العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-04-13, 04:29 AM   رقم المشاركة : 1
سلالة الصحابه ...
عضو ذهبي







سلالة الصحابه ... غير متصل

سلالة الصحابه ... is on a distinguished road


صَلَّى اللهُ علَى أبِي بَكْر وسَلّم ، ورَضِي عَنْه وأَكرَم!

لشبكة أنصار المجاهدين (نسخة معدلة):

الحمد لله ناصر عباده الموحدين، ومذل الكفرة والمشركين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، ومن أقام في الناس أحكام الدين، وحرص على إقامة دولة الموحدين، وسعى في التقوية لها والتمكين، وعلى أصحابه الطاهرين المقاتلين، وآله الطيبين المجاهدين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

إن الخيضة التي خاضها كثير من أصحاب التحاليل السياسية، التي أخذت بهم إلى الطعن في الدولة الإسلامية، وإلى تخوين الأمراء، ونسبهم إلى العمالة الإيرانية، كان من الواجب إسكات هؤلاءِ، وصدِّ أفواههم عن التطاول على المجاهدين، بله أمرائهم.

فأقول بملء فيَّ، كما قالها من قبلي الأستاذ "لويس عطية الله" في أسامة رحمه الله: صلى عليك الله يا أبا بكر وسلّم، ورضي عنك يا حفيد النَّبِي وأكرم، أيها الأمير النبيل، لطالما وددنا أن نجلس بين يديك نبايعك، ونأخذ يدك ونقبلك، ونتعلم منك فنون التعامل مع أعداء الملة والدين.

إنَّ سيدي وليَّ الله أبو بكر البغدادي –حفظه الله وسدده- أحسبه من الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم: "إِنّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لاَ يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً" فهو راحلة القوم في هذا الزمان، الذي خار فيه الناس وضعفوا، وهانوا واستكانوا واستمرأوا الذِّلة، والله المستعان.
إنَّ الشيخَ أبا بكر البغدادي –رضي الله عنه- له من الحقوق علينا ما الله به عليم، أذكر منها على سبيل التذكير، ولا أقصد الحصر:

أولًا: إيمانه بالله تعالى وتوحيده، والعمل على نشر الدعوة الربانية على الهدي النبوي، وتحقيق هذا التوحيد على أرض الواقع في الوقت الذي أضحى فيه التوحيد مبادئ ونظريات؛ فارغة عن الواقع، مما يوجب على كل مسلم أن يحبَّ هذا الرجل ويواليه، ويبغض عدوه ويعاديه.

ثانيًا: جهاده في ذات الله تعالى، ومن المعلوم أن المجاهد من أفضل الناس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ويطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه إليها يبتغي الموت أو القتل مظانه"، فعلينا أن نحفظ للمجاهد حقَّه، ونخلفه في عرضه خيرًا، وإنَّ من أعظم الخيانة؛ خيانة مجاهد.

ثالثًا: إمرته لدولة الإسلام في العراق، وإنَّ للأمير مكانة ليست لغيره، وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" ذكر أنها "لأئمة المسلمين وعامتهم"، فذكر عامة المسلمين معطوفًا على الأئمة، لما لذلك من أمر خاص في نصيحة هؤلاء الأئمة، لمكانتهم في هذه الأمة.

رابعًا: قتاله للمرتدين والروافض المشركين، استجابة لأمر الله والرسول، قال ابن القيم رحمه الله: "وجهادُ المنافقين أصعبُ مِن جهاد الكفار، وهو جهادُ خواصِّ الأمة، وورثةِ الرُّسل، والقائمون به أفرادٌ في العالَم، والمشارِكُون فيه، والمعاونون عليه، وإن كانوا هُم الأقلين عددًا، فهم الأعظمون عند الله قدرًا".

خامسًا: انتصاره للأسرى المسلمين في سجون الكفرة والمرتدين، هؤلاء الذين يعانون الذل والهوان في السجون من المسلمين والمسلمات، سيَّر لهم المقاتلين لفكاك أسرهم، ودبر لهم الحِيَل لفكِّ أُسارِهم.

سادسًا: نصرته لإخوانه المستضعفين في سوريا، حيث أمر جنديًّا من جنوده بالسير مع بعض خبراء الدولة إلى سوريا –حماها الله من شرِّ الأوغاد- لنصرة إخوانه المسلمين هناك، امتثالًا لأمر الله تعالى حيث أمر "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر"، وأمره تعالى: "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها".

سابعًا: مُشاطرته أموال الدولة مع جبهة النصرة التي انطلقت في سوريا انطلاق السهم من القوس، وحتى باتت أقوى الفصائل الجهادية في بلاد الشام، بل إن هناك معارك لا تُحسم إلا إذا دخلت جبهة النصرة تلك المعركة، بفضل الله وحده ومعيته لهؤلاء الرجال.

ثامنًا: الثقة التي نالها من مجلس شورى دولة العراق الإسلامية، بعد استشهاد الأميرين أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر –تقبلهما الله ورحمهما-، فإذا كان أهل الحل والعقد من مجاهدي دولة العراق التي تكونت من لفيف من الفصائل الجهادية في العراق على رأسها تنظيم القاعدة، قد بايعوا أبا بكر أميرًا لدولة الإسلام؛ فكيف لأقزام ينالوا من رأي المجاهدين وثقتهم، بل وتخوينهم ونعتهم بالعمالة؟

إنَّ أعمال تاج رأس الموحدين، وأمير دولة المؤمنين أبي بكر البغدادي –أيده الله بنصره- تدل على حنكة هذا الرجل، ومن معه من مجلس شورى، فإنَّ بقاء دولة العراق الإسلامية، قوية صامدة بعد أن تكالب عليها كل كافر ومرتد وجبان:
من الأمريكان، والبريطان، وكلاب إيران، وروافض العراق، ومرتدي أهل السنة، وباقي عملائهم في المنطقة طواغيت الحكم وأجهزة مخابراتهم.

والكل يعلم أنَّ الدولة الإسلامية مرَّت بأوقات عصيبة، واضطرت إلى الانسحاب لبعض المناطق، بعد أن تمكنت أمريكا من إنشاء الصحوات المرتدَّة، التي كان المقصد منها محاربة المجاهدين في العراق، وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية، فعاثوا في الأرض الفساد، وأخذوا وقتلوا ونكلوا بكثير من العباد، لا يرقبون في مؤمن إلَّا ولا ذمَّة !

وبعد أن تمَّ الابتلاء على مجاهدي الدولة، كما قال شيخنا أبو بكر البغدادي –رضي الله عنه- في كلمته "ويأبى الله إلا أن يتم نوره": (حتى ما إذا رأى العالم عجز أمريكا وحلفائها وجميع أذنابها أمام ثلَّة قليلة من المؤمنين، وتيَّقن الناس أنَّ نور الله لا تطفئه الأفواه، وأنَّ النصر من عند الله لا تمنعه الجيوش وترساناتها، دارت الدائرة على الدولة الفتيَّة، وجاءت سُنَّة الفتنة والتمحيص قال تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ)، فاشتدَّ الابتلاء وعَظُمت الفتنة حتى دارت الأعين، وبلغت القلوب الحناجر، وضاقت الأرض بما رحبت، وظُنَّت بالله الظنون، إلا أنَّ المسلمين أبدًا لا يُهزَمون ولو خسروا معركةً أو معارك، ولئن كان للباطل صولةٌ وجولةٌ فإنَّ للحقِّ الغلبة والدولة، فقد كتب الله عزَّ وجلَّ: "لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي").

فعادت الدولة بقوَّة الجبار إلى كثير من المناطق التي انحازت منها، وغدا رجال الدولة يصولون ويجولون في كثير من المناطق، والعدو قبل الصديق يعلم قوة وحنكة وقدرة دولة العراق الإسلامية.


إنَّ هذه الدولة التي حنكتها التجارب، وخاضت غمار الحروب ومعامعها، خَبُرت مكر ودهاء الكافرين، وتعاملت مع خطط المجرمين في النيل من المسلمين بحنكَة وحكمة، وتصدت لكل محاولتهم في إبعاد حكم الإسلام بقوة، وها هي اليوم تحكم بالإسلام على ربوع المناطق التي تسيطر عليها بإحكام.


ثمَّ إنَّ الطاعن في شيخنا وأميرنا وقرة أعيننا أبو بكر البغدادي عليه سلام ربي، إنما يطعن في من زكَّى هذا المجاهد، من الأمراء السابقين أبي عمر وأبي حمزة، وكذلك في من زكَّى الدولة الإسلامية من أمراء الجهاد، وما أشخاصهم يُراد بالطعن؛ وإنما ما يصبون إليه من إقامة شرع الله تعالى على جميع البلاد الإسلامية، وتحريرها من الحكم الطاغوتي، وقتال أعداء الملة والدين ولو كان من أقرب الأقربين، بغض النظر عن حظوظ النفس ومؤاثرتها السلامة، فما كان لله فنقدمه رخيصًا !

علم بذلك الطاعن أم لم يعلم ..


ونقول لكل طاعن:
الزم غرزك؛ فلست ندًّا للأمير، والزم الصمت؛ فالقول قول الأمير، وإياك أنْ نسمع صوتك؛ فلن تعدو قدرك يا غرّ.

وإن دولة الإســلام باقية ..
باقية لأنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة.
باقية لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس في كبد السماء.
باقية لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو منهج مشوه.
باقية بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم نحسبهم والله حسيبهم.
باقية لأنها وحدة المجاهدين ومأوى المستضعفين.
باقية لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع وبدأ الكفر يندحر وينفضح.
باقية لأنها دعوة المظلوم ودمعة الثكالى وصرخة الأسارى وأمل اليتامى.
باقية لأن الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا وكل صاحب هوى وبدعة خوان جبان بدأ يلمز ويطعن فيها فتيقنا بصدق الهدف وصحة الطريق.
باقية لأنا على يقين أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ولن يشمت فينا القوم الظالمين.
باقية لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً}.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون


وختامًا أقول وأرجو من الإخوة الأنصار أن يرددوا معي هذه البيعة:

أبايع الشيخ أبا بكر البغدادي –حفظه الله- على السمع والطاعة، وأن أنصر الحقَّ في المنشط والمكره، وفي حال الرضى والسخط، وأن لا أنازع الأمر أهله، وأبايعه على نصرة دولة الإسلام والدفاع عنها، وعلى الذود عن أعراض أمراء الدولة وجنودها، والله على ما أقول شهيد وهو نعم الوكيل.

فمن يبايع الأمير على ما بايعت؟







التوقيع :
قال ابن القيم -رحمه الله-:
احترزْ مِنْ عدُوَّينِ هلكَ بهمَا أكثَر الخَلق:
صادّ عن سبيلِ الله بشبهاتهِ وزخرفِ قولِه، ومفتُون بدنيَاه ورئاستِه .
من مواضيعي في المنتدى
»» الزاهد العابد الإمام علي ابن الحسين زين العابدين
»» استدراك على الإمام الألباني في تصحيحه لحديث الثقلين
»» مختصر أحكام المسح على الخفين للشيخ الحافظ سليمان العلوان -حفظه الله وفك أسره-
»» مجادل بجهله كيف استنتجت من هذه الآيه أن الراسخون في العلم يعلمون التأويل ؟
»» أزمَة الشرِيعَةِ الشِيعيَّة في ظلِّ الغيبَةِ المهدويَّة
 
قديم 29-04-13, 10:53 PM   رقم المشاركة : 2
أبو مصعب العراقي
موقوف






أبو مصعب العراقي غير متصل

أبو مصعب العراقي is on a distinguished road


جزاكِ الله كل خير أختي الفاضلة وجعله الله في ميزان حسناتكِ

حفظ الله أميرنا الحبيب الشيخ أبي بكر البغدادي وجنوده الأبطال رأس حربة أهل السنة والجماعة في مواجهة الكفار بكل أطيافهم والوانهم ..

والى كل من لا يزال يردد فرية عمالة الدولة لإيران أقول :

ها قد تبين أن أقوى و أصدق جماعة تجاهد في سوريا هي جبهة النصرة بإعتراف القائد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر .. وأن جبهة النصرة هي جزء من دولة العراق الإسلامية وأن دولة العراق الإسلامية هي الداعم الرئيسي للجبهة بكل أنواع الدعم كما قال أميرها الشيخ الفاتح أبو محمد الجولاني حفظه الله ...

فهل سيخرج علينا من يتهم جبهة النصرة بالعمالة لإيران أيضاً
!!!!
أم أن إيران تدعم بشار وأعدائه في نفس الوقت !!!!!!

لله در الشيخ الأمير أبو بكر البغدادي ...

فأين من يسألنا من علماء التخذيل والتمييع : من أميركم ؟؟؟؟!!!!

هذا هو أميرنا .... فمن أميرك أنت ؟؟؟؟؟؟






 
قديم 30-04-13, 01:51 AM   رقم المشاركة : 3
سلالة الصحابه ...
عضو ذهبي







سلالة الصحابه ... غير متصل

سلالة الصحابه ... is on a distinguished road


وجزاكم بمثله وزيادة أخي المبارك وبارك بكم.

بخصوص مظان العمالة!

فإننا لم نجد ممن تصدر لهذه الفرية وهذا الإفك من قدم أدلته بحبكة معقولة! إذ كل من ألقى هذه التهمة السائبة لم يقدم عليها دليلاً واحداً من مصدر يذكر.

كذا فأقوى براهينهم "مزاعم" لم يستندوا في إطلاقها على بينة ظاهرة بل مردها لإعلام بائر عمدة دعمه دولارات أمريكا!!

والطريف أن كل من ردد هذه الفرية كان يشنع على هذه القنوات التي روجت لهذه النكته! فضلاً عن الواقع لمن يعاينه. فمن يتصدى لإيران غير أبناء الجهاد! ومن صفى رؤوس الصفوية في بلاد الإسلام غيرهم!!

الحمد لله أن جعل أعداء الخلص من أمة محمد -نحسبهم والله حسيبهم- من الحمقى ممن يمكرون ويتولى الله كيدهم فيرده في نحورهم.







التوقيع :
قال ابن القيم -رحمه الله-:
احترزْ مِنْ عدُوَّينِ هلكَ بهمَا أكثَر الخَلق:
صادّ عن سبيلِ الله بشبهاتهِ وزخرفِ قولِه، ومفتُون بدنيَاه ورئاستِه .
من مواضيعي في المنتدى
»» يا إماميه هل تملكون روايه صحيحة عن المعصومين تجيز و تأمر بالبناء على القبور ؟
»» التبيان في مسألة أطيط عرش الرحمن
»» إني نسجتُ لقندهار عرائسي..! (أجمل مناظرة شعرية في العصر الحديث).
»» صَلَّى اللهُ علَى أبِي بَكْر وسَلّم ، ورَضِي عَنْه وأَكرَم!
»» فرقتان من الاستشهاديين تقتحم غاو والاشتباكات تتواصل لليوم الثاني على التوالي في مالي
 
قديم 03-06-13, 01:25 PM   رقم المشاركة : 4
غريب مسلم
عضو فضي






غريب مسلم غير متصل

غريب مسلم is on a distinguished road


عندي سؤال: هل للمرأة بيعة؟
إن قلتم نعم فهاتوا الدليل وإن قلتم لا فقد فضحتم أنفسكم
مجموعة من الجهال حاوروا رافضياً فأبدعوا، ليس لأان عندهم علم بل لأن دين الرافضة يرد عليه الطفل
مجموعة من الجهال ظنوا أنفسهم علماء، فطعنوا في الراسخين في العلم، فأسأل الله أن يخزيهم







التوقيع :
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
من مواضيعي في المنتدى
»» قال الرافضي في البالتوك
»» مشركة ناصبية موحدة شيعية تفضلي هنا لتعرفي من الناصبي
»» هل كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه مؤمناً؟
»» مم يخاف المؤمنون؟ وبم يطمعون؟
»» سؤال بسيط للإباضية بارك الله بكم
 
قديم 03-06-13, 04:57 PM   رقم المشاركة : 5
ناصر السنة2
مشترك جديد






ناصر السنة2 غير متصل

ناصر السنة2 is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلالة الصحابه ... مشاهدة المشاركة
   لشبكة أنصار المجاهدين (نسخة معدلة):

الحمد لله ناصر عباده الموحدين، ومذل الكفرة والمشركين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، ومن أقام في الناس أحكام الدين، وحرص على إقامة دولة الموحدين، وسعى في التقوية لها والتمكين، وعلى أصحابه الطاهرين المقاتلين، وآله الطيبين المجاهدين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

إن الخيضة التي خاضها كثير من أصحاب التحاليل السياسية، التي أخذت بهم إلى الطعن في الدولة الإسلامية، وإلى تخوين الأمراء، ونسبهم إلى العمالة الإيرانية، كان من الواجب إسكات هؤلاءِ، وصدِّ أفواههم عن التطاول على المجاهدين، بله أمرائهم.

فأقول بملء فيَّ، كما قالها من قبلي الأستاذ "لويس عطية الله" في أسامة رحمه الله: صلى عليك الله يا أبا بكر وسلّم، ورضي عنك يا حفيد النَّبِي وأكرم، أيها الأمير النبيل، لطالما وددنا أن نجلس بين يديك نبايعك، ونأخذ يدك ونقبلك، ونتعلم منك فنون التعامل مع أعداء الملة والدين.

إنَّ سيدي وليَّ الله أبو بكر البغدادي –حفظه الله وسدده- أحسبه من الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم: "إِنّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لاَ يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً" فهو راحلة القوم في هذا الزمان، الذي خار فيه الناس وضعفوا، وهانوا واستكانوا واستمرأوا الذِّلة، والله المستعان.
إنَّ الشيخَ أبا بكر البغدادي –رضي الله عنه- له من الحقوق علينا ما الله به عليم، أذكر منها على سبيل التذكير، ولا أقصد الحصر:

أولًا: إيمانه بالله تعالى وتوحيده، والعمل على نشر الدعوة الربانية على الهدي النبوي، وتحقيق هذا التوحيد على أرض الواقع في الوقت الذي أضحى فيه التوحيد مبادئ ونظريات؛ فارغة عن الواقع، مما يوجب على كل مسلم أن يحبَّ هذا الرجل ويواليه، ويبغض عدوه ويعاديه.

ثانيًا: جهاده في ذات الله تعالى، ومن المعلوم أن المجاهد من أفضل الناس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ويطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه إليها يبتغي الموت أو القتل مظانه"، فعلينا أن نحفظ للمجاهد حقَّه، ونخلفه في عرضه خيرًا، وإنَّ من أعظم الخيانة؛ خيانة مجاهد.

ثالثًا: إمرته لدولة الإسلام في العراق، وإنَّ للأمير مكانة ليست لغيره، وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" ذكر أنها "لأئمة المسلمين وعامتهم"، فذكر عامة المسلمين معطوفًا على الأئمة، لما لذلك من أمر خاص في نصيحة هؤلاء الأئمة، لمكانتهم في هذه الأمة.

رابعًا: قتاله للمرتدين والروافض المشركين، استجابة لأمر الله والرسول، قال ابن القيم رحمه الله: "وجهادُ المنافقين أصعبُ مِن جهاد الكفار، وهو جهادُ خواصِّ الأمة، وورثةِ الرُّسل، والقائمون به أفرادٌ في العالَم، والمشارِكُون فيه، والمعاونون عليه، وإن كانوا هُم الأقلين عددًا، فهم الأعظمون عند الله قدرًا".

خامسًا: انتصاره للأسرى المسلمين في سجون الكفرة والمرتدين، هؤلاء الذين يعانون الذل والهوان في السجون من المسلمين والمسلمات، سيَّر لهم المقاتلين لفكاك أسرهم، ودبر لهم الحِيَل لفكِّ أُسارِهم.

سادسًا: نصرته لإخوانه المستضعفين في سوريا، حيث أمر جنديًّا من جنوده بالسير مع بعض خبراء الدولة إلى سوريا –حماها الله من شرِّ الأوغاد- لنصرة إخوانه المسلمين هناك، امتثالًا لأمر الله تعالى حيث أمر "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر"، وأمره تعالى: "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها".

سابعًا: مُشاطرته أموال الدولة مع جبهة النصرة التي انطلقت في سوريا انطلاق السهم من القوس، وحتى باتت أقوى الفصائل الجهادية في بلاد الشام، بل إن هناك معارك لا تُحسم إلا إذا دخلت جبهة النصرة تلك المعركة، بفضل الله وحده ومعيته لهؤلاء الرجال.

ثامنًا: الثقة التي نالها من مجلس شورى دولة العراق الإسلامية، بعد استشهاد الأميرين أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر –تقبلهما الله ورحمهما-، فإذا كان أهل الحل والعقد من مجاهدي دولة العراق التي تكونت من لفيف من الفصائل الجهادية في العراق على رأسها تنظيم القاعدة، قد بايعوا أبا بكر أميرًا لدولة الإسلام؛ فكيف لأقزام ينالوا من رأي المجاهدين وثقتهم، بل وتخوينهم ونعتهم بالعمالة؟

إنَّ أعمال تاج رأس الموحدين، وأمير دولة المؤمنين أبي بكر البغدادي –أيده الله بنصره- تدل على حنكة هذا الرجل، ومن معه من مجلس شورى، فإنَّ بقاء دولة العراق الإسلامية، قوية صامدة بعد أن تكالب عليها كل كافر ومرتد وجبان:
من الأمريكان، والبريطان، وكلاب إيران، وروافض العراق، ومرتدي أهل السنة، وباقي عملائهم في المنطقة طواغيت الحكم وأجهزة مخابراتهم.

والكل يعلم أنَّ الدولة الإسلامية مرَّت بأوقات عصيبة، واضطرت إلى الانسحاب لبعض المناطق، بعد أن تمكنت أمريكا من إنشاء الصحوات المرتدَّة، التي كان المقصد منها محاربة المجاهدين في العراق، وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية، فعاثوا في الأرض الفساد، وأخذوا وقتلوا ونكلوا بكثير من العباد، لا يرقبون في مؤمن إلَّا ولا ذمَّة !

وبعد أن تمَّ الابتلاء على مجاهدي الدولة، كما قال شيخنا أبو بكر البغدادي –رضي الله عنه- في كلمته "ويأبى الله إلا أن يتم نوره": (حتى ما إذا رأى العالم عجز أمريكا وحلفائها وجميع أذنابها أمام ثلَّة قليلة من المؤمنين، وتيَّقن الناس أنَّ نور الله لا تطفئه الأفواه، وأنَّ النصر من عند الله لا تمنعه الجيوش وترساناتها، دارت الدائرة على الدولة الفتيَّة، وجاءت سُنَّة الفتنة والتمحيص قال تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ)، فاشتدَّ الابتلاء وعَظُمت الفتنة حتى دارت الأعين، وبلغت القلوب الحناجر، وضاقت الأرض بما رحبت، وظُنَّت بالله الظنون، إلا أنَّ المسلمين أبدًا لا يُهزَمون ولو خسروا معركةً أو معارك، ولئن كان للباطل صولةٌ وجولةٌ فإنَّ للحقِّ الغلبة والدولة، فقد كتب الله عزَّ وجلَّ: "لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي").

فعادت الدولة بقوَّة الجبار إلى كثير من المناطق التي انحازت منها، وغدا رجال الدولة يصولون ويجولون في كثير من المناطق، والعدو قبل الصديق يعلم قوة وحنكة وقدرة دولة العراق الإسلامية.


إنَّ هذه الدولة التي حنكتها التجارب، وخاضت غمار الحروب ومعامعها، خَبُرت مكر ودهاء الكافرين، وتعاملت مع خطط المجرمين في النيل من المسلمين بحنكَة وحكمة، وتصدت لكل محاولتهم في إبعاد حكم الإسلام بقوة، وها هي اليوم تحكم بالإسلام على ربوع المناطق التي تسيطر عليها بإحكام.


ثمَّ إنَّ الطاعن في شيخنا وأميرنا وقرة أعيننا أبو بكر البغدادي عليه سلام ربي، إنما يطعن في من زكَّى هذا المجاهد، من الأمراء السابقين أبي عمر وأبي حمزة، وكذلك في من زكَّى الدولة الإسلامية من أمراء الجهاد، وما أشخاصهم يُراد بالطعن؛ وإنما ما يصبون إليه من إقامة شرع الله تعالى على جميع البلاد الإسلامية، وتحريرها من الحكم الطاغوتي، وقتال أعداء الملة والدين ولو كان من أقرب الأقربين، بغض النظر عن حظوظ النفس ومؤاثرتها السلامة، فما كان لله فنقدمه رخيصًا !

علم بذلك الطاعن أم لم يعلم ..


ونقول لكل طاعن:
الزم غرزك؛ فلست ندًّا للأمير، والزم الصمت؛ فالقول قول الأمير، وإياك أنْ نسمع صوتك؛ فلن تعدو قدرك يا غرّ.

وإن دولة الإســلام باقية ..
باقية لأنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة.
باقية لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس في كبد السماء.
باقية لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو منهج مشوه.
باقية بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم نحسبهم والله حسيبهم.
باقية لأنها وحدة المجاهدين ومأوى المستضعفين.
باقية لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع وبدأ الكفر يندحر وينفضح.
باقية لأنها دعوة المظلوم ودمعة الثكالى وصرخة الأسارى وأمل اليتامى.
باقية لأن الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا وكل صاحب هوى وبدعة خوان جبان بدأ يلمز ويطعن فيها فتيقنا بصدق الهدف وصحة الطريق.
باقية لأنا على يقين أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ولن يشمت فينا القوم الظالمين.
باقية لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً}.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون


وختامًا أقول وأرجو من الإخوة الأنصار أن يرددوا معي هذه البيعة:

أبايع الشيخ أبا بكر البغدادي –حفظه الله- على السمع والطاعة، وأن أنصر الحقَّ في المنشط والمكره، وفي حال الرضى والسخط، وأن لا أنازع الأمر أهله، وأبايعه على نصرة دولة الإسلام والدفاع عنها، وعلى الذود عن أعراض أمراء الدولة وجنودها، والله على ما أقول شهيد وهو نعم الوكيل.

فمن يبايع الأمير على ما بايعت؟

ومالذي فعلته لنا ماتسمى الدولة الاسلامية اين عز الاسلام بسببهم لا استطيع ان اطلق القليل من لحيتي فاين العز؟؟
ومن هذا ابو بكر البغدادي الذي نبابعه انه نكره حتى انه ليس لديه عز على ان يخرج وجهه؟؟
واخيرا اقول اذهب يامن تسمي نفسك الدولة الاسلامية وفجري وجاهدي في ايران!!!






 
قديم 03-06-13, 05:18 PM   رقم المشاركة : 6
ناصر السنة2
مشترك جديد






ناصر السنة2 غير متصل

ناصر السنة2 is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلالة الصحابه ... مشاهدة المشاركة
   لشبكة أنصار المجاهدين (نسخة معدلة):

الحمد لله ناصر عباده الموحدين، ومذل الكفرة والمشركين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، ومن أقام في الناس أحكام الدين، وحرص على إقامة دولة الموحدين، وسعى في التقوية لها والتمكين، وعلى أصحابه الطاهرين المقاتلين، وآله الطيبين المجاهدين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

إن الخيضة التي خاضها كثير من أصحاب التحاليل السياسية، التي أخذت بهم إلى الطعن في الدولة الإسلامية، وإلى تخوين الأمراء، ونسبهم إلى العمالة الإيرانية، كان من الواجب إسكات هؤلاءِ، وصدِّ أفواههم عن التطاول على المجاهدين، بله أمرائهم.

فأقول بملء فيَّ، كما قالها من قبلي الأستاذ "لويس عطية الله" في أسامة رحمه الله: صلى عليك الله يا أبا بكر وسلّم، ورضي عنك يا حفيد النَّبِي وأكرم، أيها الأمير النبيل، لطالما وددنا أن نجلس بين يديك نبايعك، ونأخذ يدك ونقبلك، ونتعلم منك فنون التعامل مع أعداء الملة والدين.

إنَّ سيدي وليَّ الله أبو بكر البغدادي –حفظه الله وسدده- أحسبه من الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم: "إِنّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لاَ يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً" فهو راحلة القوم في هذا الزمان، الذي خار فيه الناس وضعفوا، وهانوا واستكانوا واستمرأوا الذِّلة، والله المستعان.
إنَّ الشيخَ أبا بكر البغدادي –رضي الله عنه- له من الحقوق علينا ما الله به عليم، أذكر منها على سبيل التذكير، ولا أقصد الحصر:

أولًا: إيمانه بالله تعالى وتوحيده، والعمل على نشر الدعوة الربانية على الهدي النبوي، وتحقيق هذا التوحيد على أرض الواقع في الوقت الذي أضحى فيه التوحيد مبادئ ونظريات؛ فارغة عن الواقع، مما يوجب على كل مسلم أن يحبَّ هذا الرجل ويواليه، ويبغض عدوه ويعاديه.

ثانيًا: جهاده في ذات الله تعالى، ومن المعلوم أن المجاهد من أفضل الناس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ويطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه إليها يبتغي الموت أو القتل مظانه"، فعلينا أن نحفظ للمجاهد حقَّه، ونخلفه في عرضه خيرًا، وإنَّ من أعظم الخيانة؛ خيانة مجاهد.

ثالثًا: إمرته لدولة الإسلام في العراق، وإنَّ للأمير مكانة ليست لغيره، وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" ذكر أنها "لأئمة المسلمين وعامتهم"، فذكر عامة المسلمين معطوفًا على الأئمة، لما لذلك من أمر خاص في نصيحة هؤلاء الأئمة، لمكانتهم في هذه الأمة.

رابعًا: قتاله للمرتدين والروافض المشركين، استجابة لأمر الله والرسول، قال ابن القيم رحمه الله: "وجهادُ المنافقين أصعبُ مِن جهاد الكفار، وهو جهادُ خواصِّ الأمة، وورثةِ الرُّسل، والقائمون به أفرادٌ في العالَم، والمشارِكُون فيه، والمعاونون عليه، وإن كانوا هُم الأقلين عددًا، فهم الأعظمون عند الله قدرًا".

خامسًا: انتصاره للأسرى المسلمين في سجون الكفرة والمرتدين، هؤلاء الذين يعانون الذل والهوان في السجون من المسلمين والمسلمات، سيَّر لهم المقاتلين لفكاك أسرهم، ودبر لهم الحِيَل لفكِّ أُسارِهم.

سادسًا: نصرته لإخوانه المستضعفين في سوريا، حيث أمر جنديًّا من جنوده بالسير مع بعض خبراء الدولة إلى سوريا –حماها الله من شرِّ الأوغاد- لنصرة إخوانه المسلمين هناك، امتثالًا لأمر الله تعالى حيث أمر "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر"، وأمره تعالى: "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها".

سابعًا: مُشاطرته أموال الدولة مع جبهة النصرة التي انطلقت في سوريا انطلاق السهم من القوس، وحتى باتت أقوى الفصائل الجهادية في بلاد الشام، بل إن هناك معارك لا تُحسم إلا إذا دخلت جبهة النصرة تلك المعركة، بفضل الله وحده ومعيته لهؤلاء الرجال.

ثامنًا: الثقة التي نالها من مجلس شورى دولة العراق الإسلامية، بعد استشهاد الأميرين أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر –تقبلهما الله ورحمهما-، فإذا كان أهل الحل والعقد من مجاهدي دولة العراق التي تكونت من لفيف من الفصائل الجهادية في العراق على رأسها تنظيم القاعدة، قد بايعوا أبا بكر أميرًا لدولة الإسلام؛ فكيف لأقزام ينالوا من رأي المجاهدين وثقتهم، بل وتخوينهم ونعتهم بالعمالة؟

إنَّ أعمال تاج رأس الموحدين، وأمير دولة المؤمنين أبي بكر البغدادي –أيده الله بنصره- تدل على حنكة هذا الرجل، ومن معه من مجلس شورى، فإنَّ بقاء دولة العراق الإسلامية، قوية صامدة بعد أن تكالب عليها كل كافر ومرتد وجبان:
من الأمريكان، والبريطان، وكلاب إيران، وروافض العراق، ومرتدي أهل السنة، وباقي عملائهم في المنطقة طواغيت الحكم وأجهزة مخابراتهم.

والكل يعلم أنَّ الدولة الإسلامية مرَّت بأوقات عصيبة، واضطرت إلى الانسحاب لبعض المناطق، بعد أن تمكنت أمريكا من إنشاء الصحوات المرتدَّة، التي كان المقصد منها محاربة المجاهدين في العراق، وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية، فعاثوا في الأرض الفساد، وأخذوا وقتلوا ونكلوا بكثير من العباد، لا يرقبون في مؤمن إلَّا ولا ذمَّة !

وبعد أن تمَّ الابتلاء على مجاهدي الدولة، كما قال شيخنا أبو بكر البغدادي –رضي الله عنه- في كلمته "ويأبى الله إلا أن يتم نوره": (حتى ما إذا رأى العالم عجز أمريكا وحلفائها وجميع أذنابها أمام ثلَّة قليلة من المؤمنين، وتيَّقن الناس أنَّ نور الله لا تطفئه الأفواه، وأنَّ النصر من عند الله لا تمنعه الجيوش وترساناتها، دارت الدائرة على الدولة الفتيَّة، وجاءت سُنَّة الفتنة والتمحيص قال تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ)، فاشتدَّ الابتلاء وعَظُمت الفتنة حتى دارت الأعين، وبلغت القلوب الحناجر، وضاقت الأرض بما رحبت، وظُنَّت بالله الظنون، إلا أنَّ المسلمين أبدًا لا يُهزَمون ولو خسروا معركةً أو معارك، ولئن كان للباطل صولةٌ وجولةٌ فإنَّ للحقِّ الغلبة والدولة، فقد كتب الله عزَّ وجلَّ: "لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي").

فعادت الدولة بقوَّة الجبار إلى كثير من المناطق التي انحازت منها، وغدا رجال الدولة يصولون ويجولون في كثير من المناطق، والعدو قبل الصديق يعلم قوة وحنكة وقدرة دولة العراق الإسلامية.


إنَّ هذه الدولة التي حنكتها التجارب، وخاضت غمار الحروب ومعامعها، خَبُرت مكر ودهاء الكافرين، وتعاملت مع خطط المجرمين في النيل من المسلمين بحنكَة وحكمة، وتصدت لكل محاولتهم في إبعاد حكم الإسلام بقوة، وها هي اليوم تحكم بالإسلام على ربوع المناطق التي تسيطر عليها بإحكام.


ثمَّ إنَّ الطاعن في شيخنا وأميرنا وقرة أعيننا أبو بكر البغدادي عليه سلام ربي، إنما يطعن في من زكَّى هذا المجاهد، من الأمراء السابقين أبي عمر وأبي حمزة، وكذلك في من زكَّى الدولة الإسلامية من أمراء الجهاد، وما أشخاصهم يُراد بالطعن؛ وإنما ما يصبون إليه من إقامة شرع الله تعالى على جميع البلاد الإسلامية، وتحريرها من الحكم الطاغوتي، وقتال أعداء الملة والدين ولو كان من أقرب الأقربين، بغض النظر عن حظوظ النفس ومؤاثرتها السلامة، فما كان لله فنقدمه رخيصًا !

علم بذلك الطاعن أم لم يعلم ..


ونقول لكل طاعن:
الزم غرزك؛ فلست ندًّا للأمير، والزم الصمت؛ فالقول قول الأمير، وإياك أنْ نسمع صوتك؛ فلن تعدو قدرك يا غرّ.

وإن دولة الإســلام باقية ..
باقية لأنها بنيت من أشلاء الشهداء ورويت بدمائهم وبها انعقد سوق الجنة.
باقية لأن توفيق الله في هذا الجهاد أظهر من الشمس في كبد السماء.
باقية لأنها لم تتلوث بكسب حرام أو منهج مشوه.
باقية بصدق القادة الذين ضحوا بدمائهم وصدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم نحسبهم والله حسيبهم.
باقية لأنها وحدة المجاهدين ومأوى المستضعفين.
باقية لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع وبدأت السحابة تنقشع وبدأ الكفر يندحر وينفضح.
باقية لأنها دعوة المظلوم ودمعة الثكالى وصرخة الأسارى وأمل اليتامى.
باقية لأن الكفر بكل ملله ونحله اجتمع علينا وكل صاحب هوى وبدعة خوان جبان بدأ يلمز ويطعن فيها فتيقنا بصدق الهدف وصحة الطريق.
باقية لأنا على يقين أن الله لن يكسر قلوب الموحدين المستضعفين ولن يشمت فينا القوم الظالمين.
باقية لأن الله تعالى وعد في محكم تنزيله فقال: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً}.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون


وختامًا أقول وأرجو من الإخوة الأنصار أن يرددوا معي هذه البيعة:

أبايع الشيخ أبا بكر البغدادي –حفظه الله- على السمع والطاعة، وأن أنصر الحقَّ في المنشط والمكره، وفي حال الرضى والسخط، وأن لا أنازع الأمر أهله، وأبايعه على نصرة دولة الإسلام والدفاع عنها، وعلى الذود عن أعراض أمراء الدولة وجنودها، والله على ما أقول شهيد وهو نعم الوكيل.

فمن يبايع الأمير على ما بايعت؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصعب العراقي مشاهدة المشاركة
  
جزاكِ الله كل خير أختي الفاضلة وجعله الله في ميزان حسناتكِ

حفظ الله أميرنا الحبيب الشيخ أبي بكر البغدادي وجنوده الأبطال رأس حربة أهل السنة والجماعة في مواجهة الكفار بكل أطيافهم والوانهم ..

والى كل من لا يزال يردد فرية عمالة الدولة لإيران أقول :

ها قد تبين أن أقوى و أصدق جماعة تجاهد في سوريا هي جبهة النصرة بإعتراف القائد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر .. وأن جبهة النصرة هي جزء من دولة العراق الإسلامية وأن دولة العراق الإسلامية هي الداعم الرئيسي للجبهة بكل أنواع الدعم كما قال أميرها الشيخ الفاتح أبو محمد الجولاني حفظه الله ...

فهل سيخرج علينا من يتهم جبهة النصرة بالعمالة لإيران أيضاً
!!!!
أم أن إيران تدعم بشار وأعدائه في نفس الوقت !!!!!!

لله در الشيخ الأمير أبو بكر البغدادي ...

فأين من يسألنا من علماء التخذيل والتمييع : من أميركم ؟؟؟؟!!!!

هذا هو أميرنا .... فمن أميرك أنت ؟؟؟؟؟؟

انظر لكل دواء اثار جانبية وايران لايهمها ان مات من حزب الله او من جماعة بشار الف او ماتو كلهم فايران تنظر الى المدى البعيد فهدفها الاساسي قتل اكثر ماتستطيع من اهل السنة وخلق الفوضى في بلاد المسلمين ..فجبهة النصرة ستفيدهم وتفيد امريكا واسرائيل بالاخص ستقول لي كيف؟؟؟؟

اقول لك مالذي معروف عن تنظيم القاعدة كعموم انه يقاتل ومن سينضر بقتالهم هذا هم اهل السنة والجماعة وطبعا مثل افغانستان العراق اليمن هناك احد الامرين سيحصل
اولا.عند سقوط بشار الاسد وهذا شيء مؤكد ان شاء الله من سيحكم سوريا؟؟؟اكيد جبهة النصرة تريد ان تحكم وتنطوي بقية الفصائل تحت لوائها واكيد بقية الفصائل واولها الجيش الحر لن يوافق وسينشب قتال وسيقتل فيه كثير من اهل السنة والله اعلم مالذي سيحصل بعدها؟؟؟

ثانيا.:اما ان تنتصر جبهة النصرة وتحكم سوريا وطبعا المجتمع الدولي يعتبرها منظمة ارهابية وسيرسل جيوشه لحتلال سوريا وبهذا ستسيطر اسرائيل على المنطقة لان كثيرمن الدول تحت سيطرتها وبقية الدول العربية في فوضى مصر تونس اليمن ليبيا وبهذا ستؤمن دولتها لفترة من الزمن وبعدها الله اعلم مالذي سيحصل

هذا الذي سيحصل في سوريا الله اعلم لان ان فكرت بغير وضع لسوريا لن تجد والله اعلم.






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "