عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-09, 05:26 PM   رقم المشاركة : 2
الرمح الذهبي
موقوف





الرمح الذهبي غير متصل

الرمح الذهبي is on a distinguished road



من غسل النبي صلى الله عليه وسلم

علي بن أبي طالب ،
والعباس بن عبد المطلب ،
والفضل بن العباس
وقثم بن العباس ،
وأسامة بن زيد
وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين ولوا غسله
وأن أوس بن خولي أحد بني عوف بن الخزرج

==========

جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه

من تولى غسل الرسول

قال ابن إسحاق : فلما بويع أبو بكر رضي الله عنه أقبل الناس على جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء فحدثني عبد الله بن أبي بكر وحسين بن عبد الله وغيرهما من أصحابنا : أن
علي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، والفضل بن العباس وقثم بن العباس ، وأسامة بن زيد وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين ولوا غسله وأن أوس بن خولي أحد
بني عوف بن الخزرج ، قال لعلي بن أبي طالب أنشدك الله يا علي وحظنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكان أوس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بدر قال ادخل فدخل
فجلس وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسنده علي بن أبي طالب إلى صدره وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه معه وكان أسامة بن زيد وشقران مولاه هما اللذان يصبان الماء
عليه وعلي يغسله قد أسنده إلى صدره وعليه قميصه يدلكه به من ورائه لا يفضي بيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي يقول بأبي أنت وأمي ، ما أطيبك حيا وميتا ولم ير من رسول
الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت .
كيف غسل الرسول
قال ابن إسحاق : وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد عن عائشة قالت لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه . فقالوا : والله ما ندري ، أنجرد رسول
الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا ، أو نغسله وعليه ثيابه ؟ قالت فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا ذقنه في صدره ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا
يدرون من هو أن اغسلوا النبي وعليه ثيابه قالت فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه والقميص دون أيديهم
تكفين الرسول
قال ابن إسحاق : فلما فرغ من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وبرد حبرة أدرج فيها إدراجا ، كما حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، عن
أبيه عن جده علي بن الحسين والزهري ، عن علي بن الحسين .
حفر القبر
قال ابن إسحاق : وحدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة ، وكان
أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي يحفر لأهل المدينة ، فكان يلحد فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما : اذهب إلى أبي عبيدة بن الجراح وللآخر اذهب إلى أبي طلحة . اللهم خر لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم .

المصدر كتاب الروض الأنف

=============


مسند الإمام أحمد. الإصدار 2.04 - للإمام أحمد ابن حنبل

المجلد الأول. >> مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن اسحاق حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال:
-لما اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في البيت إلا أهله عمه العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب والفضل بن العباس وقثم بن العباس وأسامة بن زيد بن حارثة
وصالح مولاه فلما اجتمعوا لغسله نادى من وراء الباب أوس بن خولي الأنصاري ثم أحد بني عوف بن الخزرج وكان بدريا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال له: يا علي نشدتك الله وحظنا
من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال له علي: ادخل فدخل فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يل من غسله شيئا قال: فأسنده الى صدره وعليه قميصه وكان العباس
والفضل وقثم يقلبونه مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان أسامة بن زيد وصالح مولاهما يصبان الماء وجعل علي يغسله ولم ير من رسول الله شيء مما يراه من الميت وهو يقول: بأبي
وأمي ما أطيبك حيا وميتا حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يغسل بالماء والسدر جففوه ثم صنع به ما يصنع بالميت ثم أدرج في ثلاثة أثواب ثوبين أبيضين وبرد
حبرة ثم دعا العباس رجلين فقال: ليذهب أحدكما الى أبي عبيدة بن الجراح وكان أبو عبيدة يضرح لأهل مكة وليذهب الآخر الى أبي طلحة بن سهل الأنصاري وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة قال:
ثم قال العباس لهما حين سرحهما: اللهم خر لرسولك قال: فذهبا فلم يجد صاحب أبي عبيدة أبا عبيدة ووجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.







  رد مع اقتباس