المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرافضة وطعنهم في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها


تقي الدين السني
23-02-09, 01:30 PM
سأذكر لكم في هذه الصفحة شيئا من سيرة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها ثم سأذكر شيئا من فضائلها
ودحض الشبهات عنها وحكم من طعن بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن
ثم سأذكر لكم مطاعن الرافضة عليهم من الله ما يستحقون في أمهات المؤمنين
========================

قال تعالى :


النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ

\ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً - الأحزاب
===============================


عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان الصديقة بنت الصديق


أم المؤمنين ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية ، ولدت في

الإسلام، بعد البعثة النبوية بأربع أو خمس سنوات،

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً

وهي بنت ست سنوات ، ودخل بها في شوّال من السنة الثانية للهجرة

وهي بنت تسع سنوات ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت :

( تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين ،

وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ) متفق عليه . وقد رآها النبي صلى الله عليه وسلم

في المنام قبل زواجه بها ، ففي الحديث عنها رضي الله عنها قالت :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( رأيتُك في المنام ثلاث ليال ، جاء بك الملك في سرقة من حرير ، فيقول :

هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه ، فأقول :

إن يك هذا من عند الله يُمضه ) متفق عليه ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم

من النساء بكراً غيرها ، وكانت تفخر بذلك ، فعنها قالت :

( يا رسول الله أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرةً قد أُكِل منها

ووجدتَ شجراً لم يؤكل منها ، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال :

في التي لم يرتع منها ، تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج

بكراً غيرها ) رواه البخاري . وهي زوجته صلى الله عليه وسلم في الدنيا

و الآخرة كما ثبت في الصحيح . كان لها رضي الله عنها منزلة خاصة في

قلب رسول الله ، وكان يُظهر ذلك الحب ، ولا يخفيه ، حتى إن عمرو بن العاص ،

وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم ،

( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال : فمن : الرجال ؟

قال : أبوها) متفق عليه وكان يداعبها ، فعنها قالت :

( والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي ،

والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني

بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون

أنا التي أنصرف ) رواه الإمام أحمد. عن عروة: أن عائشة رضي الله عنها

أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه

بالمعوذات، ومسح عنه بيده. فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه، طفقتُ أنفث

على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث، وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه.

عن ذكوان… أن عائشة كانت تقول: إن من نعم الله عليّ أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي وبين سَحْري ونحري،

وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، ودخل عليَّ عبدالرحمن

(ابن أبي بكر) وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه

أن نعم. فتناولته فاشتد عليه، فقلت: أُلِّينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فليَّنته

فَأمرَّه. (وفي رواية ثانية: فقضمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به، فما رأيت رسول الله صلى الله

عليه وسلم استن استناناً قط أحسن منه ) . ( وفي رواية ثالثة : فجمع الله

بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة). وبين يدي

رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ركوة فيها ماء، فجعل يدخل يديه في

الماء فيمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات. ثم نصب

يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قُبض ومالت يده. إن رسول الله

صلى الله عليه وسلم لم يختر أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها –

من بين نسائه ليقضي عندها تلك السويعات التي بقيت له في الدنيا لحمقها

وقلة عقلها ، بل اختارها صلى الله عليه وسلم لفقهها وعلمها ، وحبه لها ،

رضوان الله عليها.وهذا الفضل العظيم الذي خص الله - سبحانه وتعالى -

به أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – جعل الإمام البخاري يخرّج

بعض أحاديث مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته في باب فضل عائشة

– رضي الله عنها – وكذلك فعل الإمام مسلم في صحيحه ، وهذا من فقههما

ودقة فهمهما ، رحمهما الله.
==================================
من فضــائلــــــها :

(1) كان بين السيدة عائشة رضى الله عنها و بين ربها جل فى علاه
قربة متينة… فكان القرأن يتنزل بشأنها و بسببها فى مواضع شتى منها:

* - تنزلت الأيات لتذب و تدافع عنها مصداقاً لقوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
و نقصد بهذا كلام ربنا فى تطهير ام المؤمنين من الإفك الذى وقع ..
حين أُتهمت فى عرضها و شرفها من قبل بعض سفهاء
و منافقى المدينة و ذاعت الفرية ….و هى الطاهرة العفيفة الطيبة
زوجة الطيب… فنزلت سبع عشرة أية فى كتاب الله
من فوق سبع سموات تبرأة لها، آيات تتلى إلى أن يأذن الله
برفع كتابه من الأرض، وذلك في قول الله تعالى من سورة النور :
إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم
بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم
والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم إلى قوله
الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين
والطيبون للطيبات أولئك مبرؤن مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم




فهذه الآيات من أكبر الأدلة على طهارتها، وشرفها، وعلو شأنها في الدين.

تقول أم المؤمنين عائشة: { والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني
وحيا يتلى، لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر،
ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
في النوم رؤيا يبرئني الله بها……. الحديث} رواه البخارى

- و أنزل رب العزة تبارك و تعالى يعاتب السيدة عائشة
و السيدة حفصة حين دفعتهما الغيرة من السيدة زينب إلى التظاهر
كما فى حديث عائشة : {انّ النبي كان يمكث عند زينب بنت جحش
ويشرب عندها عسلاً، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل
عليها النبي فلتقل: انّي أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير،
فدخل على أحدهما فقالت: له ذلك...الحديث}
فعاتبهما القرأن عتاب المـــربى المحــــــــب و أمرهما بالتوبة
فقال تعالى إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ

- *و أنزل الله فى كتابه أيضاً ما أظهر به فضل أمهات المؤمنين
و عظيم شأنهن و على رأسهن أم المؤمنين عائشة …….
و من ذلك أمر الله تعالى لنبيه المصطفى أن يخير نساءه بَيْن
أَنْ يفارقهم فيذهبن إلى غيره ممن يحصل لهن عنده الحياة الدنيا و زينتها
و بين الصبر على ما عنده من ضيق الحال و لهن عند الله
فى ذلك الثواب الجزيل و ذلك فى قوله تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ
أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً

فَاخْتَرْنَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُنَّ وَأَرْضَاهُنَّ اللَّه وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة
فَجَمَعَ اللَّه تَعَالَى لَهُنَّ بَعْد ذَلِكَ بَيْن خَيْر الدُّنْيَا وَسَعَادَة الْآخِرَة.

و فى هذا المقام كانت السيدة عائشة صاحبة السبق فى اختيار الله
و رسوله و تبعها على ذلك سائر أمهات المؤمنين رضى الله عنهم

قال ابن كثير: َ[حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشِير
عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا
قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ آيَة التَّخْيِير بَدَأَ بِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ " يَا عَائِشَة إِنِّي عَارِض عَلَيْك أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِي فِيهِ بِشَيْءٍ
حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْك أَبِي بَكْر وَأُمّ رُومَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا
" فَقُلْت يَا رَسُول اللَّه وَمَا هُوَ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
" قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " يَا أَيّهَا النَّبِيّ قُلْ لِأَزْوَاجِك إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ
الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزِينَتهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعكُنَّ وَأُسَرِّحكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا
وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّه وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة فَإِنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ
مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا " قَالَتْ فَإِنِّي أُرِيد اللَّه وَرَسُوله وَالدَّار
الْآخِرَة وَلَا أُؤَامِر فِي ذَلِكَ أَبَوَيَّ أَبَا بَكْر وَأُمّ رُومَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا
فَضَحِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اِسْتَقْرَأَ الْحُجَر فَقَالَ
" إِنَّ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ كَذَا وَكَذَا " فَقُلْنَ وَنَحْنُ نَقُول
مِثْل مَا قَالَتْ عَائِشَة….. رَضِيَ اللَّه عَنْهُنَّ كُلّهنَّ] )
و كذا روى البخارى و أحمد و ابن جرير و ابن أبى حاتم نحوه)

فأنزل الله تعالى أية تهدف فى الأساس إلى بيان شرف
و مكانة أمهات المؤمنين و هى قوله تعالى لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء
مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ
إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً

قال ابن كثير: [ ذَكَرَ غَيْر وَاحِد مِنْ الْعُلَمَاء كَابْنِ عَبَّاس وَمُجَاهِد
وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَابْن زَيْد وَابْن جَرِير وَغَيْرهمْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة
نَزَلَتْ مُجَازَاة لِأَزْوَاجِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِضًا عَنْهُنَّ
عَلَى حُسْن صَنِيعهنَّ فِي اِخْتِيَارهنَّ اللَّه وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة
لَمَّا خَيَّرَهُنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْآيَة
فَلَمَّا اِخْتَرْنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَزَاؤُهُنَّ
أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَصَرَهُ عَلَيْهِنَّ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ أَنْ يَتَزَوَّج بِغَيْرِهِنَّ
أَوْ يَسْتَبْدِل بِهِنَّ أَزْوَاجًا غَيْرهنَّ وَلَوْ أَعْجَبَهُ حُسْنهنَّ إِلَّا الْإِمَاء
وَالسَّرَارِيّ فَلَا حَرَج عَلَيْهِ فِيهِنَّ ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى رَفَعَ عَنْهُ الْحَرَج
فِي ذَلِكَ وَنَسَخَ حُكْم هَذِهِ الْآيَة وَأَبَاحَ لَهُ التَّزَوُّج وَلَكِنْ لَمْ يَقَع
مِنْهُ بَعْد ذَلِكَ تَزَوُّج لِتَكُونَ الْمِنَّة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ ]

-*و بل و جعل الله تعالى السيدة عائشة سبباً لنزول بعض الأحكام
التشريعية منها على سبيل المثال التيمم




‏قالت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها : ‏



‏{خرجنا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بعض أسفاره
حتى إذا كنا ‏ ‏بالبيداء ‏ ‏أو ‏ ‏بذات الجيش ‏ ‏انقطع عقد لي فأقام
رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على ‏ ‏التماسه ‏ ‏وأقام الناس
معه وليسوا على ماء فأتى الناس إلى ‏ ‏أبي بكر الصديق
‏ ‏فقالوا ألا ترى ما صنعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏أقامت برسول الله
‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء
فجاء ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏واضع رأسه
على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
‏ ‏والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فقالت ‏ ‏عائشة
‏ ‏فعاتبني ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني
بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله
‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على فخذي فقام رسول الله
‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين أصبح على غير ماء فأنزل الله ‏
‏آية التيمم ‏ ‏فتيمموا فقال ‏ ‏أسيد بن الحضير ‏ ‏ما هي بأول بركتكم
يا آل ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فأصبنا العقد تحته}




(رواه البخارى – كتاب التيمم – باب فامسحوا و قول الله تعالى
فلم تجدوا ماء فتيمموا ثعيداً طيبا)

قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما لأم المؤمنين حين عادها
و هى على فراش الموت [ : كنتِ أحبَّ نساء النبي
صلى الله عليـه وسلَّم إليه ، ولم يكن رسول الله
صلى الله عليه وسلَّم يحب إلا طيِّباً "




وقال : " هلكت قِلادتكِ بالأبواء فأصبح رسول الله
صلى الله عليه وسلَّم يلتقطها ، وبعدها لم يجد ماءً للوضوء
فأنزل الله عزَّ وجل أية التيمم

" وأنزل الله براءتك من فوق سبع سنوات ، فليس مسجدٍ يُذكر الله
فيه إلا وشأنك يتلى فيه آناء الله وأطراف النهار " .

فكان جواب أم المؤمنين المخلصة : " يا بن عباس دعني منك
ومن تزكيتك ، فوالله لوددت أني كنت نَسياً منسيا] . (أحكام النساء ص125)

لأن المخلص لا يلتفت إلى مديح الناس ، ومديح الناس
لا يملأ قلبه…بل يضع نصب عينيه دائماً لقاء ربه و هول المطلع

(2) و في الصحيحين من حديث عائشة -رضي الله عنها
- أنها قالت: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً :
{يا عائشة هذا جبريل يقرئك السلام، قلت: وعليه السلام
ورحمة الله وبركاته، ترى مالا أرى
"تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم}

(3) وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { كمل من الرجال كثير،
ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون،
وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام}
).‎...متفق عليه)

(4) وعن هشام بن عروة عن عائشة قالت إنْ كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول: { أين أنا اليوم؟
أين أنا غداً؟ استبطاءً ليوم عائشة قالت: فلما كان يومي
قبضه الله بين سحري ونحري}.متفق عليه

(5) روى الحاكم في المستدرك من حديث عائشة -رضي الله عنها-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:
{أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة،
قالت: بلى والله ، قال: فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة}

(6) وعن هشام بن عروة قال: {كان الناس يتحرون بهداياهم
يوم عائشة قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن:
يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة
وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث كان
أو حيث ما دار، قالت فذكرت ذلك أم سلمة للنبي
صلى الله عليه وسلم قالت: فأعرض عني، فلما عاد
إليّ ذكرت له ذلك فأعرض عني، فلما كان الثالثة ذكرت له
فقال: يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي
وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها}




(رواه البخاري كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائش)

(7) وعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال :
{فأتيته فقلت: أي الناس أحبّ إليك؟ قال: عائشة، فقلت من الرجال؟
قال: أبوها، قلت ثم من قال: ثم عمر بن الخطاب فعدّ رجالاً.}
(..متفق عليه)

(8) وقال صلى الله علية وسلم لام سلمة: {يا ام سلمة،
لا تؤذيني في عائشة، فانه والله ما نزل علي الوحي وانا في لحاف
امرأة منكن غيرها}




(رواه البخارى- كتاب فضائل الصحابة- باب فضل عائشة رضي الله عنها)

(9) دعى لها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال :
{اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة،
ظاهرة، باطنة}




(رواه الحاكم فى المستدرك- كتاب معرفة الصحابة
– باب ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم)

(10) قال محمد بن يعقوب حدثنا بكر بن سهل حدثنا
عبد الغني بن سعيد حدثنا موسى بن عبد الرحمن
عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رفعه إلى النبي
-صلى الله لعيه وسلم- قال: {لما توفيت خديجة نزَل جبريل
بصورة عائشة في سرَقة حرير خضراء، فقال:
"يا محمد هذه عائشة زوجتك في الدنيا وزوجتك في الآخرة
عوضا من خديجة".}




(غريب بهذا الإسناد تفرد به عبد الغني،
ورُوي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة)

(11) و كانت هذه السيدة الجليلة تسأل النبي عليه الصلاة والسلام :
{" كيف حبك لي ؟ " فكان عليه الصلاة والسلام يقول :
" كعقدة الحبل " . أي عقدة متينة جداً لا تُفَك .
فكنت أقول من حينٍ إلى آخر : " يا رسول الله كيف العقدة
ـ طمئنّي ـ " . فيقول عليه الصلاة والسلام : " على حالها}

-و عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت
{ سابقني النبي صلي الله عليه وسلم فسبقته ما شاء الله
حتى إذا رهقني اللحم سابقني فسبقني فقال يا عائشة هذه بتلك }

==============================================
وقد أتهم الصحابي الجليل شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
حسان بن ثابت رضي الله عنه

بقوله ومشاركته بهذا الإفك وهو من هذه المقولة براء وأثبت براءته
بقوله شعرا بطهارة أمنا عائشة
رضي الله عنها ولو أنه كان مشتركا بهذا الإفك لأنكر قصيدته
هذه الصحابة وهاهي القصيدة :






doPoem(0)
حصان رزان ما تـزن بريبـة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل






عقيلة حي من لؤي بن غالـب كرام المساعي مجدهم غير زائل








مهذبة قـد طيـب الله خيمهـا وطهرها من كل سوء وباطـل








فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم فلا رفعت سوطي إلي أناملـي








وكيف وودي ما حييت ونصرتي لآل رسول الله زيـن المحافـل








له رتب عال على الناس كلهـم تقاصر عنه سـورة المتطـاول








فإن الذي قد قيل ليـس بلائـط ولكنه قول امرئ بـي ماحـل

تقي الدين السني
23-02-09, 01:33 PM
دحض الشبهات حول الصدّيقه ...



قالوا: نقرأ فى كتب السنن الكثير من الأحاديث التى ترويها
السيدة عائشة و تتناول أمور الحيض و غيره من أمور النساء مثال ذلك:

{حدثنا ‏ ‏أبو النعمان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عبد الواحد ‏ ‏قال حدثنا
‏ ‏الشيباني ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عبد الله بن شداد ‏ ‏قال سمعت
‏ ‏ميمونة ‏ ‏تقول ‏‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
‏ ‏إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض}
( صحيح البخاري ، كتاب الحيض ، باب مباشرة الحائض)

{حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏وأبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب
‏ ‏قال ‏ ‏يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏و قال ‏ ‏الآخران ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏
‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏وعلقمة ‏ ‏عن ‏
‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏ ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏شجاع بن مخلد
‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن أبي زائدة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏مسلم ‏
‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏:
كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقبل وهو صائم
‏ ‏ويباشر ‏ ‏وهو صائم ولكنه ‏ ‏أملككم لإربه} )صحيح مسلم ،
كتاب الصيام ، باب ‏بيان أن القبلة في الصوم ليست
محرمة على من لم تحرك)

{حدثنا ‏ ‏آدم بن أبي إياس ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏ابن أبي ذئب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري
‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ :كنت ‏ ‏أغتسل أنا والنبي
‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من إناء واحد من قدح يقال له ‏ ‏الفرق}

(رواه البخارى – كتاب الغسل)

فقالوا أن هذه الأحاديث و شبيهاتها تتناقض مع
ما رواه أحمد فى مسنده قال:

{حدثنا ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏قال ثنا ‏ ‏حفص السراج ‏ ‏قال سمعت
‏ ‏شهرا ‏ ‏يقول حدثتني ‏ ‏أسماء بنت يزيد ‏‏أنها كانت عند رسول الله ‏
‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والرجال والنساء قعود عنده فقال ‏ ‏لعل
رجلا يقول ما يفعل بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها
‏ ‏فأرم ‏ ‏القوم فقلت إي والله يا رسول الله إنهن ليقلن وإنهم ليفعلون
قال فلا تفعلوا فإنما ‏ ‏ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة
في طريق ‏ ‏فغشيها ‏ ‏والناس ينظرون}

و التوجيه بعون الله:

أ- أن الحديث الذى ينهى المرأة عن تحديث الناس بما يقع بينها
و بين زوجها ، يرسخ شرعاً للأمة و هو ما يتناسب مع الأدب
و الحياء خاصة و أن الناس يتحدثون فى هذه الأشياء لغواً و عبثاً
بيد أن البيوت حرمات ولا يجوز الحديث فى ما يقع بين
الزوجين لأحد من الناس،
و لكن كل ما سبق لا علاقة له بأحاديث أم المؤمنين عائشة ،
إذ الموقف مع ( أمهات المؤمنين) يختلف وحياتهن مع
رسول الله (صلى الله عليه و سلم) ليست أمراً شخصياً
لا يجوز حكايته، و إنما هى من صميم الدين الذى ما ترك صغيرة
ولا كبيرة إلا و تناولها فكانت أمهات المؤمنين ينقلن شرع الله
الذى تلقينه عن رسول الله (صل الله عليه و سلم) فى ما يتعلق
بكيف معاشرة الرجل زوجته فى مختلف الظروف ،
و صفة صيامه و قيامه و كافة أمور حياته العملية داخل بيته..إلخ،
و هذه الأحاديث التى ذكرها المعترض اشتملت على علماً غزيراً
و خيراً كثيراً و كان الصحابة الأبرار و التابعين يشدون الرحال
إلى أمهات المؤمنين ليتعلموا دينهم و ما نظر أحدهم لهذا
بهذه النظرة المريضة الحاقدة التى يخرج علينا أنصاف الأميين بها!

فأمهات المؤمنين نقلن لأبناء الأمة دينهم كما أمرهن الله و رسوله ،
قال تعالى وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً فأيات الله هى القرأن ،
و الحكمة هى السنة النبوية المشرفة

فما روته أم المؤمنين عائشة كان ديناً و تعليماً و ليس لغواً !

وقد تولى رسول الله صلى الله عليه و سلم أرشاد أمهات المؤمنين
لهذه الوظيفة الهامة ...
و لنقرأ مثلاً ما رواه مسلم من طريق عمر بن أبي سلمة
وهو ربيب النبي صلى الله عليه وسلم أنه " سأل رسول الله
صلى الله عليه وسلم أيقبل الصائم ؟ فقال :
{سل هذه (يعنى أم سلمة أمه) فأخبرته أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك . فقال : يا رسول الله قد غفر لك الله
ما تقدم من ذنبك وما تأخر . فقال : أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له}

فأرشد رسول الله عمر فى هذا المقام أن يأخذ جواب سؤاله
من أمه أم سلمة

و كذلك ما ذكره مسلم في صحيحه عن عائشة زوج النبي
قالت ان رجلاً سأل رسول الله عن الرجل يجامع أهله
ثم يكسل هل عليه الغسل و عائشة جالسة فقال رسول الله:
{ إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل}


فأخبر رسول الله صلى الله عليه السلم الرجل بما يجب عليه بناءً على ما أعلمه إياه من فعله الشريف و سنته مع أهل بيته

تقي الدين السني
23-02-09, 01:34 PM
سأورد لكم مجهود أختنا وافدة النساء حفظها الله بموضوعها

جولة فى بطون كتب الرافضة و افتراءاتهم
على ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ثم اما بعد :

هذه جولة فى بطون كتب علماء الامامية الاثناعشرية أحاول فيها
جمع كل ما توصلت اليه مما ذكر عن أم المؤمنين
عائشة بنت الصديق
حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه المصون
فى الدنيا والأخرة

أهدي هذه الجولة :

- الى السذج من أهل السنة والجماعة الذين تعالت صيحاتهم
ونداءاتهم بالوحدة والتقارب مع الامامية الإثناعشرية

-الى كل من تلبس بالتقية من دعاة الامامية الاثناعشرية محاول
التدليس والتلبيس على بسطاء العقول انهم لا يكفرون أحدا
من أمهات المؤمنين ولا يسمحون بالخوض فى عرض اى منهم

ابدأ هذه الجولة بما ذكر ان النبى صلى الله عليه وسلم

قد وكل على بن ابى طالب رضى الله عنه بتطليق زوجاته
من بعده اذا خرجن عليه

(ثم مشى أحمد بن اسحاق ليجئ بذلك فنظر الي مولانا
ابومحمد العسكري عليه السلام وقال: ما جاء بك يا سعد؟
فقلت: شوقني أحمد بن اسحاق إلى لقاء مولانا. قال:
المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟ قلت: على حالها يا مولاي.
قال: فاسأل قرة عيني - وأومى إلى الغلام - عما بدا لك !
فقلت: يا مولانا وابن مولانا روي لنا: ان رسول الله
صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه إلى أميرالمؤمنين،
حتى انه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال: انك أدخلت الهلاك
على الاسلام وأهله بالغش الذي حصل منك، وأوردت أولادك
في موضع الهلاك بالجهالة، فان امتنعت وإلا طلقتك. فاخبرنا
يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله
صلى الله عليه وآله إلى أميرالمؤمنين عليه السلام؟ فقال:
ان الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله
فخصهن لشرف الامهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
يا أبا الحسن ان هذا شرف باق مادمن لله على طاعة،
فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلفها من الازواج،
واسقطها من شرف امية المؤمنين)

راجع الرواية من بدايتها فى كتاب الاحتجاج للطوسى - الجزء 2 ص 272


لا اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل فحتى ما اثبته الله لها
من كونها اما للمؤمنين جردوها منه نسال الله ان يجردهم
من رحماته فى الدنيا والاخرة


- تلقيبها بام الشرور

- أفرد العلامة زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم
3/161-168
فصلين الفصل الأول سماه :
" فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين"

وفصل آخر خصصه للطعن في حفصة رضي الله عنهما
سماه" فصل في أختها حفصة "

واتهمها محسن المعلم في كتابه النصب والنواصب ص 337
انها ناصبية ناصبت العداء لال البيت "ترجمة رقم 68 "

ولم يكتفى بذلك بل عرض عامله الله بما يستحق على الطاهرة العفيفة
بالزنا واتهمها بالنصب ولا يخفى ان الناصبى كافر باجماعهم

وقال زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم
الجزء الثالث ص 165

قالوا - أي السنة - براها الله في قوله { أولئك مبرؤون مما يقولون }
قلنا ذلك تنزيه لنبيه عن الزنا لا لها كما أجمع فيه المفسرون ..
وهو تكرار لكلام العاملى السابق اعلاه

ثم قال في ص 167
"وقد اتهمها بالجنون والسفه ابن الزبير أراد أن يحجر عليها
فهذه شهادة منه وممن سمع حديثه ولم ينكره أنها أتت بما يوجب
الحجر كالسفه والجنون"

الا فلينتقم الله من هذا المدحور فى الدنيا والاخرة

ايضا قدأطلق عليها الزنديق النباطي بالشيطانة "/135 الصراط المستقيم "

وقد ذكروا عن الصادق انه قال :"اتدرون مات النبي صلى الله عليه وآله
أو قتل ؟ إن الله يقول : (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)
فسم قبل الموت ، إنهما سقتاه (زاد الكاشاني :
"يعني المرأتين لعنهما الله وأبويهما" تفسير الصافي 1/305)
قبل الموت، فقلنا : إنهما وأبويهما شر من خلق الله
"(تفسير العياشي 1/200 وانظر تفسير الصافي للكاشاني
1/305 والبرهان للبحراني 1/320 وبحار الأنوار للمجلسي 6/504، 8/6).

ووصف المجلسي –شيخ الدولة الصفوية، ومرجعكم المدحور
- سند هذه الرواية المكذوبة بأنه معتبر ، وعلق عليها بقول :
"إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق(ع) أن عائشة
و حفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله بالسم
دبرتاه"(حياة القلوب للمجلسي 2/700).


وقد نقل هذه الحادثة المكذوبة عدد كبير من مصنفي الامامية ،
وذكروا اسم عائشة و حفصة وأبويهما صراحة وزعموا أنهم
وضعوا السم لرسول الله فمات بسببه
(راجع تفسير القمي ط حجرية ص 340 ، ط حديثة 2/375 – 376.
وانظر الصراط المستقيم للبياضي 3/168- 169 .
وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2/457 .
وإحقاق الحق للتستري ص 308 وتفسير الصافي للكاشاني 2/716-717.
والبرهان للبحراني 1/320 ، 4/352- 353
والأنوار النعمانية للجزائري 4/336-337).

نقل الصدوق والمجلسي لإجماع الشيعة على التبرئ
من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم ,, وهذا لفظ المجلسي :

" وعقيدتنا في التبرئ : أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة :
أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ، ومن النساء الأربع :
عائشة وحفصة وهند وأم الحكم ومن جميع أتباعهم وأشياعهم ،
وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض ، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله
والأئمة إلا بعد التبرئ من أعدائهم " ( حق اليقين للمجلسي ص 519 )

كلام اخر لعلامة الكفر والضلال فى شرحة للاية " كانتا تحت عبدين ...."

قال المجلسي :" لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير
ما في تلك الآيات من التعريض ، بل التصريح بنفاق عائشة
وحفصة وكفرهما " ( بحار الأنوار 22/33)

اما الطوسي شيخ الطائفة فاليك نص كلامه

عائشة كانت مصرة على حربها لعلي ولم تتب وهذا يدل
على كفرها وبقائها عليه,,,,,,

الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ص 361-365


وقد وصل الامر به قبحه الله وعامله بما يستحق الى لعنها
والحكم عليها بالخلود فى النار فقال :

اللهم العن الشريره الملعونه المفسدة الطاغية الطاغية الباغية
الكافرة الخارجة الكاذبه

المحاربة حرب الجمل الباغية المعذبه في عذاب الله ..........

الحافظ رجب البرسي يتهم أم المؤمنين بالخيانة ويقول
(ان عائشة جمعت اربعين دينارا من خيانة .وفرقتها على مبغضي علي)

قال المجلسي في كتابه بحار الانوار ج40ص
2 (قال علي سافرت مع رسول الله

صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف
ليس له لحاف غيره ومعه

عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس
علينا ثلاثتنا لحاف غيره

فاذا قام الى صلاة اليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين
عائشة حتى يمس

اللحاف الفراش الذي تحتنا)....

كتاب مشارق انوار اليقين ص86



زعم الشيعة أن قوله تعالى :"ضرب الله مثلا للذين كفروا
امرأة نوح وامرأة لوط

كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين قخانتاهما فلم يغنيا عنهما
من الله شيئا

وقيل ادخلا النار مع الداخلين"(سورة التحريم 10)

مثل ضربه الله لعائشة وحفصة ..رضي الله عنهما.

وقد فسر بعضهم بالخيانة بارتكاب الفاخشة –والعياذ بالله تعالى-:

قال القمي في تفسير هذه الآية :"والله ما عنى بقوله : (فخانتاهما) إلا الفاحشة

(وليس هذا القول بدعا من القمي فقد سبقه إليه الكليني –شيخ الاسلام عند

الشيعة ، ومرجعهم- ونسبه إلى أبي جعفر الباقر ، راجع البرهان للبحراني 4/

357-358)، وليقيمن الحد على (عائشة) (عند القمي فلانة بدل عائشة وهذا من

باب التقية وقد صرح غيره باسمها فكشف ما حظرت التقية كشفه بزعمهم) فيما

أتت في طريق (البصرة) (في الطبعة الحديثة (....)) وكان (طلحة) (في نسخة

أخرى فلان بدل طلحة وهو من التقية كما أسلفنا) يحبها

فلما أرادت أن تخرج إلى (البصرة) (في الطبعة الحديثة (....)) قال لها فلان : لا

يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من (طلحة) (في نسخة أخرى

فلان بدل طلحة).. (تفسير القمي ط حجرية ص 341 ط حديثة 2/377 وانظر البرهان

للبحراني 4/358 وتفسير عبدالله شبر ص 338 وقد ساقاها موضحة كما أثبتها

في المتن).

دعاء صنمى قريش ولا اظنه يخفى على احد من الاثناعشرية

اللهم العن صنمي قريش جبتيهما وطاغوتيها وأفكيها وابنتيهما
اللذي حرفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك
وقلبا دينك وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك
وألحدا في آيتك وعاديا أولياءك وواليا أعداءك وخربا بلادك
وأفسدا عبادك، اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة
وردما بابه ونقضا سقفه وألحقا سماءه بأرضه وعاليه بسافله
وظاهره بباطنه واستأصلا أهله وأبادا أنصاره وقتلا أطفاله
وأخليا منبره من وصيه وارثيه وجحدا نبوته وأشركا بربهما
فعظم ذنبهما وخلدهما في سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي
ولا تذر………اللهم اللعنهما بكل آية حرفوها وفريضة
تركوها…….اللهم……………((دعاء طويل))

ولا يخفى من هما ابنتى ابى بكر وعمر رضى الله عنهما!



- مهدى الرافضة المزعوم يقوم باحياء ام المؤمنين عائشة
واقامة الحد عليها

انظر " الرجعة " لاحمد الاحسائى صفحة 116

عن عبد الرحمن القصير عن أبي جعفر عليه السلام
(( أما لو قد قام قائما لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد ،
وحتى ينتقم لأمه فاطمة ، قلت : جعلت فداك ، ولم يجلدها الحد ؟
قال لفريتها على أم إبراهيم ، قلت : فكيف أخر الله ذلك إلى القائم ؟
قال : إن الله بعث محمدا رحمة وبعث القائم نقمة "
المجلسى – نعمة الله الجزائرى

أسند العياشي وهو من كبار مفسري الشيعة الى ابي عبد الله عليه السلام
جعفر الصادق -زورا وبهتانا-

انه قال في تفسير قوله تعالى

((ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا ))

((التي نقضت غزلها انكاثا من بعد قوة عائشة هي نكثت ايمانها))

تفسير العياشي 2 ص 269

وانظر البرهان للبحراني 2 ص 383

وبحار الانوار للمجلسي 7 ص 454


ولا يكتفون بذلك بل يزعمون ان لعائشة رضي الله عنها بابا
من ابواب النار تدخل منه فقد اسند العياشي ايضا الى جعفر الصادق
رضي الله عنه وحاشاه مما نسب اليه انه قال في تفسير قوله تعالى
حكاية عن النار ((لها سبعة ابواب)) الحجر 44


((يؤتى بجنهم لها سبعة ابواب والباب السادس لعسكر .....الخ

تفسير العياشي 2 ص243

البرهان للبحراني 2 ص 354

بحار الانوار للمجلسي 4 ص 378 و 8 ص 220

وعسكر كناية عن عائشة رضي الله عنها كما زعم المجلسي
ووجه الكناية عن اسمها بعسكر كونها كانت تركب جملا
في موقعة الجمل يقال له عسكر..

بحار الانوار للمجلسي 4 ص 378 و 8 ص 220

8449 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ،
عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ،
عن الخيبري ، عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السرّاج قالا :
سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يلعن في دبر كلّ مكتوبة
أربعة من الرجال وأربعاً من النساء ، فلان وفلان وفلان
ويسمّيهم ومعاوية ، وفلانة وفلانة وهنداً وأُمّ الحكم اخت معاوية.
الكافي 3 : 342|10.
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يحيى ، مثله ،
إلاّ أنّه ترك قوله : عن الخيبري (1).

(1) التهذيب 2 : 321|1313.

وعلق المجلسي في كتابه "مرآة العقول"(15/174): ما نصه:
(و الكنايات الأول عبارة عن الثلاثة بترتيبهم و الكنايات
الأخيرتان عن عائشة و حفصة).

العياشي في تفسيره : عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله
قال: تدرون مات النبي أو قتل ان الله يقول:
( أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) فسم قبل الموت
أنهما سقتاه قبل الموت فقلنا انهما وأبوهما شر من خلق الله.
تفسير العياشى (1/200 ح152 )

ووصف الكافر الزنديق المجلسي هذه الخزعبلة - أقصد الرواية –
بأنها معتبرة، وعلق عليها بقوله:
(إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق (ع)
أن عائشة لعنة الله عليهما و على أبويهما قتلتا رسول الله !! بالسم دبرتاه)

حياة القلوب للمجلسي 2/700 باب "در بيان رحلت آنحضرت"

و قال الملقب بعمدة العلماء و المحققين محمد التوسيركاني
ما نصه: (تنبيه اعلم ان أشرف الأمكنة والأوقات والحالات
أشبها للعن عليهم –عليهم اللعنة – إذا كنت في المبال فقل
عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير مرارا بفراغ من البال:
اللهم العن عمر ثم أبا بكر و عمر ُم عثمان و عمر ثم معاوية
وعمر ثم يزيد وعمر ابن زياد وعمر ابن سعد وعمر
ثم شمرا وعمر ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة
وحفصة وهند و أم الحكم والعن من رضي بأفعالهم الى يوم القيامة )

لئالى الأخبار لمحمد التوسيركاني 4/92 الأدعية الواردة في التعقيب
وهذا طعن الزنديق ياسر الخبيث

قبحه الله فى ام المؤمنين ورميها بالفاحشة

هذا غيض من فيض مما احتوته كتب الشيعة من طعن بواحدة
من فضليات امهات المؤمنين رضى الله عنهن اجمعين

اللهم انا نبرأ اليك من علماء ومراجع الامامية الذين جاؤوا بهذا الإفك المبين

اللهم عليك بهم وبكل من سلك نهجهم وطعن فى ال بيت نبيك الكريم

وزوجاته الطاهرات العفيفات وارنا فيهم عجائب قدرتك

والى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل


وصلى الله على نبينا محمد وعلى اّله وصحبه وسلم


================================



الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :
إن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن داخلات في عموم الصحابة
رضي الله عنهم ، لأنهن منهم ، و كل ما جاء في تحريم سب الصحابة
من آيات قرآنية و أحاديث نبوية فإن ذلك يشملهن ،
و لما لهن من المنزلة العظيمة و قوة قرابتهن من سيد الخلق
صلى الله عليه وسلم ، ولم يغفل أهل العلم عن حكم سابهن و عقوبته ،
بل بينوا ذلك أوضح بيان في أقوالهم المأثورة و مؤلفاتهم المختلفة .
أقول : إن أهل العلم من أهل السنة والجماعة أجمعوا قاطبة على أن
من طعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه وبما رماها به
المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه
من إخباره ببراءتها وطهارتها ، و قالوا إنه يجب قتله .
و قد ساق أبو محمد بن حزم الظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار
قال : سمعت مالك بن أنس يقول من سب أبا بكر و عمر جلد ،
و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال :
لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها
{يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين }،
قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل .
قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك هانا صحيح و هي ردة تامة
و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها.(1)
و حكى أبو الحسن الصقلي أن القاضي أبا بكر الطيب قال :
إن الله تعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون
سبح نفسه لنفسه ، كقوله {و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه }،
و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال
{ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك } ،
سبح نفسه في تبرئتها من السوء كما سبح نفسه في تبرئته من السوء ،
و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ،
ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه
وكان سبها سباً لنبيه ، و قرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ،
وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك.(2)
و قال أبو بكر بن العربي : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة
بالفاحشة فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ،
و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ،
و هي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلاً سب عائشة بغير
ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب .(3)
و ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعض الوقائع التي قتل فيها
من رماها رضي الله عنها بما برأها الله منه ، حيث يقول :
و قال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت القاسم بن محمد
يقول لإسماعيل بن إسحاق أتى المأمون بالرقة برجلين شتم
أحدهما فاطمة و الآخر عائشة ، فأمر بقتل الذي شتم فاطمة
و ترك الآخر ، فقال إسماعيل : ما حكمهما إلا أن يقتلا
لأن الذي شتم عائشة رد القرآن .
قال شيخ الإسلام : وعلى هذا مضت سيرة أهل الفقه والعلم
من أهل البيت وغيرهم .
قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي
بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة
بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون :
هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله إن هذا رجل طعن على
النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى
{ الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين
و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم } ،
فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ،
فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر .
و روي عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل
من العراق فذكر عائشة بسوء فقام إليه بعمود فضرب دماغه فقتله ،
فقيل له : هذا من شيعتنا و من بني الآباء ، فقلا :
هذا سمى جدي قرنان – أي من لا غيرة له - ،
و من سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته .
و قال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ،
و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد ، و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم .
و قال أبي موسى – و هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن جعفر
الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره - :
و من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين
ولم ينعقد له نكاح على مسلمة .(4)
و قال ابن قدامة المقدسي : ومن السنة الترضي عن أزواج
رسول الله صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت
من كل سوء ، أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق
التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا
و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم .(5)
وقال الإمام النووي في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها
حديث الإفك : الحادية و الأربعون : براءة عائشة رضي الله عنها
من الإفك و هي براءة قطعية بنص القرآن العزيز ،
فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين ،
قال ابن عباس و غيره : لم تزن امرأة نبي من الأنبياء
صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ، و هذا إكرام من الله تعالى لهم .(6)
و قد حكى العلامة ابن القيم اتفاق الأمة على كفر قاذف
عائشة رضي الله عنها ، حيث قال : واتفقت الأمة على كفر قاذفها .(7)
و قال الحافظ ابن كثير عند قوله تعالى
{إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا
و الآخرة و لهم عذاب عظيم } ،
قال : أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا
ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية ، فإنه كافر
لأنه معاند للقرآن .(8)
و قال بدر الدين الزركشي : من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها .(9)
و قال السيوطي عند آيات سورة النور التي نزلت في براءة عائشة
رضي الله عنها من قوله تعالى
{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم .. الآيات } ،
قال : نزلت في براءة عائشة فيما قذفت به ، فاستدل به الفقهاء
على أن قاذفها يقتل لتكذيبه لنص القرآن ، قال العلماء :
قذف عائشة كفر لأن الله سبح نفسه عند ذكره فقال سبحانك
هذا بهتان عظيم ، كما سبح نفسه عند ذكر ما وصفه به المشركون
من الزوجة والولد .(10)
قلت : هذه الأقوال المتقدمة عن هؤلاء الأئمة كلها فيها بيان واضح
أن الأمة مجمعة على أن من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
و قذفها بما رماها به أهل الإفك ، فإنه كافر حيث كذب الله
فيما أخبر به من براءتها و طهارتها رضي الله عنها ،
و أن عقوبته أن يقتل مرتداً عن ملة الإسلام .
وأما حكم من سب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ، ففيه قولان :
أحدهما : أن حكمه كحكم ساب غيرهن من الصحابة ؛
وحكم ساب الصحابة و عقوبته هي :
1 – ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة
رضي الله عنهم أو تنقصهم وطعن في عدالتهم و صرح ببغضهم
و أن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه و حل قتله ،
إلا أن يتوب من ذلك و ترحم عليهم .
و ممن ذهب إلى ذلك : الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أزى
و عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي و أبو بكر بن عياش ،
و سفيان بن عيينة ، و محمد بن يوسف الفريابي و بشربن الحارث المروزي
و غير كثير .
فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم
صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، و إلى هذا القول ذهب
بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية .
2 - و ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر
بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفي بتأديبه
وتعزيره تعزيراً شديداً يروعه و يزجره حتى يرجع عن ارتكاب
هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب والفواحش المحرمات ،
وإن لم يرجع تُكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة .
و ممن ذهب إلى هذا القول : عمر بن عبد العزيز و عاصم الأحول
و الإمام مالك و الإمام أحمد و كثير من العلماء مما جاء بعدهم .
الثاني : و هو الأصح من القولين على ما سيتضح من أقوال
أهل العلم أن من قذف واحدة منهن فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .
التوضيح : أخرج سعيد بن منصور وابن جرير الطبري و الطبراني
وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قرأ سورة النور ففسرها ،
فلما أتى على هذه الآية {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات }،
قال : هذه في عائشة و أزواج النبي صلى الله علية وسلم ،
ولم يجعل لمن فعل ذلك توبة ، و جعل لمن رمى امرأة من المؤمنات
من غير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التوبة ،
ثم قرأ {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء}
إلى قوله{إلا الذين تابوا} ، ولم يجعل لمن قذف امرأة من
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة ، ثم تلا هذه الآية
{لعنوا في الدنيا و الآخرة ولهم عذاب عظيم} ،
فهمّ بعض القوم أن يقوم إلى ابن عباس فيقبل رأسه لحُسنِ ما فسّر .(11)
قال ابن تيمية : فقد بين ابن عباس أن هذه الآية إنما نزلت فيمن
يقذف عائشة وأمهات المؤمنين لما في قذفهن من الطعن على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعيبه ، فإن قذف المرأة أذىً لزوجها
كما هو أذى لابنها ، لأنه نسبة له إلى الدياثة وإظهار لفساد فراشه ،
فإن زناء امرأته يؤذيه أذىً عظيماً ، و لهذا جوز له الشارع
أن يقذفها إذا زنت ، و درء الحد عنه باللعان و لم يبح لغيره
أن يقذف امرأة بحال .(12)
و قد قال كثير من أهل العلم أن بقية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
لهن حكم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
فقد قال أبو محمد ابن حزم بعد أن ذكر أن رمي عائشة
رضي الله عنها ردة تامة و تكذيب للرب – جلا وعلا –
في قطعه ببراءتها ، قال : و كذلك القول في سائر أمهات المؤمنين
ولا فرق ، لأن الله تعالى يقول { و الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ،
أولئك مبرؤون مما يقولون } ، فكلهن مبرآت من قول إفك
والحمد لله رب العالمين .(13)
و ذكر القاضي عياض عن ابن شعبان – محمد بن القاسم بن شعبان
أبو إسحاق ابن القرطبي من نسل عمار بن ياسر ،
رأس الفقهاء المالكيين بمصر ت355هـ – أنه قال :
ومن سب غير عائشة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ففيها قولان :
أحدهما : يقتل لأنه سب النبي صلى الله عليه وسلم ، بسب حليلته .
و الآخر : أنها كسائر الصحابة يجلد حد المفتري ، قال : و بالأول أقول .(14)
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
و أما منسب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ففيه قولان :
أحدهما : أنه كساب غيرهن من الصحابة .
والثاني : و هو الأصح أنه من قذف واحدة من أمهات المؤمنين
فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .. و ذلك لأن هذا فيه عار
و غضاضة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
و أذى له أعظم من أذاه بنكاحهن .(15)
و قال الحافظ ابن كثير رحمه الله بعد قوله تعالى
{ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا
والآخرة ولهم عذاب عظيم } : هذا وعيد من الله تعالى للذين
يرمون المحصنات الغافلات ، خرج مخرج الغالب المؤمنات ،
فأمهات المؤمنين أولى بالدخول في هذا من كل محصنة ولا سيما
التي كانت سبب النزول ، و هي عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما –
إلى أن قال - : و في بقية أمهات المؤمنين قولان :
أصحهما أنهن كهي والله أعلم .(16)
و مما يرجح القول بأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم غير عائشة
في الحكم وجوه :
الوجه الأول : أن لعنة الله في الدنيا والآخرة لا تستوجب بمجرد القذف ،
وأن اللام في قوله تعالى {المحصنات الغافلات المؤمنات} لتعريف المعهود ،
والمعهود هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن الكلام
في قصة الإفك و وقوع من وقع في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،
أو قصر اللفظ العام على سببه للدليل الذي يوجب ذلك .
الوجه الثاني : أن الله سبحانه رتب هذا الوعيد على قذف
محصنات غافلات مؤمنات ، و قال في أول سورة النور :
{ و الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء
فاجلدوهم ثمانين جلدة .. الآية } فترتب الجلد و رد الشهادة و الفسق
على مجرد قذف المحصنات ، فلا بد أن تكون المحصنات الغافلات
المؤمنات لهن مزية على مجرد المحصنات و ذلك – والله أعلم –
لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مشهود لهن بالإيمان
لأنهن أمهات المؤمنين و هن أزواج نبيه في الدنيا و الآخرة
و عوام المسلمات إنما يعلم منهن في الغالب ظاهر الإيمان
و لأن الله سبحانه قال في قصة عائشة
{ و الذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } فتخصيصه بتولي كبره
دون غيره دليل على اختصاصه بالعذاب العظيم ،
و قال تعالى {ولولا فضل الله عليكم و رحمته في الدنيا و الآخرة
لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم } ، فعلم أن العذاب العظيم
لا يمس كل من قذف ، وإنما يمس متولي كبره فقط ،
و قال تعالى هنا { له عذاب عظيم } فعلم أنه الذي رمى أمهات المؤمنين
و يعيب بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى كبر الإفك ،
و هذه صفة المنافق ابن أبي سلول.
الوجه الثالث : لمّا كان رمي أمهات المؤمنين أذى
للنبي صلى الله عليه وسلم لعن صاحبه في الدنيا و الآخرة ،
و لهذا قال ابن عباس : ليس فيها توبة ، لأن مؤذي النبي
صلى الله عليه وسلم لا تقبل توبته إذا تاب من القذف حتى يسلم إسلاماً جديداً ،
وعلى هذا فرميهن نفاق مبيح للدم إذا قصد به أذى النبي
صلى الله عليه وسلم أو أذاهن بعد العلم بأنهن أزواجه في الآخرة ،
فإنه ما لعنت امرأة نبي قط .
و مما يدل على أن قذفهن أذىً للنبي صلى الله عليه وسلم
ما خرجاه في الصحيحين في حديث الإفك عن عائشة ،
قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر
من عبد الله بن أبي بن سلول ، قالت : فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم و هو على المنبر : يا معشر المسلمين
من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي ،
فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً ، و لقد ذكروا رجلاً
ما علمت عليه إلا خيراً ، و ما كان يدخل على أهلي إلا معي .(17)

فهذه الوجوه الثلاثة فيها تقوية و ترجيح لقول من ذهب إلى
أن قذف غير عائشة رضي الله عنها من أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم حكمه كقاذف عائشة رضي الله عنها ،
لما فيه من العار والغضاضة على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أن في ذلك أذى عظيماً للنبي عليه الصلاة والسلام .


1 - المحلى (13/504) .

2 - الشفاء للقاضي عياض (2/267-268) .
3 -أحكام القرآن لابن العربي (3/1356) .

- 4 الصارم المسلول ( ص 566-568) .

- 5 لمعة الاعتقاد (ص 29 ) .

- 6 شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 117-118 ) .

- 7 زاد المعاد (1/106) .

- 8 تفسير القرآن العظيم (5/76) .

- 9 الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (ص 45 ) .

- 10 الإكليل في استنباط التنزيل ( ص 190) .

- 11 الدر المنثور (6/165) و جامع البيان (18/ 104 ) .

- 12 الصارم المسلول ( ص 45 ) .

- 13 المحلى (13/504) .

- 14 الشفاء للقاضي عياض (2/ 269) .

- 15 الصارم المسلول (ص 567 ) .

- 16 تفسير القرآن العظيم (5/76) .

- 17 البخاري (3/163) ومسلم (4/2129-2136 ) .

خالد المخضبي
23-02-09, 01:37 PM
تقي الدين السني


بارك الله فيك اخى الحبيب واسمح لى اشارك معك ببعض الصور



حسبى الله ونعم الوكيل

iraq_iraqe
23-02-09, 01:46 PM
عندي موضوع تم اغلاقه من قبل نصيرة الصحابة فيه ردي على هذا الموضوع وقد وعدت بفتحهه اسمه الشيعة وعائشة والحقيقة المرة
ابو زينب

خالد المخضبي
23-02-09, 01:49 PM
عندي موضوع تم اغلاقه من قبل نصيرة الصحابة فيه ردي على هذا الموضوع وقد وعدت بفتحهه اسمه الشيعة وعائشة والحقيقة المرة
ابو زينب



يمكن وضعه هنا كرد على الاخ الفاضل تقى الدين السنى

وان شاء الله من المتابعين


وشكرا

iraq_iraqe
23-02-09, 02:04 PM
اوكي على امرك حبيبي
قولكم بأن الشيعة يقذفون عائشة وينسبونها إلى الفحشاء .. فهو كذب على الشيعة وافتراء ، وأقسم بالله حتى عوام الشيعة لا يقولون ذلك ولا يعتقدون به ، وإن النواصب والخوارج افتروا علينا هذا ليحركوا عوام أهل السنة وجهالهم على أشياع آل محمد (ص) ، ومع الأسف فإن بعض علماء العامة صدقوهم بغير دليل ولا تحقيق ،
كيف تقولون علينا هذا بالضرس القاطع ؟! هل رأيته في كتاب أحد علمائنا ؟ أم سمعته من لسان أحد الشيعة ، ولو من عامتهم ؟!


وأنا أرجوكم أن تراجععو تفاسير الشيعة في موضوع الإفك في ذيل الآيات 10 ـ 20 من سورة النور لتعرف دفاع الشيعة عن عائشة وإن الآفكين هم المنافقون .

أما نحن الشيعة فنعتقد أن كل من يقذف أي واحدة من زوجات رسول الله (ص) لا سيما حفصة وعائشة ، فهو ملحد كافر ملعون مهدور الدم ، لأن ذلك مخالف لصريح القرآن وإهانة لرسول الله (ص) .

وكذلك نعتقد بأن القذف ونسبة الفحشاء إلى أي مسلم ومسلمة حرام وموجب للحد ـ إلا إذا شهد أربعة شهداء عدول ـ .

وأما اعتقاد الشيعة بخبث عائشة وشقاوتها ، فبدليل أحاديث رسول الله (ص) حيث قال كما ورد في مسانيدكم : إنه لا يحب عليا إلا مؤمن سعيد الجد طيب الولادة ، ولا يبغضه إلا منافق شقي الجد خبيث الولادة .

ولا يخفى على أحد أن عائشة كانت من أشد المبغضين لعلي (ع) إلى درجة أنها خرجت لقتاله ، وأشعلت نار الفتنة والحرب في البصرة عليه وهو إمام زمانها حينذاك !!

ثم اعلم أن الاعتقاد بخبث الزوجة لا يلازم خبث الزوج وكذلك بالعكس ، فكم من نساء صالحات أزواجهن غير صالحين ؟ وكم من رجال صالحين زوجاتهم خبيثات غير صالحات ؟ وهذا صريح قول الله سبحانه وتعالى في سورة التحريم 10 و11 حيث يقول : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَ امْرَأَةَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ* وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) .

فلا تلازم بين الزوجين في الطيب والخباثة وفي السعادة والشقاء ، وفي القيامة أيضا كل يحاسب ويكافأ بأعماله ، فإن كانت المرأة صالحة مؤمنة يؤمر بها الجنة ، وإن كان زوجها فرعون لعنه الله ، وإن كانت المرأة طالحة عاصية فيؤمر بها إلى الجحيم وإن كان زوجها أحد أنبياء المرسلين .

وأما تفسير الآية الكريمة : ( الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ ) فقد ورد في روايات أهل البيت (ع) أن هذه الجملات تفسير وتوضيح لما قبلها وهو قوله تعالى : (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاَّ زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ) معنى ذلك أن الخبيثات يلقن للخبيثين والخبيثون يليقون لهن ، وأما الطيبون فيليقون للطيبات وبالعكس ، كما أن الزانية أو المشركة لا تليق إلا لزان أو مشرك .

بغض عائشة لآل النبي (ص)

ونحن حين ننتقد عائشة ونعاديها ، لا لأنها بنت أبي بكر ، بل لسوء تصرفها وسوء معاملتها مع آل رسول الله (ص) ، ولأنها كانت تبغض عليا (ع) وتعمل ضده وتثير المسلمين عليه ، وإلا فإنا [ نحب محمد بن أبي بكر ـ أخيها ـ لأنه نصر الحق وتابع الإمام علي (ع) ] .

أما عائشة فما حافظت على مكانتها بل سودت تاريخها بأعمالها المخالفة لكتاب الله وحديث النبي (ص) فما أطاعت زوجها ولا أطاعت ربها !!



كل زوجات رسول الله (ص) عندنا في مكانة متساوية ، باستثناء أم المؤمنين خديجة الكبرى (ع) فإن النبي كان يفضلها عليهن ـ فإن أم سلمة وسودة وعائشة وحفصة وميمونة وسائر زوجاته (ص) كلهن أمهات المؤمنين ، ولكن المؤرخين لا سيما أعلامكم فتحوا لعائشة صفحات خاصة ، تروي مداخلتها في الفتن ، ومشاركتها مع الرجال في أمور لا تعنيها ، بل مخالفة لشأنها ومقامها كزوجة للنبي (ص) . وهذا مقصودنا من تسويدها تاريخها ، وليتها كانت تسلك مسلك قريناتها ، أعني زوجات رسول الله (ص) وتحافظ على حرمة النبي(ص) كما حفظنها .



سبب بغضنا لعائشة ليس لخروجها على الإمام علي (ع) فحسب بل لسوء سلوكها مع النبي (ص) ، وإيذائها له أيضا ، وتمردها عليه (ص) وعدم إطاعتها له في حياته !!

الشيخ عبد السلام : هذا بهتان عظيم ! فإن كلنا نعلم بأنها كانت أحب زوجات النبي (ص) إليه ، فكيف كانت تؤذي رسول الله (ص) وهي تقرأ في القرآن الحكيم : (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الآْخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً)

وان غير كاذب ولا مفتر ، بل أنا ناقل الأخبار من كتب علمائكم ومسانيد أعلامكم ، وقلت لكم : بأن الشيعة لا يحتاجون إلى وضع الأخبار وجعل الأحاديث في إثبات عقائدهم وحقانية أئمتهم وفضائلهم ومناقبهم ، فإن كتاب الله سبحانه ينطق بذلك والتاريخ يشهد لهم .

: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ... ) الخ .

: كانت تقرأ الآية وكان أبوها أيضا يقرأها وكثير من كبار الصحابة قرؤوا هذه الآية الكريمة وعرفوا معناها ولكن ..

إيذاء عائشة للنبي (ص) في حياته

أما أخبار إيذاء عائشة لرسول الله (ص) في حياته فلم تذكر في كتب الشيعة وحدهم ، بل ذكرها بعض أعلامكم أيضا منهم : أبو حامد محمد الغزالي في كتابه إحياء العلوم :ج2/ الباب الثالث كتاب آداب النكاح / 135 ، والمتقي الهندي في كنز العمال ج7/116 ، وأخرجه الطبراني في الأوسط والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من حديث عائشة قالوا : و جرى بينه (ص) و بين عائشة كلام حتى أدخل النبي (ص) أبا بكر حكما بينهما ، و استشهده ، فقال لها رسول الله (ص) تكلمين أو أتكلم ؟ فقالت : بل تكلم أنت و لا تقل إلا حقا !

فلطمها أبو بكر حتى دمي فوها وقال : يا عدوة نفسها ! أو غير الحق يقول ؟ فاستجارت برسول الله (ص) وقعدت خلف ظهره ، فقال له النبي (ص) : لن ندعك لهذا ولم نرد هذا منك .

قال أبو حامد الغزالي في نفس الصفحة : وقالت له مرة في كلام غضبت عنده : أنت الذي تزعم أنك رسول الله ؟! ـ قال وذلك حين صباها ـ فتبسم رسول الله (ص) واحتمل ذلك حلما وكرما .

وأخرجه أبو يعلى في مسنده وأبو الشيخ في كتاب الأمثال ، من حديثهما معنعنا .

قال الغزالي : وقال (ص) لها : إني لأعرف رضاك من غضبك .

قالت : وكيف تعرفه يا رسول الله ؟ قال (ص) : إذا رضيت قلت : لا وإله محمد ، وإذا غضبت قلت : لا وإله إبراهيم .

قالت : صدقت ... إنما أهجر إسمك !

وتحدثها بهذه العبارات والتعابير التالية مع النبي (ص) :

بل تكلم أنت و لا تقل إلا حقا !

أنت الذي تزعم أنك رسول الله !!

إنما أهجر إسمك !

بالله عليكم ! أنصفوا ..! أما كان رسول الله يتأذى من هذه التعابير القارصة والكلمات اللاذعة حين يسمعها من زوجته ؟!

والمفروض أن تتصاغر الزوجة لزوجها وأن تحترمه وتخضع له ولا تتجاسر عليه بكلام يؤذيه ، وكذلك المفروض على المؤمنين والمؤمنات أن يكرموا النبي (ص) ويحترموه احتراما كبيرا ويعظموه كثيرا ، حتى أنه لا يجوز لأحد أن يرفع صوته فوق صوت النبي (ص) أو يدعوه باسمه من غير تشريف واحترام كما يدعو بعضهم بعضا ، لقوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ )

وقال سبحانه : ( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً )

فالمفروض على زوجات النبي (ص) ـ عائشة وقريناتها ـ أن يكرمن النبي ويحترمنه ويخضعن له (ص) أكثر من غيرهن ، ولكن مع الأسف الشديد نرى في سلوكها تمردا على رسول الله كما وصفها المؤرخون وحتى من أعلامكم مثل أبو حامد الغزالي ، والطبري ، والمسعودي وابن الأعثم الكوفي وغيرهم ، قالوا : إنها تمردت عن أمر الله ورسوله (ص) ! فهل هذا التمرد يدل على طيبها أم خبثها ؟! وهل حياة المتمردين على الله ورسوله تكون ناصعة أم سوداء مظلمة ؟!

وإني أستغرب كلام الشيخ عبد السلام وقوله : بأن سبب بغضنا لعائشة ، خروجها على الإمام علي كرم الله وجهه !

وكأنه يحسب هذا الأمر هينا ! وهو عند الله عظيم عظيم .. لأنها شقت عصا المسلمين ، وسببت سفك دماء كثير من المؤمنين والصالحين ، فرملت نساء ، وأيتمت أطفالا !! وهي بخروجها على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ، وإثارة فتنة البصرة ، وأمرها للناس ، وتحريضهم لمقاتلة الإمام علي (ع) ، فمهدت الطريق وفتحت باب الحرب والقتال لمعاوية وحزبه الظالمين وكذلك للخوارج الملحدين الفاسقين !!

فأي ذنب أعظم من هذا! وهي بخروجها من بيتها إلى البصرة خالفت نص كلام الله الحكيم إذ قال سبحانه :

( وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأُْولى

نعم جميع زوجات رسول الله غير عائشة امتثلن أمر الله تعالى وأطعنه وحفظن حرمة رسول الله (ص) بعد وفاته وما خرجن من بيوتهن إلا للضرورة ، وقد روى الأعمش كما ورد في صحاحكم ومسانيدكم : قالوا لأم المؤمنين سودة زوجة رسول الله (ص) لم لا تخرجين إلى الحج والعمرة ؟ فثوابهما عظيم ؟

قالت : لقد أديت الحج الواجب وأما بعد ذلك فواجبي أن أجلس في بيتي ، لقوله تعالى :

( وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... ) فامتثالا لأمره عز وجل ، لا أخرج من بيتي بل أحب أن أقر في الدار التي خصها لي رسول الله (ص) ولا أخرج إلا لضرورة ، حتى يدركني الموت ـ وهكذا كانت حتى التحقت بالنبي الكريم (ص) ـ .

فنحن لا نفرق بين زوجات رسول الله (ص) ، فكلهن أمهات المؤمنين ، فمن هذه الجهة كلهن عندنا على حد سواء .
وأما في المنزلة والمقام فشأنهن شأن المؤمنات الأخريات فيكتسبن المقام والجاه عند الله سبحانه بالأعمال الصالحة وبالتقوى ، فمن عملت منهن الصالحات واتقت فنحبها ، ومن لم تتق وما عملت صالحا فلا نحبها ، ومن خالفت وعصت ربها فنبغضها .
اتمنى ان تقرا وان هذا المكتوب ليس مني بل من صحاحكم واسانيدكم
ابو زينب

شيعي رافضي موالي
23-02-09, 03:06 PM
يا عزيزي يا ابا زينب لو تاتي و تحلف لهم ما تحلف فلن يصدقوك هذه عقيدة عندهم لا يتغير مهما تكلمت

نحن لا نتكلم على نساء النبي بشيء يمس كرامتهم او شرفهم صحيح هنالك اخطاء حدثت من عائشة في حق اهل البيت و لكننا لا نقر بالافك

انا المسلم
23-02-09, 03:12 PM
يا عزيزي يا ابا زينب لو تاتي و تحلف لهم ما تحلف فلن يصدقوك هذه عقيدة عندهم لا يتغير مهما تكلمت

نحن لا نتكلم على نساء النبي بشيء يمس كرامتهم او شرفهم صحيح هنالك اخطاء حدثت من عائشة في حق اهل البيت و لكننا لا نقر بالافك
هههههههههههههههههههه اتعجب من ردك الوقح

شوفوا كيف كلامه

شوف فضل عائشة ام المؤمنين على ال البيت يامغفل

عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها

نسبها وولادتها :

هي الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر بن قُحافة ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية ، ولدت في الإسلام، بعد البعثة النبوية بأربع أو خمس سنوات ، وكانت امرأة بيضاء جميلة . ومن ثم كان يُقال لها : الحُميراء .

زواجها :

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً وهي بنت ست سنوات ، ودخل بها في شوّال من السنة الثانية للهجرة وهي بنت تسع سنوات ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ) متفق عليه .
وقد رآها النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قبل زواجه بها ، ففي الحديث عنها رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رأيتُك في المنام ثلاث ليال ، جاء بك الملك في سرقة من حرير ، فيقول : هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه ، فأقول : إن يك هذا من عند الله يُمضه ) متفق عليه .

ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم من النساء بكراً غيرها ، وكانت تفخر بذلك ، فعنها قالت : ( يا رسول الله أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرةً قد أُكِل منها ووجدتَ شجراً لم يؤكل منها ، في أيها كنت ترتع بعيرك؟ قال : في التي لم يرتع منها ، تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها ) رواه البخاري .
وهي زوجته صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة كما ثبت في الصحيح .

محبة الرسول لها ومداعبته لها :

كان لها رضي الله عنها منزلة خاصة في قلب رسول الله ، وكان يُظهر ذلك الحب ، ولا يخفيه ، حتى إن عمرو بن العاص ، وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، ( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال : فمن : الرجال ؟ قال : أبوها) متفق عليه.
وفي صحيح مسلم ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : (كنت أشرب وأنا حائض ، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم ، فيضع فاه على موضع فيَّ ، فيشرب ، وأتعرق العرق وأنا حائض ، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيَّ ، ... فيشرب) .

وكان يداعبها ، فعنها قالت : ( والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي ، والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ) رواه الإمام أحمد ، وصححه الأرنؤوط.
وعنها رضي الله عنها ( أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، وهي جارية ، فقال لأصحابه: تقدموا ، فتقدموا ، ثم قال لها : تعالي أسابقك ) رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط.

علمها :

تلقت رضي الله عنها العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذت عنه علماً كثيراً طيباً ، فكانت من المكثرين في رواية الحديث ، ولا يوجد في نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم امرأة أعلم منها بدين الإسلام .
روى الحاكم و الدارمي عن مسروق ، أنه قيل له : هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال إي والذي نفسي بيده، لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض .
وقال الزُّهري : لو جُمعَ علمُ عائشة إلى علم جميع النساء ، لكان عِلم عائشة أفضل .
وعن أبي موسى قال : ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديثٌ قط فسألنا عائشة ، إلا وجدنا عندها منه علماً .

قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس، أحسن الناس رأياً في العامة.
وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، قالت عائشة رضي الله عنها: لقد أعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة إلا مريم بنت عمران،لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني،ولقد تزوجني بكراً وما تزوج بكراً غيري،ولقد قبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرته في بيتي،ولقد حفت الملائكة بيتي،وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه وإن كان لينزل عليه وإني لمعه في لحافه،وإني لابنة خليفته وصديقه،ولقد نزل عذري من السماء،ولقد خلقت طيبة وعند طيب،ولقد وعدت مغفرة ورزقاً كريماً. رواه أبو يعلى

فضلها :

أما فضائلها فكثيرة ، من ذلك ما جاء في الصحيح عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( كمُل من الرِّجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مَريم بنتُ عمران ، و آسية امرأةُ فرعون ، وفضلُ عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) متفق عليه.
وعنها رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام ، قالت : قلت وعليه السلام ورحمة الله ) متفق عليه .

بركتها :

ومن بركتها رضي الله عنها أنها كانت السبب في نزول بعض آيات القرآن ، من ذلك آية التيمم ، فعنها رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة ، فهلكت أي ضاعت ( فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناساً من أصحابه في طلبها ، فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء ، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه ، فنزلت آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير : جزاكِ الله خيراً ، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجاً ، وجعل للمسلمين فيه بركة ) متفق عليه .

محنتها :

ابتليت رضي الله عنها بحادث الإفك الذي اتهمت فيه بعرضها من قبل المنافقين ، وكان بلاءً عظيماً لها ولزوجها ، وأهلها ، حتى فرجه الله بإنزال براءتها من السماء قرآناً يتلى إلى يوم الدين ، قال تعالى: إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي توَلى كبره منهم له عذاب عظيم . لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } (النور: 11-12).

قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس، أحسن الناس رأياً في العامة.
وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، قالت عائشة رضي الله عنها: لقد أعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة إلا مريم بنت عمران،لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني،ولقد تزوجني بكراً وما تزوج بكراً غيري،ولقد قبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرته في بيتي،ولقد حفت الملائكة بيتي،وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه وإن كان لينزل عليه وإني لمعه في لحافه،وإني لابنة خليفته وصديقه،ولقد نزل عذري من السماء،ولقد خلقت طيبة وعند طيب،ولقد وعدت مغفرة ورزقاً كريماً. رواه أبو يعلى
وفاتها: تُوفيت رضي الله عنها سنة سبع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة ، ودفنت بالبقيع ، وكان لها من العمر : ثلاث وستون سنة وأشهر .


قال القحطاني في نونيته : أكرم بعائشة الرضى من حرة بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه هي حبه صدقاً بلا أدهان
أوليس والدهـا يصـافي بعلهـا وهمـا بروح الله مؤتلفـان

رضي الله عنها وعن جميع أمهات المؤمنين


واقراء عن عائشه جيدا يا ابو الاخطاء

نصيرة الصحابة
23-02-09, 03:31 PM
قولكم بأن الشيعة يقذفون عائشة وينسبونها إلى الفحشاء .. فهو كذب على الشيعة وافتراء ، وأقسم بالله حتى عوام الشيعة لا يقولون ذلك ولا يعتقدون به ، وإن النواصب والخوارج افتروا علينا هذا ليحركوا عوام أهل السنة وجهالهم على أشياع آل محمد (ص) ، ومع الأسف فإن بعض علماء العامة صدقوهم بغير دليل ولا تحقيق ،
كيف تقولون علينا هذا بالضرس القاطع ؟! هل رأيته في كتاب أحد علمائنا ؟ أم سمعته من لسان أحد الشيعة ، ولو من عامتهم ؟!

سبحان وهلـــ نفتري عليكم من مؤلفات شيوخنا ! وبماذا تفسر قولـــــــ شيوخكم ياعراقي !

((زعم الشيعة أن قوله تعالى :"ضرب الله مثلا للذين كفروا
امرأة نوح وامرأة لوط

كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين قخانتاهما فلم يغنيا عنهما
من الله شيئا

وقيل ادخلا النار مع الداخلين"(سورة التحريم 10)

مثل ضربه الله لعائشة وحفصة ..رضي الله عنهما.

وقد فسر بعضهم بالخيانة بارتكاب الفاخشة –والعياذ بالله تعالى-:

قال القمي في تفسير هذه الآية :"والله ما عنى بقوله : (فخانتاهما) إلا الفاحشة

(وليس هذا القول بدعا من القمي فقد سبقه إليه الكليني –شيخ الاسلام عند
الشيعة ، ومرجعهم- ونسبه إلى أبي جعفر الباقر ، راجع البرهان للبحراني 4/
357-358)، وليقيمن الحد على (عائشة) (عند القمي فلانة بدل عائشة وهذا من
باب التقية وقد صرح غيره باسمها فكشف ما حظرت التقية كشفه بزعمهم) فيما
أتت في طريق (البصرة) (في الطبعة الحديثة (....)) وكان (طلحة) (في نسخة
أخرى فلان بدل طلحة وهو من التقية كما أسلفنا) يحبها
فلما أرادت أن تخرج إلى (البصرة) (في الطبعة الحديثة (....)) قال لها فلان : لا
يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من (طلحة) (في نسخة أخرى
فلان بدل طلحة).. (تفسير القمي ط حجرية ص 341 ط حديثة 2/377 وانظر البرهان
للبحراني 4/358 وتفسير عبدالله شبر ص 338 وقد ساقاها موضحة كما أثبتها
في المتن).

* وآما دندناتكــ عن آن عائشة آذت النبي وغيرهـ , وآنها خرجت على علياً , وأبغضتهـ فآثبت قولك , على العلم سلفاً آن آخبرك أن أمهات المؤمنين لسن معصومات , فقد يخطئن , ويوجههن الله ,
شيء آخر , لنآتي من الآخر _ هل عائشة رضي الله عنها كافرهـ ! آرجو رداً وآضح دون لف ودوران وتغريد خارج السرب وخطب كالعاده ,, وإن استخدمت أسلوب القص واللصق دونما ردا مباشر ومعه دليلـــــ خلفه مباشر , سأظطر بالرد بالمثلــــــــ وآنسخ لك وسآجبرك على الرد عليه بكل سطر , لأنك أنت من اخترت الإسهاب من دون قطف ثمرة منهـ إلا مللــــــ القاريء ..!

أنتظر الرد على :
* آولاُ آن نرى رأيكم بقولـــــ شيوخكم بتفسير الآيه السابقه التي آوردها الآخ تقي الدين ..
*ثانيــــــاً آن تثبت لي آن عائشة , تبغض علياً وخرجت عليه لقتالهـ ..
* ثالثــــــــاً _ هل عائشة بعد كلــ هذا الطعن منكم , كافرة أم لأ .. مع الدليلـــــــ

هذا هو أسلوب الحوار الراقي المثمر , وليس اسلوب نسخ ولصق دونما درايه للمحتوى ! ولا يعرف منهـ الحابل من النابلــ وبهدف فقط التشتيت ..! أنتظركــ :)

M.Noman
23-02-09, 03:32 PM
يا ابو زيب
لو زارك مجموعة من ذوي العمامات السود الذين يدعون انفسهم آيات من ايران ,,,وليكن عددهم خمسة,,, وانت تعلم مراكزهم عندكم وليكونوا بمستوى الخميني عندكم,,,وعلمت ايضا انهم سيبيتون عندك,,,وانت اب لخمسة من الاناث,,,وطلبوا منك ان تمتعهم بناتك ,,,فماذا انت بفاعل
يمكنك ان تختار من الاتي
1 تعطيهم بناتك للمتعة لتنال الاجر والثواب ورضاهم عليك
2 تحاول ان تقنعهم بان يتمتعوا باناث غير بناتك وتحضر لهم خمسة نساء ليتمتعوا بهن
3 تطردهم شر طردة
4 تطلق النار عليهم

أنا شيعي وافتخر
23-02-09, 04:03 PM
اخي العزيز ابو زينب هل تعرف انت من تناقش انك تناقش اصحاب العقول الضعيفه كيف تناقشهم على امر هم انفسهم يعرفون بان عائشه عليها السلام مكانتها عندنا ويعرفون ان اشيعه يحبونها ولكن هم يريدون ان يكفرونا باقواله الكاذبه والفاسقه كل هذا الكلام لاننا شيعة علي عليه افضل الصلات والسلام !!!!!!!!!
اللهم بحق محمد وبحق علي وبحق فاطمه وبحق الحسن والحسين عليهم افضل الصلاة والسلام
ان تجعل كل من يتكلم علينا وعلى ال بيت رسول الله في النار وباس المصير

نصيرة الصحابة
23-02-09, 04:05 PM
يعرفون بان عائشه عليها السلام مكانتها عندنا ويعرفون ان اشيعه يحبونها

قولـــــــــ جديد هل تحضر لي آحاديثاً بفضائلها عندكم !!

تقي الدين السني
23-02-09, 06:15 PM
اخي العزيز ابو زينب هل تعرف انت من تناقش انك تناقش اصحاب العقول الضعيفه كيف تناقشهم على امر هم انفسهم يعرفون بان عائشه عليها السلام مكانتها عندنا ويعرفون ان اشيعه يحبونها ولكن هم يريدون ان يكفرونا باقواله الكاذبه والفاسقه كل هذا الكلام لاننا شيعة علي عليه افضل الصلات والسلام !!!!!!!!!
اللهم بحق محمد وبحق علي وبحق فاطمه وبحق الحسن والحسين عليهم افضل الصلاة والسلام
ان تجعل كل من يتكلم علينا وعلى ال بيت رسول الله في النار وباس المصير


الزميل انا شيعي وافتخر

هل أتيت لنا بفضيله لها رضي الله تعالى عنها من كتبكم ؟؟

فان كنتم تحبونها كما تزعمون فهل لها فضائل في كتبكم هل لي أن أطلب أن توردها لنا وتضعها هنا :rolleyes:

والسلام

تقي الدين السني
23-02-09, 06:19 PM
سأورد لكم مجهود أختنا وافدة النساء حفظها الله بموضوعها


جولة فى بطون كتب الرافضة و افتراءاتهم
على ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ثم اما بعد :

هذه جولة فى بطون كتب علماء الامامية الاثناعشرية أحاول فيها
جمع كل ما توصلت اليه مما ذكر عن أم المؤمنين
عائشة بنت الصديق
حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه المصون
فى الدنيا والأخرة

أهدي هذه الجولة :

- الى السذج من أهل السنة والجماعة الذين تعالت صيحاتهم
ونداءاتهم بالوحدة والتقارب مع الامامية الإثناعشرية

-الى كل من تلبس بالتقية من دعاة الامامية الاثناعشرية محاول
التدليس والتلبيس على بسطاء العقول انهم لا يكفرون أحدا
من أمهات المؤمنين ولا يسمحون بالخوض فى عرض اى منهم

ابدأ هذه الجولة بما ذكر ان النبى صلى الله عليه وسلم

قد وكل على بن ابى طالب رضى الله عنه بتطليق زوجاته
من بعده اذا خرجن عليه

(ثم مشى أحمد بن اسحاق ليجئ بذلك فنظر الي مولانا
ابومحمد العسكري عليه السلام وقال: ما جاء بك يا سعد؟
فقلت: شوقني أحمد بن اسحاق إلى لقاء مولانا. قال:
المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟ قلت: على حالها يا مولاي.
قال: فاسأل قرة عيني - وأومى إلى الغلام - عما بدا لك !
فقلت: يا مولانا وابن مولانا روي لنا: ان رسول الله
صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه إلى أميرالمؤمنين،
حتى انه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال: انك أدخلت الهلاك
على الاسلام وأهله بالغش الذي حصل منك، وأوردت أولادك
في موضع الهلاك بالجهالة، فان امتنعت وإلا طلقتك. فاخبرنا
يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله
صلى الله عليه وآله إلى أميرالمؤمنين عليه السلام؟ فقال:
ان الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله
فخصهن لشرف الامهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
يا أبا الحسن ان هذا شرف باق مادمن لله على طاعة،
فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلفها من الازواج،
واسقطها من شرف امية المؤمنين)

راجع الرواية من بدايتها فى كتاب الاحتجاج للطوسى - الجزء 2 ص 272


لا اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل فحتى ما اثبته الله لها
من كونها اما للمؤمنين جردوها منه نسال الله ان يجردهم
من رحماته فى الدنيا والاخرة


- تلقيبها بام الشرور

- أفرد العلامة زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم
3/161-168
فصلين الفصل الأول سماه :
" فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين"

وفصل آخر خصصه للطعن في حفصة رضي الله عنهما
سماه" فصل في أختها حفصة "

واتهمها محسن المعلم في كتابه النصب والنواصب ص 337
انها ناصبية ناصبت العداء لال البيت "ترجمة رقم 68 "

ولم يكتفى بذلك بل عرض عامله الله بما يستحق على الطاهرة العفيفة
بالزنا واتهمها بالنصب ولا يخفى ان الناصبى كافر باجماعهم

وقال زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم
الجزء الثالث ص 165

قالوا - أي السنة - براها الله في قوله { أولئك مبرؤون مما يقولون }
قلنا ذلك تنزيه لنبيه عن الزنا لا لها كما أجمع فيه المفسرون ..
وهو تكرار لكلام العاملى السابق اعلاه

ثم قال في ص 167
"وقد اتهمها بالجنون والسفه ابن الزبير أراد أن يحجر عليها
فهذه شهادة منه وممن سمع حديثه ولم ينكره أنها أتت بما يوجب
الحجر كالسفه والجنون"

الا فلينتقم الله من هذا المدحور فى الدنيا والاخرة

ايضا قدأطلق عليها الزنديق النباطي بالشيطانة "/135 الصراط المستقيم "

وقد ذكروا عن الصادق انه قال :"اتدرون مات النبي صلى الله عليه وآله
أو قتل ؟ إن الله يقول : (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)
فسم قبل الموت ، إنهما سقتاه (زاد الكاشاني :
"يعني المرأتين لعنهما الله وأبويهما" تفسير الصافي 1/305)
قبل الموت، فقلنا : إنهما وأبويهما شر من خلق الله
"(تفسير العياشي 1/200 وانظر تفسير الصافي للكاشاني
1/305 والبرهان للبحراني 1/320 وبحار الأنوار للمجلسي 6/504، 8/6).

ووصف المجلسي –شيخ الدولة الصفوية، ومرجعكم المدحور
- سند هذه الرواية المكذوبة بأنه معتبر ، وعلق عليها بقول :
"إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق(ع) أن عائشة
و حفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله بالسم
دبرتاه"(حياة القلوب للمجلسي 2/700).


وقد نقل هذه الحادثة المكذوبة عدد كبير من مصنفي الامامية ،
وذكروا اسم عائشة و حفصة وأبويهما صراحة وزعموا أنهم
وضعوا السم لرسول الله فمات بسببه
(راجع تفسير القمي ط حجرية ص 340 ، ط حديثة 2/375 – 376.
وانظر الصراط المستقيم للبياضي 3/168- 169 .
وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2/457 .
وإحقاق الحق للتستري ص 308 وتفسير الصافي للكاشاني 2/716-717.
والبرهان للبحراني 1/320 ، 4/352- 353
والأنوار النعمانية للجزائري 4/336-337).

نقل الصدوق والمجلسي لإجماع الشيعة على التبرئ
من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم ,, وهذا لفظ المجلسي :

" وعقيدتنا في التبرئ : أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة :
أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ، ومن النساء الأربع :
عائشة وحفصة وهند وأم الحكم ومن جميع أتباعهم وأشياعهم ،
وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض ، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله
والأئمة إلا بعد التبرئ من أعدائهم " ( حق اليقين للمجلسي ص 519 )

كلام اخر لعلامة الكفر والضلال فى شرحة للاية " كانتا تحت عبدين ...."

قال المجلسي :" لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير
ما في تلك الآيات من التعريض ، بل التصريح بنفاق عائشة
وحفصة وكفرهما " ( بحار الأنوار 22/33)

اما الطوسي شيخ الطائفة فاليك نص كلامه

عائشة كانت مصرة على حربها لعلي ولم تتب وهذا يدل
على كفرها وبقائها عليه,,,,,,

الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ص 361-365


وقد وصل الامر به قبحه الله وعامله بما يستحق الى لعنها
والحكم عليها بالخلود فى النار فقال :

اللهم العن الشريره الملعونه المفسدة الطاغية الطاغية الباغية
الكافرة الخارجة الكاذبه

المحاربة حرب الجمل الباغية المعذبه في عذاب الله ..........

الحافظ رجب البرسي يتهم أم المؤمنين بالخيانة ويقول
(ان عائشة جمعت اربعين دينارا من خيانة .وفرقتها على مبغضي علي)

قال المجلسي في كتابه بحار الانوار ج40ص
2 (قال علي سافرت مع رسول الله

صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف
ليس له لحاف غيره ومعه

عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس
علينا ثلاثتنا لحاف غيره

فاذا قام الى صلاة اليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين
عائشة حتى يمس

اللحاف الفراش الذي تحتنا)....

كتاب مشارق انوار اليقين ص86



زعم الشيعة أن قوله تعالى :"ضرب الله مثلا للذين كفروا
امرأة نوح وامرأة لوط

كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين قخانتاهما فلم يغنيا عنهما
من الله شيئا

وقيل ادخلا النار مع الداخلين"(سورة التحريم 10)

مثل ضربه الله لعائشة وحفصة ..رضي الله عنهما.

وقد فسر بعضهم بالخيانة بارتكاب الفاخشة –والعياذ بالله تعالى-:

قال القمي في تفسير هذه الآية :"والله ما عنى بقوله : (فخانتاهما) إلا الفاحشة

(وليس هذا القول بدعا من القمي فقد سبقه إليه الكليني –شيخ الاسلام عند

الشيعة ، ومرجعهم- ونسبه إلى أبي جعفر الباقر ، راجع البرهان للبحراني 4/

357-358)، وليقيمن الحد على (عائشة) (عند القمي فلانة بدل عائشة وهذا من

باب التقية وقد صرح غيره باسمها فكشف ما حظرت التقية كشفه بزعمهم) فيما

أتت في طريق (البصرة) (في الطبعة الحديثة (....)) وكان (طلحة) (في نسخة

أخرى فلان بدل طلحة وهو من التقية كما أسلفنا) يحبها

فلما أرادت أن تخرج إلى (البصرة) (في الطبعة الحديثة (....)) قال لها فلان : لا

يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من (طلحة) (في نسخة أخرى

فلان بدل طلحة).. (تفسير القمي ط حجرية ص 341 ط حديثة 2/377 وانظر البرهان

للبحراني 4/358 وتفسير عبدالله شبر ص 338 وقد ساقاها موضحة كما أثبتها

في المتن).

دعاء صنمى قريش ولا اظنه يخفى على احد من الاثناعشرية

اللهم العن صنمي قريش جبتيهما وطاغوتيها وأفكيها وابنتيهما
اللذي حرفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك
وقلبا دينك وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك
وألحدا في آيتك وعاديا أولياءك وواليا أعداءك وخربا بلادك
وأفسدا عبادك، اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة
وردما بابه ونقضا سقفه وألحقا سماءه بأرضه وعاليه بسافله
وظاهره بباطنه واستأصلا أهله وأبادا أنصاره وقتلا أطفاله
وأخليا منبره من وصيه وارثيه وجحدا نبوته وأشركا بربهما
فعظم ذنبهما وخلدهما في سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي
ولا تذر………اللهم اللعنهما بكل آية حرفوها وفريضة
تركوها…….اللهم……………((دعاء طويل))

ولا يخفى من هما ابنتى ابى بكر وعمر رضى الله عنهما!



- مهدى الرافضة المزعوم يقوم باحياء ام المؤمنين عائشة
واقامة الحد عليها

انظر " الرجعة " لاحمد الاحسائى صفحة 116

عن عبد الرحمن القصير عن أبي جعفر عليه السلام
(( أما لو قد قام قائما لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد ،
وحتى ينتقم لأمه فاطمة ، قلت : جعلت فداك ، ولم يجلدها الحد ؟
قال لفريتها على أم إبراهيم ، قلت : فكيف أخر الله ذلك إلى القائم ؟
قال : إن الله بعث محمدا رحمة وبعث القائم نقمة "
المجلسى – نعمة الله الجزائرى

أسند العياشي وهو من كبار مفسري الشيعة الى ابي عبد الله عليه السلام
جعفر الصادق -زورا وبهتانا-

انه قال في تفسير قوله تعالى

((ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا ))

((التي نقضت غزلها انكاثا من بعد قوة عائشة هي نكثت ايمانها))

تفسير العياشي 2 ص 269

وانظر البرهان للبحراني 2 ص 383

وبحار الانوار للمجلسي 7 ص 454


ولا يكتفون بذلك بل يزعمون ان لعائشة رضي الله عنها بابا
من ابواب النار تدخل منه فقد اسند العياشي ايضا الى جعفر الصادق
رضي الله عنه وحاشاه مما نسب اليه انه قال في تفسير قوله تعالى
حكاية عن النار ((لها سبعة ابواب)) الحجر 44


((يؤتى بجنهم لها سبعة ابواب والباب السادس لعسكر .....الخ

تفسير العياشي 2 ص243

البرهان للبحراني 2 ص 354

بحار الانوار للمجلسي 4 ص 378 و 8 ص 220

وعسكر كناية عن عائشة رضي الله عنها كما زعم المجلسي
ووجه الكناية عن اسمها بعسكر كونها كانت تركب جملا
في موقعة الجمل يقال له عسكر..

بحار الانوار للمجلسي 4 ص 378 و 8 ص 220

8449 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ،
عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ،
عن الخيبري ، عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السرّاج قالا :
سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يلعن في دبر كلّ مكتوبة
أربعة من الرجال وأربعاً من النساء ، فلان وفلان وفلان
ويسمّيهم ومعاوية ، وفلانة وفلانة وهنداً وأُمّ الحكم اخت معاوية.
الكافي 3 : 342|10.
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يحيى ، مثله ،
إلاّ أنّه ترك قوله : عن الخيبري (1).

(1) التهذيب 2 : 321|1313.

وعلق المجلسي في كتابه "مرآة العقول"(15/174): ما نصه:
(و الكنايات الأول عبارة عن الثلاثة بترتيبهم و الكنايات
الأخيرتان عن عائشة و حفصة).

العياشي في تفسيره : عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله
قال: تدرون مات النبي أو قتل ان الله يقول:
( أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) فسم قبل الموت
أنهما سقتاه قبل الموت فقلنا انهما وأبوهما شر من خلق الله.
تفسير العياشى (1/200 ح152 )

ووصف الكافر الزنديق المجلسي هذه الخزعبلة - أقصد الرواية –
بأنها معتبرة، وعلق عليها بقوله:
(إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق (ع)
أن عائشة لعنة الله عليهما و على أبويهما قتلتا رسول الله !! بالسم دبرتاه)

حياة القلوب للمجلسي 2/700 باب "در بيان رحلت آنحضرت"

و قال الملقب بعمدة العلماء و المحققين محمد التوسيركاني
ما نصه: (تنبيه اعلم ان أشرف الأمكنة والأوقات والحالات
أشبها للعن عليهم –عليهم اللعنة – إذا كنت في المبال فقل
عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير مرارا بفراغ من البال:
اللهم العن عمر ثم أبا بكر و عمر ُم عثمان و عمر ثم معاوية
وعمر ثم يزيد وعمر ابن زياد وعمر ابن سعد وعمر
ثم شمرا وعمر ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة
وحفصة وهند و أم الحكم والعن من رضي بأفعالهم الى يوم القيامة )

لئالى الأخبار لمحمد التوسيركاني 4/92 الأدعية الواردة في التعقيب
وهذا طعن الزنديق ياسر الخبيث

قبحه الله فى ام المؤمنين ورميها بالفاحشة

هذا غيض من فيض مما احتوته كتب الشيعة من طعن بواحدة
من فضليات امهات المؤمنين رضى الله عنهن اجمعين

اللهم انا نبرأ اليك من علماء ومراجع الامامية الذين جاؤوا بهذا الإفك المبين

اللهم عليك بهم وبكل من سلك نهجهم وطعن فى ال بيت نبيك الكريم

وزوجاته الطاهرات العفيفات وارنا فيهم عجائب قدرتك

والى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل


وصلى الله على نبينا محمد وعلى اّله وصحبه وسلم


================================



الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :
إن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن داخلات في عموم الصحابة
رضي الله عنهم ، لأنهن منهم ، و كل ما جاء في تحريم سب الصحابة
من آيات قرآنية و أحاديث نبوية فإن ذلك يشملهن ،
و لما لهن من المنزلة العظيمة و قوة قرابتهن من سيد الخلق
صلى الله عليه وسلم ، ولم يغفل أهل العلم عن حكم سابهن و عقوبته ،
بل بينوا ذلك أوضح بيان في أقوالهم المأثورة و مؤلفاتهم المختلفة .
أقول : إن أهل العلم من أهل السنة والجماعة أجمعوا قاطبة على أن
من طعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه وبما رماها به
المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه
من إخباره ببراءتها وطهارتها ، و قالوا إنه يجب قتله .
و قد ساق أبو محمد بن حزم الظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار
قال : سمعت مالك بن أنس يقول من سب أبا بكر و عمر جلد ،
و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال :
لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها
{يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين }،
قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل .
قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك هانا صحيح و هي ردة تامة
و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها.(1)
و حكى أبو الحسن الصقلي أن القاضي أبا بكر الطيب قال :
إن الله تعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون
سبح نفسه لنفسه ، كقوله {و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه }،
و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال
{ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك } ،
سبح نفسه في تبرئتها من السوء كما سبح نفسه في تبرئته من السوء ،
و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ،
ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه
وكان سبها سباً لنبيه ، و قرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ،
وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك.(2)
و قال أبو بكر بن العربي : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة
بالفاحشة فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ،
و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ،
و هي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلاً سب عائشة بغير
ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب .(3)
و ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعض الوقائع التي قتل فيها
من رماها رضي الله عنها بما برأها الله منه ، حيث يقول :
و قال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت القاسم بن محمد
يقول لإسماعيل بن إسحاق أتى المأمون بالرقة برجلين شتم
أحدهما فاطمة و الآخر عائشة ، فأمر بقتل الذي شتم فاطمة
و ترك الآخر ، فقال إسماعيل : ما حكمهما إلا أن يقتلا
لأن الذي شتم عائشة رد القرآن .
قال شيخ الإسلام : وعلى هذا مضت سيرة أهل الفقه والعلم
من أهل البيت وغيرهم .
قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي
بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة
بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون :
هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله إن هذا رجل طعن على
النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى
{ الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين
و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم } ،
فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ،
فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر .
و روي عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل
من العراق فذكر عائشة بسوء فقام إليه بعمود فضرب دماغه فقتله ،
فقيل له : هذا من شيعتنا و من بني الآباء ، فقلا :
هذا سمى جدي قرنان – أي من لا غيرة له - ،
و من سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته .
و قال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ،
و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد ، و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم .
و قال أبي موسى – و هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن جعفر
الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره - :
و من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين
ولم ينعقد له نكاح على مسلمة .(4)
و قال ابن قدامة المقدسي : ومن السنة الترضي عن أزواج
رسول الله صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت
من كل سوء ، أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق
التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا
و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم .(5)
وقال الإمام النووي في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها
حديث الإفك : الحادية و الأربعون : براءة عائشة رضي الله عنها
من الإفك و هي براءة قطعية بنص القرآن العزيز ،
فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين ،
قال ابن عباس و غيره : لم تزن امرأة نبي من الأنبياء
صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ، و هذا إكرام من الله تعالى لهم .(6)
و قد حكى العلامة ابن القيم اتفاق الأمة على كفر قاذف
عائشة رضي الله عنها ، حيث قال : واتفقت الأمة على كفر قاذفها .(7)
و قال الحافظ ابن كثير عند قوله تعالى
{إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا
و الآخرة و لهم عذاب عظيم } ،
قال : أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا
ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية ، فإنه كافر
لأنه معاند للقرآن .(8)
و قال بدر الدين الزركشي : من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها .(9)
و قال السيوطي عند آيات سورة النور التي نزلت في براءة عائشة
رضي الله عنها من قوله تعالى
{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم .. الآيات } ،
قال : نزلت في براءة عائشة فيما قذفت به ، فاستدل به الفقهاء
على أن قاذفها يقتل لتكذيبه لنص القرآن ، قال العلماء :
قذف عائشة كفر لأن الله سبح نفسه عند ذكره فقال سبحانك
هذا بهتان عظيم ، كما سبح نفسه عند ذكر ما وصفه به المشركون
من الزوجة والولد .(10)
قلت : هذه الأقوال المتقدمة عن هؤلاء الأئمة كلها فيها بيان واضح
أن الأمة مجمعة على أن من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
و قذفها بما رماها به أهل الإفك ، فإنه كافر حيث كذب الله
فيما أخبر به من براءتها و طهارتها رضي الله عنها ،
و أن عقوبته أن يقتل مرتداً عن ملة الإسلام .
وأما حكم من سب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ، ففيه قولان :
أحدهما : أن حكمه كحكم ساب غيرهن من الصحابة ؛
وحكم ساب الصحابة و عقوبته هي :
1 – ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة
رضي الله عنهم أو تنقصهم وطعن في عدالتهم و صرح ببغضهم
و أن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه و حل قتله ،
إلا أن يتوب من ذلك و ترحم عليهم .
و ممن ذهب إلى ذلك : الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أزى
و عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي و أبو بكر بن عياش ،
و سفيان بن عيينة ، و محمد بن يوسف الفريابي و بشربن الحارث المروزي
و غير كثير .
فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم
صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، و إلى هذا القول ذهب
بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية .
2 - و ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر
بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفي بتأديبه
وتعزيره تعزيراً شديداً يروعه و يزجره حتى يرجع عن ارتكاب
هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب والفواحش المحرمات ،
وإن لم يرجع تُكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة .
و ممن ذهب إلى هذا القول : عمر بن عبد العزيز و عاصم الأحول
و الإمام مالك و الإمام أحمد و كثير من العلماء مما جاء بعدهم .
الثاني : و هو الأصح من القولين على ما سيتضح من أقوال
أهل العلم أن من قذف واحدة منهن فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .
التوضيح : أخرج سعيد بن منصور وابن جرير الطبري و الطبراني
وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قرأ سورة النور ففسرها ،
فلما أتى على هذه الآية {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات }،
قال : هذه في عائشة و أزواج النبي صلى الله علية وسلم ،
ولم يجعل لمن فعل ذلك توبة ، و جعل لمن رمى امرأة من المؤمنات
من غير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التوبة ،
ثم قرأ {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء}
إلى قوله{إلا الذين تابوا} ، ولم يجعل لمن قذف امرأة من
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة ، ثم تلا هذه الآية
{لعنوا في الدنيا و الآخرة ولهم عذاب عظيم} ،
فهمّ بعض القوم أن يقوم إلى ابن عباس فيقبل رأسه لحُسنِ ما فسّر .(11)
قال ابن تيمية : فقد بين ابن عباس أن هذه الآية إنما نزلت فيمن
يقذف عائشة وأمهات المؤمنين لما في قذفهن من الطعن على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعيبه ، فإن قذف المرأة أذىً لزوجها
كما هو أذى لابنها ، لأنه نسبة له إلى الدياثة وإظهار لفساد فراشه ،
فإن زناء امرأته يؤذيه أذىً عظيماً ، و لهذا جوز له الشارع
أن يقذفها إذا زنت ، و درء الحد عنه باللعان و لم يبح لغيره
أن يقذف امرأة بحال .(12)
و قد قال كثير من أهل العلم أن بقية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
لهن حكم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
فقد قال أبو محمد ابن حزم بعد أن ذكر أن رمي عائشة
رضي الله عنها ردة تامة و تكذيب للرب – جلا وعلا –
في قطعه ببراءتها ، قال : و كذلك القول في سائر أمهات المؤمنين
ولا فرق ، لأن الله تعالى يقول { و الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ،
أولئك مبرؤون مما يقولون } ، فكلهن مبرآت من قول إفك
والحمد لله رب العالمين .(13)
و ذكر القاضي عياض عن ابن شعبان – محمد بن القاسم بن شعبان
أبو إسحاق ابن القرطبي من نسل عمار بن ياسر ،
رأس الفقهاء المالكيين بمصر ت355هـ – أنه قال :
ومن سب غير عائشة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ففيها قولان :
أحدهما : يقتل لأنه سب النبي صلى الله عليه وسلم ، بسب حليلته .
و الآخر : أنها كسائر الصحابة يجلد حد المفتري ، قال : و بالأول أقول .(14)
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
و أما منسب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ففيه قولان :
أحدهما : أنه كساب غيرهن من الصحابة .
والثاني : و هو الأصح أنه من قذف واحدة من أمهات المؤمنين
فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .. و ذلك لأن هذا فيه عار
و غضاضة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
و أذى له أعظم من أذاه بنكاحهن .(15)
و قال الحافظ ابن كثير رحمه الله بعد قوله تعالى
{ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا
والآخرة ولهم عذاب عظيم } : هذا وعيد من الله تعالى للذين
يرمون المحصنات الغافلات ، خرج مخرج الغالب المؤمنات ،
فأمهات المؤمنين أولى بالدخول في هذا من كل محصنة ولا سيما
التي كانت سبب النزول ، و هي عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما –
إلى أن قال - : و في بقية أمهات المؤمنين قولان :
أصحهما أنهن كهي والله أعلم .(16)
و مما يرجح القول بأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم غير عائشة
في الحكم وجوه :
الوجه الأول : أن لعنة الله في الدنيا والآخرة لا تستوجب بمجرد القذف ،
وأن اللام في قوله تعالى {المحصنات الغافلات المؤمنات} لتعريف المعهود ،
والمعهود هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن الكلام
في قصة الإفك و وقوع من وقع في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،
أو قصر اللفظ العام على سببه للدليل الذي يوجب ذلك .
الوجه الثاني : أن الله سبحانه رتب هذا الوعيد على قذف
محصنات غافلات مؤمنات ، و قال في أول سورة النور :
{ و الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء
فاجلدوهم ثمانين جلدة .. الآية } فترتب الجلد و رد الشهادة و الفسق
على مجرد قذف المحصنات ، فلا بد أن تكون المحصنات الغافلات
المؤمنات لهن مزية على مجرد المحصنات و ذلك – والله أعلم –
لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مشهود لهن بالإيمان
لأنهن أمهات المؤمنين و هن أزواج نبيه في الدنيا و الآخرة
و عوام المسلمات إنما يعلم منهن في الغالب ظاهر الإيمان
و لأن الله سبحانه قال في قصة عائشة
{ و الذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } فتخصيصه بتولي كبره
دون غيره دليل على اختصاصه بالعذاب العظيم ،
و قال تعالى {ولولا فضل الله عليكم و رحمته في الدنيا و الآخرة
لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم } ، فعلم أن العذاب العظيم
لا يمس كل من قذف ، وإنما يمس متولي كبره فقط ،
و قال تعالى هنا { له عذاب عظيم } فعلم أنه الذي رمى أمهات المؤمنين
و يعيب بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى كبر الإفك ،
و هذه صفة المنافق ابن أبي سلول.
الوجه الثالث : لمّا كان رمي أمهات المؤمنين أذى
للنبي صلى الله عليه وسلم لعن صاحبه في الدنيا و الآخرة ،
و لهذا قال ابن عباس : ليس فيها توبة ، لأن مؤذي النبي
صلى الله عليه وسلم لا تقبل توبته إذا تاب من القذف حتى يسلم إسلاماً جديداً ،
وعلى هذا فرميهن نفاق مبيح للدم إذا قصد به أذى النبي
صلى الله عليه وسلم أو أذاهن بعد العلم بأنهن أزواجه في الآخرة ،
فإنه ما لعنت امرأة نبي قط .
و مما يدل على أن قذفهن أذىً للنبي صلى الله عليه وسلم
ما خرجاه في الصحيحين في حديث الإفك عن عائشة ،
قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر
من عبد الله بن أبي بن سلول ، قالت : فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم و هو على المنبر : يا معشر المسلمين
من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي ،
فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً ، و لقد ذكروا رجلاً
ما علمت عليه إلا خيراً ، و ما كان يدخل على أهلي إلا معي .(17)

فهذه الوجوه الثلاثة فيها تقوية و ترجيح لقول من ذهب إلى
أن قذف غير عائشة رضي الله عنها من أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم حكمه كقاذف عائشة رضي الله عنها ،
لما فيه من العار والغضاضة على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أن في ذلك أذى عظيماً للنبي عليه الصلاة والسلام .


1 - المحلى (13/504) .

2 - الشفاء للقاضي عياض (2/267-268) .
3 -أحكام القرآن لابن العربي (3/1356) .

- 4 الصارم المسلول ( ص 566-568) .

- 5 لمعة الاعتقاد (ص 29 ) .

- 6 شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 117-118 ) .

- 7 زاد المعاد (1/106) .

- 8 تفسير القرآن العظيم (5/76) .

- 9 الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (ص 45 ) .

- 10 الإكليل في استنباط التنزيل ( ص 190) .

- 11 الدر المنثور (6/165) و جامع البيان (18/ 104 ) .

- 12 الصارم المسلول ( ص 45 ) .

- 13 المحلى (13/504) .

- 14 الشفاء للقاضي عياض (2/ 269) .

- 15 الصارم المسلول (ص 567 ) .

- 16 تفسير القرآن العظيم (5/76) .

- 17 البخاري (3/163) ومسلم (4/2129-2136 ) .





يا حبذا يا زميلي ابا زينب أن تقرأ ما أوردنا لك في هذه المشاركة

اليست هذه ام الكتب عندكم وكتبكم تطعن في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها

فان كنتم تحبونها كما تزعمون فاين فضائلها في كتبكم

فما ورد في كتبكم عن ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وهذه كتنبكم تثبت طعنكم فيها رضي الله عنها وارضاها

اقرا الموضوع جيدا يا زميلي قبل البدء بالنسخ من مواقع الرافضة من دون ان تقرا هداك الله تعالى اقرا أولا ثم ضع ما لديك

هل هذه كتبكم ام ماذا ؟؟؟؟؟ :10:

تقي الدين السني
23-02-09, 06:28 PM
أما نحن الشيعة فنعتقد أن كل من يقذف أي واحدة من زوجات رسول الله (ص) لا سيما حفصة وعائشة ، فهو ملحد كافر ملعون مهدور الدم ، لأن ذلك مخالف لصريح القرآن وإهانة لرسول الله (ص) .




الزميل الكريم ابو زينب تقول ان كل من يطعن في امهات المؤمنين كافر ملحد حسب ما رويت لنا في كلامك المنسوخ هنا فهل هذا ينطبق على اصحاب العمائم السوداء فهل هم كفار ملحدون

وهل من عمل بما يقولون وصدق ما يقولون كافر ملحد

والطعن فيها وفي ابيها في كل صلاة فهل هذا من الاسلام وشيوخكم في خطبهم وطعنهم فيها فهل هم كفار ملحدون ؟؟؟



لنا عودة باذن المولى لاستكمال نسف كذب الزميل العراقي

رغم ان الاحبة نسفوا ما اتيت به فبارك الله في اخي الحبيب محب الدين الخطيب واستاذتي نصيرة الصحابه والاخوه الافاضل رفع الله قدركم كفيتم وفيتم في الرد على الزميل العراقي

وسنكمل بعون الله تعالى نسف البقية

M.Noman
23-02-09, 08:13 PM
اخي العزيز ابو زينب هل تعرف انت من تناقش انك تناقش اصحاب العقول الضعيفه كيف تناقشهم على امر هم انفسهم يعرفون بان عائشه عليها السلام مكانتها عندنا ويعرفون ان اشيعه يحبونها ولكن هم يريدون ان يكفرونا باقواله الكاذبه والفاسقه كل هذا الكلام لاننا شيعة علي عليه افضل الصلات والسلام !!!!!!!!!
اللهم بحق محمد وبحق علي وبحق فاطمه وبحق الحسن والحسين عليهم افضل الصلاة والسلام
ان تجعل كل من يتكلم علينا وعلى ال بيت رسول الله في النار وباس المصير
والله نعلم مكانتها رضي الله عنها عندكم,,,,واي مكانة,,,لعن الله تلك المكانة ولعن اصحابها

القسطنطينيه
23-02-09, 08:34 PM
بصراحه الشيعه ما يفهمون والله العظيم تجيبون لهم من المنتدى حقهم يقولون فوتوشوب وأن صورتوا لهم أم كتبهم مع المجلد والصفحه يحلفون ما هو صحيح والمشكله ينفون المذكور عندهم ...أذن أنا وحده أتحداكم تجيبون من أمهات كتبكم ما ينصف فيها السيده عائشه رضي الله عنها ومن علمائكم المعروفين وبدون تقيه لو سمحتوا وصور من الكتب بعد.. في مدح أمنا عائشه

تقي الدين السني
24-02-09, 09:37 AM
ثم اعلم أن الاعتقاد بخبث الزوجة لا يلازم خبث الزوج وكذلك بالعكس ، فكم من نساء صالحات أزواجهن غير صالحين ؟ وكم من رجال صالحين زوجاتهم خبيثات غير صالحات ؟ وهذا صريح قول الله سبحانه وتعالى في سورة التحريم 10 و11 حيث يقول : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَ امْرَأَةَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ* وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) .

فلا تلازم بين الزوجين في الطيب والخباثة وفي السعادة والشقاء ، وفي القيامة أيضا كل يحاسب ويكافأ بأعماله ، فإن كانت المرأة صالحة مؤمنة يؤمر بها الجنة ، وإن كان زوجها فرعون لعنه الله ، وإن كانت المرأة طالحة عاصية فيؤمر بها إلى الجحيم وإن كان زوجها أحد أنبياء المرسلين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سنطرح السؤال التالى على الرافضة ممن خالفوا اقوال المعصوم المحرمة للقياس ونقول لهم :

هل الرسول صلى الله عليه وسلم علم بكفر إمرأتى - نوح ولوط عليهما السلام وبحرمة الزواج من الكافرة ؟

إن كان قد علم بذلك فهل سنجد إجابة عند الرافضة حول تزويجه صلى الله عليه وسلم ابنتيه لكافرين ؟

وسأل فقال : الناس ، مختلفون في رقية وزينب ، هل كانتا ابنتى رسول صلى الله عليه وآله وسلم أم ربيبتيه ؟ فإن كانتا ابنتيه فكيف زوجهما من أبى العاص بن الربيع وعتبة بن أبى لهب ، وقد كن عندنا منذ أكمل الله عقله عليه الإيمان ، وولد مبعوثنا ، ولم يزل نبيا صلى الله عليه ؟ وما باله رد الناس عن فاطمة عليها السلام ولم يزوجها إلا بأمر الله عزوجل ، وزوج ابنتيه بكافرين على غير الإيمان ؟

والجواب :

أن زينب ورقية كانتا ابنتى رسول الله صلى الله عليه وآله والمخالف لذلك شاذ بخلافه ، فأما تزويجه 2 لهما بكافرين فإن ذلك كان قبل تحريم مناكحة الكفار ، وكان له 3 أن يزوجهما لمن يراه ، وقد كان لأبى العاص 4 وعتبة نسب برسول الله صلى الله عليه وآله وكان لهما محل عظيم إذ ذالك ولم يمنع شرع من العقد لهما فيمتنع رسول الله صلى الله عليه وآله من أجله . فصل . وأما فاطمة 5 فإن السبب الذى من أجله رد رسول الله صلى الله عليه وآله خاطبيها 6 حتى جاء الوحى بتزويجها أمير المؤمنين عليه السلام ، فلأنها كانت سيدة نساء العالمين ، وواحدة الأبرار من النساء أجمعين ، وكانت بفضلها في الدين تفوق على كافة نساء العالمين 7 ، [ 30 ظ ] فلم يكن لها كفو إلا 8 أمير المؤمنين عليه السلام وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ، يرتقب الوحى في أمرها ، ليكون القعد لها بحجة يخصم بها المخالفين .
- المسائل العكبرية- الشيخ المفيد
ص 120 : / المسألة الخمسون
- وفى أعْلامُ النِّساءِ المُؤمِنَاتِ
تأليف مُحَمَّد الحَسُّونْ و اُم عَلي مَشكُور -
دار الأسوة للطباعة والنّشر - ايران
(418)(420)


وهنا ايضا :

ومهما يكن من أمر، فإننا نريد هنا أن نطرح مسألة نختلف مع الشيخ المفيد رحمه اله فيها، ونبين ما نعتمد عليه فيما نذهب إليه في ذلك، فنقول:

إنه رحمه الله تعالى قد تحدث في بعض الموارد في أجوبة المسائل السروية عن تزويج النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ابنتيه لعثمان بن عفان، بحيث يظهر من كلامه: أنه يرى: أنهما كانتا بنتين للنبي(ص) على الحقيقة
وقال رحمه الله ما يلي:

".. قد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الأصنام. أحدهما: عتبة بن أبي لهب. والآخر: أبو العاص بن الربيع.

فلما بعض النبي(ص) فرَّق بينهما. فمات عتبة على الكفر، وأسلم أبو العاص بعد إبانة الإسلام، فردها عليه بالنكاح الأول ".إلى أن قال:"وهاتان هما اللتان تزوجهما عثمان بن عفان، بعد هلاك عتبة، وموت أبي العاص "(1).وأصرح من ذلك قوله رحمه الله في أجوبة

المسائل الحاجبية.

قال رحمه الله: " وسأل فقال: الناس مختلفون في رقية وزينب، هل كانتا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أم ربيبتيه؟

فإن كانتا ابنتيه، فكيف زوجهما من أبي العاص بن الربيع، وعتبة بن أبي لهب، وقد كان عندنا منذ أكمل الله عقله على الإيمان، وولد مبعوثاً، ولم يزل نبياً صلى الله عليه.
وما باله رد الناس عن فاطمة(ع)، ولم يزوجها إلا بأمر الله عز وجل، وزوج ابنتيه بكافرين على غير الإيمان؟!


والجواب:

إن زينب ورقية كانتا ابنتي رسول الله(ص) والمخالف لذلك شاذ بخلافه. فأما تزويجه لهما بكافرين، فإن ذلك كان قبل تحريم مناكحة الكفار. وكان له أن يزوجهما [بمن] يراه. وقد كان لأبي العاص رغبة نسب برسول الله(ص). وكان لهما محل عظيم إذ ذاك. ولم يمنع شرع من العقد لهما، فيمتنع رسول الله(ص) من أجله.
(1) عدة رسائل للشيخ المفيد ص299 والمسائل السروية، المسألة العاشرة.
بنات النبي(ص) أم ربائبه
تأليف السيد جعفر مرتضى العاملي
سلسلة الكتب المؤلفة في رد الشبهات (113)
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
الفصل الأول
رأي المفيد في زوجتي عثمان
الصفحة 20 - الصفحة 24


وهنا كذلك :


كما أنّ الضرورة تشرع إظهار كلمة الكفر ، وليس ذلك بأعجب من قول لوط : ( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ) ..... فدعاهم إلى العقد عليهم لبناته وهم كفار ضلاّل قد أذن الله تعالى في هلاكهم ، وقد زوّج رسول الله ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الاَصنام ، أحدهما : عتبة بن أبي لهب ، والآخر : أبو العاص بن الربـيع ، فـلما بعث صلى الله عليه وآله فرّق بينهما وبين ابنتيه (1).
( 1 ) المسائل السرورية : 91 ، وعنه فى البحار 42 : 107.
زواج أم كلثوم
قراءة في نصوص زواج عمر من أم
كلثوم بنت علي
تاليف
السيّد علي الشهرستاني
البحث العقائدي
129 - 130

- المسائل السروية- الشيخ المفيد ص 93 :
1 ) كان ابو العاص قد أبى أن يطلق زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حين امره المشركون بذالك ليؤذوا به رسول الله صلى الله عليه واله ، فشكر له رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك ، ثم إنه شهد بدرا مع الكفار ، وأسره المسلمون وبقي في الاسر حتى بعث أهل مكة في فداء أسراهم ، فقدم في فدائه عمرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله


وهذا القول يدفعنا للتساؤال ..... ان كان قد علم الرسول صلى الله عليه وسلم بوجود حكم شرعى بتزويج الكفار .... فلماذا اقدم هنا الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك ؟


فياترى وفق عقيدة الرافضة الرسول صلى الله عليه وسلم قد خالف أمر الله عز وجل او ان لهم رأى اخر ؟

لكن ايها الرافضى لو دققت بقول الله عز وجل التالى فهل ستجد لنفسك مخرجا من هذا المأزق ام ستصر على اتهام الرسول صلى الله عليه وسلم بمخالفة حكم الله عز وجل ؟


{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
فهنا لا نرى اى نهى او تحريم او اى استنكار او إخبار من الله عز وجل بحرمة بقاء مؤمنة تحت عبد كافر .

وكذلك لو تاملت بهذا الفعل لرسول الله هل ستجد ايضا مخرجا للمأزق نفسه ؟



كما أنّ الضرورة تشرع إظهار كلمة الكفر ، وليس ذلك بأعجب من قول لوط : ( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ) ..... فدعاهم إلى العقد عليهم لبناته وهم كفار ضلاّل قد أذن الله تعالى في هلاكهم ، وقد زوّج رسول الله ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الاَصنام ، أحدهما : عتبة بن أبي لهب ، والآخر : أبو العاص بن الربـيع ، فـلما بعث صلى الله عليه وآله فرّق بينهما وبين ابنتيه (1).
( 1 ) المسائل السرورية : 91 ، وعنه فى البحار 42 : 107.
زواج أم كلثوم
قراءة في نصوص زواج عمر من أم
كلثوم بنت علي
تاليف
السيّد علي الشهرستاني
البحث العقائدي
129 - 130



وقد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الأصنام، أحدهما عتبة بن أبي لهب والآخر أبو العاص بن الربيع، فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله فرق بينهما وبين ابنتيه، فمات عتبة على الكفر، وأسلم أبو العاص بعد إبانة الإسلام، فردها عليه بالنكاح الأول(36).
عدة رسائل، للشيخ المفيد (ره) ص227 ـ229.
فاطمة الزهراء (ع) بهجة قلب المصطفى (ص)
العلامة أحمد الرحماني الهمداني
الفصل السابع والثلاثون
2ـ السيدة أم كلثوم سلام الله عليها
36 - 37

هل فرق بين ابنتيه وكافران ليزوجهنا لكافر حسب دين الرافضة بسيدنا عثمان رضى الله عنه !! ؟

هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وام كلثوم ورقية وفاطمة وزينب فتزوج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام ، وتزوج أبو العاص بن ربيعة وهو من بني امية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان ام كلثوم ، ولم يدخل بها حتى هلكت ، وزوجه رسول الله صلى الله عليه وآله مكانها رقية
قرب الاسناد : 6 و 7 .
بحار الانوار ج 22
أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه وآله من أولاده وأزواجه وعشائره وأصحابه وامته وغيرها
باب 1: عدد أولاد النبي صلى الله عليه وآله وأحوالهم وفيه بعض أحوال
[151][160]

ل : أبي وابن الوليد ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبدالله وام كلثوم ورقية وزينب وفاطمة وتزوج علي بن أبي طالب عليه السلام فاطمة عليها السلام ، وتزوج أبو العاص بن الربيع و هو رجل من بني امية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان ام كلثوم فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله رقية
بحار الانوار ج 22
أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه وآله من أولاده وأزواجه وعشائره وأصحابه وامته وغيرها
باب 1: عدد أولاد النبي صلى الله عليه وآله وأحوالهم وفيه بعض أحوال
[151][160]



النصوص تبين انه لم يكن هناك حكم شرعى يحرم النكاح من الكفار فتأمل ايها الرافضى !!!

فهل هذا ينسحب على سيدينا لوط ونوح عليهما السلام ؟



فلو تدبرت اقوالكم ستعلم امرا يهدم معتقداتكم !!!



زوج رسول الله صلى الله عليه وآله ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الأصنام، أحدهما عتبة بن أبي لهب والآخر أبو العاص بن الربيع، فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله فرق بينهما وبين ابنتيه، فمات عتبة على الكفر، وأسلم أبو العاص بعد إبانة الإسلام، فردها عليه بالنكاح الأول(36).
عدة رسائل، للشيخ المفيد (ره) ص227 ـ229.
فاطمة الزهراء (ع) بهجة قلب المصطفى (ص)
العلامة أحمد الرحماني الهمداني
الفصل السابع والثلاثون
2ـ السيدة أم كلثوم سلام الله عليها
36 - 37

كصحيحة عبد الله بن سنان عن أبى عبدالله عليه‏السلام : «اذا أسلمت امرأة و زوجها على غير الاسلام فُرّق بينهما»(5) و غيرها.
وسائل الشيعة: 14 / 421، باب 9 من ابواب ما يحرم بالكفر، حديث 4 .
دروسٌ تمهيدية فى الفقه الإستدلالى
الجزء الثالث
قسم العقود (2) والإيقاعات
الشيخ باقر الإيرواني
(60)(62)


انظر هنا لابد من التفريق ان بقى زوجها على الكفر او العكس فهو صحيح وهذا مافعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هل تعتقد ايها الرافضى انك خرجت من المأزق الاول ؟

لان هذا الامر سيدعونا جميعا للسؤال لما زوج الرسول صلى الله عليه وسلم كفار ثم فرق بينهما ولكنه ووفق دينكم ايها الرافضة أبقى على ذمته كافرات وتستدلوا ان الامر عادى طالما ان الله عز وجل قد ذكر إمرأتى نوح ولوط ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ ) وهنا رغم وقوعك ايها الرافضى بعمل كفرى لايفعله الا ابليس اى القياس المحرم عندكم إلا انك ايضا قد طعنت بالرسول صلى الله عليه وسلم بتزويجه ابنتيه لكفار !!

وعليه إما ان تقر ان الحالتين لايوجد بينهما تشابه ولا يمكن ان تقيس باستدلال وقياس فاسد او ان تصر على طعنك بالرسول صلى الله عليه وسلم ؟

وهنا تأمل ايها الرافضى هذه النتيجة من كتبكم :

زواج سيدنا نوح وسيدنا لوط عليهما السلام من كافرات كان بسبب عدم وجود حكم شرعى يمنع ذلك ولذلك فقد زوج رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ابنتيه لكفار ..,,, ولكــــــــــن السؤال الذى يطرح نفسه :
هل ابقى الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاته ( الكافرات حسب دينكم ) بعد نزول الحكم الشرعى بقول الله عز وجل ( وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ) فأن قلتم لا لم يحدث طلاق لهن فقد حكمتم على الرسول صلى الله عليه وسلم يمخالفة حكم الله وشرعه او بعدم فهمه لمعنى الآيات الكريمة وكذلك ستحكم على الأمام على بن الي طالب بنفس الحكم لتزويجه ابنته لكافر ( حسب دينكم ) وان قلتم بغير ذلك فقد كفرتم ائمتكم وحاخاماتكم ممن كفروا زوجات رسولنا صلى الله عليه وسلم .

وان اردنا مواصلة هدم دينكم ستطرح التالي :

كيف يتزوج الحسن بن على رضى الله عنه من الناصبية الكافرة جعدة بنت الاشعت رغم وجود حكم شرعى وهى التى كما تدعوا انها قتلته ووضعت له السم ؟!!

كيف يتزوج الرضا رضى اله عنه من ابنتة المامون الكاقرة والتى ايضا قتلته بوضع السم له فى فرجها ؟!!

كيف يجيز معصومكم زواج المتعة من المجوسية الا اذا كان هذا الزواج ليس من الاسلام ؟


11 عنه عن أبي عبدالله البرقي عن ابن سنان عن منصور الصيقل عن أبي عبدالله (ع) قال: لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية.
12 - عنه عن البرقي عن فضل بن عبد ربه عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله (ع) مثله.
ويقول الطبرسى معلقا : فالوجه في هذه الاخبار الجواز ورفع الحظر وإن كان الافضل التمتع بالمؤمنات العفيفات
الاستبصار فيما اختلف من الاخبار
تأليف شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (قد)
المتوفى 460 ه‍
الجزء الثالث
[ 522][ 524]



أيها الرافضى :


- هل يعقل ان يبين الله حال زوجتي لوط ونوح عليهما السلام وهم اقل قدرا من محمد صلى الله عليه وسلم في القران الذي هو دستورنا ويترك حال زوجة محمد صلى الله عليه وسلم بل ويبرؤها الله عز وجل ويقول الله عز وجل انهها كباقى زوجاته قد اختارات الرسول عليه الصلاة والسلام ليؤكد على انها اختارت الآخرة ويصفها فى موقع اخر من كتابه بأم المؤمنين ؟



أيها الرافضى :


تدبر النصوص والروايات الواردة فى كتبكم ستجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم زوج ابنتيه لكافران لعدم وجود حكم شرعى بالمنع ..... ولو فعلت خاصية الفهم لديك ستستنتج ان نفس الامر ينسحب على سيدينا نوح ولوط عليهما السلام

فان قلت انهما عليهما السلام خالفا الله عز وجل فقد حكمت على رسولنا صلى الله عليه وسلم بنفس الحكم وان اخذت بما ورد فى النصوص فاسال نفسك كيف يمكن ان تستدل بالزواج من إمراتى نوح ولوط على كفر أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها ؟

الا تدرى ايها الرافضى ان الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجها وابقاها على ذمته ومات بين سحرها ونحرها وفى بيتها ,,, كل هذا بعد نزول الحكم الشرعى الذى حرم نكاح الكافرة والابقاء على عصمتها ؟!!!

تقي الدين السني
24-02-09, 01:51 PM
يرفع الي الزميل عراقي عراقي

هل هرب زميلنا ؟؟؟

نصيرة الصحابة
24-02-09, 02:10 PM
يرفع الي الزميل عراقي عراقي

هل هرب زميلنا ؟؟؟

مؤكدٌ ذلك سيدي , وهلـ كل بعد هذا الرد القاصم للباطلــ تريدهـ آن يرد ..
غفر الله لك آستاذي وباركك ..

تقي الدين السني
24-02-09, 03:27 PM
رفع الله قدرك استاذتي الفاضله نصيرة ورفع الله قدرك

يرفع الي الامامي عراقي عراقي

هيا ارنا ما لديك

نسخ ولصق هذا ما استطعت ان تاتي به

القسطنطينيه
24-02-09, 04:52 PM
رفع الله قدرك ’ الأخ الفاضل تقي الدين السني

للرفع ولنرى ما هي أقوالهم

تقي الدين السني
24-02-09, 06:42 PM
بارك المولى فيكي اختي الفاضله ورفع الله قدرك

يرفع الي الزملاء الامامية

الحمد لله على سلامة المنهج

تقي الدين السني
25-02-09, 01:58 AM
اين الزميل عراقي عراقي

سبحان الله ديدنهم الهروب من المناظرات اذا اتحفوا بالاجابة

هذه سنة ابو صويلح قبحه الله

يرفع بالصلاة على محمد واله وصحبه الاخيار

الحمد لله على سلامة المنهج

في انتظار من يجيب من الرافضة فقد طال الانتظال

ياليل ما اطولك على الروافض

خالد المخضبي
25-02-09, 04:40 PM
http://www.dhr12.com/images/w_b/1155459779.jpg

نورا
26-02-09, 01:15 AM
رضي الله عن أمي السيدة الشريفة الطاهرة العفيفة الصديقة أبنة الصديق حبيبة خير البشر وجمعني معها وإياكم في دار الخلد بإذن الله ..
الروافض طعنوا برسول الله من حيث لا يعلمون أو ربما يعلمون ..
أسأل الله لهم الهداية .. فوالله كبرت كلمة تخرج من أفواههم .. لا يعلمون إلى أن تجرهم .. أو ربما يعلمون لكن الحقد أعماهم ..

باركـ الله بكـ أستاذي الكريم تقي الدين :7: ..
مواضيعكـ دوماً تفيدني ..
غفر الله لكـ وأنعم عليكـ بما تحب وتتمنى في دنياكـ وآخرتكـ .. أنه على كل شيء قدير ..
والحمد لله على سلامة المنهج .. :)
" اللهم أني بكـ أستعين وبكـ أستغيث بكـ وحدكـ لا شريكـ لكـ "
http://filaty.com/i/709/772df8fcf3ebff057.3za11.png

تقي الدين السني
26-02-09, 02:44 PM
بارك الله تعالى فيك اخي الحبيب محب الدين الخطيب

استاذتي الكريمة نورا احسن الله اليكي ولكي بمثل ما دعوتي لي اختي الفاضله
والي الان في انتظاري رافضي يعلق على الي الان لم نجد

فالحمد لله على سلامة المنهج

تقي الدين السني
26-02-09, 02:46 PM
قِفْ واستمع قولاً عظيم الشاني- في مدح أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها

إلي أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وراضاها نهدي هذه القصيدة التي دبجها ونمقها ألأديب الأريب موسى بن بهيج الأندلسي رحمه الله على لسان عائشة الصديقة فكأنه بعد المطلع الذي يوذن بمقصده تخلص في البيت الثاني إلي إعطائها الكلمة، فجعلها هي التي تناظر وتفاخر وتدفع في نحور الأعداء بسلاح الحجة والبرهان الذي يطوقهم الخزي والعار والرد على الروافض الأشرار .وهذه والله يا أماه هي اقل ما نقدمه لكِ يا زوجة رسولنا المصطفى المختار ، ويا ابنت صاحب الغار، وأم الصحابة الأخيار وجميع أهل الإسلام الأبرار، فنسأل الله جل في علاه وتبارك في عالي سماه أن يتقبلها مني خالصة لوجهه ويجزي ابن بهيج بكل حرف خير الجزاء يا صاحب العطاء يا رب الأرض والسماء.

فإلى القصيده

ما شَانُ أُمِّ المؤمنين وشَاني هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّاني

إِنِّي أَقُولُ مُبيِّناً عَنْ فَضْلِها ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَاني

يا مُبْغِضِي لا تَأتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ فالبَيْتُ بَيْتي والمَكانُ مَكاني

إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعاني

وَسَبَقْتُهُنَّ إلي الفَضَائِلِ كُلِّها فالسَّبقُ سَبقي والعِنَانُ عِنَاني

مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبي فالْيَوْم يَوْمي والزَّمانُ زَماني

زَوْجي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ اللهُ زَوَّجني بهِ وحَبَاني

أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدي سِرُّهُ وضَجيعُهُ في مَنْزلي قَمَرانِ

وتَكلم اللهُ العظيمُ بحُجَّتي وبَرَاءَتِي في مُحكمِ القُرآنِ

واللهُ حَفَّرَني وعَظَّمَ حُرْمَتي وعلى لِسَانِ نبِيِّهِ بَرَّاني

واللهُ وبَّخَ منْ أراد تَنقُّصي إفْكاً وسَبَّحَ نفسهُ في شاني

إني لَمُحْصَنةُ الإزارِ بَرِيئَةُ ودليلُ حُسنِ طَهارتي إحْصاني

واللهُ أحصنَني بخاتِمِ رُسْلِهِ وأذلَّ أهلَ الإفْكِ والبُهتانِ

وسَمِعْتُ وَحيَ الله عِندَ مُحمدٍ من جِبْرَئيلَ ونُورُه يَغْشاني

أَوْحى إليهِ وكُنتَ تَحتَ ثِيابِهِ فَحَنى عليَّ بِثَوْبهِ وخبَّاني

مَنْ ذا يُفاخِرُني وينْكِرُ صُحبتي ومُحَمَّدٌ في حِجْره رَبَّاني؟

وأذختُ عن أبوي دينَ محمدٍ وهُما على الإسلامِ مُصطَحِبانيِ

وأبي أقامَ الدِّين بَعْدَ مُحمدٍ فالنَّصْلُ نصلي والسِّنان سِناني

والفَخرُ فخري والخلافةُ في أبي حَسبي بهذا مَفْخَراً وكَفاني

وأنا ابْنَةُ الصِّديقِ صاحبِ أحمدٍ وحَبيبهِ في السِّرِّ والإعلانِ

نصرَ النبيَّ بمالهِ وفِعاله وخُروجهِ مَعَهُ من الأوطانِ

ثانيه في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى بِردائهِ أكرِم بِهِ منْ ثانِ

وجفا الغِنى حتى تَخلل بالعبا زُهداُ وأذعانَ أيَّما إذعانِ

وتخللتْ مَعَهُ ملائكةُ السما وأتتهُ بُشرى الهِ بالرضوانِ

وهو الذي لم يخشَ لَومةً لائمٍ في قتلِ أهلِ البَغْيِ والعُدوانِ

قتلَ الأُلى مَنَعوا الزكاة بكُفْرهم وأذل أهلَ الكُفر والطُّغيانِ

سَبقَ الصَّحابةَ والقَرابةَ للهدى هو شَيْخُهُم في الفضلِ والإحسانِ

واللهِ ما استبَقُوا لنيلِ فضيلةٍ مَثلَ استباقِ الخيل يومَ رهانِ

إلا وطارَ أبي إلي عليائِها فمكانُه منها أجلُّ مكانِ

ويلٌ لِعبدٍ خانَ آلَ مُحمدٍ بعَداوةِ الأزواجِ والأختانِ

طُُوبى لمن والى جماعةَ صحبهِ ويكون مِن أحبابه الحسنانِ

بينَ الصحابةِ والقرابةِ أُلْفَةٌ لا تستحيلُ بنزغَةِ الشيطانِ

هُمْ كالأَصابعِ في اليدينِ تواصُلاً هل يستوي كَفٌ بغير بَنانِ؟

حصرتْ صُدورُ الكافرين بوالدي وقُلوبُهُمْ مُلِئَتْ من الأضغانِ

حُبُّ البتولِ وبعلها لم يختلِفْ مِن مِلَّة الإسلامِ فيه اثنانِ

أكرم بأربعةٍ أئمةِ شرعنا فهُمُ لبيتِ الدينِ كالأركانِ

نُسجتْ مودتهم سدىٍ في لُحمةٍ فبناؤها من أثبتِ البُنيانِ

اللهُ ألفَ بين وُدِّ قلوبهم ليغيظَ كُلَّ مُنافق طعانِ

رُحماء بينهمُ صفت أخلاقُهُمْ وخلت قُلُوبهمُ من الشنآن

فدُخولهم بين الأحبة كُلفةٌ وسبابهم سببٌ إلي الحرمان

جمع الإلهُ المسلمين على أبي واستُبدلوا من خوفهم بأمان

وإذا أراد اللهُ نُصرة عبده من ذا يُطيقُ لهُ على خذلانِ

من حبيني فليجتنب من سبني إن كانَ صان محبتي ورعاني

وإذا محبي قد ألظَّ بمُبغضي فكلاهما في البُغض مُستويانِ

إني لطيبةُ خُلقتُ لطيب ونساءُ أحمدَ أطيبُ النِّسوان

إني لأمُ المؤمنين فمن أبى حُبي فسوف يبُوءُ بالخسران

اللهُ حببني لِقلبِ نبيه وإلي الصراطِ المستقيمِ هداني

واللهُ يُكرمُ من أراد كرامتي ويُهين ربي من أراد هواني

والله أسألُهُ زيادة فضله وحَمِدْتُهُ شمراً لِما أولاني

يا من يلوذُ بأهل بيت مُحمد يرجو بذلك رحمةَ الرحمان

صل أمهاتِ المؤمنين ولا تَحُدْ عنَّا فتُسلب حُلت الإيمان

إني لصادقة المقالِ كريمةٌ أي والذي ذلتْ له الثقلانِ

خُذها إليكَ فإنما هي روضةٌ محفوفة بالروح والريحان

صلَّى الإلهُ على النبي وآله فبهمْ تُشمُّ أزهرُ البُستانِ


فرضي الله عنك اماه وعن ابيكي وسائر الصحابه اجمعين

يتبع بعون الله تعالى فضائل ام المؤمنين عائشة

:) :) :)

تقي الدين السني
26-02-09, 02:48 PM
قال القحطاني في نونيته :
أكرم بعائشة الرضى من حرة ...... بكر مطهرة الإزار حصان

هي زوج خير الأنبياء وبكره ....... وعروسه من جملة النسوان

هي عرسه هي أنسه هي إلفه ...... هي حبه صدقاً بلا أدهان

أوليس والدهـا يصـافي بعلهـا ...... وهمـا بروح الله مؤتلفـان

يتبع بعون الله تعالى ;)

تقي الدين السني
26-02-09, 02:49 PM
لكنه زمن.. تمادى البعض فيه..

لو لم اشارك القاريء الكريم.. طوال حياتي.. الا بهذه الفقرات المتواضعة عن فضائل ام المؤمنين.. عائشة رضي الله عنها.. لكفاني ذلك شرفاً الى ان تقوم الساعة. ليس ذلك فحسب.. بل وقفت.. وانا العبد الفقير.. الذي لا يساوي شيئاً امام عمالقة التاريخ.. امهات المؤمنين والصحابة الكرام.. وقفت.. عاجزاً عن شكر الله حق شكره.. امام هذا المقام الرفيع الذي شرفني به الله.. فجعلني وسيلة لتذكير الناس بشيء من فضائل زوجة النبي الكريم.. قائد الغر الميامين.. وسيد ولد ادم.. محمد صلى الله عليه وسلم.

اقول ذلك.. بالرغم من ان امهات المؤمنين والصحابة الكرام.. رضي الله عنهم اجمعين.. ليسوا في حاجة الى من يدافع عنهم.. فـ (.. إن الله يدافع عن الذين آمنوا.. / الحج 38) . واقول ذلك ايضاً.. بالرغم من ان دوري لا يتجاوز في هذا العرض.. مجرد النقل لما تيسر عن مكانة.. وعلو.. ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها.. فقد تواضعت اقلامنا.. بل عجزت.. ان تاتي بجديد عن ام المؤمنين.. خاصة وقد نزل فيها من القرآن ما يتلى الى يوم القيامة.. فهل.. بعد حكم الله.. من اقلام!!.. وهل بعد كلام الله من كلمات!!. لكنه زمن تمادى البعض فيه.. فاردنا ان نذكر ذلك البعض كـ (.. معذرة الى ربكم.. ولعلهم يتقون.. /الاعراف 164).

• فهي عائشة.. رضي الله عنها.. ام المؤمنين، بنت الامام الصديق الاكبر، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابي بكر عبد الله بن ابي قحافة، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، وافقه نساء الامة على الاطلاق. فلا يوجد في امة محمد بل ولا في النساء مطلقاً امرأة اعلم منها، وقد كان اكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض.

• روت عن الرسول الكريم علماً كثيراً، وقد بلغ مسند عائشة رضي الله عنها الفين ومئتين وعشرة احاديث. وكانت رضي الله عنها افصح اهل زمانها وأحفظهم للحديث روى عنها الرواة من الرجال والنساء. وكان مسروق اذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق البريئة المبرأة.

• قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة من افقه الناس واحسن الناس راياُ. وقال عروة: ما رايت احداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قصة الافك لكفى بها فضلاً وعلو مجد فانها نزل فيها من القرآن ما يتلى الى يوم القيامة.

• وهي زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي الاخرة ايضاً، ولم يحب الرسول الكريم امرأة حُبها. وما تزوج صلى الله عليه وسلم بكراً سواها، واحبها حباً شديداً، بحيث ان عمرو بن العاص سأل النبي صلى الله عليه وسلم : اي الناس احب اليك يا رسول الله؟ قال: عائشة: قال: فمن الرجال؟ قال ابوها . وقال صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً من هذه الامة، لاتخذت ابا بكر خليلاً، ولكن أخوة الاسلام افضل" . وهكذا احب افضل رجل من امته وافضل امرأة من أمته.

• وقال صلى الله علية وسلم لام سلمة: يا ام سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فانه والله ما نزل علي الوحي وانا في لحاف امرأة منكن غيرها.

• وحدثنا ابو سلمة، ان عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام، قالت: وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى يا رسول الله.

• وعائشة رضي الله عنها ممن ولد في الاسلام. وكان مولدها سنة اربع من النبوة وامها ام رومان بنت عامر بن عويمر. وتوفيت سنة سبع وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين للهجرة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلاً، فدفنت وصلى عليها أبو هريرة ونزل قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابناء الزبير والقاسم وعبد الله ابنا محمد بن ابي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن.

• تحدثت يوم الجمل فقالت: ايها الناس صه.. صه.. ان لي عليكم حق الامومة.. وحرمة الموعظة.. لا يتهمني الا من عصى ربه.. مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري.. وانا احدى نسائه في الجنة له ادخرني ربي.. وسلمني من كل بضاعة.. وبي ميز بين منافقكم ومؤمنكم.. وبي رخص الله لكم في صعيد الابواء.. ثم ابي ثالث ثلاثة من المؤمنين وثاني اثنين الله ثالثهما.. واول من سمي صديقاُ.. مضى رسول الله صلى الله عليه راضياً عنه وطوقه طوق الامامة.. ثم اضطرب حبل الدين فمسك أبي بطرفيه ورتق لكم فتق النفاق.. واغاض نبع الردة.

• واُعطيت عائشة رضي الله عنها تسعاً لم تعطها امرأة بعد مريم بنت عمران.. تقول رضي الله عنها: لقد نزل جبريل بصورتي في راحته، حتى امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتزوجني، ولقد قبض، صلى الله عليه وسلم، ورأسه في حجري، ولقد قبرته في بيتي، ولقد حفت الملائكة ببيتي، وكان الوحي لينزل عليه واني لمعه في لحافه، واني لابنة خليفته وصديقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة عند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقاُ كريماً.

فهل.. بعد هذه المكانة.. من مكانة.. ام انه الجهل.. والجاهلية.. والتجاهل.

ولعلنا نختم بشيء من الاحاديث حول هذا الامر.. بعضها لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. فاليك اخي الكريم.. واختي الكريمة.. هذه الباقة المباركة:

• حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عائشة زوجي في الجنة.

• حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام.

• حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان قال : حدثنا أن عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة فقالت عائشة: يا فلان هل سمعت حديث حفصة؟ فقال : نعم يا أم المؤمنين، فقال لها عبد الله بن صفوان : وما ذاك يا أم المؤمنين ؟ قالت : خلال في تسع لم تكن في أحد من الناس إلا ما آتى الله مريم ابنة عمران، والله ما أقول هذا أني أفتخر على صواحباتي ، قال عبد الله بن صفوان : وما هي يا أم المؤمنين ؟ قالت : نزل الملك بصورتي ، وتزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبع سنين ، وأهديت إليه لتسع سنين ، وتزوجني بكرا لم يشركه في أحد من الناس ، وأتاه الوحي وأنا وإياه في لحاف واحد ، وكنت من أحب الناس إليه ، ونزل في آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيهن.

• حدثنا عبد الرحيم عن غالب عن الشعبي عن مسروق قال:أخبرتني عائشة قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في البيت إذ دخل الحجرة علينا رجل على فرس فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : فوضع يده على معرفة الفرس فجعل يكلمه ، قالت : ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله من هذا الذي كنت تناجي ؟ قال : وهل رأيت أحدا ؟ قالت : قلت : نعم ، رأيت رجلا على فرس ، قال : بمن شبهته ؟ قالت : بدحية الكلبي ، قال : ذاك جبريل ، قال : قد رأيت خيرا : قال : ثم لبثت ما شاء الله أن ألبث فدخل جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عائشة ، قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ، قال : هذا جبريل وقد أمرني أن أقرئك منه السلام ، قالت : أرجع إليه مني السلام ورحمة الله وبركاته.

• حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل قال حدثني مصعب بن إسحاق بن طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قد أريت عائشة في الجنة ليهون علي بذلك موتي كأني أرى كفها.

• حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.

• حدثنا جعفر بن عون قال ثنا محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة قال : قالت عائشة : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وبين سحري ونحري .

• حدثنا أبو أسامة قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن عمار قال : إن عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.

• حدثنا ابن نمير قال حدثنا موسى الجهني عن أبي بكر بن حفص قال: جاءت أم رومان وهي أم عائشة وأبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا : يا رسول الله ادع الله لعائشة دعوة نسمعها ، فقال عند ذلك : اللهم اغفر لعائشة ابنة أبي بكر مغفرة واجبة ظاهرة وباطنة.

• حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن عامر قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: إن جبريل يقرأ عليك السلام ، قالت عائشة : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته.

وفي الختام.. نسائله.. سبحانه وتعالى.. ان يهدينا الى ما يحبه ويرضاه.. وان يغفر لي تقصيري الواضح في وصف مكانة.. عائشة.. ام المؤمنين.. بنت ابي بكر الصديق وزوجة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم. والله المستعان على امره.

المراجع: (1) من سير اعلام النبلاء.. الامام شمس الدين الذهبي.. ص 135-/201/ (2) نساء حول الرسول.. اعداد: عمر احمد الراوي/ ص110-115/دار الكتب العلمية/ الطبعة الاولى/ 1423هـ- 2002م.(3) صحيح مسلم (4) صحيح البخاري.


د. فتحي الفاضلي

تقي الدين السني
26-02-09, 02:51 PM
وها هي الصديقة بنت الصديق تحدثنا فتقول رضي الله تعالى عنها وارضاها


مَن حازَ عِلمي في مدى الأزمانِ؟! *** أو كان مِثلـي ! فلْيَسُدَّ مكاني

اللهُ ربـَّى بالعنـايةِ أحمـداً *** و محمّـدٌ فـي ظلِّـه ربـّاني

فأنا ابنةُ الإسلامِ ، زوجُ المصطفى *** قد أزهرتْ في دوحهِ أغصـاني

أنا مَن أتى جبريلُ يحمل صورتي *** فاختارني المختـارُ حيـن رآني

أنا زوجُهُ ..و أنا التي كانت لـهُ *** أدنى لهُ من خفقـةِ الوجـدانِ

مَن ذا يفاخرُني بقـرب محمّـدٍ *** و محمـّدٌ في قلبـهِ آوانـي ؟!

اللهُ ربُّ العرش أنـزلَ حُجّـتي *** وبراءتـي في مُحكَـم القـرآنِ

يا من أتـى قبرَ النبـيِّ مُسلِّماً *** البيتُ بيتـي .. والمكانُ مكاني

في حجرتي يثوي هُنا بدرُ السّنـا *** في حجـرتي بجـوارهِ قمَـرانِ

أنا اِبنةُ الصِّدّيق حِبُِّ المصطفـى *** أنا أوّلٌ .. وهو الحبيبُ الثّـاني

ذاك الذي صحِبَ النبيَّ بهجـرةٍ *** عصمـاءَ تحكي قصةَ الإيمـانِ

هو ثانيَ الإثنيـنِ في الغارِ ، الذي *** فادى الرّسولَ،فهلْ له من ثاني؟!

وهو الذي لم يخشَ لومةَ لائـمٍ *** لا .. لم يلِـنْ في رِدّة العُربـانِ

واللهِ ما استبقَ الصِّحابُ بأسْرهمْ *** في نيل أوج ِ المجدِ و الإحسـانِ

إلّا بدا الصِّدّيـقُ أوّلَ سابـقٍ *** فحِصانُ "عبدِ الله ِ" خيرُ حصانِ

ويلٌ لمنْ قد خـانَ آلَ محمّـدٍ *** إذ نالهـمْ و صِحـابَهُ بلسـانِ

لِلطّيّبيـنَ الطّيبـاتُ .. ألا ترى *** إذ صار في قلبِ الرّسولِ مكاني؟!

إنـّي " لَأمُّ المؤمنيـنَ" جميعِهـمْ *** هـذا قضـاءُ اللهِ في القـرآنِ


فأين أنتم منها يا رافضة :10:

تقي الدين السني
26-02-09, 02:52 PM
قصة أبكتني وأبكت الشيخ ابن باز رحمه الله


عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الافْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الافْكِ وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ لا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا لا نَخْرُجُ إِلا لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ فَقَالَ كَيْفَ تِيكُمْ فَقُلْتُ ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ لَهُمْ فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَسَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ الْعَجِينِ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنْ الأوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ وَبَكَيْتُ يَوْمِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذْ اسْتَأْذَنَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الأنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لأبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لأمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا وَلأنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنْ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِي يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لا وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ الآيَاتِ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا إِلَى قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلا خَيْرًا قَالَتْ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ (رواه البخاري في صحيحه كتاب الشهادات).


وحمل هذا الموقف من مواقف دروس الشيخ ابن باز رحمه الله عن هذه القصة واجزم أنك سوف تتأثر كما تأثرت وستبكي كما بكيت:


رابط التحميل:

http://www.feraq.com/ch-w/ben-baz-al-efk.ram (http://www.feraq.com/ch-w/ben-baz-al-efk.ram)

تقي الدين السني
26-02-09, 02:53 PM
أم المؤمنين ومكانتها بين العلماء



تعد أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه. وكانت (رضي الله عنها) مرجعاً لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر، فقد كانوا (رضي الله عنهم) يستفتونها فيجدون لديها حلاً لما أشكل عليهم.

حيث قال أبو موسى الأشعري : ما أشكل علينا –أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً

المصدر : كتاب ( نساء غيرن وجه التاريخ ) للدكتور حسين الشيخ
دار العلوم العربية،لبنان،1996،ط1،ص145

وقد كان مقام السيدة عائشة بين المسلمين مقام الأستاذ من تلاميذه، حيث أنها إذا سمعت من علماء المسلمين والصحابة روايات ليست على وجهها الصحيح،تقوم بالتصحيح لهم وتبين ما خفي عليهم، فاشتهر ذلك عنها ، وأصبح كل من يشك في رواية أتاها سائلاً

لقد تميزت السيدة بعلمها الرفيع لعوامل مكنتها من أن تصل إلى هذه المكانة، من أهم هذه العوامل:

ذكائها الحاد وقوة ذاكرتها، وذلك لكثرة ما روت عن النبي صلي الله عليه وسلم

زواجها في سن مبكر من النبي صلي الله عليه وسلم ، ونشأتها في بيت النبوة، فأصبحت ( رضي الله عنها ) التلميذة النبوية.

كثرة ما نزل من الوحي في حجرتها، وهذا بما فضلت به بين نساء رسول الله.

حبها للعلم و المعرفة، فقد كانت تسأل و تستفسر إذا لم تعرف أمراً أو استعصى عليها مسائلة، فقد قال عنها ابن أبي مليكة فقد كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه

ونتيجة لعلمها وفقهها أصبحت حجرتها المباركة وجهة طلاب العلم حتى غدت هذه الحجرة أول مدارس الإسلام وأعظمها أثر في تاريخ الإسلام. وكانت (رضي الله عنها) تضع حجاباً بينها وبين تلاميذها، وذلك لما قاله مسروق (سمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب)

لقد اتبعت السيدة أساليب رفيعة في تعليمها متبعة بذلك نهج رسول الله في تعليمه لأصحابه. من هذه الأساليب عدم الإسراع في الكلام وإنما التأني ليتمكن المتعلم من الاستيعاب.

فقد قال عروة إن السيدة عائشة قالت مستنكرة ( ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدّث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم يسمعني ذلك، وكنت أسبِّح-أصلي-فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم.


كذلك من أساليبها في التعليم، التعليم أحياناً بالإسلوب العملي، وذلك توضيحاً للأحكام الشرعية العملية كالوضوء. كما أنها كانت لا تتحرج في الإجابة على المستفتي في أي مسائلة من مسائل الدين ولو كانت في أدق مسائل الإنسان الخاصة, كذلك لاحظنا بأن السيدة عائشة كانت تستخدم الإسلوب العلمي المقترن بالأدلة سواء كانت من الكتاب أو السنة. ويتضح ذلك في رواية مسروق حيث قال( كنت متكئاً عند عائشة، فقالت: يا أبا عائشة،ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية، قلت: ما هن ؟ قالت: من زعم أن محمداً rرأى ربه فقد أعظم على الله الفرية، قال: وكنت متكئاً فجلست فقلت:يا أم المؤمنين، أنظريني ولا تعجليني،ألم يقل الله عز وجل (ولقد رآه بالأفق المبين.ولقد رآه نزلةً أخرى)

فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم ،فقال: ( إنما هو جبريل، لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين،رأيته مهبطاً من السماء سادّاً عِظَمُ خلقه ما بين السماء و الأرض ) فقالت: أولم تسمع أن الله يقول: ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) أو لم تسمع أن الله يقول: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه عليٌ حكيم) .

قالت: ومن زعم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية ، و الله يقول: ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) قالت: ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية ، والله يقول ( قل لا يعلم من في السماوات و الأرض الغيب إلا الله )


المصدر : كتاب ( السيدة عائشة ) عبدالحميد محمود طهمار
دار القلم،لبنان،1988،ط4،ص175

وبذلك يتضح لنا بأن السيدة عائشة (رضي الله عنها)كانت معقلاً للفكر الإسلامي، وسراجاً يضيء على طلاب العلم. ولذكائها و حبها للعلم كان النبي صلي الله عليه وسلم يحبها ويؤثرها حيث قال:

( كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام )

ولنا تكملة بإذن الله مع فقه ام المؤمنين رضي الله عنها حبيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم :)

رضي الله عنكي يا امنا ورضي عن ابيكي الصديق :)

تقي الدين السني
26-02-09, 02:55 PM
أم المؤمنين المحدثة الفقيهة


كانت السيدة عائشة رضي الله عنهاعالمة مفسرة ومحدثة وفقيهة، تعلم نساء المؤمنين،ويسألها كثير من الصحابة في أمور الدين،فقد هيأ لها الله سبحانه كل الأسباب التي جعلت منها أحد أعلام التفسير والحديث.

وإذا تطرقنا إلى دورها العظيم في التفسير فإننا نجد أن كونها ابنة أبو بكر الصديق هو أحد الأسباب التي مكنتها من احتلال هذه المكانة في عالم التفسير، حيث أنها منذ نعومة أظافرها وهي تسمع القرآن من فم والدها الصديق،كما أن ذكائها و قوة ذاكرتها سبب آخر،ونلاحظ ذلك من قولها : لقد نزل بمكة على محمد صلي الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب (بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده

ومن أهم الأسباب إنها كانت تشهد نزول الوحي على رسول الله، وكانت رضي الله عنها تسأل الرسول عن معاني القرآن الكريم وإلى ما تشير إليه بعض الآيات.فجمعت بذلك شرف تلقي القرآن من النبي صلي الله عليه و سلم فور نزوله وتلقي معانيه أيضا من رسول الله.

وقد جمعت رضي الله عنهاإلى جانب ذلك كل ما يحتاجه المفسر كقوتها في اللغة العربية وفصاحة لسانها و علو بيانها.

كانت السيدة تحرص على تفسير القرآن الكريم بما يتناسب وأصول الدين وعقائده، ويتضح ذلك في ما قاله عروة يسأل السيدة عائشة عن قوله تعالى( حتى إذا استيأس الرسل و ظنوا أنهم قد كُذِبُوا جاءهم نصرنا…)
قلت: أ كُذِبُوا أم كُذِّبُوا؟
قالت عائشة: كُذِّبُوا،
قلت: قد استيقنوا أن قومهم كذّبوهم فما هو بالظن،
قالت: أجل لعمري قد استيقنوا بذلك،
فقلت لها:وظنَّوا أنهم قد كُذِبُوا؟
قالت: معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها،
قلت: فما هذه الآية؟
قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، فطال عليهم البلاء و استأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت الرسل أن اتباعهم قد كذَّبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك.

و السيدة عائشة كانت تحرص على إظهار ارتباط آيات القرآن بعضها ببعض بحيث كانت تفسر القرآن بالقرآن. وبذلك فإن السيدة عائشة تكون قد مهدت لكل من أتى بعدها أمثل الطرق لفهم القرآن الكريم .
أما من حيث إنها كانت من كبار حفاظ السنة من الصحابة، فقد احتلت (رضي الله عنها) المرتبة الخامسة في حفظ الحديث وروايته، حيث إنها أتت بعد أبي هريرة ، وابن عمر وأنس بن مالك ، وابن عباس (رضي الله عنهم)

أي هي الخامسة من حيث حفظ كم كبير من الحديث الشريف ولكنها امتازت عنهم بأن معظم الأحاديث التي روتها قد تلقتها مباشرة من النبي صلي الله عليه وسلم كما أن معظم الأحاديث التي روتها كانت تتضمن على السنن الفعلية

ذلك أن الحجرة المباركة أصبحت مدرسة الحديث الأول يقصدها أهل العلم لزيارة النبي صلي الله عليه وسلم وتلقي السنة من السيدة التي كانت أقرب الناس إلى رسول الله، فكانت لا تبخل بعلمها على أحدٍ منهم، ولذلك كان عدد الرواة عنها كبير.


نكمل مرة في مرة اخري قادمة بإذن الله حتي لا يكون الكلام كثير وعبء علي القاريء فنريد من القاري ان يقرأ ويعرف عن ام المؤمنين رضي الله عنها كيف كانت عظيمة وكيف كان شأنها

رضي الله تعالى عنها

فاين الطاعنين بها منها رضي الله تعالى عنها وارضاها
الصديقة بنت الصديق :)

تقي الدين السني
26-02-09, 02:56 PM
رؤية الرسول -صلى الله عليه وسلم- لها في منامه قبل زواجه منها

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيتُكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ مَرَّتَيْنِ رَأَيْتُ الْمَلَكَ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقُلْتُ لَهُ اكْشِفْ فَكَشَفَ فَإِذَا هِيَ أَنْتِ فَقُلْتُ إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ثُمَّ أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقُلْتُ اكْشِفْ فَكَشَفَ فَإِذَا هِيَ أَنْتِ فَقُلْتُ إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ .

وعندما ذكرت خولة بنت حكيـم لرسـول الله -صلى الله عليه وسلم اسم عائشة لتخطبها له ، تهلل وجهه الشريف لتحقق الرؤيا المباركة ، ولرباط المصاهرة الذي سيقرب بينه وبين أحـب الناس إليه
فها هو النبي صلى الله عليه وسلم يراها في الجنه قبل الزواج بها فما اجل شانك يا امنا واعظم منزلتك عند الحبيب صلى الله عليه وسلم اين انتم يا رافضة منها رضي الله عنها :)

تقي الدين السني
26-02-09, 02:57 PM
صورة مشرقة في الحياء والعفة


الصديقة بنت الصديق إنها عائشة رضي الله عنها تقول عن نفسها -واسمع وتعجب- تقول: كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم -لما مات دفن في غرفتها في بيتها- وأبي رضي الله عنه - أبو بكر لما مات دفن في غرفتها في بيتها- تقول: أدخل البيت واضعة ثوبي وأقول: إنما هو زوجي وأبي، تقول: فلما دفن عمر رضي الله عنه، والله ما دخلته إلا مشدودة عليَّ ثيابي حياءً من عمر رضي الله عنه، وهو ميتٌ مدفونٌ تحت التراب. هذا حياءٌ لا يكون إلا لأمثال عائشة ، هذا حياءٌ لا ينبغي أن يكون إلا لأمثال الصديقة بنت الصديق.
يتبع :rolleyes:

تقي الدين السني
26-02-09, 02:58 PM
كانت من أحب نساء الرسول إليه


تحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي))

الموسوعة العربية العالمية، مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع،المملكة العربية السعودية، ط1،ص6



اللهم اهدنا واهدي بنا :)

تقي الدين السني
26-02-09, 03:10 PM
من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه ، فقد أجمع العلماء انه يكفر .

قال القاضي أبو يعلي : (( من قذف عائشة رضي الله عنها بما براها الله منه كفر بلا خلاف )) .
وقد حكي الإجماع على هذا غير واحد من الأئمة لهذا الحكم .
فروي عن مالك : (( من سب أبا بكر جلد ، ومن سب عائشة قتل . قيل له : لم ؟ قال : من رماها فقد خالف القرآن )) . (
الصارم المسلول ص 566 ) .
وقال ابن شعبان في روايته ، عن مالك : (( لأن الله تعالى يقول : { يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا إن كنتم مؤمنين}
فمن عاد فقد كفر )) . ( الشفا 2 / 1109 ) .
والأدلة على كفر من رمى أم المؤمنين صريحة وظاهرة الدلالة ، منها :
أولا : ما استدل به الإمام مالك ، ان في هذا تكذيبا للقرآن الذي شهد ببراءتها ، وتكذيب ما جاء به القرآن كفر .
قال الإمام ابن كثير : (( وقد اجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها به بعد هذا الذي ذكر فيهذه الآية ، فإنه يكفر ، لأنه معاند للقرآن )) . ( راجع تفسير ابن كثير 3 / 276 ، عند تفسير قوله تعالى { إن الذين يرمون المحصنات . . . } ) .
وقال ابن حزم - تعليقا على قول الإمام مالك السابق - : (( قول مالك هاهنا صحيح ، وهي ردة تامة ، وتكذيب لله تعالىفي قطعه ببراءتها )) . ( المحلي 11 / 15 ) .
ثانيا : إن فيه إيذاء وتنقيصا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، من عدة وجوه ، دل عليها القرآن الكريم ، فمن ذلك :
إن ابن عباس رضي الله عنهما فرق بين قوله تعالى { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء } وبين قوله { إن الذينيرمون المحصنات الغافلات المؤمنات } ، فقال عند تفسير الآية الثانية : (( هذه في شأن عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وهي مبهمة ليس توبة ، ومن قذف أمرأة مؤمنة فقد جعل الله له توبة . . . إلى آخر كلامه .
قال : فهم رجل أن يقوم فيقبل رأسه من حسن ما فسر )) . ( انظر ابن جرير 18 / 83 ، وعنه ابن كثير 3 / 277 ) .
فقد بين ابن عباس ، ان هذه الآية إنما نزلت فيمن قذف عائشة وامهات المؤمنين رضي الله عنهن ، لما في قذفهن منالطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبه ، فإن قذف المرأة أذى لزوجها ، كما هو أذى لابنها ، لأنه نسبة له إلى الدياثة وإظهار لفساد فراشه ، وإن زنى امرأته يؤذيه اذى عظيما . . ولعل ما يلحق بعض الناس من العار والخزي بقذف أهله اعظم مما يلحقه لو كان هو المقذوف . ( الصارم المسلول ص 45 ، والقرطبي 12 / 139 ) .
وكذلك فإيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر بالإجماع .
قال القرطبي عند قوله تعالى { يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا } : (( يعني في عائشة ، لأن مثله لا يكون إلا نظير القول في المقول بعينه ، او فيمن كان في مرتبته من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ، لما في ذلك من إذاية رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضه وأهله ، وذلك كفر من فاعله )) . ( القرطبي 12 / 136 ، عن ابن عربي في أحكام القرآن 3 /
1355 - 1356 ) .
ومما يدل على أن قذفهن أذى للنبي صلى الله عليه وسلم ، ما أخرجه الشيخان في صحييهما في حديث الإفك عن عائشة ،
قالت : (( فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي سلول )) ، قالت : (( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر - : يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في اهل بيتي . . )) كما جاء في الصحيحين .
فقوله : (( من يعذرني )) أي من ينصفني ويقيم عذري إذا انتصفت منه لما بلغني من اذاه في أهل بيتي ، والله أعلم .
فثبت انه صلى الله عليه وسلم قد تاذى بذلك تأذيا استعذر منه .
وقال المؤمنون الذين لم تاخذهم حمية : (( مرنا نضرب اعناقهم ، فإنا نعذرك إذا أمرتنا بضرب أعناقهم )) ، ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على سعد استئماره في ضرب أعناقهم . ( الصارم المسلول ص 47 ) .
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب : (( ومن يقذف الطيبة الطاهرة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين صلى الله عليهوسلم في الدنيا والآخرة ، لما صح ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي سلول رأس المنافقين .ولسان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن أذاني في أهلي . { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا مبينا } . . فأين أنصار دينه ليقولوا له : نحن نعذرك يا رسول الله )) . (الرد على الرافضة 25-26 ) .
كما أن الطعن بها رضي الله عنها فيه تنقيص برسول الله صلى الله عليه وسلم من جانب آخر ، حيث قال عز وجل : {الخبيثات للخبيثين .. } .
قال ابن كثير : (( أي ما كان الله ليجعل عائشة زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهي طيبة ، لأنه أطيب من كل طيب من البشر ، ولو كانت خبيثة لما صلحت له شرعا ولا قدرا ، ولهذا قال تعالى {أولئك مبرءون مما يقولون } أي عما يقوله أهل الإفك والعدوان )) . ( ابن كثير 3 / 278 )
-----------------
سعود :)


ابعد كل هذا يا رافضة تستمرون في الطعن بامنا رضي الله عنها
:mad: :mad: :mad: :mad:

الحمد لله على سلامة المنهج

جليلةُ قومها
26-02-09, 03:15 PM
الله أكبر !
الله أكبر !
أوبعد هذا كله لا يؤمنون ، أو يعودون ، أو يستغفرون .؟

أخي الفياض / تقي الدين السني
كيف بك وأنت تذب عن عرض رسول الله .؟

تقي الدين السني
26-02-09, 03:32 PM
بارك الله تعالى فيكي اختي الفاضله ورفع الله قدرك واعلى منزلتك
وفقك الله تعالى لكل خير ورزقك الله الجنه

يرفع الي العقلاء من الشيعة الامامية

تقي الدين السني
27-02-09, 03:50 PM
للتذكيـــــــــــــــــــــر

تقي الدين السني
28-02-09, 01:30 AM
يرفع الي عقلاء الامامية

تقي الدين السني
28-02-09, 12:59 PM
الحمد لله على سلامة المنهج

تقي الدين السني
01-03-09, 01:38 PM
مني يرفع الي عقلاء الشيعة الامامية

تقي الدين السني
03-03-09, 02:35 AM
يرفع

رضي الله عن ام المؤمنين عائشة وعن ابيها وعن سائر الصحابه اجمعين

وما زلنا ننتظر اين الرافضة

تقي الدين السني
03-03-09, 12:00 PM
يرفع بالصلاة على الحبيب واله وصحبه اجمعين

تقي الدين السني
05-03-09, 12:32 AM
الحمد لله على سلامة المنهج :) رضي الله عن ام المؤمنين عائشة وراضاها

تقي الدين السني
05-03-09, 09:37 AM
الحمد لله على سلامة المنهج :)

تقي الدين السني
06-03-09, 06:42 PM
الحمد لله على سلامة المنهج :)

تقي الدين السني
07-03-09, 03:42 AM
هذا الرابط فيه رد الشبهات عن امنا عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها ولعن الله من طعن بها

http://www.fnoor.com/fn0071.htm#004

تقي الدين السني
07-03-09, 02:01 PM
يرفع الي اصحاب العقول والبصيرة

تقي الدين السني
08-03-09, 12:16 AM
للرفع والصفع

جبل الحق
25-04-09, 08:33 PM
#############

حسبنا الله ونعم الوكيلـــــــــ

موعدك وإياها رضي الله عنها , يوم الدين فحضر للسؤالـــ جواباً


نصيرة الصحابة

اسد نجد
26-04-09, 04:53 AM
بل هي ام المؤمنين الصديقه بنت الصديق عائشة رضي الله عنها ..
جبل الحق يابن الزانية المتمتعة اسأل الله العظيم ان يجعلك تتمنى الموت ولا تجدهـ

تقي الدين السني
26-04-09, 05:01 PM
بارك الله تعالى فيك اخي الحبيب اسد نجد

شل الله اركانك يا رافضي

هي ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها نسبها الطاهر العفيف فخسأتم يا رافضة

الحمد لله الذي جعلنا من اهل السنة الموحدين

يرفع الي القوم

معتصم بحبل الله
02-01-10, 05:42 PM
يااارافضة ياشيعة العالم بلااااشي تقيه ونفاق وكذب :mad:

ياشيعة العالم نحن اهل السنة لسنا اغبياء ونصدق كلامكم وهو انكم لاتطعنون في امنا ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها الطاهره البريئه من فوق سبع سموات .

ياشيعة العالم مواقعكم في الانترنت من المنتديات والبالتوك وقنواتكم الشركيه والسبابه والشتامه وكل من فيها من المشاركين من الشيعة الكبار والصغار من عامه وخاصه وعلماءكم وجهلائكم تشهد على انكم تعتقدون بشتم امنا الكريمه الطاهره رضوان الله عليها وعلى امهاتنا زوجات الرسول صلى الله عليه واله وسلم رضوان الله عليهن وعلى جميع الصحابة رضوان الله عليهم .

الى متى ياشيعه ؟؟ من هذا الكذب والدجل والمراوغه ؟؟

الى متى وهذه التقيه تدحدركم الى الهاوية الجهنميه الى نار الخلود ؟

الى متى ؟ الى متى ؟

الرسوول عليه افضل الصلاة والتسليم هو خصيمكم يوم المعاد يوم القيامه يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه ؟؟


يااشيعة العالم افييقو افيييييقوووو ؟

يااشيعة العالم اتقووو الله اتقووو غضب الله اتقووو غضب الله عزوجل

هدانا الله واياكم الى طريق الحق

اللهم امين

تقي الدين السني
02-01-10, 09:29 PM
بارك الله فيك أخي الكريم

غسان س
02-11-10, 09:55 AM
اللهم احشرنا مع امنا

تقي الدين السني
02-11-10, 04:36 PM
اللهم آمين ..

نور الإسلام2222
03-11-10, 08:21 AM
هؤلاء الصحب الكرام

ومنهم أم المؤمنين

لايزال ميزانهم يثقل بسفاهات الشيعة

وبالمنطق

عائشة رضى الله عنها أم المومنين ولم تكن مطلقا أم الشيعة

تحية لك أخى الكريم

تقي الدين السني
03-11-10, 08:54 AM
جزاك الله خير الجزاء أخي الحبيب ونفع الله بكم .