العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع باقي الفرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-16, 06:36 PM   رقم المشاركة : 41
أبومرزوق
موقوف







أبومرزوق غير متصل

أبومرزوق is on a distinguished road


http://www.eljame.com/






  رد مع اقتباس
قديم 11-02-16, 06:37 PM   رقم المشاركة : 42
أبومرزوق
موقوف







أبومرزوق غير متصل

أبومرزوق is on a distinguished road








  رد مع اقتباس
قديم 11-02-16, 06:38 PM   رقم المشاركة : 43
أبومرزوق
موقوف







أبومرزوق غير متصل

أبومرزوق is on a distinguished road


اسم الشيخ ونسبه وبعض أخلاقه

الإمام، العالم، القدوة، العابد، الأثري، المتبع لمنهج السلف عقيدة ومنهجاً، أبو أحمد محمد أمان بن علي جامي نسبة إلى قرية جاما، الحبشي الموطن، من قرية (طغاطاب) في منطقة هرر.

وُلد سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية.

بعض أخلاقه الفاضلة:

كان ذو أخلاق رفيعة، وصفات حميدة، ومناقب جمة، عرفها أهل بيته والعلماء الذين عاصروه في حله وترحاله، وتلامذته الذين كانوا ملازمين له أثناء طلبهم العلم، فاستفادوا منه علماً وخُلُقاً وفضلاً، حيث كان لهم معلمًا ومربيًا، وكذلك يلمس تلك الأخلاق الرفيعة من تعامل معه ولو لفترة بسيطة، أو استمع إلى دروسه ومحاضراته.

ومما يدل على علو منزلته في العلم والأخلاق رغبة الناس في مصاهرته حيث تزوج ثلاثًا من النساء كلهن أهدين إليه رغبة من الناس في القرب منه حباً فيه وفي علمه منهن: أم عمر من عائلة خلوفة من صامطة ترجع إلى قبيلة المباركي، أم أحمد من بني حسن قبيلة في اليمن من الأشراف، أم منصور من عائلة بورو عائلة معروفة في الحبشة.

قال أحد تلامذته: «كم تعلمت من شيخي محمد أمان الجامي واستفدت من علمه وفضله وخلقه وغيرته على الدين وعظيم حبه للسلف والصحابة والسنة، عرفت فيه معاني السلفية، وعلمت منه حسن الخلق، وسلامة الصدر، وحسن الظن بأهل الإسلام والسنة، والحرص على صحة الاعتقاد وسلامة المنهاج» الشيخ فلاح مندكار -حفظه الله-.

وتتجلى أخلاقه رحمه الله في:

عبادته:
كان كثير العبادة، حريصاً على قيام الليل بصلاة وقراءة القرآن سواء في البيت أو في المسجد النبوي.

وكان يحرص على صلاة الفجر في المسجد النبوي حتى وإن لم يكن عنده درس في المسجد، فكان يوقظ أهل بيته ويأخذ أبناءه معه.

وكان محافظًا على صيام التطوع ومن ذلك صيام يومي الاثنين والخميس، وكان يوقف درسه أحيانًا تحفيزًا لطلابه على ذلك ذكر ذلك الشيخ محمد بن بخيت الحجيلي -وفقه الله-.انظر: جهود الشيخ محمد أمان الجامي في تقرير عقيدة السلف والرد على المخالفين.

وتميز برقة القلب وخشية الله -فيما نحسب- ويلحظ ذلك من يستمع لمحاضراته حيث كان كثيرًا ما تأتيه العبرة أثناء الدرس ويحاول يخفيها بشتى الوسائل حتى لا يعلم بحاله من حوله.

: ملازمته لنصح من حوله

كان ناصحاً -فيما نحسب- لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فقد نذر حياته في تقرير عقيدة السلف وما يجب للرب في ربوبيته ألوهيته وأسمائه وصفاته وذلك من خلال دروسه ومحاضراته وكتبه، وردوده على المخالفين للكتاب والسنة.

وكان شديد العناية بالدعوة إلى الحق والانتصار لأهله، مع النفرة الشديدة من أهل البدع والأهواء، وكشف باطلهم وزيفهم، مع شدة الحرص على نصح المخالفين بشتى طرق النصح شفقة عليهم وحرصًا منه على هدايتهم وتصحيح عقائدهم.

فلا تكاد تسمع له محاضرة إلا وفيها نصح صادق للشباب والدعاة والمصلحين وعامة المسلمين وخاصة فيما يُستجد من فتن وابتلاءات.

: حفظه للوقت وقلة مخالطته للناس

كان معروفاً بقلة مخالطته للناس، فلا يخرج إلا لإجابة دعوة، أو زيارة مريض، فقد عُرف بحفظه للوقت وحسن استغلاله في طاعة الله، وجدوله اليومي معروف إذ يخرج من البيت إلى العمل بالجامعة ثم يعود إلى البيت.

ويخرج إلى المسجد النبوي لإلقاء دروسه بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء.

وفي منزله كان كثيرًا ما يجلس ومعه كتاب يقرأ فيه أو يبحث عن مسألة ما أو يتدارس مع طلبة العلم.

حتى أنه أثناء سيره في المنزل تسمعه يذكر الله ، أو يردد منظومة كنونية ابن القيم أو غيرها. وهكذا إلى أن لازم الفراش بسبب اشتداد المرض.

: عفة اللسان

عُرف بصدق اللهجة مع عفة اللسان والبراءة من السب والشتم والطعن والتجريح، وكان متحفظاً في الألفاظ حتى في النقد والرد على أهل الأهواء والبدع؛ بل ولا يسمح لأحد أن يغتاب أحداً بحضرته، فلم يكن في مجالسه القيل والقال وأحاديث الدنيا ونحوها؛ بل لا يسمح بنقل الكلام وعيوب الناس إليه.

إذا وقع بعض طلبة العلم في خطأ طلب الشريط أو الكتاب فيسمع أو يقرأ ليتثبت، فإذا ظهر له أنه خطأ قام بما يجب على مثله من النصيحة.

: الحلم والعفو والصفح

بقدر ما واجه من الأذى والمحن والكيد والمكر، وعدد من الاعتداءات ممن يخالفه من أهل الأهواء والبدع، سواء داخل المملكة أو خارجها، فقد كان يقابل من أساء إليه بالحلم والعفو.

ومن ذلك تعرضه للاعتداء في عام 1412هـ وهو يلقي محاضرة في جامع الجوهرة بالرياض، وعفى عمن اعتدى عليه.

وقال : لمن أتهمه بإباحته للربا: عفا الله عنه سواء كان بسوء فهم أو بسوء قصد، وأسأل الله أن لا يعاقبه فيّ، وأنا ساعٍ في إصلاحه» وذلك في شريط: (الإجابة العلمية على رسالة من تاب من الحزبية)..

وكان مراراً يأتيه في المسجد النبوي أو في الطريق بعض ممن كان ينال من عرضه بالسب، أو الطعن، أو الافتراء، فيستسمح منه فيقول : أرجو الله تعالى ألا يدخل أحداً النار بسببي.

ويسامح من يتكلم في عرضه ويقول: لا داعي لأن يأتي من يعتذر، فإني قد عفوت عن الجميع، ويطلب من جلسائه إبلاغ ذلك عنه.

وكان كثيرًا ما يرسخ هذا المعنى في نفوس طلابه قولًا وعملًا من خلال دروسه وتعامله مع من حوله خاصة أهل الأهواء والبدع، قال في إحدى محاضراته: «إذا عفوت وأنت قادر على الانتقام إما بنفسك أو بواسطة السلطة ومع ذلك عفوت وتجاوزت يرفع الله لك درجاتك؛ لذلك نحن نعفو عن كل من ظلمنا من إخواننا سواء كانوا حاضرين أو غائبين، ونسأل الله ألا يؤخذ ويعاقب أحدًا من إخواننا المسلمين بسببنا» في التعليق على شرح العقيدة الواسطية للهراس..

: عنايته وتعهده بطلبته

كان من الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تنتهي بانتهاء الدرس، بل كان يحضر مناسباتهم، ويسأل عن أحوالهم، ويقضي بعض حوائجهم، ويعالج بعض مشكلاتهم الأسرية، أو بعض ما يواجهونه من مصاعب؛ من ذلك أن عددًا من طلاب الجامعة الإسلامية كانوا يسكنون في منزله إلى أن يجدوا منزلًا مناسبًا لهم، وكان يبذل ماله وجاهه ووقته لمساعدة المحتاج منهم، فكان يتكفل بشراء الكتب لبعض طلبة العلم؛ بل يحث طلابه على مساعدة من يحتاج ويتعاونوا فيما بينهم كل بقدر استطاعته ويعاتبهم إن لم يكن له سهم معهم في المساعدات المالية التي كانت تجمع للطلاب المحتاجين منهم.

وكان هذا التصرف منه يترك أثراً بالغاً عند طلابه، فرزق بسبب ذلك المحبة الصادقة منهم. وقد شعروا بعد موته بفراغ في هذه الناحية.

وأكبر مثال على محبة طلاب العلم له أنه بعد أن انتهت مدة عقده للتدريس في معهد صامطة وانتقل إلى المدينة النبوية انتقل معه جميع طلابه الذين درسهم في معهد صامطة والتحقوا بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية؛ لأنه كان يعمل مدرساً بها.

: زهده

من زهده أنه عندما كان يُصرف له مكافأة أثناء دراسته في المعهد العلمي في الرياض قبل زواجه وتكوين أسرة، كان يتصدق بها كاملة وينام في المسجد، ويقول: لست بحاجة إليها، فلم يأخذ راتب إلا بعد أن صار مسؤولاً عن أسرة.

: عدله

كان عادلًا -فيما نحسب- فـي معاملته مع من حوله جميعًا حتى مع المخالفين من أهل الأهواء والبدع، فكانت ردوده على المخالف مجانباً للعصبية والهوى.

كذلك كان عادلًا مع أهل بيته وأبناءه حتى في مشترياتهم، فيأخذ كل اثنين متقاربين في العمر، فيشتري لهم بنفس القيمة إن كانت احتياجات شخصية أو سيارات وكذلك في تكاليف زواجهم حتى أنه أوصى لأبنائه الذين مات عنهم، وهم لم يتزوجوا بما يكفيهم من قيمة تكاليف الزواج.

وفي مرضه كان يمرض عند زوجته أم أحمد وعندما طال المرض به انتقل إلى بيت أم منصور حتى يعدل بين زوجاته في إعطاء الفرصة لهن في حق تمريضه ووجوده عند كل واحدة منهن بنفس المدة.

: مرضه ووفاته

لقد ابتلي الشيخ في آخر عمره قبل موته بسنتين تقريبًا بمرض عضال في كبده ألزمه الفراش نحو عام فصبر واحتسب، وتوفي يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر شعبان سنة 1416هـ، وقد اجتمع في جنازته عدد كبير من العلماء وطلبة العلم.

وقد وصى قبل وفاته بالتمسك بالعقيدة، ووصى العلماء بالاعتناء بها.

: أسرته

توفي الشيخ عن امرأتين وعشرة من الأبناء الذكور وثمان من الإناث؛ نسأل الله أن يبارك فيهم.

وقد رثاه بعض الشعراء، ومنهم :

الشيخ زيد بن محمد المدخلي رحمه الله

الشيخ سلطان بن محمد السبهان الشمري







  رد مع اقتباس
قديم 11-02-16, 06:52 PM   رقم المشاركة : 44
أبومرزوق
موقوف







أبومرزوق غير متصل

أبومرزوق is on a distinguished road


إجابات على تساؤلات


http://aman-aljami.com/%D8%A5%D8%AC%...4%D8%A7%D8%AA/






  رد مع اقتباس
قديم 08-09-16, 02:09 AM   رقم المشاركة : 45
صدى ألاحداث
مشترك جديد







صدى ألاحداث غير متصل

صدى ألاحداث is on a distinguished road


سيرة فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله و ثناء العلماء عليه


بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة العلاَّمة السلفي الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله

ترجمته وثناء العلماء عليه

فصلٌ في التعريف بالشيخ:
أ - اســمه: هو: محمد أمان بن علي جامي علي، يكنى بأبي أحمد.
ب – موطـنه: الحبشة، منطقة هرر، قرية طغا طاب.
ج – سنة ولادته: وُلد كما هو مدوَّن في أوراقه الرسمية سنة 1349 هـ.
فصلٌ في طلبه للعلم: أ- طلبه للعلم في الحبشة:
نشأ الشيخ في قرية طغا طاب وفيها تعلم القرآن الكريم، و بعدما ختمه شرع في دراسة كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله، و درس العربية في قريته أيضاً على الشيخ محمد أمين الهرري ثم ترك قريته على عادة أهل تلك الناحية إلى قرية أخرى, وفيها التقى مع زميل طلبه وهجرته إلى البلاد السعودية الشيخ عبدالكريم, فانعقدت بينهما الأخوة الإسلامية ثم ذهبا معاً إلى شيخ يُسمى الشيخ موسى, ودرسا عليه نظم الزبد لابن رسلان, ثم درسا متن المنهاج على الشيخ أبادر و تعلما في هذه القرية عدة فنون. ثم اشتاقا إلى السفر للبلاد المقدسة مكة المكرمة للتعلم و أداء فريضة الحج. فخرجا من الحبشة إلى الصومال فركبا البحر متوجيهن إلى عدن – حيث واجهتهما مصاعب ومخاطر في البحر و البر – ثم سارا إلى الحُدَيدة سيراً على الأقدام فصاما شهر رمضان فيها ثم غادرا إلى السعودية فمرا بصامطة و أبي عريش حتى حصلا على إذن الدخول إلى مكة وكان هذا سيراً على الأقدام. و في اليمن حذرهما بعض الشيوخ فيها من الدعوة السلفية التي يطلقون عليها الوهابية.


ب –طلبه للعلم في السعودية: بعد أداء الشيخ فريضة الحج عام 1369هـ بدأ رحمه الله طلبه للعلم بالمسجد الحرام في حلقات العلم المبثوثة في رحابه, و استفاد من فضيلة الشيخ عبدالرزاق حمزة رحمه الله, و فضيلة الشيخ عبدالحق الهاشمي رحمه الله, و فضيلة الشيخ محمد عبدلله الصومالي وغيرهم. و في مكة تعرَّف على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وصَحِبهُ في سفره إلى الرياض لما افتُتح المعهد العلمي و كان ذلك في أوائل السبعينيات الهجرية. وممن زامله في دراسته الثانوية بالمعهد العلمي فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد, و فضيلة الشيخ علي بن مهنا القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة سابقاً، كما أنه لازم حِلَق العلم المنتشرة في الرياض. فقد استفاد و تأثر بسماحة المفتي العلاَّمة الفقيه الأصولي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله. كما كان ملازماً لفضيلة الشيخ عبدالرحمن الأفريقي رحمه الله، كما لازم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله, فنهل من علمهِ الجم وخُلُقهِ الكريم، كما أخذ العلم بالرياض على فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله، وفضيلة الشيخ العلاَّمة المحدِّث حماد الأنصاري رحمه الله, و تأثر المُتَرجم له بالشيخ عبدالرزاق عفيفي كثيراً حتى في أسلوب تدريسه. كما استفاد و تأثر بفضيلة الشيخ العلاَّمة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, حيث كانت بينهما مراسلات، علماً بأن المُتَرجم له لم يدرس على الشيخ السعدي. كما تعلم على فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد خليل هراس رحمه الله, و كان متأثراً به أيضاً. كما استفاد من فضيلة الشيخ عبدالله القرعاوي رحمه الله.

فصلٌ في مــؤهـلاته العـلمية: حصل على الثانوية من المعهد العلمي بالرياض. ثم انتسب بكلية الشريعة و حصل على شهادتها سنة 1380هـ. ثم معادلة الماجستير في الشريعة من جامعة البنجاب عام 1974م. ثم الدكتوراة من دار العلوم بالقاهرة.

فصلٌ في مكانته العلمية وثناء العلماء عليه:
لقد كان للشيخ رحمه الله مكانته العلمية عند أهل العلم و الفضل، فقد ذكروه بالجميل و كان محل ثقتهم، بل بلغت الثقة بعلمه وعقيدته أنه عندما كان طالباً في الرياض, و رأى شيخه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله نجابته و حرصه على العلم قدمه إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله, حيث تم التعاقد معه للتدريس بمعهد صامطة العلمي بمنطقة جازان. و أيضاً مما يدل على الثقة بعلمه و عقيدته و مكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة انتُدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عليه، و معلوم أن الجامعة الإسلامية أُنشئت لنشر العقيدة السلفية, و قد أوكَلَت الجامعة تدريس هذه العقيدة إلى فضيلة المُتَرجم له بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعة ثقةً بعقيدته و علمه و منهجه رحمه الله، وذلك ليُسهم في تحقيق أهداف الجامعة.

و إليك أخي القارئ كلام العلماء الثقات فيما كتبوه عن فضيلة شيخنا محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى:


ففي كتاب سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله رقم 64 في 9/1/1418هـ قال عن الشيخ محمد أمان:

{معروفٌ لديَّ بالعلم و الفضل و حسن العقيدة، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}.


وكتب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً:

{الشيخ محمد أمان كما عرفته: إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون, و لكن قليلٌ منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخَّروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجِّه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذِّرهم من المبادئ الهدامة و الدعوات المضللة. و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير }.


وكتب فضيلة الشيخ العلاَّمة عبدالمحسن بن حمد العباد المدرس بالمسجد النبوي، حفظه الله:

{عرفتُ الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرِّساً بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية. عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف، و التحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته و كتاباته غفر الله له و رحمه و أجزل له المثوبة}.

وقال معالي مدير الجامعة الإسلامية الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله العبود وفقه الله في كتابه المؤرخ في 15/4/1417هـ: { الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

فقد رغب مني الأخ الشيخ مصطفى بن عبدالقادر أن أكتب عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله شيئاً مما أعرفه عنه من المحاسن لتكون من بعده في الآخرين فأجبته بهذه الأحرف اليسيرة على الرغم من أنني لم أكن من تلامذته ولا من أصحابه الملازمين له طويلي ملاقاته و مخالطته، ولكن صار بيني و بينه رحمه الله لقاءات استفدت منها، و تم من خلالها التعارف و انعقاد المحبة بيننا في الله تعالى و توثيق التوافق على منهج السلف الصالح في العقيدة و الرد على المخالفين. رحم الله الشيخ محمد أمان و أسكنه فسيح جناته و ألحقنا و إياه بالصاحين من أمة محمد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم و بارك على عبده و رسوله محمد و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين}.


وقَــالَ فضيلة الشيخ محمد بن علي بن محمد ثاني المدرس بالمسجد النبوي رحمه الله في كتابه المؤرخ في 4/1/1417هـ: { و فضيلته عالمٌ سلفيٌ من الطراز الأول في التفاني في الدعوة الإسلامية وله نشاط في المحاضرات في المساجد و الندوات العلمية في الداخل و الخارج، وله مؤلفات في العقيدة و غيرها جزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء و أجزل له الأجر في الآخرة إنه سميعٌ مجيب}.

وقَـالَ فضيلة الشيخ محمد عبدالوهاب مرزوق البنا حفظه الله عن المُتَرجم له: {ولقد كان رحمه الله على خير ما نُحب من حسن الخلق وسلامة العقيدة و طيب العِشرة، أسأل الله أن يتغمده برحمته و يسكنه فسيح جناته و يجمعنا جميعاً إخواناً على سرر متقابلين}
و كتب فضيلة الشيخ عمر بن محمد فلاته المدرس بالمسجد النبوي و مدير شعبة دار الحديث رحمه الله في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ فمما جاء فيه: { و بالجملة فلقد كان رحمه الله صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنة، قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله و عمله و لسانه، عفَّ اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله، تتحدث عنه مجالسُهُ في المسجد النبوي الشريف التي أدَّاها و قام بها, و تآليفه التي نشرها و رحلاته التي قام بها، و لقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق, و رافق هو فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان و غيره – فكان له أيضاً نعم الرفيق – و السفر هو الذي يُظهر الرجالَ على حقيقتهم. لا يجامل و لا ينافق و لا يماري و لا يجادل، إن كان معه الدليل صدع به، و إن ظهر له خلاف ما هو عليه قال به و رجع إليه و هذا هو دأب المؤمنين كما قال الله تعالى في كتابه:{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله …}الآية.

و أُشهدُ الله تعالى أنه رحمه الله قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين، و نشر سنة سيد المرسلين. و لقد صادف كثيراً من الأذى و كثيراً من الكيد و المكر فلم ينثنِ ولم يفزع حتى لقي الله. وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله}.


وكتب فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية و وكيلها للدراسات العليا و البحث العلمي في كتابه المؤرخ في 29/5/1417هـ: بدأت معرفتي بالشيخ رحمه الله عام 1381هـ عندما قامت هذه الدولة السعودية الكريمة حفظها الله بإنشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العام المذكور و كان رحمه الله من أوائل المدرِّسين بها وكنتُ أحد طلابها، كان رحمه الله من بين عدد من المشايخ الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تقف عند علاقة المدرس بتلميذه في الفصل وكان في عامة دروسه يُعنى عناية عظيمة بعقيدة السلف الصالح – رضي الله عنهم – لا يترك مناسبة تمر دون أن يبين فيها مكانة هذه العقيدة، لا فرق في ذلك بين دروس العقيدة و غيرها. وهو حين يتحدث عن عقيدة السلف الصالح و يسعى في غرسها في نفوس أبنائه الطلاب الذين جاء أكثرهم من كل فج عميق، إنما يتحدث بلسان خبير بتلك العقيدة، لأنه ذاق حلاوتها و سبر غورها حتى إن السامع المشاهد له و هو يتكلم عنها ليحس أن قلبه ينضح حباً و تعلقاً بها، و كانت له رحلات في مجالي الدعوة و التعليم خارج المملكة. و إن القارئ ليلمس صدق دعوته في كتبه و رسائله التي ألَّفها. و قد حضرت مناقشة رسالته في مرحلة الدكتوراه في دار العلوم التابعة لجامعة القاهرة بمصر و كان يسعى في عامة مباحثها إلى بيان صفاء عقيدة السلف الصالح و سلامة منهجها و تجلت شخصيته العلمية في قدرته – أثناء المناقشة – على كشف زيف كل منهجٍ خرج عن عقيدة السلف, و بطلان كل دعوةٍ صُوبت نحو دعاتها المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في خدمتها و الوقوف عندها و الدعوة إليها و دحض كل مقالة أو شبهة يحاول أهل الباطل النيل بها من هذه العقيدة. }.


و كتب فضيلة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس المدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وفقه الله: { فإن فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله رحمة واسعة كان فيما علمتُ من أشد المدافعين عن عقيدة السلف الصالح رحمهم الله جميعاً الداعين إليها، الذابين عنها في الكتب و المحاضرات و الندوات. و كان شديداً في الإنكار على من خالف عقيدة السلف الصالح، و كأنما قد نذر حياته لهذه العقيدة تعلماً و تعليماً و تدريساً و دعوة، و كان يدرك أهمية هذه العقيدة في حياة الإنسان و صلاحها. كما كان يدرك خطورة البدع المخالفة لهذه العقيدة على حياة الفرد و المجتمع، فرحمه الله رحمة واسعة و غفر له و لجميع المسلمين آمين يا رب العالمين }.
مما سبق من كلام أهل العلم و الفضل عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تَظهر مكانته العلمية و جهوده و جهاده في الدعوة إلى الله منذ ما يقرب من أربعين عاماً، وصلته الوثيقة بالعلماء، واهتمامه رحمه الله و عنايته بتقرير و بيان العقيدة السلفية و الرد على المبتدعة المتنكبين لصراط السلف الصالح و دحض شبههم الغوية، حتى يكاد يرحمه الله لا يُعرف إلا بالعقيدة و ذلك لعنايته بها. هذا و كانت له مشاركة في علم التفسير و الفقه مع المعرفة التامة باللغة العربية.

فصلٌ في ذكر بعض مؤلفاته:

منها كتاب { الصفات الإلهية في الكتاب و السنة النبوية في ضوء الإثبات و التنزيه } وهو من أنفع كتبه رحمه الله. و كتاب { أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام } و يحتوي هذا الكتاب على عدة محاضرات فيها تقريرُ العقيدة السلفية و عرضٌ للدعوة في أفريقيا، و ذكرٌ لمشاكل الدعوة و الدعاة في العصر الحديث مع الحلول المناسبة لتلك المشاكل، و ردٌ على الصوفية. و كتاب{ مجموع رسائل الجامي في العقيدة و السُنة }.و رسالة بعنوان { المحاضرة الدفاعية عن السنة المحمدية } و هي في الأصل محاضرة ألقاها في السودان سنة 1383هـ و ردَّ فيها على الملحد محمود طه. و رسالة بعنوان { حقيقة الديموقراطية و أنها ليست من الإسلام } و هي في الأصل محاضرة ألقاها سنة 1412هـ. و رسالة بعنوان { حقيقة الشورى في الإسلام } و رسالة بعنوان { العقيدة الإسلامية و تاريخها }.

فصل في ذكر بعض تلاميذه:
رجلٌ هذه مكانته عند ذوي العلم، و هذه جهوده في الدعوة إلى الله تعالى و حبه لهذه العقيدة السلفية الخالدة التي أوذي في سبيل نشرها و تقريرها في نفوس المسلمين، سواء في داخل المملكة أو خارجها, يصعُبُ حصر طلبته و تلاميذه, و كان من أبرز طلبته كلٌ من:
فضيلة الشيخ الدكتور السلفي ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله. وفضيلة الشيخ العلاَّمة زيد بن هادي المدخلي حفظه الله. وفضيلة الدكتور علي بن ناصر فقيهي المدرس بالمسجد النبوي حفظه الله. وفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و وكيل الجامعة الإسلامية للدراسات العليا حفظه الله. وفضيلة الشيخ المحدِّث عبدالقادر بن حبيب الله السندي رحمه الله. وفضيلة الدكتور صالح بن سعد السحيمي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية حفظه الله. وفضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي المدرِّس بالجامعة الإسلامية حفظه الله. وفضيلة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي المدرس بالجامعة الإسلامية حفظه الله. وفضيلة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله. وفضيلة الدكتور صالح الرفاعي حفظه الله. وفضيلة الدكتور فلاح إسماعيل المدرس بجامعة الكويت حفظه الله. وفضيلة الدكتور فلاح بن ثاني المدرِّس بجامعة الكويت حفظه الله. وآخرين يصعب حصرهم.

فصلٌ في ذكر بعض أخلاقه الفاضلة:
1- كان رحمه الله تعالى ناصحاً – فيما نحسب – لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم. ويظهر ذلك بأدنى تأمل، فقد نذر حياته في تقرير عقيدة السلف الصالح، و ذلك من خلال دروسه و تآليفه و محاضراته و ردوده على المخالفين للكتاب و السنة، و كان عادلاً في رده على المخالف مجانباً للعصبية و الهوى.
2- قلة مخالطته للناس: كان رحمه الله معروفاً بقلة مخالطته للناس إلا في الخير، فأغلب أوقاته و أيامه محفوظة، و طريقته في ذلك معروفة إذ يخرج من البيت إلى العمل بالجامعة ثم يعود إلى البيت ثم إلى المسجد النبوي الشريف لإلقاء دروسه بعد العصر و بعد المغرب و بعد العشاء و بعد الفجر و هكذا إلى أن لازم الفراش بسبب اشتداد المرض.
3- عِفة لسانه: كان رحمه الله عف اللسان لا يلمز و لا يطعن و لا يغتاب، بل و لا يسمح لأحد أن يغتاب أحداً بحضرته، ولا يسمح بنقل الكلام و عيوب الناس إليه، و إذا وقع بعض طلبة العلم في خطأ طلب الشريط أو الكتاب فيسمع أو يقرأ، فإذا ظهر له أنه خطأ قام بما يجب على مثله من النصيحة.
4- عفوه و حلمه: فبقدر ما واجه من الأذى و المحن و الكيد و المكر, قابل من أساء إليه بالحلم والعفو. وقد كان يأتيه بعض من كان ينال من عرضه بالسب، أو الطعن، أو الافتراء، فيستسمح منه فيقول رحمه الله: أرجو الله تعالى ألا يدخل أحداً النار بسببي، و يسامح من يتكلم في عرضه و يقول: لا داعي لأن يأتي من يعتذر فإني قد عفوت عن الجميع، و يطلب من جلسائه إبلاغ ذلك عنه.
5- عنايته و تعهده بطلبته فقد كان رحمه الله من الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تنتهي بانتهاء الدرس، بل كان يحضر مناسباتهم و يسأل عن أحوالهم، و يعالج بعض مشاكلهم الأسرية، و بالجملة فلقد كان يبذل ماله وجاهه و وقته لمساعدة المحتاج منهم. وكان هذا التصرف منه يترك أثراً بالغاً عند طلابه، فرُزق بسبب ذلك المحبة الصادقة منهم. وقد شعروا بعد موته بفراغ في هذه الناحية. و الحق إن الشيخ رحمه الله اجتمعت فيه خصالُ خيرٍ كثيرة، و ما تم نقله آنفاً عن أهل العلم كافٍ و الله أعلم.

فصلٌ في عقيدته السلفية:
مما يدل على عقيدة الشيخ السلفية أنه كان يدرِّس كتب العقيدة السلفية مثل: الواسطية و الفتوى الحموية الكبرى و التدمرية و شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز و الإيمان و ثلاثة الأصول و فتح المجيد شرح كتاب التوحيد و قرة عيون الموحدين و الأصول الستة و الواجبات المتحتمات و القواعد المثلى و تجريد التوحيد للمقريزي.
و رده على أهل البدع كالأشاعرة و الصوفية و الشيعة الروافض وذلك في كتبه و مقالاته في المجلات العلمية و في محاضراته و دروسه فعلى سبيل المثال كتابه {أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام }.
و من خلال كلام أهل العلم السابق في بيان عقيدته السلفية.

مرضُه و موتُه:
لقد اُبتلي في آخر عمره - رحمه الله تعالى – بمرضٍ عُضال حتى ألزمه الفراش نحو عام فصبر و احتسب. وفي صبيحة يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر شعبان سنة 1416هـ أسلمَ روحه لبارئها، فصُلي عليه بعد الظهر, و دُفن في بقيع الغرقد بالمدينة النبوية.
وشهد دفنه جمعٌ كبير من العلماء و القضاة و طلبة العلم و غيرهم. و بموته حصل نقص في العلماء العاملين, فنسأل الله تعالى أن يغفر له و يرحمه و يخلف على المسلمين عدداً من العلماء العاملين آمين.

منقول








  رد مع اقتباس
قديم 08-09-16, 08:42 AM   رقم المشاركة : 46
صقرالعرب
عضو







صقرالعرب غير متصل

صقرالعرب is on a distinguished road


انا مع الاخ ابو يحي السلفي . فالشيخ محمد امان ليس بمعصوم من الخطاء فالعصمة لله عزوجل ولرسله وكتبه وملائكتبه وكثير من غلاة الجامية جعلوا من الشيخ علامة وهذا الوصف لم يوصف به حتى الاءمة الاعلام كالاءمام احمد والاءمام الشافعي والاءمام مالك والاءمام ابوحنيفة رحمهم الله .
فكيف بالعلماء السابقين من امثال الثوري وابن مبارك وغيرهم الكثير
وقد سمعت من احد غلاة هذه الجماعة انه قال لي لو ان الحسين علي بن ابي طالب ظهر اليوم بيننا لقاتلناه لانه خارجي فالخروج عندهم هو الخروج على الحاكم حتى ولو كان كافرا كما افتى بعضهم للعراقيين بعدم جواز الخروج على الحاكم الامريكي بريمر
والعجيب من امر هذه الجماعة انها تشتت وتشرذمت الى 21 جماعة كلها تبدع بعضها بعض







التوقيع :
كن مع الله تجده معك اينما كنت
من مواضيعي في المنتدى
»» صوفي راى رؤيا ء ارسلها لي يريد تعبيرها
»» فتوى مفتي الانام الجفري بيه باعياد النصارى في هذا الزمان
»» زنادقة الرافضة والصوفية والنسب للنبي صلى الله عليه وسلم
»» مامعنى الولي لدى الصوفية
»» كذب الطريقة التيجانية الصوفية على خير البرية صلى الله عليه وسلم
  رد مع اقتباس
قديم 17-09-16, 10:48 PM   رقم المشاركة : 49
نجلاء الاحساء
عضو ذهبي








نجلاء الاحساء غير متصل

نجلاء الاحساء is on a distinguished road


اولاً يجب العلم اننا كمسلمين واتباع سلف لانحب الا في الله ولانعادي الا في الله وهذا مسلم به ومعروف عند اصغر واكبر المقتدين بالهداة ورسولهم والتابعين والائمة الاربعة وعلماء السلف الصالح

ثانياً : الميزان هو ماوافق الدليل : مثلاً ابن تيمية على جلالة قدره وعلو منزلته في صدرونا ونشهد الله على محبته رحمه الله : لو وجدنا حرف في كتبه تخالف هدي السلف الصالح ضربنا بهذا الحرف عرض الحائط مع بقاء منزلة الشيخ رضي الله عنه وعن امثاله وبقاء منزلة كتبه ومافيها من الخير الكثير اجزل الله لهُ المثوبة

ثالثاً : ان لامعصوم الا صاحب القبر الذي في الروضة الشريفة صل الله عليه واله واصحابه وسلم : وغيره يؤخذ من قوله ويرد والميزان في ذلك معروف ماوافق الكتاب والسنة واجماع السلف الصالح فهو صالح وماخالف فهو مخالف

رابعاً : من ينبزهم خصومهم بالجامية او المداخلة او الربيعية وان كنت لا احب هذه الاسماء لما فيه من التفرقة بين المسلمين لهم وعليهم

يحسب لهم الرد على الخوارج وعلى المبتدعة وفيهم خير وصلاح وتقى ان شاء الله

لكن من مايؤخذ عليهم سكوتهم عن الليبراليين والعلمانيين وهذا واضح وكذلك سكوتهم عن من يرعى هؤلاء الزنادقة الليبراليين والعلمانيين


فتجد حساباتهم في التواصل الاجتماعي تعج بالرد على مناصري الاخوان هداهم الله وهدانا الى مافيه الخير

بينما تجد من اغلبهم شبه صمت مطبق عن زنادقة ملاحدة معروفين في وسائل التواصل وفي الصحف ولا اذيع سر والكل يعرف اسماء هؤلاء ومن يدعمهم

وكذلك الصمت عن الذي شرع قناته لبث الفساد والخزي والعار والافساد وهو صاحب ام بي سي فقط لمجرد كونه خال لـ امراء !
كذلك الصمت عن من شرع قناته لعدنان ابراهيم الدجال الزنديق الذي لايخفى على اي مسلم صحيح العقيدة كفره وزندقته وشذوه عقائدياً ومنهج


فالواجب على المسلم ـ ولايخالفني في هذا اي احد من اخواني في العقيدة السلفية ـ الواجب عليه ان يعدل ويجهر بالحق حسب استطاعته ولايحارب باطل ويسكت عن باطل اكبر منه


فخطر الليبراليين والعلمانيين وام بي سي وروتانا الشر اكبر من خطر الاخوان والخوارج مجتمعين ،

تقص علي اخت فاضلة تقول انها وجدت ابن لها واخته سنهما 6 و 5 ! يتبادلان القبلات بالفم ( وليعذرني الاخوان في الاشراف على النزول لهذا المستوى ولكن للايضاح وبيان خطر هذه القناة ) فلما اخبرت زوجها وسألا الفتاة الصغيرة قالت شاهدنا في ام بي سي 2 هكذا فعل وفعلنا مثله ؟


وهناك قصص اخرى بل والذي يتحرى ويحقق ويسأل كثير من الذين شذو وانحرفو يجد ان السبب هذه القناة وامثالها عامل الله صاحبها بمايستحق


كذلك صاحب روتانا عامله الله بعدله : كثير من الذين الحدو كان عدنان ابراهيم بداية الحادهم ! والتشكيك الذي ينتهجه ماهو الا باب يعبر من خلاله الشاب والشابة الى الالحاد ! فهو يدعو الى تحكيم عقولهم القاصرة على نصوص الشريعة ! وياليت شعري كيف لشاب لايجيد الكتابة ويكتب التنوين نون ان يجعل عقله حكم على البخاري ومسلم ؟؟؟؟؟

فكيف يرضى صاحب روتانا الاتيان بمثل هذا العدو المبين وجعله على مدار شهر مبارك شهر رمضان شهر القران على شاشة قناته مرة يكذب ومرة يخالف اجماع الامة ومرة يزور الحقائق ومرة يفتري وهلم جرا
نسأل الله لنا وللمسلمين الهداية والرشاد والثبات على الحق حتى نلقاه

وصل الله وسلم على شفيعنا وسيدنا وقدوتنا محمد واله واصحابه كافة ومن اتبع نهجهم واستن بسنتهم الى يوم الدين







التوقيع :
برسالة واحدة منك وب١٢ ريال فقط
تكفل داعية وتشارك بأجر كل من يسلم على يده

https://twitter.com/NaseemDaawa/stat...44425921519617


---
خزعبلات الرافضة
https://www.youtube.com/channel/UCjY...AFmfr9A/videos
من مواضيعي في المنتدى
»» المعمم واثق الشمري = نعم علي بعوضة
»» عدنان ابراهيم الذي يبجله الاسماعيلية كثيراً يصدمهم من جديد
»» شبهة زيادة الفاروق حد الخمر 80
»» هل أخذ النبي قصة المسيح من شعر أٌمية بن أبي الصلت؟
»» خرافة : الجار اليهودي الذي كان يؤذي النبي، ويضع القمامة والشوك في طريقه
  رد مع اقتباس
قديم 18-09-16, 05:42 PM   رقم المشاركة : 50
نجلاء الاحساء
عضو ذهبي








نجلاء الاحساء غير متصل

نجلاء الاحساء is on a distinguished road


ماشاء الله تبارك الله صلوات الله على محمد وال محمد واصحاب محمد اجمعين كافة

روتانا الوليد بن طلال عامله الله بعدله تتناقط منها السلفية والدليل بالمرفقات


وكريمة على ام بي سي الوليد ال ابراهيم

والمشتكى لله وحده







الصور المرفقة
 
التوقيع :
برسالة واحدة منك وب١٢ ريال فقط
تكفل داعية وتشارك بأجر كل من يسلم على يده

https://twitter.com/NaseemDaawa/stat...44425921519617


---
خزعبلات الرافضة
https://www.youtube.com/channel/UCjY...AFmfr9A/videos
من مواضيعي في المنتدى
»» 40 خطأ علمي في نظرية التطور
»» تناقض الجهمي المبتدع الضال المضل عدنان إبراهيم بخصوص عذاب القبر
»» مشركين صوفية يطوفون بالقبور نسأل الله السلامة
»» بالدليل والبرهان: دين الشيعة هو نفس دين عبد الله بن سبأ اليهودي - حلقة للتاريخ
»» جواز الوقيعة في أصحاب البدع، ومنهم الصوفية، كما رواه في الكافي في الصحيح
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:45 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "