العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع باقي الفرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-12, 07:57 PM   رقم المشاركة : 11
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


فالموضوع بكل بساطة يتم تحليله منطقيا من خلال الأسئلة الآتية .
السؤال الأول : هل الله له أفعال يفعلها ؟
الجواب : إما نعم و إما لا .
إن كان الجواب " لا " ، فمعناه بأن الله لا يسمع و لا يرى و لا يتكلم و لا ينزل و لا يخلق و لا يفعل أي شيء ، لأنه ليس له أفعال ..!!! و لا أظنك تعتقد بأن معبودك لا يفعل شيئا ..!!!
و إن كان الجواب " نعم " فيأتي دور السؤال الثاني ..
السؤال الثاني : هل أفعال الله لها نفس المعنى اللغوي لأفعالنا ؟
الجواب : إما نعم و إما لا .
إن كان الجواب " لا " ، فمعناه بأن الله لا يصح أن نتكلم عنه باللغة العربية ؛ لأن اللغة العربية تصف أفعالنا و أفعال المخلوقات التي نعرفها ، بينما الله ليس كمثله شيء ، فهو يحتاج إلى لغة ليست كمثلها لغة .. فالكلام المنطقي هو أن تكون هناك لغة خاصة ليست كمثلها لغة ، لتصف الله الذي ليس كمثله شيء .. و لا أظنك تعتقد ذلك ، لأن القرآن نزل باللغة العربية و لم تنزل بلغة ليست كمثلها لغة ، و القرآن فيه آيات تصف الله بنفس لغتنا !!!
و إن كان الجواب " نعم " ، فمعناه أن الذي ليس كمثله شيء يتم وصفه بلغة تصف المخلوقات التي مثلها مخلوقات ...!! فيأتي دور السؤال الثالث ..
السؤال الثالث : هل تماثل المعنى اللغوي للفعل يعني تماثل كيفية حصول الفعل ؟
الجواب : إما نعم و إما لا .
إن كان الجواب " نعم " ، فمعناه أن الله يسمع كما نسمع ، و يرى كما نرى ، و يتكلم كما نتكلم ، و ينزل كما ننزل . و بهذا فلا فرق بيننا و بينه في حصول تلك الأفعال ، فلم يتحقق في العقيدة الإعتقاد بأنه ليس كمثله شيء .. و لا أظنك ستقول ذلك .
و إن كان الجواب " لا " ، فمعناه أن الله يسمع لا كما نسمع ، و يرى لا كما نرى ، و يتكلم لا كما نتكلم ، و ينزل لا كما ننزل . و بهذا النفي تم نفي مشابهة الكيف مع إثبات حصول الفعل بمعناه العام اللغوي .. و لكن في المقابل يحق للطرف الآخر أن يطرح السؤال الرابع .
السؤال الرابع : أليس المعنى اللغوي للأفعال هو نفسه كيفية الأفعال ؟؟ لأن المعنى اللغوي للنظر هو نفسه كيفية النظر و المعنى اللغوي للسماع هو نفسه كيفية السماع و المعنى اللغوي للنزول هو نفسه كيفية النزول ، أليس كذلك ؟؟!!
الجواب : إما بلى كذلك أو ليس كذلك .
إن كان الجواب " بلى كذلك " ، فمعناه أن الله لا يفعل شيء ، لأن أي فعل سيفعله سيكون له نفس المعنى اللغوي للفعل الذي نفعله ، و الذي يعني نفس الكيفية التي بها نفعل الفعل ، و بالتالي كان الأولى أن يكون الجواب على السؤال الأول هو " لا " لكي لا نصل إلى هذا الموصل .
و إن كان الجواب " ليس كذلك " فمعناه ، أن هناك خط فاصل بين المعنى اللغوي للفعل و بين كيفية حصول الفعل . هذا الخط قد لا يكون واضحا و قد لا يكون سهلا تحديده لغة . و لكن أرى أنه لمعرفة هذا الخط نقوم بتغيير الفاعل للفعل لنرى المعنى الثابت للجملة .
فنقول : الإنسان يتكلم . و نقول : الحيوان يتكلم . و نقول : السماء تتكلم . و نقول : الأرض تتكلم . و نقول : الملائكة تتكلم . و نقول : الجن تتكلم . و نقول : الروح تتكلم . و نقول : اليد تتكلم . و نقول : الرجل تتكلم . و غيرها من الجمل .
ستجد أن هناك معنى ثابت لم يتغير برغم تغير المتكلم ، هذا هو المعنى اللغوي العام للتكلّم . و هو نفس المعنى اللغوي عند قولنا : الله يتكلم .
و في المقابل ،، عندما تقول بأن السماء تتكلم ، سوف تتعجب قائلا : كيف تتكلم السماء ؟! و تعجبك هذا جاء لأنك لم تستطع معرفة كيفة تكلم السماء و كيفية تكلم الروح و كيفية تكلم اليد و كيفية تكلم الرجل ، و تعجبك هذا لا غرابة فيه ، كما أنه ليس من الغرابة أن تجهل كيفية تكلم الله . و المطلوب منك هو أن تعرف أن كيفية تكلم الله ليست كمثلها كيفية ، فلا تكلمه كتكلم الروح و لا كتكلم الملائكة و لا كتكلم الجن و لا كتكلم السماء و لا كتكلم الأرض ، بل هو تكلّم منفرد لا يماثله تكلم .
فبهذا استطعت أن تفهم معنى قولنا : الله يتكلم .. في نفس الوقت الذي لم تفهم كيفية تكلمه .
و هذا الحال ينطبق على جميع الأفعال دون استثناء ، ستجد أن المعنى معلوم و الكيف مجهول .
و لكي لا يقع المسلم في مثل هذه الدوامات التي هو في غنى عنها ، فهو يؤمن بأية صفة وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله ، سواء كانت : صفة ذاتية أو صفة فعلية . و يمرّر الجملة كما سمعها دون خوض في كيف و لماذا ؟ و أين و متى ؟ لكي لا يدخل في التشبيه أو التعطيل أو التأويل أو التحريف أو التكييف ، بل يقوم بإمرار الصفة كما وردت و إقرارها كما وردت تحت ظل ليس كمثله شيء و هو السميع البصير ، و لا يخوض في مثل هكذا مسائل لكي لا يقع في ضلال التأويل أو ضلال التمثيل..


======================
المصطلحات ..
فقد تسمع صوتا دون أن تدركه ، لإن إدراك المسموع معتمد على العقل و غير معتمد على الأذن ..
و قد ترى شيئا دون أن تدركه ، لإن إدراك المرئي معتمد على العقل و غير معتمد على العين .
كما أن الميت قد يوصف بالحياة ، كقول الله تعالى " و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات " ، فهناك حياة بعد الموت ..!!
لذلك ستجد صعوبة في وضع تعريفات عامة للمصطلحات، و مع ذلك نفهم تلك المصطلحات بكل سهولة ..




===========

أولا : التجسيم و غيرها من المصطلحات ، لا يستخدمها إلا المشبهة الذين ينظرون إلى صفات الله من منطلق صفات المخلوقات ، و لو أن هؤلاء فهموا قوله تعالى : " ليس كمثله شيء و هو السميع البصير " ، لأدركوا أن صفات الله و أفعاله لا مجال لتحليلها و محاولة فهمها لأنها ليست كمثلها شيء .

ثانيا : بالنسبة للنزول ، فالنزول فعل من أفعال الله سبحانه و تعالى كما ورد في الحديث . و أفعال الله ليست كمثلها أفعال .

ثالثا : بالنسبة لمحورك الأول ،، فمن الواضح أنك تجهل بأن الليل أمر دائم ، ففي كل لحظة هناك ليل ، كما أنه في كل لحظة هناك نهار ، و بالتالي الليل ليس أمر طارئ ، قد يكون طارئ بالنسبة لك لأن قبله كان هناك نهار بالنسبة لك ، و لكن بالنسبة للأرض فالأرض لا تخلو من ليل في أية لحظة من اللحظات .

و من ثم وصفت فعل " النزول " أنه نوع من الإستعانة و زعمت أنه دليل على الافتقار ..!!
و قد يأتي آخر و يقول بأن فعل " السماع " نوع من الإستعانة ، زاعما بأن الله لو كان يعلم ما نقول ، لما احتاج إلى أن يسمعنا !! و عليه ، فسمع الله دليل على الافتقار ..!!
فإن كان تفكيرك كتفكير هذا التائه ، فاعلم أنك تشاركه في التيه ..
فأفعال الله سبحانه و تعالى لا توصف بأنها من باب الاستعانة أو الافتقار ، بل أفعاله سبحانه تكون لحكمة ..
و أما قولك بأن فعل النزول لكونه ليس أزليا ، لذلك هو طارئ !!! فاعلم أن جميع أفعال الله ليست أزلية ، فهو خلق حينما شاء أن يخلق ، و هو أحيا و أمات حينما شاء ذلك ، و هو بعث الرسل حينما شاء ذلك ، و هو شفى المريض حينما شاء ذلك و غيرها من أفعاله سبحانه ، فهل ستقول بأن جميع أفعال الله طارئة لأنها ليست أزلية ..!!!

رابعا : بالنسبة لمحورك الثاني القائل بأن نزوله يجعل له فوق و تحت ، فأقول : أن قولك هذا مبني على افتراض أن نزول الله كنزولك أنت ، لذا لا عتب عليك إن كنت تجهل بأن أفعال الله ليست كمثلها أفعال ، فلا مجال لفهم كيفية فعله لكون الكيفية لا تماثلها كيفية ..!

خامسا : بالنسبة لمحورك الثالث القائل : بأن نزوله يستوجب رؤية الملائكة له ، فأقول : بأن الحديث منسوب إلى الرسول و ليس إلى الملائكة ، فما دخل الملائكة في الموضوع ؟! فإن كان الرسول قد أخبر بفعل الله هذا برغم أنه لم ير هذا الفعل ، فما شأن غيره في أن يكون قد رأى هذا الفعل ...!!!!

سادسا : بالنسبة لمحورك الرابع القائل : بأن صغر السماء الأولى تدل على الاحتواء أو الاحتمال ، فأقول : بأنك لازلت تتكلم عن نزولك أنت و ليس نزول الذي ليس كمثل نزوله نزول .

=====================

ما أضافه الحديث بكل بساطة ، هو أن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ، يخبر المؤمنين ، بأن الثلث الأخير من الليل من الأوقات المباركة التي ينبغي أن يحرص المسلم على طاعة الله فيه ، كما قال تعالى : " إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل و نصفه و ثلثه و طائفة من الذين معك و الله يقدر الليل و النهار " .. فهذه الآية الكريمة توضح مالهذا الوقت من أهمية و توضح بأن الرسول و المؤمنون كانوا يقومون فيه .. ثم يبين الرسول في الحديث بأن باب مجال التوبة و الاستغفار في هذا الوقت أكبر من غيره ، حيث ينزل الرب إلى السماءا لدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له ؟
مر هذا الحاديث على مسامع الصحابة ، فأخذوا بمضمونه فقاموا الليل و حرصوا على التقرب إلى الله في الثلث الأخير من الليل ، و مرّ هذا الحديث على التابعين ، فأخذوا بمضمونه فقاموا الليل و حرصوا على التقرب إلى الله في الثلث الأخير من الليل ، و مر هذا الحديث على السلف الصالح ، فأخذوا بمضمونه فقاموا الليل و حرصوا على التقرب إلى الله في الثلث الأخير من الليل ، و مر هذا الحديث علينا ، فأخذنا بمضمونه فقمنا الليل و حرصنا على التقرب إلى الله في الثلث الأخير من الليل . ومر هذا الحديث على أهل الكلام فلم يأخذوا بمضمونه بل بدأو يتكلمون في قضية النزول ، و أصبحوا يسألون أنفسهم قائلين : كيف ينزل الله ؟ و هل نزوله بحركة أو بدون حركة ؟ فضاع مضمون الحديث و لم يقوموا الليل و لم يتقربوا إلى الله في الثلث الأخير من الليل ، بل يرون أن هذا الحديث من الأساطير و لا صحة له ، لأنهم لم يستطيعوا معرفة كيفية نزول الله ، باعتبار أن النزول تعني الحركة و الحركة تعني الجسمية ، وبالتالي الحديث باطل !!!!!
و أنت تنتمي إلى طائفة المتكلمين ، و تريد أن أتكلم معك في النزول و كيفيته ، بدل التحدث عن الثلث الأخير من ا لليل و أهمية التقرب إلى الله فيه ...!!!!!
فهداكم الله إلى الرشد و الرشاد ...!!
و أما قولك : هل الله في حال نزول دائم ؟ .. فأقول : نعم ، باعتبار الأرض لا تخلوا من ليل ، و بالتالي فالله دائما يقول : هل من تائب فأغفر له ، فباب المغفرة مفتوح دائما...
أما ثلث الليل بالنسبة لك فهو يأتي في وقت محدد ، فاحرص على أن تستثمره في العبادات .


=====================

هل يوجد في الحديث كلمة " حركة " ...؟؟!!!
أنت افترضت أن كيفية النزول لا تكون إلا بنفس كيفيتك أنت ..!!!
و عليه ، فيحق لأحدهم أن يعتبر كيفية السمع لا تكون إلا بنفس كيفية سماعه ..!!
فالمبدأ الباطل هو نفسه ..!

===============
أولا : لا يصح أن تنسب إلى الله فعلا إلا بدليل ، و لم يرد دليل صحيح على أن الله يتحرك ، و هذه من اخترعاتكم ، الفعل الوارد هو النزول ، فإن كانت كيفية النزول في نظرك لا يمكن أن تتم إلى بفعل الحركة ، فاحتفظ بهذا المفهوم لنفسك ، إذ لا حاجة لنا به .
ثانيا : لكل فعل فاعل ، فإن قلت بأن من أفعال الله فعل كذا ، فحينها يكون الله هو الفاعل لهذا الفعل . و هذا الكلام يشمل جميع الأفعال بدون استثناء .
ثالثا : بالنسبة لكيفية الفعل ، فالمؤمن صاحب العقيدة الصحيحة ، يعلم بأن كيفية أفعال الله ليست كمثلها كيفية ، لأنه الذي ليس كمثله شيء .
فإن كان الله يسمع ، و كان غيره يسمع ، فلا يمكن أن تكون كيفية سماعه ككيفية سماع غيره .
و إن كان الله يرى ، و كان غيره يرى ، فلا يمكن أن تكون كيفية رؤيته ككيفية رؤية غيره.
و إن كان الله ينزل ، و كان غيره ينزل ، فلا يمكن أن تكون كيفية نزوله ككيفية نزول غيره .
و الأمر كذلك مع جميع الأفعال ..
و نحن الآن أمام فعل النزول ، وتريد فهمه و معرفة كيفيته ، بافتراض أن كيفية نزوله ككيفية نزول غيره , وهذا افتراض باطل .

==============

الرسول عرج من الأرض إلى السمااء السابعة و نزل من السماء السابعة إلى الأرض في ليلة واحدة..!!
القضية ليست في فعل الفعل ، و لكن القضية في كيفية الفعل و كنهها .

============
هل أنت تعيش في ثلث الليل دائما ..؟؟!!
و عليه ،، فبالنسبة لك ثلث الليل هو وقت مخصوص ..
و عليه ، فإيراد هذا الوقت المخصوص له معنى بالنسبة لك أنت لا بالنسبة لله .. فالمستفيد من نزوله هو أنت لا هو ، و عليه ، فاحرص على قيام الثلث الأخير من الليل و استغلاله بالعبادة و التقرب إلى الله ..







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» شهادة عالم التاريخ النصراني أسد رستم الذي استخدم منهج علم الحديث في مجال بحثه
»» السيّد علي الأمين: ولاية الفقيه شأن إيراني وحزب الله وأمل أساء الشيعة العرب
»» المالكي لصحيفة الغارديان البريطانية انا شيعي أولاً وعراقي ثانياً !!
»» الفرق في مفهوم التقية عند السنة و الشيعة الاثناعشرية
»» لحماية حسابك في موقع تويتر اتبع الخطوات التالية
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-12, 08:46 PM   رقم المشاركة : 12
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


أجيبك بجواب الإمام مالك النزول معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة.
وعموماً كيف تريد لخالق الزمان والمكان أن يحتكم إلى قوانين الزمان والمكان فهذه القوانين تحكمنا لكنها لا تحكمه جل جلاله.







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» يا سارية الجبل عمر / علي / سلمان و الخميني يعلمون الغيب
»» مثالين ضربهما الاستاذ احمد الكاتب عن كذبة غيبة و وجود المهدي
»» فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشافهة ، لم يشبه لبس و لا شبهة
»» الأسد يهدد بالشيعة في الخليج اذا تعرض للتهديد
»» حزب الله و سرقة السيارات في لبنان اضافة الي المخدرات
  رد مع اقتباس
قديم 07-11-12, 11:43 AM   رقم المشاركة : 13
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


القول الفاصل


بين الإمام ابن تيمية والرحالة ابن بطوطة


محمد بهجة البيطار


اشتهر بين الناس قول الرحالة ابن بطوطة في رحلته الشهيرة عن شيخ الاسلام ابن تيمية ( وكنت اذ ذاك بدمشق ، فحضرته يوم الجمعة وهو يعظ الناس على منبر الجامع ميذكرهم ، فكان من جملة كلامه ان قال : ان الله ينزل الى سماء الدنيا كنزولى هذا – ونزول درجة من درج المنبر ) وصدق هذه الرواية كثير من العلماء والادباء في مختلف العصور ، واخذوا يروومها ويتوارثونها الى عصرنا هذا المسمى بعصر الحقيقة والنور . فرايت ان انشر في مجلة ( الهدى النبوي ) الغراء كلمة في هذا الموضوع تكون القول الفاصل انتصار للحق ودفعا للباطل :
1- ان ابن بطوطة رحمة الله لم يسمع من ابن تيمية ، ولم يجتمع به ، اذ كان
وصوله الى دمشق يوم الخميس التاسع من شهر رمضان المعظم عام 726 هجرية ، وكان سجن شيخ الاسلام في قلعة اوائل شهر شعبان من ذلك العام ، ولبث فيه الى ان توفاه الله تعالى ليلة لعشرين من ذي القعدة عام 728 وفاقا لما نشره الاستاذ الدكتور محسن بك البرازى في الرسالة الغراء. فكيف راه ابن بطوطة يخطب على منبر دمشق وسمعه يقول ( ينزل ) الخ ؟
2- ان رحلة ابن بطوطة مملوءة بالروايات والحكايات الغريبة ، ومنها ما لايصلح عقلا ولا نقلا ، وهو يلقي ما ينقله على عواهنه ولا يتعقبه بشئ . فمن ذلك قوله ( 54:1) وفي وسط المسجد ( أى الأموي الدمشقي ) قبر زكريا عليه السلام ، وانما هو قبر يحي عليه السلام كما هو المعروف . وقوله ايضا : وقرات في فضائل دمشق عن سفيان الثورى ان الصلاة في مسجد دمشق بثلاثين الف صلاة . وهذا لا يقال من قبل الراي . وسفيان اجل من ان يفضله على حرم الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى المسجد الاقصى ثالث الحرمين الشريفين ، وهما لم يبلغ الثواب فيهما هذه الدرجة ، كما هو معلوم للمحدثين وغيرهم .
ومن نقوله التى اقرها ولم ينكرها ( 129:1 ، 133، 136 ) النذور للقبور المعظمة ، والوقوف عندها كما يفعل على ابواب الملوك . ومن ذلك النذر لأبي اسحق اذا هاجت الرياح في البحار واشتدت الاخطار ، وهو مالم يبلغه اهل الجاهلية الذين قال الله تعالى عنهم ( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين) .
3- لم يكن ابن تيمية يعظ الناس على منبر الجامع كما زعم ابن بطوطة (75:1 فحضرته يوم الجمعة وهو يعظ الناس على منبر الجامع ) بل لم يكن يخطب او يعظ على منبر الجمعة كما يوهمه قوله : ونزل درجة من درج المنبر . وانما كان يجلس على كرسي يعظ الناس ، ويكون المجلس غاضا باهله . قال الحافظ الذهبي : وقد اشتهر امره ، وبعد صيته في العالم ، واخذ في تفسير الكتاب العزيز ايام الجمع على كرسي من حفظه ، فكان يورد المجلس ولا يتعلنم ، وكان يورد الدرس بتؤدة وصوت جهورى فصيح . وقال : وفسر كتاب الله تعالى مدة سنين من صدره ، ايام الجمع .
وقال الشيخ علم الدين البرزالى في معجم شيوخه : وكان يجلس في صبيحة كل جمعة يفسر القران العظيم ، فانتفع بمجلسه ، وبركة دعائه ، وطهارة انفاسه ، وصدق بنيته وصفاء ظاهره وباطنه ، وموافقة قوله لعمله ، واناب الى الله تعالى خلق كثير وانما كان يخطب الناس على منبر الجامع الاموى في عهد دخول الرحالة ابن بطوطة دمشق – قاضي القضاة جلال الدين محمد عبد الرحمن القزيني ، وقد كان خطيب المسجد وامام الشافعية فيه ، وكان سكناه بدار الخطابة (ج1ص56رحلة ابن بطوطه) .
ومما تقدم يعلم ان ابن تيمية كان مدرسا واعظا ، ولا خطيبا ، وكان يلقي دروسه في التفسي صبيحة كل جمعة وهو جالس على كرسي في الجامع الاموي ، لا واقف على منبر فينزل درجة عنه . وقد اشار الى ذلك الحافظ المؤرخ ابن عبد الهادي بقوله : ثم ان الشيخ جلس يوم الجمعه ( اى بدمشق ) على عادته ، وقال وهو يصف حاله واعماله بمصر – ويتكلم في الجوامع على المنابر من بعد صلاة الجمعه الى العصر ) فهو لم يقل على منابر الجمعة ولا منابر الخطابه ، والظاهر ان المراد بالمنبر كل ماارتفع عن الارض ، كما يؤخذ من مفهومه اللغوي ، فهو يعم هذه الكراسي التى يجلس عليها المدرسون في المساجد الكبرى بمصر والشام والعراق ليسمع منها الجماهير ، فكيف غفل ابن بطوطه عن ذلك ؟.
4- انك لا تجد في جميع ما تراه من كتبه المخطوطه والمطبوعة غير تفصيل مسهب لمثل قوله الذى نقله عنه ابن ناصر الدين الشافعي في الرد الوافر : ومذهب السلف والأئمة الاربعة وغيرهم : اثبات بلا تشبيه ، وتنزيه بلا تعطيل ، وليس لأحد ان يضع عقيدة ولا عبادة من عند نفسه ، بل عليه ان يتبع ولا يبتدع ، ويقتدى ولا يبتدي ) ولمثل ما فسر به كلامه السيد صفى الدين الحنفي البخاري في القول الجلي بقوله ( قلت : وتفسير كلامه انه يجب الايمان بجميع المتشابهات الواردة في الكتاب والسنة كاليد والوجه والاستواء والنزول على وجه يليق به تعالى ، فلا يكيف بشئ منها ، ولا يمثل بصفات المخلوقين كما هو مذهب السلف ومن تبعهم من الخلف فلا يقال : يد كيدنا ولا وجه كوجهنا ، أو استواء كاستوائنا ، او نزول كنزولنا ، بل يداه صفته بلا كيف ، وكذا وجهه ؟، وهكذا فقس سائر الصفات والافعال ).
واقول هذه عقيدته الحموية والواسطية والاضفهانيه التى عقدت له المناظرات حولها في مصر والشام ، بل هذه ايضا كتبه و رسأله وفتاويه وردوده في العقائد قد بسط الكلام فيها على ايات الصفات والافعال واحاديثهما كالوجه واليدين والاستواء والنزول وغيرها بالمعقول والمنقول ، وكلها يتضمن اثبات الاسماء والصفات مع نفي مماثلة المخلوقات ، اثباتا فلا تشبيه ، وتنزيها بلا تعطيل ، كما قال تعالى ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) فقوله ليس كمثله شئ ، رد للتشبيه والتمثيل . وقوله : وهو السميع البصير ، رد للاحاد والتعطيل .
5- ان طريقة الشيخ الاسلام في اثبات الاسماء والصفات ، وفي بيان منشأ غلط المعطلة والنفاة ، واضحة في جميع كتبه ، وخلاصتها ان لهذه الصفات وجودا علميا ذهنيا ، ووجودا خارجيا عينيل ، فوجودها الذهني هو العلمي المطلق المجرد عن جميع الخصائص والاضافات كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام ، وكون المصوف حيا عليما قديرا ، سميعا بصيرا كتكلما ، فهذا القدر مشترك بين الموجودات كافة ، يطلق عليها بالاشتراك الاسمى او اللفظي كما هو ثابت لها في الوجود العلمي والذهني ، ولكن شيئا من ذلك لا يقتضي المشاركة والاعيان الخارجية ، بل الذهن مشتركا بين المسلميين ، وعند الاختصاص يقيد ذلك بما يميز به الخالق عن المخلوق والمخلوق عن الخالق . ولا بد من هذا في جميع اسماء الله وصفاته ، يفهم منها مادل عليه الاسم بالمواطاة والاتفاق ، وما دل عليه بالاضافة والاحتصاص ، المانعة من مشاركة المخلوق للخالق في شئ من خصائصه سبحانه وتعالى .
6- بين شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الرسالة التدمرية وغيرها ان نفاة الصفات يقعون في كثير من الاوهام والمحاذير ( منها ) ظنهم ان مدلول النصوص هو التمثيل ( ومنها ) انهم بنوا على ظنهم السئ تعطيل ما اودع الله ورسوله في كلامهما من المعني الالهية اللائقة بجللا الله تعالى ( ومنها ) انهم نفوا عن الله تعالى تلك الصفات بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ( ومنها ) انهم وصفوا الرب تعالى بنقيض تلك الصفات من صفات الاموات والجمادات ، او وصفوا المنقوصات والمعدومات ، فهم يجمعون في كلام الله وفي الله بين التعطيل والتمثيل ، وهذا من الالحاد في اسماء الله وآياته .
7- يظهر من كلامه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ان الشيخ نصرا المنيجي الذى كان مقدما في الدولة هو الذي اشاع عنه مسالة النزول عن الدرج بسبب كتاب ورده من الامام ابن تيميه ينكر عليه فيه اقوالا في وحدة الوجود ويعدها عليه . قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ( 154:1) وكتب اليه كتابا طويلا ، ونسبه واصحابه اللا الاتحاد الذى هو حقيقة الالحاد ، فعظم ذلك عليهم ، واعانه عليه قوم اخرون ، ضبطوا عليه كلمات في العقائد مغيرة ، ، وقعت منه في مواعيده ( مواعظه ) وفتاويه ، فذكروا أنه ذكر حديث النزول ، فنزول عن المنبر درجتين ( كذا ) فقال كنزولي هذا ، فنسبة الى التجسيم).
واقول : قد عرفت المراد من لفظ المنبر حتى ان الحافظ ابن حجر قال : وكان يتكلم على المنبر على طريقة المفسرين مع الفقه والحديث ، فيورد في ساعة من الكتاب والسنة واللغة والنظر مالا يق5در احد على ان يورده في عدة مجالس ، كأن هذه العلوم بين عينيه ) ( 135 ج1 ) من الدرر . وهذا مما يؤكد انه كان يلقي درسه على كرسي يجلس عليه والمستمعون حوله ، فكلامه على طريقة المفسرين – من بعد صلاة الجمعة الى العصر . وايراده من الايات والأحاديث ونصوص اللغة وقوال العلماء في مجلس واحد مالا يورده غيره في عدة مجالس كما تقدم – هو طريقة المدرسين المحققين في حلقات المساجد الكبرى ، لاخطباء المساجد وهم وقوف ، لاسيما وقد صرحوا بجلوسه في درسه ، وهذا لا يتيسر على منبر الخطب الجمعية .
ثم انظر الىقوله في خصومه : ضبطوا عليه كلمات في العقائد مغيرة ، فاذا كانت مغيرة فما ذنبه هو حتى يؤخذ بها او تؤخذ عليه ( ولا تزر وازرة وزر اخرى ) والحافظ ابن حجر هو ناقل غير قائل ، وفي قوله : عقائد مغيرة ما يثبت انه لا يعتد بما قالوه بل لا يعبا بما افترى به عليه ، كيف وقد اقوال الائمة الثقات فيه ، وهم قد نزهوه عن تلك المفتريات ؟
ومن اراد استيفاء البحث فليراجع مجموعة الرد الوافر او الرسالة التدميرية لشيخ الاسلام ، او ملحق الجزء الرابع من فتاويه او العقود الدرية للحافظ ابن عبد الهادي ليبلغ حد اليقين في نفي مطاعن الطاعنين . وهذه من اشهر الكتب التى طبعت في مصر .
8- ان العلوم الحديثة قربت فهم النصوص على طريقة السلف ، وبنيت انها البخاري ومسلم في الصحيحين ( ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا . فقد اورد في دفع المؤلف القاضي ابي يعلى : النزول صفة ذاتية ، ولا نقول : نزوله انتقالوقال المؤلف الامام ابن الجوزي رحمه الله : وهذا مغالط ) قلت : ليس بمغالط ، فقد ظهر في عصرنا ما يؤيد قوله ، فان صوت المذياع الان يسمع من كل مكان كما يسمع من مكانه ، وهذا الاختراع الحديث يقرب لنا فهم ما اورده الامام البخاري في صحيحه من ان الله ينادي عباده يوم القيامة بصوت يسمعه من بعد يسمعه من قرب . ومثله اذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السموات صوته ، بل الالة التى تريك المتكلم الان حاضرا عندك وهو لم يبراح مكانه تهدينا الى فهم النزول الى سماء الدنيا بلا انتقال ، وان النزول هو صفة ذات لا صفة فعل ، كما قال القاضي ابو يعلى . ومثله اسناد صفة الكلام اليه تعالى في قوله ( وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيما ً) وقوله رسوله ( اذا تكلم الله بالوحي ) فوصفه بما وصف به نفسه حقيقي غير مجازي وهو لا يحتاج الى تاويل بله التعطيل ، فرارا من شبهة التشبيه ، فان تشبيه من ليس كمثله شئ بالمخلوق المتكلام بفم ولسان غير وارد من اصله . فقد انطق العلم الحديث الان الجمادات فنطقت بغير فم ولسان كالمذياع والحاكي . افتابي قدرة الله وحكمته الا ان يتكلم بفم ولسان كالانسان ؟ اليس هو القادر ان يختم على فم الانسان وينطق جسمه الصامت كما اخبر في عدة ايات ؟ منها قوله سبحانه ( الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ ) الاية . افيعقل ان يكون هذا القادر الحكيم عاجزا عن التكلم الا بفم مثل المخلوق ؟ .


وجملة القول : ان هذه الرواية مختلفة على ابن تيمية سواء صحت عن ابن بطوطة ام لم تصح ، فهو لم يره ولم يسمع منه ، ومؤلفاته جميعها ترد هذه الكلمة الشاردة عنه ، بل لو ثبتت الرؤية والسماع لصح ان نقول ان ابن بطوطة شبه له ابن تيمية كما شبه السيد المسيح عليه الصلاة والسلام لقوم زعموا انه هو ، وكان غيره ، فتشابه الخلق عليهم ، وكما عذق النخلة في القصة التى حكاها ابن بطوطة في سبب تسمية الشيخ رسلان رحمه الله بالياز الأشهب ( ج 1:59) وقد كنت دخلت انا وصديقي الاستاذ عز الدين التنوخي على شاب من معارفنا ، فقلت له : ما اشبهك بفلان ، قال : فلان ما اعرفه ولكني اعرف شابا اخر لولا تحقيقي من وجود المستقل عني لظننته اياى ، وحكايات الشبه والاشتباه في الاشخاص والاشياء لا تكاد تحصر ، وهي داخلة في باب تحقيق الشخصية من كتب الطب الشرعي وغيره . على ان ابن بطوطة لم يكتب رحلته بقلمه ، وانما املاها على الكاتب الاديب ابن جزى الكلبي . وقال هذا في المقدمة : ونقلت معاني كلام الشيخ ابي عبد الله بالفاظ موفية للمقاصد التى قصدها ، موضحة للمعاني التى اعتمدها ) فيجوز ان يكون ذلك من تجريف النساخ او وسوسة بعض الخصوم والله اعلم ، ([1]).
([1])مجلة الهدى النبوى : عدد (1) جمادى الأولى (1359)..

منــــقول







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» حقيقة البوطي بقلم الصوفي محمد ابوالهدي اليعقوبي
»» اسباب اضطهاد الشيعة / نزار احمد
»» الطعن في ضبط أبي هريرة لرواية الحديث
»» الرد على الزميل الاباضي المدعو مدفع
»» كذب الشيعة على الله اشترط على موسي قبل ان يضرب البحر بعصاه ان يقول ياعلي
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-12, 05:27 PM   رقم المشاركة : 14
islam omar
مشترك جديد






islam omar غير متصل

islam omar is on a distinguished road


بارك الله فيكم
اللهم أنصر الاسلام في كل بلاد العرب والاسلام ووحد كلمتهم يا رب







  رد مع اقتباس
قديم 02-12-12, 01:05 AM   رقم المشاركة : 15
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


اخي الكريم islam omar

اتمنى نقل الرد على الشبهة التي طرحها الرافضي الي المنتدى الذي طرح فيه مع الشكر







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» نيويورك تايمز تعترف ان الجمعيات الحقوقية في مصر يتم تمويلها من الخارجية الاميركية
»» الصرخي الحسني: كيف يشتري العراق أسلحة من روسيا وهو تحت البند السابع
»» بعض مقالات احمد لاشين عن ايران و الشيعة
»» صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حملة الدين لا نشك أو نُجادل في عدالتهم
»» تحليل اللواط فتوى اباحة اللواط من المرجع مصباح يزدي وغيره
  رد مع اقتباس
قديم 15-10-13, 03:47 AM   رقم المشاركة : 16
ابن المساجد
عضو فعال






ابن المساجد غير متصل

ابن المساجد is on a distinguished road


أشكرك أخي والله ازعجونا انه من علماء الأشاعرة والحمدالله على كل شيء







التوقيع :
قال الله تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه وجادلهم بالتي هي أحسن
قال رسول الله بشروا ولا تنفروا الله فنحن أهل السنة والحق فأن لمس منا المخالفون غلظة لنفظوا مننا فنحرم من الأجر ترفقوا مع المخالفين
من مواضيعي في المنتدى
»» ما هو الدليل على جواز تفجير الإنسان نفسه لقتل العدو؟
»» مكالمة هاتفية رفض فيها كمال الحيدري مناظرة الشيخ دمشقية
»» ما قول الإباضية في هذه الأحاديث التي تثبت رؤية الله يوم القيامة ؟؟؟؟؟
»» أين دفاااع الإباضية عن أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم ؟؟؟
»» الفقيه المالكي أبو عثمان الحداد يفحم رافضي في ردة الصحابة في القرآن
  رد مع اقتباس
قديم 21-02-16, 09:05 PM   رقم المشاركة : 18
عبد المجيد
عضو نشيط







عبد المجيد غير متصل

عبد المجيد is on a distinguished road


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:03 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "