العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-16, 04:18 PM   رقم المشاركة : 1
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


تعليق على خبر السعودية وإحتفالها بالمولد النبوي ؟؟!!!! الشيخ أبوبكر آداب حفظه الله







التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» مرصد الفتاوى الشاذة التكفيرية يفتري على العلامة ابن عثيمين في جواز قتل النساء
»» صدق أو لا تصدق الرافضة يعتقدون بصلب المسيح
»» الغارات السالفات على المسلمات التاريخ يعود بهم
»» القاعدة وداعش وتكفير المسلمين / الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
»» هل الداعي معصوم ؟!
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-16, 04:24 PM   رقم المشاركة : 2
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


.
نقد شبهات المحتفلين بمولد سيد المرسلين - الشيخ مزمل فقيري




https://www.youtube.com/watch?v=4j7iVdMwFT8







التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» ترددات قنوات - وصال - صفا - بيان - البرهان - الحكمة - الرحمة وغيرها
»» الشيخ ابن باز رحمه الله يبكي محبةً وشوقاً للنبي صلى الله عليه وسلم
»» كمال الحيدري يقر بأن الله فوق السماوات
»» مرصد الفتاوى الشاذة التكفيرية يفتري على العلامة ابن عثيمين في جواز قتل النساء
»» محاضرة الشيخ محمد العريفي في هولندا
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-16, 04:26 PM   رقم المشاركة : 3
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


.
نقد شبهات المحتفلين بمولد سيد المرسلين - الشيخ أبوبكر آداب




https://www.youtube.com/watch?v=6fpSDmbIxpQ








التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
»» مذهب عدنان ابراهيم الجديد
»» الشرك في قناة بداية وقصة صوفية تدعو الى الشرك والخرافة.. للشيخ سالم بن سعد الطويل
»» على القناة الإخبارية السعودية مثقف شيعي يمرغ أنف خامئني بالتراب
»» الكيان الصهيوني يكرّم مؤسس الإمبراطورية الفارسية
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-16, 05:23 PM   رقم المشاركة : 4
عربا
عضو فضي







عربا غير متصل

عربا is on a distinguished road


أصدر الشيخ عبدالله المطلق، المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، بيانًا حول رأيه في الاحتفال بالمولد النبوي ردًّا على شائعة متداوَلة، قالت إن "السعودية اعترفت أخيرًا بالمولد النبوي من داخل الديوان الملكي، وتعتبره من الأعمال الصالحة". ونفى المطلق ما نُسب إليه، وقال: "هذا افتراءٌ عليَّ وكذبٌ على عامة المسلمين الذين يحسنون الظن بعلمائهم".

وكانت الشائعة قد استندت إلى خبر، نشرته "سبق" في عام 2013 بعنوان (المطلق: المحتفلون بالمولد ليسوا كلهم مخطئين.. وأدعو لمسابقة شعرية عن الرسول)، نقلاً عن محاضرة للشيخ المطلق في ديوانية الدكتور محمد بن قويد، قال الشيخ خلالها إن هناك من يستغل مناسبة المولد النبوي فرصة للتعريف بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ونقل الصحيح من أخباره وسيرته ومنهجه؛ بحكم أن الناس يستمعون فيها إلى سيرته أكثر من غيرها. واعتبر المطلق هذا "من أفضل الأعمال، ومن انتهاز الفرص لإسماع الناس الخير".

وأضاف المطلق خلال المحاضرة: "هناك صنف آخر من المحتفلين بالمولد النبوي يرونه عبادة، ويلومون من لا يحتفل به، وهؤلاء مخطئون؛ لأن الرسول لم يحيِ يوم ميلاده ولا آله ولا صحابته.. ولم تخرج هذه البدعة إلا في الدولة الفاطمية".

وقال الشيخ عبدالله المطلق في بيانه "فقد نُسب إليَّ أني أجيز الاحتفال بمولد أشرف الخلق حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأني أجعله من العبادات التي يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى. وهذا افتراءٌ عليَّ وكذبٌ على عامة المسلمين الذين يحسنون الظن بعلمائهم. ولو أن هؤلاء الذين افتروا عنوانًا، وضعوه من عند أنفسهم، قرؤوا كلامي المذكور أسفل العنوان لرأوا أني لا أجيز الاحتفال بمولد الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم -".

وأضاف "إن أكثر الناس حبًّا للنبي - صلى الله عليه وسلم - الإمام علي بن أبي طالب وابناه الحسن والحسين وبقية الخلفاء الراشدين كأبي بكر وعمر وعثمان وعمر بن عبدالعزيز - رضي الله عنهم - وغيرهم لم يفعلوه، ولم يدعوا الناس إليه، وأيضًا لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا دعا إليه، وشعراء الصحابة رضي الله عنهم الذين يحبون النبي - صلى الله عليه وسلم - محبة عظيمة، مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك وكعب بن زهير وغيرهم، لم يمدحوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بما مدحه به شعراء المولد مثل البوصيري وغيره؛ فقد غلوا في مدحه حتى وقعوا في الشرك الذي لا يرضاه صلى الله عليه وسلم، ولا يقبله، بل حذر الأمة منه، ونهاهم عنه".







الصور المرفقة
 
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-16, 05:27 PM   رقم المشاركة : 5
عربا
عضو فضي







عربا غير متصل

عربا is on a distinguished road


لا صحة لرسالة ”السعودية تستعد للإحتفال بالمولد النبوي", الصور من حفل زواج الشاعر معتق العياضي بالمدينة المنورة يوم الجمعة 2016/11/25.







الصور المرفقة
 
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-16, 10:48 PM   رقم المشاركة : 6
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


.

الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله :



حكم الاحتفال بالموالد النبوية وغيرها



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

أما بعد: فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، والقيام له في أثناء ذلك، وإلقاء السلام عليه، وغير ذلك مما يفعل في الموالد.

والجواب أن يقال:

لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة، وهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي: مردود عليه، وقال في حديث آخر: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.

ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع، والعمل بها، وقد قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا[1]، وقال عز وجل فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[2]، وقال سبحانه: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا[3]، وقال تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[4].

وقال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا[5]، والآيات في هذا المعنى كثيرة وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به، زاعمين أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم، واعتراض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة.

والرسول صلى الله عليه وسلم علي قد بلغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة، ويباعد من النار إلا بينه للأمة، كما ثبت في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم رواه مسلم في صحيحه.

ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً ونصحاً، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة، أو فعله في حياته، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين وقد جاء في معناهما أحاديث أخر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلاله رواه الإمام مسلم في صحيحه.

والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها، عملا بالأدلة المذكورة وغيرها، وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات، كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكاختلاط النساء بالرجال، واستعمال آلات الملاهي، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر، وظنوا أنها من البدع الحسنة.

والقاعدة الشرعية: رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيْلاً[6]، وقال تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ[7].

وقد رددنا هذه المسألة وهي: الاحتفال بالموالد إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه.

وقد رددنا ذلك - أيضاً- إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله، ولا أمر به، ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين، بل هو من البدع المحدثة، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم، وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق، وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البدع المحدثات، التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها، ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى: وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ[8] وقال تعالى: وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ[9] الآية.

ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى، كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك، وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأولياء ودعائه والاستغاثة به، وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس، حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين، وقال عليه الصلاة والسلام: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله خرجه البخاري في صحيحه، من حديث عمر رضي الله عنه. ومن العجائب والغرائب أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساً، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين.

ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل، وأقبح الجهل، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنين: ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ[10]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة وأنا أول شافع وأول مشفع عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام، فهذه الآية الكريمة، والحديث الشريف، وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات، إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به.

أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، كما قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[11] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشراً وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة منها ما بعد الأذان، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة.

والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة، والحذر من البدعة، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

---------------------

[1] الحشر الآية 7.
[2] النور الآية 63.
[3] الأحزاب الآية 21.
[4] التوبة الآية 100.
[5] المائدة الآية 3.
[6] النساء الآية 59.
[7] الشورى الآية 10.
[8] البقرة الآية 111.
[9] الأنعام الآية 116.
[10] المؤمنون الآيتان 15-16.
[11] الأحزاب الآية 56.





http://www.binbaz.org.sa/article/23






التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» رأي الشيخ أبو بكر آداب في المملكة العربية السعودية
»» وكاد أن يكون نبياً رسولاً
»» نبذة مختصرة من سيرة أمراء المؤمنين أئمة الدولة السعودية الأولى
»» كتاب : الإخوان المسلمون بين الإبتداع الديني والإفلاس السياسي
»» الشيخ الفوزان هذه الفتن لا تزول وستزيد وسيتسلط الأعداء إن لم يرجع المسلمون إلى دينهم
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-16, 10:59 PM   رقم المشاركة : 7
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


.
من أبسط الطرق للرد على أي بدعة أن تطرح ثلاثة أسئلة على صاحبها ..

وفي الصورة مثال توضيحي لهذه الأسئلة إذا وجهت لمن ينافح عن بدعة المولد :












الصور المرفقة
 
التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» سلطنة بروناي تعلن تطبيق الشريعة الإسلامية
»» مَا حَقِيقَةُ الْعُبُودِيَّةِ
»» تنظيم القاعدة : نظرة شرعية إلى تنظيم القاعدة للشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله
»» باحث أكاديمي في أكسفورد : الأطفال يولدون مؤمنين بالله
»» تعريف الكرامة وتفصيل مقولة عمر ياسارية الجبل / الشيخ أبوبكر آداب
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "