العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات الخاصة > منتدى مقالات الشيخ عبدالرحمن دمشقية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-12, 07:25 AM   رقم المشاركة : 1
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


أريد رأي الشيخ دمشقية .. حقيقة حماس .. لله ثم للتاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد...


والله بعد أن رأيت تعصب الكثير لحماس والدفاع المستميت عنها ، وان اغلب المنتديات تمنع الحديث عن حماس وحقيقتها خشية تنافر الأخوة على العام .. فقلت في نفسي سوف اقدم هذا الموضوع مدعم بالأدلة والصور والفيديو الذي يثبت حقيقة حماس واجرامها وقد تبينوا حماس جيدا في موقف سوريا واثبتوا حقدهم وعقيدتهم قبحهم الله .

وهذا الموضوع اسأل الله ان يكون خالصا لوجه وان يكون لله ثم للتاريخ لما سيحوي على كثير من الحقائق الخافية على كثير من الناس . وهذا هدية بسيطة لشيخنا الغالي ابوعبيدة عبدالرحمن الدمشقية ، يعلم الله اني احبك حب عظيم في الله ياشيخ وانتظر منك تعليقك على ماسوف تقرأ وتسمع بعون الله في هذا الموضوع .






التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» الحسين وطفله وشربة ماء
»» بيعة الغدير عند الإمامية ( سؤال صغير )!!
»» الجهاد الجهاد في البحرين نداء لأهل التوحيد في الحرمين الله اكبر
»» الزميل ( ناصر الهدى ) تفضل من هنا " للحوار " مشكورا
»» جبهة النصرة : فديو: غزوة القائد أبو عائشة: نسف ~300 شبيح في ثكنة المشفى الفرنسي - حلب
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-12, 07:32 AM   رقم المشاركة : 2
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


حماس.. مُجرَّد حماس!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:


الكثير من ما يسمى بـ(المتعاطفين) مع قضايا مصيرية؛ تجده قد شحن نفسه ضد أي نقد ضد من يتعاطف معهم؛ وهذا يتضح جلياً من قبل ما يسمى بـ(المتعاطفين) مع حماس، أو (حركة حماس).

بل بعضهم يجعلها في النطاق العصبي الجاهلي؛ فما أن تقوم بدور التقييم لهذه الحركة للتقويم، ولكي تكون حركة قائمة على الكتاب والسنة؛ إلا وتجده لك بالمرصاد بكلمات ترمي بالخيانة، والتعامل مع الصهيونية، والموساد الإسرائيلي!

حماس لها سجل حافل في تفجير: الحافلات! والمقاهي! والمراقص! وهي عمليات لا تعدو أن تكون ردة فعل ليس إلا؛ وليس لها أية آثار على المستوى العسكرية أو السياسي أو الاقتصادي لإسرائيل.

ولكن المجاهدين ، لا يتعرضون لمثل هذه الأمور التي تنقلب إلى سجالات أطفال - أو يجعلوا استنكارهم لعمليات حماس مكسب سياسي لهم بأنهم لا يستهدفون بالطريقة التي يستهدف بها حماس أعدئهم - وإنما هم دائماً يُذكرون بوجوب الانطلاق تحت راية واحدة؛ وشعار واحد، وهو: جهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى.

لقد استخف العالم بتلك التصريحات التي صدرت من حركة حماس، والتي جعلت الكافر والمنافق يشمت، والمؤمن يسترجع!

فما أن بدأ المسلسل التافه بحصار عرفات ، وتهديد شارون بقتله؛ إلا وتجد تصاريح حماس تنهمر بأنها سوف تنتقم! وسوف تدمر نصف تل أبيب! وسوف.. وغير ذلك من هذه التهديدات التي قبل أن نقول لهم: ليتهم سكتوا! فإن نقول لهم: على أي مبدأ تقاتلون.


إن حماس لم تخرج مبدأ سليم تسير عليه؛ وإنما الشعارات التي تُطلقها إنما هي من أجل: تحرير فلسطين، واسترجاع الحق الفلسطيني، والانتقام للفلسطينيين...

وهذه المبادئ مطابقة تماماً لمبادئ العميل ياسر عرفات.

فعرفات يعمل سياسياً لهذا المبدأ، وحماس تعمل عسكرياً لهذا المبدأ.. فأي فرق بين الفريقين!

وعندما نشاهد عرفات يذهب إلى المعبد اليهودي، وإلى الكنسية، وإلى المسجد؛ لأداء الشعائر الدينية فيها!

نجد أن حركة حماس لم تختلف عن ذلك كثيراً.. فقد أعلنت أن عشرة من عناصرها قاموا بلبس لباس (نويل) في رأس السنة، وإهداء النصارى في فلسطين الهدايا بمناسبة هذا العيد النصراني!

بل وأن للنصارى في فلسطين تعاون وثيق!

بل نجد تصريحات من رؤوس حركة حماس بأن نظام الحكم الفلسطيني – إذا حصل!- سيكون خاضعاً لهوى الشعب؛ فإذا أراده علمانياً فله الحق، وإذا أراد ديمقراطياً، أو اشتراكياً!

بل حتى في حادث ميونخ – الألومبياد – قبل سنوات عديدة؛ قد كانت هناك عملية من مناضلين فلسطينيين قاموا بخطف عدد من الرهائن اليهود، وألماني.. وطالبوا بإطلاق الأسرى الفلسطينيين.. وقد كانت هذه المساومة قائمة على مبادئ قومية بحتة.. فكان سبيلها الفشل الذريع!

بل نرى الأمر تكرر إلى الأسوأ؛ ففي حين بداية ما يسمى بـ(الانتفاضة) نجد أن هذه الحركة لم تستغل هذا الأمر لتوجيه الناس التوجيه السليم القائم على الدين الصحيح؛ فلم يوجه شرعاً لمواجهة المعتدي، ولم يستغل عسكرياً لتجنيد شامل لشباب المسلمين في فلسطين؛ بل كان في أخذ ورد مع سياسات الحكومة الفلسطينية، والتي كانت تتكلم بنفس العبارات التي كان يُطلقها رؤوس حركة حماس؛ بأن هذه إرادة شعب!


وإرادة الشعب هذه بأن يُجعل الأطفال يقاومون بالحجارة! حتى صرح بعض مسئولي الحكومة الفلسطينية بأن الحكومة تقوم بتوفير الحجارة إلى بعض المناطق الفلسطينية بنقل بسيارات نقل الأتربة والحجارة!

ونجد أن حركة حماس واكبت هذا التوجه الحكومي لتكرر في مقالاتها الإشادة بأطفال الحجارة! وإخراج أشرطة الفيديو التي تظهر الطفل وهو يرمي الحجارة، وعدد من الأطفال يتم نقلها إلى المستشفى مصابين جراء مواجهة القوات اليهودية.

إنه بقليل تأمل لحركة حماس يجد أنها حركة استُغلت للقيام بعمليات ردة فعل ليس إلا، ليس لها تخطيط بعيد الأمد، ولا منهج ذو أصول ثابتة يسعى إليه المقاومون، كيف ذاك وهو نابع من سياسة العميل ياسر عرفات.. فهل ليست إلا عملية دفع وشد.

وإذا قيل إن للحكومة الفلسطينية بعض الخلافات مع حركة حماس؛ فالإجابة على ذلك تجدها في الأنموذج المصري؛ حيث تجد الحكومة المصرية على خلافات مع حركة الإخوان، وقد تضطر بعض الأحيان إلى اعتقال البعض منهم، وهذا جزاء من طوّع الدين لخدمة السياسة!

وفي النهاية؛

ننبه أنه لا يمنع أن يكون في حماس أو غير حماس من هو على منهج سليم، ويسعى لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا، والخير موجود في فلسطين وفي غير فلسطين، وإنما كلامنا في هذه الحركة والتي تسمى بـ (حركة حماس). والتي سببت التأخر الجهادي الكبير في فلسطين، وقبل ذلك صار بسببها تلبيس على أصول من الدين لا يجوز أبداً النقاش فيها فضلاً عن التنازل عنها لأجل مكاسب سياسية!

ولعل من بعض الأعمال بيّنت على البُعد العصبي الجاهلية لحماس؛ فيما جاء منذ سنوات في مجلة المجتمع بأن عدد من عناصر حماس تشيعوا (اعتنقوا المذهب الرافضي) ولم نجد من حماس الاعتراض على ذلك، بل ولا بيان موقفها من المسائل العقائدية، وهذا ما تفتقد له حماس.

إننا نقول ونحن على يقين؛
بأن الساحة في فلسطين للجهاد مفتوحة بأضعاف كثيرة في مقابل الساحة في العراق وغيرها ، وذلك أن غالبية الشعب الفلسطيني مع من يقوم بمقاومة اليهود.. ولكن نجد أن الجهاد في العراق وغيرها له من العمر السنة تقريباً؛ قد خطا منذ بدايته خطوات كبيرة جداً؛ سياسياً، وإعلامية، وعسكرياً؛ مقارنة بحماس التي ليس لها أي وجود ثابت في هذه المواقف.

ففي السياسة: نجد أنها تبع للسياسة الحكومية والتي يمثلها عرفات! فأين الكفر بالطاغوت، والولاء والبراء، وهذا هو أول ما أُمرنا به، قال الله تعالى: {
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.

والإعلام: نجد أنها فاقدة هذه الشيء، والشيء الوحيد الذي تدندن عليه هو (أطفال الحجارة) فهم يتخذون من الأطفال أداة إعلامية لاستعطاف العالم؛ فصوروا أنفسهم صورة واحدة؛ وهي استجلاب الشفقة من الشرق والغرب! والله سبحانه وتعالى يقول: {
وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.

والعسكرية: لا نجد عمليات نوعية لحركة حماس؛ وجُل عملياتها متركز على الحافلات، والمقاهي، والملاهي! وإن الإنسان ليأسى وهو يرى دفع الشباب الملتهب للجهاد إلى عمليات مثل هذه التي ليس فيها نكاية تذكر بالعدو، وإنما ردة فعل فقط؛ ولعلها رد فعل من بعض الذين انتهكت أعراضهم، أو هدمت منازلهم، فتم تجنيدها؛ ليحسب نجاح لحركة حماس في هذه العملية، والتي لم تتكلف الحركة بأكثر من إهداء الحزام الناسف للقائم بهذه العملية؛ ليذهب إلى أقرب حافلة أو مقهى يهودي! فيكون لهم مكسب دنيوي وهو أن تحسب له عملية تتناقلها وكالات الأنباء ليظن قادة هذه الحركة بأنه نصر متعدد القنوات، وليس إلا عملية كما سبق (ردة فعل). والله سبحانه وتعالى أمرنا بالإثخان في العدو قبل أسره، قال سبحانه وتعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.

والخلاصة في ذلك؛

أن حركة حماس مخالفة للمنهج القويم الذي أمرنا الله باتباعه، فكانت عقوبة ذلك سنوات من الذل لا نجد للحركة فيها إلا تراجعات تتلوها تراجعات عن الدين، وما علموا أن النصر هو الثبات على المبادئ، ولو كلف ذلك إلى استئصال شأفتهم، فهم إذا قضوا وهم على الحق؛ فهذا هو النصر؛ وليس النصر استرداد الأرض كما يظنه كثير من الناس.

والاستمرار على حياة الذل التي تكون تابعة للطاغوت هو الفشل الكبير الذي لا يقاربه فشل، واستمرار الحركة هذه السنوات إنما هو لأجل الوقود المتواصل من الشعب الفلسطيني والذي يسعى الكثيرون إلى جعلها مقاومة من أجل الأرض بدلاً من أن يكون جهاد في سبيل الله تعالى؛ وما كان بعد ذلك من استرداد أرض أو مال إنما هو تبع وليس أصل.

لقد سئمنا من عبارات تردد في فلسطين:

(بالروح بالدم نفديك يا فلسطين.. بالروح بالدم نفديك يا عرفات!!).

فاتقوا الله، فكم من نصيحة تم إهداءها لكم؛ فتوبوا إلى الله، واتقوه لعلكم تفلحون.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين






التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» علي رضي الله عنه ( يوصي ) أبنه محمد بالصلاة على وقتها !!
»» بزوغ النهار .. على الدنيا بدون بشار !!
»» افضل الاطعمة لتطهير الكبد
»» سؤال لجميع شيعة لمنتدى ؟
»» تهنئة مني لجميع اعضاء ومشرفي شبكة الدفاع عن السنة
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-12, 07:41 AM   رقم المشاركة : 3
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


حمـاس.. العـمل من خلال خطة العـدو
ابراهيم العسعس



الإخوة في حماس، وكل من يقرأ كلامي.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بلا مقدمات، ومجاملات،` واعتذارات عن ممارستي حقي ـ بل واجبي ـ في تـقديم رؤيتي ونصيحتي، دون ادعاءٍ منَّي أنَّني أمتـلك الحـقـيقة المطلـقة، أو التحليل الفصل. إنَّ الموضوع لا يخصُّ حماس وحدها، إنُّه يخصُّ فلسطين، ويخصُّ الإسلام، ويخصُّ دماء الشهداء الذين من حقهم علينا ألا تضيع دماؤهم هباء، لذلك وجب على كل ذي رأي أن يُقدم رأيه لا ليستعرض قدراته في الجمع والتحليل، بل ليوصل رأيه إلى أهل القرار لعلهم يستضيئون برأيه. وهذه نيتي فيما أكتب.

ولكن... قبل الـقراءة:

لي رجاء ألا نبتدئ القراءة بِمَعيَّة الأقوال المُعلَّبةِ الجاهزة، تـلك التي تُـلقي على كلِّ طرح - بالغاً ما بلغ- دلواً من الماء البارد يُجمِّـد أيَّ صواب فيه. أرجو ألا يُطفئ أحدُكم جذوة القول ( بكليشيه ): أهلُ مكة أدرى بشعابها ! وهذا صحيح عندما كانت مسيرة الراكب بين بلاد الشام ومكة أربعة أشهر ! أما الآن فالجالس في استراليا يرى مكةَ بشعابها وناسها وأرقام سياراتها ! وكان هذا صحيحاً أيام الحمام الزاجل، أمَّا في عصر الأقمار الصناعية فلم يعُد أهلُ مكة ـ وحدهم ـ أدرى بشعابها، بل قد يكون البعيدُ أدرى لأنَّه يَـنظر عن بعدٍ؛ بعدٍ مادي يُريه الصورة بشكل أوضح، وبعدٍ معنوي مُتحرر من ضغط الواقع.

وأرجو ألا يبادر حالـمٌ مُغلَقٌ ليقول: لا يُـنـظِّر قاعدٌ لـقائم. وأنا أقول: وهل الـقيامُ هو قيامُ من يحمل السلاحَ وحسب ؟ وهل كلُّ قاعدٍ عن الـقتال يُحسب مع القاعدين والقواعد ؟ إنَّ كلَّ معروفٍ بالدعوة والعلم والغيرة والثـقافة على ثغرةٍ، وليس من حقِّ أحدٍ أن يـلتـفَّ عليه فيمنعه من واجب النُّصح والتصحيح. وهل يجب أن أحمل السلاح، أو أنْ أموت حتى أمتـلك حقَّ الكلام ؟! وما دام حاملُ السلاح ليس معصوماً، وما دام يشتـغل في الأمَّة ولها، فعليه أن يستمع لمن يقول، ويقرأ ما يُكتب.

تحدَّث أغلب من كتب ـ من الإسلاميين ـ عن فتح وما اقترفه الجناحُ الانقلابيُّ فيها من فتنة وقتل تسبَّبا في النهاية في هذا الذي نرى. وتحدثوا أيضاً عن المتآمرين الحقيقيين وهم أمريكا واليهود. أمَّا عن الأعداء فلا لوم عليهم، قُـلْ كلٌّ يعمل لمصلحته. وأمَّا عن فـتح فلا كلام عنها ولا معها، لأنَّ " فتح " أحدُ رجلين؛ واحدٌ يُنفذ أجندةً خارجيةً هدفُها جَرُّ حماس للمسارب التي يريدها المتآمرون. والنتيجة تـشذيب حركات المقاومة، وتـشويه صورة الحلِّ الإسلامي، وإصابة الناس بالإحباط.

( ملاحظة: لم أقـل: إنَّ هدف المتآمرين إفشال مشروع حماس، للأسباب الـتالية:

أنَّ حماس لا تمتلك مشروعاً واضحاً، سوى مشروع مقاومة المحتل.

أنَّ وجود حماس ضرورة، خاصة بعد نشوء تيارات إسلامية لا مجال للـتعامل معها على الإطلاق. والذي يريده الآخرون حلاًّ تسير فيه كلُّ أطيافِ الشارع الفلسطيني. وعلى الرغم من غرابة هذا القول في ظلِّ الظروف الراهنة إلا أنَّ تصريحات الماضي تُـثبت أنَّ المسافة بين حماس وبين فـتح ليست بذلك البعد، وأنَّ حماس ستُوافق في النهاية على شكل من أشكال الحل، ليس منه ـ حتماً ـ شعار فلسطين من البحر إلى النهر؛ ألم تُصرِّح حكومةُ الوحدة الوطنية عـند تـشكيلها بأنَّها تـقبل بكلِّ الاتـفاقات الدولية الـتي تمَّ عـقدُها ؟).

أمَّا الرجل الـثاني: فرجل مُلتـزِمٌ بخطِّ " فتح " الذي اختارتُه منذ أنْ سارت في مشروع التـسوية، وهو رجل يُدافع عن مشروعه عن قناعة، وهو لـذلك يخالف " حماس " بحماسٍ صادق. وإذن فماذا نقول للأول المأجور ، والثاني منسجم مع نفسه ، ومناقـشته لا محل لها في هذا المقال . فلا كلام لنا إلا مع حماس ، لأننا نظن الإخلاص فيهم ، ولأنهم بحاجة لنصيحة كل مُشفق . مع التـنبيه على أنَّ ما يلي ليس دراسة مستوعبة حول حماس، وليس تقييماً مفصلاً لتاريخها وتجربتها.

أتـفقُ مع الكاتب البريطاني " بيتر بيمونت " في تحميل الولايات المتحدة والمجموعة الدولية المسؤولية عما حدث في غزة ، والذي أضاف : إنَّ المتآمرين الحقيقيين لتـلك الأحداث هم أولئك الذين رفضوا الاعتراف بنتائج انتخابات شرعية تولت بها حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية ... وقال: إنَّه بطرد حماس وتشكيل حكومة برئاسة سلام فياض تكون واشنطن ومن معها قد حصلوا على ما يريدون. لا شكَّ أنَّ ما حصل انقلابٌ على الشرعية [1]، وأنَّ حماس اضطُرت إلى أن تدافع عن نفسها وحقها ضد المؤامرة. لكن هل الأحداث الأخيرة هي بداية المؤامرة ؟ بل هل كل المؤامرات التي شغلت حماس والشارع الفلسطيني منذ استلام حماس للوزارة هي بداية المؤامرة ؟ أم هناك مؤامرة أكبر من هذا كله ، وسبقت هذا كله ، مؤامرة قد لا تكون مسؤولية من دبَّرَها ونفَّذَها ، أكبر من مسؤولية أصحاب النوايا الحسنة الذين ساروا فيها مطبقين خطة العدو ، ظنّاً منهم أنهم ـ بسيرهم ـ يغيظونه !

وبلعت حماس الطعم:

أهم قواعد اللعبة السياسية: من السذاجة أنْ تُـفسَّـر التصريحاتُ السياسيةُ على أنَّها إعلانٌ حقيقيٌّ عن رغبة السياسي. إنَّ التصريحات جزء من المناورة التي تبدأ بالتصريحات وتنتهي باستعمال السلاح. وأول درس في المناورة أن يقول السياسي شيئاً ويعني به شيئاً آخر. لقد استخدم هذا المبدأ بتـفوق في الساحة الفلسطينية ! كانت أمريكا ومن معها، وقيادات فتح ومن معهم يقولون: لا نريد أن تشارك حماس في الانتخابات. فقالت حماس بل سندخل. فـقالوا بغضب: أدخلتم ؟! لا بأس لكن يجب ألا تنجحوا فيها. وفي نفس الوقت أعلنوا: ستحرص أمريكا وأوروبا على أن تجري في فلسطين انتخابات حرة، وسنرسل لكم الرئيس الأسبق كارتر للمراقبة ! وفعلاً تمَّ الأمر كما وعدوا ! وهنا يفرض سؤالان نفسيهما:

هل كان دخول حماس الانتخابات مرفوضاً من خصومها ؟

هل تفاجأ أحدٌ بنجاح حماس ؟

أما عن السؤال الأول، فالساحة السياسية منذ أن قامت السلطة مفتوحة للجميع، ورسمياً لا يقدر أحدٌ على منع أحدٍ من دخول الانتخابات. إنَّ الدلائل تؤكد على أنَّ التغيرات الجذرية في القضية الفلسطينية منذ الانتـفاضة الأولى كان من أهم أهدافها إجهاض الحالة التي بدأت تـفرض نفسها في فلسطين، وهي حالة الجهاد والالتـفاف حول الحلِّ الإسلامي. وتجرنا هذه المسألة لتساؤل مهم وخطير عن قـتـل الشيخين؛ ياسين، والرنتيسي رحمهما الله ؟! من السطحية أن يقال إنهما قـُتلا لمسؤوليتهما عن العمليات العسكرية ! فالجميع يعرف أن لا علاقة لهما بذلك، ومن قتلهما يعرف أن الخلاص لا يعني إنهاء العمل العسكري، لأنه يعرف بأنه يتعامل مع تنظيم مؤسسي لا مع أفراد. لقد كان ياسين والرنتيسي جدارا يصعب اختراقه أمام أي محاولة:

1 ـ للقفز على ميثاق حماس.

2 ـ لجر حماس إلى الدخول في اللعبة السياسية. وقد رفضا بالفعل المشاركة في اللعبة السياسية عام 98 ليس فقط في التـشريعي، بل وفي البلديات كذلك. فما هو الفرق بين فلسطين في 98 وبينها في 2006 ؟!

أما عن مفاجأة العالم ، والقوى الداخلية المعارضة لحماس ، بنجاح حماس ، فلا يعدو أن يكون فيلما من أفلام السياسة ، التي يُظهر فيها السياسي خلافَ ما يُبطن . وإذا كان هناك من تـفاجأ بالفعل، فهي حماس لأنَّها لم تصدق الوعد بانتخابات نزيهة، وكثيرٌ من العرب والإسلاميين لأنَّهم لم يقرؤوا المشهد بشكل جيد. والحقيقة أنَّ المشهد كان واضحاً جداً، وكانت النتيجة في جانب حماس بشرط انتخابات نزيهة. والعجب ممن كان يرى خلاف ذلك ! مع أننا لو جئنا بحمار من غابات الأمازون وشرحنا له واقع الساحة الفلسطينية؛ حماس بجهادها وتضحياتها وشهدائها الذي كان في ذروته، وفتح بتنازلاتها وفضائح رموزها، ثم قلنا له: أيها الحمار الأمازوني مَن في اعتـقادك سيفوز بانتخابات نزيهة ؟ لنهق الحمارُ بأنكر الأصوات وقال: قطعاً حماس، وهل في ذلك شكٌّ ؟ فهل حمار الأمازون أدرى وأذكى من ثعالب البنتاغون ؟ وقالت حماس لقد منَّ الله علينا وقهرناهم . فقالوا: نعم ونحن خائفون وسننفجر من شدة الغضب. وخرج عناصر فتح المُصدِقون والمُوجَّـهُون يُطلقون النار في الشوارع، كيف تفوز حماس وتخسر فتح ؟! وبلعت حماس الطعم، وبدأ ميثاق حماس يتغير !

دخول النَّـفـق:

حين وافـقت حماس على دخول اللعبة السياسية، وتـشكيل الوزارة، أدركتُ ـ كما أدرك غيري ـ بأنَّ ثمة كارثة تُهدد ما تُمثِّـله حماس، وبأنَّ حماس بقرارها هذا حكمت على تاريخها بالإجهاض، وبأنها وضعت نفسها بالقـفص الذي فَصَّـلوه لها. لقد فتحوا لها الطرقَ لتصل إلى الحكومة، ثم حاصروها ومنعوا عنها كل شيء، وقالوا لها تـفضلي احكمي ! وتساءلتُ ـ كما تساءل غيري ـ: على ماذا تعتمد حماس ؟ وعلى من تُعوِّل ؟ ألم تكن تدري حماس بأنَّ العالم سيقفُ ضدها ؟ ألا تعلم حماس بأنَّ مَن حولها مربوطون بحبل سُرِّيٍّ مع أمريكا فلا رجاء لها فيهم ؟ وأياً كان جواب هذه التساؤلات فهو مأساة، على قاعدة:

إنْ كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ وإنْ كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ


لقد كان من المفروض أن تكون حماس وما تُمثِّـله وما تريده كما قررت في ميثـاقها أكبر مما أوقعت نفسها فيه. وكان ينبغي أنْ تعلم حماس أنَّ الحكومة في ظلِّ الراهن الداخلي والخارجي لا يعني شيئاً، ولا يساوي شيئاً سوى الحكم على الذات بالـقـتـل، وعلى الرسالة والأهداف بالـتمـيـيع. لقد علمت حماس أنه لا سيادة في ظل الاحتلال ، وكانت تعلم أنها ستـشكل حكومة خدمات ! فهل كان الأمر يستحق الثمن الذي قُـدم ؟ فماذا كان الـثمن ؟ لقد كان باهظا جداً !

كان الرضا بنهج الـتسوية، والاعتراف بدولة العدو، والانقلاب على ميثاق حماس، وفقدان جزء من ولاء الشعب ، وشيئاً من الـتنازلات، والمساهمة بإصابة الناس باليأس ، والكفر بالجهاد وفقدان الثقة بمن يمثل ذلك .

أعرف أن القارئ سيتعجب وقد يصرخ : كل هذا قدمته حماس ؟! وقبل أن أجيب عن كل واحدة ، أقول : إن الذي قدمته حماس ، وما قد تقدمه إلا إذا تداركت الأمر كما سيأتي ، نتيجة منطقية لمن يدخل في لعبة دولية أكبر منه .

ذلك عندما يكون الأداء السياسي غير متاح في ظل الظروف القاهرة فالثوري لا يمارسه ، لأنه سيضطر إلى الاختيار بين أداء سياسي يناسب الظروف وهذا يعني التخلي عن النهج ، وبين أن يتمسك بالثوابت ، وهذا خلاف شروط واضع اللعبة ، فيتم إخراجه من اللعبة .

وعندما لا تمتلك الحركة ـ أي حركة ـ عناصر المجابهة الناجحة فعليها أن تقف بانتظار مرحلة أفضل تستعد فيها للدخول في المجابهة. لقد دخلت حماس في الفرصة الناقصة، حيث الـتجربة غير مشروعة. ولا تكون التجربة مشروعة إلا عندما يكون الحوار بين ندين متكافِـئَين، وعندما تكون إمكانية تطبيق الأهداف حرة غير مقيدة.

الرضا بنهج التسوية، والاعتراف بدولة العدو: مجرد دخول حماس في الوزارة يعني قبولها بنهج التسوية، حتى وإنْ أعلَـنت غيرَ ذلك. ومع ذلك فقد صدر عن حماس ما يدل على ذلك:

1 ـ تشكيل الوزارة يعني الرضا بالواقع الذي أفرزته أوسلو ومدريد وباقي الاتفاقات الدولية.

2 ـ اضطُرت حماس بعد مؤتمر مكة إلى الإعلان بأنَّ حكومة الوحدة الوطنية تـقبل بكلِّ الاتفاقات الدولية التي تمَّ عقدُها. وهذا صريحٌ في الموافقة على أوسلو وغيرها وإفرازاتها.

3 ـ وافقت حماس على دولة بحدود 67.

4 ـ ما سبق يعني اعترافاً بدولة العدو.

الانقلاب على ميثاق حماس:

1 ـ القبول بحدود 67 يعني التنازل عن جزء من فلسطين، وهو مخالف لما نص عليه ميثاق حماس:" فالتـفريط في أي جزء من فلسطين تفريط في جزء من الدين " ( ميثاق حماس الصادر في 18 آب 1988 ص15 ). " تعتقد حركة المقاومة الإسلامية أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط بها أو بجزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها، ولا تملك ذلك دولة عربية أو كل الدول العربية، ولا يملك ذلك ملك أو رئيس، أو كل الملوك والرؤساء، ولا تملك ذلك منظمة أو كل المنظمات سواء كانت فلسطينية أو عربية " ( السابق ص 12، 13 ).

2 ـ التصريح بالموافـقة على كل الاتـفاقات الدولية مُخالف لنهـج حماس، جاء في الميثـاق:" تـتعارض المبادرات، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الإسلامية.... وتثار من حين لآخر الدعوة لعقد مؤتمر دولي للنظر في حل القضية، فيقبل من يقبل ويرفض من يرفض لسبب أو لآخر مطالبا بتحقيق شرط أو شروط، ليوافق على عقد المؤتمر والمشاركة فيه، وحركة المقاومة الإسلامية لمعرفتها بالأطراف التي يتكون منها المؤتمر، وماضي وحاضر مواقفها من قضايا المسلمين لا ترى أنَّ تلك المؤتمرات يمكن أنْ تحقـق المطالب أو تعيد الحقوق، أو تُـنصف المظلوم " ( الميثاق ص15 ).

3 ـ تشكيل حماس للوزارة في ظل الظرف القائم يعني قبولها بالتهدئة، وميلها إلى الحل الدبلوماسي، وهذا ما حصل، فقد لاحظ المراقبون ندرة العمليات الجهادية بعد تـشكيل الوزارة. قال الميثاق:" ولا حل للقضية الفلسطينية إلا بالجهاد، أما المبادرات والطروحات والمؤتمرات الدولية، فمضيعة للوقت، وعبث من العبث " ( السابق ص15 ). وهذه انقلابات غير صريحة، تمَّت على استحياء، فهل تـفـقأ حماس (الدمَّل) فـتصرح كما صرح عرفات عام 92 في فرنسا عن ميثاق منظمة التحرير بقوله " كوداك " يعني: ملغي !

اختلاف قلوب الناس على حماس:

أحياناً وضمن ظروفٍ معينة تمر بعض الأخبار دون الانتباه إلى دلالاتها، ويبدو لي أن خبر خسارة حماس لرئاسة 16 نقابة واتحاد بعد توليها الوزارة من هذه الأخبار ! ودلالة هذا الخبر واضحة ومؤلمة في نفس الوقت، تغني عن التعليق.

الـتـنـازلات:

كل ما سبقت الإشارة إليه دال على التـنازلات التي قدمتها حماس بلا مقابل. ولعل آخرها التنازل إثر مؤتمر مكة عن وزارات السيادة، وهي الإعلام والداخلية والخارجية والمالية. وقد تنازلوا عنها مقابل اعتراف بحكومة الوحدة الوطنية، وفك الحصار، ووعـدٌ ب250 مليون دولار من العربية السعودية. ولم يتحقق شيءٌ من ذلك.

إصابة الناس باليأس، والكفر بالجهاد ، وفقدان الثقة بمن يمثل ذلك :

إنَّ تكرار الجهود التي تـنتهي إلى الصراع الداخلي ، أو التحولات التي تصيب المجاهد عندما ينتقل إلى السياسة ، أو إجهاض كل محاولة للـتـغيـير ، والتي تُجْهَضُ في كثير من الأحيان بأيدي أصحابها ! كل ذلك يؤدي بالناس إلى القناعة بعدم جدوى جهود النهضة والتحرير، واللجوء إلى الاستسلام، أو الحل الرخيص الذليل. كما يؤدي إلى الشعور بعدم أهلية الرموز أو القيادات ـ فضلاً عن غيرهم ـ ، وعجزهم عن متابعة الواقع المتقدم عليهم.

الـنـتـيجة والنـصيحة:

لقد تم استدراج حماس إلى المشاركة في الوزارة. وكانت هذه المشاركة خطأ قاتلاً. وأخشى أنَّ الحلَّ الإسلامي سيدفع ـ نتيجةً لهذه المشاركة ـ الثمنَ باهظاً.

وأنَّ ما حصل، والرؤية المستقبلية - إنْ أصرَّت حماس على ما هي عليه - لما سيكون يدل على أن حماس ستنتهي إلى ما انتهت إليه فتح، وسنسمع مرة أخرى عن جدلية العلاقة المعقدة بين الثوري والسياسي! ولكن بلغة أخرى مدعومة بالدليل الشرعي هذه المرة!

كان ينبغي أن تبقى حماس في المعارضة ، وتكتـفي بالتشريعي ، وتتمسك بسلاحها ، وخطِّها الجهادي الواضح ، وتدع الآخرين يقطفون ثمار تراكمات فشلهم في قيادة القضية ، لا أن تتبرع بحمل نتائج خياناتهم وفشلهم عنهم . وهذا ما حصل فعلاً فقد حمَّـل الاستعمارُ والإعلامُ ـ بفنية كبيرة ـ والناسُ بعد ذلك حماس فشل عقود من المخازي ! كان على حماس أن تنكفئ على أهدافها انتظاراً للفرصة السانحة.

إنَّ تـشكيل وزارة ليس مطلباً في حدِّ ذاته، خاصة إذا لم تكن الظروف ملائمة.

والآن ... على حماس أن تخرج من النفق الذي وضعت نفسها فيه ، ونصيحتي أن تعود إلى صفوف المعارضة ، متمسكةً بسلاحها ، وخيار التحرير ، ولتدع الشعب يواجه العملاء عنها كما كان في السابق . وأعتـقد أنَّ التجربة كانت كافية لتدرك حماس الدرس، وتعود إلى سابق عهدها، وتصلح ما يمكن إصلاحه.

لقد شكَّـل خيارُ حماس نقـلةً نوعيةً في تاريخ القضية، وذلك عندما راهنت على الداخل، مدركةً أن الحل لن يأتي إلا من الداخل، لكنها تركت هذا الرهان بتعلقها بهذه الجهة أو تلك في الخارج، مع أنَّ التجربة أثبتت أنَّ (هذه وتلك ) يميلون حيث مالت الريح، وأنهم لا ثبات لهم. فلتعد حماس إلى الداخل الفلسطيني، فإنَّ الحلَّ في الداخل.

وبعد فإن القضية الفلسطينية تمثل صراع الأمة والعقيدة ، وهي بذلك أكبر مِن كل مَن على الساحة . ولا يجوز لأي كان مهما كانت تضحياته وتاريخه أن يتجاوز الخطوط الحمراء . ولا ينبغي للتضحيات أن تشفع لصاحبها فيكون فوق النقد ، فلا وجود للبقرات المقدسة في هذه القضية !!!

الأحد, 26 أبريل/نيسان


[1] نقول: لا شرعية عندنا الا للشرع الحنيف أما الانتخابات البرلمانية والجاهلية وما تنتجه فليست بشرعية عندنا وإنما يصفها بذلك من يرى شرعية الديمقراطية والوسائل الجاهلية كما هو حال المنقول عنه







التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» فيلم هل هذه فتاوى علماء \ جودة عالية hd
»» عائشة في قلوبنا رضي الله عنها
»» اكتب الخط العربى بطلاقة مع برنامج الكلك
»» احراق مركز الشرطة في سترة بالكامل من قب عملاء ايران
»» تحدي كبير ..ايه الشيعي : هل تجرؤ على قول هذه الكلمة ؟؟؟!!
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-12, 07:43 AM   رقم المشاركة : 4
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها!
اكرم حجازي



«حماس» أو «الإخوان المسلمون» خليط عجيب، غريب وهجين من كل صوب وحدب، سواء تعلق الأمر في الهوية أو الاقتصاد والاجتماع، أو في الاعتقاد والفكر والأهداف، أو في السياسات والتحالفات والمواقف، أوفي النوايا الظاهر منها والباطن، أو في الواقع والشعارات. إنها تركيبة لا تماثلها أية تركيبة من أي نوع في العالم، لا سابقا ولا حاضرا. فكل من عاين الفِرَق والجماعات الإسلامية منذ بدء الدعوة النبوية وإلى يومنا هذا لن يجد مثيلا لهذه الجماعة. وليس غريبا أن يجد في ثناياها، على امتداد عقود النشأة، خليطا من كل الفرق والجماعات السابقة عليها، وإذا أمعنا النظر قليلا فلن يكون غريبا أن نلاحظ استيطان الفلسفات الوضعية وإفرازات الحداثة في عقول مشايخها وقياداتها وأعضائها سلوكا وممارسات ومناهج عمل وتفكير وطموحات وأماني. وليس غريبا أيضا، خاصة مع تفاخرها بأنها أول الجماعات التي أجرت مراجعات وتقييمات على دعوتها، أن تتخذ الجماعة من كل المذاهب الإسلامية الأصيلة والمصطنعة ما يناسبها من فتاوى سواء في العقيدة أو في العبادات. لكن ما الذي يجعل الجماعة كـ «الاسفنجة» تمتص طاقات الشباب، كما يقول د. عبد الله فهد النفيسي؟ هل هي «المراجعات»؟ أم أصل البنية؟ لنرى.

في «رسالة المؤتمر الخامس»، للشيخ المؤسس حسن البنا، ثمة تعريفين للجماعة:

الأول : يحدد هوية الجماعة باعتبارها:

«رسالة سلفية وطريقة سنية وحقيقة صوفية وهيئة سياسية ومنظمة رياضية ووحدة ثقافية تعليمية وشركة اقتصادية وفكرة اجتماعية».

الثاني : يحدَّد محتوى «إسلام الإخوان المسلمين». إذ تعتقد الجماعة:

«أن أحكام الإسلام وتعاليمه شاملة تنتظم شؤون الناس في الدنيا وفي الآخرة، وأن الذين يظنون أن هذه التعاليم إنما تتناول الناحية العبادية أو الروحية دون غيرها من النواحي مخطئون في هذا الظن، فالإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية ودين ودولة، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف».

ميزة هذين التعريفين للجماعة أنهما يتيحان لها أن تكون كل هذه التوصيفات في آن واحد، مثلما أنهما يتيحان لها أن تكون، فقط في لحظة من الزمن، إحداها. وحين التأمل في واقع الجماعة وحقيقتها لن يعجب الناظر إليها بمنظار ديني أن يجدها «سلفية وسنية وصوفية»، أو مجرد «شركة اقتصادية» تنتشر استثماراتها، بحثا عن المال والثروة، لتغطي كامل أنحاء الكرة الأرضية، أو «هيئة سياسية» تفعل المستحيل لتكون في السلطة حتى ولو على ظهر دبابة أمريكية، أو جماعة يبحث أفرادها عن «وطن وجنسية ودولة» حتى لو كانت علمانية بلغة مدنية، أو «وحدة ثقافية تعليمية» على الطراز الحديث تتوسل حاخامات إسرائيل وهي تدافع حتى عن ملابس النساء العصريات وتنظم المهرجانات والندوات والاحتفالات والتجمعات في كل مكان وزمان وكأنها صالة أفراح ، أو جماعة جهادية في ظروف معينة أو «فكرة اجتماعية» تخترق، بمغرياتها، النسيج الاجتماعي برمته طولا وعرضا، أو جمعية خيرية تسترزق من هنا وهناك... وهكذا. كل هذا وأعظم منه يحدث تحت شعار: «الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا».

هذه الحقيقة جعلتها تبدو أقرب ما تكون إلى كونها جماعة باطنية لا هدف لها ولا مشروع إلا الجماعة بحد ذاتها باعتبارها «القصر المنيف». ولأنها كذلك فقد كتب الكثيرون عنها دون أن تتوحد حولها النتائج أو تتقارب الرؤى بحيث يمكن فهمها.

لكن ثمة مقالة للكاتب إبراهيم العسعس بعنوان: «الإخوان والرهان الخاسر» قال فيها عبارة نحسب أن أحدا لم يسبقه إليها. هذه العبارة تقول:

«توفي المؤسس رحمه الله فجأة قبل أن يقول لهم ما يريد على وجه التحديد»

وتبعا لذلك فالجماعة:

«كالباص الماشي على بركة الله، وركابه متـفقون مستمتعون ما دام الباص يسير بهم في طريق مستـقيم، حتى إذا وصل إلى تقاطع طرق، يكتـشف الركاب أنَّ كلاً منهم له طريق مختـلف عن طريق جاره، فيقع الخلاف، وتنشأ التيارات».

ولحل هذا «الإشكال» اجتمع «الركاب» على «قاعدة ذهبية» تعصمهم من التفرق والتشرذم، فقالوا: «نتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه» حتى لو تعلق الأمر بأصل الدين ابتداء من الحلال والحرام مرورا بالتحالفات الشيطانية وانتهاء بجواز التعبد بالمذهب الشيعي. وهكذا فرح «الركاب»، وأنشد الجميع:

يا حلالي يا مالي ربعي رُدّوا علي

أما «الباص» فقد استمر في المسير! فتوقف حين وجب عليه المسير، وسار حيث وجب عليه التوقف، ووالى حيث يجب التبرؤ، وتبرأ حيث تجب الموالاة، وخذل لمن وجبت له النصرة، وانتصر لمن عادى الأمة والدين.

لكن أميز ما في «الإخوان المسلمين» أنهم يمكن أن يختلفوا في كل أمر، وفي كل الساحات إلى حد التناقض، لكنهم متفقون حتى على عضوية الصحابة في «القصر المنيف» ولو بأثر رجعي! فالجماعة هي «الشجرة الباسقة» وهي«الجماعة الربانية» وهي «السد المنيع للأمة»، وهي «آخر القلاع في وجه المد الغربي الصهيوني» ... إلى آخر قائمة التزكيات المعصومة. وعليه فالولاء والبراء والحق والباطل والكفر والإيمان، والفساد والصلاح، والتغيير والجمود، والصواب والخطأ، والصديق والعدو، والعميل والبطل، والقوي والضعيف، وغيرها من الثنائيات المتضادة معقودة عند «الإخوان» على الجماعة ومشايخها وليس على الحكم الشرعي. إذ أن مصلحة الجماعة مقدمة على أية مصلحة أخرى، على مستوى الفرع وعلى مستوى الجماعة الأم.

تأسست الجماعة سنة 1928. وطوال العقدين التاليين ظلت لصيقة القصر الملكي في مصر حيث كانت تراهن على عودة الخلافة على ظهر النظام القائم. ولا شك أن أغرب المواقف التي تحسب على الجماعة ظهرت في السنوات الأولى من النشأة. فقد نجح الحاج أمين الحسيني مفتي عام فلسطين في تنظيم وعقد المؤتمر الإسلامي العالمي ليلة الإسراء والمعراج في السابع من كانون الثاني / ديسمبر سنة 1931. وتميز المؤتمر بمشاركة 145 مندوباً مثلوا مشاهير الشخصيات الإسلامية العالمية بما لم يسبق له مثيل.

كان من المفترض أن يناقش المؤتمر مسألة إحياء نظام الخلافة الإسلامية. وفي هذا المسعى بالذات فشل المؤتمر حتى في طرح الموضوع، لأن المصريين، وفي مقدمتهم إسلاميو الحزب الوطني آنذاك ومؤسسة الأزهر والقصر الملكي، كانوا يُعدُّون العدة لمبايعة الملك أحمد فؤاد خليفة للمسلمين. بل أن رموز السلطة المصرية السياسية والدينية الذين عارضوا بقوة توجهات المؤتمر دفعوا بالحاج أمين الحسيني للتوجه إلى القاهرة وإعلان تراجعه من هناك. وذهب شيخ الأزهر مصطفى المراغي، في ضغوطاته، أبعد من ذلك حين انتزع، قسرا، من «الحسيني» نصا مكتوبا يشترط فيه عدم بحث موضوع الخلافة في المؤتمر.

هذه نازلة من أعظم النوازل التي حلت في الأمة ولمّا تزل. ومع ذلك منع الإخوان مناقشتها في أول وأضخم مؤتمر إسلامي عالمي ينعقد بعد انهيار الخلافة. والأطرف من ذلك أنهم تحالفوا مع تنظيم الضباط الأحرار وانقلبوا على القصر! فلا قامت الخلافة ولا نجحوا في السلطة. والسؤال: هل كان القصر حين انعقاد المؤتمر مؤمنا؟ وفي سنة 1952 أمسى كافرا؟! لا هذا ولا ذاك. لكن من عجائب الجماعة أن في مواقفها ثوابت لا يمكن إحصاءها. ومع ذلك ليس أمامنا إلا التوقف، في سلسلة جديدة، عند أكثر المواقف جدلا في الوقت الحاضر سواء عند الجماعة أو عند حركة «حماس» على وجه الخصوص كنموذج بارز لمعاينة المفارقات.

الإخوان والغياب الطويل عن الساحة
(1)

لما ظهرت حركة حماس، رسميا، في قطاع غزة سنة 1987 تعرضت لهجمات شرسة من المنظمات الفلسطينية وأنصارها. ونظر إليها الكثير كمتطفل على «الكفاح الفلسطيني المسلح» بعد عقود من الغياب الاختياري. فما من منظمة أو حزب أو تيار إلا ونظر إليها نظرة شك وريبة وسط تساؤلات تقليدية من نوع: أين كانوا طوال هذه السنين؟ ولماذا ظهروا الآن؟ وما الذي يريده «الإخوان المسلمون» بعد مئات الآلاف من الضحايا والمعتقلين والمبعدين والتنكيل والظلم والقهر وهم نائمون؟ ولماذا لا يعترفون بمنظمة التحرير؟ ويدخلون فيها كأي فصيل من الفصائل الفلسطينية؟ هل يريدون إقامة دولة إسلامية؟ هل نحن كفار وهم مسلمون؟ هل قتلانا «فطايس» كما قال ياسر عرفات ذات يوم وقتلاهم «شهداء»؟ لماذا يطعنون بشرعية التمثيل الذي تقوم به المنظمة؟

وبطبيعة الحال فقد طُرحت التساؤلات بينما منظمة التحرير في أضعف حالاتها. وفي ظل حركة سياسية فلسطينية محمومة، من الطبيعي، أن تحاول استثمار أول انتقاضة جماهيرية فلسطينية واسعة النطاق لاستعادة قوة المنظمة بعد انشقاقها وانشقاق حركة فتح، ولتحقيق مكاسب سياسية في مقدمتها عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بحضور الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن الدولي، للبحث في تسوية سياسية للصراع العربي الإسرائيلي وجوهره النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن ما من مؤتمر دولي بدون مشاركة منظمة التحرير الفلسطينية. إلا أن ظهور حماس، بالنسبة للمنظمة، بدا وكأنه طعن في كينونتها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني. هذه هي اللغة التي كانت سائدة آنذاك وتلك هي التساؤلات التي طرحت.

الطريف في الأمر أن ذات التساؤلات وذات المفردات التي أنكرت على حماس ظهورها تنكر اليوم على التيار السلفي الجهادي ظهوره. فهؤلاء «السلفيون»، بحسب قادة حركة حماس من طاهر النونو وإيهاب الغصين ومشير المصري وسامي أبو زهري حتى إسماعيل هنية ويونس الأسطل ومحمود الزهار وخليل الحية وصالح الرقب وغيرهم: «تكفيريون» ، «لم يقاتلوا في حياتهم» ، «أين كانوا؟» ، «لم يطلقوا طلقة واحدة في حرب الفرقان»، و «لم يهاجموا العدو»، «استباحوا دماءنا»، «ليسوا موجودين كتنظيم»، «منفلتين»، «مجرمين» ، «عملاء» ، «مرتبطون في الخارج» ، «سُذَّج» وغيرها من التوصيفات والاتهامات. هذه المفردات يجري تسويقها على قدم وساق رغم أن هذه الجماعات صغيرة جدا، وبالكاد ظهرت على الساحة. فقد كان أولها «جيش الإسلام» سنة 2005 ، والذي شارك مع «كتائب القسام» في عملية الوهم المتبدد التي أسفرت عن اعتقال الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ، وآخرها «جند أنصار الله».

ترى!

إذا تجاهلنا العقود الأربعة، بعد النكبة، والتي غاب فيها «الإخوان المسلمون» عن ساحة الصراع دون أدنى مبرر منطقي إلا من «الحيرة والارتباك» بحسب أحد الكتاب؛وإذا استبعدنا تجربة معسكرات الشيوخ في الأردن سنة 1968 لأكثر من سبب موضوعي ليس أقلها أن الإخوان كانوا جزء من التجربة التي وقعت خارج حدود فلسطين وليس كلها، كما أنها جاءت بمبادرات ذاتية ومتنوعة المصادر الإسلامية وليس بقرار رسمي من الجماعة؛ فكم احتاجت «حماس» من الوقت كي تطلق النار رسميا على إسرائيل؟ لندع حماس تجيب على السؤال بنفسها.

بعيدا عن التبريرات التي سبقت انطلاقة حماس فيما يتعلق بالانطلاقة المسلحة ضد إسرائيل على خلفية «المفاصلة - التأجيل» و«المنازلة - التعجيل»، يمكن القول أن الشيخ صلاح شحادة كان الشخصية الأبرز في جرّ «الإخوان المسلمين» إلى ساحة المواجهة المسلحة رغم أنف الجماعة، على الأقل ابتداء من سنة 1983 حيث اكتشفت إسرائيل مخزنا سريا للأسلحة في المسجد. وتسبب النشاط السري للجماعة باعتقال الشيخ أحمد ياسين في 15/4/1984. لكن عقْد النية على العمل المسلح لم يكن ليعن بالنسبة للجماعة المباشَرة به. فقد اكتفت الجماعة ببعض المشاركة في الاحتجاجات المدنية، ولم تتبن العمل المسلح إلا بعد أن شكل عماد عقل أولى المجموعات المسلحة لـ «القسام» في قطاع غزة بداية من النصف الثاني من العام 1991. لكنها لم تباشر عملها فعليا إلا في أواخر العام (كانون ثاني/ ديسمبر 1991 ) لما انتقل عماد عقل إلى الضفة الغربية مع مجموعة من عشرة مطاردين حيث شكلوا أول مجموعات «الكتائب». هذه وما يلحقها من معلومات مأخوذة من مصادر الحركة.

إذن لدينا التواريخ التالية منذ التفكير بعمل مسلح لدى الإخوان المسلمين في فلسطين وحتى انطلاقته، وهي:

1- 1983، وهو التاريخ الذي يشير إلى تخزين الجماعة لأسلحة بهدف العمل المسلح ضد إسرائيل.

2- أول مشاركة في النضال الجماهيري للجماعة في فلسطين كانت في قطاع غزة خلال شهري آب/أغسطس و أيلول/ سبتمبر من العام 1985 حين اندلعت انتفاضة شعبية محدودة انطلاقا من مسجد الشيخ عز الدين القسام في قرية بيت لاهيا حيث مارس الشيخ عبد العزيز عودة، من حركة الجهاد الإسلامي، التعبئة والتحريض على مقاومة إسرائيل. وفي الأثناء اتخذت الجماعة قرارا تاريخيا يقضي لأول مرة: «باعتماد سياسة تثوير الجماهير وترتيب الفرصة الملائمة وانتهازها للقيام بعملية نهوض جماهيري لرفض الاحتلال». وعلى الأثر صدرت بيانات عن الجماعة خلال المظاهرات والإضرابات بأسماء مختلفة مثل «حركة الكفاح الإسلامي» أو «المرابطون على أرض الإسراء».

3- 2/11/1987، يشير إلى أول ظهور لـ «حركة المقاومة الإسلامية» التي برز اسمها بهذا الشكل قبل أن تتخذ الاسم المختصر المرافق «حماس».

4- في 9 /12/1987. وفي ليلة الحادي عشر من كانون أول/ ديسمبر 1987، بعد مضي ثلاثة أيام على اندلاع الانتفاضة الأولى طبقا للتاريخ الرسمي، وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أعلنت الجماعة في غزة عن قرارها بالمشاركة التامة والشاملة لجميع قواها بأحداث الانتفاضة وتصعيدها، لكن الجماعة احتفظت بنفس الاسم «حركة المقاومة الإسلامية» دون الإشارة لاسم «حماس». وبعد يومين، أي في 14/12/1987، صدر بيان آخر يحمل نفس الاسم في الضفة الغربية. ومن الطريف أن البيان الرابع، وبعض البيانات اللاحقة لحركة حماس كانت توقع باسم «حماس» إلى اليسار، وإلى اليمين أسماء بعض المؤسسات بما في ذلك جامعة الكويت حيث جمهور الطلبة من «الإخوان» وعلى رأسهم خالد مشعل.

5- مثّل منتصف العام 1991 أول ظهور علني لـ «القسام»، ومثّل آخر العام 1992 أول تشكيل رسمي وفعلي لها، بحسب ما أكدته مذكرة «حماس» إلى الملوك والرؤساء والوزراء المجتمعين في قمة شرم الشيخ في 13/6/1996.

أطرف ما في الأمر أن الجماعة وحركة حماس لم تكن بوارد المواجهة المسلحة من الأصل لولا أن الظروف وبعض المبادرات هي التي أجبرتها على ذلك. بل أنها لم تعترف بـ «القسام» نفسها إلا بعد أن فرض الرعيل الأول من المجاهدين العمل المسلح على الجماعة. ولعل اختطاف الجندي الإسرائيلي إيلان سعدون في 3/5/2009 خير دليل على ذلك. أما إنْ كانت مثل هذه العملية وغيرها ، والتي سبقت الإعلان الرسمي عن الجناح المسلح لـ «حماس» تدخل في نطاق السرية فلماذا يُنكر على الآخرين نفس التوجه؟

هكذا! لدينا غياب طوعي عن المواجهة المسلحة بلغ أربعة عقود متواصلة، وأكثر من عشر سنوات في التحضير لانطلاقة الجناح العسكري لحركة «حماس». قد نتفهم واقع الانطلاقة المسلحة وما تحتاجه من إعداد وتحضير بكثير من التفاصيل، ونتفهم كم من «الإخوان» عانوا وتذمروا وهاجروا وتمردوا بسبب تهرب الجماعة من المواجهة المسلحة طوال العشرات من السنين العجاف دون أن يحاسبها أحد، ونتفهم كيف كانت «القسام» كالرضيعة تحبو قبل أن تصبح ذراعا ضاربة ذات بأس، إلا أننا نتعجب حين يُتهم الآخرون بمنقصة من الأولى أن تجيب عليها حماس والجماعة برمتها.

أنتم: أين كنتم؟ أليس هو ذات السؤال الذي تعرضتم له؟ وذات المنقصة التي رمتكم بها المنظمة وفصائلها؟ فلماذا تعطون لأنفسكم الحق فيما زعمتم من مناقشات ومطارحات ومفاصلات لازمة قبل المنازلات وتنكرونه على غيركم، وتعتبرونه من الشوائن؟

سؤال:

هل كانت «حماس» لتسمح بميلاد حركة الجهاد الإسلامي لولا أنها سبقتها في الانطلاقة؟ وهل كانت «حماس» ستسمح بميلاد «اللجان الثورية» لولا أنها ظهرت زمن ياسر عرفات وبدعم منه ونكاية في عصبة أوسلو؟ وهل ستسمح «حماس» بظهور أي تنظيم آخر أو جماعة في المستقبل إنْ لم يركب «الباص»؟

بالمقارنة، فقد كان عرفات، رغم كل ما خلفه من كوارث، يتصرف كقائد لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج، أما «الإخوان» أو «حماس»، فما زالوا في«الباص»، يتصرفون، فقط، كجماعة لا أكثر ولا أقل.

27/8/2009







التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» همسة في أذنك ياشيعي عن (( الإمامة ))!!
»» فيديو ( مقتل بشار الاسد وكلابه ) الله أكبر
»» استودعكم الله الى مابعد رمضان وهذه تهنئة مني لكم جميعا ً
»» وصلتني هذه الرسالة من ( رافضية مصرية ) المشتركة معنا
»» لا تلعب على الوتر ياحسن نصراللات ( إنتاج اخوكم ابوالوليد )
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-12, 07:47 AM   رقم المشاركة : 5
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


"حماس" وخدعة الديمقراطية
محمد الحكايمة



قبل خمسة عشر عاماً عقد "النادي الإعلامي العربي" في مدينة "بيشاور" الباكستانية ندوة، تحت عنوان؛ "أزمة الديمقراطية في الجزائر".

تحدثت قيادات المجاهدين العرب حول جدوى ممارسة الإسلاميين للديمقراطية في الوطن العربي، الكل أجمع على أن الديمقراطية ما هي إلا خدعة للشعوب العربية لكي تعتقد وتمارس شيئاً غير الشريعة الإسلامية.

أما مجاهدوا الجزائر فقد قالوا؛ ان ما حدث "للجبهة الإسلامية للإنقاذ" قد وفر على الحركة الإسلامية عشرة أعوام من الوقت والجهد والمال والرجال، ولابد من ترك خيار صناديق الانتخابات كوسيلة للتغيير أملا في تطبيق الشريعة الإسلامية، وانه لا يوجد خيار أمام الحركة الإسلامية سوى العمل المسلح.

والآن يعيد التاريخ نفسه، لكن هذه المرة في فلسطين ومع "حركة المقاومة الإسلامية؛ حماس"، التي لم تستوعب تجربة "الجبهة الإسلامية للانقاذ" في الجزائر، فخاضت الانتخابات وفازت فيها ثم شكلت حكومة لا تمتلك الا أروقة المباني الحكومية.

لقد عقدت الإدارة الأمريكية العزم ومن خلفها عملائها في المنطقة على اسقاط هذه الحكومة "المنتخبة ديمقراطياً".

فإن المتتبع لأحداث المسرح السياسي الفلسطيني منذ فوز "حماس"، يستطيع تسجيل الاتي:

1) رفض الإدارة الأمريكية و "الإتحاد الأوربي" التعامل مع حكومة "حماس"، وقطع الدعم المالي الذي كانوا يقدمونه للحكومات العلمانية السابقة.

2) ضغوط مستمرة ومتزايدة من الدول العربية - - على "حماس" لإجبارهم على الاعتراف بالكيان الصهيوني ووقف العمل الجهادي ضده، متمنية بذلك كسب مزيداً من ثقة الإدارة الأمريكية من أجل تحقيق مصالح شخصية.

3) قيام العدو الصهيوني بشن حرب تدميرية على الشعب الفلسطيني الأعزل وخطف واعتقال أكثر من نصف الحكومة "المنتخبة ديمقراطياً".

4) رفض الدول العربية قاطبة القيام بأي تحويلات مالية عبر بنوكها للأموال التي استطاعت "حماس" جمعها.

5) حصار اقتصادي وأزمة مالية خانقة أدت إلى عجز حكومة "حماس" عن دفع رواتب الموظفين لأكثر من ستة أشهر على التوالي، مما أدي إلى إعلان الاضرابات المتتالية في مؤسات الدولة.

6) حالة من الاقتتال الداخلي بين عناصر مسلحة من "فتح" و "حماس" وأزمة قرارات بين رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

7) ضغوط أمريكية وعربية لاقالة حكومة "حماس" المنتخبة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية علمانية.

واذا ما حاولنا الوقوف على النتائج التي أصابت "حماس" من جراء دخولها لعبة الديمقراطية، فاننا سنلحظ الآتي:

1) فقدان الزخم الشعبي، الذي كان يتوقع حين صوت "لحماس" حل الازمة المالية القائمة بسبب حالات الفساد المتفشية في الدوائر حكومة السابقة.

2) تردي الحالة الجهادية ضد العدو الصهيوني.

3) فقدان دعم بعض الحكومات التي تخشى أن توضع في مصاف الدول الراعية للإرهاب.

4) ظهور الخلافات بين قيادات الداخل والخارج.

5) العجز عن تطبيق الشريعة الإسلامية أو أسلمة القوانين العلمانية الموجودة.

وبعد هذا التشريح للحالة الفلسطينية القائمة؛ فانه ليس أمام "حركة المقاومة الإسلامية" الا تقديم استقالتها، وتعلن "فشل خيار الصناديق الانتخابية"، وتعلن أن "خيار العمل المسلح هو البديل الوحيد"، فهذا أشرف لها من المشاركة في حكومة وحدة وطنية تعترف بالكيان الصهيوني وتعتقل المجاهدين.

لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:
(لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين).

فهل ستُلدغ الحركة الإسلامية من الصناديق الانتخابية مرة ثالثة؟!






التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» الإصدار المرئي : رسالة من عفيفة فرنسية إلى فتاة المناكير
»» رسالة من القلب إلى القلب لكل محب لآل البيت الاطهار ( جديد ) ومؤثر
»» إيران الخاسرة.... والقطيف !!
»» فيلم بشائر النصر الجزء السابع عشر
»» الاصدار التاسع عشر من فيلم بشائر النصر
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-12, 07:52 AM   رقم المشاركة : 6
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


حماس ما بين فريق "أوسلو" وفِرق الرافضة؛ ماذا تجني؟!

لم ينكر أحد من المسلمين معارضة حماس لفريق "أوسلو"، لتفريطه بالديار، ولما جلب على الأمة من عار، ولذلك كوفئت حماس باختيارها لقيادة المرحلة، ولتأتي بالأفضل، أو تقوم بدور الرقيب الحافظ لحقوق الأمة في كرامتها وعقيدتها.

ولكن المتابع لا يرى إلا الجنوح والتيه عما كان يُرتجى، ولا سيما أن هناك مؤشرات تؤكد أن في حماس بعض النفوس المستعدة للتعامل مع فريق "أوسلو" بذات القيم والعقلية، مما يثير تساؤل؛ أين التمايز إذا كان الكل يتعامل بروح الفصيلة والحزب على حساب الهوية والأمة؟!

وعلى كل حال فإن "أوسلو" المحتضرة - بكل أبعادها ومعطياتها - أضحت معروفة للجميع، ومن أراد أن يأتي بالأفضل فلا بد أن يترفع.

وقديما قال معاوية الحليم رضي الله عنه: (من عفا ساد، ومن حلم عظم، ومن تجاوز استمال قلوب العباد).

وصفحات "أوسلو" أُعيدت قراءتها مرات ومرات، حتى أصبحت مفهومة لدى الكثير، وأصبح أعضاؤها يكتفون بإعاقة أي تقدم يخدم أهل فلسطين لكي لا يظهر عورهم على حقيقته، وهذا كله معلوم وقد فقهه عقلاء الأمة في كل مراحله...

ولكن عندما تتقلب حماس بين "حزب الله الإيراني" المهيمن في لبنان، و "حزب البعث" النصيري الحاكم في سوريا، وحزب الخميني الرافضي الحاكم في إيران؟! و "حزب المجلس الأعلى للثورة الشيعية" الصفوي وما يسمى بـ "حزب المهدي" الرافضي وإخوانهم من حكام العراق - حلفاء الغزاة وخدم المحتلين من الصليبيين واليهود - فماذا تريد حماس من ذلك، وماذا تجني وتحصد؟! ولا سيما إذا اعتقدوا أن مبدأ "عدو عدوي؛ صديقي" تنطبق مفاهيمه على الرافضة، وأسقطوا العقيدة!

ألا يحق بعد ذلك أن يتساءل أهل السنة عن أمور مفصلية في مسيرة حماس، فيقولون:

ما هذه العقيدة التي تدين بها فتبيح لها في تحالفاتها المساواة بين السنة والردة؟!

وما هي هويتها التي تساوي بين العروبية والشعوبية؟!

وما هي أهدافها التي ترجو ممن دمر العراق والشام وغيرهما أن يعيد القدس ويبنيها؟!

وما هي مرجعيتها التي تساوي بين مصحف محمد صلى الله عليه وسلم ومصحف فاطمة المزعوم رضي الله عنها؟!...

إلى غير ذلك من تساؤلات كثيرة كلها ظاهرة فيما يجتره كثير من ساستها.

وكما هو معتاد؛ سيتصدر الغوغاء لتسويغ ذلك والدفاع عن دين قتلة عمر وعثمان وعلي ومكذبي القرآن والسنة وقاذفي أمهات المؤمنين وتسويغ جرائم الرافضة في سوريا والعراق ولبنان وإيران ضد السنة وأهلها، وسيدافعون عن عقيدتهم المحاربة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، المكفرة لأصحابه، المستبيحة لدماء وأعراض وأملاك أهل السنة في كل عصر ومصر إن أصبح لهم شوكة، وبطريقة التقية وتنفيذ الجرائم وإنكارها، والبراءة منها ومن تبعاتها.... وسيتسترون على كل ما يعلمه العالم أجمع من صفقات النخاسة والغدر التي تجري بين حلفاء حماس وأعدائها...

وسيقولون؛ إذا لم تتحالف حماس مع رافضي القرآن وقتلة السنة، فمع من يتحالفون؟!

وهذا ما زين لهم الوقوع في الهاوية، فماذا قدم لهم هؤلاء سوى الكلام الكاذب المعسول، مقابل أن يجملوهم أمام عامة أهل السنة ويسلخوهم من هويتهم وأمتهم، لكي ينفذوا مشاريعهم الهدامة بتقية وهدوء، وتبوء حماس بإثم التستر على الرفض وتجميله لأهل السنة حتى يُبعث أبو لؤلؤة المجوسي من جديد...

فحماس ارتضت أن تكون لهم "حصان طروادة"، مقابل ما تطبل به إذاعاتهم الماكرة بالتحرير وإزالة إسرائيل.

بينما الحقيقة تقول؛ أن حلفاء حماس هؤلاء هم أقرب الناس لليهود في العقيدة وفي المصالح، فمن يحمي حدود فلسطين من جهة سوريا سواهم؟! ومن يقتل إخوان حماس السنة في سوريا سواهم؟! ومن ينشر التشيع الرافض للسنة والحاقد على العرب في سوريا وغيرها سواهم؟! ومن سلم كابول وبغداد للصليبيين واليهود سواهم؟!

فبأي وجه يقابل من يقود هذه السياسة في حماس؛ ضميره ودينه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟!

وحليفهم الرافضي يصرح على الملأ بما يناقض أحلام حماس، وبما يمكن أن يجعلها يوماً معروضة للبيع في سوق الغدر الرافضي.

وهذه اعترافاتهم في غدرهم بإخوانهم:

قال محمد على أبطحي - نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية - حين وقف في ختام أعمال "مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل"، الذي ينظمه "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" سنويا، بإمارة أبو ظبي مساء، الثلاثاء 15/1/2004م ليعلن أن بلاده: "قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق"، ومؤكدا أنه؛ "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بيد الأمريكان بهذه السهولة"!

وستبقى الحقيقة الصارخة والواقع المرير يثبتان أن كل من يتحالف مع الرافضة؛ فإنما يجمع الغباء والعقوق والرفض والردة والغدر بالسنة وأهلها، ولن يحصد سوى الندم والحسرة والخزي والتشتت والهوان.

وأنه سيشارك بجدارة بلعق دماء أهل السنة وبدوس أعراضهم واحتقار عقيدتهم وتمزيق هويتهم وبلعن أئمتهم، وسيسهم إسهاماً مباشراً في التستر على لصوص العقيدة وأنصار الردة وموقدي الفتن وبائعي الأوطان...

ولا يستطيع عاقل أن ينكر أن التفاهم مع الرافضة والتحالف معهم يبيح التحالف والتفاهم حتى مع الشيطان، لأن تقديس قاتل "فاتح القدس" والتحالف مع ذلك القاتل، يبيح التفاهم والتحالف مع جميع الناس والأجناس وبكل ما فيهم من جرائم، لأنها أقل من جرائم رافضي الكتاب والسنة وطموحاتهم الهادفة إلى إزالة السنة من الوجود.

بل إن هذا الصنف الذي يقر التحالف مع إخوان اليهود؛ هو المتآمر على إخراج "حماس الكتاب والسنة" من بيئتها ومواطن نصرتها، إلى غربتها وبيئة رفض الكتاب والسنة، وتسليمها إلى قاتل أبيها وهاتك أمتها، فيزعم أنه يقوم برعايتها وتوجيهها.

فأي عاقل يقر هذا ولا تذهب نفسه حسرات على هذا التيه واليتم الذي تعيشه حماس عندما ارتضت أن تعيش في أحضان الغدر، يداهنها ويغازلها حتى يمتطيها لتكون جسراً لعبور الرفض والردة واغتيال الفاروق وأمته والقدس من جديد.

فإن كان اليهود استباحوا فلسطين، فإن الرافضة استباحت سوريا والعراق ولبنان، وهذا "المجلس الشيعي الأعلى الفلسطيني" ترعاه حماس بسياستها الرعناء هذه.

ولولا تسلط حلفاء حماس على سوريا والعراق؛ لما عانت فلسطين ما تعانيه، وما فعله اليهود ويفعلونه في فلسطين؛ لا يقارن بوجه من الوجوه مع ما يفعله الرافضة في سوريا والعراق وإيران ولبنان - سواء كان في قتل أهل السنة أو تدمير مساجدهم أو حرق مصاحفهم أو منعهم من أداء شعائرهم أو العمل المستمر على تغيير دينهم إلى دين الرفض وما يتبع ذلك من موبقات –

ولم تكن الأرض تقارن في يوم من الأيام بالعقيدة، فمن يسرق العقيدة أشد خطراً وضراً على الأمة...

فهذه حماس تعيش تحت ظلال اليهود الذين اغتصبوا الأرض، ولها مؤسساتها، ويحاكم قادتها ويسجنون فيزارون، ويفرج عنهم، بينما السنة يخطفون ويعذبون ويقتلون في سوريا والعراق وإيران، ولا يفرج عنهم ولا يحاكمون! لأن سرّاق العقيدة لا دين لهم.

ومع ذلك؛ فإن الكثير من قادة حماس يُقبلون أيدي قتلة السنة، ويزعمون أنهم يخدمون الدين والأخوة وثوابت الأمة!

بل إن التيه الذي يسير به بعض من يقود حماس يجعلها تطمح إلى أن تكون مع المجاهدين وتدافع عن فلسطين، وبذات الوقت تعمل في السياسة وتقود حكومة آمنة، لها فخامة الوزراء وسمو السلاطين ومراكبهم ومساكنهم وسفرهم وسياحتهم!

بينما خالد رضي الله عنه؛ كان لا ينام ولا يُنيم!

وقيادة حماس تريد مقاتلة اليهود، وتريد الأمن والسلام، وتعانق الرافضة وتغرق في أوحالهم، وتريد من أهل السنة أن يكونوا معها دائماً، فيبيحوا لها أن تكون ماسحة أقذار الرافضة وساترة سوءاتهم، ليراهم ضحاياهم من أهل السنة على غير صورتهم التي يعرفون مرارتها ويكشفون عوراتها... وهذا في القياس عجيب!

إن من يزعم؛ أنه يقاتل اليهود، لا يسالم صنيعتهم الرافضة ولا يثق بها، وإن من يغار على الإسلام في فلسطين؛ يجب أن يغار عليه في سوريا التي أصبحت مرتعا للرافضة ودار قرار لأعداء العرب والسنة، وعليه أن يتألم لدماء أهل السنة وأعراضهم في العراق بما فيهم الفلسطينيين هناك.

وأن يعلم أن هذا التحالف الحماسي الرافضي يتحمل القائمون به في حماس وزراً أكبر من أوزار من يتحالف مع اليهود، لأن من يسالم اليهود لم يقل أنه من المؤمنين أو المجاهدين، بل هو علماني وهويته معلنه وأعذاره معروفة، لكن ما هو عذر من يزعم أنه يدافع عن الكتاب والسنة وهو يلثم الأيدي التي تحرق الكتاب وتهتك السنة، دون أي مقابل، سوى سراب الباطل ووحل الزيف والخداع... والرائد لا يكذب أهله.

وكل هذه التساؤلات تشير إلى أن المسار مشوب وجانح عن النهج السوي، وأنه لا بد من وقفة مراجعة صادقة مع الله تعالى ثم مع الذات، وغسل عار التعلق بأعداء السنة أو الرجاء منهم، وأن المكابر لا يحصد سوى الهوان، وأنه ليس بعد الحق إلا الضلال.

وقديماً قال العرب: "تجوع الحرة ولا تأكل بأثدائها".

والعقيدة أسمى من المصلحة الحقيقية، بل هي الحامية للمصلحة، فكيف إذا كانت مصلحة حماس بتحالفها مع الرفض؛ زائف ومنساق وراء آراء قاصرة أو جاهلة.

وكل أهل السنة تحت المعاناة والكبت، وقد تكون حماس أخف حملاً من غيرها في كثير من زوايا وخبايا العالم الإسلامي، فلا عذر للانحراف ومهادنة الردة، فضلاً عن مساندتها لقتلة الفاروق، ليجوسوا بحقدهم وبغضهم في بلاد السنة وأهلها.

"والكبر؛ غمط الحق وسفه الناس".

و "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".

و "العاقل؛ من دان نفسه وعمل لما بعد الموت".

والعود أحمد.

والله من وراء القصد.

{واذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} [الأعراف: من الآية 86].

بقلم؛ راشد أمية عباس العثماني








التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» مرتضى البالدي : اذا اخرجت الأرض اثقالها أي كلام علي وال البيت
»» تحدي لأكبر عمامة في إيران وفي كل مكان
»» فيلم بشائر النصر (9 ) افضل من كل الاصدارات على الاطلاق
»» أخذ علماء الشيعة قواعد مصطلح الحديث من كتب مصطلح الحديث التي ألفها أهل السنة والجماعة
»» Adobe Creative Suite 6 Master Collection
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-12, 07:53 AM   رقم المشاركة : 7
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


سوف اعود لاحقا الى المقالات المهمة في حقيقة حماس ، ولكن اريد ان ابين بعض مما خفي على الكثير من جرائم حماس ضد اهل السنة السلفية وعداوتهم للسلفية .







التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» الله أكبر - مقتل رئيس فرع المخابرات الجوية بدمشق
»» امهات الأئمة من المعصومين هم ابناء جواري او سبايا
»» "الجيش الحر" اشترى مستودع أسلحة بكامل عتاده من قوات الأسد بمبلغ زهيد
»» ماهو حكم من يحلف بغير الله عند الشيعة ؟
»» يارافضة ... ماحكم من يحتفل بعيد الحب ؟!!
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-12, 08:13 AM   رقم المشاركة : 8
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


مجزرة مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية في رفح التي قامت بها حماس المجرمة ضد ابناء التوحيد



احداث مسجد ابن تيمية برفح

http://www.youtube.com/watch?v=PXO2C...eature=related



الهجوم على مسجد بن تيمية من قبل حماس

http://www.youtube.com/watch?v=PZmMv...eature=related




حماس تدمر المساجد مسجد ابن تيمية

http://www.youtube.com/watch?v=tLaRn...eature=related



المجرم ابراهيم ابو النجا يعطى امر بقصف المسجد بالRBJ

http://www.youtube.com/watch?v=6_9sh...eature=related




حماس تطلق النار على مسجد ابن تيمية وتخربه
http://www.youtube.com/watch?v=4F-5J...eature=related




سقطو على يد حماس فى مسجد شيخ الاسلام برفح

http://www.youtube.com/watch?v=R3mnQ...eature=related



الكلمة التي قتل من اجلها عبداللطيف موسى

http://www.youtube.com/watch?v=q_Y8r...eature=related



لقطات من دفن الشيخ / أبو النورالمقدسي ..

http://www.youtube.com/watch?v=v8p_L...eature=related



اعدام مجاهد في مسجد ابن تيمية

http://www.youtube.com/watch?v=vcUjj...eature=related



الإعدامات التي قام بها عناصرالقسام بحق جند انصار الله

http://www.youtube.com/watch?v=CSXCi...eature=related




حماس عبدة قبور الرافضة يعدمون الشيخ أبو النور المقدسي

http://www.youtube.com/watch?v=SjCADtOmQV8











مشاهدة مرئية لأخواننا شهداء مسجد بن تيمية

http://www.youtube.com/watch?v=T_t9hQ7f1qk







التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» المغامسي يناشد خادم الحرمين العفو عن المشايخ العلوان والأحمد والراشد
»» في الحولة سأل احدالشبيحة: "ماذا نفعل بالصغار"؟ وكان الرد: "اقتلوهم قبل الكبار"
»» نسف رواية كسر الضلع
»» عدت من جديد بفضل العزيز الحميد ارجو دعائكم لي بالتوفيق لإعداد هذاين الكتابين !
»» ردة الصحابة ( تساؤلات وإلزامات ) !!
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-12, 08:16 AM   رقم المشاركة : 9
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


يا قادة حماس، هدم الكعبة أهون على الله من إراقة دم مسلم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد :

ها هي دماء أهل التوحيد في غزة قد سالت وحرماتهم قد استبيحت ، على يد سلطة اوسلو في غزة ، على يد أبناء حماس الذين أصابهم العمى فما عادوا يدركون ولا يرون إلا بما يخدم مصلحتهم التنظيمية الضيقة المقيتة ففي حين أعلنوها حوارا مع سلطة عباس- دايتون قاتلة المجاهدين وسعيا للوحدة الوطنية معها، وفي حين أعلنوها تهدئة مع قتلة الأنبياء والأبرياء، ها نحن نراها حربا من حماس على أهل الإسلام وعلى دعوة التوحيد الغراء التي لا تعترف بالحدود المزعومة ، ولا بالسلطات القائمة على غير شرع الله ، فهبوا للنيل من( الأخوة القائمين على مسجد ابن تيمية ) وعلى رأسهم الشيخ الفاضل (الدكتور عبد اللطيف موسى .. أبو النور المقدسي ) فحاصروا المسجد والمصلين والمجاهدين المطاردين من قبل أعداء الأمة والملة كما حاصر حجاج بني أمية حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في الكعبة فاستباح بيت الله الحرام ورماه بالمنجنيق كذلك استباحت حماس بقانونها الوضعي بيت الله وهدمته على رؤوس المعتصمين به

قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }

الله أكبر الله أكبر

كيف اتسعت صدوركم لاستقبال ( توني بلير) الصليبي الحاقد حفيد بلفور ، عندما جاء إلى غزة ليتفقد الدمار ، فبكى على غزة بكاء التماسيح ..في حين لم تتسع صدوركم لشباب الإسلام ؟!

كيف اتسعت صدوركم لاستقبال ( جيمي كارتر ) ، صاحب مقولة ( من يكره اليهود فهو يكره الله ) وصاحب ( اتفاقيات كامب ديفيد ) البغيضة ، في حين أن صدوركم لم تعد تتسع لإخوانكم أبناء دعوة التوحيد ؟؟؟!

كيف اتسعت صدوركم لمجاملة ( قائد المخابرات عمر سليمان ) هامان فرعون ، وضحكتم له ، وصافحتموه بحرارة ، ولم تتسع صدوركم لمصافحة ( مشايخ التوحيد في غزة هاشم ) إخوانكم في الدين والعقيدة ؟!!

كيف اتسعت صدوركم لمصافحة ( بوتين) الروسي المجرم ( قاتل أهلنا في الشيشان ) في حين أنكم لم تبدوا استعدادا لمصافحة الشيخ أبو النور المقدسي أو غيرهم من المشايخ الأعلام ؟ الذين فاضت أرواحهم في أرض الرباط والعزة تشتكي إلى الله من تجرّأ على استباحة دماء المسلمين !!

ألم تعلموا أن هدم الكعبة وزوال الدنيا كلّها أهون على الله من إراقة دم امرئ مسلم

{ أ َتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ }..

{ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ }..

صدق الرنتيسي رحمه الله عندما حذر من أولئك الذين سيقبلون بالسلطة الأوسلوية الطاغوتية ووصفهم بالخائنين لله ولرسوله ولفلسطين...

أمة الإسلام ، يا أبناء دعوة التوحيد وطائفتها المنصورة..إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا.. وأبشروا بدماء تسقي مشروع الأمة نحو خلافة راشدة والقدس لها عاصمة ليكون الدين كله لله ، وأمّلوا برفع راية الحق فقد تمايزت الصفوف و توضحت المفاهيم وتجلت المناهج وبان من يستبيح دماء المجاهدين ويقدمها قرابين لأمريكا علها ترضى وتدخلهم في منظومة عبادها الصالحين مع أذنابها من الحكام العرب الخائنين ولن يرضوا عنهم حتى يتبعوا ملتهم ..

{لَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ}

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

أبو أسامة الناصري- الناصرة
24 شعبان 1430 | 15 -8 2009





انتظروا المزيد لاحقا ان شاء الله








التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» الحسين وطفله وشربة ماء
»» الى الزميل الصدري والى كافة الشيعة ماحكم من يترك التقية ؟
»» منع عمر كتابة الوصية غلبه الوجع
»» فيلم جديد عن البحرين وسوريا .. أنتظر أقتراحاتكم..!
»» القام الحجرة على المدعو الموالي للعترة
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-12, 08:02 AM   رقم المشاركة : 10
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


بيان حول ما اقترفَته حماس بحقّ الأبرار من جند الأنصار




بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.

منذ أكثر من سنتين لم نتكلم كلمة نقدٍ واحدة تُسيء لحركة حماس الفلسطينية ـ رغم وقوعها في أخطاء جسام عديدة، ورغم مراجعة الإخوان لنا من داخل فلسطين ومن خارجها عن مواقف وسياسة حماس ـ مراعاة وتقديراً منا للظروف المحلية والإقليمية الحساسة المحيطة بقطاع غزة وبأهل غزة .. وكنا في كثير من
الأحيان ـ حتَّى لا نشمّت بنا وبهم زنادقة السلطة الفلسطينية .. والصهاينة اليهود، ومن وراءهم طواغيت العرب ـ نؤثر الصمت .. ونتوسّع لهم في التأويل والأعذار .. فغرّ قادة حماس الحاليين منَّا ـ ومن إخواننا ممن هم على منهجنا ـ هذا الفقه .. وهذا الحلم .. وهذه الحكمة ..


مما حملهم على
التمادي وأن يقعوا في أخطاء قاتلة .. ويرتكبوا جرائم عدة بحق الشعب المسلم في غزة بعامة .. والمجاهدين السلفيين منهم بخاصة .. حيث كلما نبتت للمجاهدين المخلصين السلفيين نبتة ظهور ووجود .. وقوة .. تكفلوا بوأدها .. وقتلها .. في مهدها .. وتدمير المنازل عليهم وعلى من معهم
من أطفالهم ونسائهم .. ابتداء بما فعلوه بشباب الإسلام والجهاد من جماعة " جيش الإسلام " .. وانتهاءً بما ارتكبوه بالأمس من مجزرة بشعة بحق المجاهدين السلفيين من جماعة " جند أنصار الله " وعلى رأسهم العالِم العامل المجاهد الشيخ " أبي النور المقدسي، عبد اللطيف موسى " رحمه الله
تعالى ـ ومن استشهد معه من إخوانه المجاهدين ـ رحمة واسعة .. ورضي عنهم .. وأسكنهم فسيح جناته .. اللهم آمين.

حركة حماس فصيل من فصائل حزب الإخوان المسلمين ـ التي بدأت إسلامية وانتهت علمانية ديمقراطية وطنية ـ والإخوان المسلمون على اختلاف مواقعهم وتواجدهم ومسميات تجمعاتهم المحلية .. سواء منهم إخوان سوريا .. أو إخوان مصر .. أو الذين هم في العراق .. أو الصومال .. أو في فلسطين
.. أو أفغانستان .. وغيرها من بقاع الأرض .. لهم سيرة واحدة مع أعداء الله، ومع أولياء الله: مع أعداء الله بكل أطيافهم ومسمياتهم وتجمعاتهم حتى الشيوعيين منهم .. رحماء ورفقاء .. يتحالفون معهم .. ويُقاسمونهم الحقوق والواجبات .. ويجالسونهم بقلوب مفتوحة .. وصدور أكثر
انفتاحاً .. والاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات فيما بينهم لا ولن تنتهي .. وهذا كله من قبيل تغليب الولاء الوطني على الولاء في الله ولله .. كما يزعمون!

بينما مع أولياء الله، وبخاصة منهم المجاهدين السلفيين .. شداد غلاظ .. صدورهم وعقولهم وأبوابهم مغلقة نحوهم .. يُحاربونهم بكل وسائل الخسة والغدر والخيانة والكذب .. ليشوهوا من صورتهم أمام الناس .. ولو ملكوا السلاح .. لا يترددون ساعة بتوجيه سلاحهم القذر نحو صدور المجاهدين
الموحدين .. دون العدو .. كما فعلوا ولا يزالون يفعلون: في العراق .. وفي أفغانستان .. وفي الصومال .. وفي فلسطين!

قطاع غزة .. مليء بالفصائل العلمانية والشيوعية المسلحة .. وكثير منها لا تعترف لحماس بشرعيتها .. ومع ذلك حركة حماس تتعامل مع هذه الفصائل المسلحة بكامل الرفق .. والود .. والانفتاح .. والتفاهم .. والمداهنة .. والمحاضنة والضحكات .. بينما " جند أنصار الله "
بقيادة الشيخ العالم المجاهد أبي النور المقدسي ـ رحمه الله ـ ليس لها عند حماس إلا القتل والقتال .. وتدمير منازل المجاهدين على من فيها من المجاهدين وأبنائهم ونسائهم!

وهذه من أبرز خصال الخوارج الغلاة الأوائل والأواخر منهم .. كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم:" يقتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان ".

يرمون الآخرين بالتكفير وأنهم من الخوارج .. وهم ـ أي حركة الإخوان المسلمين بجميع فصائلها ـ من أكثر الناس تخلقاً بأخلاق الخوارج الغلاة الغلاظ!

كذَبَ " اسماعيل هنية " والكذب من مثله عيب مغلَّظ .. عندما قال في خطبة له وهو على المنبر، عن جماعة " جند أنصار الله " وشيخهم العالم المجاهد " عبد اللطيف موسى ": أنهم تكفيريون .. وأنهم يكفرون حماس .. والناس .. ولا أدل على هذا الكذب الصريح من خطبة الشيخ "
عبد اللطيف موسى رحمه الله " يوم الجمعة التي قتلته أيادي الغدر والخيانة على إثرها مباشرة .. قال في خطبته مخاطباً حركة حماس:" لم نتعدَّ على أي عنصر من عناصر حماس؛ هم إخواننا قد بغوا علينا .. اللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس ـ وكررها في خطبته ثلاثاً ـ اللهم اجعلهم سهاماً في
كنانتنا ولا تجعلهم سهاماً في صدورنا .. لا تزال حركة حماس وحكومة حماس في فسحة وبحبوحة من أمرها ما لم تقترب من مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية .. " ثم أثنى خيراً على الرنتيسي ـ رحمه الله ـ ومن قتل معه وفي زمانه من قيادات حماس .. وترحّم عليهم كثيراً .. والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه
.. ويكشف كذب وبهتان اسماعيل هنية ومن معه من قيادات حماس الحالية: أيكون من يقول مثل هذه الكلمات .. وفي آخر ساعة من حياته .. من التكفيريين والخوارج .. كما يزعم هنيَّة .. والإعلام المنافق الكاذب التابع له ولسياسة حزبه .. ألا قاتل الله الكذِبَ والكذّابين!

نحن نعلم لماذا " حماس " قتلت هذه المجموعة من أبطال ومجاهدي " جند أنصار الله " .. ونعلم لماذا لا تتردد ساعة في قتلهم وقتالهم .. وقتل وقتال كل مجاهد موحد سلفي .. يرفع راية التوحيد والجهاد .. بينما نراها تتردد ألف ساعة وساعة في توجيه طلقة نحو الصهاينة اليهود .. وبخاصة
بعد أن كبلت نفسها ومن معها بطائفة من القيود والعهود والمواثيق الشيطانية .. التي لا تخدم إلا الغزاة المعتدين من الصهاينة اليهود ..!

لماذا ..؟!

أولاً: تنفيساً عن أحقادها الدفينة نحو كل ما هو سلفي وجهادي .. وكل ما يمت بصلة نحو هذا التيار المبارك .. وحتى لا يظهر على الساحة الإسلامية ند لهم .. يزاحمهم على القيادة والزعامة .. والتكلم باسم الإسلام!

ثانياً: سعياً في طلب مرضاة وود الشيعة الروافض وآياتهم في قم وطهران .. وبيروت .. لعلم إيران أن واحداً من السلفيين المجاهدين .. أخطر عليها وعلى مشروعها الرافضي التوسعي .. من الف حزب كحزب حماس أو الإخوان المسلمين .. البوابة
التي تسرب منها التشيع والرفض إلى بلاد المسلمين .. وبخاصة منها فلسطين!

ثالثاً: سعياً في طلب مرضاة وود طغاة الحكم في البلاد العربية .. الذين يرون في هذه المجموعات الجهادية السلفية خطراً حقيقياً عليهم .. وعلى عروشهم .. وأنظمتهم الفاسدة الظالمة.

رابعاً: سعياً في طلب مرضاة وود المجتمع الدولي الصليبي .. الذي يحض .. ويشجع .. ويمول قتال وقتل مثل هذه المجموعات السلفية الجهادية .. بزعم محاربة الإرهاب .. كذبوا!

خامساً: تقديم خدمة مجانية للصهاينة اليهود .. حيث أن الصهاينة اليهود يعلمون أن الخطر الحقيقي عليهم الذي يتهددهم ويتهدد دولتهم .. يتمثل في هذه المجموعات الجهادية السلفية لو قويت شوكتها .. لذا فهي لا تتردد في أن تدفع الملايين من الدولارات مقابل
قتل هؤلاء المجاهدين الموحدين .. لكن حماس تقدم هذه الخدمة للصهاينة اليهود بالمجان من دون مقابل .. إلا إذا كان هذا المقابل الحصول على اعتراف الصهاينة اليهود بهم كطرف يستحق أن يتفاوض معه .. وما أشد استشرافهم لهذا المقابل!

حركة حماس تعلم كل هذا .. لذا قوبل عملها الإجرامي بحق مجاهدي " جند أنصار الله " وشيخهم وقائدهم المجاهد " عبد اللطيف موسى " .. وحق عوائلهم وزويهم .. من جميع الأطراف الآنفة الذكر أعلاه .. ومعهم جمعيات حقوق الإنسان التابعة لهم .. بالقبول .. والرضى ..
والتأييد .. والاستحسان .. وذلك مصداقاً لقوله تعالى:{ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } [البقرة:120]. ومن ملتهم قتل المؤمنين الموحدين .. وترك المشركين الكافرين!

يا قادة حماس .. ماذا أبقيتم للصهاينة اليهود .. وما الذي فعله الصهاينة اليهود .. لم تفعلوه: اعتقلوا المجاهدين الأحرار .. فاعتقلتم المجاهدين الأحرار .. هدموا المساجد على الركع السجود من عباد الله المؤمنين .. فهدمتم ودمرتم المساجد على من فيها من الركع السجود .. دمروا المنازل
وفجروها على من فيها من الأبرياء .. فدمرتم المنازل وفجرتموها على من فيها من الأبرياء .. كمموا الأفواه .. فكممتم الأفواه .. حاصروا وصادروا المساجد .. فحاصرتم وصادرتم المساجد .. وحولتموها إلى منابر تدعو إلى حزبكم وتمجيد أشخاصكم .. بدلاً من الدعوة إلى الله تعالى ..
وأضفتم إلى ذلك كله أنكم قد انضممتم إلى قافلة كلاب الحراسة الأوفياء من دول الطوق؛ الذين يحرسون حدود دولة بني صهيون .. فتحرسون وتصطادون .. وتعتقلون .. وتقتلون .. كل من يوجه طلقة واحدة نحو الغزاة من الصهاينة اليهود .. وجعلتم فعل ذلك حكراً عليكم وعلى حزبكم .. حتى لا يُقال
أن في غزة شريف غيركم .. كما فعل ويفعل أولياؤكم من حزب الله اللبناني الرافضي!

لكن إلى متى سيستمر هذا الاستهتار بدماء وحرمات المسلمين من السلفيين الجهاديين .. وإلى متى سيستمر هذا التآمر على دماء وحرمات وأعراض السلفيين الجهاديين .. إلى متى سنخاطب ونلزم إخواننا بالصبر وكفِّ الأيدي عن الانتصاف للحقوق والحرمات .. مراعاة للمصلحة العامة .. وحتى لا نشمّت
بنا الأعداء؟!

ليلعم قادة حماس .. أن لصبر الناس على مظالمهم وحقوقهم ودمائهم حدود .. وأن الأمور لو فلت زمامها .. وشَرَع الناس بالانتصاف لحقوقهم وحرماتهم .. ودماء شهدائهم، عملاً بقوله تعالى:{ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ } [النحل:126]. وقوله تعالى:{ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ
الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ } [الشورى:39]. فلا تلومُنَّ حينئذٍ إلا أنفسكم .. فأنتم الذين بدأتم العدوان .. باسم وزعم حماية وحراسة قانونكم الوضعي .. وحماية مكاسبكم الحزبية الوضيعة التي لا تُساوي عند الله تعالى قطرة دمٍ مسلم .. والبادئ أظلم!

وفي الختام أود أن أوجه كلمة إلى إخواني في كتائب عز الدين القسام، فأقول لهم: أعلم أنكم تعيشون حالة من الفراغ القاتل .. بعد أن كبلتكم قيادات حماس بمجموعة من العهود والمواثيق والتحالفات الشيطانية التي تُحيل بينكم وبين توجيه سهامكم نحو العدو الغاصب .. وحتى لا يرتد هذا الفراغ عليكم بالتفكير ..
ومن ثم التمرد والخروج من حزب حماس .. فها هم قادة حماس يشغلونكم بقتل وقتال إخوانكم من الموحدين والمجاهدين السلفيين .. فبعد أن كنتم حراساً للعقيدة والدين .. تُقاتلون في سبيل الله .. يريدون منكم أن تكونوا حراساً للديمقراطية، والعلمانية، والقوانين الوضعية الكافرة .. تُقاتلون في سبيل
الطاغوت .. وبعد أن كنتم حراساً للحقوق والحرمات .. وحماية بيوت الله من أن يدنسها العدو الصهيوني المحتل .. فها هم يحملونكم .. على تدمير المنازل والمساجد على من فيها من المسلمين .. بنفس أسلحتكم القديمة التي كنتم تُقاتلون بها الصهاينة اليهود .. بزعم حماية وحراسة القانون!

اعلموا أن الأمة قد وقفت معكم بالدعاء والتأييد .. وكل ما تملك .. لما كان قتالكم ضد الصهاينة اليهود .. أما إذا انحرفت بنادقكم عن الغزاة الصهاينة اليهود لتوجهونها بأمرٍ من قادة حماس .. إلى صدور المسلمين وبخاصة منهم إخوانكم من المجاهدين السلفيين .. فاعلموا أنكم لن تلقوا هذا القبول
والرضى من قِبل الأمة .. وأنكم بفعلكم هذا تفقدون مبرر وجودكم كجماعة تُجاهد في سبيل الله، ذوداً عن الدين، والعِرض، والأرض، وغير ذلك من الحقوق والحرمات.

وعليه فإني أقول لكم ولغيركم من المسلمين: لا يجوز لكم ـ شرعاً ـ أن تبقوا في حزب حماس .. أو أن تُكثروا سوادهم في شيء .. ما دامت حماس تُجرّم وتقتل من يُطالبها بتطبيق شرع الله .. وتعتبر من يُطالبها بهذا الطلب الشرعي الحق .. والذي هو مطلب كل مسلم موحد .. مُصاب بلوثة عقلية
وفكرية .. ألهذا الحد بلغ كرههم واستخفافهم واستهتارهم بمبدأ تطبيق شرع الله تعالى في الأرض .. واستحسانهم لتطبيق القوانين الوضعية الطاغوتية؟!

واعلموا أنه لا يجوز لكم أن تُقاتلوا دون أهداف وسياسات حزب " حماس " العلمانية، والديمقراطية، والوطنية .. بعد أن أكرمكم الله تعالى دهراً بالقتال في سبيله!

لا يجوز لكم ولا لغيركم أن تُطيعوا قادة حماس في معصية الله تعالى " فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " وبخاصة إن كانت هذه المعصية تتضمن الأمر بقتل مسلم أو المشاركة في قتال المسلمين الموحدين .. فحينئذٍ لو لذتم في بيوتكم .. واتخذتم سيوفاً من خشب .. أشرف لكم ألف مرة من أن تتلوث
أيديكم بدماء المسلمين الموحدين .. والتي أثبتت قيادات حماس .. وبجدارة عالية .. ووقاحة لم نعهد لها مثيل عند كثير من طواغيت العرب .. أنها لا تعني لها تلك الدماء المسلمة البريئة المصانة شرعاً ـ في سبيل مآربها الحزبية ـ شيئاً .. ولا تُراعي لها حقاً ولا حرمةً .. وقد ظهر هذا جلياً بعد قتلهم
للشيخ العالم المجاهد عبد اللطيف موسى ومن معه من إخوانه المجاهدين الموحدين!

عن عُديسَةَ بنت أُهْبانَ قالت: لما جاء علي بن أبي طالب ههنا؛ البصرة، دخلَ على أبي، فقال: يا أبا مسلم! ألا تُعينني على هؤلاء القوم؟ ـ وأراد أهل الشام ـ قال: بلى. فدعا جارية له، فقال يا جارية! أخرجي سيفي. قال: فأخرجته، فسَلَّ منه قدر شبرٍ؛ فإذا هو خشَبٌ. فقال: إنَّ خليلي وابن عمّك
صلى الله عليه وسلم عهد إليَّ إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفاً من خشب، فإن شئت خرجتُ معك، قال عليٌّ رضي الله عنه: لا حاجة لي فيك، ولا في سيفك "[صحيح سنن ابن ماجه:3960].

قلت: اتخذَ سيفاً من خشب في القتال مع عليّ رضي الله عنه .. ضد أهل الشام .. وعليٌّ هو هو .. فكيف إذا كان الآمر في قتال الفتنة .. وقتل وقتال المسلمين .. حزب حماس ذات التوجه الخليط؛ من الإسلام، والعلمانية، والديمقراطية، والوطنية .. بوابة التشيع والرفض في فلسطين .. لا شك
أنه لا سمع ولا طاعة له .. وأن اتخاذ سيف من خشب .. واعتزال القتال يتوكد أكثر فأكثر.

وقال عليه الصلاة والسلام : (إنها ستكون فُرقةٌ واختلافٌ؛ فإذا كان كذلك فاكسِر سيفَكَ، واتخذ سيفاً من خشَبٍ، واقعد في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة أو منيةٌ قاضية ) [صحيح الجامع:2392]. فإن أبيت إلا أن تقدم طاعة قادة حزب حماس على طاعة رب العالمين .. فقد عصيت الله تعالى ..
وعصيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم .. وبئت باثمك .. وشاركت القوم جرم ووزر سفك الدم الحرام .. وفي الحديث:" لا يزالُ المؤمن في فسحة من دينه، ما لم يُصب دماً حراماً " البخاري. ولا تلومنّ حينئذٍ إلا نفسك!


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد النبيّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلم

عبد المنعم مصطفى حليمة
" أبو بصير الطرطوسي "

25/8/1430 هـ. 16/8/2009 م.








التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» قريباً .. انشقاق سياسي نوعي وزلزال داخل عائلة الأسد
»» الاشتباكات تقترب من القصر الجمهوري بدمشق.. ومحاولة خطف آصف شوكت صهر بشار
»» فيديو : كتيبة المعتصم بالله تحرق 6 عربات وتقتل وتأسر عددا من قوات الاسد
»» احراق مركز الشرطة في سترة بالكامل من قب عملاء ايران
»» جديد|| غزوة الثأر لأهل حمص ( فيديو ) الله أكبر
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "