العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-12-10, 08:57 AM   رقم المشاركة : 1
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


المسمار الأول في نعش تقسيم العراق!

السياسة الكويتية 8-محرم-1432هـ /14-ديسمبر-2010م

تقسيم العراق أضحى اليوم حقيقة ميدانية ملموسة ومسألة وقت.. فوطن تقوده الطائفيات هكذا نهايته.
كلمة الرئيس الكردي مسعود بارزاني في مستهل أعمال المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني والتي دعا فيها إلى حق تقرير المصير للشعب الكردي و إلى تفعيل المادة 140 من الدستور العراقي أي اعتبار محافظة كركوك محافظة كردية الهوية و الانتماء و السيطرة, لم تكن مجرد كلمة روتينية في اجتماع سياسي بروتوكولي و تقليدي, بل إنها منهاج عمل ستراتيجي أعلن رسميا بوجود القيادات العراقية الجديدة التي جاءت بعد احتلال العراق وهروب القيادة البعثية التافهة السابقة, وهذه القيادات العراقية الجديدة هي ضعيفة و أضعف من الضعف ذاته ووجودها في السلطة مستمر أساسا بسبب حماية قوات الاحتلال و الرعاية الإيرانية المباشرة وحالة التشطير و الانقسام الطائفي المريضة السائدة حاليا بقوة.
والسيد بارزاني يعلم جيدا بأن تحالفه الكردي هو اللاعب الأقوى والأهم في العراق حاليا, وهو بمثابة صانع الملوك و حامي العملية السياسية الكسيحة أصلا, ومركز القرار الإستراتيجي من حيث التعامل مع مراكز القرار الدولية المسؤولة عن الحالة في العراق! وهي حالة مريضة وكسيحة وعامرة بمختلف العلل و الأمراض الوراثية أو المكتسبة الجديدة , والقيادة الكردية بالتالي قد استفادت كثيرا من دروس التاريخ القريبة والبعيدة واستطاعت بسبب سذاجة القيادات العراقية العربية وقلة حيلتها وهوانها على نفسها وعلى الناس أن تصبح الرقم الصعب في المعادلة العراقية وحيث تقدمت بالمبادرات الترقيعية الأخيرة التي ساهمت في حلحلة أزمة تشكيل الحكومة العراقية رغم التنازلات الهائلة التي قدمتها القائمة العراقية ونجاح نوري المالكي بالتجديد لولايته وهو في وضع مهلهل , القيادة الكردية تمارس بشكل محترف أساليب التكتيك وصولا الى تحقيق الهدف الستراتيجي الواضح وهو استقلال كردستان التام وانفصالها عن العراق بشكل نهائي ووفقا لترتيبات الرؤية التقسيمية لبعض الجماعات و الأحزاب الشيعية العراقية التي تدعو لإقامة الأقاليم الطائفية أو بالأصح الكانتونات الطائفية الدينية المتخلفة ذات الطبيعة العشائرية المهترئة بقيمها المتخلفة و برجالها و قياداتها الأشد تخلفا من التخلف ذاته! وهي مشاريع تقسيمية مشبوهة تلتقي استراتيجيا مع مشاريع التشطير و التقسيم التي تجتاح العالم العربي من أقصى المغرب مرورا بجنوب السودان و شمال وادي النيل حيث محاولات الفتنة الطائفية في مصر وصولا لتكسيح و تقسيم الخليج العربي من دون أن نتجاهل مايجري في لبنان وحيث التمهيد لحرب أهلية مدمرة جديدة تصب نتائجها في صالح حكام طهران!
لقد نجحت القيادات الكردية في استثمار حالة الفراغ القيادي العراقية و تمكنت من تحصين مواقعها عبر المشاركة الفاعلة في الوضع العراقي الجديد و الهيمنة على مراكز الثروة و السلطة إضافة إلى العوائد المالية المستحصلة من ميزانية الدولة المركزية وقدرها 17% غير استثمار البترول و الغاز في كردستان لصالح حكومتها المحلية من خلال الشركات النرويجية و الدولية الأخرى ومن دون التنسيق مع وزارة النفط المركزية! غير أمور أخرى في وزارات الدفاع كرواتب البيشمركة المقتطعة من موازنة الدفاع والداخلية حيث أن الحمايات الكردية و الامتيازات الخاصة لها تفوق الوصف , غير السيطرة على وزارة الخارجية العراقية! و أمور و ملفات أخرى.
المهم أن القيادات الكردية عرفت كيف تتعامل مع الوضع الجديد الذي صب في صالحها مقابل تخلف الحركة السياسية لعرب العراق وانغماسهم في صراع الطوائف و الملل و النحل تاركين الأكراد يشقون طريقهم و بشكل منسجم مع الأجندة الدولية , وبرغم الرفض الكردي لاعتبار "حق تقرير المصير" حالة انفصالية! إلا أن الرائد لا يكذب أهله , وهذا الشعار المرفوع ليس سوى المسمار الأول لنعش تقسيم العراق الذي ابتدأت خطوطه الأولى و ملامحه التفصيلية بالتشكل التدريجي رغم أنه خطة موضوعة و معروفة سبق لصدام حسين نفسه أن أعلنها على الملأ عام 1980 حينما قال بأن هناك مشروعاً لتقسيم العراق لثلاث دول سنية وشيعية وكردية!!
والغريب أن نظام صدام ذاته هو من وفر الذرائع الأساسية لتحقيق ذلك المخطط , فتقسيم العراق ليس بالأمر الجديد أبدا , فهذا الملف كان الحاضر الدائم في مناقشات السياسة الأميركية و الغربية وحتى الإسرائيلية وهو مخطط لا تتوقف مؤشراته و تفاصيله على العراق فقط بل إنه يشمل ملفات خطيرة كبرى منها تقسيم الجزيرة العربية و المملكة العربية السعودية و مصر و السودان وصولا إلى المغرب الأقصى وحيث تنتزع صحراؤه و تعاد حكاية اضطهاد الأمازيغ و تشجيع حركة الانفصال في الشمال (الريف)! وجميعها أمور و مخططات تقسيم و تشطير خبيثة تصاغ مفرداتها ضمن إطار يافطات حقوق الإنسان و الإصلاح و التغيير الديمقراطي وحيث يدس السم في العسل و تصاغ الخطط المستقبلية بشكل تدميري مؤطر ومثلما يحدث في العراق الذي تحول اليوم إلى عالة إقليمية و ليس لحالة إشعاع ديمقراطي و تنويري كما هو مفترض شكليا بعد أن هيمنت التيارات و القوى الظلامية على الموقف بفعل تخلف المجتمع العراقي و سيادة الأفكار العدمية و الدينية و الطائفية المتخلفة و المستهلكة وبما يفاقم من حالة التخلف و يمنع الإنطلاقة الحضارية التي كانوا بها يبشرون و بعكسها يعملون.
الدولة الكردية في العراق حقيقة قائمة و ما ينتظر الأكراد حدوثه حقا هو نهاية الحكم الديني في إيران و تغير المعادلة في تركيا عبر إضعاف جنرالات الجيش التركي و التخلص من الإرث الأتاتوركي للانطلاق في تأسيس الكيان الكردي المستقل الذي يظل مثالا لحالة العبث الدولي المريبة.. تقسيم العراق أضحى اليوم حقيقة ميدانية ملموسة و مسألة وقت ليس إلا.. فوطن تقوده أحزاب طائفية متخلفة لا بد أن تحل عليه اللعنات و يواجه المصير الأسود المعد له سلفا في مطابخ السياسة الدولية التي لا تعرف الرحمة... فهنيئا لقادة التخاذل و الطائفية المريضة وهم يمهدون الطريق لضياع العراق بالكامل..!.







التوقيع :
أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!

ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> ثقافة
تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
♥♥" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ツツ
من مواضيعي في المنتدى
»» أوباما: ثورات المنطقة تخدم واشنطن
»» ماذا تعرف عن مجزرة حماة الكبرى 1982
»» شاهدها من نافذة غرفته بدمشق.. مفتش أممي يروي خبايا مجزرة الكيماوي
»» الرافضي حسين الفهيد يواصل أكاذيبه على قطعان الرافضة بتفاصيل خطبة آدم
»» خطيب جمعة طهران يدعو الشيعة إلى "الجهاد" دفاعًا عن الأسد
 
قديم 20-12-10, 01:22 AM   رقم المشاركة : 2
ام انيا الكوردية
مشترك جديد







ام انيا الكوردية غير متصل

ام انيا الكوردية is on a distinguished road


اخي الكريم (سيوف العز )
لك مني اجمل التحية والسلام
من كردستان العراق اليك اينما كنت ...
من اختك ام انيا الكوردية
قرأت مقالتك وانا اتفهم وضعكم ولكن
لعلك لم ترى كلمة الرئيس البارزاني بأنه قال
انا لم اقصد تقسيم العراق وانما نطالب بحقوقنا
ولكن بكل الاحوال نتمنى ان يرجع للعراق امنها وامانها
وان ينعموا اهلها بالراحة والاستقرار كباقي شعوب العالم
صدقني لاتتصور بأن حالنا افضل منكم
صحيح نحن ننعم بالامن والامان ولكن صدقني
اصبحنا نتوقع كل شئ من القيادات والسياسين
يعني بكل بساطة نفتقد الى الاستقرار
يعني اضرب لك مثال ؛ انا افككر ان اشتري بيت صغير ولكن في نفس
الوقت اقول لا اهاجر الى خارج العراق افضل واطلب اللجوء

لان يااخي مين كان يتوقع انه بغداد او العراق يجي يوم يحكمه الشيعة
او الاكراد ...
فلازم لازم نتوقع كل شئ واحنا نعيش بالعراق العظيم
تقبل خالص شكري وتقديري







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:07 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "