العودة   شبكة الدفاع عن السنة > منتدى الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم > الدفاع عن الآل والصحب > كتب ووثائق للدفاع عن الآل والصحب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-19, 11:01 PM   رقم المشاركة : 1
نضال أبو صالح
مشترك جديد







نضال أبو صالح غير متصل

نضال أبو صالح is on a distinguished road


زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاً من كتب الشيعة

زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاً من كتب الشيعة ، بروايات صحيحة ، وأقوال أكابر علمائهم المعتبرين :
1- الكافي : المجلد السادس صفحة (115)
باب الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا الْمَدْخُولِ بِهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ وَ مَا يَجِبُ عَلَيْهَا
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا تَعْتَدُّ أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلَى حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا مَاتَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ .
- حكم المجلسي على الرواية ، مرآة العقول للمجلسي الجزء 21 ، الصفحة 199
الحديث الثاني (( صحيح ))

الاســـم:	01 المجلسي صحيح.png
المشاهدات: 206
الحجـــم:	240.0 كيلوبايت


2- الكافي : المجلد الخامس صفحة (346)
باب تَزْوِيجِ أُمِّ كُلْثُومٍ
1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي تَزْوِيجِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ فَرْجٌ غُصِبْنَاهُ .
حكم المجلسي على الرواية ، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 20، ص: 42
باب في تزويج أم كلثوم
(1)
الحديث الأول : ((( حسن ))).

الاســـم:	02.png
المشاهدات: 214
الحجـــم:	829.6 كيلوبايت


3- الكافي : المجلد السادس صفحة (115)
باب الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا الْمَدْخُولِ بِهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ وَ مَا يَجِبُ عَلَيْهَا
1- حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ .
-------------------------------------------------
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 21، ص: 197 و198
باب الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا الْمَدْخُولِ بِهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ وَ مَا يَجِبُ عَلَيْهَا
(الحديث الأول) موثق.

الاســـم:	03.png
المشاهدات: 199
الحجـــم:	206.4 كيلوبايت


4- ((( صحيح الكافي – البهبودي - ج3 / صفحة 121 و 122 )))
باب الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا الْمَدْخُولِ بِهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ وَ مَا يَجِبُ عَلَيْهَا
1- حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ (((( إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ )))) .
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا تَعْتَدُّ أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلَى حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) ((((( لَمَّا مَاتَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ )))) .

الاســـم:	04 صحيح الكافي - البهبودي.png
المشاهدات: 200
الحجـــم:	235.4 كيلوبايت


5- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج ٣ – الصفحة 149 و 150
وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار. (((( ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام من قوله وقد سئل عن هذا العقد؟ فقال عليه السلام: ذلك فرج غصبنا عليه )))) . (149 )
وما العجب من أن تبيح التقية والاكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع لخلاف بين المسلمين لمن هو الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله والمستخلف على أمته أن يمسك عن هذا الأمر، ويخرج نفسه منه، ويظهر البيعة لغيره، ويتصرف بين أمره ونهيه، وينفذ عليه أحكام، ويدخل في الشورى التي هي بدعة وضلال وظلم ومحال، ومن أن يستبيح لأجل هذه الأمور المذكورة على من لو ملك اختياره لما عقد عليه.
وإنما يتعجب من ذلك من لا يفكر في الأمور ولا يتأملها ولا يتدبرها، دليل على جواز العقد، واقتضى الحال له مثل أمير المؤمنين عليه السلام، لأنه عليه السلام لا يفعل قبيحا " ولا يرتكب مأثما ".
وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر، فما العجب مما هو دونها؟
(((( فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور
ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أو معاند، وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين ))))) ( 150 ).

http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...8%AD%D8%A9_143

الاســـم:	05.jpg
المشاهدات: 205
الحجـــم:	240.8 كيلوبايت


6- معرفة الإمام - السيد محمد حسين الحسيني الطهراني ج 15 / 258
إنّ زواج عمر بن الخطّاب بأُمّ كلثوم بنت الصدّيقة الكبرى سلام الله عليها ((((من الحوادث التأريخيّة المسلّم بها )))) . فلماذا يريد بعض الشيعة أن ينكر ذلك في بعض الكتب ؟! في حين نحن إذا ذكرنا شفاعة هذا الزواج مع مقدّماته التأريخيّة في كتبنا ، فإنّ ظلامة أمير المؤمنين وأهل البيت تستبين لنا أكثر فأكثر . ولو أوردنا هذه القصّة مع مقدّماتها التأريخيّة ، فإنّ ذلك يمثّل وثيقةً تدين عمر بن الخطّاب ، ((( إذ غصب تلك المخدّرة بمكر ، وأولدها زيداً ورقيّة ))) .

الاســـم:	06.png
المشاهدات: 203
الحجـــم:	225.6 كيلوبايت


7- قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٢ - الصفحة ٢١٦
قال المصنف: في الأخبار: أن عمر تزوجها غصبا، وللمرتضى رسالة (5) أصر فيها على ذلك وأصر آخرون على الإنكار.
((((( قلت: لم ينكره محقق محققا، فأخبارنا به متواترة في نكاحها وعدتها ))))))
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...8%AD%D8%A9_215

الاســـم:	07.png
المشاهدات: 208
الحجـــم:	530.9 كيلوبايت


8- تزويج أم كلثوم من عمر - السيد علي الحسيني الميلاني صفحة
القسم الثالث:
((((( ما هو صحيح سنداً، وأنقل لكم ما عثرت عليه وهو صحيح )))))
الصفحة 29
سنداً، فقط من كتب أصحابنا.
الرواية الاُولى:
عن أبي عبدالله (عليه السلام): لمّا خطب عمر قال له أمير المؤمنين: إنّها صبيّة، قال: فلقي العباس فقال له: مالي ؟ أبي بأس ؟ قال: ما ذاك ؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردّني، أما والله لاعورنّ زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلاّ هدمتها، ولاُقيمنَّ عليه شاهدين بأنّه سرق ولاقطعنّ يمينه، فأتاه العباس فأخبره، وسأله أن يجعل الامر إليه فجعله إليه، فزوّجها العباس.
زوّجها العباس بعد هذه المقدّمات، أمّا في كتب القوم، فالتهديد كان موجوداً، الالحاح والمعاودة والتردد على علي، كلّ هذا كان موجوداً، إلاّ أنّ هذه القطعة نجدها في روايتنا عن الصادق (عليه السلام).
هذه الرواية في كتاب الكافي، كتاب النكاح(1) .
رواية أُخرى:
عن سليمان بن خالد، سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن امرأة توفي
____________
(1) الكافي 5/346.
الصفحة 30
زوجها أين تعتد ؟
مسألة شرعية، المرأة زوجها يتوفّى، يموت، فزوجته أين تعتد عدّة الوفاة، في بيت زوجها تعتد، أو حيث شاءت ؟
قال (عليه السلام): بلى حيث شاءت، ثمّ قال: إنّ عليّاً (عليه السلام) لمّا مات عمر أتى أُمّ كلثوم فأخذ بيدها، فانطلق بها إلى بيته.
لمّا مات عمر جاء علي إلى باب داره، وأخذ بيد ابنته وانطلق بها إلى بيته.
هذا في كتاب الطلاق من الكافي(1) .
رواية أُخرى:
((( وهي الصحيحة الثالثة ))) ، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في تزويج أُمّ كلثوم فقال: إنّ ذلك فرج غصب منّا، إنّ ذلك فرج غصبناه.
هذا أيضاً في كتاب النكاح(2) .
وتلخّص: إنّه كان هناك تهديد من الرجل، بأيّ شكل من الاشكال، في روايتنا التهديد بالسرقة، في رواياتهم ما كان تهديد بالسرقة لكن التهديد كان موجوداً، وأعطيتكم المصادر فراجعوا.
____________

(1) الكافي 6/115.
(2) الكافي 5 / 346.
الصفحة 31
إذن التهديد كان، وأمير المؤمنين فوّض الامر إلى العباس، ولم يوافق أوّلاً، إعتذر بأنّها صغيرة، إعتذر بأنّها صبيّة، إعتذر بأشياء أُخرى، ولم يفد اعتذاره، وإلى أنْ هدّد، وفوّض علي (عليه السلام) الامر إلى العباس، فزوّجها العباس، وذلك فرج غصب منّا، إلاّ أن الرواية تقول بأنّه لمّا مات جاء علي وأخذ بيدها وانطلق بها إلى بيته، يظهر أنّها قد انتقلت إلى دار عمر، لكنّها بعد وفاته أخذ عليّ بيدها، أي شيء يستفاد منه، أخذ بيدها وانطلق بها إلى بيته، هذا ما تدلّ عليه رواياتنا المعتبرة، لا أكثر.
أمّا أنّه دخل بها، كان له منها ولد أو أولاد، لا يوجد عندنا في الادلّة المعتبرة.
وأيضاً: اشتركت رواياتنا ورواياتهم في التهديد، وفي اعتذار علي، وفي أنّ عليّاً أوكل الامر إلى العباس، وأنّ علياً كان مكرهاً في هذا الامر، وإذا كان علي (عليه السلام) يُهدّد ويسكت في مثل هذه القضية، فلاحظوا كيف كان التهديد فيما يتعلّق بأمر الخلافة حتّى سكت علي ؟!
أمّا أنّها زيّنت، أُرسلت إلى عمر، أرسلت إلى كذا وكذا، هذا غير موجود في رواياتنا أبداً، ومعاذ الله أن يتفوّه أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) بمثل هذه الاُمور بالنسبة إلى ابنة أمير المؤمنين سلام الله عليه.

الاســـم:	08.png
المشاهدات: 207
الحجـــم:	311.8 كيلوبايت


9- تزويج أم كلثوم من عمر - السيد علي الحسيني الميلاني صفحة 31
خلاصة البحث
وتلخّص: أنّي لو سئلت عن هذه القضية أقول: إنّ هذه القضية تتلخّص في خطوط: خطب عمر أُمّ كلثوم من علي، هدّده واعتذر علي، هدّده مرّة أُخرى، وجعل يعاود ويكرّر، إلى أن أوكل علي الامر إلى العباس، وكان فرج غصب من أهل البيت، ((( فالعقد وقع، والبنت انتقلت إلى دار عمر، وبعد موته أخذها علي، أخذ بيدها وأخذها إلى داره ))).
ليس في هذه الروايات أكثر من هذا، وهذا هو القدر المشترك بين رواياتنا وروايات غيرنا.

الاســـم:	09.png
المشاهدات: 196
الحجـــم:	134.9 كيلوبايت


10- المجدي في أنساب الطالبيين - الصفحة 199
المؤلف: علي بن أبي الغنائم العمري
المحقق: أحمد المهدوي الدامغاني
الناشر: منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
أخبار البنات
خرجت أمّ كلثوم بنت علي من فاطمة واسمها رقيّة عليهم‌السلام إلى عمر بن الخطّاب فأولدها زيدا ، ومات هو وأمّه (في يوم) (١) واحد ، وكان الشريف الزاهد النقيب الأخبارى ببغداد ، أبو محمّد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمّد العويد العلوي المحمّدي ، رحمه‌الله يروي أنّ الذي تزوّجها عمر ، شيطانة ، وآخرون من أهلنا يزعمون أنّه لم يدخل بها ، وآخرون يقولون : هو أوّل فرج غصب في الاسلام.
((((( والمعوّل عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفا من أنّ العبّاس بن عبد المطّلب زوّجها عمر برضا أبيها عليه ‌السلام وإذنه ، وأولدها عمر زيدا ))).

الاســـم:	010.png
المشاهدات: 211
الحجـــم:	707.6 كيلوبايت


11- تكملة الرجال - الشيخ عبدالنبي الكاظمي ج2 صفحو 698 :
((( المشهور من الأصحاب والأخبار أنّه تزوّجها عمر بن الخطاب غصباً ، كما أصرّ السيّد المرتضى رحمه الله ، وصمّم عليه في رسالة عملها في هذه المسألة ، وهو الأصح ، للأخبار المستفيضة ))) .

الاســـم:	011.png
المشاهدات: 201
الحجـــم:	232.7 كيلوبايت


12- رد الفيض الكاشاني على تضعيف الشيخ المفيد للزبير بن بكار ورده أيضا على المجلسي الذي ناقض نفسه وصحح روايات الزواج ثم زعم أن عليا رضي الله عنه أرسل إلى عمر رضي الله عنه جنية شبيهة بأم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما .
الوافي المؤلف : الفيض الكاشاني الجزء : 21 صفحة : 109
(((((و لكنّ الحق إنّ رواية زبير بن بكار مع قرب عهده و كون كتابه في مرأى العارفين بهذه الواقعة و مشهدهم ملحق بالتواتر ))))) لأنّ تزويج بنت عليّ عليه السلام لخليفة عصره لم يكن ممّا يخفى أو ينسى بعد مائة سنة، و نقل من يدّعي العلم و الثّقة كزبير بن بكار الذي كان قاضي مكّة و كان معروفا بعلم الأنساب في عصره و بعده لا بدّ أن يكون صادقا مع أنّ هذه الواقعة نقلت من رجال آخرين أيضا على ما في الاستيعاب و الإصابة كأبي بشر الدولابي و ابن سعد و ابن وهب ممّا يمتنع تواطؤهم على الكذب عادة، ((((( و ما ورد في أحاديثنا أيضا مؤيّد له و مع ذلك فإنكارها أصلا أسهل ممّا التزم به المحدّث المذكور )))).
http://ar.lib.eshia.ir/71660/21/109/...83%D9%88%D8%B1
الفيض الكاشاني الجزء : 21 صفحة : 107
(((أمّا ما رواه المصنّف من حديث الجنّيّة اليهوديّة من أهل نجران، فعن جماعة مجهولين و لا حاجة إليه كما ذكرنا و لا ندري ما الداعي إلى وضع هذه الحكاية ))
http://ar.lib.eshia.ir/71660/21/107
الفيض الكاشاني الجزء : 21 صفحة : 108
و ذكر بعض مشاهير أهل الحديث ((( لا أحبّ ذكر اسمه ))) شيئا أفحش و أشنع ممّا روي في هذا الخبر و هو إنّ نكاح أمّ كلثوم لم يكن صحيحا في ظاهر الشرع أيضا و لكنّه وقع للتقيّة و الاضطرار فإنّ كثيرا من المحرّمات تنقلب عند الضرورة أحكامها، إلى آخر ما قال ((( وأنا لا أرضى بأن أنسب الزّنا إلى ذرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لا للتقيّة و لا للضرورة ))) و إن لزم منه كفر جميع المسلمين و إيمان جميع الكفّار.

الاســـم:	012.png
المشاهدات: 202
الحجـــم:	504.4 كيلوبايت







 
قديم 25-03-20, 06:29 PM   رقم المشاركة : 2
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


جزاك الله خيرا







 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
زواج عمر من أم كلثوم بنت علي ، روايات صحيحة من كتب الشيعة .

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:35 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "