العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-11, 04:09 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


عائض القرني يواجه الشيعة حول مقتل الحسين

عائض القرني يواجه الشيعة حول مقتل الحسين

تحدث الشيخ عائض بن عبد الله القرني في مقالة قصيرة عن حب أهل السنة للحسين، وواجه الشيعة بأسلوبه الأدبي الرقيق بشأن معتقداتهم في أهل السنة وحب آل البيت الكرام، قال فيها:
"أنا سُني حسيني، جعلتُ ترحُّمي على الحسين مكان أنيني، أنا أحبُ السّبطين، وأتولَّى الشيخين، أنا أعلن صرخة الاحتجاج، ضد ابن زياد والحجاج، يا أرض الظالمين ابلعي ماءك، ويا ميادين السفَّاحين اشربي دماءك، لعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من قتل الحسين أو رضي بذلك، ولكن لماذا ندفع الفاتورة منذ قُتل الحسين إلى الآن من دمائنا ونسائنا وأبنائنا بحجة أننا رضينا بقتل الحسين ونحن في أصلاب آبائنا وفي بطون أمهاتنا؟!
استباح ابن العلقمي بغداد بحجة الثأر للحسين، وذبح البساسيري النساء والشيوخ في العراق بحجة الثأر للحسين، والآن تُهدَّم المساجد في العراق ويُقتل الأئمة وتُبقر بطون الحوامل وتحرَّق الجثث ويُختطف الناس من بيوتهم وتُغتصب العذارى بحجة الثأر للحسين، إن المنطق الذي يقول: إن مليار مسلم كلهم رضي بقتل الحسين وكلهم ناصبوا العداء لأهل البيت منطق يخالف النقل والعقل والتاريخ، ومعناه إلغاء أهل الإسلام والقضاء على كل موحِّد في الأرض، هل من المقبول والمعقول أن يجتمع مئات الملايين من العلماء والخلفاء والحكماء والزُّهاد والعُبّاد والمصلحين ويتواطأوا على الرضا بقتل الحسين والسكوت على هذه الجريمة الشنعاء؟!
لماذا لا يُحَكّم العقل ويسأل نفسه الذي يمشي وراء السراب ويصدق الوهم ويؤمن بالخرافة؟
هل من المعقول أن تُحارب أمة الإسلام لأجل كذبة أعجمية صفوية ملفّقة كاذبة خاطئة تكفِّر الصحابة والتابعين ودول الإسلام وتتبرأ من أبي بكر وعمر وأصحاب بدرٍ وأهل بيعة الرضوان ومن نزل الوحي بتزكيتهم وأخبر الله أنه رضي عنهم؟
متى تُكف المجزرة الظالمة الآثمة التي أقامها الصفويون ضد كل مسلم ومؤمن تحت مظلة الثأر للحسين؟
نحن أولى بالحسين ديناً وملَّة، ونسباً وصهراً، وحباً وولاءً، وأرضاً وبيتاً، وتاريخاً وجغرافيا، ارفعوا عنّا سيف العدوان، وأغمدوا عنّا خنجر الغدر فنحن الذين اكتوينا بقتل الحسين، وأُصبنا في سويداء قلوبنا بمصرع الحسين:

جاؤُوا بِرَأْسِكَ يا ابْنَ بِنْتِ مُحَمّدٍ مُتَـزَمِّـلاً بِدِمائِهِ تَزْمِيلا
ويُكَبِّـرونَ بِـأَنْ قُتِلْـتَ وإنّما قَتَلوا بـكَ التّكْبيـرَ والتّهْليـلاَ
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: " قتل الحسين رضي الله عنه مصيبة من أعظم المصائب ينبغي لكل مسلم إذا ذكرها أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، وأقول لو كره عضو من أعضائنا الحسين أو أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لتبرأنا من هذا العضو ولبترناه، لكننا نحبهم الحب الشرعي السُني الصحيح الموافق لهدي الرسول عليه الصلاة والسلام، لا الحب الصفوي والسبئي الغريب على الأمة وعلى الملّة وعلى السماء وعلى الأرض:
مَرحباً يا عراقُ جئتُ أغنّيـ ـك
وبعــــضٌ مـــن الغنــــاءِ بكـــاءُ
فجراح الحسين بعض جراحي
وبِصَدرِي من الأسى كربــــلاءُ
الحسين ليس بحاجة إلى مآتم وولائم، تزيد الأمة هزائم إلى هزائم، رحم الله السبطين الحسن والحسين، وجعل الله علياً وفاطمة في الخالدين ورضي الله عن الشيخين.







  رد مع اقتباس
قديم 05-12-11, 04:11 AM   رقم المشاركة : 2
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


==========

وليد العلي: عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين من أظهر الفرح بمقتل علي والحسين

| كتب علي العلاس |

أكد إمام المسجد الكبير الشيخ الدكتور وليد العلي أن «أعظم محنة جرت على المسلمين بعد مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هي مقتل ابنه الحسين رضي الله عنهما، فمن أظهر الفرح بمقتلهما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وقال العلي إن «من كرامة الحسين بن عليّ رضي الله عنهما ان الله تعالى جعل استشهاده في هذا اليوم المعظم عند جميع الامم، فالله تعالى قد يجمع في الوقت الواحد النعمة التي توجب شكرا، والمحنة التي توجب صبرا، كما جمع في يوم السابع عشر من شهر رمضان بين موقعة بدر الكبرى، وبين مقتل عليّ بن ابي طالب رضي الله عنه، وأبلغ من ذلك كله ان يوم الاثنين من ربيع الاول قد اجتمع فيه يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ويوم هجرته، ويوم وفاته. فالعبد المؤمن: يُبتلى بالحسنات التي تسره، والسيئات التي تسوؤه في الوقت الواحد، ليكون صبارا شكورا. والمسلم إذا صام يوم عاشوراء فإنه لا يقصد عياذا بالله تعالى مناصبة آل البيت، او إظهار الفرح بمقتل الحسين، فإن أعظم محنة جرت على المسلمين بعد مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب هي مقتل ابنه الحسين رضي الله عنهما، فمن أظهر الفرح بمقتلهما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين».
وتابع انه «لو كان الدّين بالرأي لكان الصيام في يوم عاشوراء أقرب إلى إظهار الحزن على مقتل الحسين، لأن الناس في يوم فرحهم ينصرفون إلى الطعام، وفي يوم ترحهم ينصرفون عن الطعام».
وأضاف أن «أعظم فرح يفرحه المسلم فرحه بعيدي الفطر والأضحى، لذا فقد نهي عن الصوم فيهما، وإذا نزلت به مصيبة الموت انشغل عن الطعام، كما جاء عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: (لما جاء نعي جعفر قال النبي صلى الله عليه وسلم: اصنعوا لأهل جعفر طعاما، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم) أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه.

================

د.المسباح يحذر من إثارة الأحقاد والطعن في الصحابة بحجة مقتل الحسين

03-12-2011

محرر المحليات

حذر الداعية الشيخ د.ناظم المسباح من إثارة الأحقاد والطعن في الصحابة رضي الله عنهم بحجة مقتل الحسين، موضحاً أن العديد من الصحابة وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قتلوا ظلما وجوراً ولم يقم الصحابة أو أهل البيت المآتم ومجالس العزاء لشحن القلوب والنفوس بالأحقاد.
ودعا المسباح إلى اتباع الهدي النبوي في صيام يوم عاشوراء مؤكداً أن يوم عاشوراء من الأيام العظيمة التي وقعت فيها حوادث كبرى قبل وبعد الإسلام فقد نجَّا الله تعالى فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه وفيه استشهد الحسين بن علي رضي الله عنه عام 61 هـ ، مؤكداً أن الواجب على جميع المسلمين إتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسلفه الصالح في هذا اليوم ، مشيراً إلى أن الذي ورد عن النبي وأهل بيته وصحابته من بعده هو صيام العاشر قال صلى الله عليه وسلم في فضله عندما سئل عن صيام يوم عاشوراء قال يكفر السنة الماضية ( رواه مسلم ) والتاسع من محرم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع يعني مع العاشر.

وأضاف أن جميع المسلمين يحزنون ويأسفون على استشهاد الحسين بن علي الذي قتل غدراً وظلما مثلما قتل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ، لافتاً إلى أن مقتل الحسين بن علي واستشهاده كان فاجعة وحدثاً جللاً لا يرضى به أحد من المسلمين ، مبيناً أن الحسين رضي الله عنه لم يكن يريد قتالاً وإنما خرج تلبيةً لنداء أهل العراق الذين خانوه وتخلوا عنه وهم من خانوا علياً رضي الله عنه أيضاً ، مشيراً إلى أن كبار الصحابة أمثال عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر قد خالفوا الحسين واعترضوا على خروجه وهو أمر أُوسع بحثاً من أهل العلم قديماً وحديثاً.

ودعا د.المسباح إلى الحذر من إثارة الأحقاد والطعن في الصحابة رضي الله عنهم بحجة مقتل الحسين فقد قتل العديد من الصحابة وأهل البيت رضي الله عنهم جوراً وظلماً ولم يقم الصحابة أو أهل البيت بإقامة المآتم ومجالس العزاء لشحن القلوب والنفوس بالأحقاد والأضغان قال تعالى ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ) .

وختم بالدعاء أن يحفظ الله المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يديم على أهل الكويت جميعاً نعمتي الأمن والأمان تحت ظل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه .







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "