عرض مشاركة واحدة
قديم 13-10-04, 05:05 AM   رقم المشاركة : 1
mohamed2002
عضو ذهبي






mohamed2002 غير متصل

mohamed2002 is on a distinguished road


يارافضة هذه أحاديث صلاة التراويح لدينا وصلاة الالف ركعة منكم

السلام عليــكم ورحمة الله وبركـاته..
تلك هي رواياتنـا الصحيحـة المتصلـة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلـم على صحة فعلنـا كما فعلهـا النبي صلى الله عليه وسلــم..
والسستـاني أفـتى إن لـديــكم ألف ركعــه في شهـر رمضـان..

وهذه بعضهـا وجئتت بهـا من صحيح البخـاري..
حديث رقم
2012 -
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَصَلَّى فِى الْمَسْجِدِ ، وَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلاَتِهِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا ، فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ ، فَصَلَّوْا مَعَهُ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا ، فَكَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّى ، فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ ، حَتَّى خَرَجَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا قَضَى الْفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ
« أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَىَّ مَكَانُكُمْ ، وَلَكِنِّى خَشِيتُ أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا »
. فَتُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ


2009 –
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ »
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَتُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ،
ثُمَّ كَانَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِى خِلاَفَةِ أَبِى بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلاَفَةِ عُمَرَ - رضى الله عنهما


1585-
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِى اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَتُوُفِّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ
ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِى خِلَافَةِ أَبِى بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِى اللَّهُ عَنْهُمَا


2013 –
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى رَمَضَانَ فَقَالَتْ مَا كَانَ يَزِيدُ فِى رَمَضَانَ ، وَلاَ فِى غَيْرِهَا عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُصَلِّى أَرْبَعًا فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ، ثُمَّ يُصَلِّى أَرْبَعًا فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ، ثُمَّ يُصَلِّى ثَلاَثًا . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ قَالَ
« يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَىَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِى »


2008 –
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِرَمَضَانَ « مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ »

2010 –
وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىِّ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه - لَيْلَةً فِى رَمَضَانَ ، إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ يُصَلِّى الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ ، وَيُصَلِّى الرَّجُلُ فَيُصَلِّى بِصَلاَتِهِ الرَّهْطُ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّى أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاَءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ . ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ قَارِئِهِمْ ، قَالَ عُمَرُ نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ ، وَالَّتِى يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِى يَقُومُونَ . يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ

1586-
وَعَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِى أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِى اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةً فِى رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ يُصَلِّى الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ وَيُصَلِّى الرَّجُلُ فَيُصَلِّى بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّى أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَى بْنِ كَعْبٍ ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ قَالَ عُمَرُ نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَالَّتِى يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنْ الَّتِى يَقُومُونَ يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ

وهذا الحديث من أكثر الاحاديث التي سيدندن عليهـا الرافضــة..
ولهذا وضعنـا الشرح لعل يكون في عقولهـم ذرة عقل ويقرؤا جيدا..

الشرح:
قوله: (وعن ابن شهاب) هو موصول بالإسناد المذكور أيضا، وهو فى"الموطأ" بالإسنادين، لكن فرقهما حديثين،
وقد أدرج بعض الرواة قصة عمر فى الإسناد الأول
أخرجه إسحاق فى مسنده عن عبد الله بن الحارث المخزومى عن يونس عن الزهرى فزاد بعد قوله وصدرا من خلافة عمر
"حتى جمعهم عمر على أبى بن كعب فقام بهم فى رمضان، فكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد فى رمضان"
وجزم الذهلى فى" علل حديث الزهرى"بأنه وهم من عبد الله بن الحارث والمحفوظ رواية مالك ومن تابعه،
وأن قصة عمر عند ابن شهاب عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد وهو بغير إضافة، لا عن أبى سلمة.
قوله: ( أوزاع ) بسكون الواو بعدها زاى أى جماعة متفرقون
وقوله فى الرواية" متفرقون" تأكيد لفظى
وقوله " يصلى الرجل لنفسه " بيان لما أجمل أولا
وحاصله أن بعضهم كان يصلى منفردا وبعضهم يصلى جماعة،
قيل يؤخذ منه جواز الائتمام بالمصلى وإن لم ينو الإمامة.
قوله: ( أمثل ) قال ابن التين وغيره استنبط عمر ذلك من تقرير النبى صلى الله عليه وسلم من صلى معه فى تلك الليالى،
وإن كان كره ذلك لهم فإنما كرهه خشية أن يفرض عليهم،
وكأن هذا هو السر فى إيراد البخارى لحديث عائشة عقب حديث عمر
فلما مات النبى صلى الله عليه وسلم حصل الأمن من ذلك
ورجح عند عمر ذلك لما فى الاختلاف من افتراق الكلمة
ولأن الاجتماع على واحد أنشط لكثير من المصلين وإلى قول عمر جنح الجمهور
وعن مالك فى إحدى الروايتين وأبى يوسف وبعض الشافعية الصلاة فى البيوت أفضل عملا بعموم قوله صلى الله عليه وسلم
"أفضل صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة" وهو حديث صحيح أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة
وبالغ الطحاوى فقال: إن صلاة التراويح فى الجماعة واجبة على الكفاية.
وقال ابن بطال : قيام رمضان سنة لأن عمر إنما أخذه من فعل النبى صلى الله عليه وسلم
وإنما تركه النبى صلى الله عليه وسلم خشية (( الافتراض ))
وعند الشافعية فى أصل المسألة ثلاثة أوجه:
ثالثها من كان يحفظ القرآن ولا يخاف من الكسل ولا تختل الجماعة فى المسجد بتخلفه فصلاته فى الجماعة والبيت سواء
فمن فقد بعض ذلك فصلاته فى الجماعة أفضل.
قوله: ( فجمعهم على أبى بن كعب ) أى جعله لهم إماما وكأنه اختاره عملا بقوله صلى الله عليه وسلم
" يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله "
وروى سعيد بن منصور من طريق عروة
" أن عمر جمع الناس على أبى بن كعب فكان يصلى بالرجال، وكان تميم الدارى يصلى بالنساء"
ورواه محمد بن نصر فى" كتاب قيام الليل " له من هذا الوجه فقال" سليمان بن أبى حثمة "بدل تميم الدارى
ولعل ذلك كان فى وقتين.
قوله: ( فخرج ليلة والناس يصلون بصلاة قارئهم ) أى إمامهم المذكور
وفيه إشعار بأن عمر كان لا يواظب على الصلاة معهم وكأنه كان يرى أن الصلاة فى بيته ولا سيما فى آخر الليل أفضل
وقد روى محمد بن نصر فى" قيام الليل " من طريق طاوس ابن عباس قال:
" كنت عند عمر فى المسجد، فسمع هيعة الناس
فقال: ما هذا؟
قيل: خرجوا من المسجد، وذلك فى رمضان
فقال: ما بقى من الليل أحب إلى مما مضى "
ومن طريق عكرمة عن ابن عباس نحوه من قوله. قوله: ( قال عمر نعم البدعة ) فى بعض الروايات"نعمت البدعة"بزيادة تاء
والبدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق، وتطلق فى الشرع فى مقابل السنة فتكون مذمومة
والتحقيق أنها إن كانت مما تندرج تحت مستحسن فى الشرع فهى حسنة
وإن كان مما تندرج تحت مستقبح فى الشرع فهى مستقبحة وإلا فهى من قسم المباح وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة.
قوله: ( والتى ينامون عنها أفضل ) هذا تصريح منه بأن الصلاة فى آخر الليل أفضل من أوله، لكن ليس فيه أن الصلاة فى قيام الليل فرادى أفضل من التجميع.
( تكميل ) : لم يقع فى هذه الرواية عدد الركعات التى كان يصلى بها أبى بن كعب، وقد اختلف فى ذلك ففى" الموطأ "
عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أنها إحدى عشرة، ورواه سعيد بن منصور من وجه آخر وزاد فيه
"وكانوا يقرؤون بالمائتين ويقومون على العصى من طول القيام"
ورواه محمد بن نصر المروزى من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن يوسف فقال ثلاث عشرة
ورواه عبد الرزاق من وجه آخر عن محمد بن يوسف فقال إحدى وعشرين
وروى مالك من طريق يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عشرين ركعة وهذا محمول على غير الوتر
وعن يزيد بن رومان قال" كان الناس يقومون فى زمان عمر بثلاث وعشرين "
وروى محمد بن نصر من طريق عطاء قال " أدركتهم فى رمضان يصلون عشرين ركعة وثلاث ركعات الوتر"
والجمع بين هذه الروايات ممكن باختلاف الأحوال
ويحتمل أن ذلك الاختلاف بحسب تطويل القراءة وتخفيفها فحيث يطيل القراءة تقل الركعات وبالعكس
وبذلك جزم الداودى وغيره
والعدد الأول موافق لحديث عائشة المذكور بعد هذا الحديث فى الباب،
والثانى قريب منه
والاختلاف فيما زاد عن العشرين راجع إلى الاختلاف فى الوتر وكأنه كان تارة يوتر بواحدة وتارة بثلاث
وروى محمد ابن نصر من طريق داود بن قيس قال " أدركت الناس فى إمارة أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز - يعنى بالمدينة - يقومون بست وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث " وقال مالك هو الأمر القديم عندنا.
وعن الزعفرانى عن الشافعى" رأيت الناس يقومون بالمدينة بتسع وثلاثين وبمكة بثلاث وعشرين، وليس فى شيء من ذلك ضيق"
وعنه قال: إن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن، وإن أكثروا السجود وأخفوا القراءة فحسن، والأول أحب إلى.
وقال الترمذى: أكثر ما قيل فيه أنها تصلى إحدى وأربعين ركعة يعنى بالوتر، كذا قال.
وقد نقل ابن عبد الله الأسود بن يزيد: تصلى أربعين ويوتر بسبع، وقيل ثمان وثلاثين ذكره محمد ابن نصر عن ابن أيمن عن مالك، وهذا يمكن رده إلى الأول بانضمام ثلاث الوتر، لكن صرح فى روايته بأنه يوتر بواحدة، فتكون أربعين إلا واحدة
قال مالك: وعلى هذا العمل منذ بضع ومائة سنة، وعن مالك ست وأربعين وثلاث الوتر وهذا هو المشهور عنه،
وقد رواه ابن وهب عن العمرى عن نافع قال : لم أدرك الناس إلا وهم يصلون تسعا وثلاثين يوترون منها بثلاث،
وعن زرارة بن أوفى أنه كان يصلى بهم بالبصرة أربعا وثلاثين ويوتر،
وعن سعيد بن جبير أربعا وعشرين وقيل ست عشرة غير الوتر روى عن أبى مجلز عند محمد بن نصر.
وأخرج من طريق محمد بن إسحاق حدثنى محمد بن يوسف عن جده السائب ابن يزيد قال:
كنا نصلى زمن عمر فى رمضان ثلاث عشرة
قال ابن إسحاق وهذا أثبت ما سمعت فى ذلك، وهو موافق لحديث عائشة فى صلاة النبى صلى الله عليه وسلم من الليل والله أعلم.

الشـاهـد من تلـك الاحـاديث التالي..
النبي عليه أفضل الصلاة والسلام يحرص على صلاة ثيام الليل..
النبي عليه أفضل الصلاة والسلام..صلاهـا وقد أجتمع خلفه الكثير من الصحابه..
ولخوف النبي عليه أفضل الصلاة والسلام على أن تكون (( فرضا ))..فأمتنع على أن يصليهـا مرات وفضل بها الصلاة داخل البيـت
وأستمر هذا الحال إلى زمن ابو بكر وبداية عهد سيدنا عمر رضوان الله عليهم..
(( وهم يصلون التراويح إما بجماعه أو فرادى ولم ينكر أحد عليهـم..لأنهـا سنــة وليسـت فرض ولكنهم كانوا يحرصون على عليهـا))
فأتي سيدنا عمر رضوان الله عليه..وجمعهـم على أمام واحد وقارئ واحد(( ولم يلزمهم بها بدليل إنه أيضا في بعض المرات لم يكن بينهم ))

إن شـاء الله الكلام واضح..يارافضــة

الآن..السؤال..
هل هذه الصلاة موجودة عند الشيعـة أم لا..
لنـرى كلام وفتوى السستاني في موقعـه الرسمي قسم الاسأله العقائدية حرف الصاد..صلاة التراويح..
الســؤال..
الـســؤال: ما مشروعية صلاة التراويح و هل يمكنني أن أصليها مع اخواننا اهل السنة ؟

الـجــواب:
صلاة التراويج غير مشروعة
و تستحب نافلة شهر رمضان و هي ألف ركعة
و كيفيتها على المشهور
أن يصلي في كل ليلة من العشرتين ليلة من الشهر عشرين ركعة ثماني ركعات بعد المغرب و اثنتي عشرة ركعة بعد العشاء
و يصلي في كل ليلة من العشر الاواخر ثلاثين على الترتيب المذكور أي ثمان بعد المغرب و اثنتين و عشرين بعد العشاء
و يصلي زيادة على ذلك في ليالي الافراد الثلاثة (19,21,23) كل ليلة مائة كركعة زيادة على الوظيفة السابقة
ولو نقص الشهر سقطت وظيفة ليلة الثلاثين


نسأل الرافضــة..
من أمركم بصلاة تلـك الالف ركعــه بالشهــر..؟؟؟
هل هي من النبي صلى الله عليه وسلـم..؟؟
اثبـتوا لنـا..كما أثبتنـا لـكم إن صلاة التراويـح أو صلاة القيام هي من فعـل النبي صلى الله عليه وسلــم..
ونتحداكم..ونريدهـا بالســند المتصــل الصحيح..إلى النبي صلى الله عليه وسلــم..ومن كتبـكم

فمن لهــا..







التوقيع :
سؤال حير الروافض جميعا
لماذا صاحب كتاب نهج البلاغة لم يضم رسالة الخليفة الرابع علي بن ابي طالب رضي الله عنه والتي سلمها إلى قيس بن سعد والموجودة
بكتاب بحار الانوار الجزء33صفحه534
وايضا بكتاب الغارات للثقفي الجزء1صفحه128
إلى بقية الرسائل التي يزعم إنه جمعها..؟؟
هل من جواب..عادل ومنصف...؟؟؟
من مواضيعي في المنتدى
»» سؤال جيد من ضمن الاسأله المحرجة للرافضة..وحي يوحى
»» الدعاء من الكتاب والسنة فوائد جمة احرص عليها
»» بِمَاذَا تُطالِبُ هَذِهِ المُنَظَّمَةُ الخَبِيْثَةُ ؟! أمر يهمك ولا شك
»» هنا مناظرات وحوارت غرفة السرداب متجدد
»» مكالمة تلفونية تحت القصف من الفلوجـة..الله أكبر
  رد مع اقتباس