أبى النصح وأبى الدخول في سلك المصلحين فما عليه إلا أن يمد عينه على الآية التي تلي الآية التي أوردناها آنفاً ليعلم حقيقة جرمه وشناعة فعله وخطورة أمره قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (البقرة162)...
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ...
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد...
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد...
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
كتبه مصباح بن نزيه الحنون
طرابلس الشام
الإثنين 22- محرم - 1435







التوقيع :
يرجا دعم صفحة اهل السنة في لبنان
هلكة لبنان
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...6275523725475#
من مواضيعي في المنتدى
»» المحاكم اللبنانية و الموقوفيين الاسلاميين في لبنان
»» عيدية عيد الاستقلال في لبنان
»» قذائف المنقول والمعقول على بدعة الأمير المجهول - وقفات مع علماء اهل السنة في لبنان
»» كلمة والدي الشهيدين بإذن الله ( لبــنان العزي و علي سـمهون )
»» ردا على الدُجَيْجِل عمر بكري فستق
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
هاشم منقارة بلال شعبان حزب التوحيد ملص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "