العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع باقي الفرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-16, 05:07 PM   رقم المشاركة : 11
Muhamad Sulaiman
عضو فضي








Muhamad Sulaiman غير متصل

Muhamad Sulaiman is on a distinguished road




وأما قولك أخي الكريم:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
  
(2)
وفي انتظار اكتماله حتى أبين ما الذي يبقى مما يشكل علي في الموضوع



فجوابه:

مرد جميع هذه الشبهات في منشورك (التي تروم إلى الطعن في استقلالية السنة بالتشريع)،-
والتي جئت بها

أو
تريد الإتيان بها لاحقاً


مردها جميعاً إلى:
أصل عظيم في دين المسلمين أعلى الله مقامهم

ألا وهو:
استقلالية السنة النبوية بالتشريع (والتي أقررت أنت بها في رسالتك رقم: (7))،- بهذا المنشور،

بقولك:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
  
(4)
وبخصوص هل أنا أنكر أن يكون هناك تشريع مستقل فلا أنكر.... إلخ

---------------------

ملاحظة:
(سنتعرض لكامل كلامك عند الرد على النقطة رقم: ( 4 ) كما أشرنا إليه أعلاه في الإقتباس من مشاركاتك)




فمتى ثبت هذا الأصل (استقلالية السنة بالتشريع)،- بالدليل الصحيح الصريح القطعي الدلالة من كتاب الله عز وجل، تهاوت وبطلت سائر هذه الشبهات والإفتراءات وأضحت أثراً بعد عين هشيماً تذروه الرياح.

قال الله عز وجل:
۩ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) ۩ سورة النور.



ثم صرنا إلى سؤال هام:

هل ثبت هذا ( الحكم / القول ) عن رسول الله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، أم أنه مكذوب موضوع عليه؟!


وجواب ذلك نجده عند:
أئمة الهدى في دين المسلمين أهل الحديث والجرح والتعديل ونقاده وصيارفته - رضى الله عنهم وأرضاهم -، وما قعدوا له من علوم في الحديث (دراية ورواية، وعلوم الرجال، وعلوم الجرح والتعديل، وعلل الحديث، وناسخه ومنسوخه،.....)،-
وشروط دقيقة وصارمة اشترطوها في من تقبل روايته ومن ترد، وفي الحكم على المتن صحة أو شذوذاً وعلةً،....
كما أشرنا سابقاً في لمحة عنه بالرسالة رقم: ( 4 )


وصدق وصدق وصدق، سيدنا الإمام/ سفيان الثوري – رضى الله عنه وأرضاه:
حيث قال:
المَلاَئِكَةُ حُرَّاسُ السَّمَاءِ، وَأَصْحَابُ الحَدِيْثِ حُرَّاسُ الأَرْضِ.
(شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي – ج1 ص44).


فجميع ما جئت به أو تريد الإتيان به، هي محض شبهات ساقطة وطعون واهية غير مستندة إلى دليل ولا قائمة على برهان (وليس أدل على ذلك من التناقضات البينة الواضحة في منشورك)،-
وإنما هي من وحي إبليس اللعين لحزبه وشيعته وأولياءه، لتشكيك عوام المسلمين وجهالهم في المصدر الثاني للتشريع: (السنة النبوية المشرفة حجيتها واستقلالها بالتشريع)،- وتنفيرهم من التمسك بها والإهتداء بهدي سيد الأوليين والآخريين سيدنا ومولانا وحبيب قلوبنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وذلك:
ليتسنى لهم القضاء عليها أولاً،- ثم يخلص لهم القضاء على القرآن الكريم ثانياً بالإلحاد في آياته وتأويلها على غير مراد رب العزة سبحانه.




وقد أنبأنا العلي القدير عالم الغيب والشهادة بذلك في محكم التنزيل:

فقال جل شأنه:

۩ .... وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ۩ سورة البقرة: من الآية 217.

»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»


كما أراد هذا الـ لا قرآني الكافر الملعون/ أيمن 1،- أصلاه الله سقر إن لم يتب من كفره ومات عليه، أن يطعن في ركن من أعظم أركان الإسلام (الصلاة) بإنكار السنة النبوية المشرفة من (قولية، فعلية، تقريرية)،

ليخلص له آخراً أن يقرر أن الصلاة ثلاثة فروض لا خمسة في اليوم والليلة، جهلاً منه لعنه الله أنها فرضت خمساً بنص الحديث الشريف، وذكرت بأوقاتها خمساً نصاً في كتاب الله العزيز الحكيم.

لعمري ما رأيت تخبطاً وتناقضاً في الحوار مثل ما جاء به ذلك الزنديق، وبين الكلمة ونقيضها سواد الليل وسويعات النهر!!

ولو أتيحت له الفرصة لقالها جهاراً نهاراً: من شاء قرأ فيها قرآناً ومن شاء قرأ شعراً!
والسجود لم يأمر به بوذا وكرشنا!! فمن أين جئتم به يا مسلمون؟!
الرابط:
الزميل أيمن 1 تفضل حوار في عدد الصلوات من القرآن الكريم

»––––––––» ••••»––––––––»


وهنا وصمه لعنه الله لمناسك شعيرة الحج أنها عبادة وثنية، والرد عليه.
الرابط:
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=181475

»––––––––» ••••»––––––––»


وهنا فقط لتتيقن أن هؤلاء الزنادقة الكفرة لا يعتقدون إلا ما يمليه عليهم سادتهم وكبراؤهم اليهود والنصارى والملاحدة...،
كما أراد هذا الـ لا قرآني الكافر/ أيمن 1،- أصلاه الله سقر إن لم يتب من كفره ومات عليه، أن يطعن في دين الإسلام وينفي هيمنته ونسخه للشرائع السابقة.
فتم نسف ما تقوله كفراً في المشاركة رقم: ( 140 )، فولى الدبر ولم يعقب ولم نسمع له حسا.
الرابط:
هل يستطيع منكري السنة اثبات انهم ابناء شرعيون


فأثرنا أن نفردها في موضوع مستقل لفضح زندقته وكفره فأثر الهرب على المواجهة.
الرابط:
مناظرة مع منكر السنة/ ايمن1، حول ما يدعيه أن شرائع الإسلام جميعها من التوراة والإنجيل

»––––––––» ••••»––––––––»


وخير مثال، لتربص هؤلاء الـ لا قرآنيين الزنادقة الكفرة، بدين الإسلام بتنحية السنة النبوية عن التشريع
هو:
ختام ما سولت له نفسه هذا الشقي اللعين (ايمن 1) وأوحى إليه إلهه إبليس ليطعن في دين المسلمين
هذا المنشور الذي أراد منه جعل الزواج رديف الزنا باختلاف المسمى في ظل إنكاره للسنة النبوية المشرفة وما اشترطته من الولي والشهود والإشهار في عقد النكاح.
الرابط:
أحكام النكاح في كتاب الله تعالى.......(تم الرد على الشبهة)

»––––––––» ••••»––––––––»



وكما سيأتي بيانه لاحقاً في الرسالة بعد التالية، في الرد على كبيرهم الذي علمهم السحر الـ لا قرآني الزنديق/ أحمد صبحي مخذول، في تفريقه بين النبي والرسول!!.


»––––––––» ••••»––––––––»


وليس شيعــ إبليس ـة عنهم ببعيد فالكفر ملة واحدة.

كما فعل هذا الرافضي الملعون/ صولة الكفر والزندقة، إلحاداً في آيات الله عز وجل، ليبخس ۩ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصار ۩،- رضى الله عنهم وأرضاهم، صفوة الله من خلقه بعد الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام، حقهم وينكر عظيم مدح الله عز وجل لهم.
وأنهم هم المرضيون عنده سبحانه السابقون للفوز برضوانه وجنانه، وأن الفوز العظيم في إتباعهم والإنتهاج بنهجهم والأقتداء والإئتمام بهم.
وما ذاك منه إلا إلحاداً وكفراً بآيات الله عز وجل، ليجعلهم سواء ومن يزعم إمامتهم من ولد سيدنا ومولانا أمير المؤمنين/ علي – رضي الله عنه وأرضاه،- ولا سواء،
ليخلص له بعد ذلك الإتيان بروايات رافضية مجوسية من وحي إبليس لشيعته ليقول بأفضلية هؤلاء الـ لا درزن المقدس من ولد سيدنا/ علي – رضى الله عنه وأرضاه، على سائر الصحب رضى الله عنهم وأرضاهم.
الرابط:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة


»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»


قال الله عز وجل:

۩ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) ۩ سورة التوبة.


وعند الله تعالى تجتمع الخصوم هو يفصل بين عباده سبحانه.


قال جل شأنه:

۩ ﻭَﻳَﻮْﻡَ ﺍﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﺗَﺮَﻯ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻛَﺬَﺑُﻮﺍْ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭُﺟُﻮﻫُﻬُﻢ ﻣُّﺴْﻮَﺩَّﺓٌ ﺃَﻟَﻴْﺲَ ﻓِﻲ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻣَﺜْﻮًﻯ ﻟِّﻠْﻤُﺘَﻜَﺒِّﺮِﻳﻦَ (60) ۩ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺰﻣﺮ.


»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»


وعوداً على بدء، نسوق إليك بعض أقوال المنصفين من غير المسلمين في مدحهم وثنائهم على علوم الحديث بدين المسلمين.


وصدق أحد عباد الصليب في قوله:
ليفتخر المسلمون ما شاؤوا بعلم حديثهم



يقول الباحث النصراني (أسد رستم)، عندما كتب كتابه (مصطلح التاريخ)،- وأراد أن يؤصل فيه لعلم حفظ الأخبار التاريخية، فلم يسعه إلا التأثر بقواعد علم مصطلح الحديث،
واعترف بأنها:
"طريقة علمية حديثة : لتصحيح الأخبار والروايات"


وقال بعد أن ذكر وجوب التحقق من عدالة الراوي، والأمانة في خبره :

ومما يذكر مع فريد الإعجاب والتقدير ما توصل إليه علماء الحديث منذ مئات السنين في هذا الباب، وإليك بعض ما جاء في مصنفاتهم نورده بحرفه وحذافيره تنويهاً بتدقيقهم العلمي، اعترافاً بفضلهم على التاريخ " !!..
ثم أخذ ينقل نصوصاً عن بعض أئمة المسلمين في هذا الشأن ...!




ويقول القس المستشرق الإنجليزي (دافيد صموئيل مرجليوث) 1858: 1940 م، وهو أحد أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، وبرغم عدائه الشهير للإسلام، إلا أنه لم يتمالك نفسه إذ يقول في (المقالات العلمية ص 234- 253 : نقلا ًعن تقدمة العلامة اليماني المعلمي في المعرفة لكتاب الجرح والتعديل.

"ليفتخر المسلمون ما شاؤوا بعلم حديثهم"

وأما:
في كتابه: (التطورات الأولى للإسلام : المحاضرة الثالثة ص 98) فيعترف بـــ:
رجوع سند الاحاديث لما قبل القرن الأول الهجري !!..
مخالفا ًبذلك أكاذيب أترابه المستشرقين الحاقدين للطعن في علم الحديث كما سيأتي

فيقول:
"حتى وإن لم نصدق أن جل السنة التي يعتمد عليها (الفقهاء) في استدلالاتهم صحيحة، فإنه من الصعب أن نجعلها إختراعا ًيعود إلى زمن لاحق للقرن الأول " !!..





وللمزيد:
نأمل مراجعة هذا الرابط أدناه، لمولانا/ أبو حب الله – أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا.
الرابط:
أقوال المنصفين عن النبي محمد والإسلام والقرآن والأحاديث


»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»


ورحم الله سيدنا الإمام/ الشافعي – وجزاه الفردوس الأعلى عن الإسلام والمسلمين.

إذ أنشد قائلا:

كلُّ العُلُومِ سِوى القُــــــرْآنِ مَشْغَلَة ٌ
.......................................إلاَّ الحَديــث وَعِلْـمِ الفِقْـهِ في الدِّينِ

الْعلــمُ مَا كَــانَ فِيـهِ قَالَ حدثنـــــــا
.......................................وَمَا سِـوى ذَاكَ وَسْـوَاسُ الشَّيَاطِينِ



يتبع ،،،







التوقيع :



يَرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامِهِ مَنِ انْتُهِكَ حُرُمَةُ ذِي الْعَرْشِ وَوَحْيًا وَرَسِلاً وَصَحِباً وَمَلَّكَ


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات



الشيخ/ الجمال:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة

نظرات في آية تطهير نساء النبي

القول الفصل في آية الولاية "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ"

نموذج لتهافت علماء الرافضة وكذبهم لتجنب شهادة القرآن بكفرهم

د/ أمير عبد الله
حِوار بين د.أمير و مؤمِن مسيحي " مُصحف ابن مسعود وقرآنية المعوذتين"


من مواضيعي في المنتدى
»» هذا عظيم قدر وعلو شأن رسول الله في القرآن، فأين من تزعم الرافضة إمامته؟!
»» منكر السنة/ ايمن1 - ما هي الأدوات اللازمة لفهم وتدبر القرآن الكريم
»» حديث «ائتونِى بِكتِف أَكتب لكم كِتابا»، والرد على شبهة ضلال الصحابة لعدم كتابة الكتاب
»» بيان الإسلام: الرد على دعوى تعارض القرآن مع السنة - وطء المرأة في دبرها
»» مناظرة مع منكر السنة/ ايمن1، حول ما يدعيه أن شرائع الإسلام جميعها من التوراة والإنجيل
  رد مع اقتباس
قديم 21-12-16, 05:53 PM   رقم المشاركة : 12
Muhamad Sulaiman
عضو فضي








Muhamad Sulaiman غير متصل

Muhamad Sulaiman is on a distinguished road



أردت منك هذا النقل لأشير إلى تقييد الإمام الحافظ/ ابن حجر – رضي الله عنه،- ( فأما ما يتعلق بالأحكام خاصة )!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
   (3)
وبخصوص النقل في قضية عدد الحديث فقد ذكر ابن حجر في كتابه: النكت على ابن الصلاح ج1 ص 299 ما يلي: ... فأما ما يتعلق بالأحكام خاصة .... إلخ


خلافاً لما نقلته أنت سابقاً دون الإشارة لهذا التقييد !!

(أرأيت كيف يلبس عليكم الزنادقة الكفرة ببترهم لنصوص وكلام أئمة المسلمين رضى الله عنهم وأرضاهم)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
  
ثم إن المتقدمين كأحمد بن حنبل وابن المبارك وابن مهدي والقطان...وغيرهم صرحوا بأن:
جميع الحديث الصحيح لا يتجاوز 4 آلاف حديث أو 4400



الْخُلاصَةُ:

أَنَّ تَقْيِيد الْقَوْلِ فِي كَلَاَمِ الْإمَامِ الْحَافِظِ/ ابْن حَجَر الْعَسْقَلَانِي - رَضِى اللَّهُ عَنْهُ:

(فَأَمَا مَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَحْكَامِ خَاصَّة)،- لِهُوَ كَافٍ وَافَىٍ فِي الرِّدِّ عَلَى اِعْتِرَاضِكَ هَذَا، وَشَافِيَا مَنْ كُلُّ دَاء...



يتبع بإذن الله.








التوقيع :



يَرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامِهِ مَنِ انْتُهِكَ حُرُمَةُ ذِي الْعَرْشِ وَوَحْيًا وَرَسِلاً وَصَحِباً وَمَلَّكَ


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات



الشيخ/ الجمال:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة

نظرات في آية تطهير نساء النبي

القول الفصل في آية الولاية "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ"

نموذج لتهافت علماء الرافضة وكذبهم لتجنب شهادة القرآن بكفرهم

د/ أمير عبد الله
حِوار بين د.أمير و مؤمِن مسيحي " مُصحف ابن مسعود وقرآنية المعوذتين"


من مواضيعي في المنتدى
»» البرقليط النبي صلى الله عليه وسلم وبشارات الكتاب المقدس بالرسول
»» أي واحد ممن تزعمون إمامتهم الصادق وأيهم الكاذب يا رافضة؟
»» واجبات الإمام من دين الرافضة عجز الـ لا درزن المقدس عن القيام بها
»» شهادة المنصفين من أهل الكتاب والكفار، للقرآن بالصحة والصدق
»» شبهة رفع المصاحف وقضية التحكيم بين علي ومعاوية رضى الله عنهما
  رد مع اقتباس
قديم 21-12-16, 07:33 PM   رقم المشاركة : 13
Muhamad Sulaiman
عضو فضي








Muhamad Sulaiman غير متصل

Muhamad Sulaiman is on a distinguished road




أرى ولله الحمد والمنة أنك أثبت التشريع للنبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وإن كنت تناقضت مع نفسك بقولك:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
   (4)
وبخصوص هل أنا أنكر أن يكون هناك تشريع مستقل فلا أنكر
وإنما
أسأل كيف يكمل الله الدين في كتابه وينهى نبيه عن تدوين سنته ليتركها عرضة للضياع.... ألخ
.



السؤال:
كيف يتفق إثباتك لتشريع مستقل غير القرآن الكريم،- ثم اعتراضك بورود بعض الأحكام في هذا التشريع مثل ما ذكرت



وأعتقد أن سؤالي هذا أصبح لا طائل منه بعد إقرارك بـــ استقلالية التشريع للسنة النبوية مع القرآن كما تقدم أعلاه.
والإ:
فالسؤال لا زال قائماً
.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhamad Sulaiman مشاهدة المشاركة
  

وإلا فإننا نأمل: أن تأتينا ببينة وبرهان إيمانك من محكم التنزيل،
على:
قبول فقط ما صح من الحديث الشريف في إطار (السنة المفصلة والمبينة والموضحة والمفسرة للقرآن) دون ما صح من أحاديث الأحكام والحلال والحرام والسمعيات....، !!


»––––––––» ••••»––––––––»


وبقى لديك شبهة واحدة وهي قولك:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
   وينهى نبيه عن تدوين سنته



وقد سبق منا الإفادة في الرد والإعتراض عليك بهذا الخصوصبل تعديلك لصيغة السؤال)


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhamad Sulaiman مشاهدة المشاركة
  

تقول هداك الله:

1-

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
   بل منع من تدوين السنة في فترة من الفترات، واستمر على منع كتابة السنة وتدوينها خلفاؤه الراشدون رضي الله عنهم، وهم أدرى بقصده وأعلم بمصالح الأمة وأحرص على كمال الدين



وهذا يفهم منه التالي:

1- أن المنع كان أمراً مؤقتاً.

2- أنه مُنع ثم أبيح!!

3- المنع لم يكن في آخر حياة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.
لأنه:
لا يصح لغةً التعبير بــ ((في فترة من الفترات)) ويكون المراد منها أخرها.
بل:
هذا لغة تأكيد أن الأصل في الأمر هو الإباحة وأن المنع هو الإستثناء، ومآله العودة لإصله في الإباحة وإن طالت فترة الإستثناء أو قصرت أو حتى تعددت





فلم نجد منك بياناً عما سألناك!!

فهل تظن أن صياغتك للعبارة بشكل آخر يمر علينا مرور الكرام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
   وينهى نبيه عن تدوين سنته



لا نقبل من أي أحد كائناً من كان، أن يأتي إلينا وكل غرضه رمى الشبهات لمجرد الطعن والهروب من الإلزام والإذعان للحق عند بيانه، فيرمى شبهته فإن أصابت وإلا فلنجرب غيرها وهكذا...

فكان الأولى بك أن تعتذر عن خطأك في صياغة اعتراضك لنفي "تدوين"! السنة، كما بينا أعلاه، ثم تسأل عنها



وأضيف إليك إشكالاً جديداً على كلتا العبارتين (قبل وبعد تعديلك لصياغتها)،-



إن صح عندك أنت ثبوت الأمر بالنهى عن "التدوين"، وأنت جئت به على إطلاقه لم تستثنى منه شيئا، فمن أين جئت أنت بهذه السنة والأحاديث في قولك:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
  
ولم يلتفت إلى أي سنة إلا السنة المفصلة والمبينة والموضحة والمفسرة للقرآن الموافقة له في الجملة



فإذا كان هؤلاء الزنادقة الـ لا قرآنيين ينكرون السنة، فإنه لا يمكنهم العمل بالقرآن؛
لأن:
الآيات التي تنص على أن بيان القرآن موكول إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،- لا يمكنكم العمل بها إلا بامتثال السنة،


وأيضاً:
لا يمكنهم العمل بما جاء في القرآن مجملاً؛ لأنه يحتاج إلى بيان، وبيانه في السنة، فكيف يمتثلون هداهم الله لدين الإسلام إلى التالي إذا أنكروا السنة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhamad Sulaiman مشاهدة المشاركة
  

فهذا الذي تقول يتناقض تناقضاً صارخاً مع فحوى الشبهات التي جئت بها بغية إنكار أحاديث الأحكام والحلال والحرام.... ، من صحيح السنة النبوية الشريفة.

فإن كان كما تقول أن القرآن الكريم مستغنياً بذاته عما سواه، فنأمل منك:


أن تبين لنا بنص التنزيل تفاصيل كلاً من:

(الصلاة، الزكاة، ومناسك الحج)،-

وهم من أركان الإسلام كما لا يخفى عليك ومن أنكرها فهو كافر خارج من الملة.

وبعض الأحكام الخاصة بــ (النكاح، والميراث)


الصلاة:

- ما هي أركان الصلاة وشروطها بنص التنزيل؟

- كم عدد الركعات في كل صلاة بنص التنزيل؟

- ما الذي يقرأ فيها وجوباً من القرآن بنص التنزيل؟

- وما هي الصلاة التي يجهر فيها والتي يسر فيها بنص التنزيل؟

- السجود في الصلاة ذكر في القرآن الكريم،
والسؤال:
كم سجدة في كل ركعة بنص التنزيل؟



الزكاة:

- ما هي الأموال التي تجب فيها الزكاة بنص التنزيل؟

- وما هي شروط الزكاة بنص التنزيل؟

- وما هي مقاديرها بنص التنزيل؟



الحج:

- ما هي شروط الحج بنص التنزيل؟

- وما هي أركان الحج بنص التنزيل؟

- وما هي واجبات الحج بنص التنزيل؟




وأيضاً:
كيف يحتكمون هؤلاء الـ لا قرآنيين الكفرة فيما بينهم حال الاختلاف أو التنازع، إذا أنكروا السنة



ورحم الله الأوزاعي إذ قرأ:
۩ ...وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ۩ سورة النحل: من الآية 89،- فقال: أي بالسنة.



وبعد أن تجيب على هذا الإشكال أعلاه، وتبين لي سبب إعادة صياغتك للعبارة وتجاهلك ما الزمتك به في قولك قبل التعديل

لا مانع عندنا:
أن نجيب على كل ما يتعلق بإثبات الإذن بكتابة الحديث الشريف ومن ثم جمعه وتدوينه.

شرط:

أن تأتينا ببينتك بنص حديث من دين المسلمين أعلى الله مقامهم، ينهى فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، عن كتابة الحديث.

لننظر:

- هل صح هذا الحديث وفق ضواعد ومبانى شروط الحديث الصحيح في دين المسلمين أعلى الله مقامهم أم لا؟

- وإذا ثبتت وجود أحاديث صحية في النهي عن كتابة الحديث، فما هي علل هذا النهي؟ وهل هذا النهى دواماً وعلى التأبيد أم لا؟
(والحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً)

- وهل هناك أحاديث صحيحة في الإذن بكتابة الحديث أم لا؟

- وإذا ثبت وجود أحاديث صحيحة في الإذن بالكتابة، فكيف ندفع التعارض بفرض وجود أحاديث صحيحة في النهى عن الكتابة؟!
هل يمكن الجمع بينهما أم أن هناك ناسخ ومنسوخ أم ننظر في الترجيح بينهما.


ثم بعد ذلك:
بإمكاننا إيراد النصوص والشواهد على كتابة وجمع وتدوين السنة، والرد على الشبهات المتعلقة بهذا الأمر.

أم:
إنها تخرصات وأضغاث أحلام لا دليل لها ولا مستند




وهذا آخر ما نجيبك عليه بإذن الله تعالى، كما أسلفنا أعلاه، وبعد الرد على أسئلتي والإستفسارات التي تركتها لك هنا وفي في رسالتي رقم: ( 6 ) على هذا المنشور ومناقشتها.

أو:
نجيبك على (شبهة "تدوين" السنة)، إذا ما سلمت لنا إضافة لإقرارك السابق أعلاه أن السنة النبوية الشريفة تستقل بالتشريع كما هو القرآن الكريم
،

إلى التالي:

- جميع الأحاديث الموضوعة قد آتى عليها أئمة الحديث وصيارفته فغربلوها وأبانوا عللها، كما سيأتيك بيانه في المشاركة التالية بإذن الله تعالى.


- هذا العلم الشريف (علوم الحديث) له قواعده وأسسه الراسخة المتينة الدقيقة الصارمة، والتي لا يدانيها علم عرفته البشرية في تاريخها.

وأنه:
لا يجوز لأحد أن يقول هذا حديث صحيح، أو ضعيف، لمجرد خيال، أو شبهة عقلية عرضت له، بل لابد من دراسة الإسناد، والنظر في المتن، وتحقيق القواعد والضوابط التي وضعها علماء الإسلام – رضى الله عنهم وأرضاهم-،على مر القرون.


ونؤكد:
أننا لا نحرم ولا نغلق باب الإجتهاد في الدين، كما يعوي هؤلاء الزنادقة المرتزقة على الفضائيات والمنتديات،
ولكنا نطالب بــ :
تحقق شروط المجتهد والإحاطة بالعلوم الشرعية التي تؤهله للنظر والإستدلال والنقد.



وهل إذا مرض أحد هؤلاء المتنطعين الزنادقة سيذهب إلى الطبيب المعالج أم سيذهب إلى المهندس والمحاسب والمحامي..،؟!

فلماذا هان عليكم أمر الدين لهذه الدرجة وآخرتكم مرهونة بــ بصحة وسلامة العقيدة، لتقبلوا فيه عواء كل سفيه مرتزق؟




يتبع لاحقاً بإذن الله تعالى ...








التوقيع :



يَرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامِهِ مَنِ انْتُهِكَ حُرُمَةُ ذِي الْعَرْشِ وَوَحْيًا وَرَسِلاً وَصَحِباً وَمَلَّكَ


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات



الشيخ/ الجمال:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة

نظرات في آية تطهير نساء النبي

القول الفصل في آية الولاية "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ"

نموذج لتهافت علماء الرافضة وكذبهم لتجنب شهادة القرآن بكفرهم

د/ أمير عبد الله
حِوار بين د.أمير و مؤمِن مسيحي " مُصحف ابن مسعود وقرآنية المعوذتين"


من مواضيعي في المنتدى
»» الرد على افتراء: أن بعض أئمة المسلمين أباحوا إتيان النساء في أدبارهن
»» واجبات الإمام من دين الرافضة عجز الـ لا درزن المقدس عن القيام بها
»» إلى جميع المخالفين الذين يسجلون بالمنتدى بمعرفات إسلامية
»» بيان الإسلام: تبشير الكتاب المقدس بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم
»» شهادة المنصفين من أهل الكتاب والكفار، للقرآن بالصحة والصدق
  رد مع اقتباس
قديم 22-12-16, 01:10 AM   رقم المشاركة : 14
Muhamad Sulaiman
عضو فضي








Muhamad Sulaiman غير متصل

Muhamad Sulaiman is on a distinguished road



قال الله عز وجل:

۩ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) ۩ سورة التوبة.


وها هي ملل الكفر والشرك قد جمعت لكم وجائتكم بقدها وقديدها قد عقد لهم إبليس اللعين لواء الإلحاد والزندقة والكفر، فرموكم بثالثة الأسافي،
بدعوى:
(تنقيح مصادر المسلمين)!!

وما عواء هؤلاء الزنادقة الكفرة على الفضائيات وفي المنتديات والجروبات، إلا من مصاديق قول نبينا صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته:

«يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها»

الراوي:ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث:الألباني المصدر:صحيح أبي داود الجزء أو الصفحة:4297
حكم المحدث: صحيح.

ونسألهم:
أي المصادر تريدون؟!
أهو القرآن الكريم، أم السنة، أم كلاهما معاً!!

فلئن قالوا السنة!!

سألناهم:

بأي عقل وعلى أي منطق اعتمدتم في قبول القرآن دون السنة؟!

أليس الذي أخبرنا بالقرآن هو صاحب السنة، الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته؟!

أليس رواة القرآن هم رواة السنة من خير القرون وخيرة الأجيال؟!
القائمين بالحق والمقيمين بالعدل من الصحابة - المشهود لهم بالثناء الحسن في التوراة والإنجيل والقرآن،- والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؟!

فلماذا يقبل منكرو السنة رواية الصحابة والتابعين للقرآن ولم يقبلوها في السنة؟!

»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»


ولما كانت أهواء هؤلاء الزنادقة الكفرة شتى ولا تجمعهم كلمة سواء،

فمنهم:

1- من يقول نأخذ بالسنة الفعلية.

2- ومنهم من يقول نأخذ بالسنة فقط في إطار تفسير وبيان وتفصيل القرآن.

3- ومنهم ينكر السنة جملةً وتفصيلاً.



فنقول لهم:

أولاً:
اجمعوا أمركم على كلمة سواء ثم اجلبوا علينا بخيلكم ورجلكم ثم لا تُنظرُون

قال الله عز وجل:
۩ ... يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ ۩ سورة الحشر: من الآية 2.



ثانياً:

أما الصنف الأول القائل بــ (نأخذ بالسنة الفعلية فقط)!!



فنقول لهم:

تعالوا لنأخذ الصلاة والحج كمثال، وهما من أركان الإسلام ومن أنكرهما كفر وخرج من الملة.


فإننا نجد أن السنة القولية هيأصل السنة الفعلية.


فنحن في الصلاة مثلاً أخذنا بالسنة الفعلية،

لقول
النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:

«صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي»

(صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الأذان، باب: الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والإقامة، (2/ 131، 132)، رقم (631).



وفي الحج أيضاً أخذنا بالسنة الفعلية
لقول
النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته:

« لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ »

(صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الحج، باب: استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا، (5/ 2037)، رقم (3079).


أي:
لو إن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،- لم يقل ذلك ما ثبت شرعاً وجوب محاكاته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، في صلاته وحجه.

كما أن في هذه السنن الفعلية كما في (الصلاة والحج)،- سنناً قولية لا حصر لها ، وهذه السنن القولية لا تدرك برؤية النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،- يصلي ويحج ويصوم ويزكي،

فكيف جاز لكم ترك الأصل (السنة القولية)،- والذي ثبتت به السنة الفعلية؟!

»––––––––» ••••»––––––––»


وأما الصنف الثاني القائل بــ (نأخذ بالسنة فقط في إطار تفسير وبيان وتفصيل القرآن)،

فنقول لهم بمثل ما سألناك من قبل:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muhamad sulaiman مشاهدة المشاركة
  

وإلا فإننا نأمل: أن تأتينا ببينة وبرهان إيمانك من محكم التنزيل،
على:
قبول فقط ما صح من الحديث الشريف في إطار (السنة المفصلة والمبينة والموضحة والمفسرة للقرآن) دون ما صح من أحاديث الأحكام والحلال والحرام والسمعيات....، !!




فلئن احتجوا بقوله عز وجل:
۩ ...وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ۩ سورة النحل من الآية 44.

وقالوا لنا:
لفظة ۩ لِتُبَيِّنَ ۩ في قوله تعالى،- إنما تعنى: لتفسر وتوضح وتفصل، خلافاً لما كان يعوي به الزنديق الـ لا قرآني/ ايمن 1، في (منشور/ أحكام النكاح في كتاب الله تعالى .... تم الرد على الشبهة)


قلنا لهم:
ونحن نسلم ولا نعارض (واليعاذ بالله من الكفر)،- في كون هذه الآية الكريمة أصل عظيم من ضمن أصول متعددة في إثبات حجية السنة النبوية (قولاً، وفعلاً وتقريراً)،- من محكم التنزيل.

ولكن:
ما بالكم احتججتم بهذه الآية وأنكرتم غيرها من الذكر الحكيم؟!



ولقد ذم الله يهود في تحريفهم لمفاهيم كتبهم، وفي تجزئتها وتقسيمها وقرطستها، بحيث قسموها إلى أقسام، آمنوا ببعضها وكفروا بالآخر، وقرطسوها إلى كتب، أظهروا بعضها وأخفوا الآخر.


قال الله عز وجل:

۩ ... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ۩ سورة البقرة: من الآية 85.


وقال جل شأنه:

۩ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً ۩ سورة الأنعام: الآية91



وإذا لم تجب طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، إلا فيما وافق القرآن لا فيما زاد عليه كذلك، لم يكن له طاعة خاصة تختص به، ولا معنى لقوله عز وجل:

۩ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ... ۩ سورة النساء: من الآية 80




فلقد أمرنا الله عز وجل، باتباع نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وفرض علينا وأوجب طاعته، وحثنا على الاقتداء به، والعمل بسنته، وحذرنا من مخالفته، وجاءت آيات القرآن في ذلك صريحة واضحة،

ويمكن تصنيفها إلى:

آيات تأمر باتباعه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

آيات تأمر بطاعته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

آيات تحذر من مخالفته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

آيات تبين قدره صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.



وقد قيل:
قد ترك الخداع من كشف القناع


فهلموا إلى إخوانكم في الزندقة من الصنف الثالث الكافر بالسنة جملة وتفصيلاً فمعهم نتحدث عن أحد أدلة استقلالية السنة النبوية بالتشريع

ألا وهو:

◄ آيات الذكر الحكيم، التي تأمر بطاعته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

»––––––––» ••••»––––––––»


أما الصنف الثالث الذي (ينكر السنة جملة وتفصيلا)،


فنسألهم ابتداءاً:
عن الفرق بين النبي والرسول من القرآن الكريم، حيث أن هؤلاء الزنادقة الكفرة يزعمون أن هناك فرقاً بين النبي والرسول كما أقر بهذا كبيرهم الذي علمهم السحر الزنديق الأكبر المدعو/ أحمد صبحي مخذول، في كتابه: (القرآن وكفى: الفصل الثاني: القرآن والنبي والرسول)،- ويروج له في موقع أهل القرآن (وهو والله موقع أهل النار).
وما ذاك إلا:
ليخلص لعنه الله إلى حكم بأن الطاعة للرسول ولا طاعة للنبي، وهي نتيجة باطلة تمخضت من إلحاد في آيات وغض الطرف عمداً عن آيات أخرى.

فجاء لعنه الله بطامتين: (الإلحاد في القرآن، ورد الشرع بالإعراض عن نصوص وآيات أخرى).


والأنكى من هذا:

أن خلص لعنه الله إلى نتيجة مفادها: (لأن الطاعة ليست لشخص النبى وإنما للرسالة أى للرسول. أى لكلام الله تعالى الذى نزل على النبى والذى يكون فيه شخص النبى أول من يطيع)

فيقول لعنه الله:


اقتباس:

هذا النقل أدناه، نقلاً عن: الـ لا قرآني الزنديق/ أحد صبحي مخذول،- من كتابه: (القرآن وكفى، الفصل الثاني: القرآن والنبي والرسول).

(يخطئ الناس فى فهم الأمر بطاعة الرسول واتباع الرسول، وذلك لأنهم يخطئون فى فهم الفارق بين مدلول النبى ومدلول الرسول..
“النبى” هو شخص محمد بن عبد الله فى حياته وشئونه الخاصة وعلاقاته الإنسانية بمن حوله، وتصرفاته البشرية.
ومن تصرفاته البشرية ما كان مستوجباً عتاب الله تعالى، لذا كان العتاب يأتى له بوصفه النبى، كقوله تعالى ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك؟ تبتغى مرضات أزواجك؟!..﴾ (التحريم 1) . ….
وكان الحديث عن علاقته بالناس حوله يأتى أيضاً بوصفه النبى ﴿يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ (الأحزاب 59) ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم﴾ (الأحزاب 53) ﴿ويستأذن فريق منهم النبى يقولون إن بيوتنا عورة﴾ (الأحزاب 13).
وهكذا فالنبى هو شخص محمد البشرى فى سلوكياته وعلاقاته الخاصة والعامة، لذا كان مأموراً بصفته النبى باتباع الوحى…
أما:
حين ينطق النبى بالقرآن فهو الرسول الذى تكون طاعته طاعة لله
﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله..، .. وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ (النساء 80، 64) والنبى محمد بصفته البشرية أول من يطيع الوحى القرآنى وأول من يطبقه على نفسه..
وهكذا ففى الوقت الذى كان فيه (النبى) مأموراً باتباع الوحى جاءت الأوامر بطاعة (الرسول) أى طاعة النبى حين ينطق بالرسالة أى القرآن ﴿قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول..﴾ (النور 54). ولم يأت مطلقاً فى القرآن “أطيعوا الله وأطيعوا النبى” لأن الطاعة ليست لشخص النبى وإنما للرسالة أى للرسول. أى لكلام الله تعالى الذى نزل على النبى والذى يكون فيه شخص النبى أول من يطيع..كما لم يأت مطلقا فى القرآن عتاب له عليه السلام بوصفه الرسول.)

انتهى الاقتباس.




ومن قبل عوى علينا الـ لا قرآني الزنديق/ ايمن 1، قائلاً: (التفريق بين معنى الرسول الذي جاء برسالة سماوية وبين نبي يُنبأ)
ولما كان هذا الملعون كافراً بالسنة جملة وتفصيلا، فقد دحضنا هذا الإفتراء والزمنه لعنه الله بنص التنزيل أنه لا فرق بين النبي والرسول في محكم آيات الذكر الحكيم.
الرابط:
منكر السنة/ ايمن1 - أين نجد الفرق بين النبي والرسول من القرآن الكريم



ولله دره فضيلة الشيخ الدكتور/ عماد الشربيني – حفظه الله وجزاه الفردوس الأعلى عن الإسلام والمسلمين.

حيث يقول:

إن تعسف منكري السنة في تأويل كلمة "الرسول" الواردة في القرآن، بأنها تعني القرآن دون شخص النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر يرفضه العقل والنقل، ويؤكد ذلك القرآن الكريم نفسه؛ إذ لا يستقيم معه المعنى في جميع الآيات الأخرى،

ولنتأمل الآيات الآتية:


1- قال عز وجل:

۩ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ... ۩ سورة آل عمران: من الآية 144.

فهل يصح من عاقل أن يفسر كلمة الرسول هنا في الآية بأنها القرآن؟!

ويكون المعنى:
وما محمد إلا قرآن قد خلت من قبله القرآن أو الرسل
.



2- وقال عز وجل:

۩ ... وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ۩ سورة النساء: من الآية 100


فهل يصح من أحد تأويل قوله عز وجل: ۩ وَرَسُولِهِ ۩ بمعنى "وقرآنه

وبهذا ينكرون ما هو ثابت بالتواتر من هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة.




3- وقال عز وجل:

۩ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ... ۩ سورة النساء: من الآية 136


فهل صح أو يعقل أن يكون المراد بالآية: آمنوا بالله وكتابه والكتاب الذي نزل على قرآنه؟!



4- وقال عز وجل:

۩ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ... ۩ سورة الأعراف: من الآية 157.

ويقول سبحانه بعدها:

۩ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) ۩ سورة الأعراف.


إن هاتين الآيتين تفيدان مع سابقتهما أن كلمة ۩ الرَّسُولَ ۩،- مراد بها شخص رسول الله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

ولا يصح بحال أن تفسر كلمة ۩ الرَّسُولَ ۩،- بأنها القرآن كما يزعم الأدعياء، فتكون الآية هكذا: "الذين يتبعون القرآن النبي الأمي"، و "قل يا أيها الناس إني قرآن الله إليكم جميعا"، و "فآمنوا بالله وقرآنه النبي الأمي".



واستنادا إلى ما سبق نقول: إن كلمة ۩ الرَّسُولَ ۩،- في القرآن، إنما تعني شخص النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لا القرآن الكريم، وهذا واضح وصريح لمن عنده عقل، مما يبين تهافت هذا الافتراء من أساسه.

(رد شبهات حول عصمة النبي في ضوء الكتاب والسنة، د/ عماد السيد الشربيني، مطابع دار الصحيفة، القاهرة، ط1، 1424هـ/ 2003م، ص379، 380) بتصرف.

»––––––––» ••••»––––––––»


وقرأت الأخوة الأفاضل أسود الإسلام أعزهم الله، وجزاهم الفردوس الأعلى.

هذا الإلزام:

إن هذه الفرضية الخبيثة متهاوية كالقول: أن تعدد الأسماء الحسنى لله تعالى تعني تعدده عز وجل، تعالى جل جلاله عن هذرهم.



هذا غير إعراض هذا الملعون المخذول، عمداً عن ما جاء في آيات الذكر الحكيم في الجمع بين المفردتين (النبي والرسول) في آية واحدة دونما تمييز!


قال الله عز وجل:

۩ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) ۩

۩ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) ۩ سورة الأعراف.



وحقيقة لا ندرى:

هل يجب أن نقول صلى الله عليهما وسلم في هذه الحالة !

فحسب زعم ذلك الزنديق، فإن محمد الرسول هو محمد الذي نطق بالرسالة (أي بالقرآن؟) وهو من يجب أن نطيعه حصراً أما محمد النبي فهو محمد في حياته الشخصية ولا تلزمنا طاعته في شيء
!


فالرسول الذي أُمرنا الحق سبحانه بطاعته هو ذاته النبي بنص القرآن، ولا يوجد هناك أي تمييز بين الاثنين من أي نوع.



ومن هاتين الآيتين أعلاه فقط تحقق أنه لا فرق بين دلالة (مفردة/ النبي ومفردة/ الرسول)، فبطل ما عوى به الزنديق الـ لا قرآني/ صبحي مخذول، من توجيه آيات العتاب للنبي لا الرسول.




ولأنه لا فرق حقيقة بين الرسول والنبي في دين المسلمين أعلى الله مقامهم، وخلاف ما يعوي به ذلك الزنديق الـ لا قرآني/ صبحي مخذول،

فإن بعض الآيات الكريمة خاطبت النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، مباشرة دون أن تشير في السياق إلى أي من اللفظين:


قال الله عز وجل:

۩ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا (65) ۩ سورة النساء.


وقال جل شأنه:

۩ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) ۩ سورة الفتح.


وفي الحالتين “التحكيم والمبايعة” فإن المعنى يشتمل على الطاعة في التحكيم وما فوقها في المبايعة، علماً بأن هناك آية آخرى ذكر فيها المبايعة مع لفظ النبي (وهي فوق الطاعة حتما).

قال جل شأنه:

۩ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12) ۩ سورة الممتحنة.



وفي هذه الآية الكريمة الأمر بالإتباع دونما تحديد للنبي أم للرسول (حسب زندقة الملعون/ مخذول)

قال جل شأنه:

۩ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) ۩ سورة آل عمران.



وأما في قوله الحق سبحانه:

۩ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا (46) ۩ سورة الأحزاب.

والسؤال:
هل هذا السياق يتحدث كما يعوى ذلك الـ لا قرآني الزنديق، عن نبي في شؤون حياته الشخصية التي لا تلزم أحداً من إتباعه أم أنها على العكس صريحة تماماً في وجوب اتباعه وطاعته والانقياد لأوامره ونواهيه؟



وأما في قوله جل شأنه:

۩ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6) ۩ سورة الأحزاب.


والسؤال:
لذلك الزنديق الـ لا قرآني/ صبحي مخذول، أيهما أقوى؟ طاعة الرسول الكريم أم كونه ۩ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۩، ؟!




ثم جاء التكريم الإلهي والمكانة العظمى له عليه الصلاة والسلام، مع لفظ النبي وليس لفظ الرسول:

قال ذو الجلال والإكرام:

۩ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) ۩ سورة الأحزاب.


والسؤال:
فهل جاءت مفردة (النبي) في هذه الآية الكريمة اعتباطاً (واليعاذ بالله)
؟

»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



ثم نسألهم:

عن مغزى آيات الذكر الحكيم والتي تأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، والتي وردت في غير موضع من القرآن الكريم، وتثبت للرسول طاعة منفصلة ومغايرة للأمر بطاعة الله عز وجل.


فإنه إذا لم تجب طاعته إلا فيما وافق القرآن (كما يزعم هؤلاء الزنادقة) لا فيما زاد عليه كذلك، لم يكن له طاعة خاصة تختص به، ولا معنى لقوله عز وجل:

۩ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ... ۩ سورة النساء: من الآية 80


وكما ذكرنا أعلاه،

فلقد أمرنا الله عز وجل، باتباع نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وفرض علينا وأوجب طاعته، وحثنا على الاقتداء به، والعمل بسنته، وحذرنا من مخالفته، وجاءت آيات القرآن في ذلك صريحة واضحة،

ويمكن تصنيفها إلى:

آيات تأمر باتباعه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

آيات تأمر بطاعته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

آيات تحذر من مخالفته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

آيات تبين قدره صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.



والقارئ المتدبر للقرآن الكريم، يجد أن الله عز وجل، في دعوته للتمسك بالسنة، قد فرض على المسلمين طاعة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،

وقد اتخذ ذلك ثلاث صور.



الصورة الأولى:

تتمثل في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،- في آن واحد،

وهذا مستمد من مثل قوله عز وجل:

۩ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) ۩ سورة الأنفال.


وكقوله عز وجل:

۩ ... فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ۩ سورة الأنفال: من الآية 1.

هنا:
جاء الأمر بطاعة الله مقرونا بطاعة الرسول - صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته - يفيد مطلق الجمع بينهما.




الصورة الثانية:

تتمثل في طاعة الله عز وجل، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وذلك في مثل

قوله عز وجل:

۩ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) ۩ سورة التغابن.


هنا:
عطف بالواو مع إعادة العامل وهو الفعل (وأطيعوا) حيث يفيد ذلك تأكيد عموم الطاعة في كل ما يصدر عن رسول الله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.




الصورة الثالثة:

فتظهر في الطاعة مستقلة للرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، في مسائل ترك فيها الحق سبحانه وتعالى، لرسوله مهمتي البلاغ والبيان؛ إذ لم يرد لها بلاغ في القرآن الكريم، وأوضح دليل على الأمر باتباع السنة، والسمع والطاعة لكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

ورد في سورة الحشر في قوله عز وجل:

۩ ...وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) ۩ سورة الحشر.

فالآية تؤكد على عقوبة الاكتفاء بالقرآن، وتحذر من شدة العقاب يوم القيامة،



ثم إن هناك آيات في القرآن خارج هذه الصور الثلاث تنص على أن طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، من طاعة الله
وأوجب الله عز وجل على المسلمين فيها اتباع بيانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فيما يأمر وينهى.

مثل:


قوله عز وجل:

۩ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) ۩ سورة النساء.



كما تنص آية أخرى أقسم فيها الحق سبحانه بذاته تقدس اسمه، فنفى الإيمان عن أي أحد
إلا:
بحصول شرائط، وسد كل الطرق إلى جنته إلا لمن أتى خلف الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وجعل المرجعية في الإنتهاء إلى حكمه والتسليم لقضائه
.


ومثالها قوله عز وجل:

۩ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) ۩ سورة النساء.

فمن شرائط الإيمان، يقول الإمام/ فخر الدين الرازي – رضى الله عنه:

۩ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ۩،- فمن لم يرضى بحكم الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، لا يكون مؤمناً

۩ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ ۩،- أي: لا تضيق صدورهم بما قضاه صلوات الله وسلامه عليه، فمن أظهر الرضا وأبطن السخط خرج من دائرة الإيمان.
لذا:
فإن تحقق الرضا بالقلب شرط لازم لتحقق الإيمان.

۩ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۩،- أي: الرضا ظاهراً وباطناً، فإنه كما لابد في الإيمان من حصول ذلك اليقين بالقلب، فإنه يلزم التسليم معه في الظاهر،
فَقَوْلُهُ:
۩ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ۩ الْمُرَادُ بِهِ الِانْقِيَادُ فِي الْبَاطِنِ، وَقَوْلُهُ: ۩ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ۩ الْمُرَادُ مِنْهُ الِانْقِيَادُ فِي الظَّاهِرِ
واللَّه أَعْلَمُ.
وليراجع تفسير الإمام/ فخر الدين الرازي – رضي الله عنه، في هذا الشأن.
الرابط:
http://library.islamweb.net/newlibra...ano=4&ayano=65



والله عز وجل، أمرنا عند التنازع أن نرجع إلى القرآن والسنة.

قال الله عز وجل:

۩ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) ۩ سورة النساء.


قال الإمام/ ابن القيم - رحمه الله، تعليقا على هذه الآية:

فَأَمَرَ تَعَالَى بِطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ، وَأَعَادَ الْفِعْلَ إعْلَامًا بِأَنَّ طَاعَةَ الرَّسُولِ تَجِبُ اسْتِقْلَالًا مِنْ غَيْرِ عَرْضِ مَا أَمَرَ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ،
بَلْ إذَا أَمَرَ وَجَبَتْ طَاعَتُهُ مُطْلَقًا، سَوَاءٌ كَانَ مَا أَمَرَ بِهِ فِي الْكِتَابِ أَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ، فَإِنَّهُ أُوتِيَ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ،
وَ
لَمْ يَأْمُرْ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ اسْتِقْلَالًا،
بَلْ حَذَفَ الْفِعْلَ وَجَعَلَ طَاعَتَهُمْ فِي ضِمْنِ طَاعَةِ الرَّسُولِ؛ إيذَانًا بِأَنَّهُمْ إنَّمَا يُطَاعُونَ تَبَعًا لِطَاعَةِ الرَّسُولِ، فَمَنْ أَمَرَ مِنْهُمْ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ وَجَبَتْ طَاعَتُهُ، وَمَنْ أَمَرَ بِخِلَافِ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ فَلَا سَمْعَ لَهُ وَلَا طَاعَة.
(أعلام الموقعين عن رب العالمين، ابن القيم، تحقيق: طه عبد الرءوف سعد، دار الجيل، بيروت، د. ت، (1/ 48).

ومن ثم فالآية تدل دلالة واضحة على أن السنة هي المصدر الثاني للتشريع في الإسلام بعد القرآن الكريم الذي يمثل المصدر الأول له،

ولا يمكن لدين الله أن يكتمل، ولا لشريعته أن تتم إلا بالأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، جنبا إلى جنب مع القرآن الكريم
.









التوقيع :



يَرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامِهِ مَنِ انْتُهِكَ حُرُمَةُ ذِي الْعَرْشِ وَوَحْيًا وَرَسِلاً وَصَحِباً وَمَلَّكَ


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات



الشيخ/ الجمال:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة

نظرات في آية تطهير نساء النبي

القول الفصل في آية الولاية "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ"

نموذج لتهافت علماء الرافضة وكذبهم لتجنب شهادة القرآن بكفرهم

د/ أمير عبد الله
حِوار بين د.أمير و مؤمِن مسيحي " مُصحف ابن مسعود وقرآنية المعوذتين"


من مواضيعي في المنتدى
»» أقوى أوجه الشبه على الإطلاق بين (معممين / عوام) الرافضة، وعباد الصليب
»» هل أمر معاوية سعداً بسب علي – رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين.
»» الرد على شبهة: وليت عليكم ولست بخيركم
»» بيان الإسلام: الرد على دعوى تعارض القرآن مع السنة - وطء المرأة في دبرها
»» إشكالات على موضوع الزميل الرافضي/ الخزرجي8 (ما الدليل على صيانة القرآن من التحريف)
  رد مع اقتباس
قديم 22-12-16, 01:37 AM   رقم المشاركة : 15
Muhamad Sulaiman
عضو فضي








Muhamad Sulaiman غير متصل

Muhamad Sulaiman is on a distinguished road




والأن لنقف مع قليل من التفصيل لهذه الآيات من الذكر الحكيم التي فرضت على المسلمين طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.


قال الله عز وجل:

۩ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92) ۩ سورة المائدة.


وجوه الدلالة من الآية الكريمة:


1- الله عز وجل قال:

۩ وَأَطِيعُوا اللَّهَ ۩ ثم قال: ۩ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۩

فهنا أثبت طاعتين ومطاعين، بمعنى أن الفعل الأول مضارع كما لا يخفى، والمضارع يتضمن مصدراً،

فالمعنى:
(وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته طاعة).

ومعلوم أن الأصل إن تعاقب نكرتان فإن ذلك يدل على تغايرهما.

مثال ذلك قوله تعالى:
۩ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) ۩ سورة الشرح.

أي مع العسر يسران، يسر بأجر الصبر، ويسر بالفرج، ويكون المعنى

هنا:
( وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته طاعةً أخرى ).


فإذا ثبت هذا التغاير،

قلنا:
ما الطاعة التي لله، وما الطاعة المغايرة التي للرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

والجواب:
أن طاعة الله هي طاعة ما بلغنا من كلامه، وهو القرآن، وأن طاعة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته هي طاعة ما بلغنا من كلامه كذلك، وهي السنة النبوية.



2- لو كان مراد الله تعالى في هذه الآية الكريمة، بمعنى: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن، لو كان ذاك هو المعنى لكان اللازم فصاحةً وبلاغةً أن تضمر الطاعة الثانية، إذ هي عين الأولى.

لم يجب ذلك؟
لأن الأفضل في كلام العرب قصر الكلام، ولا يؤتى بالتطويل إلا لفائدة زائدة.

فكيف إن كان في التطويل إيهام بخلاف المقصود؟! لا شك يكون الإضمار آكد وآكد.

ولازم الإضمار أن يقال: (أطيعوا الله ورسوله) فيكون الثابت طاعة واحدةً لمطاعين، فالطاعة واحدة للقرآن، ونطيع المتكلم به والمبلغ له.


فلما كان في القرآن الكريم مثل هذا التعبير، وعدل الله تعالى عنه إلى الأمر بطاعتين، لزم أن يكون ذلك لحكمة،

وهي إثبات طاعة مستقلة للنبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

ويشهد لذلك أنه تعالى لما أمر بطاعة ولاة الأمور


قال سبحانه:

۩ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) ۩ سورة النساء.

فجعل طاعة ولاة الأمر متضمنة لطاعة الرسول، وذلك لأمر النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته بطاعتهم، ولم يجعل لهم طاعة مستقلة، لنهي النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته عن طاعتهم في المعصية.
فالحمد لله رب العالمين .




3- لو كان المراد هنا بطاعة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته طاعة ما جاء به من القرآن، لاستوى بذلك النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته مع غيره من آحاد البشر.

كيف؟
معلوم أن طاعة كلام أي أحد يأمر بما في القرآن لازمة لا محيد عنها، فلو قال لك مثلاً: صم رمضان، للزم أنك تصومه، لا طاعة لذاته، لكن لموافقة القرآن.

ومعلوم بالضرورة أن للنبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته مزية زائدة على غيره، فما هي هذه المزية إلا أن تكون طاعته في شيء زائد على ما في القرآن؟!

وهذه هي السنة، والحمد لله رب العالمين.



4- أن الله تعالى هنا علق طاعة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته على كونه ( الرسول )، وبالتالي فله من الطاعة ما يكون للرسول على قومه.

فنرى في القرآن الكريم كثيراً أن الله تعالى يلزم أتباع الأنبياء طاعة رسلهم في أمور غير التي في كتبهم، وذلك أشهر من أن يذكر، لكن أمثل له بمثالين واضحين.


الأول: قوله تعالى:

۩ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) ۩ سورة الصافات.

فهنا جعل الله تعالى وحيه إلى نبيه إبراهيم أمراً، مع كونه مناماً ليس في كتاب.

وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته يأمره الله ويأمر أمته بوحي ليس بقرآن.

إذن ليس رسولنا صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته بدعاً من الرسل،

قال تعالى:
۩ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ... ۩ سورة الأحقاف: من الآية 9.


الثاني: قوله تعالى:

۩ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) ۩ سورة طه.


فهنا وحي من الله تعالى إلى نبيه سيدنا/ موسى عليه الصلاة والسلام، فيه تكليف له ولقومه بالإسراء، وليس هو من التوراة، إذ التوراة نزلت بعد هذا عندما لقي سيدنا/ موسى - عليه الصلاة والسلام، ربه.

وكذلك يجوز لنبينا ما يجوز لموسى عليهما الصلاة والسلام، والحمد لله رب العالمين.





5- ووجه دلالة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته لكل زمن إلى قيام الساعة قوله تعالى قبل هذه الآية في نفس سياقها:

۩ يا أيها الذين آمنوا ۩

ووجه آخر أن قوله تعالى: ۩ وَأَطِيعُوا ۩،- فيه ضمير الرفع المتصل، وهو مفيد للعموم.


ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬۩۞۩▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ


وقال جل شأنه:

۩ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) ۩ سورة النساء.

وجه الاستدلال من الآية كما يلي:




1- أن الله تعالى جعل طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته طاعة له، ورتب على من تولى عن طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته الوعيد.

وهذا يدل صراحة على وجوب الائتمار بأمره صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته فعلاً وتركاً.

وهو المطلوب إثباته ولله الحمد.




2- أن الله تعالى هنا علق المدح على طاعة الرسول، فالطاعة هنا قيدت بمطاع هو الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وهذا يعني أن المطاع فيه صدر منه لا من غيره.

إذ لو كانت صادرة عن غيره وكان هو المبلغ لما كان هو المطاع، ولكان المطاع هو المبلغ عنه، إذ الأصل في إضافة الطاعة إلى مطاع أن يكون هو المباشر للأمر والنهي.



3- أن الآية لم تخص أمراً للرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته دون أمر، ولا نهياً دون نهي، وإنما هي عامة في كل من أطاع الرسول فيما أمر به أو فيما نهي نهى عنه.

بيان العموم هو كلمة ( من ) الشرطية، إذ هي من صيغ العموم.

وعليه فلا تخصص الآية بمن أطاع القرآن الذي جاء به، ولا تخصص بما كان مسكوتاً عنه في القرآن، بل تعم كل ما صدر منه، سواء كان مخصصاً أو مقيداً أو مبيناً أو زائداً أو ناسخاً لكتاب الله، ولا فرق.

ومن فرق فقد خالف الآية.



4- أن الله تعالى علق المدح على من (يطيع) رسوله.

والفعل المضارع يفيد التجدد والحدوث، فيكون ذلك دليلاً على حجية سنة النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته في أي زمان.


فكما أن الآية تتناول أهل كل زمان بعموم لفظ (من) الشرطية، فهي كذلك تتناوله بفعل (يطيع) المضارع.

وفي هذا الفعل المضارع كذلك تأكيد على المعنى الذي ذكرته في الوجه الثاني، وهو أن الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته هو الآمر المباشر، وليس هو مبلغ،
بمعنى:
أن الكلام الذي فيه الأمر صدر منه هو ابتداء، وإن كان معناه وحي من الله تعالى إليه. وجه التأكيد أن الله تعالى علق المدح على المطيع متى كان زمانه.

فإذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته سيموت، وأن من جاء بعده سيطيعه لينال من الأجر مثل ما نال الصحابي، علمنا أن الطاعة لم تكن لناقل الحديث كالبخاري ومسلم، وإنما بقيت للرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته. وهذا يدل على أن الطاعة إنما هي لمن صدر منه الكلام الآمر أو الناهي وليس للناقل. وهذا قوي محكم لا مجال لرده.



5- أن الله تعالى علق الطاعة للنبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته على وصف له، وهو الرسول.

فدل على أمرين:

الأول:


أن له صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته من الطاعة ما يكون للرسول، وقد تبين مراراً مما سبق أنه قد كان للرسل على أقوامهم من الطاعة أكثر مما في كتبهم، فكذلك يكون لنبينا صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

الثاني:
أن طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته لأنه رسول، وليس لأنه مجرد مبلغ، فتكون الحجة في كل قوله قرآناً أو سنةً، وليس كغيره من العلماء والدعاة المبلغين الذين تكون الحجة في الذي يسندون إلى الله والرسول من قولهم لا في كل قولهم.



6- لو كان المراد أن من أطاع الرسول فقد أطاع الله لأن قول الرسول لا يخرج عن أن يكون أمراً بما في القرآن، لكان المعنى فاسداً.
لأن:
كل من أمر بما في القرآن كان طاعته في ذلك واجبة، ولا مزية للرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، ومعلوم ضرورة أن له مزية ليست لغيره.


فإن قيل: المزية أن قوله لا يخرج عن القرآن، بخلاف غيره فيأمر بالقرآن تارة ويخالف تارة.

قلنا:
وهذا كذلك محجوج، إذ يلزم عليه أن ميزة الرسول هي مجرد العدالة، وهي حاصلة لغيره، فليس مزية له.

ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬۩۞۩▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ


قال الله عز وجل:

۩ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) ۩ سورة النور.



وجوه الدلالة من الآية الكريمة كما يلي:

1- أن الله تعالى أثبت طاعة لازمة للنبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته. والأصل أن تضاف الطاعة إلى من صدر منه الكلام أولاً، لا إلى المبلغ. ومثل هذا مر كثيراً ولله الحمد.



2- لو كان المراد طاعة الرسول بما جاء به من قرآن فقط، ما كان له مزية عن غيره، والاتفاق واقع على أن له مزية ليست لغيره، ضرورة أنه ذكر ولم يذكر غيره من المبلغين كجبريل ونقلة القرآن والعلماء.
فإن قيل: المزية أنه لا يأمر إلا بالقرآن. قلنا: المزية هنا أنه عدل لا يأمر بما يخالف القرآن، وهذا خلاف الاتفاق، لأن العدالة لا تختص به صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.
فلزم أن مزيته صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته وجوب اتباعه. ثم قد تواتر عنه صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته تواتراً قطعياً لا يمكن دفعه، أنه كان يأمر بما لم يأت في القرآن، بل ويأمر بما يخالف القرآن ظاهراً ( لكنه مبين في واقع الأمر ) كتخصيص العام وتقييد المطلق.



3- أن الله تعالى أطلق الطاعة للنبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته ولم يقيدها بما جاء في القرآن فقط، ولا يجوز تقييد ما أطلق الله تعالى. فدل على أن له علينا من الطاعة أن نطيعه في كل أمره قرآناً كان أو غير قرآن.



4- أن الله تعالى علق الهداية على هذه الطاعة، فدل على وجوبها. إذ طريق الهداية واحد، ويلزم من تركه أنه غير مهتد كما قال تعالى:
۩ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) ۩ سورة الأنعام.
فوحد سبيل الهداية وجمع سبل الضلالة. فالحمد لله رب العالمين.



5- قوله تعالى: (وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)
يدل على:
أنه ليس على الرسول أن يتكلم من تلقاء نفسه، ولا أن يشرع هو صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وإنما عليه يبلغ ما يوحى إليه من ربه. وبالتالي يفهم منه أن الأصل في ما تكلم به الرسول صلى الله عليه وآله أنه وحي وأنه حجة، سواء كان في القرآن أو لم يكن في القرآن.


ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى:

وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (سورة النجم: الآية 4).

وقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ.. (سورة المائدة: الآية 67).
فالحمد لله رب العالمين.


وإليك هذا الرابط، لتعرف كيف أن الله عز وجل:

قد قرن سبحانه «الإيمان به»، بــ الإيمان بنبيه صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «الكفر به» سبحانه، بــ الكفر برسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «رضوانه» جل شأنه، بــ رضوان رسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «طاعته» جل شأنه، بــ طاعة رسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «محبته» جل شأنه، بــ محبة رسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «البيعة له» جل شأنه، بــ البيعة لرسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «الهجرة إليه» جل شأنه، بــ الهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «الإستجابة له» جل شأنه، بــ الإستجابة لرسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «قضائه» جل شأنه، بــ قضاء رسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

وقرن الله عز وجل «المخالفة له وعصيان أمره» جل شأنه، بــ المخالفة والعصيان لرسوله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

بل إن الله عز وجل، أقسم بذاته تقدس اسمه، فنفى الإيمان عن أي أحد إلا بحصول شرائط، وسد كل الطرق إلى جنته إلا لمن أتى خلف الرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، وجعل المرجعية في الإنتهاء إلى حكمه.
الرابط:
هذا عظيم قدر وعلو شأن رسول الله في القرآن، فأين من تزعم الرافضة إمامته؟!


ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬۩۞۩▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ


قال الإمام/ الذهبي – رحمه الله
ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح والتعديل، لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل،
وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به وأعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم،
ومن شذ منهم فلا عِبْرة به.
فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها، فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر، ولئن خطب خاطب من أهل البدع، فإنما هو بسيف الاسلام وبلسان الشريعة، وبجاه السنة وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فنعوذ بالله من الخذلان
(سير أعلام النبلاء – ج9 ص366).



الوضوح واليقين حُجّتنا، واليقين بدين الله قُوّتُنا، والتدليس والكذِب أعيى أعادينا...

هذا ديننا وهذا حقُّنا، وما ندعو سائر المخالفين إليه.



قال الله عز وجل:

۩ فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (23) ۩ سورة الذاريات.


وَنُعَوِّذُ بِاللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْعَمَى بَعْدَ الْبَصيرَةِ، وَالْحَيْرَةِ بَعْدَ لُزُومِ الْجَادَّةِ‏.









التوقيع :



يَرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامِهِ مَنِ انْتُهِكَ حُرُمَةُ ذِي الْعَرْشِ وَوَحْيًا وَرَسِلاً وَصَحِباً وَمَلَّكَ


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات



الشيخ/ الجمال:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة

نظرات في آية تطهير نساء النبي

القول الفصل في آية الولاية "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ"

نموذج لتهافت علماء الرافضة وكذبهم لتجنب شهادة القرآن بكفرهم

د/ أمير عبد الله
حِوار بين د.أمير و مؤمِن مسيحي " مُصحف ابن مسعود وقرآنية المعوذتين"


من مواضيعي في المنتدى
»» مناظرة مع منكر السنة/ ايمن1، حول ما يدعيه أن شرائع الإسلام جميعها من التوراة والإنجيل
»» حديث «ائتونِى بِكتِف أَكتب لكم كِتابا»، والرد على شبهة ضلال الصحابة لعدم كتابة الكتاب
»» الضمان الإلهي لأنفسنا ولـ: (أزواجنا وذرياتنا) من بعدنا بالتقوى
»» هل أمر معاوية سعداً بسب علي – رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين.
»» إثبات حجية واستقلالية السنة النبوية بالتشريع،- حوار مع الزميل/ باحث بدون تعصب
  رد مع اقتباس
قديم 22-12-16, 02:07 AM   رقم المشاركة : 16
Muhamad Sulaiman
عضو فضي








Muhamad Sulaiman غير متصل

Muhamad Sulaiman is on a distinguished road



أما قولك أدناه أخي الكريم:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
   اولا زلت أستغرب وأسأل عن المبرر الذي جعل الحديث كثر في وقت كثرة الوضاعين والكذابين والزنادقة بينما أيام أبي حنيفة ومالك رحمهما الله لم يكن يبلغ 10% من الحوجود الآن.


سؤال:

وهل قبل نقاد الحديث وصيارفته وحكموا بالصحة على هذه الأحاديث الموضوعة على علاتها؟!

أم:
نخلوه وبينوا صحيحه من معلوله، حتى وصل إلينا غضا طريا مصفى، فما علينا إلا حفظه، والعمل بمقتضاه!!


أولاً:
الحكم على متعمد الوضع (الكذب) في الجديث النبوي.


متعمد الوضع على رسول الله صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته، مرتكب لكبيرة من الكبائر، يجب عليه (إن كان حياً)، أن يتوب منها، بالإقلاع عنها والندم على فعلها والعزم على عدم العودة إليها،

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«... وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

وهو حديث متفق عليه فهو في أعلى درجات الصحة بدين المسلمين،

(صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كِتَابُ العِلْمِ: بَابُ إِثْمِ مَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ج1 ص242، ح رقم: (107)،- صحيح مسلم (بشرح النووي)، الْمُقَدِّمَةِ: بَاب تَغْلِيظِ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، (1/ 169).


وذهب بعض العلماء إلى القول بكفر واضع الحديث متعمداً، وعلى رأسهم الشيخ العلامة/ عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف الجويني، وهو والد إمام الحرمين الشافعي المعروف، وأيد الجويني في هذا العلامة ابن الوزير، واستدل عليه في التنقيح بقوله: ويدل على قوله، قول الله تعالى:

۩ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (17) ۩ سورة يونس.

فسوى بين الكذب على الله وتكذيبه، بل ربما كان الكاذب عليه أعظم إثماً من المكذِّب له، ولهذا بدأ الله به


ونقل الحافظ ابن كثير عن أبي الفضل الهمذاني شيخ ابن عقيل من الحنابلة أنه وافق الجويني في هذا الكلام، قال السيوطي رحمه الله في الألفية:

وَجَزَمَ الشَّيْــخُ أَبُو مُحَمَّدِ
...........................بِكُفْرِهِ بِوَضْعِهِ إِنْ يَقْصِدِ

فالوضع في الحديث النبوي كبيرة من الكبائر بل هو من أكبر الكبائر.


»––––––––» ••••»––––––––» ••••»––––––––»



أسباب وضع الحديث كثيرة منها:

السبب الأول:


إفساد دين الإسلام، ورأس هذا النوع هم الزنادقة الذين ينتسبون كذباً وزوراً إلى الإسلام، وهم فى الواقع يدينون بغير الإسلام من الديانات الباطنة، أو المذاهب المنحرفة،، أو لا يدينون بدين أصلاً، ليلبسوا على المسلمين دينهم، قال حماد بن زيد:
وضعت الزنادقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أربعة عشر ألف حديث، لكن الله تعالى منَّ على أمة الإسلام بالنقاد والمحققين الذين نخلوا السنة، فأخرجوا منها ما كان من هذا الباب وأشباهه، وصنفوا في ذلك الكتب والمؤلفات.
ومن هؤلاء:
الهالك/ مُحَمَّد بْن سَعِيد المصلوب
فوضع لعنه الله حديثاً كذباً وافتراءاً وكفراً،- (أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ، الاسْتِثْنَاءُ)
مَوْضُوع: صنعه المصلوب أحد الزَّنَادِقَة.
(اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، للإمام/ جلال الدين السيوطي – ج1 ص243).

فهذا الملعون جعل هذا الاستثناء لما كان يدعو إليه من الإلحاد والزندقة والدعوة إلى التنبى


ومثل:
ما وضعته الزنادقة من طريق ثوبان (بعرض الأحاديث على القرآن)
الرابط:
حديث: فأعرضوه على القرآن، وضعته الزنادقة، ويدفعه حديث: "أوتيت الكتاب ومثله معه"

»––––––––» ••••»––––––––»


السبب الثاني:

الانتصار للبدع والأهواء والآراء الخاصة، كأمثال الرافضة المرجئة والقدرية والجهمية وغيرهم .

وأول من فعل ذلك الشيعة على اختلاف طوائفهم.

ولقد كان من نتيجة ذلك أن ظهرت معظم الأحاديث الموضوعة في العراق، حيث قامت أكثر الفتن والحوادث، حتى سميت (دار الضرب)، أي:
التي تضرب فيها الأحاديث كما تضرب الدراهم،

حتى قال الإمام/ مالك:
"أنزلوا أحاديث أهل العراق منزلة أحاديث أهل الكتاب، لا تصدقوهم، ولا تكذبوهم" *(2)

وقال الإمام/ ابن شهاب الزهري:
"يخرج الحديث من عندنا شبرا فيعود في العراق ذراعا" *(3)،

وقال سيدنا/ عبد الله بن عمرو بن العاص – رضى الله عنهما وأرضاهما
"إن من أهل العراق قوما يكذبون ويكذبون ويسخرون" *(4)
*(2) قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث، محمد جمال الدين القاسمي، دار العقيدة، مصر، ط1، 1424هـ/ 2004م، ص387.
*(3) سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط9، 1423هـ/ 1993م، (5/ 344).
*(4) الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، تحقيق: د. سهيل زكار، دار الفكر، بيروت، ط3، 1409هـ/ 1998م، (1/ 56).


رَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ بِسَنَدِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي:
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ رَجَعَ عَنْ بِدْعَتِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: انْظُرُوا هَذَا الْحَدِيثَ عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ، فَإِنَّا كُنَّا إِذَا رَأَيْنَا رَأْيًا جَعَلْنَا لَهُ حَدِيثًا.
(تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي – للإمام/ جلال الدين السيوطي ج1 ص336)


ومثل ما روته الرافضة شيعة إبليس غلواً في سيدنا/ علي – رضي الله عنه وأرضاه،
كالحديث الموضوع: (أنا مدينة العلم وعلي بابها) والذي تعقب جميع طرقه الإمام/ السيوطي، في كتابه: اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، ج1 ص302،- والإمام/ ابن الجوزي، في كتابه: الموضوعات، ج1 ص350)


وأيضاً ما وضعته شيعة إبليس، كحديث: "إن الله أمرني ان أزوج فاطمة لعلي"، والمشور أدناه لمولانا/ تقي الدين السني – أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا، في بيان درجته ووضعه:
الرابط:
الإصابة في تخريح حديث " زواج علي من فاطمة "



ومثل الحديث الموضوع: (إن الله تعالى قد خلق قبل الأنبياء نور نبيك من نوره) هذا غير نكارة ألفاظه.
الأولى: أنَّ أوله وهو نص في أن النور المحمدي أول المخلوقات على الإطلاق، ثم الجملة التي بعده وهي "خلقه الله تعالى من نوره قبل الأشياء"،
فإن قُدرت هذه الإضافة التي في كلمة نوره إضافة الملك إلى المالك كان المعنى أن أول المخلوقات نور خلقه الله تعالى ثم خلق منه نور محمد فيكون هذا نقضًا لأوله فلا يصح على هذا قول نور محمد أول المخلوقات على الإطلاق.
وأما إن قدرت هذه الإضافة إضافة الصفة إلى الموصوف فالبَليّةُ أشدُّ وأكبرُ لأنه يكون المعنى على هذا التقدير أن نور محمد جزء من الله وهذا هو الشرك الأكبر والكفر الأشنع
فاعتقاد أن الرسول جزء من نور هو من ذات الله،- كاعتقاد النصارى أن المسيح روح هو جزء من الله.

وقد تم الرد وإثبات أنه من الأحاديث الموضوعة وبيان المفاسد العقدية المترتبة عليه
على الرابط:
شبهة خلق النبي من نور


»––––––––» ••••»––––––––»


السبب الثالث:

التعصب المذهبى، فلقد قام بعض الجهلة المتعصبين للمذاهب الفقهية بوضع أحاديث، نصرة لمذهبهم، وتأييداً لما يقولون، أو مدحاً لصاحب المذهب الذى ينتمون إليه باسمه وذماً لمذاهب الأخرى .

»––––––––» ••••»––––––––»


السبب الرابع:

الوضع المشتهر عن الصوفيه لترغيب الناس في طريقتهم وحثهم على الأعمال.

قال الإمام/ العجلوني – رحمه الله:
ومن الأحاديث الموضوعة أحاديث وضعها بعض الزنادقة أو جهله المتصوفة في فضائل السور إلا ما استثنى ، ولا يغتر بذكر الواحدي والثعلبي والزمخشري والبيضاوي لها في تفاسيرهم ، كما نبه على ذلك الحفاظ
وقال السيوطي في التدريب شرح التقريب:
ومن الموضوع الحديث المروي عن أبي بن كعب مرفوعا في القرآن سورة سورة من أوله إلى آخره فروينا عن المؤمل بن اسماعيل قال: حدثني شيخ به ،
فقلت للشيخ من حدثك ؟
فقال: حدثني رجل بالمدائن وهو حي فصرت إليه فقلت: من حدثك ؟
فقال:
حدثني شيخ بواسط وهو حي فصرت إليه فقال حدثني شيخ بالبصرة فصرت إليه
فقال:
حدثني شيخ بعبادان فصرت إليه فأخذ بيدي فأدخلني بيتا فإذا فيه قوم من المتصوفة ومعهم شيخ فقال هذا الشيخ حدثني فقلت يا شيخ من حدثك فقال : لم يحدثني أحد ولكنا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا قلوبهم إلى القرآن.
قلت:
ولم أقف على تسمية هذا الشيخ إلا أن ابن الجوزي أورده في الموضوعات من طريق برمع بن حبان عن علي بن زيد بن جدعان، وعطاء بن ميمونة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب، وقال الآفة فيه من برمع ثم أورده من طريق مخلد بن عبد الواحد فكأن أحدهما وضعه والآخر سرقه أو كلاهما سرقه من ذلك الشيخ الواضع.

(كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس (2/ 414).


وقال الإمام/ العجلوني أيضاً:

وباب فضائل القرآن من قرأ سورة كذا فله كذا من أول القرآن إلى آخره سورة سورة، وفضلية قراءة كل سورة رووا ذلك وأسندوه إلى أُبي بن كعب ومجموع ذلك مفترى وموضوع بإجماع أهل الحديث.

(كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس (2/ 419).

»––––––––» ••••»––––––––»


السبب الخامس:

التزلف والتقرب إلى الأمراء والحكام بوضع الأحاديث التى تبرر أعمالهم، وتوطئ الناس لهم، رغبة فى دنياهم ليحققوا فى أنفسهم مكاسب مادية ،
كما فعل غياث بن إبراهيم مع أمير المؤمنين المهدي، لما رآه يلعب بالحمام، فذكر له حديثاً بسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر أو جناحٍ). فأضاف "أو جناح" وليس ذلك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما فعل ذلك مجاملة للأمير وطلباً للنوال.

والله أعلم



وقد لخص الإمام الحافظ/ جلال الدين السيوطي – رحمه الله، أسباب الوضع في ألفيته.

فقال:

وَالْوَاضِـــعُونَ بَعْضُهُمْ لِيُفْسِـدَا
.................................دِينًـا وَبَعْضٌ نَصْـرَ رَأْيٍ قَصَدَا

كَـذَا تَكَسُّبًـا، وَبعْضٌ قَــدْ رَوَى
.................................لِلأُمَــرَاءِ مَـا يُوَافِـقُ الْهَـــــوَى

وَشَرُّهُـمْ صُوفِيَّــــةٌ قَدْ وَضَعُوا
.................................مُحْتَسِبِيـنَ الأَجْـرَ فِيمَا يَدَّعُـــوا

فَقُبِلَـــتْ مِنْهُـــمْ رُكُونًــا لَهُــــمُ
.................................حَتَّـى أَبَانَهَـــا الأُلَــــــى هُمُ هُمُ

كَالْوَاضِعِينَ فِي فَضَائِلِ السُّـوَرْ
.................................فَمَـنْ رَواهَـا فِـي كِتَابِــهِ فَـــذَرْ
(ألفية السيوطي في علم الحديث (ص: 44).



وقد تصدى أئمة الحديث والجرح والتعديل، للتأليف والإبانة عن "الضعفاء" من الرواة، تحذيرا للأمة منهم، وتنبيها للباحثين من التعويل على نقلهم، واقتصر المؤلفون في كتبهم على ذكر أسماء وأحوال المجروحين من أهل الغفلة، والكذب، ووضع الأحاديث زورا على النبي صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.

ومن هؤلاء الأئمة الحفاظ:


الإمام/ البخاري (ت: 256هـ)، والإمام/ النسائي (ت: 303هـ)، والإمام/ محمد بن عمرو العقيلي (ت: 322هـ)، والإمام/ الدارقطني (ت: 385هـ)، وهم من علماء القرن الثالث والرابع الهجريين.

ومن هذه الكتب كذلك:
- كتاب: الضعفاء لابن المديني (234هـ)، وهو شيخ البخاري – رحمهما الله.

- كتاب: الضعفاء لابن البرقي (249هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء للبخاري (256هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء للجوزجاني السعدي (259هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء والمتروكين للبردعي (292هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء لابن الجارود (299هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء والمتروكين للنسائي (303هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء للساجي (307هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء للعقيلي (322هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء للجرجاني (323هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الضعفاء والمتروكين للدارقطني (385هـ) – رحمه الله.



وأما الكتب التي اعتنت بجمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة فكثيرة،

ولعل من أهمها:

- كتاب: الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير، للجوزقاني (ت: 543هـ) – رحمه الله.

- كتاب: الموضوعات، وكتاب: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، وكلاهما للإمام/ ابن الجوزي (597 هـ) – رحمه الله

- وكتاب: اللآلئ المصنوعة، للإمام/ السيوطي (911 هـ) – رحمه الله.

- وكتاب: تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة، للإمام/ ابن عراق (963 هـ) – رحمه الله.

- وكتاب: الفوائد المجموعة، للإمام/ الشوكاني (1250 هـ) – رحمه الله.

- وكتاب: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، للشيخ/ الألباني (1420 هـ) – رحمه الله


وجيث أنه قد سبق منك هذا القول وأشرت إليه أنا تحت رقم: (3) راجع مشاركة رقم: 2 على هذا المنشور

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث بدون تعصب مشاهدة المشاركة
   وعليه فيكون مبدئي هو الحكم على الحديث بالوضع بمجرد أن:.... إلخ

ولا أتعب نفسي بأقوال البشر من العلماء الذين ملؤا الدنيا بــ : قيل، وقال، واختلف، واستحسن، ورجحوا، وذهب قوم...الخ


فهذا اختبار لك ليطمئن قلبك وتنام قرير العين رسيخ البال حول دقة وصرامة شروط قبول الحديث ورده في دين المسلمين أعلى الله مقامهم.


تفضل أئتنا براوٍ واحد فقط متهم بالكذب أو الوضع حكم المسلمون أعلى الله مقامهم بالصحة على حديث واحد جاء من طريقه!!


هذا إذا علمت أن حكمنا على الراوى المتهم بالكذب هو: سقوط كل حديثه


يقول الإمام/ أبي عمرو ابن الصلاح - رحمه الله.

وأما ألفاظهم في الجرح فهي أيضا على مراتب:


أولاها:
قولهم " لين الحديث "

الثانية:
قال ابن أبي حاتم: إذا قالوا " ليس بقوي " فهو بمنزلة الأول في كتب حديثه، لا أنه دونه.

الثالثة:
قال: إذا قالوا " ضعيف الحديث " فهو دون الثاني، لا يطرح حديثه بل يعتبر به.

الرابعة:
قال
إذا قالوا " متروك الحديث،أو ذاهب الحديث و كذاب " فهو ساقط الحديث، لا يكتب حديثه، وهي المنزلة الرابعة.
قال الخطب أبو بكر:
أرفع العبارات في أحوال الرواة أن يقال " حجة، أو: ثقة " أو دونها أن يقال " كذاب ساقط " .

(مقدمة ابن الصلاح - (ج1 ص24).









التوقيع :



يَرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامِهِ مَنِ انْتُهِكَ حُرُمَةُ ذِي الْعَرْشِ وَوَحْيًا وَرَسِلاً وَصَحِباً وَمَلَّكَ


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات



الشيخ/ الجمال:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة

نظرات في آية تطهير نساء النبي

القول الفصل في آية الولاية "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ"

نموذج لتهافت علماء الرافضة وكذبهم لتجنب شهادة القرآن بكفرهم

د/ أمير عبد الله
حِوار بين د.أمير و مؤمِن مسيحي " مُصحف ابن مسعود وقرآنية المعوذتين"


من مواضيعي في المنتدى
»» الشذوذ الفكري والانحراف العقائدي وكذب وتدليس الرافضي/ الخزرجي8
»» بيان الإسلام: الرد على افتراء أن تقديس الحجر الأسود عبادةٌ وثنية
»» الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم يصرع كفر الرافضة القائلين بالتحريف والزيادة والنقصان
»» الرافضي/ الخزرجي8 ولكل رافضي- هل يجرؤ رافضي على القول بعفة وشرف أمه أو زوجته!
»» منكر السنة/ ايمن1 - ما هي الأدوات اللازمة لفهم وتدبر القرآن الكريم
  رد مع اقتباس
قديم 22-12-16, 02:14 AM   رقم المشاركة : 17
Muhamad Sulaiman
عضو فضي








Muhamad Sulaiman غير متصل

Muhamad Sulaiman is on a distinguished road



لنا عودة في يوم آخر بإذن الله تعالى:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muhamad sulaiman مشاهدة المشاركة
  
ثم:
أترك لك تعليقاً ملخصاً لبعض الإلزامات في رسائلنا السابقة
.










التوقيع :



يَرْتَدُّ عَنْ إِسْلَامِهِ مَنِ انْتُهِكَ حُرُمَةُ ذِي الْعَرْشِ وَوَحْيًا وَرَسِلاً وَصَحِباً وَمَلَّكَ


موسوعة بيان الإسلام: الرد على الإفتراءات والشبهات



الشيخ/ الجمال:
القرآن الكريم يقر بإمامة المهاجرين والأنصار ويهمل إمامة أئمة الرافضة

نظرات في آية تطهير نساء النبي

القول الفصل في آية الولاية "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ"

نموذج لتهافت علماء الرافضة وكذبهم لتجنب شهادة القرآن بكفرهم

د/ أمير عبد الله
حِوار بين د.أمير و مؤمِن مسيحي " مُصحف ابن مسعود وقرآنية المعوذتين"


من مواضيعي في المنتدى
»» البرقليط النبي صلى الله عليه وسلم وبشارات الكتاب المقدس بالرسول
»» الآيات الكونية والشرعية، القضاء، الإرادة، الأمر الإذن، الكتابة الحكم التحريم الكلمات
»» دعوى تعارض حديث "لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد" مع القرآن والواقع
»» مناظرة مع منكر السنة/ ايمن1، حول ما يدعيه أن شرائع الإسلام جميعها من التوراة والإنجيل
»» بيان الإسلام: الزعم أن قاعدة تقوية الحديث الضعيف بكثرة طرقه على إطلاقها
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الـ لا قرآنيين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "