عرض مشاركة واحدة
قديم 27-05-12, 06:10 PM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الرد على من إدعى أن ابا بكر دفن على غير وجه حق

الرد على من إدعى أن ابا بكر دفن على غير وجه حق


إن الحمد لله، الحمد لله نحمده و تستعينه و نستغفره و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا من و من سيئات أعمالنا و أشهد ان لا إله إلا الله و أن محمد عبده و رسوله صلى الله عليه و أله و صحبه و سلم أما بعد :

يدعى الإمامية الإثنى عشرية و محاولة منهم للطعن في أبى بكر رضى الله عنه و في أمنا عائشة عليها السلام أنا أبي بكر رضى الله عنه دفن على غير و جه حق في بيت عائشة عليها السلام، دفاعا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم سنرد كيدهم في نحرهم و نبين أن الحق مع أهل السنة و الجماعة و أن إعتقاد الإمامية لا يقوم على دليل إنما دخل عليهم الهوى، و كعادتهم يتدينون بالهوى لا بالدليل من كتاب الله و سنة النبي صلى الله عليه و سلم

ادعاء الزملاء الإمامية :

على أى أساس يدفن ابي بكر رضي الله عنه في بيت أمنا عائشة عليها السلام؟؟
كيف كان البيت عند أمنا عائشة على أي أساس ؟؟ ألم يقل النبي نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة ؟
ألم تطالب فاطمة بأرض فدك و ردها أبى بكر ثم غضبت منه ؟

الرد عليهم من عدة أوجه :

* بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ذهبت فاطمة رضوان الله عنها إلى أبي بكر رضى الله عنه مطالبة بأرض فدك على أساس أنها ميراث فردها أبى بكر رضى الله عنه قائلا نحن معشر الأنبياء لا نور ث ما تركنا فهو صدقة فغضبت فاطمة رضوان الله عنها

1- مطالبة فاطمة بأرض فدك : (هل كانت مخطئة، أو مصيبة، أو مشتبهة)

* أرض فدك (هبة)

- مصادر أهل السنة و الجماعة : كل الأحاديث مدارها على عطية العوفي و هو ضعيف (إذا لا دليل)

أبو يعلىالموصل: مسند أبي يعلى :ومن مسندأبي سعيد الخدري

1037 قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث فقال: هو ما قرأت على سعيد بن خثيم عن فضيل عن عطية عن أبي سعيد قال: لما نزلت هذه الآية وآت ذا القربى حقه دعا النبي صلى الله عليه و سلم فاطمة وأعطاها فدك.
أبو يعلىالموصلي :مسند أبي يعلى :ومن مسندأبي سعيد الخدري

1379 قرأت على الحسين بن يزيد الطحان حدثنا سعيد بن خثيم عن فضيل عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال :لما نزلت هذه الآية: وآت ذا القربى حقه دعا النبي صلى الله عليه و سلم فاطمة وأعطاها فدك .

ضعفاء العقيلي: العقيلي: ج3ص359

(1392) عطية بن سعد العوفي
حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا سالم المرادي قال كان عطية العوفي رجلا متشيعا
حدثنا موسى بن إسحاق قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا محمد بن عبيد عن سالم المرادي قال عطية العوفي يتشيع
حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي ذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد قال بن سعيد قال أبي وكان هشيم يضعف حديث عطية
وحدثنا عبد الله في موضع آخر قال حدثني أبي قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال سمعت الثوري قال سمعت الكلبي قال كناني عطية بأبي سعيد وسمعت أبي يقول كان سفيان الثوري يضعف حديث عطية العوفي
حدثني الخضر بن داود قال حدثنا أحمد قال سمعت أبا عبد الله يقول كان هشيم يتكلم في عطية العوفي
حدثنا جعفر بن أحمد قال حدثنا محمد بن إدريس عن كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود عن يحيى بن معين قال كان عطية العوفي ضعيفا

تهذيب التهذيب: ابن حجر: ج7ص200

عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن

- روى عن أبي سعيد وأبي هريرة وابن عباس وابن عمر وزيد بن أرقم وعكرمة وعدي ابن ثابت وعبد الرحمن بن جندب وقيل ابن جناب
- روى عنه ابناه الحسن وعمر والأعمش والحجاج بن أرطاة وعمرو بن قيس الملائي ومحمد بن جحادة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومطرف بن طريف وإسماعيل بن أبي خالد وسالم بن أبي حفصة وفراس بن يحيى وأبو الجحاف وزكرياء بن أبي زائدة وإدريس الأودي وعمران البارقي وزياد بن خيثمة الجعفي وآخرون
- قال البخاري قال لي علي عن يحيى عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سوي وكان هشيم يتكلم فيه
- وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني ان عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية
- قال أحمد وحدثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الكلبي يقول كناني عطية أبو سعيد وقال الدوري عن ابن معين صالح وقال أبو زرعة لين
وقال أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه وأبو نضرة أحب إلي منه
وقال الجوزجاني مائل
وقال النسائي ضعيف
وقال ابن عدي قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة

- مصادر الشيعة الإمامية : أقوى دليل عندهم حديث رواه جعفر الصادق، و هو ضعيف أيضا لأن الصادق لم يرى النبي صلى الله عليه و سلم، الصادق ولد سنة 80 هـ و النبي توفي سنة 11 هـ (إذا لا دليل)

تفسير القمي: علي بن إبراهيم القمي:ج2ص155
وقال علي بن إبراهيم في قوله " فلت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل"

فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما بويع لأبي بكر واستقام له الأمر على جميع المهاجرين والأنصار بعث إلي فدك فأخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله منها فجاءت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر فقالت يا أبا بكر منعتني عن ميراثي من رسول الله وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله صلى الله عليه وآله بأمر الله فقال لها هاتي على ذلك شهودا فجاءت بأم أيمن فقالت لا اشهد حتى احتج يا أبا بكر عليك بما قال رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت أنشدك الله ألست تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال إن أم أيمن من أهل الجنة؟ قال بلى قالت فأشهد أن الله أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله "فلت ذا القربى حقه" فجعل فدك لفاطمة بأمر الله وجاء علي عليه السلام فشهد بمثل ذلك فكتب لها كتابا بفدك ودفعه إليها فدخل عمر فقال ما هذا الكتاب؟ فقال أبو بكر: إن فاطمة ادعت في فدك وشهدت لها أم أيمن وعلي فكتبت لها بفدك فأخذ عمر الكتاب من فاطمة فمزقه وقال هذا فئ المسلمين وقال أوس ابن الحدثان وعائشة وحفصة يشهدون على رسول الله صلى الله عليه وآله بأنه قال: إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فان عليا زوجها يجر إلى نفسه وأم أيمن فهي امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه فخرجت فاطمة عليها السلام من عندهما باكية حزينة فلما كان بعد هذا جاء علي عليه السلام إلى أبي بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار فقال يا أبا بكر! لم منعت فاطمة ميراثها من رسول الله؟ وقد ملكته في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أبو بكر: هذا فئ المسلمين فان أقامت شهودا أن رسول الله صلى الله عليه وآله جعله لها وإلا فلا حق لها فيه فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا أبا بكر تحكم فينا بخلاف حكم الله في المسلمين؟ قال لا قال فإن كان في يد المسلمين شيء يملكونه ادعيت أنا فيه من تسأل البينة؟ قال: إياك كنت أسأل البينة على ما تدعيه على المسلمين قال فإذا كان في يدي شيء وادعى فيه المسلمون فتسألني البينة على ما في يدي! وقد ملكته في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وبعده ولم تسأل المسلمين البينة على ما ادعوا علي شهودا كما سألتني على ما ادعيت عليهم! فسكت أبو بكر ثم قال عمر يا علي دعنا من كلامك فانا لا نقوى على حججك فان أتيت بشهود عدول وإلا فهو فئ المسلمين لا حق لك ولا لفاطمة فيه فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا أبا بكر تقرأ كتاب الله؟ قال نعم قال فأخبرني عن قول الله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فيمن نزلت أفينا أم في غيرنا؟ قال بل فيكم قال فلو أن شاهدين شهدا على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا ؟ قال كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على سائر المسلمين قال كنت إذا عند الله من الكافرين قال: ولم؟ قال: لأنك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها كما رددت حكم الله وحكم رسوله أن جعل رسول الله صلى الله عليه وآله لها فدك وقبضته في حياته ثم قبلت شهادة أعرابي بايل على عقبه عليها فأخذت منها فدك وزعمت أنه فئ المسلمين وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله البينة على من ادعى واليمين على من ادعي عليه قال: فدمدم الناس وبكى بعضهم فقالوا صدق والله علي ورجع علي عليه السلام إلى منزله

النتيجة : منه لا دليل على أن النبي صلى الله عليه و سلم و هب أرض فدك لفاطمة رضوان الله عنها، و هذا رددت عليه في بحث سابق

* أرض فدك (ميراث)

- مصادر أهل السنة و الجماعة : ثبت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث رواه كل من (أبى بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و عائشة و أبى هريرة و غيرهم رضوان الله عنهم) أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة) (إذا الأنبياء لا يورثوا)

صحيح بخارى – الفرائض – قول النبي صلى الله عليه و سلم لا نورث ما تركنا صدقة

‏حدثنا ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏عن ‏ ‏الزهري ‏‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏والعباس ‏ ‏عليهما السلام ‏ ‏أتيا ‏ ‏أبا بكر‏ ‏يلتمسان ميراثهما من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهما حينئذ يطلبانأرضيهما من ‏ ‏فدك ‏ ‏وسهمهما من ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال لهما ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏سمعت رسولالله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏محمد‏ ‏من هذا المال قال‏ ‏أبو بكر ‏والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى اللهعليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيه إلا صنعته قال فهجرته ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلم تكلمه حتى ماتت‏حدثنا‏ ‏إسماعيل بن أبان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن المبارك ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورثما تركنا صدقة
صحيح بخارى – الفرائض – قول النبي صلى الله عليه و سلم لا نورث ما تركنا صدقة

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏قالأخبرني ‏ ‏مالك بن أوس بن الحدثان ‏ ‏وكان ‏ ‏محمد بن جبير بن مطعم ‏ ‏ذكر لي‏من حديثه ذلك فانطلقت حتى دخلت عليه فسألته ‏ ‏فقال ‏ ‏انطلقتحتى أدخل على ‏ ‏عمر ‏ ‏فأتاه ‏ ‏حاجبه ‏ ‏يرفأ ‏ ‏فقال هل لك في ‏ ‏عثمان ‏ ‏وعبدالرحمن ‏ ‏والزبير ‏ ‏وسعد ‏ ‏قال نعم فأذن لهم ثم قال هل لك في ‏ ‏علي ‏ ‏وعباس ‏‏قال نعم قال ‏ ‏عباس ‏ ‏يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا قال ‏ ‏أنشدكم ‏‏بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة يريد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏نفسه فقال ‏ ‏الرهط ‏ ‏قد قال ذلك فأقبل على ‏ ‏علي ‏ ‏وعباس ‏ ‏فقال هل تعلمان أنرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ذلك قالا قد قال ذلك قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فإنيأحدثكم عن هذا الأمر إن الله قد كان خص رسوله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذاالفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره فقال عز وجل : وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الحشر : 6] ‏فكانت خالصة لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والله ما ‏ ‏احتازها ‏ ‏دونكمولا ‏ ‏استأثر ‏ ‏بها عليكم لقد أعطاكموها ‏ ‏وبثها ‏ ‏فيكم حتى بقي منها هذا المالفكان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ينفق على أهله من هذا المال نفقة سنته ثم يأخذما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل بذاك رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حياتهأنشدكم بالله هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم قال ‏ ‏لعلي ‏ ‏وعباس ‏ ‏أنشدكما ‏ ‏باللههل تعلمان ذلك قالا نعم فتوفى الله نبيه ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر‏ ‏أنا ولي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقبضها فعمل بما عمل به رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ثم توفى الله ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏فقلت أنا ولي ولي رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقبضتها سنتين أعمل فيها ما عمل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏ثم جئتماني وكلمتكما واحدة وأمركما جميع جئتني تسألني نصيبك منابن أخيك وأتاني هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها فقلت إن شئتما دفعتها إليكما بذلكفتلتمسان مني قضاء غير ذلك فو الله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاءغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما فادفعاها إلي فأنا ‏ ‏أكفيكماها

- مصادر الشيعة الإمامية : هناك رواية في كتاب الكافي للكليني و صححها المجلسي في كتابه مرأة العقول أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة) (إذا الأنبياء لا يورثوا)

كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 34 باب ثواب العالم والمتعلم
http://www.al-shia.com/html/ara/book...fi-1/02.htm#03

1 - محمد بن الحسن وعلي بن محمد عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القداح
وعلي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر.

مفيد من معجم رجال الحديث: ص195 :3963: حماد بن عيسى: أبو محمد الجهني من أصحاب الصادق و الكاظم و الرضا: ثقة
الفهرست : الطوسى : ص116 :241: حماد بن عيسى الجهنى غريق الحجفة ثقة
مفيد من معجم رجال الحديث: ص344 :7069: عبد الله بن القداح: روى رواية عن أبي عبد الله في الكافي : ثقة
__
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 1، ص: 111
(الحديث الأول)
(6) له سندان: الأول مجهول، و الثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح.

النتيجة : لا دليل على أن فاطمة ترث رسول الله صلى الله عليه و سلم

* شبهة :

ممكن يسأل الإمامية و يستدلوا بقوله تعالى: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [النمل : 16] و قوله تعالى : يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً [مريم : 6]

الرد : قوله تعالى وورث سليمان داود وقوله تعالى عن زكريا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب لا يدل على محل النزاع لأن الإرث اسم جنس تحته أنواع والدال على ما به الاشتراك لا يدل على ما به الامتياز فإذا قيل هذا حيوان لا يدل على أنه إنسان أو فرس أو بعير ذلك من أنواع الانتقال قال تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اضطفينا من عبادنا
وقال تعالى : (أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون)
وقال تعالى : (وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون)
وقال تعالى : (وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطووها)
وقال تعالى : (إن الأرض لله روثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)
وقال تعالى : (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها)
وقال تعالى : (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر) رواه أبو داود وغيره

وهكذا لفظ الخلافة ولهذا يقال الوارث خليفة الميت أي خلفه فيما تركه والخلافة قد تكون في المال وقد تكون في الملك وقد تكون في العلم وغير ذلك

وإذا كان كذلك فقوله تعالى (وورث سليمان داود) وقوله (يرثني ويرث من ال يعقوب) إنما يدل على جنس الإرث لا يدل على إرث المال فاستدلال المستدل بهذا الكلام على خصوص إرث المال جهل منه بوجه الدلالة كما لو قيل هذا خليفة هذا وقد خلفه كان دالا على خلافة مطلقة لم يكن فيها ما يدل على أنه خلفه في ماله أو امرأته أو ملكه أو غير ذلك من الأمور

وجه أخر : أن يقال المراد بهذا الإرث إرث العلم والنبوة ونحو ذلك لا إرث المال وذلك لأنه قال وورث سليمان داود ومعلوم أن داود كان له أولاد كثيرون غير سليمان فلا يختص سليمان بماله
وأيضا فليس في كونه ورث ماله صفة مدح لا لداود ولا لسليمان فإن اليهودي والنصراني يرث أباه ماله والاية سيقت في بيان المدح لسليمان وما خصه اله به من النعمة
وأيضا فإرث المال هو من الأمور العادية المشتركة بين الناس كالأكل والشرب ودفن الميت ومثل هذا لا يقص على الأنبياء إذ لا فائدة فيه وإنما يقص ما فيه عبرة وفائدة تستفاد وإلا فقول القائل مات فلان وورث اننه ماله مثل قوله ودفنوه ومثل قوله أكلوا وشربوا وناموا ونحو ذلك مما لا يحسن أن يدعل من قصص القران
وكذلك قوله عن زكريا (يرثني ويرث من ال يعقوب) ليس المراد بن إرث المال لأنه لا يرث من آل يعقوب شيئا من أموالهم بل إنما يرثهم ذلك أولادهم وسائر ورثتهم لو ورثوا ولأن النبي لا يطلب ولدا ليرث ماله فإنه لو كان يورث لم يكن بد من أن ينتقل المال إلى غيره سواء كان ابنا أو غيره فلو كان مقصوده بالولد أن يرث ماله كان مقصوده أنه لا يرثه أحد غير الولد
وهذا لا يقصده أعظم الناس بخلا وشحا على من ينتقل إليه المال فإنه لو كان الولد موجودا وقصد أعطاءه دون غيره لكان المقصود إعطاء الولد وأما إذا لم يكن له ولد وليس مراده بالولد إلا أن يجوز المال دون غيره كان المقصود أن لا يأخذ أولئك المال وقصد الولد بالقصد الثاني وهذا يقبح من أقل الناس عقلا ودينا وأيضا فزكريا عليه السلام لم يعرف له مال بل كان نجارا ويحيى ابنه عليه السلام كان من أزهد الناس وأيضا فإنه قال وإني خفت الموالى من ورائي ومعلوم أنه لم يخف أن يأخذوا ماله من بعده إذا مات فإن هذا ليس بمخوف

النتيجة : فاطمة رضى الله عنها في مطالبتها بأرض فدك كانت مشتبهة إعتقدت أن لها حق في أرض فدك فبين لها أبى بكر رضى الله عنه حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم

2- غضب فاطمة من أبى بكر رضى الله عنهما : (هل كانت مخطئة، أو مصيبة، أو مشتبهة)

* المعلوم أن أبي بكر رضى الله عنه كان يستدل بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم "نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة" و هذا الحديث رواه كثير من الصحابة رضوان الله عنهم إضافة إلى أن فاطمة لم تكن الوريث الوحيد لرسول الله صلى الله عليه و سلم فمن الورثة أيضا نساء النبي عليهن السلام و أيضا عم النبي العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه.
* السؤال الذي يطرح للجميع : من نقدم قول فاطمة رضى الله عنها أو قول رسول الله صلى الله عليه و سلم.
* لا يمكن في أى حالة من الأحوال أن نرد قول رسول الله صلى الله عليه و سلم بقول فاطمة رضى الله عنها.
* المعلوم ان قول رسول الله صلى الله عليه و سلم مقدم على قول فاطمة، بل لا يوجد مسلم يقول بالعكس.

النتيجة : فاطمة رضى الله عنها أخطأت في غضبها من أبي بكر رضى الله عنه

3- على أي أساس بقت عائشة عليها السلام في بيتها و لم يكن البيت صدقة ؟

الرد :
صحيح بخارى : كتاب الفرائض : باب قول النبي صلى الله عليه و سلم لا نورث ما تركنا صدقة

‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏قال حدثني‏ ‏مالك‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد‏ ‏عن‏ ‏الأعرج ‏‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا يقتسم ورثتيدينارا ما تركت بعد نفقة نسائي ‏ ‏ومئونة ‏ ‏عاملي فهو صدقة

صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث حديث 3306

حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى‏ ‏قال قرأت على‏ ‏مالك ‏‏عن ‏ ‏أبي الزناد‏ ‏عن ‏‏الأعرج ‏‏عن‏ ‏أبي هريرة : ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نسائي ومئونة عاملي فهو صدقة ‏

فدليلنا في بقاء بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم الخاص بأم المؤمنين عائشة عليه السلام عند أم المؤمنين و لم يكون صدقة لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نفقة نساء النبي و مؤنة عامل النبي مستثناة من الصدقة

انتهى ...







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» الغنوشي ربيع الإخوان المسلمين القادم!!
»» السلفيون وأهل السنة والجماعة وضابط البدعة المكفرة
»» لماذا ينقم من في قلوبهم مرض من بني أمية ؟
»» الدروس الإيرانية للربيع العربي
»» كلمة شيخ الأزهر مع مشايخ اهل الحديث السلفيين في مصر