عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-09, 08:47 PM   رقم المشاركة : 5
ديار
موقوف





ديار غير متصل

ديار is on a distinguished road


البابا شنودة يحتفل بالبطريرك الإثيوبي تحت شعار «الأرثوذكسية هي الكنيسة الوحيدة للمسيح»

كتب عمرو بيومي 15/7/2007

«الأرثوذكسية القبطية هي كنيسة المسيح الوحيدة».. بهذه العبارة بدأ الاحتفال الرسمي، الذي أقامه البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية أمس الأول، كلمته للترحيب بالبطريرك الإثيوبي الأنبا باولص، والكاثوليكوس آرام الأول، رئيس الكنيسة الأرمنية.
وقال البابا شنودة في كلمته إن العلاقة بين الكنيسة المصرية وكنيسة إثيوبيا، ممتدة منذ 16 قرناً، وأن فترة الانفصال السابقة قد مضت ولن تعود، وأن الجميع أعضاء في عائلة الكنائس الشرقية، وأبدي رغبته في زيارة إثيوبيا، التي لم يزرها منذ 30 عاماً.
وأبدي الكاثوليكوس آرام الأول والأنبا باولص سعادتهما بما وصفاه باليوم التاريخي في العائلة الأرثوذكسية الشرقية، مؤكدين أن الأجيال المقبلة سوف تدرك عظمة هذا اليوم.
ووقع البطاركة الثلاثة علي بيان مشترك من ثلاث نسخ، لتأسيس الوحدة الإيمانية، وطلب البابا شنودة بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين الكنيستين القبطية والإثيوبية.
من ناحية أخري، رفض الأنبا بطرس فهيم، نائب بطريرك الكاثوليك، التعليق علي تصريحات البابا شنودة، التي ذكر فيها أن بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر جرح المسيح والمسيحيين، وخسر المسلمين. وقال فهيم: من الأفضل عدم الرد علي هذا الكلام، لأن الدخول في مهاترات ليس من سمات الكنيسة الكاثوليكية، التي أصدرت بياناً أكدت فيه أنها تحترم الجميع، ولا تكفر أحداً.
وأضاف: من يرد الاكتفاء بهذا الكلام فليكتف، ومن يرد المزايدة فليكن علي حسابه، لأن الكنيسة الكاثوليكية أسمي من أي مزايدة، ولا يمكن أن تهتز بهذا الكلام، ولسنا مطالبين بتقديم أي توضيح أو إظهار حسن النوايا لأحد.

http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=68753


=============================


جريدة الوطني اليوم

التاريخ: 10 يوليو 2007 , العدد: 55 , السنة: 2

كتب ـ يوسف شعبان:

بعد أقل من عام علي الأزمة التي وقعت بين الكنيسة الأرثوذكسية المصرية والكاثوليكية، إثر هجوم الانبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس علي الكنائس الأخري في مؤتمر«تثبيت العقيدة» بالفيوم واتهامه لها بالكفر.
عادت أجواء القلق من جديد، بعد أن أعلنت وكالة أنباء «آي ميديا» اعتزام بابا الفاتيكان نشر وثيقة «دومينوس يزوس» التي تؤكد أن كنيسة المسيح الوحيدة هي الكنيسة الكاثوليكية، وأنها دون غيرها تمتلك جميع وسائط الخلاص.
من جانبه قال الانبا يوحنا قلته نائب بطريرك الكاثوليك في مصر، إن الحديث حول مضمون وثيقة «دومينوس يزوس» سابق لأوانه، مؤكدا أن حديث البابا بنديكت السادس عشر حول وحدة الكنيسة وتجسد المسيح فيها وأن الإيمان واليقين موجود فقط في الكنيسة الكاثوليكية أمر ليس بجديد.
أكد قلته إن كل دين يعتبر نفسه علي حق، وكل مذهب يعتبر نفسه علي حق، وأن الأرثوذكس يعتبرون أنفسهم عمود الحق، وكذلك الانجيليون واليهود والمسلمون وتساءل، ما الجديد الذي جاء به البابا بنديكت السادس عشر؟
وطالب بإسقاط النقاش الفارغ والحوارات الهدامة حول الأديان، لأن لكل فرد حق الإيمان والاعتقاد، وهو في ذهنه الحق المطلق، وقال علينا أن ندرك أن أسلوب البابا بنديكت السادس عشر يختلف عن يوحنا بولس الثاني الذي كان يخاطب قلوب البشر، بينما البابا بنديكت السادس عشر يخاطب عقول وفلسفة البشر.
من جانبه قال الانبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة: نحن نتعامل مع الكنيسة الكاثوليكية ونعترف بها، وأن الحديث عن أن الكاثوليك كنيسة ونحن لسنا كنيسة، كلام غير مقبول.
وأوضح بسنتي أن الكنيسة الأرثوذكسية وقعت اتفاقية مع الكنيسة الكاثوليكية عام 1970 في عهد البابا يوحنا بولس الثاني، وأكدت علي وجود كنيستين وليس كنيسة واحدة، وأن قداسة البابا شنودة التقي في الماضي بأحد القيادات الكاثوليكية، وقد سأله الأخير: هل نحن الكاثوليك مسيحيون؟ فرد عليه قداسة البابا، بأن الكاثوليك مسيحيون لكنكم في دائرة مغلقة، ونحن الأرثوذكس مسيحيون لكن في دائرة أخري مغلقة، وعلينا جميعا أن نفتح الدائرتين علي بعضهما لتحديد نقاط الاختلاف والاتفاق.
وأكد بسنتي أن الحوار الذي تم مع الكنيسة الكاثوليكية وباقي الطوائف المسيحية أسفر عن الاتفاق حول بعض الأمور الدينية ومنها التثليث والتوحيد، وأن المسيح مات وقام وسوف يأتي في النهاية لمجازاة الناس.
وكشف بسنتي عن نقاط الاختلاف مع الكنيسة الكاثوليكية والتي حصرها في 3 أمور رئيسية وهي انبثاق الروح القدس والمطهر والحبل بلا دنس.
استبعد الانبا بسنتي وجود علاقة بين توقيت إعلان الوثيقة ومرض البابا شنودة لكنه أكد أن الكنيسة الارثوذكسية ليست رافدا من روافد الكنيسة الكاثوليكية، وأنها منذ أن تم وضع كرسها والكرازة لها وهي كنيسة مستقلة.
وأكد أن الكنيسة الأرثوذكسية لا تكفر أحد من المسيحيين وتعتبر جميع المسيحيين في العالم يجمعهم الإيمان بالسيد المسيح وأن الفروق بينهم يمكن احتواؤها.
في السياق نفسه يعود البابا شنودة من رحلته العلاجية غدا الأربعاء، وكشفت مصادر كنسية عن أن قداسة البابا سوف يعلن عقب وصوله عن حالته الصحية وتفاصيل ما دار في الرحلة العلاجية، وأكدت المصادر أن هذا الإعلان ربما يكون في شكل مؤتمر صحفي.
وأوضحت المصادر أن سبب الوعكة الصحية التي تعرض لها قداسة البابا هو الارتفاع المفاجئ لنسبة «الكرياتنين» في الدم، وأن الأطباء احتووا هذا الارتفاع بواسطة العقاقير وعمليات الغسيل الكلوي دون إجراء عمليات جراحية.