العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات الخاصة > منتدى مقالات الشيخ سليمان بن صالح الخراشي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-03-17, 07:49 PM   رقم المشاركة : 1
سليمان الخراشي
حفظه الله







سليمان الخراشي غير متصل

سليمان الخراشي is on a distinguished road


حسن البنا .. وفن المراوغة !! اللهم اهدِ أتباعه

بسم الله الرحمن الرحيم


حينما توقفت مجلة ( المنار ) بعد وفاة منشئها : الشيخ رشيد رضا - رحمه الله - ؛ قام حسن البنا ببعثها من جديد ، متوليًا رئاسة تحريرها .


ومعلومٌ مابين الرجلين من تفاوتٍ في المنهج :


- فرشيد رضا تربى على يد العقلاني محمد عبده ، ثم تطور به الحال إلى التوافق مع علماء الدعوة السلفية في قضايا توحيد العبادة وتوحيد الأسماء والصفات – كما تجد توضيحه هنا :

http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/k/k46.rar

ولذا ؛ كان منافرًا للأشاعرة القبوريين ؛ من أمثال يوسف الدِجوي ومدرسته ، وكانت بينهم صولات وجولات.


- وأما حسن البنا ؛ فقد كان يتردد على الفريقين ! وينهل منهما . فتجده تارةً عند رشيد رضا ومحب الدين الخطيب وأمثالهما ، وتارة عند الدِجوي وأمثاله . ( راجع مذكراته ).


-وكانت فكرة ( التجميع ) للوصول للحكم قد اختمرت في رأسه ؛ وأصبحت محور دعوته ، ولو تلاقى من خلالها مع الشيعة أو الإباضية أو الأشاعرة القبوريين ! المهم أن تصل جماعته الخليط لكرسي الحكم ، وكل أمرٍ جلل يهون في سبيل هذا . ( هذه الفكرة تسربت لعقله من الشيعي الأفغاني ).

-بعد أن استلم البنا رئاسة تحرير مجلة ( المنار ) أرسل إليه أحد القراء يسأله عن الخلاف في مسألة صفات الله بين أهل السنة الممثَلين في مجلة أنصار السنة ( الهدي النبوي ) ، وبين الأشاعرة القبوريين الممثَلين في مجلة ( الإسلام ) . ولعل هذا القارئ يريد أن يعرف وجهة المجلة بعد وفاة منشئها .


قال القارئ :


( الأستاذ محرر المنار الأغر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
فلعلكم قرأتم ما دار من الحوار بين كتَّاب مجلة الإسلام ومجلة الهدي النبوي حول آيات الصفات وأحاديثها ومذهب السلف والخلف، فما وجه الحق في هذا الخلاف ؟ ..
محمد حلمي نور الدين ).



كان الواجب على حسن البنا أن يُبين الحق الذي يعرفه ولا يجهله في هذه المسألة ؛ دون مجاملة أو مراعاة للمبتدعة . لكنه - بسبب منهجه التجميعي - آثر المراوغة ؛ كي لا يخسر المبتدعة ؛ فقال بعد أن شرّق بالقارئ وغرّب !


( ولكني أؤكد لحضرات القراء أن طبيعة هذا العصر غير طبيعة العصر الذي شجر فيه هذا الخلاف بين المسلمين، وأن المشاكل والأفكار التي تشغلنا الآن غير تلك المشاكل والأفكار )
!!


قلت :


كل هذه الأعذار لاتمنع الناصح من قول الحق !
ثم مَن قال هذا ؟!
فالأشاعرة القبوريون لازالوا يُثيرون هذه المسائل وغيرها من مسائل الشرك والبدع إلى يومنا هذا !!

فلماذا التهرب عن قول الحق ومجاملتهم ؟!



المهم :



إجابة البنا الرمادية لم تُعجب أحد المتابعين من أهل السنة – رحمه الله - ؛ فأرسل إليه هذه الرسالة الصريحة :


( حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ حسن البنا رئيس تحرير مجلة المنار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد : فإن احتجاب المنار بموت صاحبه -
عليه رحمة الله تعالى - كان من دواعي أسف المسلمين جميعًا، بل حزنهم العميق، ولم يكن ذلك طبعًا لأنها مجلة إسلامية فقط، بل كان ذلك لما علمه قراء المنار من الميل مع الحق أينما كان، وعدم المبالاة بكائن من كان في سبيل كلمة الحق وبيانها وإيضاحها، ولا أظنك تجهل مواقف صاحب المنار - عليه رحمة الله -
مع كثير من أخص أصدقائه؛ فإنه لم يكن يعرف إلا الحق ولو أغضب الحق صديقه أو جميع الناس، ولم نعهد فيه - رحمة الله عليه - مداهنة ولا محاباة،وبذلك كان للمنار وصاحبه تلك المنزلة التي تعرفونها في نفوس جميع أهل الملة المحمدية. فإذا كنتم تريدون السير بالمنار سيرته هذه فلا شك أنها - إن شاء الله تعالى - ستحيي حياتها الأولى، وإلا فاسم المنار وحده لا يغني شيئًا.


لقد استفتاكم مستفت فيما شجر من الخلاف بين مجلتي الهدي النبوي والإسلام،
فبماذا أفتيتم؟

إن رأي المنار في موضوع الخلاف بين المجلتين معروف مسطور في أعداد المنار السابقة، فهل نفهم من فتواكم هذه أن المنار يتنكر لماضيه، وينسى برنامجه؟ لقد قلتم يا سيدي الأستاذ إن كلتا المجلتين على الحق! ! !
ولا يعقل فيما نعلم أن يختلف اثنان على أمر واحد ينفيه أحدهما ويثبته الآخر ثم يقال أنهما جميعًا
على الحق! لا، ليس هذا شأن المنار الذي عرفناه وبكيناه لما احتجب.

نرجو أن تصارحونا بالحق في أي الجانبين هو كما عودنا صاحب المنار، إن كنتم تنصرون الحق لله وفي سبيل الله، والسلام عليكم ورحمة الله. قارئ ).




تعليق





هذا ما سار عليه البنا في أمر العقيدة .. وهذا ما يسير عليه أتباعه إلى اليوم ؛ فلا تستغرب منهم أي مداهنة للمبتدعة ، سواءً بالإجابات الفضفاضة ، أو التبجيل وتقبيل الرؤوس ، أو اللقاءات ، أو التنسيق ، أو السكوت ...
لأن أمر العقيدة ليس أكبر همهم .. إنما هو ( الحكم ) !


ولأنه كما قيل :


كيف يستقيم الظل والعود أعوجُ ؟


هداهم الله ..







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:17 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "