عرض مشاركة واحدة
قديم 13-11-11, 02:32 PM   رقم المشاركة : 5
القسنطيني2
عضو ذهبي







القسنطيني2 غير متصل

القسنطيني2 is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تفائلوابالخير مشاهدة المشاركة
  
ما يتعض بوتفليقة ووزير داخليته من أحداث ومصير القذافي وبن علي ومبارك



فعدائهم للدين والمتديين واضح في الجزائر ومحاولتهم لأنقاذ الحكام السابقين مفضوح


الحجّ و ما أدراك ما الحجّ ...

حتّى السعوديين المقيمين بمكّة إن لم تكن لديهم تراخيص لاداء مناسك الحجّ يمنعون من الدخول.

إرجع للقرآن و انظر ما جاء فيمن يتّخد المساجد منابر للفرقة و نشر الفتن ...

يا من تتفاءل و تسارع للشرّ ...

لولا أمسكت عليك لسانك أليس أفضل ؟؟؟

المساجد القانونية في الجزائر تبنى بأموال الجزائريين بالدرجة الأولى ...

حيث يتمّ الترخيص من مديريات الشؤون الدينية و الأوقاف التابعة للوزارة التابعة للحكومة التي على رأسها الأخ الرئيس عبد العزيز بو تفليقة فتجمع الأموال و تسخّر في بناء المساجد و تهيئتها ...

زد على ذلك في كلّ مسجد تقريبا إستحدثت مدارس لتدريس القرآن و تنظّم مسابقات لحفظ القرآن و الحديث النبوي ...و المتفوّقين فيها يتكلّف الأخ الرئيس عبد العزيز بو تفليقة بنفسه بمنحهم الجوائز ...

و لو كان الغرض من غلق المساجد و المصلّيات محاربة الدين لبدؤوا بمسجد #### علي بلحاج الذي احترف الطعن في الحكومة ... بل في حكومات العالم الإسلامي و لم ينجو منه أحد ...

فلا تهلك نفسك بما لا علم لك به و اشتغل بما يفيدك في الآخرة قبل الدنيا.

جازاك الله بما أنت أهل له.






التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم

" وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ "
صدق الله العظيم


(( اللهمّ وفّقني لأن أكون منهم. ))

بسم الله الرحمن الرحيم

" وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ "

صدق الله العظيم

(( اللهم إنّي أعوذ بوجهك الكريم و بسلطانك العظيم من أن أكون منهم. ))
من مواضيعي في المنتدى
»» كيف لك أن تناقش عامّة الشيعة و هذه شروط منتدياتهم ؟
»» أتركوها فهي من النجاسات ... كلمة " باي "
»» جزائر الإسلام والعروبة
»» إحذروا هذا الشخص ... فأينما ظهر ظهرت الفتن.
»» الجزائر إذا وعدت وفّت ...