العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحــوار مع الــصـوفــيـــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-10-11, 11:56 PM   رقم المشاركة : 1
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم

الصوفية وأمثالهم كفروا بأيات ربهم فضل سعيهم

الله تعالى يقول: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا (103) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا(104)أولئك الذين كفروا بآيات ربهم (105)}.سورة الكهف.

والله يقول(فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) س1:هل هي آية أم لا؟

إذا كانت آية فمن هم الأخسرين أعمالا الذين آمنوا بالآية ولم يدعوا مع الله أحدا مثل أهل السنة .

أم الذين كفروا بهذه الآية المحكة الواضحة الذي لا يختلف عليها اثنان وأشركوا ودعوا مع الله أحد دونه كا النبي والبدوي والدسوقي والتيجاني وغيرهم كالصوفية.
والنبي والبدوي والدسوقي والتيجاني وغيرهم دون الله أم فوقه قال تعالى : {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ)كالنبي والبدوي والدسوقي وعبدالقادروغيرهم )(مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ*)لإن الله ليس له شريك في ملكه ليملك قطمير( إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ )(لأنهم أموات في البرزخ ) (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ
)(عند خروجهم من مراقدهم) (يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} هنا في الآية أطلق على دعاء غيرره شرك( فاطر - 13، 14 ).فشابهتم الأمم السابقة بدعاء من هو دون الله بتوسلكم بهم لكي يشفعوا لكم وينفعوكم بزعمكم.
والله أمرنا بإخلاص الدعاء له فقال تعالى(فادعوا الله )فلماذا تدعون وتتوسلون بمن هو دون الله.(مخلصين له الدين)فهل توسلكم إخلاص أم إشراك(ولوكره الكافرون)لماذا تكرهون دعائه بإخلاص وحده وتدعون من هو دون الله ؟!!!
وأخبرنا الله بعذركم يوم القيامة : (وقالوا ربنا إن أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل}.

وهو عذر غير مقبول لقوله تعالى:{ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون }. كذبتم بالآية المحكمة الواضحة
(فلا تدعوا مع الله أحد)فعصيتم ودعوتم غيره . (وإياك نستعين)فعصيتم وأستعنتم بمن دون الله.وعصيتم أمره بقوله تعالى(وقال ربكم ادعوني استجب لكم ) أليس دعائكم هذا كفر وتكذيب وشرك مخالف لأوامر الله وكلامه المحفوظ بين أيديكم.
فأيات الله لماذا لم تعملوا بها.
فلا تستطيع الجواب فتقول :{ ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين *ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون }..

فيأتيك الجواب المسكت (قال اخسئوا فيها ولا تكلمون * إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا) مثل فريق أهل السنة آمنوا بالآيات السابقة( فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين)فطلبوا المغفرة والرحمة من خير الراحمين فهل آمنتم وطلبتم من ربكم كما كان فريق السنة يفعله طاعة لكلام ربه خيرالراحمين .
والسؤال أليس الله هداك وأنبئك بالأخسريين أعمالا فاخترت الكفر على الإيمان بكلام ربك.(فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى) فتحمل عاقبة عملك..؟
اللهم إهدنا وإهد المخدوعين .
آمين ياالله.أعد القراءة وتدبر كلام ربك مادمت في زمن المهلة من ربك(فمهل الكفرين أمهلهم رويدا)؟وتب. وانتبه أن القائل (ويوم القيامة يكفرون بشرككم)عليم حكيم خبيرله الخلق والأمر...
أنا بإنتظار رد شياطين وكذبة الصوفية ليشاهد عوام الصوفية المخدوعين بهم كيف يزخرفون ما يستدلون به بأية متشابهه
بعيدة كل البعد عن أيات الله المحكمة التي إستدليت بهاعلى
كفرهم وشركههم .
فوصف الله من في قلبه زيغ بقوله (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه)ويتركون الأيات المحكمات .فالدعاءعبادة كما بينها لنا في قصةإلياس مع قومه(اتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين)
.( فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون)؟
هل النبي والألياء فعلوا مثل فعلكم لاوالله بل شياطين الإنس والزنادقة كذبوا عليهم وعليكم فصدقتموهم فهل عرفتم ...؟!!!






التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» بين السائل والمجيب
»» الشيعة وأمثالهم كفروا بأيات ربهم فضل سعيهم
»» الزميل / الأمبريال تفضل هنا بناء على طلبك ..
»» يوتيوب مقطع اعجبني
»» الولاية بين الحق والباطل
  رد مع اقتباس
قديم 24-10-11, 12:26 AM   رقم المشاركة : 2
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


أيها الصوفي المخدوع أخبرنا الله أنه سيسألك عن أياته التي كفرت بها ولم تعمل بها وأطعت السادة بلا دليل واضح وصريح يناقضها بل صدقت روايات نسبها المعممون كذبا من روايات منقطعة السند والقرءان تعهد بحفظه وضربت بكلام ربك عرض الحائط فدعاك لدعائه فقال {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }غافر60وتوعدك بجهنم إن إستكبرت .فأسأت الظن بربك وشبهته بملوك الدنيا الذين تحتاج إلى وسيط حتى يسمعك ويجيب طلبك .فقال لك ربك قل(إياك نعبد وإياك نستعين)فدعوت غيره واستعنت بمن هودونه .لأن الدعاء عبادة والإستعانه تكون به كما أغاث وأعان المؤمنون في غزوة بدر بقوله( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين)وأمرك فقال ( فلا تدعوا مع الله أحدا)فهل أطعته كماأطاعه آل البيت .لا بل أطعت السادة وهذا هو العذر الذي أخبرنا الله أن كل الأتباع سيعتذرون به ولن يقبله الله لأنك كفرت بكلام ربك الذي تلي عليك فقال تعالى (ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون) فينقطع عذرك فلاينفعك أحد إلا إذا تبت الآن وصدقت كلام ربك قبل موتك كما فعل الكثير ممن خدعوا ثم عادوا فقد حكم مصر العبيديون والفاطميون الشيعةأكثر من مائة سنة وعاد شعبهاسنيا عندما عرف الدليل وضرب بكلام المعممين عرض الحائط فكن واحدا من الناجين أنت ومن تحب مادمت في زمن المهلة.







التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» الشيعة وأمثالهم كفروا بأيات ربهم فضل سعيهم
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
»» الزميل / الأمبريال تفضل هنا بناء على طلبك ..
»» يحزنني صيام الشيعة ؟
»» يوتيوب مقطع اعجبني
  رد مع اقتباس
قديم 05-08-12, 02:02 AM   رقم المشاركة : 3
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


المشكلة التي وقع بها الصوفية إتباعهم للآيات المتشابهه وتفسيرهم لها بغير معناها فيجعلون الوسيلة التي تقربهم إلى الله ليست أعمالهم الصالحة كالصلاة والصيام ويخالفون قول الله تعالى قال تعالى : { وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [الأعراف : 43]

قال تعالى : { تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [ الزخرف : 72 ]
فوسيلة دخولهم الجنة أعمالهم كما بينه الله تعالى في هذه الآيات السابقة....

فكيف يحرف معنى الوسيلة إلى معنى شركي حذر الله منه وهو دعاء من هو دون الله مع الله .
فقال تعالى[ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [ص-249] ( فاطر - 13، 14 ).
[ص-246]

قوله: باب " قول الله تعالى "
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ .

قوله ( أيشركون ) أي في العبادة. قال المفسرون: في هذه الآية توبيخ وتعنيف للمشركين في عبادتهم مع الله تعالى ما لا يخلق شيئا وهو مخلوق، والمخلوق لا يكون شريكا للخالق في العبادة التي خلقهم لها، وبين أنهم لا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون، فكيف يشركون به من لا يستطيع نصر عابديه ولا نصر نفسه ؟ وهذا برهان ظاهر على بطلان ما كانوا يعبدونه من دون الله، وهذا وصف كل مخلوق، حتى الملائكة والأنبياء والصالحين. وأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم قد كان يستنصر ربه على المشركين ويقول: اللهم أنت عضدي ونصيري ، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل وهذا كقوله: [ص-247] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ( الفرقان - 3 ) وقوله: ( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( الأعراف - 188 ) وقوله: قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ( الجن - 21 - 23 ).

فكفى بهذه الآيات برهانا على بطلان دعوة غير الله كائنا من كان. فإن كان نبيا أو صالحا فقد شرفه الله تعالى بإخلاص العبادة له، والرضا به ربا ومعبودا، فكيف يجوز أن يجعل العابد معبودا مع توجيه الخطاب إليه بالنهي عن هذا الشرك ؟ كما قال تعالى: وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( القصص - 88 ) وقال:.. إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ( يوسف - 40 ) فقد أمر عباده من الأنبياء والصالحين وغيرهم بإخلاص العبادة له وحده ، ونهاهم أن يعبدوا معه غيره، وهذا هو دينه الذي بعث به رسله، وأنزل به كتبه ، ورضيه لعباده، وهو دين الإسلام، كما روى البخاري عن أبي هريرة في سؤال جبريل عليه السلام، قال يا رسول الله، ما الإسلام ؟ قال: [ص-248] الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان - الحديث ".


وقوله: وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ يخبر تعالى عن حال المدعوين من دونه من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها بما يدل على عجزهم وضعفهم، وأنهم قد انتفت عنهم الأسباب التي تكون في المدعو ، وهي الملك، وسماع الدعاء. والقدرة على استجابته، فمتى لم توجد هذه الشروط تامة بطلت دعوته، فكيف إذا عدمت بالكلية ؟

فنفى عنهم الملك بقوله: مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة ، وعطاء والحسن وقتادة : " القطمير: اللفافة التي تكون على نواة التمر " كما قال تعالى: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ ( النحل - 73 ) وقال: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ( سبأ - 22، 23 ) ونفى عنهم سماع الدعاء بقوله: إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ لأنهم ما بين ميت وغائب عنهم ، مشتغل بما خلق له، مسخر بما أمر به كالملائكة، ثم قال: وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ لأن ذلك ليس [ص-249] لهم؛ فإن الله تعالى لم يأذن لأحد من عباده في دعاء أحد منهم، لا استقلالا ولا واسطة ، كما تقدم بعض أدلة ذلك.

وقوله: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ فتبين بهذا أن دعوة غير الله شرك. وقال تعالى : وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ( مريم - 81، 82 ) وقوله تعالى: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ قال ابن كثير : يتبرأون منكم، كما قال تعالى: ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ( الأحقاف - 5، 6 ).

قال: وقوله وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ أي ولا يخبرك بعواقب الأمور ومآلها وما تصير إليه مثل خبير بها. قال قتادة : يعني نفسه تبارك وتعالى؛ فإنه أخبر بالواقع لا محالة.

قلت : والمشركون لم يسلموا للعليم الخبير ما أخبر به عن معبوداتهم، فقالوا: تملك وتسمع وتستجيب وتشفع لمن دعاها، ولم يلتفتوا إلى ما أخبر به الخبير من أن كل معبود يعادي عابده يوم القيامة ويتبرأ منه، كما قال تعالى: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( يونس - 28 - 30 ).

[ص-250] أخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: قال مجاهد : إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ قال: يقول ذلك كل شيء كان يعبد من دون الله.

فالكيس يستقبل هذه الآيات التي هي الحجة والنور والبرهان بالإيمان والقبول والعمل فيجرد أعماله لله وحده دون كل ما سواه ممن لا يملك لنفسه نفعا ولا دفعا، فضلا عن غيره.





----------------------

أخي أبو سناء أعتذر منك لتغيير لون الكتابة من زهري إلى اللون الأسود فهو غير مريح ومؤلم للعين، ولقد لونت الآيات بلون آخر لتتضح وباعدت بين الفقرات قليلاً ليرتاح القاريء.

بارك الله فيك.


المحرر






التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» بين السائل والمجيب
»» الولاية بين الحق والباطل
»» يحزنني صيام الشيعة ؟
»» يوتيوب مقطع اعجبني
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
  رد مع اقتباس
قديم 10-08-12, 06:22 AM   رقم المشاركة : 4
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


حكم دعاء الأموات

قال الله تعالى :

( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ )

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( إذا سألت فاسأل الله ، و إذا استعنت فاستعن بالله )

------------

اعتقاد النفع والضر من الأولياء


س 69 يقول الأخ السائل: بعض المسلمين يعتقدون أن للأولياء تصرفات تضر
وتنفع وتجلب المنافع وتدفع البلاء، بينما هم ينتمون إلى الإسلام، ويؤدون شعائر الإسلام كالصلاة وغيرها، فهل تصح الصلاة خلف إمامهم؟ وهل يجوز الاستغفار لهم بعد موتهم؟ أفيدونا مشكورين؟

الجواب: هذا قول من أقبح الأقوال، وهذا من الكفر والشرك بالله عز وجل؛ لأن الأولياء لا ينفعون ولا يضرون، ولا يجلبون منافع ولا يدفعون مضار إذا كانوا أمواتا، إذا صح أن يسموا أولياء لأنهم معروفون بالعبادة والصلاح، فإنهم لا ينفعون ولا يضرون، بل النافع الضار هو الله وحده، فهو الذي يجلب النفع للعباد وهو الذي يدفع عنهم الضر، كما قال الله جل وعلا للنبي صلى الله عليه وسلم: قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ [الأعراف: 188]، فهو النافع الضار سبحانه وتعالى. قال سبحانه وتعالى في المشركين:

( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ) [يونس: 18]

فالله جل وعلا هو النافع الضار، وجميع الخلق لا ينفعون ولا يضرون. أما الأموات فظاهر؛ لأنه قد انقطعت حركاتهم وذهبت حياتهم، فلا ينفعون أنفسهم ولا غيرهم، ولا يضرون لأنهم فقدوا الحياة وفقدوا القدرة على التصرف، وهكذا في الحياة لا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله، ومن زعم أنهم مستقلون بالنفع والضر وهم أحياء كفر أيضا، بل النافع الضار هو الله وحده سبحانه وتعالى، ولهذا لا تجوز عبادتهم، ولا دعاؤهم، ولا الاستغاثة بهم، ولا النذر لهم، ولا طلب المدد منهم.
ومن هذا يعلم كل ذي بصيرة أن ما يفعله الناس عند قبر البدوي، أو عند قبر الحسين، أو عند قبر موسى كاظم، أو عند قبر الشيخ عبد القادر الجيلاني، أو ما أشبه ذلك، من طلب المدد والغوث أنه من الكفر بالله، ومن الشرك بالله سبحانه وتعالى، فيجب الحذر من ذلك، والتوبة من ذلك، والتواصي بترك ذلك. ولا يصلى خلف هؤلاء لأنهم مشركون، وعملهم هذا شرك أكبر، فلا يصلى خلفهم، ولا يصلى على ميتهم؛ لأنهم عملوا الشرك الأكبر الذي كانت عليه الجاهلية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كأبي جهل وأشباهه من كفار مكة، وعليه كفار العرب وهو دعاء الأموات والاستغاثة بهم أو بالأشجار والأحجار وهذا هو عين الشرك بالله عز وجل، والله سبحانه يقول:

( وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )[الأنعام: 88].

والواجب على أهل العلم أن يبينوا لهم، وأن يوضحوا لهم الحق، وأن يرشدوهم إلى الصواب، وأن يحذروهم من هذا الشرك بالله، فيجب على العلماء في كل مكان في مصر والشام، والعراق، ومكة، والمدينة، وسائر البلاد، أن يرشدوا الناس، ولاسيما عند وجود الحجاج، فيجب أن يرشدوا، وأن يبينوا لهم هذا الأمر العظيم، والخطر الكبير لأن بعض الناس قد وقع فيه في بلاده، فيجب أن يبين لهم توحيد الله، ومعنى لا إله إلا الله، وأن معناها لا معبود حق إلا الله، فهي تنفي الشرك وتنفي العبادة لغير الله، وتوجب العبادة لله وحده، وهذا معنى قوله سبحانه:

( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) [الإسراء: 23]

****وقوله سبحانه:

****( وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ) [البينة: 5]

****ومعنى قوله جل وعلا:

( فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ )[الزمر: 2 ، 3]

****وقوله سبحانه:

( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) [غافر: 14]

****فالواجب توجيه العباد إلى الخير، وإرشادهم إلى توحيد الله، وأن الواجب على كل إنسان أن يعبد الله وحده، ويخصه بالعبادة من دعاء، ورجاء، وتوكل وطلب الغوث، وصلاة، وصيام، إلى غير ذلك، كله لله وحده، ولا يجوز أبدا فعل شيء من ذلك لغير الله سبحانه وتعالى، سواء كان نبيا أو وليا أو غير ذلك. فالنبي لا يملك لنفسه ولا لغيره ضرا ولا نفعا إلا بإذن الله، ولكن يجب أن يتبع ويطاع في الحق ويحب المحبة الصادقة، ونبينا صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء وأشرفهم ومع ذلك لا يدعى من دون الله، ولا يستغاث به، ولا يسجد له، ولا يصلى له، ولا يطلب منه المدد، ولكن يتبع، ويصلي ويسلم عليه، ويجب أن يكون أحب إلينا من أنفسنا، وأموالنا وآبائنا وأولادنا، وغيرهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين لكن هذه المحبة لا توجب أن نشرك به، ولا تسوغ لنا أن ندعوه من دون الله، أو نستغيث به، أو نسأله المدد، أو الشفاء. ولكن نحبه المحبة الصادقة لأنه رسول الله إلينا، ولأنه أفضل الخلق، ولأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة، نحبه في الله محبة صادقة فوق محبة الناس والمال والولد، ولكن لا نعبده مع الله. وهكذا الأولياء نحبهم في الله، ونترحم عليهم من العلماء والعباد، ولكن لا ندعوهم مع الله، ولا نستغيث بهم، ولا نطوف بقبورهم، ولا نطلب منهم المدد، كل هذا شرك بالله ولا يجوز. والطواف بالكعبة لله وحده، فالطواف بالقبر من أجل طلب الفائدة من الميت، وطلب المدد، وطلب الشفاء وطلب النصر على الأعداء كل هذا من الشرك بالله عز وجل. فالواجب الحذر منه غاية الحذر. ومن وسائل الشرك بهم البناء على قبورهم، واتخاذ المساجد والقباب عليها، ولهذا صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( ****لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) متفق على صحته،

****وثبت في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أنه قال:

( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه ****)

وفي صحيح مسلم أيضا عن جندب بن عبد الله البجلي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( ****ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك )

****والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

المصدر

-------------

حكم زيارة القبور ودعاء الأموات والصلاة خلف من يفعل ذلك

س 84 - يوجد إمام مسجد في إحدى القرى، ممن يزورون القباب ويسألون أصحابها الأموات النفع ، وجلب المصالح، وكذلك يلبس الحجب، ويتبرك بالحجارة التي على الأضرحة فهل تجور الصلاة خلفه؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي، فماذا نفعل مع العلم بأنه ليس هناك مسجد آخر؟

الجواب: من شرط الإمامة، أن يكون الإمام مسلما، واختلف العلماء، هل يشترط أن يكون عدلا أم تصح خلف الفاسق؟ على قولين لأهل العلم.

والصواب أنها تصح خلف الفاسق إذا كان مسلما ولكن لا ينبغي أن يولى مع وجود غيره بل ينبغي لولاة الأمور أن يتحروا في الإمام أن يكون مسلما عدلا، طيب السيرة، حسن العمل؟ لأنه يقتدى به.

أما من كان يزور القبور، ليدعو أهلها من دون الله ويستغيث بهم، ويتمسح بقبورهم، ويسألهم شفاء المرضى، والنصر على الأعداء، فهذا ليس بمسلم هذا مشرك؛ لأن دعاء الأموات والاستغاثة بهم، والنذر لهم، من أنواع الكفر الأكبر؟ فلا يجوز أن يتخذ إماما، ولا يصلى خلفه.

وإذا لم يجد المسلمون مسجدا آخر، صلوا قبله أو بعده، صلوا في المسجد الذي يصلي فيه إذا لم يكن فيه قبر، لكن قبله أو بعده، فإن تيسر عزله، وجب عزله، وإن لم يتيسر، فإن المسلمين ينتظرون صلاة هؤلاء، ثم يصلون بعدهم، أو يتقدمونهم إذا دخل الوقت ويصلون قبلهم إن أمكن ذلك، فإن لم يمكنهم، صلوا في بيوتهم، لقول الله سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن: 16]

وينبغي أن يعلم هذا الإمام، ويرشد إلى الحق، لأنه في حاجة إلى الدعوة إلى الله. والمسلم ينصح للمسلمين، وينصح لغيرهم، ويدعو إلى الله، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر لدعوة اليهود إلى الإسلام: فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وقال صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله

والله يقول سبحانه وتعالى:

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت: 33]

وقال سبحانه:

****قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي [يوسف 108]

وقال سبحانه:

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [ النحل: 125]

فهذا الإمام يدعى إلى الله، ويوجه إلى الخير، ويعلم أن عمله باطل، وأنه شرك، بالأساليب الحسنة، وبالرفق والحكمة، لعله يهتدي ويقبل الحق، فإن لم يتيسر ذلك، فيتصل بالمسئول عن المسجد، كالأوقاف وغيرها، ويبين لهم أن هذا الإمام لا يصلح، والواجب عزله، وأن يولى المسجد رجل موحد مؤمن مسلم، حتى لا يتفرق الناس عن المسجد، وحتى لا يصلي بهم إنسان كافر.

هذا هو الواجب على المسلمين، أن يتعاونوا على الخير، وأن ينصحوا لولاة الأمور، وأن ينصحوا لهذا الإمام الجاهل، لعله يهتدي.

المصدر

-----------

الصلاة خلف من يجوّز دعاء الأموات

س 83 - هل تجوز الصلاة خلف من جوز دعاء الأموات؟ أفيدونا أفادكم الله.

الجواب: الذي يبيح دعاء الأموات يكون مشركا؛ فالذي يبيح أن يدعى الميت، وأن يطلب منه المدد يعتبر مشركا، ولا يصلى خلفه ولا خلف من يعمل عمله، ولا خلف من يرضى عمله أيضا، بل هذا من الشرك الأكبر، ومن عمل الجاهلية، من مثل عمل أبي جهل وغيره من المشركين؛ لأن الله يقول:

****فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن: 18]

****ويقول سبحانه:

****وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [يونس 106]

يعني من المشركين. ويقول الله عز وجل:

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ [فاطر 13 ، 14]

سمى دعاءهم إياهم شركا بالله، وقال عز وجل:

وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون : 117]

****وهكذا من يدعو الأصنام أو الأحجار أو الكواكب أو الأشجار أو الجن، ويستغيث بها، أو ينذر لها يسمى مشركا، فلا يصلى عليه، ولا يصلى خلفه، ولا يتخذ صاحبا بل يبغض في الله، ويعادى في الله سبحانه وتعالى، ولكن ينصح ويوجه ويعلم لعل الله أن يهديه.

المصدر

----------

شبهـة

س 85 - هناك من الناس الطيبين من تكلم في هذا المسجد، حول الشرك، واستدل بآيات من القرآن وأحاديث من السنة، فقال الإمام: إن هذه الآيات والأحاديث إنما هي في المشركين الأوائل. فهل آيات الشرك والكفر، خاصة بالمشركين الأوائل؟ أم تنطبق على كل من يعمل عملهم؟

الجواب: ليست خاصة بهم، بل هي لهم ولمن عمل أعمالهم، فالقرآن نزل لهم ولغيرهم إلى يوم القيامة، فهو حجة الله على عباده إلى يوم القيامة يقول سبحانه وتعالى:

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56]

فهذا يعم من كان في زمانه صلى الله عليه وسلم وقبله وبعده إلى يوم القيامة.

وقوله سبحانه:

****فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن: 18]

****يعم أهل مكة، وأهل المدينة، ويعم جميع الناس، كلهم منهيون أن يدعوا مع الله أحدا، في زمانه صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك إلى يوم القيامة. وهكذا قوله تعالى:

****وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون: 117]

****فهذا عام. وهكذا قوله تعالى:

****قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ [سبأ: 22]

هذا يعم جميع الخلائق، كما يعم الأصنام ويعم جميع ما يعبد من دون الله. وهكذا قوله سبحانه:

****قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا [الإسراء 56 ، 57]

وهذا يعم جميع الناس.

وكذلك قوله سبحانه وتعالى:

****وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر: 13 ، 14]

فبين سبحانه أن المدعو من دون الله، من أصنام أو جن أو ملائكة أو أنبياء أو صالحين ، لا يسمعون دعاء من دعاهم: إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وأنهم ما يملكون من قطمير، وهو اللفافة التي على النواة، فهم لا يملكون ما يطلب منهم ولا يستطيعون أن يسمعوا: إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ

هذا كلام الحق سبحانه وتعالى، ثم قال:

****وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ فلو فرض أنهم سمعوا لم يستجيبوا لعجزهم ثم قال: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ فسمى دعاءهم إياهم شركا بهم.

فوجب على أهل الإسلام أن يتركوا ذلك ويحذروا الناس منه، وعلى كل مكلف أن يدع ذلك، وألا يدعو إلا الله سبحانه وتعالى.

وهذا يعم جميع العصور، من عصره صلى الله عليه وسلم إلى آخر الدهر.

نسأل الله للجميع الهداية.

المصدر

-------------------

روابــط مهمـة

أخطاء في العقيدة والتوحيد

حكم التوسل بالأولياء والصالحين

شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

رد الشيخ صالح آل الشيخ على شبهات حول التوسل







التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» الولاية بين الحق والباطل
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
»» يحزنني صيام الشيعة ؟
»» يوتيوب مقطع اعجبني
»» الزميل / الأمبريال تفضل هنا بناء على طلبك ..
  رد مع اقتباس
قديم 26-08-12, 10:37 PM   رقم المشاركة : 5
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سناء مشاهدة المشاركة
   حكم دعاء الأموات
قال الله تعالى :
( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا سألت فاسأل الله ، و إذا استعنت فاستعن بالله )
------------

اعتقاد النفع والضر من الأولياء
س 69 يقول الأخ السائل: بعض المسلمين يعتقدون أن للأولياء تصرفات تضر
وتنفع وتجلب المنافع وتدفع البلاء، بينما هم ينتمون إلى الإسلام، ويؤدون شعائر الإسلام كالصلاة وغيرها، فهل تصح الصلاة خلف إمامهم؟ وهل يجوز الاستغفار لهم بعد موتهم؟ أفيدونا مشكورين؟

الجواب: هذا قول من أقبح الأقوال، وهذا من الكفر والشرك بالله عز وجل؛ لأن الأولياء لا ينفعون ولا يضرون، ولا يجلبون منافع ولا يدفعون مضار إذا كانوا أمواتا، إذا صح أن يسموا أولياء لأنهم معروفون بالعبادة والصلاح، فإنهم لا ينفعون ولا يضرون، بل النافع الضار هو الله وحده، فهو الذي يجلب النفع للعباد وهو الذي يدفع عنهم الضر، كما قال الله جل وعلا للنبي صلى الله عليه وسلم: قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ [الأعراف: 188]، فهو النافع الضار سبحانه وتعالى. قال سبحانه وتعالى في المشركين:

( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ) [يونس: 18]

فالله جل وعلا هو النافع الضار، وجميع الخلق لا ينفعون ولا يضرون. أما الأموات فظاهر؛ لأنه قد انقطعت حركاتهم وذهبت حياتهم، فلا ينفعون أنفسهم ولا غيرهم، ولا يضرون لأنهم فقدوا الحياة وفقدوا القدرة على التصرف، وهكذا في الحياة لا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله، ومن زعم أنهم مستقلون بالنفع والضر وهم أحياء كفر أيضا، بل النافع الضار هو الله وحده سبحانه وتعالى، ولهذا لا تجوز عبادتهم، ولا دعاؤهم، ولا الاستغاثة بهم، ولا النذر لهم، ولا طلب المدد منهم.
ومن هذا يعلم كل ذي بصيرة أن ما يفعله الناس عند قبر البدوي، أو عند قبر الحسين، أو عند قبر موسى كاظم، أو عند قبر الشيخ عبد القادر الجيلاني، أو ما أشبه ذلك، من طلب المدد والغوث أنه من الكفر بالله، ومن الشرك بالله سبحانه وتعالى، فيجب الحذر من ذلك، والتوبة من ذلك، والتواصي بترك ذلك. ولا يصلى خلف هؤلاء لأنهم مشركون، وعملهم هذا شرك أكبر، فلا يصلى خلفهم، ولا يصلى على ميتهم؛ لأنهم عملوا الشرك الأكبر الذي كانت عليه الجاهلية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كأبي جهل وأشباهه من كفار مكة، وعليه كفار العرب وهو دعاء الأموات والاستغاثة بهم أو بالأشجار والأحجار وهذا هو عين الشرك بالله عز وجل، والله سبحانه يقول:

( وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )[الأنعام: 88].

والواجب على أهل العلم أن يبينوا لهم، وأن يوضحوا لهم الحق، وأن يرشدوهم إلى الصواب، وأن يحذروهم من هذا الشرك بالله، فيجب على العلماء في كل مكان في مصر والشام، والعراق، ومكة، والمدينة، وسائر البلاد، أن يرشدوا الناس، ولاسيما عند وجود الحجاج، فيجب أن يرشدوا، وأن يبينوا لهم هذا الأمر العظيم، والخطر الكبير لأن بعض الناس قد وقع فيه في بلاده، فيجب أن يبين لهم توحيد الله، ومعنى لا إله إلا الله، وأن معناها لا معبود حق إلا الله، فهي تنفي الشرك وتنفي العبادة لغير الله، وتوجب العبادة لله وحده، وهذا معنى قوله سبحانه:

( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) [الإسراء: 23]

وقوله سبحانه:

( وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ) [البينة: 5]

ومعنى قوله جل وعلا:

( فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ )[الزمر: 2 ، 3]

وقوله سبحانه:

( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) [غافر: 14]

فالواجب توجيه العباد إلى الخير، وإرشادهم إلى توحيد الله، وأن الواجب على كل إنسان أن يعبد الله وحده، ويخصه بالعبادة من دعاء، ورجاء، وتوكل وطلب الغوث، وصلاة، وصيام، إلى غير ذلك، كله لله وحده، ولا يجوز أبدا فعل شيء من ذلك لغير الله سبحانه وتعالى، سواء كان نبيا أو وليا أو غير ذلك. فالنبي لا يملك لنفسه ولا لغيره ضرا ولا نفعا إلا بإذن الله، ولكن يجب أن يتبع ويطاع في الحق ويحب المحبة الصادقة، ونبينا صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء وأشرفهم ومع ذلك لا يدعى من دون الله، ولا يستغاث به، ولا يسجد له، ولا يصلى له، ولا يطلب منه المدد، ولكن يتبع، ويصلي ويسلم عليه، ويجب أن يكون أحب إلينا من أنفسنا، وأموالنا وآبائنا وأولادنا، وغيرهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين لكن هذه المحبة لا توجب أن نشرك به، ولا تسوغ لنا أن ندعوه من دون الله، أو نستغيث به، أو نسأله المدد، أو الشفاء. ولكن نحبه المحبة الصادقة لأنه رسول الله إلينا، ولأنه أفضل الخلق، ولأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة، نحبه في الله محبة صادقة فوق محبة الناس والمال والولد، ولكن لا نعبده مع الله. وهكذا الأولياء نحبهم في الله، ونترحم عليهم من العلماء والعباد، ولكن لا ندعوهم مع الله، ولا نستغيث بهم، ولا نطوف بقبورهم، ولا نطلب منهم المدد، كل هذا شرك بالله ولا يجوز. والطواف بالكعبة لله وحده، فالطواف بالقبر من أجل طلب الفائدة من الميت، وطلب المدد، وطلب الشفاء وطلب النصر على الأعداء كل هذا من الشرك بالله عز وجل. فالواجب الحذر منه غاية الحذر. ومن وسائل الشرك بهم البناء على قبورهم، واتخاذ المساجد والقباب عليها، ولهذا صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) متفق على صحته،

وثبت في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أنه قال:

( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه )

وفي صحيح مسلم أيضا عن جندب بن عبد الله البجلي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك )
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
المصدر
-------------
حكم زيارة القبور ودعاء الأموات والصلاة خلف من يفعل ذلك

س 84 - يوجد إمام مسجد في إحدى القرى، ممن يزورون القباب ويسألون أصحابها الأموات النفع ، وجلب المصالح، وكذلك يلبس الحجب، ويتبرك بالحجارة التي على الأضرحة فهل تجور الصلاة خلفه؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي، فماذا نفعل مع العلم بأنه ليس هناك مسجد آخر؟

الجواب: من شرط الإمامة، أن يكون الإمام مسلما، واختلف العلماء، هل يشترط أن يكون عدلا أم تصح خلف الفاسق؟ على قولين لأهل العلم.

والصواب أنها تصح خلف الفاسق إذا كان مسلما ولكن لا ينبغي أن يولى مع وجود غيره بل ينبغي لولاة الأمور أن يتحروا في الإمام أن يكون مسلما عدلا، طيب السيرة، حسن العمل؟ لأنه يقتدى به.

أما من كان يزور القبور، ليدعو أهلها من دون الله ويستغيث بهم، ويتمسح بقبورهم، ويسألهم شفاء المرضى، والنصر على الأعداء، فهذا ليس بمسلم هذا مشرك؛ لأن دعاء الأموات والاستغاثة بهم، والنذر لهم، من أنواع الكفر الأكبر؟ فلا يجوز أن يتخذ إماما، ولا يصلى خلفه.

وإذا لم يجد المسلمون مسجدا آخر، صلوا قبله أو بعده، صلوا في المسجد الذي يصلي فيه إذا لم يكن فيه قبر، لكن قبله أو بعده، فإن تيسر عزله، وجب عزله، وإن لم يتيسر، فإن المسلمين ينتظرون صلاة هؤلاء، ثم يصلون بعدهم، أو يتقدمونهم إذا دخل الوقت ويصلون قبلهم إن أمكن ذلك، فإن لم يمكنهم، صلوا في بيوتهم، لقول الله سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن: 16]

وينبغي أن يعلم هذا الإمام، ويرشد إلى الحق، لأنه في حاجة إلى الدعوة إلى الله. والمسلم ينصح للمسلمين، وينصح لغيرهم، ويدعو إلى الله، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر لدعوة اليهود إلى الإسلام: فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وقال صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله

والله يقول سبحانه وتعالى:

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت: 33]

وقال سبحانه:

قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي [يوسف 108]

وقال سبحانه:

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [ النحل: 125]

فهذا الإمام يدعى إلى الله، ويوجه إلى الخير، ويعلم أن عمله باطل، وأنه شرك، بالأساليب الحسنة، وبالرفق والحكمة، لعله يهتدي ويقبل الحق، فإن لم يتيسر ذلك، فيتصل بالمسئول عن المسجد، كالأوقاف وغيرها، ويبين لهم أن هذا الإمام لا يصلح، والواجب عزله، وأن يولى المسجد رجل موحد مؤمن مسلم، حتى لا يتفرق الناس عن المسجد، وحتى لا يصلي بهم إنسان كافر.

هذا هو الواجب على المسلمين، أن يتعاونوا على الخير، وأن ينصحوا لولاة الأمور، وأن ينصحوا لهذا الإمام الجاهل، لعله يهتدي.

المصدر
-----------
الصلاة خلف من يجوّز دعاء الأموات

س 83 - هل تجوز الصلاة خلف من جوز دعاء الأموات؟ أفيدونا أفادكم الله.

الجواب: الذي يبيح دعاء الأموات يكون مشركا؛ فالذي يبيح أن يدعى الميت، وأن يطلب منه المدد يعتبر مشركا، ولا يصلى خلفه ولا خلف من يعمل عمله، ولا خلف من يرضى عمله أيضا، بل هذا من الشرك الأكبر، ومن عمل الجاهلية، من مثل عمل أبي جهل وغيره من المشركين؛ لأن الله يقول:

فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن: 18]

ويقول سبحانه:

وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [يونس 106]

يعني من المشركين. ويقول الله عز وجل:

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ [فاطر 13 ، 14]

سمى دعاءهم إياهم شركا بالله، وقال عز وجل:

وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون : 117]

وهكذا من يدعو الأصنام أو الأحجار أو الكواكب أو الأشجار أو الجن، ويستغيث بها، أو ينذر لها يسمى مشركا، فلا يصلى عليه، ولا يصلى خلفه، ولا يتخذ صاحبا بل يبغض في الله، ويعادى في الله سبحانه وتعالى، ولكن ينصح ويوجه ويعلم لعل الله أن يهديه.
المصدر
----------
شبهـة
س 85 - هناك من الناس الطيبين من تكلم في هذا المسجد، حول الشرك، واستدل بآيات من القرآن وأحاديث من السنة، فقال الإمام: إن هذه الآيات والأحاديث إنما هي في المشركين الأوائل. فهل آيات الشرك والكفر، خاصة بالمشركين الأوائل؟ أم تنطبق على كل من يعمل عملهم؟

الجواب: ليست خاصة بهم، بل هي لهم ولمن عمل أعمالهم، فالقرآن نزل لهم ولغيرهم إلى يوم القيامة، فهو حجة الله على عباده إلى يوم القيامة يقول سبحانه وتعالى:

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56]

فهذا يعم من كان في زمانه صلى الله عليه وسلم وقبله وبعده إلى يوم القيامة.

وقوله سبحانه:

فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن: 18]

يعم أهل مكة، وأهل المدينة، ويعم جميع الناس، كلهم منهيون أن يدعوا مع الله أحدا، في زمانه صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك إلى يوم القيامة. وهكذا قوله تعالى:

وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون: 117]

فهذا عام. وهكذا قوله تعالى:

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ [سبأ: 22]
هذا يعم جميع الخلائق، كما يعم الأصنام ويعم جميع ما يعبد من دون الله. وهكذا قوله سبحانه:

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا [الإسراء 56 ، 57]
وهذا يعم جميع الناس.
وكذلك قوله سبحانه وتعالى:

وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر: 13 ، 14]

فبين سبحانه أن المدعو من دون الله، من أصنام أو جن أو ملائكة أو أنبياء أو صالحين ، لا يسمعون دعاء من دعاهم: إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وأنهم ما يملكون من قطمير، وهو اللفافة التي على النواة، فهم لا يملكون ما يطلب منهم ولا يستطيعون أن يسمعوا: إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ

هذا كلام الحق سبحانه وتعالى، ثم قال:

وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ فلو فرض أنهم سمعوا لم يستجيبوا لعجزهم ثم قال: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ فسمى دعاءهم إياهم شركا بهم.
فوجب على أهل الإسلام أن يتركوا ذلك ويحذروا الناس منه، وعلى كل مكلف أن يدع ذلك، وألا يدعو إلا الله سبحانه وتعالى.

وهذا يعم جميع العصور، من عصره صلى الله عليه وسلم إلى آخر الدهر.

نسأل الله للجميع الهداية.
المصدر
----------------
روابــط مهمـة
أخطاء في العقيدة والتوحيد
حكم التوسل بالأولياء والصالحين
شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
رد الشيخ صالح آل الشيخ على شبهات حول التوسل


يوجد صنف من الناس وصفهم الله تعالى بقوله( " إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَة رَبّك لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلّ آيَة حَتَّى يَرَوْا الْعَذَاب الْأَلِيم " أَيْ لَا يُؤْمِنُونَ إِيمَانًا يَنْفَعهُمْ بَلْ حِين لَا يَنْفَع نَفْسًا إِيمَانهَا ...

قال الله تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ). [الأعراف:179] ...
قال الله تعالى(وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ).... فلا تنفع الأمنية بعد الموت بعد تكذيب كلام الله ودعائهم مع الله من هو دونه .






التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
»» الشيعة وأمثالهم كفروا بأيات ربهم فضل سعيهم
»» بين السائل والمجيب
»» يحزنني صيام الشيعة ؟
»» الولاية بين الحق والباطل
  رد مع اقتباس
قديم 05-09-12, 11:20 PM   رقم المشاركة : 6
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سناء مشاهدة المشاركة
  

يوجد صنف من الناس وصفهم الله تعالى بقوله( " إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَة رَبّك لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلّ آيَة حَتَّى يَرَوْا الْعَذَاب الْأَلِيم " أَيْ لَا يُؤْمِنُونَ إِيمَانًا يَنْفَعهُمْ بَلْ حِين لَا يَنْفَع نَفْسًا إِيمَانهَا ...

قال الله تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ). [الأعراف:179] ...
قال الله تعالى(وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ).... فلا تنفع الأمنية بعد الموت بعد تكذيب كلام الله ودعائهم مع الله من هو دونه .

كذلك يتحدى الله أن يجيب المدعو من دعاه فاستمع يامن تدعو عبداً مات قبلك قال الله تعالى(إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين )...
[/size]






التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» بين السائل والمجيب
»» الشيعة وأمثالهم كفروا بأيات ربهم فضل سعيهم
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
»» الزميل / الأمبريال تفضل هنا بناء على طلبك ..
»» الولاية بين الحق والباطل
  رد مع اقتباس
قديم 13-09-12, 08:54 AM   رقم المشاركة : 7
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


قضية الشفاعةة كيف ذكرت بالقرآن
قال تعالى: ( قل لله الشفاعة جميعاً ) هي ملك لله ولمن تعطى؟
قال تعالى: ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) هذا هو الشافع لا يشفع الإ بعد إذن الله
والمشفوع له كيف يكون حاله؟
قال تعالى: ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون )
فهل الله راضي عنك قال تعالى : ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر ) الله لآ يرضى لعبإآده الكفر
والذي يدعوا غيرالله كآفر فقد قآل تعآلى : ( فأدعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكآإفرون ) الكآإفرون يكرهون أن يخلص الدعآإء لله .

أنت ايها الصوفي عندما بحثت عن الشفاعه لم تبحث عن الرضا
الذي هو اساس إذن الله للشافع ان يشفع لك

فأنت بهذه الطريقه تجاوزت السبب الذي بمقتضاه تتم الشفاعه وهو رضى الله عنك
ومن ثم الأذن بالشافع يشفع لك كما ذكر الله في كلامه بالآية السابقة( من ذا الذي يشفع عنده إلَّا بإذنه).
وأنت لجأت مباشرة للشافع ان يشفع .

فنحن في حياتنا نعمل لرضا الله ونطلب إذن الشفاعه لنا من الله ولا نطلبها منهم بعد مماتهم.
لكي يشفعوا لنا يوم القيامة فالله تعالى قال( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً [النساء : 64]فإنتبه وتدبر كلام الله ماذا قال في هذه الآية أمرك أن تدعو الله وتستغفره وحده وتنتظر أن يستغفر لك الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلب ذلك من ربه هذا في حياته صلى الله عليه وسلم فكيف بعد مماته فلم يأذن لك الله أن تدعوا النبي في هذه الآية . ستقول متى يستغفر لي الرسول صلى الله عليه وسلم نقول لك الله أعلم وبعد أن يأذن الله ويرضى للمشفوع له وأن لا يكون أشرك في دعائه في حياته مع الله أحدا .فمن دعى غير الله ممن هو دون الله فقد أشرك كما أبانه في آية 14 من سورة فاطر عندما قال تعالى( يكفرون بشرككم) وسماه الله شرك . ... فعند سماعنا للآذان ندعوا الله أن يؤتي نبينا الوسيلة والفضيلة ولا ندعوا أحداً غير الله.

فقد قال تعالى: ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين )
فهذا مصير من يدعو غير الله.
فبعد موت الداعي من دون الله يتمنى أن يرد للدنيا لكي يؤمن بالآيات التي كذب بها ولم يعمل بها كما آمن و عمل بها أهل السنة مثل قوله تعالى( فلا تدعوا مع الله أحدا)و(وقال ربكم أدعوني أستجب لكم...)و(إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولوا سمعوا مااستججابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير)و( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين).







التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» بين السائل والمجيب
»» يوتيوب مقطع اعجبني
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
»» الزميل / الأمبريال تفضل هنا بناء على طلبك ..
»» الولاية بين الحق والباطل
  رد مع اقتباس
قديم 31-10-12, 12:09 AM   رقم المشاركة : 8
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سناء مشاهدة المشاركة
   قضية الشفاعةة كيف ذكرت بالقرآن
قال تعالى: ( قل لله الشفاعة جميعاً ) هي ملك لله ولمن تعطى؟
قال تعالى: ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) هذا هو الشافع لا يشفع الإ بعد إذن الله
والمشفوع له كيف يكون حاله؟
قال تعالى: ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون )
فهل الله راضي عنك قال تعالى : ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر ) الله لآ يرضى لعبإآده الكفر
والذي يدعوا غيرالله كآفر فقد قآل تعآلى : ( فأدعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكآإفرون ) الكآإفرون يكرهون أن يخلص الدعآإء لله .

أنت ايها الصوفي عندما بحثت عن الشفاعه لم تبحث عن الرضا
الذي هو اساس إذن الله للشافع ان يشفع لك

فأنت بهذه الطريقه تجاوزت السبب الذي بمقتضاه تتم الشفاعه وهو رضى الله عنك
ومن ثم الأذن بالشافع يشفع لك كما ذكر الله في كلامه بالآية السابقة( من ذا الذي يشفع عنده إلَّا بإذنه).
وأنت لجأت مباشرة للشافع ان يشفع .

فنحن في حياتنا نعمل لرضا الله ونطلب إذن الشفاعه لنا من الله ولا نطلبها منهم بعد مماتهم.
لكي يشفعوا لنا يوم القيامة فالله تعالى قال( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً [النساء : 64]فإنتبه وتدبر كلام الله ماذا قال في هذه الآية أمرك أن تدعو الله وتستغفره وحده وتنتظر أن يستغفر لك الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلب ذلك من ربه هذا في حياته صلى الله عليه وسلم فكيف بعد مماته فلم يأذن لك الله أن تدعوا النبي في هذه الآية . ستقول متى يستغفر لي الرسول صلى الله عليه وسلم نقول لك الله أعلم وبعد أن يأذن الله ويرضى للمشفوع له وأن لا يكون أشرك في دعائه في حياته مع الله أحدا .فمن دعى غير الله ممن هو دون الله فقد أشرك كما أبانه في آية 14 من سورة فاطر عندما قال تعالى( يكفرون بشرككم) وسماه الله شرك . ... فعند سماعنا للآذان ندعوا الله أن يؤتي نبينا الوسيلة والفضيلة ولا ندعوا أحداً غير الله.

فقد قال تعالى: ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين )
فهذا مصير من يدعو غير الله.
فبعد موت الداعي من دون الله يتمنى أن يرد للدنيا لكي يؤمن بالآيات التي كذب بها ولم يعمل بها كما آمن و عمل بها أهل السنة مثل قوله تعالى( فلا تدعوا مع الله أحدا)و(وقال ربكم أدعوني أستجب لكم...)و(إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولوا سمعوا مااستججابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير)و( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين).

هل يرضى الله عن مشرك وكافر. الجواب قول الله تعالى( إنَّ الله لا يرضى لعباده الكفر) ...
وهل يغقر الله للمشرك ؟ ... الجواب قول الله تعالى( إن لا يغفر أن يشرك به). فهل عرفتم لماذا لا يشفع له. ولا يغفر له..
قال الله تعالى( ولا يشفعون إلَّا لمن إرتضى).






التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
»» الزميل / الأمبريال تفضل هنا بناء على طلبك ..
»» يوتيوب مقطع اعجبني
»» يحزنني صيام الشيعة ؟
»» الشيعة وأمثالهم كفروا بأيات ربهم فضل سعيهم
  رد مع اقتباس
قديم 03-11-12, 01:17 AM   رقم المشاركة : 9
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سناء;1632781[color="black" 
   [/color]]هل يرضى الله عن مشرك وكافر. الجواب قول الله تعالى( إنَّ الله لا يرضى لعباده الكفر) ...
وهل يغقر الله للمشرك ؟ ... الجواب قول الله تعالى( إن لا يغفر أن يشرك به). فهل عرفتم لماذا لا يشفع له. ولا يغفر له..
قال الله تعالى( ولا يشفعون إلَّا لمن إرتضى).

كافر ومشرك ويريد أن يشفع له نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم والله غير راضٍ عنه لشركه وهذه الأيات بين الله فيها عندما قال الله تعالى(إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ) أي : فقد أوجب له النار ، وحرم عليه الجنة ، كما قال تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) [ النساء : 48 ، 116 ]
فهل فهمتم قوله تعالى ( ولا يشفعون إلَّا لمن ارتضى).... ولهذا غرَّ هؤلاء الشيعة والصوفيه ما كانوا في دينهم يفترون بجهلهم بالشفاعة وذلك بسبب جهلهم بكلام الله تعالى فالله أخبرنا أن الشافع لا يشفع إلَّا لمن إرتضى الله عنهم.
،






التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» الولاية بين الحق والباطل
»» يحزنني صيام الشيعة ؟
»» بين السائل والمجيب
»» الشيعة وأمثالهم كفروا بأيات ربهم فضل سعيهم
»» يوتيوب مقطع اعجبني
  رد مع اقتباس
قديم 19-12-12, 10:19 PM   رقم المشاركة : 10
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سناء مشاهدة المشاركة
   كافر ومشرك ويريد أن يشفع له نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم والله غير راضٍ عنه لشركه وهذه الأيات بين الله فيها عندما قال الله تعالى(إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ) أي : فقد أوجب له النار ، وحرم عليه الجنة ، كما قال تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) [ النساء : 48 ، 116 ]
فهل فهمتم قوله تعالى ( ولا يشفعون إلَّا لمن ارتضى).... ولهذا غرَّ هؤلاء الشيعة والصوفيه ما كانوا في دينهم يفترون بجهلهم بالشفاعة وذلك بسبب جهلهم بكلام الله تعالى فالله أخبرنا أن الشافع لا يشفع إلَّا لمن إرتضى الله عنهم.
،

ورد التحذير من الشرك في كثير من آيات القرآن والسنة عن المسلمين، منها:
قال الله تعالى
قرآن: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ»
قرآن: «إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ»
قرآن: «إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ»
ومن السنة قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله..)[11].






التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» يحزنني صيام الشيعة ؟
»» الزميل / الأمبريال تفضل هنا بناء على طلبك ..
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
»» بين السائل والمجيب
»» الشيعة وأمثالهم كفروا بأيات ربهم فضل سعيهم
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "