العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات الخاصة > مقاطع وخواطر للمهتدي عبدالملك الشافعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-20, 11:34 AM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


خاطرة (65) لعبد الملك الشافعي/تعريف موجز بالشيخ المهتدي علاء الدين البصير رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
خاطرة (65) لعبد الملك الشافعي/ تعريف موجز بالشيخ المهتدي رفيق دربي علاء الدين البصير رحمه الله تعالى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فكم يتقطع القلب وتدمع العين حينما يكون قدري هو الترجمة لكبار فرسان المهتدين والمجاهدين الأبطال في الدعوة إلى الله تعالى؛ لأن الكتابة عنهم ستكون مصحوبة بنار الألم والحزن على فراقهم؛ إذ كانوا رفاق دربي وشركائي في مشروع هداية أبناء قومنا.
فبالأمس القريب كتبت تعريفاً موجزاً برفيق دربي الشيخ المجاهد البطل المهتدي المهندس محمد عودة ماهود رحمه الله تعالى في كتابه ( الفرقان بين موقف أهل السنة والرافضة من القرآن ) ، واليوم أعيد الكرة في تهييج المواجع في الكتابة عن الشيخ الحبيب والأخ العزيز والبطل المجاهد والكاتب المتخصص الشيخ علاء الدين البصير رحمه الله تعالى الذي أتعب مراجع التشيع الإمامي في عمق كتاباته وقوة تحقيقاته بنقده للمذهب.
تعريف عام بشخصه:
لن يستغرب قارئ كتبه من عقليته الفذّة في النقد والتحقيق إذا علم بأنه حاصل على شهادة عليا في الهندسة من إحدى الدول الأوروبية ، فقد ساعدته هذه العقلية الهندسية على الخوض بثقة وإحكام فيما يكتب ويناقش عن طريق الخرائط والمخططات الذهنية التي كان يستحضرها أثناء الكتابة والتأليف ، ولولا الخوف من بطش المجرمين بأهله لفصلت في شخصه وهويته ومكان سكنه ، فليعذرني القارئ بهذا البيان الموجز.

صور من تفانيه في التصدي للتشيع وحرصه على هدايتهم:
لقد عشنا مع بعض سنوات طوال نحمل هم هداية الشيعة وتحصين أهل السنة المخدوعين بالتلون والمكر الذي يمارسه دعاتهم ، ولو أردت سرد كل المواطن والمواقف التي شهدتها لاحتجت إلى مجلد ضخم أو ربما مجلدات ليستوعبها ، ولكني سأورد بعض الصور فقط تبين مدى تفانيه وإخلاصه في قضيته ونذر نفسه وحياته لها وإن كلفه ذلك أضراراً مادية تؤثر على معيشته وأسرته:
الصورة الأولى:
كان الشيخ رحمه الله تعالى يمتلك سيارة متواضعة جداً يستخدمها في عمله والتنقل في شراء الكتب والمصادر الشيعية ، وكلما ركبت معه فيها أقول له إن سيارتك بحاجة لصيانة كبيرة ابتداءاً من مقاعد السيارة وانتهاءاً بالماكنة ، فيجيبني بنعم وقد رصدت لها المبلغ الفلاني لتغطية كلفة صيانتها ، وبعد أيام قال لي وجدت كتاب بحار الأنوار لمحمد باقر المجلسي (110 مجلدات) وكان الحصول عليه نادر جداً جداً ، ولكن قيمة الكتاب كانت ضعف مبلغ صيانة السيارة ، فعزم على شرائه تاركاً سيارته بلا صيانة ، ليظفر بتلك الموسوعة الحديثية الشيعية المهمة فتكون بين يديه للقراءة والكتابة والنقد والنقاش.

الصورة الثانية:
كان الشيخ رحمه الله تعالى يمتلك مشروعاً تجارياً يديره بنفسه ويدرّ عليه أرباحاً تكفي أسرته بحياة عزيزة كريمة ، ولما شرح الله صدره للهداية قرر التفرغ لطلب العلم وقراءة مصادر التشيع بعمق ، مما جعله يوظف شخص مكانه لإدارة مشروعه مع تصريحه لي بأن الفرق في الأرباح فيما لو أدرته بنفسي عن غيري ربما يصل إلى الضعف ، ولكنه آثر التفرغ لقضيته ومشروعه ولو على حساب قلة الربح في مشروعه التجاري ، بل وكان ينفق من أرباح ذلك المشروع على توزيع الكتب والأشرطة للشيعة طمعاً في هدايتهم وعلى أهل السنة لتحصينهم ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا ، وعوضه عما أنفق جبالاً من الحسنات يوم القيامة.

الصورة الثالثة:
تجلَّت عند مصارعته للموت في مرضه ومع ذلك كان مكباً على حاسوبه للقراءة والتأليف يسابق الزمن لإنجاز بعض المباحث وكان فرحه بها كفرحه فيما لو قالوا له لقد شفيت من مرضك ، وهذه قد شهدها كل من زاره في المستشفى وجلس معه ، فتراه يستثمر كل دقيقة ليكتب ويؤلف ، وكان الكتابة عنده مثل الأوكسجين لا يمكنه الاستغناء عنها وتركها.

الصورة الرابعة:
بعد أن شعر بقرب رحيله بناءاً على كلام الأطباء وفق حالته المرضية ، دعا الله تعالى بتيسير دفنه في المدينة المنورة بقرب الصحابة الكرام الذين نذر عمره للدفاع عنهم ، وقد استجاب الله تعالى دعوته بسعي أهل الخير والفضل والكرم والشهامة فحصلوا له على الموافقة بدفنه في المدينة، فكانت هذه الكرامة شبيهة بالبشارة من الله تعالى على صدقه وإخلاصه لنصرة دينه والذبِّ عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين.

نبذة يسيرة عن طريقته في الكتابة والتأليف:
من الشواهد على فطنته وبعد نظره سألني في أول فترة لقائنا عن المواضيع والمفاصل الأساسية التي سبقته في الكتابة فيها ليتجنبها كيلا تتكرر الجهود ، وانطلق للكتابة في مباحث ومفاصل وأصول لم أتطرق لها ، وكان عميقاً في تحقيقاته جلداً جداً في الكتابة ، يُفَتِّق المباحث ويُفَصِّل المسائل ويستحضر كل الإشكالات الواردة في المسألة ، مما يضطره لقراءة كلما كتب فيها من الشيعة وأهل السنة.
وخير شاهدٍ على ذلك كتابه هذا الذي بين أيدينا ( صلاة التراويح سنة مشروعة أقرَّها الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) والذي قلب فيه الطاولة على الشيعة الإمامية باتهامهم للفاروق رضي الله عنه بابتداع صلاة التراويح ، إذ جاء بأدلة وشواهد وطامات من كتب الإمامية تجعل أئمة الشيعة أولى بتهمة الابتداع من الفاروق ، فجاء الكتاب كشاهدٍ ملموس بين يدي القراء على عمقه وتبحره وقوة إلزاماته واستخراجه للأدلة من بطون كتب الإمامية.
ولذلك وصفه الشيخ الدكتور طه الدليمي في مقطع له على قناة صفا بكنز من كنوز أهل العلم في هذا الزمان ويجب على الأمة الانتفاع منه لتبحره في التشيع.
وختاماً أسأل الله تعالى أن يتقبله عنده من المجاهدين وأن يحشره مع نبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، وأن يوفقني ويمدّ في عمري لأكمل المشروع الذي بدأناه لهداية أبناء قومنا ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.







التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» وهن الاستدلال بآية الاستخلاف ( ليستخلفنهم في الأرض ) على الإمامة بالمفهوم الشيعي
»» مرجعهم السبحاني إما جاهلٌ أو كذاب بزعمه اتفاقهم على علو شأن العباس بن عبد المطلب !!!
»» شيخهم الأعظم المفيد يقع فيما عاب به نقلة أخبارهم من قلة الفطنة وعدم النظر والتمييز !
»» تناقض خطير لبخاري الشيعة –الكليني- بعدِّه قتال الحسين (رض) طاعة أو معصية لله تعالى !
»» كارثة عقائدية من نهج البلاغة: علي رضي الله عنه يزلزل ركن الإمامة في خطبته القاصعة !!!
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:49 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "