عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-11, 08:10 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


خبير اميركي من مصلحة اميركا امتلاك ايران القنبلة النووية للقضاء على مقاومة اهل السنة


خبير اميركي من مصلحة اميركا امتلاك ايران القنبلة النووية للقضاء على مقاومة اهل السنة
—————————————-

مفيدا الإشارة إلى مقالة نشرت بالنيويورك تايمز

بتاريخ 8/2/2010 بقلم أدام لاوثر، المحلل في شؤون الدفاع بسلاح الطيران الأمريكي يدفع فيه بإمكانية الاستفادة من قنبلة إيران النووية لصالح أمريكا، حيث يذكر من النتائج المحتملة فيقول:

? تطوير إيران أسلحة نووية قد يمنح الولايات المتحدة فرصة للقضاء على المجموعات الإرهابية السنّية العنيفة مثل ‘القاعدة’ لأن إيران نووية هي أولا تهديد لجيرانها، وليس الولايات المتحدة، وعليه تستطيع واشنطن أن تعرض توفير الأمن الإقليمي، وهو أساسا مظلة نووية للشرق الأوسط- مقابل عمليات إصلاح سياسي واجتماعي في الأنظمة العربية الاستبدادية والمسؤولة عن إنتاج عدم الرضا من شعوبها؛ الذي أدى في نهاية الأمر إلى هجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
? إلى هذا اليوم، أنظمة الاستبداد في الشرق الأوسط ترفض دوما تغيير مسلكها لأنهت تشعر بالحماية التي توفرها ثروة النفط واحتياطياته. ‘إيران نووية’ ستغير من فعاليات الحركة ديناميكيا بوتيرة قوية، وستوفر لنا (نحن الأمريكيون) المركز القوي للمطالبة بإصلاحات.
? عندما تصبح الولايات المتحدة المزوّد الرئيسي لأمن إقليمي في شرق أوسط نووي قد يتيح للولايات المتحدة الوسيلة لكسر احتكار ‘الأوبك، منظمة الدول المنتجة للنفط’ وسيطرته. وبالتالي فرض نهاية لما يشبه ممارسات الاحتكار الحصري الغير جائزة قانونا في أمريكا؛ وهذا سيكون ‘الثمن’ للجدار النووي الواقي، وسينتج عن ذلك خفض أسعار النفط بصورة كبيرة وبالتالي توفير مليارات الدولارات سنويا عند مضخات الوقود. أو، كحد أدنى، تمكين الرئيس أوباما من مقايضة ‘الأمن’ مقابل رفع إنتاج النفط وما ينتج عنه من هبوط في أسعاره.
? الإسرائيليون والفلسطينيون لديهم سبب للخشية أيضا لأن ضربة نووية ضد إسرائيل سوف تدمرهم كذلك. هذا الخطر المشترك قد يمكن استخدامه كمعامل اختزال للتصالح ما بين الأطراف وقد يزيل عداء طهران نحو إسرائيل، وقد يخفف من حدة التوتر في المنطقة.
? نمو صادراتنا من منظومات التسلح والتدريب والمشورة لحلفائنا في الشرق الأوسط قد لا يقوي جهود شراكتنا الحالية معهم فقط بل سيعطي لصناعة السلاح الأمريكية حقنة تغذية في ذراعها هي في حاجة إليها.
? ستكون الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على تقليص دفق الدولارات لخزائن الأنظمة الاستبدادية في الإقليم. وتستطيع ذلك ليس فقط عن طريق خفض أسعار النفط وزيادة صادرات الأسلحة، ولكن أيضا بمطالبة المستفيدون من ‘الأمن الأمريكي’ بتحمل جزءا حقيقيا من تكلفته.

وبعد؟ .. هذه مقالة عابرة، ولكن ‘خطة العمل’ المحتمل لن تخرج كثيرا عن فحواها، فلعل أصحاب القرار عندنا يعيدون النظر في حساباتهم، فالتهديد ليس من قنبلة إيران النووية ولكن ربما تجريدهم تدريجيا مما بقي لهم من استقلالية قرار، وربما يؤدي كل ذلك لتفريغ الخزائن عندهم، فمن غير المعقول أن تفلس أمريكا ونظل أغنياء!

ترجمة نص المقال المشار إليه:
قنبلة إيران ذات الحدين!
بقلم أدام بي. لاوثر (محلل في شؤون الدفاع بسلاح الطيران الأمريكي) النيويورك تايمز 8/2/2010م (قاعدة ماكسويل الجوية، ألاباما، الولايات المتحدة) رابط المقال الأصلي:
http://www.nytimes.com/2010/02/09/op…html?th&emc=th


الآن، وقد أخطرت إيران وكالة الطافة النووية، الحارسة النووية لمنظمة الأمم المتحدة بعزمها على تخصيب مخزونها من اليورانيوم لاستخدامه في تشغيل مفاعل طبي؛ علينا الإقرار بأن مساعي واشنطن في التصدي للجمهورية الإسلامية وصلت إلى طريق مسدود تقريبا. ما نحتاجه؛ ليس تغيير في الخطط ولكن في طريقة رؤيتنا لتهديد إيران مسلحة نوويا.
صدقوا أو لاتصدقوا، هنالك فوائد جمّة محتملة للولايات المتحدة في حالة تصنيع إيران لقنبلة نووية.(أنا هنا أعبر عن نفسي وليس إطلاقا باسم سلاح الجو الأمريكي)، ترد على الخاطر خمسة احتمالات:
الأول: أن تطور إيران أسلحة نووية قد يمنح الولايات المتحدة فرصة للقضاء على المجموعات الإرهابية السنّية العنيفة مثل ‘القاعدة’. وإليكم لماذا: إيران نووية هي أولا تهديد لجيرانها، وليس الولايات المتحدة، وعليه تستطيع واشنطن أن تعرض توفير الأمن الإقليمي، وهو أساسا مظلة نووية للشرق الأوسط- مقابل عمليات إصلاح سياسي واجتماعي في الأنظمة العربية الاستبدادية والمسؤولة عن إنتاج عدم الرضا من شعوبها؛ الذي أدى في نهاية الأمر إلى هجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

إلى هذا اليوم، أنظمة الاستبداد في الشرق الأوسط ترفض دوما تغيير مسلكها لأنهت تشعر بالحماية التي توفرها ثروة النفط واحتياطياته. ‘إيران نووية’ ستغير من فعاليات الحركة ديناميكيا بوتيرة قوية، وستوفر لنا (نحن الأمريكيون) المركز القوي للمطالبة بإصلاحات.
ثانيا: عندما تصبح الولايات المتحدة المزوّد الرئيسي لأمن إقليمي في شرق أوسط نووي قد يتيح للولايات المتحدة الوسيلة لكسر احتكار ‘الأوبك، منظمة الدول المنتجة للنفط’ وسيطرته. وبالتالي فرض نهاية لما يشبه ممارسات الاحتكار الحصري الغير جائزة قانونا في أمريكا؛ وهذا سيكون ‘الثمن’ للجدار النووي الواقي، وسينتج عن ذلك خفض أسعار النفط بصورة كبيرة وبالتالي توفير مليارات الدولارات سنويا عند مضخات الوقود. أو، كحد أدنى، تمكين الرئيس أوباما من مقايضة ‘الأمن’ مقابل رفع إنتاج النفط وما ينتج عنه من هبوط في أسعاره.
ثالثا: أوضحت إسرائيل بأنها تشعر بعدم الأمان من برنامج إيران النووي. الفلسطينيون لديهم سبب للخشية أيضا لأن ضربة نووية ضد إسرائيل سوف تدمرهم كذلك. هذا الخطر المشترك قد يمكن استخدامه كمعامل اختزال للتصالح ما بين الأطراف. يقود بدوره إلى اتفاق سلام والذي لم يتمكن من تحقيقة الخمسة رؤساء الأمريكيين السابقين. على النقيض من ذلك، أي اتفاق سلام نهائي ما بين الإسرائيليون والفلسطينيون سيمتد تأثيره لدرجة أنه قد يزيل عداء طهران نحو إسرائيل، وقد يخفف من حدة التوتر في المنطقة.
رابعا: نمو صادراتنا من منظومات التسلح والتدريب والمشورة لحلفائنا في الشرق الأوسط قد لا يقوي جهود شراكتنا الحالية معهم فقط بل سيعطي لصناعة السلاح الأمريكية حقنة تغذية في ذراعها هي في حاجة إليها.
نشير إلى احتمالات ميزانيات تقشف للبنتاغون في السنوات المقبلة، شركة ‘بوينغ’ يصدر منها الآن تسريبات عن احتمال انسحابها من صناعات الدفاع، وهذا قد يعني فقدان وظائف في أمريكا وقد يضعنا في موقف صعب في حالة تعرضنا لتهديد من قبل الصين وقوتها العسكرية المتصاعدة. إيران نووية تستطيع أن تحبط مثل هذه الكارثة.
وأخيرا: ستكون الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على تقليص دفق الدولارات لخزائن الأنظمة الاستبدادية في الإقليم. وتستطيع ذلك ليس فقط عن طريق خفض أسعار النفط وزيادة صادرات الأسلحة، ولكن أيضا بمطالبة المستفيدون من ‘الأمن الأمريكي’ بتحمل جزءا حقيقيا من تكلفته. وعلى المدى الطويل، سيؤدي تحقيق نصر في الحرب على الإرهاب إلى توفير عشرات المليارات من الدولارات من أموال دافعي الضرائب في أمريكا سنويا والتي تنفق الآن في عمليات مكافحة التمرد في ما وراء البحار. ولكن ماذا عن سلبيات الطرح – أي تمكّن نظام غير مستقر ومعاد لأمريكا (إيران) من إشعال فتيل حرب نووية؟ – في الواقع، هذه الفرضية لا تشكل خطرا كما قد يعتقد معظم الناس (فيما عدا الحالة التي يقرر فيها القائد الأعلى آية الله خاميني ومجلسه الحارس برسم طريق لم تنتجهه أية قوة في العالم تمتلك قوة أسلحة نووية) بل النظام الإيراني سيتصرف بمسؤولية أكثر عندما يتحصل على الأسلحة النووية، وهذا الاحتمال أكثر ترجيحا. والدليل أمامنا؛ ففي خلال المواجهة التي استمرت نصف قرن ما بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، والتي سميّت ‘الحرب الباردة’، والتي يرجع سببها هو تأثير الردع للسلاح النووي (أو التدمير المتبادل)

هنالك ما يدعو للاعتقاد بأن الصدمة الأولى من ‘إيران نووية’ سيتبعه حركية ديناميكية جديدة على المستوى الإقليمي، مثل التي سادت إبّان الحرب الباردة في أوروبا. المملكة العربية السعودية والعراق ستتحدان في المواقف مع الجيران الأصغر حجما نتيجة الخوف من إيران؛ الولايات المتحدة قد تتولى القيادة عن طريق توفير بيئة أمنية إقليمية. إضافة إلى ذلك، حلفائنا الأوروبيين المترددين، واحتمالا أيضا: الصين وروسيا، قد تجد الصعوبة في تبرير مبيعات السلع والتقنيات لطهران، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى مزيد من العزل لإيران.
إيران قد تعتقد بأن، خططها لتخصيب اليورانيوم قد يزرع الخوف في قلوب الأمريكيين، في الواقع هذا سيؤدي إلى بث الأمل فينا بإنبعاث جديد للنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط.