العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-12, 06:02 AM   رقم المشاركة : 11
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اقوال نخب الشيعة و تبين ان الطائفية عندهم جميعا

سانقل لك مواقف و تصريحات لكل النواب الشيعة و هم يمثلون كل الشيعة ليتبين لك طائفيتهم

1- صالح عاشور لديه قناة الانوارالطائفية
ايران و صالح عاشور
صالح عاشور و رفيق صالح عاشور الشيخ ياسر الحبيب مرجعيته شيرازية
فخلافه مع ايران في الشكل وليس في المضمون فنحن مثلا قد نختلف مع الحكومة في قضايا و لكن لا يعني اننا في اعداء لها فهذا ياسر الحبيب خطه مناهض لولاية الفقيه مردود عليه حيث ان ذلك لم يمنعه حين هرب من الكويت و استخرج جواز سفر عراقي هرب الي ايران و لا تنسى ان النائب صالح عاشور مرجعيته ايضا الي المرجع الشيرازي و لم يمنعه ذلك من الدفاع عن ايران و يؤيد ايران في طردها الدبلوماسيين الكويتين رد على طرد الكويت دبلوماسيين ايرانيين بسبب الشبكة التجسسية الايرانية
صالح عاشور والعشق الإيراني
خرج علينا النائب الكويتي صالح عاشور بتصريح بثته احدي الخدمات الاخباريه وهذا هو نص التصريح ( بالرغم من موقف الكويت السيئ من إيران فتره حربها مع العراق فلم تهاجمنا وموقفها مشرف فتره الغزو وتفجير موكب الأمير الراحل والمقاهي الشعبية من قبل العراق و اسود الجزيرة كويتيين وسعوديين وأطالب الجميع بوقف الاتهامات جزافا لان القضية إمام القضاء وتضر بعلاقتنا مع اكبر واقوي دولة بالمنطقة وعلينا جميعا أن نحافظ علي وحدتنا الوطنية ونبتعد عن الاثارات ) انتهي التصريح .
ومما يدل على ان خلافه في الشكل لم نرى موقف لصالح عاشور ضد ايران من القتلي و المعتقلين الذين استنكروا التزوير في الانتخابات الرئاسية ولم يستنكر فتوى المرجع مصباح يزدي في تجويز اللواط في الرجال و اغتصاب النساء في سجون الولي الفقيه وقتل العرب في الاحواز
2- معصومة مبارك و تصريحها انها شيعية وافتخر
3-فيصل الدويسان يقول ان ولي امره خامنئي
4- عدنان المطوع وصف اهل السنة بانها ابناء بغايا
5- القلاف وصف زملائه الاعضاء بالكفار و مشاهد اتصل به بانه ناصبي
6- عدنان عبدالصمد هو الذي ابن مغنية الارهابي المجرم التي يده ملطخة بدماء الكويتين
7- احد اقرباء حسن جوهر احد الاشخاص الذين اجتمعوا في السفارة الايرانية و هذا الاجتماع احتجت عليه الخارجية الكويتية حينها
8-الزلزلة يعد استجواب ضد وزير الصحة لانه رفض مناقصة لكوهين وكانت له مقابلة مع جريدة الشرق الاوسط اعترض حتى امور مذكورة في القرآن مثل الشرك وقال ان كتاب التربية الإسلامية للصف العاشر، حيث يتحدث في مقدمته إلى حاجة المسلم لمعرفة أسباب الضلال للعمل على اجتنابها والحذر منها، يقول: «إن من ضمن الشرك الأكبر هو التقرب بالذبائح والنذور لغير الله من القبور والجن والشياطين وأيضاً كالذين يعبدون العجل والكواكب والأحجار والأصنام» انه يريد ان تعلم التربية الطلاب ان النذر لغير الله صحيح
9-رولا ودفاعها عن الطائفي كوهين صاحب قنوات الفتنة و الذي منعته البحرين من دخولها
منتسبي حزب الله الايراني فرع الكويت الذين ابنوا مغنية التي يده ملطخة بدماء ابناء الكويت
علما ان حزب الله الايراني مرشده خامنئي
ام الولاء الذي جسده اعضاء محلس الامة و اجتماعهم في السفارة الايرانية خلال فترة الانتخابات من اعضاء التحالف الوطني المشكلة اسمه التحالف الوطني و يجتمع في سفارة ايران
ام الولاء الذي عبر عنه المهري وقوله ان تفجير موكب الامير عمل وطني
ام التفجيرات التي قام بها اذناب ايران في الكويت وفي مكة المكرمة
ام الولاء الذي صرح به عضو مجلس الامة ان ولي امره خامنئي
ام الولاء الذي عبر عنه عاشق ايران صالح عاشور و القلاف في دفاعهم عن ايران
=======================
يصف اهل السنة بالتكفيرين المتعصبين الشاذين
د.عبدالله سهر

يصف اهل السنة بالمنحرفين والتكفيرين
عبدالله سهر من مقال له تعليق على الردود على مقال معركة الجهراء
اقتباس
(ان المنحرفين والتكفيريين لا يختلفون كثيرا وان تباعد الزمن بينهم فشأنهم شأن الطغاة والبغاة الذين باعد الزمن بين أفعالهم لكن طبائعهم تبقى واحدة. ولم يكن يختلج في ذهني ان يتم عجن بعض المفاهيم القبلية بالمفاهيم الدينية لمحاولة تلبيس المقال اكثر مما يحتمل. )







 
قديم 10-02-12, 06:19 AM   رقم المشاركة : 12
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الشيعة واستراتيجية “الدجاجة”

عبد الله الفقير

من كتـــــّاب موقع بوّابــتي

يحكى ان رجلا بصيرا دعى الله ان يرد اليه بصره ولو للحظة واحدة لكي يتنعم بما خلق الله ويتعرف على الاشياء التي حوله,فاستجاب له ربه ورد عليه بصره للحظة واحدة,ففتح البصير عينه فراى امامه “دجاجة” فقال ما هذا قالوا له هذه هي” الدجاجة”.ثم انتهت اللحظة وخطف منه بصره,وعاد المبصر بصيرا. فكان ذلك البصير بعد ذلك كلما تكلم الناس عن شيء في هذا الكون قال لهم :
هل يشبه ذلك الشيء الذي تتكلمون عنه الدجاجة؟
وهل هو بحجم الدجاجة؟
وهل الوانه بلون الدجاجة؟
وهل له ذيل كذيل الدجاجة؟.
قصة طريفة من نسج الخيال لكنها تحمل من الدلائل والعبر ما تعجز عنه الكثير من قصص الواقع عن تحقيقه,وتكمن طرافتها بالنسبة لي تحديدا في انها استطاعت ان وتصور حال الشيعة وعقولهم وبصيرتهم اصدق تصوير .فالشيعة لايرون في هذا الكون غير “الشيعة” وسادة الشيعة ومراجع الشيعة وساسة الشيعة وكل ما كان لاحقته كلمة”الشيعة” او”الشيعي” والقابها وما دل عليها مثل”السيد” و”الموسوي” و”الجعفري”,اما غير ذلك فلا يرونه حتى لو كان من الجبال الراسيات ! وتلك هي مشكلة اخرى تضاف الى مشاكل “مورفولوجيا”العقل الشيعي التي ذكرنا حتى الان اربع منها في كتابات سابقة ,والتي تشكل على اساسها العقل الشيعي الذي نرى بعض تجلياته اليوم في مقتدة وعبد العزيز الحكيم وغيرهم. ذات مرة وفي ايام صدام السالفة كنت راكبا في احد باصات الاجرة “نفرات” وحدث ان دار بين الناس كلام في الدين ثم تخصص الحديث في قضية حجاب المرأة وكان احد المتكلمين يضرب الامثلة ويسرد الايات القرانية والاحاديث النبوية فما كان من احده الركاب الا ان قال”لكن السيد الصدر يقول ان على المراءة ان تتحجب” .فاستدار اليه المتكلم الاول وقال له: اقول لك قال الله وامر الرسول بحجاب المرأة ثم تقول لي “قال الصدر!!”..”شنو انتو ما تشوفون غير الصدر؟!”.بالفعل ,لا يرى الشيعة غير سادتهم ولا يقراؤون لغير مراجعهم ولا يثقون بعقولا غير عقول اسيادهم مهما كانت عقول اولئك السادة ساذجة وتافهة واكثر الاحيان “شيطانية”!. ذات مرة ذكرت امام مجموعة من “المثقفين ” حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم ,فاعجبت كلمات الحديث احد اساتذة الجامعة “الشيعي” فقال : “الله (من شدة الاعجاب)…هذا كلام سيدنا “علي” عليه السلام اليس كذلك؟”

قلت له: الا تعرف في هذا الكون رجلا اعظم او ابلغ من علي؟,اليس هنالك رسولا يُسمى محمد(صلى عليك الله يا رسول الله) هو الذي تقولون عنه “اللهم صل على محمد وآل محمد” ام انكم لا ترون غير “آل” وتنسون محمدا؟!!. تتعجب عندما تجد الشيعة يكتبون “حبكم في القلب يا آل طه”ثم تسال ومن يحب طه اذا كان القوم منصرفون في حب آله ونسيان ذاته؟! يطالعنا كثير من الكتاب والمحللين اليوم بكتابات ومقالات يستطيع حتى الاعمى ان يدرك ان هؤلاء المتكلمين والكتاب تنطبق عليهم “ستراتيجية الدجاجة” بلا منازع!. فماذا معنى ان يكتب احدهم :
“ان جيش المهدي هو الوحيد الذي قال للامريكان كلا”؟
او”ان جيش المهدي هو الوحيد الذي قاتل الامريكان”!
او”ان مقتدى هو الوحيد الرجل العقائدي”!
ولا يقتصر الامر على عصابة المهدي او عباد الولي الفقيه بل ينسحب الامر على عموم الشيعة ومن يتكلم نيابة عنهم.

فتراهم لا يرون غير حزب الله مقاوما!,ولا يرون غير الخميني مجددا!,ولا يرون غير الصدر مفكرا!,ولا يرون غير الحسين ثائرا على الحاكم الظالم!,ولا يرون غير علي من آمن بالرسول ودافع عنه!. والكل يعلم ان عصابة مقتدة لم ترفع السلاح بوجه الامريكان الا بعد ان طالب الامريكان بمحاكمة مقتدة بسبب قتله لـ”عبد المجيد الخوئي” ذلك القتل الذي لم يكن له أي علاقة بالاحتلال لا من قريب ولا من بعيد,وليته قتله لانه”عميل”للامريكان لكان ذلك اولى بتقدير مقتدة.وقد خرج انصار مقتدة في مسيرات عديدة احتجاج على اغلاق الامريكان لصحيفة”الحوزة الناطقة” التابعة لهم فيما لم يخرجوا بمسيرة واحدة قبل ذلك تنديدا بالاحتلال او للمطالبة باخراجه!.وحتى معارك النجف الاولى لم تكن الا دفاعا عن مقتدة وليس دفاعا عن العراق او مقاومة للاحتلال.ثم الم يصرح مقتدة اكثر من مرة بانه شكل جيش المهدي للدفاع عن الاضرحة الشيعية وان ليس لديه القدرة او السلاح لمقاتلة الامريكان؟! ثم الم يقل اكثر من مرة هو وعباده ان مقاومته سلمية وسياسية وانه ضد استخدام السلاح؟! ثم الم يقل ان السلاح الذي يملكه جيش المهدي هو السلاح الشخصي الذي يملكه اغلب العراقيين؟! اذا من يطلق الصواريخ على القواعد الامريكية ليس جيش المهدي,فاذا قلتم انه جيش المهدي فان عليكم ان تعترفوا اذا ان مقتدة كاذب!.
ثم ان كانت عصابة المهدي هم “الوحيدون” الذين قاتلوا الامريكان اذا ماذا كان يفعل المجاهدون السنة في شمال ووسط العراق طيلة السنوات السابقة؟!.واين القاعدة؟ وهل كان خوف الامريكان من عصابة مقتدة ام من المجاهدين؟ وهل شكل الامريكان الصحوات لمقاتلة عصابة مقتدة (والمهدي والصحوات في الاجرام سواء) ام لمقاتلة القاعدة؟ وهل شعر الامريكان بالهزيمة بسبب هدنة مقتدة ام لما احدثته القاعدة بهم من خسائر؟ وهل تنفس الامريكان الصعداء عندما قضوا على عصابة المهدي في الانبار ام عندما طردوا عناصر القاعدة منها؟!.
ومتى سمعنا ان لمقتدة مقاومة؟.لحد هذه اللحظة تابى اغلب القنوات ووسائل الاعلام المعادية للامريكان والحليفة معها ان تسمي عصابة مقتدة باسم”المقاومة” لما يعرفونه عنها من اهداف لا تمت لاهداف المقاومة باي صلة,وحتى تصنيفهم ضمن خانة”المجرمين والخارجين على القانون” التي وضعتهم بها عصابة الائتلاف العراقي الموحد تدل بعمق على طبيعة عمل هذه العصابة.
ثم لنوسع الدائرة لنشمل حزب الله ومقاومته. لقد كان شيعة جنوب لبنان اول المصفقين للجيوش الصهيونية وهي في طريقها لاحتلال بيروت عام 1980.ومشاهد شيعة الجنوب وهم ينثرون الزهور على دبابات الصهاينة منتشرة في جميع ارشيفات وكالات الانباء.ومجازر “صبرا وشاتيلا” التي شاركت بها ميليشات حركة امل و ميليشيات جنبلاط وبمساعدة صهيونية مباشرة ما زالت في الذاكرة,ثم الم يعترف “نبيه بري” ان اغلب من شكل “جيش لبنان”(العميل) وهي ميليشيا شكلها الصهاينة شبيهة بالحرس الوطني الذي شكله الامريكان في العراق,قال نبيه بري ان اغلب افراد هذا الجيش هم من شيعة الجنوب,وان مقاومة حزب الله لم تظهر للوجود الا بعد ان تضاربت مصالح الشيعة مع مصالح الصهاينة مثلما يحصل الان بين الامريكان وعصابة مقتدة.ومن اراد التاكد فليرجع الى سجلات حرب لبنان وما هي عن الطالبين ببعيدة.
ثم ما الذي اثار اعجاب الشيعة بالخميني؟هل كان مفكرا او مجددا فعلا؟ .لم يكن الخميني الا احد المعجبين بحركة الاخوان المسلمين واحد الشغوفين بكتابات “سيد قطب” حتى قام يترجمة بعض كتبه الى الفارسية هذا ما قلناه منذ فترة طويلة,وبالتالي لم يكن للخميني أي اضافة للفكر عموما او الدين الشيعي خصوصا الا بما استله من فكر وكتابات الاخوان المسلمين,وابداعه الوحيد كان في بلورة فكرة”الولي الفقيه”التي لولا انها سوف تجعل منه زعيم “الكهنة” الاكبر لما تجراء على الايمان بها والدعوة اليها,علما ان فكرة ولاية الفقيه في لبها ومضمونها هي اقتباس لفكرة “الخلافة” عند اهل السنة مع بعض “البهارات “الشيعية التي تمنح الولي الفقيه السلطة الروحية والمادية بدلا من السلطة المادية وحدها.وحتى لقب”مرشد الثورة الاسلامية “هو مقتبس من لقب قائد الاخوان الذي ما زال يسمى حاليا بـ”المرشد العام”.
والامر كذلك بالنسبة للصدر الاول والثاني,فلم يكونوا سوى بعض الناقلين والمترجمين لفكر الاخوان المسلمين وان اغلب ما كتبوه هو كتابات تقليدية ليس فيها أي جديد,وكل الجديد الذي فيها هو ان الشيعة لا يقرأون الا لسادتهم لذلك عندما قراوا كتاب”فلسفتنا”او”اقتصادنا” انبهروا به لضحالة ثقافتهم ليس لعظيم ما في الكتاب,والانبهار دليل الجهل كما يقال ,وما كانت هذه الكتب في الحقيقية الا ترديد لبعض النظريات المشهورة عالميا.
ثم تعالوا الى قضية الحسين(رضي الله عنه)وقصة خروجه على الحاكم الظالم التي لم يجد القاريء الموضوعي فيها أي غريب عما قام به آلاف الثوار على مر العصور,فكل الثائرين على السلطة مسيرتهم تماثل مسيرة الحسين من حيث وجود حاكم ظالم يرفض بعض الثوار طاعته ثم يبايعهم بعض المناصرين لهم ثم تحدث معركة بين الطرفين,الثورة الناجحة هي التي ينتصر فيها الثوار,والثورة الفاشلة هي التي يقتل فيها الثوار,وهذا ما حدث للحسين .فهل اتى الحسين في ثورته باي شيء يفوق ثورة من سبقه او من لحقه الا في غدر من وثق بهم ممن بايعوه على النصرة!. تختلف الثورات في اهدافها لكنها ابدا لم تختلف في طريقتها واسلوبها في الثورة,فالثوار الفيتناميين كانوا ثوارا ولاقوا اضعاف ما لاقى الحسين وصحبه,ومن قبلهم ثورة العبيد في روما و الثورة الفرنسية والثورة البلشفية في روسيا وثورة الجزائر وثورة عبد الكريم قاسم وثورة صدام بل وحتى انتفاضة الجنوب كانت ثورة.اغلب الانبياء كانوا عبارة عن “ثوار” على الحكم المتسلط والجهل والكفر,فكان نبي الله موسى “ثائرا” على فرعون وقد انتصر عليه,وكان ابراهيم ثائرا على”النمرود” لكنه لم ينتصر عليه,وقتل “زكريا”وابنه”يحيى” على يد من ثاروا عليه,ورفع عيسى بعد ان اراد عدوه المتسلط ان يقتله ,وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثائراوقد انتصرت ثورته.اذا لماذا كل هذا التقديس لشخص الحسين واعتباره الثائر الاول او بطل الثوار او غير ذلك من الصفات التي لا تدل الا على ان من يطلقها لا يعلم شيئا عن معنى الثورة وتاريخ الثورات وما يصاحبها من دماء ومعاناة,فان كان ما يميز ثورة الحسين هو اهدافها فان اهدافها لم تتخط حدود الدين الاسلامي وبذلك لن تكون الا ثورة كباقي ثورات المسلمين,وان كانت قد تميزت بسبب دمويتها فان اغلب الثورات ثمنها هو تلك الدماء.مع ان القاريء الموضوعي لثورة الحسين يجد ان الحسين قد طلب من الجيش الذي جاء ليقاتله ان يسمح له ليخرج من العراق , وذلك يعد تنازلا عن كل مفاهيم الثورة التي لا يشترط على من يقوم بها ان يقدم سلامته وسلامة اهله عليها(كما يفعل مقتدة حاليا) اوان يتراجع امام عدوه مهما كان قويا.ولا نطعن هنا بشخص الحسين رضي الله عنه فيكفي الحسين شرفا ان بشره رسول الله بالجنة,ولكننا نطعن بمن جعل من الحسين “الها” يعبد من دون الله,و”شعارا” يقتنص به عواطف السذج,و”شعائر” تنتقص من قيمة الحسين الانسانية وتشوهها .
واما عليا رضي الله عنه فلم يكن الوحيد ممن دافع عن النبي او صحبه,وعندما اسلم عليا كان طفلا لم يبلغ الحلم بعد في السابعة من العمر (أي في الصف الثاني ابتدائي حاليا).وطفلا في هذا العمر لا يعتمد عليه ولا يوكل اليه الا بعض المهام التي تتناسب وعمره,ولا يقاس برجل في الثلاثين او الاربعين من العمر كحال الصحابة الاخرين كابي بكر وعثمان وعبد الرحمن,وحتى ان القاريء للتاريخ ليستغرب اشد الاستغراب عندما يجد البعض يعقد المقارنات والمفاضلات بين ابي بكر وعلي مع ان انا بكر يكبر عليا بثلاثين سنة او يزيد,ولنتخيل ان الرسول في بداية البعثة (وكان عمره اربعين سنة )يسير بجانب ابي بكر (وعمره اربعين ايضا )وبجانبهما عليا (وعمره سبع سنين),هل كان الامر سيكون الا كمثل رجالان يسيران وبجانبهما طفل في الابتدائية!. على ان ذلك لا يقدح في سيرة سيدنا علي وايمانه وبلاغته وزهده وبطولاته التي ملئت صفحات التاريخ على حق وليس اساطير يسطرها بعض الحاقدين لاهداف سياسية وحزبية هي ابعد ما تكون عن الدين وعن اهداف علي نفسه.
لقد كان عليا بطلا لكنه ليس البطل الوحيد وكان صحابيا وليس الصحابي الوحيد وكان زاهدا وليس الزاهد الوحيد وكان بليغا ولم يكن البليغ الوحيد.وهكذا كان الحسين والحسن وزين العابدين وجعفر الصادق وكل آل البيت, وقاد الخميني ثورة ضد الشاه لكنها ليست الثورة الوحيدة(مع كثرة من الشكوك حولها),والفّ الصدر الكتب لكنه لم يكن افضل المؤلفين ولا الابرز من بينهم, وقاوم حزب الله الصهاينة لكنه لم يكن المقاوم الوحيد ولا الاقوى ولا الاشرف (وما زالت الشكوك تحوم حول نواياه وبعض جرائمه),ويقاتل مقتدة وعصابته الامريكان اليوم (رغم ان مقاتلتهم جائت كرها وليس طواعية) لكنهم ليسوا الوحيدين الذين يقاتلون الامريكان,فقد سبقهم الكثير من اهل السنة في العراق وافغانستان والصومال ,وبسنيين عديدة ,واهداف هي انبل وارقى واصفى من اهدافه ومراميه التي لا تتعدى شخصه وكرشه (هذا ان كنا نريد ان نجامل الشيعة قليلا ونذيقم بعض ما يحبون).
ما نريد من الشيعة ان يفقهوه هو ان سادتهم ومراجعهم وسياسييهم وقادتهم ليس هم كل شيء في هذا العالم ,وان هنالك عالم خارج ابواب الحوزة الموصدة هو انجح واصح واصدق من فكرهم المتخلف.نريد منهم ان يخرجوا من ربقة العبودية للسيد والعمامة والخرقة الخضراء والقبر الذي لا يُعلم ما دفن تحته.نريد منهم ان يخرجوا من جور الحوزة الى عدل الاسلام ومن رق السادة الى عبودية الله ومن تقية المرجعية الى صدق القران,نريد من الشيعة ان يفقهوا ان في هذا العالم عوالم اخرى اكبر واوسع واكثر واجمل وانقى واطهر من “دجاجتهم” التي لم تبصر عيونهم وعقولهم سواها!, وان العالم لا يُعير كثير بال لـ”دجاجتهم” الرخيصة في عصر انفلونزا الطيور!,
فهل من معتبر؟.







 
قديم 10-02-12, 06:23 AM   رقم المشاركة : 13
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تفجير طائرة للحجاج العراقيين فوق الاراضي السعودية !!

السبت, 29 تشرين1/أكتوير 2011

عبد الله الفقير

الشيعة مثل اليهود لا يستطيعون العيش الا في مستنقع "المظلومية",
لذلك اذا اردت ان تقتل الشيعة او اليهودية فليس عليك سوى ان تنزعهم من ذلك المستنقع او ان تجففه!!.

احد اسباب ارتباك السياسة والساسة الايرانيين بعد افتضاح مخطط اغتيال السفير السعودي وتناقض تصريحاتهم بين اعتبار القضية "مفبركة" وبين استعدادهم للتحقق منها وبين اتهامهم لمنظمة مجاهدي خلق في تدبيرها هو ان هذه القضية نقلت الشيعة مباشرة من منطقة "المظلومية" الى منطقة "الظالمية",
وهو موقع لم يعتد لاعبو الهجوم المجوسي اللعب منه وفيه,
لذلك بدا الارتباك عليهم شديدا خصوصا وان المخطط كان قد فضح قبل التنفيذ,وان احد عناصر التنفيذ الرئيسة وقع بالاسر ولم يعد بامكانهم استساخ "مخطط التشويش" الذي اعتمدوه في ملف اغتيال الحريري.

وصلتنا معلومة تقول:

بان النظام الايراني ينوي تفجير احدى الطائرات العراقية فوق الاراضي السعودية في محاولة منهم للعودة الى موقع الهجوم ,
حيث كان المخطط يقتضي اسقاط طائرة محملة بالحجاج العراقيين وهم في طريق عودتهم من الحج فوق الاراضي السعودية,واتهام السلطات السعودية بانها هم من فجر تلك الطائرة والتي كانت ستحمل على متنها القليل من اهل السنة والكثير من الشيعة,حيث ستتذرع ايران وشيعتها في العراق ولبنان بهذه القضية لشن هجومهم الاعلامي والسياسي على "الوهابية" الى حدّ المطالبة بتدويل "مكة المكرمة" ووضعها تحت اشراف الامم المتحدة ,
وبذلك ينتقل الشيعة بسرعة البرق الى مستنقع "المظلومية"مرة اخرى وتنسى قضية اغتيال السفير السعودي ,بل ويعود ساسة السعودية واعلامها – لحماقتهم- الى رقعة الدفاع مرة اخرى!!.

ساورني الشك في صحة هذه المعلومة في باديء الامر,

لكن بعد ان منعت السلطات السعودية دخول بعض العراقيين لان تاشيرتهم كانت تحمل امكانية السفر جوا او برا ,فيما الاصل هو ان تكون وسيلة النقل محددة,ثم وباستعادتنا لبعض الجرائم التي اقترفها الشيعة ضد الشيعة لا لشيء سوى لكي يحتفظوا بموقع "المظلومية" كما في تفجيرات مدينة الحرية وتفجيرات كربلاء ,
ثم ومع استذكارنا لما جرى بعد حادثة النخيب الاخيرة وكيف قلب الشيعة الدنيا على راس اهل السنة مع ان عدد من قتل في تلك الحادثة لم يتجاوز عُشر عدد من كان (ولا يزال) جيش المهدي وفيلق بدر يقتلونهم كل يوم دون ان يحاسبهم احد,
حينها ايقنت بان المعلومة لا بد ان تكون صحيحة وان المخطط لا بد من ان يكون اكيدا.

العيب في النظام المجوسي الحالي

هو ان خططه ومخططاته السرية يطلع عليها الكثير من الاشخاص ,وان الكثير من هؤلاء الاشخاص هم ممن لا يستطيعون كتمان السر,او على الاقل لا يستطيعون السيطرة على زلات السنتهم,وقد قصصنا لكم قبل فترة كيف اعترف "انيس النقاش" بان "خلخالي" كان هو من فضح محاولة اغتيال "شهبور بختيار" من خلال التلميح لها,
والامر لا يقتصر على هذه الحادثة,
فقبل اندلاع حرب صعدة قبل سنوات بين الحوثيين وعلي عبد الله صالح والتي كان هدفها لفت الراي العام الايراني عن الصراع المحتدم بين احمدي نجاد والاصلاحيين ,كان احد قياديي التيار الصدري قد لمح الى ذلك التحرك حتى من قبل ان يبدا,ثم كانت احدى زينبيات المجلس الاعلى هي من فضحت افتتاح الحوثيين لمكاتب لهم داخل النجف وكربلاء مدعومة من قبل السيستاني,الامر الذي احرج السيستاني وجعله يصدر البيان تلوا الاخر ينفي تورطه في ذلك الامر!!,
ثم وقبل ان تندلع غوغاء شيعة البحرين كان احد نواب التيار الصدري قد لمح الى ان البحرين ستكون دولة الربيع العربي الثالثة بعد تونس ومصر,ثم وقبل ان تندلع مظاهرات شيعة الشرقية في السعودية كان الكثير من ساسة ايران يلمحون الى ان السعودية لن تكون بمامن عن ارتدادات الثورة العربية!!!.

قبل فترة ومباشرة بعد افتضاح محاولة اغتيال السفير السعودي
صرح احد ساسة ايران بان موسم الحج هذا العام سيكون مختلفا!,

تصريح خطير و"مختلف" عن باقي التصريحات,
ظن البعض بانه كان يقصد اقامة مظاهرات الولاء والبراء التي اعتاد الشيعة المجوس اقامتها في موسم الحج للتشويش على موسم الحج,لكن من يتدبر ذلك التصريح وخفاياه,ثم يتمعن في دراسة التجارب الايرانية ,ثم يكون ملما في طريقة تفكير هؤلاء منذ ايام الساسانيين المجوس وحتى ابو مهدي المهندس,فسوف يعرف جيدا بانهم لن يستطيعوا العيش بدون مظلومية,وان افضل وسيلة لتحقيق المظلومية هو ان يباد الكثير من الشيعة في عملية ذات دوي اعلامي و"مظلومية" جلية,وان تفجير بعض قبورهم المقدسة في العراق او قتل العشرات منهم في النجف او كربلاء لم تعد تشكل "ضجة اعلامية"يمكن ان تحقق لهم ما يحتاجونه من قوة دافعة لدخول اعماق مستنقع المظلومية,
لذلك كان التفكير ينصب على نقل تلك المظلومية مباشرة الى قلب الارض "الوهابية",
وهذا لا يتحقق الا بطريقتين ,
الاولى هي ان يخرج الشيعة هنالك بمظاهرات حاشدة يستفزون بها عناصر الامن الذين سيردون عليهم بقسوة فيقومون بتصوير ذلك على انه "مظلومية",لكن فشلهم في احداث "العوامية" الاخيرة,وعدم استجابة الراي العام لهم,واحجام وسائل الاعلام العربية (واغلبها مملوكة لال سعود) عن تغطية احداث تلك المظاهرة,كل ذلك جعلهم يفكرون بطريقة اكثر فعالية,خصوصا وهم يعلمون ان تنظيمهم لمظاهرة اثناء موسم الحج سوف تنعكس سلبا عليهم حتى لو رفعوا فيها شعارات "الموت لامريكا",لانهم يعلمون الان بان هذا الشعار لم يعد هنالك احمق يصدقه خصوصا وهم يرون كيف سلمت امريكا لايران العراق وافغانستان!!!.

لهذا لم يجدوا من وسيلة اكثر فعالية في استقطاب التعاطف العالمي معهم سوى احداث مجزرة يصحبه "دوي" اعلامي هائل يفوق في دويه احداث سبتمبر ,فلم يكن امامهم افضل من استخدام الطائرات,وحيث ان وزارة النقل العراقية الحالية يتحكم فيها اليوم احد اشد جنود الحرس الثوري الايراني ولاءا لايران الا وهو "هادي العامري" قائد فيلق بدر المشهور بجرائمه ,وحيث ان الامريكان كانوا قد سلموا السيطرة على الاجواء وعلى سلامة المطارات للجانب الشيعي منذ فترة قصيرة ,وحيث ان وضع عبوة لاصقة تحت احد المقاعد من تلك اللواصق التي يكثر استخدامها في العراق والتي لا يتجاوز حجمها علبة السكائر كافية لاسقاط الطائرة ومن فيها,وحيث ان هذه العبوة يمكن ان تمر دون ان يكتشفها اي جهاز خصوصا وانها وضعت فيها منذ ان كانت الطائرة في مطار بغداد ,وحيث ان وضع تلك العبوة اللاصقة تحت مقعد احد الحجاج السنة كافية للادعاء بان ذلك السني هو "انتحاري" من القاعدة جندته السعودية لتفجير الطائرة,
لذلك فان مثل هذا المخطط كان كفيلا بنقل الشيعة فعلا الى موقع المظلومية للعشر سنوات القادمة او اكثر!!.

ولنتذكر في هذا المجال انه قبل سنة ونصف من الان روج المجوس في العراق الى ان تنظيم القاعدة كان ينوي استخدام الطائرات لتهديم مقابر كربلاء والنجف بنفس الطريقة التي استخدمها لتفجير ابراج نيويورك,وقد استخدم المجوس تلك الاشاعة من اجل طرد واعتقال اغلب اهل السنة من الطيارين وعناصر الامن والموظفين العاملين في المطارات,
وفي ذلك الوقت لم يكن هادي العامري قد شغل منصب وزير النقل,وان كل ما كان يطمع اليه هادي العامري في ذلك الوقت هو الهيمنة على مطار النجف لتحقيق مثل تلك العمليات التي ادرجت ضمن خانة "العمليات الستراتيجية"
(قبل سنة ونصف كتبنا مقالا بعنوان " تفجير قبة النجف استنساخ لسيناريو نيويورك ام سيناريو سامراء ؟!!:"* ورد فيه اهداف المجوس من ترويج مثل تلك الاشاعة ,راجعوا المقال الذي ستجدون في نهايته الاسباب الخفية التي جعلت هادي العامري يشن هذه الايام كل هذه الهجومات اللاذعة على الكويت !!).

لماذا اوقف تنفيذ العملية؟:

كان من المقرر ان تتم عملية تفجير الطائرة اثناء عودة الحجاج من السعودية,ليكون تاثيرها اشد لان تعاطف الناس مع الحجاج العائدين اكثر من تعاطفهم معهم وهم لم يحجوا بعد, ولكي لا تؤثر مناسك الحج وايام العيد في لفت الانتباه عن هذه "المظلومية",
اما السبب الامني فان عملية تفجير الطائرة وهي عائدة من السعودية لا يدع مجالا للشك في ان من فجرها هم السعوديون,على خلاف لو تم تفجيرها وهي قادمة من العراق!,
لان ذلك قد يدع مجالا للشك في ان يكون من وضع المتفجرات هم الشيعة انفسهم,او على الاقل سوف يتحمل مسؤولية التفجير جهاز امن مطار بغداد(او مطار النجف) لانهم هم من اخفق في كشف المتفجرات!.

اذا فقد كان من المقرر ان يتم التفجير بعد نهاية موسم الحج,
غير ان وفاة ولي العهد السعودي السابق,وانشغال ملك السعودية بترتيب الوضع السياسي وبامراضه المزمنة,ثم تقاعس امريكا واشد صقورها عن متابعة ملف اغتيال عادل الجبير وتناسيها له ,بل وانشغال العالم كله بمقتل القذافي والانتخابات التونسية,كل ذلك منح الحرس الثوري الايراني الفرصة لايقاف تنفيذ العملية او حتى الغائها,رغم اني اعتقد ان العملية سوف تتم ولكن بشكل اصغر مدى واقل تاثيرا .

تنويه:
الى عملاء مكتب العلاقات الخارجية الذين اعتادوا الرد على ما نكتب في هذا الموقع متلبسين لباس البعثيين في محاولة لايجاد صراع بيننا وبين البعثيين واشغالنا عن العدو الحقيقي وهم المجوس واسيادهم اليهود والصليبيين اقول: تقولون بانني تابع لتنظيم القاعدة او على الاقل مناصر لها,ثم تقولون بان تنظيم القاعدة صناعة ايرانية,
اقول لكم,اذا كنت كذلك,واذا كانت القاعدة حليفة للمجوس او متعاونة معها ,اذا لماذا اكثر من خمسين بالمائة من كتاباتنا موجهة ضد المجوس ,بل واغلبها فاضح لهم وطاعن فيهم ؟؟,
واما الذين يقولون ان القاعدة ومن ثم نحن صناعة امريكية فنقول:اذا لماذا ما يقارب الخمسين بالمائة من كتاباتنا موجه ضد اليهود والامريكان وفاضحة لهم ومحرضة عليهم؟؟؟؟
(ما يقارب الخمسة بالمائة مما نكتب موجه للعملاء من اهل السنة والحكام العرب ).
عندما تجيبون عن هذا السؤال فسوف ناتيكم بمقال يفضح ما انتم فيه منذ ان منحتكم وزارة الخارجية الامريكية مبلغ ثلاثمائة دولار عن كل مقال,وصولا الى تكليف الناطق باسم السفارة الامريكية في العراق بالرد على ما نكتب ويكتب غيرنا ومحاولة التشويش والتضليل,وليس انتهاءا بتكليف الملة ناظم الجبوري وبعض قياددي الصحوة القابعين في الاردن بدخول المنتديات والرد على الجهاديين طمعا في الحصول على "الكرين كارت"!!!!.

والسلام على من اتبع الهدى


الهامش:*تفجير قبة النجف استنساخ لسيناريو نيويورك ام سيناريو سامراء ؟!!:

http://www.lobabforum.com/smf_ar/index.php?topic=9767.0







 
قديم 10-02-12, 06:24 AM   رقم المشاركة : 14
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


طالعت مقال للكاتب عبدالله الفقير عنوانه (نصيحة الى اهلنا في البحرين:اذا اردت ان تحاور مجوسيا فلا ترفعنّ نعالك عن راسه)


تبين ان التعامل الحضاري والانساني لا يناسب الشخصية الشيعة الفارسية انما التعامل القائم على القوة و الاذلال ذلك الذي ينفع معهم

و في مقال اخر نشر كاتب ايراني عطاء مهاجراني مقال عنوانه (ولاية الفقيه والاستبداد الديني ) ذكر تكوين الشخصية الفارسية القائمة على الطاعة الكسروية

ونشر الكاتب فاخر السلطان مقال عنوانه( النقد الأخلاقي لنظرية ولاية الفقيه المطلقة) جاء فيه ولاية الفقيه يجوز الكذب و البهتان و قتل الأبرياء و الاضرار بالغير
فقد راينا ذلك من خلال احداث تزوير انتخابات الرئاسة الايرانية و اتهام المعارضين بان من تدعمهم الصهيونية كما صرح الشيخ جنتي فرد عليه مرشح الرئاسة مير حسين موسوي ان الشيح جنتي كذاب بل ان من عقيدة الشيعة الاثنا عشرية بهت و الكذب المخالف والقتل نرى الارهابي المجرم مغنية يقوم باختطاف الطائرات الكويتية و يقتل شباب كويتين دون ذنب ارتكبوه و في جانب اخر نرى كيف تعامل نظام الملالي في ايران مع المستنكرين لتزويرالانتخابات بالقتل و الاعتقال و التعذيب بل وصلت الشناعة الاخلاقية ان قام المرجع مصباح يزدي في فتوى له جواز اللواط في الرجال واغتصاب النساء في سجون الولي الفقيه
و مما سبق نجد ان التجرية الداخلية للمجتمع الشيعي الايراني استطاعت ان تسيطر على الشعب الايراني من خلال استغلال الموروث الفارسي القائم على الطاعة الكسروية اي طاعة الفرس لكسرى وفق اعتقاد ديني واستغله الملالي في اخضاع الشعب لولاية الفقيه و الجانب الاخر استخدام السلطة المطلقة للولي الفقيه لتعطيل حتى العبادات مثل الصلاة والصيام كيف يمكن لاحد ان يعطل الصلاة و هي امر الهي و بالرجوع الي
ما كتبه خاتمي الرئيس الاسبق لايران على لسان الخميني مقال
عنوانه عناصر الاحياء في نهضة الخميني لمحمد خاتمي
ورد فيه من بين امور كثيرة
انه يمكن تعطيل الامور العبادية كالصلاة والصيام «الحكومة، التي هي جزء من الولاية المطلقة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أحد أحكام الإسلام الأولية ومقدمة على جميع الأحكام الفرعية،حتى الصلاة والصيام والحجت.. ومن الممكن أن يعطل أي أمر، عبادياً أو غير عبادي إذا ما تعارض مع مصلحة الإسلام، ومادام كذلك. إن كل ما قيل حتى الآن، وما سيقال في المستقبل، ناجح عن عدم معرفة الولاية الإلهية المطلقة حق معرفتها. ان ما قيل وأشيع عن زوال المزارعة والمضاربة وأمثال ذلك تلقائياً لا صحة له. وأنا أقول بأن مثل هذه القرارات من عمل الحكومة».
(صحيفة النور، ج 20، ص 170 ـ 171)
و تحليل القتل و الفحشاء و اللواط في الرجال و اغتصاب النساء كما في فتوى المرجع الشيعي مصباح يزدي

وانشر المقالات للاستزادة







 
قديم 10-02-12, 06:25 AM   رقم المشاركة : 15
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


نصيحة الى اهلنا في البحرين:اذا اردت ان تحاور مجوسيا فلا ترفعنّ نعالك عن راسه

السبت, 19 مارس 2011

عبد الله الفقير

ربما كانت الحسنة الوحيدة لصدام حسين مقابل الاف الجرائم والخطايا التي ارتكبها,هي انه عرف كيف يتعامل مع المجوس,فمات ما زال طبع نعاله مرسوم على وجوههم حتى جعلهم والى الان يرتعبون من اسمه ويخافون من عودته رغم انهم شنقوه بايديهم!!.
ليس هنالك فرق بين الشيعي الصفوي واليهودي الا في الاسم فقط,وما زال الشيعة يجترون سياسات اليهود في الكذب والسرقة واستخدام الجنس للوصول الى غاياتهم الخبيثة,مثلما ما زال كلاهما يستخدم نفس الاساليب في الاستيطان من خلال التضييق على الطرف الاخر ثم سلبه املاكه متحججين بالمظلومية تارة وبمعادات السامية(وال البيت) تارة اخرى.

منذ سنتين تقريبا وانا اقدم النصح لاهل السنة في لبنان بان الشيعة وعلى رأسهم حزب الله لا يمكن ان يعاملوا كما يعامل الانسان الحرّ,وانكم لكي تخاطبوا هؤلاء او تتحاوروا معهم فلا يجب ان تنزلوا احذيتكم من فوق رؤوسهم, فهؤلاء مخلوقات جبلت على الغدر,وانك بمجرد ان ترفع نعالك عن راسه فسوف يلدغك حتى لو كانت يدك ما زالت في فمه تغدق عليه مما افاء الله عليك,لم يسمعوا كلامي وظن البعض اني متطرف في دعوتي تلك,فكانت عاقبتهم ما ترون اليوم من بطش وظلم وجرائم يرتكبها حزب الله في لبنان ويتوعد بها اهل السنة بالمزيد.
وربما كانت تجربة البحرين احدث دليل على ما ذهبنا اليه,
فرغم ان شيعة البحرين اغلبهم من اصول ايرانية نزحوا الى البحرين كايدي عمالة او شحاتين او كسبة من الدرجة الخامسة,ورغم ان اغلبهم "لفگ" كما يطلق عليهم في العراق (أي ليس لهم اصول),حالهم كحال "الشروگية" في بغداد (الذين وفدوا الى بغداد كشحاتين او عاملي نظافة ثم اصبحوا يريدون ان تكون بغداد ملكا للشروك فقط!!, او كشيعة جبل العامل في لبنان الذين كان اغلبهم شحاتين او نزاحي مجاري ثم اصبحوا يطمحون لطرد اهل السنة من لبنان اجمعها!!),,
الا انهم بمرور الزمن ومع رفعهم لشعار الغاية تبرر الوسيلة استطاعوا ان يتغلغلوا في ثنايا المجتمع,وبدلا من ان يكون اقصى طموحاتهم هو ان يحصلوا على الجنسية البحرينية وان لا يبقوا"بدون" كـ"بدون" الكويت,الا انهم اصبحوا اليوم يناطحون براسهم رؤوس اهل السنة اهل البحرين الاصليين وملاكها الحقيقيين وغايتهم هي طرد جميع اهل السنة منها (كما يفعلون مع اهل السنة في العراق),بل وغايتهم الاسمى ان يفعلوا باهل السنة هناك ما فعلوه بسنة العراق او ما سيفعلونه بسنة لبنان!!.
لم تعتقل السلطات البحرينية من الشيعة مئات الالاف كما يفعل الشيعة في العراق وايران,
وهي لم تغتصب الرجال قبل النساء كما يفعل جنود المرجعية في العراق وايران,
وشيعة البحرين لا يعانون من الاضطهاد والاعتقالات والتهجير كما يعاني منها اهل السنة في العراق وايران,
ورغم ان السلطات البحرينية افرجت قبل فترة عن عشرات العملاء المجوس الذين اعتقلوا بعد ادانتهم بالتجسس لصالح النظام الايراني,
ورغم انها افرجت قبل ايام ايضا عن الكثير ممن القت عليهم القبض قبل سنة تقريبا ومن ضمنهم احد الوزراء الشيعة بتهمة "غسيل الاموال"لصالح الحرس الثوري الايراني والتخطيط لعمليات "ارهابية" (وكان بعضهم له علاقات مع جيش المهدي وحزب الله),
ورغم ان السلطات البحرينية وعدت بالاصلاح وبالحوار واستجابت لكثير من مطالب المتظاهرين,ظانة عن حماقة وغباء من ساستها انها يمكن ان تقنع الشيعة بالحوار والاموال ان يتخلوا عن حقدهم التاريخي والعقائدي على الاسلام والمسلمين,وانها يمكن بان تحاورهم كما يفعل الانسان مع اخيه الانسان,الا انها وعن تجربة اكتشفت لاحقا ان كل ما قدمته من تنازلات لصالح هؤلاء المرتزقة لم يمنعهم من الاستمرار في مشروعهم الذي لا يملكون غيره وهو ابادة اهل السنة,
ولذلك لم تجد اخيرا سوى الاصغاء لمن قال لها المقولة المشهور: "لا تحاور الشيعي الا ونعالك فوق راسه".

فبمجرد ان دخلت القوات السعودية والاماراتية فرّ هؤلاء المرتزقة وتخلوا عن جميع شعاراتهم تاركين "هيهات منا الذلة" تلعب بها الريح !!,
بل ومن ذلتهم راحوا يتوسطون عند عملاء كاياد علاوي او صالح المطلك من اجل ان يتوسطوا عند "السعودية" لكي يخففوا عنهم بعض شدتهم, بل ويعلنون لهم القبول بالحوار بدون شروط بل وبدون أي مطالب!!.
نعم,
يجب ان يعلم المسلمون وجميع العالم,بان الشيعي كاليهودي,لا يمكن ان تحاوره الا ونعالك فوق راسه,فان نزعت نعالك عن راسه,فلا تلومنّ الا نفسك حينما يفعلون بك مثلما فعلوا بنظام الدين المدرس ,او مثلما فعلوا بصدام حسين او سعد الحريري او ما سيفعلونه بامير الكويت قريبا جدا (نظام الدين المدرس هو عم صلاح الدين الايوبي,وهو صاحب المدرسة النظامية التي بنيت في اغلب الدول الاسلامية,وهو الذي منع صلاح الدين من اجتثاث الشيعة الاسماعيلية بعد ان تحالفوا مع الفرنجة,وكان عاقبته ان قام احد عناصر الشيعة الاسماعيلية بطعنه بخنجر مسموم بعد ان اوهمه بانه متسول!!).
نصيحة لاهلنا في البحرين:
نصيحتي لكم يا اهلنا في البحرين هي انكم قوم حديث عهد بالمكر المجوسي,وقليلو خبرة في فنون الحرب,واننا نحن العراقيون قد خبرنا مكر هؤلاء وعرفنا جميع حبائلهم,كما ان بيننا وبين هؤلاء ثارات ودماء لا يعلم مداها الا الله,
فان اردتم اسئصال الفيروس المجوسي من ارضكم الى الابد,والتخلص من شرور هؤلاء بدون أي خسائر,فما عليكم سوى الاستعانة بالمجاهدين من اهل السنة العراقيين,ولسوف يبرئونكم من هذا الفيروس الخبيث في مدة اقصاها اربع وعشرين ساعة لا اكثر ولا اقل , بل ولسوف تكون ارضكم محرمة على المجوس واذنابه الى قيام الساعة مثلما حرمت ارض غزة على اليهود في كتبهم المقدسة!!.
في الختام :


اتمنى على اهلنا في البحرين ان يذكروا مصابنا في العراق الذي كان لمليكهم اليد الطولى في ما حل بنا,وان تكون كفارة ما اصابنا من جراء تعاونهم مع الامريكان ومع عملاء ايران (كان لملك البحرين دور في دعم عملاء المنطقة الخضراء,بل وقام قبل ايام بمنح وكيل السيستاني في البحرين الجنسية البحرينية) هو ان تكون مطالبهم باطلاق سراح جميع المعتقلين (الابرياء وغير الابرياء)في السجون العراقية والايرانية مقابل اطلاق سراح أي من المرتزقة في البحرين,وان يكون ذلك المطلب على راس القائمة في أي محاولة للحوار مع هؤلاء المرتزقة او من يتوسط نيابة عنهم.لعل في ذلك يكون بعض الكفارة لعظيم الاثم الذي ارتكبه ملك البحرين جراء تعاونه السابق مع هؤلاء العملاء.
والسلام عليكم وعلى من استجاب للنصيحة قبل ان يفوت اوانها.

منقول







 
قديم 10-02-12, 06:28 AM   رقم المشاركة : 16
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


ولاية الفقيه والاستبداد الديني

2009 الثلائاء 21 يوليو

الشرق الاوسط اللندنية

عطاء الله مهاجراني

منذ مائة عام، ألف آية الله النائيني، أشهر منظّر للثورة الدستورية الإيرانية، كتابا بارزا عن نظرية الثورة الدستورية. ومن حسن حظنا، أن الكتاب ترجم إلى اللغة العربية على يد صالح كاشف غيتا، المعروف بالجعفري (1904 ـ 1979).
وفي البداية، نشرت بعض أجزاء الترجمة العربية في مجلة تسمى «العرفان» في بداية العقد الثالث من القرن الماضي. ثم نشرت أجزاء أخرى منها في مجلة أخرى تسمى «الموسم»، في العدد الخامس في العام الثاني عام 1990. وبعد ذلك، نشر رشيد الخيون تلك الترجمة متضمنة في كتابه «المشروطة والمستبدة» مع كتاب «تنبيه الأمة وتنزيه الملة» (من منشورات معهد الدراسات الاستراتيجية، بغداد، 2006).
وقد تحدث نائيني كأحد آيات الله العظام، وخبير في أصول الفقه، عن فكرة الاستبداد الديني لأول مرة في تاريخ إيران. وأكد على العقل. وكان يعتقد أن الإسلام متوافق مع التقدم، وفي نظرة بعيدة المدى، قال إن أسوأ أنواع الطغيان غير المحتمل هو ذلك الذي تفرضه دولة دينية.
وفي الفصل الأخير من كتابه، ركز آية الله نائيني على فكرتين أساسيتين: أولا الجهل، ثانيا الاستبداد.
ويقول في كتابه: «في استقصاء جميع القوى الملعونة في الدولة الحالية. الأولى؛ وهي روح كل القوى الآتية ومنشأ تلك المدمرات: جهل الأمة وعدم اضطلاعها بوظائف السلطنة وحقوق الملة. ومن الواضح البديهي كما أن العلم ينبوع كل الفيوضات والسعادات، كذلك الجهل منبع كل الشرور الفياضة ومنشأها الحقيقي وهو الموصل الوحيد إلى أسفل الدركات.. الثانية: هي شعبة الاستبداد الديني، ويعتبر علاج هذه القوة بعد علاج سابقتها من أعسر الأمور وأصعبها، وذلك لشدة رسوخها بالأذهان والقلوب أولا، ولاعتبارها جزءا من أجزاء الدين ثانيا.. إنها عبارة عن الإرادات التحكمية لا غير. وقد أظهرها المنسلكون في زي الرياسة الروحانية بعنوان الدينية. وخدعوا الشعب الجهول لفرط جهالته وعدم خبرته بمقتضيات دينه بوجوب طاعتهم». (المشروطة والمستبدة ص: 387 ـ 389).
أين يقع أصل الاستبداد الديني؟ لقد ارتكب نائيني خطأ واضحا. إنه يعتقد أن أصل الاستبداد الديني نشأ من عهد معاوية.
من الواضح أنه في إيران القديمة، يمكننا أن نصل إلى جذور الاستبداد الديني. ومن المذهل أن النظرية هاجرت من مصر إلى إيران، ومن إيران إلى اليونان وروما، وفي النهاية، انتقلت إلى الخلافة الإسلامية في عصر الأمويين.
في إيران القديمة، كان الملك يسمى نائبا عن الرب. ومن المثير للاهتمام، أنه في صلاة يوم الجمعة، بعد الانتخابات، في 26 يونيو (حزيران)، قال إمام صلاة الجمعة آية الله أحمد خاتمي، إن خطبة آية الله خامنئي كانت خطابا من الله بالفعل!
وتنتمي تلك الفكرة إلى فلسفة إيران القديمة في السياسة. وأعتقد أن الدكتور محمد عابد الجابري أوضح تلك القضية أفضل من أي شخص آخر في كتابه الكلاسيكي «نقد العقل العربي: العقل الأخلاقي العربي» (الجزء الرابع). وفي القسم الثاني في الفصل التاسع كتب: «القيم الكسروية تغزو الساحة: الدين طاعة الرجل! كل شيء يدور حول كسرى وكسرى حاضر في كل شيء يحاكي حضوره في وجدان الفرس حضور الله! والحق أن الدين والملك كانا توأمين فعلا، ليس في النظام السياسي الاجتماعي للدولة الساسانية وحسب، بل في قلوب رعاياها أيضا.. ومن هنا كانت طاعة كسرى وطاعة الله من الأمور البديهية التي لا تكون موضوع نقاش. ومن هنا كان الخروج عن طاعة كسرى يبدأ بالخروج عن الدين السائد. فالثورة على حكم كسرى تبدأ هنا بالثورة في الدين». «نقد العقل العربي مجلد 4 ص:250».
ويبدو لي أن تلك الفكرة لها خلفية تاريخية عميقة الجذور. وأعني قبل العصر الساساني، وقبل أيضا العصر الأخميني، يمكننا أن نجد بعض طرق الحكم المشابهة لمصر القديمة. عندما ذهب موسى إلى قصر فرعون ليتحدث إلى فرعون وينقذ بني إسرائيل، قال فرعون، رمسيس الثاني، لمؤيديه: «ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد» (سورة غافر 26).
ويقول الإمام فخر الرازي في «التفسير الكبير»: «المقصود من هذا الكلام بيان السبب الموجب لقتله، وهو أن وجوده يوجب إما فساد الدين أو فساد الدنيا، أما فساد الدين فلأن القوم اعتقدوا أن الدين الصحيح هو الذي كانوا عليه، فلما كان موسى ساعيا في إفساده كان في اعتقادهم أنه ساع في إفساد الدين الحق. وأما فساد الدنيا فهو أنه لا بد وأن يجتمع عليه قوم ويصير ذلك سببا لوقوع الخصومات وإثارة الفتن، ولما كان حب الناس لأديانهم فوق حبهم لأموالهم، لا جرم بدأ فرعون بذكر الدين فقال: «إِنّى أَخَافُ أَن يُبَدّلَ دِينَكُـمْ» ثم أتبعه بذكر فساد الدنيا فقال: «أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى الأَرْضِ الْفَسَادَ».
وكان فرعون يقول لقومه صراحة إنه هو الرب. وكان ذلك حجر الأساس في الاستبداد الديني. ويعتقد بعض المفكرين أن نظرية أفلاطون عن الفيلسوف الملك أيضا لها أصل فارسي.
وربما تكون القاعدة الذهبية لـ«اعط وخذ»، وهي المهمة للغاية في عالم الأعمال، أيضا منطبقة على عالم الأفكار. وكان جميع الملوك الإيرانيين والفراعنة في مصر والقياصرة في روما واليونان يعتقدون أن الدين هو أفضل مبرر للدول المستبدة.
ويمكننا أن نجد العديد من الحركات في تاريخ البشر كان المطلب الأساسي فيها هو الحرية والعدالة، ولكن معظمها كانت ضد الدين. لذا، المشكلة التي نواجهها هي: لماذا كانت تلك الحركات ضد الأديان؟ الإجابة واضحة: لأن الأديان في العالم تؤيد الأنظمة الطاغية. أو على الأقل، كانت الأديان أفضل مبرر مناسب لمساعدة الأنظمة القاسية والطاغية وحمايتها. وكانت الماركسية إحدى تلك الحركات، التي كانت تعتقد أن الدين أفيون الشعوب.
وأعتقد أن ولاية الفقيه هي الفصل الأخير في الاستبداد الديني. وبناء على المعايير الإسلامية، يجب أن نقارن سلوك القائد أو الرئيس، وفقا للقيم الإسلامية. ولكن على النقيض، يقال إن الوالي الفقيه ذاته هو المعيار.
وعلى سبيل المثال، يعتقد عدد كبير للغاية من الإيرانيين، ومن بينهم مير حسين موسوي ومهدي كروبي، أن نتيجة الانتخابات مزورة. لقد كان ذلك من أكبر عمليات الخداع في تاريخ إيران. ولكن في المقابل، يعتقد آية الله خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، أن الانتخابات كانت احتفالا عظيما.
كيف يمكننا أن نقارن بين تلك الأفكار المختلفة؟ في يوم الثلاثاء، 14 يوليو (تموز)، ذهب مير حسين موسوي، ومعه زوجته الدكتورة رهنورد، إلى منزل عائلة سُهراب. وقد قتل سُهراب في إحدى المظاهرات في طهران. وبعد 25 يوما، علمت أسرته أن سُهراب قتل، أصيب بطلق ناري في قلبه. فكيف يقبل مير حسين موسوي ومؤيدوه وعائلة سُهراب نصيحة خامنئي؟ كيف يمكنهم أن يظلوا صامتين؟
واستنادا إلى ألفاظ قرآنية، تقوم الولاية على المحبة والمودة، وليس القسر والخوف.
ومنذ أعوام، كنت عضوا في البرلمان الإيراني، وقمنا بجولة إلى هافانا للمشاركة في جلسة برلمانية دولية. وعندما عدنا، قابلنا آية الله الخميني في غرفته الصغيرة للغاية. وكنا جميعا، خاتمي وولاياتي وناطق نوري وإمامي كاشاني نجلس على الأرض. وبدأ الإمام الخميني في وعظنا. وقال، في محاضراته عن دروس الأخلاق في قم، عندما كان يتحدث عن النار والعقاب أدرك أن عيون الجمهور تمتلئ خوفا. ولكن عندما كان يتحدث عن الجنة ورحمة الله، كانت عيونهم تمتلئ حبا ودموعا.
وبالنسبة لي، كثوري مسلم شاب، بدا أفضل طريق إلى الله هو المحبة. وبمعنى آخر، كنت أعتقد أن ولاية الفقيه تقوم على المحبة وليس التهديد والقسر. وأعتقد أننا يجب أن نستنشق عبقا إلهيا في ولاية الفقيه وليس سموم الجحيم.
وها هي آية مهمة في القرآن الكريم، وهي تترجم دور الحب بين الأبناء والمسلمين والله. ومن المستحيل الطاعة من دون حب، ولا يوجد مكان للكراهية والاستبداد. وفي التصوف الإسلامي، تعد هذه الآية حجر الأساس لكل طوائفه وفروعه.
قال تعالى: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله». (آل عمران 31).
وتوجد علاقة وثيقة بين الحب والاتباع. وقد قيل: تعرف الأشياء بأضدادها.
وفي القرآن يمكننا أيضا أن نرى نوعا آخر من الاتباع والطاعة في نموذج الحكم على طريقة فرعون: «فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين». (الزخرف 54).
وقد ترجم يوسف علي في ترجمته لمعاني القرآن الكريم كلمة «استخفاف» أي «جعلهم مغفلين». ومن الواضح أن الاستبداد دائما يستخدم الجهل ليكون قاعدته الأساسية. وقد قال مهدي برزكان، أول رئيس وزراء بعد الثورة الإيرانية، ذات مرة، إن ثورتنا كانت رد فعل للجهل ضد نظام مستبد.
ولذلك السبب، قال أحد شعراء إيران، بدكوبيهي:
«في البداية، استهدفنا الظلم،
ولكن لم تخرج سهامنا من قوس المعرفة.
أتمنى، لو كنا في البداية قد استهدفنا الجهل».

==================

التبعية الشيعية لايران و كذبة المظلومية

يردد الشيعة انهم

يشعرون بغبن كبير يلحق بهم ويتم بموجبه عزلهم عن المشاركة في الحياة السياسية بشكل فاعل في البلدان التي يتواجدون فيها -وكانت الإشارة تتجه دوما في هذا المجال إلى دول الخليج- وأنّ ذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى تعزيز ارتباطهم بإيران أو التطلع إليها للمساعدة.
لكن وإذا ما قارنّا هذه الحجّة بواقع الشيعة في لبنان على سبيل المثال حيث يمتلكون كافة حقوق المشاركة السياسية كباقي المكونات اللبنانية كي لا نقول أكثر منهم عمليا، ومع ذلك نرى أنّ التبعيّة العضوية هنا تكاد تكون الأقوى مقارنة بواقع الشيعة في باقي البلدان العربية.
البعض الآخر يحاول تبرير هذه الحالة من التبعية لإيران من خلال الحديث عن حرمان أو عن ترسبات نفسية للحرمان لدى هذه الفئة. لكن هذا الطرح ليس مبررا على الإطلاق، فهو غير صحيح من جهة وغير واقعي من جهة أخرى. فعلى سبيل المثال وإذا ما أخذنا لبنان كحالة، فهناك العديد من المناطق في الشمال التي تعيش حالة فقر وحرمان أشد بكثير مما يقول هؤلاء أنه موجود في الجنوب، ومع ذلك لا نرى تبعية عضوية لأهل تلك المناطق لأي جهة خارجية، ولا يمكن أصلا بأي حالة من الأحوال حتى لو سلمنا جدلا بوجود حرمان عند أي من الأطراف والفئات في المجتمع أن يكون ذلك مبررا لتبعية عضوية خارجية.
هذه الفئة من المبررين، وهم في غالبيتهم من اللوبي الإيراني العربي إن صح التعبير، لا تعي مدى الخطر الذي تعرّض فيه نفسها وبيئتها، فالاستقواء بإيران اليوم قد لا يكون متاحا غدا، والسؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال، ما العمل لاحقا؟! أضف إلى ذلك أنّ التجربة تفيد بأنّ إيران لا تهتم إلا بمصالحها حتى ولو كان ذلك على حسابهم وعلى حساب بلدانهم، وحبّذا لو يتّعظوا من وضع الشيعة العرب في إيران نفسها، ومدى الظلم والحرمان والتعسف الذي يعاني منه هؤلاء بسبب السياسات الإيرانية.

=======

اقتباس بتصرف من مقال
خوش صدور انقلاب: نموذج لبنان
علي حسين باكير/ باحث في العلاقات الدولية

====

لماذا الخارجيه الامريكيه لا تتكلم عن اوضاع السنه فى ايران

كتب فؤاد الهاشم

.. السياسة الأمريكية.. مضحكة – احيانا – وتدل بشكل قاطع على غباء تسعة اعشار الرجال الشقر الذين يقودون الادارة في البيت الابيض، ففي تقرير اخير لحقوق ممارسة الشعائر الدينية لأهل المذاهب المختلفة، قالوا ان.. «الشيعة يتعرضون لاضطهاد»!! واشنطن وطهران – معا – يدعمان الشيعة في العراق بكل ما لديهما من قوة، بينما الطائفة السنية هناك هي التي «تعاني من الاضطهاد»! هذا أولا، وثانيا واشنطن – او الشيطان الاكبر كما تصفها طهران – هي من تدعم شيعة ايران ونظام الملالي وفكرة الولي الفقيه.. الى آخره، حين اعتبرت ان جماعة «جند الله السنية».. ارهابية، و«جماعة مجاهدي خلق» الليبرالية.. ارهابية، واسقطت للشيعة نظامين معاديين لها: طالبان «السني» في أفغانستان وصدام حسين «السني» في بغداد! فعن أي شيعة مضطهدين يتحدث قادة طهران وملاليها و.. «شقر».. واشنطن، وسودها؟!

============

انظر كل المشاكل في المنطقة ورائها ايران

في العراق واثارتها الفتن و مدت نفوذها وسيطرتها الي درجةانها تتحكم بتعيين رئيس الوزراء
في لبنان انشأت حزب الله وصار دولة داخل دولة
و اليمن ودعم الحوثين
و البحرين نشر الفتن و اثارة الغلاغل وعدم الاستقرار
و الكويت الشبكات التجسسية و رفع اعلام ايران في معسكرات الجيش و اختراق الطائرات الايرانية
ان ما يحدث بتغاضي اميركا عن تدخلات ايران حتى انها صنفت منظمة جند الله البلوشية منظمة ارهابية
نود ان نذكر بالتواطىء الاميركي الايراني
الجميع يعلم بفضيحة ايران كونترا و فضييحة صفقة شراء ايران الاسلحة الاسرائيلة وقد تمت خلال فترة تولي روبرت غيتس منصب نائب مدير الاستخبارت الاميركية والذي هو الان وزير الدفاع الاميركي فاميركا تستثمر العلاقات الاستخبارية القديمة بين روبرت غيتس و ايران و استمرار التامر الاميركي الايراني في المنطقة اليس مثير للانتباه ان يتم تعيين روبرت غيتس في عهد الرئيس بوش الجمهوري و في عهد الرئيس الديمقراطي اوباما فاميركا ليس لها اصدقاء دائمين فقد ضحت في حليفها السابق الشاه بعد ان رات انه اراد ان يخرج عن طوعها و اتت بالخميني على الطائرة الفرنسية ولم تسمح للشاه حتى بالاقامة في اميركا كما ضحت بريطانيا سابقا بالشيخ خزعل و قدمته على طبق من فضة لايران فلا نستبعد ان يتم تقديم الكويت الي ايران كما قدمت العراق الي ايران على طبق من فضة كما قال الامير سعود الفيصل .
هناك الكثير نشر عن التواطىء الاميركي الايراني الاسرائيلي كتب الكاتب الايراني تريتا بارسي عنوانه التحالف الغادر .

===========

ان كوهين و جماعة كريمو يسيرون وفق سياسة اليهود بالسيطرة على الاقتصاد و الاعلام للعلم ان العلويون في سوريا اقلية لكنهم الان يحكمون سوريا و الحلفاء الاستراتيجيين لايران
ان سيطرة كوهين و جماعة كريمو على محطات الوقود و استحواذه على شركة السور للوقود و الشركة الاولى للوقود انها رسالة الي الجميع مفادها ان اي سيارة في الكويت لن تتحرك مالم تدفع ثمن وقودها الي محمود حيدر انها سيطرة رمزية قبل ان تكون مالية .
وقد حذر محمد عبدالقادر الجاسم اهل الكويت
من سيطرة اذناب ايران من امثال ( كوهين الكويت ) الذي سيطر على الصحافة و الفضائيات و الشركات وطوقت اذرعه الاخطبوطية كل ميدان في البلد و كشف عن صورته الحقيقية التي تنبهنا الي دور اعوان ايران في اشعال الفتن و تضرمها في العراق و لبنان واليمن وذراع ايران في الكويت معروفة منذ اجتماع المرشحين للانتخابات الكويتية في السفارة الايرانية و استنكار القلاف لكلام وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح عن ايران ومسيرات حزب الله فرع الكويت والتابين لمغنية.
الجارالله للقائم بالأعمال الإيراني:
الكويت تحتج وغير مرتاحة للاجتماعات في السفارة الإيرانية
كتب مبارك العبدالهادي ومحمود الموسوي وكونا:
تفاعلت امس قضية «الاجتماعات التي عقدت في السفارة الايرانية»، فاستدعى وكيل الخارجية خالد الجارالله القائم بالاعمال الايراني ابو القاسم الشعشعي، نظرا لغياب السفير في اجازة في ايران، وابلغه «احتجاج الكويت وعدم ارتياحها لما تم من اجتماعات في السفارة بين اطراف كويتية وممثل عن الحكومة الايرانية»، في حين اصدر التحالف الاسلامي الوطني بيانا نفى فيه ان يكون قد عقد اجتماعات مع اي طرف، بينما اكد شعشعي في تصريح لـ«القبس» ان بلاده ترفض التدخل في الشأن الداخلي الكويتي، وان السفارة لم تعقد اي اجتماعات سرية مع اطراف شيعية في الكويت.
وقالت «كونا» ان الجارالله عبر عن «احتجاج دولة الكويت، وعدم ارتياحها لما تم من اجتماعات في مقر سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بين اطراف كويتية وممثل عن الحكومة الايرانية». وطلب الوكيل من القائم بالاعمال الايراني «توضيحا من السلطات الايرانية لهذه الاتصالات التي ترى دولة الكويت انها لا تخدم علاقات الصداقة بين البلدين الجارين
ما يحدث في العراق من تفكيك و اضعاف يتم نقل تجربته الي الكويت
ايران لا تريد ان يستقر العراق تريده مفكك ضعيف لان اذا استعاد العراق عافيته سترجع مشاكل شط العرب المتنازع عليها ومشكل الحدود فالافضل لايران ان ييقى العراق ضعيف لينشغل بنفسه عن ايران و يكون تحت السيطرة الايرانية و نفس الخطة تسعى
ايران لتنفيذها في الكويت عبر تفكيك النسيج الوطني للكويت و تشتيت مكوناته و دق اسفين بين الحكومة و الشعب ليبرز اذناب ايران و يمدون سيطرتهم الاقتصادية و الاعلامية لاضعاف الكويت لتحقيق عدة اهداف منها تحقيق الحلم الفارسي لاقامة ايران الكبرى و تنفيذ نظرية ام القرىو لاننسى ان ايران لدينا معها مشكلة الجرف القاري و حقل الدرة و مشكلة خططها الي مد مياهها البحرية لتخترق مياهنا الاقليمية و انقل تصريح الشيخ محمد الصباح «الجرف القاري شوكةٌ في خاصرة العلاقات الكويتية الايرانية»

======

الطفيلي: البعض في إيران حرك مظلومية شيعة البحرين لإسكات المعارضة في طهران
المرجع الشيعي الشيخ علي حسين الصالح فتوى واحدة تقلب الكويت عاليها سافلها
المرجع الشيعي الشيخ علي حسين الصالح
فتوى واحدة تقلب الكويت عاليها سافلها

http://www.youtube.com/watch?v=mZdhbtbhwGw&feature=player_embedded

الاستفزازات و التفرقة الشيعية التي يقوم بها اذناب ايران / الحسينيات و البكاء في الحقيقية هو بكاء على سقوط دولة الفرس على يد العرب وليس البكاء على ال البيت

http://tinyurl.com/6zeu8hq







 
قديم 10-02-12, 06:31 AM   رقم المشاركة : 17
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


من وسائل تنفيذ الاستراتيجة الايرانية للهيمنة على منطقة الخليج عبر استخدام الشيعة كاداة لتنفيذ تلك الاستراتيجية

======

الاستراتيجة الايرانية للهيمنة على الخليج

تقوم استراتيجية ايران للهيمنة على الخليج باستخدام الشيعة كادوات لتنفيذ ذلك فايران تعتبر وجود الشيعة في دول الخليج مركز قوة و نفوذ لايران واداة لتنفيذ الاستراتيجية الايرانية ولهذا نرى قيام ايران في سياسة نشر التشيع في المغرب و الجزائر و مصر وسوريا والسودان و القصد تكوين قوة سياسية موالية لايران في تلك الدول ملاحظة
المغرب قطعت علاقاتها مع ايران بسبب نشاطات التشيع و في مصر كذلك حذر الشيخ القرضاوي من محاولة ايران نشر التشيع في مصر و نرى سعي الشيعة الي السيطرة الاقتصادية و الاعلامية و ها نحن نرى احتكار قطاع الوقود و القطاع الصحي
الخاص و السيطرة الاعلامية عبر تملك القنوات و الصحف فقد نالت صحيفة الدار جائزة تقدير من الحكومة الايرانية على نشاطها الداعم لايران

فنذكر في الصلة بين ايران و الشيعة على سبيل المثال
1- التصريحات التي يدلي بها النواب الشيعة في الدفاع عن ايران صالح عاشور و القلاف
2- قيام نواب في مجلس الامة في تابين الارهابي مغنية التي يدهملطخة بدماء ابناء الكويت و قول عدنان عبدالصمد انه يفخر بذلك
3-تصريحات المهري في نفي الشبكات التجسسية ووصف من قاموا بمحاولة اغتيال الامير بانه عمل وطني
4- تجنيد شيعة كويتية للقيام بتفجيرات في الكويت و مكة المكرمة
5-فيصل الدويسان يقول ان ولي امره خامنئي
6-رفض الاوامر العسكرية واعطاب سفن عسكرية ورفض اداء الواجب في البحرين
7-السفير نمير القريني يخالف سياسة الكويت ويدعو المجتمع الدولي انقاذ الشعب البحريني من قوات درع الجزيرة
8- اجتماع عدد من نواب و مرشحي مجلس الامة في السفارة الايرانية و هذا الاجتماع احتجت عليه الخارجية الكويتية
9-نشر الشبكات التجسسية الايرانية وتجيند اذنابها في الكويت
10- رجل الاعمال عبدالحميد دشتي مشاركته في مؤتمر طائفي عقد في العراق ( المؤتمر الشعبي العراقي لنصرة الشعب البحريني) هاجم فيه الحكومه البحرينيه و وصف السنة بالنواصب و الوهابية حيث قال البحرين لا تجنس إلا السنة النواصب الوهابيين.
11-تغيير رئيس بعثة وزارة الصحة الي البحرين و وضع اسماء اطباء لهم ارتباطات مع حزب تابع لايران
12-رجل اعمال من اصول ايرانية يستغل ماله و يورط نفسه في فتن داخل و خارج الكويت و يربط نفسه بايران بتنفيذ مخططاتها في المنطقة و يدعم الفتن في الكويت والبحرين و التطاول على الدول الشقيقة

بعض اعمال كوهين الطائفية التي تنشرها قنواته الفضائية و جريدته
1- ادينت صحيفة الدار التي يملكها كوهين ادين رئيس التحرير بتهمة سب الصحابة
2-صدور تهديد بالقتل ضد النائب وليد الطبطائي الذي طالب بكشف الشبكة التجسسية الايرانية
3-تسخير صحفه و قنواته لمهاجمة السعودية و البحرين من خلفية طائفية
4-دعم الفتن لغرض تمزيق المجتمع و نذكر في الصورة التي جمعت كوهين و المهري لدعم الجويهل في الانتخابات
5-استضافة قناة العدالة الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة و ذلك خلال فترة الانتخابات في البحرين و توفير منبر دعائي عبر قنوات كوهين لجمعية الوفاق
6-المشاركة في تجمع مركز وذكر لزيادة التوتر في المجتمع
7-نشر موقع تابع لكوهين كلام لخالد الشطي يشتم فيه العلماء ويصفهم بكلامات بذيئة لكن اتى الامر بشكل معاكس له لان الشتم تبين ينطبق عليه ونذكر بقول الشيخ عباس الخوئي عن اللواط في الحوزات و فضيحة وكيل السيستاني الشيخ مناف الناجي الذين اغتصب الفتيات اللاتي يدرسن في الحوزة التي يشرف عليها وفتوى المرجع
الشيخ مصباح يزدي الذي افتى في جواز اللواط في الرجال واغتصاب النساء في سجون الولي الفقيه
8- قيامه في اعمال اضرت بالاقتصاد في الكويت فقد ادين في اكتتاب بنك بوبيان و تسبب في افلاس بنك الخليج بسبب عمله في المشتقات لولا تدخل الحكومة لمنع البنك من الافلاس و كذلك هناك قضايا ضد احد ابنائه مع بنك برقان
9- مخالفات في بناء في مستشفى السيف
10- احتكاره لمحطات الوقود في الكويت وذلك مخالف لقانون الاحتكار و استغلال الشركة في توظيف طائفته و كذلك استغلال الشركة التي يساهم فيها لتوجيه الاعلانات التجارية للبث عبر قنواته الخاصة و دعم ايراد قنواته الخاصة
11- شهادة كتاب شيعة على محاولاته خطف الخطاب الشيعي في الكويت كما ذكر ذلك النائب حسن جوهر و الكاتب بدر ششتري و الكاتب انور جمعةحسن جوهر /و بدر ششتري/ و انور جمعة/ من الشيعة الاثناعشرية يحذرون من اختطاف الخطاب و القرار الشيعي من محمود حيدر خدمة لمصالحه و انه وضع قرار الشيعة في جيبه
12- كل ما سبق نتيجة سيطرته الاعلامية و المالية و حتى السياسية عبر سيطرته على النواب الشيعة.
14- ذكر رئيس تحرير جريدة الشاهدالشيخ صباح المحمد ان كوهين اتهم بسرقة ذهب وزارة التجارة خلال فترة الغزو مقال عنوانه( الفاسق وممسحة الزفر*.. ?وجهان لعملة مزيفة 27/3/2011 ).

==============
الشيعة وايران
استند على قول رموز الشيعة وممثليهم في مجلس الامة وفي المجتمع وهم صوت غالبية الشعية وكانت ايران هي موضع دفاعهم
ولاء الشيعة في الكويت لايران
القلاف يعترض على تصريحات وزير الخارجية الكويتي اتجاه ايران و تهديدها باغلاق مضيق هرمز
المهرى يهدد الكويت بان التغير سوف ياتى لهم من الخارج
المهري يصف محاولة اغتيال الامير الشيخ جابر رحمه الله بالعمل الوطني
الثنائي عدنان عبدالصمد ولاري وغيرهما من نواب ومسؤولين في الدولة تواجدوا فيما يسمى بحفلة تأبين الارهابي مغنية التي يده ملطخة بدماء الكويتين
صالح عاشور والعشق الإيراني
خرج علينا النائب الكويتي صالح عاشور بتصريح بثته احدي الخدمات الاخباريه وهذا هو نص التصريح ( بالرغم من موقف الكويت السيئ من إيران فتره حربها مع العراق فلم تهاجمنا وموقفها مشرف فتره الغزو وتفجير موكب الأمير الراحل والمقاهي الشعبية من قبل العراق و اسود الجزيرة كويتيين وسعوديين وأطالب الجميع بوقف الاتهامات جزافا لان القضية إمام القضاء وتضر بعلاقتنا مع اكبر واقوي دولة بالمنطقة وعلينا جميعا أن نحافظ علي وحدتنا الوطنية ونبتعد عن الاثارات ) انتهي التصريح .
و في موضوع قانون الزكاة
عاشور يحذر السلطة التنفيذية من قانون الزكاة: «العراق على شفا حرب أهلية»… رسالتنا لحكومتنا
ما يقوم به الطائفي عبدالله سهر ضد قبيلة
هل البلاء و الفتن في الكويت و البحرين الا من ايران وحزب الله فرع الكويت و البحرين و لبنان اليس ورائه ايران و هاهي صحف و تلفزيون كوهين كيف تهاجم البحرين و السعودية المهري في دفاعه عن ايران نفى حتى وجود شبكات ايرانية في الكويت الم يخطف مغنية ومرشده خامنئي طائرات كويتية و قتل اهل الكويت وتم تابينه من اعضاء مجلس في الكويت و نذكرك في اجتماع مرشحي مجلس الامة الذين اجتمعوا في السفارة الايرانية هذا في الكويت فما بالك ما يعملون في البحرين فالذي قاموا به في الكويت يطبقونه في البحرين كما في لبنان و قتل اهل السنة في بيروت

====
لقد تسبب استهتار الحكومة بخطر التهديد الصدامي للكويت و سحابة صيف وكله تمام فوقع الفاس في الراس و تم احتلال الكويت بساعات معدودة بمأن للحكومة سابقة في الاهمال فتوقع ان الغزو الايراني للكويت سيكون مفاجاة و ليس على البال الغزو سيكون كما حدث في البحرين عصيان مدني ومظاهرات و استيقاظ خلايا نائمة و اسناد ايراني ستجد الكويت صارت مثل جزر الامارات المحتلة المخطط للكويت والبحرين واحد و هو ضمهم للبحرين الكبرى التي هي مرحلة اولى من الهدف و هي مخطط ايران الكبرى كما جاء على لسان مسؤلين ايرانيين فما الذي يعوق مخططهم هو وحدة شعوب و حكام دول الخليج و ما هو السبيل لفك هذا التعاون و التحالف يكون عن طريق اذناب ايران بالاساءة الي العلاقات السعودية الكويتية حتى يتم عزل الكويت عن محيطها الخليجي و يسهل الاستفراد بالكويت
فالسعودية بعد تلك الاساءات ستقول يا كويت خلي اذناب ايران تنفعك و الايام بيننا فعند صدور الاوامر من خامنئي سيقلبون الكويت راس على عقب كما فعلوا في البحرين حينها ستقول السعودية فخار يكسر بعضه حذرناك ياكويت من اذناب ايران و سكتي على الاساءة التي تصدر منهم على السعودية و الان ياكويت الخبز الذي حبزتيه اكليه و مرة ثانية فخار يكسر بعضه ياكويت هذا هو مقصود اذناب ايران من الاساءة للسعودية لانهم يعلمون ان السعودية هي التي جعلت اذناب ايران يفرون الي جحورهم بعد دخول درع الجزيرة فهؤلاء جبناء و ضربت عليهم الذلة منذ دعاء امامنا وسيدنا الحسين عليه السلام علهم ان لايرضي الولاة عنهم ولقد اسماهم امامنا وسيدنا علي عليه السلام اشباه الرجال و الذليل من نصروه.

==
نذكر في جرائم ايران ضد الكويت
نذكر بتفجيرات مكة المكرمة التي نفذها مواطنون يحملون الجنسية الكويتية من اصل ايراني شيعي و ارتباط هذا التنظيم في ايران
تفجير بيت الله الحرام ( مكة المكرمة ) لدعم المملكه العربيه السعوديه للعراق صدام حسين ؟
لنرى الاجرام و العنصرية و الطائفية لايران واذنابها
هذه بعض الاعمال الاجرامية الايرانية ضد الكويت و دول الخليج
احتلال ايران الجزر الاماراتية
تهديد البحرين بضمها الي ايران
الاختراقات الايرانية للحدود الاقليمية البحرية للكويت و احتراقها لحقل الدرة و اختطاف المواطنيين الكويتين
ارسال الشبكات التجسسية اختراق الطائرات الايرانية للمجال الجوي الكويتي
تجنيد المستوطنيين الايرانيين الذين يحملون الجنسية الكوييتة في حزب الله الايراني فرع الكويت ولاء المستوطنيين الايرانيين الي ايران و هذا خطر مضاعف على الكويت
صالح عاشور يدافع عن ايران و القلاف و التفجيرات التي قام بها اذناب ايران في الكويت
ومن ايران يتم ارسال خلايا التجسس الايرانية و احتراق الطائرات للاجواء الكويتية و تجنيد المستوطنيين الايرانين في الكويت لحزب الله الايراني فرع الكويت و القيام باعمال تفجيرات كما حدث في الثمانينات و منها تفجيرات مكة و اختطاف الطائرات الكويتية علي يد عميل ايران مغنية الذي يده ملطخة بدماء الكويتيين تم تابينه في الكويت على يد اعضاء حزب الله الايراني فرع الكويت
اعتراف رجل الدين الشيعي محمد علي الشيرازي ان ايران تتجسس وتتدخل في العراق وفي كـــل مكــــان لانها ولية الشيعة
القبس 15 اكتوبر 2004

أضف لهذا ان وجود مادة واضحة في الدستور الإيراني تلزم ولي الأمة برعاية حركات التحرر الإسلامية، يتضارب بقوة مع تلك السياسة المعلنة، وهذا الذي دعا «شريعة مداري» ان يسمي الاخوة الشيعة في المملكة العربية السعودية «بالمجاهدين» ويدعو الامام لنصرتهم بناء على تلك المادة (المصدر ندوة المنطقة والمستقبل)!
بعد هذا العرض السريع لهواجسنا تريدون منا ان نطلب من القوات الأجنبية ان تغادر المنطقة؟ أزيلوا أسباب وجودها أولا ونحن نتعهد بالعمل معا على اخراجها.
حجم ونوع التسليح الإيراني ذي الخاصية الهجومية لا الدفاعية كالصواريخ بعيدة المدى وامتناع إيران عن تقديم بيانات وافية حول استخدامات الطاقة النووية، أطلق العنان لمزيد من الهواجس الأمنية
.
للتذكير ببعض الجرائم المدعومة من ايران

اختطاف طائرة كويتية في مطار بيروت من قبل جماعة اطلقت على نفسها ابناء الصدر 24/2/1982
اغتيال الدبلوماسي الكويتي نجيب الرفاعي في مدريد 16/9/1982
تفجير السفارتين الاميركية والفرنسية ومنشآت كويتية أخرى 12/12/1983
قصف الناقلات النفطية المتوجهة الي الكويت من قبل ايران 13/5/1983
محاولة اغتيال سمو أمير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح عن طريق تفجير موكبه بسيارة مفخخة 25/5/1985
تفجير خزانات النفط 7/6/1985 في الكويت
تفجير المقاهي الشعبية في الكويت 11/7/1985
اختطاف الطائرة الكويتية ( الجابرية) 5/4/1988
وهناك تفجيرات متفرقة عديدة واكتفيت بابرزها اعلاه واغتيال السكرتير الاول في السفارة الكويتية لدي الهند مصطفى المرزوق 4/6/1982
محاولة اغتيال الدبلوماسي الكويتي حمد الجطيلي في كراتشي 16/9/1982
تفجيرات مكة المكرمة التي نفذها
الشيعة الذين يحملون الجنسية الكويتية
اعتراف رجل الدين الشيعي محمد علي الشيرازي ان ايران تتجسس وتتدخل في العراق وفي كـــل مكــــان لانها ولية الشيعة
القبس 15 اكتوبر 2004

==============
اطماع ايران في الكويت مثل الاطماع في حقل الدرة
بل الاطماع و التهديدات اخذت صور متعددة
وقد لجأت ايران الى ثلاثة اساليب قسرية ضد دولة الكويت:
التهديد باستخدام القوة، واللجوء لاستخدام القوة.
أ- على المستوى منخفض الحدة (الارهاب، الاغتيال السياسي، اختطاف الطائرات).
ب- القوة التقليدية (أزمة الناقلات 1987ـ1986).
ـ3 التدخل في الشؤون الداخلية بإثارة النعرات الطائفية.
اساليب التهديد والارهاب التي تستخدمها ايران ضد الكويت ودول الخليج / الوطن الكويتية
مخربيين كويتين قاموا بتفجيرات باوامر من ايران
1987
فيصل أحمد كرم نيروز.
مصفاة الغاز في المشروع الجديد للغاز بميناء الأحمدي
ناصر محمد علي حسن
وليد عبد النبي محمد الموسى
موسى صالح موسى العطار

=======
تذكير ببعض جرائم اذناب ايران
اختطاف طائرة كويتية في مطار بيروت من قبل جماعة اطلقت على نفسها ابناء الصدر 24/2/1982
اغتيال الدبلوماسي الكويتي نجيب الرفاعي في مدريد 16/9/1982
تفجير السفارتين الاميركية والفرنسية ومنشآت كويتية أخرى 12/12/1983
قصف الناقلات النفطية المتوجهة الي الكويت من قبل ايران 13/5/1983
محاولة اغتيال سمو أمير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح عن طريق تفجير موكبه بسيارة مفخخة 25/5/1985
تفجير خزانات النفط 7/6/1985 في الكويت
تفجير المقاهي الشعبية في الكويت 11/7/1985
اختطاف الطائرة الكويتية ( الجابرية) 5/4/1988
وهناك تفجيرات متفرقة عديدة واكتفيت بابرزها اعلاه واغتيال السكرتير الاول في السفارة الكويتية لدي الهند مصطفى المرزوق 4/6/1982
محاولة اغتيال الدبلوماسي الكويتي حمد الجطيلي في كراتشي 16/9/1982
تفجيرات مكة المكرمة التي نفذها
الشيعة المجوس الذين يحملون الجنسية الكويتية
عبد الحسين كرم
علي الكاظمي
علي باقر
سيد حسن الحسيني
يوسف النوخذة
اسماعيل جعفر
سيد أحمد الموسوي
عبد الوهاب بارون
هاني المسري
منصور المحميد
عبدالله أسد
عادل بهمن
صالح عبد الرسول
حمد دشتي
ميثم أشكناني
عبدالعزيز شمس

=======
حكومتنا لا تتعظ من الاحداث
قام الشيعة في البحرين باحتلال مستشفى السليمانية و ستاتي الاوامر من ايران لتكرار تجربة الشيعة في البحرين لنقلها الي الكويت مثلما نجحت ايران في السيطرة على لبنان عبر حزب الله و العراق عبر الاحزاب الشيعية المسيطرة على العراق حتى وصل الي انه لا يستطيع العراقيون تعيين رئيس وزراء دون رضى ايران.
==
في البحرين سيطر الاطباء الشيعة على مستشفى السليمانية و اعتصم المتظاهرون في المستشفى مرددين اعتصام اعتصام حتى اسقاط النظام و البحرين حرة حرة يا حمد اطلع برة
==
الاطباء الشيعة في البحرين تخلوا عن واجبهم الانساني و خلطوا المهنة الانسانية في الطائفي فقد امتنعوا عن علاج اهل السنة في البحرين و فقد قال احد الاطباء للمرضى روحوا لخليفة بن سلمان يعالجكم و قتلوا المرضى من اهل السنة باعطائهم دم ملوث و قلبوا المستشفى الي مقر للسياسة و اعتصموا فيه و قالوا اعتصام اعتصام حتى يسقط النظام وحرة حرة يا حمد اطلع برة هل يعقل ان يقلب المستشفى الي مكان للاعتصام بدل العلاج تصور عندما يقوم الشيعة بالسيطرة على المستشفى و بدل ان يكون مكان للعلاج تحول الي ساحة لكشف حقيقة الشيعة الاجرامية ضد اهل السنة التي رايناها متمثلة في دهس الشرطي بالسيارة بدون رحمة و التمثيل في جثته حتى امامنا علي بن ابي طالب عليه السلام اوصى الامام الحسن عليه السلام اذا مات ان لايمثل في جثة ابن ملجم و هولاء الوحوش الشيعة قتلوا اهل السنة ومثلوافي جثثهم و سنرى في يوم من الايام ان ما صار في البحرين سينفذ في الكويت ماذا تتوقع من اناس المرجع عندهم مثل المرجع مصباح يزدي يجيز اللواط في الرجال واغتصاب النساء في سجون الولي الفقيه لانهم استنكروا التزوير في الانتخابات الرئاسية الايرانية و لقد راينا مغنية الذي مرشده خامنئي يقوم باختطاف الطائرة الكويتية و قتل الكويتين على الهوية ويتم تابينه في الكويت هذا هو الحقد الذي يحمله الشيعة على اهل السنة انظروا القتل الذي يحدث لاهل السنة في العراق و الدريلات والاجرام الذي لا نظير له ضد اهل السنة وتكرر الاجرام الشيعي في البحرين و الكويت ليست بعيدة عن الاجرام الشيعي فقد قام عدد من الشيعة بتفجيرات في المنشات النفطية و التفجير في مكة المكرمة لكن الذي اثق به ان القلوب الشيعية الحاقدة على اهل السنة و الاجرام سيرتد عليهم لانه تم كشف حقيقة الشيعة الذين لم يرحموا حتى الاموات حتى وصل الي لعن وتكفير ام المؤمنين عائشة عليها السلام ولم يراعو حرمة النبي صلى الله عليه وسلم و اتهموها بافظع الاوصاف لم يعتقوا الاموات من 1400 عام هل سيرحموا الاحياء وقد سلط الله عليهم البلاء فمن فضائح جنسية تصيبهم مثل فضيحة الشيخ مناف الناجي الذين يغتصب الفتيات في الحوزة التي يشرف عليها الي فتوى مصباح يزدي في اللواط في الرجال الي جرائم الشيخ خلخالي جزار طهران ضد الايرانيين الي خميني الذي رفض وقف الحرب و نتيجتها قتل 300 الف جندي ايراني في الحرب العراقية الايرانية ولم يمت الا بعد ان شرب كاس سم الهزيمة على يد العراق الي خامنئي الذي يقتل الايرانيين و سجلت ايران في عهد خامنئي اعلى معدل للاعدام في العالم .

======
إيران تهدد..الكويت ستكون أول ضحية لأي توتر بالمنطقة
خطة إيرانية المرحلية في الكويت عصيان مدني شيعي تتبعه عمليات عنف جاسم الشمالي مجلة الوطن العربي 2/4/2008

القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي الكويت المحافظة 28 أو 29 لايران، وتغيير اسمها إلى «كويتايران
لكن يبدو انها سحابة صيف

بعض اعمال كوهين الطائفية التي تنشرها قنواته الفضائية و جريدته
1- ادينت صحيفة الدار التي يملكها كوهين ادين رئيس التحرير بتهمة سب الصحابة
2-صدور تهديد بالقتل ضد النائب وليد الطبطائي الذي طالب بكشف الشبكة التجسسية الايرانية
3-تسخير صحفه و قنواته لمهاجمة السعودية و البحرين من خلفية طائفية
4-الصورة التي جمعت كوهين و المهري لدعم الجويهل في الانتخابات
5-استضافة قناة العدالة الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة و ذلك خلال فترة الانتخابات في البحرين و توفير منبر دعائي عبر قنوات كوهين لجمعية الوفاق
6-المشاركة في تجمع مركز وذكر لزيادة التوتر في المجتمع
7-نشر موقع تابع لكوهين كلام لخالد الشطي يشتم فيه العلماء ويصفهم بكلامات بذيئة لكن اتى الامر بشكل معاكس له لان الشتم تبين ينطبق عليه


الرد على خالد الشطي حول المهدي و البحرين و المشايخ و الارهاب

http://alsrdaab.com/vb/showthread.ph...510#post397510







 
قديم 10-02-12, 06:33 AM   رقم المشاركة : 18
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تاصيل المظلومية، قائم على اسس فكرية هي
التقيّة والتقليد المرجعي.

تاليه المراجع الشيعية و المظلومية و التقية و التقليد المرجعي

الأحداث 44! إحتضار مدرسة الخائن كاظم يزدي!

www.alkader.net
www.albasrah.net

د نوري المرادي

دارت على آل الحكيم الأصفهاني الدائرة!

من لاحظ شدخا على صدغ أيهم السامرائي فذلك من أثر القنادر!
إمسحوا أبوازكم أيها الأنجلوصهيون لا مفاوضات إلا على أجسادكم!

قبل أيام أعلن شيخ عشيرة الزبيد أن باقر صولاغ وعمه بعرور وعمته بقة وكل أبناء جبر ليسوا من زبيد ولا يعرف لهم بين عشيرته أثرا. وظهر صولاغ على الهواء إلى جانب العلم العراقي ليعلن أن عملية البرق قد حققت أهدافها، وإنه بنية البدء بخطة ثانية. وقد بدا سمن مفرط على جسمه دون وجهه. وعند الإستفسار تبين أن باقر صولاغ صار يرتدي درعين واقيين من الرصاص حتى في نومه. كما أوردت الأنباء خبر إعتقال شيخ زوبع وكل أفراد عشيرته، وأخبار إقتحام حديثة، الذي هو الأقتحام الثالث خلال شهرين فقط. كما تحدث حويزم بن كطيران الشعلان عن إحتلال إيراني لجزيرة أم الرصاص، ثم عدّل كلامه لاحقا بالقول أن قوات إيرانية نزلت في الجزيرة وإنسحبت بعد ساعات من إنذاره لها.
والأحداث كثيرة ومتواترة، على أننا نعالج منها التالية:

أولا
على موقع كتابات نشر الدكتور زين العابدين الإمارة بحثا عن التقليد والمرجعية، أشار فيه إلى (( أن التقليد فرضه كاظم يزدي عام 1919م فقط برسالته “العروة الوثقى” بينما الشيعة ومنذ غياب الإمام الحجة أي على مدى تسعمئة عام كانوا إخباريين غير مقلدين، وأن العلامة الحلي المفترض أنه المرجع الفقهي “الأكاديمي” للمذهب الشيعي لا يوجب التقليد ولا يذكره. وذيل الدكتور زين مقاله بأسئلة غاية في الخطورة منها مثلا: هل مصدر التقليد شرعي أم عقلي، هل هناك نصر وارد عنه في القرآن والسنة وسير الأئمة الأني عشر عنه، هله إستنباط عقلي، وكيف ولد التقليد وما هي الأسباب السياسية وراؤه وما دور البريطانيين بأول رسالة عن التقليد التي أصدرها كاظم اليزدي ولماذا لم يفت اليزدي بمقاتلة الإنجليز عند دخولهم إلى العراق دون كل المجتهدين الذين أفتوا بوجوب مقاتلتهم ولماذا لم يتدخل للعفو عن ثوار النجف ومنع إعدامهم بل إنه قال بالحرف: ليس لي علاقة بمن ينشر الفوضى والقتل)) (1)
ولا نكران بإنقسام الشارع الشيعي إلى عدة تيارات، واحد منها فقط هو الذي يبني ذاته وسياساته على هذا التقديس الذي رفع المراجع، حتى المنحرفين منهم إلى مصاف الآلهة، فجعلهم يفكرون بطريقة لا نعلمها وأجاز لهم الخيانة والكذب والتزويق والتزوير والتدخل بحياة العامة لتنتهي الحدود والحرمات حيث كل شيء جائز طالماه مؤيد من المرجعية، ناهيك عن الأهم وهو حقهم بنقض نصوص وأحكام القرآن أيضا.
وحين يراجع المرء أسس تفكير هذا التيار يجد نفسه أمام ديانة جديدة، المشترك فيها مع الإسلام، عموميات لا تتخطى ما للإسلام مع الزرادشتية والمسيحية والمانية والمنداء. ولا أعني الشكل الميكا************ي للعبادة وإقامة الشعائر، وإنما الفكر الذي تشير كل مفرداته إلى أنه تلمودية جديدة موغلة بتأليه الحاخامات – المراجع. فالأسس الفكرية لهذا التيار ثلاث هي: المظلومية، التقيّة والتقليد المرجعي. وتأصيل موضوعة مظلومية الشيعة في العراق، وحتى بدون مبرر لمؤامرة، سيؤدي حتما إلى اللقاء مع الصهيونية، بحكم مسلمة تناصر المظلومين. والصهيونية، كالفكر المرجعي هذا، خير من إدعى المظلومية وخير من إكتنز بإسمها. والتقيّة، بكل مضامينها بما فيها اليمن الكاذب والكفارات وشهادة الزور والمراءاة، وكل ما يمكن أن يقي المدان،، هذه كانت ومازالت مسلكا يهوديا. ومقام المرجعية لا يختلف في شيء عن مقام الحاخام في التلمود، فهو الذي ينظر في الدين والدنيا بل قد يستشيره الرب في أمور الخلق وهو حجة على الله والبشر وآية عظمى من آياته. وكلمة من الحاخام – المرجع تحلل الحرام أو عكسه، ولاذنب للمقلِّد طالما أفتى مرجعه – حاخامه بذلك. ومن هنا، فليس عرضا أن تتزامن نشأة تيار التقليد هذا (عام 1919) مع فترة نشر محتويات بروتوكولات حكماء صهيون ومن ثم وعد بلفور وبداية تطبيق المشروع الصهيوني في المنطقة، هذا التزامن ليس عرضا. ومن المحال أيضا أن يكون إحتفال مركز هذا التيار – حوزة قم بإنتصار اليهودية على الإسلام عام 1967 بلا مغزى، مثله مثل الدعوات الصريحة للعلاقة مع إسرائيل والقبول بشارون حاكما الحالة التي يتداولها حاليا رموز وكتاب هذا التيار علنا. ناهيك عن بعض الجانبيات ككثرة الأدعية (المزامير) التي لا نجدها سوى في التيار التلمودي المتطرف من اليهودية. بل إن هناك دعاء بإسم (دعاء الكروبين) والكروبين هو الثور المجنح الذي يعبده اليهود. وكذلك النمط الصهيوني في النظر إلى وحدة التراب الوطني، حيث لا حرمة لوحدة البلدان،، ما عدى إسرائيل. ونرى كيف تتعامل حكومة هذا التيار حاليا مع وحدة التراب العراقي. إضافة الدلالة الفاقعة في سكوت الحاخام الأعظم لهذا التيار – سستاني عن علاقة مستشاره السياسي – أحمد الكلب، بإسرائيل.
وقبل الدكتور زين العابدين، نشر الأمام زهير الأسدي بحثا عن مرجعية سستاني وعالج خروقاتها بل وإرتدادها الصريح عن الدين في قضايا كالجهاد والصلاة والمولاة. ثم وجه السيد محمد هادي النجفي، أسئلة – صيحة ألم إلى هذه المرجعية قال في بعض منها: (( منذ تسليم السيادة المزعومة للعراقيين لازال البلد يعيش الفوضى والفساد الإداري، على من يقع اللوم بنظركم؟ وهل إن العراق بلدا محتلا وإذا كان نعم فما المبرر الشرعي للسكوت عن المطالبة بخروجه وأي الأسلوب أفضل في مواجهة الإحتلال وهل ترون فوائد معينة ترتبت على مجيء أمريكا إلى العراق؟ )) (2)
وكثيرة هي الكتابات التي تناولت المرجعية الشيعية، خصوصا بعد دورها الخياني المشين ومناصرتها لإحتلال العراق وعملها على تثبيت أركانه، وبعد فتاوي سستاني المتتالية التي تدعم الإحتلال وحكوماته. إلا أن أهمية مواضيع السادة الأجلاء أعلاه تكمن في تناولهما أشد مرض يعانيه المذهب الشيعي في العراق على وجه الحصر – ألا وهو التقديس الأعمى للمرجعية. فإن سقط هذا التقديس، وهو قد سقط أو في طريقه، بدلالة كتابات الباحيثن الأجلاء أعلاه وغيرهم، يكون مشروع إحتلال العراق قد فقد واحدا من أشد أساطينه منعة وتحملا. أسطينا تضمن الدعوة لمشروع الإحتلال والتوطئة له ثم دعمه على أرض العراق دينيا وعسكريا.

ثانيا
يلاحظ المتابع أن عبدالعزيز الأصفهاني صار يصدر البيانات تلو الأخرى وأغلبها تحريض على الإبادة والإقتتال. كما أصدرت الدائرة الإعلامية لمؤسسة شهيد المحراب (3) بيانا جاء في بعض منه: ((بسمه تعالى، وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين – انفال. من الواضح ان الارهابيين كشروا عن أنبيابهم وكشفوا أقنعتهم المزيفة التي كثيراً ما خدعوا بها جملة من الناس في أن ما يقومون به من أفعال دنيئة إنما هو مقاومة شريفة ضد قوى الاحتلال وما تعرضه القنوات العميلة من ذبح وتمثيل بأجساد الأبرياء من المؤمنين إنما جاء إنتقاماً لأجل تعاونهم مع المحتل واليوم أماطوا اللثام عن كل ذلك وراحوا يصرحون أن كل ما جرى هو انتقام ضد أتباع أهل البيت عليهم السلام وبصريح العبارة هو قتل للشيعة. وعليه نطالب كافة الدول أن يعبروا عن موقف صريح اتجاه كل ما يجري وأن يستنكروا هذه الممارسات الإجرامية بحق جماعة أهل البيت عليهم السلام، إن اخواننا السنة في العراق يتحملون مسؤولية مضاعفة من خلال شجبهم واستنكارهم كل هذه الأعمال البغيضة. إن هذه الضغوط لن تثني عزيمتنا في السير خلف مراجعنا العظام للأخذ بيد أبناء شعبنا إلى بر الأمان. يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون – توبة))
وقد إجتزأت من البيان لركاكته، التي صارت معلما لكل ما يصدر من هؤلاء الأصفهان. المهم هنا أن البيان يعتبر الطرف النقيض له من الذين كفروا، ويقول أن هؤلاء الذين كفروا أماطوا اللثام وصرّحوا بأن ما قاموا به هو إنتقام من أتباع أهل البيت وقتل الشيعة. وهذا صادر من مؤسسة شهيد المحراب باقر حكيم التي يتوسم المرء منها المصداقية كأدنى حد من حدود الآدمية. فمتى قال الطرف الآخر، أيا كانه، أنه بصدد قتل أتباع مذهب آل البيت والشيعة حصرا؟! ولماذا يتحمل السنة مسؤولية مضاعفة من خلال الشجب، أو ما المقصود بهذه الجملة أصلا؟!
ولسنا هنا بصدد القول أن من قتل باقر هو المحتلون وبتنفيذ الموساد وبعلم عبدالعزيز وإشراف طاهر أصفهاني، ومباركة سستاني. وهذه أثبتتها لجنة قضاة ومحامين عراقيين لا علاقة لها بحكومة أو مقاومة. وضرب مساجد الشيعة، من عمل المحتلين أو منظمة بدر، وهي أصلا مسلك تلمودي يضاف إلى ما سبق أعلاه، من مسالك. وقد عاش العراق مثله في الثلاثينات حين أريد إظهار مظلومية اليهود وإجبارهم على الرحيل إلى إسرائيل حيث نفذت الصهيونية ذاتها تفجيرات بدور عبادة يهودية وأحياء سكنية ودور سينما.
أما بر الأمان الذي يتحدث عنه بيان منظمة بدر فلابده من ذلك الذي وصلته وتعيشه البصرة والنجف، المدينتين اللتين صار مواطنوهما يصرخون: (( ما نريد جعفري ولا حكيم نريد صاحبنا القديم ))

ثالثا
تحت عنوان إنعدام شروط النصر للمتمردين في العراق، نشرت واشنطن بوست مقالا لماكس بوت (4) جاء فيه: ((تراجع الدعم الموجه للحرب في العراق وأنساق السياسيون باتجاه الرياح الجديدة التي بدأت تدعو إلى ضرورة الخروج من بلاد الرافدين في ظل ما تنشره الصحف في الآونة الأخيرة من تردي الوضع في العراق. لكن جميع الشروط التي أسهمت في إحراز المتمردين للنصر في حروب العصابات منعدمة اليوم في العراق. فلا قائد ملهم ولا أيديولوجية، وتأييد المتمردين ينحصر في أقلية داخل أقلية من شرذمة صغيرة من العرب السنة الذين لا تشكل نسبتهم سوى 20% من سكان العراق. ولم يستطع المتمردون بسط سيطرتهم على أجزاء كبيرة من الأراضي المحررة. والهجوم على معتقل أبوغريب في 2 أبريل الماضي لم يخلف أي قتيل أمريكي أو يحرر أي معتقل، في حين تكبد المتمردون خسائر فادحة في الأرواح قدرت بستين متمردا. وإنتقل المتمردون من حركة تحرير وطنية تهدف إلى إجلاء قوات الاحتلال من وطنها إلى حركة تمرد ثورية تقاتل حكومة منتخبة. ومنذ 1976 نجحت حركات التحرر الوطني في مساعيها لأنها اعتمدت على الوطنية كقوة حاسمة في الصراع. كما نجحت الثورات ضد الاستبداد ابتداء من قيصر روسيا ************ولاس الثاني وانتهاء بشاه إيران لأنه لم تكن هناك من طريقة أخرى لمعالجة المظالم الناشئة عن النظام السياسي. وأمام العنف المستفحل في العراق واستحالة إحراز قوات التحالف للنصر على المدى القريب، فإن كل ما يمكن أن تقوم به تلك القوات هي إعداد الأرضية المناسبة للمؤسسات المحلية كي تتجذر في العراق وتفسح المجال للعراقيين لتولي مسؤولية محاربة المتمردين. وبالرغم من التقدم الذي أحرز على الصعيد السياسي، إلا أنه مازال هناك قصور على الصعيد الأمني حيث لم يتم نشر قوات الأمن إلا في السنة الماضية))
وهذا الكاتب اليميني الأمريكي يائس كما يبدو من إحراز ثوار العراق النصر لذاه نصحهم وذكرهم بتجارب تحرير روسيا من القيصرية وفيتنام من الأمريكان والجزائر من الفرنسيين وإيران من الشاه. وأن السنة في العراق هم 20% وشرذمة من جزء منهم فقط يناصر المقاومة.
ومعلوم أن للثورة العراقية الحالية قادتها وأيديلوجيتها. وإن أنكر الأمريكان هذا، فلأن نظرتهم عن اللموعية القيادية ترتكز على شخصيات كأحمد الكلب وباقر حكيم ومجيد خوئي وربما أبورغال وهذا القرد الجعفري. أما الأيديلوجية المطلوبة أمريكيا فيحصرها قول بوش ثم باول ثم بلير قبل أيام وهي: (( يمكن لجماعات العنف أن تشترك بالعمل السياسي إذا تخلت عن العنف )) أي يجب أن تكون أيديلوجيتها هي مناضلة الإرمادة العسكرية الأمريكوأصفهانية بالكيك والزهور والجدالات عن مقاسات اللحى والقفاطين.
لابأس، وكي يخف الكابوس الذي يقض مضجع هذا الناصح ورؤسائه جراء عوز الثورة العراقية إلى مستلزمات النصر، نقول، إننا لسنا بحاجة إلى قائد ملهم بعد عظماء بصموا وجه التاريخ بما لا تمحوه العصور. فبعد محمد وخلفائه الراشدين والمسيح وزرادشت وإبراهيم وموسى ويحيى ونبوخذنصر وشلمنصر وسرجون وآشوربانيبال وحمورابي وغيرهم الآلاف المؤلفة، وبعد تجاربهم وتعاليمهم إضافة إلى شروع الله سبحانه ونواميسه المستوعاة جمعيا، لا حاجة للمزيد. والقادة الحاليين للمقاومة العراقية، ولو لم يكونوا عباقرة في التخطيط والتنفيذ والقتال الميداني، لما إستطاعوا هزيمة أمريكا القوى الأكبر والأكثر تطورا وعدة وعتادا على وجه الأرض، ما بالك ومعها جويش من العملاء والخونة والمراجع ودول كإيران والأردن وسوريا والسعودية والكويت، هزموها كلها وهم حفاة عراة جياع. ولو لم يحسنوا التخطيط لما إستطاعوا إجبار كبار ساسة أمريكا على التفكير بالخروج من العراق.
إن قادة المقاومة عباقرة قادة ملهِمون وملهِمون، مع خصلة واحدة لم تتعودها الثورات السابقة، وهي عفة ونكران ذاة، فيعاملون أنفسهم ويجبرون العالمين على أن يعاملهم كجنودهم بلا أسماء ولا بريق شخصي وإنما كآلات للحرب والنصر فقط. أما تغني هذا الكاتب ببن بلا ولينين وهوشي منه وخميني، فهذا رياء يضحك عليه أطفال العراق. فأمريكا لا ولم تحب هؤلاء بل قد جيشت الجيوش للإسقاطهم، وما قالته أمريكا عنهم في وقتهم لا يختلف إن لم يكن أشد مما تقوله الآن عن صدام وعزت الدوري والزرقاوي وبن لادن والجنابي والضاري ومقتدى. مثله مثل ما قالته عن الثورات التي قادوها. فليعد هذا السيد إلى أدبيات الحكومة والصحافة الأمريكية ويقرأ ما أطلقته على البلاشفة وثوار الفيتكونج والجزائر واليمن ولاوس وكمبوديا وقوات عمر المختار. بل إن شخصين من هؤلاء القادة وهما بن لادن والزرقاوي كانا يوما ما ملهمين ومتأدلجين بعين أمريكا وبطلي تحرير ثم تحولا إلى إرهابيين متمردين بهذه العين.
وتسمية حكومة إشيقر بالمنتخبة من الترهات أيضا، ولا أحد يكلف نفسه بالرد عليه، على الأقل من باب أن هذه الحكومة المنتخبة لم تنجح سوى في الرشا والعمولات وأن بطلها القومي الملهم أحمد الكلب قر عينا الآن حين تنسم لجنة المقاولات والمشتريات. أما بطلها الروحي سستاني، فمنسوخ منزو لا يعلم أحد موته من حياته. أما عن الوضع الأمريكي في العراق، فقد وصفه بوش بن بوش بالحرف قائلا: (( إن العمل في العراق صعب وخطير وأرى صور العنف والدم والحال مرعبة والألم حقيقي )).
فهذا ما فعله هؤلاء الثوار، الذين تعتبرونهم غير ملهمين وفاقدين للأيديولوجية.
لكن، إذا كانت الثورة العراقية دون أحلام هذا السيد عن الثورات وقادتها، فما الذي يدعوه للتفكير بالخروج من العراق والجزم بإستحالة النصر عليها؟!
والسؤال الهام هو: ألا يرى هذا السيد أن قرار تعريق الحرب هو إعلان صريح بالخسارة، طالماه نسخة طبق الأصل من قرار فتنمة الحرب؟!
والسؤال الأهم هو: إذا كان رأي الساسة الأمريكان وهذا السيد منهم، يقول بأن مقومات إنتصار هؤلاء “المتمردين” معدومة وهم مجرد شلة خارجة عن القاونون،، فلم تدعونهم إلى ما تسمونه العملية السياسية بين الحين والآخر؟!

رابعا
قد تعودنا أن ينزل الأمريكان بعد كل خسارة ميدانية بسابقة. والسابقة هذه المرة هي أن تفاوضا ما يجري مع بعض أطراف في المقاومة. ولا أحد يدري من تفاوض ومع من. فحكومة إشيقر هوش طِلِباني أعلنت أن لا علم لها بتفاوض. وأنكرت كل فصائل المقاومة التفاوض إن مع الأمريكان أو غلمانهم، وأكدت أن لا أحد يحق له الكلام بإسم المقاومة والتفاوض عنها. وأرسلت دليلا لا يقبل التأويل وهو ضربات مؤلمة للأمريكان وغلمانهم أطارت صواب كل من له علاقة بمشروع الغزو منذ بدئه.
المهم أن لا تفاوض. وإن إفترض بعضهم بحسيب الرفاعي ممثلا عن المقاومة فهذه من الترهات. وحسيب يتكلم عن نفسه ولا علاقة له بمقاومة ولا بمقاتلين. لكن الغريب في إسطوانة المفاوضات هذه أنها ترافقت مع ظاهرتين الأولى هي تجاوز الأمريكان أو تناسيهم لهيئة علماء المسلمين، والثاني كثرة المدعين والأحزاب أو الخيئات التي تشكلت أو ستتشكل وتدعي أنها مخولة بالتفاوض.
أما تجاوز هيئة علماء المسلمين فأقل ما يستنتج المتابع منه أن أمريكا نقضت بنفسها كل إتهاماتها السابقة لهذه الهيئة. وشخصيا أرى هذا التجاوز نصر للهيئة، من جهة أنها أشاهت ولو لفترة أنظار المحتل فيتركها (لحالها) بعد الضغط الكبير الذي مارسوه عليها. أما كثرة الأحزاب، فلعبة من المحتل للإيحاء بتعدد الجهات الراغبة في المفاوضة.
وأهم هذه الجهات جبهة أو لجنة شكلها أيهم السمرائي، الذي قال في بيان إعلانه عنها: ((إن فصائل المقاومة طرحت شروط الإندماج بالعملية السياسية ولإلقاء السلاح وتشكيل المجلس الوطني لبناء ووحدة العراق،، وه: جدولة الإنسحاب، وحل الميليشيات العسكرية وإيقاف العمليات العسكرية في المدن كالبرق والرمح وغيرها، وإلغاء قرارات بريمر ونتائجها كحل الجيش والداخلية وقال السامرائي أن هذا جاء بعدما أتفقت حركة المجتمع المدني وغيرها من الجمعيات والممثلين السياسيين للمقاومة لبناء العراق الجديد )) (5)
وطبعا، لم يفت هذا العميل المأفون أن إمتدح المقاومة العراقية وحقها المشروع بالتحرير إلا أنه شدد على آليات العمل الديمقراطي ونبذ الإرهاب وإستهداف المدارس والمستشفيات وإتخاذ الناس دروعا وعدم إراقة الدم العراقي ،،الخ من الإسطوانات التي رددها رامسفيلد وبوش وآل حكيم الأصفهاني وذلك الشويخ الخزاعي الذي عرض هذه الحكايات قبل نصف عام تحت إسم مستعار هو – المصالحة الوطنية. ومن مراجعة لوثائق (( حركة المجتمع المدني )) التي أبرزها السامرائي دون سواها في حديثه، سنجد أن هذه الحركة تشتمل على أسماء أشد الكتاب صغارة وبيعا للضمير وأخلص العملاء لمشروع الإحتلال والذي يسمونه حتى اليوم بـ “المشروع الأمريكي لتحرير العراق”. وقد تأسست هذه الحركة قبيل مؤتمر لندن، بإشراف من قسم الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية يوم كان ملف العراق مناطا بهذا القسم. وهذه الحركة حصرا هي أول من بشر بالإحتلال ببيان (منتصف حزيران 2002) وقعه 30 فردا من مؤسسيها وكان بعنوان (( 500 كلمة لربيع بغداد القادم)). وهذه الحركة حصرا من وجه ما لايقل عن 10 رسائل شكر لبوش وبلير ورامسفيلد وولفويتس على تحريرهم للعراق. ومن أسماء هذه الحركة اللامعة الخائن المخنث زهير كاظم عبود والذي كتب قبل يومين فقط واسما المقاومة بالمخنثين وأن لواء الذئب سيصطادهم. ومن أعضائها هاشم عقابي وأحمد النعمان وماجد عزيزة وإسماعيل زاير وسلمان شمسة (توفى) وفالح عبد الجبار ونوري علي وعبد الإله الصايغ وعبدالخالق حسين وأمير دراجي وعدنان فارس. وعدنان هو شرطي موساد ترأس جمعية اللبرليين العراقيين التي خرجت تتظاهر إحتفاءا بالنصر الأمريكي وكان من ضمن شعاراتها واحد يقول: (( إن المشكلة بين العرب وإسرائيل هي في الإرهاب الفلسطيني)). كما كتب يوم أمس فقط يطالب فيه بعلاقة طيبة مع إسرائيل لأنها تكافح الإرهاب الفلسطيني لتعيش المنطقة بسلام، وهو العراقي الوحخيد الذي يكتب بالقسم العربي من معاريف ويديعوت أحرونوت. وكل أعضاء هذه الحركة أما كانوا سابقا عملاء صغار لحكومة الرئيس صدام ثم تحولوا أو هم خدموا المشروع الأمريكي منذ بدئه. وهم حاليا تحت إشراف ضابط أمريكي في مكتب العراق في بغداد. وموقع هذه الحركة (عراق الغد http://www.iraqoftomorrow.org) يحدد جيدا مفاهيم هذه الحركة التي تدعم أيهم عن المقاومة. بل أن المقال الأفتتاحي للعدد الأخير من هذا الموقع هو للمسلول عبدالخالق حسين يقول فيه: ((اصبح العراق مستنقعاً لتفريخ الإرهاب بمختلف أنواعه. فهناك الإرهاب الإسلامي يقوده الزرقاوي والإرهاب الفاشي تقوم به فلول البعث الساقط وإرهاب يدعي مرتكبوه أنهم يقومون به بإسم السنة للقضاء على الشيعة وإرهاب تقوم به فئات طالبانبة شيعية بقيادة مقتدى الصدر وغيره)) وسابقا كتب هذا القرد القميء يقول: ((لا يهم كم يقتل من العراقيين، فهذا هو شأن إستئصال الأدران المهم أن يحرر العراق على يد قوات التحرير الأمريكية)) ويكفي أن نذكر أن رابطي قناة “الفيحاء” وجريدة “الشرق الأوسط” يتصدران صفحة هذا الموقع الرئيسية.
مختصرا فإن حركة المجتمع المدني هذه واحدة من أخطر أدوات الإحتلال، لأنها تظم جميع الشعراء والكتاب المتلونين ممن لا يعني له الضمير أو الوطن أو السيادة شيء. وأي من هؤلاء حين تحدثه عن السيادة والإستقلال يهزأ منك. هؤلاء الخونة المأفونون هم مؤسسو حزب السامرائي، وهؤلاء هم دعاته إلى المصالحة الوطنية ونبذ “الإرهاب”!!!
أما حديث أيهم السامرائي عن تحريم الدم العراقي وعدم ضرب العراقيين للعراقيين، فلا أدري أهو أعمى أم فاقد البصيرة وحسب. أليس حزب البعث عراقيا، فلماذا يجتثوه ويغتالوا عناصره؟! أليس علماء العراق وأساتذته عراقيين فلماذا جرى قتلهم وعلى يد شرطة بدر وجلاوزة مافيا البيشمركة وجند أحمد الكلب؟
المهم إن أيهم السامرائي هو واحد من الأيدي الخفية للمشروع الأمريكي ووجه من وجوه إنقاذها على أرض العراق، وهو عميل خائن لا ولن يكون له أثر على أرض العراق. ولن تنفعه هذه الحمية الإستثنائية التي يتكلم بها عن المقاومة وحقوقها.
لكن إيجابية وحيدة لابد ويستشفها المتابع من كثرة أحزاب التفاوض هذه وإدعاءات أمريكا عنها، وهو أن المقاومة رمت أمريكا وأتباعها بمستنقع خسارة ثانية إضافة إلى الخسارة في ميدان المعارك؛ ألا وهو أحلام المفاوضات مع المقاومة. فالمفاوضات، كما لا يخطئ المتابع، صارت هما أمريكيا فقط، ومن خلاله حصرا أعترفت أمريكا بهذه المقاومة وصارت تسميها بإسمها.
بينما المقاومة تنفذ مشروع التحرير بوعي كامل ودونما توقف ولا حاجة لمفاوضات وهي التي تفرض شروطها.
أما إن لم تتعظ أمريكا بعد من تجربتها مع مجيد خوئي وباقر حكيم وأحمد الكلب، لتجرب حظها مع مأفون خائن آخر كأيهم السامرائي، وكيف ترى بحسيب الرفاعي ممثلا عن المقاومة بينما المقاومة تقولها ميدانيا وبالصواريخ والقتال أن لا مفاوضات ولا مفاوض عدى صدام حسين، وما الذي ستجنيه أمريكا من هكذا إسطوانات، فهذه أسئلة يغطيها السؤال: إذا كانت المقاومة بهذه القوة التي أشار إليها رامسفيلد وبوش والكاتب الأمريكي أعلاه، فما حاجتها للتفاوض؟! بل ما الحاجة للتفاوض إذا كان الأمريكان يعلمون اليقين أنهم خارجون؟؟!
والسؤال الأهم هو: هل لم يتعظ أيهم السامرائي من دبغة الجلد بالأحذية التي نالها في الفندق بعمان من السيد مزهر الدليمي، أم هو بحاجة إلى أختها ولكن بشيء آخر؟!

خامسا
وقبل يومين نُشِر مقال (6) ورد فيه: (( جاء في الحديث القدسي ما مضمونه من شكر المخلوق فقد شكر الخالق، والشكر من بديهيات الذوق وهو تصرف حضاري واخلاقي ودليل تحضر ووعي ويخالف رأي الطالبان المتشددين،، من هذا غبطتني الفرحة وملأ قلبي الحزين البهجة حينما نطق رئيس حكومتنا المحترم كلمة الشكر والعرفان بحق الرئيس الرائع بوش. ولا ابوح سرا انني تسمرت امام شاشة التلفاز أتابع مجريات المؤتمر الصحفي للرئيسين بوش والجعفري ومع علمي المسبق بمضمون الكلمة التي سيلقيها رئيس حكومتنا المحترم وما فيها من كلمات الشكر وعبارات اخرى أُختيرت له بدقة فائقة وعناية رائعة من قبل عليم بدهاليز البيت الابيض ضليع بكواليس الكونغرس خبير بعقلية الساسة الامريكان ومحيط بذوق الشارع الامريكي وبالمفردات الديبلوماسية المؤثرة فيه ،، خفت أن ينسى الحعفري بما وهبه الله من حنكة ودهاء ولم يتشكر ممن انقذ شعبنا وحررنا من البعثيين. كنت أقول في نفسي ماذا لو تجاهل الجعفري عن قصد طرح فكرة مشروع بوش التي اريد منها تأكيد فكرة الشراكة الاستراتيجية بين العراق الجديد وامريكا؟ وما هي الا لحظات حتى سمعته ينطقها: شكرا ً سيادة الرئيس شكرا ً لك وللشعب الامريكي، عندها تنفست الصعداء وشعرت بسرور عظيم ))
وهذا النص الذي ينضح أنوثة، وحينما نكتشف أن كاتبه ليس مومس مستعجلة، إنما صحفي حكومة إشيقر ذو الياقة والقميص الورديين المدعو محمد الموسوي، عندها سينفك حتما لغز ماتيفات مسرحيات فضائيتي الفيحاء والعراقية وجماعة آل الحكيم عن لواط أبو تبارك وأصحابه. ودقات قُليب حمودي الموسوي هذه التي إرتقبت شكر إشيقر لبوش، لابدها دليل يتساوق وياقة حمودي وقميصه الورديين وبكل ما يعنيها اللون الوردي من مغزى بيولوجي.
أما الأشيقر ذاته فقد تحدث للشرق الأوسط، عن هذه اللحظات وما بعدها قائلا: (( قد شكرت الرئيس بوش على ما قدمه لتحرير العراق،، أن خروج القوات المتعددة الجنسيات قد يخدم الارهابيين ويجعلهم ينقضون على المواطن العراقي وينهون تجربتنا الديمقراطية، والأفضل أن نتخرج القوات بعد ان نبني قواتنا الأمنية وجيشنا الوطني بما يؤهلهما عن جدارة للدفاع عن العراق، وعند ذاك ستخرج القوات المتعددة الجنسيات مشكورة، وهذا ما اتفقنا عليه،، أما مؤتمر فهو ليس مؤتمرا للدول المانحة، لكنه يمكن ان يدفع الدول المانحة لتدر بالنفع على العراق، وقد أبدوا تفهمهم بشكل جيد ونأمل ان يفوا بالتزاماتهم )) ولا تعليق على ما قاله الإشيقر بصدد مؤتمر بروكسل. فهو المؤتمر العاشر منذ الإحتلال الذي تجتمع فيه الدول المانحة وتتراجع عن وعودها. ولنتذكر أن هذه الدول قررت في أول إجتماع لها في عمان في شهر تموز من عام 2003 منح العراق 18.5 مليارد دولار، لم توف منها سوى أقل من مئة مليون. ولربما لهذا دواع كثيرة أهمها قناعتها اليقينية أن أي دولار منحته ذهب أما إلى جيب بريمر أو أعضاء الحكومة. أما أن يكون الشيء الوحيد الذي إستعاده العراق حتى اللحظة هو ما صرح مسؤول عراقي يعمل في قطاع الاتصالات بأن: ))العراق سيسترجع سيادته من جديد على شبكة الإنترنت الشهر المقبل وذلك عبر اسمه الرمزي .iq)) فهذا ربما واحد من أشكال رد المظلومية عن آل البيت وشيعتهم. على الأقل فلم نعلم بشيء سيادي آخر إسترده العراق حتى اللحظة.
أما خوف إشيقر، ومثله كل كتاب الإحتلال ورموز حكومة الغلمان ومؤسسات آل الحكيم، من أن إنسحاب القوات الأمريكية يخدم الإرهابيين ويجعلهم ينتقضون على المواطن العراقي وينهون تجربتنا الديمقراطية، هذا الخوف له ما يبرره. سوى أن الأشيقر خلط قليلا. فالمقاومة لن تنقض على المواطن العراقي وإنما على الأنجلوأصفهان وعملائهم وبشكل ستتحدث به الأجيال. وهو يوم محتوم قادم. لكن سؤالا يبقى للمتابع الإجابة عليه، وهو إذا كان الأشيقر وبعد عامين من الإحتلال وضرب كل ما أمكن الإحتلال ضربه وإعتقال ما لايقل عن 135 الف مواطن عراقي ناهيك عن مئات ألوف القتلى والجرحى، فكم بقي من هؤلاء المنقلبون، لينقلبوا على قوات بدر وميليشيا الكرد وأتباع المرجعية ومخابرات إيران وكل هذا الجيش العميل الذي بلغ تعداده لحد الآن نصف مليون مجند؟ أم إنه إعتراف مباشر بقة وكثرة هؤلاء المحررين؟!

ملخصا، حين تحدث الأمريكان عن مفاوضات، وإن لم تجر فهذا إنعطاف بمقدار 180 درحة بمشروع الغزو، المشروع الذي إنما يلفظ آخر أنفاسه. أما إن تظلم آل الحكيم الأصفهاني من وتيرة العمليات وإن تحت حجة إبادات ما، فهذا ما يجب أن ينتبه له شيعة العراق. لمجرد أن حكيم الأصفاني يلفظ أنفاسه الأخيرة هو الآخر ويدري أن لا شفيع له من القادم المحتوم، إلا أن يقتل سستاني بلعبة كالتي قتل بها أخيه عساه يوقع فتنة فينجو.
وهذا محال، ومن عدة وجوه، أولها وأكثرها أثرا هو أن هذا السستاني لم يعد شيئا لأحد. وموته أو بقاؤه سيان، وحاله حال خنازير المستنقعات، إن بقي حيا تستنجس من البشر وإن مات إنتشرت رائحة جيفته. أما العامل الثاني، فالشعب العراقي الذي إجتاز محاولات آل الحكيم وأمريكا وكل خبرات المدرسة التلمودية ومن خلفها في إفتعال الفتن، سوف يجتاز هذه المحاولة، وهو أصلا يعلم مقدما من سيقتل سستاني.
فسلمت الأيادي أيها المقاومون!
وحيث ثقفتموهم!

——
1 – موقع كتابات ليوم 13 حزيران 2005
2 – كتابات ليوم 30 حزيران 2003
3 – موقع صوت كلاب العراق ليوم 29 حزيران 2005
4 – http://www.sotaliraq.com/articles-ir…s.php?id=10917
5 – http://www.iraq4allnews.dk/viewnews.php?id=89376
6 – http://www.sotaliraq.com/articles-ir…s.php?id=10887
http://www.albasrah.net/ar_articles_…rad_010705.htm







 
قديم 10-02-12, 06:34 AM   رقم المشاركة : 19
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الشيعة و الحكم في الدولة العراقية الحديثة

23/07/2005

الشيعة والحكم في الدولة العراقية الحديثة

بقلم الدكتور موسى الحسيني

نقصد بالدولة العراقية الحديثة ، العراق بوضعه الجغرافي الحالي ، ومنذ تشكيل الدولة العراقية في بداية العشرينات من القرن الماضي ، وخروجه من النفوذ التركي – العثماني .
راجت أو روجت بعض الاحزاب المتاسلمة – الشيعية لفكرة مظلومية الشيعة ، والمتتبع لظهور هذه الفكرة سيجد انها تعود بحلتها الجديدة الى مرحلة ما بعد حرب الكويت ، حيث بدأ المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق يغير من شعاراته ، وتوجهاته متماشياً مع أطروحات النظام الدولي الجديد ثم العولمة . فبعد ان كان يطرح فكرة الحكومة الاسلامية على الطريقة التي نادى بها السيد الخميني ، بدأ بعد حرب الكويت بالتنازل عن فكرة الحكومة الاسلامية ، وكان لابد له ان يبحث عن مبررات جديدة تضمن لمؤسسه والمنتفعين به الحفاظ على نفس الامتيازات ، ونفس الطموحات . ويبدو انهم وجدوا ضالتهم بتبني فكرة مظلومية الشيعة .
وما يفهم من هذه المظلومية ،هو أن الشيعة تعرضوا الى ظلم واضح يتجلى من خلال ابعادهم عن الحكم . ولايخفى ما بين الشعارين – الحكومة الاسلامية مقابل مظلومية الشيعة – من فوارق كبيرة ، فبعد أن كانت فكرة الحكومة الاسلامية تعني تطبيق الشريعة الاسلامية وفقاً لمذهب آل البيت ، تمشياً مع فكرة الحكومة الاسلامية التي طرحها الخميني ، والتي تخول المرجع الديني الشيعي في أن يحكم الامة ، ويطبق احكام الشريعة بالنيابة عن الامام الغائب .
تتضمن فكرة الحكومة الاسلامية عند المجلس ربط العراق بالتبعية الى ايران ، ومنح المشرع الايراني حق التشريع ، وسن القوانين . تلك الفكرة التي وان لم تعلنها قيادة المجلس ، وهو محكوم بقيادة عائلة ( آل الحكيم ) ، الا أن المتتبع لمفهوم ولاية الفقيه العامة ، يدرك ذلك جيداً لانه لم يكن في المجلس من بلغ درجة الاجتهاد او المرجعية ليكون بموقع الحاكم الشرعي ، حتى السيد المرحوم باقر الحكيم ، ورغم الترويج لفكرة انه بلغ مرحلة الاجتهاد ، الا انه ظل من مقلدي – تابعي –السيد الخميني ، ثم السيد خامئني من بعده ، وهذا يعني وحسب مفهوم التقليد الشيعي ، ان السيد محمد باقر الحكيم ملزم باتباع كل ما يشرعه المجتهد الاعلى او الفقيه الايراني ، سواءً اكان الخميني او خامئني او من ياتي بعدهما .وهو ملزم بحكم نظام المرجعية والتقليد باستشارة الفقيه – الولي بكل ما يتخذه من احكام .
تجلت هذه التبعية بوضوح عندما اراد السيد محمد باقر الحكيم فتح باب العلاقة بالاميركان ، فبرر موقفه هذا ممن كان يسميه بالشيطان الاكبر ، في انه أخذ اجازة او موافقة ولي أمر المسلمين على أقامة هكذا علاقة . واعتبر ذلك بحكم القرار النهائي ، او التبرير القاطع بصحة موقفه .
أن تنازل السيد الحكيم عن مشروع الدولة الاسلامية وولاية الفقيه ، يعني أنه الغى بذلك مبررات وجود المجلس الذي تشكل على اساس الرغبة والعمل من اجل تطبيق الشريعة الاسلامية في العراق . رغم أنه أصبح بذلك اكثر قبولا من قبل القوى العالمية والاقليمية . فكان شعار مظلومية الشيعة هو الترياق المنقذ . وتحول المجلس بذلك من حزب او حركة اسلامية ترفض ظاهريا ، على الاقل ، الانحياز الطائفي ، الى تجمع طائفي بدون أية أهداف دينية أو أسلامية ، فالتخلي عن مفهوم الدولة الاسلامية ، يعني ايضاً القبول بالمشاركة في الحكم بغض النظر عن قربه او ابتعاده عن الشريعة الاسلامية ، شرط التخلص من ما سمي بمظلومية الشيعة ، أي الحصول على اكبر عدد ممكن من المقاعد الوزارية للشيعة
هناك فارق اخر بين الشعارين ، اذا كان شعار الحكومة الاسلامية يكرس التبعية لايران من خلال الاقرار بولاية الفقيه العامة ، فالمظلومية تتضمن فكرة تقسيم العراق وتفتيته ، الامر الذي يحقق لايران الكثير من طموحاتها وتطلعاتها السياسية في رؤية عراق مقسم ودول مجاورة ضعيفة ، وستكون حصة ايران هي الاكبر من النتائج المترتبة على فكرة التقسيم هذه . الجنوب الغني من العراق . فدولة شيعية كهذه تظل اضعف من ان تحمي نفسها من دول الجوار الاخرى ، واقل قدرة من ان تتمكن من تحقيق اي شكل من اشكال النمو والتنمية ، اي ستسقط وحدها بدون جهد في السلة الايرانية .
نحن هنا نستقرأ الوقائع على الارض بغض النظر عما يقدمه المجلس من تبريرات لاعضائه من كون هذه الاطروحات هي مجرد تكتيكات تتطلبها المرحلة ، وخطوة اولى بأتجاه السيطرة الكلية على الحكم ، وتطبيق الشريعة الاسلامية فيما بعد .

ظل التنظيم الاسلامي – الشيعي الاخر ، حزب الدعوة اكثر حذراً في طرح مفهوم ” مظلومية الشيعة ” الا أنه خفف شيئاً فشيئاً من أعلان عدائه للشيطان الاكبر – اميركا والغرب – ، رغم أنه وبعد خروج الشيخ مهدي الآصفي من الحزب ، لجأ لتبني مرجعية السيد محمد حسين فضل الله ، المعروفة بأنها واحداة من المرجعيات العربية الشيعة الاكثر عداءًً لاميركا . الا أن هناك من يؤشر على علاقة سرية قديمة نشأت بين أحد الاطراف من الحزب وبعض المؤسسات الاستخباراتية الاميركية منذ منتصف الثمانينات عندما اكتشفت الاف .بي . آي . وجود شخص متخصص بتزوير الجوازات على اراضيها تبين فيما بعد بأنه يمارس هذا التزوير لصالح حزب الدعوة ، ولم يخلى سبيله الا بعد فترة أشهر على أرضية أتفاق ما تحقق بين الطرفين ، وهناك من يعتقد أن الحزب أفتعل بعض الخلافات مع أحد قياداته ، وتظاهر بطرده ليعطي نفسه حرية الاستمرار في هذه العلاقة دون أن يلزم نفسه ظاهرياً بها (1). كما يؤشر الدكتور هيثم الناهي في كتابه ” خيانة النص ” على علاقة قديمة بين السيد محمد باقر الحكيم وبعض المؤسسات الرسمية الاميركية منذ عام 1960 . (2)
الا أن حزب الدعوة ظل والى حد قريب من غزو العراق في آذار 2003 ، ظل متمسكاً ، ظاهرياً على الاقل بفكرة أقامة الحكومة الاسلامية او النظام الاسلامي ، ولم يتبنى شعار المظلومية الا في مرحلة متاخرة ، مع بداية أنعقاد مؤتمر المعارضة العراقية في لندن في أواخر عام 2002 ، وأتضاح النوايا الاميركية لغزو العراق . بدأ الحزب عندها يروج بين أعضائه وكوادرة فكرة أن عدم اللحاق ” بالقطار الاميركي ” ، قد يؤدي الى تكرار المشكلة نفسها ، أي أتفاق السنة مع الاميركان هذه المرة للسيطرة على الحكم . ويبدو أن الغاية من الترويج لهذه الفكرة هي تهيئة الحزب للقبول بالأتفاق مع من كانوا يعرفونه ب ” الشيطان الاكبر ” من اجل الخلاص من ” الشيطان الاصغر ” ، كما كانوا يسمون صدام حسين .
مظلومية الشيعة :
تكلمنا عن مظلومية الشيعة ، الا أن الحديث ظل غامضاً حول هذه المظلومية . يفسر بعض الموالين للاحزاب الدينية هذه المظلومية ، على أن مصدرها كان اتفاق تم بين المندوب السامي البريطاني في العراق في بداية العشرينات ، السير بيرسي كوكس ، وعبد الرحمن النقيب ، احد علماء السنة ، على اساس تسليم الحكم في العراق للسنة شرط ابعاد الشيعة ، وحرمانهم من حقوقهم . والمشاركة بالحكم بما يتناسب مع حجمهم السكاني . أنتقاماً منهم بسبب دورهم الفعال في ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني ، ومساهمتهم قبل ذلك في حركة الجهاد التي واجهت القوات البريطانية في البصرة عام 1914 .
وقصة هذا الاتفاق قامت على أساس فرضية أو تصور طرحه عالم الاجتماع العراقي المعروف الدكتور علي الوردي ، ليفسر فيه كيف ولماذا وافق عبد الرحمن النقيب على قبول تولي رئاسة او وزارة عراقية مع انه معروف بالزهد ، وسبق له ان رفض الفكرة ، ويعتقد الوردي ، ربما ان كوكس حاول ان يلعب على أوتار الطائفية ، وتخويف عبد الرحمن النقيب من أن يسلم الحكم للضباط الشريفيين أو للشيعة . فوافق وهو المعروف عنه نزعته البرجوازية والطائفية . (3)
الملاحظ أن الترويج لهذه الفكرة بدأ يظهر تماماً بعد ظهور المشروع الذي قدمه اثنان من الجنرالات الاسرائيلين ، شارون وايتان ، الذي طرحاه كحل لضمان أمن اسرائيل ، بتقسيم الدول العربية الكبيرة المجاورة لاسرائيل الى دول صغيرة على اساس طائفي وديني ، حصة العراق منها ثلاث دول : سنية ، وشيعية وكردية . لذلك نجد جذور الحديث عن مظلومية الشيعة في كتابات بعض الاكاديميين الاميركان من أصل عراقي ، خاصةً اليهود منهم . مثل اسحق نقاش ، حنا بطاطو وغيرهم . كما اسهم بعض الكتاب الشيعة من اصول غير عربية في الترويج لها . واغرب ما في الامر ان اول من كتب عن هذه الفكرة ، شيعيا من اصول هندية كان قد انقلب حديثا على التسنن بعد ان تحول اليه ارضاء او طمعا في الحصول على مناصب كبيرة في ظل نظام صدام – البكر . وكان هذا الكاتب الاكثر عداءً للشيعية والوحيد الذي تجرأ على شتم الشيعة واتهام اهل النجف بانهم اولاد زانية بعد احداث شباط 1977 ، وكتب كتابا ينسب فيه التشيع للمجوسية . هؤلاء كانوا الاباء الاوائل لشعار مظلومية الشيعة ، الذي وجد صداه عند رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق . يهود صهاينة أو شيعة من اصول غير عربية لم يترددوا في أن ينقلبوا على الشيعة امام أي امتياز يحصلون او يتطلعون للحصول عليه . (3) ، الا انه وبعد حرب الكويت انبرى الكثيرون ممن يبحثون عن مكاسب شخصية او بدفع من بعض الحكومات العربية او الاجنبية للرويج للفكرة، بل اعطاءها طابعا شعوبيا ، الحقد على العرب ظاهرا فيه من خلال محاولاتهم اقتلاع العرب الشيعة من جذورهم وانتماءاتهم العربية ، والايحاء وكان المذهب الشيعي يتناقض مع العروبة .اي لعبت الاموال الكويتية دورها في دفع البعض من المشكوك في عروبتهم وعراقيتهم بل وحتى اصولهم ، يتنططون بين الحسينيات الموجودة في لندن كالقردة متباكين على مظلومية الشيعة .
لكن الفكرة – مظلومية الشيعة - وبقليل من التدقيق لاتصمد امام النقاش الموضوعي المفرغ من الشحنات العاطفية او تلك المغرضة .فكوكس كان قد زار المرجع الشيعي الاعلى السيد كاظم اليزدي قبل أن يزور النقيب ، الا أن اليزدي رفض الفكرة (4 ) . أي أن كوكس لم يكن محكوم فعلاً بكره الشيعة أو العداء لهم . وكل الدلائل الاخرى تؤكد أن الشيعة أبتعدوا باختيارهم ولم يبعدوا بمؤامرة . وأذا كان هناك ثمة مؤامرة ، فمصدرها رجال الدين والعلماء الشيعة انفسهم ، وليس هناك من طرف أخر غيرهم .

مراجع الشيعة كمصدر لمظلومية الشيعة :

يعتمد رجال الدين الشيعة وعلماؤهم ومراجعهم في عيشهم على الهبات ، واموال الحقوق والخمس والزكاة التي يقدمها الميسورين من الشيعة . ونعتقد أن هذا الأعتماد سيشكل هاجس خوف دائم عندهم من احتمال خسرانه لسبب أو أخر ، لذلك يمكن ان نلمس في سلوكهم نزوع دائم لعزل شيعة العراق عن الدولة العراقية وبكل الطرق الممكنة . منها على سبيل المثال موقف السيد اليزدي ، مار الذكر اعلاه ، ثم مواقف من تلاه من المراجع . اللذين رفضوا دعوة الملك فيصل في المساهمة في تشكيل الوزارة في المراحل الاولى من توليه السلطة .
كان السيد عبد الرحمن النقيب ما زال رئيساً للوزراء عندما تم تتويج فيصل بن الحسين ملكاً على العراق . وكان الملك يميل لتشكيل وزارة وطنية تخضع لقيادته اكثر من خضوعها للانكليز ، كما هو حال عبد الرحمن النقيب . فطلب من الشيخ عبد الواحد سكر الذهاب للنجف لحث المراجع والعلماء الشيعة على تولي تشكيل الوزارة الجديدة للتخلص من نفوذ النقيب ، الخاضع بدوره لنفوذ الانكليز . الا ان العلماء واجهوا دعوة الملك وعبد الواحد سكر بالاستهجان والرفض ، الى الحد الذي أحرج الحاج سكر ، لم يعد الحاج الى الملك بل بعث له رسالة مجاملة يبلغه فيها رفض او اعتذار العلماء عن المشاركة في الحكم .
لم يتوقف جهد المراجع عند حد رفض المشاركة او المساهمة في تشكيل الوزارة ، بل تعدت جهودهم ذلك الى حد انهم حرموا التو ظف والعمل في دوائر الدولة ، كما حرموا التعامل مع بعض مؤسساتها مثل البنوك والمصارف العامة والمحاكم الشرعية ، باعتبار انها دولة غير اسلامية ، وأن أمولها التي تقدمها كرواتب هي اموال محرمة لانها مجباة بالاصل من ضرائب غير شرعية خاصة تلك التي تستوفى كضرائب من أماكن اللهو ، والمكوس على الخمر .كما حرموا الدخول في مدارس الدولة ، وهي المفتاح للعمل في مؤسساتها المختلفة ، بأعتبار انها تعلم العلوم الغير شرعية التي يمكن ان تؤثر على ايمان الطفل وتبعده عن دينه . وظلت بعض هذه التحريمات قائمة وسارية المفعول الى نهايات الخمسينات واواسط الستينات من القرن المنصرم، بعد ان خرج الامر عن طوع المراجع وتوجه الشباب من الشيعة نحو الوظائف الحكومية غير ابهين بتلك الفتاوى ، فتم تجاوز تحريم الراتب بحيلة شرعية باعتبار ان هذه الاموال مجهولة المالك ، بما يعني جواز أستلام الراتب الشهري . ويبدو ان بعض المراجع لايريد أن يمرر هذه الفرصة بدون الاستفاده منها بالمطالبة بتطهير هذه الاموال او الرواتب المستلمة من الحكومة ، من خلال تقديم الحقوق الشرعية منها للمراجع .
نعنقد أن اعتماد رجال الدين والمراجع على الهبات العامة من أنصارهم ومؤيديهم لم يكن هو العامل الوحيد الذي يقف وراء محاولة عزل الشيعة عن دولتهم ، بل هوية المراجع الشيعية التي كانت في الغالب تنحدر من اصول ايرانية ، وهي اما أنها تعكس سياسة عامة متفق عليها لاستلاب شيعة العراق من هويتهم العربية ، أو أنها تعود الى عامل سيكولوجي خاص يعود لحالة الشعور بالغربة من قبل المرجع في بيئة بعيدة عن بيئته ، فيمضي لاشعورياً وراء عملية العزل هذه في أندفاعة لا شعورية للامتزاج بما حوله تخلصاً من مشاعر الغربة هذه . ويحقق لهم السيطرة على ابناء الطائفة ، والاستقواء بهم على الحكومة .

تداخل عوامل أخرى سببت في عزل الشيعة عن الدولة

لاشك أن هناك عوامل أخرى مكنت المراجع الشيعية من النجاح في تحقيق هذا العزل لبضعة عقود ، اهمها الرواسب الادارية والنفسية التي خلفتها مواقف الدولة العثمانية من الشيعة ، حيث كانت تحرم توظيف الشيعة . اندمج هذا العامل ، مع الصورة المشوهة عن الدولة التي خلفتها السياسة العثمانية في ذهن المواطن العراقي الشيعي . الذي لم يجد في سلوك العثمانيين الاتراك ما يؤشر الى وجود دولة فعلية على الارض ، فالدولة تقدم الادارات او الوظائف لبعض المشايخ المحليين أو الجباة الغرباء ، بالاجرة، دون العناء في متابعة سلوكياتهم وتتخلى عن سلطتها لهؤلاء المشايخ مقابل شرطين أولهما تقديم مبلغ من المال يقدمه الحاكم المحلي ، يجبى هذا المبلغ عادة من المواطنين بشكل مجحف غير خاضع لضوابط قانونية ،وثانيهما تقديم بعض الشباب كجنود عند الحاجة . والتجنيد في ذلك الوقت يعني في كثير من الاحيان فقدان الابن المجند ، لسعة مساحة الدولة العثمانية وقلة وتخلف وسائل الاتصالات والمواصلات .التي تتسبب في انقطاع أخبار المجند ، الذي لايعود لاهله وعائلته عادة ، لذلك التصق مفهوم الدولة في عقل الشيعي العراقي بالظلم والاجحاف ، وصورة العصابة التي تنهب الاموال وتخطف الشباب . ولم يكن من السهل اجتثاث هذه الصورة بسرعة من عقلية المواطن العراقي من ابناء الجنوب . (5)
هناك عامل أخر لايمكن تجاوزه الحديث عند عن مظلومية الشيعة ومصادر نشؤئها، وهو أن سماحة عرب العراق ، وطيب خاطرهم في أستضافة الغريب ، شجعت الكثير من الايرانيين والهنود والافغان والاتراك وغيرهم للاقامة والاستيطان في العراق . وفي أخلص الكثيرين منهم بولائه للدولة الجديدة ، بل ومنهم من تبنى القاباً عربية رغبةً منهم للاندماج في البيئة الجديدة ، الا أن أبناء البعض الاخر ظل يعبر عن حقد غريب وسيكولوجية عصية على الفهم مشحونة بالعداء للعرب ، مستفيدين من أخطاء بعض الحركات السياسية التي تتبنى الفكر القومي العربي ، لينفثوا سمومهم من خلالها . تبنى الشيعة منهم شعار المظلومية ليحمله مأسي مختلقة لااساس لها من الصحة . ويتكلم بعضهم باسم الاسلام ليغطي توجهاته غير الصحية ، وبحجة أن الاسلام رسالة عالمية ترفض الاقرار بالقوميات .
لايمكن المرور بهذا الموضوع دون الاشارة لمبادرات الميرزا محمد رضا أبن المرجع الشيعي الاعلى محمد تقي الشيرازي في تبني ونشر فكرة تحرير العراق وتوحيده مع غيره من الاقطار العربية ، بل اعتبر هذا التوحيد ضرورة أمنية للدفاع عن العراق . ويسجل له أنه أول من طرح فكرة القومية العربية بمفهومها الحديث في العراق ، مع أنه كان يحمل الجنسية الايرانية . أزعجت هذه النشاطات بعض مشايخ الشيعة المتعاونيين مع سلطة الاحتلال البريطاني ،( وسلطة الاحتلال ايضاً )، فقدموا فيه الشكاوى الكثيرة للمندوب السامي البريطاني ليبعده عن العراق بحجة انه يثير الشغب .(6)

شواهد على المظلومية :
في محاولة لاستثمار شعار مظلومية الشيعة أو عملية عزل الشيعة المقصود عن الدولة ، واسقاط اللوم على الدولة يستشهد البعض بقصة توظيف الشاعر محمد مهدي الجواهري في شبابه بوظيفة معلم مدرسة ابتدائية . والجواهري في حينها لم يكن الا شابا موهوباً محدود الشهرة ، ولم يكن خريج مدرسة رسمية بل تعلم القراءة والكتابة وتثقف من خلال الكتاتيب والمنتديات الثقافية المنتشرة في النجف . رفض الاستاذ ساطع الحصري توظيفه ، لان الجواهري كان يرفض والى ذلك الحين التقدم بطلب لحيازة الجنسية العراقية حاله كحالة ابناء بعض العوائل العربية الشيعية التي توجهت في زمن العثمانيين للحصول على الجنسية الايرانية ، تهربا من قسوة الحكم العثماني وتهرباً من سياسة التجنيد القسري التي يفرضها العثمانيين على المواطنيين . أضافة لما توفره هذه الجنسية من التهرب من دفع الضرائب والخاوات التي كانت تفرضها الحكومة العثمانية . ولعل من الصعب على الاستاذ ساطع فهم مثل هذه الامور ، خاصة ,انه كان قد مر على تشكيل الدولة العراقية حوالي العشر سنوات ولم يعد هناك مبرر لمثل هذه المخاوف .
أستغل الوزير الشيعي ، الذي هو بحكم الخارج او المتمرد على فتاوى العلماء بتحريم الوظائف ، هذه الحادثة ، ليفسرها تفسيراً طائفياً ، باعتبار أن الحصري سني والجواهري شيعي . وعند التدقيق في تفاصيل القصة يصل الانسان الى النتيجة التالية : وهي أن الخلاف بين الوزير عبد المهدي المنتفكي ، ومديرالمعارف العام في الوزارة ، يعود بالاصل للتنافس بين المدير والوزير على الصلاحيات المخولة لكل واحد منهم ، والى الاختلاف والنهج الذي يتحكم بكل منهم في نظرتهم للادارة وتعبئة الموظفين ، فالوزير المتخلف في حينها ، والذي لم يدخل أي مدرسة رسمية ، يرى في الوزارة مجرد وجاهة يؤكد مصداقيتها قدرته على التوظيف الكيفي للافراد ، استجابة لطلب وجيه أخر منه ، او رغبة للتقرب لبيئة معينة أو حتى للتظاهر بالقوة والقدرة على فعل كل شئ . في حين أن ساطع الحصري كان قد درس في المعاهد والكليات الرسمية ، وتولى منصب المدير العام للمعارف ( التربية ) في الدولة العثمانية ، ثم وزيراً للمعارف في الدولة العربية التي أسسها الملك فيصل في سوريا عام 1918 . وهو يعتبر الوظيفة مجرد وسيلة لتطبيق برنامج تربوي يهدف من خلاله أعداد الكادرات الوظيفية للدولة من خلال المؤسسات التربوية ، وخلق الاجيال الجديدة القادرة على المساهمة في أدارة الدولة . فكان الصدام نتيجة حتمية لمثل هذه الفروق في العقلية والشخصية والاحساس بالمسؤولية . ونصل الى نتيجة أن ساطع الحصري ، وليس الجواهري أو عبد المهدي المنتفكي ، خضع لعملية ابتزاز طائفي ، لم تكن الطائفية في مثل هذه العمليات الا وسائل رخيصة استخدمها الوزير لتصفية حسابات أدارية مع واحد من أهم المسؤولين والخبراء المهنيين في الوزارة ، ممن يفترض أن يكونوا مثاراً للفخر عند لوزير والوزارة التي لايدرك – هذا الوزير – من آلياتها المنهجية شئ .
عاد الحديث عن هذه المظلومية لفترة قصيرة في أواخر عام 1963 وحتى وفاة الرئيس عبد السلام عارف ، الذي ازداد في وقته عدد خريجي الدراسة الثانوية والجامعية باعداد كبيرة اكثر ما تتحمله طاقة الدولة للتوظيف ، وكان هناك توجه عام للعمل في دوائر الدولة لمثل هكذا خريجيين اللذين يفضلون العمل الاداري الوظيفي في الدولة باعتبارها اكثر ضماناً من اية مؤسسة أخرى . فكثر الحديث عن طائفية النظام ، وسياسته المقصودة لابعاد الشيعة عن العمل في مؤسسات الدولة ، ثم جاءت القرارات الاشتراكية التي لم يتضرر منها غير كبار التجار السنة ، في الواقع ، مثل محمد حديد وفتاح باشا ، والدامرجي ، وجقمقجي وغيرهم ، الا ان المرجعية اعتبرت ان هذا مؤشر اخر على طائفية النظام لانه يؤثر على عمليات الاستيراد والتصدير الممسوكة من قبل بعض التجار الشيعة . رغم أن الاشتراكية كانت سمة العصر ، كما يقولون ، ولم ينفرد بها عبد السلام عارف ، بل تم تطبيقها في كل من السودان ومصر وسوريا ، اضافة للعديد من دول العالم التي اضاف بعضها كلمة الاشتراكية على اسم دولته للافتخار بها . الا انها في العراق فقط أُاعتبرت موقفاً طائفياً .
وتشاء الاقدار ، أن يتبرع أحد دعاة الطائفية المتشددين ، ومن اتباع آل الحكيم لترجمة وثائق الخارجية البريطانية لتلك الفترة لاثبات طائفية عبد السلام عارف لنكتشف صدفةً ومن خلال دراسة تلك الوثائق عكس ما اراد هذا الشعوبي تماماً .وهو أن تصعيد الحديث عن مظلومية الشيعة تم باتفاق مع الشاه الذي كان خائفاً من ان ينتهي التقارب العراقي – المصري ، الى قيام دولة عربية موحدة بين القطرين وما يسببه ذلك من احتمالات لتهديد الامن القومي الايراني . فبدأ بتحريك الاكراد في شمال العراق ، والمرجعية في الجنوب للضغط على عبد السلام عارف للتراجع عن مشروعه الوحدوي . عين الشاه للاشراف على هذا المشروع سفيراً جديداً متخصص بعلم النفس الاجتماعي ، ويجيد خلق الاشاعات وبثها بين العراقيين هو الدكتور البير أسته .
ورغم محاولات المترجم لكتابة مقدمات طويلة للايحاء بعكس ما يكشفه مضمون هذه الوثائق ، وعصر النصوص أملا في اضفاء الطائفية على حكم عبد السلام عارف ، الا ان الوثائق تكشف حقيقة الاتفاق بين المرجعية والشاه . وتحبط النوايا الشعوبية لهذا المترجم واسقراءاته المشوهة لهذه الوثائق .
أن عبد السلام الطائفي هذا لم يترك باباً الا وطرقه من أجل التقرب من المرجعية والتفاهم معها ، لكنها كانت ترفض تحت ذريعة استنكارها للقرارات الاشتراكية . وفي زمن عارف ، ولاول مرة في تاريخ الوزارات العراقية يتم توزير تسعة وزراء شيعة من أصل 22 وزيراً في الوزارة التي شكلها طاهر يحيى في أواخر عام 1963 . ويشكل هذا الرقم نسبة 40% من الوزراء ، وعند الاخذ بنظر الاعتبار عدد الوزراء الاكراد ، يعني أن الشيعة ولاول مرة يتقاسمون الوزارة مناصفة مع السنة ، الامر الذي لم يحصل حتى في زمن عبد الكريم قاسم الذي يبرئه البعض من الطائفية لان سياسته اتجهت لضرب القيم الاسلامية ككل ، حيث بلغت نسب توزير الشيعة في عهده 31 % ، 21% .
هكذا نجد أن عبد السلام هو الاخر خضع لعملية ابتزاز طائفي ، ولم يكن طائفياً في سلوكه الاداري ، ومن الصعب الحكم على نواياه ، لمجرد أنه كان متديناً سنياً بعكس الملحد العلماني عبد الكريم قاسم .

المظلومية والطائفية :

بغض النظر عن صحة أو لاصحة الحديث عن المظلومية ، فأن أحدًا ما لايستطيع أن يؤكد بأن عبد الرحمن النقيب كان يمثل الطائفة السنية بكل مكوناتها ، بالعكس أن الوثائق تثبت أنه كان يحقد ويكره الضباط اللذين عرفوا بمصطلح الشريفيين ، نسبة لولائهم للشريف حسين وابنه الملك فيصل . لأعتقاده انهم لاينتمون لعائلات اجتماعية مرموقة ، وجاء بعضهم من الطبقات الاجتماعية الدنيا . وجميع هؤلاء الضباط كانوا من السنة ، وهم الذين تولوا ادارة الدولة العراقية منذ تاسيسها حتى سقوط النظام الملكي في العراق عام 1958 . أي أن حقد النقيب كان موزعاً بالتساوي على الشيعة والسنة ، بفعل تركيبة سيكولوجية معقدة لادخل لها بالطائفية .
كما ان احداً لايستطيع أن يتنكر لوجود حس طائفي عند بعض الناس هنا وهناك ، لكن هذا الحس لم يتحول الى هوية مميِزة تفصل بين الطائفتين في العراق ، بل استمر التعايش بشكل دائم ، ولم يتصاعد الى حد الصراع . بالعكس تميز بالتعاون والتآلف ، بل الوحدة في الموقف امام أي تهديد يمكن أن تتعرض له أي من الطائفتين ، تجلت هذه الوحدة بأجمل صورها عندما هب غالبية السنة وراء زعامة الشيخ محمد مهدي الخالصي الذي انبرى لاستنكار الهجمة التي قام بها الاخوان ( جماعة وهابية متطرفة ) على بعض القبائل الشيعية على اطراف مدينة الناصرية عام 1922.وارسلت تكريت وسامراء والموصل وسنة بغداد الوفود الى كربلاء لعقد مؤتمر يطالب بمعاقبة المعتدين ووضع حد لمثل هذه الاعمال العدوانية وتسليم مهمة الدفاع عن العراق للعراقيين ، وتشكيل وتطوير الجيش العراقي ، الذي تشكل كمطلب شيعي ، الا انه متهم بالطائفية . ومن غرائب المتناقضات حول طائفية عبد السلام عارف ، أن كل من طلاب ثانوية الناصرية من الشيعة ، ممن يرغب بدخول الكلية العسكرية ، دخلها عند توفر الشروط الصحية والبدنية لدخولها في زمن عبد الرحمن عارف ، مثل علي عبد الحسن عليوي ، وعبد الحسن شكاحي ، موسى عبد الزهرة الحسيني ، رياض حميد حميدي ، ويعقوب عبد الكريم البعقوبي ، وغيرهم كثيرون .ولايخغى ما لهذه الاسماء من دلالات طائفية ، يقال ان حامليها تعيق القبول في الكلية العسكرية .
. ولم تسجل ابة حال تم فيها عدم قبول الطلاب بالكلية العسكرية وعلى اساس انتماءاتهم الطائفية
.
بالعودة للحديث عن مؤتمر كربلاء ، مقابل مؤتمر كربلاء هذا الذي دعى له الخالصي ، بحضور سني ملموس ، عقد بعض مشايخ العشائر الشيعية مؤيمراً مضاد يطالبون به بترك مهمة الدفاع عن العراق بيد البريطانيين .

هناك مرحلة اخرى من الابتزاز الطائفي ، تقع بين المرحلتين – مؤتمر كربلاء عام 1922 ، وفترة حكم عبد السلام عارف - هي ان وصول السيد ياسين الهاشمي للحكم عام 1935 ، والانحياز الظاهر للقضايا العربية في سياساته ، كان حركة شعبية شيعية ، تولاها الشيخ عبد الواحد سكر ، ومحسن ابو طبيخ ، والسيد نور الياسري وغيرهم من مشايخ العشائر الشيعية اللذين عرفوا ” بجماعة الصليخ ” ، فهم اللذين اوصلوا بالقوة والتمرد المسلح ياسين الهاشمي للسلطة ، ومن بعده رشيد عالي الكيلاني . مع ذلك يؤشر البعض على هذه الحركة القومية العربية الشيعية ، على انها حركة طائفية ، لاغين دور جماعة الصليخ فيها ، وتسخيف دورها .
وهذا ما يؤكد على سيطرة الشعوبيين من الفرس والهنود والاتراك اللذين يستعملون التشيع غطاءً لهم ، لتوجيه الحركة الطائفية ، لصالح أهدافهم في تشويه تأريخ العراق ، واستخدام شعار ” مظلومية الشيعة ” ، لاحباً بالشيعة ، وحرصاً عليهم بل لتحقيق أغراض سرية خاصة بهم .
أن هذا التعمد في تشويه الاحداث والتاريخ لصالح مصالح شعوبية سرية يتبدى الان بشكل واضح من خلال اضفاء تهمة الطائفية على هيئة علماء المسلمين ، ورئيسها الشيخ حارث الضاري حفيد الشيخ ضاري الزوبعي ، وابن الشيخ سليمان الضاري ، اللذين اصطدما مع القائد البريطاني لجمن والى حد قتله لانه استنكر على الشيخ ضاري الزوبعي اطاعته لفتاوى المرجعية الشيعية في النجف ، والانخراط في معارك ثورة العشرين وقطع الطريق بين القوات البريطانية وقاعدتهم في الحبانية .والاردن .
أن حركة الشيخ ضاري الزوبعي هذه ، ومشاركة سنة سامراء وتكريت والموصل في السير خلف قيادة الخالصي في المطالبة بتسليم مهمة الدفاع عن العراق للعراقيين ، لمواجهة حملات الاخوان على المدن الشيعية ، تعني أن السنة العرب كما هم الشيعة العرب يمكن أن يندمجوا في جسد واحد تحت لواء أي مرجعية وطنية متجاوزين الحسابات الطائفية . بما يعطي الحق للشيخ ضاري لان يطرح نفسه مرجعاً للمسلمين في العراق شيعة وسنة ،خاصة وانه يبدو اكثر التزاما بقيم التشيع امام غزو اجنبي ، فهو شيعيا وعلويا في السلوك ، مقابل تخاذل الاخرين في الحفاظ على الميراث الاخلاقي والعروبي للائمة المعصومين .
ونعتقد ان التصدي لمرجعية الشيخ حارث ما هي الا جزء من المؤامرة الشعوبية التي تحقد على كل ما هو عربي شيعياً كان ، أم سنياً ، مسلماً او مسيحياً او صابئياً او من أديان أخرى .
النتائج
نتوصل من خلال هذه الحقائق التاريخية الى
1 : أن شعار مظلومية الشيعة قد يحقق الف غرض وغرض ، الا الحفاظ على حقوق الطائفة الشيعية ، اللذين لايعنون لاصحاب مشروع مظلومية الشيعة أكثر من أدوات أو حطب لتحقيق أغراض شعوبية قديمة . وستُختزل مظلومية الشيعة بمراسيم العزاء والاحتفالات الدينية التي تمثل في الحقيقة احد المصادر المالية لبناء امبراطوريات راسمالية على حساب دماء الامام الحسين .
2: أن الاحزاب المتاسلمة أو الدينية تحولت الى مجرد جماعات تستخدم الدين والطائفة لاغراض دعائية خاصة بالقادة دون أن يكون لها برنامج ديني – أسلامي . أي تجمعات دينية بلا منهج أو برنامج ديني . ينطبق هذا على الاحزاب الشيعية كما ينطبق على الحزب الاسلامي – السني .
3 : سيعتبر اشتراك بعض الوجوه من هذه التجمعات في السلطة وتحقيق طموحاتها ، وكانه نصراً لهذه الطائفة أو تلك ، حتى على حساب دماء أبناء الطائفة ، كما حصل لابناء الطائفة الشيعية في النجف والمدن الجنوبية الاخرى ، اللذين تعرضوا لابشع جريمة ، أبان ما عرف بالانتفاضة الصدرية . التي قتل فيها الشيعة بمباركة من الاحزاب المتشيعة . وكما حصل في الفلوجة بمباركة الحزب الاسلامي ، الذي يطرح نفسه كممثل سياسي للسنة العرب في العراق .
4 : مهما طال الزمن بنجاح هذه التجمعات في استثمار الشعارات الطائفية ، الا انها بسقوطها هذا في حدود المصالح الضيقة لبعض رموزها ، فانها تؤسس للبنة الاولى لانتصار العلمانية ، بمعنى فصل الدين عن السياسة . وسينفض عنها مؤيديها ، اللذين بدأت تتكشف للكثير منهم حقيقة ما يجري من الان .

الدكتور موسى الحسيني


كاتب عراقي متخصص بعلم النفس الاجتماعي ، والعلاقات الدولية من جامعتي لندن وسالفورد .
له عدة مؤلفات مطبوعة ، منها
1 : العراق .. بين النظام والمعارضة ، سنة 1993
2 : ساطع الحصري والخطاب الطائفي الجديد ، سنة 2000
3 : العسكر والسياسة في العراق ، سنة 2002
4 : المرجعية الشيعية والسياسة في العراق ، 2004
5 :المقاومة العراقية والارهاب الاميركي المضاد ، 2004
كتب في الكثير من الصحف والمجلات العربية







 
قديم 10-02-12, 06:36 AM   رقم المشاركة : 20
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


تضييع مظلومية السنة في عموم المظلومية العراقية


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=123662



هل انزل الله رسالة الاسلام للطم على الحسين و لعن يزيد و التمسح بالقبور


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=144087

المالكي لصحيفة الغارديان البريطانية ........ انا شيعي أولاً وعراقي ثانياً !! ‏

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=144242




درس تاريخ إسلامي شيعي و تاويلات الامور وفق نظر الشيعة



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136853



صدق كلام ضاحي خلفان في مخطط الشيعة نحو الكويت واستخدام الجويهل معول لعزل الحكومة


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=144066


تواطىء اميركا مع شيعة البحرين


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135538


حوار حول الشيعة و شعار الوطنية وعدم التشكيك الذي اوقع سوريا بيد العلويون


http://tinyurl.com/72h5ryh


ملف ظلم اهل السنة في ايران


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=60566

ملف جرائم الشيعة في العراق/ الكويت / لبنان وغيرها


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139451


نصائح بول بريمر لنغروبونتي في وصفه لاعضاء مجلس الحكم العراقي خونة العراق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...E6%D8%E4%ED%C9


ملف التضليل و اطلاق الاتهامات و الاكاذيب احد اساليب السياسة الايرانية ضد السعودية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...E6%D8%E4%ED%C9







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "