العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع باقي الفرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-17, 02:46 AM   رقم المشاركة : 1
Muhamad Sulaiman
عضو فضي








Muhamad Sulaiman غير متصل

Muhamad Sulaiman is on a distinguished road


Post الرد على إنكار النصارى والملاحدة، نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته



قال الله عز وجل:

۩ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55) ۩

۩ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (56) ۩

۩ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (57) ۩ سورة الحج.



مرفق أدناه الرد على بعض شبهات وافتراءات ملل الكفر والشرك والإلحاد حول: إنكار نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.


المصدر:
موسوعة بيان الإسلام الرد على الافتراءات والشبهات.

القسم: (2) المجلد: (2) الجزء: (4) شبهات حول دعوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وتبليغه للوحي.

القسم: (2) المجلد: (3) الجزء: (5) شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.


فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين الفردوس الأعلى.



ملاحظة:


طريقة نسخ النص من الموقع مباشرة (للروابط أدناه)، عن طريق عمل Select All للصفحة بكاملها بالضغط على Ctr w/ A ثم عمل Paste على صفحة Word مع اختيار نسخ النص فقط.


تنبيه إدارة الموقع:
أخى المسلم: يمكنك الأستفادة بمحتويات موقع بيان الإسلام لأغراض غير تجارية بشرط الإشارة لرابط الموقع.



طالع في:

موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.
الشبهة السابعة عشر: ص124.
الزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان رجلا سياسيا طامحا للسلطة والملك ولم يكن نبياً مرسلاً (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0017


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ لم يعتمد النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، على سلطان أجداده لبناء دولة، ولكنه كان داعيا إلى الله سبحانه وتعالى، ومبلغا رسالته التي أمره الله بتبليغها للناس،

مصداقا لقوله تعالى:

۩ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) ۩ سورة المائدة *(1).

ثم إن قصيا - الذي يزعمون أن محمدا صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، ورث السلطان عنه لم يكن أول رئيس لمكة فقد كان قبله بعض رؤساء القبائل الأخرى مثل: الجراهمة، والخزاعيين، فلماذا لم يظهر منهم نبي كما ظهر النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، في قريش؟


◄ لقد كان للرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، دعوة خاصة به، ولم يكن يريد الملك، ولا السلطة، وإنما كانت دعوته إلى توحيد الله - عز وجل - وإخلاص العبادة له عز وجل، ونبذ عقائد الشرك، وترك عبادة الأصنام التي كان يعبدها قومه.


◄ لقد كانت حياة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وسيرته خير دليل على عدم تطلعه لملك أو سلطة، فقد رفض - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - إغراء قومه له حينما عرضوا عليه أن يجعلوه ملكا عليهم مقابل التخلي عن دعوته.


◄ عاش النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، متواضعا زاهدا بعيدا عن مظاهر الملك والرئاسة، فلم يؤثر عنه أنه استعمل حاجبا يمنع الناس الدخول عليه، ولا عاش عيشة الملوك في التنزه والترفع عن أتباعه، بل كان مثل سائر الأنبياء - عليهم السلام -، لا يطلب إلا رضا الله تعالى، ولا يبتغي ملكا ولا زعامة، ولا أية مصلحة دنيوية.



*(1) حول استدلال الرافضة هداهم الله لدين الإسلام، بآية التبليغ - طالع هنا:


لشيخنا/ الجمال - جزاه الله خير الجزاء وأوفاه.

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ... محاولة لفهم الآية


لشيخنا/ عبد الملك الشافعي- جزاه الله خير الجزاء وأوفاه.

هل أمَّن الله نبيه من مخاوفه جرّاء تبليغه للإمامة بالغدير؟!


لشيخنا/ عبد الملك الشافعي- جزاه الله خير الجزاء وأوفاه.

تخبط علامتهم ومحققهم جعفر مرتضى العاملي حول تغيير ترتيب آيات الإمامة في القرآن


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة الثامنة عشر: ص136.
الزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان واحدا من عظماء القادة والساسة وليس نبياً مرسلاً (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0018


خلاصة الرد على الشبهة:

كان النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، خير القادة؛ لامتلاكه كل مقومات القيادة الناجحة، من قدرة على اتخاذ القرار الصحيح، وشجاعة وثبات، وإدراك للمسئولية، وبعد النظر، ومعرفته لمواهب أصحابه وقدراتهم... إلخ،
ولكن:
هذا لا يتنافى بحال من الأحوال مع كونه نبيا مرسلا، بل كل هذا يؤكد نبوته صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته؛ لأن أحدا من البشر لا يستطيع أن يصل إلى ما وصل إليه النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، إلا إذا كان مؤيدا بالوحي الإلهي.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م2 ج4 شبهات حول دعوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وتبليغه للوحي.

الشبهة: التاسعة عشر – ص128.
ادعاء أن الخصائص الشخصية للنبي - صلى الله عليه وسلم - وراء نجاح دعوته (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-04-0019


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ من الشائع في كل جيل وأمة أن يظهر أناس ذو خصائص نفسية رفيعة أو ملكات ممتازة، لكن هذه الخصوصية لا تجعلهم في الحس العام كالأنبياء؛ فإن النبوة لها تفردها الخاص من جهة أنها هبة إلهية لا كسب بشري؛ ومن ثم تعثرت هذه المحاولة التي أرادت أن تجعل محمدا - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - مجرد رجل يتبعه أصحابه كما يتبع التلاميذ معلمهم العظيم أو واعظهم المرشد؛ لأنها دعوى قاصرة تسوقها عصبية دينية لا بحث نزيه متجرد.


◄ جاءت السيرة النبوية حافلة بدلائل النبوة التي ليست من جنس المعجزات الحسية التي يعول فيها على النقل والرواية، فظهور الدعوة نفسها ونجاحها وتحقيقها أبلغ الآثار التي تعدت العرب إلى غيرهم من الشعوب، ثم مضمون الدعوة نفسه الذي انقطع تماما عن المؤثرات العربية فغدا تشريعا عالميا وأدبا عاما للإنسان أينما نشأ - ذلك كله لا تفسره دعوى قوة الشخصية وجدارتها فحسب.


◄ جهة إيمان صحابة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، به منفكة عن جهة الإعجاب بشخصية فريدة أو مصلح نبيه، ولقد رأوا فيه من سمت النبوة ودلائلها أبلغ مما سمعوا به من أهل الكتاب، وما وجدوا أمارة تثبت نبوة نبي إلا وجدوا مثلها وزيادة عند نبيهم.


◄ فإذا ضممت إلى ذلك تلك النقلة البعيدة في الأخلاق، والآداب الاجتماعية والتشريع، وتصور العقيدة في الله واليوم الآخر، فقد استوت جميع مبررات التصديق والإيمان به نبيا يوحى إليه.

»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب
.
الشبهة الخامسة عشر: ص117.
الزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان مجرد إنسان فاضل ولم يكن نبياً (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0015


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ القرآن الكريم أكبر دليل على صدق نبوته - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - وما خصه الله - سبحانه وتعالى - به من أنواع التكريم الإلهي، وبيان مكانته لديه، ليظل هذا النبي عنوان الرسالة، وشعلة الحق وقدوة الأمة والبشرية جمعاء، والقرآن قطعي الثبوت ومتواتر وليس أخبار آحاد.


◄ ثم إن الأعداء قد شهدوا بأخلاق النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته،
وحديث هرقل مع أبي سفيان شاهد بذلك في قوله: "وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ، فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الكَذِبَ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ"،
وحديث النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، إلى قومه أول مرة وقولهم له: "مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّا صِدْقًا" شهد بذلك، وكذا أقوال الأتباع، وكثير من أهل الكتاب، فكيف يقال إن كل هذا أخبار آحاد؟!


◄ ثم إن النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، كان ذروة في جميع الأخلاق، ولم يكن يدانيه أحد، أو حتى يقترب منه في عظمته ونجاحه في جميع الميادين،
على خلاف أي إنسان آخر قد يكون ناجحا في جانب على حساب الهبوط في جانب آخر، أما محمد صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، فكان غاية في العظمة وفي الأخلاق وفي كل ميادين الحياة، فمن يدانيه صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته؟!


◄ إن النور الذي جاء به صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، والهدي الرباني الشامل لجميع أمور الدين والدنيا ليقطع بكونه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - نبياً رسولاً ولم يكن مجرد إنسان فاضل.
أما الأخيار من بني الإنسان فأدوارهم معلومة محددة، وهم يهبون لإصلاح خلل ما أو فساد من نوع معين تفشى في وقت معين، ولم يسطر التاريخ أن خيرا أو مصلحا، جاء لإصلاح شئون العالمين جميعا.

»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي وعلاقته بأهل الكتاب.
الشبهة السادسة عشر: ص124.
ادعاء أنه - صلى الله عليه وسلم - كان مجرد مصلح اجتماعي ولم يكن نبياً مرسلاً (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0016


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن مهمة الأنبياء جميعا هي إصلاح ما أفسده الناس من الشرك والضلال، فكل نبي عندما يبعث في قومه، فإنما يبعثه الله عندما يرى أن الأرض فسدت وساء حالها، فلا عجب أن يبعث الله - عز وجل - محمدا - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - لإصلاح قومه من الأمراض التي تفشت فيهم، ويخرجهم من الظلمات إلى النور ومن الشرك والوثنية إلى الإيمان والتوحيد، وعليه فلا يوجد أي تعارض بين النبوة والإصلاح؛ لأن كل نبي يكون مصلحا.


◄ لا يمكن أن نقبل بحال القول بأن دور محمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - كان مقتصرا على الإصلاح الاجتماعي فحسب؛ وذلك لأن المصلح الاجتماعي يهدف إلى إصلاح مجتمع معين في فترة معينة، ويعتمد في دعوته على تنظيم علاقة الفرد بنفسه وعلاقته بالمجتمع فحسب،
لكن دعوة محمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - كانت دعوة لإصلاح أحوال الناس جميعا في كل زمان ومكان، وقامت في الأساس على تنظيم علاقة الفرد بربه، ولم تعتمد على طبقة معينة من المجتمع بل احتوت كل الطبقات دون تمييز أو تفريق.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة الثالثة عشر: ص104.
دعوى أنه - صلى الله عليه وسلم - كان كاردينالا كاثوليكيا ولم يكن نبياً (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0013


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ لقد أجمعت كتب السيرة وكتب التاريخ جميعها التي لم تترك شيئا من حياة النبي - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - إلا ذكرته أنه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - ولد في مكة في عام الفيل لأبوين قرشيين، وقد مات أبوه قبل ولادته، ثم ماتت أمه وهو في سن السادسة، ثم كفله جده الذي توفي وهو في سن الثامنة، فضمه عمه أبو طالب إليه،
وقد اشتغل - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - في رعي الغنم منذ صباه، وقد خرج مع عمه في رحلة إلى الشام في تجارة لعمه،
وبعد بلوغه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - عمل في التجارة، ثم خرج في رحلته الثانية إلى الشام في تجارة للسيدة خديجة - رضي الله عنها - التي تزوجها بعد رحلته تلك، وأنجبت له كل أبنائه ما عدا إبراهيم، ثم لما بلغ - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - سن الأربعين نزل عليه جبريل - عليه السلام - بالوحي والرسالة،
فكيف يزعم المدعون أنه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - لم يكن عربيا، ولم ينشأ في مكة؟


◄ إن ما جاء به محمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - من عقيدة ومبادئ وتعاليم يجده المنصفون مناقضا تماما لأسس النصرانية ومبادئها، ويكفي أن الإسلام ينكر التثليث، وينكر ألوهية المسيح، كما ينكر عقيدة الصلب والفداء، وكل هذه الاختلافات بين الإسلام والنصرانية تنفي بشكل يقيني أن تكون هناك خلفيات نصرانية في تعاليم الإسلام، وهذا ينفي أن يكون محمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - راهبا نصرانيا قبل بعثته.

»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م2 ج4 شبهات حول دعوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وتبليغه للوحي.

الشبهة: السادسة عشر – ص108.
الزعم أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - كان داعيا اشتراكيا لا رجل دين (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-04-0016


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن البشرية قاطبة منذ آدم - عليه الصلاة والسلام - إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لم تشهد، ولن تشهد رجلا أخلص لله مثل محمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - فالمتأمل في سيرته العطرة يجد أن حياته كلها كانت لله كما أمره ربه:
۩ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) ۩ سورة الأنعام،
ولعل من أكبر الدلائل على إخلاصه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - في عبادة ربه ثباته على الدعوة لله وتوحيده - سبحانه وتعالى - على الرغم مما تعرض له من أذى واضطهاد من أعدائه، وكذلك كان - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - حريصا على طاعة الله، فقد كان - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - دائم الخشية له، وكان يحمل نفسه من المشقة في العبادة ما لا يطلب من المؤمنين فعله، فهل يعقل أن يقال بعد ذلك: إنه لم يكن رجل دين؟!


◄ إن النظام الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، يختلف تمام الاختلاف عن النظام الاشتراكي الذي لا يعترف إلا بملكية الدولة والجماعة، والأفراد فيه مجرد آلات مسخرة ليس لها أية حرية أو إرادة، في حين أقر الإسلام ملكية الأفراد بجوار ملكية الجماعة، وحماها إلى أقصى الحدود، ولم يضع حدا أعلى لاغتناء الأفراد ما داموا ملتزمين بتعاليم الإسلام، كما أعطى الأفراد مطلق الحرية في ممارسة نشاطهم الاقتصادي طالما كان هذا النشاط مشروعا حسب المفهوم الإسلامي، وهذا ما يرفضه تماما النظام الاشتراكي،
وهذا يدل على أن محمدا - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - لم يكن أبدا داعيا اشتراكيا كما يزعم المغرضون.


◄ هناك فروق كثيرة بين حقيقة الزكاة في الإسلام وبين حقيقة الضرائب الإلزامية، فالغرض من تشريع الزكاة في الإسلام هو إشراك الفقراء والمساكين ومن على شاكلتهم في أموال الأغنياء، وهي أساس العدالة الاجتماعية في المجتمع المسلم، في حين أن الضريبة فريضة إلزامية يلتزم الممول بأدائها إلى الدولة تبعا لمقدرته على الدفع، بغض النظر عن المنافع التي تعود عليه من وراء الخدمات التي تؤديها السلطات العامة، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى فالزكاة عبادة فرضت على المسلم؛ شكرا لله وتقربا إليه، بينما الضريبة التزام مدني محض خال من كل معنى للعبادة،
وكل هذه الفروق تبطل دعوى أن النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، قد فرض الزكاة لأنه كان يدعو إلى الاشتراكية؛ لأن ما جاء به - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - أسمى بكثير مما وضعه البشر القاصرون.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م2 ج4 شبهات حول دعوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وتبليغه للوحي.

الشبهة: السابعة عشر – ص119
الزعم أن النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، لم يكن حريصا على هداية قومه (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-04-0017


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ بعث النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، رحمة للعالمين، فكان رءوفا رحيما بمن بعث إليهم، فقد أنقذ الله سبحانه وتعالى، من آمن به من النار،
وكان النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، يدعو لمن لم يؤمن به أن يهدي الله قلبه للإسلام،
وتتجلى رحمة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، حينما أدمى الكفار قدميه في الطائف وأغروا به صبيانهم، وعلى الرغم من ذلك فإنه لم يدع عليهم، بل قال:
«بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ، لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» *(1)
وقد حدث ما تمناه فأسلم من أسلم منهم قبل الفتح، وعند الفتح الأكبر لمكة أسلم معظمهم ودخلوا في دين الله أفواجا.


◄ مع هذه الرحمة من النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، إلا أنه دعا على بعض الكفار، منهم: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو جهل، وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف، وهؤلاء من صناديد الكفر الذين آذوه - صلى الله عليه وسلم - أشد الإيذاء، ولم ير خيرا فيهم، وقد استجاب الله سبحانه وتعالى، دعاءه فقتلوا جميعا في غزوة بدر الكبرى.


◄ لم يكن النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، بدعا من الرسل في الدعاء على قومه،
فقد دعا نوح - عليه الصلاة والسلام - على قومه، يقول تعالى:
۩ وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) ۩ سورة نوح،
كما دعا موسى - عليه السلام - على قوم فرعون كما يقول القرآن حاكيا عنه:
۩ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (88) ۩ سورة يونس؛
بل إنه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، لم يدع على قومه عامة وإنما خص بعضهم ممن لا يرجى فيهم خير.
.
*(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كِتَابُ بَدْءِ الخَلْقِ: بَابُ إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ وَالمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ، آمِينَ فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، ج4 ص115 ح رقم: (3231)،
ومسلم في صحيحه، 32 - كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ: 39 - بَابُ مَا لَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ، ج3 ص1420 ح رقم: 111-(1795).


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



بيان الإسلام: تبشير الكتاب المقدس بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
الرابط:
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=181776



خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن قوله عز وجل: ۩ اسْمُهُ أَحْمَدُ ۩،- لا يحمل على ما يتبادر من لفظ "اسم" من أنه "العلم"، فكلمة "اسم" لها عدة استعمالات عند العرب،
وتختلف دلالة الوصف "أحمد" مع كل استعمال منها؛ فقد يكون معناه: أحمد مني، أي: أفضل من عيسى - عليه السلام - في رسالته وشريعته، أو أن المعنى: أن سمعته محمودة وذكره محمود في كل الأجيال، وقد يكون المعنى أن اسمه العلم يكون بمعنى أحمد، أي: المحمود حمدا كثيرا.


◄ لقد أشار القرآن الكريم في آيات عديدة إلى تحريف التوراة والإنجيل، سواء كان هذا التحريف تحريفا للفظ أو تحريفا للمعنى، كما نص على وجود أجزاء كتمها اليهود والنصارى من التوراة والإنجيل كما في قوله عز وجل:
۩ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ... ۩ سورة الأعراف: من الآية 157

وكما شهد القرآن والمسلمون بتحريف الكتاب المقدس شهد كذلك الكتاب المقدس على نفسه في مواضع كثيرة بثبوت تحريفه.

كما توصل مجموعة كبيرة من علماء اللاهوت أنفسهم إلى أن الكتاب المقدس يحتوي على أخطاء مهلكة وآلاف من التغييرات والتزويرات، فلا عجب أن يمحو اليهود والنصارى اسم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من كتبهم المقدسة وأن يكتموا البشارات الصريحة به صلى الله عليه وسلم.


◄ إن المتأمل في السيرة النبوية المطهرة وكتب الحديث ودواوين التاريخ يجد العديد من الأدلة على تواطؤ اليهود والنصارى على محو اسم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من التوراة والإنجيل
باعتراف من أسلم منهم؛ كعبد الله بن سلام، وكعب الأحبار، والنجاشي، وغيرهم،
وقد سأل عمر بن الخطاب أبا مالك بن ثعلبة بن هلال، وكان من أحبار اليهود عن صفات النبي في التوراة، فقال:
"إن صفته في كتاب بني هارون الذي لم يبدل ولم يغير أحمد من ولد إسماعيل يأتي بدين الحنيفية دين إبراهيم يأتزر على وسطه ويغسل أطرافه وهو آخر الأنبياء".
(الإصابة في تميز الصحابة، ابن حجر، دار الجيل، بيروت، ط1، 1412هـ، ج7، ص357).


◄ على الرغم من تحريف الكتاب المقدس، فإنه ما يزال به العديد من البشارات بالرسول - صلى الله عليه وسلم - والتي أخفى اليهود والنصارى عنوانها، وحاولوا صرف دلالاتها عن البشارة به - صلى الله عليه وسلم - ولكن على الرغم من هذا، فقد ظلت عشرات المبشرات التي لا يمكن أن تنطبق على أحد إلا على محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة والإنجيل،
والتي لم يستطع اليهود والنصارى إخفاءها أو تبديلها، وستظل مثل هذه المبشرات التي عجزوا عن إخفائها شاهدة على تلك التي أخفوها.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الافتراءات والشبهات – ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة الثانية: ص28.
إنكار تبشير سيف بن ذي يزن لعبد المطلب جد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمبعث نبي من نسله (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0002


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن قصة سيف بن ذي يزن وتبشيره لعبد المطلب بنبي من نسله ثابتة تاريخيا وواردة في أوثق المصادر التاريخية، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فهي مقبولة عقلا، حيث كان الواجب يحتم على سادة العرب أن يهنئوا سيف بن ذي يزن لاسترداد عرش آبائه، وذلك لقرابتهم وجوارهم واشتراك مصالحهم التجارية، وعلى الرغم من اشتمال القصة على خوارق لم يألفها الناس، إلا إنها عادية لدى من عندهم علم من الكتاب بصفات النبي - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - لأن دلائل نبوته كانت معلومة لديهم.


◄ إن الحوادث العظام لا تأتي الناس بغتة، ولا نجد حادثا أعظم من مبعث النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، لهذا سبق مولده الكثير من المبشرات،
فلم تكن بشارة سيف بن ذي يزن هي الفريدة في بابها، بل وجدنا في الكتب السابقة الكثير من البشارات به، وفي كلام الأنبياء قبله تمهيد لأمره، وقد كثر الحديث عنه على ألسنة الحكماء وأهل الديانات، مما أهل أولى الألباب لاستقبال أمره - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - وتصديق نبوته فما أخبر به سيف بن ذي يزن عبد المطلب قاله بحيرا لأبي طالب، وعرفه سلمان الفارسي وأذاعه أحبار اليهود.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة: الثالثة – ص36
ادعاء أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - لم يتصف بصفات الأنبياء؛ لأنه ليس من نسل إسحاق ويعقوب عليهما الصلاة والسلام (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0003


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن المتأمل في صفات الأنبياء وخصائصهم التي وردت في الكتاب المقدس يجدها تنطبق تماما على محمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - مثل:
الذكورة والبشرية، وسلامة عقله، وسلامة حواسه وملامح وجهه، واكتمال شكله العام، وسمو أخلاقه، وسلامة نسبه وطهارته، وعدم ميله إلى الشرك قبل نبوته، وجهله بالمعارف البارزة في عصره قبل نبوته، وحفظ الله له من الهلاك قبل ظهور نبوته، وكسبه لمعيشته من تعب يديه، ومقدرة عقله على استقبال خبر النبوة.


◄ كذلك توفر للنبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، كل سمات الأنبياء بعد ظهور النبوة عليه، مثل:
دعوته الخالصة لعبادة الله وحده، والتزامه بالدعوة والخوف من غضب الله، وعدم استهدافه للمنافع الدنيوية، ومنح الله البركة له، والقدرة على ما لا يقدر عليه غيره من البشر، واحتفاظه بسلامة أعضائه وحيويتها وشبابه حتى موته، وعصمة الله له من القتل؛ بل زاد عن ذلك ببعض الخصائص التي لم تتوفر لأي نبي قبله، ولا عجب فهو سيد خلق الله وخاتم النبيين.


◄ النبوة ليست حكرا على سيدنا/ إسحاق - عليه الصلاة والسلام - وبنيه، وإنما هي ثابتة أيضا لسيدنا/ إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - وبنيه، أقر بذلك القرآن الكريم والتوراة الصحيحة، وعليه فلا يجوز لأحد أن يقصر النبوة على قوم دون قوم تبعا لهواه؛ لأن الله - سبحانه وتعالى - وحده هو الذي يجعل النبوة في قوم، ويرفعها عن آخرين،
قال سبحانه وتعالى:
۩ ..اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۩ جزء من الآية: 124 سورة الأنعام.

»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة: الخامسة – ص51.
دعوى أن ما أصابه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - من رعب أثناء لقائه الأول مع جبريل - عليه السلام - دليل على عدم نبوته (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0005


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ لقد كان النبي - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - كغيره من البشر يتعرض لما يتعرضون له، فلا عجب أن يصيبه الرعب والخوف، فما حدث له - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - في أول لقاء له مع جبريل - عليه السلام - لم يكن متوقعا ولم يتعرض لمثله من قبل، كما أن فيه نوعا من المفاجأة الباغتة المؤثرة على طبيعته البشرية، التي هز الموقف كيانها هزا، وأدخل عليها الرعب والفزع.


◄ قد يظن أن استقبال الأمر بالنبوة أمر عادي، ولكن الحقيقة أن بداية استقبال التكليف بالنبوة أمر لا يحتمله أي كائن من البشر، مهما بلغت مقدرته على تمالك نفسه وجسمه وعقله، إلا من اختاره الله وهيأه لهذه المهمة، ليشعره من أول الأمر أن طريق الرسل والدعاة ليس مفروشا بالورود وإنما هو ملبد دائما بالأشواك.


◄ لم يكن النبي - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - بدعا من الرسل - عليهم الصلاة والسلام - في شعوره بالرعب والخوف عند إعلامه بالنبوة؛ ذلك أن الشعور نفسه أصاب موسى - عليه الصلاة والسلام - قبله، واحتمالهما - عليهما الصلاة والسلام - لهذا الأمر الجلل يؤكد نبوتهما ولا ينفيها.


◄ هناك فرق كبير بين ما حدث لمحمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - حينما استسلم لجبريل - عليه السلام - عندما أخذه ثلاث مرات وهزه بشدة، وما فعله موسى - عليه الصلاة والسلام - حينما لطم ملك الموت، فقد جاء جبريل - عليه السلام - للنبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، في أول مرة بصورته الملائكية التي لا عهد له بها، بينما جاء ملك الموت لموسى - عليه الصلاة والسلام - بصورته البشرية فظنه رجلا يريد قتله فدافع عن نفسه. وكان هذا في آخر حياته، بينما كان النبي - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - في بداية تحمله الدعوة والرسالة، ولم يكن يألف مثل هذه الأحداث الغريبة.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة: السادسة – ص58.
التشكيك في نبوة محمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - بزعم أن خديجة - رضي الله عنها - لم تعترف بها (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0006


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ كانت السيدة خديجة - رضي الله عنها - تدرك عظمته - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، ولذلك تزوجت به وناصرته، وآمنت به صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته،
ولما جاءه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، الوحي وعاد إليها بفواتح سورة العلق، كانت أول من استوعب فؤاده الذي يرجف به، فلما أخبرها أنه يخشى على نفسه، قدمت إليه البراهين على أن الله ناصره لا محالة، وهذه البراهين ما هي إلا صفاته، وصفات الأنبياء من قبله، ولم لا ينصره ربه؟!
أو ليس هو الذي يصل الرحم، ويقري الضيف، ويحمل الكل، وينصف المظلوم، ويعين على نوائب الدهر؟!
ومن كان كذلك فلا يضيعه ربه، وإذا كان هذا حالها، فكيف لا تؤمن به؟!


◄ حديث بدء الوحي دليل قاطع على أنها - رضي الله عنها - آمنت به من أول وهلة، حيث قالت بعد أن علمت الخبر:
«أبشر يا ابن عم واثبت، فوالذي نفس خديجة بيده، إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة».
فكيف بعد كل هذا لا تؤمن به صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته؟!!


◄ ثم إن موقف السيدة خديجة - رضي الله عنها - من الدعوة الإسلامية، كان موقف المؤمنة، بل المجاهدة في سبيل هذه الدعوة، ولقد قامت خديجة - رضي الله عنها - بدور مهم في حياة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، لما لها من شخصية في مجتمع قومها، ولذلك فقد جاءها السلام من الله عز وجل، وبشرت ببيت في الجنة،
وكان وفاؤه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - لها كبيرا حتى بعد موتها بسنوات، فكيف يكون كل هذا لامرأة لم تؤمن به؟!.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة السابعة: ص64.
الزعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتدع مبدأ الثواب والعقاب الأخروي لإثبات نبوته (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0007


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ لقد قرر - سبحانه وتعالى - مبدأ الثواب والعقاب؛ تطبيقا لمبدأ العدل الإلهي، وتمييزا بين الحق والباطل، والخبيث والطيب، فهناك فرق شاسع بين من كانت حياته كلها خالصة لوجه الله، ومن كانت حياته كلها لهوا ولعبا وزينة ومعاصي،
قال - سبحانه وتعالى - في حق المؤمنين:
۩ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) ۩
۩ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) ۩ سورة الكهف.

وقال سبحانه، في حق العصاة الكافرين:
۩ ..إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ۩ جزء من الآية: 29 سورة الكهف.


◄ لقد سبقت الإشارة إلى عقيدة البعث والجزاء في الكتب السماوية السابقة على الإسلام، كاليهودية والمسيحية، فهي عقيدة قديمة لم يبتدعها الإسلام، ولم يختلقها النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، من عند نفسه؛
ففي النصرانية - مثلا - ذكر المسيح شيئا من نعيم الآخرة، فبين أن فيها خمرا وطعاما وشرابا ومنازل، وأهلا أضعاف ما كان في الدنيا، وما من رسول أو نبي إلا أنذر قومه عذاب الآخرة.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 المجلد3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة الحادية عشر: ص92.
إنكار نبوته - صلى الله عليه وسلم - لكونه أميا غير صالح لقيادة الأمم (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0011


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن أمية النبي - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - مصدر فخر له ولكل مسلم، وليست منقصة في حقه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - لأن ذلك دليل على صدق نبوته، وصدق ما جاء به، وأن مصدر القرآن الكريم مصدر إلهي لا دخل للبشر فيه، فهي مكرمة في حقه - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - منقصة في حق أمته ولذا جاء - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - بدين يقضي على الأمية والجهل ويدعو إلى العلم والمعرفة.


◄ إن كلمة "الأميين" المذكورة في قوله سبحانه وتعالى:
۩ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ .. ۩ جزء من الآية: 2 سورة الجمعة،- كانت تطلق على من ليس له كتاب إلهي سابق، وهم العرب وغيرهم من الأمم الأخرى، وهذا اللفظ كان يطلقه اليهود على غيرهم من الأمم لاحتقارهم؛ لأنهم ليس لهم صلة بالسماء وأنهم - أي: اليهود - أفضل الأمم.


◄ لقد سادت الحضارة الإسلامية العالم وذاع صيتها فترة طويلة من الزمن، وقد اعترف بها مشاهير أوربا وعلماؤها، و نصوا على أنها أصل الحضارة الأوربية الحديثة في كل العلوم الحديثة من طب، وهندسة وجبر، واجتماع.. وغيرها.


◄ إن السبب الذي يقف وراء التأخر الحضاري للمسلمين في العصر الحديث هو تخلفهم عن إدراك المعاني الحقيقية للإسلام، وتقصيرهم في التماس الأسباب التي تكفل لهم التقدم الحضاري ومواكبة غيرهم من الأمم، ولقد أدرك المسلمون الأوائل هذه المعاني، والتمسوا تلك الأسباب، فسادوا العالم كله قرونا عديدة، ولا بد للمسلمين الآن - إن أرادوا أن يعيدوا هذه السيادة - أن يحذوا حذو سلفهم.

»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة: الثانية عشر – ص98.
الزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان ساحراً ولم يكن نبياً (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0012


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن سيرة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، تنفي أن يكون ساحرا أو كاهنا؛ حتى لقد شهد له بذلك أعداؤه قبل أصحابه،
وشهد القرآن نفسه بقوة أسلوبه، وحسن بيانه، وعجز الإنس والجن أن يأتوا بمثله، فكان ذلك بيانا شافيا كافيا يشف عن مصدره الإلهي،
كما أن الساحر لا يصلح أمة ويضع لها حضارة راقية من العدم ولا ينبئ بحقائق علمية وغيبية، ولو كان النبى صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، ساحرا فلماذا لم يسحر من لم يؤمنوا به حتى يدخلوا دينه كغيرهم؟!


◄ إن النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، لم يدخل الكعبة يوم الفتح إلا بعد تحطيم ما بها من أصنام وتماثيل،
وقد حرم النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، كل هذه الأشياء على أمته؛ لأنها تذكر الشرك والكفر، فكيف يتخذ لنفسه تمثالا يحبس فيه الجن؟!!
إن هذا كذب وافتراء لم يقل به أحد من قبل، ولا تثبته الروايات، فمن أين للمدعي هذه الأضلولات؟!


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة الرابعة عشر: ص109.
الزعم أن الحماس الزائد هو الذي دفع محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى إعلان نبوته (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0014


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن العقل والواقع يرفضان رفضا تاما أن تكون رسالة محمد صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، قد قامت على قوة اعتقاده أو حماسه للدعوة فحسب؛ لأن البشرية لم تشهد مثل هذه الدعوة التي قامت على مجرد اعتقاد صاحبها، أو حماسته لدعواه، فما بالنا بدعوة الإسلام التي ملأت بنورها مشارق الأرض ومغاربها.


◄ إن محمدا - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - قد اعتمد في المقام الأول على تأييد الله له ونصره في كل مراحل دعوته، والأمثلة على ذلك كثيرة لا حصر لها، يضيق المقام هنا عن ذكرها مثل تأييد الله له أثناء هجرته، ونصرته بالريح الشديدة في غزوة الأحزاب، واستجابة الله له في كل ما دعاه، وكل هذا دليل جلي على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.


◄ لقد كان النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، متفردا في عزيمته، وكان أشرف الناس مقصدا وأخلصهم نية لله، فقد كانت حياته كلها لله، وحماسته من أجل الله، لا ينسب لنفسه أي فضل، مفتخرا دائما بفضل الله عليه، فقد كان في جميع شئونه لا ينظر إلا إلى الله، ولا يستمد المعونة إلا من الله، ولا يرى لنفسه ولا لغيره حولا ولا قوة؛
لهذا حق لنا أن نقول: إن البشرية لم تشهد رجلا أخلص لله مثل محمد - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - هذا الإخلاص الذي لم يشغله عنه أي شيء آخر، أو أية قضية أخرى، حتى ولو كانت حاجة نفسه وأهله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة العشرون – ص151.
التشكيك في نبوته - صلى الله عليه وسلم - بإنكار شفاعته (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0020


خلاصة الرد على الشبهة:

◄ إن الآيات القرآنية التي يستدل بها أصحاب هذه الشبهة تنفي الشفاعة عن الأصنام، وذلك عندما قال الكفار على عهد النبي - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - إنها - أي الأصنام - تشفع لنا عند الله، فأوضحت هذه الآيات أن الله - سبحانه وتعالى - لا يقبل الشفاعة إلا من بعد إذن الله عز وجل، وليس في هذا ما ينفي شفاعة الحبيب - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - بل إنه يثبتها ويؤكدها.
· إن شفاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثابتة بالقرآن والسنة والإجماع وهي نوعان:
(أ‌) شفاعة للإنسانية كلها، وتسمى "الشفاعة العظمى"، وهي الشفاعة من أجل بدء الحساب.
(ب‌) شفاعة لأمة الإسلام.


◄ والشفاعة العظمى ثابتة بقوله سبحانه وتعالى:
۩ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) ۩
۩ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) ۩ سورة الإسراء.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فِي تَفْسِير قَوْله سُبْحَانَهُ تَعَالَى: ۩ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ۩،
وسئل عنها، قَالَ:
«الشَّفَاعَةُ».
صحيح: (أخرجه أحمد في مسنده، مسند المكثرين من الصحابة، مسند أبي هريرة رضي الله عنه، ج15 ص458 ح رقم: (9735)، والترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب سورة بني إسرائيل، ج5 ص154 ح رقم: (3137)، وصححه الألباني في ظلال الجنة (784).


◄ لا تقتصر شفاعة الرسول - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - على الشفاعة العظمى، بل له شفاعات أخرى خاصة بأمة الإسلام منها:
- شفاعته - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - في أهل الكبائر من أمته ممن دخلوا النار أن يخرجوا منها.
- شفاعته لأهل الجنة أن يدخلوها.
- شفاعته فيمن استحق النار ألا يدخلها.
- شفاعته في أقوام قد تساوت حسناتهم مع سيئاتهم.
- شفاعته في رفع درجات بعض من يدخل الجنة فوق ما كان يقتضيه عمله.
- شفاعته لعمه أبي طالب في تخفيف العذاب عنه.


◄ ثم إن شفاعة النبي رحمة، وفضل، وتكريم من الله - عز وجل - لأمة الإسلام، فعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة» *(1).
وهذا من تمام شفقته على أمته، فلقد اختار - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - الشفاعة عند ربه لأمته حتى ينعم أكثر أمته بالجنة.

*(1) صحيح: أخرجه أحمد في مسنده، مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما (5452)، والطبراني كما في مجمع الزوائد (10/ 686)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3335).


»––––––––»
»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات - ق2 م3 ج5 شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وعلاقته بأهل الكتاب.

الشبهة الحادية والعشرون – ص160.
إنكار خصوصية محمد - صلى الله عليه وسلم - في عموم رسالته (*).
الرابط:
http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=02-05-0021


خلاصة الرد على الشبهة:
◄ لما أراد الله - عز وجل - ألا يدع عباده يسيرون في الأرض على غير هدى، وأراد أن يعرف الخلق بذاته ليعبدوه، أرسل إليهم الأنبياء والرسل، وقد فضلهم على الناس، وفضل بعضهم على بعض درجات، وهذا مبدأ عام، فقد فضل الله - عز وجل - كثيرا من الأشياء بعضها على بعض.


◄ فضل الله الرسل على الأنبياء، وفضل أولي العزم على باقي الرسل، وهم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد – عليهم الصلاة والسلام -، وإذا كان الله قد خص بعض الأنبياء بخصوصيات، فلا عجب أن يخص محمدا - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - بإرساله للناس كافة، وهذا ثابت بنص القرآن الكريم.


◄ ما دام الرسول - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - قد أخبر أنه خص بإرساله للناس كافة دون غيره من الرسل، فإنه لا بد لنا من تصديقه، وهذا من مقتضيات إيماننا بالله - عز وجل - القائل عن نبيه صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته:
۩ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) ۩ سورة النجم.


◄ ثبت بالدليل القاطع كون إبراهيم – عليه الصلاة والسلام - أرسل إلى قومه فقط، لوجود لوط – عليه الصلاة والسلام -، في زمنه،
وثبت كون نوح - عليه الصلاة والسلام - أرسل إلى قومه فقط،
وثبت في الكتب المقدسة محدودية رسالة موسى وعيسى - عليهما الصلاة والسلام - فإذا كان ذلك مع أولي العزم، والديانتين السابقتين على الإسلام، فالأولى أن نقول بأن عالمية الرسالة من الأمور التي اختص بها دين الإسلام دين محمد صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.









التوقيع :



يَرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامِهِ مَنِ انْتُهِكَ حُرُمَةُ ذِي الْعَرْشِ وَوَحْيًا وَرَسِلاً وَصَحِباً وَمَلَّكَ


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات



الشيخ/ الجمال:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة

نظرات في آية تطهير نساء النبي

القول الفصل في آية الولاية "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ"

نموذج لتهافت علماء الرافضة وكذبهم لتجنب شهادة القرآن بكفرهم

د/ أمير عبد الله
حِوار بين د.أمير و مؤمِن مسيحي " مُصحف ابن مسعود وقرآنية المعوذتين"


من مواضيعي في المنتدى
»» صاعقة من نار على الرافضة، أخرجوا علياً من المنافقين والمرتدين الذين لا يردون الحوض
»» السؤال الخاطئ: هل فسر الرسول القرآن؟ أين تفسير الرسول للقرآن؟
»» منكر السنة/ ايمن1 - ما هي الأدوات اللازمة لفهم وتدبر القرآن الكريم
»» بيان الإسلام: الرد على افتراء أن تقديس الحجر الأسود عبادةٌ وثنية
»» حديث: فأعرضوه على القرآن، وضعته الزنادقة، ويدفعه حديث: "أوتيت الكتاب ومثله معه"
  رد مع اقتباس
قديم 26-09-17, 12:01 PM   رقم المشاركة : 2
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


جزاك الله خيرا







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:22 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "