العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات العلمية > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة > كتب ووثائق منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-07-03, 03:09 PM   رقم المشاركة : 11
السلفي كوم
مشترك جديد





السلفي كوم غير متصل

السلفي كوم


جزاك الله خير وغفر لك ولنا وكل مؤمن ومؤمنه

أخي السليماني وفقك الله وسددك وجعلك من المباركين آمــــــــيـــن .

ننتظر منك المزيد

أخوك المحب السلفي كوم....







 
قديم 08-08-03, 11:41 PM   رقم المشاركة : 12
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


http://www.al-barq.net/showthread.php?threadid=3878

لمن أراد التحميل .

وجزاكم الله خيراً .







 
قديم 19-08-03, 02:25 AM   رقم المشاركة : 13
عمر أهل السنة
مشترك جديد





عمر أهل السنة غير متصل

عمر أهل السنة is on a distinguished road


جزاك الله الفردوس الأعلى

مع النبيين والشهداء والصديقين والصالحين

لكن متى سنرى القاعدة الرابعة..؟

مشكوووووووووووووووور







 
قديم 20-08-03, 08:46 AM   رقم المشاركة : 14
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


عـــمـــرأهل السنــــة: جزاك الله خيراً .

--------------------------------------------------------------------------------------

القاعدة الرابعة: أنّ مشركي زماننا أغلظ شركـًا من الأوّلين، لأنّ الأوّلين يُشركون في الرخاء ويُخلصون في الشدّة، ومشركوا زماننا شركهم دائم؛ في الرخاء والشدّة. والدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾[العنكبوت:65].

-----------------------------------------------------------------------------

قال الشيخ الفوزان :

هذه نتيجة، قاعدة، هي نتيجة لما سبق، يعني مرتبة على ما سبق، إذا تقرَّر أن المشركين في هذا الزمان من جنس المشركين في كل زمان، من جنس مشركي الجاهلية، وإن كانوا ينتسبون إلى الملة، والإسلام، ولهم صلوات، ولهم تعبدات، إذا كانوا من جِنسهم،


والشرك الذي فعلوه هو الذي فعله الأولون، فربما زالت الحاجة، وهو الذي بيّنه الشيخ في هذه القاعدة؛ بأن مشركي هذا الزمان أغلظ شركا من مشركي أهل الجاهلية، لما؟ لأن الله جل وعلا وصف أهل الجاهلية بأنهم يُشركون في الرخاء، وأما في الشدة فإنهم يوحدون،


قال جل وعلا ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمْ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾[النحل:53]، إليه، يعني دون ما سواه ﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ(53)ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ(54)لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾


قال جل وعلا -في بيان حالهم في البحر-﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمْ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ(22)فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾[يونس:22-23]


, وقال جل وعلا ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾[العنكبوت:65],


وفي الآية الأخرى ﴿[وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ] ( ) فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾[لقمان.32],

إذا تأملت الحال والحال، فأولئك يشركون في حال الرخاء، وأما إذا مستهم البأساء ومستهم الضراء؛ فإنهم يخلصون ويوحدون؛ دعوا الله مخلصين له الدين، أما مشركوا هذه الأزمنة؛ فإنهم إذا مسهم الضر فزعوا إلى العيدروس أو الحسين، أو البدوي، أو إلى المرغناني، أو إلى...أو إلى.....إلى آخر أنواع الناس، أو الموتى الذين يتوجهون إليهم، إذا مستهم الضراء فزَعوا إلى الأشجار وإلى أحجار ونحو ذلك،


وهذا لا شك أنه أعظم من شرك الأولين؛ لأنهم يشركون في الحالين، والمشركون الأولون يشركون في حالٍ واحدة، ويتذكرون في الحال الثانية، ولكن من يفقه هذا، ومن يفهم هذا ومن يشِفُّ عليه هذا الأمر حتى يكون يقينيا عنده, لا مراء فيه، ولا لف، لأن بعض الناس قد يقول هؤلاء يصلون، و يزكون، ويصومون، فكيف يكونون أغلظَ شركا من الأولين، نقول العمدة على أصل الدين؛ لأن هذه العبادات بلا توحيد لا تنفع، كما ذكرنا في أول الكلام، كما لا تنفع الصلاة بلا طهارة، فإذا كان هناك عبادات عظيمة ومع الشرك فإنها لا تنفع ولا تُقبل، فكيف إذا كان يشرك في حال الرّخاء وفي حال الشِّدة؟


وقد ذكر بعض العلماء، أنه لقِي رجلا من أهل الطائف، قبل انتشار الدعوة هناك ومعرفة الناس بالدعوة والتوحيد، فقال له هذا: هؤلاء أهل الطائف إذا جاءتهم شدة فزعوا إلى ابن عباس، ولا يعرفون الله، فقال الآخر له، معرفة ابن عباس تكفي، وهذا نوع من أنواع الشركيات التي تغلغلت في النفوس، نَسُوا معها الله جل وعلا في الرخاء، وفي الشدة، إلا ما نذر، وهذا كثير, كثير اليوم، فحرّك ترى،



والناس في عجب في هذا الأمر، فالله جل وعلا أنعم علينا في هذه البلاد، أننا لا نرى ولا نسمع ما يقلقنا من هذه الأمور الشركية، والكفر الأكبر، والشرك الأكبر، بالله جل وعلا،



ومن ذهب إلى البلاد التي تكثر فيها الشركيات؛ كبعض جهات مصر، وبعض جهات السُّودان، وأفريقيا، وبعض جهات الباكستان، والهند، ونحو ذلك، والعراق، وسوريا، ونحو ذلك، رأى عجبا،

والناس يتوجهون إلى هذه الأضرحة، وإلى مدافن الأولياء، بل وغير الأولياء، ويعتقدون فيهم الاعتقادات، جعلوا لهم نصيبا من الإلهية، والله جل وعلا له الحق الأعظم في إخلاص الدين له،

وأعظم ما يستحقه جل وعلا أن يُعبّد القلب له، وأن لا تكون ثَمّ عبادة إلا له سبحانه دونما سواه، كما قال جل وعلا ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾[الكهف:110]، وقال جل وعلا في الحديث القدسي «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه»، فإذا كان هذا في الرياء، يقصد المرء بالعمل غير الله جل وعلا؛ يقصد رؤية فلان، فكيف بالتوجه بالعبادة لغير الله جل وعلا، كأن يدعو غير الله، وأن يستغيث بغير الله، أو أن ينذر لغير الله، أو أن يذبح لغير الله، أو أن يستعيذ بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، أو أن يستغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله،



التوجه إلى الموتى والاعتقاد فيهم، ويسمّون ذلك بالسر؛ يُقال روح هذا السيد فيها سر، لهذا يجعلون مكان الروح كلمة سر؛ فيقولون هذا له سر، وقدس الله سرّه؛ لأنهم يجعلون لأرواح أولئك أسرارا، وروحه ليس فيها سر، إلا سر صنعها وخلقها من الله جل وعلا، أما أنها تغيث من استغاث بها، أو تُعطي من طلب منها، فهذا كله ليس إلا لله جل وعلا،


﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الْأَسْبَابُ﴾[البقرة:166], وقال جل وعلا -مخبرا على حال المشركين في النار- ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(97)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[الشعراء:97-98]



, قال العلماء

ما سوَّوهم برب العالمين في أنهم يخلقون، ويرزقون، ويُحيون، ويُميتون، وإنما سوَّوهم برب العالمين في العبادة، بأن توجهوا لهم ببعض العبادة، فصاروا مسوِّين لهذه الآلهة الباطلة بالله جل وعلا في استحقاق العبادة، لأنهم عبدوا الله، وعبدوا غيره، فساوُوا الخلق بالخالق جل وعلا، وهذا أبشع ما يكون من الظلم، وأقبح ما يكون من الاعتداء على حق الله جل وعلا،


إذ حقه سبحانه وتعالى إجلاله، وتعظيمه، وتوحيده، والإخلاص له، والاعتراف له بكل كمال، ووصفه جل وعلا بنعوت الجمال، والجلال، والكمال، وسَل رؤية النفس, وأنه ليس ثَم خير إلا منه سبحانه، وليس ثَم اندفاع شر إلا منه سبحانه، فنحن إنما نتقلب بفضل الله وبنعمته.




فهذا الأمر إنما يعود إلى أصل تلك الدعوات الثلاث.

نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن إذا أعطي شكر، وإذا أبتلي صبر، وإذا أذنب استغفر، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

قام بتفريغ هذا الشريط سالم الجزائري.







 
قديم 03-09-03, 03:07 PM   رقم المشاركة : 15
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


والظاهر والله أعلم أن هذا الشرح للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

وسأتأكد من ذلك إن شـــــــــاء الله .







 
قديم 15-09-03, 01:59 PM   رقم المشاركة : 16
أبو المظفر
عضو






أبو المظفر غير متصل

أبو المظفر


جزاك الله خيرا على هذه المشاركة العلمية المهمة







التوقيع :
مـوقـع مـن هـم الإبـاضـيــة
http://www.alabadyah.net

منتديات كشـــف حـقـيـقة الإبـاضـيــة
http://www.alabadyah.net/vb/
من مواضيعي في المنتدى
»» الوارجلاني مرتب مسند الربيع بن حبيب (( منجم ومشعوذ ساحر))
»» الإباضي المطالع يكتب باسم السالم ويقول ...!!!!!!
»» أكاذيب سعيد القنوبي الأباضي(1) كذبه على ابن حجر في الدرر الكامنة (وثيقة)
»» أكاذيب القنوبي (2) كذبه على صاحب كتاب الوافي بالوفيات مدعم بالصور من الكتب
»» طعن الأباضية في الخليفتين الراشدين عثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب رضي الله عنهما
 
قديم 09-11-03, 11:27 PM   رقم المشاركة : 17
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


بارك الله فيك .







 
قديم 14-01-04, 04:44 PM   رقم المشاركة : 18
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


وقد تبين أن هذا الشرح للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله .

وسأورد شرح العلامة الفوزان قريباً إن شــــــاء الله تعالى .







 
قديم 22-03-04, 08:40 PM   رقم المشاركة : 19
السليماني
عضو ماسي








السليماني غير متصل

السليماني is on a distinguished road


لمن أراد شرح القواعد الأربع للشيخ العلامة الفوزان فهو على هذا الرابط

أخي الحبيب السليماني أرجوا منك نقل الشرح بالطريقة التي تراها مناسبة من غير نشر رابط ذلك الموقع هنا(!!!!!) فأرجوا منك [ تفهم الوضع ] وقبول العذر.
ولك الشكر على جهودك الجبارة في دعوة الرافضة والعمل على نشر خبثهم وبيان فساد وبطلان عقائدهم وتحذير علماء أهل السنة منهم.







 
قديم 22-03-04, 11:41 PM   رقم المشاركة : 20
فاضح الشيعة
لااله الا الله
 
الصورة الرمزية فاضح الشيعة





فاضح الشيعة غير متصل

فاضح الشيعة is on a distinguished road


جزاك الله خير..







 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد بن عبد الوهاب, التوحيد, الحنيفية, الشرك, القواعد الأربع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "