العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع باقي الفرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-11, 10:43 AM   رقم المشاركة : 1
صواعق شيخ الاسلام
مشترك جديد






صواعق شيخ الاسلام غير متصل

صواعق شيخ الاسلام is on a distinguished road


عن كلام الله تعالى لموسى من الشجرة

بسم الله الرحمن الرحيم

اعرض عليكم مشاركة احد الاشاعرة في احد منتدياتهم لكي تبينوا لنا رأيكم في كلامه

اقتباس:
قال تعالى في سورة النَّمل: "إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"[النمل:7-9]

فقوله تعالى: "وسبحان الله ربِّ العالمين" نصٌّ في أنَّ المتكلَّم بأنَّه "بورك من في النَّار" ليس هو الله سبحانه وتعالى عن ذلك بدلالة اختلاف الضَّميرين وبدلالة إثبات التَّسبيح لله تعالى، فهو تسبيح عن الوهم بأن يكون هو تعالى مَن في النَّار...

فانظر إلى هذا التَّنزيه المعيَّن في نفي أن يكون الله سبحانه وتعالى قد حصل في ذلك المكان...

ثمَّ انظر إلى قول اين قيِّم الجوزيَّة في "شفاء العليل": "عن ابن عباس في قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ
الْعُلَمَاء} قال: "الذين يقولون إن الله على كل شيء قدير وهذا من فقه ابن عباس وعلمه بالتأويل ومعرفته بحقائق الأسماء والصفات فإن أكثر أهل الكلام لا يوفون هذه الجملة حقها ولو كانوا يقرون فمنكرو القدر وخلق أفعال العباد لا يقرون بها على وجهها ومنكرو أفعال الرب القائمة به لا يقرون بها على وجهها بل يصرحون أنه لا يقدر على فعل يقوم به ومن لا يقر بأن الله سبحانه كل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وأنه سبحانه مقلب القلوب حقيقة وأنه إن شاء يقيم القلب أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه لا يقر بأن الله على كل شيء قدير ومن لا يقر بأنه استوى على عرشه بعد أن خلق السماوات والأرض وأنه ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا يقول من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها وأنه ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة حين تخلو من سكانها وأنه يجيء يوم القيامة فيفصل بين عباده وأنه يتجلى لهم يضحك وأنه يريهم نفسه المقدسة وأنه يضع رجله على النار فيضيق بها أهلها وينزوي بعضها إلى بعض إلى غير ذلك"...!

فكف يتجرَّأ على وصف الله تعالى بهذا وهو نفسه تعالى ينزِّه نفسه عنه؟!



فما رايكم جزاكم الله خيرا...........






  رد مع اقتباس
قديم 23-12-11, 04:28 AM   رقم المشاركة : 2
أبو عائش
مشترك جديد






أبو عائش غير متصل

أبو عائش is on a distinguished road


بارك الله فيكم , وحفظكم

التسبيح لعظم قدرة الخالق , فيتنزه الله عن مماثلة المخلوقين في أفعاله وصفاته , ويتنزه عن ان يكون مما نسب اليه المجوس وغيرهم من تعظيم ما لا يليق , والحاق ما لا يليق به سبحانه

اضافة الكلام الى الرب لا تخفى كقوله سبحانه " إنه أنا الله العزيز الحكيم"،وقوله : "إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني"

اما الاشكال في قوله " بورك من في النَّار"

فقد اختلفت اقوال المفسرين

على اقوال

ارجح منها ما ذكره الطبري في تفسيره عند نقله للخلاف حيث قال 19-428 " واختلف أهل التأويل في المعنِّي بقوله(مَنْ فِي النَّارِ ) فقال بعضهم: عنى جلّ جلاله بذلك نفسه، وهو الذي كان في النار، وكانت النار نوره تعالى ذكره في قول جماعة من أهل التأويل.



ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله:(فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ ) يعني نفسه; قال: كان نور ربّ العالمين في الشجرة.

حدثني إسماعيل بن الهيثم أبو العالية العبدي، قال: ثنا أبو قُتَيبة، عن ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، في قول الله:(بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ ) قال: ناداه وهو في النار.


حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن في قوله:(نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا ) قال: هو النور.

قال معمر: قال قَتادة:(بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ ) قال: نور الله بورك.

قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: قال الحسن البصري:(بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ ) .

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:(أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ ) قال: بوركت النار.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: قال مجاهد:(بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ ) قال: بوركت النار.

حدثنا محمد بن سنان القزاز قال: ثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا موسى، عن محمد بن كعب، في قوله:(أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ ) نور الرحمن، والنور هو الله(وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ).

واختلف أهل التأويل في معنى النار في هذا الموضع، فقال بعضهم: معناه: النور، كما ذكرت عمن ذكرت ذلك عنه.


وقال آخرون: معناه النار لا النور.

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن سعيد بن جبير، أنه قال: حجاب العزّة، وحجاب المَلِكَ، وحجاب السلطان، وحجاب النار، وهي تلك النار التي نودي منها.

قال: وحجاب النور، وحجاب الغمام، وحجاب الماء، وإنما قيل: بورك من في النار، ولم يقل: بورك فيمن في النار على لغة الذين يقولون: باركك الله. والعرب تقول: باركك الله، وبارك فيك.

وقوله:(وَمَنْ حَوْلَهَا ) يقول: ومن حول النار. وقيل: عَنى بمن حولها: الملائكة.

*ذكر من قال ذلك:

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:(وَمَنْ حَوْلَهَا ) قال: يعني الملائكة.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن الحسن، مثله.
وقال آخرون: هو موسى والملائكة..." الخ


فالحاصل في هذا انه كقول الله جل في علاه " فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً " فتكون هذه المحادثة في الايات السابقة بمثابة الحجاب الذي هو النور او النار كما قال الله " ما كان لبشرٍ ان يكلمه الله الا وحياً او من وراء حجاب .."

وقد نقل ابن القيم كلاماً في الوابل الصيب ما يفيد " قال أبو موسى : قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بخمس كلمات فقال [ إن الله لا ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ] ثم قرأ { أن بورك من في النار ومن حولها } فاستنارة ذلك الحجاب بنور وجهه ولولاه لاحرقت سبحات وجهه ونوره ما انتهى إليه بصره

ولهذا لما تجلى تبارك وتعالى للجبل وكشف من الحجاب شيئا يسيرا ساخ الجبل في الأرض وتدكدك ولم يقم لربه تبارك وتعالى وهذا معنى قول أبن عباس في قوله سبحانه وتعالى : { لا تدركه الأبصار } : قال : ذلك الله عز و جل إذا تجلى بنوره لم يقم له شيء وهذا من بديع فهمه رضي الله تعالى عنه ودقيق فطنته

كيف وقد دعا له رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعلمه الله التأويل فالرب تبارك وتعالى يرى يوم القيامة بالأبصار عيانا ولكن يستحيل إدراك الأبصار له وأن رأته فالادراك أمر وراء الرؤية وهذه الشمس ـ ولله المثل الأعلى ـ نراها ولا ندركها كما هي عليه ولا قريبا من ذلك ولذلك قال ابن عباس لمن سأله وأورد عليه { لا تدركه الأبصار } فقال : ألست ترى السماء ؟ قال : بلى قال : أفتدركها ؟ قال : لا قال : فالله تعالى أعظم وأجل "

فظهر ان هذا الكلام ليس بدعاً من القول


اما المسألة الثانية

ففيما ما قد يستشكل في قول ابن القيم " وأنه نزل إلى الشجرة فكلم موسى كلمه منها "

فلا حلول ولا اتحاد , معاذ الله , وهو كما قال الله سبحانه " فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة"

وليس ما ذكره ببدع من القول فقد اشار الطبري اليه 19-573 "

وقيل: إن معنى قوله:(مِنَ الشَّجَرَةِ): عند الشجرة.


ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله:( فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ) قال: نودي من عند الشجرة(أَنْ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )."

وقال " وتأويل الكلام: فلما أتاها نادى الله موسى من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة منه من الشجرة( أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )."


وقد جنح القرطبي المفسر لهذا فقال 13-282 " (من الشجرة) أي من ناحية الشجرة."

ونقل ايضا قول المهدوي " وكلم الله تعالى موسى عليه السلام من فوق عرشه وأسمعه كلامه من الشجرة على ما شاء." ومال اليه البغوي

والحاصل ان ( من ) بدل , فقد قال الزمخشري في الكشاف وغيره: "(من) الأولى والثانية لابتداء الغاية. أي أتاه النداء من شاطىء الوادي من قبل الشجرة و "من الشجرة" بدل من قوله: "من شاطىء الواد الأيمن" ، بدل اشتمال؛ لأن الشجرة كانت نابتة على الشاطىء "

فتبين المقصود والمراد من لفظة " إلى " وكونها مغايرة للفظة " في " وان كلمة " منها " اي من ناحيتها لما اسلفناه


اما المسألة الثالثة


ففي قوله " وأنه ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة حين تخلو من سكانها

فالامر هين فانه يشير الى قول النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري " يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض "


فذلك حين قوله " يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات .." فلا تكون الارض هي الارض ولا السماوات , وذلك يوم المجيء " وجاء ربك والملك صفاً صفاً .."

هذا والله تعالى اعلم






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:26 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "