العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات العلمية > منتدى المواضيع المميزة والوثـــائق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-03, 06:41 AM   رقم المشاركة : 21
ابومعاوية السلفى
عضو ينتظر التفعيل
 
الصورة الرمزية ابومعاوية السلفى






ابومعاوية السلفى غير متصل

ابومعاوية السلفى is on a distinguished road


اقتباس:
أضيف بواسطة فاضح الشيعة


حياك الله يابو عمار وثبتنا واياك على الدين ..







التوقيع :
[img]http://www.islambgd.com/upload/sas13.gif[/img]
[img]http://www.members.lycos.co.uk/elawaeldomyat/ban/zikr.gif[/img]
من مواضيعي في المنتدى
»» شاهدوا
»» موقع الرقية الشرعية دعوة للزيارة والمشاركة
»» صورة برهانى سودانى امام ضريح احد اسياده
»» بمناسبة اقتراب المجازر الغبية هذه صور التخلف والغباء والجهل لمعرفة قيمة الحمير (صور)
»» 0
 
قديم 06-11-03, 08:07 AM   رقم المشاركة : 22
أبو كرم
مشترك جديد





أبو كرم غير متصل

أبو كرم


Re: جزاك الله خير

اقتباس:
أضيف بواسطة نايف1


الله يثبتك ويوفقك الى الصراط المستقيم







التوقيع :
فلا نامت أعين الجبناء
من مواضيعي في المنتدى
 
قديم 06-11-03, 10:26 AM   رقم المشاركة : 23
الحجاج
Islamic English Discussion Moderator







الحجاج غير متصل

الحجاج is on a distinguished road


الأخ الفاضل أبو عمار

دعني أهنئك أولا على الهداية، فهذا خير الدنيا والآخرة

كما يطيب لي تهنئتكم على جميل الأسلوب والإنشاء

ونتطلع قدما لقراءة المزيد ورؤية الكتب في الأسواق قريبا إن شاء الله تعالى.

مع خالص تمنياتنا لكم بالتوفيق

أخوكم







التوقيع :
إذا رأيت الرجل على ملة الرافضة فاتهمه في عقله وعرضه، ألا إنها ملة من سخط الله عليه.
من مواضيعي في المنتدى
»» من كشكول الحجاج: معطيات العلم الحديث تؤكد معصومية الأئمة
»» احذري أيتها المسلمة
»» مولد على غير موعد
»» وكالة الأنباء الكورية ... تؤكد الخبر ...( خبر مصور) والفوز لمن سبق
»» هل تعلم ؟ 30 فائدة ممتعة
 
قديم 06-11-03, 11:20 AM   رقم المشاركة : 24
محمد السني
عضو فعال







محمد السني غير متصل

محمد السني


اقتباس:
أضيف بواسطة الحجاج


الأخ الفاضل أبو عمار

دعني أهنئك أولا على الهداية، فهذا خير الدنيا والآخرة

كما يطيب لي تهنئتكم على جميل الأسلوب والإنشاء

ونتطلع قدما لقراءة المزيد ورؤية الكتب في الأسواق قريبا إن شاء الله تعالى.

مع خالص تمنياتنا لكم بالتوفيق

أخوكم







 
قديم 06-11-03, 01:44 PM   رقم المشاركة : 25
مؤدب
اعطوني ذا عقل
 
الصورة الرمزية مؤدب







مؤدب غير متصل

مؤدب is on a distinguished road




قمت بطباعة هذا الموضوع
وسأقوم بقرأئته علي مهل


بارك الله فيكم
وبعدها ارد ..


مؤدب







التوقيع :
لمن يريد أن يسبني أو يشتمني أو يقلل من قدري فله ذلك . على هذا الإميل .


[email protected]

( ألا يسع الرافضة ما وسع أمير المؤمنين من السكوت عن الصحابة لو فرضنا ظلمهم له ) ؟
من مواضيعي في المنتدى
»» 1111 تعال هنا / مؤدب
»» تنبيه حول طلب الدعاء من الغير / مؤدب
»» مؤدب يريد أن يشتري أرض أرجوكم المساعدة أحبتي
»» من منا يحب آل البيت ؟
»» اريد رابط للاهمية يخص لله ثم للتاريخ
 
قديم 06-11-03, 03:01 PM   رقم المشاركة : 26
المعتز بدينه
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية المعتز بدينه






المعتز بدينه غير متصل

المعتز بدينه is on a distinguished road


Thumbs up

حياك الله أخي الفاضل ( ابو عمار العراقي ) وثبتنا الله وإياك على الحق اللهم آمين ..
ونحن سعداء بوجودك معنا في هذا المنتدى المبارك .. إن شاء الله ... وقد تابعت مقالاتك في منتدى ( المنهج ) إلا أن المنتدى حاليا شبه مغلق .. وتابعت كذلك موضوعات الأخ الفاضل ( أبو الفداء ) وقد وجدتك تسأله هناك هل هو عراقي ... فأقول ( نعم الأخ الفاضل أبو الفداء من العراق ) اللهم إفتح على يديكم عقول المتحجرين .. وأهدهم يا الله
...







التوقيع :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
من مواضيعي في المنتدى
»» من هو ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!
»» هل خدمة البحث متعطلة
»» الرافضي الذي أحضر شيئا من وحله القذر ..
»» نزول القرآن في الصحابة رضوان الله عليهم ..
»» ملف عاشوراء
 
قديم 06-11-03, 07:03 PM   رقم المشاركة : 27
أبو عمار العراقي
مشترك جديد





أبو عمار العراقي غير متصل

أبو عمار العراقي


الشهادة الثالثة (أشهد أن علياً ولي الله)

الوقفة الثالثة
الطعن على المخالفين
ليس ثمة خلاف في ان الخبر ما دام انه خبر فهو يحتمل التصديق والتكذيب وان قائله معرض لان يقال له أنت صادق أو يقال له أنت كاذب ، وهذه قاعدة عامة يسري حكمها على الجميع حاشا الله ورسوله .
ولما كان ذلك كذلك فليس بدعا ان يرد على أي كان قوله اذا لم يكن للقول دليل يعضده أو حجة ينتهض بها ، وليس من الغريب ان ترى الكتاب والباحثين بله العلماء يرد بعضهم قول بعض ، وينقض بعضهم قول الأخر ما دام انهم يرون ان شروط قبول القول غير متوافرة فيه على ما يعرف ذلك في كتب آداب البحث والمناظرة .
وهذا الأمر – أي الردود بالحجج والبراهين – أمر لا يمثل شيئا خارج عن المألوف وانما الشيء الغريب وغير المألوف هو ان يكتب المرء كتاباً بغية الرد على الخصم فيعمد في سبيل ذلك إلى استخدام أسلوب التشهير بألفاظ وعبارات تصطك الأذان من سماعها كعبارات التكفير أو التفسيق أو الخروج عن الدين والمذهب وهذا الأسلوب مع غرابته أسلوب قديم مطروق واعتاد سلوكه كل من عجز عن مقارعة خصمه بالحجة والدليل والبرهان .
وسوف ندلل في ثنايا هذا البحث كيف ان الشيعة قد سلكوا هذا المسلك فوصفوا خصومهم ومعارضيهم بالنعوت المنفرة والأسماء التي من شأنها ان تهيج وتثير الغوغاء على من وصموهم بتلك النعوت وسوف أتدرج بك أيها القارئ في عرض هذه القضية كي تكون على دراية وخبرة بأساليب القوم وابدأ معك من مسألتنا التي نبحث فيها وهي قضية ( الشهادة الثالثة ) ثم اعرج بك على نماذج ممن سقطوا من قبل الشيعة فأقول :
وقع تحت يدي كتاب بعنوان الشهادة الثالثة في الأذان بحث وتعليق لمؤلفه جاسم آل كلكاوي ومن تصفحي لهذا الكتاب وجدت انه قد ألفه للرد على ما سطره الخالصي من كلام تقدم بعضه ، فقلت ان القوم ربما شعروا بضعف حجتهم وأدلتهم في هذه المسألة مع قوة ودقة الملاحظات التي آثارها الخالصي في رده على الحكيم ، وظننت إنني سأشهد مناظرات ، ومساجلات ، ومسائل ومباحث ، ربما كانت غائبة عن ذهن الخالصي وعن ذهن من يرى رأيه في المسألة ، ولكن سرعان ما خاب ظني في هذا الكتاب الذي وجدته لم يخصص في حقيقة الأمر للرد على أقوال الخالصي بقدر ما خصص للرد على الخالصي نفسه مستخدما ذلك الأسلوب الذي أشرنا إليه من قبل فالمؤلف -اعني جاسم أل كلكاوي- أتى بالدليل نفسه الذي اعتمده الحكيم ونقضه الخالصي وهو رواية الاحتجاج للطبرسي حيث قال :
عن الطبرسي عن أبي عبد لله  قال :
إذا قال أحدكم لا إله إلا الله محمد رسول الله فليقل علي أمير المؤمنين ولي الله.
وكأن الخالصي كان في واد ومؤلفنا كان في واد أخر ويمكن ان نعطي للرجل عذره اذا علمنا ان التعصب يذهب بالعقول فلا يكون همه سوى الانتصار لفكرته التي يحملها حتى وان كانت تلك الفكرة نفسها قد تم نقضها من قبل واما بقية الكتاب فلم نعثر فيه إلا على الاتهامات والطعونات واليك بعضاً منها :
• إن الخالصي وأرائه المضطربة تعتبر المعول الذي ثلم وحدة الصفوف وصدع كيان ألفتها.
• فاحتضن الاستعمار محمد الخالصي مستغلاً نفوذ والده الديني ، وشهرته العالمية ، فأبدى هذا نشاطاً ملموساً وكون شبكة جاسوسية تخدم مصالح الاستعمار في إيران .
• الخالصي يفصل بين زوجين لقاء دراهم بخسة .
• وبديهياً إن الخالصي سينشرح عندما نتطرق إلى ذكريات صباه مع حسناء زرا دشت .
• إتخذ الخالصي من الدين ذريعة لابتزاز الأموال .
• أحد الأطباء الذين باشروا الخالصي بعد فحوص قال إن الخالصي مجنون.
• علماء النجف وكربلاء يعزون فتواه المخالفة لضروريات الدين إلى الجنون.
• إعتصمت به شرذمة من أصحاب السوابق والهاربين من وجه العدالة وعدة من المجاذيب .
[ الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة بحث وتعليق / جاسم أل كلكاوي ص18 ]
أقول :
قد تظن أيها القارئ ان ما سقته إليك من اتهامات وطعونات هي حالة فردية لشخص واحد ، ومثل هذه الحالة لا ينبغي بالباحث المنصف ان يعممها على بقية الشيعة فيشملهم بهذا الحكم ، إلا أني أقول لك جازما انه يمكن تعميم هذا الاتهام وهذه الحالة على كل الشيعة فما من أحد خرج بفتوى أو كلمة تخالف مقررات الحوزة الا وكان نصيبه كنصيب الخالصي أو اكثر فلك ان تسمع اتهامات بالجاسوسية ، أو الجنون ، أو الجنس ، أو سرقة الأموال ، أو الوهابية ، أضافةً إلى رميه بالكفر، والسب ، واللعن ، وقد تصل إلى حد القتل .
وهذا كان حال عدد كبير من علماء الشيعة منهم موسى الموسوي :
موسى الموسوي :
[ عالم شيعي عراقي حصل على درجة الاجتهاد من الحوزة الدينية في النجف ، جده هو آية الله أبو الحسن الأصفهاني المرجع الشيعي الأعلى في النجف ، له مؤلفات عديدة منها ، الشيعة والتصحيح ، ويا شيعة العالم استيقضوا ، وكتاب الثورة البائسة ، وغيرها من الكتب ]
ذكر الدكتور علاء الدين القزويني في رده على كتاب موسى الموسوي ( الشيعة والتصحيح ) عدة اتهامات تمس شخص موسى الموسوي وقبل ان نورد قوله واتهاماته ، اطلب منك أيها القارئ ان تتأمل ماهية تلك الاتهامات فهي فضلاً عن كونها لا يقوم عليها دليل فهي لا تليق بالردود العلمية إلى درجة انه اتهمه بجريمة اللواط واليك نص كلامه :
• كان الدكتور شاباً نزقاً مترفاً أنفق كل ما لديه من مال بذخاً وترفاً خلال برهة من الزمن وكان يحضر مجالس اللهو والشرب ويرتاد الفنادق والمقاهي بعمامته وعباءته غالباً .
• لجأ إلى تحرير الصكوك المزيفة حتى وصلت المبالغ التي حصل عليها بهذا الطريق أكثر من مليون تومان .
• كان الموسوي يتقاضى مرتباً مجزياً من السافاك وكذلك من مؤسسة بهلوي .
• قدم الموسوي تعهداته في التعاون مع نظام الشاه .
• يشاع أن الدكتور الموسوي قام بإعمال غير مشروعة مع بعض الرجال أمثال ……. نظراً لما يتمتع به من حسن وجمال .
[ مع الدكتور موسى الموسوي في كتابه الشيعة والتصحيح / الدكتور علاء الدين السيد أمير محمد القزويني ص23]
ومحسن الأمين :
[هو السيد محسن ابن السيد عبد الكريم بن علي بن محمد الأمين الحسني العاملي من مجتهدي الشيعة صاحب كتاب أعيان الشيعة في تراجم طبقات أعلام الشيعة ، والمجالس السنية ، ومفتاح الجنات ، وكتاب كشف الارتياب في اتباع محمد بن عبد الوهاب ، وغيرها توفي سنة 1371 هـ ]
آلف رسالة سماها التنزيه في أعمال الشبيه ، بين فيها لزوم تنزيه مجالس العزاء الحسيني من الأعمال غير المشروعة ، ووجوب التحرز عن إدخال بعض المحرمات في التعزية ، وقد طبعت هذه الرسالة أولاً بمطبعة العرفان ثم توالت طبعاتها وترجمت إلى عدة لغات .
وما أن انتشرت هذه الرسالة حتى أحدثت ثورة عارمة ، فشنت على مؤلفها حملة كبيرة من التكفير والتفسيق ، وقام بالرد على هذه الرسالة عدد من علماء الشيعة منهم ، الشيخ إبراهيم المظفر في رسالته نصرة المظلوم ، وإقالة العاثر في إقامة الشعائر للسيد علي اللكهنوي ، والشعائر الحسينية للشيخ محمد حسين المظفر ، النظرة الدامعة للشيخ مرتضى آل ياسين ، ودافع عنه آخرون منهم الشيخ محمد الكنجي في كتابه كشف التمويه عن رسالة التنزيه.
وقد تحدث الشيخ جعفر الشاخوري البحراني عن محسن الأمين قائلاً :
عمل محسن الأمين قدر طاقته لتنزيه المذهب الشيعي من الشوائب والخرافات فقام بتأليف كتب خاصة بتاريخ سيرة الحسين  وعرضها عرضاً مجرداً من الشوائب والأكاذيب لاتخاذها مصدراً لخطباء المنابر الحسينية .
وأنكر بوجه القائلين بجواز الضرب بالسيف على الرؤوس يوم عاشوراء فأصدر كتاب رسالة التنزيه فانقسم الناس في وقته إلى( علويين ) و ( أمويين ) وكان الأمويون هم أتباع محسن الأمين وقد كانوا أقلية لا يعتد بها وأكثرهم كانوا مستترين خوفاً من الأذى .
وقد تجاوز الصراع الحدود المألوفة إلى الخصومات العنيفة ، والمهاترات ، والضرب ، والاعتداء ، والإهانة ، وكان السيد الحلي يرفع عقيرته منادياً .
ياراكباً أما مررت بجلق فأبصق بوجه أمينها المتزندق
ويأتي السيد رضا الهندي فينادي :
ذرية الزهراء ان عددت يوماً لتحصي الناس فيها الثنا
فلا تعدوا محسناً منهم لأنها قد أسقطت محسنا
ويصيح آخر
وما معول النجدي أدهى مصيبة من القلم الجاري بمنع المأتم
وقال أيضاً :
عندما أعلن السيد محسن الأمين حركته الإصلاحية بشأن الشعائر الحسينية فواجهته حكومة العوام بمعارضة شديدة قل نظيرها حيث اعتبر أموياً ، يزيدياً ، معادياً للحسين .
[ مرجعية المرحلة وغبار التغيير / جعفر الشاخوري المقدمة الصفحة ( ف) و( ص 327 ) ]







التوقيع :
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم
من مواضيعي في المنتدى
 
قديم 06-11-03, 07:05 PM   رقم المشاركة : 28
أبو عمار العراقي
مشترك جديد





أبو عمار العراقي غير متصل

أبو عمار العراقي


الشهادة الثالثة (أشهد أن علياً ولي الله)

وتكلم الشيخ محمد الحسون في كتابه قراءة في رسالة التنزيه عن الصراع الذي دار بين أنصار الأمين وأعدائه فقال :
لم يكتف الخطيب السيد صالح الحلي بالطعن على محسن الأمين بل شن حملة شعواء على كل المؤيدين والمناصرين له ، فاخذ ينهال عليهم بالطعن والاتهامات الباطلة ، حتى وصل به الأمر إلى أن تجاسر على المرجع الديني الكبير السيد أبي الحسن الأصفهاني لانه أيد السيد الأمين ، فشن عليه غارة عنيفة بكل معنى العنف ، ولم يترك لوناً من ألوان الرزاية بالكناية والتصريح إلا وصبغ به السيد أبا الحسن من فوق المنابر التي كان يرقاها .
فاصدر السيد أبو الحسن الأصفهاني فتوى حرم بها الاستماع لقراءة السيد صالح الحلي ، فأرخ لذلك الشاعر الشيخ علي بازي قائلاً :
أبو حسن أفتى بتفسيق صالح قراءته أرختها غير صالحة
واتخذ البعض هذه الدعوة وسيلة لمجرد مهاجمة أعدائه واتهامه بالأموية فكثر الاعتداء على الأشخاص ، وأهين عدد كبير من الناس ، وضرب البعض ضرباً مبرحاً .
وتكلم عن هذه الأحداث أيضاً الأستاذ جعفر الخليلي فقال :
بدافع إعجابي بالسيد محسن وانطباعي عنه منذ الصغر وايماني بصحة دعوته أصبحت أموياً وأموياً قحاً في عرف الذين قسموا الناس إلى أمويين وعلويين ، وكنت شاباً فائر الدم كثير الحرارة ، فصببت حرارتي كلها في مقالات هاجمت بها العلماء الذين خالفوا فتوى السيد أبي الحسن والذين هاجموا السيد محسن ، وكنت أجد في بعض الأحيان رسالة أو اكثر وقد ألقي بها من تحت الباب وهي تتضمن إلى جانب التهديد بالقتل شتائم بذيئة تدل على خسة وجبن .
وكان التيار جارفاً والقوة كلها كانت في جانب العلويين ، وكان هؤلاء العلويون واتباعهم يتفننون في التشهير بالذين سموهم بالأمويين ، وبلغ من الاستهتار أن راح حملة القرب وسقاة الماء في مأتم الحسين يوم عاشورا ينادون مرددين ( لعن الله الأمين – ماء ) بينما كان نداؤهم من قبل يتلخص في ترديدهم القول ( لعن الله حرملة – ماء ) فأبدلوا الأمين بـ ( حرملة ) نكايةً وشتماً .
ولا تسل عن عدد الذين شتموا وأهينوا بسبب تلك الضجة التي أحدثها السيد الأمين يومذاك .
قال والغريب في الأمر أن تسمية المؤيدين لاراء السيد محسن بالأمويين ، والمتسننين لم يصدر من عوام الناس فحسب ، بل صدر من بعض العلماء والفضلاء أيضاً .
فالشيخ إبراهيم المظفر قال في رسالته نصرة المظلوم :
فعلمت من أين جاءت هذه البلية التي تقضي ان تمت على حياة الشيعة ، وتيقنت أن كيد المموهين والمنافقين وخاصة أفراد الجمعية الأموية ذلك الكيد الذي لا ينطلي إلا على السذج والبسطاء .
وأشار الشيخ عبد الحسين قاسم الحلي في مقدمة رسالته النقد النزيه لرسالة التنزيه إلى السيد مهدي القزويني البصري باعتباره من أهل البصرة – وهو أول من نهى عن التطبير في رسالة سماها صولة الحق على جولة الباطل – والى السيد محسن الأمين باعتباره من أهل الشام بقوله ( إن الحسين لما قتل بكى عليه جميع ما خلق الله مما يرى ومما لا يرى إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه : البصرة ، والشام ، وال الحكم بن أبي العاص )
[ قراءة في رسالة التنزيه للسيد محسن الأمين / الشيخ محمد الحسون ص 30 – 35 ]
أقول :
مما يجدر التنويه عليه ها هنا ان دولة الآيات بعد قيامها في إيران أصدرت مرسوما بلسان مرشدها الأعلى علي خامنئي - في أوائل شهر محرم سنة 1415 هـ - يقضي فيه بمنع ظاهرة ضرب الرؤوس بالسيوف وعدت مثل هذه المظاهر جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن .
وما ذلك الا لخوف القائمين على هذه الدولة من ان تسخر هذه الأفعال وتلك الشعائر بما يعارض مع توجهات وسياسات الدولة ، لان القائمين على هذه الدولة يعرفون يقينا ان هذه الشعائر لا تستخدم الا لأغراض سياسية هم اعرف الناس بها لانهم هم من كان يؤججها في غابر الأيام وقبل ان يتسلموا مقاليد الحكم في إيران ولذلك فليس من الغريب ان يصل الأمر عند هولاء وامثالهم إلى القول بتحريم هذه الأفعال .
ولك ان تتخيل معي أيها القارئ في هذا الدين الذي تتغير أحكامه بين ليلة وضحاها ، فما كان حلالاً بالأمس أضحى اليوم حراماً والعكس صحيح ، ولك ان تسأل نفسك عن الضابط لهذه الأحكام وعن الكيفية التي يكون بموجبها الحلال حراماً والحرام حلالا ، وعندها فانك ستحصل على الجواب يأتيك من أفواههم بان الضابط المتوخاة من الفعل أو الترك والكيفية هي سياسة الدولة العليا ، وعليك بعد كل هذا ان تسلم بذلك والا عددت من الأشخاص الذين يريدون ان يقوضوا أسس هذا النظام القائم على الإسلام وإياك ان تجادل القوم وتقول لهم ان حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة لانك ان فعلت فاحكم على نفسك قبل ان يحكموا عليك بأنك أموي ، وناصبي ، ووهابي ، وجاسوس ، وملك السعودية أغراك بالمال ، وملك موزنبيق أغراك بالنساء .
ومحمد حسين فضل الله :
آية الله محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي المعاصر في لبنان وهو غني عن التعريف .
شنت عليه حمله قاسية من الطعن والشتائم وبطرق متنوعة ، ولا زالت هذه الحملة مستمرة ، وان من أسباب هذه الحملة كما يذكر جعفر الشاخوري تعود إلى دعوته إلى محاكاة التاريخ والتحقق من حوادثه بشكل علمي ، وانه دعا كبار العلماء على مستوى العالم الإسلامي لدراسة الحوادث التاريخية وأسباب الخلاف ومعالجتها بشكل موضوعي وعلمي من خلال القران الكريم – من الأمور التي أنكرها والتي زادت من حدة الهجوم عليه هي مناقشته ورده لكثير من الروايات التاريخية التي تتكلم عن الهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها ، وحادثة كسر ضلعها _
فتركزت الحملات ضد مرجعيته ، على صورة مناشير ، وكتب ، وكتيبات مجهولة الكاتب تارة ومعلومة الكاتب أخرى ، ويجمعها أسلوب التشهير ، والشتائم ، والسباب وان اختلفت في درجته .
وقد وصل البعض فيها إلى حد الجنون الهستيري إذ طالت شتائمه حتى من يمر قرب منزل سماحته ! بينما اتخذ البعض الآخر أسلوب تحريف كلام سماحته ، ونسبت الآراء الغريبة التي لا يصدقها حتى المجانين ، كجواز الدخول في نوادي العراة ، وجواز العمل بالقياس محققين المثل العامي القائل :
من أين عرفت الكذب ؟ قال : من كبرها !
[ مرجعية المرحلة وغبار التغير / جعفر الشاخوري ص 24 - 428]
فكانت النتيجة تدخل عدد كبير من العلماء ، في إيران وعلى رأسهم خامنئي ، لدفع الشبهات عنه ، وكتب تلاميذه ، وعلماء في المذهب عدداً من الكتب للدفاع عنه ، ككتاب مرجعية المرحلة وغبار التغير ، ومراجعات في عصمة الأنبياء ، وخلفيات ضلت السبيل ، وحركية العقل الاجتهادي لدى فقهاء الشيعة الإمامية ، وكتاب مأساة كتاب المأساة ، خلفيات كتاب مأساة الزهراء وغيرها من الكتب .
ومن عظم الهجمة عليه ان أدى ذلك إلى صدور تعليق لمصادر مقربة من المرجعية الدينية العليا في طهران وقم تحذر من التعرض لفضل الله :
وقال الشاخوري أيضاً:
حذرت مصادر مقربة من القيادة والمرجعية الدينية في إيران والحوزة الدينية في قم من التعرض إلى كبار علماء الدين في الأقطار المختلفة وتحديداً إلى محمد حسين فضل الله بحجة الدفاع عن المذهب أو الدين .
وفي تعليق لها على ما صدر أخيراً من منشورات أو كتيبات تهاجم فضل الله ، قالت المصادر المذكورة لقد سبق للبعض أن حاول مهاجمة السيد فضل الله من على منبر أحد المراجع الدينية في إيران فمنع مباشرة ، وأوقف على الفور ، وتم تأنيبه وتحذيره ، من إن مهاجمة العلماء أمر محظور ، لا يجوز التجاسر عليهم بحجة وجود اختلافات في الرأي .
وأعتبرت المصادر نفسها ان إيران براء مما يجري ضد فضل الله في هذا الخصوص وإن قيادتها ، ومرجعيتها ، وحوزتها ، تكن احتراماً شديداً للسيد فضل الله ، وترفض مثل هذه الأساليب وتعتبرها مضرة بوحدة الأمة ومهونة للمذهب والدين .
ومن جهته فقد حذر حجة الإسلام هادي خسرو شاهي مستشار وزير الخارجية الإيراني من خطر التعرض لفضل الله جسدياً .
وأسف خسرو شاهي لمثل هذا التراشق بالمنشورات والذي لا يخدم إلا الأعداء وهو يذكرنا بالهجومات التي تمت في التاريخ ضد العلامة الشهير السيد محسن الأمين عندما أصدر كتابه المعروف بالتنزيه حيث حرم يومها التطبير في عاشوراء ، وكذلك حملة الافتراءات ضد آية الله أبي القاسم كاشاني العلامة الإيراني الكبير.
[ مرجعية المرحلة وغبار التغير / جعفر الشاخوري – ص 351 ]
وهناك غيرهم كثير كالبرقعي ، وأحمد كسروي ، وأحمد الكاتب ، ……. والقائمة تطول.
الطعن بأعمدة المذهب :
هذا وان المتأمل لأساليب الشيعة المشار إلى بعض منها سابقا لم تقتصر على هولاء بل تجاوزتهم إلى من تشهد لهم الساحة الشيعية بقدم صدق كمحمد باقر الصدر ، ومحسن الحكيم ، والخميني وغيرهم :
يقول الشيخ جعفر الشاخوري :
تضاعفت الحملة على محمد باقر الصدر بعد صدور رسالته العملية الفتاوى الواضحة وكان قد اصدر تعليقات على المنهاج قبل ذلك وقد اتخذت الحملات أسلوب التشكيك بقدرته الفقهية وان فكره فكر جرائد … وصوروا فتاواه وأفكاره وكأنها متأثرة بالفكر السني بدءا من اعتبار اصول الدين ثلاثة ، الى القول بطهارة النواصب ، وجواز التكتف بالصلاة اذا لم يكن بقصد الجزئية ، وعدم قتل المرتد الفطري ، واعتبار سهم المؤلفة قلوبهم من الأمور المتحركة حيث اتهم بموافقة عمر في هذه المسألة ، كجزء من اللعب بالألفاظ إلى غيرها من الأمور .
[ مرجعية المرحلة وغبار التغير / جعفر الشاخوري البحراني ص20 ]







التوقيع :
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم
من مواضيعي في المنتدى
 
قديم 06-11-03, 07:06 PM   رقم المشاركة : 29
أبو عمار العراقي
مشترك جديد





أبو عمار العراقي غير متصل

أبو عمار العراقي


الشهادة الثالثة (أشهد أن علياً ولي الله)

وقال الشيخ جعفر الشاخوري أيضاً :
أثارت مرجعية السيد الحكيم حنق بعض المجهولين فاصدروا كتاباً بعنوان الوهابية في فتاوى الحكيم مستغلين بعض الفتاوى التي يمكن من خلالها خداع السذج من الناس والتشهير بها كقوله بعدم مبطلية التكفير وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى كما يتعارف عند غيرنا – آهل السنة – وكذلك عدم مبطلية قول أمين بعد الفاتحة للصلاة ، وطهارة آهل الكتاب التي كانت في ذلك الوقت من الغرائب .
[ مرجعية المرحلة وغبار التغير / جعفر الشاخوري البحراني ص21 ]
وقال :
شهد العالم الشيعي حدوث بعض الحملات التشهيرية بوجه بعض الشخصيات الفكرية الكبيرة التي لم تتصد للمرجعية كالشيخ محمد جواد مغنية الذين حاولوا إضفاء لقب الشيخ الأحمر عليه نظراً لحواره مع الشيوعين .
وكالشهيد مرتضى المطهري الذي عانى من جراء ذلك ويمكن للقارئ اقتناء كتاب أجوبة الأستاذ المطهري على كتاب مسألة الحجاب ليعرف حجم تلك الحملات ، وقد أشاعوا ان كتابه مسألة الحجاب قد أدى إلى انتشار السفور .
كما ان الخميني لاقى بدوره الكثير من الحملات القاسية قبل انتصار الثورة وبعدها من داخل الحوزة حتى قال الخميني :
ان ما قطعته هذه الفئة المتحجرة من انياط قلب أبيكم الشيخ العجوز لم تستطع أبداً ان تقطعه كل ضغوط الآخرين علي ، والمشاق التي سببوها ، ثم قال فإضافة إلى مواجهة ذلك الرصاص والمدافع كان هناك رصاص ينطلق من الجبهة الداخلية كانت هناك رصاصات المكر والتظاهر بالقدسية ، ورصاص التحجر كانت هناك رصاصات التعريض واللمز والنفاق وكانت اشد الف مرة من البارود والرصاص فهي تحرق الأكباد والقلوب وتمزقها .
[ مرجعية المرحلة وغبار التغير /جعفر الشاخوري البحراني ص22 ]
قال عبد الجبار الرفاعي :
حينما كان الخميني يدرس الفلسفة في قم أبدى البعض مواقف متصلبة لا أخلاقية إزاءه ، ومن هذه المواقف كما يقول :
انه في مدرسة الفيضية تناول ابني الصغير مصطفى وعاء وشرب منه الماء فقام أحدهم وطهر الوعاء لأنني كنت ادرس الفلسفة .
[ تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية / عبد الجبار الرفاعي ص 127 ]
قال السيد نجيب نور الدين :
اتهم بعضهم الخميني بالزندقة ووصلوا إلى حد تنجيسه لانه شذ ببعض آرائه عن مشهور الطائفة .
[ مأساة كتاب المأساة / السيد نجيب نور الدين ص 69 ]
وقال الشاخوري :
في منتصف العقد الثاني من القرن الميلادي الحالي أفتى السيد هبة الدين الشهرستاني بحرمة نقل الجنائز من الأماكن البعيدة إلى النجف الأشرف ، لما يؤدي ذلك من أمراض على اثر تفسخ جثة الميت في الطريق حيث ان وسائط النقل البدائية تتطلب زمناً طويلاً لإيصال الموتى إلى النجف وبخاصة بالنسبة للاماكن البعيدة ، ومن الناحية الفقهية تعنون هذه الحالة بعنوان هتك حرمة الميت وهذا أمر لا تجيزه الشريعة المقدسة ، فقامت على اثر ذلك ضجة كبيرة تعرض أثناءها لمحاولة اغتيال فاشلة قام بها بعض العوام .
[ مرجعية المرحلة وغبار التغير /جعفر الشاخوري البحراني ص327]
يقول فضل الله :
أنني أتصور ان مشكلتي التي عشتها هي كمشكلة السيد محمد باقر الصدر الذي كان يتهم بالانحراف وكمشكلة الشيخ الذي كان يتهم بالتسنن – يعني به المحقق التستري – وكمشكلة الشيخ المفيد الذي كان يتهم بأنه ضال مضل .
[ اتجاهات واعلام حوارات فقهية في شؤون المرجعية والحركة الإسلامية / محمد حسين فضل الله ص 134 ]
وقال فضل الله وهو يتكلم عن الشعائر الحسينية وإنكاره على الشيعة التطبير وضرب الزناجيل :
ان ما نقوله ليس تنظيراً انما نعمل في هذا الاتجاه ما وسعنا ذلك ولقد دفعت ضريبة تصدينا لذلك بان كفرنا البعض ، وضللنا ولكننا لسنا الوحيدين في هذا فلقد نال السيد محسن الأمين بعض ما نالنا .
[ الندوة / محمد حسين فضل الله ج9 ص 605 ]

الصحابي الجليل عبد الله بن سلام وموقف قومه منه بعد ان اسلم
ان طعن الشيعة بعلمائهم ، بعد ان كانوا ممدوحين عندهم وعلى درجة عالية من الوثاقة والعلم يذكرني بالحادثة التي حصلت مع الصحابي الجليل عبد الله بن سلام مع قومه بعد ان اسلم على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث أخرج البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، باب خلق آدم وذريته فقال :
حدثنا محمد بن سلام ، أخبرنا الفزاري ، عن حميد ، عن أنس رضي الله عنه ، قال :
بلغ عبد الله بن سلام ، مقدم رسول الله  المدينة فأتاه فقال :
إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ، ما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام يأكله أهل الجنة ، ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ، ومن أي شيء ينزع إلى أخواله فقال رسول الله:
خبرني بهن آنفاً جبريل فقال : عبد الله ذاك عدو اليهود من الملائكة فقال رسول الله  :
أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب .
وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت .
وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها ، قال : أشهد أنك رسول الله ثم قال :
يا رسول الله إن اليهود قوم بهت إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت فقال رسول الله  :
أي رجل فيكم عبد الله بن سلام قالوا : أعلمنا وابن أعلمنا ، وأخبرنا وابن أخبرنا ، فقال رسول الله  :
أفرأيتم إن أسلم عبد الله قالوا :
أعاذه الله من ذلك فخرج عبد الله إليهم فقال :
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله فقالوا :
شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه.
[ صحيح البخاري / محمد بن إسماعيل البخاري ج4 ص 585 كتاب الأنبياء رقم 1487 ]

مفارقة عجيبة
حاول الإماميه إثبات ( الشهادة الثالثة ) بكل الوسائل ولكن الأدلة لم تكن تسعفهم ولم يجدوا طريقاً لإثبات ذلك إلا رواية الاحتجاج للطبرسي ((هامش : قال السيد علي الميلاني في كتابه الشهادة بالولاية في الأذان :
وهذه الرواية - رواية الاحتجاج - يستشهد بها علماؤنا ، بل يستدلون بها في كتبهم الفقهية ، ثم ذكر نص الرواية وقال :
يبقى البحث في ناحية السند ، فروايات الاحتجاج مرسلة ، ليس لها أسانيد في الأعم الأغلب ، صاحب الاحتجاج لا يذكر أسانيد رواياته في هذا الكتاب وحينئذ من الناحية العلمية لا يتمكن الفقيه ان يعتمد على مثل هكذا رواية حتى يفتي بالاستحباب .
ثم قال :
ان علماءنا قد أفتوا على طبق مفاد هذه الرواية ، وإذا كانوا قد عملوا بهذه الرواية حتى لو كانت مرسلة فعمل المشهور برواية مرسلة أو ضعيفة يكون جابراً لسند تلك الرواية ، ويجعلها رواية معتبرة قابلة للاستنباط والاستدلال في الحكم الشرعي ، وهذا مسلك كثير من علمائنا وفقهائنا ، فانهم إذا رأوا عمل المشهور برواية مرسلة او ضعيفة يجعلون عملهم بها جابراً لسند تلك الرواية . [ الشهادة بالولاية في الأذان / السيد علي الميلاني في كتابه ص 28 ]))

وهذه الرواية على ضعفها ليس فيها دلالة واضحة وصريحة على مدعاهم ، بل والعجيب – ولا عجب في هذا المذهب - ان كتاب الأحتجاج هذا قد أسقطه علماء الشيعة أنفسهم(( هامش : يقول محمد هادي معرفة :
تقدم اشتهار كتاب بهذا الاسم منسوب إلى الطبرسي نسبة إلى طبرس ولكن من هذا الطبرسي ؟
ذكر السيد محمد بحر العلوم في مقدمة الكتاب ستة من العلماء يحتمل انتساب الكتاب إليهم فالكتاب لم تحدد نسبته لمن .
أما الكتاب فلا يعدو مراسيل لا إسناد لها ، أكثرها تلفيقات من روايات نقلية واحتجاجات عقلية كانت العبرة بذاتها لا بالأسانيد ، ومن ثم فإن العلماء يرفضون الأخذ بها كروايات متعبد بها ، وإنما هو كلام عقلاني وإلا فلا اعتبار بكونه منقولاً ، الأمر الذي يحط من شأن الكتاب باعتبار كونه سنداً لحوادث تاريخية سالفة .
ولعله لذلك أخفى المؤلف اسمه في صدر الكتاب .[ صيانة القران من التحريف / محمد هادي معرفة ص231 ] ))
والسؤال المثار هنا ما السبب في اعتماد الشيعة على هذا الكتاب وهذه الرواية ؟
والجواب يسير وسهل على ذلك وهو ان القوم لم يجدوا للشهادة الثالثة رواية واحدة في كتبهم المعتمدة ومنها الكتب الأربعة المتقدمة وهي:
1- الكافي / محمد بن يعقوب الكليني ت 329 هـ
2- من لا يحضره الفقيه / محمد بن بابويه القمي ت 381هـ
3- التهذيب / محمد بن الحسن الطوسي ت 460 هـ
4- الإستبصار/ محمد بن الحسن الطوسي ت 460هـ
وكذلك في الكتب الأربعة المتأخرة وهي:
1- بحار الأنوار / محمد باقر المجلسي ت 1110هـ
2- الوافي / محمد بن المرتضى محسن الكاشاني ت 1090هـ
3- وسائل الشيعة / محمد بن الحسن الحر العاملي ت 1104هـ
4- مستدرك الوسائل / حسين النوري الطبرسي ت 1320هـ
وهذه الموسوعات جمعت معظم كتب الأمامية واحاديثهم ، ولكنها مع ذلك كانت خالية من الشهادة الثالثة فلذلك كله لجؤوا إلى كتاب الأحتجاج لعلهم يقنعون به الأتباع .







التوقيع :
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم
من مواضيعي في المنتدى
 
قديم 06-11-03, 07:09 PM   رقم المشاركة : 30
أبو عمار العراقي
مشترك جديد





أبو عمار العراقي غير متصل

أبو عمار العراقي


الشهادة الثالثة (أشهد أن علياً ولي الله)

وقفه مع الميلاني وكتابه الشهادة بالولاية في الأذان
بين يدي كتاب للسيد علي الحسيني الميلاني يحمل عنوان الشهادة بالولاية في الأذان صادر عن مركز الأبحاث العقائدية في قم ، وقد سار الرجل على خطى اسلافه في الاستدلال على هذه المسألة برواية الاحتجاج وقد تقدم الكلام عن هذه الرواية والكتاب الذي حواها ولكن الشيء الجديد في هذا الكتاب هو ان الميلاني لما راى تهافت وضعف أدلته وعدم استطاعته من أيجاد ولو رواية واحدة في كتب الشيعة تعضد رأيه ، فقد لجا إلى كتب أهل السنة – وكان كتب أهل السنة مصدر من مصادر التشريع عند الشيعة - لعله يجد ضالته فيها ويجد مخرجاً يقنع فيه أتباعه ولكنه خرج من مطب ليقع في مطب أخر حيث أستدل بخبرين من كتب أهل السنه-حسب ادعائه- حاول بهما إثبات الشهادة الثالثة ، فقال :
في بعض كتب أصحابنا ، عن كتاب السلافة في أمر الخلافة للشيخ عبد الله المراغي المصري ، ثم ذكر نص الخبرين …… .
ولكنه باستدلاله بهذين الخبرين قد شعر بضعف ذلك الاستدلال ، وتهافته وخجله من إيراده فقال :
إن تسألوني عن رأيي في هذا الكتاب أو في هذين الخبرين ، فإني لا يمكنني الجزم بصحة هذين الخبرين ، لأنني بعد لم أعرف هذا الكتاب ، ولم أطلع على سند هذين الخبرين ، ولم أعرف بعد مؤلف هذا الكتاب ، إلا إنني مع ذلك لا يجوز لي أن أكذب ، لاُفتي على طبق هذين الخبرين ، ولكنني أيضاً لا أُكذب هذين الخبرين . [ الشهادة بالولاية في الأذان / السيد علي الحسني الميلاني ص26 إصدار مركز الأبحاث العقائدية - قم ]
فانظر إلى هذا الاستدلال المتهافت والتبرير الغريب ، فالسيد يقول :
أنه لم يعرف الكتاب .
ولم يطلع على سند الخبرين .
ولم يعرف مؤلف الكتاب .
ولا يعرف كذلك أسم الكتب التي نقل منها هذين الخبرين ، لأنه قال في بعض كتب أصحابنا .
لكنه مع كل ذلك لا يتمكن من تكذيب الخبرين .
فأقول :
أي استدلال هذا ! وأي إصرار ! على إثبات أمر لم يرد في شرع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولأي شيء تريد أن تثبت هذا الحكم عن طريق كتب أهل السنة وهو من خصوصيات مذهبك ؟ ألانك لم تجد له رواية واحدة في موسوعاتك الحديثية التي تعد بمئات المجلدات ، حيث أن بحار الأنوار لوحده بلغت عدد مجلداته 110 مجلداً .
وأقول للسيد الميلاني لماذا لا تستطيع تكذيب الخبرين ؟
في الوقت الذي كذب وطرح علماء الشيعة بدون أي دليل أكثر من ألف حديث متواتر في تحريف القرآن ، وقد قال أكثر علماء الشيعة بتواترها ودلالتها على التحريف والنقصان .
حيث إن الأخبار الدالة على التحريف في كتب الشيعة تزيد على ألف حديث ، وقد جمعها خاتمة المحدثين الشيخ النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب فبلغت ( 1122 ) حديثاً .
بل ان نعمة الله الجزائري أوصلها إلى الفي حديث .
كبار علماء الشيعة يقولون أن روايات تحريف القران متواترة ومستفيضة
اذكر هنا في هذه العجالة عدداً من علماء الشيعة الإمامية الذين قالوا بتواتر روايات التحريف في كتبهم المعتبرة .
1- أبو القاسم الخوئي في كتابه البيان : قال :
إن كثرة الروايات على وقوع التحريف في القرآن تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ولا أقل من الاطمئنان لذلك وفيها ما روي بطريق معتبر. [ البيان في تفسير القران / أبو القاسم الخوئي ص226 ]
2- الشيخ المفيد : قال :
إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد  باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان. [ أوائل المقالات / الشيخ المفيد ص91 ]
3-أبو الحسن العاملي : قال :
أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها إن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله  شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات . [ المقدمة لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت هذه كمقدمة لتفسير البرهان للبحراني/ أبو الحسن العاملي ص 36 ]
وقال أيضاً :
إن الآحاد التي احتج به الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سنداً ولا دلالة . على إنه من الواضحات البينة إن هذه الأخبار متواترة معنى مقترنة بقرائن قوية موجبة العلم العادي بوقوع التغيير. [ مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص 50 ]
وقال وهو يرد على السيد المرتضى :
ومن أعجب الغرائب ان السيد حكم في مثل هذا الخيال الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث إنه كان موافقاً لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا …[ مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص 51 ]
وقال أيضاً :
فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم ، والعجب من مثل السيد أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر . [ مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص51 ]
4-نعمة الله الجزائري : قال :
إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن ، كلاماً ، ومادةً ، وإعراباً ، مع إن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها. [ الأنوار النعمانية / نعمة الله الجزائري ج2 ص357 ]
وذكر في كتابه منبع الحياة :
ان الأخبار المستفيضة بل المتواترة قد دلت على وقوع الزيادة ، والنقصان ، والتحريف في القران. [ منبع الحياة / نعمة الله الجزائري ص68 ]
وقال في الأنوار النعمانية :
ان الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القران . [ الأنوار النعمانية / نعمة الله الجزائري ج2 ص358 ] [ فصل الخطاب / النوري الطبرسي ص 31 ]
وقال الجزائري في كتابه نور البراهين :
روى أصحابنا ومشايخنا في كتب الأصول من الحديث وغيرها أخباراً كثيرة بلغت حد التواتر في إن القرآن قد عرض له التحريف وكثير من النقصان وبعض الزيادة. [ نور البراهين / نعمة الله الجزائري ج1 ص526 ]
وقال ايضاً في شرح الصحيفة السجادية :
وأخبارنا متواترة بوقوع التحريف والسقط منه بحيث لا يسعنا إنكاره ، والعجب العجيب من الصدوق ، وأمين الإسلام الطبرسي ، والمرتضى في بعض كتبه كيف أنكروه وزعموا ان ما أنزله الله تعالى هو هذا المكتوب مع ان فيه رد متواتر الأخبار . [ شرح الصحيفة السجادية / نعمة الله الجزائري ص 43 ]







التوقيع :
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم
من مواضيعي في المنتدى
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:22 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "