العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-18, 11:41 PM   رقم المشاركة : 1
أبو جنى1
عضو







أبو جنى1 غير متصل

أبو جنى1 is on a distinguished road


{ إنما انت منذر ولكل قوم هاد}- الهداة هم الأنبياء

{ ويقول الذين كفروا لولا أُنزِل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^
من عادة الناس ان يميلوا الى الروايات التي تتناسب مع عواطفهم المذهبية في تفسير الآيات الكتاب بحيث تأوُّل تأويلا بعيدا عن سياق تلك الآيات مما يجعلونها متفرقة ومقطعة الأوصال عن بعضها البعض ويصبح القران الكريم غير متجانس ومتسق فيه آياته بل هؤلاء سيبطلون الغرض من نزول بعض الآيات التي لا يكتمل موضوعها بدون بقيتها وهذا طعن سافر في التنزيل الحكيم بل بلغ الامر الى تجزئة الاية الواحدة اذا جاءت فيها جملة معترضة ويظنون ان الجمل المعترضة في بعض الآيات لا علاقة ولا انتماء لها مع ما قبلها وبعدها من جمل !

هذا المنحى الخطير في التفسير الذي يتعرض له كتاب الله لا يُسكت عنه ويوجب علينا تبيان خطره وصده بكتاب الله نفسه وبالروايات الصحيحة والعقل بما يتطابق مع سياق المواضيع القرانية .
فتصبح لدينا قاعدة جد مهمة وهي :
<الروايات الصحيحة هي المتوافقة مع سياق الآيات
والروايات المعارضة لسياق الآيات روايات غير صحيحة وان كانت صحيحة الاسناد >
ومن المعلوم صحة السند لا يعني بالضرورة صحة نسبة الرواية الى رسول الله عليه صلوات ربه والمتن مختلف مع القران.

وللاسف الشيعة الاثني عشرية هي المتشبثة بقوة بالروايات التي تنتقيها من كتب اهل السنة وان ضعفها أهل السنة في تفسير الآيات القرانية حتى يثبتوا عقائدهم
بل ويتهمون اهل السنة انهم ضعفوا بعض الروايات في هذا الصدد لأنهم لا يحبون أهل البيت فيعتمدون ذلك !

وهم كالعادة لا يذهبوا الى تفسير كتاب الله بكتاب الله نفسه ولا يهمهم السياق الايات أصلا بل يبطلونه بما يناسب معتقداتهم !

وكأن وجود الروايات في الكتب اهل السنة تمثل الرأي والمعتقد الصحيح لهم فيحتجون بها عليهم وهذا خلاف المنهج العلمي الذي يتسم بالدقة والوضوح والبعد عن الانحيازات السلبية ومراعاة فهم الآخرين .

والاية التي هي موضوع بحثنا قد أخطا الشيعة الاثني عشرية في تفسير لفظ " هاد" بانهم الأئمة الاثني عشر في كل زمن وَكما قلنا لم يأخذوا بالسياق الذي يبين معناها بل تَرَكُوا كتاب الله الى رواياتهم وبعض روايات اهل السنة وهذه هي مشكلة المذهبين الذي لا يعرفون الا كيف يبررون ويدافعون عن عقائدهم بكل حجة ووسيلة وان لم تكن صحيحة .

وانا سوف لن أتطرق للروايات فكتاب الله يكفي في بيان من هو الهادي في قوله جل شانه {ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب . ويقول الذين كفروا لولا أُنزِل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فهؤلاء الكفار المستعجلون لتحصيل العقوبة والعذاب قبل الهداية والإيمان الذي فيه السلامة والعافية في الدنيا والآخرة ماهو الا تكذيبهم وانكارهم وعنادهم واستهزائهم بدين الله ورسوله وتمسكهم بشركهم .
{ واذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائْتِنَا بعذاب أليم}

وقد مضى عليهم عقوبات امثالهم من الكفار المكذبين لرسل الله التي لم يتعظوا بها ، وهؤلاء الكفار أنفسهم طلبوا آيات خارقات لطبيعة الأشياء شرط إيمانهم التماسا مثل آيات الأنبياء الذي سبقوا نبينا محمد عليه صلوات الله ، فكان الجواب على مقترحهم هذا: إنما الرسول هو منذر بصيغة الحصر وليس من وظيفته ان يلبي ما تقرحون ،وان لكل قوم أنبيائهم الذين يهدونهم الى طريق الله بما اعطاهم من آيات اختصوا بها بحسب ما اراده رب العزة وبما يلائم ظروفهم { وإن من أمة إلا خلا فيها نذير} .

وليس شرطا ان يأتي النبي محمد عليه صلوات ربه بمثل ما أوتوا فهو منذر وهاد بكتاب الله المعجز المبين وآيات نبوته واضحة لا تحتاج الى مزيد من الآيات .
وهذه الاية أتت في سورة الرعد بعد ان بينت الايات الأولى ان الكتاب انزل على محمد عليه صلوات الله بما يثبت انه وحي من عند الله حق لا ريب فيه ولا لَبْس ،وما زال هؤلاء في شك من لقاء ربهم وانكارهم للبعث وجاءت بعدهم الآيتين السابقتين من استعجالهم للعذاب وطلب آيات اخر على يد النبي محمد عليه صلوات ربه ، فاتساق تلك الايات لامفر من رده التي تتحدث عن الكفار والقاء حجهم وان المنذر لهؤلاء الكفار لهدايتهم هداية ارشاد لا هداية توفيق هو النبي محمد عليه صلوات الله ولكل قوم نبي هاد ارسلهم اليهم لهدايتهم بآيات اختارها الله لهم ولم تكن على رغبة أقوامهم
فالانذار والهداية متلازمان فلا إنذار بدون هداية فكل منذر هو هادي والهداية هنا هداية إرشاد { وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم }
اما هداية التوفيق بيد الله وحده { ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب }.

أما المؤمنون فلا يحتاجون الى هداية إرشاد لدين الله لأنهم اهتدوا فلا تنطبق عليهم هذه الاية بل تنطبق على القوم الكافرين، ولربما يسال سائل : ومن يهدي القوم الكافرين بعد النبي محمد عليه صلوات ربه ؟

الجواب : الصديقون والشهداء و شهدائهما الى يوم الدين.







  رد مع اقتباس
قديم 30-06-18, 11:32 PM   رقم المشاركة : 2
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


بارك الله فيك ..

أنا أفضل الردود السريعة على شبهات كهذه :-

أيها الإثناعشرية ..
أنتم تعتبرون ولاية الأئمة الإثناعشر من أهم أمور الدين ..
وعليه .. يجب أن نراها في كتاب الله بكل وضوح وبيان ..
فلماذا لم يقل : ( إنما أنت منذر ولكل قوم إمام من الإثناعشر ) ؟؟؟؟؟







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "