العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-03, 07:35 AM   رقم المشاركة : 1
طالب الهدى
صوفي





طالب الهدى غير متصل

طالب الهدى


الصوفية في المذاهب الأربعة ووأقوال مشائخهم فيها

--- التصوف في المذاهب الأربعة
.
1-
الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى (توفي في سنة 150 هـ)
نقل الفقيه الحنفي الحصفكي صاحب الدر المختار: أن أبا علي الدقاق رحمه الله تعالى قال:"أنا أخذت هذه الطريقة من أبي القاسم النصر اباذي، وقال أبو القاسم: أنا أخذتها من الشبلي، وهو من السري السقطي، وهو من معروف الكرخي، وهو من داود الطائي، وهو أخذ العلم والطريقة من أبي حنيفة رضي الله عنه، وكل منهم أثنى عليه وأقر بفضله..." ثم قال صاحب الدر معلقا: "قيا عجبا لك يا أخي ! ألم يكن لك أسوة حسنة في هؤلاء السادات الكبار ؟ أكانوا متهمين في هذا الإقرار والافتخار، وهم أئمة هذه الطريقة وأرباب الشريعة والطريقة ؟ ومن بعدهم في هذا الأمر فلهم تبع، وكل من خالف ما اعتمدوه مردود مبتدع"

ولعلك تستغرب عندما تسمع أن الإمام الكبير، أبا حنيفة النعمان رحمه الله تعالى، يعطي الطريقة لأمثال هؤلاء الأكابر من الأولياء والصالحين من الصوفية !".

يقول ابن عابدين رحمه الله تعالى ،في حاشيته متحدثا عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى، تعليقا على كلام صاحب الدر الآنف الذكر:"هو فارس هذا الميدان، فان مبنى علم الحقيقة على العلم والعمل وتصفية النفس، وقد وصفه بذلك عامة السلف، فقال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في حقه: إنه كان من العلم والورع والزهد وإيثار الآخرة بمحل لا يدركه أحد، ولقد ضرب بالسياط ليلي القضاء، فلم يفعل. وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: ليس أحد أحق من أن يقتدى به من أبي حنيفة، لأنه كان إماما تقيا نقيا ورعا عالما فقيها، كشف العلم كشفا لم يكشفه أحد ببصر وفهم وفطنة وتقى. وقال الثوري لمن قال له: جئت من عند أبي حنيفة: لقد جئت من عند أعبد أهل الأرض"
ومن هذا نعلم أن الأئمة المجتهدين والعلماء العاملين هم الصوفية حقيقة.

2- الإمام مالك رحمه الله تعالى (توفي سنة 179 هـ):
يقول الإمام مالك رحمه الله تعالى:"من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن جمع بينهما فقد تحقق" المصدر: حاشية العلامة علي العدوي على شرح الامام الزرقاني على متن العزيه في الفقه المالكي. وشرح عين العلم وزين الحلم للامام ملا علي قاري.

3- الإمام الشافعي رحمه الله تعالى (توفي سنة 204 هـ):

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:"صحبت الصوفية فلم استفد منهم سوى حرفين، وفي رواية سوى ثلاث كلمات:
قولهم: الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك.
قولهم: نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.
وقولهم: العدم عصمة" .
المصدر : "تأييد الحقيقة العلية" للامام جلال الدين السيوطي.

وقال الشافعي أيضا:"حبب إلي من دنياكم ثلاث: ترك التكلف، وعشرة الخلق بالتلطف، والاقتداء بطريق أهل التصوف" المصدر:"كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأحاديث عل ألسنة الناس" للامام العجلوني.

4- الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى (توفي سنة 241 هـ):
كان الإمام رحمه الله تعالى قبل مصاحبته للصوفية يقول لولده عبد الله رحمه الله تعالى:" يا ولدي عليك بالحديث، وإياك ومجالسة هؤلاء الذين سموا أنفسهم صوفية، فانهم ربما كان أحدهم جاهلا بأحكام دينه. فلما صحب أبا حمزة البغدادي الصوفي، وعرف أحوال القوم، أصبح يقول لولده: يا ولدي عليك بمجالسة هؤلاء القوم، فانهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الهمة" المصدر: "تنوير القلوب" للعلامة الشيخ أمين الكردي.

وقال العلامة محمد السفاريني الحنبلي رحمه الله تعالى عن إبراهيم بن عبد الله القلانسي رحمه الله تعالى أن الامام أحمد رحمه الله تعالى قال عن الصوفية:"لا أعلم قوما أفضل منهم. قيل: إنهم يستمعون ويتواجدون، قال: دعوهم يفرحوا مع الله ساعة..." المصدر:"غذاء الألباب شرح منظومة الآداب".

5- الامام أبي عبد الله الحارث المحاسبي رحمه الله تعالى (توفي سنة 243 هـ) من كتابه "كتاب الوصايا" وهو من أمهات الكتب الصوفية المعتمدة:

يقول الامام المحاسبي رحمه الله تعالى متحدثا عن جهاده المرير للوصول إلى الحق حتى اهتدى إلى التصوف ورجاله: "...فقيض لي الرؤوف بعباده قوما وجدت فيهم دلائل التقوى وأعلام الورع وإيثار الآخرة على الدنيا، ووجدت إرشادهم ووصاياهم موافقة لأفاعيل ائمة الهدى...." اهـ.





"6- الإمام عبد القاهر البغدادي رحمه الله تعالى: (توفي سنة 429 هـ):
قال الإمام الكبير حجة المتكلمين عبد القاهر البغدادي رحمه الله تعالى في كتابه "الفرق بين الفرق": "الفصل الأول من فصول هذا الباب في بيان أصناف أهل السنة والجماعة. اعلموا أسعدكم الله أن أهل السنة والجماعة ثمانية أصناف من الناس:....والصنف السادس منهم: الزهاد الصوفية الذين أبصروا فأقصروا، واختبروا فاعتبروا، ورضوا بالمقدور وقنعوا بالميسور، وعلموا أن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك مسئول عن الخير والشر، ومحاسب على مثاقيل الذر، فأعدوا خير الإعداد ليوم المعاد، وجرى كلامهم في طريقي العبارة والاشارة على سمت أهل الحديث دون من يشتري لهو الحديث، لا يعملون الخير رياء، ولا يتركونه حياء، دينهم التوحيد ونفي التشبيه، ومذهبهم التفويض إلى الله تعالى ، والتوكل عليه والتسليم لأمره، والقناعة بما رزقوا والإعراض عن الإعتراض عليه. (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)".

7-الامام العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى (توفي سنة 660 هـ):
قال سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام رحمه الله تعالى: "قعد القوم من الصوفية على قواعد الشريعة التي لا تنهدم دنيا وأخرى، وقعد غيرهم على الرسوم، مما يدلك على ذلك ما يقع على يد القوم من الكرامات وخوارق العادات، فانه فرع عن قربات الحق لهم، ورضاه عنهم، ولو كان العلم من غير عمل يرضي الحق تعالى كل الرضى لأجرى الكرامات على أيدي أصحابهم، ولو لم يعملوا بعلمهم، هيهات هيهات" المصدر:"نور التحقيق" للشيخ حامد صقر" اهـ.



8- الإمام النووي رحمه الله تعالى (توفي سنة 676 هـ):
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في رسالته "مقاصد الإمام النووي في التوحيد والعبادة وأصول التصوف": "أصول طريق التصوف خمسة:
1-تقوى الله في السر والعلانية
2-اتباع السنة في الأقوال والأفعال
3-الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار
4-الرضى عن الله في القليل والكثير
5-الرجوع إلى الله في السراء والضراء"

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

" و «أولياء الله» هم المؤمنون المتقون، سواء سمي أحدهم فقيراً أو صوفياً أو فقيهاً أو عالماً أو تاجراً أو جندياً أو صانعاً أو أميراً أو حاكماً أو غير ذلك." اهـ. (مؤلفات ابن تيمية - كتاب التصوف ج5 ص311)
جاء في القسم الثالث من مؤلفات الشيخ محمد عبد الوهاب جزء فتاوى ومسائل قام بجمعها وتصحيحها ومقابلتها على اصولها الشيخ صالح بن عبد الرحمن الطرم ، ومحمد بن عبدالرزاق الدويس
في الصفحه رقم 31 المسأله الخامسه ، سئل رحمه الله عن مسائل مفيده فأجاب :

( اعلم – أرشدك الله - أن الله سبحانه وتعالى بعث محمد صلى الله وعليه وسلم بالهدى الذي هو العلم النافع , ودين الحق الذي هو العمل الصالح .

اذا كان من ينتسب الى الدين : منهم من يتعانى بالعلم والفقه ويقول به كالفقهاء

ومنهم من يتعانى العباده وطلب الاخره كالصوفيه .

فبعث الله نبيه بهذا الدين الجامع للنوعين ).

وقال أيضاً:
(فأما المستقيمون من السالكين كجمهور مشائخ السلف مثل الفضيل بن عياض، وإِبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الداراني، ومعروف الكرخي، والسري السقطي، والجنيد بن محمد، وغيرهم من المتقدمين، ومثل الشيخ عبد القادر الجيلاني، والشيخ حماد، والشيخ أبي البيان، وغيرهم من المتأخرين، فهم لا يسوِّغون للسالك ولو طار في الهواء، أو مشى على الماء، أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين، بل عليه أن يفعل المأمور، ويدع المحظور إِلى أن يموت. وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإِجماع السلف وهذا كثير في كلامهم)
["مجموع فتاوى أحمد بن تيمية" ج10. ص516ـ517
__________________
[فإن الطائفة الصوفية الحقة لم تخرج عن الكتاب والسنة في شيء ولم يخالفوا إجماع المسلمين بأي جزء من أجزاء قواعدهم وتقريراتهم .
ومصادر التشريع عندهم كما هي عند غيرهم من العلماء : القرءان والسنة والإجماع ,والقياس.
وقد أكدوا كل التأكيد على أن طريقهم مبني على الكتاب والسنة وحثوا مقلديهم على الاعتناء بطلب العلم .
وقد تظافرت الأدلة من كلامهم على ذلك ، أذكر بعضه وهو غيض من فيض .


ـ قال الشيخ زروق في قواعد التصوف :
الفقه والتصوف شقيقان في الدلالة على أحكام الله تعالى وحقوقه .
وقال أيضاً :
لا علم إلا بتعلم عن الشارع أو من ناب عنه فيما أتى ، إذ قال عليه الصلاة والسلام ( إنما العلم بالتعلم ) .
ولم يكف التصوف عن الفقه ، بل لا يصح دونه ، ولا يجوز الرجوع إليه إلا به .

وقال أيضاً
قاعدة : مادة الشيء مستفادة من أصوله . ثم قد يشارك الغير في مادته ، ويخالفه في وجه استمداده . كالفقه والتصوف والأصول ، أصولها الكتاب والسنة وقضايا العقل المسَلـَمة بالكتاب والسنة .


ـ قال الكلاباذي في ( التعرف لمذهب أهل التصوف ) :
الباب التاسع والعشرون : قولهم في المذاهب الشرعية
إنهم يأخذون لأنفسهم بالأحوط والأوثق فيما اختلف فيه الفقهاء ، وهم مع إجماع الفريقين فيما أمكن ويرَون اختلاف الفقهاء صواباً ولا يعترض الواحد منهم على الآخر ، وكل مجتهد عندهم مصيب ، وكل من اعتقد مذهباً في الشرع وصح ذلك عنده بما يصح مثله مما يدل عليه الكتاب والسنة وكان من أهل الاستنباط فهو مصيب باعتقاده ذلك ، ومن لم يكن من أهل الاجتهاد أخذ بقول من أفتاه ممن سبق إلى قلبه من الفقهاء أنه أعلم وقوله حجة له .

ـ قال السيد أحمد الرفاعي رضي الله عنه
أي سادة تقولون قال الحارث قال أبو يزيد قال الحلاج ، ما هذا الحال قبل هذه الكلمات ؟ قولوا : قال الشافعي قال مالك ، قال أحمد قال نعمان ، صححوا المعاملات البينية وبعدها تفكهوا بالمقولات الزائدة . قال الحارث وأبو يزيد لا ينقص ولا يزيد ، وقال الشافعي ومالك أنجح الطرق وأقرب المسالك . شيّدوا دعائم الشريعة بالعلم والعمل وبعدها ارفعوا الهمة للغوامض من أحكام العلم وحكم العمل . مجلس علم أفضل من عبادة سبعين سنة ( أي من العبادات الزائدة عن المفروضات التي يتعبد الرجل بها بغير علم ) هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون . أشياخ الطريقة وفرسان ميادين الحقيقة يقولون لكم : خذوا بأذيال العلماء ، لا أقول لكم تفلسفوا ولكن أقول لكم : تفقهوا ، من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين . ( من كتاب البرهان المؤيد ) .


وقال السيد أحمد الرفاعي رضي الله عنه أيضاً :
إذا رأيت الرجل يطير في الهواء فلا تعتبره حتى تزن أقواله وأفعاله بميزان الشرع ، إياك والإنكار على الطائفة في كل قول وفعل ، سلـّم لهم أحوالهم إلا إذا ردها الشرع فكن معه .
( سماع وشراب )

وقال أيضاً رضي الله عنه وأرضاه :

أي سادة أعينوني على أنفسكم بخمس خصال :
أولها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الثانية : موافقة السلف على كل حالهم .... إلخ

وقال : يحتاج الصوفي إلى أشياء لا يسعه جهلها : أن يتعلم ربع العبادات فيعرف الوضوء وفرائضه وواجباته ومندوباته وصلاة الجنازة وغسلها وأحوالها وشؤونها ... إلخ ذكره أبو الهدى

ـ قال الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه :
يا غلام تعلم العلم وأخلص حتى تخلص من شبكة النفاق ، وقيّده ، أطلب العلم لله عز وجل لا لخلقه ولا لدنياه .

ـ ولقد سئل سيدنا شاه نقشبند ( إليه تنسب الطريقة النقشبندية ) : بماذا يصل العبد إلى طريقكم ؟ فقال : بمتابعة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال رحمه الله تعالى أيضاً : إن طريقتنا من النوادر ، وهي العروة الوثقى ، وما هي إلا التمسك بأذيال متابعة السنة السنية واقتفاء ءاثار الصحابة الكرام .
وكتب الشيخ الغجدواني رحمه الله تعالى ، ( من أئمة الطريقة النقشبندية ) إلى أحد تلاميذه يقول : يا بني أوصيك بتحصيل العلم والأدب وتقوى الله تعالى ، واتبع ءاثار السلف الصالح ولازم السنة والجماعة ، واقرأ الفقه والحديث والتفسير ، واجتنب الصوفية الجاهلين ولازم صلاة الجماعة .

ـ وقال سيدي الإمام الرواس الرفاعي رضي الله عنه :
الاعتصام بالكتاب والسنة وسيلة الفتح والنجاة وسلاح عظيم على المخالفين .
وقال رضي الله عنه :
وكل من يزعم كشف حجب القلب عن القلب بغير الكتاب والسنة فهو ممكور ولا بدع ، فإن ءاداب الصديقين من الصحابة والأهل والقرابة كلها مأخوذة من هذين الأصلين العظيمين ، فالنجاة في طريق الله بالتمسك كل التمسك بهما ، وهما الجناح لكل ذي همة تطير إلى الله . فمن أخذ القرءان واعتصم بسنة سيد ولد عدنان ، فقد وصل إلى الله بلا ريب ، ولا عبرة بزعم من يأخذ بهما معتمداً على رأيه مفارقاً سيرة السلف الصالح الذين هم أعلم منه بأسرار كتاب الله تعالى وبحقائق سنة نبيه صلى الله عليه وسلم . قال تعالى ( ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) .

وقد رأى العارفون في أقطار ملك الله أن العمل بالسنة هو السبب الأعظم لهبوط العلم اللدني إلى قلوبهم ، وبه يعلمون أسرار الكتاب العزيز ، فكأن السنة السنية بمنزلة المفتاح للكنز الفرقاني ، بها يُلهَم الموفـَق موعظة وذكرى من حكم النص ، ولا يصلح له الأخذ بما يعظه به قلبه أو يذكره به إلا إذا عرض ذلك على السنة ، إذ هي المفسرة لكتاب الله تعالى ، والمترجمة لأسراره .
( رفرف العناية )


وقال الإمام الرواس الرفاعي في النصيحة القدسية :
طرق العبادة بعد الإجماع الأخير أربعة قررها علماء الدين بموافقة أقوال الأئمة الأربعة المجتهدين ( الشافعي ومالك وأحمد وأبو حنيفة ) فهؤلاء صدور السلف وأئمة الخلف لا يشذ عنهم إلا من صرعه جهله أو غلبته نخوة نفسه فرأى لها شيئاً وهو لا على شيء .

وقال أيضاً في رسالته ( فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة ) :
المادة الأولى : الأخذ في المعتقدات بما أخذ به السلف الصالح من أهل السنة والجماعة ، واقتدوا بإمام من الأربعة الأعلام الذين جمع الله تعالى عليهم كلمة الأمة .

وقال ايضاً في البوارق :
ومما لا يلتفت إليه :
استغراق بعبادة قام أساسها على جهل بحكم العبادة ، فإن العبادة لا تقبل بالرأي وإنما هي مشروعة معرّفة غير منكـّرة ، فمن عمل برأيه فعمله مضروب به وجهه .

وبويعت في الحضرة :
على حث الإخوان على طلب العلم ، فإن فقدان العلم الديني من أشراط الساعة .
وعلى رد كل وقت وعمل وقول رده الشرع الشريف وقطعه .
وعلى موالاة الفقيه الصالح الذي ينشر علمه لوجه الله .

ـ وقال الشيخ الإمام عبد السلام القليبي :
من لم يقرأ كتب الشريعة والخلاف العالي بين المذاهب لا يقتدى به في الطريق .

ـ وقال شيخ الإسلام أبو الهدى الصيادي الرفاعي رضي الله عنه :
وقد اتفق رجال هذا الطريق العالي على أنه لا يتم ولا تحصل النفحة فيه للسالك إلا بمتابعة الشارع صلى الله عليه وسلم ، وأن يجمع العارف بالمتابعة بين الظاهر والباطن .


في هذه النقول تجد كيف أن أئمة التصوف رحمهم الله كانوا على الكتاب والسنة ولم يدعوا لأنفسهم مصدراً خاصاً من مصادر التشريع كما يفتري عليهم البعض، والحقيقة أن أئمة التصوف هم أئمة الدين الذين أجمعت الأمة على جلالة قدرهم ، ولا عبرة بمن ملأ الحقد والحسد قلبه فكال لهم الاتهامات التي برأهم الله

(منقول بزيادات)







التوقيع :
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من مواضيعي في المنتدى
»» ماذا قال ابن عربي عن نفسه وماذا قيل عن الدس في كتبه ؟
»» هل التصوف هو الزهد اقرأ كلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله
»» الصوفية في المذاهب الأربعة ووأقوال مشائخهم فيها
  رد مع اقتباس
قديم 23-07-03, 07:46 AM   رقم المشاركة : 2
محمّد
عضو نشيط





محمّد غير متصل

محمّد


سبحان الله

المنقول عن الأئمة الأربعة كله كذب

والتصوف ما كان لا على زمن أبي حنيفة ولا على زمن مالك. بل ظهر في أيام الشافعي عند بعض شيعة الكوفة، فذمهم الشافعي الذم الشديد.

وإذا أردتم نقاشاً حقيقاً، فأثبتوا نسبة هذه الأقوال لأصحابها. الشافعي مثلاً كتبه معروفة مشهورة، فأين مدح فيها التصوف؟ ومن من تلاميذ مالك نقل عنه في التصوف؟!

الإسناد سلاح المؤمن. لكن الصوفية -هداهم الله- لا يعرفون من الإسناد شيء إلا حدثني قلبي عن ربي!!







التوقيع :
من اقوال الدكتور يحيى إسماعيل أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر: "التقريب بين السنة والشيعة لن يحدث إلا إذا تخلى أحدهما عن مذهبه". "مخططات شيعية لغزو المسلمين السنة عن طريق الصوفية".

للتواصل: www.ibnamin.com
من مواضيعي في المنتدى
»» الحلولي ابن عربي لعنه الله كان شيعياً خبيثاً
»» خانوا الحُسَين حيَّاً وخانوه ميِّتاً ......... [ الشيخ أبو بصير الطرطوسي ]
»» عضو جديد متخصص في علم الحديث
»» صدام حسين من أهل البيت ومن نسل الإمام المعصوم كذلك!!
»» صورة لأحمدي نجاد مضحكة جداً!!
  رد مع اقتباس
قديم 23-07-03, 09:10 AM   رقم المشاركة : 3
طالب الهدى
صوفي





طالب الهدى غير متصل

طالب الهدى


الحمد لله..
الاخ محمد المقولات ثابتة في الموضوع معزوة إلى الكتب التي وردت فيها فلتراجع...
ولم أضع هذا الموضوع إلا لأبين التصوف الحقيقي الذي اعترف به سلف الأمة واقره في هذا المنتدى المشرف النعمان:
http://www.d-sunnah.net/forum/showth...threadid=15171
كما يوجد هنا سؤال حائر ينتظر الإجابة:
http://www.d-sunnah.net/forum/showth...threadid=14229







التوقيع :
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من مواضيعي في المنتدى
»» الصوفية في المذاهب الأربعة ووأقوال مشائخهم فيها
»» هل التصوف هو الزهد اقرأ كلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله
»» ماذا قال ابن عربي عن نفسه وماذا قيل عن الدس في كتبه ؟
  رد مع اقتباس
قديم 23-07-03, 09:20 AM   رقم المشاركة : 4
الميمان
عضو





الميمان غير متصل

الميمان


بسم الله الرحمن الرحيم


يجب النتبه لأمر بغض النضر عن ثبوت ما نسبه صاحب المقال , وهو تعريف التصوف والمقصود منه عند إطلاقه , فقد يكون عند السلف هو الزهد .

ونطالب بإثبات النقل أولاً .

وهذا مثل التشيع عندما يقال أن عالم كبير مثل عبد الرزاق أو الحاكم شيعي , ففنظر ماهو التشيع المقصود وهل هو كما هو الحال الآن .

كذلك الحال للتصوف , وقد بين الشيخ علي الشبل رحمه هذه اللطيفة وأبان عنها البيان الشافي في مقدمة كتابه عقيدة بن رجب الحنبلي رحمه الله .

ومن كان عنده الكتاب فلينقل لنا مشكوراًً .







  رد مع اقتباس
قديم 23-07-03, 06:29 PM   رقم المشاركة : 5
محمّد
عضو نشيط





محمّد غير متصل

محمّد


الأخ طالب هدى

أنت لم تفهمني بعد

تأتيني بمصدر: "تنوير القلوب" للعلامة الشيخ أمين الكردي!!!

وهذا مصدر ليس له أي أهمية. فنحن لا نريد من أين جئت بهذا القول، لكن نريد أن نعلم هل ثبت القول أم لا.

المصدر عن أحمد بن حنبل يجب أن يكون من مسائل الأثرم أو من كتاب السنة لإبنه أو مسلسلاً بالإسناد إليه أو ما شابه ذلك. أما أن تأتينا بمصدر هو أحد كتب المعاصرين أو حتى كتاب قديم ليس فيه إسناد، فهذا خداع وضحك على اللحى، وليس مقبولاً.

هات الإسناد لأحمد بن حنبل وباقي الأئمة.

وحتى لا أضيع عليك وقتك، لن تجد أبداً إسناداً صحيحاً ولو أمضيت تبحث عنه السنين.







التوقيع :
من اقوال الدكتور يحيى إسماعيل أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر: "التقريب بين السنة والشيعة لن يحدث إلا إذا تخلى أحدهما عن مذهبه". "مخططات شيعية لغزو المسلمين السنة عن طريق الصوفية".

للتواصل: www.ibnamin.com
من مواضيعي في المنتدى
»» سياسة الحقد الإيراني الصفوي ضد العرب (بما فيهم الشيعة)
»» وفاة النبي عليه الصلاة والسلام لم تكن في الثاني عشر من ربيع الأول كما يزعم الصوفية
»» صورة لأحمدي نجاد مضحكة جداً!!
»» آية الشيطان السيستاني: نحن نعتبر الأمريكان محررين، ولا نقول بكفرهم!!!
»» عضو جديد متخصص في علم الحديث
  رد مع اقتباس
قديم 24-07-03, 06:46 AM   رقم المشاركة : 6
طالب الهدى
صوفي





طالب الهدى غير متصل

طالب الهدى


الحمد لله..
أخ محمد هذا الموضوع منقول ,وابشر سأبحث لك عن ماتريد..
عفوا أخي لم تجب على الروابط السابقة..







التوقيع :
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من مواضيعي في المنتدى
»» هل التصوف هو الزهد اقرأ كلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله
»» ماذا قال ابن عربي عن نفسه وماذا قيل عن الدس في كتبه ؟
»» الصوفية في المذاهب الأربعة ووأقوال مشائخهم فيها
  رد مع اقتباس
قديم 24-07-03, 01:00 PM   رقم المشاركة : 7
الناصح الأشعري
مشترك جديد





الناصح الأشعري غير متصل

الناصح الأشعري


قول الإمام الشافعي أيضا استشهد به ابن القيم

مدارج السالكين ج3 ص128

(((قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : "صحبت الصوفية فلم انتفع منهم إلا بكلمتين
سمعتهم يقولون: الوقت سيف فإن قطعته وإلا قطعك، ونفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل."

قلت : يا لهما من كلمتين، ما أنفعهما وأجمعهما وأدلهما على علو همة قائلها ويقظته، ويكفي في هذا ثناء الشافعي على طائفة هذا قدر كلماتهم.))) اهـ







  رد مع اقتباس
قديم 29-07-03, 03:16 PM   رقم المشاركة : 8
ابن عمر
عضو نشيط





ابن عمر غير متصل

ابن عمر is on a distinguished road


تمهل علينا ياطالب الهدى ولا تورد لنا أقوال أهل العلم دون أن تثبت المصدر المنقول منه !!
غلط في كلامك إذا أحُسن الظن بك أو أنك مدلس ؟:-
فالتصوف فيه تفصيل واليك أقوال العلماء الأفاضل في تصوفك :-
1- لم تعرف كلمة التصوف قط في عصر الصحابة ولا التابعين ولم يكن هناك بتاتاً من يسمى بالمتصوف، ولذلك فالتصوف بدعة منكرة لم تظهر إلا في أواخر القرن الثاني الهجري، ولذلك لم يدركها الإمامان أبو حنيفة ومالك رضي الله عنهما.

الإمام الشافعي:

وأما الإمام الشافعي فقد أدرك بدايات التصوف وكان من أكثر العلماء والأئمة إنكاراً عليهم. وقد كان مما قاله في هذا الصدد: "لو أن رجلاً تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق".

وقال أيضاً: "ما لزم أحد الصوفيين أربعين يوماً فعاد عقله أبداً، وأنشد:

ودعوا الذين إذا أتوك تنسكو وإذا خلوا كانوا ذئاب خفاف

(تلبيس إبليس ص371)

وقال أيضاً عندما سافر إلى مصر: "تركت ببغداد وقد أحدث الزنادقة شيئاً يسمونه السماع" (يعني الغناء والرقص الذي ابتدعه الصوفية في القرن الثاني وما زال مسلكهم إلى اليوم).

الإمام أحمد بن حنبل:

وأما الإمام أحمد بن حنبل فقد كان لهم بالمرصاد فقد قال فيما بدأ الحارث المحاسبي يتكلم فيه وهو الوساوس والخطرات. قال أحمد: "ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون". وحذر من مجالسة الحارث المحاسبي وقال لصاحب له: "لا أرى لك أن تجالسهم". وذكر أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن أحمد بن حنبل أنه قال:

"حذروا من الحارث أشد التحذير!! الحارث أصل البلبلة -يعني في حوادث كلام جهم- ذاك جالسه فلان وفلان وأخرجهم إلى رأي جهم ما زال مأوى أصحاب الكلام. حارث بمنزلة الأسد المرابط انظر أي يوم يثب على الناس!!" (تلبيس إبليس 166-167).

وهذا الكلام من الإمام أحمد يكشف فيه القناع أيضاً عن أن الحارث المحاسبي الذي تسربل ظاهراً بالزهد والورع والكلام في محاسبة النفس على الخطرات والوساوس كان هو المأوى والملاذ لأتباع جهم بن صفوان المنحرفين في مسائل الأسماء والصفات والنافين لها، وهكذا كان التصوف دائماً هو الظاهر الخادع للحركات والأفكار الباطنية. ولذلك وقف الإمام أحمد لهؤلاء الأشرار الظاهرين منهم والمتخفين بالزهد والورع وأمر بهجر الحارث المحاسبي وشدد النكير عليه فاختفى الحارث إلى أن مات. (تلبيس إبليس 167).

الإمام أبو زرعة الدمشقي:

وجاء بعد الإمام أحمد بن حنبل الإمام أبو زرعة رحمه الله فقال أيضاً عن كتب الحارث المحاسبي وقد سأله سائل عنها: "إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات. عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغ************ عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة. بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء هؤلاء (يعني الصوفية) قوم خالفوا أهل العلم يأتوننا مرة بالحارث المحاسبي، ومرة بعبدالرحيم الدبيلي ومرة بحاتم الأصم ومرة بشقيق البلخي ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع"
أ.هـ (تلبيس إبليس ص166-167).
الإمام ابن الجوزي:

وأما الإمام أبو الفرج عبدالرحمن بن الجوزي البغدادي المتوفي سنة 597هـ فقد كتب كتاباً فريداً سماه (تلبيس إبليس) خص الصوفية بمعظم فصوله وبين تلبيس الشيطان عليه وكان مما ذكره هذه الصفحات:

"وكان أصل تلبيسه عليهم أنه صدهم عن العلم وأراهم أن المقصود العمل فلما أطفأ مصباح العلم عندهم تخبطوا في الظلمات. فمنهم من أراه أن المقصود من ذلك ترك الدنيا في الجملة فرفضوا ما يصلح أبدانهم. وشبهوا المال بالعقارب، ونسوا أنه خلق للمصالح وبالغوا في الحمل على النفوس حتى إنه كان فيهم من لا يضطجع. وهؤلاء كانت مقاصدهم حسنة غير أنهم على غير الجادة. وفيهم من كان لقلة علمه يعمل بما يقع إليه من الأحاديث الموضوعة وهو لا يدري. ثم جاء أقوام يتكلمون لهم في الجوع والفقر الوساوس والحظوات وصنفوا في ذلك مثل الحارث المحاسبي. وجاء آخرون فهذبوا مذهب التصوف وأفردوه بصفات ميزوه بها من الاختصاص بالمرقعة والسماع والوجد والرقص والتصفيف وتميزوا بزيادة النظافة والطهارة. ثم مازال الأمر ينمى والأشياخ يضعون لهم أوضاعاً ويتكلمون بواقعاتهم. ويتفق بعدهم عن العلماء لا بل رؤيتهم ما هم فيه أو في العلوم حتى سموه العلم الباطن وجعلوا علم الشريعة العلم الظاهر.

ومنهم من خرج به الجوع إلى الخيالات الفاسدة فادعى عشق الحق والهيمان فيه كأنهم تخايلوا شخصاً مستحسن الصورة فهاموا به، وهؤلاء بين الكفر والبدعة، ثم تشعبت بأقوام منهم الطرق، ففسدت عقائدهم، فمن هؤلاء من قال بالحلول ومنهم من قال بالاتحاد. وما زال إبليس يخبطهم بفنون البدع حتى جعلوا لأنفسهم سنناً، وجاء أبو عبدالرحمن السلمي فصنف لهم كتاب السنن، وجمع لهم حقائق التفسير، فذكر عنهم فيه العجب في تفسيرهم القرآن بما يقع لهم من غير إسناد ذلك إلى أصل من أصول العلم. وإنما حملوه على مذاهبهم. والعجب من ورعهم في الطعام وانبساطهم في القرآن. وقد أخبرنا أبو منصور عبدالرحمن القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: قال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري، قال: كان أبو عبدالرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئاً يسيراً فلما مات الحاكم أبو عبدالله بن البيع حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواه. وكان يضع للصوفية الأحاديث.

قال المصنف: وصنف لهم أبو نصر السراج كتاباً سماه لمع الصوفية ذكر فيه من الاعتقاد القبيح والكلام المرذول ما سنذكر منه جملة إن شاء الله تعالى. وصنف لهم أبو طالب المكي قوت القلوب فذكر فيه الأحاديث الباطلة ومالا يستند فيه إلى أصل من صلوات الأيام والليالي وغير ذلك من الموضوع وذكر فيه الاعتقاد الفاسد. وردد فيه قول - قال بعض المكاشفين- وهذا كلام فارغ وذكر فيه عن بعض الصوفية أن الله عز وجل يتجلى في الدنيا لأوليائه. أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: قال أبو طاهر محمد بن العلاف. قال: دخل أبو طالب المكي إلى البصرة بعد وفاة أبي الحسين بن سالم فانتمى إلى مقالته وقدم بغداد فاجتمع الناس عليه في مجلس الوعاظ فخلط كلامه فحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوق أضر من الخالق. فبدعة الناس وهجروه فامتنع من الكلام على الناس بعد ذلك، قال الخطيب: وصنف أبو طالب المكي كتاباً سماه قوت القلوب على لسان الصوفية وذكر فيه أشياء منكرة مستشبعة في الصفات.

قال المصنف: وجاء أبو نعيم الأصبهاني فصنف لهم كتاب الحلية. وذكر في حدود التصوف أشياء منكرة قبيحة ولم يستح أن يذكر في الصوفية أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وسادات الصحابة رضي الله عنهم. فذكر عنهم فيه العجب وذكر منهم شريحاً القاضي والحسن البصري وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل وكذلك ذكر السلمي في طبقات الصوفية وإبراهيم بن أدهم ومعروفاً الكرخي وجعلهم من الصوفية بأن أشار إلى أنهم من الزهاد.

فالتصوف مذهب معروف يزيد على الزهد ويدل على الفرق بينهما أن الزهد لم يذمه أحد وقد ذموا التصوف على ما سيأتي ذكره وصنف لهم عبدالكريم بن هوازن القشيري كتاب الرسالة فذكر فيها العجائب من الكلام في الفناء والبقاء، والقبض، والبسط، والوقت، والحال والوجد والوجود، والجمع، والتفرقة، والصحو، والسكر، والذوق، والشرب، والمحو، والإثبات، والتجلي، والمحاضرة، والمكاشفة، واللوائح، والطوالع، واللوامع، والتكوين، والتمكين والشريعة، والحقيقة، إلى غير ذلك من التخليط الذي ليس بشيء وتفسيره أعجب منه، وجاء محمد بن طاهر المقدسي فصنف لهم صفة التصوف فذكر فيه أشياء يستحي العاقل من ذكرها سنذكر منها ما يصلح ذكره في مواضعه إن شاء الله تعالى.

وكان شيخنا أبو الفضل بن ناصر الحافظ يقول: كان ابن طاهر يذهب مذهب الإباحة، قال: وصنف كتاباً في جواز النظر إلى المراد أورد فيه حكاية عن يحيى بن معين، قال: رأيت جارية بمصر مليحة صلى الله عليها. فقيل له تصلي عليها، فقال صلى الله عليها وعلى كل مليح، قال شيخنا ابن ناصر: وليس ابن طاهر بمن يحتج به، وجاء أبو حامد الغزالي فصنف لهم كتاب الإحياء على طريقة القوم وملأه بالأحاديث الباطلة وهو لا يعلم بطلانها، وتكلم في علم المكاشفة وخرج عن قانون الفقه. وقال: إن المراد بالكوكب والشمس والقمر اللواتي رآهن إبراهيم صلوات الله عليه أنوار هي حجب الله عز وجل ولم يرد هذه المعروفات. وهذا من جنس كلام الباطنية. وقال في كتابه المفصح بالأحوال: إن الصوفية في يقظتهم يشاهدون الملائكة وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتاً ويقتبسون منهم فوائد، ثم يترقى الحال من مشاهدة الصورة إلى درجات يضيق عنها نطاق النطق.

قال المصنف: وكان السبب في تصنيف هؤلاء مثل هذه الأشياء قلة علمهم بالسنن والإسلام والآثار وإقبالهم على ما استحسنوه من طريقة القوم. وإنما استحسنوها لأنه قد ثبت في النفوس مدح الزهد وما رأوا حالة أحسن من حالة هؤلاء القوم في الصورة ولا كلاما أرق من كلامهم. وفي سير السلف نوع خشونة، ثم إن ميل الناس إلى هؤلاء القوم شديد لما ذكرنا من أنها طريقة ظاهرها النظافة والتعبد وفي ضمنها الراحة والسماع والطباع تميل إليها. وقد كان أوائل الصوفية ينفرون من السلاطين والأمراء فصاروا أصدقاء (أي بعد أن صار التصوف حرفة وتكسباً صاحبوا الأمراء والسلاطين).

وجمهور هذه التصانيف التي صنفت لهم لا تستند إلى أصل وإنما هي واقعات تلقفها بعضهم عن بعض ودونوها وقد سموها بالعلم الباطن. والحديث بإسناد إلى أبي يعقوب إسحق بن حية قال سمعت أحمد بن حنبل وقد سئل عن الوساوس والخطرات. فقال: ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون.

قال المصنف: وقد روينا في أول كتابنا هذا عن ذي النون نحو هذا، وروينا عن أحمد بن حنبل أن سمع كلام الحارث المحاسبي. فقال لصاحب له. لا أرى لك أن تجالسهم. وعن سعيد بن عمرو البردعي، قال شهدت أبا زرعة، وسئل عن الحارث المحاسبي وكتبه، فقال للسائل: إياك وهذه الكتب. هذه الكتب كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغ************ عن هذه الكتب. وقيل له. في هذه الكتب عبرة. قال: من لم يكن له في كتاب الله عز وجل عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة. بلغكم أن مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي، والأئمة المتقدمة، صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم يأتوننا مرة بالحارث المحاسبي ومرة بعبدالرحيم الدبيلي ومرة بحاتم الأصم ومرة بشقيق، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع.

أخبرنا محمد بن عبد الباقي ثنا أبو محمد رزق الله بن عبدالوهاب التميمي عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: أول من تكلم في بلدته في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية ذو النون المصري فأنكر عليه ذلك عبدالله بن عبدالحكم وكان رئيس مصر وكان يذهب مذهب مالك وهجره لذلك علماء مصر لما شاع خبره أنه أحدث علماً لم يتكلم فيه السلف حتى رموه بالزندقة. قال السلمي: وأخرج أبو سليمان الداراني من دمشق. وقالوا إنه يزعم أنه يرى الملائكة وأنهم يكلمونه، وشهد قوم على أحمد بن أبي الحواري: إنه يفضل الأولياء على الأنبياء فهرب من دمشق إلى مكة، وأنكر أهل بسطام على أبي يزيد البسطامي ما كان يقول حتى إنه ذكر للحسين بن عيسى أنه يقول: لي معراج كما كان للنبي صلى الله عليه وسلم معراج فأخرجوه من بسطام، وأقام بمكة سنتين ثم رجع إلى جرجان فأقام بها إلى أن مات الحسين بن عيسى ثم رجع إلى بسطام، قال السلمي: وحكى رجل عن سهلي بن عبدالله التستري أنه يقول: إن الملائكة والجن والشياطين يحضرونه وإنه يتكلم عليهم فأنكر ذلك عليه العوام حتى نسبوه إلى القبائح فخرج إلى البصرة فمات بها، قال السلمي: وتكلم الحارث المحاسبي في شيء من الكلام والصفات فهجره أحمد بن حنبل فاختفى إلى أن مات.

قال المصنف: وقد ذكر أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن أحمد بن حنبل أنه قال: حذروا من الحارث أشد التحذير، الحارث أصل البلية يعني في حوادث كلام جهم ذاك جالسه فلان وفلان وأخرجهم إلى رأي جهم ما زال مأوى أصحاب الكلام، حارث بمنزلة الأسد المرابط انظر أي يوم يثب على الناس" (تلبيس إبليس 167/163). انتهى منه بلفظه.







  رد مع اقتباس
قديم 29-07-03, 03:24 PM   رقم المشاركة : 9
ابن عمر
عضو نشيط





ابن عمر غير متصل

ابن عمر is on a distinguished road


الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية:

وأما الإمام ابن تيمية رحمه الله فقد كان من أعظم الناس بياناً لحقيقة التصوف، وتتبعاً لأقوال الزنادقة والملحدين منهم وخاصة ابن عربي، والتلمساني، وابن سبعين.

فتعقب أقوالهم وفضح باطنهم وحذر الأمة من شرورهم وذلك في كتبه ومؤلفاته الكثيرة وفي فتاويه، وكذلك تتبع أقوال المخلطين منهم الذين خلطوا بين القول الطيب والقول الخبيث كالترمذي صاحب كتاب (ختم الولاية) والغزالي صاحب إحياء علوم الدين. ولا شك أن من أعظم ما ألف الإمام ابن تيمية في هذا الصدد هو كتابة (الفرقان بين أولياء الرحمة وأولياء الشيطان) فقد فصل فيه القول في الولاية الرحمانية وبيان صفاتها من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح، وفرق بين ذلك والولاية الشيطانية الصوفية التي تعتمد على الشعبذات والدجل، والكذب، وأكل أموال الناس بالباطل، والسماع والغناء والرقص والبدع المنكرة في الدين، والتظاهر بالصلاح والتقوى، ولقد أجاد الإمام ابن تيمية رحمه الله أيما إجادة في بيان الكرامة الرحمانية التي هي حق لولي الله، والكرامة الشيطانية التي تجري أحياناً على أيدي هؤلاء كتظاهرهم بالدخول في النيران وزعمهم أنها لا تضرهم، وحملهم الحيات والثعابين، وضربهم أنفسهم بالسيوف والسهام وغير ذلك من أنواع المخاريق التي يزعمون أنها من كراماتهم، وقد قام الإمام ابن تيمية نفسه بتحدي هؤلاء الصوفية الذي يزعمون هذه الكرامات وأنه يدخل معهم النار التي يزعمون دخولها وأنها تحرقهم إن شاء الله ولا تحرقه، شريطة أن يغسلوا أنفسهم أولاً بالخل لإزالة دهن الضفادع الذي يدهنون به أنفسهم حتى لا تؤثر فيهم النار. فلما كشف حيلهم وتحداهم وكان ذلك بمحضر السلطان تراجعوا عن ذلك وظهر كذبهم ومخاريقهم، وكان هؤلاء الصوفية من أتباع الرفاعي البطائحي (انظر مناظرة ابن تيمية لدجاجلة البطائحية الفتاوي الكبرى من ص445-476).

والمهم أن الإمام ابن تيمية كان من أعظم الرجال الذي كشفوا عوار التصوف وتتبعوا ترهاته، وما كتبه ودونه وقام به في هذا الصدد شيء يطول وصفه جداً.







  رد مع اقتباس
قديم 23-07-17, 09:45 PM   رقم المشاركة : 10
طه الترباني
مشترك جديد







طه الترباني غير متصل

طه الترباني is on a distinguished road


ابو على الدقال صوفي خبيث يكذب على الله ورسوله وتلميذه الزنديق ابو القاسم القشيري كان يقول يقول بخلق القران وياتي بكفريات في رسالته القشيريه الشركيه







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:40 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "