عرض مشاركة واحدة
قديم 28-11-13, 10:13 PM   رقم المشاركة : 8
بحار400
عضو ماسي







بحار400 غير متصل

بحار400 is on a distinguished road




الوحيد البهبهاني وكاشف الغطا قادوا حملة قتل وتصفيات جسدية للشيعه{إعتراف علماء شيعه}!!

الوحيد البهبهاني وكاشف الغطا قادوا حملة قتل وتصفيات جسدية للشيعه{إعتراف علماء شيعه}!!
http://www.ekhbarion.com/vb/showthread.php?t=7219

س - سؤال يراود الكثير من الناس أيهما أسبق المدرسة الإخبارية أم الأصولية ؟
ج : المدرسة الأخبارية هي الأصل الأصيل واتباع الدليل والمعين السلسبيل ونهج الحق بلا مثيل وهي المدرسة التي حرست وحافظت على تراث أهل البيت وستبقى الى قيام الساعة تلعب هذا الدور وتنوء بهذه الرسالة المقدسة
فأصحاب الأئمة ورواة الأصول الروائية الأربعمائة في عصر الأئمة الى زمن الغيبة هم الرعيل الأول من اقطاب هذه المدرسة وجميع علماء الطائفة والفرقة المحقة حتى نهاية القرن السابع الهجري
وأما المدرسة الأصولية فهي اتجاه عارض افرزته ظروف طارئة في القرن الثامن الهجري على يد العلامة الحلي بسبب شحة مصادر ومصنفات الشيعة الامامية لديه وكثرة مخالطته بالمخالفين للمذهب واصحاب المشارب الفلسفية والعقلية المختلفة وراجت طريقته وشاعت اطروحته في العراق والشام
حتى اواسط القرن العاشر وكان من اواخر اعلامها الشهيد الثاني زين الدين الجبعي العاملي
ثم تلاشت وانكفأت في العراق وفي النجف تحديداً لأنها كانت اكثر تأثراً واحتضاناً لمبادئ وافكار هذه المدرسة بكل سلبياتها ومشكلاتها وتعصبت لها تعصباً اعمى فاق تعصب مؤسسها
ولم تكن الأصولية بعدها قادرة على العودة ثانياً لانكشاف حقيقتها وكونها لا تعبر عن اتجاه مشروع ولا منهجية مشروعة
ولهذا لم يكن امامها الا انتهاج المرحلة الدموية الارهابية على يد الوحيد البهبهاني وتلميذه الشيخ جعفر كاشف الغطاء لقد كشفت المدرسة الأصولية انها مدرسة غير مشروعة و اثبتت انها لا تتورع عن التتوسل بكل الوسائل غير المشروعة
من يصدق ان يمنع زعيم الحوزة العلمية في مدينة كربلاء بلا منازع المحقق البحراني الشيخ يوسف من اعتلاء كرسي الافادة والتدريس في حرم الحائر الحسيني بعد ربع قرن من المرجعية والزعامة في مدينة كربلاء من يصدق ان تفرض عليه الاقامة الجبرية في منزله ويأتي اليه امثال السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض ليلاً من فوق سطح منزله متخفياً للتتلمذ عنده ومتخافتاً لئلا تعلم بخبره العيون والجواسيس
من يصدق ان ينفى الى قرية المسيب ويتوفى فيها غريباً مظلوماً وربما مسموما كما تنبئ به بعض القرائن
من يصدق ان يتزعم معمم مثل البهبهاني حركة ابادة جماعية وتصفيات جسدية بحق المؤمنين الآمنين الشيعة الخلص في مدينة كربلاء وضواحيها
ويكافأ وتخلع عليه الألقاب والأوصاف الأسطورية الاصلاحية ويمجّد بالمجدد للأصول واحياء المدرسة الأصولية لاقترافه تلك الجرائم بحق من ليس جنحة لديه سوى التمسك بالقرآن وسنة خاتم المرسلين ومنهج أئمة اهل البيت الطاهرين وافنى عمره في قال الله وقال رسوله وقال الأئمة من اهل البيت عليهم السلام .
من يصدق ان يقتل خاتمة اساطين الأخباريين في العراق ابو احمد الميرزا محمد جمال الدين الأخباري بعد الهجوم عليه في بيته مع ابنائه وجمع من تلامذته ويصلب ثلاثة ايام بأمر الشيخ جعفر كاشف الغطاء بعد عجزه عن مقارعة حججه بالحجج العلمية اثناء المناظرات والمكاتبات التي تمت بينهما .
أي اصولية ارهابية هذه التي تهتك الحرمات والمحارم وتستحل الدماء وتبطش بالعلماء واتباعهم وتزهق الأرواح لمجرد الاختلاف معهم في الآراء والنظريات لرفضهم الضلال بعد الهداية والعمى بعد البصيرة والغرق في بحر الضلال بعد ركوبهم سفينة نجاة النبي والآل عليهم افضل صلوات ذي الجلال .
ما اذكره مدون ومطبوع وبامكانكم الرجوع الى امثال كتاب العبقات العنبرية في طبقات الجعفرية للشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
وكتاب العلماء حكام على الملوك للانصاري وكتاب تنقيح المقال للمامقاني في في ترجمة البهبهاني وغيرها كثير. (إنتهى)

=============



الكتاب : العقبات العنبرية في الطبقات الجعفرية
المؤلف : كاشف الغطاء
قال : لأنَّ حفظ شجرة الجرثومة عادة للعرب قديمة ، ولأنّ بعض الكفرة السّحرة المقتولين على أيدينا بسيف الشريعة المطهّرة (2) قذفوا كل عالم في زمانهم من علماء الحق بنقيصة هي بهم أظهر وفيهم أليق ، كاللواط بالنسبة إلى قوم ، والزندقة إلى آخرين من حجج الله على الخلق ، وحيث لم يجدوا فيمن عاصروه من طائفتنا إلاَّ المتحلّي بكل فضيلة ، المنزّه عن كل رذيلة ، ألجأتهم الحيلة إلى الخدش في نسبه ورميه بما هم أولى به ، حتى أراد الله أن يرح الخلق منه على أيدي حجته ، وأحس الملعون بأقبال منيته الحائلة بينه وبين أمنيته من إضلال الناس وغوايتهم ، وإخفاض راية حزب الرحّمن ورفع لواء حزب الشيطان ورايتهم ، فأخذ يستعمل شعبذته وسحره أخذاً لدفع المنية بهذه الخرافات حذراً . فأبى الله إلاّ أن يريه حقيقة قول الشاعر :
إذا جاء (موسى ) وألقى العصا ...فقد بَطَلَ السّحرُ والساحرُ
لا بل الكفر والكافر ، فوقع القول على الذين ظلموا ، وخسر هنالك المبطلون ، وقطع دابر القوم الذين كفروا ، والحمد لله رب العالمين...
انتهى النقل.

قال المحقق في الهامش:
(2) يقصد المؤلف بهذه العبارة الميرزا محمد بن عبدالنبي الاخباري ........ الى ان قال..... المقتول في مدينة الكاظمية وكانت بينه وبين جعفر كاشف الغطاء خصومة ..الخ

==========

منا الى المطبرجيه الأغبياء .. شوفوا دموية علمائكم ودورهم التآمري لمجرد اختلاف فكري معهم !!

ويقولون عن الحمار الوحيد البهبهاني بأنه مجدد المدرسة الأصولية

بينما هو في الحقيقة دراكولا .

طلال الرواي