عرض مشاركة واحدة
قديم 19-07-13, 02:35 AM   رقم المشاركة : 1
أبو زرعة الرازي
عضو ماسي






أبو زرعة الرازي غير متصل

أبو زرعة الرازي is on a distinguished road


الانتماء إلى الجماعات والأحزاب الإسلامية

هذا كتاب الشيخ بكر بن عبد الله أبي زيد رحمه الله في حكم الإنتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية.
ومما جاء فيه قول الشيخ رحمه الله:
"وعليه: إن ما دون ذلك من ألقاب أحدثت في الشرع بالأمس، هي نظيرة الألقاب التي أحدثت اليوم، وكلها في المنبع من بابة واحدة، في رسمها واسمها فلا يسوغ للمسلم أن يتلقب بأنه: قدري، أو: مرجئ، أو: خارجي، أو: أشعري، أو: ماتريدي، أو: معتزلي....
كما أنه لا يسوغ له أن يضيف اليوم: إخواني، صوفي، تبليغي ... وهكذا فالمنع من جهتين: أنه لقب لم يرد به الشرع، أو لهذا ولما فيه من مخالفات لنصوص الشرع في المادة والرسم".
ثم عقد رحمه الله تنبيها مهما نبه فيه على عدم دخول هذه الأحزاب والفرق في مسمى أهل السنة والجماعة.
وعظم رحمه الله هذه المسألة فبوب لها "تنبيه على خطأ كبير".

http://www.waqfeya.com/book.php?bid=3224

وقد هذب الشيخ سعد الحصين وفقه الله الكتاب في مهذب حكم الإنتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية.
وجاء في تهذيبه كلام الشيخ بكر المذكور أعلاه وزاد عليه زيادة لطيفة قال فيها:
"كما أنه لا يسوغ له أن يضيف اليوم: إخواني، صوفي، [جهادي]، تبليغي، [تحريري]، وهكذا فالمنع من جهتين: أنه لقب لم يرد به الشرع، أو لهذا ولما فيه من مخالفات لنصوص الشرع في المادة والرسم.

وجاء في تهذيبه وفقه الله:
"وإن أي فرقة (حزب أو جماعة) تعيش تحت مظلة الإسلام باسم أو رسم خاص بها فهي [ليست جماعة المسلمين وإنما هي] من جماعة المسلمين وتقترب وتبتعد من (الصراط المستقيم) الذي عليه (جماعة المسلمين) بقدر ما لديها [أو ما تفتقده من شريعة الإسلام].

وهذا رابطه
http://majles.alukah.net/showthread.php?12477

وقرأ هذا المهذب وعلق عليه الشيخ الفاضل محمد سعيد رسلان وفقه الله، وفيه تعليقه فوائد جمة، وهو بصوته على هذا الرابط:
http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=246

ولأهل العلم كلام كثير في مسألة التحزب والجماعات المنسوبة للإسلام، أكتفي بما جاء في الروابط للكتابين والشرح ففيهما كفاية إن شاء الله.

وسألحق هذا الكلام بكلام أهل العلم في بعض الجماعات المعينة في عصرنا هذا، كالإخوان والتبليغ وغيرها.
وهذا تحذير واجب، ربما أفرده في موضوع مستقل.
وقد وجب هذا التحذير، لما رأيت بعض الناس هنا قد ذهب يمدح بعض هذه الجماعات ويروج لها، ويأتي بكلام بعض الأفاضل في مدح هذه الجماعة جهلا منه بحقيقتها، فأهل العلم الذين هم أعلم بها قد خبروهم وعرفوهم وذموهم.
فكان هذا التحذير المعين المفصل لازما نصحا للمسلمين، لكيلا يفتن أحد بقول مفتونين، تأثروا بالفتنة الواقعة في بعض حواضر المسلمين، فجدوا في إذاعة كل خبر من الأمن أو الخوف، ولم يردوه إلى الله والرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأولي الأمر منهم ليعلمه الذين يستنبطونه منهم، ثم هم في ثنايا معصيتهم هذه كالوا المدائح لأهل البدعة، واجتهدوا في نعت الأصاغر بصفات الأكابر، فوحب البيان ليحيا من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة.







التوقيع :
إلى كل من يحرض المسلمين على المظاهرات في مصر، هنا حكمها
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=164793
وإلى كل من يريد نصرة الإسلام بدون مظاهرات، انظر هنا
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=164737
وإلى كل من يظن أن المظاهرات والاعتصامات ستنصر الدين انظر هنا
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=164556
ولمعرفة حال الأحزاب القائمة على هذه الفتنة انظر هنا
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=164862

فاتقوا الله في دماء المسلمين، والزموا السنة التي لا يشقى بها أحد
من مواضيعي في المنتدى
»» من عجز عن غسل عضو كيف يتطهر
»» فتاوى العلماء في المظاهرات والاعتصامات
»» الانتماء إلى الجماعات والأحزاب الإسلامية
»» كيف تنصر المشروع الإسلامي؟
»» طريق التمكين الذي لا يفلح من سار في غيره