العودة   شبكة الدفاع عن السنة > منتديات مدرسة ابن السوداء: كشف أصنام الرافضة > مدرسة ابن السوداء مقابل مدرسة الخلفاء > تلميذ ابن السوداء: علي الميلاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-10, 12:50 PM   رقم المشاركة : 1
كشكول الخميني
مشترك جديد






كشكول الخميني غير متصل

كشكول الخميني is on a distinguished road


فضيحة علي الميلاني الكذاب في كذبه على شيخ الإسلام

علي الميلاني أو علي الكذاب وجهان لعملة واحدة هذا أمر مفروغ منه وبات يعرفه الجميع
ولكن لا مانع بين الفينة والفينة أن نظهر كذباته وتدليساته، وخاصة أننا أصبحنا نقرأ للرافضة إذا ذكروا اسمه نعتوه بـ آية الله العظمى
أما إنه آية عظمى فأنا أشهد بالله أربع شهادات إنه لكذلك، ولكنه آية في الكذب.. في البتر.. في البغي.. في القذارة.. نعم هو كذلك وأكثر وأعظم
وأكثر ما يضحكني في هذا الرجل أنه يريد أن يتفرغ للرد على شيخ الملة والدين ابن تيمية، ومن أجل ذلك فقد قرأ منهاج السنة من أوله إلى آخره حرفا حرفا
ولكنه وهو يقرأ هاله ما قرأ من قوة البيان ونصاعة الحجة، فلم يبق عنده إلا أن يكذب على الشيخ
وإلى المثال يا أحباب ليتضح المقال
في كتاب "محاضرات في الاعتقادات" 2/743 عنون علي الكذاب مقاله بالتالي:
افتارء ابن تيمية على الشيخ! نصير الدين الطوسي
وهذا المبحث ساقه للدفاع عن الطوسي وتبرئته من جرم التعامل مع التتار –وهذا لا علاقة لنا فيه فقد أثبته علماء التاريخ بلا مدافعة- ولكنه زعم أن شيخ الإسلام عجز عن الرد على شبهة معينة فراح يسب ويشتم، فتعالوا نقرأ كلام علي الكذاب بحرفه لنرى أعجز شيخ الإسلام عن الرد أم أن علي الكذاب لا يقدر عن الانفكاك من الكذب
وهذه هي شبهة ابن المطهر التي عجز شيخ الإسلام عن ردها
فصل:
قال الرافضي: الوجه الثاني في الدلالة على وجوب اتباع مذهب الإمامية: ما قاله شيخنا الإمام الأعظم خواجه نصير الملة والحق والدين محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه وقد سألته عن المذاهب فقال بحثنا عنها وعن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية والباقي في النار وقد عين الفرقة الناجية والهالكة في حديث آخر صحيح متفق عليه وهو في قوله مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق فوجدنا الفرقة الناجية هي فرقة الإمامية لأنهم باينوا جميع المذاهب وجميع المذاهب قد اشتركت في أصول العقائد.
----------------------------------------------
قال علي الكذاب:
"وحينئذ نرى ابن تيميّة العاجز عن إظهار أيّ مناقشة وإبداء أيّ إيراد علمي في مقابل هذا الاستدلال، نراه يتهجّم على الشيخ نصيرالدين، ويسبّه بما لا يتفوّه به مسلم بالنسبة الى فرد عادي من أفراد الناس.
ولا بأس بأن أقرأ لكم نصّ ما قاله ابن تيميّة في الشيخ نصير الدين الطوسي:
نص ما قاله ابن تيميّة
يقول ابن تيمية: هذا الرجل قد اشتهر عند الخاص والعام أنّه كان وزيراً الملاحدة الباطنية الاسماعيليّة في الالموت، ثمّ لمّا قدم الترك المشركون إلى بلاد المسلمين، وجاؤوا إلى بغداد دار الخلافة، كان هذا منجّماً مشيراً لملك الترك المشركين هولاكو، أشار عليه بقتل الخليفة وقتل أهل العلم والدين، واستبقاء أهل الصناعات والتجارات الذين ينفعونه في الدنيا، وأنّه استولى على الوقف الذي للمسلمين، وكان يعطي منه ما شاء الله لعلماء المشركين وشيوخهم من البخشية السحرة وأمثالهم.
وأنّه لمّا بنى الرصد الذي بمراغة على طريقة الصابئة المشركين، كان أبخس الناس نصيباً منه من كان إلى أهل الملل أقرب، وأوفرهم نصيباً من كان أبعدهم عن الملل، مثل الصابئة المشركين ومثل المعطلة وسائر المشركين.
ومن المشهور عنه وعن أتباعه الاستهتار بواجبات الاسلام ومحرّماته، لا يحافظون على الفرائض كالصلوات، ولا ينزعون عن محارم الله من الفواحش والخمر وغير ذلك من المنكرات، حتّى أنّهم في شهر رمضان يذكر منهم من إضاعة الصلوات وارتكاب الفواحش وشرب الخمور ما يعرفه أهل الخبرة بهم.
ولم يكن لهم قوّة وظهور إلاّ مع المشركين الذين دينهم شرّ من دين اليهود والنصارى، ولهذا كان كلّما قوي الاسلام في المغل وغيرهم من الترك ضعف أمر هؤلاء، لغرض معاداتهم للاسلام وأهله....
وبالجملة فأمر هذا الطوسي وأتباعه عند المسلمين أشهر وأعرف من أن يعرّف ويوصف.
ومع هذا فقد قيل: إنّه في آخر عمره يحافظ على الصلوات الخمس، ويشتغل بتفسير البغوي وبالفقه ونحو ذلك، فإن كان قد تاب من الالحاد، فالله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيّئات، والله تعالى يقول: (يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً)(1) .
لكنّ ما ذكره هذا، إن كان قبل التوبة لم يقبل قوله، وإن كان بعد التوبة لم يكن قد تاب من الرفض، بل من الالحاد وحده، وعلى التقديرين فلا يقبل قوله.
والاظهر أنّه إنّما كان يجتمع به وبأمثاله لمّا كان منجّماً للمغل المشركين، والالحاد معروف من حاله إذ ذاك، فمن يقدح في مثل أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من السابقين الاوّلين من المهاجرين والانصار، ويطعن على مثل مالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل وأتباعهم ويعيّرهم بغلطات بعضهم في مثل إباحة الشطرنج والغناء، كيف يليق به أن يحتجّ لمذهبه بقول مثل هؤلاء الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر، ولا يحرّمون ما حرّم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق، من الذين أُوتوا الكتاب حتّى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، ويستحلّون المحرّمات المجمع على تحريمها، كالفواحش والخمر في شهر رمضان، الذين أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات وخرقوا سياج الشرائع، واستخفوا بمحرّمات الدين، وسلكوا غير طريق المؤمنين....
لكن هذا حال الرافضة دائماً يعادون أولياء الله المتقين، من السابقين الاوّلين من المهاجرين والانصار والذين اتّبعوهم بإحسان، ويوالون الكفّار والمنافقين... إلى آخر كلامه.(أي كلام ابن تيمية)
هذا جوابه على استدلال العلاّمة بكلام أُستاذه، الاستدلال الذي ذكرناه، لانّ الاستدلال قوائمه حديث متفق عليه: هو «ستفرق أمّتي» وحديث آخر أيضاً متّفق عليه، الحديث الثاني يقول: لا نجاة إلاّ بركوب سفينة أهل البيت، والنتيجة واضحة.
وهذا جواب ابن تيميّة على هذا الاستدلال !!"
------------------------------------------------
انتهى كلام علي الكذاب، ومحصله أن شيخ الإسلام بدل أن يحاور الحلي راح يسب شيخه مكتفيا بذلك مما أثار استغراب الميلاني فقال: (وهذا جواب ابن تيميّة على هذا الاستدلال !!)
ولاحظوا معي أمرين:
الأول: أن الميلاني ذكر كلام شيخ الإسلام من دون أن يذكر معه قول شيخ الإسلام: الوجه الأول.. الوجه الثاني.. الوجه الثالث.. فبدأ بنقله (هذا الرجل قد اشتهر عند الخاص.....) وانتهى بـ (... إلى آخر كلامه)
الثاني: تعقيبه الأخير (وهذا جواب ابن تيميّة على هذا الاستدلال !!)
فهل حقيقة هذا كلام شيخ الإسلام على هذه الفرية فقط، أم أن للحديث أوجها أخرى أشار إليها الميلاني بقوله (إلى آخر كلامه)
ومقصود الميلاني بـ (إلى آخر كلامه) أي الأوجه الثمانية!! التي استغرقت 44 صفحة فقط من طبعة محمد رشاد سالم رحمه الله
وأقول للميلاني: إن ابن تيمية قد مرغ بأنف ابن مطهرك التراب بـ 44 صفحة فمن أجل ذلك اكتفيت بما اكتفيت به من النقل
وطبعا لن نذكر هذه الأوجه الثمانية فراجعوها يا كرام لتعلموا كيب أطرب ابن تيمية محبي السنة وكيف أغاظ الميلاني وأمثاله فكذبوا عليه

فما يهمنا هو أن نفضح علي الميلاني في بتره لكلام الشيخ

والله أضحكتنا يا ميلاني







التوقيع :
إذا رأيت الرافضي قد جنح للأدلة العقلية
فمعنى هذا
أنه سلم بتهافت أدلته النقلية
من مواضيعي في المنتدى
»» الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي احتج بها المعبد للحسين في المراجعات
»» المعصوم يخرط على الشيعة: علامات الظهور ليست حتمية الوقوع، أين أنت يا علي كوراني
»» مرتضى الناصبي يطعن بعلي الكرار ويصفه بالعجز
»» اية الله جعفر السبحاني كذاب مخرب لا محقق مقرب
»» الميلاني ينسجم مع نفسه في حكمه على الإمام الزهري
  رد مع اقتباس
قديم 31-10-10, 09:12 PM   رقم المشاركة : 2
نورالدين المالكي
عضو فعال







نورالدين المالكي غير متصل

نورالدين المالكي is on a distinguished road


لعل البعض يتسال عن سبب خيانة نصير الدين الطوسي وبن العلقمي السبب بسيط جدا وواضح هو أن كتب الرافضة المتقدمة كانت تشير إلى ان خروج مهدي الرافضة يكون بعد سقوط الدولة العباسية فهؤلاء الخونة عاونوا التاتار لخروج مهديهم الخرافة لكن لم يخرج وان شاء الله تعالى.







من مواضيعي في المنتدى
»» علي الميلاني يكذب على شيخ الإسلام في أية التطهير وحديث الكساء
»» كمال الحيدري يفسر القران على هواه ويخالف أئمته المعصومين وعلمائهم المتقدمين
»» كتاب مرآة العقول
»» وقاحة الأحمق المطاع علي الميلاني يصر على كذبته في نسبة حديث أقضاكم علي لرسول الله
»» سؤال للإثنى عشرية : في قضية (فدك) هل تقدمون قول رسول الله على قول فاطمة او العكس ؟
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:02 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "