العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات العلمية > منتدى الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-12-10, 08:41 AM   رقم المشاركة : 21
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(20)رقم الحديث في الكتاب(90)

حدّثنا عمر بن يوسف قال : حدّثنا سفيان , عن هِشام , عن عروة عن عائشة ا قالت: جاء أعرابيٌ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال : أتقبِّلُونَ صِبيانَكُم؟! فما نقَبِّلُهم! فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم " أو أَمْلِكُ لكَ أنْ نَزَعَ اللهُ من قلبك الرحمة".

تخريج الحديث:
أخرجه المصنّف في الأدب , بابُ رحمة الولد , وتقبيله , ومعانقته (5998) , ومُسلم في الفضائل , بابُ رحمته صلّى الله عليه وسلّم الصبيان والعيال...(64).

ِفقه الحديث:
1/ تقبيل الإنسان خدّ ولدهِ الصغير واجبٌ على وجه الشفقة والرحمة واللُطف .
2/ محبة القرابة سنة سواءً كان ذكراً أو أنثى.





ملاحظتي وتعليقي:
1/ ما أشارت لهُ الفقرة رقم (1) من فِقه الحديث , أقول : أنّ مِن عِظم الشارع أن حمل التقبيل للصغير على خدّه محملَ الوجوب , لما في ذلك من مصالح في الإشباع العاطفي للأبناء , ولأنّ عدم الإشباع العاطفي يُسبّب الكثير من السلبيات التي تنتج عنها مفاسد دينيّة وأخلاقية واجتماعية .
2/ قد يتساءل سائل,كم عمر الصغير الذي يجب تقبيله ؟ , فأقول : أن هذه المسألة يحكمها العُرف , فما دام في عُرف الناس أنّه طِفلٌ صغير , يجب على والدِه تقبيل خدّه على وجه الشفقة والرحمة واللُطف.(والله أعلم).



انتهى.


ملاحظة:( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:43 AM   رقم المشاركة : 22
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(21)رقم الحديث في الكتاب(93)

حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبد الأعلى القرشيّ , عن داود بن أبي هند , عن عامر , أنّ النُّعمان بن بشير حدّثه, أنّ أباهُ انطلقَ بهِ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يحملُهُ , فقال : يارسول الله!إنّي أُشهدكَ أنّي قد نحلتُ النعمانَ كذا وكذا , فقال : " أكلُّ ولدِك نحلت؟" قال: لا . قال : "فأشهِد غيري" ثم قال:" أليس يسرُّك أن يكونوا في البرِّ سواء ؟" قال: بلى . قال : " فلا إذاً " . قال أبو عبدالله البُخاري : ليس الشهادةُ من النبي صلّى الله عليه وسلّم رخصة.

تخريج الحديث:
أخرجهُ المصنّف في الهِبة , بابُ الإشهاد في الهِبة (2587), وليس عنده قوله " أليس يسرّك...", ومسلم في الهبات , باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهِبة (17).

ِفقه الحديث:
1/ يجب أن يُسوّي المرء بين أولاده في الهِبة فإنَّ فضّل بعضاً على بعضٍ جاز مع الكراهة عندَ الأئمة الثلاثة , والهِبة صحيحة.
2/ استحباب التأليف بين الإخوة وترك مايُوقِع بينهم الشحناء أو يُورِث العقوق للآباء.
3/إمكانية ميل القلب إلى بعضِ الأولاد والزوجات دون بعض , أمّا الهبة فيجب التسوية بينهم فيها.
4/ضرورة استيضاح الحاكم أو المُفتي عمّا يحتمل الاستيضاح , لقوله " أكلّ ولدك نحلت".

ملاحظتي وتعليقي:
1/ ماشدّني لنقل هذا الحديث, عدم معرفة الكثير من الناس ,أن عدم العدل في الهِبة بين الأبناء محمول على الكراهة , لا على الحُرمة, وأن وجوب العدل لتلافي التفرقة بينهم محمولٌ على الاستحباب , وهذا ما يجهله كثيرٌ من الناس , حيث دائما يقولون أن عدم العدل حرام, وأنّ هذا أبٌ ظالم , وقد يتحجج بِها الأبناء لعقوق والدهم , وهذا والله من شيوع الجهلِ , وعدمِ التفقّه في الدين.



انتهى.

ملاحظة:( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:44 AM   رقم المشاركة : 23
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(22)رقم الحديث في الكتاب(96)

حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية , عن الأعمش , عن زيد بن وهب وأبي ظبيان , عن جرير بن عبد الله قال : صلّى الله عليه وسلّم " لا يَرحمُ الله من لا يَرحمُ الناس"



تخريج الحديث:
أخرجهُ المصنّف في التوحيد , باب قول الله تعالى ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) (7376), ومسلم في الفضائل , باب رحمتهِ صلّى الله عليهِ وسلّم الصبيان(66).

ِفقه الحديث:
1/ الرحمة من الخلق , العطف والرأفة , والرحمة من الله , الرضا عمن يرحم.
2/ من لا يرحم الناس بالإحسان إليهم والرأفة بهم لا يُثاب من قِبل الرحمن بالرضا عنه.

ملاحظتي وتعليقي:
1/ ماحثّني على نقل هذا الحديث , هو الربط الوثيق بين الرحمة, ورضا الله جلّ وعلا , فيجب على من بحث عن رضا الله أن يكون رحيماً بالناس , بكافّة أنواعهم ومقوّماتهم , فالرحمة تأتي بثمارٍ لا تأتي بِها القسوة, علاوةً على الهدف الأسمى (رضا الله).

انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:44 AM   رقم المشاركة : 24
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(23)رقم الحديث في الكتاب(101)

حدّثنا إسماعيل بن أويس قال : حدّثني مالك, عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني أبو بكر بن محمد , عن عَمْرَة , عن عائشة ا , عن النبي صلّى الله عليهِ وسلّم قال: " ما زالَ جبريل يوصيني بالجَار حتّى ظننتُ أنّه سيورِّثُهُ".

تخريج الحديث:
أخرجهُ المصنّف في الأدب , باب جعل الله الرحمة في مائة جزء(6000), ومُسلم في التوبة , بابٌ في سعة رحمة الله تعالى ...(17).


ِفقه الحديث:
1/ بيانُ عِظم حق الجار وفضل الإحسان إليه.
2/ فيهِ جواز الطمع في الفضل إذا توالت النعم.
3/ فيهِ جواز التحدّث بما يقع في النفس من أمور الخير.





ملاحظتي وتعليقي:
1/ ما شدّني لنقل هذا الحديث , هو فتح الله على العالِم في استنباط الفوائد والأحكام من الحديث , والدِقّة مع العُمق في فهمه , حيثُ أن القارئ من أوساط الناس وعامتهم لا أظنّ أنّه يفهم من هذا الحديث ,سِوى بيان عِظم حق الجار , أمّا جواز الطمع في الفضل إذا توالت النِعَم , وجواز التحدّث بما يقع في النفس من أمور الخير , هذا ممّا يصعب استنباطهُ عليه , وهنا ألْفِتُ الانتباه إلى أنّ العِلم يحتاج منّا الرجوع إلى العُلماء ومفاهيم الصحابة والتابعين والسلف الصالح , حتّى نعي ما نعلم , ونفهم مِن أسرار العِلم ونُكاته , ونتعلّم طريقة الاستنباط والفِهم . وممّا أودى بالكثير هو تفسير العلم اقتصاراً على الرأي أو فهمِ الجُهّال , وكثيرٌ من الجماعات الإسلامية , أخذتِ العلمَ دون أخذ فِهم العُلماء , فنشأَ الضلال والاختلاف والتفرَّقْ بين المُسلمين , وكان أفضل مِنهم الجاهل بالعلمِ ممّن أخذ العلمَ بدونِ فهمه فهماً سليماً , بل وأضاف لهُ مفاهيمَ جعلت عِلمهُ عدواً لهُ ولمن يرأس.
انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:45 AM   رقم المشاركة : 25
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(24)رقم الحديث في الكتاب(107)


حدّثنا حجّاج بن منهال , قال : حدّثنا شُعبة قال : أخبرني أبو عمران قال: سمعتُ طلحة , عن عائشة قالت : قلتُ يارسول الله! إنّ لي جاريْن , فإلى أيَّهما أهدي؟ قال : : " إلى أقربِهما منكِ باباً".

تخريج الحديث:
أخرجهُ المصنّف في الأدب , باب حق الجِوار في قرب الأبواب (6020).

ِفقه الحديث:
1/ ينبغي مراعاة مشاعر الجار الأقرب لأنّه يرى ما يدخل في بيت جاره من هديّة وغيرها بِخلاف الأبعد.وإن الأقرب أسرع إجابةً لما يقع من المهمّات , ولا سيّما في أوقات الغفلة, ولذا هو أحقّ بالهديّة والعناية الفائقة بِهِ.
2/ الاعتبار هو لقرِب الباب.
3/تقديم العِلم على العمل . ولذلك سألت عائشة ا عن حكم المسألة قبل المباشرة في العمل.




ملاحظتي وتعليقي:
1/ ألفِتُ أنظاركم إلى الفقرة رقم (1) من فِقه الحديث , إلى الأدب الإسلامي المؤصّل , في مراعاة المشاعر , ووضعِ الاعتبار لها , الذي يجب علينا التأدّب بِه.
2/أمّا ما أشارت إليهِ الفقرة رقم (2) من فِقه الحديث , هو ما يغفل عنهُ الكثير من الناس , حيثُ أن الترتيب مبنيٌ على الأقربِ جواراً فالأقرب , فيجب وضع هذا الاعتبار قبلَ الاعتبارات الأُخرى, من الأقرب في النسب ولو أنّ فيه صِلة رحمٍ مع صِلة الجِوار , والأقرب في المصلحة الدُنيوية كما هو حاصلٌ في وقتنا, أو الأقرب إلى القلب , أو الأقرب إلى التفكير , كلّ ذلك يؤخّرْ ويقدّم الأقربَ جواراً.
3/ أما التأصيل العظيم فيما أشارت إليهِ الفقرة رقم (3) من فِقه الحديث , لو أنّا تأصَّلنا بهِ لا انتفعنا , فكثيرٌ هُم من يهرفُ بما لا يعرف , فذاك يدعوا وهو لا يعلمُ أُسس الدعوة ولا واجباتها وأركانها ولا أحكامها , وهذا يُفتي وهو أحوجُ ما يكون إلى العِلم, فيتصدّرون للإعلام لطلبِ الشُهرة بالدّين ويُضلِّون ويضلُّون , وهذه من علامات آخرِ الزمان , ومن أشراطِ الساعة , مصداقاً لقول الرسول عليه الصلاةُ والسلام عن أنس بن مالك قال: صلى الله عليه وسلم : "من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل " رواه البخاري ومسلم. والمقصود برفع العلم: موت العلماء كما جاء في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعُهُ من العباد، ولكن يقبض العلِم بقبضِ العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس
رؤوساً جُهّالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علمٍ فضلّوا وأضلّوا" رواه البخاري ومسلم . وهذا ما حصلَ بعد موت كثير من صُروح الأمّة العِلمية , وانتشر باعة الجَهل بهيئة العُلماء من ناحية الشكل فقط , وحصل الغَرَر والسوء . - نسأل الله السلامة-,فالحذرَ الحذرَ أن نغفل عن هذا التأصيل , و عن فهمِ فضل العِلم على فضل العمل , وفضلُ العالمِ على العامل .


انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:46 AM   رقم المشاركة : 26
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(25)رقم الحديث في الكتاب(113)

حدّثنا بِشرُ بن محمد قال: أخبرنا عبدالله قال : أخبرنا شعبة , عن أبي عِمران الجونيّ , عن عبدالله بن الصّامت , عن أبي ذرّ قال : أوصاني خليلي صلّى الله عليهِ وسلّم بثلاثٍ " أَسْمَعُ وأُطِيعُ ولو لعبدٍ مجدَّعِ الأطرافِ , وإذا صنعتَ مَرَقةً فأكثِرْ ماءَهَا , ثم انظُر أهل بيتٍ مِنْ جيرانك , فأصِبْهمُ منهُ بِمعروفٍ , وصَلِّ الصَّلاةَ لوقتها , فإن وجدت الإمام قد صلّى , فقدْ أحرزتَ صلاتك , وإلّا فهي نافلةٌ".



تخريج الحديث:
أخرجهُ مسلم مُفرّقاً:القطعة الأولى : في الإمارة , باب وجوبِ طاعةِ الأمراء في غير معصية الله ...(36), والثانية :في البر والصِلة بابُ الوصيّة بالجار ...(142), والأولى والثانية : في المساجد , بابُ كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المُختار...(240).

ِفقه الحديث:
1/ استحبابُ نُصحِ الأحبّة والأصحاب بما ينفعُهم في دُنياهم وآخرتهم.
2/ عدمُ احتقار شيءٍ من ضروب الخير وصنوف البر , فإنّها كلّها معروف.
3/ الاهتمام بأداء الصلاة في وقتها .
4/ مشروعيّة الصلاة مع الإمام نفلاً للذي صلّى في بيته أو نحوه ولو في جماعة , ثمّ أدرك الجماعة في المسجد.
5/ إرشاد النبي صلّى الله عليهِ وسلّم أمّتهُ إلى مكارمِ الأخلاق.
6/ استحباب التهادي بين الجيران لأنّ ذلك يُورثُ المحبة , ويزيد المودّة.

ملاحظتي وتعليقي:
1/وفي هذا الحديث الحثُّ على طاعة ولاةِ الأمر , في غيرِ معصيةِ الله , وإن كانوا أضعفَ نسباً من المُطيع, فقد يملّك الله عبيداً على الأحرار أو من أراذلِ القبائلِ نسباً على أشرفِ القبائل نسباً , ومع ذلك تجب الطاعةُ في غير معصيةِ الله , وهذا ليسَ بمسوِّغٍ الخروج عليهم شرعاً , لحِكم كثيرة, ودَرءاً لفِتنٍ كثيرةٍ ومفاسدٍ عظيمة.
2/ قد يتبادر إلى الكثير سؤالٌ , عن ما هو حدُّ الجوار ؟ , قالَ العلاّمة الألبانيُّ رحمه الله : جاء عن عليّ " من سمع النداء فهو جار" , وقيل " من صلّى معك صلاة الصُبح في المسجد فهو جار " , وعن عائشة " حدُّ الجوار أربعونَ داراً من كلّ جانب " وكل ما جاء تحديده عنهُ صلى الله عليهِ وسلّم بأربعين , ضعيفٌ لا يصح , فالظاهرُ أن الصواب تحديدُه بالعُرفِ والله أعلم.

انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:47 AM   رقم المشاركة : 27
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(26)رقم الحديث في الكتاب(118)

حدّثنا مَخلدٌ بنُ مالكٍ قال: حدّثنا عبدالرحمن بن مَغْرَاء قال: حدّثنا بُريد بن عبدالله , عن بُرْدَةَ , عن أبي موسى , صلّى الله عليهِ وسلّم : " لا تقومُ الساعةُ حتّى يقتُلَ الرَّجلُ جارَهُ و أخاهُ و أباهُ".

تخريج الحديث:
إسناده حسن , فإن ابن مغراء صدوق . ( أنظر الصحيحة 3185).



ِفقه الحديث:
1/ من أشراط الساعة الصُغرى شُيوع القتل , ولا يعني هذا مقاتلة المُسلمين الكفار, وإنمّا هو قتلُ المسلمين للمسلمين , يقتلُ بعضُهم بعضاً.

ملاحظتي وتعليقي:
1/ ما حثّني على نقل هذا الحديث , أنَّ هذه العلامة من علامات الساعة الصُغرى , ألا وهي شيوع القتْل بين المسلمين , حتّى أنّه يقتُلَ الجارُ جاره , والأخ أخاه , والولد أباه , يجهلها كثيرٌ من الناس , وللمتأمّل في وضعنا الراهن , وخاصّةً في قضايا القتل بينَ المسلمين , يعلمُ أن هذه العلامة قد وقعت , والقتلُ بينَ المسلمين للمسلمين قد شاع ,ولِأتفهِ الأسباب , حتى بهذا التفصيل , من قتل الجار للجار , والأخ للأخ , والولد للأب . نسأل الله السلامة.



انتهى.


ملاحظة:( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:48 AM   رقم المشاركة : 28
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(27)رقم الحديث في الكتاب(142)

حدّثنا مسلم قال: حدّثنا شعبة , عن شُمَيْسة العَتَكِيَّة قالت : ذُكر أدب اليتيم عندَ عائشة ا , فقالتْ " إنِّي لأضرِبُ اليتيمَ حتى يَنْبسِطَ".

تخريج الحديث:
صحيح , شمسية ثقة , كما قال ابن مُعين ( انظر الجرح والتعديل 4/391) . أخرجه ابن أبي شيبة ( 26686) , و البيهقي في الكُبرى (6/285).

شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
ينبسط: المُراد من الانبساط الامتداد والانبطاح على الأرض من الغضب وعدم الرضا بما يُعامل به .

ِفقه الحديث:
1/ ينبغي للمؤمن أن يُحاسب نفسه في ضرب اليتيم ولا بأس أن يضربه ضرباً موجعاً إذا كان يرى فيه مصلحته , ويعرف من نفسه صدق المحبة والشفقة عليه.


ملاحظتي وتعليقي:
1/ والظاهرُ أن أفضل ما يُعامل بهِ اليتيم مُعاملة الأبِ لولده , فيُعامله بالأسلوب التربوي الشامل من إشباع عاطفي وتحفيز , ومُحاسبة وعِقاب في حالة الخطأ وهكذا....,لأن الأب السَويَّ لا يضرب ابنه إلّا لمصلحة سواءً كانت شرعية أو تربوية أو أي مصلحةٍ أُخرى , ويجب أن يُقنَّنَ الضربُ , وأن يُجعل آخرَ الدواء,وليسَ أوّله ,ويجب دراسة شخصية هذا الطِفل لتقديم العِلاج الأنفعْ له, إلّا فيما أمرت الشريعة الإسلامية بسُرعة تقويمه بالضرب , كالضرب للطفل البالغ عشرَ سنين, في مسألة الصلاة.والله أعلم.


انتهى.


ملاحظة:( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:49 AM   رقم المشاركة : 29
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(28)رقم الحديث في الكتاب(145)

حدَّثنا عيَّاشٌ قال: حدَّثنا عبدالأعلى قال : حدَّثنا سعيد الجُرَيْرِيّ , عن خالد العَبْسِيّ قال: ماتَ ابنٌ لي , فوجدتُ وجْداً شديداً. فقلتُ : يا أبا هُريرة ! ما سمعتَ من النبي صلّى الله عليه وسلّم شيئاً تُسخَّي بهِ أنفسنا عن موتانا ؟ قال: : سمعتُ من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ : " صِغارُكُم دعاميصُ الجنّة".



تخريج الحديث:
أخرجهُ مسلم في البر والصلة , باب فضل من يموت لهُ ولد , فيحتسبه (154) مطولاً.

شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
دعاميص : جمع دعموص , وهي دُويبة تكون في الماء لاتُفارقه , أي أن هذا الصغير في الجنّة لا يُفارقها.

ِفقه الحديث:
1/ إن أطفال المُسلمين يدخلون الجنّة , ويتجوَّلون فيها , ويدخلون منازلها , ولا يُمنعون عن موضعٍ فيها.

ملاحظتي وتعليقي:
1/ انظُر أيَّها المُسلم , إلى كرمِ الله جلَّ وعلا , حيثُ علِمَ حبَّ الوالدين , وعلِمَ عزَّ فقده عليهما , وعلمَ حبّ الخيرِ الفطري من الوالد للولد , والضعف البشري أمام فقد ولدِهما , فطمأنَ قلبهما على لسان نبيّه بهذا الحديث.
انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:49 AM   رقم المشاركة : 30
مجموعة آل سهيل الدعوية
عضو نشيط






مجموعة آل سهيل الدعوية غير متصل

مجموعة آل سهيل الدعوية is on a distinguished road


رقم الحديث في مبحثي(29)رقم الحديث في الكتاب(154)
قال : و صلّى الله عليهِ وسلّم : " ما تعدُّونَ فيكم الرَّقوبَ "؟. قالوا الرَّقوب الذي لا يُولَدُ له ولد , قال :" لا , ولكنّ الرَّقوبَ الذي لم يُقدِّم منْ ولدِهِ شيئاً".


تخريج الحديث:
أخرجه مسلم في البر والصلة ,بابُ فضل من يملك نفسه عند الغضب (106).

شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
الرَّقوب: الذي لا يعيش له ولد.

ِفقه الحديث:
1/معنى الحديث : إنّكم تعتقدون أن الرَّقوب المحزون هو المُصاب بموت أولاده , وليس هو كذلك شرعاً , بل الرَّقوب هو الذي لم يُتوفَّ أحد من أولاده في حياته فيحتسبهُ ويُكتب له ثواب مُصيبته وصبره عليه.
2/ وفي الحديث فضل موت الأولاد والصبر عليهم.

ملاحظتي وتعليقي:
1/في الحقيقة أن الدافع الأوّل لنشرِ هذا الحديث , هو أنَّ فيهِ من التعزية والسلوان ما يخفّف عن فاقد أبناءه وقعَ مُصيبته , وفي زمنٍ عمَّ الجهل فيه , لم لا يسعى من تمرَّ بِهم حالات كهذه المُصيبة , كالعاملين في المُستشفيات والعاملين في مغاسل الموتى ومن همْ الأقرب لرؤية مثل هذه المُصيبة , لنشر مثل هذا الحديث ؟ , للتخفيف من آلام النَّاس , وربطِهم بما عندَ الله , خاصةً أن ثقافة الحُزن من الثقافات التي يجهلها حتّى الكثير من المتعلّمين , وأنَّ نشرَ هذه الثقافة يحتاجُ إلى الفِطنة في أسلوب التعليمِ واحتواء المحزون , فهيِ من العُلوم الساميةِ المنسيّة , وللحريص على تعزية الناس في هذا الحديث كنزٌ عظيم , وكذلكَ للمُصاب.

انتهى.


ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:08 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "