العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحـــــــــــوار مع الإسـماعيلية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-18, 03:45 AM   رقم المشاركة : 41
المنيب
مشترك جديد







المنيب غير متصل

المنيب is on a distinguished road


ختاماً

قال الداعي علي بن الوليد

الملائكة نسميهم العقول وسأورد الوثيقه







الصور المرفقة
 
  رد مع اقتباس
قديم 09-02-18, 09:40 PM   رقم المشاركة : 42
نجلاء الاحساء
عضو فضي








نجلاء الاحساء غير متصل

نجلاء الاحساء is on a distinguished road


لااله الا الله رغم انوف الباطنية اجمعين


يالله يا اسماعيلية

اين قال الله او رسوله ان هناك 10 عقول







التوقيع :
المحبوس من حبس قلبه عن ربه ، والمأسور من أسره هواه .

ابن تيمية رحمه الله
من مواضيعي في المنتدى
»» شبهة وضوء النبي بالنبيذ
»» سماحة المفتي يرد على مفسر الاحلام وسيم يوسف
»» كتاب دلائل الامامة مجهول المؤلف
»» تفنيد شبهة مهنا المهنا عن الدولة السعودية
»» مايصح ومالايصح من المنقول في قصة الغلام اليهودي والرسول
  رد مع اقتباس
قديم 10-02-18, 12:09 AM   رقم المشاركة : 43
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   طيب الكرماني الداعي الإسماعيلي قال ان العقل الاول مجرد ملك مقرب ولا إله الا خالقه ومبدعة



فمن نتبع قوله


أين قال شيخك ( لا إله إلا خالقه ) .. ؟

هو قال كما في الوثيقة التي أنت وضعتها في أول مشاركاتك ( لا إله إلا مبدعه ) .. أما ( خالقه ) فهي زيادة منك على كلامه .. !







التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» ما راينا !!
»» مُحكَمات أئمة الإسلام تنقض شبهات الغلاة
»» الشيخ عثمان الخميس رسالة إلى أهل الكويت
»» سوريا انشقاق قيادي من داعش وانضمامه إلى جيش الإسلام
»» هل المسؤول الشرعي لداعش أبو عبد الله الكويتي عميل للإستخبارات الأمريكية
  رد مع اقتباس
قديم 10-02-18, 12:34 AM   رقم المشاركة : 44
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


.


يقول الله تعالى :
( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) )
سورة النساء


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   فنحن نصرخ لله بالوجود ولرسوله بالرساله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   الله غير موجود ولا يمكن ان يوصف

الإسماعيلية يصرخون بالوجود .. لمن يعتقدون بأنه غير موجود .. !!!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   الله لا يوصف ولا يدرك ولا يوجد

إلا في ذاته بذاته
..


هل يوجد ( في ذاته بذاته ) من لا يقال له ذات .. ؟

كنز الولد ص (13) :
( الحمد لله الذي لا يدركه من لا تدركه الأبصار ، ولا يحصره من لا تحصره الأفكار ، الذي دون تناوله للأفكار أستار ، أو لأقدام الأوهام زلل وعثار ، فهو سبحانه لا يدخل تحت اسم ولا صفة ولا يومأ إليه بالإشارة مكيفة ، ولا يقال عليه حيّاً ، ولا قادراً ، ولا عالماً، ولا عاقلاً، ولا كاملاً، ولا تاماً، ولا فاعلاً، لإنه مبدع الحي ، القادر، العالم، العاقل، التام، الكامل، الفاعل ، ولا يقال له ذات ، لأن كل ذات حاملة للصفات ) ا.هـ.








التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» الدجال القادياني عند القاديانية مشرك ملحد حتى بعد نزول الوحي إليه
»» شيوخ الإباضية يقولون / من سكت عنا سكتنا عنه ومن فتح فمه إغتلناه !!
»» لا لا ترحل يا بشار !!
»» في خمس سنوات مركز دعوة الصينيين يسهم في دخول أكثر من 2300 صيني للإسلام
»» محاضرات دورة أصول العقيدة للشيخ محمود الرضواني / فيديو
  رد مع اقتباس
قديم 14-02-18, 08:59 AM   رقم المشاركة : 45
المنيب
مشترك جديد







المنيب غير متصل

المنيب is on a distinguished road


الله غير موجود في الوجود
بمعنى داخل الكون

الله خارج عن الوجود الذي أبدعه من ليس لإن كل شيء مخلوق من شيء مردة الرجوع لذات الشيء الذي خلق منه بمعنى ان الإنسان جسم ونفس فعندما يموت يرجع جسده لما منه خلق ونفسه تعود الى مامنه خلقت فهي جزء من كليتها النفس.


فكيف لله ان يكون موجود في الوجود وهو القائل للسموات والأرض إتيا طوعاً أو كرها

وقال عز وجل والسموات مطويات بيمينه

فهل لك عزيزي المهذب ان تفسر لنا هذا الكلام

وهل لك ان ترينا كيف ان السموات مطويات بيمينه



أما إن قلنا لله ذات فهذا معناه الإضطرار منا فقط والا فهو ليس له ذات

ولا يماثله خلق البته

ليس كمثله شيء

وعندما عجزنا عن آنيته وماهيته وهويته

تكلمنا إظطراراً كي لا نكون معطله

بقولنا انه موجود بوجود يعرفه هو فقط


المنيب







  رد مع اقتباس
قديم 14-02-18, 09:07 AM   رقم المشاركة : 46
المنيب
مشترك جديد







المنيب غير متصل

المنيب is on a distinguished road


ماشاء الله عليك يامهذب

فأنت لا تعرف مامعنى الإبداع والخلق

ولكن ماعليه فلو ذهبت لمعجم لغوي لأخبرك

أن الإبداع فوق درجة الخلق

فالإبداع معناه خلق الشيء من الا شيء
والخلق معناه خلق الشيء من شيء

راجع معجم لسان العرب لتفهم

المنيب







  رد مع اقتباس
قديم 14-02-18, 11:02 AM   رقم المشاركة : 47
المنيب
مشترك جديد







المنيب غير متصل

المنيب is on a distinguished road


سوف لن أتعمق في الشرح وسأكتفي بالتوضيح ولايهم بعد التقبل منك عزيزي المهذب..

يقول سيدنا الأجل ابويعقوب السجستاني:

أن الهويه المحضه التي تضاف إلى المبدِع سبحانه عن هو ولا هو ، إنما هي أيسية السابق من أيسية الإبداع الموجود به عليه.. يعني ان المبدِع هو الذي عرفه السابق بأيسيته هوية المبدِع ، لا أن هناك هويه موجوده ولا هويه معدومه سوى ما ما أظهر للسابق من أيسيته بأن المبدع لا هو هو كهويات المبدَعات ولا هو لا هو كلا هوية الأيسيات بل هويته إظهار نفي الهويات واللاهويات عن المبدِع سبحانه..


لن تفهم هذا الكلام حتى ألف سنه قدام

وهذا يجعلك تكره مذهبنا وتنعتنا بالإلحاد وهذا مرده فقط ان لا تفهم

الداعي يقصد

أن غيب الغيوب لا يدرك ولا يوصل له بأي شكل من الأشكال

كما قال في القرآن شديد المحال

بمعنى أقصى درجات الإستحاله أن تراه أو تدركه أو تصل له

فكل مخلوق تتصوره روحاني وجرماني فهو ليس مثل الله

أي أي مخلوق

ليس كمثله شيء

نعود للشرح

فالعقل الأول السابق الملك المقرب

رأى أن هوية الله هو أن الله خلقه وأوجده فأقر له بالصنعه والإبداع غير ذلك لا يمكن الوصول إلى أي شيء يدل عليه ولو بحجم حبة الخردل..

وقس على ذلك إقراره بان له وجود معتبر وليس إعتباري بل حقيقه

كيف هو ذلك لا يدري مايدري به فقط ان الهويه مضافه على إبداعه له من العدم..


اكتفي بهذا القدر

المنيب







  رد مع اقتباس
قديم 15-02-18, 06:57 PM   رقم المشاركة : 48
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   الله غير موجود في الوجود
بمعنى داخل الكون

الله خارج عن الوجود الذي أبدعه من ليس


السؤال هو : هل الله موجود خارج هذا الوجود الذي أبدعه .. أم لا .. ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   لإن كل شيء مخلوق من شيء مردة الرجوع لذات الشيء الذي خلق منه بمعنى ان الإنسان جسم ونفس فعندما يموت يرجع جسده لما منه خلق ونفسه تعود الى مامنه خلقت فهي جزء من كليتها النفس.


والعقل الأول .. يرجع إلى ماذا .. ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   فكيف لله ان يكون موجود في الوجود وهو القائل للسموات والأرض إتيا طوعاً أو كرها

وقال عز وجل والسموات مطويات بيمينه

فهل لك عزيزي المهذب ان تفسر لنا هذا الكلام

وهل لك ان ترينا كيف ان السموات مطويات بيمينه


ليس لأحد أن يريك كيف .. !

وما دَخَل الإلحاد في ذات الله وأسمائه وصفاته على أهل القبلة إلا من وراء السؤال عن الكيفية .

فنحن نؤمن بكلام الله ونصدقه ولا نكذبه أو نحرفه بتأويلات باطنية مبنية على سفاهات فلاسفة لم يعرفوا الله تعالى وما قدروه حق قدره .

قال الله تعالى :
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (67( (
سورة الزمر

يقول شيخنا السعدي رحمه الله في تفسيره للآية :
(يقول تعالى: وما قدر هؤلاء المشركون ربهم حق قدره، ولا عظموه حق تعظيمه، بل فعلوا ما يناقض ذلك، من إشراكهم به من هو ناقص في أوصافه وأفعاله، فأوصافه ناقصة من كل وجه، وأفعاله ليس عنده نفع ولا ضر، ولا عطاء ولا منع، ولا يملك من الأمر شيئا.
فسووا هذا المخلوق الناقص بالخالق الرب العظيم، الذي من عظمته الباهرة، وقدرته القاهرة، أن جميع الأرض يوم القيامة قبضة للرحمن، وأن السماوات - على سعتها وعظمها - مطويات بيمينه، فلا عظمه حق عظمته من سوَّى به غيره، ولا أظلم منه.
{ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } أي: تنزه وتعاظم عن شركهم به.
) ا.هـ.

فلننظر الآن إلى قول فريق من أولئك الذين سوَّوا غير الله بالله :

( المسألة العاشرة:
في مناجاة أخرى ( يا خالق يا رازق ) الى قوله ( يا من في قبضته قلوب الانس والجن .. )

الجواب في ذلك:
ان الاشارة في هذه المناجاة الى العقل الاول اذ هو مستحق لإضافة أسماء العظمة والجلال اليه وهي واقعة عليه ومبدعه تعالى منزه عن ذلك فاعلم ذلك
)ا.هـ.
أربع كتب إسماعيلية ص 77



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   أما إن قلنا لله ذات فهذا معناه الإضطرار منا فقط والا فهو ليس له ذات


من الواضح أنه أعجبك قول شيخكم المؤيد والذي نقله الحامدي في كنز الولد :
(ولا يقال له ذات ، لأن كل ذات حاملة للصفات ) ا.هـ.

فقمت بمزجه بقول الكرماني في راحة العقل :
( والوجود إذا قلناه على الله تعالى فإنما نقوله للاضطرار للعبارة ) ا.هـ.

ولكن هل تعلم حكم الكرماني على من لا يثبت الذات .. ؟

يقول الكرماني في راحة العقل ص ( 73 ) :
( وليس لمعاند أن يعكس فيجري الذات في إيجاب ثبوتها مجرى الصفات التي تكلمنا عليها توصلاً إلى التلبيس ، وسلوكاً طريق الأبالسة في التمويه والتضليل بناء للمحال ، والكلام عليه لما عليه الأمر الضروري في ثبوت الذات المتعالية عن الصفات سبحان الله وتعالى ، وقيام الحاجة في وجود الموجودات إلى ما به تتثبت من الله تعالى الذي إليه تستند الموجودات في وجودها على ما سبق به الكلام ، وتنسد أبواب الإلحاد ) ا.هـ.


فالذي لا يقول بوجوب إثبات الذات هو عند الكرماني :
معاند ..
متوصل إلى التلبيس ..
يسلك طريق الأبالسة في التمويه والتضليل ..
ويفتح أبواب الإلحاد .. !

فكيف سيكون حكمه على من لا يثبت الذات ( وليس فقط يقول بعدم وجوب إثباتها ) ..
كما فعلت أنت وكما فعل شيخك المؤيد .. ؟!!



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   ولا يماثله خلق البته

ليس كمثله شيء


لا يماثله خلق .. قول صحيح .. لأنه ليس كمثله شيء .. ولكن أكمل ..

يقول الله تعالى :
(فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) )
سورة الشورى

تفسير شيخنا السعدي :
(
{ فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } أي: خالقهما بقدرته ومشيئته وحكمته. { جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا } لتسكنوا إليها، وتنتشر منكم الذرية، ويحصل لكم من النفع ما يحصل.
{ وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا } أي: ومن جميع أصنافها نوعين، ذكرا وأنثى، لتبقى وتنمو لمنافعكم الكثيرة، ولهذا عداها باللام الدالة على التعليل، أي: جعل ذلك لأجلكم، ولأجل النعمة عليكم، ولهذا قال: { يذرؤكم فيه } أي: يبثكم ويكثركم ويكثر مواشيكم، بسبب أن جعل لكم من أنفسكم، وجعل لكم من الأنعام أزواجا.
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } أي: ليس يشبهه تعالى ولا يماثله شيء من مخلوقاته، لا في ذاته، ولا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، لأن أسماءه كلها حسنى، وصفاته صفة كمال وعظمة، وأفعاله تعالى أوجد بها المخلوقات العظيمة من غير مشارك، فليس كمثله شيء، لانفراده وتوحده بالكمال من كل وجه. { وَهُوَ السَّمِيعُ } لجميع الأصوات، باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات. { الْبَصِيرُ } يرى دبيب النملة السوداء، في الليلة الظلماء، على الصخرة الصماء، ويرى سريان القوت في أعضاء الحيوانات الصغيرة جدا، وسريان الماء في الأغصان الدقيقة.
وهذه الآية ونحوها، دليل لمذهب أهل السنة والجماعة، من إثبات الصفات، ونفي مماثلة المخلوقات. وفيها رد على المشبهة في قوله: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } وعلى المعطلة في قوله: { وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }
) ا.هـ.

فالله جل وعلا هو السميع البصير .. والإنسان سميع بصير ..

فلا الإنسان السميع البصير كمثل الله السميع البصير ..

ولا سمع الإنسان وبصره كمثل سمع الله وبصره ..

لأن الله ليس كمثله شيء .



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   وعندما عجزنا عن آنيته وماهيته وهويته

تكلمنا إظطراراً كي لا نكون معطله


اضطراركم حجة على فساد تأصليلكم ..

لأن عقولكم لم تجد طريقاً لنفي التعطيل والإلحاد عن تنزيهكم المزعوم لله إلا بتشبيه الله بخلقه – حسب تأصيلكم – وهذا التناقض وحده كافٍ لإظهار هشاشة عقيدتكم .



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   بقولنا انه موجود بوجود يعرفه هو فقط


الذي لا يعرف وجود الله .. هو الملحد .. !!!






التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» المجسِّم مشرك عند الإباضية
»» الباطنية أصولهم وعقائدهم
»» باحث أكاديمي في أكسفورد : الأطفال يولدون مؤمنين بالله
»» The Life of Shaykh Muhammad ibn Abdil Wahhaab | Shaykh Saalih al Fawzan
»» خطيب جامع طهران يقول / عجعوج سيشارك في المظاهرات ضد الوهابية في السعودية
  رد مع اقتباس
قديم 15-02-18, 07:05 PM   رقم المشاركة : 49
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   ماشاء الله عليك يامهذب

فأنت لا تعرف مامعنى الإبداع والخلق

ولكن ماعليه فلو ذهبت لمعجم لغوي لأخبرك

أن الإبداع فوق درجة الخلق

فالإبداع معناه خلق الشيء من الا شيء
والخلق معناه خلق الشيء من شيء

راجع معجم لسان العرب لتفهم

المنيب


1-
عندما تنقل شيئاً أنقله بنصه واذكر رقم الصفحة .. لأنك بالنسبة لي مجهول ، وفوق ذلك باطني ، فلا أثق بنقلك إلا بعد التثبت .


2-
من قال لك أن شيوخك يعتمدون في اصطلاحاتهم على لسان العرب أو غيره من معاجم العرب والمسلمين .. ؟

يقول شيخك ابن سينا في كتابه المبدأ والمعاد ص ( 77 ) :
( ولأن هذه المعاني ليس لها عند الجمهور أسامٍ فلا بد من أن ننقل لها الأسماء من الدلالات المشهورة إلى الدلالة على المعنى المطلوب، فيجب أن نطلب إسماً معظماً من الأسماء التي تحاذي الفعل وهذا الاسم هو الإبداع، فإن الحكماء اصطلحوا على تسمية النسبة التي تكون إلى الكل إبداعاً.
والإبداع عند العامة بمعنى آخر، وهو الإختراع الجديد لا عن مادة.
وأما الحكماء يعنون بالإبداع إدامةَ تأييس ما هو بذاته ليسٌ، إدامةً لا تتعلق بعلة غير ذات الأول، لا آلة، ولا مادة، ولا معنى، ولا واسطة.
) ا.هـ.

فمصدركم في المعاني هم الفلاسفة العجم بوثنييهم وملاحدتهم .






التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» كتاب/ الحكم بغير ما أنزل الله .. مناقشة تأصيلية علمية هادئة
»» على القناة الإخبارية السعودية مثقف شيعي يمرغ أنف خامئني بالتراب
»» مصر تغلق ضريح الحسين في يوم عاشوراء
»» شاهد الامير محمد بن سلمان يزور الشيخ الفوزان في منزله
»» نصيحة لنفسي ولإخواني .. !!
  رد مع اقتباس
قديم 15-02-18, 07:09 PM   رقم المشاركة : 50
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيب مشاهدة المشاركة
   سوف لن أتعمق في الشرح وسأكتفي بالتوضيح ولايهم بعد التقبل منك عزيزي المهذب..

يقول سيدنا الأجل ابويعقوب السجستاني:

أن الهويه المحضه التي تضاف إلى المبدِع سبحانه عن هو ولا هو ، إنما هي أيسية السابق من أيسية الإبداع الموجود به عليه.. يعني ان المبدِع هو الذي عرفه السابق بأيسيته هوية المبدِع ، لا أن هناك هويه موجوده ولا هويه معدومه سوى ما ما أظهر للسابق من أيسيته بأن المبدع لا هو هو كهويات المبدَعات ولا هو لا هو كلا هوية الأيسيات بل هويته إظهار نفي الهويات واللاهويات عن المبدِع سبحانه..


لن تفهم هذا الكلام حتى ألف سنه قدام

وهذا يجعلك تكره مذهبنا وتنعتنا بالإلحاد وهذا مرده فقط ان لا تفهم

الداعي يقصد

أن غيب الغيوب لا يدرك ولا يوصل له بأي شكل من الأشكال

كما قال في القرآن شديد المحال

بمعنى أقصى درجات الإستحاله أن تراه أو تدركه أو تصل له

فكل مخلوق تتصوره روحاني وجرماني فهو ليس مثل الله

أي أي مخلوق

ليس كمثله شيء

نعود للشرح

فالعقل الأول السابق الملك المقرب

رأى أن هوية الله هو أن الله خلقه وأوجده فأقر له بالصنعه والإبداع غير ذلك لا يمكن الوصول إلى أي شيء يدل عليه ولو بحجم حبة الخردل..

وقس على ذلك إقراره بان له وجود معتبر وليس إعتباري بل حقيقه

كيف هو ذلك لا يدري مايدري به فقط ان الهويه مضافه على إبداعه له من العدم..


اكتفي بهذا القدر

المنيب

هات مصدر كلام السجستاني ( إسم الكتاب ورقم الصفحة ) فلن أضيع وقتي بالبحث والتثبت من دقة نقلك ..

وبعد هذا لكل حادث حديث .






التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» المجسِّم مشرك عند الإباضية
»» الهواري الإباضي / للموحدين عهد بدخول الجنة
»» تدليس الخليلي في استدلاله على التخليد بآية {بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته}
»» تعريف الكرامة وتفصيل مقولة عمر ياسارية الجبل / الشيخ أبوبكر آداب
»» تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار / ابن باز
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:01 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "