عرض مشاركة واحدة
قديم 30-09-17, 04:00 PM   رقم المشاركة : 72
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


.

كما يرى المتابع الفطن ما زال السؤال بدون جواب :

هل أنت يا mogdad غير غائط الخنزير .. ؟
( كرّم الله أهل التوحيد )


ولكن :
كان في أول سطرين من تعليق الجاهل نظرة ومدد على هذا السؤال قوله :

( إذا اسودّت بواطن قومٍ بعقيدة منحرفة وخبثت فلا ضير بعدها لو بدى على ظواهرهم ما يعكس بواطنهم )

ومن الواضح أن السؤال استفز البليد نظرة ومدد وأخذته الحمية لصاحبه البليد الآخر mogdad فدخل منافحاً عنه عبر مهاجمة مهذب .. بدلاً من أن يجيب عن السؤال .. !!

فهل ينزه نظرة ومدد صاحبه mogdad عن أمرٍ لا ينزه الله تعالى عنه .. ؟!!

أليس في معتقدك يا نظرة ومدد أن الله - جل وتعالى عن قولكم علواً كبيراً – هو عين الخنزير .. يعني هو الخنزير بشحمه ولحمه ودمه ولعابه ومخاطه وبوله وغائطه .. ؟!!

وأليس في معتقدك يا نظرة ومدد أن الله - جل وتعالى عن قولكم علواً كبيراً – هو عين mogdad .. يعني هو mogdad بشحمه ولحمه ودمه ولعابه ومخاطه وبوله وغائطه .. ؟!!

فبأي حق تتهم مهذب بالخبث لمجرد سؤال يطابق معتقدك ومعتقد صاحبك .. ؟!

أما تستحي من الله وملائكته والناس أجمعين أن تنزه صاحبك مما لا تنزه الله عزّ وجلّ عنه .. ؟!

أين ذهب عقلك .. ؟!


وهنا سؤال تحدٍّ لك أيها المراوغ :

هل في معتقدك أنه يمكن أن تكون بواطن المخلوقات غير ظواهرها .. ؟

يعني .. هل في معتقدك أن الله الذي في باطن أي مخلوق هو غير الله الذي في ظاهره .. ؟!


يقول نظرة ومدد في باقي مشاركته :
اقتباس:
من الأفضل لكم البحث في توحيدكم وتوحيد أشياخكم الجاهليين الذين أثبتوا الوجود الجسمي العيني لله فجعلوه مماثلاً ومشابهاً للحوادث والمخلوقات فالتزموا بعدها أن جعلوا المخلوقات الحادثة قديمة أو كما يقول شيخ إسلامكم الحراني بقدم الأنواع فتعدد عنده القدماء بما لا حصر له من القدماء مما يعني أنكم فقتم النصارى بعدد القدماء
من يشبه الله بخلقه ويحده بجهة ومكان ونزول وصعود عليه أن يراجع عقيدته الفاسدة التي تفوح بالكفر والتكفير من أفواه معتقديها
الكلاب والخنازير وجودها عيني جسمي وأنتم معشر الحشوية المجسمة تعتبرونها قديمة فهل هي شركاء لربّكم الذي تعبدونه ؟

هذا الكلام ليس سوى كذب وتدليس ومن باب .. رمتني بدائها وانسلت .. !

ابن تيمية - رحمه الله - يقول في درء تعارض العقل والنقل (8/ 279) :

( والمقصود هنا أن هؤلاء المتكلمين الذين جمعوا في كلامهم بين حق وبين باطل، وقابلوا الباطل بباطل، وردوا البدعة ببدعة، لما ناظروا الفلاسفة وناظروهم، في مسألة حدوث العالم ونحوها، استطال عليهم الفلاسفة لما رأوهم قد سلكوا تلك الطريق، التي هي فاسدة عند أئمة الشرع والعقل، وقد اعترف حذاق النظار بفسادها، فظن هؤلاء الفلاسفة الملاحدة أنهم إذا أبطلوا قول هؤلاء بامتناع حوادث لا أول بها، وأقاموا الدليل على دوام الفعل، لزم من ذلك قدم هذا العالم، ومخالفة نصوص الأنبياء،
وهذا جهل عظيم، فإنه ليس للفلاسفة ولا لغيرهم دليل واحد عقلي صحيح يخالف شيئاً من نصوص الأنبياء.

وهذه مسألة حدوث العالم وقدمه، لا يقدر أحد من بني آدم يقيم دليلاً على قدم الأفلاك أصلاً، وجميع ما ذكروه ليس فيه ما يدل على قدم شيء بعينه من العالم أصلاً، وإنما غايتهم أن يدلوا على قدم نوع الفعل، وأن الفاعل لم يزل فاعلاً، وأن الحوادث لا أول لها، ونحو ذلك مما لا يدل على قدم شيء بعينه من العالم، وهذا لا يخالف شيئاً من نصوص الأنبياء، بل يوافقها.

وأما النصوص المتواترة عن الأنبياء بأن الله خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وأن الله خالق كل شيء، فكل ما سواه مخلوق كائن بعد أن لم يكن، فلا يمكن أحداً أن يذكر دليلاً عقلياً يناقض هذا، وقد بسط هذا في غير هذا الموضع.

وهذه مسألة حدوث العالم أعظم عمد الفلاسفة فيها، التي عجز المتكلمون عن حلها، ليس فيها ما يدل على قدم شيء من العالم أصلاً ولهذا كان ما أقامه الناس من الأدلة على أن كل مفعول فهو محدث كائن بعد أن لم يكن، وكل ما سوى الله مفعول فيكون محدثاً، لا يناقض ذلك، وإنما يناقض ذلك أصل الجهمية والمعتزلة حيث قالوا: إن الله كان، ولا يتكلم بشيء ولا يفعل شيئاً، بل كان الكلام والفعل عليه ممتنعاً، لا مقدوراً له في الأزل، ثم إنه صار ذلك ممكناً مقدوراً بدون تجدد شيء، فيحدث الكلام والفعل بدون سبب أوجب حدوث ذلك أصلاً.
) ا.هـ.

ومن تناقضاتكم الفجة أنكم جمعتم بين النقيضين فأنتم تعتقدون بأن الله هو عين المخلوق ، بمعنى أن القديم هو عين المحدث ثم أنتم ترمون مخالفيكم بهذه التهمة .. !!

هل الخنزير في معتقدك قديم أم محدث .. وهل هو غير القديم .. ؟!

لن تستطيع أن تجيب طبعاً .

النصارى يعتقدون بأن الله ثالث ثلاثة ، وأن هؤلاء الثلاثة واحد ..

وأنتم تعتقدون بأن الله هو كل المخلوقات ، وأن الله وكل المخلوقات واحد ..

والنصارى ألهوا نبياً كريماً ، بينما أنتم تؤلهون حتى الكلاب والخنازير ..

ضلال النصارى عند شيوخك في أنهم اقتصروا على إثنين فقط في شركهم بالله ولم يشملوا باقي المخلوقات في شركهم .. !






التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» الشيخ ابن باز رحمه الله يبكي محبةً وشوقاً للنبي صلى الله عليه وسلم
»» القبض على والي داعش في السعودية
»» خلال 5 سنوات بنك التسليف يسهم في زواج حوالي مليون شاب وفتاة بـ 21 مليار ريال
»» المراد بطاعة ولاة الأمر وكيفية الإنكار / حوار مع الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه االله
»» إيران وتنظيم الإخوان
  رد مع اقتباس