المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على كتاب لله ثم للتاريخ


ديار
15-12-08, 03:14 PM
1
في طبقات الحنابلة ( 2 : 45 ) : عن عكرمة ، عن إبن عبّاس ، قال : قال رسول الله (ص) : ( رأيت ربّي عزّ وجلّ شابّ أمرد جعد قطط عليه حلّة حمراء )

===
شيخ الاسلام ابن تيمية لم يقر ولم يقول بصحة الرواية .
ونجد ان الرافضي هاشم قد دلس واخذ مايروق له لكي يوافق نقله هواه .
واقول نجد شيخ الاسلام في كتابه الوصية الكبرى قد جعله على فصول ومن ضمن هذه الفصول
(اصول الباطل والضلال )
وادرج تحت هذا العنوان :
فقال في البداية
(( وأنا أذكر جوامع من أصول الباطل التي ابتدعها طوائف ممن ينتسب إلى السنة وقد مرق منها، وصار من أكابر الظالمين‏.‏ وهي فصول‏:‏

الفصل الاول: الاحتجاج بالاخبار المكذوبة
قال رحمه الله تعالى :
1ـ أحاديث رووها في الصفات، زائدة على الأحاديث التي في دواوين الإسلام، مما نعلم باليقين القاطع أنها كذب وبهتان، بل كفر شنيع‏.
ثم ذكر بعض الروايات امثلة على ذلك :

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : في اخر الفصل من الباب (( وكل من قال من العباد المتقدمين او المتأخرين انه راى ربه بعين رأسه فهو غالط في ذلك باجماع اهل العلم والايمان )) الوصية الكبرى صفحة(77) 0
الان اتضح اخواني ان شيخ الاسلام لم يصحح الرواية ولم يقر بها ولكن هذا الرافضي الخبيث هاشم قد دلس على القاريء لكي يؤيد مذهبه وهواه .
والان اذكر الكلام حول روايتي ام الطفيل ورواية ابن عباس رضي الله عنهما :
اولا : رواية ام الطفيل :
ذكر ابويعلى في كتابه (ابطال التأويلات ) ص (136) هذه الرواية :
ذكر ابوبكر الخلال في سننه قال انا محمد بن علي بن محمد الوراق قال نا ابراهيم بن هانئ قال نا احمدبن عيسى وقال له احمد بن حنبل حدثهم به في منزل عمه قال نا عبدالله بن وهب قال اخبرني عمرو بن الحرث عن سعيد بن ابي هلال ان مروان بن عثمان حدثه عن عمارة بن عامر عن ام الطفيل امراة ابي بن كعب انها قالت : سمعت رسول الله يذكر انه راى ربه في المنام في صورة شاب موفر رجلاه في خضر عليه نعلان من ذهب على وجهه فراش من ذهب .
الرد : حديث منكر اخرجه الطبراني في الكبير (25/143) والبيهقي في الاسماء(446ـ447) عن عمرو بن الحارث به .ضعفه الامام احمد بقوله : هذا حديث منكر وفيه مروان وهو ابن ابي سعيد المعلى الانصاري الزرقي ، ضعفه ابوحاتم وكذا الحافظ في التقريب .
وقال في ترجمته من التهذيب (10/95) ذكر المؤلف أي (المزي) انه روى عن ام الطفيل وفيه نظر فان روايته انما هي عن عمارة بن عمرو بن جزم عن ام الطفيل امراة ابي في (الرؤية وهو متن منكر) قال ابوبكر بن الحداد سمعت النسائي يقول : ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله عزوجل ؟؟ .
وقال ابن حبان في الثقات (5/245) عن عمارة بن عمرو بن حزم راوي الحديث عن ام الطفيل : يروي عن ام الطفيل امراة ابي بن كعب عن النبي قال : رايت ربي )) حديثا منكر لم يسمع عمارة من ام الطفيل .وانما ذكرته لكي لايغتر الناظر فيه فيحتج به من حديث اهل مصر .

ذكر الشوكاني في كتابه ( الفوائد المجموعة) ص (447ـ 448)بالنسبة لمارواه الخطيب عن ام الطفيل وهو موضوع في اسناده وضاع وكذاب ومجهول .
وابن الجوزي في الموضوعات (1/125ـ126) : ذكره باسناده الى الترمذي قال : حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا ان وهب قال حدثنا عمرو بن الحرث عن سعيد بن ابي هلال عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامرعن ام الطفيل امراة ابي …قال ابن الجوزي في الموضوعات :
اما نعيم فقد وثقه قوم وقال ابن عدي كان يضع الحديث وكان يحيى بن معين يهجنه في روايته حديث ام الطفيل وكان يقول ماكان ينبغي له ان يحدث بمثل هذا وليس نعيم بشيء في الحديث واما مروان فقال : النسائي ومن مروان حتى يصدق عن الله عزوجل ، وقال مهنا : سألت احمد عن هذا الحديث فحول وجهه عني وقال هذا حديث منكر ، هذا رجل مجهول عن مروان قال : قال : ولايعرف ايضا عمارة .
وذكر كذلك ابويعلى في كتابه (ابطال التأويلات ) ص (133)
حديث رواه ابوبكر الخلال عن الحسن بن ناضح الخلال قال نا الاسود بن عامر شاذان قال نا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمةعن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم ((راى ربه جل ثناؤه جعدا قططا امرد في حلة حمراء)) .
اسناد هذا الحديث : قال ابي عبدالله محمد بن حمد النجدي محقق كتاب ابطال التاويلات ص (133) في الهامش على هذا الحديث :
حديث منكر اخرجه ابن عدي في الكامل (2/677) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (1/36) واللالكائي في شرح اصول الاعتقاد (2/512ـ513) مختصرا والبيهقي في الاسماء ص(444ـ445) عن شاذان به لكن فيه : حلة خضراء بدل حمراء .
ورواه ابن عدي في الكامل (2/677) وابن الجوزي في العلل (1/35) والخطيب في تاريخه (11/214) عن عبدالصمد بن حسان عن حماد به وفيه : عليه حلة حمراء ووقع في العلل والتاريخ : ابن كيسان ، وهو خطأ وابن حسان له ترجمة في الجرح لابن ابي حاتم (6/51) وقال عن ابيه : صالح الحديث صدوق ووقع في الكامل المطبوع : ابن كيان وهو من تحريفات الناشرين للكتاب التي لاتعد .
قال الدارمي في كتاب النقض ص (163) عن هذا الحديث : والله اعلم بهذا الحديث وعلته غير اني استنكره جدا لانه يعارض حديث ابي ذر انه قال لرسول هل رايت ربك؟ فقال : نور انى اراه ويعارضه قول عائشة : من زعم ان محمدا راى ربه فقد اعظم على الله الفرية وتلت (لاتدركه الابصار) فهذا هو الوجه عندنا فيه .
قال (النجدي) والحديث فيه عنعنة قتادة وهو مدلس فلعلها هي العلة والله اعلم .

نأتي الان الى الرواية من طريق ابن عباس رضي الله عنه :قال محمد بن حمد النجدي في تحقيقه على كتاب ابطال التأويلات ص (135) من الهامش :
وللحديث طرق اخرى موقوفة على ابن عباس فقد اخرج البيهقي في الاسماء (444) عن ابراهيم بن الحكم بن ابان حدثني ابي عن عكرمة عن ابن عباس انه سئل : هل راى ربه؟ قال نعم ، راه كأن قدميه على خضرة دونه ستر من لؤلؤ فقلت : ياابن عباس اليس اله عزوجل يقول : (لاتدركه الابصار) قال لاام لك ! ذاك نوره اذا تجلى بنوره لايدركه شيء . ثم نقل البيهقي عن ابن معين تضعيفه لابراهيم بن الحكم بن ابان . وهو ضعيف عند جمهور المحدثين .
وكذلك رواية ابومحمد الحسن بن محمد قال اجاز لنا علي لن محمد بن لؤلؤ قال نا الهيثم بن خلف الدوري قال نا حجاج بن محمد الاعور عن ابن جريج قال قال الضحاك سمعت ابن عباس يقول : راى محمد ربه بعينيه مرتين في صورة شاب امرد )) .
الرد : اسناده ضعيف فيه عنعة ابن جريج وهو مدلس .

وذكر ابويعلى في كتابه ابطال التاويلات صفحة (137)
روى ابوعبدالله بن بطه في الابانه قال :احمد بن محمد الباغندي قال نا احمد بن عبدالجبار العطاردي قال نا يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق عن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن الحرث عن عبدالله بن ابي سلمة عن عبدالله بن عمر انه بعث الى عبدالله بن عباس يسئله هل راى محمد ربه تبارك وتعالى؟؟ فبعث اليه : ان نعم قد رآه فرد عليه رسوله فقال : كيف رآه ؟ قال : فقال رآه على كرسي من ذهب تحمله اربعة من الملائكة ملك في صورة رجل وملك في صورة اسد وملك في صورة ثور وملك في صورة نسر في روضة خضراء دونه فراش من ذهب )) .
الرد : اسناده ضعيف اخرجه ابن خزيمة في التوحيد(198) وابن ابي شيبة في كتاب العرش (38) تحقيق (النجدي) والاجري في الشريعة (494) والبيهقي في الاسماء (443) وابن الجوزي في العلل (1/37) وذكره الذهبي في الميزان (3/474) كلهم عن يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق به .
قال البيهقي : فهذا حديث تفرد به حمد بن اسحاق بن يسار وقد مضى الكلام في ضعف ما يرويه اذا لم يتبين سماعه فيه وفي هذه الرواية انقطاع بين ابن عباس وبين الرواي عنه ، وليس بشيء من الالفاظ في الروايات الصحيحة عن ابن عباس رضي الله عنهما .
قال محمد بن حمد النجدي محقق كتاب ابطال التأويلات صفحة (138) في الهامش :
الانقطاع الذي ذكره البيهقي رحمه الله هو جهالة الرسول بين ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما .
وقد روى ابن عدي في الكامل (2/677) من طريق : النضر بن سلمة شاذان حدثنا الاسود بن عامر بسند بلفظ : ان محمدا راى ربه في صورة شاب امرد من دونه ستر من لؤلؤ قدميه او قال رجليه في خضرة ))
الرد : هذه الرواية سندها واه آفتها النضر بن سلمة ـ شاذان ـ قال ابوحاتم : كان يفتعل الحديث ))
قال عبدان : سألنا عباس العنبري عن النضر بن سلمة فاشار الى فمه قال ابن عدي : اراد انه يكذب .
وكذلك رواه ابن عدي في الكامل والدار قطني في (الرؤية) ص (300) كلاهما عن الحسن بن علي بن عاصم حدثنا ابراهيم بن ابي سويد الذراع حدثنا حماد بن سلمة بإسناده .
ولفظه عند ابن عدي (رايت ربي جعدا امرد عليه حلة خضراء )) .
ولفظه عند الدارقطني ((رايت ربي في احسن صورة)) .
الرد كهذا اسناد تالف ، آفته الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم وله ترجمة في تاريخ بغداد (7/382) .
قال ابن عدي : ابوسعيد الحسن بن علي العدوي يضع الحديث ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين ويحدث عن قوم آخرين ويحدث عن قوم لايعرفون وهو متهم فيهم وان الله لم يخلقهم وعامة ماحدث به القليل موضوعات وكنا نتهمه بل نتيقنه انه هو الذي وضعها )).
وقال الدار قطني : متروك .
قال ابن حبان : لعله قد حدث عن الثقات بالاشياء الموضوعات مايزيد على الف حديث .
ورواه ابن عدي من طريق : محمد رافع ، حدثنا الاسود ابن عامر بسنده وبلفظ حديث الحسن بن علي بن عاصم ومن طريق البيهقي في كتاب الاسماء والصفات ص (444) ومن طريق الذهبي في السير (10/113) وقال : وهو خبر منكر )) .
الرد : لاشك في في ذلك انه منكر والحمل فيه على محمد بن رافع فهذه الزيادة في الحديث قد تفرد بها عن الاسود وخالفه الامام احمد فرواه عن الاسود من غير هذه الزيادة ومحمد بن رافع وان كان ثقة إلا انه دون الامام احمد في الحفظ والضبط والاتقان فهذه الزيادة منكرة كما ترى ز
فغن قيل : ولكن رواه غيره عن الاسود بهذه الزيادة ؟
فالجواب : ان الطرق ضعيفة الى الاسود كما سبق ان ذكر بل بعضها تالفة واهية .
وقد رواه غير الاسود عن حماد فلم يذكر هذه الزيادة ممايدل على ان حمادا لم يحدث بهذا الحديث على هذا الوجه المنكر .
فالحديث قد اخرجه آلآجري في الشريعة (494) حدثنا ابوبكر بن ابي داوود قال حدثنا : الحسين بن يحيى بن كثير العنبري قال : حدثنا ابي قال : حدثنا خماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا (( رايت ربي عزوجل)) .
وهذا السند صحيح .
ورواه الامام احمد (1/290) وابن ابي عاصم في كتاب السنة (433) وابن عدي (2/677) من طريق عفان ، حدثنا عبدالصمد بن كيسان حدثنا حماد ابن سلمة بالسند والمتن السابق .
ولكن رواه الخطيب في تاريخه (11/214) من طريق عمر ابن موسى ابن فيروز حدثنا عفان فذكره باسناده ولكن زاد : في صورة شاب امرد عليه حلة خضراء )) .
الرد : هذه الزيادة منكرة تفرد بها عمر بن موسى بن فيروز التوري وهو مستور ذكره الخطيب في تاريخه (11/214) ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلا وقد خالف كلاً من الامام احمد بن جنبل وحنبل بن اسحاق وفضل ابن سهل فرووه من غير هذه الزيادة .
فهذا يدل على ان ما ورد في المتن من نكارة انما هو من قلة ضبط من روىالحديث عن الاسود بن عامر وليس هو بمحفوظ بهذا المتن المنكر عن حماد بن سلمة وانما المحفوظ عنه من حديثه لفظ ( رايت ربي عزوجل ) .

*********

الشاب الموفق .. الشاب الأمرد في دين .. الشيعة
--------------------------------------------------------------------------------
1 0 محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد، عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له أن محمد صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد؟ فخر ساجدا لله ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك، اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا اشبهك بخلقك، أنت أهل لكل خير، فلا تجعلني من القوم الظالمين، ثم التفت إلينا فقال: ما توهمتم من شئ فتوهموا الله غيره ثم قال: نحن آل محمد النمط الاوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي، يا محمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق.الكافي ج1 ص102 .
2 0 أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن علي بن أبي حمزة، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم، صمدي نوري، معرفته ضرورة، يمن بها على من يشاء من خلقه، فقال عليه السلام: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، لا يحد ولا يحس ولا يجس ولا تدركه الابصار ولا الحواس ولا يحيط به شئ ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد.الكافي ج1 ص104 .
3 0 محمد بن أبي عبدالله، عمن ذكره، عن علي بن العباس، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن حكيم قال: وصفت لابي إبراهيم عليه السلام قول هشام بن سالم الجواليقي وحكيت له: قول هشام بن الحكم إنه جسم فقال: إن الله تعالى لا يشبهه شئ، أي فحش أو خنى أعظم من قول من يصف خالق الاشياء بجسم أو صورة أو بخلقة أو بتحديد وأعضاء، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.الكافي ج1 ص105 .
4 0 علي بن محمد رفعه، عن محمد بن الفرج الرخجي قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة فكتب: دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان.
الكافي ج1 ص105 .
5 0 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حكيم قال: وصفت لابي الحسن عليه السلام قول هشام الجواليقي وما يقول في الشاب الموفق ووصفت له قول هشام بن الحكم فقال: إن الله لا يشبهه شئ.
الكافي ج1 ص106 .


=============================

الرد على موضوع الشاب الامرد الذي طرحه الكوراني (من كتب شيخ الاسلام)
--------------------------------------------------------------------------------
هذا قول ابن تيمية: من رأى اللّه ـ عز وجل ـ في المنام فإنه يراه في صورة من الصور بحسب حال الرائي، إن كان صالحًا رآه في صورة حسنة؛ ولهذا رآه النبي صلى الله عليه وسلم(( في أحسن صورة‏)) .‏
المرجع : مجموع الفتاوى 5/251

وقال شيخ الاسلام رحمه الله:
وقد يرى المؤمن ربه في المنام في صورة متنوعة على قدر إيمانه ويقينه فإذا كان إيمانه صحيحا لم يره إلا في صورة حسنة وإذا كان في إيمانه نقص رأى ما يشبه إيمانه ورؤيا المنام لها حكم غير رؤيا الحقيقة في اليقظة ولها تعبير وتأويل لما فيها من الأمثال المضروبة للحقائق
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 3، صفحة 390.

وقال أيضا:
وقد ثبت بنص القرآن أن موسى قيل له ( لن ترانى ) وأن رؤية الله أعظم من إنزال كتاب من السماء كما قال تعالى ( يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة ) فمن قال ان أحدا من الناس يراه فقد زعم أنه أعظم من موسى بن عمران ودعواه أعظم من دعوى من ادعى أن الله أنزل عليه كتابا من السماء
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 2، صفحة 336.
==========

3
قال الإمام إبن خزيمة في كتاب التوحيد : ( 198 ) : ( عن عبد الله بن أبي سلمة أنّ عبد الله بن عمر بن الخطّاب بعث إلى عبد الله بن العبّاس يسأله : هل رأى محمّد (ص) ربّه؟ ، فأرسل إليه عبد الله بن العبّاس : أن نعم ، فردّ عليه عبد الله بن عمر رسوله : أن كيف رآه؟ قال : فأرسل أنّه رآه في روضة خضراء ، دونه فراش من ذهب ، على كرسي من ذهب ، يحمله أربعة من الملائكة ، ملك في صورة رجل ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة نسر ، وملك في صورة أسد ).


عن أبي عبد الله أن الله قال :
" يا محمد إني خلقتك وعليا نورا ( يعني روحا ) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا"
( الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته).

وهنا نلاحظ أن الرافضة والصوفية يتفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم خُلق من نور الله ..!!

عن محمد بن الفرج الرخجي قال: كتبت إلى أبي الحسن - عليه السلام - أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن سالم -الجواليقي- في الصورة.
فكتب: دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان.
(أصول الكافي 1/105، بحار الأنوار 3/288، الفصول المهمة 51).
لقد زعم هشام بن الحكم أن الله جسم ، وزعم هشام بن سالم أن الله صورة.
وعن إبراهيم بن محمد الخزاز ، ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا - عليه السلام - فحكينا له ما روي أن محمداً رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء الثلاثين سنة، رجلاه في خضره، وقلنا:
(إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد..الخ)
(أصول الكافي 1/101) ، ( بحار الأنوار 4/40 ).

والآن إليك السيرة الذاتية لمن تسميت باسمه :
" أن هشام بن الحكم ضال مضل شرك في دم أبي الحسن - عليه السلام "
أي شارك في قتل إمامه الكاظم رحمه الله ..!!
( رجال الكشي ص 229 ).
فتأمل والله العالم ..!!

كاتب الرسالة الأصلية البرقعي

النقاش مع الرافضة مضيعة للوقت ..!!
وكما قلت أنت : ليس عندهم إلا السفسطة والفلسفة الإغريقية ..!!
وأقول لك : صدقت بوصفك إياهم ..!!
وهذه روايات عندهم تثبت ما يحاول الرافضي إنكاره :
أخرج الصدوق بإسناده عن أبي الورد بن ثمامة عن علي (ع) قال: سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يقول لرجل :
قبح الله وجهك ووجه من يشبهك ، فقال: مه ، لا تقل هذا ، فإن الله خلق آدم على صورته.
قال الصدوق في شرح الحديث ما نصه : " تركت المشبهة من هذا الحديث أوّله وقالوا: إن الله خلق آدم على صورته ، فضلوا في معناه وأضلوا "
وأخرج الصدوق بإسناده عن الحسين بن خالد ، قال: قلت للرضا (ع) ..: يا ابن رسول الله إن الناس يروون أن رسول الله قال:
إن الله خلق آدم على صورته ،
فقال: قاتلهم الله ، لقد حذفوا أول الحديث ،
إن رسول الله مرّ برجلين يتسابان ، فسمع أحدهما يقول لصاحبه ، قبح الله وجههك ووجه من يشبهك ،
فقال: يا عبد الله لا تقل هذا لأخيك ، فإن الله عزوجل خلق آدم على صورته.

قال الطباطبائي( الشيعي) في تفسيره " الميزان " ( 18/362) بعد أن أورد حديث أنس الذي أخرجه السيوطي في الدرر عن أنس قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" لا تزال جنهم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وكرمك ولا يزال في الجنة حتى ينشئ الله لها خلقاً آخر فيسكنهم في قصور الجنة ".

كما احتج بهذا الحديث " فيلسوف الشيعة الملقب " بصدر المتألهين " محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي ....
في تفسيره " القرآن الكريم" ( 1/58وص 156 ) فقال ما نصه :
( ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي ) .
كما احتج بهذا الحديث السيد محمدي الري شهري ( الشيعي ) في موسعته الكبيرة " ميزان الحكمة " في باب (2/178-179) " هل من مزيد " .

وهذا يثبت لك يا خادم عمر وللجميع :
بأن الرافضي في السفسطة لا يشق له غبار ، وبمعرفة كتبهم أجهل من حمار ..!!
============



16
قال أبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات ( 1 : 188 ) : عن عبيد بن حنين قال : ( بينما أنا جالس في المسجد إذ جاء قتادة بن النعمان فجلس يتحدّث وثاب إليه ناس ، حتّى دخلنا على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى فسلّمنا عليه وجلسنا ، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد فقرصهما قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله أخي أوجعتني؟! ، قال : ذاك أردت أنّ رسول الله (ص) قال : إنّ الله لما قضى خلقه إستلقى ، ثمّ رفع إحدى رجليه على الأُخرى ) ، وقال بعده : ( إسناده كلّهم ثقات ).

====

رب الروافض يضع رجل على رجل !!!!
--------------------------------------------------------------------------------

وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكر ، عن أبي حمزة الثمالي قال : رأيت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه ، فقلت : إن الناس يكرهون هذه الجلسة
ويقولون : إنها جلسة الرب ، فقال : إني انما جلست هذه الجلسة للملالة ، والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولا نوم .
الاصول من الكافي - الجزء الثاني تأليف:
ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
المتوفى سنة 328 / 329 ه‍ - كتاب العشرة - باب الجلوس ص [662]

[ 15774 ] 3 ـ وعن أبي عبدالله الأشعري ، عن ( معلى بن محمد ، عن الوشاء ) ، عن حماد بن عثمان قال : جلس أبو عبدالله ( عليه السلام ) متوركا رجله اليمنى على فخذه اليسرى ، فقال له رجل : جعلت فداك ، هذه جلسة مكروهة ، فقال : لا ، إنما هو شيء قالته اليهود لما ان فرغ الله عز وجل من خلق السموات والارض ، واستوى على العرش ، جلس هذه الجلسة ليستريح ، فأنزل الله عزّ وجّل : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ) وبقي أبو عبدالله ( عليه السلام ) متوركا كما هو .
الاصول من الكافي - الجزء الثاني تأليف:
ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
المتوفى سنة 328 / 329 ه‍ - كتاب العشرة - باب الجلوس ص [662]
(( - وسائل الشيعة -الجزء الثاني عشر - كتاب الحج ـ باب مايستحب من كيفية الجلوس وما يكره منها - ص (104-128 ) ))

15 كا: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن الثمالي قال: رأيت علي بن الحسين (عليه السلام) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه، فقلت: إن الناس يكرهون هذه الجلسة ويقولون: إنها جلسة الرب، فقال: إني إنما جلست هذه الجلسة للملالة، والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولانوم .
بحار الانوار - الجزء ((42 ))
* (باب) ** ((مكارم أخلاقه وعلمه، واقرار المخالف والمؤالف بفضله)) *
* ((وحسن خلقه وخلقه وصوته وعبادته)) *
* (صلوات الله وسلامه عليه) * ص ( 56 )- ص ( 108 )
=============


22
اثبات اليد لله ... في تفسير القمي !

--------------------------------------------------------------------------------
من تفسير سورة البقرة ( تفسير القمي )
( لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ) قال فباعدهم الله من العرش مسيرة خمس مأة عام ، قال فلاذوا بالعرش واشاروا بالاصابع فنظر الرب عزوجل اليهم ونزلت الرحمة فوضع لهم البيت المعمور فقال طوفوا به ودعوا العرش فانه لي رضى فطافوا به وهو البيت الذي يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون ابدا فوضع الله البيت المعمور توبة لاهل السماء ووضع الكعبة توبة لاهل الارض فقال الله تبارك وتعالى " اني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين " قال وكان ذلك من الله تعالى في آدم قبل ان يخلقه واحتجاجا منه عليهم ( قال ) فاغترف ربنا عزوجل غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات وكلتا يديه يمين فصلصلها في كفه حتى جمدت فقال لها منك اخلق النبيين والمرسلين وعبادي الصالحين والائمة المهتدين والدعاة إلى الجنة وأتباعهم إلى يوم القيامة ولا ابالي ولا اسأل عما أفعل وهم يسألون
لا مانع من اعطاء دروس في اللغة العربية للروافض علهم يفهموا ؟
لنفترض ان معنى ( يد ) حسب تفسيراتهم المعوجه هي ( قدرة الله ) ؟
حسنا ،، يد = قدرة الله
فهل يجوز ان يقال كلتا ( قدرته ) ؟
فلو كان تعريف يد ( بالقدرة ) ... لكان الاجدر ان يقال ويده يمين ... لكن ( كلتا ) تثبت بان الكلام عن اليد لا القدرة ؟
=========

للرب خصرعند الشيعة

الحديث صحيح لوجوده في كتاب الأصول الستة عشر وهذه طامة كبرى لزملاء الرّافضة .
أنظر :
الأصول الستة عشر - عدة محدثين - ص 54
زيد عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله ليخاصر العبد المؤمن يوم القيمة والمؤمن يخاصر ربه يذكره ذنوبه قلت وما يخاصر قال فوضع يده على خاصرتي فقال هكذا كما يناجى الرجل منا أخاه في الامر يسره إليه
وستجد الرّواية موجودة أيضاً في كتاب بحار الأنوار ج7 ص277.

ديار
15-12-08, 03:25 PM
5
روى مسلم في صحيحه ( 8 : 32 ) ، عن النبيّ (ص) أنّه قال : ( إنّ الله خلق آدم على صورته ) ، وفي حديث آخر : ( على صورة الرحمن ) مجمع الزوائد : ( 8 : 106 ) ، فتح الباري ( 5 : 133 ) .


- حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَاَللَّهُ يُجَلُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُورَةٌ أَوْ مِثَالٌ

قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ يُجَلُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُورَةٌ أَوْ مِثَالٌ غَيْرَ أَنَّ اَلنَّاسَ رُبَّمَا أَلْفَوْا اَلشَّيْءَ وَأَنِسُوا بِهِ فَسَكَنُوا عِنْدَهُ وَأَنْكَرُوا مِثْلَهُ.
أَلَا تَرَى أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي وَصْفِ نَفْسِهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مِثْلَهُ لَا يُشْبِهُهُ بِشَيْءٍ وَمِثْلُ اَلشَّيْءِ غَيْرُ اَلشَّيْءِ فَقَدْ صَارَ عَلَى هَذَا اَلظَّاهِرِ لِلَّهِ مِثْلٌ. وَمَعْنَى ذَلِكَ فِي اَللُّغَةِ أَنَّهُ يُقَامُ اَلْمِثْلُ مَقَامَ اَلشَّيْءِ نَفْسِهِ يَقُولُ اَلْقَائِلُ مِثْلِي لَا يُقَالُ لَهُ هَذَا وَيُرِيدُ نَفْسَهُ فَيَكُونُ قَوْلُهُ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يُرِيدُ هُوَ كَشَيْءٍ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اَلْكَافُ زَائِدَةً كَمَا يَقُولُ كَلَّمَنِي بِلِسَانٍ كَمِثْلِ اَلسِّنَانِ -ثُمَّ قَالَ: وَقَدْ اِضْطَرَبَ اَلنَّاسُ فِي تَأْوِيلِ هَذَا اَلْحَدِيثِ:
فَقَالَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلْكَلَامِ: أَرَادَ خَلْقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ وَهَذَا غَلَطٌ لِأَنَّهُ لَا فَائِدَةَ فِي ذَلِكَ وَمَنْ يَشُكُّ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ اَلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ وَالسِّبَاعَ عَلَى صُوَرِهَا وَالْأَنْعَامَ عَلَى صُوَرِهَا.
وَقَالَ قَوْمٌ: خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةٍ عِنْدَهُ وَهَذَا لَا يَجُوزُ لِأَنَّ اَللَّهَ لَا يَخْلُقُ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ عَلَى مِثَالٍ.
وَقَالَ قَوْمٌ: فِي اَلْحَدِيثِ: لَا تُقَبِّحُوا اَلْوَجْهَ فَإِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةٍ يُرِيدُ عَلَى صُورَةِ اَلْوَجْهِ وَهَذَا أَيْضًا بِمَنْزِلَةِ اَلتَّأْوِيلِ اَلْأَوَّلِ لَا فَائِدَةَ فِيهِ وَالنَّاسُ يَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى خَلْقِ وَلَدِهِ وَوَجْهَهُ عَلَى وُجُوهِهِمْ.
وَزَادَ قَوْمٌ فِي اَلْحَدِيثِ: أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَضْرِبُ وَجْهَ رَجُلٍ فَقَالَ: لَا تَضْرِبْهُ فَإِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ أَيْ اَلْمَضْرُوبِ وَفِي هَذَا مِنْ اَلْخَلَلِ مَا فِي اَلْأَوَّلِ.
وَقَالَ قَوْمٌ: خَلَقَ آدَمَ فِي اَلْجَنَّةِ عَلَى صُورَتِهِ فِي اَلْأَرْضِ لَمْ تَخْتَلِفْ.
قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَاَلَّذِي عِنْدِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ اَلصُّورَةَ لَيْسَتْ بِأَعْجَبَ مِنْ اَلْيَدَيْنِ وَالْأَصَابِعِ وَالْعَيْنِ وَالْوَجْهِ وَإِنَّمَا وَقَعَ اَلْإِلْفُ لِذَلِكَ لِمَجِيئِهَا فِي اَلْقُرْآنِ وَوَقَعَتْ اَلْوَحْشَةُ مِنْ هَذِهِ لِأَنَّهَا لَمْ تَأْتِ فِي اَلْقُرْآنِ وَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِالْجَمِيعِ وَلَا نَقُولُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ بِكَيْفِيَّةٍ وَلَا حَدٍّ

حديث خلق ادم على صورة الرحمن
--------------------
زعم المبطلون أن الإنسان يشبه الرب سبحانه و تعالى فى الهيئة و استدلوا على ذلك زوراً بحديث النبى صلى الله عليه و سلم: ((خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك النفر - وهم نفر من الملائكة جلوس - فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك.....،)) و أيضاً قوله عليه السلام ((إذا قاتل أحدكم أخاه، فليتجنب الوجه. فإن الله خلق آدم على صورته.))
-------------------------------------------------
فيكون الرد :
هذا الحديث ليس تشبيهاً ولا يحزنون ، فالله بائن عن عباده ، ولا يمكن التماثل بين الخالق والمخلوق باى حال من الاحوال لو لم يكن بينهما من التباين الا اصل الوجود لكان كافياً ، وذلك ان وجود الخالق واجب ، فهو ازلى ابدى ، ووجود المخلوق ممكن مسبوق بعدم ويلحقه فناء ، فما كانا كذلك لا يمكن ان يقال انهما متماثلان .
ومثال ذلك الله وصف نفسه بامور موجودة فى البشر مثل السمع والبصر ، قال تعالى : "ان الله سميع بصير" ، "ليس كمثله شىء وهو السميع البصير"
وقال عن مخلوقاته "انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً" ، "اسمع بهم وابصر يوم يأتوننا" ، وليس باتفاق الاسماء .. تتفق المسميات ، فما لله من سمع وبصرلائقان بجلاله وكماله ، وما للانسان مناسبين لفقره وزواله .
ومثال ذلك الانسان له "قدم" والحيوان له "قدم" ، ولكن هل قدم الانسان كقدم الحيوان ؟
الحديث الذى ذكر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم خلق ادم على صورته فنقول عنه هذا كلام الله ، وهذا كلام رسوله والكل حق ، ولا يمكن ان يكذب بعضه بعضاً ، لانه كله خبر وليس حكماً كى ينسخ ، فهذا نفى للماثلة ، وهذا اثبات للصورة ، فقل ان الله ليس كمثله شىء ، وان الله خلق آدم على صورته ، فهذا كلام الله ، وهذا كلام رسوله والكل حق نؤمن به ، ونقول كل من عند ربنا ، ونسكت وهذا هو غاية ما نستطيع .
اما وان المخالفين لن يهدأ لهم بال على هذا الرد فيقال ان الذى قال "إن الله خلق آدم على صورته" رسول الذى قال "ليس كمثله شيء" والرسول لا يمكن ان ينطلق بما يكذب المرسل والذي قال "خلق آدم على صورته" هو الذى قال "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر" ، فهل انت تعتقد ان هؤلاء الذين يدخلون الجنة على صورة القمر من كل وجه او تعتقد انهم على صورة البشر لكن فى الوضاءة والحسن والجمل واستدارة الوجه وما اشبه ذلك على صورة القمر، لا من كل وجه .
فان قلت بالاول ، فمقتضاه انهم دخلوا وليس لهم اعين وليس لهم آناف وليس لهم افواه ، وان شئنا قلنا دخلوا وهم احجار‌ وان قلت بالثانى زال الاشكال وتبين انه لا يلزم من كون الشىء على صورة الشىء ان يكون مماثلاً له من كل وجه .
فان ابى المخالف عن القبول وتقاصر عن هذا ، وقال انا لا افهم الا انه مماثل
قيل هناك جواب اخر، وهو ان الاضافة هنا من باب اضافة المخلوق الى خالقه ، فقوله "على صورته" ، مثل قوله عزوجل في آدم "ونفخت فيه من روحي" ، ولا يمكن ان الله عز وجل اعطى آدم جزء من روحه ، بل المراد الروح التي خلقها الله عز وجل ، لكن اضافتها الى الله بخصوصها من باب التشريف .
كما نقول عباد الله يشمل الكافر والمسلم والمؤمن والشهيد والصديق والنبى ، لكننا لو قلنا محمد عبد الله فهذه اضافة خاصة ليست كالعبودية السابقة.
فقوله "خلق آدم على صورته" ، يعنى صورة من الصور التي خلقها الله وصورها ، كما قال تعالى "ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم" ، والمصور ادم اذاً ، فآدم على صورة الله يعني ان الله هو الذى صوره على هذه الصورة التى تعد احسن صورة فى المخلوقات ، "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" ، فاضافة الله الصورة اليه من باب التشريف ، كانه عز وجل اعتنى بهذه الصورة ومن اجل ذلك ، لا تضرب الوجه فتعيبه حساً ، ولا تقبحه فتقول قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فتعيبه معنى ، فمن اجل انه الصورة التى صورها الله واضافها الى نفسه تشريفاً وتكريماً ، لا تقبحها بعيب حسى ولا بعيب معنوى .
ويوجد نظير لكلامى هذا كما فى : بيت الله وناقة الله وعبدالله ، لان هذه الصورة اى صورة آدم منفصلة بائنة من الله وكل شيء اضافه الله الى نفسه وهو منفصل بائن عنه فهو من المخلوقات ، فحينئذ يزول الاشكال .
اذن الله عز وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجل ، لكن لا يلزم من ان تكون هذه الاشياء مماثلة للانسان ، فهناك شيء من الشبه لكنه ليس على سبيل المماثلة ، كما ان الزمرة الاولى من اهل الجنة فيها شبه من القمر لكن بدون مماثلة ، وبهذا يصدق ما ذهب إليه اهل السنة والجماعة ، من ان جميع صفات الله سبحانه وتعالى ليست مماثلة لصفات المخلوقين ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل .
منقول بتصرف من كلام الشيخ ابن عثيمين
=====
ننفي التمثيل كما قال تعالى: ( ليس كمثله شيء ).
لم يأت في الكتابة ولا في السنة نفي التشبيه، فهذا لفظ غير شرعي. ثم هو مجمل يحتمل أموراً منها حق ومنها باطل. فنستفصل، ما المراد بالتشبيه؟
إن قيل: المراد نفي المماثلة بين الله تعالى وخلقه، نقول: هذا المعنى حق، نثبته، لكن عبر اللفظ الشرعي المحكم غير المجمل، وقل: ننفي التمثيل كما قال تعالى: ( ليس كمثله شيء ).
وإن قيل: المراد نفي الاشتراك في أصل الصفة. قلنا: هذا معنى باطل يلزم منه التفويض أو التحريف، فننفي هذا المعنى دون اللفظ، ونقول لا تعبر بالألفاظ المجملة.
ومنشأ الإجمال في لفظة التشبيه أن التشبيه يحتمل المماثلة ( وهي الاتفاق من كل وجه إلا من وجه افتراق الحقيقتين ) ويحتمل الاشتراك في أصل الصفة. فالمعنى الأول منفي بين الله وخلقه، والثاني ثابت ولا شك، إذ لله تعالى يد ولنا أيد، وله تعالى وجه ولنا وجوه، وله تعالى علم ولنا علوم، وله تعالى وجود ولنا وجود، لكن شتان ما بين يد ويد، ووجه ووجه، وعلم وعلم، ووجود ووجود.
فالحاصل أنه ينبغي الاهتمام بالألفاظ الشرعية ما أمكن، إذ هي محكمة لا يأتيها الباطل من بين أيديها ولا من خلفها، بخلاف مصطلحات المتكلمين، فإن كثيراً منها وضع خبثاً ومكراً، بحيث يحتمل معنىً باطلاً ومعنى حقاً يريدون إبطاله، فينفون اللفظ بإطلاق، ويشنعون بالقسم الباطل منه على القسم الحق، لتنفر النفوس منه، ويصلون إلى مرادهم. ومثل ذلك نفي المكان والجهة والجسم، ومثله اليوم كلمة الطائفية، وغير ذلك، والله المستعان.
==
كون الضمير في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( على صورته ) لا يعود على الله تعالى لا يقطع به. بل هو محتمل لأن يعود على آدم - ويرجحه أنه أقرب المذكورين - ولأن يعود على الله تعالى - ويرجحه الرواية الأخرى إن صحت، ومعنى الإكرام المقصود من الحديث -. وحيث احتمل الأمرين، فلا يصح حمله على أحدهما دون مرجح ظاهر، لا سيما وأنه لا تعارض بينهما.
ثالثاً: نعم أخي قول المبتدع: ( يد الله كيدي ) تشبيه مذموم ولا شك. وليس في الحديث: ( صورة الله كصورة الغلام )! لكن فيه: ( خلق الله آدم على صورة الرحمن ) وليس في هذا تمثيل، وأين كاف التشبيه؟! فشتان ما بين اللفظين.
رابعاً: أخي هذا الحديث حمله أهل العلم - إن صح - على وجوه، أظهرها ما ذكره علامة القصيم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه على الواسطية، وملخصه ما يلي:
1. أنه كقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ) ومعلوم أنهم ليسوا كرويين ولا أحجاراً! وإنما نورهم وضياؤهم وبهاؤهم كالبدر. وكذلك هنا، فلله تعالى عينين وله تعالى يدين وساق وأصابع ونحوها من الصفات الخبرية، كما للغلام، مع التفاوت الشاسع بينهما. وعليه فلا إشكال في الحديث. وهذا الوجه أولى ما يفسر به الحديث.
2. أنه من باب إضافة المخلوق إلى الخالق لا من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، كما تقول: ( بيت الله وناقة الله وروح الله ) وغيرها. وهذا من للتشريف والإكرام، فيكون المعنى: لا تقبح الوجه، فإن الله تعالى هو الذي صوره وأكرمه، فإن قبحته فإن في ذلك سوء أدب مع الله تعالى.
هذا، والله أعلى وأعلم.
ثانياً: أخي الكريم ليس في كلامي ما يوهم أن التشبيه ينحصر في أداة الكاف!
لكن الذي كنت أقرره أن الكاف صريحة في المماثلة ويصعب تكلف عدم المماثلة مع الكاف، أما صيغة: ( خلق الله آدم على صورة الرحمن ) فليس صريحاً في التمثيل، بل غاية ما فيه إما شبه في أصل الصفة لا في حقيقتها أو إضافة تشريف لا تشبيه فيها بوجه من الوجوه. ومثل هذين المعنين لا يستقيمان إن كان ثم أداة تشبيه.
وكان الغرض من ذلك أن يعلم أن الحديث لا إشكال فيه من قبل المتن، وإنما البحث كل البحث في الإسناد.
ثالثاً: سألتني أخي فقلتَ: ( هل تستجيز أن تشير بيدك وتقول هذه يد الله سبحانه، ويكون مرادك طبعاً إضافة يدك المخلوقة إلى خالقها )؟
أخي الفاضل وإن كان هذا المعنى الذي أقصده جائزاً، وهو إضافة الملك إلى المالك، إلا أن هذا اللفظ يترك لما فيه من إيهام.
لكن في الحديث إضافة الصفة من هذا الباب، كما قال تعالى: ( فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ) فالروح هنا مضافة إليه سبحانه إضافة تشريف لا وصف، والله أعلم.
والفرق بين الصورتين، أن اليد لم يعهد أن تضاف إلى غير المتصف بها، بينما أضيفت الروح الصورة إلى غير المتصف بهما. وهذا تأويل وإن بعد، هو أولى من رد الحديث من قبل متنه أو معارضة أصول الدين به. والله أعلم.
وقد تبين من كلامي أخي أني قويت الوجه الأول عليه.
رابعاً: قلت أخي عفا الله عنك: ( لكن أن نقول: كما للغلام فهذا سوء أدب مع العظيم ).
لم أر فيه ما رأيتَ أخي من سوء أدب، والله المستعان. غاية ما في الأمر أني بينت وجه كون صورة العباد على صورة الرحمن.
ولأوضح ما أردت بكلام قيم لشيخ الإسلام رحمه الله، قال: ( إذا كان من المعلوم بالضوررة أن في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم، فمعلوم أن هذا مجود وهذا موجود ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا، بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه، واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الإضافة والتخصص والتقيد ). هذا المعنى يقال مثله في اليد والوجه والساق وغيرها. والله أعلم.
الحاصل أخي أن معنى حديث: ( فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن ) ثابت، ولو كان سنده ضعيفاً. نعم لا ينسب اللفظ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن ثبت ضعفه.
لكن كون الصورة بمعنى الاشتراك في وجود أصل الصفة أو كون الصورة الآدمية صورها الله وشرفها، هذان معنيان يستفادان من الحديث، وكل منهما ثابت من غير هذا الحديث اتفاقاً.
فانحصر البحث في مسألة إسناد الحديث، ولا يتعلق بها - إذ قد اتفقنا على ما سبق - عقيدة ولا عمل، إلا تحقيق نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس هذه النسبة مما يستهان بها، إذ قد قال صلى الله عليه وآله وسلم: ( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) وقال: ( من روى عني حديثاً يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) وقال: ( نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي فأداها كما سمعها ).حديث خلق ادم على صورة الرحمن

ديار
15-12-08, 03:31 PM
أكذوبته حول أطيط العرش
يدعي الكوراني أن أهل السنة صححوا حديث أطيط العرش (الوهابية والتوحيد ص63).

والحديث هو « إن كرسيه وسع السماوات والأرض، و إنه يقعد عليه، ما يفضل منه مقدار أربع أصابع-ثم قال بأصابعه فجمعها – و إن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله» (مجمع الزوائد10/159).
ثم ذكر قول الهيثمي « رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن خليفة الهمذاني وهو ثقة».

ولكن في كلام الهيثمي إشارة إلى أن عبد الله خليفة غير ليس من رجال الصحيح. وقد صرح أهل العلم أن عبد الله بن خليفة ليس ثقة إلا عند ابن حبان دون غيره. وابن حبان متساهل في التوثيق بالاتفاق (أنظر سلسلة الضعيفة للألباني2/257).
بل قد قال الذهبي عن ابن خليفة « لا يكاد يعرف» (ميزان الاعتدال4/89).
وقد حكم الألباني على الحديث بأنه منكر (سلسلة الضعيفة2/256 ح رقم866 وكذلك ح رقم4978 وكذلك ح رقم4978 وتخريجه للسنة لأبي عاصم ح رقم574).
وأعله شيخ الاسلام بالاضطراب في سنده ومتنه. (مجموع الفتاوى16/434-436). وذكره كمثال على الأحاديث الضعيفة التي يرويها بعض المؤلفين في الصفات.
وقد حكم بضعفه جمع من أهل السنة كابن كثير في تفسيره (1/311).

فمن أين لهذا الكوراني الكذاب أن يدعي تصحيح أهل السنة له؟
وأما عبارة الهيثمي (رجاله رجال الصحيح) فهي لا تعني عند أهل الفن بالرواية تصحيح السند. لأن كون الرواة من رجال الصحيح لا يلزم منه صحة الرواية إذ قد تكون هناك علل أخرى من الاختلاط والتدليس إلخ.
فأين التصحيح المزعوم يا شيخ علي الكوراني؟؟؟

ديار
15-12-08, 06:59 PM
5 يجلس على العرش
وفي تاريخ بغداد ( 3 : 232 ) ، عن مجاهد قال : ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) ( الإسراء - 79 ) ، قال : ( يقعده معه على العرش ) ، وقد آمن علماء الحنابلة بهذا الحديث :
1 - قال أبو بكر الخلال في كتاب السنّة : ( 231 ) : ( وإنّ هذا الحديث ( يعني حديث القعود ) لا ينكره إلاّ مبتدع جهمي ، فنحن نسأل الله العافية من بدعته وضلاله ).


عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " قال: يجلسه على العرش معه. الاختصاص للمفيد ص18
نقله المجلسي في البحار ج 6 ص 182 بدون ذكر " معه " وعلى فرض كونه يكون المراد نهاية قربه صلى الله عليه وآله إليه تعالى والآية في سورة الإسراء: 78

ديار
16-12-08, 02:19 AM
1069 - حدثني أبي نا أبو المغيرة الخولاني نا الأوزاعي نا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال إن الله عز و جل إذا أراد أن يخوف عباده أبدى عن بعضه إلى الأرض فعند ذلك تزلزل وإذا أراد أن تدمدم على قوم تجلى لها // في سنده يحيى بن أبي كثير

قال أبو القسم الطبراني في كتاب السنة : حدثنا حفص بن عمرو حدثنا عمرو ابن عثمان الكلابي حدثنا موسى بن أعين عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال : إذا أراد الله أن يخوف عباده أبدا عن بعضه للأرض فعند ذلك تزلزلت وإذا الله أن يدمدم على قول تجلى لها عز و جل
وقد جاء في الأحاديث المرفوعة في تجليه سبحانه للجبل ما رواه الترمذي في جامعه حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن يعني الدرامي أبنأنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سملة عن ثابت بن أنس [ أن النبي صلى الله عليه و سلم - قرأ هذه الآية : { فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا } ] قال حماد هكذا وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة أصبعه اليمنى قال فساخ الجبل وخر موسى صقعا
قال الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة
وقال أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب حدثنا حسين بن الأسود حدثنا عمرو بن محمد العنقري حدثنا أسباط عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس : { فلما تجلى ربه للجبل } قال ما تجلى منه إلا مثل الخنصر قال فجعله دكا قال ما تجلى منه إلا مثل الخنصر قال فجعله دكا قال ترابا وخر موسى صقعا غشي عليه فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك عن أن أسألك الرؤية وأنا أول المؤمنين قال أول من آمن بك من بن إسرائيل
ورواه الطبراني قال حدثنا محمد بن إدريس بن عاصم الحمال حدثنا إسحاق ابن راهوية حدثنا عمرو بن محمد العنقري فذكره عن ابن عباس : فلما تجلى ربه للجبل قال ماتجلى منه إلا مثل الخنصر فجعله دكا قال ترابا
ورواه البيهقي في كتاب إثبات الرؤية له أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق يعني العدفاني حدثنا عمرو بن طلحة في التفسير حدثنا أسباط عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال : تجلى منه مثل طرف الخنصر فجعله دكا والصفاني ومن فوقه إلى عكرمة روى لهم مسلم في صحيحه ؟ وعكرمة روى له البخاري في صحيحه

ديار
16-12-08, 02:37 AM
ينفي الرافضة ان لله يد


اثبات اليد لله ... في تفسير القمي !
------------------
من تفسير سورة البقرة ( تفسير القمي )
( لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ) قال فباعدهم الله من العرش مسيرة خمس مأة عام ، قال فلاذوا بالعرش واشاروا بالاصابع فنظر الرب عزوجل اليهم ونزلت الرحمة فوضع لهم البيت المعمور فقال طوفوا به ودعوا العرش فانه لي رضى فطافوا به وهو البيت الذي يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون ابدا فوضع الله البيت المعمور توبة لاهل السماء ووضع الكعبة توبة لاهل الارض فقال الله تبارك وتعالى " اني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين " قال وكان ذلك من الله تعالى في آدم قبل ان يخلقه واحتجاجا منه عليهم ( قال ) فاغترف ربنا عزوجل غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات وكلتا يديه يمين فصلصلها في كفه حتى جمدت فقال لها منك اخلق النبيين والمرسلين وعبادي الصالحين والائمة المهتدين والدعاة إلى الجنة وأتباعهم إلى يوم القيامة ولا ابالي ولا اسأل عما أفعل وهم يسألون
لا مانع من اعطاء دروس في اللغة العربية للروافض علهم يفهموا ؟
لنفترض ان معنى ( يد ) حسب تفسيراتهم المعوجه هي ( قدرة الله ) ؟
حسنا ،، يد = قدرة الله
فهل يجوز ان يقال كلتا ( قدرته ) ؟
فلو كان تعريف يد ( بالقدرة ) ... لكان الاجدر ان يقال ويده يمين ... لكن ( كلتا ) تثبت بان الكلام عن اليد لا القدرة ؟

نقل من تفسير العياشي ( سورة الاعراف ) :
109 - عن زرارة ان رجلا سأل أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله : ( واذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم ) ( 4 ) فقال وأبوه يسمع : حدثنى أبى ان الله تعالى قبض قبضة من تراب التربة التى خلق منها آدم ، فصب عليها الماء العذب الفرات ، فتركها أربعين صباحا ، ثم صب عليها الماء المالح الاجاج ( 5 ) فتركها أربعين صباحا ، فلما اختمرت الطينة أخذها تبارك وتعالى فعركها عركا شديدا ( 6 ) ثم هكذا حكى بسط كفيه فخرجوا ( 7 ) كالذر من يمينه وشماله فأمرهم جميعا ان يقعوا ) في النار فدخل أصحاب اليمين ، فصارت عليهم بردا وسلاما ، وأبى أصحاب الشمال أن يدخلوها
* هامش * ( 1 ) البرهان ج 2 : 50 . وفيه ( وافاه بالموافاة ) .
( 2 - 3 ) البرهان ج 2 : 50 . البحار ج 6 : 5 و 3 : 71 . الصافى ج 1 : 626 .
( 4 ) وهذا احدى القراءات في الاية والقرائة المشهورة ( ذريتهم ) .
( 5 ) الاجاج : المالح المر الشديد الملوحة يقال أج الماء اجوجا اذا ملح واشتدت ملوحته
( 6 ) يقال عرك البعير جنبه بمرفقه : اذا دلكه فأثر فيه .
( 7 ) وفى نسخة البرهان ( فجمد فجروا ) بدل ( فخرجوا )
الى الروافض الكفار ، انظروا الى هذا النص اعلاه باللون الاحمر ، لتروا بانكم ايضا تثبتون لله صفاته ؟ فلا تحتجوا علينا باثبات الصفات باننا مشبهه ؟

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=9206&page=2




هل لله اصابع

أخرج الترمذي في سننه ( 5 : 368 ) : عن معاذ بن جبل قال : ( أبطأ رسول الله (ص) ذات غداة عن صلاة الصبح ، حتّى كدنا نتراءى عين الشمس ، فخرج سريعاً فثوّب في صلاته ، فلمّا سلّم دعا بصوته ، قال لنا : على مصافكم كما أنتم ، ثمّ إنفتل إلينا ثمّ قال : أما إنّي سأحدّثكم ما حبسني عنكم الغداة ، إنّي قمت من الليل ، فتوضّأت وصلّيت ما قدر لي ، فنعست في صلاتي حتّى إستثقلت ، فإذا أنا بربّي تبارك وتعالى في أحسن صورة ، فقال : يا محمّد ، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ ، قلت : لا أدري ، قالها ثلاثاً ، قال : فرأيته وضع كفّه بين كتفي حتّى وجدت برد أنامله بين ثديي ... ).

حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ أَنَّ اَلنَّبِيَّ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ قَالَ: رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ أَنَامِلِهِ بَيْنَ ثَنْدُوَتِي
قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لَا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصَارُ فِي اَلدُّنْيَا وَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ رَآهُ اَلْمُؤْمِنُونَ كَمَا يَرَوْنَ اَلْقَمَرَ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ لِمُوسَى: لَنْ تَرَانِي يَعْنِي فِي اَلدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ: وَكَذَلِكَ نَقُولُ إِنَّ نَبِيَّنَا لَمْ يَرَهُ إِلَّا فِي اَلْمَنَامِ وَعِنْدَ تَغَشِّي اَلْوَحْيِ لَهُ "
ثُمَّ رَوَى بِإِسْنَادِهِ حَدِيثَ أُمِّ طُفَيْلٍ وَأَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ فِي اَلْمَنَامِ فِي صُورَةِ كَذَا وَنَحْنُ لَا نُطْلِقُ عَلَى اَلصُّورَةِ تَشْبِيهًا بَلْ مُخَالِفَةً لِغَيْرِهَا كَمَا خَالَفَتْ ذَاتُهُ غَيْرَهَا مِنْ اَلذَّوَاتِ.
المختار في اصول السنة ابن البنا
حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ: أَنَّ قَلْبَ اَلْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اَلرَّحْمَنِ
فَإِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمْ بِالْأَصَابِعِ هَاهُنَا اَلنِّعَمَ (وَكَانَ اَلْحَدِيثُ صَحِيحًا) فَهُوَ مَذْهَبٌ وَإِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمْ اَلْأَصَابِعَ بِعَيْنِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَسْتَحِيلُ لِأَنَّ اَللَّهَ لَا يُوصَفُ بِالْأَعْضَاءِ وَلَا يُشْبِهُ اَلْمَخْلُوقِينَ.
قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَنَحْنُ نَقُولُ إِنَّ هَذَا اَلْحَدِيثَ صَحِيحٌ وَإِنَّ اَلَّذِي ذَهَبُوا إِلَيْهِ لَا يُشْبِهُ اَلْحَدِيثَ لِأَنَّهُ قَالَ فِي دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ اَلْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ فَقَالَتْ لَهُ إِحْدَى أَزْوَاجِهِ: َ أَتَخَافُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَلَى نَفْسِكَ فَقَالَ: إِنَّ قَلْبَ اَلْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اَللَّهِ تَعَالَى
فَإِنْ كَانَ اَلْقَلْبُ عِنْدَهُمْ بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ مِنْ نِعَمِ اَللَّهِ فَهُوَ مَحْفُوظٌ فَمَا كَانَ يَحْتَاجُ إِلَى اَلدُّعَاءِ وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَنَا مِثْلُ اَلْحَدِيثِ اَلْآخَرِ: يَحْمِلُ اَلْأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ وَكَذَا عَلَى أُصْبُعٍ.. وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اَلْأُصْبُعُ هَاهُنَا نِعْمَةً
وَلَا نَقُولُ أُصْبُعٌ كَأَصَابِعِنَا وَلَا يَدٌ كَأَيْدِينَا وَلَا قَبْضَةٌ كَقَبَضَاتِنَا لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ لَا يُشْبِهُ شَيْئًا مِنَّا
المختار في أصول السنة باب ما اعترضوا به على أخبار الصفات



هل لله ذراعان و صدر

أخرج عبد الله بن أحمد كما في إبطال التأويلات ( 1 : 221 ) ، عن عبد الله بن عمر ، قال : ( خلق الله عزّ وجلّ الملائكة من نور الذراعين والصدر ).

رواة البزار والبيهقي
وقال : حدّثني أبي ، حدّثنا أبو أُسامة حماد بن أُسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمرو قال : خلقت الملائكة من نور الذراعين والصدر. (4) السنة
وأما قول عبد الله بن عمرو بن العاص : (أنه خلق الملائكة من شعر ذراعية وصدره أو من نورهما ) ؛ فإن عبد الله بن عمرو لم يرفعه إلى النبي عليه السلام ، وقيل إنه أصاب يوم اليرموك وَسْقين من كتب الروم فكان يحدث بما فيها من العجائب حتى قيل له يومًا : حدثنا بما سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تحدثنا من وَسْقك ، ولو صح هذا الحديث مرفوعًا لاحتمل أن يكون خلق الملائكة من شعر ذراع بعض خلقه ، ويؤيد ذلك ما روي أن الزهري لما روى هذا الحديث قال عقيبه : والأذرع كلها لله عزَّ وجلَّ وأشار بذلك إلى إضافة الذراع والنور إليه من جهة الملك لا من جهة الصفة ، والله أعلم " . ا هـ .





هل لله لهوات


قال أبو يعلى الفراء : وحدثنا أبو القاسم عبد العزيز إجازة ، حدثنا محمد بن سليمان ، حدثنا عمرو بن إسحاق القومسي ، حدثنا روح بن عبـادة قال : وأنبأنا عبـد العـزيز إجـازة ، قـال حـدثنا العباس بن محمـد ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا روح بن عبادة عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله (ص) : يضحك الله ربكم حتى بدت لهواته وأضراسه . قال يحيى بن معين : لهواته وأضراسه . (1)

إزالة الإلباس بنكارة زيادة (بُدُوِّ الأضراس) في حديث تجلي الله تعالى لعباده ضاحكا
------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم

إزالة الإلباس بنكارة زيادة (بُدُوِّ الأضراس)
في حديث تجلي الله تعالى لعباده ضاحكا
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه، و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمَّدا عبده ورسوله، وبعد،
فقد قال العلامة الألباني في "السلسلة الصحيحة " (6 / 573)، تحت الحديث رقم (2751) ولفظه:
«نحن يوم القيامة على كَوْمِ فوق الناس، فتُدْعَى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأوَّلَ فالأوَّلَ، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربَّنَا، فيقول: أنا ربُّكُم، فيقولون: حتى نَنْظُرَ إليك، فيتجلَّى لهم يضحك،فيتبعونه».
أخرجه أحمد ( 3 / 345 ) و الدارمي في " الرد على الجهمية " ( ص 58 ) من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: سألت جابرا رضي الله عنه عن الورود؟ فأخبرني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات غير ابن لهيعة، فإنه قد ضُعِّفَ مِنْ قِبَلِ حِفْظِه، و لكن هذا الحديث ممَّا حَفِظَه، لأنه قد تابعه عليه ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله به، إلاَّ أنَّه لم يصرِّحْ برَفْعِه، لكن له حكم الرفع كما هو ظاهر، لاسيما و قد صرح برفعه في بعض الطرق عنه، وفي غيرها كما يأتي.
و قد رواه عنه ثلاثة من الثقات :
- الأول: أبو عاصم - و هو الضحاك بن مخلد النبيل، ثقة ثبت - قال: حدثنا ابن جريج به موقوفا، لكنه قال في آخره: «قال : فيتجلى لهم - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول – يضحك». أخرجه أبو عوانة في "صحيحه" (1/139). و إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات.
- الثاني: حجاج بن محمد عن ابن جريج به موقوفا. أخرجه أبو عوانة، و عبد الله بن أحمد في "السنة" (ص48) بإسنادهما الصحيح عنه.
- الثالث: روح بن عبادة، ورواه عنه جمع:
- أولهم: الإمام أحمد، فقال: حدثنا روح بن عبادة حدثنا ابن جريج به. أخرجه في "المسند" (3/383)، وفي "السنة" (ص47)، ومن طريقه ابن منده في "الإيمان" (3/802-803) وابن أبي عاصم في "السنة" (47-48)، واللالكائي في "الشرح" (3/482/835 ).
- وثانيهم: إسحاق بن منصور - وهو ابن بهرام - من تلامذة الإمام أحمد، و هو ثقة من رجال الشيخين، فقال مسلم في "صحيحه" (1/122): حدثني عبيد الله بن سعيد وإسحاق بن منصور كلاهما عن روح به.
- وثالثهم : عبيد الله بن سعيد - و هو اليشكري - ثقة مأمون. أخرجه مسلم في الرواية المذكورة آنفا. و ثلاثتهم اتفقوا على قوله: « فيتجلى لهم يضحك»، لكن اختلف فيه على إسحاق بن منصور، فرواه مسلم عنه هكذا و تابعه محمد بن نعيم و محمد بن شاذان قالا: حدثنا إسحاق بن منصور به. أخرجه ابن منده (3/804) من طريق محمد بن يعقوب الشيباني عنهما. و الشيباني هذا هو ابن الأخرم، و هو ثقة حافظ مترجم في "تذكرة الحفاظ" و غيره.
و خالفه علي بن محمد عن محمد بن نعيم: حدثنا إسحاق بن منصور به، إلاَّ أنَّه زاد: « وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حتى تبدو لهواته و أضراسه». أخرجه ابن منده عقب رواية ابن الخرم، وقال: (( ولم يذكر من تقدم هذا...)). قلت: يشير إلى أن هذه الزيادة منكرة أو شاذة على الأقل لتفرد علي بن محمد بها، و هو علي بن محمد بن نصر، فإنه فيه بعض اللين كما في "تاريخ بغداد" (12/76) و "الميزان" لاسيما و قد زادها على الحافظ ابن الأخرم، و قد أشار صاحبنا الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي في تعليقه على "الإيمان" إلى تفرد علي بن محمد بن نصر هذا بهذه الزيادة، و إلى ما فيه من اللين، و لكنه قد فاته أنه قد توبع: فقال أبو عوانة (1/139): وحدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل و أحمد أخي قالا: حدثنا إسحاق بن منصور به، إلا أنه قال: « أو أضراسه».
قلت: أحمد أخو أبي عوانة لم أعرفه، لكن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثقة مشهور، و بذلك تبرأ ذمة ابن نصر من مسؤولية هذه الزيادة، و يتبين أنها محفوظة عن إسحاق بن منصور، برواية عبد الله بن أحمد و قرينه عنه، لكن ذلك مما لا يجعل النفس تطمئن لكونها محفوظة في الحديث، و ذلك لما يأتي:
- أولا: أن مسلما رواه عن إسحاق بدون الزيادة كما تقدم.
- ثانيا: أنه قد خالفه الإمام أحمد و عبيد الله بن سعيد فروياه عن روح بن عبادة دون الزيادة كما سبق، واثنان أحفظ من واحد، لاسيما و أحدهما أحمد، و هو جبل في الحفظ، و بخاصة أن إسحاق قد وافقهما في رواية مسلم عنه.
- ثالثا: أننا لو سلمنا أن إسحاق قد حفظها عن روح بن عبادة، و لم تكن وهما منه عليه، فإن مما لا شك فيه، أن رواية من رواه عن روح بدونها أرجح، لموافقتها لرواية الثقتين الأولين أبي عاصم وحجاج بن محمد الخالية من الزيادة.
- رابعا: أنني وجدت للحديث طريقا أخرى عن جابر فيها بيان أن هذه الزيادة موقوفة منسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم مِنْ فِعْلِهِ، فقد أخرج الآجري في "الشريعة" (ص 282) من طريق وهب بن منبه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الورود قال: « فيتجلى لهم ربهم عز وجل يضحك». قال جابر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى تبدو لهواته. قلت: وإسناده حسن. و فيه بيان خطأ رواية من روى عن إسحاق رفع بدو اللهوات، وأن الصواب فيه الوقف يقينا.
والله سبحانه و تعالى أعلم .

ديار
16-12-08, 03:11 AM
رؤية الله يوم القيامة في كتب الشيعة

حدثنا محمد بن همام قال حدثنا حميد بن زياد الدهقان قال حدثنا أبو جعفر احمد بن زياد بن جعفر الازدي البزاز قال حدثنا محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي قال حدثنا جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن حميد بن شعيب السبيعي عن جابر بن يزيد الجعفي قال قال أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام من سره ان لا يكون بينه وبين الله حجاب يوم القيمة حتى ينظر إلى الله و ينظر الله إليه فليتول ال محمد (ص) ويبرء ( ويتبرء خ د ) من عدوهم وياتم بالامام منهم فانه إذا كان ذلك نظر إلى الله ونظر الله إليه
=================
جابر قال قال أبو جعفر (ع) قال رسول الله (ص) التاركون لولاية على والمنكرون لفضله والمضاهؤن اعدائه خارجون من الاسلام من مات منهم على ذلك قال فقالت ام سلمة يارسول الله (ص) لقد هلك المبغضون عليا والتاركون لولايته والمنكرون لفضله والمضاهؤن اعدائه واني لاجد قلبي سليما لعلي (ع) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله صدقت وتحرززت ( تحرزت خ د ) اما ان الله لا ينظر إليهم يوم القيمة ولهم عذاب اليم ولا يزكيهم ولا يكلمهم يوم القيمة ولهم عذاب اليم
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=15575

ديار
16-12-08, 04:10 AM
اين دفن عثمان رضي الله عنه


نحيط الشيعة علما أنَّ هناك رواية أخرى لقصة مقتل عثمان في تاريخ الطبري نفسه وهي موضحة للرواية التي ذكرها حيدرة حبي (ج 3 / ص 7) قال فيها:-
(( أنّ عثمان لما قتل أرسلت نائلة إلى عبد الرحمن ابن عديس، فقالت له: إنك أمسّ القوم رحماً، وأولاهم بأن تقوم بأمري؛ أغرب عنِّي هؤلاء الأموات. قال فشتمها وزجرها؛ حتى إذا كان في جوف الليل خرج مروان حتى أتي دار عثمان، فأتاه زيد بن ثابت وطلحة بن عبيد الله وعليّ والحسن وكعب بن مالك وعامّة من ثمَّ من أصحابه، فتوافى إلى موضع الجنائز صبيان ونساء؛ فأخرجوا عثمان فصلّى عليه مروان، ثمّ خرجوا به حتى انتهوا إلى البقيع، فدفنوه فيه مما يلي حشّ كوكب))
فدل هذا على أنَّ عثمان دفن بالبقيع مما يلي حش كوكب ـ أي من جهته ـ ولم يُدْفَنْ في نفس حُشِّ كوكب الذي كان مقبرة لليهود، بل دفن في داخل مقبرة البقيع التي هي مقبرة المسلمين .

قُتل علي بن أبي طالب ودفن ليلا وحفر أكثر من بر حتى لا يعلم الخوارج مكان قبره (1)[148].
وقُتل الحسين بن علي ولم يُعرف له قبر إلا ما يُدعى الآن في مصر والشام والعراق ولم يغسل ولم يكفن فهل ضرهما هذا؟ لا والله ما ضرهما ولا ضره رضي الله عنهم أجمعين
اما سيدنا عثمان فدفن في ارض اشتراها لشخص من الانصار اسمه كوكب حش كوكب او بستان كوكب والحقت بالبقيع

السؤال اين دفن سيدنا علي واين هو قبره
و اين دفن سيدنا الحسين في العراق او الشام او مصر

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=19179

ديار
16-12-08, 04:11 AM
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة والزبير تحت لحاف واحد

طبعاً الرافضي لم يضع السند كاملاً .. يعني تدليس عيني عينك .. و هذا الرد من المنتدى:
أخرجه البزار فى (( مسنده ))(3/183/968) قال : حدثنا محمد بن المثنى وحدثنا الحسن بن يحيى الأرزي قالا نا إسحاق بن إدريس قال نا أبو معاوية الضرير قال نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبيرعن أبيه قال : بعثني رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ، أو فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ ، فذهبتُ ، ثم جئتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معه بعضُ نِسَائِه فِي لِحَافٍ ، فطرح علىَّ طَرَفَ ثَوْبٍ ، أو طَرَفَ الثَّوْبِ .
قال أبو بكر البزار : (( وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا الزبير ، ولا نعلم له غير هذا الإسناد ، ولا نعلم أحدا تابع إسحاق بن إدريس على هذه الرواية )) .
وأخرجه كذلك ابن أبى عاصم فى (( السنة ))(1394) ، وابن عدى فى (( الكامل ))(1/333) ، والحاكم فى (( المستدرك ))(3/410) ثلاثتهم من طريق إسحاق بن إدريس ، إلا أنهم قالوا فى الحديث (( فأدخلني في لحافه )) .
قلت : وهذا الحديث كذب موضوع ، لا يشك من تمرس بالحديث أن واضعه أراد منه التنقيص والتشنيع على النبى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأزواجه أمهات المؤمنين ، إذ كيف يستجيز مسلمٌ رواية الحديث على هذه اللفظة المستقبحة (( فأدخلني في لحافه )) ، ومع النبى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما زعم وافترى زوراً وبهتاناً إحدى زوجاته !! ، فعامل الله واضعه بما يستحق .
وواضعه إسحاق بن إدريس ، وهو أبو يعقوب الأسواري البصري ، وقد تفرد به كما قال أبو بكر البزار . وإسحاق هذا الكذاب الأشر ، يروي عن همام وأبان وأبى معاوية الضرير وسويد أبى حاتم المناكير والبواطيل ، مما لا يرويه سائر الثقات الأثبات . قال يحيى بن معين : كذاب يضع الحديث . وقال البخارى : تركه الناس . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف الحديث ، روى عن سويد بن إبراهيم وأبى معاوية أحاديث منكرة . وقال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث . وقال الدارقطني : منكر الحديث .
وقال أبو حاتم بن حبان فى (( المجروحين )) : (( إسحاق بن إدريس الإسواري ، من أهل البصرة ، كنيته أبو يعقوب . يروى عن همام بن يحيى ، والكوفيين ، والبصريين . روى عنه : نصر بن على الجهضمي ، وأهل البصرة . كان يسرق الحديث ، وكان يحيى بن معين يرميه بالكذب )) .
رد مفصل

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=7886


النبي صلى الله عليه وآله وسلم كاشف عن فخذيه أمام أصحابه بحضور عائشة

الرد على حديث النبي كاشفا فخذيه او ساقيه و سوى ثيابه و الملائكة تستحي من عثمان
--------------------------------------------------------------------------------
36 - (2401) حدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر (قال يحيى بن يحيى: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا) إسماعيل - يعنون ابن جعفر - عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء وسليمان ابني يسار، وأبي سلمة بن عبدالرحمن؛ أن عائشة قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي، كاشفا عن فخذيه. أو ساقيه. فاستأذن أبو بكر فأذن له. وهو على تلك الحال. فتحدث. ثم استأذن عمر فأذن له. وهو كذلك. فتحدث. ثم استأذن عثمان. فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسوى ثيابه - قال محمد: ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل فتحدث. فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتش له. ولم تباله. ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله. ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك! فقال "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة". صحيح مسلم
=======
الحديث لم يجزم كون المكشوف هل هو الساقان أم الفخذان و لا يلزم منه الجزم بجواز كشف الفخذ
خلاصة كلام ابن القيم رحمه الله في العورة والنظر إليها
"العورة عورتان : مخففة , ومغلظة . فالمغلظة : السوأتان . والمخففة : الفخذان . ‏‏ولا تنافي بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة وبين كشفهما لكونهما عورة مخفقة "

عورة الرجل من السره الى الركبه
ونعلم ن التشريع لم ياتي في ساعة مثلما جاء في تحريم الخمر على مراحل
و لا يوجد دليل على أن الفخذ في ذاك الوقت كان يعتبر عورة ؟
فكما هو معروف أن التشريع جاء على مدى 23 سنة
و لم يكتمل إلا في آخر أيام النبي عليه الصلاة و السلام
إذن
من سياق الحديث - نرى بأن الأمر أن ذاك لم يكن عورة
لأن النبي عليه الصلاة و السلام كان برفقة صاحبيه رضي الله عنهما
فلما جاء من تستحي منه الملائكة - عثمان رضي الله عنه - الذي كان كثير الحياء
غطي النبي عليه الصلاة و السلام فخذه الشريفة مراعاة لشعور ذو النورين رضوان الله عليه

==========

ثانيا ورد في كتب الشيعة ان الملائكة لا تحضر حين الجماع والتعري

[ 25185 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الاشعري ، عن أحمد بن اسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ليس شيء تحضره الملائكة إلا الرهان وملاعبة الرجل أهله . المصدر كتاب وسائل الشيعة / 57 ـ باب استحباب ملاعبة الزوجة ومداعبتها
25190 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن الحسن القزويني ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبدالله بن الحسين بن زيد العلوي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبى ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا تجامع الرجل والمرأة فلا يتعريان فعل الحمارين فان الملائكة تخرج من بينهما إذا فعلا ذلك . المصدر كتاب وسائل الشيعة / 58 ـ باب جواز الجماع عاريا على كراهية ، وفي الحمام ، وفي الماء

ولننظر الي الطعن والي قلة الحياء التي سطرها الشيعة في حق فاطمة الزهراء حين قالوا ان فاطمة الزهراء تكشف ساقيها وراسها امام اجنبي وتكون في خلوة معه
فاطمة الزهراء ينكشف ساقها وراسها امام اجنبي
.................................................. ......................
خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله (ص) بعشرة أيام ، فلقيني علي بن أبي طالب (ع) ابن عم الرسول محمد (ص) فقال لي :
يا سلمان!.. جفوتنا بعد رسول الله (ص) ، فقلت : حبيبي أبا الحسن !.. مثلكم لا يُجفي غير أن حزني على رسول الله (ص) طال ، فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال (ع) :
يا سلمان !.. إئت منزل فاطمة بنت رسول الله (ص) ، فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة .. قلت لعلي (ع) :
قد أُتحفت فاطمة (ع) بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله (ص) ؟.. قال : نعم بالأمس!.. قال سلمان الفارسي :
فهرولتُ إلى منزل فاطمة (ع) بنت محمد (ص) ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها ، وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها ، فلما نظرت إليّ اعتجرت ( أي لفّت العمامة على الرأس
) ..ثم قالت :
يا سلمان !.. جفوتني بعد وفاة أبي (ص) قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟.. قالت : فمه !.. إجلس واعقل ما أقول لك ....
قال سلمان : علّمني الكلام يا سيدتي !.. فقالت : إن سرك أن لا يمسك أذى الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه !.. ثم قال سلمان : علمتنْي هذا الحرز فقالت :
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النور ، بسم الله نور على نور ، بسم الله الذي هو مدبر الأمور ، بسم الله الذي خلق النور من النور ، الحمد الله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور
على الطور ، في كتاب مسطور ، في رق منشور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ..
الحمد الله الذي هو بالعز مذكور ، وبالفخر مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين .. قال سلمان :
فتعلمتهن ، فوالله لقد علمتهن أكثر من ألف نفْس من أهل المدينة ومكة ممن بهم الحمى ، فكلٌّ برئ من مرضه بإذن الله تعالى .
ص68
المصدر: مهج الدعوات
=======
وذكره ايضا المجلسي في بحار الأنوار
59 - مهج : عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الانصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبدالله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه قال : خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه واله فقال لي : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه واله ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه واله طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال عليه السلام : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة ، قلت لعلي عليه السلام ، قد اتحفت فاطمة عليها السلام بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال : نعم بالامس .
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه واله ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها ، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه واله قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .بحار الانوار : (مجلد 43 / ص 61 - 70 )


تفلي رأسه امراة اجنبية

جواب أم حرام بنت ملحان تفلي رأسه أمتي عرضوا غزاة البحر ملوكا يضحك معاوية</STRONG>
دخل احد القرآنيين الي منتدى المنهج وطرح هذا السؤال

عن مدى صحة الحديث وتم الاجابة عليه وللفائدة انقله كمرجع في حال طرح الموضوع مستقبلا


2636 حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمته وجعلت تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة شك إسحاق قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأول قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.
صحيح البخاري ج 3 ص 1027.

ما مدى صحة هذا الحديث؟

===============


هذا الحديث صحيح وخرجه أيضا الإمام مسلم في صحيحه (3/1815)

وللفائدة ... فهذه سيرة مختصرة لأم حرام رضي الله عنها:


هي أم حرام مليكة بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن عدي بن النجار

الانصاريه النجاريه المدنية أخت أم سليم وخالة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلي

الله عليه وسلم وزوجها عبادة بن الصامت رضي الله عنه واخواها سليم وحرام رضي الله عنهما

اللذان شهدا بدرا واحدا واستشهدا يوم بئر معونة, وحرام هو القائل عندما طعن من خلفه برمح:

فزت ورب الكعبه.


كانت ام حرام رضي الله عنها من علية النساء اسلمت وبايعت النبي الكريم وهاجرت وروت الاحاديث

وحدث عنها انس بن مالك وغيره.


كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يكرمها ويزورها في بيتها ويقيل عندها فقد كانت هي واختها

ام سليم خالتين لرسول الله صلي الله عليه وسلم اما من رضاع واما من نسب لذا تحل له

الخلوة بهما.

خرجت مع زوجها عباده بن الصامت فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلتها وكانت تلك الغزوه

غزوه قبرص فدفنت فيها وكان امير ذلك الجيش معاوية بن ابي سفيان في خلافة عثمان بن عفان

رضي الله عنهم جميعا. وكان ذلك في سنة سبع وعشرين.

وقبر أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها معروفاً بجزيرة قبرص إلى يومنا هذا!!

والحمد لله رب العالمين

========

حيث أنكم تروون عن على بن أبي طالب – رضي الله عنه ، انه قال :سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، يقول كان رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره – لحاف واحد – الرسول بالوسط وعن يمينه على وعن يساره عائشة، يقول : فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ،أي النبي يقوم ويترك عليا وعائشة في فراش واحد في لحاف واحد ، وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم 40 صفحة رقم 2

قلت: سبحان الله ليس بغريب عليكم الطعن في عرض رسول الله. فأيها أهون طعنكم الثابت أم طعننا المزعوم؟؟!!؟؟

وتروون في كافيكم : أنه إذا وجد رجل مع امرأة في لحاف واحد جلدا حد الزنا .

========

ألم تعلم أن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أنه أخبر بأن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة؟؟؟

ألم تعلم بأن نبينا عليه الصلاة والسلام أوصى بالتمسك بسنته المحفوظة من عند الله سبحانه وتعالى؟؟؟!!!

لقوله صلى الله عليه وسلم: تركت فيكم أمرين؛ لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض حسنه الألباني

ألم تعلم بأن أهل السنة والجماعة هم أهل الحديث وحفظته؟؟؟!!!

ألم تعلم أن الرافضة باعتراف كبرائهم من أنهم ليسوا أهل حديث وإنما رواياتهم عبارة عن صحائف وجدوها فقالوا هذا هو ديننا...!!!!

سؤال أخير لك:

ألم تكن أمك تفليك عندما تضع رأسك في حجرها؟؟؟؟
وهل بالضرورة لا تفليك إلا إذا كنت مقملا!!!!؟؟؟


=========

موضوعنا هو صحة حديث أم حرام رضي الله عنها وليس في أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي الذي ضعفة مجموعة من أهل العلم والذي روى عنه الليث بن سعد و عبدالله بن يوسف

لا تنسى سند الحديث: حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان ... الحديث صحيح البخاري ج 3 ص 1027.

لا يوجد ذكرا لأبي معشر نجيح بن عبدالرحمن...في سند الحديث

خلطك هذا مفضوح تحاول ربط رواة ضعفهم بعض أهل العلم بأحاديث صحيحية لم يرووها .


وأما عبد الله بن يوسف التنيسي الكلاعي المعروف بأبي حفص، قال فيـه ابن حجـر : ثقة ، متقن ، من أثبت الناس في الموطأ . (تقريب التهذيب ص 330 رقم 3721).

وأما الليث بن سعد فقد ثنا عليه مجموعة من أهل العلم المعتبرين، وإليك بعض أقوالهم فيه:

كان الإمام الشافعي يقول: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به.

وقال ابن وهب: لولا مالك والليث لضل الناس.

وقال عبد الله بن صالح: صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا مع الناس وكان لا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض.

وقال أحمد بن سعد الزهري: سمعت أحمد بن حنبل يقول الليث ثقة ثبت، وقال أيضا: الليث كثير العلم صحيح الحديث

وقال عثمان الدارمي: سمعت يحيى بن معين يقول الليث أحب إلي من يحيى بن أيوب ويحيى ثقة قلت فكيف حديثه عن نافع فقال صالح ثقة.

وعن أحمد بن صالح وذكر الليث فقال: إمام قد أوجب الله علينا حقه لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله.

قال ابن سعد: استقل الليث بالفتوى وكان ثقة كثير الحديث سريا من الرجال سخيا له ضيافة

وقال العجلي والنسائي: الليث ثقة.

وقال ابن خراش: صدوق صحيح الحديث.

وروي عن يحيى بن معين قال: هذه رسالة مالك إلى الليث حدثنا بها عبد الله بن صالح يقول فيها وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك من أهل بلدك وحاجة من قبلك إليك واعتمادهم على ما جاءهم منك.

وقال يحيى بن بكير: الليث أفقه من مالك ولكن الحظوة لمالك رحمه الله.

قال علي بن المديني الليث ثبت.

قال العلاء بن كثير الليث بن سعد سيدنا وإمامنا وعالمنا.


وأما نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني، أبو معشر، وهو مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ويقال كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال ت 170 هـ ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء، وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي وأبو زرعة عنه فقالا: (صدوق). وقال أبو زرعة: (هو صدوق في الحديث وليس بالقوي). انظر: أسماء الضعفاء لأبي زرعة حرف –ن-.وكذلك أنظر الجرح والتعديل ج 4/ق 1/495، وكذا في تهذيب التهذيب ج 10/421، وانظر أقوال العلماء فيه في المصدرين السابقين وتاريخ بغداد ج 13/457_462، وميزان الاعتدال ج 4/246_ 248. قال عنه الخليلي الحافظ: (أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ، وتاريخه احتج به الأئمة وضعفوه في الحديث وكان ينفرد بأحاديث أمسك الشافعي عن الرواية عنه، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيراً شديداً). انظر: تهذيب التهذيب ج 10/422.

وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه ويستضعفه جدًا ويضحك إذا ذكره غيره‏.‏ قال المنذري‏:‏ وتكلم فيه غير واحد من الأئمة وقال النسائي‏:‏ أبو معشر له أحاديث مناكير .‏ ‏ نيل الأوطار للشوكاني ج9 ص181

هل عرفت الآن في أي دائرة أنت تدور؟؟؟

قد سألتك سؤالا لم تجبني عليه

=========

وهل تظن أن أم أيمن معصومة ؟

كما قلت لك : أنت تفسر الحديث على هواك ثم تدعي أن الحديث مخالف للعقل ، ولكن المخالف للعقل هواك .
وادعاؤك أن اليهود دسوا في البخاري ومسلم يدل على جهلك بكيفية وصول الكتب إلينا . لعلك لم تسمع عن شيء اسمه إجازة ، ولعلك لا تعلم أن من يحمل كتب السنة بالإسناد ليومنا هذا موجودون ولله الحمد ؟

وبعد كل ذلك ما زلت مصرا على أنك من أهل السنة !

ولماذا قفزت على الموضوع الأصلي وانتقلت لغيره ؟
============
تظن أن الضعف ينتقل بين الرواة بالعدوى مثلا ؟
فمن روى عن ضعيف فهو ضعيف مثله ؟
ومن من الرواة ( المتواجدون في السند وليس من أقاربهم أو جيرانهم ) يهودي في رأيك ؟
=========
الهروب لا يفيدك شيئا لقد تركت لباب الأمر إلى قشوره وهذا لا يفيدك
1- طعنك في الإسناد وادعاؤك أن الضعف ينتقل بالعدوى بين الرواة فمن روى عن ضعيف صار ضعيفا مثله .
2- الحديث مروي عند مالك في الموطأ ( وغيره ) بسند ليس فيه الراوي الذي ادعيت أن مصاب بالعدوى فكيف ستتصرف .
3- ادعاؤك أن أمك لا يجوز لها أن تفليك ، وأنت الذي استخدمت لفظ ( لا يجوز ) فلماذا تتراجع الآن وتدعي أنها متوفاة لتهرب من كلامك ، ونحن هنا لا نستخرج لك بطاقة مدنية ما يهمنا هو الحكم الشرعي يجوز أو لا يجوز .
4- قلت إن زوجتك تفليك أو يجوز لها أن تفليك ومع هذا استنكرت أن تكون مقملا ، وهذا يعني أن التفلية ليست دليلا على وجود القمل وإنما قد تكون ( تكلفًا ) لما يجده الإنسان من راحة نفسية بسبب تلك التفلية .

فلا تهرب مرة أخرى إلى التعرض لمسائل جانبية .

===========
الأخ المحترم :
الهروب لا يفيدك شيئا لقد تركت لباب الأمر إلى قشوره وهذا لا يفيدك
1- طعنك في الإسناد وادعاؤك أن الضعف ينتقل بالعدوى بين الرواة فمن روى عن ضعيف صار ضعيفا مثله .
2- الحديث مروي عند مالك في الموطأ ( وغيره ) بسند ليس فيه الراوي الذي ادعيت أن مصاب بالعدوى فكيف ستتصرف .
3- ادعاؤك أن أمك لا يجوز لها أن تفليك ، وأنت الذي استخدمت لفظ ( لا يجوز ) فلماذا تتراجع الآن وتدعي أنها متوفاة لتهرب من كلامك ، ونحن هنا لا نستخرج لك بطاقة مدنية ما يهمنا هو الحكم الشرعي يجوز أو لا يجوز .
4- قلت إن زوجتك تفليك أو يجوز لها أن تفليك ومع هذا استنكرت أن تكون مقملا ، وهذا يعني أن التفلية ليست دليلا على وجود القمل وإنما قد تكون ( تكلفًا ) لما يجده الإنسان من راحة نفسية بسبب تلك التفلية .

فلا تهرب مرة أخرى إلى التعرض لمسائل جانبية .
======

هل يقدم العقل على النقل الصحيح الثابت أم العكس ؟!

عموما .. اذا كان عقله لا يسمح باستيعاب هذه الاحاديث فهي مشكلته هو .. فليحاول أن يعالجها !

صدق خير البشرية صلوات ربي وسلامه عليه اذ يقول :

"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ..."

صحيح أبي داود

=============

الأخ المحترم :
الهروب لا يفيدك شيئا لقد تركت لباب الأمر إلى قشوره وهذا لا يفيدك
1- طعنك في الإسناد وادعاؤك أن الضعف ينتقل بالعدوى بين الرواة فمن روى عن ضعيف صار ضعيفا مثله .
2- الحديث مروي عند مالك في الموطأ ( وغيره ) بسند ليس فيه الراوي الذي ادعيت أن مصاب بالعدوى فكيف ستتصرف .
3- ادعاؤك أن أمك لا يجوز لها أن تفليك ، وأنت الذي استخدمت لفظ ( لا يجوز ) فلماذا تتراجع الآن وتدعي أنها متوفاة لتهرب من كلامك ، ونحن هنا لا نستخرج لك بطاقة مدنية ما يهمنا هو الحكم الشرعي يجوز أو لا يجوز .
4- قلت إن زوجتك تفليك أو يجوز لها أن تفليك ومع هذا استنكرت أن تكون مقملا ، وهذا يعني أن التفلية ليست دليلا على وجود القمل وإنما قد تكون ( تكلفًا ) لما يجده الإنسان من راحة نفسية بسبب تلك التفلية .

فلا تهرب مرة أخرى إلى التعرض لمسائل جانبية .
أرجو أن تجيب في المرة القادمة عن تلك النقاط ولا تخترع قضية جديدة

=============
--------------------------------------------------------------------------------

أقتباسأما إذا حرمت من ذلك فالهارب هو المنتدىلن تحرم من ذلك بإذن الله تعالى إلا إذا خالفت قوانين المنتديات المعلنة في التنبيهات الإدارية ، وأحب أن أنبهك إلى أني أناقشك بصفتي الشخصية وليس بصفتي مراقبا عاما للمنتديات ، لأنني كما أعلنت سابقا مرارا مجرد إداري ولست من أهل العلم ، وإن كنت أسأل الله تعالى أن يجعلني من طلبة العلم .

والآن إلى المناقشة في صلب الموضوع :

1- أقتباسوإذا روى عن ضعيف فيكون ضعيف الحديث من جهة الضعيف الذي روى عنه ماذا فهمت من العبارة السابقة ، أنت تنقل بدون أن تفهم ما نقلت ، أعد قراءة العبارة وستفهم أنها ضدك تماما فالراوي الثقة العدل إذا رواى حديثأ عن ضعيف يكون الحديث ضعيفا من جهة الراوي الضعيف الذي رواى عنه ، فأين ما دلك على أن الراوى عن الضعيف يصير ضعيفا في الحديث الذي يرويه عن العدل الضابط ؟
هذا الفهم يدل القارئ على طريقتك في فهم النصوص .

2- أقتباسيلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه هذا يلزم من جعل التسوية تدليسا ، فكيف بمن لم يجعلها كذلك ؟
ثم إن نقلك لهذا الكلام يدل على جهلك معنى التدليس والحكم الذي يترتب عليه .
فهل تريد أن تزعم أن الإمام مالك غير مقبول الرواية لأنه مدلس ؟ تلك طامة كبرى لن يقبلها منك أحد .
وهي في حد ذاتها دليل على أنك مجرد مبتدع يلفق الأقوال ليستدل بها على هواه .
وهل الحديث الذي نحن بصدده رواه مالك عن ثور ؟ أم أنك تخلط بين الأسانيد لتوهم القارئ أنك تتحدث عن هذا الحديث .

3- قلت ذلك بمفهوم المخالفة حين قلت إنه كان لها تفعل لك ذلك عندما كنت صبيا ولم تذكر عندها أنها متوفاة فدل كلامك على ذلك ثم ادعيت بعد ذلك أنها متوفاة لتهرب من السؤال فصدقتك أنها متوفة ( رحمها الله ) ولكني أخبرتك أني لا أستخرج لك بطاقة مدنية ولا يهمني ظروفك الشخصية ما يهمني هو الحكم الشرعي ، وأعيد السؤال عليك بطريقة مباشرة : هل يجوز للأم أن تفلي ولدها البالغ ؟ وإذا كان لا يجوز فهل سيادتك تعتبر الرأس عورة ؟


4 - قلت إن زوجتك تفليك أو يجوز لها أن تفليك ومع هذا استنكرت أن تكون مقملا ، وهذا يعني أن التفلية ليست دليلا على وجود القمل وإنما قد تكون ( تكلفًا ) لما يجده الإنسان من راحة نفسية بسبب تلك التفلية .

مع أن هذا هو الأمر الذي ينسف قضيتك ويثبت أن التفلية ليست شرطا لوجود القمل كما زعمت ، إلا أنك هربت من الجواب عليه .
=========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة daddi
:
1. هل سمعتم يوما شيخا من الشيوخ المتقدمين و المتأخرين يحض الشباب في خطبة جمعة مثلا على اتباع سنة الرسول الفعلية، في فلي الرأس عند خالاتهم و من يحق لهم ويسمح الشرع لهم به؟ كما يأمرون الشباب بإعفاء اللحى وقص أو إحفاء الشارب، أو اللّمة "1"مثلا، لأن هذه و تلك من السنة الفعلية الواجب علينا اتباعها.
فهذا سؤال واحد يحتاج إلى إجابة واحدة، بنعم، أو بلا، فهو لا يكلف جهدا و لا تفكيرا.
"1" لتعميم الفائدة: اللِّمَّةُ بالكسر الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن.

و السلام عليكم جميعا.

كل أمر يكون إما:

1. مُحرَّماً منهيًّا عنه
2. أو مكروهاً
3. أو فرضاً
4. أو واجباً
5. أو سُنَّّةً واجبة
6. أو سُنَّةً مستحبة
7. أو مباحاً

فلي رأس رسول الله -صلى الله عليه و سلَّم- عند خالته يدخل في المباح الذي لا شيء فيه. المباح لا يُحضُّ عليه و لا يُأمر به، و إنما يُشار إلى إباحته، و لا بأس في فعله أو تركه.
===========
زواج رسول الله -صلى الله عليه و سلم- من طليقة زيد -رضي الله عنهما- يدخل أيضاً في باب المباح، حيث لا يُحضُّ على الزواج من طليقة الدَّعيِّ أو أرملته و لا يُأمر به، و إنما يُشار إلى إباحته و رخصته.
-====================

الأخ الفاضل بو عبد العزيز
مرحبا بك في منتديات المنهج
وأرجو التنبه إلى أن الأخ المحترم **** يطرح السؤال الذي أجبته حتى يشتت الموضوع ويخرج به عن نقاطه الرئيسية التي تنسف موضوعه ، كما أن السؤال سخيف جدا يدل على عدم جدية صاحبه في الحوار إن كان يعلم أقسام الحكم الشرعي عند أهل العلم وإلا فهو يدل على جهل مطبق إن كان لا يعلم ذلك .
-===================

ما من إيذاءٍ لمقام و لا خدشٍ لكرامة في دخول رجل على من هو محرمٌ لها. الخوض في هذا جهلٌ بيِّن.

تفلية الرأس أصلاً لا تقتضي القُمَّل، بل فعلها قد يكون للقُمَّل أو ما سواه. الإساءة تكون من جانب من افترض التفلية لوجود القُمَّل و دَنْدَنَ حوله.
==========
ثبوت دخول رسول الله -صلى الله عليه و سلم- على أم حرام -رضي الله عنها- يقتضي كونَه محرماً لها. ثبوت هذا الأمر إثبات بحد ذاته. الإساءة تكون من جانب مَن افترض عدم وجود قرابة تُحِلُّ لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- الدخول عليها بعد ثبوت دخوله عليها.

-=================
أقتباسإقتباس:
أما إذا حرمت من ذلك فالهارب هو المنتدى


لن تحرم من ذلك بإذن الله تعالى إلا إذا خالفت قوانين المنتديات المعلنة في التنبيهات الإدارية ، وأحب أن أنبهك إلى أني أناقشك بصفتي الشخصية وليس بصفتي مراقبا عاما للمنتديات ، لأنني كما أعلنت سابقا مرارا مجرد إداري ولست من أهل العلم ، وإن كنت أسأل الله تعالى أن يجعلني من طلبة العلم .

والآن إلى المناقشة في صلب الموضوع :

1-
إقتباس:
وإذا روى عن ضعيف فيكون ضعيف الحديث من جهة الضعيف الذي روى عنه


ماذا فهمت من العبارة السابقة ، أنت تنقل بدون أن تفهم ما نقلت ، أعد قراءة العبارة وستفهم أنها ضدك تماما فالراوي الثقة العدل إذا رواى حديثأ عن ضعيف يكون الحديث ضعيفا من جهة الراوي الضعيف الذي رواى عنه ، فأين ما دلك على أن الراوى عن الضعيف يصير ضعيفا في الحديث الذي يرويه عن العدل الضابط ؟
هذا الفهم يدل القارئ على طريقتك في فهم النصوص .

2-
إقتباس:
يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه


هذا يلزم من جعل التسوية تدليسا ، فكيف بمن لم يجعلها كذلك ؟
ثم إن نقلك لهذا الكلام يدل على جهلك معنى التدليس والحكم الذي يترتب عليه .
فهل تريد أن تزعم أن الإمام مالك غير مقبول الرواية لأنه مدلس ؟ تلك طامة كبرى لن يقبلها منك أحد .
وهي في حد ذاتها دليل على أنك مجرد مبتدع يلفق الأقوال ليستدل بها على هواه .
وهل الحديث الذي نحن بصدده رواه مالك عن ثور ؟ أم أنك تخلط بين الأسانيد لتوهم القارئ أنك تتحدث عن هذا الحديث .

3- قلت ذلك بمفهوم المخالفة حين قلت إنه كان لها تفعل لك ذلك عندما كنت صبيا ولم تذكر عندها أنها متوفاة فدل كلامك على ذلك ثم ادعيت بعد ذلك أنها متوفاة لتهرب من السؤال فصدقتك أنها متوفة ( رحمها الله ) ولكني أخبرتك أني لا أستخرج لك بطاقة مدنية ولا يهمني ظروفك الشخصية ما يهمني هو الحكم الشرعي ، وأعيد السؤال عليك بطريقة مباشرة : هل يجوز للأم أن تفلي ولدها البالغ ؟ وإذا كان لا يجوز فهل سيادتك تعتبر الرأس عورة ؟


4 - قلت إن زوجتك تفليك أو يجوز لها أن تفليك ومع هذا استنكرت أن تكون مقملا ، وهذا يعني أن التفلية ليست دليلا على وجود القمل وإنما قد تكون ( تكلفًا ) لما يجده الإنسان من راحة نفسية بسبب تلك التفلية .

مع أن هذا هو الأمر الذي ينسف قضيتك ويثبت أن التفلية ليست شرطا لوجود القمل كما زعمت ، إلا أنك هربت من الجواب عليه .
=========
يحاول المستخدم هنا التعرض لحديثٍ صحيح و إثبات ضعفه ليَخْلُص من ذلك إلى سقوط مصداقية الصحاح ككل.
وقع اختياره هنا على حديث أم حرام رضي الله عنها، و حاول التشكيك فيه على النحو التالي:

- تضغييف إسناده بزعم انتقال عدوى الضعف إلى الراوي العدل الضابط إذا روى عن ضعيف.
فثبتت سلامة إسناد هذا الحديث و صحته بثبوت عدم انتقال العدوى.

- زَعْمُ إساءة الحديث لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- باقتضائه وجود القمل في رأسه الكريم.
فثبت انعدام الإساءة بعدم اقتضاء تفلية الرأس وجود القمل.

- زَعْمُ إساءة الحديث لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- باقتضائه دخول رسول الله على أم حرام دون ثبوت قرابة بينهما.
بمقتضى سلامة إسناد الحديث و ثبوت صحته تثبت قرابة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- من أم حرام و جواز دخوله عليها.

هذا نموذج من نماذج المحاولات اليائسة التي يسلكها المشككون للطعن في صحاح أهل السنة و الجماعة.
ليعلم القارئ أن مناهجهم للتشكيك في الصحاح لا تعدو المنهج الساذج الذي استُخدِم هنا.

-================
المشاركة الأصلية بواسطة
هذا كله قد سمعته و قرأته عنكم، و ما قولكم في هذا (الحديث) المتعلق مرة أخرى بالقمل:

1719 حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن حميد بن قيس عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلك آذاك هوامك قال نعم ثم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احلق رأسك وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو انسك بشاة باب قول الله تعالى أو صدقة وهي سنان ستة مساكين.
صحيح البخاري ج 2 ص 644 القرص.


لا أدري بما أصفك أيها الزميل التائه...قولك هذا يضحك الثكلى.!.!

ولكن الذي يصدقك بأن جهلك مفضوح ورائحته نتنة تفوح...

الحديث الذي أسلفت ذكره متعلق بحكم من أحكام المناسك ولا علاقة له بالخلط الممزوج بالكذب على الله وسوله صلى الله عليه وسلم والشاهد من قولنا هو قول رب العزة جل وعلا:
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ . البقرة 196

ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيرهذه الآية: قال البخاري : حدثنا آدم حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني سمعت عبد الله بن معقل قال : قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة فسألته عن فدية من صيام فقال : حملت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والقمل يتناثر على وجهي فقال " ما كنت أرى أن الجهد قد بلغ بك هذا أما تجد شاة " قلت : لا . قال : " صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام واحلق رأسك " فنزلت في خاصة وهي لكم عامة

وقال أيضا: قال ابن أبي حاتم : وروي عن مجاهد وعكرمة وعطاء وطاوس والحسن وحميد الأعرج وإبراهيم النخعي والضحاك نحو ذلك " قلت " وهو مذهب الأئمة الأربعة وعامة العلماء أنه يخير في هذا المقام إن شاء صام وإن شاء تصدق بفرق وهو ثلاثة آصع لكل مسكين نصف صاع وهو مدان وإن شاء ذبح شاة وتصدق بها على الفقراء أي ذلك فعل أجزأه ولما كان لفظ القرآن في بيان الرخصة بالأسهل فالأسهل " ففدية من صيام أو صدقة أو نسك " ولما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - كعب بن عجرة بذلك أرشده إلى الأفضل فالأفضل فقال : " انسك شاة أو أطعم ستة مساكين أو صم ثلاثة أيام " فكل حسن في مقامه ولله الحمد والمنة .

=================
يحاول المستخدم هنا التعرض لحديثٍ صحيح و إثبات ضعفه ليَخْلُص من ذلك إلى سقوط مصداقية الصحاح ككل.
وقع اختياره هنا على حديث أم حرام رضي الله عنها، و حاول التشكيك فيه على النحو التالي:

- تضعيف إسناده بزعم انتقال الضعف بالعدوى إلى الراوي العدل الضابط إذا روى عن ضعيف.
فثبتت سلامة إسناد هذا الحديث و صحته بثبوت عدم انتقال الضعف بالعدوى.

- ادعاء إساءة الحديث لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- باقتضائه وجود القمل في رأسه الكريم.
فثبت انعدام الإساءة بعدم اقتضاء تفلية الرأس وجود القمل.

- ادعاء إساءة الحديث لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- باقتضائه دخول رسول الله على أم حرام دون ثبوت قرابة بينهما.
بمقتضى سلامة إسناد الحديث و ثبوت صحته يَثْبُت الدخول الذي بثبوته تَثْبُت القرابة.

هذا نموذج من نماذج المحاولات اليائسة التي يسلكها المشككون للطعن في صحاح أهل السنة و الجماعة.
ليعلم القارئ أن مناهجهم للتشكيك في الصحاح لا تعدو المنهج الساذج الذي استُخدِم هنا.

==============


أقتباس

تفلية الرأس أخي الكريم نعم تقتضي و جود القمل و عدم و


هل تعي ما تقول ؟
لقد اعترفت أن الحديث لا يدل على وجود القمل ، فهل كان كل ما كتبت سابقا مجرد مراء ؟


أقتباسأقول: هل يمكن انتقال العدالة و الثقة و الضبط، من راو عدل ضابط وثقة، إلى من وصف ‏بالضعف و بمنكر الحديث؟

هل درست شيئا من علم الحديث ؟ أنت تطرح أسئلة غبية .

أقتباسففي نظري أن كل الاحتمالات واردة: ‏
إما أن يكون الراوي الثقة زاهدا أو مغفلا،ا أو لا يكلف نفسه مشقة التبين و التأكد مما ينقل، أو ‏ينقل إليه.‏
[quote]ففي نظري أن كل الاحتمالات واردة: ‏
إما أن يكون الراوي الثقة زاهدا أو مغفلا،ا أو لا يكلف نفسه مشقة التبين و التأكد مما ينقل، أو ‏ينقل إليه

يقصد في أحلامك ............
عد فاقرأ ترجمة الراوي لتعلم أنه لا دليل لك على ما ذكرت إلا الظن الذي هو أكذب الحديث

أقتباسعلما بأن الأحكام ‏الشرعية لا تثبت بالظن


هل تتفضل علينا وتخبرنا معنى الظن في الاصطلاح ...... أم تراك تقصد الظن بمعناه اللغوي


أقتباسالجواب على هذا هو أن صحة إسناد و متن الحديث لم تثبت لدينا لعدة أسباب،


ولكنه ثبتت صحته بإجماع علماء أهل السنة والجماعة منذ عدة أجيال ، أما ( لديكم ) فمن أنتم أصلا ؟

أقتباسشيوخ عبد الله بن يوسف قيل فيهم ما قيل

عدت للتخريف مرة أخرى ، يا محترم شيوخه في غير هذا الحديث لا شأن لهم بهذا الحديث ولن أناقشك فيهم وليس هذا موضع المناقشة فيهم ( بالمناسبة لقد درست في الجامعة على يد نصر أبو زيد فهل أنا كافر مثله )
أما شيخه في هذا الحديث فهو الإمام مالك ، أم أنك مصر على أن الضعف ينتقل بالعدوى

http://www.almanhaj.com/vb/showthrea...3&page=1&pp=15

ديار
16-12-08, 02:20 PM
الجواب على حديث النبي يبول قائما - واقفا

عن حذيفة بن اليمان قال: "أتى النبي سباطة قوم فبال قائماً ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ" متفق عليه، ولفظه للبخاري. وليس في مسلم: "فدعا بماء فجئته بماء".
====

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو خيثمة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال ‏
‏كنت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت فقال ‏ ‏ادنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ ‏ ‏فمسح على خفيه ‏
صحيح مسلم


قبل ان اتناول الحديث
نرجع للقرآن الكريم لنبحث عن شواهد تفيدنا على فهم الحديث
من خلال طرح بعض الاسئلة

هل ذكر في القرآن كيف يتطهر احدنا من الغائط والبول والجنابة

(يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون و لا جنبا
إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا و إن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم و أيديكم إن الله كان عفوا غفورا) النساء 43

هل ذكر اتيان الرجل لامراته في القرآن وذكر المحيض والرسول ص يسأل في ذلك ويجيب على بعض خصوصيات المسلمين

( ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى
يطهرن فإذا تطهرن فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) البقرة222

هل جاء في القرآن ذكر عن جواز اتيان الزوجة في موضع النسل من القبل او الدبر

(نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين )البقرة 223

اذا كما راينا من الشواهد

في القرآن الكريم

ذكر البول والغائط وكيف نتطهر منهما
والمحيض ومكان المعاشرة الزوجية هذا من جهة القرآن الكريم

نعود لنعطي صورة وظروف ما جاء بالحديث حتى يمكن فهمه ليشفى من في قلبه مرض .

من المعروف قديما انه في عهد الرسول ص لم تكن هناك دورة مياه او حمامات عامة مثل ما هو متوفر الان يذهب احدنا ليبول او يتغوط فيها فكان قديما المكان النظيف يسكن به (الناس او القوم كما جاء بالحديث ) ويخصصون مكان آخر لالقاء الفضلات والزبالة في هذا المكان بعيدا عن سكنهم ويسمى (سباطة) فلو فرضنا انك اردت ان تبول او تتغوط تذهب الي المكان المسمى سباطة لتقضي حاجتك فاذا كان في مكان السباطة به تجمع ماء او طين وفضلات كثيرة ولا تستطيع ان تبول جالس في هذه الحالة أنت مجبرا لظروف المكان ان تبول قائما حتى لا تتنجس ملابسك .
من خلال ما ذكر نرى

بما ان السباطة هو بمثابة دورة مياه او الحمامات العمومية في عصرنا الحاضر و هذا المكان قد خصص للفضلات لذلك ذهب النبي لقضاء حاجته .
اذا ذهبت الي السباطة لتبول وكان بها كثير من الفضلات والزبالة وبها تجمع ماء وطين و لا تستطيع الجلوس للتبول تكون مجبرا للتبول قائما بسبب ظروف المكان حتى لا تتلوث وتتنجس ملابسك وهذا ما فعله النبي ص مجبرا بسبب ظروف المكان.

أما القول إن السبكي عد التبول في الطريق من خوارم المرؤة! (وأنا سأسلم جدلا أن هناك تعارضا،مع أنه لا يوجد!) لكن كيف تعارض فعل الرسول بقول أحد من البشر؟! لو قلت إن السبكي أو من هو أعلم منه أخطأ لمخالفته للحديث لكان مقبولا، أما أن تعكس فهذا من فقه الشيعة الذي لا يجاريهم فيه أحد!!

ان الشيعة بقولهم بتحريف القرآن الكريم
يمكن ان يقولوا ان القرآن الكريم محرف بحجة انه
جاء في القرآن ذكر الغائط و...
وكيف يذكر الغائط والبول والجنابة في القرآن الذي يتلى
وكيف ذكر اتيان الرجل لامراته في القرآن وذكر المحيض والرسول ص يسئل في ذلك ويجيب على بعض خصوصياتهم
و كيف يذكر مواضيع عن جواز اتيان الزوجة في موضع النسل من القبل او الدبر
فهذا فضاضة ومن ابشع الخلق ان ياتي في القرآن ذكر مثل هذه المواضيع ويسئل عنها الرسول
فهذا دلالة على تحريف القرآن .

=====
منقول من رد للشخ الدمشقية

الشيعة وعقدة التبول واقفا وجهلهم المركب بكتبهم
يعلم الله كم من مرة كان الرافضة يكررون هذه الشبهة ويقولون: أهل السنة يطعنون في رسول الله. حتى زعموا أنه أتى سباطة قوم فبال واقفا. وعجبت لهم كيف يدققون في الفروع ويتجاهلون الأصول التي تلزمهم الشرك الأكبر.
ومن جهلهم المركب أو ربما من تقيتهم تجاهلهم أن التبول قائما مروي في أوثق مصادرهم.

فقد روى الشيعة عن الصادق أنه سئل عن النبول قائما: فقال لا بأس به» (الكافي 6/500 وسائل الشيعة 1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/23 و229 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم). وسئل أبو عبد الله « أيبول الرجل وهو قائم قال نعم» (تهذيب التهذيب1/353 وسائل الشيعة1/352).

إن هذا يعتبر مثلا يبين كيف ينكر الرافضة أمورا وهي في أمهات كتبهم.
ثم نسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا وأخته المتعة.
هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/43).

وعائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صادقة. وحذيفة كان مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكل روى ما رأى وكل منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق.

وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك. فعليكم أن تستشنعوا فعله. فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه. فإنه أبو الأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟ أولم يقل علماؤكم « ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).

والآن السؤال الذي يطرح نفسه: هل كان مشايخ الشيعة المتخصصون في إثارة الشبهات ضد السنة حرصا على مذهبهم الذي صار مصدر رزقهم هل كانوا جاهلين بوجود ذلك في كتبهم أم أنهم كانوا يعلمون ذلك ويريدون على عادتهم استدرار عاطفة عامتهم المساكين بشتى الطرق والذين أحزن عليهم لوقوعهم في براثن مشايخهم الذين يخمسون أموالهم ويسبون نساءهم عن طريق المتعة؟؟؟ أجيبوا معشر الشيعة هداكم الله.

===
الرد على حديث ام المؤمنين رضي الله عنها انها لم ترى النبي يبول قائما

اولا انه من الطبيعي ان لا تكون ام المؤمنين مع النبي ملازمته 24 ساعة
فصدقت حيث انها لم تره يبول قائما كما ورد في رد النعمان
ولا يخالف
ما جاء بالحديث الذي رواه الصحابي حذيفة رضي الله عنه فهنا يروي حادثة شاهدها الصحابي نفسه وام المؤمنين لم تكن معهم
ثانيا ان فعل الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك يبين انه في حالة وجود علة تمنع الجلوس للبول يستطيع الشخص ان يبول واقفا حتى لا يكون حرجا علينا .

===
إذا كان التبول قائماً يعتبر قدحاً في الشخص, فهذا يستلزم منه القدح في الإمام جعفر الصادق المعصوم الملهم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كما يزعم الروافض, فقد قال كما نقل الكليني في الكافي :

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سألته عن الرجل يطلي فيتبول وهو قائم قال لا بأس به . (( الكافي ج: 6 ص: 500 )) .طبعة دار الكتب الاسلامية

====
يسأل الرافضي

كيف يدعوا النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه لأن يدنو منه وهو ، يبول ؟

====
لقد استدعىالنبي صلى الله عليه وسلم حذيفة رضي الله عنه ليستره من خلفه عن رؤية من لعله يمر به، وكان قدامه مستور بالحائط أو لعله فعله لبيان الجواز،

و من وقف لا بد أن يرفع إزاره و برفع الإزار(وكان إزاه -صلى الله عليه و سلم إلى نصف الساق) يتكشف , , سواء أكان ظهره للناس أم وجهه للناس.

أم أن العورة فقط المغلضة؟

علما ان جعفر الصادق بال وروح بن عبدالرحيم قائم على رأسه

سأضع الحديث من طريق الشيعة يتحدث عن الامام الصادق وجاء فيه ان

روح بن عبدالرحيم يقف على رأس الامام (ع) وهو كاشف عورته وهو يبول

================

عن روح بن عبد الرحيم قال : بال ابو عبد الله عليه السلام وانا قائم على رأسه ومعي اداوة أو قال كوز ، فلما انقطع شخب البول قال بيده هكذا الي فناولته الماء فتوضأ مكانه .

وسائل الشيعة / احكام الخلوة

ديار
16-12-08, 02:21 PM
الجواب على حديث النبي يبول قائما - واقفا

عن حذيفة بن اليمان قال: "أتى النبي سباطة قوم فبال قائماً ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ" متفق عليه، ولفظه للبخاري. وليس في مسلم: "فدعا بماء فجئته بماء".
====

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو خيثمة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال ‏
‏كنت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت فقال ‏ ‏ادنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ ‏ ‏فمسح على خفيه ‏
صحيح مسلم


قبل ان اتناول الحديث
نرجع للقرآن الكريم لنبحث عن شواهد تفيدنا على فهم الحديث
من خلال طرح بعض الاسئلة

هل ذكر في القرآن كيف يتطهر احدنا من الغائط والبول والجنابة

(يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون و لا جنبا
إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا و إن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم و أيديكم إن الله كان عفوا غفورا) النساء 43

هل ذكر اتيان الرجل لامراته في القرآن وذكر المحيض والرسول ص يسأل في ذلك ويجيب على بعض خصوصيات المسلمين

( ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى
يطهرن فإذا تطهرن فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) البقرة222

هل جاء في القرآن ذكر عن جواز اتيان الزوجة في موضع النسل من القبل او الدبر

(نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين )البقرة 223

اذا كما راينا من الشواهد

في القرآن الكريم

ذكر البول والغائط وكيف نتطهر منهما
والمحيض ومكان المعاشرة الزوجية هذا من جهة القرآن الكريم

نعود لنعطي صورة وظروف ما جاء بالحديث حتى يمكن فهمه ليشفى من في قلبه مرض .

من المعروف قديما انه في عهد الرسول ص لم تكن هناك دورة مياه او حمامات عامة مثل ما هو متوفر الان يذهب احدنا ليبول او يتغوط فيها فكان قديما المكان النظيف يسكن به (الناس او القوم كما جاء بالحديث ) ويخصصون مكان آخر لالقاء الفضلات والزبالة في هذا المكان بعيدا عن سكنهم ويسمى (سباطة) فلو فرضنا انك اردت ان تبول او تتغوط تذهب الي المكان المسمى سباطة لتقضي حاجتك فاذا كان في مكان السباطة به تجمع ماء او طين وفضلات كثيرة ولا تستطيع ان تبول جالس في هذه الحالة أنت مجبرا لظروف المكان ان تبول قائما حتى لا تتنجس ملابسك .
من خلال ما ذكر نرى

بما ان السباطة هو بمثابة دورة مياه او الحمامات العمومية في عصرنا الحاضر و هذا المكان قد خصص للفضلات لذلك ذهب النبي لقضاء حاجته .
اذا ذهبت الي السباطة لتبول وكان بها كثير من الفضلات والزبالة وبها تجمع ماء وطين و لا تستطيع الجلوس للتبول تكون مجبرا للتبول قائما بسبب ظروف المكان حتى لا تتلوث وتتنجس ملابسك وهذا ما فعله النبي ص مجبرا بسبب ظروف المكان.

أما القول إن السبكي عد التبول في الطريق من خوارم المرؤة! (وأنا سأسلم جدلا أن هناك تعارضا،مع أنه لا يوجد!) لكن كيف تعارض فعل الرسول بقول أحد من البشر؟! لو قلت إن السبكي أو من هو أعلم منه أخطأ لمخالفته للحديث لكان مقبولا، أما أن تعكس فهذا من فقه الشيعة الذي لا يجاريهم فيه أحد!!

ان الشيعة بقولهم بتحريف القرآن الكريم
يمكن ان يقولوا ان القرآن الكريم محرف بحجة انه
جاء في القرآن ذكر الغائط و...
وكيف يذكر الغائط والبول والجنابة في القرآن الذي يتلى
وكيف ذكر اتيان الرجل لامراته في القرآن وذكر المحيض والرسول ص يسئل في ذلك ويجيب على بعض خصوصياتهم
و كيف يذكر مواضيع عن جواز اتيان الزوجة في موضع النسل من القبل او الدبر
فهذا فضاضة ومن ابشع الخلق ان ياتي في القرآن ذكر مثل هذه المواضيع ويسئل عنها الرسول
فهذا دلالة على تحريف القرآن .

=====
منقول من رد للشخ الدمشقية

الشيعة وعقدة التبول واقفا وجهلهم المركب بكتبهم
يعلم الله كم من مرة كان الرافضة يكررون هذه الشبهة ويقولون: أهل السنة يطعنون في رسول الله. حتى زعموا أنه أتى سباطة قوم فبال واقفا. وعجبت لهم كيف يدققون في الفروع ويتجاهلون الأصول التي تلزمهم الشرك الأكبر.
ومن جهلهم المركب أو ربما من تقيتهم تجاهلهم أن التبول قائما مروي في أوثق مصادرهم.

فقد روى الشيعة عن الصادق أنه سئل عن النبول قائما: فقال لا بأس به» (الكافي 6/500 وسائل الشيعة 1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/23 و229 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم). وسئل أبو عبد الله « أيبول الرجل وهو قائم قال نعم» (تهذيب التهذيب1/353 وسائل الشيعة1/352).

إن هذا يعتبر مثلا يبين كيف ينكر الرافضة أمورا وهي في أمهات كتبهم.
ثم نسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا وأخته المتعة.
هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/43).

وعائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صادقة. وحذيفة كان مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكل روى ما رأى وكل منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق.

وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك. فعليكم أن تستشنعوا فعله. فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه. فإنه أبو الأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟ أولم يقل علماؤكم « ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).

والآن السؤال الذي يطرح نفسه: هل كان مشايخ الشيعة المتخصصون في إثارة الشبهات ضد السنة حرصا على مذهبهم الذي صار مصدر رزقهم هل كانوا جاهلين بوجود ذلك في كتبهم أم أنهم كانوا يعلمون ذلك ويريدون على عادتهم استدرار عاطفة عامتهم المساكين بشتى الطرق والذين أحزن عليهم لوقوعهم في براثن مشايخهم الذين يخمسون أموالهم ويسبون نساءهم عن طريق المتعة؟؟؟ أجيبوا معشر الشيعة هداكم الله.

===
الرد على حديث ام المؤمنين رضي الله عنها انها لم ترى النبي يبول قائما

اولا انه من الطبيعي ان لا تكون ام المؤمنين مع النبي ملازمته 24 ساعة
فصدقت حيث انها لم تره يبول قائما كما ورد في رد النعمان
ولا يخالف
ما جاء بالحديث الذي رواه الصحابي حذيفة رضي الله عنه فهنا يروي حادثة شاهدها الصحابي نفسه وام المؤمنين لم تكن معهم
ثانيا ان فعل الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك يبين انه في حالة وجود علة تمنع الجلوس للبول يستطيع الشخص ان يبول واقفا حتى لا يكون حرجا علينا .

===
إذا كان التبول قائماً يعتبر قدحاً في الشخص, فهذا يستلزم منه القدح في الإمام جعفر الصادق المعصوم الملهم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كما يزعم الروافض, فقد قال كما نقل الكليني في الكافي :

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سألته عن الرجل يطلي فيتبول وهو قائم قال لا بأس به . (( الكافي ج: 6 ص: 500 )) .طبعة دار الكتب الاسلامية

====
يسأل الرافضي

كيف يدعوا النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه لأن يدنو منه وهو ، يبول ؟

====
لقد استدعىالنبي صلى الله عليه وسلم حذيفة رضي الله عنه ليستره من خلفه عن رؤية من لعله يمر به، وكان قدامه مستور بالحائط أو لعله فعله لبيان الجواز،

و من وقف لا بد أن يرفع إزاره و برفع الإزار(وكان إزاه -صلى الله عليه و سلم إلى نصف الساق) يتكشف , , سواء أكان ظهره للناس أم وجهه للناس.

أم أن العورة فقط المغلضة؟

علما ان جعفر الصادق بال وروح بن عبدالرحيم قائم على رأسه

سأضع الحديث من طريق الشيعة يتحدث عن الامام الصادق وجاء فيه ان

روح بن عبدالرحيم يقف على رأس الامام (ع) وهو كاشف عورته وهو يبول

================

عن روح بن عبد الرحيم قال : بال ابو عبد الله عليه السلام وانا قائم على رأسه ومعي اداوة أو قال كوز ، فلما انقطع شخب البول قال بيده هكذا الي فناولته الماء فتوضأ مكانه .

وسائل الشيعة / احكام الخلوة

ديار
16-12-08, 02:24 PM
حديث الغرانيق في كتب الشيعة

الطبرسي و حديث الغرانيق ...

قال تعالى

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (الحج52-55)

===
اقتباس من تفسير مجمع البيان الطبرسي / الحج52-55

-------------

النزول

روى ابن عباس وغيره ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لما تلا سورة والنجم وبلع الي قوله افرايتم اللات والعزى ومنات الثالثة الاخرى القى الشيطان في تلاوته تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترجى فسر بذلك المشركون فلما انتهى الي السجدة سجد المسلمون وسجد ايضا المشركون لما سمعوا من ذكر الهتهم بما اعجبهم فهذا الخبر ان صح محمول على انه كان يتلو القرآن فلما بلغ الي هذا الموضع وذكر اسماء الهتهم وقد علموا من عادته صلى الله عليه وسلم انه كان يعيبها قال بعض الحاضرين من الكافرين تلك الغرانيق العلى والقى ذلك في تلاوته توهم ان ذلك من القرآن فاضافة الله سبحانه الي الشيطان لانه انما حصل باغوائه ووسوسته وهذا اورده المرتضى قدس الله روحه في كتاب التنزيه وهو قول الناصر للحق من ائمة الزيدية وهو وجه حسن في تاويله . تفسير مجمع البيان الطبرسي / الحج52-55

====

استدلال الطبرسي بحديث الغرانيق شاهد على قبوله الحديث من اوجه

1- كما ذكرنا استشاهده بالحديث لتفسير الاية دليل على قبوله للحديث
2- ولم يظهر مما ورد في تفسيره انه ينكر هذا الحديث
3- كذلك اورد استحسانه تاويل الحديث بقوله انه وجه حسن في تاويله

===

الشيطان يوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم
الرد على الشبهة:
الظالمون لمحمد صلى الله عليه وسلم يستندون فى هذه المقولة إلى أكذوبة كانت قد تناقلتها بعض كتب التفسير من أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الصلاة بالناس سورة " النجم: فلما وصل صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى: (أفرأيتم اللات والعزى* ومناة الثالثة الأخرى) (1) ؛ تقول الأكذوبة:
إنه صلى الله عليه وسلم قال: ـ حسب زعمهم ـ تلك الغرانيق (2) العلى وإن شفاعتهن لترتجى.
ثم استمر صلى الله عليه وسلم فى القراءة ثم سجد وسجد كل من كانوا خلفه من المسلمين وأضافت الروايات أنه سجد معهم من كان وراءهم من المشركين !!
وذاعت الأكذوبة التى عرفت بقصة " الغرانيق " وقال ـ من تكون أذاعتها فى صالحهم ـ: إن محمداً أثنى على آلهتنا وتراجع عما كان يوجهه إليها من السباب. وإن مشركى مكة سيصالحونه وسيدفعون عن المؤمنين به ما كانوا يوقعونه بهم من العذاب.
وانتشرت هذه المقولة حتى ذكرها عدد من المفسرين حيث ذكروا أن المشركين سجدوا كما سجد محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا له: ما ذكرت آلهتنا بخير قبل اليوم ولكن هذا الكلام باطل لا أصل له.
وننقل هنا عن الإمام ابن كثير فى تفسيره الآيات التى اعتبرها المرتكز الذى استند إليه الظالمون للإسلام ورسوله وهى فى سورة الحج حيث تقول:
(وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم) (3) وبعد ذكره للآيتين السابقتين يقول: " ذكر كثير من المفسرين هنا قصة " الغرانيق وما كان من رجوع كثير ممن هاجروا إلى الحبشة " ظنًّا منهم أن مشركى مكة قد أسلموا.
ثم أضاف ابن كثير يقول: ولكنها - أى قصةالغرانيق " - من طرق كثيرة مرسلة ولم أرها مسندة من وجه صحيح ، ثم قال ابن كثير: (4) عن ابن أبى حاتم بسنده إلى سعيد بن جبير قال: " قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة " سورة النجم " فلما بلغ هذا الموضع. (أفرأيتم اللات والعزّى * ومناة الثالثة الأخرى (. قال ابن جبير: فألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى.
فقال المشركون: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم.. فأنزل الله هذه الآية: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عزيز حكيم(ليقرر العصمة والصون لكلامه سبحانه من وسوسة الشيطان.
وربما قيل هنا: إذا كان الله تعالى ينسخ ما يلقى الشيطان ويحكم آياته فلماذا لم يمنع الشيطان أصلاً من إلقاء ما يلقيه من الوساوس فى أمنيات الأنبياء
والجواب عنه قد جاء فى الآيتين اللتين بعد هذه الآية مباشرة:
أولاً: ليجعل ما يلقيه الشيطان فتنة للذين فى قلوبهم مرض من المنافقين والقاسية قلوبهم من الكفار وهو ما جاء فى الآية الأولى منهما:(ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين فى قلوبهم مرض) (5).
ثانياً: ليميز المؤمنين من الكفار والمنافقين فيزداد المؤمنون إيمانا على إيمانهم ؛ وهو ما جاء فى الآية الثانية:(وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهادى الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ) (6).
هذا: وقد أبطل العلماء قديمًا وحديثًا قصة الغرانيق. ومن القدماء الإمام الفخر الرازى الذى قال ما ملخصه (7):
" قصة الغرانيق باطلة عند أهل التحقيق وقد استدلوا على بطلانها بالقرآن والسنة والمعقول ؛ أما القرآن فمن وجوه: منها قوله تعالى:(ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين) (8).
وقوله سبحانه:(وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى(. (9) وقوله سبحانه حكاية عن رسوله صلى الله عليه وسلم:(قل ما يكون لى أن أبدله من تلقاء نفسى إن أتبع إلا ما يوحى إلىّ ) (10).
وأما بطلانها بالسنة فيقول الإمام البيهقى:
روى الإمام البخارى فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ سورة " النجم " فسجد وسجد فيها المسلمون والمشركون والإنس والجن وليس فيها حديث " الغرانيق " وقد روى هذا الحديث من طرق كثيرة ليس فيها ألبتة حديث الغرانيق.
فأما بطلان قصة " الغرانيق " بالمعقول فمن وجوه منها:
أ ـ أن من جوّز تعظيم الرسول للأصنام فقد كفر لأن من المعلوم بالضرورة أن أعظم سعيه صلى الله عليه وسلم كان لنفى الأصنام وتحريم عبادتها ؛ فكيف يجوز عقلاً أن يثنى عليها ؟
ب ـ ومنها: أننا لو جوّزنا ذلك لارتفع الأمان عن شرعـه صلى الله عليه وسلم فإنه لا فرق - فى منطق العقل - بين النقصان فى نقل وحى الله وبين الزيادة فيه.
المراجع
(1) النجم: 19 -20.
(2) المراد بالغرانيق: الأصنام ؛ وكان المشركون يسمونها بذلك تشبيهًا لها بالطيور البيض التى ترتفع فى السماء.
(3) الحج: 52.
(4) عن: التفسير الوسيط للقرآن لشيخ الأزهر د. طنطاوى ج9 ص 325 وما بعدها.
(5) الحج: 53.
(6) الحج: 54.
(7) التفسير السابق: ص 321.
(8) الحاقة: 44 ـ 47.
(9) النجم: 3- 4.
(10) يونس: 15.

ديار
16-12-08, 03:13 PM
فلا بأس من غناء النساء مع بعضهن في الفرح والأعياد ولا بأس كذلك من استخدام الدف دون غيره من آلات المعازف
عن عائشة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فإنه يوم عيد لهما
فسماحه كان ليوم العيد فقط وقدثبت ذلك أيضا في الأفراح
وأما إستإجار المغنيات فذلك لا يجوز والله أعلم
بهجة العيد
في صحيح البخاري عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخل علي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخل أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فأقبل عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما، ولما غفل غمزتهما فخرجتا..
نحن هنا أمام موقف من مواقف بيت النبوة: لقد دخل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بيته يوم العيد فوجد زوجه أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ تستمع لغناء جاريتين تغنيان بإنشاد شعر قيل يوم بعاث، وهو اسم حصن للأوس وقعت الحرب عنده بينهم وبين الخزرج، واستمرت المعركة مائة وعشرين سنة حتى جاء الإسلام فألف الله بينهم ببركة النبي ـ صلى الله عليه وسلم.
وفي بعض الروايات للحديث أنه كان مع الجاريتين دف كما في مسلم أو دفان كما في النسائي.
فلما رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك لم ينكره على عائشة، بل اضطجع وحول وجهه، لأن مقامه يجل عن الإصغاء لذلك.. وبعد فترة دخل الصديق فانتهر ابنته لتقريرها الغناء في حضرة الرسول الكريم، وظن أنه ـ صلى الله عليه وسلم نائم فقال: أمزمارة الشيطان عند رسول الله؟!
والمزمارة والمزمار مشتق من الزمير وهو الصوت الذي له صفير، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء، وأضافها للشيطان؛ لأنها تلهي القلب عن ذكر الله تعالى.
هنا أقبل عليه رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ فقال له: دعهما، أي الجاريتين، وفي رواية، "دعها) أي عائشة، ثم بين له الحكمة فقال: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا، أي أنه يوم سرور شرعي فلا ينكر فيه مثل هذا القدر من اللهو المباح.

البخاري ( 1 : 46 ) ، عن ‏عبد الله بن عمر أنّه كان يقول : (‏ إنّ ناساً يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا ‏بيت المقدس؟ ، ‏فقال ‏‏عبد لله بن عمر : ‏‏لقد ‏ ‏إرتقيت ‏‏يوماً على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله ‏(ص) ‏على ‏‏لبنتين ‏‏مستقبلاً ‏بيت المقدس ‏لحاجته ، وقال : لعلّك من الذين يصلّون على أوراكهم؟ ، فقلت : لا أدري والله ).


المنع من ذلك إنما هو في الصحاري دون البنيان وبذلك أورد الحجة في إباحته فقال لقد رقيت على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس دليل على أن ابن عمر ارتقى من ظهر بيته موضعا يطلع منه على النبي صلى الله عليه وسلم في خلاء ولا يجوز لعبد الله بن عمر أن يطلع على النبي صلى الله عليه وسلم من غير إذن ويحتمل أن يكون مأذونا له في الاطلاع ويحتمل أن يكون الموضع في دار عهدها ابن عمر غير مسكونة فدخل فيها النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الحال وقد روى في المبسوط نافع عن ابن عمر قال حانت مني لفتة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المخدع مستقبل القبلة فاقتضى ذلك أن ابن عمرلم يقصد النظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على تلك الحال . ‏
‏( فصل ) وقوله مستقبل بيت المقدس لحاجته يقتضي أنه كان مستدبر القبلة وكذلك روى عبيد الله ابن عمر فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام على أن عبد الله بن عمر قد بين أن ذلك كان بعد تحويل القبلة وذكر عمر المنع فيهما جميعا فقال إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس وإنما فرق بين البنيان والصحاري لأن البنيان موضع ضرورة وضيق ليس كل من بنى خلاء يمكن أن يصرفه عن القبلة , والصحاري موضع اتساع وتمكن ويمكنه في الأغلب أن ينحرف في جلوسه عن القبلة إذ ليس هناك مانع يمنعه .

ديار
16-12-08, 03:52 PM
رسول الله يسب المؤمنين في البخاري ومسلم / الجواب
---------------------------------
يحاول بعض الشيعة ان يفسروا بعض الاحاديث بناء على فهمهم السقيم
فإذا ما وجدوا حديث لم يفهموه ولم يحيطوا بظروفه وملابساته
وسوس لهم شيطانهم ليزين لهم أوهامهم ولكن خاب ظنهم .
سناخذ الحديث المروي عن طريق ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها الذي جاء به ان النبي صلى الله عليه وسلم سب ولعن رجلان
سأكتب نص الحديث ويليه شرح الحديث
عن عائشة. قالت:
دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان. فكلمها بشيء لا أدري ما هو. فأغضباه. فلعنهما وسبهما. فلما خرجا قلت: يا رسول الله! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان. قال "وما ذاك" قالت قلت: لعنتهما وسببتهما. قال "أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم! إنما أنا بشر. فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا . مسلم
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم! إنما أنا بشر. فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته. فاجعلها له زكاة ورحمة". مسلم
==
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم فأيما مؤمن سببته، فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة). البخاري
====
قبل شرح الحديث نرجع إلى القرآن الكريم لنبحث عن شواهد تفيدنا لشرح الحديث
من خلال طرح بعض الأسئلة
السؤال
هل الرسول ص بشر أم اله
(قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي )الكهف 110
هل يمكن ان يغضب النبي ص
(ولما رجع موسى الى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي
أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره اليه…) الاعراف150
هل يمكن ان يضرب النبي ويقتل
( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه…) القصص 15
( قال رب اني قتلت منهم نفسا فاخاف أن يقتلون) القصص33
هل يجوز للنبي ان يلعن
(لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم)المائدة 88
وشواهد اخرى
المباهلة ما ذكر عنها في القرآن الكريم
فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابنائكم
ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله
على الكاذبين )آل عمران61
(والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم فشهادة احدهم اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين والخامسة ان لعنت الله عليه ان كان من الكاذبين )النور6-7
هل يمكن للنبي ان يكون غليظا على المنافقين والكفار
(ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ..)التوبة 73
مما تقدم من ذكر الايات
ان النبي موسى ع بطبيعته البشرية غضب على قومه حين عبدوا العجل وضرب وقتل القبطي وكذلك ماورد في قصة غضب سيدنا يونس عليه السلام القصة معروفة.
أولا أود ان اجمع النقاط واقول ان النبي محمد ص بطبيعته البشرية يفرح لنصر المؤمنين ويغضب لله
وتدمع عينة حين توفى ابنه ابراهيم عليه السلام
ونؤكد ان غضب النبي ص يكون لله مثلما غضب موسى ويونس وعيسي عليهم السلام
وذكرنا امر الله للنبي بالغلظة على المنافقين والكفار وجهادهم
ثانيا تذكر انه لا أحد ولا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها التي روت الحديث علم ما دار بين الرسول ص والمسيئان و كما قلنا ان الرسول يغضب وهذا الغضب لله .
ثالثا وعندما تكمل قراءة الحديث نجد أن النبي ص دعا لمن سب او لعن من غضب عليه من ليس هو بأهل الدعاء عليه
فإن قيل : كيف يدعو على من ليس هو بأهل الدعاء عليه أو يسبه أو يلعنه ونحو ذلك ؟ فالجواب ما أجاب به العلماء , ومختصره وجهان : أحدهما أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى , وفي باطن الأمر , ولكنه في الظاهر مستوجب له , فيظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية , ويكون في باطن الأمر ليس أهلا لذلك , وهو صلى الله عليه وسلم مأمور بالحكم بالظاهر , والله يتولى السرائر .
والثاني أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود , بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية , كقول : ثكلتك امك ( لا كبرت سنك ) وفي حديث معاوية ( لا أشبع الله بطنك ) ونحو ذلك لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء ,
و تجري مجرى اللسان بلا قصد السب والدعاء
فخاف صلى الله عليه وسلم أن يصادف شيء من ذلك إجابة , فسأل ربه سبحانه وتعالى ورغب إليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة , وقربة وطهورا وأجرا , وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان , ولم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا لعانا ولا منتقما لنفسه , وقد سبق في هذا الحديث أنهم قالوا : ادع على دوس , فقال : " اللهم اهد دوسا " وقال : " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون "
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم
اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله زكاة و أجرا
واذكر ان النبي موسى عليه السلام بطبيعته البشرية غضب على قومه حين عبدوا العجل وضرب وقتل القبطي وكذلك ماورد في قصة غضب سيدنا يونس عليه السلام القصة معروفة.
فيتضح بعد الشرح ان هذا الحديث لا يمس أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
فلو كان كذلك
لأصبحت أكاذيب علماء الشيعة صحيحة لان علماء الشيعة الذين يؤمنون بتحريف القرآن سيضيفون الي مزاعمهم بالقول ان
هذا القرآن محرف لان به ذكر أن موسى ع النبي المعصوم يغضب ويضرب ويقتل
فهذا يمس من عصمة و أخلاق النبي موسى عليه السلام
وكذلك ورد في القرآن ذكر ان النبي ص عيسى ابن مريم والنبي داود ع لعانان فهذا يمس من عصمتهم و اخلاقهم
لانهم لعنوا اليهود فهذا دليل على تحريف القرآن الكريم بسبب مساسه باخلاق وعصمة الانبياء
===
والان لنلقي نظرة على كتب الشيعة حيث قام علماء الشيعة باختلاق اكاذيب على السنة الائمة االمعصومين حسب اعتقاد الشيعة
ونسبوا اليهم اقوال فاحشة ولعن وسب لنرى سوء اعمال الشيعة
===
الرسول يقول ان غضبه ودعائه على المؤمنين كفارة وطهور (الحديث في نفس سياق الاحاديث المروية في البخاري ومسلم )
عن علاء عن محمد عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص اللهم إنما أنا بشر أغضب و أرضى و أيما مؤمن حرمته و أقصيته أو دعوت عليه فاجعله كفارة و طهورا و أيما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له و لا يكون لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابا و وبالا . بحار الانوار / ابواب القضاء / باب 8 جوامع احكام القضاء
===

الامام يدعو على رجل يستغفرالله بالدعاء عليه ثكلتك امك
21028- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّ قَائِلًا قَالَ بِحَضْرَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَ تَدْرِي مَا الِاسْتِغْفَارُ الِاسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ الْعِلِّيِّينَ وَ هُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ أَوَّلُهَا النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى وَ الثَّانِي الْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً وَ الثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا وَ الْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالْأَحْزَانِ حَتَّى يَلْصَقَ الْجِلْدُ بِالْعَظْمِ وَ يَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ وَ السَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . وسائل الشيعة /باب وجوب اخلاص التوبة
==
الامام المعصوم يلعن ويكذب احد اكبر رواة الحديث الشيعة المؤمنين الموالين
234- حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه، قال حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلال، قال قلت لأبي عبد الله )ع( إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه و صدقناه و قد أحببت أن أعرضه عليك فقال هاته قلت فزعم أنه سألك عن قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فقلت من ملك زادا و راحلة، فقال كل من ملك زادا و راحلة فهو مستطيع للحج و إن لم يحج فقلت نعم. فقال ليس هكذا سألني و لا هكذا قلت، كذب علي و الله كذب علي و الله، لعن الله زرارة لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، إنما قال لي من كان له زاد و راحلة فهو مستطيع للحج قلت و قد وجب عليه، قال فمستطيع هو، فقلت لا حتى يؤذن له، قلت فأخبر زرارة بذلك، قال نعم. قال زياد فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله )عليه السلام( و سكت عن لعنه، فقال أما إنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم، و صاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال. رجال الكشي/ زرارة بن اعين
===
يصور الشيعة الامام علي انه صاحب لسان قذر بذيء فاحش هذا ما يقوله الشيعة !
المجوس
سانقل روايتين لنتعرف على خبث هؤلاء الشيعة
ففي الرواية الاولى
ينسبون الي الامام علي رضي الله عنه
الذي يدعون موالاته سوء الاخلاق و الفحش من القول والكلام القذر الذي لا يتلفظ به حتى ابناء الشوارع .
هل هذه الالفاظ تليق بأمير المؤمنين وأخلاقه ؟
هل هذه اخلاق والفاظ الامام المعصوم ؟
روى أبومخنف قال ( وبعث علي ( عليه السلام ) من الربذة بعد وصول المحل بن خليفة عبدالله بن عباس ومحمد بن أبي بكر إلى أبي موسى وكتب معهما : من عبدالله علي أمير المؤمنين إلى عبدالله بن قيس أما بعد يا ابن الحائك يا عاض أير أبيه…) بحار الانوار / باب1 باب بيعة امير المؤمنين ع
===
الرواية الثانية
يشتم الامام علي امراءة بسب كله قذارة وخسة
هل هذه اخلاق والفاظ الامام المعصوم حيث يتلفظ باقوال فاحشة بذيئة شوارعية

61- ختص، ]الإختصاص[ ير، ]بصائر الدرجات[ أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد منهم بكار بن كردم و عيسى بن سليمان عن أبي عبد الله ع قال سمعناه و هو يقول جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين ع و هو على المنبر و قد قتل أباها و أخاها فقالت هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شي‏ء بين مدلى قال فمضت و تبعها عمرو بن حريث لعنه الله و كان عثمانيا فقال لها أيتها المرأة ما يزال يسمعنا ابن أبي طالب العجائب فما ندري حقها من باطلهاو هذه داري فادخلي فإن لي أمهات أولاد حتى ينظرن حقا أم باطلا و أهب لك شيئا قال فدخلت فأمر أمهات أولاده فنظرن فإذا شي‏ء على ركبها مدلى فقالت يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب ع على شي‏ء لم يطلع عليه إلا أمي أو قابلتي قال فوهب لها عمرو بن حريث لعنه الله شيئا. بحار الانوار باب 114 معجزات كلامه من اخباره بالغائبات
====
اخي المسلم هذا ما سطره الشيعة من كذب على الائمة رضوان الله عليهم
ان افتراءات الرافضة وكذبهم لم يسلم منها حتى الائمة فالروايات التي جاءت في كتبهم تعطي صورة قبيحة وشائنة لصورة الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه الذي تربي هو والصحابة في مدرسة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان التلفظ بالالفاظ النابية احد الأدلة لسوء الاخلاق فهل يريد الشيعة ان يقولوا ان الامام علي كان بذيئ اللسان فاحش القول سوقي الالفاظ عديم الاخلاق فهل هذه الالفاظ تليق بمن يدعون انه الامام المعصوم ان احدنا اذا تلفظ بها قالوا هذا تربية شوارع عاش في بيئة قذرة فما بالك الامام علي رضي الله عنه حين يقول ( يا عاض أير أبيه )
وفي الرواية الثانية
يشتم الامام علي امراءة بسب كله قذارة وخسة مثل
يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شي‏ء بين مدلى
عموما مثل هذه القصص القذرة التي يؤلفها اتباع عبدالله بن سبا ضد الائمة والصحابة الذين حطموا دولة الفرس واطفئوا نار المجوس فهذا الافتراء ليس غريبا على من والى الشيطان وعبدالله بن سبا اليهودي هذا الحقد .
فمادام هؤلاء الرافضة لا يتورعون عن الكذب والفحش في القول على من يدعون انه الامام المعصوم علي بن ابي طالب رضي الله عنه
فلا عجب من كذبهم وافترائهم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار.

=====
النبي (ص) يشك بنبوته ويحاول الإنتحار !!

صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري

الجزء الرابع >> 95 - كتاب التعبير. >> 1 - باب: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة.
6581 - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، وحدثني عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق: حدثنا معمر: (قال الزُهري)فأخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد، الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: اقرأ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطَّني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطَّني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطَّني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق - حتى بلغ - علم الإنسان ما لم يعلم}). فرجع بها ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة، فقال: (زمِّلوني زمِّلوني). فزمَّلوه حتى ذهب عنه الروع، فقال: (يا خديجة، ما لي). وأخبرها الخبر، وقال: (قد خشيت على نفسي). فقالت له: كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلَّ، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد ابن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرأ تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي، فقالت له خديجة: أي ابن عمِّ، اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، ياليتني فيها جذعاً، أكون حياً حين يخرجك قومك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أو مخرجيَّ هم). فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزَّراً. ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم، (فيما بلغنا )، حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدَّى له جبريل، فقال: يا محمد، إنك رسول الله حقا. فيسكن لذلك جأشه، وتقرُّ نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدَّى له جبريل فقال له مثل ذلك .

=======

الرد

الحديث المميز باللون الاحمر مرسل وليس مسند
وهو من مرسلات الزهري

لاحظ في الرواية (]الزهري )]يقول(فيما بلغنا)
فهذه رواية مرسلة وليست مسندة وركز على قول الزهري فيما بلغنا
و البخارى رضى الله عنه لم يورد هذه الرواية على أنها واقعة صحيحة ، ولكن أوردها تحت عنوان " البلاغات " يعنى أنه بلغه هذا الخبر مجرد بلاغ ، ومعروف أن البلاغات فى مصطلح علماء الحديث: إنما هى مجرد أخبار وليست أحاديث صحيحة السند أو المتن (1).
وقد علق الإمام ابن حجر العسقلانى فى فتح البارى (2) بقوله:
" إن القائل بلغنا كذا هو الزهرى ، وعنه حكى البخارى هذا البلاغ ، وليس هذا البلاغ موصولاً برسول
الله صلى الله عليه وسلم ، وقال الكرمانى: وهذا هو الظاهر ".
هذا هو الصواب ، وحاش أن يقدم رسول الله ـ وهو إمام المؤمنين ـ على الانتحار ، أو حتى على مجرد
التفكير فيه.

=====

وعلى كلٍ فإن محمداً صلى الله عليه وسلم كان بشراً من البشر ولم يكن ملكاً ولا مدعيًا للألوهية.
والجانب البشرى فيه يعتبر ميزة كان صلى الله عليه وسلم يعتنى بها ، وقد قال القرآن الكريم فى ذلك *(قل
سبحان ربى هل كنت إلا بشراً رسولاً) (3). ومن ثم فإذا أصابه بعض الحزن أو الإحساس بمشاعر ما نسميه - فى علوم عصرنا - بالإحباط أو الضيق فهذا أمر عادى لا غبار عليه ؛ لأنه من أعراض بشريته صلى الله عليه وسلم. وحين فتر (تأخر) الوحى بعد أن تعلق به الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذهب إلى المكان الذى كان ينزل عليه الوحى فيه يستشرف لقاء جبريل ، فهو محبّ للمكان الذى جمع بينه وبين حبيبه بشىء من بعض السكن والطمأنينة.


(1) انظر صحيح البخارى ج9 ص 38 ، طبعة التعاون.
(2) فتح البارى ج12 ص 376.
(3) الإسراء: 93

ديار
16-12-08, 06:01 PM
النبي صلى الله عليهم وسلم يمثل بالمسلمين و يقتلهم



صحيح البخاري > كتاب الطب > باب الدواء بأبوال الإبل
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه : (أن ناسا اجتووا في المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعيه يعني الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت أبدانهم فقتلوا الراعي وساقوا الإبل فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في طلبهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم قال قتادة فحدثني محمد بن سيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود).
رواه البخاري




1
*-هل الرسول صلى الله عليه و سلم اعتدى عليهم ,,? بالعكس نرى أنه شفاهم بعدم أشرفوا على الهلاك و كانت مكافئتهم للنبي أن قتلوا راعيه و مثلوا به كما جاء في الحديث
صحيح مسلم > كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات > باب حكم المحاربين والمرتدين
وحدثني الفضل بن سهل الأعرج حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أنس قال : (إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء).
رواه مسلم
بل في البقرة 194
الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
ادن اقتص منهم النبي صلى الله عليه و سلم و هدا عين العدل البقرة 179
ولكم في القصاص حياة
قد يقول قائل و لم لم يقتلهم دون قطع الأيدي و الأرجل ,,?? فلا شك أنهم مثلوا بالراعي كما جاء في صحيح مسلم أضف أنه ظهرت منهم الخيانة اي عوض أن يجازوا النبي بالشكر جازوه بخيانته و قتل راعيه و عقوبة الخيانة و حدها تستحق الاعدام بالكراسي الكهربائية و الشنق حتى في عصرنا هدا ...علما أن القاعدة الاسلامية تقول من سرق تقطع يديه اليمنى فان عاد تقطع يده الييسرى فان عاد رجله اليمنى فان عاد فاليسرى ...و الخونة القتلة العرينيين ساقوا الابل و لا يمكن سوقها الا بتجميعها اي ما يقابل سرقة مجموعات من الابل عوض اتنين او 3 منها و هو ما يعني تكرار السرقة فطبق في حقهم حكم الله الدي أساسه العدل و العين بالعين و في القصاص حياة فلا مكان للمفسدين و الخونة في دين الاسلام و من كان خائن عديم الأخلاق يجازي الحسنة بالسيئة فليبحث له عن دين آخر ..و بعد هدا الحدث نزلت الاية الكريمة -كما دهب الى دلك الكثيرون من المفسرين -
المائدة 23
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
و هده ليست معاتبة بل تؤكد أن ما قام به محمد عمل لا يلام عليه
سنن أبي داود > كتاب الحدود > باب ما جاء في المحاربة
حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن سعيد بن أبي هلال عن أبي الزناد عن عبد الله بن عبيد الله قال أحمد هو يعني عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب عن بن عمر : (أن ناسا أغاروا على إبل النبي صلى الله عليه وسلم فاستاقوها وارتدوا عن الإسلام وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا فبعث في آثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم قال ونزلت فيهم آية المحاربة وهم الذين أخبر عنهم أنس بن مالك الحجاج حين سأله).
ادن حكم الله هو القصاص لكن بعد هاته الحادثة
صحيح البخاري > كتاب المغازي > باب قصة عكل وعرينةحدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة أن أنسا رضي الله عنه حدثهم : (أن ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام فقالوا يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف واستوخموا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم قال قتادة بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة وقال شعبة وأبان وحماد عن قتادة من عرينة وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة عن أنس قدم نفر من عكل).
رواه البخاري
سنن البيهقي الكبرى > كتاب السرقة > باب قطاع الطريق
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبأ أبو سعيد ابن الأعرابي ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأ سعيد هو ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك : : ( أن رهطا من عكل و عرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا رسول الله إنا أناس من أهل ضرع و لم نكن أهل ريف ، فاستوخمنا المدينة ، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بذود و زاد ، و أمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من أبوالها و ألبانها ، فانطلقوا حتى إذا كانوا في ناحية الحرة قتلوا راعي النبي صلى الله عليه و سلم و استاقوا الذود و كفروا بعد إسلامهم ، فبعث النبي صلى الله عليه و سلم في طلبهم ، فأمر بهم فقطع أيديهم و أرجلهم و سمر أعينهم ، و تركهم في ناحية الحرة حتى ماتوا و هم كذلك . قال قتادة : فذكر لنا أن هذه الآية نزلت فيهم ، يعني إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا الآية ، قال قتادة : و بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحث في خطبته بعد ذلك على الصدقة ، و ينهى عن المثلة . أخرجه البخاري و مسلم في الصحيح من حديث ابن أبي عروبة .).
اي لما اكتمل شرائع الاسلام -لأنماهية شريعة الاسلام ليست ماهية الاسلام بعد اكتماله -اصبح الاسلام هو
اما القصاص أم العفو و لا يجوز الثمتيل حتى و لو مثل بك التغابن 14
وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم
مسند أحمد > حديث يعلى بن مرة الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم > حديث يعلى بن مرة الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا وهيب ثنا عطاء بن السائب عن يعلى بن مرة الثقفي قال : : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : قال الله عز و جل : لا تمثلوا بعبادي .).
حتى البهائم !!!!!!!
سنن النسائي (المجتبي) > كتاب الضحايا > باب النهي عن المجثمة
أخبرنا محمد بن زنبور المكي قال حدثنا بن أبي حازم عن يزيد وهو بن الهاد عن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن جعفر قال : (مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أناس وهم يرمون كبشا بالنبل فكره ذلك وقال لا تمثلوا بالبهائم
مسند أحمد > حديث صفوان بن عسال المرادي > حديث صفوان بن عسال المرادي
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس و عفان قالا : ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا أبو روق عطية بن الحارث ثنا أبو الغريف - قال عفان : أبو الغريف عبد الله بن خليفة - عن صفوان بن عسال المرادي قال : : ( بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية فقال : اغزوا بسم الله في سبيل الله و لا تغلوا و لا تغدروا و لا تمثلوا و لا تقتلوا وليدا ، للمسافر ثلاث مسح على الخفين و للمقيم يوم و ليلة . قال عفان في حديثه : بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم .).
سنن البيهقي الكبرى > كتاب السير > ‏باب ترك قتل من لا قتال فيه من الرهبان و الكبير و غيرهما
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا اسماعيل القاضي ثنا ابن أبي أويس ثنا ابراهيم بن اسماعيل ح و أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري بمكة رحمه الله ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت ام : ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا بعث جيشا .
و في رواية ابن أبي أويس قال : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا بعث جيوشه قال : اخرجوا باسم الله ، تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله ، لا تغدروا و لا تمثلوا و لا تغلوا و لا تقتلوا الولدان و لا أصحاب الصوامع .
ليس في رواية المصري قوله : و لا تغلوا ، و الباقي مثله .).
سنن البيهقي الكبرى > كتاب السير > ‏باب قتل المشركين بعد الإسار بضرب الاعناق دون المثلة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني جرير بن حازم عن شعبة بن الحجاج عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة الأسلمي عن أبيه بريدة رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا بعث أميرا على جيش أو سرية أمره في خاصة نفسه بتقوى الله و من معه من المؤمنين خيرا ، ثم قال: اغزوا باسم الله ، فقاتلوا في سبيل الله ، و قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغلوا و لا تغدروا و لا تمثلوا و لا تقتلوا وليدا . أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن شعبة .).
سنن أبي داود > أول كتاب الجهاد > باب في النهي عن المثلة
حدثنا محمد بن المثنى ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن الهياج بن عمران : (أن عمران أبق له غلام فجعل لله عليه لئن قدر عليه ليقطعن يده فأرسلني لأسأل له فأتيت سمرة بن جندب فسألته فقال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة فأتيت عمران بن حصين فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلةسنن الدارمي > من كتاب الزكاة > باب : الحث على الصدقة
أخبرنا محمد بن بشار : ثنا معاذ بن هشام : ثنا أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن هياج بن عمران ، عن عمران ابن حصين قال : : ( ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أمرنا فيها بالصدقة ، ونهانا عن المثلة .).
مسند أحمد > حديث عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما > حديث عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهم
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن : : ( أن هياج بن عمران أتى عمران بن حصين فقال : إن أبي قد نذر لئن قدر على غلامه ليقطعن منه طابقا - أو ليقطعن يده - فقال : قل لأبيك يكفر عن يمينه و لا يقطع منه طابقا ، فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحث في خطبته على الصدقة و ينهى عن المثلة ، ثم أتى سمرة بن جندب فقال له مثل ذلك .).
ادن من اقتص لا يجوز له المثلة من العدواقتصاصا لا عدوانا لأن النبي نهى عن المثلة عدوانا و مادام من شيم الاسلام أن يكون يتحلى المسلم بالعفو و الصفح كما قال ربنا فلا يجوز المثلة اقتصاصا او العين بالعين
هدا هو اسلامنا =العدل في بدايته و اكتمل بالعفو والصفح

ديار
16-12-08, 09:43 PM
لا ينتقض وضوء النبي صلى الله عليه وسلم بالنوم

ما الدليل على أن النوم يبطل الوضوء ؟ وكيف يفسر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة الفجر بعد نومه بدون وضوء في حديث قيام الليل مع ابن عباس رضي الله عنه ؟.

الحمد لله
أولاً :
أما الدليل على أن النوم ناقض للوضوء ، فقد ثبت في ذلك حديث صفوان بن عسال رضي الله عنه قال : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ ) رواه الترمذي (89) وحسنه الألباني , فذكر النوم من نواقض الوضوء .
وقد سبق في جواب السؤال (36889) بيان اختلاف العلماء في نقض الوضوء بالنوم ، وبيان أن الراجح : أن النوم ينقض الوضوء إذا كان مستغرقاً ، أما النوم اليسير فلا ينقض الوضوء .
ثانياً :
وأما حديث ابن عباس الذي أشار إليه السائل فقد رواه البخاري (698) ومسلم (763) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : نِمْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ ، فَأَخَذَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَصَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ ، وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ .
فقد نام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقام يصلي ولم يتوضأ ، وذكر أهل العلم أن هذا الحكم ( عدم نقض الوضوء بالنوم ) خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تنام عينه ولا ينام قلبه ، فإذا حدث لشعر بذلك .
قال النووي :
"قَوْله : ( ثُمَّ اِضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ ) هَذَا مِنْ خَصَائِصه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ نَوْمه مُضْطَجِعًا لا يَنْقُض الْوُضُوء ; لأَنَّ عَيْنَيْهِ تَنَامَانِ وَلا يَنَام قَلْبه , فَلَوْ خَرَجَ حَدَث لأَحَسَّ بِهِ ، بِخِلافِ غَيْره مِنْ النَّاس " انتهى .
وقال الحافظ :
" قَوْله : ( فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ ) كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَام عَيْنه وَلا يَنَام قَلْبه فَلَوْ أَحْدَثَ لَعَلِمَ بِذَلِكَ , وَلِهَذَا كَانَ رُبَّمَا تَوَضَّأَ إِذَا قَامَ مِنْ النَّوْم وَرُبَّمَا لَمْ يَتَوَضَّأ , قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَإِنَّمَا مُنِعَ قَلْبه النَّوْم لِيَعِيَ الْوَحْي الَّذِي يَأْتِيه فِي مَنَامه " انتهى .
وروى البخاري (3569) عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تَنَامُ عَيْنِي ، وَلا يَنَامُ قَلْبِي ) . ورواه أحمد (7369) عن أبي هريرة رضي الله عنه .
وانظر : "سلسلة الأحاديث الصحيحة" للألباني (696) .
وروى ابن ماجه (474) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأُ . صححه الألباني في صحيح ابن ماجه .
قال السندي في "حاشية ابن ماجه" :
" قَوْله ( حَتَّى يَنْفُخ ) هو الصوت الذي يُسْمَع مِنْ النَّائِم .
قَوْله ( فَيُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأ ) لأَنَّهُ تَنَام عَيْنه وَلا يَنَام قَلْبه ، كَمَا جَاءَ مُصَرَّحًا فِي الصِّحَاح ، فَنَوْمه غَيْر نَاقِض ، لأَنَّ النَّوْم إِنَّمَا يَنْقَضِ الْوُضُوء لَمَّا خِيفَ عَلَى صَاحِبه مِنْ خُرُوج شَيْء مِنْهُ وَهُوَ لا يَعْقِل ، وَلا يَتَحَقَّق ذَلِكَ فِيمَنْ لا يَنَام قَلْبه ، ثم قال : فلا يَنْبَغِي ذِكْر أَحَادِيث نَوْمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَاب أَصْلا ( يعني باب نقض الوضوء بالنوم ) إِلا مَعَ بَيَان أَنَّهُ كَانَ مَخْصُوصًا بِهَذَا الْحُكْم ، فَلْيُتَأَمَّلْ " انتهى باختصار .

الإسلام سؤال وجواب



النبي (ص) يقيم الحد على أحد أصحابه شرب الخمر بالنعال !!




في البخاري ( 3 : 65 ) ، ( حدّثنا إبن سلام ، أخبرنا عبد الوهّاب الثقفي ، عن أيّوب ، عن إبن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث ، قال : جيء بالنعيمان أو إبن النعيمان شارباً ، فأمر رسول الله (ص) من كان بالبيت أن يضربوه ، قال : فكنت أنا فيمن ضربه ، فضربناه بالنعال والجريد ) ، ثُمّ قال لي : أمّا ما جاء من طعونات على الأنبياء (ع) فسأذكر لك بعض تلك الأحاديث الصحيحة بإختصار.

حد شارب الخمر لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم معيناً ومقرراً ، بل كانوا يضربون الشارب بالنعال والجرائد والأسواط ، وقد خمن الصحابة ذلك من زمن أبي بكر بأربعين ضربة ، وقد تعدد شرب الخمر في خلافة عمر فجمع الصحابة كلهم وشاورهم في ذلك فقال الأمير وعبد الرحمن بن عوف : ينبغي أن يكون كحد القذف ثمانين جلدة ، لأن السكران يزول عقله بالسكر فربما يسب أحداً ويشتمه ، فأرتضى جميع الصحابة ذلك الاستنباط وأجمعوا عليه ،

ديار
17-12-08, 01:15 AM
اقتباس:
لطم موسى لملك الموت

عن أبي هريرة عن رسول الله قال : " أرسل ملك الموت إلى موسى . فلما جاءه صكه . فرجع إلى ربه ، فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت . قال : ارجع إليه وقل له ليضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال : أي ربي ثم ماذا ؟ قال : ثم الموت . قال : فالآن " . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية عند مسلم قال : " قال ملك الموت لموسى : أجب ربك . فلطم موسى عين الملك ففقأها " قال : " فردها الله عليه " .هذا الحديث صحيح الإسناد وفي معناه إشكالات :أولاً ـ لو فقأ أحدنا عين واحد من عامة الناس لعد فاسقاً باغياً . فما حال من فقأ -71-عين ملك مقرب ؟! إن فسقه وظلمه يكون أعظم وأظهر .ثانياً ـ الحديث يدل على أن ملك الموت جاء موسى ظاهراً فأبصره . وهل ملك الموت يبصر ؟! .ثالثاً ـ الحديث يدل على أن موسى ما كان يعلم بأنه مائت لا محالة ، بل يشك في خلوده . ولهذا يقول : " ثم ماذا " كأنه لا يعلم أن الموت من بعد .رابعاً ـ إما أن يكون الله أرسل ملك الموت إلى موسى ليتوفاه أو يكون الملك ذهب من تلقاء نفسه . على الأول كيف يرجع إلى الله قبل توفيه ؟! أو ليس قادراً على ذلك وإن كره موسى والحديث يشهد على أن الله أرسله ؟! وعلى الثاني كيف يجوز لملك أن يتوفى نبياً من أنبياء الله المرسلين لإنقاذ البشرية من الشرك والفساد بلا أر من الله ، ألا يكون معتدياً أهلاً لما نزل به ؟! .خامساً ـ لا شك أنه ما لطم الملك فأطار عينه إلا كراهية الموت وحباً للحياة إذاً ماله لم يقبل ذلك العمر الذي عرضه الله عليه وهو عدد الشعرات التي تتناولها يده إذا وضعها على ظهر ثور ؟! فهذا قد يشعر بشيء من التناقض .هذه إشكالات قد تعترض القارئ ، وقد ترد عليه ، وإن لم يستطع الإبانة عنها . وقد كذب الحديث أقوام لذلك. وهي واردات لا تصل إلى إضعاف الحديث الصحيح . وبيان ذلك :أما الإشكال الأول وهو أنه يكون ظلماً وبغياً . فيقال : إن موسى ما كان يعلم أنه ملك الموت ، وأن الله بعثه إليه ، بل حسب أنه إنسي يريد العدوان عليه ، كما حسب إبراهيم ولوط الملائكة الذين جاءوهما أناسيّ فرأى أن الدفاع عن النفس جائز أو واجب . كيف وهو رسول الله أرسله لغرض من أشرف الأغراض ، وهو إقامة التوحيد والعدل في الأرض . وليس في الحديث ما يشهد بأنه عالم حقيقة الملك .وأيضاً ربما ظن أنه تصلح مدافعة ملك الموت ، كما تصلح مدافعة الأقدار والنوازل التي ينزلها الله ويبعثها لقصم العباد ، فحسب أن المكلف يطالب بأن يدافع كلما هجم عليه مطلقاً ، فدافعه ، كما يجب علينا أن ندافع الموت ووسائله على قدر طاقتنا ، وإن كنا غير قادرين على دفعه .-72-وأيضاً ربما حسب أن الملك ليس ملزماً بأن يقبض روحه ، فطلب منه الإمهال ، فلم يجب ، فأصابه بما أصابه . ولعله لم يكن قاصداً فقء عينه . وقد قص القرآن من فعل موسى ما يقارب هذا . وهو ما حكاه عن قتل القبطي . قال في سورة القصص ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ، قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ، قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم ) وقال في ذلك ـ لما ذكره فرعون فعلته ـ من سورة الشعراء ( قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين ) ولا نرى موسى كان مريداً قتل ذلك القبطي، وإنما أراد أن يخلص الإسرائيلي منه ، فكانت القاضية .أما الإشكال الثاني ، وهو أن الملك جاءه فرآه . فيقال إن الملائكة تأتي الأنبياء بصور الرجال ، كما جاءوا إلى إبراهيم وإلى لوط بهيئة أضياف ، وكما كان جبرائيل يجيء رسول الله . هذا شيء لا ينكر ولا يستشكل .وأما الرواية التي رواها الإمام أحمد في الحديث وهي " وكان ملك الموت يأتي الناس عياناً فلا أظنها صحيحة . وهي ـ إن كانت صحيحة ـ من قول أبي هريرة ، ليست مرفوعة .وأما الإشكال الثالث ، وهو أن موسى كان يشك في خلوده . فيقال : إن الاستفهام في الكلام يكون ضروب كثيرة . وليس بلازم أن يقارنه الجهل والشك . وقد يستفهم العالم والجاهل فلا يدل الاستفهام مطلقاً على إن المستفهم جاهل وشاك فيما استفهم عنه . فقد جاء الاستفهام في القرآن كثيراً كقوله ( هل أتى حين على الإنسان من الدهر ) ، ( هل أتاك حديث الغاشية ) ، ( وهل أتاك نبأ الخصم ) ، ( آلآن وقد عصيت ) ، ( وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني ) الآية وأمثال هذا . فهل الاستفهام هنا يقارنه الشك ؟! كلا . ومثل هذا موجود في كلام الناس . فقد يقع الاستفهام منهم كثيراً بلا شك ولا جهل . فكذلك قال موسى " ثم ماذا " لا يدل على أنه شاك في مصيره الأخير .وأما الإشكال الرابع فنقول فيه : إن الله أرسل الملك إلى توفيه . والروايات شاهدة بذلك . ولكن لما رأى حرص موسى على الحياة ، وخوفه من الممات ظن أن الله ينسأ له في أجله ، فتركه . ولهذا يقول " أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، أو أنه أثر فيه ما أصابه من موسى ، فرجع إلى ربه مشتكياً قبل أن يقوم بمهمته . ولا مانع أيضاً أن يكون إرساله لتوفيه -73-ليس على طريق الإيجاب والإلزام ، بل على طريق التخيير والتفويض . وقد جاء في الصحيح أن الأنبياء لا يموتون حتى يستشاروا ويخيروا بين الموت والحياة . فالملك يعلم أن موته في تلك الساعة ليس لازماً . وعليه لم يبادر إلى توفيه ، أو أن الملك جاءه مخيراً له بين الموت والحياة ، فظنه موسى عادياً ، فلما صكه علم أنه لا يختار الموت فتركه .وأما الإشكال الخامس فجوابه ما جاوبنا به الإشكال الأول ، وهو أن موسى لم يعلم أنه ملك الموت ، بل حسبه معتدياً عليه ، فلطمه لذلك دفعاً عن نفسه ، لا فراراً من الموت ، ولا رغباً في الحياة . فلما عرف أنه ملك الموت رغب في لقاء ربه ، واختار جواره ، كما اختار ذلك سائر الأنبياء بعد أن خيروا . ثم أي مانع من أن يختار الإنسان أولاً الحياة ثم الموت ؟ ليس في ذلك إستحالة ولا بعد . فلا يجوز رد الأحاديث الصحيحة بمثل هذه الواردات التي ترد على كل شيء ، والتي لا يسلم منها كلام ، وإن بلغ من السمو والصحة والجودة . والله أعلم
=========
و من كتاب تبرئة ابي هريرة من البهتان
استنكار عبد الحسين حديث لطم نبي الله موسى عين ملك الموت :
6- وفي (ص76) أورد عبد الحسين حديث:" لطم موسى عين ملك الموت": أخرج الشيخان في صحيحيهما بالاسناد إلى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جاء مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى(ع) فقال له: أجب ربك . قال: فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها ، قال: فرجع الملك إلى الله تعالى فقال: إنك أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ ففقأ عيني قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ الحياة تريد فإن كنت تريد الحياة فَضَعُ يَدَك على مَتْنِ ثَوْرٍ فما توارت بيدك من شَعْرَةٍ فإنك تعيش بها سَنَةٌ الحديث .
ثم أخذ يصول ويجول كعادته في القاء الشبة على هذا الحديث وبشكك فيه، نذكر ما قاله بإختصار قائلا وأنت ترى ما فيه مما لا يجوز على الله تعالى ولا على أنبيائه ولا على ملائكته ، أيليق بالحق تبارك وتعالى أن يصطفي من عباده من يبطش عند الغضب بطش الجبارين ؟؟.... .ويكره الموت كراهة الجاهلين ...) ؟
قلت: إن هذا الحديث قد أجاب عنه أهل العلم من قبل ، فالمؤلف الفطن !! لم يأت بشيء جديد .قال ابن حجر أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ ،وإنما بعثه إليه اختيارا وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدمياً دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت ، ....وقد جاءت الملائكة إلى ابراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء ، ولو عرفهم ابراهيم لما قدم لهم المأكول ولوعرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه.
و قال بعض أهل العلم : ثبت بالكتاب والسنة أن الملائكة يتمثلون في صور الرجال ، وقد يراهم كذلك بعض الأنبياء فيظنهم من بني آدم كما في قصتهم مع إبراهيم ومع لوط عليه السلام ، اقرأ من سورة هود الآيات 69-80 ، وقال عزوجل في مريم عليها السلام { فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا } [مريم /17] .
وفي السنة أشياء من ذلك وأشهرها ما في حديث السؤال عن الإيمان والإسلام والإحسان ، فمن كان جاحداً لهذا كله أو مرتاباً فيه فليس كلامنا معه ، ومن كان مصدقاً علم أنه لا مانع أن يتمثل ملك الموت رجلا ويأتي إلى موسى فلا يعرفه موسى.
وإليك بعض روايات أهل البيت التي تدل بأن ملك الموت ، بل سائر الملائكة كانوا يأتون الأنبياء على صورة بشر، وليست على صورة الحقيقية ، لأن البشر بما فيهم الأنبياء لا يطيقون رؤية الملائكة على الصورة الحقيقية .
ففي " اللئالي" ( 1/91 في سلوك موسى): عن الصادق (ع)، قال: إن ملك الموت أتى موسى بن عمران ، فسلّم عليه، فقال: من أنت ؟ قال: أنا ملك الموت، قال: ما حاجتك ؟ قال له: جئت أقبض روحك من لسانك، قال كيف وقد تكلمت به ربي ؟ قال فمن يدك فقال له موسى: كيف وقد حملت بهما التورية ؟ فقال: من رجليك، فقال له وكيف وقد وطأت بهما طور سيناء ! قال: وعدّ أشياء غير هذا ، قال: فقال له ملك الموت : فإني أمرت أن أتركك حتى تكون أنت الذي تريد ذلك، فمكث موسى ما شاء الله، ثم مرّ برجل وهو يحفر قبراً فقال له موسى: ألا أعينك على حفر هذا القبر؟ فقال له الرجل: بلى. قال: فأعانه حتى حفر القبر ولحد اللحد وأراد الرجل أن يضطجع في اللحد لينظر كيف هو؟ فقال موسى عليه السلام: أنا اضطجع فيه، فاضطجع موسىفرأى مكانه من الجنة، فقال: يا رب اقبضني إليك فقبض ملك الموت روحه ودفته في القبر واستوى عليه التراب قال: وكان الذي يحفر القبر ملك بصورة آدمي ، فلذلك لا يعرف قبر موسى .
وفي "لئالى " ( 1/96 باب في سلوك إبراهيم عليه السلام ) وقد روى أنه سئل الله أن لا يميته إلاّ إذا سأل فلما استكمل أيامه التي قدرت له خرج فرأى ملكاً على صورة شيخ فان كبير قد أعجزه الضعف، وظهر عليه الخوف لعابه يجري على لحيته، وطعامه وشرابه يجران من سبيله على غير اختياره ، فقال له يا شيخ كم عمرك؟ فأخبره بعمر يزيد على عمر ابراهيم عليه السلام بسنة فاسترجع فقال: أنا أصير بعد سنة إلى هذا الحال، فسئل الموت) .
وعن الرضا(ع) عن أبيه إن سليمان بن داود (ع) قال ذات يوم لأصحابه: إن الله تعالى وهب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي سخر لي الريح والانس والجن والطير والوحوش وعلمني منطق الطير، .. إذا نظر إلى الشاب حسن والوجه واللباس قدخرج
عليه من بعض زوايا قصره ، فلما بصر به سليمان قال له : من أدخل إلى هذا القصر ؟
وقد أردت أن أخلو فيه اليوم فباذن من دخلت ؟ قال الشاب أدخلني هذا القصر ربه وباذنه دخلت فقال: ربه أحق به مني فمن أنت ؟ قال: أنا ملك الموت قال: وفيما جئت ؟ قال: جئت لأقبض روحك قال: امض لما أمرت به فهذا يوم سروري" .
وعن الصادق(ع) أن الخاتم الذي تصدق به أميرالمؤمنين(ع) وزن حلقته أربعة مثاقيل فضة ووزن فصه خمسة مثاقيل وهي ياقوته حمراء قيمته خراج الشام ستمأة حمل فضة وأربعة أحمال من الذهب وهو لطوق بن حبران قتله أميرالمؤمنين (ع) وأخذ الخاتم من اصبعه وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جملة الغنائم فاعطاه النبي فجعله في اصبعه .
وفي " اللئالي " أيضاً (3/26): وروى في بعض الأخبار أن ذلك السائل كان ملكا أرسله الله في صورة رجل سائل إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ....
وعن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل جبرئيل أن يترأى له في صورته، فقال جبريل إنك لم تطق ذلك ، قال: إني أحب أن تفعل ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المصلّى في ليلة مقمرة فأتاه جبرئيل في صورته ، فغشى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآه ثم أفاق وجبرائيل سنده واضع احدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما كنت أرى شيئاً ممن خلق الله هكذا فقال جبرئيل: لو رأيت اسرافيل الحديث وقال بعض ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد مرة في السماء ومرة في الأرض .
و بإسناده عن زيد الشحام عن أبي عبدالله (ع) قال: إن ابراهيم عليه السلام كان أبا أضياف فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الأضياف وإنه رجع إلى داره فإذا هو برجل أو شبه رجل في الدار فقال: يا عبدالله بإذن من دخلت هذه الدار؟ قال: دخلتها بإذن ربها - يردد ذلك ثلاث مرات - فعرف ابراهيم عليه السلام إنه جبريل فحمد الله ثم قال: أرسلني ربك .. الحديث .
ومن ذلك ما أورده ومحدثهم محسن الكاشاني في كتابه " المحجة" (7/305) هذه الرواية : ".. ورآى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صورة جبريل بالأبطح فصعق " .
وفي كتاب " نفس الرحمن" للنوري (454) :" أن ملكاً من الملائكة كان على صورة ثعبان" .
حديث لطم نبي الله موسى عليه السلام لملك الموت في كتب الشيعة :
ثم إن حديث لطم موسى عليه السلام لملك الموت ، قد رواه علاّمتكم في مصادرهم ، فهذا نعمة الله الجزائري أثبت في كتابه، ومحمد نبي التويسيركاني أثبته في كتابه باب " في سلوك موسى عليه السلام قال ما نصه: (في سلوك موسى عليه السلام في دار الدنيا وزهدها فيها، وفي قصة لطمه ملك الموت حين أراد قبض روحه، واحتياله له في قبضها ....
وقد كان موسى عليه السلام أشدّ الأنبياء كراهة للموت ، قد روى إنه لم جاء ملك الموت، ليقبض روحه، فلطمه فأعور، فقال يارب إنك أرسلتني إلى عبد لا يحب الموت، فأوحى الله إليه أن ضع يدك على متن ثور ولك بكل شعرة دارتها يدك سنة ، فقال: ثم ماذا ؟ فقال الموت، فقال الموتة ، فقال أنته إلى أمر ربك ( ) .
وقال محدثهم الكبير محسن الكاشاني نقلا من كلام علي بن عيسى الأربلي ما نصه: ( أن الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت مطبوعة عن النفور منه، محبة للحياة ومائلة إليها حتّى أن الأنبياء عليهم السلام على شرف مقاديرهم وعظم أخطارهم ومكانتهم من الله ومنازلهم من محال قدسه وعلمهم بما تؤول إليه أحوالهم وتنتهي إليه أمورهم أحبّوا الحياة وما لوا إليها وكرهوا الموت ونفروا منه ،وقصة آدم عليه السلام مع طول عمره وامداد أيام حياته مع داود مشهورة ، وكذلك حكاية موسى عليه السلام مع ملك الموت!! وكذلك ابراهيم عليه السلام .
فأين أنت يا أشباه العلماء من هؤلاء العلماء ؟! ، بل قد جاء في خبر مشهور على ما رواه المجلسي في بحاره عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر عن جعفر الصادق في خبر طويل قال المجلسي في شرحه : ( أقول لعله أشارة إلى ما ذكره جماعة من المؤرخين أن ملكاً من الملائكة بخت نصر لطمة ومسخه وصار في الوحش في صورة أسد وهو مع ذلك يعقل ما يفعله الانسان ثم رده الله تعالى صورة الانس ... ( ) .
لطم جبريل البراق !!
وقبل أن أختتم هذا الفصل لسائل أن يسأل قد علمنا ما في قصة لطمه ملك الموت حين أراد قبض روحه، واحتياله له في قبضها وقد كان موسى عليه السلام أشدّ الأنبياء كراهة للموت ، ولكن لم نفهم حكمة ضرب البراق ، وإليك روايات القوم !! .
فعن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع): قال جاء جيريل وميكائيل واسرافيل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ واحد بالجام وواحد بالركاب وسوي الآخر عليه ثيابه فتضعضعت البراق فلطمها قال لها اسكني يا براق فما ركبك نبي قبله ولا يركبك بعده
مثله قال فرقت به ورفعته ارتفاعاً ليس الكثير ومعه جبريل يريه الآيات .. ( ).
وعن عبدالرحمن بن غنم ، قال جاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدابة دون البغل وفوق الحمار رجلاها أطول من يديها خطوها مد البصر فلما أراد أن يركب أمتنعت ، فقال جبريل انه محمد فتواضعت حتى لصقت بالارض قال فركب ... ( ) .
ثم لا أدري كم مرّة سقط النبي صلى الله عليه وآله وسلم من البراق، نسأل الله السلامة في العقل والبعد عن التهور والجهل !! . لعل عبد الحسين اقتنع ما رواه أئمة أهل البيت ، إن كان لا يعجبه ما رواه أبا هريرة رضي الله عنه .


اقتباس:
موسى عاري أن خصيتي موسي ليس بهما فتاق وأن حجمهما طبيعي

274 - حدثنا إسحق بن نصر قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فخرج موسى في إثره، يقول: ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، وأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا). فقال أبو هريرة: والله إنه لندب بالحجر، ستة أو سبعة، ضربا بالحجر./ البخاري
تفسير القمي عن أبي بصير، عن أبي عبدالله(ع) أن بني اسرئيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الإغتسال ذهب إلى موضع لايراه فيه أحد من الناس فكان يوماً يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمرالله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا أنزل الله { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وَجِيهًا } [ الأحزاب/69 ] ( )
قال عالمهم نعمة الله الجزائري في قصصه(ص 250) قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ) .
ومن كتاب تبرئة ابي هريرة من البهتان
استنكار عبد الحسين حديث فرار الحجر بثياب موسى عليه السلام :
7- وفي (ص 79) أورد عبد الحسين حديث "فرار الحجر بثياب موسى وعدو موسى خلفه ونظر بني اسرائيل إليه مكشوفاً " . أخرج الشيخان في صحيحيهما بالإسناد إلى أبي هريرة قال: كَانَو بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سوأة بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى(ع) يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلا أَنَّهُ آدَرُ(أي ذو فتق) قال: فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ! فَجَمعَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ يَقُول:ُ ثَوْبِي حَجَرُ! ثَوْبِي حَجَرُ!حَتَّى نَظَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سوأة مُوسَى فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ فقام الحجر بعد حتىنظرإليه فأخذ مُوسَى فطفق ثَوْبَهُ بِالْحَجَرِضرباً؟ فوالله إِنَّ بِالْحَجَرَِنَدَباً سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ .
ثم أخذ كعادته يصول ويجول ويشكك في هذا الحديث بقوله(... وأنت ترى ما في الحديث من المحال الممتنع عقلاً فإنه لا يجوز تشهير كليم الله(ع) بابداء سوأته على رؤوس الأشهاد من قومه لأن ذلك ينقصه ويسقط من مقامه، ولا سيما إذا رأوه يتشد عارياً ينادي الحجر وهو لا يسمع ولا يبصر: ثوبي حجر.. ثم يقف عليه وهو عار أمام الناس فيضربه والناس تنظر إليه مكشوف العورة كالمجنون ....!
على أن القول بأن بني اسرائيل كانوا يظنون أن موسى أدرة لم ينقل إلا عن أبي هريرة ...) الخ .
قلت : يظهر أن هذا المؤلف إما أن الله أعمى بصيرته ! وإما أنه يتعمد الكذب والدجل! ، فهذا الحديث الذي أنكره على أبي هريرة رضي الله عنه وادعى إنه لم ينقل إلا عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قد رواه إمامه ووصيه السادس ، وقد أخرج مفسرو الشيعة ذلك في تفاسيرهم .
ففي تفسير القمي عن أبي بصير، عن أبي عبدالله(ع) أن بني اسرئيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الإغتسال ذهب إلى موضع لايراه فيه أحد من الناس فكان يوماً يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمرالله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا أنزل الله { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وَجِيهًا } [ الأحزاب/69 ] ( ).
ثم أن مفسرهم الطبرسي في مجمع البيان أثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه هذا الحديث الذي أنكره عبد الحسين :" أن موس عليه السلام كان حيياً ستيراً يغتسل وحده فقال ما يتستر منّا إلا لعيب بجلده أما برص وأما أدرة فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه علىحجر فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى عليه السلام فرآه بنو اسرئيل عرياناً كأحسن الرجال خلقا فبرأه الله مما قالوا " .
قال رئيس علمائهم نعمة الله الجزائري في قصصه(ص 250) قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى عليه السلام ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ) .
فما هو رأي عبد الحسين الأمين ؟! ،فهل يرضى عبد الحسين أن يتهم أئمة أهل البيت رضي الله عنهم الذين رووا هذا الحديث كما اتهم أبو هريرة رضي الله عنه ؟ !



اقتباس:
سيدنا سليمان أنه قال‏:‏ لأطوفن الليلة بمائة امرأة وصحح لهم آخرون وقالوا إنه قال‏:‏ لأطوفن الليلة علي تسعين امرأة‏..‏ وقال آخرون‏,‏ إن العدد سبعين أو ستين امرأة‏.‏


قال البخاري عن سيدنا سليمان أنه قال‏:‏ لأطوفن الليلة بمائة امرأة وصحح لهم آخرون وقالوا إنه قال‏:‏ لأطوفن الليلة علي تسعين امرأة‏..‏ وقال آخرون‏,‏ إن العدد سبعين أو ستين امرأة‏.‏
نبي الله سليمان عند أهل الحديث يعلن عن الملأ أنه سيجامع في ليلته هذا العدد من النساء‏..‏ فهل يمكن قبول أن ينطق الرسول المصطفي نبي العفة بمثل هذا

سليمان نال معجزات اعظم من تلك وهي ان الريح سخرت له الربح وعلم منطق الطير واتي له عرش بلقيس قبل ان يرتد اليه طرفه وتزوج الف امرأة
ورد في الكتاب المقدس
أن النبي سليمان تزوج ألف إمرأة ....
إقرأ ............. نساء النبي سليمان الف امراة في سفر الملوك الأول 11 : 3
فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهَؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّة ِ. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ.
فى كتب الرافضة حول هذه المسالة وساترك لكم الحكم باذن الله .
7 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أبا بكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها : يا ام سلمة انك قد كنت عند رجل ، فكيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من ذاك ؟ فقالت ما هو إلا كساير الرجال - إلى أن قال : - فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : فلما كان في السحر هبط جبرئيل بصحفة من الجنة كان فيها هريسة ، فقال : يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلى وذريتكما فانه لا يصلح أن يأكلها غيركم ، فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فأكلوا منها ، فاعطى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشى نساءه كلهن في ليلة واحدة .
الكافي 5 : 565 | 41 .
كتاب (وسائل الشيعة ) للحر العاملي ج 20
140 ـ باب استحباب كثرة الزوجات والمنكوحات وكثرة اتيانهن بغير افراط
ص 243 - ( 245 )
بحار الانوار : 22
باب 3 : أحوال ام سلمة رضي الله عنها
[221][230]
و من كتاب تبرئة ابي هريرة من البهتان
استنكار واستغراب عبد الحسين حديث طواف نبي سليمان بمائة امرأة في ليلة :
5- وفي(ص74) أورد عبد الحسين حديث "طواف سليمان بمائة امرأة في ليلة": أخرج الشيخان بالاسناد إلى أبي هريرة مرفوعاً قال : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ بِمِائَةِ امْرَأَةٍ ! تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلامًا ؟ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ! فَقَالَ لَهُ الْمَلَك: قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ ! ! فَأَطَافَ بِهِنَّ ! وَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلا امْرَأَةٌ نِصْفَ إِنْسَانٍ! (قَالَ أبو هريرة ):قال النَّبِيُّ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ أَرْجَى لِحَاجَتِه .
ثم أخذ المؤلف يصول ويجول ويشكك كعادته في الحديث قائلا وفي هذا أيضاً نظر من وجوه : أحدها: أن القوة البشرية لتضعف عن الطواف بهن في ليلة واحدة مهما كان الإنسان قوياً ، فما ذكره أبو هريرة من طواف سليمان (ع) بهن مخالف لنواميس الطبيعة لا يمكن عادة وقوعه أبدا .
ثانيها: أنه لا يجوز على نبي الله تعالى سليمان (ع) أن يترك التعليق على المشيئة، ولا سيما بعد تنبيه الملك إياه إلى ذلك، وما يمنعه من قول إن شاء الله ؟ وهو من الدعاء الى الله والأدلاء عليه ، وإنما يتركها الغافلون عن الله عزوجل ، الجاهلون بأن الأمور كلها بيده . فما شاء منها كان وما لم يشأ لم يكن ، وحاشا أنبياء الله عن غفلة الجاهلين أنهم (ع) لفوق ما يظن المخرفون .
ثالثها:أن أبا هريرة قد اضطرب في عدة نساء سليمان، فتارة روى إنهن مائة كما سمعت، وتارة روى إنهن تسعون، وتارة روى إنهن سبعون وتارة روى إنهن ستون ...).
قلت: إن أمثال هذه الأحاديث قد رواها أئمتك، ونقلها علماؤك في تفاسيرهم وشروحهم .
فهذا الطبرسي في تفسيره مجمع البيان (8/475) أثبت هذا الحديث من طريق أبي هريرة رضي الله عنه الذي أنكرته أيها الأمين !!
وأما من طريق أهل البيت رضي الله عنهم ففي تفسير " البرهان " (4/ 43) عن هشام ،عن الصادق(ع) قال: إن داود لمّا جعله الله خليفة في الأرض أنزل عليه الزبور- إلى أن قال- ولداود حينئذ تسع وتسعون امرأة ما بين مهيرة إلى جارية .
وعن الحسن بن جهم قال: رأيت أبا الحسن (ع) اختضب فقلت: جعلت فداك اختضبت فقال: نعم إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء - إلى أن قال:- كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سريّة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له بضع أربعين رجلا وكان عنده تسع نسوة وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة .
ونقل نعمة الله الجزائري في كتابه "قصص الأنبياء" (ص407): عن أبي الحسن(ع) قال: كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد، وثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سرّية، ويطيف بهن في كل يوم وليلة .
وعلق الجزائري على الرواية ما نصه أقول: يحمتل طواف الزيارة ، الأظهر أنه طواف الجماع ) .
وفي المصدر نفسه (ص 408): عن أبي جعفر(ع) قال: كان لسليمان حصن بناه الشياطين له ، فيه ألف بيت في كل بيت منكوحة ، منهن سبعمائة أمة قطبية وثلاثمائة حرة مهيرة ، فاعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا في مباضعة النساء ، وكان يطوف بهن جميعا ويسعفهن .
وقال محمد نبي التوسيركاني في كتابه " اللئالي (1/100 في سلوك سليمان عليه السلام ) ما نصه : ( وفي بعض الكتب المعتبرة !كان معسكره مأة فرسخ مفروشة بلبنة الذهب يقوم عليها عسكره خمسة وعشرون إنس ، .... وكانت له ألف امرأة في ألف بيت من القوارير موضوعة على الخشب ،وعن أبي الحسن : كان لسليمان عليه السلام لف امرأة في قصر واحد .
وفي " الأنوار النعمانية"(3/182 باب نور الحب ودرجاته) أن سليمان عليه السلام كان يسحب معه على البساط ألف امرأة منكوحة وسبعمأة من الإماء وثلثمأة من الحرائر، وقيل: إنه كان يوقف عليهن في ليلته ...) .
وقال: (أقول: ما نسبه إلى القليل نقله في المكارم من الكتاب من لايحضر من مزيد قال بعض نقل العدد المزبور:" وكان يطوف بهن في كل يوم وليلة ) .
وقال الكاشاني في كتابه "المحجة البيضاء " ( 6/282 باب " بيان أقسام ما به العجب وتفصيل علاجه ) ما نصه كما روي عن سليمان عليه السلام أنه قال: لأطوفنّ الليلة على مائة امرأة تلد كل امرأة غلاماً الحديث ولم يقل إن شاء الله فحرم ما أراد من الولد ..) .
ولعل عبد الحسين اقتنع بروايات أهل البيت ، وشرّاح من علمائه .
ثم لماذا الإنكار على نبي الله سليمان عليه السلام ، وقد رويتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أعطي هذه القوة !
وفي "الوسائل" (14/180 كتاب النكاح ) عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله(ع).... قال: لما كان في السحر هبط جبرئيل بصحفة من الجنة كان فيها هريسة ، فقال: يا محمد هذه عملها لك الحور العين فلكها أنت وعلي وذريتكما فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي فاطمة والحسن والحسين (ع) فأكلوا منها فاعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلاً، فكان إذا شاء غشى نساءه كلهن في ليلة واحدة .
بل أن هذه القوة قد أعطيت لإمامك المهدي أيضاً ! . ففي الخصال باسناده عن الحسن بن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي بن الحسين(ع) قال: إذا قام قائمنا أذهب الله عزوجل عن شيعتنا العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا .
فماذا يقول عبد الحسين في روايات أهل البيت التي أثبتناها ؟ هل يطعن فيهم ؟!
قلت :ثم النسيان يجوز على الأنبياء ، وقد أثبت القرآن الكريم ذلك في آيات متعددة نذكر منها على سبيل المثال ، كما أثبت أيضاً مشائخ عبد الحسين في مصادرهم لعله يعقل ويقوق من جهله .
أن القرآن دلّ على نسيان الأنبياء في مواضع كثيرة . ففي سورة الأعلى يقول الله لنبيه الكريم { سَنُقْرِئُكَ فَلا نَنسَى} [ الأعلى /6]، وقال عزوجل : { وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُضُونَ في ءَايَتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّى يَخُضُوا فِى حَدِيثٍ غِيْرِهِ وَإمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطنُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوم الظَّلِمِينَ } ،[ الأنعام 68 ] وقال عزوجل :
{ وَلاَتَقُولَنَّ لِشَاْىءٍ إِنّىِ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إلاَّ أَن يَشَآءَ اللهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِينِ رَبّيِ لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً} [الكهف /23و24 ] . وقال عزوجل : { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَهُ لآ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بينِهِمَا نَسِيَا حُوتهُمَا فَاتخَذَ سَبِيلَهُ فيِ الْبَحْرِ سَرَبا فلَمَّا جاوَزَا قالَ لِفَتَهُ ءَاتنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ أَرءَيْتَ إِذْ أَوَينَا إِلَى الصّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَنِيهُ إِلاّ الشَّيْطَنُ أَنْ أَذْكُرْهُ } [الكهف /60-63] ، ومثل هذا كثير في القرآن الكريم .
وإليك روايات أهل البيت المؤيدة في ذلك ، فعن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر(ع) - إلى أن قال - وقد قال الله عزوجل لنبيه في الكتاب:{ وَلاَتَقُولَنَّ لِشَاْىءٍ إِنّىِ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إلاَّ أَن يَشَآءَ اللهُ} أن لا أفعله فتسبق مشيئة الله في أن لا أفعله فلا أقدر على أن أفعله، قال: فلذلك قال عزوجل :{وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ }، أي استثن مشيئة الله في فعلك .
وفي حديث طويل - قال القمي فحدّثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع) قال: (كان سبب نزولها يعني سورة الكهف أن قريشاً بعثوا ثلاثة نفر إلى نجران النضر بن الحارث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط والعاص بن وائل السهمي لتعلموا من اليهود والنصارى مسائل يسألونها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - إلى أن قال - فرجعوا إلى مكة واجتمعوا إلى أبي طالب (ع) فقالوا: يا أبا طالب إن ابن أخيك يزعم أن خبر السماء يأتيه ونحن نسأله عن مسائل فإن أجابنا عنها فعلمنا أنه صادق وإن لم يجيبنا علمنا أنه كاذب، فقال أبو طالب: سلوه عما بدا لكم فسألوه عن الثلاث مسائل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : غداً أخبرك ولم يستثن فاحتبس الوحي عليه أربعين يوماً حتى اغتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... .
فهل يرضى عبد الحسين أن يتهم أئمة أهل البيت ويدلس عليهم كما فعل في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ؟!

ديار
17-12-08, 02:00 AM
الرافضة .... وطواف الرسول صلى الله عليه وسلم على نساءه !!
-----------------------------------------



كتب علامة الرافضة الخبيث العاملى :
فقد أخرجوا هذه الأحاديث وصححوها للمسلمين حتى لا يكون عليهم حجة فهم يقتدون بالرسول (ص) فهو بشر مثلهم يحب الشهوات!! حاشى الرسول (ص) من هذه الاتهامات وهذه الأحاديث التي وضعها الوضاعون!!
أخرج البخاري عن أنس بن مالك، قال كان النبي صلى اللهم عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة، قال: قلت لأنس: أو كان يطيقه. قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين. وقال سعيد عن قتادة: إن أنسا حدثهم تسع نسوة.وأخرج أيضا عن قتادة أن أنس بن مالك، حدثهم أن نبي الله صلى اللهم عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة.
وحدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا مسكين يعني ابن بكير الحذاء عن شعبة، عن هشام ابن زيد، عن أنس أن النبي صلى اللهم عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد.
الى ان قال الخبيث :
هذه الأحاديث وفظاعتها أيها المسلم العزيز لا تليق بالنبي (ص) ولا بأزواجه وعرضه، فكيف يكتبون ويخرجون ما يحلو لهم؟.. إلى آخر ما كتبه.
الإنتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت)
المجلد الرابع
بحوث تمهيدية : قصة الشيعة في شبكات الحوار - بحوث في المنهج
تأليف العاملي
سلسلة كتب المناظرات (7)
إعداد مركز الأبحاث العقائدية
رد افتراءاتهم على أخلاقيات النبي صلى الله عليه وآله كتب الكافر
الصفحة 348 - الصفحة 353
**********************
وتعالوا معا لنقرا ماورد فى كتب الرافضة حول هذه المسالة وساترك لكم الحكم باذن الله .

7 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أبا بكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها : يا ام سلمة انك قد كنت عند رجل ، فكيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من ذاك ؟ فقالت ما هو إلا كساير الرجال - إلى أن قال : - فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : فلما كان في السحر هبط جبرئيل بصحفة من الجنة كان فيها هريسة ، فقال : يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلى وذريتكما فانه لا يصلح أن يأكلها غيركم ، فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فأكلوا منها ، فاعطى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشى نساءه كلهن في ليلة واحدة .
الكافي 5 : 565 | 41 .
كتاب (وسائل الشيعة ) للحر العاملي ج 20
140 ـ باب استحباب كثرة الزوجات والمنكوحات وكثرة اتيانهن بغير افراط
ص 243 - ( 245 )
بحار الانوار : 22
باب 3 : أحوال ام سلمة رضي الله عنها
[221][230]
**********************
هذه الرواية كل رواتها (( ثوقات )) وقد صححها العالم البارع الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني المتوفى سنة 1186 هجرية - فى كتابه الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة - الجزء الثالث والعشرون - مؤسسة النشر الاسلامي (التابعة) لجماعة المدرسين بقم المشرفة (ايران) - صفحة 150
حيث قال حاخامهم :
وفي صحيح هشام بن سالم (2) المتضمن لاهداء الله الهريسة لنبيه صلى الله عليه وآله وأهل بيته " قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام، فأكلوا واعطي رسول الله صلى الله عليه وآله في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة ".

**********************
ويقول الرافضى شيخ الفقهاء وامام المحققين الشيخ محمد حسن النجفي فى كتابه - جواهر الكلام في شرح شرايع الاسلام - الجزء التاسع والعشرون - المبحث الثاني في آداب الخلوة بالمرأة - صفحة 58 - وحقق الكتاب وعلق عليه: محمود القوچانى عنى بتصحيحه: العالم الفاضل السيد ابراهيم الميانجى - قوبل بنسخة الاصل المخطوطة المصححة بقلم المصنف طاب ثراه، وطبع بنفقة المكتبة الاسلامية طهران - شارع البوذر جمهرى تليفون 521966
نعم (لا بأس أن يجامع مرات من غير غسل يتخللها، ويكون غسله أخيرا) للاصل، وفعل النبي صلى الله عليه وآله بل فرق في الخبر بأن الاحتلام من الشيطان بخلافه، لكن يستحب غسل الفرج ووضوء الصلاة بلا خلاف، كما عن المبسوط وروى الوشا الوضوء عن الرضا عليه السلام .

**********************

ويقول مؤلفوا موسوعةُ أحكام الأطفال حجج الإسلام :
1 ـ الشيخ محمّد جواد الأنصاري .
2 ـ الشيخ إبراهيم البهشتي .
3 ـ الشيخ عباسعلي البيوندي .
4 ـ الشيخ عبدالحسين الجمالي .
5 ـ الشيخ علي السعيدي .
6 ـ السيِّد علي أكبر الطباطبائي
الجزء الأوّل
الباب الأوّل في بيان وظائف الأبوين قبل التزويج وفي أيّام الحمل وبعد ولادته
الفصل الثالث في مسائل الخلوة
المطلب الثاني: كراهة الجماع عند فعل شيء أو وقوعه
(الصفحة94)(الصفحة95)
نعم، لا بأس أن يجامع مرّات من غير غسل يتخلّلها ، ويكون غسله في المرّة الأخيرة ; للأصل، وفعل النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، لكن يستحبّ غسل الفرج ووضوء الصلاة بلا خلاف في ذلك
**********************

ويستنبط اعظم علماء الرافضة حكما ويقول :
الخامس: الجماع للمحتلم خاصة قبل أن يغتسل، ولا بأس بتكرار الجماع من غير غسل يتخللها، لانه عليه السلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد !!
تذكرة الفقهاء (ج1)
المؤلف:
العلامة الحلي
الباب الثالث: في الغسل
الفصل الاول: في غسل الجنابة ومطالبه ثلاثة:
المطلب الثالث: في الاحكام
مسألة 71
[242][244]

ويقول معصوم الرافضة :
المحاسن : عن معوية بن حكيم ، عن ابن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن عمر دخل على حفصة فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ، فأنف الله لنبيه فأنزل صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ، فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا ( 1 ) .
توضيح : البضع الجماع ، وحمله على ما بين العددين هنا كما قيل بعيد ، قال الفيروز آبادى : البضع كالمنع المجامعة كالمباضعة ، وبالضم الجماع أو الفرج نفسه ، وبالكسر ويفتح مابين الثلاث إلى التسع أو إلى الخمس إلى أن قال وإذا جاوزت لفظ العشر ، ذهب البضع ولا يقال : بضع وعشرون أو يقال ذلك ، وقال الصحفة معروف و أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثم الصحفة ، ثم المئكلة ثم الصحيفة .
( 1 ) المحاسن : 403 .
6 العيون : بالاسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ضعفت عن الصلاة والجماع فنزلت على قدر من السماء فأكلت فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع ، وهو الهريسة
7 المكارم : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل العصيدة من الشعير باهالة الشحم ، وكان
صلى الله عليه وآله يأكل الهريسة أكثر ما يأكل ويتسحر بها ، وكان جبرئيل قد جاء
بها من الجنة ليتسحر بها(3).
بيان : في القاموس : الهرس الدق العنيف ومنه الهريس والريسة وفي بحر
الجواهر : الهرس الدق ومنه الهريس ، والهريسة بدار صينى مجرب للباء‌ة .
8 المكارم : قال النبي صلى الله عليه وآله : لو أغنى عن الموت شئ لاغنت المثلثة ، قيل :
يا رسول الله وما المثلثة ؟ قال : الحسو باللبن(4).
(1)المحاسن : 403 .
(2)عيون الاخبار 2 ر 36 .
(3)مكارم الاخلاق : 30 .
(4)مكارم الاخلاق : 187 والصحيح : التلبينة في الموضعين كما سيجيئ في باب الالبان
تحت الرقم 7 .
بحار الانوار : 63
(باب) (الهريسة والمثلثة وأشباهها)
[ 86 ][ 96 ]
الان يا اشباه الرجال العاملى والوردانى وكل من على شاكلتهما الا يحق لنا اعادة ما طرحتموه من تشكيك وتدليس وانحطاط وتطاول على رسولنا صلى الله عليه وسلم (( هذه الأحاديث وفظاعتها أيها المسلم العزيز لا تليق بالنبي (ص) ولا بأزواجه وعرضه، فكيف يكتبون ويخرجون ما يحلو لهم؟.))
(( إن المتأمل في هذه الروايات يتأكد له أن رسول الله كان شديد الشغف بالنساء حتى أنه كان يطوف على نسائه التسع في ليلة واحدة. وأن هذا السلوك الشهواني من قبله قد جعل الناس في المدينة يتحدثون عن قدرته الجنسية، فهل هذا يعني أن الرسول كان يطوف على نسائه علانية..؟.))

هل اساء المعصومين بتوعكم للرسول صلى الله عليه وسلم وهل بقولهما عن طوافه صلى الله عليه وسلم يعنى انهما وصفوه بالشهوانى وبشغفه بالنساء (( حاشاه ) ؟
وسؤال لمعصومين الرافضة :
هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطوف علانية كما يقول حاخاماتكم لتنقلوا عنه هذا الفعل ام كنتم تتجسسوا على جدكم صلوات ربى وسلامه عليه ؟
وسنورد ان شاء الله اقوال اخرى للمعصومين حول هذه المسالة بعد التعرف على ردود فعل الرافضة على اقوال حاخاماتهم !!

يا راافضة اقراوااكتبكم !!

ديار
17-12-08, 02:01 AM
((( عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ثم إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل وعائشة جالسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل )))

أو لم يكن بالامكان إيصال الحكم الشرعي دون ذكر جملة "إني لأفعل ذلك أنا وهذه " ما ضرورة هذه الجملة ؟؟ وماهو المقصود الذي لا يتم إلا بها؟؟
قال الله تعالى ولكم في سول الله اسوة حسنة
اقول: قوله صلى الله عليه وسلم اني لافعله انا وهذه اخبار عن فعله فيكون ابلغ للسائل
كما جاء في كثير من الاحاديث وساذكرك بحديث قال فيه
رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه " وهم في شدة من الامر وذهول" قوموا فانحروا ثم احلقوا قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس فقالت أم سلمة يا نبي الله أتحب ذلك اخرج لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما
وفي هذا الحديث ان الفعل اذا انضم الى القول كان ابلغ من القول المجرد


لكن ماذا يقول الرافضة عن فاطمة الزهراء
الجماع في المسجد النبوي عند الرافضة
هل هذه من أخلاق النبي ان يعلن ويشهر بالزهراء رضي الله عنها
بانها تجامع في بيت الله أي المسجد النبوي
.................................................. ................
154 [ 25569 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال النبي ( صلى الله عليهوآله ) : لا يحل لاحد أن يجنب في هذا المسجد الا أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، ومن كان من أهلي فانّه منّي .
وسائل الشيعة / ـ باب تحريم الجماع والانزال في المسجد لغير المعصوم .

1951] 21 ـ الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره عن ابائه ( عليهم السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث سد الأبواب ـ أنه قال : لا ينبغي لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر
أن يبيت في هذا المسجد جنبا إلا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، والمنتجبون من آلهم ، الطيبون من أولادهم.
وسائل الشيعة / 15 ـ باب جواز مرور الجنب والحائض في المساجد إلا المسجدالحرام ومسجد الرسول ( صلى الله عليه واله ) ، فان احتلم أوحاضت فيهما تيمماً لخروجهما ، وعدم جواز اللبث لهما في
شيءمن المساجد وتحريم الانزال والجماع في الجميع

ديار
17-12-08, 02:02 AM
قال المعترض: قرأن فى البخارى حديث:
(حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو بكر بن حفص ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا سلمة ‏ ‏يقول ‏ ‏دخلت أنا وأخو ‏ ‏عائشة ‏ ‏على ‏ ‏عائشة ‏
‏فسألها أخوها عن غسل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فدعت بإناء نحوا من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب) ‏



رواه البخارى- كتاب ابغسل- باب الغسل بالصاع و نحوه
فقالوا كيف لأم المؤمنين ان تتكشف و تغتسل أمام الأغراب بهذه الطريقة؟
الجواب بعون الملك الوهاب:
أن الحضور فى هذا الحديث لم يكونا أجنبيين عن أم المؤمنين بل كانا من محارمها فالأول هو أخوها كما نصت الرواية صراحة و الثانى هو أبو سلمة و هى خالته من الرضاع أرضعته أختها أم كلثوم ،
أما قوله أنها تكشفت أمامها فهو باطل إذ نص الحديث على وجود حجاب بين أم المؤمنين و بينهما
قال القاضي عياض : [ظاهره أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل نظره للمحرم ; لأنها خالة أبي سلمة من الرضاع أرضعته أختها أم كلثوم وإنما سترت أسافل بدنها مما لا يحل للمحرم النظر إليه.
قال : وإلا لم يكن لاغتسالها بحضرتهما معنى . وفي فعل عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل ; لأنه أوقع في النفس ولما كان السؤال محتملا للكيفية والكمية ثبت لهما ما يدل على الأمرين معا : أما الكيفية فبالاقتصار على إفاضة الماء وأما الكمية فبالاكتفاء بالصاع .]
فلله در أم المؤمنين المعلمة الفاضلة التى حجبت عن محارمها ما لا تحجبه نساء النصارى عن الأجانب فى كنائس الكفر
كيف لا و هو التى وصل بها حياؤها أن احتجبت عن عمر ابن الخطاب حتى بعد وفاته فقالت رضوان الله عليها:
(كنت ادخل بيتى الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله واني واضع ثوبي واقول انما هو زوجي وابى فلما دفن عمر معهم فوالله ما دخلت الا وانا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر رضى الله عنه)
*رواه الحاكم فى المستدرك و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه *

ديار
17-12-08, 02:43 AM
اقتباس:


ينظر الي امراة فتحرك شهوته

محمد يشتهي النساء و يأتي نسائه و يحلل شهوة النساء بشرط إتيان الأهل


‏حدثنا ‏ ‏عمرو بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن أبي عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى امرأة فأتى امرأته ‏ ‏زينب ‏ ‏وهي ‏ ‏تمعس ‏ ‏منيئة ‏ ‏لها ‏ ‏فقضى حاجته ‏ ‏ثم خرج إلى أصحابه فقال ‏ ‏إن المرأة تقبل في صورة شيطان ‏ ‏وتدبر ‏ ‏في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة ‏ ‏فليأت أهله ‏ ‏فإن ذلك يرد ما في نفسه ‏
‏حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الصمد بن عبد الوارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حرب بن أبي العالية ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى امرأة ‏ ‏فذكر بمثله غير أنه قال فأتى امرأته ‏ ‏زينب ‏ ‏وهي ‏ ‏تمعس ‏ ‏منيئة ‏ ‏ولم يذكر ‏ ‏تدبر ‏ ‏في صورة شيطان
صحيح مسلم .. كتاب النكاح .. باب ‏ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته‏
بالنسبة للحديث فمعناه أن رسول الله رأى إمرأة دون قصد فتحركت فيه الغريزة التي خلق الله عليها كل إنسان فدخل وجامع زوجته وفرغ شهوته في الحلال وأرشد الى هذا لو حدث لأي أحد مثل هذا الموقف حتى لا يقع في الحرام
ولم يقصد أبدا عليه الصلاة والسلام أن يأمر الناس بالنظر للنساء ، كيف هذا وهو الذي قال ( { إياكم والجلوس على الطرقات }. فقالوا: ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: { فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه }. قالوا: وما حق الطريق؟ قال: { غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر } [رواه البخاري].
بل أمر عليه الصلاة والسلام من نظر إلى امرأة أجنبية بدون قصد منه أن يصرف بصره عنها ولا يتمادى. قال جرير بن عبدالله رضي الله عنه: { سألت رسول الله عن نظر الفجأة فأمرني أن أصرف بصري } [رواه مسلم]. ومعنى نظر الفجأة: أن يقع بصره على الأجنبية من غير قصد فلا إثم عليه في أول ذلك، ويجب عليه أن يصرف بصره في الحال، فإن صرف في الحال فلا إثم عليه، وإن استدام النظر أثم لهذا الحديث، قاله النووي.
فالشرع المطهر لم يغفل ما قد يقع من الناس بدون قصد منهم، وما يترتب عليه من آثار ، وما هو العلاج
الجواب أخ عاطف بسيط جدا - أحيانا كان هو يخبر أصحابه عن مثل هذه الأمور الخاصة وذلك من أجل أن يقتدوا به عليه الصلاة والسلام ، وأحيانا كانت تخبر زوجاته للسبب نفسه -- فأين الإشكال؟

النبي (ص) يجامع زوجاته وهن حائضات !!

في صحيح البخاري ( 1 : 78 ) ، عن عائشة ، قالت : ( ‏كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول الله ‏(ص)‏ ‏أن يباشرها‏ ‏أمرها أن تتّزر في ‏‏فور ‏حيضتها ثمّ يباشرها , قالت : وأيّكم يملك‏ ‏إربة‏ ‏كما كان النبيّ ‏‏(ص)‏ ‏يملك ‏إربة ).
مباشرة الرجل زوجته من فوق الإزار وهي حائض والاستمتاع بمداعبتها من فوق السرة وما تحت الركبة فهو مباح باتفاق العلماء لما صح من فعله عليه الصلاة والسلام .

ديار
17-12-08, 02:44 AM
اقتباس:
رضاع الكبير عند الشيعة والنصارى

الرد على من طعن في حديث إرضاع الكبير
حديث طعن به أدعياء العلم، في صحيح الإمام البخاري، وزعموا أن الحديث يتعارض مع القرآن الكريم والعقل :
عن عائشة –رضى الله عنها- أن سالماً مولى أبى حذيفة كان مع أبى حذيفة
وأهله فى بيتهم فأتت (تعنى ابنة سهيل) النبى فقالت : إن فى نفس أبى حذيفة من ذلك شيئاً0 فقال لها النبي : "ارضعيه تحرمى عليه، ويذهب الذى فى نفس أبى حذيفة" فرجعت، فقالت : إنى قد أرضعته، فذهب الذى فى نفس أبى حذيفة"
هذا الحديث الذي طعن فيه بعض دعاة الفتنة، وأدعياء العلم، مما تلقته الأمة بالقبول رواية ودراية ،أما الرواية فقد بلغت طرق هذا الحديث نصاب التواتر كما قال الإمام الشوكاني ،وأما الدراية فقد تلقى الحديث بالقبول، الجمهور من الصحابة، والتابعين فمن بعدهم من علماء المسلمين إلى يومنا هذا ، تلقوه بالقبول على أنه واقعة عين بسالم لا تتعداه إلى غيره، ولا تصلح للاحتجاج بها، ويدل على ذلك ما جاء فى بعض الروايات عند مسلم عن ابن أبى مليكة أنه سمع هذا الحديث من القاسم بن محمد بن أبى بكر عن عائشة –رضى الله عنها- قال ابن أبى مليكة : فمكثت سنة أو قريباً منها لا أحدث به وَهَبْتُه ثم لقيت القاسم فقلت له : لقد حدثتني حديثاً ما حدثته بعد قال : فما هو؟ فأخبرته قال : فحدثه عني، أن عائشة أخبرتنيه "وفي رواية للنسائي، فقال القاسم : حَدِّثْ به ولا تَهَابُهُ"
قال الحافظ علامة المغرب ابن عبد البر : "هذا يدل على أنه حديث ترك قديماً ولم يعمل به، ولا تلقاه الجمهور بالقبول على عمومه، بل تلقوه على أنه خصوص"
وبذلك صرحت بعض الروايات، ففى صحيح مسلم عن أم سلمة زوج النبي كانت تقول : "أبى سائر أزواج النبي أن يدخلن عليهن أحداً بتلك الرضاعة وقلن لعائشة: والله! ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله لسالم خاصة فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ، ولا رائينا"
إن قصة رضاعة سالم رضي الله تعالى عنه قضية عين لم تأت في غيره، واحتفت بها قرينة التبني، وصفات لا توجد فى غيره، فلا يقاس عليه.
فأصل قصة سالم ما وقع له من التبني الذي أدى إلى اختلاطه بسهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة، وكانت تراه ابناً لها، ويدخل عليها فلا تحتشم منه، ويراها وهى منكشف بعضها، فلما نزل الاحتجاب، ومنعوا من التبني، شق ذلك على أبي حذيفة، وسهلة، فوقع الترخيص لهما فى ذلك، لرفع ما حصل لهما من المشقة، وهذا ما جاء فى رواية الإمامين أبو داود ومالك
عن عائشة زوج النبي ، وأم سلمة –رضى الله عنهما- أن أبا حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس، كان تبنى سالماً،وأنكحه أبنة أخيه،هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله زيداً، وكان من تبنى رجلاً فى الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه، حتى أنزل الله تعالى : {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ(4)ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ }، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى، وأخا فى الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري، وهى امرأة أبي حذيفة فقالت : يا رسول الله، إنا كنا نرى سالماً ولداً، وكان يأوي معى، ومع أبي حذيفة فى بيت واحد، ويرانى فضلاً،وقد أنزل الله تعالى فيهم ما قد علمت، فكيف ترى فيه؟ فقال لها النبى "أرضعيه" فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة.
فبذلك كانت عائشة –رضي الله عنها- تأمر بنات أخواتها، وبنات إخوتها، أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها، وإن كان كبيراً، خمس رضعات، ثم يدخل عليها.
وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي عليه الصلاة والسلام أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحداً من الناس حتى يرضع في المهد، وقلن لعائشة : والله ما ندرى لعلها كانت رخصة من النبي عليه السلام لسالم دون الناس"
قال الإمام الزرقاني : "قول سهلة : يا رسول الله إنا كنا نرى"، أى نعتقد "سالماً ولداً" بالتبني "وكان يدخل على وأنا فُضل" بضم الفاء والضاد المعجمة قال ابن وهب : مكشوفة الرأس والصدر، وقيل : علىَّ ثوب واحد لا إزار تحته، وقيل متوشحة بثوب على عاتقها، خالفت بين طرفيه"
قال ابن عبد البر : أصحها الثاني لأن كشف الحرة الصدر لا يجوز عند محرم ولا غيره"
قال الحافظ ابن حجر:"فعلى هذا فمعنى الحديث أنه كان يدخل عليها وهى منكشف بعضها وفى رواية أحمد قالت : "يدخل على كيف شاء لا نحتشم منه"، وقولها "ليس لنا إلا بيت واحد" أى فلا يمكن الاحتجاب منه، وقد أنزل الله تعالى فيه ما علمت أى من الاحتجاب، ومنع التبني، فماذا ترى فى شأنه؟
ولمسلم عن القاسم عن عائشة فقالت : إنى أرى فى وجه أبي حذيفة من دخول سالم وهو حليفه، وله من وجه آخر عن القاسم عنها فقالت : إن سالماً قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوه، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن فى نفس أبي حذيفة من ذلك شيئاً
ولا منافاة فإن سهلة ذكرت السؤالين للنبي ، واقتصر كل راو على واحد "فقال لها رسول الله : أرضعيه خمس رضعات"
قال ابن عبد البر : وفى رواية (عشر رضعات)، والصواب رواية (خمس رضعات فيحرم بلبنها) زاد في مسلم فقالت : كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم وقال : قد علمت أنه رجل كبير، وكان قد شهد بدراً وفي لفظ له أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبى حذيفة فرجعت إليه فقالت:إني قد أرضعته فذهب الذى فى نفس أبى حذيفة.
قال ابن عبد البر : صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه، فأما أن تلقمه المرأة ثديها، فلا ينبغى عند أحد من العلماء
وقال عياض : ولعل سهلة حلبت لبنها فشربه من غير أن يمس ثديها، ولا التقت بشرتاهما، إذ لا يجوز رؤية الثدى، ولامسه ببعض الأعضاء.
قال النووي : وهو حسن، ويحتمل أنه عفى عن مسه للحاجة كما خص بالرضاعة مع الكبر، وأيده بعضهم بأن ظاهر الحديث أنه رضع من ثديها لأنه تبسم وقال : قد علمت أنه رجل كبير، ولم يأمرها بالحلب، وهو موضع بيان، ومطلق الرضاع يقتضى مص الثدى، فكأنه أباح لها ذلك لما تقرر فى نفسهما، أنه ابنها، وهى أمه فهو خاص بهما لهذا المعنى"
وكشف العورة في هذه الحالة جائز للضرورة، فلا معارضة بين الحديث وبين قوله تعالى : { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} كما زعم بعض أدعياء العلم.
قال الإمام الزرقاني : "وكأن القائلين بأن ظاهر الحديث أنه رضع من ثديها، لم يقفوا فى ذلك على شئ فقد روى ابن سعد عن الواقدى عن محمد بن عبد الله ابن أخى الزهري عن أبيه قال : كانت سهلة تحلب فى إناء قدر رضعته، فيشربه سالم فى كل يوم، حتى مضت خمسة أيام،فكان بعد ذلك يدخل عليها وهى حاسر،رخصة من رسول الله لسهلة"
وبهذا نستبعد أن الرضاع حصل بالملامسة ، للرواية من جهة ولرأي الجمهور من جهة أخرى .
وما استشكل من عدم تفريق عائشة –رضى الله عنها- بين رضاع الصغير، والكبير مع روايتها لحديث "فإنما الرضاعة من المجاعة" مما يفيد أن رضاعة الكبير لا تحرم ،فقد أجاب الحافظ ابن حجر على هذا الإشكال بقوله : "لعلها فهمت من قوله : "إنما الرضاعة من المجاعة" أنه يخص مقدار ما يسد الجوعة من اللبن، فهو فى عدد الرضعات، أعم من أن يكون المرتضع صغيراً أو كبيراً، فلا يكون الحديث نصاً في منع اعتبار رضاعة الكبير، وحديث ابن عباس –رضى الله عنهما-، "لا رضاع إلا ما كان فى الحولين" –مع تقدير ثبوته – ليس نصاً فى ذلك أيضاً، وحديث أم سلمة –رضى الله عنها-، "لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء فى الثدى، وكان قبل الفطام" يجوز أن يكون المراد منه أنه لا رضاع بعد الفطام ممنوع، ثم لو وقع رتب عليه حكم التحريم، فما في الأحاديث المذكورة ما يدفع هذا الاحتمال، فلهذا عملت عائشة بذلك"
ومن هنا فلا عبرة بما زعمه بعض الرافضة من استنكارهم رضاعة سالم وهو كبير ، لأن قصة سالم كانت فى أول الهجرة، وكانت رضاعة الكبير وقتئذ مشروعة ثم نسخت، وبذلك صرحت عائشة –رضى الله عنها- قالت : "كان فيما أنزل من القرآن : عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن : بخمس معلومات فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن" وفي رواية لابن ماجة، وأحمد، عن عائشة – رضى الله عنها – قالت : "لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كانت فى صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها"
أما الأحاديث الدالة على اعتبار الحولين فهي من رواية أحداث الصحابة فدل على تأخرها.
قال الحافظ ابن حجر : وهو مستند ضعيف، إذ لا يلزم من تأخر إسلام الراوي، ولا صغره أن لا يكون ما رواه متقدماً، وأيضاً ففى سياق قصة سالم ما يشعر بسبق الحكم باعتبار الحولين، لقول امرأة أبى حذيفة فى بعض طرقه : "وكيف أرضعه وهو رجل كبير"؟ فهذا يشعر بأنها كانت تعرف أن الصغر معتبر فى الرضاع المحرم"
يقول فضيلة الأستاذ الدكتور موسى شاهين : "وفى تعقيب ابن حجر نظر، لأن قصة سالم كانت في أول الهجرة، بلا نقاش، كما هو واضح من ترجمته، ورواية اعتبار الحولين تؤكد تأخر الحكم عن قصة سالم، وقول امرأة أبي حذيفة، وإن أشعر بتقدم الحكم على سبيل الاحتمال، لكنه لا يفيد تقدم الحكم.
فقد يكون سؤالها عن الطريقة التى ترضعه بها، أتحلب اللبن؟ أم تلقمه ثديها؟ وقد يكون سؤالها تعجباً من الأمر بإرضاعه المنافى لما جبلت عليه البشرية من إرضاع الصغير دون الكبير
فالقول بنسخ رضاعة الكبير، ومنها قصة سالم ظاهر ومقبول، لا يعارضه سوى موقف عائشة –رضى الله عنها- الذى انفردت به مع قلة من الفقهاء"
قال الإمام النووى : وقول عائشة –رضي الله عنها- : "فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ" معناه أن النسخ بخمس رضعات، تأخر إنزاله جداً، حتى أنه توفي وبعض الناس يقرأ خمس رضعات، ويجعلها قرآناً متلو، لكونه لم يبلغه النسخ، لقرب عهده، فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك، وأجمعوا على أن هذا لا يتلى.
وفي الرواية ما يدل على وقوع النسخ فى القرآن قال النووي : والنسخ ثلاثة أنواع:
أحدها : ما نسخ حكمه وتلاوته كعشر رضعات
والثانى:ما نسخت تلاوته دون حكمه كخمس رضعات،والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما
والثالث : ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته، وهذا هو الأكثر،ومنه قوله تعالى : {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاج }
وخلاصة القول أنه ظهر واضحاً جلياً أن قصة سالم رضي الله عنه صحيحة رواية ودراية، تلقاها علماء الأمة منذ عصر الصحابة إلى يومنا هذا - وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها – بالقبول بصرف النظر عن كونها واقعة خاصة أو عامة، ويشهد لهذا التلقي للحديث بالصحة أن جميع الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين لم ينقل لنا عن أحدٍ منهم استنكار أو حتى استغراب للقصة!، وإنما نقل لنا اختلافهم فى حكمها الفقهي
فجمهور الصحابة على أن قصة سالم واقعة عين خاصة به، ولا يصح الاحتجاج بها لغيره، وتابع على ذلك جمهور علماء الأمة من التابعين فمن بعدهم، وانفردت عائشة –رضى الله عنها- مع قلة من الفقهاء منهم : عروة بن الزبير، وعطاء بن أبى رباح، والليث بن سعد، وابن علية، وغيرهم رأوا أن قصة سالم عامة، وأن إرضاع الكبير يثبت به التحريم وللكل وجهة نظر ودليل
فالجمهور على أن قصة سالم خاصة به لما وقع له من التبني الذي أدى إلى اختلاطه بسهلة فلما نزل الاحتجاب، ومنع التبني شق ذلك على أبى حذيفة وسهلة لما تقرر فى نفسهما أنه ابنهما، وحيث كان يدخل على سهلة كيف شاء ولا تحتشم منه كما جاء من قولها فى رواية أحمد وليس لهم إلا بيت واحد.
فمن أجل رفع المشقة، ولما اجتمع فى سالم من صفات لا توجد فى غيره، وقع له الترخيص فى الرضاعة مع بلوغه لما تقرر فى نفوسهم جميعاً من صفات الأبوة من سالم تجاه أبى حذيفة وسهلة، وصفات البنوة من أبى حذيفة وسهلة تجاه سالم
ومما يؤكد ذلك ذهاب ما في نفس أبى حذيفة نتيجة لهذا الرضاع.
يقول فضيلة الأستاذ الدكتور موسى شاهين "ولا أظنه يذهب ما في نفس غير أبى حذيفة مع غير سالم"
وذهب الجمهور أيضاً بنسخ قصة سالم بما جاء من الأحاديث الدالة على اعتبار الحولين
أما عائشة –رضى الله عنها- ومن قال بقولها من الفقهاء فرأوا أن قصة سالم عامة للمسلمين، لمن حصل له ضرورة : وللكل في هذا الخلاف وجهة نظر ودليل، ولم يكن لهذا الاختلاف بينهم أى أثر فى اعتقادهم صحة الحديث، الذى يحاول دعاة الفتنة وأدعياء العلم تضعيفه أو النيل من عدالة رواته، ومن أخرجه من الأئمة الأعلام فى كتبهم.
ويؤخذ من قصة سالم صدق إيمان سهلة، وأبي حذيفة، وسرعة امتثالهما للوحي الإلهي، لأن الغيرة منهما، وقعت نتيجة لما نزل فى كتاب الله تعالى من النهي عن التبني، والأمر بالاحتجاب فتغيرت نظرة البنوة نحوه، امتثالاً لما نزل
ولو كانت الغيرة لشئ غير ذلك، لما كان هناك معنى لذهاب ما فى نفس أبى حذيفة بتلك الرضاعة، التى ما كانت إلا أمراً إلهياً، امتثل له الجميع، ورفعت عنهما به المشقة والحرج ،، أما التقام الثدي للكبير فهو لا يجوز والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=9252
احاديث رضاع الكبير في كتب الشيعة مع عدد من الغرائب !!
وقبل ذلك اود ان اوضح ما يطرح من تساؤل على الاحاديث التي وردت عن رضاع الكبير في صحيح مسلم
الرد على شبهة الرافضة والنصارى حول إرضاع المرأة للرجل الكبير
-------------------------------------------
الرد على شبهة الرافضة والنصارى حول إرضاع المرأة للرجل الكبير
بسم الله الرحمن الرحيم
طعونات الشيعة الإثنا عشرية في أحاديث أهل السنة لا تنتهي. لكننا أمام حديث كثر الكلام فيه وتهويله حتى كثرت التشنيع به على أهل السنة.‏ وهو عن سالم الذي كان ولداً صغيراً نشأ عند آل أبي حذيفة كإبن لهم. لكن عندما كبر الولد بدأت المشكلة تحدث، إذ صار حذيفة يغار من دخول سالم على بيته وفيه زوجه سهلة. فهذا سبب سؤالها للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث أن سالم مضطر للدخول عليهم لأنه يعيش معهم.
نص الحديث:‏
أخرج مسلم في صحيحه (2\1076) عن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت: «يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول ‏سالم وهو حليفه». فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): «أرضعيه». قالت: «وكيف أُرضِعُهُ وهو رَجُلٌ كبير؟». فتبسّم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال: «قد عَلِمْتُ أنه رجُلٌ كبير».... فأرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.‏
موضع الشبهة:‏
يقول الشيعي: كيف أرضعت سهلة بنت سهيل ذلك الرجل؟ وهل يجوز لها أن تكشف عورتها أو ترضعه؟
الجواب:‏
نقول: الحديث ذَكَرَ الرّضاعة، ولم يَذكر مباشرتها الرجل بالرضاعة أو مصّ الثدي أصلاً! بل قامت سهلة بنت سهيل بوضع اللبن في الإناء وسقيه له. قال الإمام ‏ابن عبد البر في التمهيد (8\257): «هكذا إرضاع الكبير كما ذكر: يحلب له اللبن ويسقاه. وأما أن تلقمه المرأة ثديها –كما تصنع بالطفل– فلا. لأن ذلك لا ‏يَحِلُّ عند جماعة العلماء. وقد أجمع فقهاء الأمصار على التحريم بما يشربه الغلام الرضيع من لبن المرأة، وإن لم يمصه من ثديها. وإنما اختلفوا في السعوط به وفي ‏الحقنة والوجور وفي حين يصنع له منه، بما لا حاجة بنا إلى ذكره هاهنا».‏ وقال ابن حجر في الفتح (9\148): «التغذية بلبن المرضعة يحرِّم، سواء كان بشرب أم بأكل، بأيِّ صفةٍ كان، حتى الوجور والسعوط والثرد والطبخ، وغير ذلك إذا ما وقع ذلك بالشرط المذكور من العدد، لأن ذلك يطرد الجوع». الوجور هو صب اللبن في الفم، والثرد هو خلط اللبن بالخبز.
فمن الواضح أن العلماء مجمعون على أنه لا يجوز بحال أن يرى ويمس ثدي المرأة من الرجال غير زوجها. وإلا فإن التعسف والقول بالرضاعة المباشرة فيه نكارة ‏شديدة. ذلك أن حذيفة يغار من دخوله على زوجه. فكيف يأمرها النبي بأمرٍ يغار منه المرء أشد من غيرته من الدخول، ألا وهو الرضاعة؟! هذا إذا افترضنا أن ‏الرضاعة لا بد أن تكون من الثدي مباشرة.‏
وإلى هذا تشير روايةٌ أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (8\271): «أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال: كانت ‏سهلة تحلب في مسعط أو إناءٍ قدر رضعة، فيشربه سالمٌ في كل يومٍ حتى مضت خمسة أيام. فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسِرٌ رأسها، رُخصة من رسول ‏اللّه لسهلة بنت سهيل». وأخرج عبد الرازق في مصنفه (7\458): عن ابن جريج قال: سمعت عطاء يُسأل، قال له رجل: «سقتني امرأة من لبنها بعدما كنت رجلاً كبيراً، أأنكحها؟». قال: «لا». قلت: «وذلك رأيك؟». قال: «نعم. كانت عائشة تأمر بذلك بنات أخيها». ويتضح من هذين الأثرين أن تناول الكبار اللبن كان من إناء، كما وضح كيفيته الأثر الأول، وكما هو واضح من لفظة "سقتني" في الثاني.
وبهذا تزول الشبهة. فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
ورد آخر اقتباس من موضوع للشيخ عبدالرحمن دمشقية
ردا على شبهة حول رضاع الكبير:
ما قاله أهل العلم في صفة رضاع الكبير
قال أبو عمر « صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه فأما أن تلقمه المرأة ثديها فلا ينبغي ثم أحد من العلماء، وهذا ما رجحه القاضي والنووي» (شرح الزرقاني3/316).
فإن أبيتم لأتيناكم بما رواه ابن سعد في طبقاته عن عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن أبيه قال كانت سهلة تحلب في مسعط ألإناء قدر رضعته فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة» (الطبقات الكبرى8/271 الإصابة لابن حجر7/716).
والآن أيهما أعظم: رضاعة أم إعارة فرج لبضعة أيام أو ساعات؟
بل أيها أعظم رضاع كبير أم تحرش جنسي ورضاع للرضيع كما أفتى به شيخكم الخميني.
ماذا عند الرضيعة المسكينة حتى بفتي الخميني برضاع ثديها والاستمتاع الجنسي بها؟
النبي هو الذي قال: أرضعيه تحرمي عليه.
النص لم يصرح بأن الارضاع كان بملامسة الثدي.
سياق الحديث متعلق بالحرج من الدخول على بيت حذيفة فكيف يرضى بالرضاع المباشر بزعمكم؟
أونسي هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم المصافحة؟ فكيف يجيز لمس الثدي بينما يحرم لمس اليد لليد؟
الحجة لا تقوم على الخصم بما فهمه خصمه وانما تقوم بنص صريح يكون هو الحجة. فهلا أتيتمونا بالنص الواضح أن الرضاع كان عن طريق مس الثدي أم أنتم مفلسون؟
هل الطفل الذي يشرب الحليب من غير رضعه من الثدي مباشرة يثبت له حكم الرضاعة أم لا؟
أعيد سؤالا لا أعتقد أنكم تجيبون عنه: ماذا عن رضاع الصغير للخميني؟؟؟
وهل نبني على هذا جواز تعدد الرضيعات بأربع أم أنكم سوف تمتنعون عن ذلك حتى لا ترهق أسعار الحفائض كواهلكم؟
============================================
روايات رضاع الكبير عند الرافضة
يحاول الشيعة الطعن في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكنهم ما يلبثوا ان يرتدوا خائبين ومثال ذلك انهم حاولوا الاستدلال بحديث رضاع الكبير لمحاولة الطعن بأم المؤمنين رضي الله عنها واخواتها وكذلك للطعن بالحديث النبوي المروي عن رضاع الكبير علما ان رضاع الكبير كان وسيلة لتحليل الخلوة وتحريم النكاح واود ان ابين بانه قد ورد من طرق الشيعة مرويات اثبتت وقائع لرضاع الكبير واثبتت صحة رضاع الكبير وما يترتب عليه من حكم فقد جاء في وسائل الشيعة ما يلي:
[ 25941 ] 3 ـ محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا رضع الرجل من لبن امرأة حرم عليه كل شيء من ولدها ، وإن كان من غير الرجل الذي كانت أرضعته بلبنه ، وإذا رضع من لبن رجل حرم عليه كل شيء من ولده ، وإن كان من غير المرأة التي أرضعته . وسائل الشيعة / باب انه لا يحل للمرتضع اولاد المرضعة نسبا ولا رضاعا مع اتحاد الفحل ولا أولاد الفحل مطلقا .
[ 25944 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ـ يعني عبدالله ـ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سئل وأنا حاضر ، عن امرأة أرضعت غلاما مملوكا لها من لبنها حتى فطمته هل لها أن تبيعه ؟ فقال : لا ، هو ابنها من الرضاعة حرم عليها بيعه واكل ثمنه ، ثمّ قال : أليس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب .
وسائل الشيعة
25947 ] 4 ـ علي بن جعفر في كتابه ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن امرأة أرضعت مملوكها ، ما حاله ؟ قال : إذا أرضعته عتق . وسائل الشيعة
وبالنظر للاحاديث المروية يستفاد مايلي:
1- ان الاحاديث المروية اثبتت وقائع لرضاع الكبير .
2- وشرعت لما يترتب من حكم اذا رضع الكبير .
3- اثبتت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليه من حكم .
4- اثبتت قبول الائمة لواقعة رضاع الكبير.
5- فلوكان رضاع الكبير غير مستساغ او مستهجن لورد ما يشير الي ذلك في الاحاديث المروية من طرق الشيعة بل بالعكس اثبت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليه.
===
عدد الرضعات لا يهم
===========
25871 ] 12 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الرضعة الواحدة كالمائة رضعة لا تحل له أبدا . وسائل الشيعة
25869 ] 10 ـ وعنه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن مهزيار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، انه كتب اليه يسأله عما يحرم من الرضاع ؟ فكتب ( عليه السلام ) : قليله وكثيره حرام .
وسائل الشيعة
صب اللبن في الفم بمنزلة الرضاع
=================
[ 25918 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : وجور (1) الصبي (2) بمنزلة الرضاع
) الوجور : الدواء يصب في الفم
وسائل الشيعة
====
الاخ في الرضاعة يرث
5 ـ باب حكم من مات ولا وارث له الا أخ من الرضاع .
[ 32955 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن مروك بن عبيد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ما تقول في رجل مات وليس له وارث إلا أخا له من الرضاعة ، يرثه ؟ قال : نعم أخبرني أبي ، عن جدي : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من شرب من لبننا ، أو أرضع لنا ولدا فنحن آباؤه . وسائل الشيعة
================
غرائب الرضاع عند الشيعة
اسطورة من اساطير الشيعة
علي بن ابي طالب رضي الله عنه عم فاطمة رضي الله عنها من الرضاع فكيف تزوجها
جاء في الاصول من الكافي ان ابو طالب قام بارضاع نبينا محمد صلى الله عليع وسلم ورغم صعوبه تصديق ذلك
الا انه سيكون (ابوطالب ) بمثابة ام النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعه ويكون علي بن ابي طالب اخ للنبي من الرضاعه كذلك
وتكون فاطمه رضي الله عنها ابنة اخ علي بن ابي طالب من الرضاعه
فكيف يزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة رضي الله عنها لاخوه بالرضاعة حسب الرواية الشيعية لسيدنا علي رضي الله عنه
لاحول ولا قوة الا بالله
عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما ولد النبي (صلى الله عليه وآله) مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها.
كتاب الاصول من الكافي كتاب الحجة ابواب التاريخ باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته
هذا ما يقوله الشيعة ان ابي طالب
له ثدي كثدي المراة
وهذا الثدي يدر اللبن كما تدر المراة التي ولدت .
وهل من رضاعة الاطفال من الثدي هي صفة للمرأة ام للرجل
ولك ان تتخيل عندما رجل يدر ثديه اللبن فهو احد حالتين اما خنثى او امراة مسترجلة
ومادام ان ابي طالب در ثديه الحليب لماذا ابي طالب يجعل سيدنا محمد يرضع عند حليمة السعدية .
لماذا لم تكتمل هذه الاسطورة حتى فطام سيدنا محمد عن شرب اللبن من ثدي ابي طالب.
====
الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانه
عن أبي عبد الله قال » لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه. فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين بن علي).
عن أبي الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين).
علي بن ابي طالب رضي الله عنه عم فاطمة رضي الله عننها من الرضاع فكيف تزوجها
===
رضاع الكبير عند النصارى
لقد تقمص الرب صورة الطفل يسوع وصار يرضع من مريم
رضاع الكبير عند النصارى هو إله يرضع لانهم يقول ان عيسى المسيح هو الههم طبعا هذا الاله كان في بطن امه وكان وهو طفل رضيع لابد انه كان امه ترضعه اليس رضاع الإله اشنع يا نصارى
__________________

ديار
17-12-08, 05:43 PM
الشبهة
الرسول يقرأ القرآن فى حجر عائشة وهى حائض


قال بعض أعداء الإسلام إن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن ورأسه فى حجر زوجته السيدة عائشة ألا يعد ذلك استهانة بالقرآن ألم يأمر نساء المسلمين الحيض من اعتزال قراءة القرآن.
دليل الشبهة
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ
]كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ[
وفي رواية أخرى للبخاري
]كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِض فَيَقْرَأ الْقُرْآن[

الـــــرَّد علـــى الشبهــــــة

الحكم على الحديث
من الأمانة العلمية أن نقول بأنه يجب التسليم بصحة الحديث النبوى الشريف ([1])
ومن الأمانة أيضا أن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو المشرع للأمة لأجل ذلك فعل أشياء لتؤخذ عنه صلى الله عليه وسلم ويسير عليها الناس.
ومن ذلك قراءته القرآن في حجر السيدة عائشة رضى الله عنها وهي حائض ،
ونستفيد من فعله هذا عدة أمور
1- أن الإسلام قد أكرم المرأة وعاملها معاملة حسنة حتى وهي في وقت الحيض فلقد كانت المرأة في الجاهلية تُعتزل حين الحيض ويُنصب لها خيمةٌ خارجَ البيتِ تمكثُ فيها الأيام والليالي التي تكون حائضا فيها كالبهيمة معها طعامها وشرابها
الدليل على ذلك
عن أنس: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يُؤَاكلوها ولم يجامعوها في البيوت، فسأل أصحابُ النبيَّ [النبيَّ] e فإن زل الله عز وجل: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ } حتى فرغ من الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اصنعوا كل شيء إلا النكاح". فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يَدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه! فجاء أسيد بن حُضَير وعبَّاد بن بشر فقالا يا رسول الله، إن اليهود قالت كذا وكذا، أفلا نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وَجَدَ عليهما، فخرجا، فاستقبلتهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما، فسقاهما، فعرفا أن لم يَجدْ عليهما.([2]) ورواه مسلم من حديث حماد بن سلمة .
وجه الدلالة
نهى النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه عن اعتزال النساء فى فترة الحيض بل وأباح للرجل أن يأكل ويشرب ويتعامل مع زوجته معاملة عادية فى أثناء فترة الحيض اللهم إلا العلاقة الزوجية الكاملة فى تلك الفترة

قال ابن كثير
وتحل مضاجعتها([3]) ومؤاكلتها بلا خلاف. قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني فأغسل رأسه وأنا حائض([4]) ، وكان يتكئ في حجري وأنا حائض، فيقرأ القرآن
وفي الصحيح عنها قالت:
كنت أتعرّق العَرْق([5]) وأنا حائض، فأعطيه النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه، وأشرب الشراب فأناوله، فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب([6]) .
وروى أبو داود عن جابر بن صُبْح سمعت خلاسًا الهَجَري قال: سمعت عائشة تقول: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد، وإني حائض طامث، فإن أصابه مني شيء، غسل مكانه لم يَعْدُه، وإن أصاب -يعني ثوبه -شيء غسل مكانه لم يَعْدُه، وصلى فيه ([7]) .
وإنما حرم الإسلام الجماع فقط فقد روي عن مسروق قال: قلت لعائشة: ما يحرم على الرجل من امرأته إذا كانت حائضًا؟ قالت : فرجها([8]).
قال ابن حجر في فتح الباري
أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ليعلمنا جَوَاز مُلَامَسَة الْحَائِض وَأَنَّ ذَاتهَا وَثِيَابهَا عَلَى الطَّهَارَة مَا لَمْ يَلْحَق شَيْئًا مِنْهَا نَجَاسَةٌ ، فالفقهاء مجمعون على أن المرآة الحائض طاهرة عدا ما أصاب بعض أعضائها من الدم.
وقال النووي في شرح مسلم .
فِيهِ جَوَاز قِرَاءَة الْقُرْآن مُضْطَجِعًا وَمُتَّكِئًا عَلَى الْحَائِض وَبِقُرْبِ مَوْضِع النَّجَاسَة
وأخيرا فإننا نكرر أن أفعاله صلى الله عليه وسلم إنما هى تشريع للأمة وتعليم لها إلا ما كان خاصا به صلى الله عليه وسلم والأحكام الخاصة به عليه الصلاة والسلام لها أدلة تفيد الخصوص وهذا الحكم عام لأنه لم يرد له ما يخصصه
خاصة وأنه عليه الصلاة والسلام أراد أن يبين بالواقع العملى وجوب تغير نظرة المجتمع إلى المرأة الحائض

-----------------------------------------------

[1] ـ رواه البخاري ومسلم في صحيحه وأبوداود ، وابن ماجة والإمام أحمد في مسنده
[2] ـ سبق تخريجه روى الإمام أحمد في مسنده فقال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت،
[3] ـ مضاجعتها يعنى النوم معها فى فراش واحد ولا يعنى بذلك الجماع الكامل
([4]) صحيح مسلم برقم 297 .
[5] ـ وكنت أتعرّق العرق بفتح العين وسكون الراء أي آخذ اللحم من العرق بأسناني = = وهو عظم أخذ معظم اللحم منه وبقيت عليه بقية ينظر مرقاة المفاتيح جـ 2 صـ 230.
([6]) أخرجه النسائي في سننه بسند صحيح .
([7]) رواه أبو داود والنسائي والدارمي بسند صحيح .
([8]) رواه الطبري في تفسيره بسند صحيح .

ديار
17-12-08, 07:06 PM
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحالون عن الحوض ، فأقول : يا رب أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى " .

الرد:-

نص الحديث : " يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحالون عن الحوض ".
الرهط في اللغة من ثلاثة إلى عشرة ، فدل ذلك على قلة الذين يمنعون عن الحوض ،والرافضة تزعم أن أكثر الصحابة ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ونصوصهم تثبت أن الذي ثبت على الإيمان ثلاثة وعلي ، أو أربعة وعلي ، أو على أحسن تقدير اثنا عشر رجلا وعلي .
هذا على العلم أن الصحابة في حجة الوداع بلغ عددهم تقريبا مائة ألف ، منهم أكثر من عشرة آلاف من الأعلام ، وألفان من كبار الصحابة وأهل الرأي والأمر فيهم .

فالحديث يبين أن رهطا يحالون عن الحوض ، والرافضة تدعي أن رهطا هم الذين سيصلون إلى الحوض من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وشتان بين الأمرين ، فالرافضة بهذا الفهم تقلب معنى الحديث وتنكسه وتغالط فيه فهم معناه وما يرنو إليه .

نص الحديث : " إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى " .
" ارتدوا القهقرى " لها معنى في اللغة يخالف معنى الارتداد بالكفر ، فالارتداد القهقرى – أو الرجوع إلى الخف - وهو يأتي بمعنى التعاون أو التنازل عن بعض الحق ، ويأتي أحيانا بمعنى التنازل عن الفضل والنزول من مرتبة عالية إلى مرتبة أقل منها ، والصحابة لموضعهم من دين الله وسابقتهم لا ينبغي من أمثالهم ذلك ، ولذلك كان التنازل عن شيء يسير يعتبر في حقهم ارتدادا على الأدبار إلى الخلف .

و في الحديث تشديد النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من باب أفضليتهم وسابقتهم ، وهذا كمثل تشديد الله تعالى على أمهات المؤمنين من باب فضلهن ومنزلتهن وموضعهن من دين الله تعالى ، فقال عز وجل : " من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف بها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا " ، وهذا كما يقال : حسنات الأبرار سيئات المقربين ، وهي عند التحقيق حسنات ولكنها في حق المقربين كانت أقل مما ينبغي أن تكون عليها حالتهم


الرد الجلي على طعن الرافضة في أصحاب النبي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=619944&posted=1#post619944


وأخرج في الباب المذكور عن سهل بن سعد، قال : قال النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) : «إنّي فرطُكُمْ على الحوض، من مرَّ عليَّ شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً، ليردنَّ عليّ أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثمّ يُحال بيني وبينهم. قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش، فقال : هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم، فقال : أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها: فأقول : إنّهم منّي، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول : سحقاً سحقاً لمن غيّر بعدي»(17).

حديث الحوض
قال الرافضي ص119 تحت عنوان: (رأي الرسول r في الصحابــة).
«قال رسول الله r: (بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، فلا أرى يخلص منهم إلا مثل همل النعم).
وقال r: (إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثم يحال بيني وبينهم، فأقول: أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن غير بعدي).
فالمتمعن في هذه الآحاديث العديدة التي أخرجها علماء أهل السنة في صحاحهم ومسانيدهم، لا يتطرق إليه الشك في أن أكثر الصحابة قد بدلوا وغيروا، بل ارتدوا على أدبارهم بعده r، إلا القليل الذي عبر عنه بهمل النعم، ولا يمكن بأي حال من الأحوال حمل هذه الآحاديث على القسم الثالث: وهم المنافقون لأن النص يقـــول: فأقول أصحابي، ولأن المنافقين لم يبدلوا بعد النبـي r، وإلا
فأصبح المنافق بعد وفاة النبي r مؤمناً».
والجواب: (أن هذين الحديثين اللذين ذكرهما صحيحان أخرجهما البخاري في صحيحه(1)، وأخرج مسلم الثاني منهما(2)، وللحديثين روايات أخرى أخرجهما الشيخان وغيرهما من الأئمة في كتب السنة، ولا حجة في هذه الأحاديث -بحمد الله- على مازعم هذا الرافضي من القول بردة الصحابة إلا القليل منهم، كما هو معتقد سلفه من الرافضة أخزاهم الله. وذلك أن أصحاب النبي r مما لا يقبل النزاع في عدالتهم أو التشكيك في إيمانهم بعد تعديل العليم الخبير لهم في كتابه، وتزكية رسوله r لهم في سنته، وثناء الله ورسوله عليهم أجمل الثناء، ووصفهم بأحسن الصفات، مما هو معلوم ومتواتر من كتاب الله وسنة رسوله r على ما تقدم نقل بعض النصوص في ذلـــك.‎‎(3)
ولهذا اتفق شراح الحديث من أهل السنة، على أن الصحابة غير معنيين بهذه الأحاديث وأنها لا توجب قدحاً فيهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب في الحوض) فتح الباري 11/464- 465، ح 6584-6587.
(2) صحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب إثبات الحوض) 4/1793،
ح229.
(3) انظر ص 215-217 ، 345-348.
قال ابن قتيبة في معرض رده على الرافضة في استدلالهم بالحديث على ردة الصحابة: «فكيف يجوز أن يرضى الله -U- عن أقوام ويحمدهم، ويضرب لهم مثلاً في التوراة والإنجيل، وهو يعلم أنهم يرتدون على أعقابهم بعد رسول الله r إلا أن يقولوا: إنه لم يعلم وهذا هو شر الكافرين».(1)
وقال الخطابي: «لم يرتد من الصحابة أحد، وإنما ارتد قوم من جفاة العرب، ممن لانصرة له في الدين، وذلك لا يوجب قدحاً في الصحابة المشهورين، ويدل قوله: (أصيحابي) على قلة عددهم».‎(2)
وقال الدهلوي: «إنا لا نسلم أن المراد بالأصحاب ماهو المعلوم في عرفنا، بل المراد بهم مطلق المؤمنين به r المتبعين له، وهذا كما يقال لمقلدي أبي حنيفة أصحاب أبي حنيفة، ولمقلدي الشافعي أصحاب الشافعي، وهكذا وإن لم يكن هناك رؤية واجتماع، وكذا يقول الرجل للماضين الموافقين له في المذهب أصحابنا، مع أنه بينه وبينهم عدة من السنين، ومعرفتة r لهم مع عدم رؤيتهم في الدنيا بسبب أمارات تلوح عليهم...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) تأويل مختلف الحديث ص279.
(2) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري 11/385.
إلى أن قال: ولو سلمنا أن المراد بهم ما هو المعلوم في العرف، فهم الذين ارتدوا من الأعراب على عهد الصديق، وقوله: أصحابي أصحابي، لظن أنهم لم يرتدوا كما يُؤْذِن به ما قيل في جوابه: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
فإن قلت: إن (رجالاً) في الحديث كما يحتمل أن يراد منه من ذكرت من مرتدي الأعراب، يحتمل أن يراد ما زعمته الشيعة أجيب: إن ما ورد في حقهم من الآيات والآحاديث وأقوال الأئمة مانع من إرادة ما زعمته الشيعة».‎(1)
ثم ساق الآيات والأحاديث في فضل الصحابة.
وإذا ثبت هذا فاعلم أيها القارئ: أن العلماء قد اختلفوا في أولئك المذادين عن حوض النبي r -كما في الأحاديث- بعد اتفاقهم أن الصحابة -y- غير مرادين بذلك.
قال النووي في شرح بعض روايات الحديث عند قوله r: (هل تدري ما أحدثوا بعدك): «هذا مما اختلف العلماء في المراد به على أقـــــوال:
أحدها: أن المراد به المنافقون والمرتدون، فيجوز أن يحشروا بالغرة والتحجيل، فيناديهم النبي r للسيما التي عليهم، فيقال: ليس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) مختصر التحفة الإثني عشرية ص272-273.
هؤلاء مما وعدت بهم، إن هؤلاء بدلوا بعدك: أي لم يموتوا على ما ظهر من إسلامهم.
والثاني: أن المراد من كان في زمن النبي r ثم ارتد بعده فيناديهم النبي r، وإن لم يكن عليهم سيما الوضوء، لما كان يعرفه r في حياته من إسلامهم، فيقال: ارتدوا بعدك.
والثالث: أن المراد به أصحاب المعاصي والكبائر الذين ماتوا على التوحيد، وأصحاب البدع الذين لم يخرجوا ببدعتهم عن الإسلام، وعلى هذا لا يقطع لهؤلاء الذين يذادون بالنار، يجوز أن يذادوا عقوبة لهم، ثم يرحمهم الله I فيدخلهم الجنة بغير عذاب».‎‎(1)
ونقل هذه الأقوال، أو قريباً منها، القرطبي، وابن حجر
-رحمهما الله تعالى-.‎(2)
قلت: ولا يمتنع أن يكون أولئك المذادون عن الحوض هم من مجموع تلك الأصناف المذكورة، فإن الروايات محتملة لكل هذا، ففي بعضها يقول النبي r فأقول: (أصحابي) أو (أصيحابي -بالتصغير-)، وفي بعضها يقول: (سيؤخذ أناس من دوني فأقول ياربي مني ومن أمتي) وفي بعضها يقول: (ليردن عليّ أقوام أعرفهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) شرح صحيح مسلم 3/136-137.
(2) انظر: المفهم للقرطبي 1/504، وفتح الباري لابن حجر 11/385.
ويعرفوني)(1)، وظاهر ذلك أن المذادين ليسوا طائفة واحدة.
وهذا هو الذي تقتضيه الحكمة، فإن العقوبات في الشرع تكون بحسب الذنوب، فيجتمع في العقوبة الواحدة كل من استوجبها من أصحاب ذلك الذنب.
كما روى عن طائفة من الصحابة منهم عمر وابن عباس -رضي الله عنهما- في تفسير قوله تعالى: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم}(2): قالوا: (أشباههم يجئ أصحاب الزنا مع أصحاب الزنا، وأصحاب الربا مع أصحاب الربا، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر)(3)، وإذا كان النبي r قد بين أن سبب الذود عن الحوض هو الارتداد كما في قوله: (إنهم ارتدوا على أدبارهم)، أو الإحداث في الدين، كما في قوله: (إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)(4)، فمقتضى ذلك هو أن يُذاد عن الحوض كل مرتد عن الدين سواء أكان ممن ارتد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) انظر: الروايات في صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري 11/463-465، وصحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب اثبات الحوض) 4/1792-1802.
(2) سورة الصافات آية 22.
(3) تفسير ابن كثير 4/4.
(4) انظر: الروايات في الصحيحين بحسب ما جاء في الحاشية رقم (1) من هذه الصفحة.
بعد موت النبي r من الأعراب، أو من كان بعد ذلك، يشاركهم في هذا أهل الإحداث وهم المبتدعة.
وهذا هو ظاهر قول بعض أهل العلم.
قال ابن عبد البر: «كل من أحدث في الدين فهو من المطرودين عن الحوض، كالخوارج، والروافض، وسائر أصحاب الأهواء، قال: وكذلك الظلمة المسرفون في الجور وطمس الحق، والمعلنون بالكبائر، قال: وكل هؤلاء يخاف عليهم أن يكونوا ممن عنوا بهذا الخبر والله أعلـــم».‎(1)
وقال القرطبي في التذكرة: «قال علماؤنا -رحمة الله عليهم أجمعين- فكل من ارتد عن دين الله، أو أحدث فيه ما لا يرضاه، ولم يأذن به الله، فهو من المطرودين عن الحوض المبعدين عنه، وأشدهم طرداً من خالف جماعة المسلمين وفارق سبيلهم، كالخوارج على اختلاف فرقها، والروافض على تباين ضلالها، والمعتزلة على أصناف أهوائهاء، فهؤلاء كلهم مبدلون).‎(2)
وإذا ما تقرر هذا ظهرت براءة الصحابة من كل ما يرميهم به الرافضة فالذود عن الحوض إنماهو بسبب الردة أو الإحداث في الدين،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) نقلاً عن النووي في شرح صحيح مسلم 3/137.
(2) التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة 1/348.
والصحابة من أبعد الناس عن ذلك، بل هم أعداء المرتدين الذين قاتلوهم وحاربوهم في أصعب الظروف وأحرجها بعد موت النبي r على ماروى الطبري في تأريخه بسنده عن عروة بن الزبير عن أبيه قال: (قد ارتدت العرب إما عامة وإما خاصة في كل قبيلة، ونجم النفاق، واشرأبت اليهود والنصارى والمسلمون كالغنم في الليلة المطيرة الشاتية، لفقد نبيهم r وقلتهم وكثرة عدوهم).‎(1)
ومع هذا تصدى أصحاب النبي r لهؤلاء المرتدين وقاتلوهم قتالاً عظيماً وناجزوهم حتى أظهرهم الله عليهم فعاد للدين من أهل الردة من عاد، وقتل منهم من قتل، وعاد للإسلام عزه وقوته وهيبته على أيدي الصحابة -y- وجزاهم عن الإسلام خير الجزاء.
وكذلك أهل البدع كان الصحابة -رضوان الله عليهم- أشد الناس إنكاراً عليهم، ولهذا لم تشتد البدع وتقوى إلا بعد انقضاء عصرهم، ولما ظهرت بعض بوادر البدع في عصرهم أنكروها وتبرؤا منها ومن أهلها.
فعن ابن عمر-t-أنه قال لمن أخبره عن مقالة القدريةإذا لقيت هؤلاءفأخبرهم أن ابن عمرمنهم بريء،وهم منه برآء ثلاث مرات).‎(2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
(1) تاريخ الطبري 3/225.
(2) أخرجه عبدالله بن أحمد في كتاب السنة 2/420، والآجري في الشريعة ص205.
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (ما في الأرض قوم أبغض إلىّ من أن يجيئوني فيخاصموني من القدرية في القدر).‎‎‎(1)
ويقول البغوي ناقلاً إجماع الصحابة وسائر السلف على معاداة أهل البدع: «وقد مضت الصحابة والتابعون وأتباعهم وعلماء السنن على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدع ومهاجرتهم».‎(2)
وهذه المواقف العظيمة للصحابة من أهل الردة وأهل البدع، من أكبر الشواهد الظاهرة على صدق تدينهم، وقوة إيمانهم، وحسن بلائهم في الدين، وجهادهم أعداءه بعد موت رسول الله r، حتى أقام الله بهم السنة وقمع البدع، الأمر الذي يظهر به كذب الرافضة في رميهم لهم بالردة والإحداث في الدين، والذود عن حوض
النبي r. بل هم أولى الناس بحوض نبيهم لحسن صحبتهم له في حياته، وقيامهم بأمر الدين بعد وفاته.
ولا يشكل على هذا قول النبي r: (ليردن عليّ ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني)(3) فهؤلاء هم من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) أخرجه الآجري في الشريعة ص213.
(2) شرح السنة للبغوي 1/194.
(3) جزء من حديث سهل بن سعد أخرجه البخاري في صحيحه: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري 11/464، ح6582.
مات النبي r وهم على دينه، ثم ارتدوا بعد ذلك، كما ارتدت كثير من قبائل العرب بعد موت النبي r، فهؤلاء في علم النبي r من أصحابه، لأنه مات وهم على دينه، ثم ارتدوا بعد وفاته ولذا يقال له: (إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)، وفي بعض الروايات: (إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري)‎(1) فظاهر أن هذا في حق المرتدين بعد موت النبي r. وأين أصحاب النبي r الذين قاموا بأمر الدين بعد نبيهم خير قيام، فقاتلوا المرتدين، وجاهدوا الكفار والمنافقين، وفتحوا بذلك الأمصار، حتى عم دين الله كثيراً من الأمصار، من أولئك المنقلبين على أدبارهم.
وهؤلاء المرتدون لا يدخلون عند أهل السنة في الصحابة، ولا يشملهم مصطلح (الصحبة) إذا ما أطلق. فالصحابي كما عرفه العلماء المحققون: «من لقي النبي r مؤمناً به ومات على الإسلام».‎(2)
وأما قـول النبي r: (فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم)(3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) انظر: الروايات في صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري 11/464-465، وصحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب إثبان الحوض) 4/1796.
(2) الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 1/7.
(3) تقدم تخريج الحديث ص 350، وهَمَل النعم: ضوال الإبل، واحدها: هامل، أي الناجي منهم قليل في قلة النَّعَم الضالة، النهاية لابن الاثير 5/274.
واحتجاج الرافضي به على تكفير الصحابة إلا القليل منهم فلا حجة له فيه، لأن الضمير في قوله (منهم) إنما يرجع على أولئك القوم الذين يدنون من الحوض ثم يذادون عنه، فلا يخلص منهم إليه إلا القليل وهذا ظاهر من سياق الحديث فإن نصه: (بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلَمّ فقلت أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، قلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النعم).‎(1)
فليس في الحديث للصحابة ذكر وإنما ذكر زمراً من الرجال يذادون من دون الحوض ثم لا يصل إليه منهم إلا القليل.
قال ابن حجر في شرح الحديث عند قوله: (فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النعم) «يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه... والمعنى لا يرده منهم إلا القليل لأن الهَمَل في الإبل قليل بالنسبة لغيره».‎(2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) تقدم تخريج الحديث ص 350.
(2) فتح الباري 11/474-475.
وبهذا يظهر كذب الرافضي وتلبيسه، وبراءة الصحابة من طعنه وتجريحه، على أن أحاديث الحوض في الجملة لو استقام للرافضي الاحتجاج بها على ردة بعض الصحابة -مع أن ذلك لا يستقيم بما تقدم ذكره -فأين الدليل على تعيين المرتدين المحدثين منهم الذين تعتقد الرافضة ردتهم من الصحابة، فإن هذا يحتاج إلى دليل، ولو احتج الخوارج الذين يكفرون علياً -t- بهذه الآحاديث على ردة علـي -t- حاشاه ذلك- ما استطاع الرافضة الذب عنه، بل لو قال الخارجي الواقع يشهد بصحة ما اعتقد فإن الحروب والفتن وتفرق المسلمين وسفك دمائهم إنما كان في عهده دون من سبقه من الخلفاء، لانقطع الرافضي في الخصومة، وهذا لايعني صحة قول الخارجي ولا قوة حجته بل قوله فاسد، معلوم فساده بالاضطرار من دين المسلمين بما تواتر من الأدلة القاطعة بعدالة الصحابة وتزكية الله ورسوله لهم، وبما اشتهر من الأدلة الخاصة في فضل علي -t-، لكن الرافضة بفساد عقولهم وضعف أفهامهم لما قدحوا في كل الأصول الدالة على عدالة الصحابة جميعاً، لا يستطيعون بعدها أن يقيموا حجة واحدة على عدالة علي، إلا ألزمهم الخوارج بمثل قولهم في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وهذا أصل عظيم في الرد على الرافضة ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول:«وهكذا أمر أهل السنة مع الرافضة في أبي بكر، وعلي، فإن الرافضي لا يمكنه أن يثبت إيمان علي
وعدالته وأنه من أهل الجنة، فضلاً عن إمامته إن لم يثبت ذلك لأبي بكر، وعمر، وعثمان، وإلا فمتى أراد إثبات ذلك لعلي وحده لم تساعده الأدلة، كما أن النصراني إذا أراد إثبات نبوة المسيح دون محمد لم تساعده الأدلة. فإذا قالت له الخوارج الذين يكفرون علياً أو النواصب الذين يفسقونه: إنه كان ظالماً طالباً للدنيا، وإنه طلب الخلافة لنفسه وقاتل عليها بالسيف، وقتل على ذلك ألوفاً من المسلمين حتى عجز عن انفراده بالأمر، وتفرق عليه أصحابه وظهروا عليه فقاتلوه، فهذا الكلام وإن كان فاسداً ففساد كلام الرافضي في أبي بكر، وعمر، أعظم، وإن كان ما قاله في أبي بكر، وعمر، متوجهاً مقبولاً فهذا أولى بالتوجه والقبول...».‎(1)
وبهذا يظهر الحق في هذه المسألة وزيف ما ادعاه الرافضي.
فللــه الحمـــد والمنـــة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) منهاج السنة 2/58، وانظر: كلاماً لشيخ الإسلام قريباً من هذا في مجموع الفتاوى 4/468.
موقع فيصل نور


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=619944&posted=1#post619944

ديار
17-12-08, 07:27 PM
العداء الأموي للنبي (ص) ولبني هاشم ؟!


المصاهرة بين بني أمية وبني هاشم


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=56905
ملف بني امية الأمويين الامويون يزيد معاوية ابوسفيان

ملاحظة الروابط التي لا تفتح اضف حرف d

انسخ الرابط
اضف حرف d
ثم ارسل سيفتح عند الرابط

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=32882

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=32882

ملف بني امية الأمويين الامويون يزيد معاوية ابوسفيان

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=63264

ديار
17-12-08, 07:31 PM
منع النبي (ص) من التأمين على الأمة من الضلال وإتهامه بالهجر


الرد على حديث الرزية / أكتب كتابا / غلبه الوجع / أهجر يهجر

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=68133

ديار
17-12-08, 09:12 PM
بيعة أبي بكر وهجوم عمر على بيت فاطمة (ع)

إعتراف علماء السنة بهجوم عمر على بيت فاطمة (ع)


تفنيد أكاذيب قصة الهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها رد من الشيخ دمشقية
----------------------------------------------------------------
تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار

يقول لنا الرافضة: هل تنكرون التاريخ الذي ذكر:
· أن عائشة خرجت على إمام زمانها؟
· وأن عمر أحرق دار فاطمة؟
· وأن معاوية هو الذي دس السم للحسن بن علي؟
فنقول للرافضة وهل تنكرون كتب التاريخ التي شهدت بوجود عبد الله بن سبأ اليهودي الذي رضي لكم الرفض دينا.
لو قلنا لهم ذلك لغضبوا وقالوا: لم تثبت شخصية ابن سبأ، وكتب التاريخ تروي الغث والثمين، ولا يجوز أن تعتمدوا على كتب التاريخ من دون التثبت.
فانظر كيف يتناقض القوم. يجوز عندهم أن يحتجوا علينا حتى بقول الشاعر وقول المؤرخ ولو كان رافضيا. لكن لا يجوز لنا أن نحتج عليهم بمثل ذلك.
1 - وددت أني لم أحرق بيت فاطمة.. (قول أبي بكر)
فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »منكر الحديث«. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله e كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله e فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله e والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).

قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).
ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.


2 - » حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233).

في الرواية آفات وعلل منها:
جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234).
المغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
3 ـ أحمد بن يحيى البغدادي ، المعروف بالبلاذري ، وهو من كبار محدثيكم ، المتوفي سنة 279 ، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586 ، عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ، يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك محرقا علي بابي؟ قال:نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!

هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.
فيه علتان:
أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أو ذمه.
ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية . ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.
وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية .
4 ـ روى ابن خذابه في كتابه " الغدر" عن زيد بن أسلم قال : كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة ، فقال عمر لفاطمة : اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه !
قال : وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) .
فقالت فاطمة : أفتحرق علي ولدي !!
فقال عمر : إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!

لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.
فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).
ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 هـ.
أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.

5 ـ ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 205 ط المطبعة الأزهرية ، سنة 1321هجرية ، قال : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ، علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة .
فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم !
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقال : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا؟!
قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!

أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة.
ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.
ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.
لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.

6 ـ محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ، قال : دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فقالوا له : إن فيها فاطمة! قال: وإن!!

مسكين هذا الناقل ذو الجهل المركب حاطب الليل. فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.
وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.
· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.
· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً
· أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

7 ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56 روى عن أبي بكر الجوهري ، فقال : قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام ، والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره .
وفي صفحة 57 : قال أبو بكر : وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه .
فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتياني بهما .
فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خارج ، فقال عمر للزبير : ما هذا السيف؟ فقال : نبايع عليا . فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال : يا خالد ! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي : قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه ، ورأت فاطمة ما صنع بهما ، فقامت على باب الحجرة وقالت : يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله !......إلى آخره.
وقال ابن الحديد في صفحة 59 و60 : فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه . فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير ، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين ، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة .

الجواب:
إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا. قال الخونساري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني "صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور "هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه "شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً» (روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/158).
8 ـ مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي ، المتوفى سنة 276 هجرية ، وهو من كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب " الإمامة والسياسة" يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل ، ذكر في صفحة 13 قال : إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .
فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! .... إلى آخره .

تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.
· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.
· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً
أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
9 ـ أبو الوليد محب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهو من كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له تاريخ" روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر" ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة ... إلى آخره.

10 - ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدته العمرية :

وقـــــولـــة لعـلــي قالها عــمـر * أكـرم بـسامعـهـا أعـظم بـمـلـقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بهــا * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمـــام فــارس عــدنان وحـاميها


وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.


ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).
لو قلت لنا قال الترمذي قال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟
فاجعة سقط الجنين:

الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.

1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية ، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ، قال في كتابه " إثبات الوصية " عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا !!

نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. فارافضي لا حجة به عندنا وإن كان مشهورا. فهنيئا لكم برافضي مثلكم تكحلوا به. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا. فلا اعتبار بما يرويه.
3 ـ ونقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/57 : وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. انتهى كلام الشهرستاني.

4ـ قال الصفدي في كتاب " الوافي بالوفيات 6/76 " في حرف الألف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده ، يقول : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !

يا لك من مفلس: فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني « ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعودي وقال: أقول فيهما برأيي». أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.
كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.
الله أكبر. صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين. وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أول الفائزين.
==========

شيخ الإسلام يقول في منهاج السنة ص 291 ولم يذكر الجزء، أن غاية ما يقال : إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه.
وشبه هذه العملية بالكبسات البوليسية التي تحدث هذه الأيام،إلى آخر كذبه.
فلو نظرنا في منهاج السنة ج8 ص291 لوجدناه بتر الكلام بما يوافق هواه، ليضل الناس فيقول شيخ الإسلام في جوابه على كلام الرافضي الطوسي" إن القدح لا يقبل حتى يثبت اللفظ بإسناد صحيح، ويكون دالا دلالة ظاهرة على القدح، فإذا انتفت إحداهما انتفى القدح، فكيف إذا انتفى كل منهما. ونحن نعلم يقينا أن أبابكر لم يقدم على علي والزبير بشيء من الأذى، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف عن بيعته أولا وآخرا.
وغاية ما يقال: إلى آخره....
فقول شيخ الإسلام "غاية ما يقال" من باب فرضية صحة هذه الرواية، وهو ما نفاه شيخ الإسلام في السند والمتن.

=========

هل قُتلت فاطمة الزهراء؟ الأستاذ أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61645

ديار
17-12-08, 10:22 PM
غضب فاطمة (ع) إبنة النبي (ص) ودفنها سراً

سؤال لشيخنا دمشقيه لماذا غضبت فاطمه ردا لحديث النبى ام طعنا فى صدق ابى بكر ؟
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=60799

الرد على مكان دفن قبر السيدة فاطمة رضي الله عنها من كتب الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=68156

ديار
18-12-08, 03:21 AM
فمن الأحاديث التي أشرت إليها عرفنا أن الزوجة لايجوز أن يجامعها زوجها في الحيض وتوافق هذا مع نص القرآن وعرفنا أن ما دون ذلك كالتقبيل وسائر بدن الزوجة حلال لزوجه ماعدا الوطء في الدبر أو في القبل في حال الحيض فتبين لك بطلان شبهتك من فضح أسرار الزوجية إلا أن تعتقد أن الأنبياء لا شهوة لهم فهذا منقوض بالقرآن والسنة والعقل .

وقلت أصلحك الله :
وهناك غيرها من الروايات التي اسهمت ولا تزال تسهم في تشويه صورة الرسول صلى الله عليه وسلم وفتح الباب امام اعداء الاسلام للطعن في النبي وتشويهه . فإذا افترضنا أن هذه الأحاديث صحيحة فلماذا تذكر وتصور الرسول الكريم بالرجل المحب للجنس ( استغفر الله ) وهو احب الخلق إلى رب العالمين واخر الأنبياء والمرسلين.
فالجواب :
إذا فهمت ما ذكرته لك سابقا فهمت أن هذه الروايات ليس فيها تشويه للأسلام ولا لصورة النبي بل ولا يمكن لأعداء الإسلام الطعن في سيرة النبي وتشويهه لأن سيدنا محمد نبي له صفات مشتركة مع صفات الأنبياء اللذين من قبله فهم في هذا كسائر البشر : يأكلون ، ويشربون ، وينامون ، ويحزنون ويفرحون ، ويتزوجون النساء ، ويجامهوهن ، ويفعلون معهن مايفعل البشر مع أزواجهن ، وينجبون منهن الأولاد ، قال تعالى : ( وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق .. ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( .. وأما أنا فأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ) .

وقلت هداك الله :
فهذه السلوكيات المنقولة لا تجوز في حق النبي الكريم فضلا عن إنها لا تجوز عقلا.
والجواب :
هذه السلوكيات تجوز في حق النبي الكريم فهي سلوكيات الزوج مع زوجته أحلتها سنته والقرآن ، وحرمها القساوسة والرهبان ، والعقل السليم لا الفاسد يقرها ويصححها ، وإن كان عندك دليل غير ما ذكرت فبينه رعاك الله .

ثم قلت حفظك الله :
إن مثل هذه الروايات والعياذ بالله تمثل اكبر اهانه للرسول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ( وانك لعلى خلق عظيم)
والجواب :
هذه الروايات شرف للنبي أيما شرف فهو بشر من البشر شرفه الله بالرسالة وأعلى مقامه ومكانه ، ومن تمام الخلق العظيم أن أكرمه الله بالنكاح وجعله في شرعته جائزا له ولأتباعه إلى يوم الدين ،ومن كمال النبي أيما كمال أن يحب أزواجه ايما حب ويفعل معهن جميع ما يفعله الأزواج مع أزواجهن ولا عيب في ذلك ولا غضاضة أن يعرف المؤمنون هديه مع أزواجه فيتأسون به فيما أحله الله لهم لا فيما حرمه الله عليهم .

ثم قلت أصلحك الله :
فكيف يروون عن الرسول صلوات الله عليه هذا الكلام فلنفترض أن إنسانا أراد أن يدخل الإسلام في أيامنا هذه ورأى أن الأحاديث تصور الرسول بالرجل المحب للجنس فماذا سيقول؟
والجواب :
الذي يدخل في الاسلام لن يفهم من الأحاديث ما فهمته انت لأن المتزوج يعرف ما يجرى بين الزوج وزوجته فبقي ان يعرف الحلال منها ويدع الحرام كالوطء في الدبر ؟؟؟

ثم قلت سامحك الله :
إن هذا الخلق العظيم الذي وصفه الله تعالى لرسوله الكريم ليتنافى مع ما يروون في هذه الأحاديث .
هل كان الرسول الكريم يطوف على زوجاته علانية؟ وهل كان لديه الوقت الكافي لذلك .
والجواب :
إذ كان الثابت أن النبي له زوجات عدة فمن الطبيعي أن يتنقل بين دورهن فيراه من يراه ، ويخبر عنه من يخبر من نسائه ، فهو الرسول النبي والكثير يسأل عنه ويطلبه فأمره ظاهر معلن لاسر مخفى ،فبعض الروايات التي ذكرت لاتعارض القرآن بل توافقه وتصدقه وهي من تمام بشريته وخلقه.

ثم قلت هداك الله :
وإذا كان الناس يتحدثون عن طواف الرسول على نسائه وان له قوة عشرون رجلا في الجماع الا يعني هذا ان الحياة الجنسية للنبي مفضوحة ومكشوفة على الملأ.
وهل يعقل أن يقبل مسلم على نبيه مثل هذا الكلام .
والجواب :
إن كان عقلك هو قائدك ودليلك وترى أن جماع النبي لأزواجه سبة وعار فقد أضلك عقلك ، ولك أن تنكر زواج النبي من تسع نساء ولك أن تنكر دعوة القرآن لتعدد الزوجات إذ أنه في نظرك يدعو إلى الجنس ، ولك إن شئت أن تحرم الزواج على الأنبياء لأنه شهوة لاتليق بهم وهذا فهم باطل وهو الذي لايقبله عقل مسلم .

ثم قلت أصلحك الله :
فما معنى أن ينتزع الرسول صلى الله عليه وسلم سبيه من صاحبها ويأخذها لنفسه ثم يدخل بها في الطريق دون ان ينتظر العودة إلى المدينة
هل يمكن أن يتصور مثل هذا الأمر مع قائد في ميدان الحرب فضلا عن نبي؟؟؟؟
وهل سيطرت الشهوة الجنسية على النبي الكريم إلى هذا الحد ( استغفر الله عما يصفون)
والجواب :
إذا كنت ستراعي المنهجية العلمية بذكر المرجع والجزء والصفحة سنجيب عنه وسنبدد بعون الله مالديك من إشكالات بالجواب عنها .

ثم قلت رعاك الله :
ثم كيف بنبي أن يضاجع زوجاته أثناء الحيض؟ هل نسى النص القرآني الذي نهى عن ذلك؟ وحتى اذا كان بنهما لحاف او ثوب فما العله من عدم الانتظار حتى ينتهي من الحيض؟ والرسول عنده تسع زوجات.
وكيف لنسائه أن يكشفن مثل هذه العلاقة .
فالجواب :
أين النص القرآني الذي يحرم نوم الزوج مع زوجته والاستمتاع بها بما دون الحيض ؟؟ النص القرآني يحرم وطء الزوجة في القبل حال الحيض ولايمنع النوم معها ، وتقبيلها ، وسائر طرق الاستمتاع بها مما أباحه الله ورسوله ، أما إن كان عند جنابك الكريم نص قرآني من غير قرآن المسلمين فهاته وفقك الله .
أما انتظار الزوجة حتى ينتهي الحيض إن كان قصدك عدم وطئها في مكان الولد حتى انقضائه فهذا ما يقول به أهل السنة والجماعة ، أما إن كنت تحرم غير الوطء على النبي كالتقبيل ونحوه فأعطنا الدليل على الانتظار ولن تجده .

ثم قلت أصلحك الله :
وهل يعقل أن الرسول الكريم يقوم بتطليق أمراه عجوز وزوجه له كونها لا تلبي له الرغبه الجنسيه هل يجوز القول بالنبي الكريم؟
الجواب :
أين مرجعك في ذلك ؟؟ وأين المنهجية العلمية ؟؟؟؟؟

ثم قلت أصلحك الله :
وكيف بالرسول الكريم ذو الخلق العظيم أن يدخل على امراه متزوجه ويجعلها تفلي رأسه.
جاء في فتح الباري والنووي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فوقعت في نفسه فاتى امراته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج الى الصحابة فقال: ان المراه تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا ابصر أحدكم امرأة فليأت أهله فان ذلك يرد مافي نفسه.
هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم في نظر القوم إلى الحد الذي يصورونه تثيره امرأة في الطريق وتدفع به إلى الإسراع لمواقعه زوجته إطفاء لنار الشهوة؟؟؟؟ سبحان الله عما يصفون عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
وهل النساء في ذلك الزمان كن يسرن كاسيات عاريات؟
فالجواب :
كالذي قبله أنقل النص بمنهجية علمية ؟؟؟؟

ثم قلت هداك الله :
ويروي مسلم عن عائشة قالت: إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن باليل اذا تبرزن الى المناصع وهو صعيد افيح. وكان عمر يقول لرسول الله احجب نساءك فلم يكن رسول الله يفعل, فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر الا قد عرفناك يا سودة حرصا على ان ينزل الحجاب قالت عائشة فانزل الله الحجاب.
هل كان عمر رضي الله عنة وارضاه أغير على الرسول صلى الله عليه وسلم من نسائه؟؟؟
الجواب :
من قال لك أن عمر رضي الله عنه أغير من النبي على أزواجه ، النص الذي نقلته كان قبل نزول آية الحجاب ، وكان عمر رضي الله عنه يود لو احتجبت أزواج النبي وأن يقرن في بيوتهن ، فنزلت آية الحجاب المعروفة في سورة الأحزاب وما فعله عمر رضي الله عنه موافق لما ثبت عنه من رغبته في ستر أزواج النبي ، وغيرته هذه من تمام محبته للنبي صلى الله عليه وسلم لأن من يغار ويحفظ أزواج النبي ويذب عن أعراضهن محب للنبي وما فعله أكمل دليل على حبه لنبي هذه الأمة ومن إكرام الله لأزواج النبي نزول آية الحجاب التي يعمل بها المسلمون حتى الآن ، فأين الاشكال عندك بارك الله فيك .

ثم قلت هداك الله :
في النهاية أرجو التوضيح لي ألان هل كل الأحاديث في البخاري ومسلم صحيحة ام لا هذا هو سؤالي واذا كنتم تقولون أنها صحيحة كلها, اذا ما رأيكم بهذه الأحاديث؟
والجواب :
نعم صحيحة ، واشكالااتك اجبنا عليها فلعلك قد فهمت ، وعلى فكرة أنا عندي اشكالات ومطاعن صريحة غير قابلة للتأويل فهل أجد في جنابك الكريم إجابة عليها أنتظر إجابتك ..

ديار
18-12-08, 04:32 PM
كرامات ابي بكر رضي الله عنه



1 - إخبار أبي بكر بالغيب ، روى مالك في موطّئه ( 2 : 75 ) ، عن عائشة زوجة النبيّ (ص) أنّها قالت : ( إنّ أبا بكر الصدّيق كان نحلها جاد عشرين وسقاً من ماله بالغابة ، فلمّا حضرته الوفاة ، قال : والله يا بنيّة ما من الناس أحد أحبّ إلي غنى بعدي منك ، ولا أعزّ علي فقراً بعدي منك ، وإنّي كنت نحلتك جاد عشرين وسقاً ، فلو كنت جددته وأجزتيه كان لك ، وإنّما هو اليوم مال وارث ، وإنّما هما أخواك وأختاك فاقتسموه على كتاب الله ، قالت عائشة : فقلت : يا أبت والله لو كان كذا أوكذا لتركته ، وإنّما هي أسماء فمن الأخرى؟ ، فقال أبو بكر : ذو بطن بنت خارجة أراها جارية ) ، قال العلاّمة السبكي في طبقات الشافعيّة ( 2 : 322 ) : ( قلت : فيه كرامتان لأبي بكر : إحداهما : إخباره بأنّه يموت في ذلك المرض ، حيث قال : وإنّما هو اليوم مال وارث ، والثانية : إخباره بمولود يولد له ، وهو جارية ).


القول
إحداهما إخباره بأنه يموت فى ذلك المرض حيث قال وإنما هو اليوم مال وارث
والثانية إخباره بمولود يولد له وهي جارية
من طبيعة الاباء ان يستطيبوا خاطر ابنائهم اذا اوصوا بتركة لأحدهم قد تثير تساؤل للابناء الاخرين لماذا اعطي اخي او اختي فلان زيادة مثلا اذا الغرض هو إظهار استطابة قلب عائشة رضى الله عنها فى استرجاع ما وهبه لها ولم تقبضه وإعلامها بمقدار ما يخصها لتكون على ثقة منه فأخبرها بأنه مال وارث وأن معها أخوين وأختين لهذا ويدل على أنه قصد استطابة قلبها ما مهده أولا من أنه لا أحد أحب إليه غنى بعده منها وقوله إنما هما أخواك وأختاك أى ليس ثم غريب ولا ذو قرابة نائية وفى هذا من الترفق ما ليس يخفى فرضى الله عنه وأرضاه
اما قوله انها و بطن بنت خارجة أراها جارية توقع وقد قد اباء لابنائهم ان يرزقوا بنت او ولد مثلا فيتوقع ذلك و ليس به باس وفي اقصى حالة فلتكن كرامة
=====

لكن ماذا عن علم الغيب عند شيخكم الرافضي

في كتب الشيعة

المكاشفة السابعة عشرة

نظرة الي عالم الذر

كان اخي الاكبر مني سنا هو و امي يبحثان عن زوجة لي مدة سنتين حتى قسم الله لي في مدينة الكاظميين عليهم السلام زوجة هي بنت احد التجار المعروفين في بغداد و مدينة الكاظميين و بعد ان تزوجت في مدينة الكاظميين جئت بها الي النجف الاشرف و قضيت مع زوجتي خمسا و عشرين سنة من العمر ولدت لي في اثنائها ثلاثة ذكور و انثى واحدة اما الذكور فهم علي و جعفر و زهير و لما حملت الحمل الرابع وانقضى شهر واحد من حملها سألتني عن حملها ما يكون ذكر ام انثى فقلت لها آتيني بقرطاس و قلم لأرسم لك صورة هذا المولود الذي سيولد بعد ثمانية اشهر و بعد ان جائتني بالقلم و القرطاس رسمت لها صورة انثى رفيعة الوجه ضعيفة البنية صغيرة الانف ذات عينين تشبه اللوزتين و كتبت تحت هذا الرسم هذا المولود انثى و سيولد بعد ثمانية اشهر و كتبت اسمها واعطيت الورقة لزوجتي و قلت لها احفظيها حتى الولادة كي نطبق هذه الصورة على هذا المولود و بعد ثمانية اشهر وضعت هذه الطفلة وطلبت منها الورقة واريتها الاوصاف التي في الورقة فكانت صورة طبق الاصل عن المولود فتعجبت كثيرا وسالتني كيف رسمت هذه الصورة على الورقة قبل ان تصور هذه الطقلة ؟ فاجبتها ان الصورة موجودة في عالم الذر قبل ان تنزل الي الرحم و قبل ان تنصب المادة عليها و انا نظرت الي عالم الذر و رايت نفسها المجردة في عالم الذر
كتاب المكاشفات
محمد حسين التبريزي النجفي الناشر دار المحجة البيضاء / تقدم وتحقيق محمد رضا حدرج

===========


2 - وفي نزهة المجالس ( 2 : 184 ) : ( ذكر النسفي أنّ رجلاً مات بالمدينة فأراد النبيّ (ص) أن يصلّي عليه ، فنزل جبرائيل وقال : يا محمّد ، لا تصلَّ عليه ، فامتنع ، فجاء أبو بكر فقال : يا نبيّ الله صلّ عليه فما علمت منه إلاّ خيراً ، فنزل جبرئيل وقال : يا محمّد ، صلَّ عليه ، فإنّ شهادة أبي بكر مقدّمة على شهادتي ).

اولا هذه رواية غير مسندة و بالتالي لا يعتد بها اضافة يمكن تاويل ماورد فيها بشكل عام ان الله سبحانه كرم آدم واسجد الملائكة له ولم يجعل آدم يسجد للملائكة اضافة ان الانسان عنده اختيار عمل الخير و الشر اما الملائكة فليس عندهم اختيار لانهم مجبرون على العمل الذي كلفهم الله به فلانسان متفوق على الملائكة بانه رغم ان لديه القدرة على عمل الشر الا انه اختار ان يكون من عباد الله الصالحين وهذا تفوق للانسان


3 - وفي مصباح الظلام للجرداني : ( 25 ) : ( روي أنّ النبيّ (ص) دفع خاتمه إلى أبي بكر وقال : إكتب عليه : لا إله إلا الله ، فدفعه أبو بكر إلى النقاش وقال : إكتب عليه : لا إله إلا الله محمّد رسول الله ، فلمّا جاء به أبو بكر إلى النبيّ (ص) وجد عليه : لا إله إلاّ الله ، محمّد
رسول الله ، أبو بكر الصدّيق ، فقال : ما هذه الزيادة يا أبا بكر؟ ، فقال : ما رضيت أن أفرّق اسمك عن إسم الله ، وأمّا الباقي فما قلته ، فنزل جبرئيل وقال : إنّ الله سبحانه وتعالى يقول : إنّي كتبت إسم أبي بكر ، لأنّه ما رضي أن يفرّق إسمك عن إسمي ، فأنا ما رضيت أن أفرّقه عن إسمك ).


رواية غير مسندة و بالتالي لا يعتد بها


4 - وفي نزهة المجالس ( 2 : 184 ) : ( عن أنس بن مالك قال : جاءت امرأة من الأنصار فقالت : يا رسول الله ، رأيت في المنام كأنّ النخلة التي في داري وقعت وزوجي في السفر؟ ، فقال : يجب عليك الصبر فلن تجتمعي به أبداً ، فخرجت المرأة باكية فرأت أبا بكر فأخبرته بمنامها ولم تذكر لـه قول النبيّ (ص) ، فقال : إذهبي فإنّك تجتمعين به في هذه الليلة , فدخلت إلى منزلها وهي متفكّرة في قول النبيّ (ص) وقول أبي بكر ، فلمّا كان الليل وإذا بزوجها قد أتى ، فذهبت إلى النبيّ (ص) وأخبرته بزوجها ، فنظر إليها طويلاً فجاءه جبرائيل وقال : يا محمّد ، الذي قلته هو الحق , ولكن لمّا قال الصديق : إنّك تجتمعين به في هذه الليلة إستحيا الله منه أن يجري على لسانه الكذب ، لأنّه صدّيق , فأحياه كرامة له ).


رواية غير مسندة و بالتالي لا يعتد بها

ماذا عن الشيعة

ملف ربوية علي والمهدي و غلو الشيعة في أئمة آل البيت

المرجع الشيعي الوحيد الخراساني الامام المهدي صار ربا شريك الله / الأستاذ أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61744

الإمامة أعظم من النبوة ... هذا إخراج للنبي صلى الله عليه وسلم من الفضل والعظمة ....
وهو تصريح جلي وواضح أن الإمام أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم ..
يقول الخميني » إن لأئمتنا مقاما ساميا وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات هذا الكون… وينبغي العلم أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الحكومة الإسلامية ص 52).

تعتقد الشيعة بأن الرب هو الإمام الذي يسكن الأرض، كما جاء في كتابهم: "مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار" (ص59)
وأن علياً كما يفترون عليه قال: أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض به، وكقول إمامهم العياشي في تفسيره المجلد (2/353) لقول الله تعالى: {وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَدَا} [الكهف:110]، قال العياشي ما نصه: "يعني التسليم لعلي رضي الله عنه، ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك ولا هو من أهله" انتهى كلامه.

للمزيد

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=63113



كرامات عمررضي الله عنه

1 - إنّه كان محدث : أخرج مسلم في صحيحه ( 7 : 116 ) ، عن عائشة : ( عن النبيّ (ص) إنّه كان يقول : قد كان يكون في الأُمم قبلكم محدّثون فإن يكن في أمّتي منهم أحد ، فإنّ عمر بن الخطّاب منهم ) ، وقال إبن حجر في فتح الباري ( 7 : 41 ) ، شارحاً للحديث : ( وقوله : ( وإن يك في أمّتي ) قيل : لم يورد هذا القول مورد الترديد فإنّ أمّته أفضل الأُمم ، وإذا ثبت أنّ ذلك في غيرهم فإمكان وجوده فيهم أولى ، وإنّما أورده مورد التأكيد ، كما يقول الرجل : إن يكن لي صديق فإنّه فلان ، يريد إختصاصه بكمال الصداقة ).


المحدثون يجري الصواب على ألسنتهم , وفيه إثبات كرامات الأولياء . ‏

2 - في مسند أحمد ( 4 : 154 ) ، عن عقبة بن عامر يقول : ( سمعت رسول الله (ص) يقول : لوكان بعدي نبيّ لكان عمر بن الخطّاب ).
وقال إبن حجر في فتح الباري ( 7 : 42 ) : ( حديث لوكان بعدي نبيّ لكان عمر .. والحديث المشار إليه ، أخرجه أحمد والترمذي وحسّنه ، وإبن حبّان والحاكم .. وأخرجه الطبراني ).

تبيين لمنزلة عمر وهو الفاروق


3 - وفي مجمع الزوائد ( 9 : 69 ) ، ( عن أبي وائل ، قال : قال أبو عبد الله : لو أنّ علم عمر وضع في كفّة الميزان ، ووضع علم أهل الأرض في كفّة لرجح علمه بعلمهم ، قال وكيع : قال الأعمش : فأنكرت ذلك فأتيت إبراهيم فذكرته له! ، فقال : وما أنكرت من ذلك ، فوالله لقد قال عبد الله أفضل من ذلك ، قال : إنّي لأحسب تسعة أعشار العلم ذهب يوم ذهب عمر ) ، رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذا رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة ).

مثال آخر

سخر نفر من الناس من نحالة ساقي عبد الله بن مسعود عند صعوده إلى إحدى النخلات قال المصطفى-صلى الله عليه وسلم-: عن أم موسى قالت سمعت عليا رضي الله عنه يقول أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود فصعد على شجرة أمره أن يأتيه منها بشيء فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة فضحكوا من حموشة ساقيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تضحكون لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد " (أخرجه أحمد) حموشة : أي دقة أقدامه وصغرها

4 - وفي مجمع الزوائد ( 9 : 69 ) ، ( وعن إبن عمر أنّ رسول الله (ص) قال : رأيت في النوم أنّي أعطيت عساً مملوءاً لبناً فشربت حتّى تملأت ، حتّى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم ، ففضلت منه فضلة فأعطيتها عمر بن الخطّاب فأولوها ، قالوا : يا نبيّ الله ، هذا علم أعطاكه الله فملأت منه ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطّاب ، فقال : أصبتم ) ، قلت : هو في الصحيح بغير سياقه ، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ).

لا باس الاشارة الي علم عمر

لكن ماذا عن قول الشيعة ان سليمان الفارسي ( كان يعلم الغيب والمنايا ) المصدر مفاتيح الجنان / المطلب الرابع في زيارة سلمان رضي الله عنه

5 - وفي البداية والنهاية لإبن كثير ( 1 : 28 ) : ( لمّا فتح عمرو بن العاص مصر أتى أهلها إليه حين شهر بؤنة من أشهر العجم ( القبطية ) فقالوا : أيّها الأمير إنّ لنيلنا هذا سنة لا يجري إلاّ بها ، فقال لهم : وما ذاك؟ قالوا : كان لإثنتي عشرة ليلة خلت من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها ، وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ، ثمّ ألقيناها في هذا النيل ، فقال لهم عمرو : إنّ هذا لا يكون في الإسلام ، وإنّ الإسلام يهدم ما قبله ، فأقاموا بؤنة والنيل لا يجري إلاّ قليلاً ولا كثيراً ... فكتب عمرو إلى عمر بن الخطّاب بذلك ، فكتب إليه عمر : إنّك قد أصبت بالذي فعلت ، وإنّي قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابي هذا فألقها في النيل ، فلمّا قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة ففتحها فإذا فيها : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر أمّا بعد ، فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر ، وإن كان الله الواحد القهّار هو الذي يجريك ، فنسأل الله أن يجريك ، فألقى عمرو البطاقة في النيل ، فأصبح يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستّة عشر ذراعاً في ليلة واحدة ، وقطع الله السنّة عن أهل مصر إلى اليوم ).

تصرف في محله حيث توقف تقديم القرابين البشرية الي النيل وهذا فضل من الله سبحانه ان هدى سيدنا عمر الي هذا الفعل الجليل

كرامات عمربن الخطاب

1 - لما فتح عمر مصر أتى أهلها إلى عمرو بن العاص فقالوا له: أيها الأميران لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها. فقال لهم: وما ذاك؟
فقالوا له: إنا إذا كانت ثلاث عشرة ليلة نحوا من‏هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها، فأرضينا أباها وحملنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون‏ثم ألقيناها في النيل، فقال لهم عمرو: إن هذا شي‏ء لا يكون في الإسلام وان الإسلام يهدم ما كان قبله،فأقاموا ثلاثة أشهر لا يجري قليلا ولا كثيرا، فكتب إلى عمر بن الخطاب (رضي اللّه عنه)،فكتب إليه عمر: انك قد أصبت بالذي فعلت، إن الإسلام يهدم ماقبله، وكتب إلى عمرو إني قد بعثت إليك ‏بطاقة داخل كتابي هذا إليك فالقها في النيل إذا وصل كتابي إليك، فلما قدم كتاب عمر (رضي اللّه عنه) إلى‏عمرو بن العاص فإذا فيها مكتوب: من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر: إما بعد: فان كنت إنما تجري من قبلك فلا تجر، وان كان اللّه الواحد القهار هو مجريك فنسال اللّه الواحد القهار إن يجريك. فالقي البطاقة في النيل قبل يوم الصليب بشهر فقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج فانه لا تقوم مصلحتهم ‏فيها إلا بالنيل، فلما القي البطاقة أصبحوا وقد أجراه اللّه تعالى ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة،فقطع اللّه تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم.

6 - في الإصابة ( 3 : 5 ) : ( وجّه عمر جيشاً ورأّس عليهم رجلاً يدعى سارية ، فبينما عمر يخطب جعل ينادي : يا سارية الجبل ثلاثاً ، ثمّ قدم رسول الجيش ، فسأله عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هزمنا فبينما نحن كذلك إذ سمعنا صوتاً ينادي : يا سارية الجبل ثلاثاً ، فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم الله تعالى ، قال : قيل لعمر : إنّك كنت تصيح بذلك ) ، وهكذا ذكره حرملة في جمعه لحديث إبن وهب , وهو إسناد حسن.

الشيعة ينسبونها الي علي

كتاب صحيفة الأبرار للعلامة الميرزا حجة الإسلام محمد تقي (2_78):
[عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: (كنا بين يدي أمير المؤمنين في مسجد رسول الله ص إذ دخل عمر بن الخطاب، فلما جلس قال للجماعة: إن لنا سرا فخففوا رحمكم الله، فاشمأزت وجوهنا وقلنا له: هكذا كان يفعل بنا رسول الله ص، ولقد كان يأتمننا على سره، فما بالك أنت لما وليت أمور المسلمين تستريب بثقات رسول الله ص، فقال لنا: أسرار لا يمكن إعلانها بين الناس، فقمنا مغضبين وخلا بأمير المؤمنين مليا، ثم قاما من مجلسهما حتى رقيا منبر رسول الله ص جميعا، فقلنا: الله أكبر أترى ابن حنتمة رجع عن غيه وطغيانه ورقى المنبر مع أمير المؤمنين ليخلع نفسه ويثبته له، فرأينا أمير المؤمنين وقد مسح بيده على وجهه، ورأينا عمر يرتعد ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم صاح ملء صوته: يا سارية الجبل الجبل، ثم لم يلبث أن قبل صدر أمير المؤمنين ونزلا وهو ضاحك، وأمير المؤمنين يقول له: يا عمر افعل ما زعمت أنك فاعله، وإن كان لا عهد لك ولا وفاء، فقال له: أمهلني يا أبا الحسن حتى أنظر ما يرد من خبر سارية، وهذا الذي رأيته صحيح أم لا، فقال له أمير المؤمنين : ويحك إذا صح ووردت أخباره عليك بتصديق ما عاينت ورأيت، وأنهم قد سمعوا صوتك ولجأوا إلى الجبل كما رأيت هل أنت مسلم ما ضمنت، قال: لا يا أبا الحسن ولكني أضيف هذا إلى ما رأيت منك ومن رسول الله، والله يفعل ما يشاء ويختار، فقال أمير المؤمنين : يا عمر إن الذي تقول أنت وحزبك الضالون أنه سحر وكهانة ليس منهما، فقال له عمر: يا أبا الحسن ذلك قول من مضى والأمر فينا في هذا الوقت ونحن أولى بتصديقكم في أفعالكم، وما نراه من عجائبكم إلا أن الملك عقيم، فخر لله أمير المؤمنين ،فلقيناه فقلنا له: يا أمير المؤمنين ما هذه الآية العظيمة؟ وهذا الخطاب الذي سمعناه؟ فقال: قد علمهم أولهم، فقلنا: ما علمناه يا أمير المؤمنين ولا نعلمه إلا منك، قال عليه السلام: إن هذا ابن الخطاب، قال لي أنه حزين القلب باكي العين على جيوشه التي في فيح الجبل في نواحي نهاوند، فإنه يحب أن يعلم صحة أخبارهم وكيف هم مع ما رفعوا إليه من كثرة جيوش الجبل، وأن عمرو بن معدي كرب قتل ودفن بنهاوند، وقد ضعف جيشه واختل بقتل عمرو فقلت له: ويحك يا عمر أتزعم أنك الخليفة في الأرض والقائم مقام رسول الله ص وأنت لا تعلم وراء أذنك وتحت قدمك والإمام يعلم الأرض وما فيها ولا يخفى عليه من أعمالهم شيء، فقال: يا أبا الحسن فأنت بهذه الصورة فأي شيء خبر سارية الساعة، وأين هو؟ ومن معه؟ وكيف صورتهم؟ فقلت له: يا ابن الخطاب إن قلت لك لم تصدقني، ولكني أريك جيشك وأصحابك وساريتك، وقد كمن لهم جيش الجبل في واد قفر بعيد الأقطار كثير الأشجار، فإن سار إليهم جيشك يسيرا أحاطوا به فيقتل أول جيشك وآخره، فقال لي: يا أبا الحسن ما لهم من ملجأ ولا مخرج من ذلك الوادي، فقلت: بلى لو لحقوا إلى الجبل الذي إلى الوادي يسلموا وأهلكوا جيش الجبل، فقلق وأخذ بيدي وقال: الله الله يا أبا الحسن في جيوش المسلمين، إما أن ترينهم كما ذكرت أو تحذرهم إن قدرت ولك ما تشاء ولو خلع نفسي من هذا الأمر ورده إليك، فأخذت عليه عهد الله وميثاقه إن رقيت به المنبر، وكشفت له عن بصره، وأريته جيشه في الوادي وأنهم يصيح بهم فيسمعون منه ويلجأون إلى الجبل، فيسلمون ويظفرون أن يخلع نفسه من الخلافة، ويسلم حقي إلي، فقلت له: قم يا شقي فوالله لا وفيت بهذا العهد والميثاق كما لم تف لله ولرسوله ولي بما أخذناه عليك من الميثاق والبينة في جميع المواطن، فقال لي: بلى والله، فقلت له: ستعلم أنك من الكاذبين، ورقيت المنبر، ودعوت بدعوات، وسألت الله أن يريه ما قلت له، ومسحت يدي على عينيه، وقلت له: أنظر وكشفت عنه غطاءه ونظر إلى سارية وساير الجيش وجيش الجبل وما بقي إلا الهزيمة لجيشه، وقلت له: صح يا عمر إن شئت، فقال: وأسمع، قلت له: وتسمع ويتأدى صوتك إليهم فصاح الصيحة التي سمعتموها: يا سارية الجبل الجبل، وسمعوا صوته ولجأوا إلى الجبل، فسلموا وظفروا، ونزل ضاحكا كما رأيتموه، وخاطبته وخاطبني بما قد سمعتم، قال جابر: فآمنا وصدقنا، وشك آخرون إلى أن ورد البريد بحكاية ما حكاه أمير المؤمنين ورآه عمر ونادى بأعلى صوته، فكان أكثر العوام المتردين لابن الخطاب جعلوا هذا الحديث له منقبة، والله ما كان إلا مثلنا. ]


7 - وفي التفسير الكبير ( 21 : 88 ) : ( وقعت الزلزلة بالمدينة فضرب عمر الدرة على الأرض ، وقال : إسكتي بإذن الله فسكتت وما حدثت الزلزلة بالمدينة بعد ذلك ).

وقعت الزلزلة في المدينة فضرب عمر الدرة على الأرض وقال: اسكني بإذن‏اللّه. فضرب أمير المؤمنين (رضي اللّه عنه) برمحه قائلا: يا ارض اسكني، الم اعدل عليك؟فسكنت .

تصرف عفوي ودعاء الي الله سبحانه ونذكر قصة الثلاثة الذين اغلقت عليهم الصخرة فدعوا الله بخير اعمالهم فانفتحت الصخرة عليهم


8 - وفي صحيح البخاري ( 1 : 105 ) ، عن أنس ، قال : ( قال عمر : وافقت ربّي في ثلاث : قلت : يا رسول الله ، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلّى ، فنزلت : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) ، وآية الحجاب ، قلت : يا رسول الله ، لو أمرت نساءك أن يحتجبن ، فإنّه يكلّمهن البّر والفاجر ، فنزلت آية الحجاب، وإجتمع نساء النبيّ (ص) في الغيرة عليه فقلت لهن : عسى ربّه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن ، فنزلت هذه الآية ).

دلالة الموافقات على النبوة

ومما يجب التنبيه إليه والتأكيد عليه أن لهذه الموافقات مدخلاً في إثبات النبوة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وذلك من وجوه:
أولاً: إن ادعاء النبوة لا يتناسب مع إعلاء شأن إنسان آخر غير صاحب الادعاء.. ولا يعقل أن يجعل لغيره ميزة أو فضلاً، بل يحرص دائماً على أن يكون هو صاحب اللذات التي لا تمس، وصاحب الرأي الذي لا يخالف، وصاحب الاتجاه الذي لا يعارض، وصاحب الكلمة التي لا ترد.
لكن مع صدق النبوة والتبليغ عن الله يكون الحكم لله وحده، وما يتنزل شيء إلا بأمره، ولا يزاد في الوحي ولا ينقص منه إلا بعلمه.
فهل من الميسور عقلاً أن يتقبل موقف في أسرى بدر أو مع المنافقين، ويسجل ذلك في وثيقة النبوة، إلا إذا سلم بمبدأ الوحي لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتحمله لأمانة التبليغ عن ربه؟!
"قل هل كنت إلا بشراً رسولاً"
(سورة الإسراء الآية 93).
ثانياً: هل من اليسير على مدعي النبوة أن يتدخل إنسان مهما كان في شئونه الخاصة، ويبدي له ملاحظات، وظل يحرص على تنفيذها ثم بعد ذلك يسجلها في وثيقة النبوة وينشرها على العالمين؟!
إن عمر بن الخطاب ظل يردد على أسماع النبي صلى الله عليه وسلم: "إن نساءك يدخل عليهم البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن؟ ولا تدعه نفسه حتى يقول لإحدى نساء النبي أثناء خروجها لقضاء حاجتها وينادي عليها بصوته المرتفع: قد عرفناك يا سودة!!
وتارة يقول: يا سودة، أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين؟
ومع ذلك يتنزل الوحي بآية الحجاب موافقاً لرأي عمر.
ألا يعقل ذلك إلا إذا كان التنزل بأمر ربك؟!
ثالثاً: إن ادعاء النبوة يكون مصحوباً بكبرياء العظمة وغرور التفكير بحيث يظل صاحبه مخدوعاً بأنه فوق كل ذي علم ولا تخفى عليه خافية، ولكن ما بالنا نجد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تأتيه المرأة في شأن زوجها الذي ظاهر منها ويقول لها: ما أراك إلا قد حرمت عليه.ز!!
ويأتيه الرجل في شأن خيانة زوجه فيقول له: البينة أو حد في ظهرك..!!
ثم ينجلي الموقف ويتنزل الوحي بحكم جديد هو الظهار في الحال الأولى، واللعان في الحال الثانية.
أليس ذلك دليلاً آخر من دلائل النبوة؟!
ولعل قوله تعالى في آيات الظهار: "ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله"
(سورة المجادلة آية 4).
.. إشارة إلى هذا الاتجاه في الاستدلال على الوحي لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم !!
رابعاً: لو كانت النبوة بالادعاء، ولو كان الوحي بالتقول، لجاز أن يدعيها أصحاب هذه الموافقات، ويزعموا أن لهم اتصالاً بالملأ الأعلى، وعلاقة بالوحي الإلهي، ويقولوا نحن أيضاً أنبياء يوحى إلينا.
لكن الثابت والواقع والذي لا يقبل الشك هو أن هؤلاء الصحابة احبوا الله ورسوله حباً جماً، وبذلوا النفس والنفيس دفاعاً عن الوحي المحمدي، وجاهدوا في الله حق جهاده.
بل كان عمر رضي الله عنه مع غيرته الشديدة على دين الله يرجع إلى نفسه ويقول: فعجبت من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم !!
كما في موقفه من الصلاة على ابن أبيّ.
وما زادتهم هذه الموافقات إلا إيماناً على إيمانهم، وعدوها لوناً من تكريم الله لهم، وصدق ولائهم لله ورسوله.. حتى لقد قال عمر: وقلما تكلمت (وأحمد الله) بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي. فنزلت هذه الآية:
عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن.." الآية . رواه مسلم.
(هذه الدلالات على النبوة لا أعلم أحداً سبقني بها، والحمد لله.

ديار
18-12-08, 11:39 PM
قول إبن تيمية في إحياء الموتى على يد الأولياء

قال إبن تيميّة في كتاب النبوّات : ( 298 ) : ( وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الأنبياء (ع) كما وقع لطائفة من هذه الأمّة ) ، وقال في النبوّات : ( 218 ) ، وهو يستعرض معجزات الأنبياء : ( فإنّه لا ريب أنّ الله خصّ الأنبياء بخصائص لا توجد لغيرهم ، ولا ريب أنّ من آياتهم ما لا يقدر أن يأتي به غير الأنبياء ... كالناقة التي لصالح فإنّ تلك الآية لم تكن مثلها لغيره ، وهو خروج ناقة من الأرض بخلاف إحياء الموتى فإنّه اشترك فيه كثير من الأنبياء والصالحين ).


اقتباس:
وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الانبياء كما قد وقع لطائفة من هذه الامة ومن أتباع عيسى
هذه الجملة من كلام شيخ الاسلام لايعني بها المتصوفة الذين يخترعون الافكار ويتركون الاذكار والجهاد ويخالفون الشرعة والمنهاج
ولايعني بها ان هذا حاصل في الامة ليل نهار ولافي جميع الازمان من العلماء والزهاد والفقهاء
وانما كما ظهرت آيات خاصة في صحابة عيسي عليه السلام بعد موته من اجراء آيات علي ايديهم في احياءا الموتي وموجودة الاشارة اليها الي الان في العهد الجديد للنصاري بل والعهد القديم عن غير صحابة المسيح عليه السلام--وهي كتب محرفة الا ان فيها بعض بقايا صادقة-كما موجودة فيه البشارات بنبوة محمد بل وبصفة امته ومخرجه والمنطقة التي تظهر فيه وهي فاران اونسل قيدار او ابطال قيدار وهم الصحابة القرشيين الذين افنوا مجد قيدار اي مجد قريش العصبي وحلت بدله وحدة الجنس البشري في الدعوة العالمية الاسلامية التي تدين لله وحده بالعبودية
كل هذا موجود-في الكتب المحرفة والتاريخ- وان كان اضيف اليه من ليس منه سواء في نفس الاعداد او في تأويلها او في اضافات ونسبة احياء الموتي لمن لم تحصل له مثل بولس كما يمكن ان يضيف الصوفية امور كاذبة
ان شيخ الاسلام ضرب مثلين هنا-ساوردهما بعد قليل وهما في النص اعلاه ايضا- علي احياء الموتي في الامة والسبب الذي لاجله احيي الموتي والطريقة ولاحظ الطريقة التي تنفي عن البشر احياء الموتي وهو المعني الوارد علي الذهن عند قراءة عنوان الرابط هنا!
فالطريقة والولي الحقيقي ومن اجل ماذا كلها امور نادرة واسبابها تكون نادرة وورد امور شبيهة مثل شراب السم الذي فعله خالد ابن الوليد ولم يمت منه او رؤية عمر للعدو ومناداته-وهو بعيد جدا- علي سارية باخذ الحذر كل هذه امور لاتحدث الا في احداث جسام ومن اولياء لله عظام كما حدث في اشتراك الملائكة في معارك كبري خاضها اولياء الله حقا مثل معركة بدر ويوم حنين وغيرها او كما حدث لاخذ الملائكة لجسد صحابي فلم يدفن علي الارض ولم يعرف مكانه فيها!
كلها امور نادرة وتحدث لكن في امور لنصرة الامة او توكلا واثقا بالله يراه العدو والصديق كشرب السم من خالد رضي الله عنهولايعني هذا انها موجودة في كل مكان وزمان !
انظر -مما تقدم- المثالين

اقتباس:
وفي كتاب الفرقان لابن تيمية ذكر التالي في جملة كرامات الأولياء:
(( وصلة بن أشيم مات فرسه وهو في الغزو، فقال: اللهم لا تجعل لمخلوق علي منة، ودعا الله عز وجل فأحيا له فرسه، فلما وصل إلى بيته قال: يا بني خذ سرج الفرس فإنه عارية، وأخذ سرجه فمات الفرس. ))
وذكر أيضا ـ رضي الله عنه ـ:
(( ورجل من النخع كان له حمار فمات في الطريق، فقال له أصحابه: هلم نتوزع متاعك على رحالنا، فقال لهم: أمهلوني هنيهة، ثم توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين، ودعا الله تعالى فأحيا له حماره، فحمل عليه متاعه.))

وقد دعا يوشع كما في الحديث لوقف الشمس حتي يتم غزوه ومعركته والله اعلم


هذا الكلام قاله ابن تيمية في سياق كلام طويل لنقاش مسألة مشهورة بين الناس فى التفضيل بين الملائكة والناس ولا شأن للتصوف به، وهو قول صحيح لا شبهة فيه في الأولياء الصالحين الأحياء وليس الأموات، كما تعتقد الصوفية في نفع الأولياء الأموات.
كما لم يتعرض المخالف لصفات هؤلاء الذي رزقهم الله هذه الصفات من نفع الخلق وتدبير العالم؟
وما قاله ابن تيمية رحمه الله له لم يكن من عند نفسه أو لكونه صوفيا ذائقا، بل هو من الدين وصريح صحيح نصوص السنة، وفي ذلك أمور منها:
• مكانة الولي العظيمة عند ربه
كما في الحديث القدسي: (إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ). أخرجه البخاري في (الرقاق ح 6502) من حديث أبي هريرة. فإذا كان هذا حال الولي مع ربه سبحانه، أفيبخل عليه سبحانه بإستنزال النصر والغيث، وإبرار قسمه واستجابة دعائه في الحال وتحقيق شفاعته، وجعل حرمته أعظم من بيته الحرام، وأن يُتَوسل به إلى الله وهو حي وأن يخرق له العادات.
أمور أثبتها الشرع الحنيف للولي الحي الصادق، وخالف الصوفية فأثبتت ما سبق للولي الميت؟؟.
ومما أثبته الشرع الحنيف للولي الحي من تصريف في الكون ونحوه بقوة الله ومشيئته أمور:
أولا: تنزل النصر والرزق بسببه
(رَأَى سَعْدٌ رضي الله عنه أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إلا بِضُعَفَائِكُمْ). أخرجه البخاري (الجهاد والسير ح 2896) من حديث سعد بن أبي وقاص ثاني: إبرار قسمه
عن أنس قال: (أَنَّ الرُّبَيِّعَ وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ فَطَلَبُوا الْأَرْشَ وَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا فَأَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا فَقَالَ يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ). أخرجه البخاري في (الصلح ح 2703). وفي رواية من حديث أبي هريرة ولفظه:
(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ). أخرجه مسلم في (البر والصلة ح 2622)وممن أبر الله قسمه البراء بن مالك رضي الله عنه.
ثالثا: حرمة الولي أعظم من الكعبة
عن ابن عمر قال: (صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فإنه مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ قَالَ وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ). أخرجه الترمذي في (البر والصلة ح 2032). فهذا هو الإسلام وليس تصوفا، والأحاديث في هذا كثيرة تدل على القوة الخارقة التي وهبها الله عزوجل للولي المؤمن، بل وتدل على قدرته الخارقة المخالفة لأمور الطبيعة، ومن هذه القوى ما حصل من كرامات لبعض الخُلّص من المؤمنين من عهد الصحابة فمن بعدهم:
كما حصل مع العلاء بن الحضرمي ومَشْيه على الماء هو من معه، واستجابة دعاء العباس لاستنزال المطر وقبول توسل عمر به، ومثله حصل مع معاوية، وفضل أويس القرني، ومثله كثير في حياة الأولياء الأحياء.
أما عقيدة الصوفية التي ينافح عنها المخالف، فتجاوزت الأحياء إلى الأموات، وجعلت لهم من القدرات والخوارق في تدبير شؤون هذا الكون ما يرفضه الشرع المطهر، وهذا من البدع المحدثة في الأمة الإسلامية التي أورثت الناس التبرك بالأولياء الأموات والإعتقاد في تصريفهم الكون ونحوه مما هو مبسوط في كتبهم.
قال ابن تيمية رحمه الله: "بلغنى عن بعض السلف أنه قال ما ابتدع قوم بدعة إلا فى القرآن ما يردها ولكن لا يعلمون".
وقال أيضا: "حقيقة الملك والطبيعة الملكية أفضل، أم حقيقة البشر والطبيعة البشرية، وهذا كما أنا نعلم أن حقيقة الحى اذ هو حى أفضل من الميت، وحقيقة القوة والعلم من حيث هو كذلك أفضل من حقيقة الضعف والجهل، وحقيقة الذكر افضل من حيث الأنثى".
فانظر بارك الله فيك إلى إعتقاد القوم في أمواتهم، كالحلاج والسهروردي المقتول وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض، وغيرهم من أرباب القول بوحدة الوجود والحلول والإتحاد.
أما قول المخالف ما نصه:
(هل يجوز الآن أن نقول أن للأولياء القّدرة على تدبير العالم ؟! هل من الممكن الآن أن نغيّر فتوى التحريم لفتوى تحليل تتوافق مع ابن تيمية ؟! هل آن لنا أن نعلم أن ابن تيمية صوفي ذائق ؟!!).
فأقول: ومن منع ما وهبه الشرع المطهر للولي الحي، كما أنه لم يذكر فتوى التحريم التي زعم وما هي؟
وأما قوله أن ابن تيمية صوفي ذائق؟ فهذا ضرب من الخبال، فابن تيمية عالم رباني سائر على منهج سلف الأمة، زاهد عرف معنى الزهد فعاشه واقعا، فذاق من خلاله طعم العبودية لله، فسلك به طريق الجنة للحوق بركب الأنبياء والصديقين والأولياء، فضحى بكل شيء في سبيل ذلك وجاهد في سبيل الله ودينه باليراع واللسان والسنان، فلم يخشى في الله لومة لائم حتى مات في سبيل ذلك مسجونا رحمه الله؟
رابط الكتاب :
http://saaid.net/book/open.php?cat=88&book=1854
الموضوع سهل لا يحتاج إلى كل هذا الإستغراب من أخونا الفاضل ابن الوزير فإن مسألة أحياء الموتى بأذن الله لم يشترك فيها الأنبياء ومن هو دونهم من الأولياء الأتقياء فقط بل حتى شرار الكفار من الطواغيت قد ثبت أنهم يستطيعون أحياء الموتى بأذن الله كما سوف يفعل المسيح الدجال فالأمر لا غرابة فيه لأنه يكون بأذن الله وليس استقلالاً والله أعلم.
إذا أوردت كلام ابن تيمية رحمه الله بهذه الصورة وتحت هذا العنوان فلابد أن تفهم مقصده وتبينه للناس ومن رد المتشابه إلى المحكم من كلامه رحمه الله.. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى 3 / 156 ( من أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات )
مراد ابن تيمية رحمه الله هنا هو الحديث عن كرامة الولي عند أهل السنة الذين يؤمنون بهذا الأصل كما ثبت من واقع الكتاب والسنة وقد رد ابن تيمية على من ادعى أن الأولياء يتصرفون في الوجود وبين هذا الاعتقاد شركا في الربوبية ويوضح ذلك آخر العبارة في كلامه السابق حيث قال ( وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الأمة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة ) فالمقصود المتقرر مما سلف هو أن هذا الكلام لا ينزل إلا على ما صح به الدليل وثبت وقوعه من كرامات للصالحين من سلف هذه الأمة.
وإذا تأملت هذا النص عن ابن تيميه تجد أن فيه تقرير لمعتقد أهل السنة بأن الأولياء ليس لهم قدرة على إحداث الكرامة بل أنها منة من الله عز وجل عليهم بلا تطلب منهم ولا إرادة لذلك قال شيخ الإسلام ( ما يجري الله على أيديهم ...) ولم يقل ما أجراه الولي.....
وكل ما سبق يكون للولي الصالح في حال حياته لا بعد وفاته ليس كما يعتقده من خالف أهل السنة من الصوفية وغيرهم إذ الولي عندهم ميت غالبا!!
ولا بد من بيان الفارق في مثل هذا المقام بين الخوارق والكرامات فكل خارق بحق الولي هو كرامة وليس كل خارق بحق الشقي كرامة قال شيخ الإسلام في كتابه (الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان) ص 150 ( كرامات الأولياء لا بد أن يكون سببها الإيمان والتقوى فما كان سببه الكفر والفسوق والعصيان فهو من خوارق أعداء الله لا من كرامات أولياء الله فمن كانت خوارقه لا تحصل بالصلاة والقراءة والذكر وقيام الليل والدعاء وإنما تحصل عند الشرك مثل دعاء الميت والغائب أو بالفسق والعصيان وأكل المحرمات ومثل الغناء والرقص فهذه أحوال شيطانية كما قال تعالى {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ }الزخرف36..
والله أعلم....
والحمدلله رب العالمين.....

------------
الكلام المنقول عن الإمام ابن تيمية رحمه الله لا جديد فيه ألبتَّة! بل الجديد الذي ينبغي أن يكون هو فهمه على مذهب أهل السنَّة، حتى لا يُزعم أنَّ فيه حُجَّة لغيرهم ممَّن يخالفونهم بنبذ الكتاب والسنة واتباع البدعة وسبل الغواية.
وذلك يتَّضح من فهم أمورٍ:
1- إحياء الموتى أوغيره من الكرامات -بإذن الله- من فعل الله يجريه الله على يد بعض أوليائه، كرامةً له، لصلاحه واستقامته، لا لدجله وفسقه وزندقته.
2- قد تشتبه الكرامة بالفتنة التي يجعلها الله تعالى لبعض الفسقة والكفرة، إمدادًا لهم في غيِّهم واستدراجًا لغيرهم ممَّن لا يعون نصوص الوحي في عدم اتِّباع من ضلَّ عنهما، كحال الدَّجَّال الذي أشار إليه أخونا الكريم.
فالدَّجَّال يحيي الموتى، ولن هل ذلك لصلاحه؟ وهل ذلك كرامة له؟ وهل ذلك قرينة لاتباعه في باطله بل كفره؟
وهذا موجود حتى عند النصارى أيضًا، وممَّا يزعمونه من كلام المسيح عليه الصلاة والسلام، أنَّ كثيرًا يدَعون الصلاح والهداية من أجل معجزات يأتون بها لو أمكنهم... الخ
3- هذه الكرامة أوغيرها قد تكون وقعت حقًّا، من جهة الإحياء، أوتكون متوهَّمةً، بظنِّ بعض الناس أنَّ فلانًا مات وهو لم يمت في الحقيقة، فيشتبه ذلك على العقول، فتظنَّ كرامة.
وقد تشتبه الكرامة بأنواعها بالسحر والمخرقة وإعانة الشياطين.
وقراءة سريعة في كتاب طبقات الشعراني ترى العجب العجاب ممَّا يسمَّى كرامةً -من الله- توزَّع على مجموعة من المهابيل والمجانين والفسقة والزنادقة!
4- نردِّد دائمًا : أنَّ السلف وأتباعهم ليس همُّهم البحث عن الكرامة لإثبات صدق الدعوى، بل تلك طريقة أهل الزيغ والضلال، الكرامة ليست شرطًا لإثبات الصدق في الدعوى.
ملخَّص ما يُقال أنَّه لا إشكال في كلام شيخ الإسلام؛ إذ إنَّ المفهوم من كلامه أنَّه لم يمنع ولم يحصر شيئًا من شيءٍ عن أحدٍ أوعليه؛ بل حكى الواقع الذي وقع، ممَّا حكاه الله لنا، كانشقاق القمر، وفلق البحر، والقرآن.. وإن كان الأخير معلوم البداهة من نصوص الشرع كونه من اختصاص الأنبياء وعدم شراكة الأولياء لهم فيه؛ لأجل الوحي وانقطاعه دونهم.

وخلينا نتناقش بالنظر العقلي يا أخانا..
أولاً.. ما قال أحد حتى الآن إن الولي يحيى الموتى بإذنه هو، بل بإذن الله، حتى المسيح ابن مريم قيل له: ((بإذن الله))، فالله هو المحيي لكن على يد ذاك النبي أوالولي.
ثم أنت تثبته للدجال، وأضيف لك (المسيح ابن مريم) في الطير والإنس! فإذن ما جاز لمرة (واحدة) أوأكثر، من نبي أوشقي ما يمنعه أن يجوز مرات كثيرة من غيرهما؟ ما المانع العقلي منه؟
وثانيًا.. هل إحياء الموتى من اختصاص الله وشأنه! وطرح البركة في الطعام والشراب والرزق، أوشفاء الأكمه والأبرص، أوقلب العصا ثعبانًا =ليس كذلك، بل قد يشركه فيه غيره! ..
نعوذ بالله من الشرك، وحاشاك أن تقول بذلك.. لكنه إلزامٌ لو فهم ذاك كذاك.

============
المعجزات التي ذكرت لغير عيسى في الكتاب المقدس
المعجزات
===
اذا كان يعتقد النصارى ان المسيح غله لانه يعمل المعجزات بشفاء المرضى واحياء الموتى و رد البصر الي الاعمى فهناك في الكتاب المقدس من قاموا بنفس تلك المعجزات غير المسيح
اليشع يجعل 20 رغيفا يطعمون 100 رجل
======
ملوك2
اصحاح 4
42 وجاء رجل من بعل شليشة واحضر لرجل الله خبز باكورة عشرين رغيفا من شعير وسويقا في جرابه.فقال اعط الشعب ليأكلوا.
43 فقال خادمه ماذا.هل اجعل هذا امام مئة رجل.فقال اعط الشعب فياكلوا لانه هكذا قال الرب يأكلون ويفضل عنهم.
44 فجعل امامهم فأكلوا وفضل عنهم حسب قول الرب

اليشع يشفى الابرص
=====
2ملوك
اصحاح 5
5 فقال ملك ارام انطلق ذاهبا فارسل كتابا الى ملك اسرائيل.فذهب واخذ بيده عشر وزنات من الفضة وستة آلاف شاقل من الذهب وعشر حلل من الثياب.
6 وأتى بالكتاب الى ملك اسرائيل يقول فيه******فالآن عند وصول هذا الكتاب اليك هوذا قد ارسلت اليك نعمان عبدي فاشفه من برصه.
7 فلما قرأ ملك اسرائيل الكتاب مزّق ثيابه وقال هل انا الله لكي أميت واحيي حتى ان هذا يرسل اليّ ان اشفي رجلا من برصه.فاعلموا وانظروا انه انما يتعرض لي
8 ولما سمع اليشع رجل الله ان ملك اسرائيل قد مزّق ثيابه ارسل الى الملك يقول لماذا مزّقت ثيابك.ليات اليّ فيعلم انه يوجد نبي في اسرائيل.
9 فجاء نعمان بخيله ومركباته ووقف عند باب بيت اليشع.
10 فارسل اليه اليشع رسولا يقول اذهب واغتسل سبع مرّات في الاردن فيرجع لحمك اليك وتطهر.
11 فغضب نعمان ومضى وقال هوذا قلت انه يخرج اليّ ويقف ويدعو باسم الرب الهه ويردد يده فوق الموضع فيشفي الابرص.
12 أليس ابانة وفرفر نهرا دمشق احسن من جميع مياه اسرائيل.أما كنت اغتسل بهما فاطهر.ورجع ومضى بغيظ.
13 فتقدم عبيده وكلموه وقالوا يا ابانا لو قال لك النبي امرا عظيما أما كنت تعمله فكم بالحري اذ قال لك اغتسل واطهر.
14 فنزل وغطس في الاردن سبع مرات حسب قول رجل الله فرجع لحمه كلحم صبي صغير وطهر.
اليشع يرد البصر الي الأعمى
=====
2 ملوك
اصحاح 6

17 وصلى اليشع وقال يا رب افتح عينيه فيبصر.ففتح الرب عيني الغلام فابصر واذ الجبل مملوء خيلا ومركبات نار حول اليشع.
18 ولما نزلوا اليه صلى اليشع الى الرب وقال اضرب هؤلاء الامم بالعمى.فضربهم بالعمى كقول اليشع.
19 فقال لهم اليشع ليست هذه هي الطريق ولا هذه هي المدينة.اتبعوني فاسير بكم الى الرجل الذي تفتشون عليه.فسار بهم الى السامرة.
20 فلما دخلوا السامرة قال اليشع يا رب افتح اعين هؤلاء فيبصروا.ففتح الرب اعينهم فابصروا واذا هم في وسط السامرة.

ايليا يحي الميت
====
1 ملوك
اصحاح 17
18 فقالت لايليا ما لي ولك يا رجل الله.هل جئت اليّ لتذكير اثمي واماتة ابني.
19 فقال لها اعطيني ابنك.واخذه من حضنها وصعد به الى العلية التي كان مقيما بها واضجعه على سريره
20 وصرخ الى الرب وقال ايها الرب الهي أايضا الى الارملة التي انا نازل عندها قد اسأت باماتتك ابنها.
21 فتمدد على الولد ثلاث مرات وصرخ الى الرب وقال يا رب الهي لترجع نفس هذا الولد الى جوفه.
22 فسمع الرب لصوت ايليا فرجعت نفس الولد الى جوفه فعاش.
23 فاخذ ايليا الولد ونزل به من العلية الى البيت ودفعه لامه.وقال ايليا انظري.ابنك حيّ.
23 فقالت المرأة لايليا هذا الوقت علمت انك رجل الله وان كلام الرب في فمك حق
اليشع كذلك يحي الموتى
=====
2 ملوك
اصحاح 4
ودخل اليشع البيت واذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره.
33 فدخل واغلق الباب على نفسيهما كليهما وصلّى الى الرب.
34 ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدّد عليه فسخن جسد الولد.
35 ثم عاد وتمشى في البيت تارة الى هنا وتارة الى هناك وصعد وتمدّد عليه فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه.
36 فدعا جيحزي وقال ادع هذه الشونمية.فدعاها ولما دخلت اليه قال احملي ابنك.
37 فاتت وسقطت على رجليه وسجدت الى الارض ثم حملت ابنها وخرجت

المسيح يتنبىء بان هناك من سيعبده بدون فائدة ويسير خلف ايمان ليس من الله لكن من البشر كما نرى المسيح يحذر من التثليث واتخاذ الناس المسيح كاله ويعبدونه وانها ذنب كبير
متى 15
9 وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس

قال تعالى
) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)) سورة المائدة

قال تعالى ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا ) النساء-171

ديار
19-12-08, 04:21 AM
الإختلاف في جزئية البسملة عند السنة

1 - قال ابن كثير في تفسيره ( 1 : 15 ) : ( وممّن حكي عنه أنّـها آية من كُلّ سورة إلاّ براءة إبن عبّاس وإبن عمر وإبن الزبير وأبو هريرة وعلي , ومن التابعين عطاء وطاوس وسعيد بن جبير ومكحول والزهري ، وبه يقول عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل في رواية عنه وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد القاسم بن سلام (ر) ، وقال مالك وأبو حنيفة وأصحابـهما : ليست آية من القرآن ولا من غيرها من السور , وقال الشافعي في قول في بعض طرق مذهبه : هي آية من الفاتحة وليست من غيرها , وعنه أنّها بعض آية من أوّل كُلّ سورة وهما غريبان , وقال داود : هي آية مستقلّة في أوّل كُلّ سورة لا منها وهذا رواية عن الإمام أحمد بن حنبل وحكاه أبو بكر الرازي عن أبي الحسن الكرخي وهما من أكابر أصحاب أبي حنيفة (ر) ).



وأما قول بعض علماء الشيعة: بأن اختلاف أهل السنة في البسملة دليل على أنها من المحرف.
فأقول: لا خلاف بينهم في جواز قراءتها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بها، ولكن خلافهم: هل قرأها على أنها آية من القرآن، أو للتبرك، أو للفصل بين السور كما جاء في الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنزل الله عليه البسملة للفصل بين السور.؟
قال الشوكاني: واعلم أن الأمة أجمعت على أنه لا يكفر من أثبتها ولا من نفاها لاختلاف العلماء فيها، بخلاف ما لو نفى حرفاً مجمعاً عليه، أو أثبت ما لم يقل به أحد، فإنه يكفر بالإجماع -أي: بإجماع أهل السنة- ولا خلاف في إثباتها خطاً في أوائل السور في المصحف إلا في أول سورة براءة([138]).
فالكل مجمع على إثباتها كتابة في المصحف، وأنها ثابتة في المصحف الأصل، ولم يدع أحد إلى إزالتها من المصحف، فبقي خلافهم: هل هي آية فتدخل في ترقيم الآيات، أم إنها للفصل بين السور فلا تدخل في ترقيم الآيات؟
ناهيك أن من علماء الشيعة كالمجلسي -مثلاً- من عدَّ سورتي: الضحى والشرح سورة واحدة، وأنه ينبغي أن يقرأهما موضعاً واحداً ولا يفصل بينهما بالبسملة، وقد حكى المجلسي الخلاف في ذلك، قال: والأكثر على ترك البسملة([139]).
فهل عدَّ الشيعة ذلك تحريفاً؟! أم هو كما قيل: رمتني بدائها وانسلت!

===============

روايات في كتب اهل السنة يستغلها الشيعة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن

وقبل أن نذكر هذه الروايات نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن :

( أ ) أحكام القرآن عند أهل السنة ([344]) :

من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا .
النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .
النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .
والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :
1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .
2 - ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :
أ ) قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل) وقال تعالى
( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة) وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .
وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .
ب) وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وأنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلىالله عليه وسلم ، وقد قال الله عزل وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )
(ب) النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :
الضرب الأول : ما نسخ تلاوته وحكمه معاً .
الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته .
الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه ([345]).
أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنه ، وقد اثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي وكتاب اكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .
أخي المسلم لقد أتهم أية الله العظمي الخوئي وهو أحد مراجع الشيعه أهل السنه إتهاماً باطلاً فلقد قال " ان القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والاسقاط"
وقال أيضاً " ان القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لانهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " ([346]).

أخي المسلم ها هو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر الى اتهام أهل السنه بالطعن في القرآن لانهم أجازوا نسخ التلاوة .
ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعه فنقول ان نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ :
1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .
2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .
3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.
4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .
5 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .
أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعناً على أهل السنه لأن فيها أما نسخ تلاوة أو قراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى ([347]).
الرواية الأولى : روى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل اليه آية الرجم ، فرجم رسول الله e ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم" ، أو : إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم " .
وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنه بحذف آية الرجم ([348]).
وأوردها السيوطي في كتابة الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه([349]) .
ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " ان آية الرجم " الشيخ والشيخه إذا زنيا " هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :
1 - الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :
إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم ([350]).
2 - ابو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
إذ قال النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخه إذا زنيا ” ([351]) .
3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئة الثامنة ) :
إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله " ([352]).
4 - محمد علي :
إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم ([353]) .
5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها ([354]) .
6 - محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها ([355]).
وأيضاً الشطر الثاني من الرواية قوله تعالى " ولاترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم "
فإن هذه الآية مما نسخت تلاوته وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان مانسخ تلاوته دون حكمه ([356]) .
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-
1 - الشيخ ابو علي الفضل الطبرسي :
إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " ([357]).
2 - ابو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر ) ([358]).
الرواية الثانية : وروت عمرة عن عائشة أنها قالت : " كان فيما انزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -ص- وهن فيما يقرأ من القرآن " .
أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([359]).
أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً ([360]).ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات مماً نسخنا تلاوة وحكماً .
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-
1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .
إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن ([361]) .
الرواية الثالثة : " بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ، قد قرأوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها ، غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([362]) .
وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([363]) .
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .
1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع ([364]).
2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).
3 - أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) ([366]) .
الرواية الرابعة : روي المسور بن مخرمه : " قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما انزل علينا . أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة . فإنا لا نجدها . قال : اسقطت فيما اسقط من القرآن "
أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([367]) .
وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه([368]) ، ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي اسقطت فيما اسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن .
الرواية الخامسة : روى أبو سفيان الكلاعي : أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : " أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه ، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ، فقال ابن مسلمة : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون " .
أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([369]) .
وأوردها السيوطي في كتابه الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتـــه دون حكمه ([370]).
الرواية السادسة : وروى زر . قال : قال أبي بن كعب يازر : " كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .
أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([371])
وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([372]).
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :
1 - الشيخ ابو علي الطبرسي :
إذ قال : ... ثالثا ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابياً قال له كم تقرأون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة
البقرة ([373]) .
2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول ([374]).
الرواية السابعة : عن أنس في قصة أصحاب بئر معونه الذين قتلوا ، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم - قال أنس : ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع : " أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا " .
أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([375]) .
هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه([376]) ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .
وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :
1 - ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع ([377]).
2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة : قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضا عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع ([378]) .
الرواية الثامنة : وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : " قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، وعلى الذين يصلون الصفوف الاول . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف " .
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([379]).
وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([380]).
نقول ان الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر ايضاً قراءة شاذه لانها ليست متواترة .
الرواية التاسعة : ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب : " اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق " .
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([381]).
وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([382]) .
وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه " الناسخ والمنسوخ " ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتين الخلع والحفد ( أي ان هاتين السورتين نسخت تلاوتهما ) .
الرواية العاشرة : قال أبو عبيد : حدثنا اسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن ابن عمر قال : لايقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل :قد أخذت منه ما ظهر
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([383]) .
وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([384]) ونقول كما قال علماء المسلمين ان المقصود في " ذهب منه قرآن كثير " أي ذهب بنسخ تلاوته .
الرواية الحادية عشر: روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " .
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([385]) .
وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([386])، ونقول ان سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة بأعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6 .
والمقصود في " فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " أي عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخه وحين حذفت منها الآيات المنسوخه قصرت السورة وهي الموجوده الآن وهي متواترة بتواتر القرآن .
الرواية الثانية عشرة: قال الخوئي : أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف ".
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([387]).
نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه ([388]) .
الرواية الثالثة عشرة : أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعت بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : " النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهو ابوهم"
هذه الرواية اوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب الى اسم ( القرآن ودعاوي التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([389]) .
ونقول إن كلمة " وهو أبوهم " هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة ، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذه كبار علماء الشيعه ومنهم :-
1 - محسن الملقب بالفيض الكاشاني : في كتابه تفسير الصافي
إذ قال " عن الباقر والصادق عليهما السلام انهما قرءا وازواجه امهاتهم وهو أب لهم ([390]).
2 - العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال قرأ الصادق ( هاهنا : وهو أب لهم )([391]) .
3 - المفسر الكبير علي بن ابراهيم القمي في تفسيره الآية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال نزلت وهو أب لهم وازواجه وأمهاتهم" الأحزاب([392])
الرواية الرابعة عشرة : عن عروة قال : كان مكتوب في مصحف عائشة " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" .
أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([393]).
ونقول ان " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :
1 - علي بن ابراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([394]).
2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات
" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([395]).
3 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع) انه قرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([396]).
4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر قال : قلت له الصلاة الوسطى فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([397]).
الرواية الخامسة عشرة : حدثنا قبصة بن عقبة ... عن ابراهيم بن علقمه قال : " دخلت في نفر من اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فاتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا : نعم . قال : فأيكم ؟ فاشاروا الي ، فقال : اقرأ ، فقرأت : “ والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى “ قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وانا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا “ .
أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([398]).
وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والانثى"([399]) ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد ([400]) .
وقد قال المفسر الشيعي الكبير ابو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن ابي طالب (ع) وابن مسعود وابي الدرداء وابن عباس " والنهار اذا تجلى وخلق الذكر والأنثى “ بغير “ما” ، وروى ذلك عن ابي عبد الله عليه السلام .
وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير انه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءاة شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .
الرواية السادسة عشرة : حدثنا أبان بن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن اسود انك تقرأ " صراط من انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين " .
أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([401]) .
وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة مفسرين الشيعة ومنهم :-
1 ) محمد بن مسعود العياشي : قال في تفسيره عن ابن أبي رفعه في( غير المغضوب عليهم ، وغير الضالين ) وهكذا نزلت ، وعلق عليها معلق الكتاب السيد / هاشم المحلاتي وقال أن ( غير الضالين ) اختلاف قراءات ([402]) .
2 ) علي بن ابراهيم القمي في تفسيره ([403]) .
الرواية السابعة عشرة : عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله .
أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه اكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([404]) .
والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :
1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله لم يأذن بهما .
2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .
3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان
4 - كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكk;vilh hfk ےتأااا ن يظن أنهما من القرآن .
----------------------------------------
[344] - مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236 .
[345] - الاتقان في علوم القرآن للسيوطي - النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه
ص 700.
[346] - البيان في تفسير القرآن ص205 .
* ملاحظة مهمة : أخي المسلم ان علماء الشيعة ينقسمون إلى قسمين قسماً انكر التحريف وآمن بنسخ التلاوة وقسماً أقر بالتحريف وانكر نسخ التلاوة ، فإذا كان الامر كذلك والنسخ عند الخوئي وأمثاله تحريف فجميع علماء الشيعة يقولون بالتحريف .
[347] ملاحظة مهمة : أخي المسلم بالرغم من أن السيوطي رحمه الله في كتابه الاتقان يضع الروايات تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه فإن الخوئي يأخذ هذه الروايات ويقول إن السيوطي كان يطعن بالقرآن .
[348] - البيان ص 203.
[349] - الاتقان جـ2 ص 718 .
[350] - مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .
[351] - التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وايضاً ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة .
[352] - الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت .
[353] - لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الاعلمي .
[354] - الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت .
[355] - مرآة العقول ج 23 ص 267 .
[356] - الإتقان جـ2 ص 720 .
[357] - مجمع البيان في تفسير القرآن شرح آية 106 من سورة البقرة .
[358] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .
[359] - البيان ص 204 .
[360] - الإتقان جـ1 ص 715 .
[361] - التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف .
[362] - البيان ص 204 .
[363] - الإتقان جـ2 ص 719 .
[364] - مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة .
[365] - الناسخ والمنسوخ ص 34 .
[366] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .
[367] - البيان ص 204 .
[368] - الإتقان جـ2 ص 720 .
[369] - البيان ص 205 .
[370] - الإتقان جـ2 ص 721 .
[371] - البيان ص 204 .
[372] - الإتقان جـ2 ص 718 .
[373] - مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة .
[374] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .
[375] - اكذوبة التحريف ص 47 .
[376] - الإتقان جـ2 ص 720 .
[377] - مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .
[378] - انظر التبيان جـ1 ص 394 شرح اية 106 سورة البقرة.
[379] - البيان ص 203 .
[380] - الإتقان جـ2 ص 718 .
[381] - البيان ص 205 .
[382] - الإتقان جـ2 ص 721 .
[383] - البيان ص 203 .
[384] - الإتقان جـ2 ص 718 .
[385] - البيان ص 203 .
[386] - الإتقان جـ2 ص 718.
[387] - البيان ص 202.
[388] - ضعيف الجامع لألبانى رقم الرواية 4133 .
[389] - اكذوبة التحريف ص 49 .
[390] - تفسير الصافي جـ4 ص 164 تفسير آية " النبي أولى...." سورة الأحزاب .
[391] - بيان السعادة في مقامات العباده جـ3 ص 230 .
[392] - تفسير القمي جـ2 ص 176 .
[393] - اكذوبة التحريف ص 43 .
[394] - تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة .
[395] - تفسير البرهان جـ1 ص 230 ايه 238 البقرة .
[396] - تفسير الصافي جـ1 ص 269 ايه 238 البقرة .
[397] - تفسير العياشي جـ1 آية 238 البقرة .
[398] - اكذوبة التحريف ص 46 .
[399] - انظر كتاب صفحات في علوم القراءات لابي طاهر عبد القيوم السندي ص 90 المكتبة الامدادية.
[400] - انظر الاتقان للسيوطي جـ1 ص 240 .
[401] - اكذوبة التحريف ص 38 .
[402] - تفسير العياشي جـ1 ص 38 .
[403] - تفسير القمي جـ1 ص 58 .
[404] - اكذوبة التحريف ص 48 .



ذهاب بعض القرآن


1 - قال الحافظ إبن عبد البر في التمهيد ( 4 : 275 ) : ( وروى أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدّثنا سيف ، عن مجاهد قال : كانت الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول ، ولقد ذهب يوم مسيلمة قرآن كثير ، ولم يذهب منه حلال ولا حرام ).


أوجه النسخ في القرآن
قال ابن عبدالبر - في شرحه لحديث عائشة أنها أملت مولاها أبا يونس { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى - وصلاة العصر - وقوموا لله قانتين } ثُمَّ قالت : سمعتُها من رسول الله صلى الله عليه وسلم(1 ) - قال : ( وفيه ما يدل على مذهب من قال : إن القرآن نسخ منه ما ليس في مصحفنا اليوم .
ومن قال بهذا القول يقول : إن النسخ على ثلاثة أوجه في القرآن :
أحدها : ما نسخ خطه وحكمه وحفظه ، فنسي ، يعني رفع خطه من المصحف ، وليس حفظه على وجه التلاوة ؛ ولايقطع بصحته على الله ، ولايحكم به اليوم أحد ؛ وذلك نحو ما روي أنه كان يقرأ : لاترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم( 2) .
ومنها قوله : لو أن لابن آدم وادياً من ذهب ، لابتغى إليه ثانياً ، ولو أن له ثانياً ، لابتغى إليه ثالثاً ، ولايملأ جوف ابن آدم إلاَّ التراب ويتوب الله على من تاب . قيل : إن هذا كان في سورة ص~( 3) .
ومنها : { بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه } وهذا من حديث مالك عن إسحاق ، عن أنس ، أنه قال : أنزل الله في الذين قتلوا ببئر معونة قرآناً قرأناه ، ثُمَّ نسخ بعد : ( بلغوا قومنا ... ) فذكره( 4) .
ومنها قول عائشة : كان فيما أنزل الله من القرآن عشر رضعات ثُمَّ نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وص~ مِمَّا يقرأ( 5) .
إلى أشياء في مصحف أبيّ ، وعبدالله ، وحفصة ، وغيرهم مِمَّا يطول ذكره .
ومن هذا الباب ، قول من قال : إن سورة الأحزاب ، كانت نحو سورة البقرة أو الأعراف ، روى سفيان ، وحماد بن زيد ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش ، قال : قال لي أبيّ بن كعب : كائن تقرأ سورة الأحزاب ، أو كائن تعدها ؟ قلتُ : ثلاثاً وسبعين آية ، قال : قط ، لقد رأيتها وإنها لتعادل البقرة ، ولقد كان فيما قرأناه فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة ، نكالاً من الله ، والله عزيز حكيم(6 ) .
وقال مسلم بن خالد عن عمرو بن دينار(7 ) قال : كانت سورة الأحزاب تقارن سورة البقرة .
( وروى أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا سيف عن مجاهد ، قال : كانت الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول ، ولقد ذهب يوم مسيلمة قرآن كثير ، ولم يذهب منه حلال ولا حرام ) .
أخبرنا عيسى بن سعيد بن سعدان ( المقرئ ) قال : أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسن صالح بن أحمد القيراطي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، قال : أخبرني يحيى بن آدم قال : أخبرنا عبدالله بن الأجلح ، عن أبيه عن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه عن جده عميرة بن فروة ، أن عمر بن الخطاب قال لأبيّ - وهو إلى جنبه - : أوليس كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم ؟ فقال : بلى ، ثُمَّ قال : أوليس كنا نقرأ : الولد للفراش وللعاهر الحجر - فيما فقدنا من كتاب الله ؟ فقال أبي : بلى( 8) .

2 - قال الحافظ عبد الرزّاق الصنعاني في المصنّف ( 7 : 330 ) : ( قال سفيان الثوري : وبلغنا أنّ أناساً من أصحاب النبيّ (ص) كانوا يقرؤون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة فذهبت حروف من القرآن ).

4 - وأخرج عبد الرزّاق الصنعاني في المصنّـف ( 7 : 345 ) : ( عن يوسف بن مهران أنّه سمع إبن عبّاس يقول : أمر عمر بن الخطّاب منادياً ، فنادى : إنّ الصلاة جامعة , ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا أيّها الناس ، لا يجزعن من آية الرجم فإنّها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنّها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمّد ).
والوجه الثاني : أن ينسخ خطه ويبقى حكمه ، وذلك نحو قول عمر بن الخطاب : لولا أن يقول قوم زاد عمر في كتاب الله ، لكتبتها بيدي : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة بما قضيا من اللذة ، نكالاً من الله ، والله عزيز حكيم . فقد قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم(9 ) .
فهذا مِمَّا نسخ ورفع خطه من المصحف وحكمه باق في الثيب من الزناة إلى يوم القيامة - إن شاء الله - عند أهل السنة .
ومن هذا الباب قوله في هذا الحديث : وصلاة العصر - ( في مذهب من نفى أن تكون الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ) .
وقد تأول قوم في قول عمر : قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي تلوناها ، والحكمة تتلى ، بدليل قول الله عزوجل : { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ" } [ الأحزاب : 34 ] .
وبين أهل العلم في هذا تنازع يطول ذكره .


النسخ في القرآن
وأخرج عبد الرزاق عن الثوري قال: بلغنا ان ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقرأون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة، فذهبت حروف من القرآن.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال: أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى ان الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: يا ايها الناس لا تجزعن من آية الرجم فإنها آية نزلت في كتاب الله، وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد، وآية ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قد رجم، وإن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدها، وابنه سيجيء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم.
نتيجة 1 من 3
الدر المنثور في التفسير بالمأثور. الإصدار 2.02 - للإمام جلال الدين السيوطي
المجلد السادس >> - سورة الاحزاب مدنية وآياتها ثلاث وسبعون >> - مقدمة سورة الاحزاب
بسم الله الرحمن الرحيم
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال: نزلت سورة الاحزاب بالمدينة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير. مثله.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والطيالسي وسعيد ابن منصور وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن منيع والنسائي وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف والدار قطني في الأفراد والحاكم وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة عن زر قال: قال لي أبي بن كعب: كيف تقرأ سورة الاحزاب أو كم تعدها؟ قلت ثلاثا وسبعين آية فقال أبي: قد رأيتها وانها لتعادل سورة البقرة، وأكثر من سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) فرفع منها ما رفع.
وأخرج عبد الرزاق عن الثوري قال: بلغنا ان ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقرأون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة، فذهبت حروف من القرآن.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال: أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى ان الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: يا ايها الناس لا تجزعن من آية الرجم فإنها آية نزلت في كتاب الله، وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد، وآية ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قد رجم، وإن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدها، وابنه سيجيء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم.
وأخرج مالك والبخاري ومسلم وابن ضريس عن ابن عباس ان عمر قام، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: اما بعد أيها الناس ان الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده، فاخشى ان يطول بالناس زمان، فيقول قائل: لا نجد آية الرجم في كتاب الله.! فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله.
وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ان عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول: إلا وإن ناس يقولون: ما بال الرجم..! وفي كتاب الله الجلد، وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده ولولا ان يقول قائلون، ويتكلم متكلمون: ان عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت.
وأخرج النسائي وابو يعلى عن كثير بن الصلت قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت فقال زيد: ما تقرأ (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) قال مروان: إلا كتبتها في المصحف؟ قال: ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب فقال: اشفيكم من ذلك؟ قلنا: فكيف؟ قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله انبئني آية الرجم قال: لا أستطيع الآن.
وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال: قال لي عمر بن الخطاب: كم تعدون سورة الاحزاب؟ قلت: اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال: ان كانت لتقارب سورة البقرة، وإن كان فيها لآية الرجم.
وأخرج ابن الضريس عن عكرمة قال: كانت سورة الاحزاب مثل سورة البقرة أو اطول، وكان فيها آية الرجم.
وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب ان عمر قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، وأن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده فلولا ان يقول الناس: أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها في المصحف، لقد قرأناها (الشيخ والشيخه إذا زنيا فارجموهما البته} قال سعيد فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن.
وأخرج ابن الضريس عن أبي امامة بن سهل بن حنيف ان خالته أخبرته قالت: لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة).
وأخرج ابن الضريس عن عمر قال "قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت آية الرجم: اكتمها يا رسول الله قال: لا أستطيع ذلك".
وأخرج ابن الضريس عن زيد بن أسلم ان عمر بن الخطاب خطب الناس، فقال: لا تشكوا في الرجم، فإنه حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجم أبو بكر، ورجمت، ولقد هممت ان أكتب في المصحف، فسأل أبي بن كعب عن آية الرجم، فقال أبي: ألست أتيتني وانا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدفعت في صدري وقلت: أتستقرئه آيه الرجم، وهم يتسافدون تسافد الحمر.
وأخرج البخاري في تاريخ عن حذيفة قال: قرأت سورة الاحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها.
وأخرج أبو عبيد في الفضائل وابن الأنباري وابن مردويه عن عائشة قالت: كانت سورة الاحزاب تقرأ في زمان النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن.


وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عمر قال: لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله، ما يدريه ما كله؟ قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل: قد أخذت ما ظهر منه.
5
نتيجة 2 من 2
الدر المنثور في التفسير بالمأثور. الإصدار 2.02 - للإمام جلال الدين السيوطي
المجلد الأول >> 2 - سورة البقرة مدنية وآياتها ست وثمانون ومائتان، إلا آية 281 فنزلت في حجة الوداع >> التفسير
قوله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير * ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
أخرج ابن أبي حاتم والحاكم في الكنى وابن عدي وابن عساكر عن ابن عباس قال "كان مما ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بالليل وينساه بالنهار، فأنزل الله {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثله}.
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال: قرأ رجلان من الأنصار سورة أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانا يقرآن بها، فقاما يقرآن ذات ليلة يصليان فلم يقدرا منها على حرف، فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنها مما نسخ أو نسي فالهوا عنه، فكان الزهري يقرؤها {ما ننسخ من آية أو ننسها} بضم النون خفيفة".
وأخرج البخاري والنسائي وابن الأنباري في المصاحف والحاكم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: قال عمر: اقرؤنا أبي، واقضانا علي، وإنا لندع شيئا من قراءة أبي، وذلك أن أبيا يقول: لا ادع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله (ما ننسخ من آية أو ننساها).
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وأبو داود في ناسخه وابن في المصاحف والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص أنه قرأ (ما ننسخ من آية أو ننساها) فقيل له: إن سعيد بن المسيب يقرأ {ننسها} قال سعد: إن القرآن لم ينزل على المسيب ولا آل المسيب، قال الله (سنقرئك فلا تنسى) (الأعلى الآية 6). (واذكر ربك إذا نسيت) (الكهف الآية 24).
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله (ما ننسخ من آية أو ننساها) يقول: ما نبدا من آية أو نتركها لا نبدلها {نأت بخير منها أو مثلها} يقول: خير لكم في المنفعة وأرفق بكم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: خطبنا عمر فقال: يقول الله تعالى (ماننسخ من آية أو ننساها) أي نؤخرها.
وأخرج ابن الأنباري عن مجاهد، أنه قرأ (أو ننساها).
وأخرج أبو داود في ناسخه عن مجاهد قال في قراءة أبي ( (ماننسخ من آية أو ننسك) )
وأخرج آدم بن إياس ولأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد عن اصحاب ابن مسعود في قوله {ما ننسخ من آية} قال: نثبت خطها ونبدل حكمها (أو ننساها) قال: نؤخرها عندنا.
وأخرج آدم وابن جرير والبيهقي عن عبيد بن عمير الليثي في قوله {ما ننسخ من آية أو ننساها} يقول: أو نتركها، نرفعها من عندهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك قال: في قراءة ابن مسعود ( (ما ننسك من آية أو ننسخها) ).
وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير عن قتادة قال: كانت الآية تنسخ الآية، وكان نبي الله يقرأ الآية والسورة وما شاء الله من السورة ثم ترفع فينسيها الله نبيه، فقال الله يقص على نبيه {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} يقول: فيها تخفيف، فيها رخصة، فيها أمر، فيها نهي.
وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس قال {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير} ثم قال (وإذا بدلنا آية مكان آية) (النحل الآية 101) وقال (يمحو الله ما يشاء ويثبت) (الرعد الآية 39).
وأخرج أبو داود وابن جرير عن أبي العالية قال: يقولون (ماننسخ من آية أو ننساها) كان الله أنزل أمورا من القرآن ثم رفعها. فقال {نأت بخير منها أو مثلها}.
وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله {أو ننسها} قال: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم أقرئ قرآنا ثم أنسيه، فلم يكن شيئا ومن القرآن ما قد نسخ وأنتم تقرءونه.
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف "أن رجلا كانت معه سورة فقام من الليل فقام بها فلم يقدر عليها، وقام آخر بها فلم يقدر عليها، وقام آخر بها فلم يقدر عليها، فأصبحوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمعوا عنده فأخبروه فقال: إنها نسخت البارحة".
وأخرج أبو داود في ناسخه والبيهقي في الدلائل من وجه آخر عن أبي أمامة "أن رهطا من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن رجلا قام من جوف الليل يريد أن يفتتح سورة كان قد وعاها، فلم يقدر منها على شيء إلا بسم الله الرحمن الرحيم، ووقع ذلك لناس من أصحابه، فأصبحوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السورة، فسكت ساعة لم يرجع إليهم شيئا ثم قال: نسخت البارحة فنسخت من صدورهم ومن كل شيء كانت فيه".
وأخرج ابن سعد وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود في ناسخه وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والبيهقي في الدلائل عن أنس قال: أنزل الله في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا.
وأخرج مسلم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن أبي موسى الأشعري قال: كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها، غير أني حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لأبتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوفه إلا التراب. وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات، أولها سبح لله ما في السموات فأنسيناها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون. فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة.
وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم رفعت، وحفظت منها: إن الله سيؤيد الدين بأقوام لا خلاق لهم.
وأخرج ابن الضريس: ليؤيدن الله هذا الدين برجال ما لهم في الآخرة من خلاق، ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، إلا من تاب فيتوب الله عليه والله غفور رحيم.
وأخرج أبو عبيد وأحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي واقد الليثي قال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوحي إليه أتيناه فعلمنا ما أوحي إليه، قال: فجئته ذات يوم فقال "إن الله يقول: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ولو أن لابن آدم واديا لأحب أن يكون إليه الثاني، ولو كان له الثاني لأحب أن يكون إليهما ثالثهما، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب".
وأخرج أبو داود وأحمد وأبو يعلى والطبراني عن زيد بن أرقم قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لأبتغى الثالث ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب".
وأخرج أبو عبيد وأحمد عن جابر بن عبد الله قال: كنا نقرأ: لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب إليه مثله، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب.
وأخرج أبو عبيد والبخاري ومسلم عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب أن له إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب. قال ابن عباس: فلا أدري أمن القرآن هو أم لا".
وأخرج البزار وابن الضريس عن بريدة"سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة: لو أن لابن آدم واديا من ذهب لأبتغى إليه ثانيا، ولو أعطي ثانيا لأبتغى ثالثا، لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب".
وأخرج ابن الأنباري عن أبي ذر قال: في قراءة أبي بن كعب: ابن آدم لو أعطي واديا من مال لأبتغى ثانيا ولألتمس ثالثا، ولو أعطي واديين من مال لألتمس ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب.
وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال: كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، وإن كفر بكم أن ترغيوا عن آبائكم.
وأخرج عبد الرزاق وأحمد وابن حبان عن عمر بن الخطاب قال "إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل معه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فرجم ورجمنا بعده، ثم قال: قد كنا نقرأ: ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم".
وأخرج الطيالسي وأبو عبيد والطبراني عن عمر بن الخطاب قال: كنا نقرأ فيما نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، ثم قال لزيد بن ثابت: أكذلك يا زيد؟ قال: نعم.
وأخرج ابن عبد البر في التمهيد من طريق عدي بن عدي بن عمير بن قزوة عن أبيه عن جده عمير بن قزوة. أن عمر بن الخطاب قال لأبي: أوليس كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: إن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم؟ فقال: بلى. ثم قال: أوليس كنا نقرأ: الولد للفراش وللعاهر الحجر. فيما فقدنا من كتاب الله؟ فقال أبي: بلى.
وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل علينا: إن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة. فإنا لا نجدها؟ قال: أسقطت من القرآن.
وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عمر قال: لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله، ما يدريه ما كله؟ قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل: قد أخذت ما ظهر منه.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن الأنباري والبيهقي في الدلائل عن عبيدة السلماني قال: القراءة التي عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام الذي قبض فيه هذه القراءة التي يقرؤها الناس، التي جمع عثمان الناس عليها.
وأخرج ابن الأنباري وابن اشتة في المصاحف عن ابن سيرين قال: كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم كل سنة في شهر رمضان، فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه مرتين، فيرون أن تكون قراءتنا هذه على العرضة الأخيرة.
وأخرج ابن الأنباري عن أبي ظبيان قال: قال لنا ابن عباس: أي القراءتين تعدون أول؟ قلنا: قراءة عبد الله وقراءتنا هي الأخيرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يعرض عليه جبريل القرآن كل سنة مرة في شهر رمضان، وأنه عرضه عليه في آخر سنة مرتين، فشهد منه عبد الله ما نسخ وما بدل".
وأخرج ابن الأنباري عن مجاهد قال: قال لنا ابن عباس: أي القراءتين تعدون أول؟ قلنا: قراءة عبد الله وقراءتنا هي الأخيرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يعرض عليه جبريل القرآن كل سنة مرة في شهر رمضان، وأنه عرضه عليه في آخر سنة مرتين، فقراءة عبد الله آخرهن.
وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال: كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن في كل سنة مرة، وأنه عارضه بالقرآن في آخر سنة مرتين، فأخذته من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العام.
وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال: لو أعلم أحدا أحدث بالعرضة الأخيرة مني لرحلت إليه.
وأخرج الحاكم وصححه عن سمرة قال: عرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عرضات، فيقولون: إن قراءتنا هذه هي العرضة الأخيرة.
وأخرج أبو جعفر النحاس في ناسخه عن أبي البختري قال: دخل علي بن أبي طالب المسجد فإذا رجل يخوف فقال: ما هذا؟! فقالوا: رجل يذكر الناس. فقال: ليس برجل يذكر الناس ولكنه يقول أنا فلان بن فلان فاعرفوني، فأرسل إليه فقال: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ فقال: لا. قال: فاخرج من مسجدنا ولا تذكر فيه.
وأخرج أبو داود والنحاس كلاهما في الناسخ والمنسوخ والبيهقي في سننه عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: مر علي بن أبي طالب برجل يقص فقال: أعرفت الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا. قال: هلكت وأهلكت.
وأخرج النحاس والطبراني عن الضحاك بن مزاحم قال: مر ابن عباس بقاص يقص فركله برجله وقال: أتدري الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا. قال: هلكت وأهلكت.
وأخرج الدارمي في مسنده والنحاس عن حذيفة قال: إنما يفتي الناس أحد ثلاثة، رجل يعلم ناسخ القرآن من منسوخه وذلك عمر، ورجل قاض لا يجد من القضاء بدا، ورجل أحمق متكلف، فلست بالرجلين الماضيين، فأكره أن أكون الثالث.


3 - وفي الدر المنثور ( 6 : 422 ) : أخرج إبن مردويه ، ( عن عمر بن الخطّاب ، قال : قال رسول الله (ص) : القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف , فمن قرأه صابراً محتسباً فله بكلّ حرف زوجة من الحور العين ) ، وحروف القرآن الموجود الآن بين أيدي جميع المسلمين هي ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون حرفاً وستّمائة وواحد وسبعون حرفاً يعني ذهب أكثر القرآن.

3
نتيجة 6 من 11
كنز العمال الإصدار 2.01 - للمتقي الهندي
المجلد الأول >> الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله وفيه خمسة فصول >> الإكمال
2426 - القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا فله بكل حرف زوجة من الحور العين.
(طس وابن مردويه وأبو نصر السجزي في الابانة) عن عمر قال: أبو نصر غريب الإسناد والمتن وفيه زيادة على ما بين اللوحين ويمكن حمله على ما نسخ منه تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم.

ديار
19-12-08, 04:34 AM
============================================

روايات في كتب أهل السنة يستغلها الرافضة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن
============================================


نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر
جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا .

-------------------------------------------------------
روايات فـي كتب أهل السنة يستغلها الشيعة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن :

وقبل أن نذكر هذه الروايات نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن :

( أ ) أحكام القرآن عند أهل السنة ( انظر مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236 ) :

من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا .

النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :

1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .

2 - ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :

أ ) قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل) وقال تعالى
( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة) وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .

وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .

ب) وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وأنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلىالله عليه وسلم ، وقد قال الله عزل وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )

(ب) النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

الضرب الأول : ما نسخ تلاوته وحكمه معاً .

الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته .

الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه (الاتقان في علوم القرآن للسيوطي - النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه
ص 700. ).


أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنه ، وقد اثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي وكتاب اكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .

أخي المسلم لقد أتهم أية الله العظمي الخوئي وهو أحد مراجع الشيعه أهل السنه إتهاماً باطلاً فلقد قال " ان القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والاسقاط"

وقال أيضاً " ان القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لانهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " (البيان في تفسير القرآن ص205 - ملاحظة مهمة : أخي المسلم ان علماء الشيعة ينقسمون إلى قسمين قسماً انكر التحريف وآمن بنسخ التلاوة وقسماً أقر بالتحريف وانكر نسخ التلاوة ، فإذا كان الامر كذلك والنسخ عند الخوئي وأمثاله تحريف فجميع علماء الشيعة يقولون بالتحريف).

أخي المسلم ها هو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر الى اتهام أهل السنه بالطعن في القرآن لانهم أجازوا نسخ التلاوة .

ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعه فنقول ان نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ :


1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .

2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.

4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

5 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .


أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعناً على أهل السنه لأن فيها أما نسخ تلاوة أو قراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى (ملاحظة مهمة : أخي المسلم بالرغم من أن السيوطي رحمه الله في كتابه الاتقان يضع الروايات تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه فإن الخوئي يأخذ هذه الروايات ويقول إن السيوطي كان يطعن بالقرآن).
الشاذلي
15/03/2003, 05:08 PM

***********************
الرواية الأولى :

***********************

روى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل اليه آية الرجم ، فرجم رسول الله e ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم" ، أو : إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم " .

وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنه بحذف آية الرجم (البيان ص 203).

وأوردها السيوطي في كتابة الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه(الاتقان جـ2 ص 718) .

ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " ان آية الرجم " الشيخ والشيخه إذا زنيا " هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :


1 - الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :

إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم (مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة).


2 - ابو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :

إذ قال النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخه إذا زنيا " (التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وايضاً ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة ) .


3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئة الثامنة ) :
إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله " (الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت).


4 - محمد علي :

إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم (لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الاعلمي ) .

5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها (الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت) .


6 - محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها (مرآة العقول ج 23 ص 267).

وأيضاً الشطر الثاني من الرواية قوله تعالى " ولاترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم "
فإن هذه الآية مما نسخت تلاوته وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان مانسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 720) .


وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

1 - الشيخ ابو علي الفضل الطبرسي :

إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " (مجمع البيان في تفسير القرآن شرح آية 106 من سورة البقرة).


2 - ابو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر ) (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة).

***********************
الرواية الثانية :

***********************

وروت عمرة عن عائشة أنها قالت : " كان فيما انزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -ص- وهن فيما يقرأ من القرآن " .

أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 204).

أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً ( الإتقان جـ1 ص 715).
ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات مماً نسخنا تلاوة وحكماً .

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-


1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .

إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن (التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف) .


***********************
الرواية الثالثة :

***********************

" بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ، قد قرأوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها ، غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن(البيان ص 204) .


وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 719) .


وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .

1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع (مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة ).


2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب (الناسخ والمنسوخ ص 34).

3 - أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة) .

الشاذلي
15/03/2003, 05:08 PM

***********************
الرواية الرابعة :

***********************

روي المسور بن مخرمه : " قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما انزل علينا . أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة . فإنا لا نجدها . قال : اسقطت فيما اسقط من القرآن "

أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 204) .


وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه(الإتقان جـ2 ص 720) ، ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي اسقطت فيما اسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن .


***********************
الرواية الخامسة :

***********************

روى أبو سفيان الكلاعي : أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : " أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه ، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ، فقال ابن مسلمة : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون " .
أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن(البيان ص 205) .

وأوردها السيوطي في كتابه الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتـــه دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 721).


***********************
الرواية السادسة :

***********************

وروى زر . قال : قال أبي بن كعب يازر : " كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .

أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 204) .

وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 718).

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :

1 - الشيخ ابو علي الطبرسي :

إذ قال : ... ثالثا ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابياً قال له كم تقرأون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة
البقرة (مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة) .


2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة ).


***********************
الرواية السابعة :

***********************

عن أنس في قصة أصحاب بئر معونه الذين قتلوا ، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم - قال أنس : ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع : " أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا " .

أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( اكذوبة التحريف ص 47) .

هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه(الإتقان جـ2 ص 720) ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .

وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :

1 - ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع (مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة).

2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة : قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضا عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع (انظر التبيان جـ1 ص 394 شرح اية 106 سورة البقرة) .


***********************
الرواية الثامنة :

***********************

وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : " قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، وعلى الذين يصلون الصفوف الاول . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف " .
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 203).

وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 718).

نقول ان الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر ايضاً قراءة شاذه لانها ليست متواترة .


***********************
الرواية التاسعة :

***********************

ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب : " اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق " .

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 205).

وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 721) .


وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه " الناسخ والمنسوخ " ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتين الخلع والحفد ( أي ان هاتين السورتين نسخت تلاوتهما ) .


***********************
الرواية العاشرة :

***********************

قال أبو عبيد : حدثنا اسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن ابن عمر قال : لا يقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل :قد أخذت منه ما ظهر

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 203) .

وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 718) ونقول كما قال علماء المسلمين ان المقصود في " ذهب منه قرآن كثير " أي ذهب بنسخ تلاوته .


***********************
الرواية الحادية عشر:

***********************

روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " .


أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 203) .


وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 718)،

ونقول ان سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة بأعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6 .

والمقصود في " فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " أي عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخه وحين حذفت منها الآيات المنسوخه قصرت السورة وهي الموجوده الآن وهي متواترة بتواتر القرآن .


***********************
الرواية الثانية عشرة:

***********************

قال الخوئي : أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف ".

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان ص 202).

نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه (ضعيف الجامع لألبانى رقم الرواية 4133) .


***********************
الرواية الثالثة عشرة :

***********************

أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعت بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : " النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهو ابوهم"


هذه الرواية اوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب الى اسم ( القرآن ودعاوي التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (اكذوبة التحريف ص 49) .


ونقول إن كلمة " وهو أبوهم " هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة ، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذه كبار علماء الشيعه ومنهم :-


1 - محسن الملقب بالفيض الكاشاني : في كتابه تفسير الصافي
إذ قال " عن الباقر والصادق عليهما السلام انهما قرءا وازواجه امهاتهم وهو أب لهم (تفسير الصافي جـ4 ص 164 تفسير آية " النبي أولى…." سورة الأحزاب ).


2 - العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال قرأ الصادق ( هاهنا : وهو أب لهم )( بيان السعادة في مقامات العباده جـ3 ص 230) .

3 - المفسر الكبير علي بن ابراهيم القمي في تفسيره الآية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال نزلت وهو أب لهم وازواجه وأمهاتهم" الأحزاب(تفسير القمي جـ2 ص 176)


***********************
الرواية الرابعة عشرة :

***********************

عن عروة قال : كان مكتوب في مصحف عائشة " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" .


أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (اكذوبة التحريف ص 43 ).

ونقول ان " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :


1 - علي بن ابراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " (تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة).

2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات
" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " (تفسير البرهان جـ1 ص 230 ايه 238 البقرة ).

3 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع) انه قرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ( تفسير الصافي جـ1 ص 269 ايه 238 البقرة).


4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر قال : قلت له الصلاة الوسطى فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) (تفسير العياشي جـ1 آية 238 البقرة).


***********************
الرواية الخامسة عشرة :

***********************

حدثنا قبصة بن عقبة ... عن ابراهيم بن علقمه قال : " دخلت في نفر من اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فاتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا : نعم . قال : فأيكم ؟ فاشاروا الي ، فقال : اقرأ ، فقرأت : " والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى " قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وانا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا " .
أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (اكذوبة التحريف ص 46 ).

وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والانثى"(- انظر كتاب صفحات في علوم القراءات لابي طاهر عبد القيوم السندي ص 90 المكتبة الامدادية) ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد (انظر الاتقان للسيوطي جـ1 ص 240) .


وقد قال المفسر الشيعي الكبير ابو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن ابي طالب (ع) وابن مسعود وابي الدرداء وابن عباس " والنهار اذا تجلى وخلق الذكر والأنثى " بغير "ما" ، وروى ذلك عن ابي عبد الله عليه السلام .

وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير انه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءات شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .


***********************
الرواية السادسة عشرة :

***********************

حدثنا أبان بن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن اسود انك تقرأ " صراط من انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين " .

أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( اكذوبة التحريف ص 38 ) .

وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة مفسرين الشيعة ومنهم :

1 ) محمد بن مسعود العياشي : قال في تفسيره عن ابن أبي رفعه في( غير المغضوب عليهم ، وغير الضالين ) وهكذا نزلت ، وعلق عليها معلق الكتاب السيد / هاشم المحلاتي وقال أن ( غير الضالين ) اختلاف قراءات ( تفسير العياشي جـ1 ص 38 ) .

2 ) علي بن ابراهيم القمي في تفسيره ( تفسير القمي جـ1 ص 58 ) .


***********************
الرواية السابعة عشرة :

***********************

عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله .

أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه اكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن (اكذوبة التحريف ص 48) .

والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :

1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله لم يأذن بهما .

2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .

3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان

4 - كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكن يظن أنهما من القرآن .

ديار
19-12-08, 04:48 AM
شبهات وردود حول إدعاءات تحريف القرآن الكريم
فيض الرحمن في الرد علي من ادعي ان الفاتحة قد تم تحريفها بواسطة عبد الملك بن مروان :

عن الزهرِي أنه بلغه ((( و اكرر ))) --- بلغه--- أن النبي وأَبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابنه يزيد كانوا يقرؤون مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال الزهري: وأول من أحدث: مَلِكِ هو مروان


و للرد نقول:

1- اظن ان صيغة الحديث كافيه و كل لبيب بالاشارة يفهم (( هذا ان كان لبيبا اصلا ))
2- قال ابن كثير معلقا علي ما قاله الزهري: مروان عنده علم بصحة ما قرأه، لم يطلع عليه ابن شهاب اي ان الذي قاله الزهري خطأ و قوله ليس مسند

و السؤال الان ما دليل ما قاله ابن كثير؟؟
3- وردت الروايات أيضا عند من أخرج خبر الزهري بأن النبي كان يقرأ: مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ بدون ألف

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ قِرَاءةَ رَسُولِ اللهِ: بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ،يقطِّع قراءته آيةً آيَةً

وعنها أيضا أنها قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَطِّعُ قِرَاءتَهُ، يَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ يَقِفُ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ يَقِفُ، وَكَانَ يَقْرَؤُهَا: مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ

4- أن المصاحف العثمانية اتفقت جميعها على رسم ( ملك ) هكذا دون ألف، وهذا الرسم محتمل للقراءتين بالمد والقصر جميعًا .

فيض المنان في الرد على من ادعى ان الحجاج حرّف مصحف عثمان :
الحمد لله و كفي و سلام علي عباده الذين اصطفي , اما بعد

يثير النصاري شبهة ان الحجاج حرّف و غير في المصحف عندما جاء لينقطه
و اليكم الشبهة منقولة من موقعهم:

الحجاج قد غيَّر في حروف المصحف وغيَّر على الأقل عشر كلمات ، و السجستاني قد ألَّف كتاب اسمه " ما غيَّره الحجاج في مصحف عثمان "


و للرد نقول :

1-الدليل العقلي : و هو كيف اذا غير الحجاج هذه الحروف ان لا يعيب عليه احد من الحفاظ ؟؟
ام ان النصاري يريدون اقناعنا انه لم يحفظ احد القرآن ايام الحجاج

2- الدليل النقلي: اولا قصة تنقيط المصاحف ليست كما رواها النصاري و لكنها كالاتي (( كما وردت في مذاهل العرفان الجزء الاول من صفحو 280 الي صفحة 281))

قال الزرقاني : والمعروف أن المصحف العثماني لم يكن منقوطاً … وسواء أكان هذا أم ذاك فإن إعجام – أي : تنقيط - المصاحف لم يحدث على المشهور إلا في عهد عبد الملك بن مروان

فأمر عبد الملك ابن مروان الحجاج أن يُعنى بهذا الأمر الجلل ، وندب " الحجاج " طاعة لأمير المؤمنين رجلين لهذا هما :

1-نصر بن عاصم الليثي
2-يحيى بن يعمر العدواني

و هما تلميذي ابو الاسود الدوؤلي

و السؤال الان هل هذا المصحف هو اول مصحف منقط ؟؟؟؟؟
نقول لا فقد نقط المصحف أبو الأسود الدؤلي و ابن سيرين كان له مصحف منقط و لكن كلا المصحفيين كانا علي وجه الخصوص لا العموم


اما ما اثير حول تحريف الحجاج للمصاحف فاليكم الرواية كاملة :

عن عبَّاد بن صهيب عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفاً ، قال : كانت في البقرة : 259 { لم يتسن وانظر } بغير هاء ، فغيرها " لَم يَتَسَنه " .
وكانت في المائدة : 48 { شريعة ومنهاجاً } ، فغيّرها " شِرعَةً وَمِنهاجَاً ".
وكانت في يونس : 22 { هو الذي ينشركم } ، فغيَّرها " يُسَيّرُكُم " .
وكانت في يوسف : 45 { أنا آتيكم بتأويله } ، فغيَّرها " أنا أُنَبِئُكُم بِتَأوِيلِهِ " .
وكانت في الزخرف : 32 { نحن قسمنا بينهم معايشهم } ، فغيّرها " مَعِيشَتَهُم " .
وكانت في التكوير : 24 { وما هو على الغيب بظنين } ، فغيّرها { بِضَنينٍ }… الخ ..
كتاب " المصاحف " للسجستاني ( ص 49 ) .


و اليكم الحكم علي عباد بن صهيب :

1-قال علي بن المديني : ذهب حديثه
2- قال البخاري :متروك
3- قال الترمذي :متروك
4- وقال ابن حبان : كان قدريّاً داعيةً ، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع
5-قال الذهبي : متروك

و الرواية موضوعة


و اليكم رأي الرافضة في هذا الامر :

قال الخوئي – وهو من الرافضة - : هذه الدعوى تشبه هذيان المحمومين وخرافات المجانين وكيف لم يذكر هذا الخطب العظيم مؤرخ في تاريخه ، ولا ناقد في نقده مع ما فيه من الأهمية ، وكثرة الدواعي إلى نقله ؟ وكيف لم يتعرض لنقله واحد من المسلمين في وقته ؟ وكيف أغضى المسلمون عن هذا العمل بعد انقضاء عهد الحجاج وانتهاء سلطته ؟ وهب أنّه تمكّن من جمع نسخ المصاحف جميعها ، ولم تشذّ عن قدرته نسخةٌ واحدةٌ من أقطار المسلمين المتباعدة ، فهل تمكّن من إزالته عن صدور المسلمين وقلوب حفظة القرآن وعددهم في ذلك الوقت لا يحصيه إلاّ الله .

و بالمناسبة:
الإمام السجستاني لم يؤلف كتاباً اسمه " ما غيَّره الحجاج في مصحف عثمان " ، وكل ما هنالك أن الإمام السجستاني ترجم للرواية سالفة الذكر عن الحجاج بقوله : ( باب ما كتب الحجَّاج بن يوسف في المصحف ) .

فيض الرب في الرد على من ادعى ان هناك سورتين زائدتين في مصحف ابي بن كعب :
والحمد لله و كفي و سلام علي عباده الذين اصطفي

قال جهال النصاري :

1- عن الأعمش أنه قال: في قراءة أُبَيِّ بن كعبٍ: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك. ونثني عليك ولا نكفرك. ونخلع ونترك من يفجرك. اللهم إياك نعبد. ولك نصلي ونسجد. وإليك نسعى ونحفد. نرجو رحمتك ونخشى عذابك. إن عذابك بالكفار ملحِق

2- عن ابن سيرين قال: كتب أُبَيُّ بن كعبٍ في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين، واللهم إنا نستعينك، واللهم إياك نعبد، وتركهن ابن مسعودٍ، وكتب عثمان منهن فاتحة الكتاب والمعوذتين
وعن أُبَيِّ بن كعبٍ أنه كان يقنت بالسورتين، فذكرهما، وأنه كان يكتبهما في مصحفه

3- عن عبد الرحمن بن أبزى أنه قال: في مصحف ابن عباس قراءةُ أُبَيِّ بن كعبٍ وأبي موسى: بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إنا نستعينك ونستغفرك. ونثني عليك الخير ولا نكفرك. ونخلع ونترك من يفجرك. وفيه: اللهم إياك نعبد. ولك نصلي ونسجد. وإليك نسعى ونحفِد. نخشى عذابك ونرجو رحمتك . إن عذابك بالكفار ملحِق

4- كما ورد أن بعض الصحابة كان يقنت بِهاتين السورتين:
عن عمر بن الخطاب أنه قنت بعد الركوع، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إنا نستعينك ونستغفرك. ونثني عليك ولا نكفرك. ونخلع ونترك من يفجرك. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إياك نعبد. ولك نصلي ونسجد. وإليك نسعى ونحفد. نرجو رحمتك ونخشى عذابك. إن عذابك الجد بالكافرين ملحِق


و للرد علي هؤلاء الجهلة نقول :

1- انا اريد من اي متفيقه نصراني ان يذكر لي رواية واحدة من هذه الروايات و يثبت لي انها صحيحية

و لضرب المثال فقط لا اكثر الرواية الاولي من كتاب غريب الحديث و الاثر لابن الاثير

فكالعاده النصاري لا تجدهم الا جهلة لا يعرفون اي حديث يؤخذ به ....او جهال لا يعرفون في علم الحديث اصلا

2- هل القنوت من القرآن ؟؟؟؟؟!!!!!

3- كان الصحابة يثبتون في مصاحفهم ما ليس بقرآن من التأويل والمعاني والأدعية، اعتمادًا على أنه لا يُشكل عليهم أنَّها ليست بقرآن و هذا ما فعله ابي بن كعب .

4- بعض هذا الدعاء كان قرآنًا منَزلاً، ثم نُسخ، وأُبيح الدعاء به، وخُلط به ما ليس بقرآنٍ، فكان إثبات أُبَيٍّ هذا الدعاء

5- نقل عن ابي بن كعب قراءته التي رواها نافع وابن كثير وأبو عمرو، وغيرهم، وليس فيها سورتا الحفد والخلع -كما هو معلوم

6- كما أن مصحفه كان موافقًا لمصحف الجماعة
قال أبو الحسن الأشعري: قد رأيت أنا مصحف أنسٍ بالبصرة، عند قومٍ من ولدِه، فوجدتُه مساويًا لمصحف الجماعة، وكان ولد أنسٍ يروي أنه خطُّ أنسٍ وإملاء أُبَي بن كعب

فيض المعبود في الرد على شبهة مصحف ابن مسعود :
الحمد لله و كفي و سلام علي عباده الذين اصطفي , اما بعد

فهذه الشبهة التي يلقيها النصاري و من قبلهم القرآنيون ليست الا دليلا علي جهلهم و سنثبت من خلال الرد عليهم انهم بإثارة هذه الشبهة قد ردوا بانفسهم علي سائر الشبهات التي اثاروها بانفسهم !!!!!

نذكر الان الحديث من البخاري :

عن زر بن حبيش قال : سألت ابي بن كعب قلت يا ابا المنذر ان اخاك ابن مسعود يقول كذا و كذا
فقال ابي سالت رسول الله فقال لي :قيل لي فقلت
فنحن نقول كما قال رسول الله صلي الله عليه و سلم

انتهي الحديث من رواية البخاري

طبعا السؤال البديهي الان : هو اين انكار ابن مسعود؟؟؟؟
الحديث ورد مبهما و لم يرد فيه اي تصريح مطلقا !!!
و اليكم تعليق الحافظ بن حجر في الفتح
قال رحمه الله : الحديث ورد مبهما و قد ظننت ان الذي ابهمه البخاري و لكني رجعت الي رواية الاسماعيلي فوجدته مبهما ايضا اي ليس فيه تصريح!!!

بالطبع النصاري و اخوانهم من القرآنيين الان سيشتموا رائحة النصر المزيف و يتهمونا بالجهل و ذاك لان التصريح ورد في رواية الامام احمد في مسنده حيث جاء الحديث علي النحو التالي : (( ان اخاك يحكها من المصحف ))
و في رواية للامام احمد ايضا (( ان عبد الله كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه ))
و في رواية في زيادات المسند (( ان ابن مسعود كان يحكها من مصحفه و يقول انهما ليستا من كتاب الله ))

قلت : اذن فالنصاري و القرانيون الان يعترفوا بما يسمي (( بجمع طرق الحديث ))

فحديث البخاري يفسروه بحديث مسند الامام احمد و يجعلوا حديث الامام احمد ملزم لحديث البخاري
اذا اتفق معنا االنصاري و اخوانهم القرآنيون علي ذلك فإذن اقول قد انتهت الان جميع الشبهات لان مشلكتهم هي تقطيع الايات و الاحاديث و عدم الجمع بين طرق الحديث
و سأضرب لكم مثلا حديث (( انما جئتكم بالذبح )) هذا الحديث في مسند الامام احمد و له تفسير في صحيح البخاري فإذا قرأت الحديثين فهمت معني حديث مسند الامام احمد فإذا خاطبنا اهل الجهل من النصاري و اخوتهم بذلك قالوا ( لا , لا نقبل هذا بل نريد تفسيرا لكل حديث علي حدة !!! )
ثم الان هم يجمعوا بين طرق الحديث لاثبات ما يسمونه بالشبهة !!!!


عموما و علي اي حال نقول بعون الله :

ان الرد عليهم بحديث واحد, و هذا الرد كفيل بان يزيل الشبهة تماما و يرفعها
و الرد عبارة عن حديث في مسند الامام احمد ايضا و هو : ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏قال ‏ قلت ‏ ‏لأبي بن كعب ‏ ‏إن ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏كان لا يكتب ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏في مصحفه فقال أشهد أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أن ‏ ‏جبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏قال له ‏ ‏قل أعوذ برب الفلق ‏ ‏فقلتها فقال ‏ ‏قل أعوذ برب الناس ‏ ‏فقلتها فنحن نقول ما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
ما رايكم بهذا الحديث؟؟
طبعا سيتهلل النصاري و اخوتهم و يقولوا هذا دليل علي الشبهة

اقول بل هذا دليل علي جهلكم
فقد روي الطبراني في الاوسط ان ابن مسعود قال مثل قول ابي !!! فما رايكم ؟؟
اي ان ابن مسعود اثبت كونهما من القرآن !!!

و هنا ثار اهل الكفر من القرآنيين فقال احدهم بل ان القائل في حديث الطبراني هو ابي بن كعب و حدث (( اقلاب )) عند الراوي و استدل بما قاله الحافظ في الفتح حين قال (( و ربما يكون القائل هو ابي و حدث انقلاب عند الراوي ))

قلت : اولا ابن حجر يقول هذا من وجهة نظر الجمع بين الحديثين و لم يؤكد ابن حجر القول بأن الحديث انقلب علي راويه بل قال (( لعل )) و نص قول ابن حجر (( و وقع في الاوسط ان ابن مسعود ايضا قال مثل ذلك و المشهور انه من قول ابي فربما يكون انقلاب من الراوي ))

فاستخدم اهل الجهل كلمة ربما علي انها تأكيد !!!! يبدو اننا نواجه جهلا مركبا من جهل بعلوم الدين الي جهل بعلوم اللغة


عموما لننتقل الي نقطة اخري و هي :

كل الاحاديث في هذه القصة هي عن زر بن حبيش و كلها علي لسانه اي لم يرد فيها تصريح بقول من ابن مسعود
مثال : لا يوجد حديث واحد مثلا يقول عن زر عن ابن مسعود انه قال : ان المعوذتين ......
عموما و مازلنا مع مسند الامام احمد الذي تجاهل فيه النصاري تماما هذا الحديث :
‏حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عبدة ‏ ‏وعاصم ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال ‏ قلت ‏ ‏لأبي ‏ ‏إن أخاك يحكهما من المصحف فلم ينكر
‏قيل ‏ ‏: ‏‏ ابن مسعود
قال نعم ‏ ‏وليسا في مصحف ‏‏ ابن مسعود ‏ ‏كان ‏ ‏يرى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يعوذ بهما ‏ ‏الحسن ‏ ‏والحسين ‏ ‏ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته فظن أنهما عوذتان وأصر على ظنه وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه ‏

و هذا الحديث هو تفسير من زر و سفيان ان ابن مسعود ((( ظن ))) انهما ليستا قرآنا و لماذا ظن؟؟ لانه لم يسمع النبي يقرأ بهما .... اين ؟؟؟؟؟؟؟
في الصلاة..... و سياتي تفسير هذا لاحقا

قلت: جميع و كل هذه الاحاديث هي كما ذكرنا من طريق زر بن حبيش و زر كان كثيرا يسأل ابن مسعود في المسألة فلا يفهم منه فيعود الي ابي بن كعب فيسأله اما لزيادة في الفهم او التأكد

و مثال ذلك من مسند الامام احمد ايضا :

حديث القدر
حديث ليلة القدر

اذن فهذه الاحاديث الواردة في ذكر المعوذتين كلها استنتاج من زر لذا فإن :

1-النووي في شرح المهذب
و ابن حزم في المحلي
و فخر الرازي في اوائل تفسيره
و الباقلاني


قد اجمعوا علي ان هذه الاحاديث (( اي احاديث مسند الامام احمد )) شاذة (( في المتن اقصد و ليس السند طبعا ))

و اليكم دليلهم :

1-في اسانيد القراءات العشر قراءات تدور علي عبد الله بن مسعود و لم نجد في هذه القراءات انكارا للمعوذتين و اصحاب هذه القراءات هم :
قراءة ابي عمرو البصري
عاصم بن ابي النجود
حمزة بن حبيب الزيات
علي بن حمزة الكسائي
يعقوب بن اسحاق الحضرمي
خلف بن هشام البزار

فان احدهم لم ينكر المعوذتين رغم ان كلهم اخذوا عن عبد الله بن مسعود !!! (( النشر في القراءات العشر ))

2- ابن مسعود لم يحفظ القرآن كاملا و قيل تعلمه بعد وفاة النبي و قيل مات و لم يختمه (( القرطبي ))
3- اي ان ابن مسعود كان قارئا و لم يكن حافظا مثل زيد بن ثابت لذلك الاخذ عن ابن مسعود في القراءة و ليس في الحفظ فان كان ابن مسعود اخذ من فم رسول الله 70 سورة فان زيدا اخذ القرآن كله منه صلي الله عليه و سلم و سنشرح ذلك مفصلا في مشاركة منفردة ان شاء الله
4- مصحف ابن مسعود لم يكن مصحفا جامعا و انما كتب فيه بعض السور و لم يكتب اخري و مثال ذلك عدم كتابته للفاتحة
5- مصحف ابن مسعود كان مصحفا خاصا به و كان يكتب فيه ما سمعه من النبي في الصلاة فقط و الدليل علي ذلك :
أ- ترتيب السور في مصحفه البقرة ثم النساء ثم آل عمران و ذلك لان النبي صلي بهم في قيام الليل بهذا الترتيب
ب- عدم كتابة ابن مسعود للفاتحة اكبر دليل علي هذا فقد قال لما سئل لماذا لا تكتب الفاتحة؟ قال لو شئت ان اكتبها لكتبتها في اول كل سورة
متي يقرأ المسلمون الفاتحة في اول كل سورة ؟؟؟؟
لا يكون ذلك طبعا الا في الصلاة الجهرية و هو ما يثبت ان ابن مسعود كان يكتب ما سمعه من الرسول فقط في الصلاة
ج- عدم كتابته للفاتحة دليل ايضا علي انه رضي الله عنه لم يكن يكتب كل القرآن في مصحفه و انما كان مصحفا خاصا به

6-ليس لدينا حديث واحد صريح يقول فيه ابن مسعود انه ينكر فيه المعوذتين
7- قال الراوي (( و كان يحكهما من مصاحفه)) فما هي مصاحف ابن مسعود؟؟
هل كتب رضي الله عنه اكثر من مصحف؟؟
و اذا كان هو الذي كتبهم فلماذا يحك ما كتبه؟؟ او بالاحري لماذا يكتب ما يحك؟؟
8- لماذا لم ينتشر انكار ابن مسعود علي عثمان او زيد رضي الله عنهم في ذلك؟ و لم نسمع احدا من الصحابة ينكر عليه او انه ينكر علي احد من الصحابة؟؟


اما من ذهب لتصحيح هذه الاحاديث فاجاب بقوله :

1- ان المقصود بالمعوذتين هو اللفظ اي ان المكتوب مثلا كان المعوذتين : قل اعوذ برب الفلق.....
فكان ابن مسعود يأمر بحك اللفظ و ليس حك السورة نفسها و الدليل علي ذلك :
روي ابن ابي داود عن ابي جمرة قال اتيت ابراهيم بمصحف لي مكتوب فيه : سورة كذا و كذا و سورة كذا كذا آية , فقال ابراهيم امح هذا
فإن ابن مسعود كان يكره هذا و يقول لا تخلطوا بكتاب الله ما ليس منه
(( و هو نفس لفظ ابن مسعود (( ان صح )) في المعوذتين )) فذهبوا ان قصده رضي الله عنه كان حك الاسم و ليس حك السورة خصوصا انه لم يرد التصريح ابدا في اي حديث بقوله (( قل اعوذ برب الفلق او قل اعوذ برب الناس ليستا من القرآن ))

ذهب صاحب مناهل العرفان ان ابن مسعود رآها مكتوبة في غير موضعها او مكتوبة خطأ فأمر بحكها (( اي فساد تاليف او فساد نظم ))..... (( مناهل العرفان ))
ذهب الباقلاني ان ابن مسعود انكر كونهما في المصحف و ليس كونهما قرآنا.... (( اذا كان القرآنيونالذين يدّعون انهم اهل القرآن لا يعلموا الفرق بين القرآن و المصحف فهذه مصيبة اخري !! ))
و ذهب الرازي انه انكر ثم تواتر عنده ذلك فاثبتها........((تفسير الرازي))

الخلاصة انه ليس هناك دليل واحد علي انكار ابن مسعود للفاتحة او المعوذتين سواء عند البخاري او غيره و كل هذه الادلة هي تدل علي احد امرين
1- اما شذوذ متن الحديث و هذا في حديث مسند المام احمد
2- اما شذوذ تاويله

و اما حديث البخاري فقد ورد لفظه مبهما و لا يفسر حديث البخاري احاديث شاذة المتن او لا يفسرها حديث بتاويل شاذ
و في الحالتين يثبتذلك لنا شيء واحد : جهل القرآنيين و اخوانهم من النصاري جهلا مركبا

و بذلك تكون حجتهم واهية و امهم هاوية

سورة الولاية أو النورين :
هذه السورة لا يملك صاحبها غير مجرد الدعوى أنها من القرآن الكريم ، ولايقدر أن يذكر ذلك بإسناد واحد ولو كان ضعيفاً ، نكرر : لا يقدر أن يذكر ذلك باسناد واحد ولو كان ضعيفاً ، وإنما افتراها مفتر ٍفنسبها إلى أنها مما أسقطه الصحابة من القرآن ، فتبعه أصحاب الضلالة من بعده من أشياعه على كذبه وإفكه لأنهم حسبوا فيه نصر ما ينتمون إليه .
وإلا فهل يستطيعوا أن يأتوا باسناد واحد لهذه النصوص المسماه بسورة الولاية ؟؟

حديث الداجن :
‏حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏و عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ عن ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏: ‏لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏داجن ‏ ‏فأكلها.
الحديث رواه الإمام ابن ماجه 1/625 والدارقطني: 4/179 وأبو يعلى في مسنده 8/64 والطبراني في معجمه الأوسط 8/12 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث، وأصله في الصحيحين، وأورده ابن حزم في المحلى 11/236 وقال هذا حديث صحيح.
ولبيان هذا الحديث وتوضيحه نقول: إن التشريع الإسلامي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مر بمراحل عدة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم، وانتقاله إلى الرفيق الأعلى، ومن ذلك وقوع النسخ لبعض الأحكام والآيات، والنسخ عرفه العلماء بأنه: رفع الشارع حكماً منه متقدماً بحكم منه متأخر.
ولم يقع خلاف بين الأمم حول النسخ، ولا أنكرته ملة من الملل قط، إنما خالف في ذلك اليهود فأنكروا جواز النسخ عقلاً، وبناء على ذلك جحدوا النبوات بعد موسى عليه السلام، وأثاروا الشبهة، فزعموا أن النسخ محال على الله تعالى لأنه يدل على ظهور رأي بعد أن لم يكن، وكذا استصواب شيء عُلِمَ بعد أن لم يعلم، وهذا محال في حق الله تعالى.

والقرآن الكريم رد على هؤلاء وأمثالهم في شأن النسخ رداً صريحاً، لا يقبل نوعاً من أنواع التأويل السائغ لغة وعقلاً، وذلك في قوله تعالى : (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير)[البقرة:106] فبين سبحانه أن مسألة النسخ ناشئة عن مداواة وعلاج مشاكل الناس، لدفع المفاسد عنهم وجلب المصالح لهم، لذلك قال تعالى: (نأت بخير منها أو مثلها) ثم عقب فقال: (ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير*ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير) والنسخ ثلاثة أقسام:

الأول: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ومثاله آية الرجم وهي(الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة..) فهذا مما نسخ لفظه، وبقي حكمه.

الثاني: نسخ الحكم والتلاوة معاً: ومثاله قول عائشة رضي الله عنها: (كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخ بخمس معلومات يحرمن) فالجملة الأولى منسوخة في التلاوة والحكم، أما الجملة الثانية فهي منسوخة في التلاوة فقط، وحكمها باق عند الشافعية.

وقولها رضي الله عنها: (ولقد كان………..) أي ذلك القرآن بعد أن نسخ تلاوة (في صحيفة تحت سريري) والداجن: الشاة يعلفها الناس من منازلهم، وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها.

قال ابن حزم رحمه الله تعالى: (فصح نسخ لفظها، وبقيت الصحيفة التي كتبت فيها كما قالت عائشة رضي الله عنها فأكلها الداجن، ولا حاجة إليها.. إلى أن قال: وبرهان هذا أنهم قد حفظوها، فلو كانت مثبتة في القرآن لما منع أكل الداجن للصحيفة من إثباتها في القرآن من حفظهم وبالله التوفيق.)

وقال ابن قتيبة:
(فإن كان العجب من الصحيفة فإن الصحف في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى ما كتب به القرآن، لأنهم كانوا يكتبونه في الجريد والحجارة والخزف وأشباه هذا.

وإن كان العجب من وضعه تحت السرير فإن القوم لم يكونوا ملوكاً فتكون لهم الخزائن والأقفال والصناديق، وكانوا إذا أرادوا إحراز شيء أو صونه وضعوه تحت السرير ليأمنوا عليه من الوطء وعبث الصبي والبهيمة، وكيف يحرز من لم يكن في منزله حرز ولا قفل ولا خزانة، إلا بما يمكنه ويبلغه وجده، ومع النبوة التقلل والبذاذة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويصلح خفه، ويقول: "إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد"

وإن كان العجب من الشاة فإن الشاة أفضل الأنعام، فما يعجب من أكل الشاة تلك الصحيفة، وهذا الفأر شر حشرات الأرض، يقرض المصاحف ويبول عليها، ولو كانت النار أحرقت الصحيفة أو ذهب بها المنافقون كان العجب منهم أقل.

وقد أجاب أهل العلم عن هذا الحديث بأجوبة أبسط من هذا يرجع فيها إلى أقوالهم لمن أراد المزيد، وصدق الله تعالى إذ يقول: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذي يستنبطونه منهم)[النساء:83] فلله الحمد والمنة، فنحن على يقين أنه لا يختلف مسلمان في أن الله تعالى افترض التبليغ على رسول صلى الله عليه وسلم، وأنه عليه الصلاة والسلام قد بلغ كما أمر، قال تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)[المائدة:67]

وقال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)[الحجر:9] فصح أن الآيات التي ذهبت لو أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبليغها لبلغها، ولو بلغها لحفظت، ولو حفظت ما ضرها موته، كما لم يضر موته عليه السلام كل ما بلغ من القرآن، وإن كان عليه السلام لم يبلغ أو بلغه ولكن لم يأمر أن يكتب في القرآن فهو منسوخ بتبيين من الله تعالى، لا يحل أن يضاف إلى القرآن. ( كتبه الدكتور. عبد الله الفقيه )
كتبه الأخ / دربالا

ديار
21-12-08, 04:06 AM
تكملة مشاركة 31

جواب على قول ابن تيمية احياء الموتى كرامة كذلك للاولياء

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=620576&posted=1#post620576

ديار
21-12-08, 04:14 AM
التحريف في سورة الأحزاب

1 - أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ( 5 : 123 ) : ( حدّثنا عبد الله ، ثنا خلف بن هشام ثنا ، حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زرّ عن أبي بن كعب أنّه قال : كم تقرؤون سورة الأحزاب ؟ قلت : ثلاثاً وسبعين آية ، قال : قط ! لقد رأيتها وأنّها لتعادل سورة البقرة وفيها آية الرجم ! ، قال زرّ : قلت : وما آية الرجم ؟ قال : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم ).
2 - وفي الإتقان ( 2 : 25 ) : ( عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبيّ مائتي آية ، فلمّا كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلاّ ما هو الآن ).


عن أبي بن كعب قال: كأين تعد سورة الاحزاب؟ قلت إثنين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية قال: إن كانت لتعدل سورة البقرة آية قال: إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم!!
قلت وما آية الرجم؟ قال: إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم .. من كتاب ألاتقان للسيوطي...
اقول :

اقول :
وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 718).
ويجب ان تكون امينا في النقل ....
وقد اعترف بهذا النسخ شيخكم
....
وقد اعترف بهذا النسخ شيخكم ((ابو علي الطوسي)) قال .
ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابياً قال له كم تقرأون
الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة
البقرة (مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة) .

وقال ايضا - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول (التبيان
جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة ).
يعني نسخة الايات
__________________

ديار
21-12-08, 04:16 AM
التحريف في آية الرجم

1 - وأخرج النسائي في سننه الكبرى ( 4 : 272 ) : ( أخبرنا العبّاس بن محمّد الدوري ، قال : ثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان , قال : ثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن بن عبّاس ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : خطبنا عمر فقال : ثمّ قد عرفت أنّ أناساً يقولون : إنّ خلافة أبي بكر كانت فلتة , ولكن وقى الله شرّها ، وإنّه لا خلافة إلاّ عن مشورة ، وأيما رجل بايع رجلاً مشورة لا يؤمر واحد منهما تغرة أن يقتلا ، قال شعبة : قلت لسعد : ما تغرة أن يقتلا؟ ، قال : عقوبتهما أن لا يؤمر واحد منهما ، ويقولون : والرجم؟ وقد رجم رسول الله ورجمنا وأنزل الله في كتابه ، ولولا أنّ الناس يقولون زاد في كتاب الله لكتبته بخطّي حتّى ألحقه بالكتاب ).
2 - قال الزيلعي في نصب الراية ( 3 : 318 ) : ( قلت : روى البخاري ومسلم عن إبن عبّاس أنّ عمر بن الخطّاب خطب فقال : إنّ الله بعث محمّداً بالحقّ ، وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله ورجمنا من بعده ، وإنّي حسبت أن طال بالناس الزمان أن يقول قائل ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله فالرجم حقّ على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصناً إن قامت البيّنة أوكان حمل أو إعتراف ، وأيم الله ! لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عزّ وجلّ لكتبتها ).
3 - وفي السنن الكبرى ( 4 : 273 ) : ( عن الحسين بن إسماعيل بن سليمان ، قال: ثنا حجّاج بن محمّد ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت عبيد الله بن عبد الله يحدّث عن بن عبّاس ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : ثمّ حجّ عمر فأراد أن يخطب الناس خطبته ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : إنّه قد إجتمع عندك رعاع الناس وسفلتهم فأخّر ذلك حتّى تأتي المدينة ، قال : فلمّا قدم المدينة دنوت قريباً من المنبر فسمعته يقول : إنّي قد عرفت أنّ ناساً يقولون إنّ خلافة أبي بكر كانت فلتة , وإنّ الله وقى شرّها ، إنّه لا خلافة إلاّ عن مشورة ولا يؤمر واحد منهما تغرة أن يقتلا ، وأنّ ناساً يقولون : ما بال الرجم وإنّما في كتاب الله الجلد ؟ وقد رجم رسول الله ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولوا أثبت في كتاب الله ما ليس فيه لأثبّتها كما أنزلت ).
4 - وفي مصنّف عبد الرزّاق ( 7 : 345 ) : ( عن ابن عبّاس ، قال : أمر عمر بن الخطّاب منادياً فنادى : إنّ الصلاة جامعة , ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيها الناس ، لا تخدعنّ عن آية الرجم فإنّها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها , ولكنّها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمّد ).





الشيخ الشيعي أبو على الفضل الطبرسي :

قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم (مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة).
2-وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها (الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت) .
3-محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها (مرآة العقول ج 23 ص 267).

ديار
21-12-08, 04:19 AM
التحريف في آية الرضاع

1 - أخرج مسلم في صحيحه ( 4 : 167 ) ، أنّ عائشة قالت : ( كان فيما أنزل من القرآن ( عشر رضعات معلومات يحرمن ) ، ثمّ نسخن ( بخمس معلومات ) ، فتوفّي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن ) ، قال الترمذي في السنن ( 2 : 309 ) : ( وبهذا كانت عائشة تفتي وبعض أزواج النبيّ ، وهو قول الشافعي وإسحاق ، وقال أحمد بحديث النبيّ ( لا تحرّم المصّة ولا المصّتان ) ، وقال : إن ذهب ذاهب إلى قول عائشة في خمس رضعات فهو مذهب قويّ وجبن عنه أن يقول فيه شيئاً ).
2 - وأخرج عبد الرزّاق الصنعاني في مصنّفه ( 7 : 496 ) : ( أخبرنا عبد الرزّاق ، قال : أخبرنا إبن جريج ، قال : سمعت نافعاً يحدّث أنّ سالم بن عبد الله حدّثه : أنّ عائشة زوج النبيّ أرسلت به إلى أختها أمّ كلثوم إبنة أبي بكر لترضعه عشر رضعات ليلج عليها إذا كبر , فأرضعته ثلاث مرّات , ثمّ مرضت فلم يكن سالم يلج عليها ، قال : زعموا أنّ عائشة قالت : لقد كان في كتاب الله عزّ وجلّ عشر رضعات ثمّ ردّ ذلك إلى خمس ، ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبيّ ).
3 - وقد ذكرت عائشة بأنّ هذه الآية أكلها الداجن ، قال إبن حزم في المحلّى ( 11 : 235 ) : ( ثمّ اتّفق القاسم بن محمّد وعمرة كلاهما عن عائشة أمّ المؤمنين ، قال: لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سريري فلمّا مات رسول الله تشاغلنا بموته , فدخل داجن فأكلها ) ، قال أبو محمّد - إبن حزم - : وهذا حديث صحيح ).
4 - وفي سنن ابن ماجة عن عائشة ( 1 : 625 ) : ( لقد نزلت آية الرجم ، ورضاعة الكبير عشراً ، ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلمّا مات رسول الله وتشاغلنا بموته ، دخل داجن فأكلها ).
5 - وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط ( 8 : 12 ) : ( عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة وعن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : نزلت آيه الرجم ورضاع الكبير عشراً فلقد كان في صحيفة تحت سريري فلمّا مات رسول الله تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها ).


وسنبدأ بروايتك التي ذكرتها وهي علي هذا الشكل ..
((‏حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏و عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏‏ داجن ‏ ‏فأكلها ‏))
وانا الان لن ااتيك بكلام كتبنا ولكن سأأتيك بكلام علمائك الذي اتفق رأيهم مع رأي اهل السنه ...
اولا يجب علينا الاتفاق علي نقطه وهو وجود النسخ او الناسخ والمنسوخ ولن ادخل في تفاصيله
لآنه موجود واقر به علمائكم ...
وسأنقل لك بعض اقوال علمائك بالنسخ ..
1-أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول (التبيان جـ 1 ص
394 شرح آية 106 من سورة البقرة ).
2-ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا
ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع (مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة).
3-العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى
شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة
- أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .
قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن (التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف) .
2-محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها (مرآة العقول ج 23 ص 267).
3-وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها (الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت)

ديار
21-12-08, 04:21 AM
حذف المعوذتين من القرآن

1 - في مجمع الزوائد ( 7 : 149 ) : ( عن زرّ قال: قلت لأبيّ : إنّ أخاك يحكّهما من الصحف ! قيل لسفيان : إبن مسعود ، فلم ينكر ، قال : سألت رسول الله فقال : فقيل لي ، فقلت :
فنحن نقول كما قال رسول الله ).
2 - وفي مصنّف ابن أبي شيبة ( 1 : 538 ) : ( حدّثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : رأيت عبد الله مـحا المعوذتين من مصاحفه ، وقال : لا تخلطوا فيه ما
ليس منه ).
3 - وقال إبن حجر العسقلاني في فتح الباري ( 8 : 743 ) : وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وإبن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن
يزيد النخعي ) ، ( قال : أن إبن مسعود يحكّ المعوذتين من مصاحف ويقول : إنّهما ليستا من كتاب الله ).
4 - وفي مسند أحمد ( 5 : 130 ) : ( حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي ثنا سفيان بن عيينة ، عن عبدة وعاصم ، عن زرّ قال : قلت لأبي : إنّ أخاك يحكّهما من المصحف ! فلم ينكر , قيل لسفيان :
إبن مسعود ، قال : نعم ، وليسا في مصحف إبن مسعود كان يرى رسول الله يعوذ بـهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته , فظنّ أنّهما عوذتان وأصرّ على ظنّه
, وتحقّق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إيّاه


عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله .
والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :
1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله لم يأذن بهما .
2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .
3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي
وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان
4 - كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكن يظن أنهما من
القرآن .

ديار
21-12-08, 04:22 AM
فقدان سورتين إحدهما تعدل التوبة والأخرى المسبحات

1 - روى مسلم في صحيحه ( 3 : 100 ) : ( عن أبي الأسود ظالم بن عمرو ، قال : بَعثَ أبو موسى الأشعري إلى قرّاء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجلٍ قد قرأوا القرآن , فقال : أنتم
خيار أهل البصرة وقرّاؤهم , فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنّا كنّا نقرأ سورةً كنّا نشبِّهـها في الطّول والشدّة ببراءة ، فأنْسيتُها ، غير أنّي قد
حفظت منها : ( لوكان لإبن آدم واديان من مالٍ لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف إبن آدم إلاّ التراب ) , وكنّا نقرأ سورةً كنّا نشبـهها بإحدى المسبِّحات فأنسيتها غير إنّي حفظت منها ( يا أيّها
الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادةٌ في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة ).
2 - وفي الدر المنثور : ( 1 : 105 ) ( وأخرج أبو عبيد في فضائله وإبن الضريس عن أبي موسى الأشعري ، قال : ( نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدّة ثمّ رفعت وحفظت منها ( إنّ الله
سيؤيّد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ) ).
3 - وفي مجمع الزوائد ( 5 : 302 ) : ( عن أبي موسى الأشعري ، قال : نزلت سورة نحواً من براءة فرفعت فحفظت منها ( إنّ الله سيؤيّد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ) ، دعني أذكر لك
إقرار بعض علماء السلف تأكيداً على ما ذكرته لك:


وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه (الإتقان جـ2 ص 719) .

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .
1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما
ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع (مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة ).

2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله
على من تاب (الناسخ والمنسوخ ص 34).
3 - أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من
سورة البقرة)

ديار
21-12-08, 04:24 AM
أقوال علماء السنة وإعترافهم بالتحريف

1 - أقرّ الإمام أبو زكريا يحيى بن زياد الفرّاء في تفسيره المسمّى بمعاني القرآن بإعتقاد بعض السلف من الصحابة وغيرهم تحريف بعض المقاطع من القرآن قال الفراء في كتابه ( 3 : 483 )
: وقوله ( إن هذان لساحران ) قد إختلف فيه القرّاء ، فقال بعضهم : هو لحن , ولكنّا نمضي عليه لئلاّ نخالف الكتاب , حدّثنا أبو العبّاس ، قال : ( حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا الفراء ، قال : حدّثني
أبو معاوية الضرير ، عن هشام بن عروة بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة أنّها سُئلت عن قوله في النساء ( لكن الراسخون في العلم منهم … والمقيمين الصلاة ) , وعن قوله في المائدة ( إن
الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون ) ، وعن قوله ( إن هذان لساحران )؟ ، فقالت: يابن أخي هذا كان خطأ من الكاتب , وقرأ أبو عمرو ( إن هذين لساحران ) , وإحتجّ أنّه بلغه عن بعض
أصحاب محمّد أنّه قال : إنّ في المصحف لحناً وستقيمه العرب ).


ببن الشيخ ابن تيمية بطلان هذه الرواية واقتبس من قوله

مما يبين غلط من قال فى بعض الألفاظ إنه غلط من الكاتب أو نقل ذلك عن عثمان فإن هذا ممتنع لوجوه
منها تعدد المصاحف وإجتماع جماعة على كل مصحف ثم وصول كل مصحف إلى بلد كبير فيه كثير من الصحابة والتابعين يقرؤون القرآن ويعتبرون ذلك بحفظهم والإنسان إذا نسخ مصحفا غلط
فى بعضه عرف غلطه بمخالفة حفظه القرآن وسائر المصاحف فلو قدر أنه
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 252.
كتب كاتب مصحفا ثم نسخ سائر الناس منه من غير إعتبار للأول والثانى أمكن وقوع الغلط فى هذا وهنا كل مصحف إنما كتبه جماعة ووقف عليه خلق عظيم ممن يحصل التواتر بأقل منهم ولو
قدر أن الصحيفة كان فيها لحن فقد كتب منها جماعة لا يكتبون إلا بلسان قريش ولم يكن لحنا فامتنعوا ان يكتبوه إلا بلسان قريش فكيف يتفقون كلهم على أن يكتبوا ( أن هذان ( وهم يعلمون أن
ذلك لحن لا يجوز فى شيء من لغاتهم أو المقيمين الصلاة وهم يعلمون أن ذلك لحن كما زعم بعضهم قال الزجاج فى قوله ( المقيمين الصلاة ( قول من قال إنه خطأ بعيد جدا لأن الذين جمعوا
القرآن هم أهل اللغة والقدوة فكيف يتركون شيئا يصلحه غيرهم فلا ينبغى أن ينسب هذا إليهم وقال ابن الأنبارى حديث عثمان لا يصح لأنه غير متصل ومحال أن يؤخر عثمان ليصلحه من بعده
قلت ومما يبين كذب ذلك أن عثمان لو قدر ذلك فيه فإنما رأى ذلك فى نسخة واحدة فأما أن تكون جميع المصاحف إتفقت على الغلط وعثمان قد رآه فى جميعا وسكت فهذا ممتنع عادة وشرعا من
الذين كتبوا ومن عثمان ثم من المسلمين الذين وصلت إليهم المصاحف رأوا ما فيها وهم يحفظون القرآن ويعلمون أن فيه لحنا
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 253.
مجموع الفتاوى
لا يجوز فى اللغة فضلا عن التلاوة وكلهم يقر هذا المنكر لا يغيره أحد فهذا مما يعلم بطلانه عادة ويعلم من دين القوم الذين لا يجتمعون على ضلالة بل يأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر
أن يدعوا فى كتاب الله منكرا لا يغيره أحد منهم مع أنهم لا غرض لأحد منهم فى ذلك ولو قيل لعثمان مر الكاتب أن يغيره لكان تغييره من أسهل الأشياء عليه
فهذا ونحوه مما يوجب القطع بخطأ من زعم أن فى المصحف لحنا أو غلطا وإن نقل ذلك عن بعض الناس ممن ليس قوله حجة فالخطأ جائز عليه فيما قاله بخلاف الذين نقلوا ما فى المصحف
وكتبوه وقرأوه فإن الغلط ممتنع عليهم فى ذلك وكما قال عثمان إذا إختلفتم فى شىء فاكتبوه بلغة قريش وكذلك قال عمر لابن مسعود أقرىء الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل فإن القرآن
لم ينزل بلغة هذيل
وقوله تعالى فى القرآن وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه يدل على ذلك فإن قومه هم قريش كما قال وكذب به قومك وهو الحق وأما كنانة فهم جيران قريش والناقل عنهم ثقة ولكن الذى
ينقل ينقل ما سمع وقد يكون سمع ذلك فى الأسماء المبهمة المبنية فظن أنهم يقولون [ ذلك ] فى سائر الأسماء بخلاف من سمع ( بين أذناه ( و ( لناباه ( فإن هذا صريح فى الأسماء التى ليست
مبهمة
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 254.
وحينئذ فالذى يجب أن يقال إنه لم يثبت لأنه لغة قريش بل ولا لغة سائر العرب أنهم ينطقون فى الأسماء المبهمة إذا ثبت بالياء وإنما قال ذلك من قاله من النحاة قياسا جعلوا باب التثنية فى
الأسماء المبهمة كما هو فى سائر الأسماء وإلا فليس فى القرآن شاهد يدل على ما قالوه وليس فى القرآن إسم مبهم مبنى فى موضع نصب أو خفض إلا هذا ولفظه ( هذان ( فهذا نقل ثابت
متواتر لفظا ورسما
ومن زعم أن الكاتب غلط فهو الغالط غلطا منكرا كما قد بسط فى غير هذا الموضع فإن المصحف منقول بالتواتر وقد كتبت عدة مصاحف وكلها مكتوبة بالألف فكيف يتصور فى هذا غلط وأيضا
فإن القراء إنما قرأوا بما سمعوه من غيرهم والمسلمون كانوا بقرأون ( سورة طه ( على عهد رسول الله وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وهى من أول ما نزل من القرآن قال إبن مسعود بنو
إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء من العتاق الأول وهن من تلادى رواه البخارى عنه وهى مكية بإتفاق الناس قال أبوالفرج وغيره هى مكية بإجماعهم بل هى من أول ما نزل وقد روى أنها
كانت مكتوبة عند أخت عمر وأن سبب إسلام عمر كان لما بلغه إسلام وكانت السورة تقرأ عندها
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 255.
للمزبد تابع
لغة القرآن وغيرها من الأسماء المبنية كقوله ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ( ثم قال ( فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث ( وقال ( ورفع أبويه على العرش ( وقال
( وإمسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ( ولم يقل إثنان الكعبان وقال ( وإضرب لهم مثلا اصحاب القرية إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا إليهم إثنين فكذبوهما فعززنا بثالث ولم يقل إثنان
وقال قلنا أحمل فيها من كل زوجين إثنين وقال ثمانية أزواج من الضأن إثنين ومن المعز إثنين قل آلذكرين حرم أم الإنثيين أم ما إشتملت عليه أرحام الأنثيين ولم يقل إثنان ولا الذكران وإلا
إنثييان وقال ومن كل شىء خلقنا زوجين ولم يقل زوجان وقال وإن كن نساءا فوق إثنتين ولم يقل إثنتان ومثل هذا كثير مشهور فى القرآن وغيره
فظن النحاة أن الأسماء المبهمة المبنية مثل هذين واللذين تجرى هذا المجرى وأن المبنى فى حال الرفع يكون بالألف ومن هنا نشأ الإشكال
وكان أبوعمرو إماما فى العربية فقرأ بما يعرف من العربية إن هذين لساحران وقد ذكر أن له سلفا فى هذه القراءة وهو الظن
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 249.
به أنه لا يقرأ إلا بما يرويه لا بمجرد ما يراه وقد روى عنه أنه قال إنى لأستحيي من الله أن أقرأ ( إن هذان ( وذلك لأنه لم ير لها وجها من جهة العربية ومن الناس من خطأ أبا عمرو فى هذه
القراءة ومنهم الزجاج قال لا أجيز قراءة أبى عمرو خلاف المصحف
وأما القراءة المشهورة الموافقة لرسم المصحف فإحتج لها كثير من النحاة بأن هذه لغة بنى الحارث بن كعب وقد حكى ذلك غير واحد من أئمة العربية قال المهدوي بنو الحارث بن كعب يقولون
ضربت الزيدان ومررت بالزيدان كما تقول جاءنى الزيدان قال المهدوى حكى ذلك أبوزيد والأخفش والكسائى والفراء وحكى أبوالخطاب أنها لغة بنى كنانة وحكى غيره أنها لغة لخثغم ومثله قول
الشاعر % تزود منا بين أذناه ضربة % دعته إلى هاوي والتراب عقيم %
وقال ابن الإنبارى هى لغة لبنى الحارث بن كعب وقريش قال الزجاج وحكى أبوعبيدة عن أبى الخطاب وهو رأس من رؤوس الرواة أنها لغة لكنانة يجعلون ألف الإثنين فى الرفع والنصب والخفض
على لفظ واحد وأنشدوا % فإطرق إطراق الشجاع ولو يجد % مساغا لناباه الشجاع لصمما %

كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 250.
وقال ويقول هؤلاء ضربته بين أذناه قلت بنو الحارث بن كعب هم أهل نجران ولا ريب أن القرآن لم ينزل بهذه اللغة بل المثنى من الأسماء المبنية فى جميع القرآن هو بالياء فى النصب والجر
كما تقدمت شواهده وقد ثبت فى الصحيح عن عثمان أنه قال ( إن القرآن نزل بلغة قريش وقال للرهط القرشيين الذين كتبوا المصحف هم وزيد إذا إختلفتم إلا فى حرف وهو ( التابوت ( فرفعوه
إلى عثمان فأمر أن يكتب بلغة قريش رواه البخارى فى صحيحه
وعن انس أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازى أهل الشام فى فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة إختلافهم فى القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك
هذه الأمة قبل أن يختلفوا فى الكتاب إختلاف اليهود والنصارى فأرسل إلى حفصة ان أرسلى إلينا بالصحف ننسخها فى المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت
وعبدالله ابن الزبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها فى المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة إذا إختلفتم وزيد بن ثابت فى شىء من القرآن فإكتبوه بلسان
قريش
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 251.
فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى [ إذا ] نسخوا الصحف فى المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن فى كل صحيفة أو مصحف
أن يحرق وهذه الصحيفة التى أخذها من عند حفصة هى التى أمر أبوبكر وعمر بجمع القرآن فيها لزيد بن ثابت وحديثه معروف فى الصحيحين وغيرهما وكانت بخطه فلهذا أمر عثمان أن يكون
هو أحد من ينسخ المصاحف من تلك الصحف ولكن جعل معه ثلاثة من قريش ليكتب بلسانهم فلم يختلف لسان قريش والأنصار إلا فى لفظ ( التابوه ( و ( التابوت ( فكتبوه ( التابوت ( بلغة قريش
وهذا يبين أن المصاحف التى نسخت كانت مصاحف متعددة وهذا معروف مشهور وهذا مما يبين غلط من قال فى بعض الألفاظ إنه غلط من الكاتب أو نقل ذلك عن عثمان فإن هذا ممتنع لوجوه
منها تعدد المصاحف وإجتماع جماعة على كل مصحف ثم وصول كل مصحف إلى بلد كبير فيه كثير من الصحابة والتابعين يقرؤون القرآن ويعتبرون ذلك بحفظهم والإنسان إذا نسخ مصحفا غلط
فى بعضه عرف غلطه بمخالفة حفظه القرآن وسائر المصاحف فلو قدر أنه
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 252.
كتب كاتب مصحفا ثم نسخ سائر الناس منه من غير إعتبار للأول والثانى أمكن وقوع الغلط فى هذا وهنا كل مصحف إنما كتبه جماعة ووقف عليه خلق عظيم ممن يحصل التواتر بأقل منهم ولو
قدر أن الصحيفة كان فيها لحن فقد كتب منها جماعة لا يكتبون إلا بلسان قريش ولم يكن لحنا فامتنعوا ان يكتبوه إلا بلسان قريش فكيف يتفقون كلهم على أن يكتبوا ( أن هذان ( وهم يعلمون أن
ذلك لحن لا يجوز فى شيء من لغاتهم أو المقيمين الصلاة وهم يعلمون أن ذلك لحن كما زعم بعضهم قال الزجاج فى قوله ( المقيمين الصلاة ( قول من قال إنه خطأ بعيد جدا لأن الذين جمعوا
القرآن هم أهل اللغة والقدوة فكيف يتركون شيئا يصلحه غيرهم فلا ينبغى أن ينسب هذا إليهم وقال ابن الأنبارى حديث عثمان لا يصح لأنه غير متصل ومحال أن يؤخر عثمان ليصلحه من بعده
قلت ومما يبين كذب ذلك أن عثمان لو قدر ذلك فيه فإنما رأى ذلك فى نسخة واحدة فأما أن تكون جميع المصاحف إتفقت على الغلط وعثمان قد رآه فى جميعا وسكت فهذا ممتنع عادة وشرعا من
الذين كتبوا ومن عثمان ثم من المسلمين الذين وصلت إليهم المصاحف رأوا ما فيها وهم يحفظون القرآن ويعلمون أن فيه لحنا
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 253.
مجموع الفتاوى
لا يجوز فى اللغة فضلا عن التلاوة وكلهم يقر هذا المنكر لا يغيره أحد فهذا مما يعلم بطلانه عادة ويعلم من دين القوم الذين لا يجتمعون على ضلالة بل يأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر
أن يدعوا فى كتاب الله منكرا لا يغيره أحد منهم مع أنهم لا غرض لأحد منهم فى ذلك ولو قيل لعثمان مر الكاتب أن يغيره لكان تغييره من أسهل الأشياء عليه
فهذا ونحوه مما يوجب القطع بخطأ من زعم أن فى المصحف لحنا أو غلطا وإن نقل ذلك عن بعض الناس ممن ليس قوله حجة فالخطأ جائز عليه فيما قاله بخلاف الذين نقلوا ما فى المصحف
وكتبوه وقرأوه فإن الغلط ممتنع عليهم فى ذلك وكما قال عثمان إذا إختلفتم فى شىء فاكتبوه بلغة قريش وكذلك قال عمر لابن مسعود أقرىء الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل فإن القرآن
لم ينزل بلغة هذيل
وقوله تعالى فى القرآن وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه يدل على ذلك فإن قومه هم قريش كما قال وكذب به قومك وهو الحق وأما كنانة فهم جيران قريش والناقل عنهم ثقة ولكن الذى
ينقل ينقل ما سمع وقد يكون سمع ذلك فى الأسماء المبهمة المبنية فظن أنهم يقولون [ ذلك ] فى سائر الأسماء بخلاف من سمع ( بين أذناه ( و ( لناباه ( فإن هذا صريح فى الأسماء التى ليست
مبهمة
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 254.
وحينئذ فالذى يجب أن يقال إنه لم يثبت لأنه لغة قريش بل ولا لغة سائر العرب أنهم ينطقون فى الأسماء المبهمة إذا ثبت بالياء وإنما قال ذلك من قاله من النحاة قياسا جعلوا باب التثنية فى
الأسماء المبهمة كما هو فى سائر الأسماء وإلا فليس فى القرآن شاهد يدل على ما قالوه وليس فى القرآن إسم مبهم مبنى فى موضع نصب أو خفض إلا هذا ولفظه ( هذان ( فهذا نقل ثابت
متواتر لفظا ورسما
ومن زعم أن الكاتب غلط فهو الغالط غلطا منكرا كما قد بسط فى غير هذا الموضع فإن المصحف منقول بالتواتر وقد كتبت عدة مصاحف وكلها مكتوبة بالألف فكيف يتصور فى هذا غلط وأيضا
فإن القراء إنما قرأوا بما سمعوه من غيرهم والمسلمون كانوا بقرأون ( سورة طه ( على عهد رسول الله وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وهى من أول ما نزل من القرآن قال إبن مسعود بنو
إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء من العتاق الأول وهن من تلادى رواه البخارى عنه وهى مكية بإتفاق الناس قال أبوالفرج وغيره هى مكية بإجماعهم بل هى من أول ما نزل وقد روى أنها
كانت مكتوبة عند أخت عمر وأن سبب إسلام عمر كان لما بلغه إسلام وكانت السورة تقرأ عندها
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 255.
__________________

ديار
21-12-08, 04:25 AM
2 - إعترف الإمام أبو جعفر النحّاس أن إبن عبّاس كان يقول بوقوع التحريف في القرآن الكريم ، كما في تفسير معاني القرآن ( 4 : 516 ) ، ( وقوله جلّ وعزّ ( يا أَيها الذين آمنوا لا تدخلوا
بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) ( النور : 27 ) ، قال عبد الله بن عبّاس : إنّما هو ( حتّى تستأذنوا ).


ذكر الإمام القرطبي تفسير القرطبي ج12/ص214

الرابعة وروي عن بن عباس وبعض الناس يقول عن سعيد بن جبير حتى تستأنسوا خطأ أو وهم من الكاتب إنما هو حتى تستأذنوا وهذا غير صحيح عن بن عباس وغيره فإن مصاحف الإسلام
كلها قد ثبت فيها حتى تستأنسوا وصح الإجماع فيها من لدن مدة عثمان فهي التي لا يجوز خلافها وإطلاق الخطأ والوهم على الكاتب في لفظ أجمع الصحابة عليه قول لا يصح عن بن عباس وقد
قال عز وجل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فصلت وقال تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون الحجر وقد روي عن بن عباس أن في الكلام تقديما وتأخيرا
والمعنى حتى تسلموا على أهلها وتستأنسوا حكاه أبو حاتم قال بن عطية ومما ينفي هذا القول عن بن عباس وغيره أن تستأنسوا متمكنة في المعنى بينة الوجه في كلام العرب وقد قال عمر للنبي
صلى الله عليه وسلم أستأنس يا رسول الله وعمر واقف على باب الغرفة الحديث المشهور وذلك يقتضي أنه طلب الأنس به صلى الله عليه وسلم فكيف يخطئ بن عباس أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم في مثل هذا قلت قد ذكرنا من حديث أبي أيوب الأنصاري أن الاستئناس إنما يكون قبل السلام وتكون الآية على بابها لا تقديم فيها ولا تأخير وإنه إذا دخل سلم
__________________

ديار
21-12-08, 04:26 AM
3 - إعترف الإمام العزّ بن سلام بإنكار إبن مسعود للمعوّذتين وأنّهما في نظره ليستا من كتاب الله , قال في تفسير القرآن ( 3 : 509 ) : ( وهي والتي بعدها معوّذتا الرسول حيث سرحته
اليهوديّة , وكان يقال لهما : المشقشقتان , أي تبرآن من النفاق ، وخالف إبن مسعود (ر) الإجماع بقوله هما عوذتان وليستا من القرآن الكريم ).


والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :
1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله لم يأذن بهما .
2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .
3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي
وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان
4 - كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكن يظن أنهما من
القرآن .

ديار
21-12-08, 04:28 AM
4 - إعترف الإمام إبن الجوزي بإنكار بعض سلفهم الصالح قرآنيّة بعض كلمات القرآن كما ذكر ذلك في زاد المسير ( 5 : 297 ) :
( وإختلفت القرّاء في قوله تعالى : ( قالوا إن هذان لساحران ) ( طه : 63 ) فقرأ أبو عمرو بن العلاء ( إنَّ هذين ) على إعمال ( إنّ ) ، وقال : إنّي لأستحي من الله أن أقرأ ( هَذَانِ ) ، فأمّا
قراءة أبي عمرو فإحتجاجه في مخالفة المصحف بما روي عن عثمان وعائشة أنّ هذا غلط من الكاتب ).


5 - إعترف القرطبي بقول بعض سلفهم الصالح بوقوع التحريف والخطأ في كتابة المصحف كما في الجامع لأحكام القرآن : ( 20 : 251 ) : ( وقد خطّأها قوم حتّى قال أبو عمرو : إنّي لأستحي
من الله أن أقرأ ( وإن هذان لساحران ) ، وروي عن عروة ، عن عائشة (ر) أنّها سألت عن قوله تعالى : ( لكن الراسخون في العلم ) ثمّ قال : ( والمقيمين ) , وفي المائدة ( إن الذين آمنوا
والذين هادوا والصابئون ) ، ( وإن هذان لساحران ) فقالت : يابن أختي ، هذا من خطأ الكُـتـّاب ).




ببن الشيخ ابن تيمية بطلان هذه الرواية واقتبس من قوله
مما يبين غلط من قال فى بعض الألفاظ إنه غلط من الكاتب أو نقل ذلك عن عثمان فإن هذا ممتنع لوجوه
منها تعدد المصاحف وإجتماع جماعة على كل مصحف ثم وصول كل مصحف إلى بلد كبير فيه كثير من الصحابة والتابعين يقرؤون القرآن ويعتبرون ذلك بحفظهم والإنسان إذا نسخ مصحفا غلط
فى بعضه عرف غلطه بمخالفة حفظه القرآن وسائر المصاحف فلو قدر أنه
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 252.
كتب كاتب مصحفا ثم نسخ سائر الناس منه من غير إعتبار للأول والثانى أمكن وقوع الغلط فى هذا وهنا كل مصحف إنما كتبه جماعة ووقف عليه خلق عظيم ممن يحصل التواتر بأقل منهم ولو
قدر أن الصحيفة كان فيها لحن فقد كتب منها جماعة لا يكتبون إلا بلسان قريش ولم يكن لحنا فامتنعوا ان يكتبوه إلا بلسان قريش فكيف يتفقون كلهم على أن يكتبوا ( أن هذان ( وهم يعلمون أن
ذلك لحن لا يجوز فى شيء من لغاتهم أو المقيمين الصلاة وهم يعلمون أن ذلك لحن كما زعم بعضهم قال الزجاج فى قوله ( المقيمين الصلاة ( قول من قال إنه خطأ بعيد جدا لأن الذين جمعوا
القرآن هم أهل اللغة والقدوة فكيف يتركون شيئا يصلحه غيرهم فلا ينبغى أن ينسب هذا إليهم وقال ابن الأنبارى حديث عثمان لا يصح لأنه غير متصل ومحال أن يؤخر عثمان ليصلحه من بعده
قلت ومما يبين كذب ذلك أن عثمان لو قدر ذلك فيه فإنما رأى ذلك فى نسخة واحدة فأما أن تكون جميع المصاحف إتفقت على الغلط وعثمان قد رآه فى جميعا وسكت فهذا ممتنع عادة وشرعا من
الذين كتبوا ومن عثمان ثم من المسلمين الذين وصلت إليهم المصاحف رأوا ما فيها وهم يحفظون القرآن ويعلمون أن فيه لحنا
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 253.
مجموع الفتاوى
لا يجوز فى اللغة فضلا عن التلاوة وكلهم يقر هذا المنكر لا يغيره أحد فهذا مما يعلم بطلانه عادة ويعلم من دين القوم الذين لا يجتمعون على ضلالة بل يأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر
أن يدعوا فى كتاب الله منكرا لا يغيره أحد منهم مع أنهم لا غرض لأحد منهم فى ذلك ولو قيل لعثمان مر الكاتب أن يغيره لكان تغييره من أسهل الأشياء عليه
فهذا ونحوه مما يوجب القطع بخطأ من زعم أن فى المصحف لحنا أو غلطا وإن نقل ذلك عن بعض الناس ممن ليس قوله حجة فالخطأ جائز عليه فيما قاله بخلاف الذين نقلوا ما فى المصحف
وكتبوه وقرأوه فإن الغلط ممتنع عليهم فى ذلك وكما قال عثمان إذا إختلفتم فى شىء فاكتبوه بلغة قريش وكذلك قال عمر لابن مسعود أقرىء الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل فإن القرآن
لم ينزل بلغة هذيل
وقوله تعالى فى القرآن وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه يدل على ذلك فإن قومه هم قريش كما قال وكذب به قومك وهو الحق وأما كنانة فهم جيران قريش والناقل عنهم ثقة ولكن الذى
ينقل ينقل ما سمع وقد يكون سمع ذلك فى الأسماء المبهمة المبنية فظن أنهم يقولون [ ذلك ] فى سائر الأسماء بخلاف من سمع ( بين أذناه ( و ( لناباه ( فإن هذا صريح فى الأسماء التى ليست
مبهمة
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 254.
وحينئذ فالذى يجب أن يقال إنه لم يثبت لأنه لغة قريش بل ولا لغة سائر العرب أنهم ينطقون فى الأسماء المبهمة إذا ثبت بالياء وإنما قال ذلك من قاله من النحاة قياسا جعلوا باب التثنية فى
الأسماء المبهمة كما هو فى سائر الأسماء وإلا فليس فى القرآن شاهد يدل على ما قالوه وليس فى القرآن إسم مبهم مبنى فى موضع نصب أو خفض إلا هذا ولفظه ( هذان ( فهذا نقل ثابت
متواتر لفظا ورسما
ومن زعم أن الكاتب غلط فهو الغالط غلطا منكرا كما قد بسط فى غير هذا الموضع فإن المصحف منقول بالتواتر وقد كتبت عدة مصاحف وكلها مكتوبة بالألف فكيف يتصور فى هذا غلط وأيضا
فإن القراء إنما قرأوا بما سمعوه من غيرهم والمسلمون كانوا بقرأون ( سورة طه ( على عهد رسول الله وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وهى من أول ما نزل من القرآن قال إبن مسعود بنو
إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء من العتاق الأول وهن من تلادى رواه البخارى عنه وهى مكية بإتفاق الناس قال أبوالفرج وغيره هى مكية بإجماعهم بل هى من أول ما نزل وقد روى أنها
كانت مكتوبة عند أخت عمر وأن سبب إسلام عمر كان لما بلغه إسلام وكانت السورة تقرأ عندها
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 255.
__________________

ديار
21-12-08, 04:29 AM
6 - إعتراف إبن تيميّة بأنّ بعض السلف قال بالتحريف ، قال في مجموع الفتاوى ( 12 : 492 ) : ( وأيضا فإنّ السلف أخطأ كثير منهم في كثير من هذه المسائل ، واتّفقوا على عدم التكفير
بذلك ، مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميّت يسمع نداء الحي , وأنكر بعضهم أن يكون المعراج يقظة , وأنكر بعضهم رؤية محمّد ربّه ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام معروف ، وكذلك
لبعضهم في قتال بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال معروفة ).
وكان القاضي شريح يذكر قراءة من قرأ ( بل عجبتُ ) ويقول : إنّ الله لا يعجب! ، فبلغ ذلك إبراهيم النخعي فقال : إنّما شريح شاعر يعجبه علمه ، وكان عبد الله أفقه منه ، فكان يقول : ( بل
عجبت ) , فهذا قد أنكر قراءة ثابتة ، وأنكر صفة دلّ عليها الكتاب والسنّة ، واتّفقت الأمّة على أنّه إمام من الأئمّة , وكذلك بعض السلف أنكر بعضهم حروف القرآن , من إنكار بعضهم قوله: (
أفلم ييئس الذين آمنوا ) ( الرعد : 31 ) , وقال : إنّما هي ( أولم يتبيّن الذين آمنوا ) ، وأنكر الآخر قراءة قوله ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) ( الإسراء : 23 ) وقال : إنّما هي ( ووصّى ربّك
) ، وبعضهم كان حذف المعوذتين ، وآخر يكتب سورة القنوت ، وهذا خطأ معلوم بالإجماع والنقل المتواتر ، ومع هذا فلم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا ، وإن كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجّة بالنقل المتواتر ).


ما قاله شريح هو قبل جمع سيدنا عثمان رضي الله عنه المصحف الامام
وكلام ابن تيمية يتكلم عن الفترة التي كانت قبل ان يجمع سيدنا عثمان رضي الله عنه المصحف الامام وقبل ان يتواتر النقل وبذلك لم يكفروا # وان كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر
...أو أعتقد أن بعض الكلمات أو الآيات أنها ليست من القرآن، لأن ذلك لم يثبت عنده بالنقل الثابت، كما نقل عن غير واحد من السلف أنهم أنكروا ألفاظًا من القرآن، كإنكار بعضهم: ?وقضى ربك? [
الإسراء/23]، وقال: إنما هي (ووصى ربك). وأنكر بعضهم قوله: ?وإذ أخذ الله ميثاق النبيين? [آل عمران /81]، وقال: إنما هو ميثاق بني إسرائيل، كذلك هي في قراءة عبد الله. وإنكار بعضهم:
?أفلم ييأس الذين آمنوا? [الرعد/ 31]، إنما هي (أو لم يتبين الذين آمنوا). وكما أنكر عمر علي هشام بن الحكم، لما رآه يقرأ سورة الفرقان على غير ما قرأها. وكما أنكر طائفة من السلف على
بعض القراء بحروف لم يعرفوها، حتى جمعهم عثمان على المصحف الإمام
وهذا ينطبق ايضا على ابن مسعود
والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :
1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله لم يأذن بهما .
2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .
3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي
وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان
4 - كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكن يظن أنهما من
القرآن .

اذا ابن تيمية يكفر من قال بتحريف القرآن

قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله في لمعة الاعتقاد
واتفق المسلمون على عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفا متفقا عليه أنه كافر
قال ابن حزم رحمه الله في الفصل في الملل والأهواء والنحل
القول بأن بين اللوحين تبديلاً كفر صحيح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال أيضا رحمه الله
(‏ وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن ، فإن الروافض ليسوا من المسلمين إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس وعشرين سنة وكان مبدؤها إجابة ممن خذله الله تعالى لدعوة من كاد الإسلام ، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر‏)‏
قال القاضي عياض في الشفا (1102/1103)
"وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعه الدفتان من أول "الحمد لله رب العالمين" إلى آخر "قل أعوذ برب الناس" أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم وأن جميع ما فيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه، وأجمع على أنه ليس من القرآن عامدا لكل هذا أنه كافر. "
وينقل القاضي عياض عن أبي عثمان الحداد أنه قال : "جميع من ينتحل التوحيد متفقون على أن الجحد لحرف من التنزيل كفر " (نفس المرجع والصفحة)
====
قال عبد القاهر البغدادي في "الفرق بين الفرق" ص 315

"وأكفروا -أي أهل السنة والجماعة- من زعم من الرافضة أن لا حجة اليوم في القرآن والسنة لدعواه أن الصحابة غيروا بعض القرآن وحرفوا بعضه "

وقال القاضي أبو يعلى في المعتمد في أصول الدين ص 258:
"والقرآن ما غير وبدل ولا بدل ولا نقص منه ولا زيد فيه خلافا للرافضة القائلين أن القرآن قد غير وبدل وخولف بين نظمه وترتيبه -ثم قال - إن القرآن حمع بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم وأجمعوا عليه ولم ينكر منكر ولا رد أحد من الصحابة ذلك ولا طعن فيه ولو كان مغيرا مبدلا لوجب أن ينقل عن أحد من الصحابة أنه طعن فيه، لأن مثل هذا لا يجوز أن ينكتم من مستقر العادة.. ولأنه لو كان مغيرا ومبدلا لوجب على علي رضي الله عنه أن يبيته ويصلحه ويبين للناس بيانا عاما أنه أصلح ما كان مغيرا فلما لم يفعل ذلك بل كان يقرأه ويستعمله دل على أنه غير مبدل ولا مغير "اهـ

ويلاحظ انه ثبت عند رجال الدين الشيعة التواتر ورغم ذلك يقولون بالتحريف

قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ( 2 / 357 ) في كلامه حول القراءات السبع :
" إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابا، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " .

ديار
21-12-08, 04:30 AM
رجال الدين الشيعة و اعترافهم بالتحريف

محمد بن الحسن الصفار: من اصحاب الامام العسكري عليهم السلام , المتوفى290 هـ
أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار
فقد روى الصفار عن ابي جعفر الصادق انه قال : " ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن ابي طالب والائمة من بعده (الصفار (بصائر الدرجات ) ص 213 .
محمد بن مسعود المعروف بــ العياشي القرن الثالث
روى العياشي عن أبي عبد الله انه قال " لو قرئ القرآن كما إنزل لألفيتنا فيه مسمين(أي مذكور أسماء الائمة بالقرآن)."(تفسير العياشي ج 1 ص 25 .
روي عن ابي جعفر " أنه قال لو لا انه زيد في كتاب الله ونقص منه، ما خفى حقنا على ذي حجي ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (المصدر السابق).

علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي ، المتوفّى سنة 307 هـ ، شيخ أبي جعفر الكليني
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت.
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. آل عمران 110) . فقال أبو عبد الله لقاريء هذه الآية : خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : ((كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية ((تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) تفسير ألقمي ج1/36 .
المعروف بثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني المتوفى سنة 329 هـ
عن جابر قال : سمعت أبا جعفر يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب والأئمة من بعده أصول الكافي كتاب الحجه جـ 1 ص 284).
عن جابر عن أبي جعفر انه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (المصدر السابق : ص 285).
قرأ رجل عند أبي عبد الله { فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}( سورة التوبة : آية 105) فقال ليست هكذا هي انما هي والمأمونون فنحن المأمونون(- أصول الكافي: كتاب الحجه جـ1 ص 492).
عن أبن بصير عن ابي عبد الله قال : ان عندنا لمصحف فاطمة وما يدريك ما مصحف فاطمة ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال: مصحف فاطمه فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد : قال: قلت هذا والله العلم (أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 295).
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال : أن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية (أصول الكافي : جـ2 كتاب فضل القرآن ص 597).

الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي ، الملقّب بالصدوق ـ المتوفّى سنة 381 هـ
ما رواه الشيخ الصدوق في (ثواب الأعمال) عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ، قال : « سورة الأحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم يا بن سنان ، إنّ سورة فضحت نساء قريش من العرب ، وكانت أطول من سورة البقرة ، ولكن نقصّوها وحرّفوها » . راجع : ثواب الأعمال : 100 .

الشيخ محمد بن محمد بن النعمان ، الملقّب بالمفيد ، البغدادي ـ المتوفّى سنة 413 هـ
أما المفيد فيقول: واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه. أوائل المقالات ص 48 ـ 49.
وقال أيضا : أن الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (المصدر السابق ص 91 ).
روى الفتّال والشيخ المفيد ، عن أبي جعفر: « إذا قام القائم من آل محمد ضرب فساطيط لمن يُعلّم الناس القرآن على ما أنزله الله ، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم ؛ لاَنّه يخالف فيه التأليف». راجع : البيان في تفسير القرآن : 223. إرشاد المفيد 2: 386 ، روضة الواعظين : 265 . غيبة النعماني : 318 و 319 .

الاحتجاج لأبي منصور أحمد بن علي الطبرسي من أعلام القرن السادس
أحمد بن منصور الطبرسي
روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري أنه قال: (لما توفي رسول الله جمع علي القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه علي وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج1.
ويقول الطبرسي أن الله عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء.
يقول : (( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعل ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين. المصدر السابق 1/249.
وذكر الطبرسي أن في القرآن رموزا فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لا يعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه( المصدر السابق 1/253).
يقول الطبرسي : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.
ويقول في موضع آخر محذرا الشيعة من الإفصاح عن التقيه وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) المصدر السابق 1/249.
الفيض الكاشاني محمّـد محسن بن مرتضى ، المتوفّى سنة 1091 هـ

الفيض الكاشاني
وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ". قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال: والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول الله)) تفسير الصافي 1/49 .
ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال: وأما اعتقاد مشايخنا في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 .

مجدّد المذهب: المجلسي محمد باقر المتوفى سنة 1110 هـ
والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة .
فيقول في كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشر ص 525 في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران).
ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف يثبتونها بالخبر؟ )) أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).
وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان (( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ص 66 كتاب القرآن.
نعمة الله الجزائري المتوفي سنة 1112 هـ
قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها (يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لهاوهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))). الأنوار النعمانية 2/357 ، 358.
ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97:
((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة _يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة_ فإنهم بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن)) .
ويقول الجزائري : أن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :
( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية من النبي، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي.
وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها النبي وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام.
أما الذي كان يأتي به داخل بيته فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين علي لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)). 2/360،361،362
وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان علي يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.
وقال أيضا في ج 2/363 : فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير ، قلت قد روي في الأخبار ان أهل البيت أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرى ويعمل بأحكامه.

الشيخ أبو الحسن بن محمد طاهر الفتوني العاملي المتوفي 1138 هـ
قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول [ تحريف القرآن وتغييره ] بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة ". المقدمة الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني) .
.
الشيخ يوسف البحراني المتوفي 1186 هـ
بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن قال : " لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار(أي الأخبار التي تطعن بالقرآن) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة (أي شريعة مذهب الشيعة) كلها كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة ولعمري ان القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور(يقصد الصحابة وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى(يقصد القرآن ) مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى(يقصد امامه على التي هي أشد ضررا على الدين " - الدرر النجفيه يوسف البحراني ص 298 مؤسسة آل البيت لاحياء التراث.
وممن ذهب إلى هذا القول الشيخ فضل بن شاذان في مواضع من كتاب (الإيضاح). وممن ذهب اليه من القدماء الشيخ محمد بن الحسن الشيباني صاحب تفسير (نهج البيان عن كشف معاني القرآن (فصل الخطاب : ص 25-26).
أما الباب الأول : فقد خصصه الطبرسي لذكر الأدلة التي استدل بها هؤلاء العلماء على وقوع التغيير والنقصان في القرآن. وذكر تحت هذا الباب اثنى عشر دليلا استدل بها على تحريف القرآن. وأورد تحت كل دليل من هذه الأدلة حشداً هائلاً من الروايات (فصل الخطاب : ص 3).
أما الباب الثاني : فقد قام فيه الطبرسي بذكر أدلة القائلين بعدم تطرق التغيير في القرآن ثم رد عليها ردا مفصلاً (فصل الخطاب: ص 357.
السيد حبيب الله الموسوي الهاشمي الخوئي ، المتوفى سنة 1324 هـ .
عدد الأدلة الدالة على نقصان القرآن ، ونذكر بعض هذه الأدلة كما قال هذا العالم الشيعي.
نقص سورة الولاية (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء - بيروت ج 2 المختار الاول ص214).
نقص سورة النورين (المصدر السابق ص 217).
نقص بعض الكلمات من الآيات (المصدر السابق ص 217).
ثم قال ان الامام علياً لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقيه ، وأيضاً حتى تكون حجة في يوم القيامه على المحرفين، والمغيرين (المصدر السابق ص 219).
ثم قال ان الأئمة لم يتمكنوا من اخراج القرآن الصحيح خوفاً من الاختلاف بين الناس ورجوعهم الى كفرهم الأصلي (المصدر السابق ص 220).
****
أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة .
قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (53) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ماعددناه ))( 54 ) .
وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد ; باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (55 ).
وقال ايضا (56) حين سئل في كتابه " المسائل السروية "(57) ما قولك في القرآن . أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه  منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون .
وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه . ومنها : ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ماتعمد إخراجه . وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (58)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين .
53- (الألفين) - ابن مطهر الحلي - الاعلمي - بيروت .
54- الحكومة الإسلامية - الخميني - المكتبة الإسلامية الكبرى .
55- كشف الأسرار - الخميني .
56- مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني .
57- فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب - حسين النوري الطبرسي .
58- مشارق الشموس الدرية - عدنان البحراني - المكتبة العدنانية - البحرين

****
ياباحث عن الحق انظر الى ماختم الخوئي به بحثه ...فقال مستثنيا (
الا ان كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ...ولا اقل من الاطمئنان بذلك وفيها ماروي بطريق معتبر فلا حاجه بنا الى التكلم في سند كل روايه بخصوصها ) انتهى
اظن ان في هذا اعتراف واضح بالتحريف ولو عن طريق بعض الروايات عن بعض المعصومين


===

الخميني

ويقول الخميني في ( وصية الخميني ص 68) ( نحن نفخر بمصحف فاطمة ذلك الكتاب الذي ألهمه الله لفاطمة ا لزهراء ) ويقول أيضاً في ( كشف الأسرار ص 143) :
إن جبرائيل كان يأتي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأنباء من الغيب فيقوم أمير المؤمنين بتدوينها وهذا هو مصحف فاطمة .

هل إنكار التحريف حقيقة أم تقية ؟
انهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية :-
1 - لم يألفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف.
2 - أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.
3 - لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.
4 - ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال :
( أ ) الصدوق : روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله e يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228].
وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139].
(ب) الطوسي : هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث :
1 - " عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا
أبالهب" [رجال الكشي ص 247].
2 - رواية " لاتأخذ معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ائتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه " [المصدر السابق ص 10].
3 - عن الهيثم ابن عروه التميمي قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق } فقال ليست هكذا تنزيلها إنما هي " فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق " ثم أمر يده من مرفقه الى أصابعه. [تهذيب الاحكام ج1 ص 57].

-----------------------------------
والتقية لها فضل عظيم عند الشيعه :
1 - لا إيمان لمن لا تقية له [أصول الكافي ج2 ص 222].
2- عن ابي عبد الله قال " يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لاتقية له [المصدر السابق ص 220].
3 - قال ابو عبد الله (ع) يا سليمان انكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله [المصدر السابق ص 225].

-----------------------------------
القائلون بالتحريف يزعمون ان انكار هؤلاء العلماء لتحريف القرآن كان من باب التقية.
(1) نعمة الله الجزائري :
قال : " والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها " [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .
(2) النوري الطبرسي :
قال : " لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين ". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه " سعد السعود " إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه " التبيان " وحملته التقيه على الاقتصار عليه [" فصل الخطاب " ص 38 النوري الطبرسي].
(3) السيد عدنان البحراني :
" فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد " [" مشارق الشموس الدريه " ص 129].
(4) العالم الهندي أحمد سلطان :
قال : " الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه " [" تصحيف الكاتبين " ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].
(5) أبو الحسن العاملي : فقد رد في كتابه " تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار " على من انكر التحريف في باب بعنوان " بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير" [راجع أبو الحسن العاملي وتحريف القرآن ].
======

نموذج يدلنا عن مدى استهتار الشيعة في القرآن الكريم وقيمة الثقل الأكبر عند الشيعة

احد اكبر علماء الرافضة يصيغ قصة جنسية ( لواط ) بايات قرانية
يقول الهالك يوسف البحراني في مقدمة كتابه الكشكول :
(فرأيت أن اصنع كتابا متضمنا لطرائف الحكم والأشعار مشتملا على نوادر القصص والآثار قد حاز جملة من الأحاديث المعصومية والمسائل العلمية والنكات الغريبة والطرائف العجيبة يروح الخاطر عند الملال ويشحذ الذهن عند الكلال جليس يأمن الناس شره يذكر انواع المكارم والنهى ويأمر بالإحسان والبر والتقى وينهى عن الطغيان والشر والأذى)
الكشكول ( ج 1 / ص 4)
ويقول ناشر الكتاب وهو موسسة دار الوفاء ودار النعمان ..عن هذا الكتاب العظيم :
( هو كتاب رائع يجمع بين الفقه والحديث والأدب والشعر والتاريخ وغير ذلك ؛ وجدير بأهل العلم والمعرفة أن ينهلوا من المنهل العذب)
هذه نبذة تعريفية عن كتاب ( الكشكول ) للشيخ : يوسف البحراني.
فهذا الكتاب الأخلاقي الذي هو عبارة عن احاديث معصومية وعلمية ونوادر تحث على الفضيلة - قد تطاول صاحبه على القرآن مالا يتطاول عليه كبار الملحدين !!
يقول الهالك يوسف البحراني في كتابه ( الكشكول ) :
( في الأثر أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبيا حسنا فقال : تبارك الله أحسن الخالقين.
فقال الصبي : لمثل هذا فليعمل العاملون.
فقال أبونواس : نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين.
فقال الصبي الأمرد : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.
فقال أبو نواس : اجعل بيني وبينك موعدا لاا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوى.
فقال الصبي : موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى.
فصبر أبو نواس الى يوم الجمعة فلما أتى وجد الصبي يلعب مع الغلمان .
فقال أبو نواس : والموفون بعهدهم اذا عاهدوا.
فمشى الصبي مع أبو نواس الى مخدع خفي !!!
فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم ؟؟؟
فقال أبو نواس : ان الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .
فقام الصبي وحل سراويله وقال : اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها.
فركب أبو نواس على الصبي . فأوجعه !!!!!!!!!!
فقال الصبي : إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة.
وكان قريبا منهم شيخ يسمع كلام الصبي وأبو نواس ويرى ما يفعلون. فقال يخاطب أبو نواس :
فكلوا منها واطعموا البائس الفقير .
فقال الصبي : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
المرجع : [ الكشكول / ج 3 - ص 83 ]
فهذا كتاب (الكشكول) للشيخ المحدث الفقيه العابد الزاهد / يوسف البحراني .
وهذا الكتاب يعتبر كتاب أدب وأخلاق حميدة ألفه الشيخ يوسف لطلبة العلم ...كي يؤنسهم ويحثهم على الفضائل الحميدة .
كيف استساغ الشيخ الشيعي البحراني الذي يعد من أكابر علماء الإمامية ، كيف يستسيغ التهكم الجنسي بحق الثقل الأكبر ، وهو يدعي حب الثقل الأصغر

ديار
21-12-08, 05:27 AM
متابعة لمشاركة رقم 24

بيان لمعنى الإرتداد المذكور فى حديث الحوض والذى احتج به الموسوى ظلما وعدوانا على إرتداد الصحابة رضوان الله عليهم

نص الحديث من صحيح البخارى

1- 6099‏ حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن المنذر الحزامي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن فليح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏هلال بن علي ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏

‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏(( ‏بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ‏))

قال الحافظ بن حجر فى تعليقه على الحديث

‏قوله ( بينا أنا نائم ) ‏

‏كذا بالنون للأكثر وللكشميهني " قائم " بالقاف وهو أوجه , والمراد به قيامه على الحوض يوم القيامة , وتوجه الأولى بأنه رأى في المنام في الدنيا ما سيقع له في الآخرة . ‏
‏قوله ( ثم إذا زمرة , حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم ) ‏
‏المراد بالرجل الملك الموكل بذلك , ولم أقف على اسمه . ‏

‏قوله ( إنهم ارتدوا القهقرى ) ‏

‏أي رجعوا إلى خلف , ومعنى قولهم رجع القهقرى رجع الرجوع المسمى بهذا الاسم وهو رجوع مخصوص وقيل معناه العدو الشديد . ‏

‏قوله ( فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) ‏

‏يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه , والهمل بفتحتين الإبل بلا راع

وقال الخطابي : الهمل ما لا يرعى ولا يستعمل ويطلق على الضوال

والمعنى أنه لا يرده منهم إلا القليل , لأن الهمل في الإبل قليل بالنسبة لغيره

2- ‏6045 ‏حدثني ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏غندر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏المغيرة بن النعمان ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏قام فينا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخطب فقال ‏ ‏إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ‏
‏كما بدأنا أول خلق نعيده ‏
‏الآية وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏
‏وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ‏ ‏إلى قوله ‏ ‏الحكيم ‏
‏قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ‏



إختلف العلماء في حـقيقة الردة المذكورة في الحديث

قال الحافظ ابن حجر ‏

‏قوله ( قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ) ‏

‏وقع في رواية الكشميهني " لن يزالوا " ووقع في ترجمة مريم من أحاديث الأنبياء

قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال :

هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر . وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة .

وقال الخطابي : لم يرتد من الصحابة أحد وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .

ويدل قوله " أصيحابي " بالتصغير على قلة عددهم .

وقال غيره : قيل هو على ظاهره من الكفر والمراد بأمتي أمة الدعوة لا أمة الإجابة .

ورجح بقوله في حديث أبي هريرة " فأقول بعدا لهم وسحقا " ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه .

وهذا يرده قوله في حديث أنس " حتى إذا عرفتهم " وكذا في حديث أبي هريرة . وقال ابن التين يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر .

وقيل هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة .

وقال الداودي : لا يمتنع دخول أصحاب الكبائر والبدع في ذلك .

وقال النووي , قيل هم المنافقون والمرتدون فيجوز أن يحشروا بالغرة والتحجيل لكونهم من جملة الأمة فيناديهم من أجل السيما التي عليهم فيقال إنهم بدلوا بعدك أي لم يموتوا على ظاهر ما فارقتهم عليه .

قال عياض وغيره : وعلى هذا فيذهب عنهم الغرة والتحجيل ويطفأ نورهم .

وقيل لا يلزم أن تكون عليهم السيما بل يناديهم لما كان يعرف من إسلامهم

وقيل هم أصحاب الكبائر والبدع الذين ماتوا على الإسلام وعلى هذا فلا يقطع بدخول هؤلاء النار لجواز أن يذادوا عن الحوض أولا عقوبة لهم ثم يرحموا ولا يمتنع أن يكون لهم غرة وتحجيل فعرفهم بالسيما سواء كانوا في زمنه أو بعده

ورجح عياض والباجي وغيرهما ما قال قبيصة راوي الخبر إنهم من ارتد بعده صلى الله عليه وسلم ولا يلزم من معرفته لهم أن يكون عليهم السيما لأنها كرامة يظهر بها عمل المسلم .

والمرتد قد حبط عمله فقد يكون عرفهم بأعيانهم لا بصفتهم باعتبار ما كانوا عليه قبل ارتدادهم ولا يبعد أن يدخل في ذلك أيضا من كان في زمنه من المنافقين وسيأتي في حديث الشفاعة " وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها "

فدل على أنهم يحشرون مع المؤمنين فيعرف أعيانهم ولو لم يكن لهم تلك السيما فمن عرف صورته ناداه مستصحبا لحاله التي فارقه عليها في الدنيا

وأما دخول أصحاب البدع في ذلك فاستبعد لتعبيره في الخبر بقوله " أصحابي " وأصحاب البدع إنما حدثوا بعده . وأجيب بحمل الصحبة على المعنى الأعم واستبعد أيضا أنه لا يقال للمسلم ولو كان مبتدعا سحقا

وأجيب بأنه لا يمتنع أن يقال ذلك لمن علم أنه قضي عليه بالتعذيب على معصية ثم ينجو بالشفاعة فيكون قوله سحقا تسليما لأمر الله مع بقاء الرجاء وكذا القول في أصحاب الكبائر .

وقال البيضاوي ليس قوله " مرتدين " نصا في كونهم ارتدوا عن الإسلام بل يحتمل ذلك ويحتمل أن يراد أنهم عصاة المؤمنين المرتدون عن الاستقامة يبدلون الأعمال الصالحة بالسيئة انتهى .

وقد أخرج أبو يعلى بسند حسن عن أبي سعيد " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكر حديثا فقال ( يا أيها الناس إني فرطكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل : يا رسول الله أنا فلان بن فلان وقال آخر : أنا فلان ابن فلان فأقول أما النسب فقد عرفته ولعلكم أحدثتم بعدي وارتددتم)


وقال الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر صاحب التمهيد

كل من أحدث في الدين فهو من المطرودين عن الحوض كالخوارج والروافض وسائر أصحاب الأهواء

وقال أبو اسحاق الشاطبي :

الأظهر أنهم من الداخلين في غمار هذه الأمة، لأجل ما دلّ على ذلك فيهم، وهو الغرة والتحجيل، لأن ذلك لا يكون لأهل الكفر المحض، كان كفرهم أصلاً أو ارتداداً، لقوله ( قد بدلوا بعدك )، ولو كان الكفر لقال: قد كفروا بعدك، وأقرب ما يحمل عليه تبديل السنة وهو واقع على أهل البدع ومن قال إنه النفاق، فذلك غير خارج عن مقصودنا لأن أهل النفاق إنما أخذوا الشريعة تقية لا تعبداً، فوضعوها في غير موضعها وهو عين الابتداع

وعلى ذلك فالمراد بالمرتدين في الحديث يشمل الصنفين المرتدين والمنافقين، بالإضافة لأهل الأهواء والمبتدعة ...

إنتهى

بعض اقوال علماء الشيعة في الحديث
قال الفضل الطبرسـي : في تفسيره ( مجمع البيان ) عند تفسير قولـه تعـالى
{ فأما الذين اسودت وجـوههم أكفرتم بعد إيمانكم } ...فقال :

اختلف فيمن عنوا به على أقوال فذكر أربعة أقوال وذكر في آخرها أنهم أهل البدع والأهـواء مـن هـذه الأمـة ثم استدل على ذلك من حديث ( الارتداد )

فقال :
ورابعها أنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة عن علي (ع) ومثله عن قتادة أنهم الذين كفروا بالارتداد

ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني أقوام حتي إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولن أصحابي أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعد إيمانهم ارتدوا على أعقابهم القهقري

ذكره الثعلبي في تفسيره فقال أبو أمامة الباهلي:

هم الخوارج ويروي عن النبي أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..انتهى

فهذا هو تفسير الطبرسي لهذا الحديث أنهم الأهواء كالخوارج ونحوهم وهذا هو عين تفسير أهل السنة لهذه الآية وهذا الحديث

ولم يشر ولو مجرد إشارة إلى أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وهذا العلامة الكاشانى عند تفسيره للآية السابقة

يستدل من خلال هذا الحديث على أنهم من أهل الأهواء فيقول:

(( في المجمع عن أمير المؤمنين (ع)
هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه الأمة
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني حتى إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولـن أصحابي أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما أحـدثوا بعـدك انهم ارتـدوا على أعقابهم القهقري، ذكره الثعلبي في تفسيره.. انتهى

فهذا هو قول قدماء علماء الشيعة فيمن يقع عليهم معنى الارتداد فى الحديث

ديار
22-12-08, 12:18 AM
علماء السنة المعتدلين يقرون بأن الشيعة لا يقولون بالتحريف



أوّلاً : الأزهر يجيز التعبّد بمذهب الإماميّة ، فلو كانوا يعتقدون أنّ الشيعة يقولون بتحريف القرآن لما إعتبروا الشيعة مذهب خامس ، هذا ناهيك عن تأكيد علماء السنّة بتكذيب من ادّعى على الشيعة ذلك:
1 - الأستاذ الأكبر شيخ الأزهر محمود شلتوت (ر) : في فتواه بشأن جواز التعبّد بمذهب الشيعة الإماميّة ، قيل لفضيلته : إنّ بعض الناس يرى أنّه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلّد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإماميّة ولا الشيعة الزيديّة ، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإماميّة الاثني عشريّة مثلاً؟ ، فأجاب فضيلته :
أ - إنّ الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه مذهب معيّن ، بل نقول : إنّ لكُلّ مسلم الحقّ أن يقلّد بادي ذي بدء أيّ مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدوّنة أحكامها في كتبها الخاصّة ، ولمن قلّد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره - أيّ مذهب كان - ولا حرج عليه في شيء من ذلك .
ب - إنّ مذهب الجعفريّة المعروف بمذهب الشيعة الإماميّة الأثني عشريّة مذهب يجوز التعبّد به شرعاً كبقيّة مذاهب أهل السنّة ، فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلّصوا من العصبيّة بغير الحقّ لمذاهب معيّنة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكُلّ مجتهدون مقبولون عند الله تعالى ، يجوز لمن ليس أهلا للنظر والإجتهاد تقليدهم والعمل بما يقرّرونه في فقههم ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات .



فتوى الشيخ شلتوت رحمه الله وخدعة التقريب بين السنة والشيعة !! ـ أشرف عبد المقصود
أشرف عبد المقصود : بتاريخ 9 - 9 - 2006
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا وبعد :
هناك نقطة منذ البداية وهي أننا حين نطرح هذه القضية يجب أن نوضح لإخواننا دعاة التقريب من السنة : أننا نعلم أن نيَّتهم الخير ، وأنهم
ينشدون الاعتصام بين المسلمين وتآلفهم واجتماعهم وعدم تفرقهم ، وهذا مَقْصدٌ إسلامي عظيم . ونحن وإن كنا نختلف معهم في الأسلوب
إلا أننا يجمعنا حب الصَّحابة رضوان الله عليهم .
وسوف نناقش بموضوعية خطر هذه الدعوة وحقيقة أمرها ، وإلى أي شيء تهدف ، مع التدليل على ذلك بأمثلة لدعاة التقريب من الشيعة
وماذا قدموا لمذهبهم من خلال هذه الدعوة ، ثم نعرج على شهادات من دعاة التقريب من السنة ، ثم نتبع الكلام على فتوى الشيخ شلتوت
رحمه الله في هذا الباب والتي تستغل أسوأ استغلال ، ونختم بأقوال وصيحة نذير لبعض علماء ومفكرين من السنة .
عوام السنة هم ضحية التلبيس من دعاة التقريب :
والمشاهد اليوم لما يجري على الساحة يجد من دعاة التقريب من السنة حماسًا منقطع النظير لايقتصر فحسب على الدعوة للتآلف بل تعدى
الأمر إلى التلبيس وتعمية الأمر على عوام أهل السنة بالقول بأنه لا يوجد خلاف بين أهل السنة والشيعة في الأصول بالرغم من وجوده ،
وهذا يُعَدُّ أمرًا خطيرًا ومزلقا صعبًا !!
والأسباب التي أوقعتهم في هذه الخدعة تتنوع بحسب حال الدعاة وهي في تقديرنا ترجع لعدة أمور:
أولهما : الجهل الشديد بعقائد القوم . فتجد الواحد من هؤلاء متخصص في فن معين بعيد عن العقائد والفرق والملل والنحل ، ولا يطلع على
معتقدات القوم أو اطلاعه قاصر . والأمر كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ( من تحدث في غير فنه أتى بالعجائب ) .
وثانيها : التقيَّة التي يُلبس بها الشيعة على هؤلاء الدعاة من السنة فيخدعونهم . ومن المعلوم أن للتقية عندهم شأن عظيم حتى جعلوها
تسعة أعشارالإيمان .
وثالثها : بعض هؤلاء العلماء لهم صداقات ومصالح مع بعض علماء الشيعة ، ولا يريدون لها أن تتعكر إثر تصريح منهم بنقد أو كشف
زيف مما يروج له هؤلاء .
ورابعها : شراء بعض الأقلام خاصة في مجال الصحافة والإعلام لنشر باطلهم حيث خصصت بعض الصحف صفحات كاملة لبعضهم وما
من مناسبة يستطيعون أن ينفذوا من خلالها ليروجوا سمومهم إلا واستغلوها أتم استغلال ، ولا أنسي يوم أن تهجم كاتب المسلسلات على
شخصية عمرو بن العاص وإذا بالصحف الصفراء تنقل صفحات من مواقع الشيعة في إلصاق البهتان والكذب بالصحابي الجليل . وكتابات
المتشيع أحمد راسم النفيس بجريدة القاهرة ــ لسان وزارة الثقافة بمصر للأسف ــ خير دليل على ما نقول فقد كتب بها سلسلة مقالات
عن صلاح الدين الأيوبي وصفه فيها بأقذع الألفاظ وأنه قاتل وسارق وفي الوقت نفسه يكتب بعد ذلك سلسلة مقالات أخرى للدفاع عن ابن
العلقمي الخائن الذي تآمر مع التتار ضد الخلافة الإسلامية ببغداد .
والحاصل : أن عوام أهل السنة هم الضحية لهذا التلبيس من جانب دعاة التقريب من السنة.
وهذا ما دفع العلامة الصوفي النبهاني لتأليف كتاب يذود به عن الصحابة ويدفع به تلبيس الشيعة قال فيه : ( سوء حال هؤلاء الجهلة من
أهل السُّنَّة هو الذي حَمَلني على تأليف هذا الكتاب ؛ ليعرف من قرأه منهم أنه في خطأ عظيم وخطل ذميم , وأنه في ذلك ليس على هدى
من الله بل هو على شفا جرف من الهلاك إن لم يتداركه باللطف مولاه . أما الشيعة : فليس لي أمل في رجوعهم بقراءته عن مذهبهم
القديم وإن كان غير مستقيم ؛ لأنهم ورثوه عن الآباء والأجداد وَسَيُوَرِّثونه الأبناء والأحفاد !! فإن صاحب البدعة والمذهب المخالف مهما
أقمت عليه الحجة وألزمته الدليل وعجز هو عن الردِّ ولم يجد للجواب من سبيل لا يحمل ذلك على أن مذهبك حق ومذهبه باطل , وإنما
يحمله على أنك أمهرُ منه بترتيب الحجج وإقامة الدلائل . فهو لا يترك مذهبه لزخرفة أقاويلك بزعمه , وزيادة علمك عن علمه , وقد
يهدى الله لنوره من يشاء ويوافق العلةَ الدواءُ فيحصل بإذن الله الشفا وهذا إذا قدَّر الله حصوله بهذا الكتاب وظهر به لبعض الشيعة الصواب
فأرضى الله ورسوله بالجمع بين محبة الآل والأصحاب يكون ذلك نعم الفائدة ولكنها فائدة زائدة . ومقصودي الأصلي : هو المحافظة على
رأس مالنا وهم عوام أهل السُّنَّة .. فوجب علينا أن ننصحهم بالألسنة والأقلام ونشرح لهم ما يلزمهم اعتقاده في حق أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم من عقائد الإسلام . فإذا فعلنا ذلك أدينا ما وجب لهم علينا وإذا وفَّقَهم الله للرجوع إلى الحق نقول هذه بضاعتنا ردت
إلينا ) اهـ من " مقدمة الأساليب البديعة " .
هذا هو التقريب الحقيقي عند الشيعة ؟
فالمتابع لكتابات دعاة التقريب من الشيعة يستطيع أن يؤكد أن هناك نوعين من التقريب :
الأول : تقريب الألسن ( التقريب المزيف ) .
والثاني : تقريب الواقع . وهو التقريب الذي يصدقه الواقع والأمر كما قال الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله : ( إن بعضهم يفعل خلاف
ما يقول في موضوع التقريب فبينما هو يتحمس في موضوع التقريب بين السنة والشيعة إذا هو يصدر الكتب المليئة بالطعن في حق
الصحابة أو بعضهم ممن هم موضع الحب والتقدير من جمهور السنة ) ( السنة ومكانتها : 9 ) .
وهذا النوع هو الذي نشاهده في تصرفاتهم وأفعالهم ويهدفون من ورائه لأربعة أمور
1- استقطاب العلماء والمفكرين والدعاة :
أحد المتشيعة الكبار بمصر وهو المدعو صالح الورداني ، وهو يؤرخ لعلماء ومراجع الشيعة الذين زاروا مصر من أجل نشر التشيع ــ
يعترف بذلك فيقول : ( وقد استمرت جماعة التقريب تعمل في مصر حتى أواخر السبعينات تمكنت من خلال هذه الفترة من استقطاب الكثير
من الرموز الإسلامية البارزة فيه .. ) ( الشيعة في مصر : 155 ) .
وفي كلامه عن السيد مرتضى الرضوي يقول : ( وقد حرص السيد الرضوي على استقطاب الرموز الإسلامية والثقافية في مصر فكان لا
يطبع كتابا في مصر إلا ويكون قد كتب مقدمته واحد من هؤلاء الرموز ولم يكن نشاط السيد الرضوي ينحصر في محيط الرموز الإسلامية
والثقافية وإنما تجاوز هذا الحد وأجرى اتصالات مع بعض المسئولين في محيط الثقافة وبعض الصحفيين . كان قد التقى مع مدير دار الكتب
في عام 65 وقدم إليه طلبا بأن تقوم الدار بإفراد جناح خاص للكتب والمصنفات الشيعية وسوف تقوم الهيئة العلمية في النجف الأشرف
بالعراق بإهداء الدار جميع هذه الكتب ) اهـ ( الشيعة في مصر : 127 )
وبتعبير آخر استغفال العلماء والرموز المصريين . نسأل الله السلامة !!
وقد نشروا مؤخرا خمس مجلدات ــ مليئة بالإفك ــ بعنوان " المتحولون " ذكروا فيها كذبا الكثير من العلماء والمفكرين ضمن من
تحولوا من السنة للشيعة وفي مقدمتهم من شيوخ الأزهرالسابقين : الشيخ سليم البشري والشيخ محمد عبده ، والغرض من هذه الأكاذيب
هو اقناع السذج من السنة أن هؤلاء العلماء الكبار تركوا التسنن فافعلوا مثلهم واقتدوا بهم .
2- إفساح المجال لهم في ديار السنة لنشر عقائدهم وكتبهم :
وظهر هذا بوضوح بعد صدور فتوى الشيخ شلتوت حيث تم نشر الكثير من الكتب بمصر والتي تروج لعقائد الشيعة والتي تهدم فكرة التفاهم
والتقريب . فهدفهم الرئيسي من التقريب هو نشر مذهبهم بين أهل السنة وقد نجحوا في العراق حيث تمكنوا من ادخال عدد من القبائل
السنية في التشيع.
ويعد نشر الكتب التي تدعو للتشيع بكل ما فيه من انحرافات عقدية هدف رئيسي لدعوة التقريب عندهم . فبسبب هذه الدعوة نشرت كتبهم
ورسائلهم وسط بلاد السنة وأصبح علماؤهم يتحركون بكل حرية ويفتحون المراكز ويقيمون الندوات .
ولنأخذ مثالا واحدا لجهود أحد دعاة التقريب قديما وماذا فعل من وراء دعوته للتقريب ، وهو السيد مرتضى الرضوي .
يتحدث عنه الورداني المتشيع فيقول : ( قام السيد الرضوي برحلتين إلى مصر : الأولى في فترة الخمسينيات ما بين عام 57 وعام 58
والثانية في منتصف السبعينات ، وفي كلا الرحلتين قام بدور ملحوظ في ميدان الفكر الإسلامي والوحدة الإسلامية ونشر الكثير من الكتب
التي تدافع عن الشيعة .. ومن بين الكتب التي قام بنشرها السيد الرضوي بمصر تفسير شبر ، ويقع في مجلد واحد ، وكتاب علي ومناوئوه
، وكتاب عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى ، وكتاب المتعة وأثرها في الإصلاح الاجتماعي ، وكتاب وسائل الشيعة ومستدركاتها ، وكتاب أصل
الشيعة وأصولها ، وكتاب الوضوء في الكتاب والسنة والسجود على التربة الحسينية ) اهـ ( الشيعة في مصر : 127 ) .
وهذه الكتب المشار إليها والعشرات غيرها طبعت ضمن سلسلة مطبوعات النجاح بالقاهرة . والمطالع لها يجد فيها طامات تهدم التقريب
من أساسه . والآن هم مستمرون على نطاق واسع ، فالمكتبات الشيعية ببيروت تصدر للعالم العربي والإسلامي سنويا مئات الأنواع من
الكتب التي تتهجم على السنة والصحابة دون رقيب أو حسيب في الوقت الذي تمنع فيه المطابع ببيروت من نشر أي كتاب سني يرد باطلهم
نسأل الله السلامة .
3- سكوت أهل السنة عن بيان الحق والرد على أباطيلهم :
فهم يريدون من وراء الدعوة للتقريب إسكات أي صوت سني يردُّ باطلهم ويكشف خداعهم وما انطوت عليه دعوتهم من تضليل . فكل من
يتصدى لباطلهم يعتبر مناوئا للتقريب والوحدة وكل من يكشف خداعهم يريد أن يفرق المسلمين .
يقول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله : ( ومن الأمور الجديرة بالاعتبار أن كل بحث علمي في تاريخ السنة أو المذاهب الإسلامية مما
لا يتفق مع وجهة نظر الشيعة ، يقيم بعض علمائهم النكير على من يبحث فيه ، ويتسترون وراء التقريب ويتهمون صاحب هذا البحث بأنه
متعصب معرقل لجهود المصلحين في التقريب ) اهـ ( السنة ومكانتها : ص 10 ) .
4- استمرارهم في النيل من حملة رسالة الإسلام الأولين " الصحابة " رضوان الله عليهم .
فهم يريدون الاستمرار في النيل من الصحابة دون أي مناقشة لهم أو محاسبة ، ولذلك لما عاتب أحد مراجع الشيعة التسخيري الشيخ عبد
المنعم النمر وزير الأوقاف الأسبق لما كتب كتابه عن الشيعة قال له النمر : (ودار بيننا حديث بدأه هو، حين قال لي: لقد ظلمتنا كثيراً فيما
كتبته عنا.. قلت له: أنا مستعد من الآن والكتاب عندك ليس بعيدا عنك، أن أتقبل منك أي تصحيح لخطأ وقع مني ، وأنشره في الطبعة
القادمة، ورحم الله امرءًا أهدى إلي عيوبي. وأنا لم أكتب شيئا إلا بمراجعة ووثائقه من كتبكم.. لم يحصل منكم شيء من ذلك، وأنا أعرف
أن بعض علمائكم يتبرءون في مجالسهم من ادعاء تحريف القرآن، لكن الصوت العالي والرواج هو للرأي الذي يدعي أن الصحابة حرفوا
القرآن، فلماذا لم تصدروا بيانا للشعب الذي يتعلم من هذه الكتب، باستنكاركم لهذا الاتهام؟ ) من مقدمة الطبعة الرابعة لكتابه ( الشيعة .
المهدي . الدروز ) . فهم يدعون للتقريب وفي الوقت نفسه الاستمرار في التهجم على الصحابة والتشكيك في القرآن وليس هناك ما يمنع
من الجمع بين هذا وذاك !!
تاملات في أربع أمثلة لدعاة التقريب الشيعة
وفي تقديري أن الأمر خطة مُحْكمة . فبينما هم يدعون للتقريب بأفواههم ويتحمسون له نرى النقيض تماما في أعمالهم . وللوقوف عل
حقيقة الأمر سأضرب أربعة أمثلة اثنان منهما لعالمين شيعيين بارزين من آياتهم من دعاة التقريب والمتحمسين له ، واثنان آخران وهما
أيضا ممن يتشدق بالوحدة وللتقريب : أحدهما لشيعي بارز من القطيف ، والآخرلمتشيع مصري .
المثال الأول : آيتهم العظمى محمد محمد مهدي الخالصي : وهوالذي يدندن بشعار الوحدة في العراق ويردد ذلك في خطبه دائما .
يقول عنه الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله : ( ما فتيء يعلن في صباح كل يوم ومسائه أنه داعية للوحدة والتقريب .. وله أصدقاء
كثيرون في مصر وغيرها ممن يدعون للتقريب ويعملون له بين أهل السنة ؛ فإن هذا الداعية إلى التوحيد والتفاهم ـ عليه من الله ما
يستحقه ــ نفى عن الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما حتى نعمة الإيمان ) اهـ .
ثم نقل كلامه في ذلك من كتابه ( إحياء الشريعة 1 / 63 ، 64 ) .
يقول الدكتور ناصر القفاري : ( ولقد وقفنا على نص خطير له يكشف حقيقة الوحدة التي يدعو إليها وأنها تقوم على سب الصحابة ، فقد
صرح بأنه يريد من أهل السنة أن يتحدوا معه على سب عائشة أم المؤمنين وخيار صحابة رسول الله المؤمنين وإلا فلا وحدة وسيلوذ
الخالصي بالتقية .
ثم نقل عن كتاب ( الإسلام سبيل السعادة ) للخالصي ص ( 90 ) قوله : ( فإن وافقنا باقي طوائف المسلمين ــ يعني على لعن الصحابة
وسبهم ـ تمت الكلمة وائتلف الشمل وإن أبوا رجعنا إلى حكمنا الأول وهو التقية حذرا من الفرقة وحرصا على اتحاد الكلمة ) اهـ
المثال الثاني : آيتهم عبد الحسين العاملي أحد المنادين بفكرة التقريب والتآلف بين المسلمين .
يقول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله : ( في عام 1953 زرت عبد الحسين شرف الدين في بيته بمدينة صور في جبل عامل وكان
عنده بعض علماء الشيعة ، فتحدثنا عن ضرورة جمع الكلمة وإشاعة الوئام بين فريقي الشيعة وأهل السنة وأن من أكبر العوامل في ذلك
أن يزور علماء الفريقين بعضهم بعضا وإصدار الكتب والمؤلفات التي تدعو إلى هذا التقارب . وكان عبد الحسين رحمه الله متحمسا لهذه
الفكرة ومؤمنا بها ، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لعلماء السنة والشيعة لهذا الغرض وخرجت من عنده وأنا فرح بما حصلت عليه من
نتيجة ، ثم زرت في بيروت بعض وجوه الشيعة من سياسين وتجار وأدباء لهذا الغرض ، ولكن الظروف حالت بيني وبين العمل لتحقيق هذه
الفكرة ، ثم ما هي إلا فترة من الزمن حتى فوجئت بأن عبد الحسين أصدر كتابا في أبي هريرة مليئا بالسباب والشتائم ) اهـ .
ثم ذكر أن جل كتاب المدعو أبو رية عن أبي هريرة منقول من هذا الكتاب .
وللأسف الشديد تلقف كلامه في أبي هريرة الكثير من أنصاف المتعلمين والسطحيين وروجوا له ، وآخرهم هذه الأيام الصحفي إبراهيم
عيسى قبل مدة في " جريدة الدستور "، وقمنا بالرد عليه حينئذ .
ولعل مؤلفات عبد الحسين العاملي الأخرى تبين الخبث الشديد في دعوته فهو صاحب " كتاب المراجعات " الذي كذب فيه على شيخ الأزهر
السابق سليم البشري ، وادعى زورا وبهتانا عليه أنه أرسل إليه رسائل كثيرة ــ دون أي توثيق أو أي صور خطية لهذه الرسائل ــ
مدعيا في نهاية الكتاب أن البشري أقر بصحة مذهب الشيعة وتحول إليه وترك مذهب السنة .
ومما يؤكد إفكه : أن أول طبعة لهذا الكتاب نشرت عام 1355هـ بصيدا . أي بعد عشرين سنة من وفاة الشيخ سليم البشري المتوفى سنة
1335هـ ولم تنشر في حياته .
المثال الثالث : حسن الصفارالشيعي البارز بالقطيف : والذي يظهر بين الحين والآخر في الفضائيات يدعو للوحدة ويتباكى عليها . وقد رأيت
هذا الرجل حين سأله مذيع برنامج الشريعة والحياة " ماهر عبد الله رحمه الله : عن رأيه في أبي بكر وعمر تلجلج وقال بتقية واضحة : (
أنهما شخصان محترمان ) اهـ .
ثم من يستمع إلى خطبه ومحاضراته ـ وهي منشورة على الانترنت ـ يجد فيها السباب العلني لهما ومنها قوله : ( نكره أبو بكر وعمر
وعثمان . كثير من الشباب يقولوا وش بينا فيهم : صحابة الرسول . صاحبوا الرسول وماتوا . وفي الواقع إحنا نحقد عليهم ونبغضهم
ونلعنهم لأنهم كانوا بداية انحطاط الأمة ) اهـ .
ويقول أيضا : ( فالشيعة هم الذين قتلوا عثمان جزاهم الله خيرا ) اهـ .
فهل هذا هو منطق من ينادي بالتقريب والوحدة !!
المثال الرابع : صالح الورداني المتشيع المصري الذي يتشدق في بعض كتاباته بالدعوة إلى الوحدة ، نراه يقوم بنشر أكثرمن عشرين كتابا
كلها تهجم وسباب للصحابة وكبار علماء السنة ، ووصل به الحد إلى أن يقول بوقاحة في دعوته للتشيع : ( ومنذ التزامي بخط آل البيت
أردت أن أكفر عن هذه السنوات . فمن ثم فقد آليت على نفسي ألا أترك أحدا ممن كنت أعرفه في الوسط الإسلامي من قبل إلا وأفقده الثقة
في الأطروحة السنية ) اهـ .
ثم يقول : ( وكنت قد استطعت بعون الله أن استقطب الكثير من العناصر لصف التشيع من مختلف التيارات العاملة في الوسط الإسلامي )
اهـ من كتابه ( الخدعة ص 180 ) .
وهذا يوضح بجلاء الغرض من دعوتهم للتقريب وهو دخول السنة في مذهبهم .
شهادات موثقة
تبين زيف التقريب بين السنة والشيعة
وأقدم للقارئ الحصيف شهادات موثقة ممن دخل معترك التقريب ونادى بالوحدة تدلل على أنه زيف وخداع ووَهْمٌ كبير :
1ـ العلامة الشيخ محمد رشيد رضا مؤسس مجلة المنار ( ت 1354هـ ) :
يتحدث عن مساعيه في سبيل التقارب والتأليف بين السنة والشيعة فيقول : ( إنني جاهدت في سبيله أكثر من ثلث قرن ) ثم يذكر مساعيه
وأعماله في هذا الشأن ثم يقول : ( وقد ظهر لي باختباري الطويل وبما اطلعت عليه من اختبار العقلاء وأهل الرأي أن أكثر الشيعة يأبون
هذا الاتفاق أشد الإباء إذ يعتقدون أنه ينافي منافعهم الشخصية من مال وجاه ) .
( المنار ج 31 ــ ص 290) .
وفي تاريخ الشيخ محمد عبده ( 1 / 934 ) يذكر عن شيخه محمد عبده أنه كان يرى الشيعة من أحوج الفرق إلى التقريب إلى الحق لأنه
كان يحكم عليها بحكم أشد من حكم شيخ الإسلام ابن تيمية ولم يبين هذا الحكم لأن شيخه محمد عبد استكتمه إياه .
2ـ العلامة الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله ( ت 1964هـ ) ـ أول مراقب عام للإخوان المسلمين بسوريا :
وهو من دعاة التقريب والمهتمين به وسعى لعقد مؤتمر إسلامي بين الفريقين .
يقول رحمه الله : ( دعاة التقريب من الشيعة من علماء الشيعة إذ هم بينما يقيمون لهذه الدعوة الدور وينشئون المجلات بالقاهرة
ويستكتبون فريقا من علماء الأزهر لهذه الغاية ، لم نر أثرا لهم في الدعوة لهذا التقارب بين علماء الشيعة في العراق وإيران وغيرهما ،
فلا يزال القوم مصرين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير المكذوب لما كان بين الصحابة من خلاف كأن المقصود من
دعوة التقريب هي تقريب أهل السنة إلى مذهب الشيعة لا تقريب المذهبين كل منهما إلى الآخر ) ( السنة ومكانتها في التشريع : 10) .
3ـ الشيخ عمر التلمساني رحمه الله ــ المرشد العام للإخوان المسلمين سابقا :
في حوار له بمجلة المصور 1982م قال : ( حين قام الخميني بالثورة أيدناه ووقفنا بجانبه ، مع ما بين أهل الشيعة وأهل السنة من خلاف
جذري في العقائد ، أيدناه لوجود شعب مظلوم كان حاكمه يظلمه أشنع الظلم وأبشعه . . وحين يتمكن هذا الشعب من التخلص من ذلك
الاضطهاد لا نملك أن ننكر ذلك عليه ، نحن أيدناه من الوجهة السياسية لأن شعبا مظلوما استطاع التخلص من حاكم ظالم واستعاد حريته ،
ولكن من ناحية العقيدة السنة شئ ، والشيعة شئ آخر ، ما يجري الآن في إيران من مذابح وأمور خطيرة كنت أظن أنه مبالغ في وصفه ،
ولكن ممن أثق بهم كل الثقة ، وممن يترددون بين إيران وبين أماكن أخرى أكدوا أن كثيرا جدا مما ينشر في الصحف حقيقة ، وأنا لا أقر
هذا ) اهـ .
4ـ يوسف ندا رجل الأعمال ومنسق العلاقات الدولية بالإخوان المسلمين :
والذي ساعد الخميني في ثورته على أساس أنها إسلامية ثم تنكر الخميني له ولغيره وجعلها طائفية شيعية خالصة لا تسمح لغيرها
بالوجود ، فلا أنسى دموعه وبكائه الحارق في " برنامج شاهد على العصر بقناة الجزيرة " منذ سنوات ، وهو يحكي عن صديقه السني
الشيخ أحمد مفتي زاده وما تعرض له من تعذيب أفضى إلى موته على يد الخميني وأتباعه مدللا على أن مساعدته لهم ومساعدة أهل
السنة لهم قوبلت بالجحود والإنكار!! .
5ـ الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي :
القاصي والداني يعلم مدى حرص الشيخ على التقريب والدعوة إليه ولكن ما يحدث اليوم على الساحة جعل القرضاوي يتكلم بعفوية في نقابة
الصحفيين منذ أيام ولمدة ربع ساعة تقريبا عما يفعله القوم من تهجم على السنة واختراق لمصر وليس الأمر كما ظنه الدكتور محمد سليم
العوا الذي سارع بإصدار بيان بأن ما صدر من القرضاوي سبق لسان !!
والحقيقة المرة التي لا يريد أن يصدقها الدكتور الفاضل : أن هذا تقرير لواقع أليم مرير !!
واستياء القرضاوي من تصرفات دولة الشيعة في إيران تظهر في حواراته .
ففي حوار له عن التقريب قال : ( ومما قلته للإخوة أيضا في إيران: إن أهل السنة في طهران يقدرون بمليونين أو أكثر، وهم يطالبون منذ
سنين بإقامة مسجد لهم، يجتمعون فيه لأداء فريضة صلاة الجمعة ، ويشاركهم في ذلك السفراء العرب والمسلمون، فلم تستجب السلطات
لهم حتى الآن اهـ . ( نقلا إسلام أون لاين ) .
فهل استجابت إيران لدعوة القرضاوي وهي راعية المؤتمرات الوهمية المظهرية للتقريب ؟
ما رأيناه هو تسليط أذنابها ممن تشيعوا للهجوم عليه . فالمتشيع أحمد راسم النفيس ــ ومن يسمي نفسه بالمتحدث الرسمي للشيعة
بمصر ــ أَلف كتابا بعنوان : " القرضاوي وكيل الله أم وكيل بني أمية " كال فيه التهجم والسباب للقرضاوي ووصفه بـقوله : ( نراه نحن
رمزا من رموز مدرسة التلفيق والتوفيق التي وضعت يدها على رقاب الأمة منذ عديد القرون ) ص ( 13 ) . وأنه ( من جمعية عشاق
القتلة من بني أمية ) ص (12 ) ويقول عن نفسه متهكما أنه : ( مندوب الدولة الفاطمية الذي يريد أن يهيل التراب على رموز الأمة
المقدسة فضلا عن أنه من طلاب الشهرة على حساب العظماء من أمثال القرضاوي وعمارة وهويدي والعريان وياللعجب ) اهـ ص ( 14
) ووصف ص ( 95 ) معاوية رضي الله عنه بأنه رأس الإجرام الأموي !! نعوذ بالله من الخذلان .
نقد فتوى الشيخ شلتوت رحمه الله
أولا : قصة الفتوى يحكيها الشيخ محمد حسنين مخلوف رحمه الله ـ المفتي الأسبق وأحد الذين عاصروا هذه الفتوى ، يتحدث فيقول : (
بدأت فكرة التقريب بين أهل السنة والشيعة حين كان بمصر رجل شيعي اسمه " محمد القمي " وسعى في تكوين جماعة سماها جماعة
التقريب وأصدر مجلة التقريب وكتب فيها بعض الناس وأنا لم أكن موافقا لا على التقريب ولا على المجلة ولذلك لم أكتب في المجلة ولم
اجتمع مع جماعة التقريب في مسجد ما ، وقد سعى " القمي " لدى شلتوت في أن يقرر تدريس مادة الفقه الشيعي الإمامي في الأزهر أسوة
بالمذاهب الأربعة التي تدرس فيه ، وأنا حين علمت بهذا السعي كتبت كلمة ضد هذه الفكرة وأنه لا يصح أن يدرس فقه الشيعة في الأزهر ،
ألا ترون أن الشيعة يجيزون نكاح المتعة ونحن في الفقه نقرر بطلان نكاح المتعة وأنه غير صحيح ، وقد أبلغت هذا الرأي لأهل الحل والعقد
في مصر إذ ذاك وأصدروا الأمر لشيخ الأزهر بأنه لا يجوز تدريس هذا الفقه ولم ينفذ والحمد لله ) اهـ . نقلا عن ( مسألة التقريب للدكتور
ناصر القفاري 2 : 358 ) .
ثانيا : ماذكره الشيخ محمد حسنين مخلوف المفتي الأسبق رحمه الله أكده الشيخ شلتوت نفسه حين سئل عن زواج المتعة ــ وهو جزء
من الفقه الشيعي ــ فأجاب الشيخ شلتوت بأن أمثال هذا الفقه الذي يبيح زواج المتعة لايمكن أن يكون شريعة الله .
ففي " فتاويه " ص ( 275 ) يقول عن زواج المتعة : ( إن الشريعة التي تبيح للمرأة أن تتزوج في السنة الواحدة أحد عشر رجلا وتبيح
للرجل أن يتزوج كل يوم ما تمكن من النساء دون تحميله شيئا من تبعات الزواج ؛ إن شريعة تبيح هذا لا يمكن أن تكون هي شريعة الله
رب العالمين ولا شريعة الإحصان والإعفاف !! ) اهـ
فما الحال لو تكلم الشيخ عن عقائدهم المنحرفة ؟
ثالثا : لم يتعرض الشيخ شلتوت في فتواه للعقائد وإنما كان كلامه منصبا في العبادات والمعاملات ، ويؤكد هذا قوله : ( ولا فرق في ذلك
بين العبادات والمعاملات ) اهـ ولم يتحدث عن الأصول والعقائد ؟
ومن المعلوم أن بنيان العبادات والمعاملات لابد له من أساس سليم هو الاعتقاد الصحيح !
والناظر في عقائد القوم يرى العجب العجاب !! فالمشكلة عندهم لا عندنا !
والذي يطالع فتاوى شلتوت في ذم البدع والإنكار على المبتدعة وخاصة بدع القبور والأضرحة والغلو يجد كلاما قويا فما هو الحال لو اطلع
الشيخ على ما هو موجود في أصول المذهب الإمامي من عقائد منحرفة ؟!!
و بوضوح شديد نقول : إنه من المستحيل التقريب بين السنة والشيعة في الاعتقاد ؟
يقول الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله : ( إن استحالة التقريب بين طوائف المسلمين وبين فرق الشيعة هي بسبب مخالفتهم لسائر
المسلمين في الأصول ..) اهـ .
رابعا : الشيخ شلتوت يتحدث تحديدا عن الشيعة الاثنى عشرية الإمامية ، ومن الثابت تماما : أن ركن الإمامة يعد أصلا من أصول المذهب
، ولهذا سموا بالإمامية .
و هذا الركن يتناقض تماما مع دعوى التقريب !!
فأهل السنة لا يعترفون بما يسمى بركن الإمامة والولاية لاثني عشر إماما معصومين .
ولم يقل أحد منهم : أن من فضل عليا على أبي بكر أو قدَّمَهُ في الخلافة يكفر ويخلد في النار
أما الشيعة الإمامية فحسب ما في أصول مذهبهم : أن منكر ولاية واحد من هؤلاء كافر مخلد في النار .
وعلى هذا فالشيخ شلتوت نفسه وباقي المسلمين الذين لا يدينون بهذا المعتقد في الإمامة كفار على ضوء أصول مذهب الشيعة الإمامية !!
وهنا نتساءل : كيف يدعونا للتقريب من يكفرنا في كتبه الأساسية ؟
يقول الشيخ عبد المنعم النمر رحمه الله : ( الشيعة ركزوا فكرهم على الحكم وأحقية علي فيه ، هو وذريته إلى يوم القيامة ، ورووا في
ذلك روايات لم تصح عند أهل السنة. وزادوا على أركان الإسلام الخمسة كما وردت في حديث رسول الله "بني الإسلام على خمس..." زادوا
ركنا سادسا، هو الإيمان بالإمام المعصوم وهو علي وبنوه من بعده، على طريقة النص عليه بولاية عهده، وأن هذا الإمام هو الخليفة
والحاكم للمسلمين حتى قيام الساعة.. ومن لم يؤمن بالركن السادس فليس بمؤمن، كما تنص على ذلك كتبهم وكما يتحدث علماؤهم
الخواص، لكن هذا سرى إلى عامة الشيعة بأن من لم يؤمن بما يؤمنون به فليس بمسلم، وهو مخلد في النار... شأن من لم يؤمن بالله،
ولا بوجوب الصلاة..الخ.. ولذلك يشيع في ذهن عامة الشيعة اعتقاد أننا كفار، وإن كان علماؤهم يتحفظون على ذلك ويقولون: هو كلام
العامة الجهلاء!! ولكن من الذي علم هؤلاء وأوحى إليهم بفكرهم هذا؟ ) اهـ ( مقدمة الطبعة الرابعة لكتابه الشيعة المهدي الدروز ) .
والمصيبة الأدهى أنهم لايُكَفّرون بلسانهم فقط وتنتهي القضية بل يترتب على ذلك البراءة واللعن لمخالفيهم مما يؤدي للعنف مع مخالفيهم
فلا ولاء عندهم إلا ببراء !!
يقول الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله : (( إن الولاية والبراءة التي قام على أساسها الدين الشيعي على ما قرره النصير الطوسي وأيده
نعمة الله الموسوي والخونساري لا معنى لها إلا تغيير دين الإسلام والعداوة لمن قام على أكتافهم بنيان الإسلام .. ) اهـ
يعني لا ولاية تصح إلا بالبراءة من أعدائه ولعنهم وهم من اغتصبوا الخلافة وهم أبي بكر وعمر وعثمان .. كما يدعون . ولذا نرى طرفا
من صور هذه البراءة في طقوس عاشوراء العنيفة والتي يتربى عليها الشيعي منذ نعومة أظفاره .وهذا يفسر لنا المجازر التي تحدث لأبناء
السنة في العراق على يد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران راعية مؤتمرات التقريب !!
صيحة نذير من علماء ومفكرين للتحذير من خطر التشيع
1ـ الشيخ عبد الحليم محمود رحمه الله شيخ الجامع الأزهر:
" رأينا في الشيعة الشيعة ..حزب ..وهم لذلك يزيفون كل ما يقف عقبة في سبيل توطيد مركزهم ويتهافتون على كل ما يتوهمون أنه
يساعدهم ويؤولون التاريخ حسب ما تهوى نفوسهم.. والحق أن الأمة الإسلامية على اختلاف طبقاتها تقدر عليا تقديرا كريما وتنزله من
نفسها منزلة سامية، أما ما وراء ذلك من آراء الشيعة الغالية منهم والمعتدلة فليس دينا وليس ضرورة عقلية وإننا لنعتقد في إخلاص أن
الزمن كفيل برد الشيعة إلى السنن القويم" ( فتوى الإمام عبد الحليم محمود 1/114و115)
2ـ الأديب أحمد أمين رحمه الله ( ت 1954م ) :
قال : ( والحق أن التشيع كان مأوى يلجأ إليه كل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد , ومن كان يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية
ونصرانية وزردشتية وهندية ، ومن كان يريد استقلال بلاده والخروج على مملكته ، كل هؤلاء كانوا يتخذون حب أهل البيت ستارا يضعون
وراءه كل ما شاءت أهواؤهم ؛ فاليهودية ظهرت في التشيع بالقول بالرجعة ، وقال الشيعة : إن النار محرمة على الشيعي إلا قليلا كما قال
اليهود : لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ، والنصرانية ظهرت في التشيع في قول بعضهم : إن نسبة الإمام إلى الله كنسبة المسيح إليه
وقالوا إن اللاهوت اتحد بالناسوت في الإمام وإن النبوة والرسالة لاتنقطع أبدا ، فمن اتحد به اللاهوت فهو نبي , وتحت التشيع ظهر القول
بتناسخ الأرواح وتجسيم الله والحلول ونحو ذلك من الأقوال التي كانت معروفة عند البراهمة والفلاسفة والمجوس قبل الإسلام ، وتستر
بعض الفرس بالتشيع وحاربوا الدولة الأموية وما في نفوسهم إلا الكره للعرب ودولتهم والسعي لاستقلالهم .. والذي أرى كما يدلنا التاريخ
أن التشيع لعلي بدأ قبل دخول الفرس في الإسلام ولكن بمعنى ساذج ، وهو أن عليا أولى من غيره من وجهتين : كفايته الشخصية وقرابته
للنبي ، والعرب من قديم تفخر بالرياسة وبيت الرياسة ، وهذا الحزب كما رأينا وجد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ونما بمرور الزمن
وبالمطاعن في عثمان ، ولكن هذا التشيع أخذ صبغة جديدة بدخول العناصر الأخرى في الإسلام من يهودية ونصرانية ومجوسية ، وأن كل
قوم من هؤلاء كانوا يصبغون التشيع بصبغة دينهم ، فاليهود تصبغ الشيعة يهودية ، والنصارى نصرانية ، وهكذا . وإذا كان أكبر عنصر
دخل في الإسلام هو العنصر الفارسي كان أكبر الأثر في التشيع إنما هو للفرس ) اهـ ( فجر الإسلام ص 437 ــ 439 ) . وراجع أيضا
له : ( ضحى الإسلام ص351 ــ 354 ) . وعندما زار العراق عام 1931م وفي الكرخ تحديدا كاد الشيعة أن يقتلوه فيدفع حياته ثمنا
لما كتب . راجع القصة في كتابه ( حياتي ص 268 ) .
3ـ العلامة محب الدين الخطيب رحمه الله :
( إن الثمن الذي يطالبنا به الشيعة للتقرب منهم ثمن باهظ ، نخسر معه كل شيء ولا نأخذ به شيئا .. ومما لاريب فيه أن الشيعة الإمامية
هي التي لا ترضى بالتقريب ولذلك ضحت وبذلت لتنشر التقريب في ديارنا ، وأبت أن يرتفع لها صوت أو تخطو في سبيله أية خطوة في
البلاد الشيعية أو أن نرى أثرا له في معاهدها العلمية .. ولذلك فإن كل عمل في هذا السبيل سيبقى عبثا كعبث الأطفال ولا طائل تحته إلا إذا
تركت الشيعة لعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والبراءة من كل من ليس شيعيا منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة
وإلا إذا تبرأ الشيعة من عقيدة رفع أئمة آل البيت الصالحين عن مرتبة البشر الصالحين إلى مرتبة الآلهة اليونانيين ؛ لأن هذا كله بغي على
الإسلام وتحويل له عن طريقه الذي وجهه إليه صاحب الشريعة الإسلامية صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ومنهم علي بن أبي طالب
وبنوه رضي الله عنهم ، فإن لم تترك الشيعة هذا البغي على الإسلام وعقيدته وتاريخه فستبقى منفردة وحدها بأصولها المخالفة لجميع
أصول المسلمين ومنبوذة من جميع المسلمين ) اهـ الخطوط العريضة ص ( 44 : 46) .
4ـ العلامة محمد أبو زهرة رحمه الله ( ت 1393م ) :
وقال وهو يُعَدّد مظاهر غلو الشيعة الاثني عشرية في ائمتهم : ( ويظهر أن الإمامية جميعا على رأيهم في هذا النظر ، وليس مقام الإمام
ومقاربته لمقام النبي عندهم موضع خلاف فإنهم يصرحون تصريحا قاطعا بأن الوصي لا يفرقه عن النبي إلا شيء واحد وهو أنه يوحى إليه
، وإن القارئ لهذا الكلام الذي اشتمل على دعاوى واسعة كبيرة لشخص الإمام لم يقم دليل على صحته والدليل قائم على بطلانه ، لأن
محمدا أتم بيان الشريعة فقد قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ولو كان قد أخفى شيئا فما بلغ رسالة ربه وذلك مستحيل ولأنه لا
عصمة إلا لنبي ولم يقم دليل على عصمة غير الأنبياء ) ( تاريخ المذاهب ص 52 ) .
وقال وهو يتحدث عن الإمام جعفر الصادق وابتلائه بالشيعة الذين غالوا فيه : ( ابتلي بالدعاة الذين كانوا يدعون الانتماء إليه . قد كان في
العراق وما وراءه في الشرق من الديار الإسلامية دعاة لآل البيت فرخت في رءوسهم أفكار فاسدة وآراء باطلة أهونها تكفير الصحابة
ولعن الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأثابهما عما عملا للإسلام ، وأعلاها ادعاؤهم الألوهية لآل البيت ) اهـ ( تاريخ المذاهب
ص 685 ) . وقال : ( أولئك الذين غالوا وحاولوا أن يفسدوا دين الناس باسمه رضي الله عنه وقد كان يصحح ما وسعه التصحيح ولكن
أولئك كانوا يريدون الكيد للإسلام بهذه المغالاة ) اهـ ص ( 688 ) .
وقال وهو يعدد أسباب الفتن في عهد عثمان رضي الله عنه : ( ومن الأسباب ، وهو أعظمها : وجود طوائف من الناقمين على الإسلام
الذين يكيدون لأهله ويعيشون في ظله وكان أولئك يلبسون لباس الغيرة على الإسلام وقد دخلوا في الإسلام ظاهرا وأضمروا الكفر باطنا
فأخذوا يشيعون السوء عن ذي النورين ويذكرون علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخير وينشرون روح الفتنة في البلاد ويتخذون مما
يفعله بعض الولاة ذريعة لدعايتهم ، وكان الطاغوت الأكبر لهؤلاء : عبد الله بن سبأ ) اهـ ص ( 29 ) .
5ـ سعيد حوى رحمه الله ـ من أبرزعلماء الإخوان المسلمين بسوريا :
يقول رحمه الله : ( وهؤلاء الخمينيون ظالمون . ومن بعض ظلمهم أنهم يظلمون أبا بكر وعمر ، فكيف يواليهم مسلم والله تعالى يقول : "
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون" . إنه لا يواليهم إلا ظالم ، ومن يرض أن يكون ظالماً لأبي بكر وعمر وعثمان وأبي
عبيدة وطلحة والزبير ، ومن يرضى أن يكون في الصف المقابل للصحابة وأئمة الاجتهاد من هذه الأمة ؟ ومن يرضى أن يكون أداة بيد
الذين يستحلون دماء المسلمين وأموالهم ؟ ألا يرى الناس أنه مع أن ثلث أهل إيران من السنة لا يوجد وزير سني ؟! ألا يرى الناس ماذا
يُفعل بأهل السنة في لبنان سواء في ذلك اللبنانيون أو الفلسطينيون ؟ ألا يرى الناس ماذا يفعل حليف إيران حافظ الأسد بالإسلام والمسلمين
؟ أليست هذه الأمور كافية للتبصير ؟ وهل بعد ذلك عذر لمخدوع؟ ألا إنه قد حكم المخدوعون على أنفسهم أنهم أعداء لهذه الأمة وأنهم
أعداء لشعوبهم وأوطانهم وأنهم يتآمرون على مستقبل أتباعهم .. فهل هم تائبون ؟؟ اللهم إني أبرأ إليك من الخميني والخمينية ومن كل
من والاهم وأيدهم وحالفهم وتحالف معهم اللهم آمين . ) اهـ . ( الخمينية ص 57 ــ 58 ) ..
6ـ الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله :
ينقل عنه الشيخ محمد حسنين مخلوف أنه خطب على منبر الجامع الأزهر قائلا : ( إن هذا الأزهر قدر له أن يتحول إلى غير ما أسس من
أجله . فلقد أسس من أجل تدريس المذهب الشيعي الفاطمي ، ولكن الله استنقذه ليصبح معقلا للمذهب السني ) اهـ مجلة الاعتصام مايو
1977م .
7ــ الشيخ محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان :
ففي حوار له بمجلة آخر ساعة عدد49 أغسطس 2006م قال : ( هناك محاولة للإبادة وطمس الهوية السنية نهائيا في العراق وعدم
إشراكهم داخل الجيش ولا في الشرطة ، فلماذا تحاول إيران أن تتدخل في الشأن العراقي والشأن اللبناني والشأن السوري تحاول أن تمد
يدها لكثير من الدول العربية عن طريق التشيع حتى وصل الأمر ــ للأسف الشديد إلى مصر ، وعندي الآن كتب تهاجم أهل السنة وتهاجم
الصحابة وتتطاول على عقيدة أهل السنة في عاصمة الأزهر الشريف في مصر . هذه سياسة تخيفنا جميعا لأنها تنذر بأخطار لا حدود لها ..
) اهـ .
وبعد فهذه صيحة نذير أردنا بها أن نحذر من الخطر الحالي لا أقول القادم فما يحدث اليوم في العراق من تدمير لمئات المساجد وقتل لمئات
الآلاف من أبناء السنة في إبادة منظمة على يد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران راعية مؤتمرات التقريب يدلل على خطورة الوضع
وعلى التقريب الذي يريدونه منا . نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
[email protected]

====
الرد على فتوى جواز التعبد بمذهب الاثنى عشرية

الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

من محاضرة: الأسئلة

السؤال: قرأت أن شيخ الأزهر شلتوت قال: أنه يجوز التعبد بمذهب الإثني عشرية ؟
الجواب: أما الحكم فنحن أهل السنة والجماعة أمرنا الله تبارك وتعالى وأمر هذه الأمة جميعاً أن يكونوا قوامين لله شهداء بالقسط، وألا
يجرمنهم شنئان قوم على ألاَّ يعدلوا، وأهل السنة والجماعة هم أولى الناس بالتمسك بأوامر الله عز وجل، ونحن لا نسوي في الحكم بين
الباطنية الذين هم غلاة الروافض الذين سبق بيان عقيدتهم، وبين الإثنى عشرية ، وإن كانوا في الحقيقة مشتركين في كثير من الأصول.
والإثنى عشرية إذا دقق المدقق، وحقق المحقق، ورأى ما في كتبهم وما كتبه عنهم علماء الإسلام الثقات المعروفون فإنهم بلا شك من
حيث العقيدة ومن حيث المبدأ الذي هم عليه خارجون عن الملة، وأما الباطنية فهم أشد منهم كفراً وأشد إيغالاً في الرفض، ولا غرابة،
فالكفر بعضه أشد من بعض، كما قال الله تبارك وتعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا [التوبة:37]؛ فإن مشركي قريش
والعرب كانوا على الشرك وعلى الكفر، لكن الزيادة في الكفر لأنهم شرعوا ما لم يأذن به الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فـالباطنية أشد، وما من
باب تخرج منه الرافضة الإمامية الإثني عشرية من الملة إلا والباطنية أولى وأشد وأكثر خروجاً منهم.
أما بالنسبة لفتوى شلتوت وأمثاله: فقد صدرت هذه الدعوى وهي دعوى التقريب بين المذاهب في مصر ودعا إليها بعض العلماء وراجت
عند بعضهم -مع الأسف- حتى أصبحوا يدرسون ما يسمى الفقه الجعفري في الأزهر، ونتيجة لذلك يقول شلتوت وغيره مثل هذا القول،
والحقيقة أن الفقه والأحكام الفقهية لأية طائفة لا يمكن أن تنفصل عن عقيدتها.
ومن الأمثلة على ذلك أن الروافض الإثنى عشرية هؤلاء يرون أن صلاتنا باطلة وأن صلاتنا غير صحيحة، بناءً على اعتقادهم فينا، لأنهم
يقولون: من رضي وتولىَّ أعداء علي فهو كافر، وفي كتب كثيرة منها الكافي ومنها من لا يحضره الفقيه وأمثال ذلك تنص وتصرح بأن من
يتولىَّ أعداء علي فهو كافر، أي من يتولى أبا بكر وعمر وعثمان الذين هم في نظرهم أعداء علي فهو كافر، فإذاً صلاتنا غير صحيحة،
فكيف نقول: إن الأحكام الفقهية لا ارتباط لها بالعقيدة.
وقد تقولون: إن الروافض يُصلون خلفنا، نعم هذا مثل ما تقدم أنه يجب علينا أن نعرف دينهم لنعرف كيف يفكرون، وكيف يعملون، في هذه
الكتب نفسها من كتب دينهم، يقولون: إذا صليت خلف الناصبة -أي: أهل السنة لأنهم يناصبون علياً العداوة- فصل خلفهم فإن لك سبعمائة
حسنة، أي: إن صلاتك خلف الناصبة، مضاعفة سبعمائة مرة، لأنك تأخذ حسناتهم، فتصلي خلفهم من أجل أن تأخذ من حسناتهم وتحط
آثامك عليهم وهذا منصوص عليه في كتبهم، فيصلون معنا بهذه النية، وقالوا: ورووا عن أبي عبد الله صاحبهم الذي هو جعفر يقولون: قال
أبو عبد الله عليه السلام وغيره: لا تكبر إذا صليت معهم، أي: لا تكبر تكبيرة الإحرام؛ لأن مفتاح الصلاة هو التكبير، فادخل معهم بلا تكبير،
وأيضاً هذا لون من ألوان التقية، فيدخل ولكن لا يكبر أيضاً، وقد نصوا في أكثر كتبهم الفقهية أنك إذا صليت خلف الناس أو العامة فإنك
تنوي الانفراد، أي: هو في الحركات مع الجماعة لكن في نفسه ينوي الانفراد، ولهذا أحياناً تجدون المخالفة واضحة، فالإمام يصلي أربعاً
وهو يصلي ركعتين ينفرد عنه، لأنه -أصلاً- منفرد بالنية عنه، إلى غير ذلك مما المقصود منه أن تعلموا أنه لا يمكن الفصل بين العقيدة
وبين الأحكام التعبدية الفقهية، ونحن وهم مختلفون في الأصول والفروع، فكيف نقول: إنه يجوز التعبد بدينهم كما قال شلتوت !

http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.Sub************************* ***&****************************ID=2826

ديار
22-12-08, 12:24 AM
2 - قال الشيخ الأزهري الكبير محمّد الغزالي المصري (ر) : في كتاب دفاع عن العقيدة والشريعة ضدّ مطاعن المستشرقين : ( 219 : 22 ) : ( إنّني آسف ، لأنّ بعض من يرسلون الكلام على عواهنه ، لا بل بعض من يسوقون التهم جزافاً غير مبالين بعواقبها دخلوا في ميدان الفكر الإسلامي بهذه الأخلاق المعلولة فأساؤوا إلى الإسلام وأمّته شرّ إساءة ، سمعت واحداً من هؤلاء يقول في مجلس علم : إنّ للشيعة قرآناً آخر يزيد أو ينقص عن قرآننا المعروف ! فقلت لـه: أين هذا القرآن؟ ، إنّ العالم الإسلامي الذي امتدّت رقعته في ثلاث قارّات ظلّ من بعثة محمّد إلى يومنا هذا بعد أن سلخ من الزمن أربعة عشر قرناً لا يعرف إلاّ مصحفاً واحداً ، مضبوط البداية والنهاية ، معدود السور والآيات والألفاظ ، فأين هذا القرآن الآخر؟! ، ولماذا لم يطّلع الإنس والجن على نسخة منه من خلال هذا الدهر الطويل؟ ، ولحساب من تفتعل هذه الإشاعات وتلقى بين الأغرار ليسوء ظنّهم بإخوانهم وقد يسوء ظنّهم بكتابهم.
إنّ المصحف واحد يطبع في القاهرة فيقدّسه الشيعة في النجف أو في طهران ويتداولون نسخه بين أيديهم وفي بيوتهم دون أن يخطر ببالهم شيء بتة إلاّ توقير الكتاب - جلّ شأنه - ومبلّغه - - فلم الكذب على الناس وعلى الوحي؟ ، ومن هؤلاء الأفّاكين من روّج أنّ الشيعة أتباع علي ، وأنّ السنّيين أتباع محمّد ، وأنّ الشيعة يرون عليّاً أحقّ بالرسالة ، أوأنّها أخطأته إلى غيره! ، وهذا لغو قبيح وتزوير شائن ، ولكن تصديق هذا اللغو كان الباعث على تلك المجزرة المخزية التي وقعت في أبناء الإسلام من سنّة وشيعة ، فجعلتهم - وهو الأخوة في الدين - يأكل بعضهم بعضاً على هذا النحو المهين.
إنّ الشيعة يؤمنون برسالة محمّد ويرون شرف علي في إنتمائه إلى هذا الرسول ، في إستمساكه بسنّته ، وهم كسائر المسلمين لا يرون بشراً في الأوّلين والآخرين أعظم من الصادق الأمين ولا أحقّ منه بالاتّباع فكيف ينسب لهم هذا الهذر؟! ، الواقع أنّ الذين يرغبون في تقسيم الأمّة طوائف متعادية لمّا لم يجدوا لهذا التقسيم سبباً معقولاً لجأوا إلى إفتعال أسباب الفرقة ، فاتّسع لهم ميدان الكذب حين ضاق ميدان الصدق ، لست أنفي أنّ هناك خلافات فقهيّة ونظريّة بين الشيعة والسنّة ، بعضها قريب الغور وبعضها بعيد الغور ، بيد أنّ هذه الخلافات لا تستلزم معشار الجفاء الذي وقع بين الفريقين ، وقد نشب خلاف فقهي ونظري بين مذاهب السنّة نفسها بل بين أتباع المذهب الواحد منها ، ومع ذلك فقد حال العقلاء دون تحوّل هذا الخلاف إلى خصام بارد أو ساخن.

مصحف فاطمة قرآن مهيمن على قرآن الصحابة [دمشقية]
------------------------------------------------------

قرآننا ومصحف فاطمة

بقي الرافضة يصرون لقرون على أن مصحف فاطمة ليس قرآنا.
ولكن تخطئة مراجع الرافضة لبعض الآيات القرآن ثم تقرير أن الصحيح ما ورد النص فيه من مصحف فاطمة: يعني تفضيل مصحف فاطمة على القرآن الكريم واعتبار مصحف فاطمة مهيمنا على القرآن.
فما ورد في القرآن تجب مقارنته بمصحف فاطمة حتى يتحقق منه إن كان فيه خطأ أم لا.
والآن لنورد الأمثلة على ذلك.
لقد أورد المحرف الكليني لفظ (مصحف فاطمة تحت باب (أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة). (الكافي 1/178 كتاب الحجة – باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة) راوياً عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال:« وإن عندنا لمصحف فاطمة، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد » (الكافي 1/184 كتاب الحجة : باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة).
مما يؤكد أن القوم يتكلمون عن مصحف فاطمة كبديل عن المصحف الذي جمعه الصحابة. ولا تنفع هذه التقية التي يزعمون فيها أن كلمة مصحف فاطمة « لا تعني بالضرورة قرآنا بل إنه كتاب يحتوي على مصاحف» (الانتصار1/362).
ولزيادة التأكيد على أنهم يعنون بذلك قرآن فاطمة. فقد روى الكليني عن جعفر الصادق أنه قرأ هذه الآية هكذا: 
سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ( بولاية علي ) ليس له دافع من الله ذي المعارج فقيل له: إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة» (الكافي8/57-58 بحار الأنوار(بحار الأنوار35/324 و37/176 التفسير الصافي للكاشاني5/224 تفسير نور الثقلين2/531 و5/412 مدينة المعاجز لهاشم البحراني2/266).
لاحظ هذه الرواية كيف دفع الصادق الاعتراض عليه بأن هذه الرواية في مصحف فاطمة. أليس هذا تفضيلا لمصحف فاطمة على القرآن الذي بين أيدينا؟؟؟
وروى المجلسي أيضا أنه قرأ قوله تعالى ( يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ) وإنما هي في مصحف فاطمة يا ويلتي ليتني لم اتخذ الثاني خليلا» (بحار الأنوار - العلامة المجلسي30/245).
فهذا يؤكد أن المصحف المقصود عند الرافضة هو القرآن لا مجرد صحيفة.
عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس. فقال أبو عبد الله: كف عن هذه القراءة . إقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي. وقال: أخرجه علي إلى الناس حسن فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هوذا عندنا مصحف جماع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا. إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه« (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب وسائل الشيعة6/162 الحدائق الناضرة8/100 مستند الشيعة5/74 للمحقق النراقي).
عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال قلت له : جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عندكم. فهل نأثم؟
وينافح الشيعة عن هذه الطامة بقولهم بأن العديد من الصحابة كانت عندهم مصاحف كمصحف عائشة ومصحف عبد الله بن مسعود.. فلماذا تنكرون على فاطمة أن يكون عندها مصحف.
والجواب: أن العبارة واضحة في إجراء المقارنة بين مصحفنا وبين مصحفهم. ونحن لا نستنكر أن يكون لفاطمة مصحفا، وإنما نستنكر أن يقال بأن قرآننا يخالف قرآنها تماما.
وأن في القرآن آيات فيها أخطاء يجب أن تعرض على مصحف فاطمة.
فما ورد في مصحف فاطمة فهو الصحيح.
وما خالفه من القرآن فهو الخطأ.
والآن أجيبونا: أليس مصحف فاطمة قرآن مهيمن على القرآن الذي جمعه الصحابة؟
الجواب عندكم.



=======

قــــــرآن الــــــرافضة ..... بالوثائق

دار حوار بيني وبين رافضي اسمه عبيدالله في أحد المنتديات حول مصحف فاطمة المزعوم . وكان متذبذباً بن الإثبات والنفي وصار كمن يستتر بريشة للنجاة من إعصار مدمر ( الحق )
بينما قام آخرون عجزاً ومحاولة للهروب يزفون التهاني بقتل المقرن !!!
سبق أن أنزلت موضوعاً بعنوان مصحف فاطمة .. وذكرت الروايات المعتمدة عند الرافضة من مصادرهم المعتبرة .. وذكرت كلمة ( قرآن ) فقام عبيدالله الرافضي بتكرار أنه لا يوجد لديهم قرآن غير الذي بين أيدي المسلمين ، وطلب أن أعترف أن لفظ القرآن وردت خطأً في كلامي ثم أن أعتذر بعد ذلك له وللرافضة .. وعجبت من هذه العقلية الفذة ..
وعليه فأنا فعلاً أعتذر ... لكن ليس على ما يريده الرافضي بل على عدم تقديم هذا الموضوع على موضوع مصحف فاطمة رضي الله عنها ... لأنه هذه الطامة أكبر من أختها .. ومن مصادركم أهدم أركان الباطل الذي تعتقدون ....
وأقول إن الذي تدعيه وتؤمن به الرافضة أنه قرآن وفيه ما يزعمون هو كذب باطل نُشهد الله وملاتكته والصالحين من عباده أننا نكفر به كما نكفر بالطاغوت ونرده عليهم ... وهو قرآن آخر ...
أما الذي نؤمن به فهو القرآن العظيم وهو كتاب الله الذي ( لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) والذي بين أيدي أهل القبلة قاطبة نجد قول الله عز وجل : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ) .. وهذا القرآن لا يؤمن به الرافضة إلا على سبيل التقية ولذا نجد أنه لما طبع كتاب الطبرسي فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب بإيران سنة 1298هـ قامت حوله ضجة لأنهم كانوا يريدون أن يبقى التشكيك في صحة القرآن محصوراً في خاصتهم ومتفرقا في مئات الكتب المعتبرة عندهم، وأن لا يجمع ذلك كله في كتاب واحد، تطبع منه ألوف من النسخ، ويطلع عليه خصومهم، فيكون حجة عليهم ماثلة أمام أنظار الجميع ولما أبدى عقلاؤهم هذه الملاحظات خالفهم فيها مؤلفه وألف كتاباً آخر سماه : رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ، وقد كتب هذا الدفاع في أواخر حياته قبل موته بنحو سنتين، وقد كافئوه على هذا المجهود في إثبات أن القرآن محرف، بأن دفنوه في ذلك المكان الممتاز من بناء المشهد العلوي في النجف
وإذا عُدنا إلى كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب نجد أن مؤلفه الطبرسي ذكر افتراءً بعض ما حُذف من القرآن بل وأثبته و الكتاب يحتوي على مئات النصوص عن علمائهم في كتبهم المعتبرة، يثبت بها أنهم جازمون بالتحريف، ومؤمنون به، ولكن لا يحبون أن تثور الضجة حول عقيدتهم هذه في القرآن. ويبقى بعد ذلك أن هناك قرآنين أحدهما عام معلوم، والآخر خاص مكتوم، ومنه سورة "الولاية"، وهم بذلك يعلمون بالكلمة التي افتروها على إمامهم علي بن الرضا "اقرأوا كما تعلمتم، فسيجيئكم من يعلمكم".
ومما يزعمونه أنه أسقط من القرآن آية "وجعلنا عليا صهرك" زعموا أنها أسقطت من سورة الشرح وهم لا يخجلون من هذا الزعم الكاذب مع علمهم بأن سورة الشرح مكية ، ولم يكن علي صهراً للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة وإنما كان صهره الوحيد فيها العاص بن الربيع الأموي رضي الله عنه ..
ومما يجب أن يُعلم أن أي إضافة على كتاب الله تجعل تلك الزائد باطلاً مرفوضاً ولو كان حرفا وتخرجه حكماً ومضموناً عن القرآن الكريم الذي بين أيدي المسلمين عامة ..
وقد أثبت ذلك الرافضة في كتبهم وإليكم ما تيسر من ذلك :
1 ـ يقول الكاشاني في تفسيره وبعد أن أورد الكثير من الروايات الدالة على التحريف: المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت إن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد بل منه ما هو خلاف ما أنزل ومنه ما هو مغير محرف وانه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها إسم علي في كثير من المواضع ومنها غير ذلك وانه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله تفسير الصافي، المقدمة السادسة . 1/49
2 ـ وقال أيضاً : كما إن الدواعي كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين للوصية المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهواهم والتغير فيه إن وقع فإنما وقع قبل انتشاره في البلدان واستقراره على ما هو عليه الآن تفسير الصافي ، 1 / 54
3 ـ ثم ذكر أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله، فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك . تفسير الصافي 1/51
4 ـ يقول المجلسي في معرض شرحه للكافي، في رواية هشام بن سالم عن الصادق: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية: الخبر صحيح، ولا يخفى أن هذا الخبر وكثيرا من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي إن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني إن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن الأخبار في الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر . مرآة العقول، 12/525 فصل الخطاب، 353
5 ـ وفي التذكرة : إن عثمان حذف من هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي وأهل بيته، وذم قريش والخلفاء الثلاثة، مثل آية ( يا ليتني لم اتخذ أبا بكر خليلا ) تذكرة الأئمة ، 9
6 ـ يقول نعمة الله الجزائري في أنواره: أنه قد استفاض في الأخبار إن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية النبي r، فبقي بعد موته ستة اشهر مشتغلا بجمعه، فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله r ، فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل، فقال عمر بن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك، عندنا قرآن كتبه عثمان، فقال لهم علي: لن تروه بعد هذا اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي، وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهو خال من التحريف . الأنوار النعمانية 2/360
7 ـ ويقول المفيد : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر، وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة، المستودع للأحكام لم يضع منه شيء، وان كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله - أي عثمان - في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك، منها قصوره عن معرفة بعضه، ومنه ما شك فيه، ومنه ما عمد بنفسه ومنه ما تعمد إخراجه منه، وقد جمع أمير المؤمنين القرآن من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه . أوائل المقالات 91 فصل الخطاب 30
8 ـ استشهد العالم النجفي بسورة الولآية على أن القرآن محرف، و كذلك استشهد بما ورد في صفحة289 من كتاب (الكافي) طبعة سنة 1278 بإيران، وهو عندهم أصح الكتب فقد جاء بتلك الصفحة من كتاب الكافي ما نصه:
روى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام (أي أبوالحسن الثاني علي بن موسى الرضا المتوفى سنة 206) قال: "قلت له جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي كما نسمعها، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟ فقال: لا اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم"!!
ولنعلم بعض أثر هذا الخُبث العقدي القائل بالتحريف :

1 / أن في ذلك إتهام لله ـ عز وجل ـ بالضعف والعجز عن حماية كتابه من التحريف والتبديل وهو تكذيب لقوله عز و جل ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) . ومعلوم بطلان هذا بنص هذه الآية .
2 / أن فيه اتهام لله بالظلم إذ كيف يطلب من عباده الإيمان بمسائل وعقائد كالولاية وهي في قرآن في سرداب مع إمام منتظر ويعاقبهم على كفرهم بذلك تعالى الله عن عما يقولون علواً كبيرا
3 / أنه سُلاح سخيف وضع بأيدي الأعداء ، فقد كان الإمام أبومحمد بن حزم يتناظر مع قسس في نصوص كتبهم، ويقيم لهم الحجج على تحريفها بل ضياع أصولها، فكان أولئك القسس يحتجون عليه بأن الشيعة قرروا: أن القرآن أيضاً محرف ، وكان ابن حزم يجيبهم بأن دعوى الشيعة ليست حجة على القرآن، ولا على المسلمين لأنهم غير مسلمين . انظر كتاب: الفصل في الملل والنحل لابن حزم ج2ص87،ج4ص182 .
أما سورة الولاية وكما أثبتها الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وهي ثابتة أيضاً في كتابهم " دبستان مذاهب" لمؤلفه محسن فاني الكشميري و تكررت طباعته في إيران ونجد أن المستشرق نولدكه في كتابه (تأريخ المصاحف) ج2 ص102 قد نقل عنه هذه السورة المكذوبة على الله وهذه صورة منها

http://www.d-sunnah.net/forum/attach...&postid=132827

وهذه هي بتمامها من كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب

سورة الولاية المزعومة:
من كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب )

ونصها
يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذانكم عذاب يوم عظيم * نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم * إن الذين يوفون ورسوله في آيات لهم جنات النعيم * والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم * ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم * إن الله الذي نور السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم * قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم * إن الله قد أهلك عادا وثمودا بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون * وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين * ليكون لكم آية وإن أكثركم فاسقون * إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون * إن الجحيم مأواهم وأن الله عليم حكيم * يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون * قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون * مثل الذين يوفون بعهدك أنّي جزيتهم جنات النعيم * إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم * وإن عليّا من المتقين * وإنا لنوفيه حقه يوم الدين * ما نحن عن ظلمه بغافلين * وكرمناه على أهلك أجمعين * فإنه وذريته لصابرون * وإن عدوهم أمام المجرمين * قل للذين كفروا بعدما آمنوا طلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون * يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بينات فيها من يتوفاه مؤمنا ومن يتوليه من بعدك يظهرون * فأعرض عنهم إنهم معرضون * إنا لهم محضرون * في يوم لا يغني عنهم شيء ولا هم يُرحمون * إن لهم جهنم مقاما عنه لا يعدلون * فسبح باسم ربك وكن من الساجدين * ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون * فصبر جميل فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعناهم إلى يوم يبعثون * فاصبر فسوف يبصرون * ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين * وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون * ومن يتولى عن أمري فإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسأل عن الناكثين * يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذه وكن من الشاكرين * إن عليّا قانتا بالليل ساجدا يحذر الآخرة ويرجوا ثواب ربه قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون * سنجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون * إنا بشرناك بذريته الصالحين * وإنهم لأمرنا لا يخلفون * فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتا يوم يبعثون على الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين * وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون * والحمد لله رب العالمين
ولاحظ في آخر الصفحة الثانية قوله : ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أن عليا مولى المؤمنين فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
والآية التي نؤمن بها هي : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )
وبعد : فلكم الحق علي كاملاً إن كذبت عليكم أو اتهمتكم بما ليس فيكم .. فهذه بضاعتكم أنكرتموها من قبلُ ، وأنا الآن أعرضها أمام الجميع .
وعليه أقول إن ما بيننا وبين القوم خلاف في الأصل لا في الفروع لا يمكن معه التقريب أو التقارب ولا الوحدة التي يستترون بها ، إلا أن يسلموا ويكفروا بما بين أيدهم ويعودوا إلى كتاب الله الذي بين أيدي المسلمين عامة .. فإن أبوا إلا ماهم فيه فلا أكثر أن نقول لهم من قول الله عزوجل : ( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ ) والله المسئول أن يهدي العباد إلى طريق الرشد والصواب..


===

أن القرآن غير المحرف (حسب اعتقاد الشيعة) موجود عند قائمهم المهدي المنتظر، وقد ورثه عن الأئمة من قبله. وسيأتي مهديهم بالقرآن غير المحرف آخر الزمان حين يظهر ويعمل به، ويلغي القرآن المحرف الذي بين أيدينا الآن.
وأورد هنا ما جاء في كتبهم المعتبرة كدليل على ما أقول:
- قال أبو الحسن العاملي: "... وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، (هو) ما جمعه علي عليه السلام وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن عليه السلام (الغريب أن العاملي هنا يقول "الحسن" وليس الحسين الذي يؤمنون أن المهدي من نسله !!!) ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه" [المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 ؛ وهذا التفسير مقدمة لتفسير " البرهان " للبحراني ط دار الكتب العلمية - قم – ايران. وقد قامت دار الهادي في بيروت بطباعة تفسير البرهان لكنها حذفت مقدمة أبو الحسن العاملي لأنه صرح بالتحريف !!!]
- عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام انه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (أي الأئمة المعصومين) [الكليني: أصول الكافي، كتاب الحجة، 1/285 ؛ الصفار: بصائر الدرجات، ص 213 ، منشورات الاعلمي، طهران]
- قال المفيد في كتابه "المسائل السروية": "... غير أن الخبر قد صح (أي أن الأخبار والروايات في هذا الشأن غير ضعيفة، بل هي روايات وأخبار صحيحة !!!) عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل أهل السنة فيكون القرآن كله عندهم آحاد)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين." [المسائل السرورية: ص 78-81 ، منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد ؛ واستشهد بها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه "آراء حول القرآن" ص 133، دار الهادي - بيروت]
- ويقول نعمة الله الجزائري: "قد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء" [الأنوار النعمانية: 2/360، 361، 362]
ويقول: " قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه" [الأنوار النعمانية: 2/363]
إذا كان قد صح (!!!) عن أئمة الشيعة –كما ذكر المفيد- أن الشيعة ممنوعون ومنهيون عن مجرد قراءة القرآن بخلاف ما هو عليه بين الدفتين، أيعقل إذن أن يُظهره الشيعة لعامتهم فضلا عن وصوله لأيدينا –مخالفي الشيعة-؟ (!!!)
ثم إن القرآن غير المحرف (حسب اعتقاد علماء الشيعة) غير موجود إلا عند الأئمة أنفسهم وأن مهديهم سيأتي بالقرآن كما أنزل على محمد وكما جمعه علي (!!!)، فكيف إذن يطالبوننا بما سيأتي به مهديهم آخر الزمان؟ (!!!)
كيف يطالبوننا بما هو موجود عند شخص مختفٍ منذ اثني عشر قرنا، وسوف تطول غيبته إلى آخر الزمان؟ (!!!)
أيعتقدون أنهم يستهزؤون بنا حين يتحدوننا بإحضار قرآن غير الموجود بين الدفتين؟ (!!!)
والله إنهم لا يستهزؤون إلا بأنفسهم حين يتحدونا ويطالبونا بقرآن مخالف لما معنا ومعهم اليوم...
لأنهم أدرى منا أين هو القرآن الذي يخالف ما هو موجود بين أيدينا وأيديهم...


3 - وقال الشيخ الأزهري محمّد أبو زهرة (ر) : في كتاب ( الإمام الصادق - 296 ) : ( القرآن بإجماع المسلمين هو حجّة الإسلام الأولى وهو مصدر المصادر له ، وهو سجل شريعته ، وهو الذي يشتمل على كلّها وقد حفظه الله تعالى إلى يوم الدين كما وعد سبحانه إذ قال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وإنّ إخواننا الإماميّة على إختلاف منازعهم يرونه كما يراه كُلّ المؤمنين ).
- ثمّ ذكر في نفس المصدر : ( 329 ) : ( إنّ الشريف المرتضى وأهل النظر الصادق من إخواننا الإثني عشريّة قد إعتبروا القول بنقص القرآن أو تغييره أو تحريفه تشكيكاً في معجزة النبيّ ، وإعتبروه إنكاراً لأمر علم من الدين بالضرورة ).

محمد أبو زهره رحمه الله و رأيه في الكليني صاحب "الكافي"
----------------------------------

محمد أبو زهره رحمه من علماء الأزهر في كتابه "الإمام الصادق" مطبوع عندي وهو من نشر دار الفكر 1993
يقول رحمه الله في صفحة 340 في فصل عن كتاب الكافي و مروياته في نقص القرآن: و لنا أن نقول إن رأينا فيمن ينقل هذا و يؤمن به
أنه لا يعد من أهل القبلة"
و قبلها في صفحة 262 عند حديثه عن القرآن يقول الشيخ أبو زهرة رحمه الله:
"و ثالثها: أن نذكر رأينا في الذين روجوا هذه الأكاذيب في المذهب و اعتقدوا صدقها و أصروا عليها قلنا إنهم غير جديرين بالثقة و إنا نعتقد
أنهم ليسوا من أهل الإيمان"
ثم يقول: و إنا نكرر القول في أن أكثر الرواة ترويجا لهذا الكلام الذي يؤدي إلى الشك في كتاب الله تعالى هو الكليني صاحب الكافي الذي يعد
أقدم الكتب عندهم لقد أكثر من روايته و اعتنق فكرة النقص و أصر عليها فقلنا رأينا فيه بصراحة في غير هذا الكتاب و ما كنا لنجامل في
شأن كتاب الله تعالى المحفوظ إلى يوم القيامة

أخوتي الكرام أنا عندي كتاب الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله مطبوع و قد وضعت رابط الكتاب لكم و هذا هو

http://www.archive.org/details/Imamsadek_877

ستجد على اليسار حروف PDF
اضغط عليها و ستحمّل الكتاب





4 - وقال مصطفى الرافعي : في كتاب ( إسلامنا - 57 ) : ( والقرآن الكريم الموجود الآن بأيدي الناس من غير زيادة ولا نقصان ، وما ورد من أنّ الشيعة الإماميّة يقولون بأنّ القرآن قد إعتراه النقص ... هذا الإدّعاء أنكره مجموع علماء الشيعة ... فالقرآن الكريم - إذن - هوعصب الدولة الإسلامية ، تتّفق مذاهب أهل السنّة مع مذهب الشيعة الإماميّة على قداسته ووجوب الأخذ به ، وهو نسخة موحّدة لا تختلف في حرف ولا رسم لدى السنّة والشيعة الإماميّة في مختلف ديارهم وأمصارهم ).
5 - وقال الدكتور علي عبد الواحد وافي : في كتابه ( بين الشيعة وأهل السنّة - 35 ) : ( يعتقد الشيعة الجعفريّة كما يعتقد أهل السنّة أنّ القرآن الكريم هوكلام الله عزّ وجلّ المنزل على رسوله المنقول بالتواتر والمدوّن بين دفتي المصحف بسوره وآياته المرتّبة بتوقيف من الرسول ، وأنّه الجامع لأصول الإسلام عقائده وشرائعه وأخلاقه ، والخلاف بيننا وبينهم في هذا الصدد يتمثّل في أمور شكليّة وجانبيّة لا تمسّ النصّ القرآني بزيادة ولا نقص ولا تحريف ولا تبديل ولا تثريب عليهم في إعتقادها ).
- وقال أيضاً في نفس المصدر : ( 37 / 38 ) : ( أمّا ما ورد في بعض مؤلّفاتهم من آراء تثير شكوكاً في النصّ القرآني وتنسب إلى بعض أئمّتهم ، فإنّهم لا يقرّونها ويعتقدون بطلان ما تذهب إليه ، وبطلان نسبتها إلى أئمّتهم ، ولا يصحّ كما قلنا فيما سبق أن نحاسبهم على آراء حكموا ببطلانها وبطلان نسبتها إلى أئمّتهم ، ولا أن نعدها من مذهبهم ، مهما كانت مكانة رواتها عندهم ومكانة الكتب التي وردت فيها ... وقد تصدّى كثير من أئمّة الشيعة الجعفريّة أنفسهم لردّ هذه الأخبار الكاذبة وبيان بطلانها وبطلان نسبتها إلى أئمّتهم ، وأنّها ليست من مذهبهم في شيء ).
6 - وقال البهنساوي : وهو أحد مفكّري الإخوان المسلمين في كتاب ( السنّة المفترى عليها - ( 60 ) : ( إنّ الشيعة الجعفريّة الإثني عشريّة يرون كفر من حرّف القرآن الذي أجمعت عليه الأمّة منذ صدر الإسلام ... وأنّ المصحف الموجود بين أهل السنّة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة ).




نريد رواية صحيحة صريحة من معصومكم تقول : إن القرآن غير محرف ؟

===

نحن طالبناكم بالرواية الصحيحة في نفي التحريف لأن كتبكم مليئة بتقرير اعتقاد التحريف والنقص في القرآن الكريم وهذه الروايات- في التحريف - صحيحة السند ! ومقطوع بصدورها عن الائمة المعصومين!! متواترة !!!ومستفيضة !!!!
مثل ماجاء في كتاب الكافي : "عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم سبعة عشر ألف آية" [ص634ج2 ط طهران 1381هـ]
قال عنه المجلسي في مرآة العقول :
..الخبر صحيح ...وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر .اهــ( الجزء الثاني عشر ص 525 )

فالأصل أنكم تؤمنون بالتحريف ... ثم ظهرت طائفةً منكم تقول بعدم التحريف ( وهذه خطوة مباركة) ، ولكن تحتاج هذه الخطوة إلى تعزيز تقدّمها بذكر رواية صحيحة صريحة بنفي التحريف!
وإلا كانت هذه التهمة صحيحة في نسبتها لكم ، ولا تنسى أنَّ أبو الزهراء النجدي في مناظرته في المستقلة كان يتحدى ويقول عنده ألف رواية 1000عن الائمة المعصومين تثبت حفظ الله للقرآن الكريم وعدم تحريفه ! ( هذا الكلام حلو ) بس أين الالف الذي التي تحدى ووعد أن يوردها ومضت حلقات المستقلة وأتى عليها سنة ! ولم نر ولا 10% من هذه الروايات الألف !

ولا تنسى أن القرآن هو الثقل الأكبر .. فكيف لاتوجد رواية تنفي التحريف عنه ؟ بخلاف الثقل الأصغر التي ورد إثباته وورد الزجر عن إخلافه؟
===
اين التصريح من الامام المعصوم ان القران الكريم الذي بين ايدينا وانه هو كلام الله وانه انزل على حرف اين الدليل الصريح من المعصوم على انه غير محرف ؟؟؟

===

وكيف فهمت انه نزل على حرف واحد دليل على عدم وجود التحريف فيه ؟؟
الذي اعرفه عندنا على مذهب اهل السنة والجماعة انه نزل على سبعة احرف .
ثم على قول امامك انه نزل على حرف واحد فأقول :
نزوله من الله تعالى على حرف واحد ـ على راى مذهبكم ـ لااشكال فيه ، لكن بعد مانزل على الرسول ثم توفي الرسول بعد ذلك هل حصل فيه تحريف او تبديل ؟؟
الجواب : نعم لتوافر الادلة المتواترة عن معصومك اولا ، وبتأيد علماءك لقول معصومك ثانيا .
والى الان لم نجد رواية من معصوم يقول صراحة ينفي التحريف بينما نجد في المقابل المتواتر من الرويات التي يصرح فيها المعصوم بالتحريف .

===

هل من قال ان القرآن محرف كافر عندكم
فقد قاله مثل النوري الطبرسي + الجزائري + وغيرهم كثير

تكفرون من ينكر الثقل الأصغر (ولاية علي) -رضي الله عنه- ومن ينكر وجود الزميل أبوصالح في السرداب !
ولا تكفرون من ينكر الثقل الأكبر _( القرآن) ؟
أيا عجباً منكم !

ذا قول احد اكبر رجال الدين الشيعة عن تحريف القرآن الكريم
ابوجعفر بن محمد بن علي بن حسين بن بابوية القمي
المعروف بالشيخ الصدوق
قام با ستناده على حديث
عن رسو ل الله صلى الله عليه وسلم
وعن ابي عبدالله رضوان الله عليه
عن تحريف القرآن الكريم
وما ذكره اللشيخ الصدوق ( الكذوب ) عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن ابي عبدالله
فمنطقيا مادام استند على هذان الحديثان على تحريف القرآن فهو يعتقد بالتحريف
واي قول آخر على لسانه فهو تقية
عن أبي الزبير، عن جابر، قال: سمعت رسول الله يقول: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل، المصحف والمسجد والعترة، يقول المصحف: يارب حرقوني ومزقوني، ويقول المسجد يارب عطلوني وضيعوني، وتقول العترة يارب قتلونا وطردونا وشردونا، فأجثوا للركبتين للخصومة، فيقول الله جل جلاله لي: أنا أولى بذلك. الخصال ص 175 .

ما رواه الشيخ الصدوق في (ثواب الاعمال) عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله قال : « سورة الاَحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم يا بن سنان ، إنّ سورة فضحت نساء قريش من العرب ، وكانت أطول من سورة البقرة، ولكن نقصّوها وحرّفوها » . راجع : ثواب الاعمال : 100 .

==

وتأكيد ان الشيخ الصدوق (الكذوب) يقول بتحريف القرآن الكريم
هنا انقل قول تلميذ الشيخ الصدوق (الكذوب)
محمد بن النعمان ( المفيد ) قال : اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامه واتفقوا على اطلاق البداء في وصف الله تعالى واتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنه الرسول .
أوائل المقالات ص 48 ، 49 - دار الكتاب الأسلامي - بيروت

====

قال الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات ص 13 :
( واتفقوا أي الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تحريف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم )

====

أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة .
قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (53) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ماعددناه ))( 54 ) .
وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد ; باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (55 ).
وقال ايضا (56) حين سئل في كتابه " المسائل السروية "(57) ما قولك في القرآن . أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه  منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون .
وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه . ومنها : ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ماتعمد إخراجه . وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (58)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين .
53- (الألفين) - ابن مطهر الحلي - الاعلمي - بيروت .
54- الحكومة الإسلامية - الخميني - المكتبة الإسلامية الكبرى .
55- كشف الأسرار - الخميني .
56- مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني .
57- فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب - حسين النوري الطبرسي .
58- مشارق الشموس الدرية - عدنان البحراني - المكتبة العدنانية - البحرين

==========

الثقل الأكبر مع المهدي الغائب والثقل الأصغرهو المهدي الغائب فكيف نتمسك بهما؟
-----------------------------------------------------------


كنت ولازلت أقول عن الشيعة الإثناعشرية السبئية يدعون كذباً وإفتراءً أنهم يتبعون
الثقل الأكبر والثقل الأصغر لكن واقع الاثناعشرية السبئية يقول أنهم
أتباع لثقل واحد هو ((المرجع)) وهذه الأدلة
الكافي (4/452): عن عبد الرحمن بن أبي هشام عن سالم بن سلمة قال: [[قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس. فقال أبو عبد الله عليه السلام: كف عن هذه القراءة. أقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام. فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه، وقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وقد جمعته بين اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً]].


قال الطبرسي أيضاً في الاحتجاج (1/224): (ولما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع لهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم، فقال أبا الحسن: إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجتمع عليه، فقال علي عليه السلام:هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به. إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي.
فقال عمر: فهل وقت لإظهار معلوم ؟ قال عليه السلام: نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به).

قال أبو الحسن العاملي في مقدمة تفسيره (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، ص:36): (اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغيرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه إلا علي عليه السلام، وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه الصلاة والسلام، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه).

قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/363): (فإن قلت: كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير؟ قلت: قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها، والعمل بأحكامه، حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام، فيقرأ ويعمل بأحكامه).

قال الحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الأنام في كتابه (إرشاد العوام) (3/221)، باللغة الفارسية: (إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول: أيها المسلمون! هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حُرف وبُدل)

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
الاحتجاج ج2 ص 478 ، بحار الأنوار ج : 51 ص : 361، الخرائج ‏والجرائح ج 3 ص 1128 ، الغيبة للطوسي ص 395 ، كمال ‏الدين ج2 ص 516

فهل يحق بعد هذا ((للإثناعشري السبئي)) أن يحتج لصحة دينه بحديث

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55276

ديار
22-12-08, 01:22 AM
الجواب على قول سيدنا عمر رضي الله عنه ( متعتان كانتا على عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما

عن كتاب
( الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال )
تأليف الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي

" طعن الرافضي في عمر - رضي الله عنه - وزعمه أنه كان يجتهد في مقابل النصوص والرد عليه "

قال الرافضي ص131 وكان عمر يجتهد ويتأول مقابل النصوص الصريحة من السنن النبوية، بل في مقابل النصوص الصريحة من القرآن الحكيم فيحكم برأيه كقوله: ( متعتان كانتا على عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما ).
ويقول لمن أجنب ولم يجد ماءً (لا تصلّ) رغم قول الله تعالى في سورة المائدة : {فإن لم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً }‎(1) ».
قلت : طعنه في عمر - رضي الله عنه - لنهيه عن المتعتين، هذه من مطاعن الرافضة القديمة التي أجاب العلماء عنها بما يدحض بطلان دعواهم فيها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في منهاج السنة ضمن رده على ابن المطهر في هذه المسألة: «وإن قدحوا في عمر لكونه نهى عنها، فأبو ذر كان أعظم نهياً عنها(2) من عمر، وكان يقول: إن المتعة كانت خاصة بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم يتولون أبا ذر ويعظمونه(3)، فإن كان الخطأ في هذه المسألة يوجب القدح فينبغي أن يقدحوا في أبي ذر، وإلا فكيف يقدح في عمر دونه، وعمر أفضل وأفقه، وأعلم منه.
ويقال ثانياً: إن عمر - رضي الله عنه - لم يحرم متعة الحج بل ثبت عن الضُّبي بن معبد لما قال له: إني أحرمت بالحج والعمرة جميعاً فقال له عمر: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم رواه النسائي وغيره.‎(4)
وكان عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - يأمرهم بالمتعة فيقولون له: إن أباك نهى عنها فيقول: إن أبي لم يرد ما تقولون: فإذا ألحوا عليه قال: أفرسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبعوا أم عمر؟
وقد ثبت عن عمر أيضاً أنه قال: لو حججت لتمتعت، ولو حججت لتمتعت وإنما كان مراد عمر - رضي الله عنه - أن يأمرهم بما هو الأفضل، وكان الناس لسهولة المتعة تركوا الاعتمار في غير أشهر الحج، فأراد ألا يُعرَّى البيت طول السنة، فإذا أفردوا الحج اعتمروا في سائر السنة، والاعتمار في غير أشهر الحج مع الحج في أشهر الحج أفضل من المتعة باتفاق الفقهاء الأربعة وغيرهم...
والإمام إذا اختار لرعيته الأمر الفاضل، بالشيء نهي عن ضده فكان نهيه عن المتعة على وجه الاختيار لا على وجه التحريم، وهو لم يقل: وأنا أحرمهما كما نقل هذا الرافضي، بل قال: أنهى عنهما ثم كان نهيه عن متعة الحج على وجه الاختيار للأفضل لا على وجه التحريـــم.
وقد قيل : إنه نهى عن الفسخ ، والفسخ حرام عند كثير من الفقهاء، وهو من مسائل الاجتهاد، فالفسخ يحرمه أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، لكن أحمد وغيره من فقهاء الحديث وغيرهم لا يحرمون الفسخ، بل يستحبونه، بل يوجبه بعضهم، ولا يأخذون بقول عمر في هذه المسألة بل بقول: علي، وعمران بن حصين، وابن عباس، وابن عمر، وغيرهم من الصحابة - رضي الله عنهم -....
وأما ما ذكره من نهى عمر عن متعة النساء فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حرم متعة النساء بعد الإحلال، هكذا رواه الثقات في الصحيحين وغيرهما عن الزهري عن عبد الله ، والحسن ابني محمد بن الحنفية، عن أبيهما محمد بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال لابن عباس - رضي الله عنه -: لما أباح المتعة إنك امرؤ تائه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرّم المتعة ولحوم الحمر الأهلية عام خيبر(5)، رواه عن الزهري أعلم أهل زمانه بالسنة وأحفظهم لها، أئمة الإسلام في زمانهم، مثل مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة وغيرهما، ممن اتفق المسلمون على علمهم وعدلهم وحفظهم، ولم يختلف أهل العلم بالحديث في أن هذا حديث صحيح متلقى بالقبول ليس في أهل العلم من طعن فيه.
وكذلك ثبت في الصحيح أنه حرَّمها في غزاة الفتح إلى يوم القيامة(6)، وقد تنازع رواة حديث علي - رضي الله عنه - هل قوله: ( عام خيبر ) توقيت لتحريم الحمر فقط، أوله ولتحريم المتعة؟ فالأول قول ابن عيينة وغيره قالوا: إنما حرمت عام الفتح، ومن قال بالآخر قال: إنها حرمت ثم أحلّت ثم حرمت، وادعت طائفة ثالثة أنها أحلت بعد ذلك ثم حرمت في حجة الوداع.
فالروايات المستفيضة المتواترة متواطئة على أنه حرم المتعة بعد إحلالها، والصواب أنها بعد أن حرمت لم تحل وأنها إنما حرمت عام فتح مكة ولم تحل بعد ذلك، ولم تحرم عام خيبر، بل عام خيبر حرمت لحوم الحمر الأهلية.
وكان ابن عباس يبيح المتعة ولحوم الحمر فأنكر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ذلك عليه...
وقد روى ابن عباس - رضي الله عنه - أنه رجع عن ذلك لما بلغه حديث النهي عنهما فأهل السنة اتبعوا علياً وغيره من الخلفاء الراشدين فيما رووه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والشيعة خالفوا علياً فيما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم واتبعوا قول من خالفه».‎(7)
ويقول الدهلوي ضمن ذكره لمطاعن الرافضة على عمر والرد عليها: «ومنها أن عمر منع الناس من متعة النساء ومتعة الحج مع أن كلتا المتعتين كانتا في زمنه صلى الله عليه وسلم ، فنسخ حكم الله تعالى وحرّم ما أحله الله سبحانه، بدليل ما ثبت عند أهل السنة من قوله: (متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنهي عنهما).
والجواب: أن أصح الكتب عند أهل السنة الصحاح الست، وأصحها البخاري ومسلم، وقد روى مسلم في صحيحه عن سلمة بن الأكوع وسبرة بن معبد الجهني أنه صلى الله عليه وسلم قد حرم هو المتعة بعدما كان أحلها ورخصها لهم ثلاثة أيام، وجعل تحريمها إذ حرمها مؤبداً إلى يوم القيامة(8) ومثل هذه الرواية في الصحاح الأخر، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من كتب أهل السنة رواية الأئمة عن الأمير بتحريمها،(9) فإن ادعت الشيعة أن ذلك كان في غزوة خيبر ثم أُحلت في غزوة الأوطاس فمردود لأن غزوة خيبر كانت مبدأ تحريم لحوم الحمر الأهلية، لا متعة النساء، فقد روى جمع من أهل السنة عن عبدالله والحسن ابني محمد بن الحنفية عن أبيهما عن الأمير كرم الله وجهه أنه قال: ( أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنادي بتحريم المتعة) فقد علم أن تحريم المتعة كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أو مرتين، فالذي بلغه النهي امتنع عنها ومن لا فلا، ولما شاع في عهد عمر ارتكابها أظهر حرمتها وأشاعها وهدد من كان يرتكبها، وآيات الكتاب شاهدة على حرمتها...
والجواب عن متعة الحج : -أعنى تأديه أركان العمرة مع الحج في سفر واحد في أشهر الحج قبل الرجوع إلى بيته -أن عمر لم يمنعها قط ورواية التحريم عنه افتراء صريح- نعم إنه كان يرى إفراد الحج والعمرة أولى من جمعهما في إحرام واحد وهو القران أو في سفر واحد وهو التمتع، وعليه الإمام الشافعي، وسفيان الثوري، وإسحاق بن راهوية وغيرهم لقوله تعالى: { وأتموا الحج والعمرة لله } إلى قوله: { فمن تمتع بالعمرة إلى الحج }(10) الآية فأوجب سبحانه الهدي على المتمتع لا على المفرد جبراً لما فيه من النقصان، كما أوجبه تعالى في الحج إذا حصل فيه قصور ونقص، ولأنه صلى الله عليه وسلم حج في حجة الوداع مفرداً، واعتمر في عمرة القضاء وعمرة جعرّانة كذلك، ولم يحج فيها بل رجع إلى المدينة مع وجود المهلة.
وأما ما رووا من قول عمر ( وأنا أنهى عنهما ) فمعناه أن الفسقة وعوام الناس لا يبالون بنهي الكتاب وهو قوله تعالى: { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون }(11) وقوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله} إلا أن يحكم عليهم الحاكم والسلطان، ويجبرهم على مراعاة ما أمروا به وما نهوا عنه، فلذلك أضاف النهي إلى نفسه، فقد تبين لك ولله تعالى الحمد زيف أقوالهم، وظهر لك مزيد ضلالهم والحق يعلو وكلمة الصدق تسمو».(12)
فظهر بهذا بطلان دعوى الرافضة في طعنهم في عمر لنهيه عن المتعتين. أما متعة الحج فلم ينه عنها نهى تحريم وإنما كان نهيه على وجه الاختيار للأفضل، وذلك خشية منه أن يهجر البيت بترك الناس للاعتمار في غير أشهر الحج، وقيل إنما كان نهي عمر عن فسخ الحج إلى عمرة وهذا هو قول أكثر أهل العلم، كما نقله ابن قدامة في المغني لأن الحج أحد النسكين فلم يجز فسخه كالعمرة.(13)
وأما متعة النساء فالذي حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن كان أحلها وكان علي - رضي الله عنه - من أشد الناس إنكاراً على من قال بحلها، وإنما قال بحلها ابن عباس -رضي الله عنهما- فأنكر عليه علي - رضي الله عنه - ورجع عن ذلك لما بلغه الحديث الذي رواه علي - رضي الله عنه - بتحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، وكذلك روى أحاديث تحريم المتعة غــير علي - رضي الله عنه - بعض الصحابة وهي مخرجة في صحاح أهل السنة كما تقدم، فأي لوم على عمر - رضي الله عنه - في نهيه عن المتعة بعد أن ثبت تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم لها إلى يوم القيامة.
______________________________
(1) هكذا أورد الآية فأخطأ في النقل والآية الصحيحة {فلم تجدوا ماء...} سورة المائدة آية6.
(2) روى مسلم في صحيحه من طريق إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال : ( كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة) وفي رواية: ( لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني متعة النساء ومتعة الحج) صحيح مسلم ( كتاب الحج، باب جواز التمتع ) 2/897.
(3) سبق أن تقدم نقل رواية الكافي في زعمهم أن الناس ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة : أبو ذر وسلمان والمقداد بن الأسود، انظر ص388 من هذا الكتاب.
(4) رواه النسائي في: (كتاب مناسك الحج، باب القران) 5/113-114.
(5) رواه البخاري بدون: (إنك امرؤ تائه) في: (كتاب النكاح، باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة أخيراً) فتح الباري 9/166، ح5115، ومسلم: (كتاب النكاح، باب نكاح المتعة...) 2/1027، ح1407.
(6) رواه مسلم في صحيحه من حديث سبرة الجهني - رضي الله عنه -: ( كتاب النكاح ، باب نكاح المتعة ) 2/1025.
(7) منهاج السنة 4/184-191.
(8) تقدم تخريجه ص396.
(9) تقدم تخريجه ص 396.
(10) سورة البقرة آية 196.
(11) وردت الآية في سورة (المؤمنون) آية 7، وفي سورة المعارج آية 31.
(12) مختصر التحفة الإثني عشرية ص256-258.
(13) انظر المغني لابن قدامة 5/252.

=======

نسخ حكم المتعة وإبطاله .المتعة حرمت يوم خيبر. في كتب الشيعة

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:
(حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة) انظر (التهذيب 2/186)، (الاستبصار 2/142)، (وسائل الشيعة 14/441).
وسئل أبو عبد الله عليه السلام:
(كان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوجون بغير بينة؟ قال: لا) (انظر التهذيب 2/189).
وعلق الطوسي على ذلك بقوله: إنه لم يرد من ذلك النكاح الدائم بل أراد منه المتعة ولهذا أورد هذا النص من باب المتعة.
لا شك أن هذين النصين حجة قاطعة في نسخ حكم المتعة وإبطاله.

ديار
22-12-08, 02:37 AM
هناك فرق بين زواج المتعة و الزواج بنية الطلاق

الزواج بنية الطلاق يشترط فيه كافة الشروط المطلوبة في الزواج العادي :
الولي والعقد والشهود والمهر والإعلان
وتعطى المرأو فيه حقوقها كاملة
الزواج يتمتع بشروط النكاح المعلومة كاملة لا إشكال فيها
وهو عقد صحيح زوج وزوجة على شرع الإسلام
فإن النية محلها القلب
وتكون من طرف الزوج فقط دون علم الزوجة ولا أهلها
والزواج الذي يحرمه علمائنا هو ما يسمى بالمنقطع
أو المتعة أو العرفي
وهو ما يتم الاتفاق فيه بين الطرفين على مدة محددة للزواج
وهنا يكمن الفرق الكبير
فإن المتزوج بنية الطلاق إن كان غاشاً لهذه المرأة وأهلها
فهو مذنب مخطيء ولكن الزواج شرعي وصحيح
ومسألة تحليل بعض العلماء لهذا الزواج فهو ليس على إطلاقه
إنما كان عند الخوف من الوقوع في المحرم بسبب الغربة
فشاب مغترب عصفت به الفتن والشهوات وخشي على نفسه الرذيلة والفاحشة
فإنه إن وصل إلى هذه المرحلة من الخطر جوز له بعض العلماء الزواج
(( بنية الطلاق ))

=========

وهذه فتوى لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله :

سمعت لك فتوى على أحد الأشرطة بجواز الزواج في بلاد الغربة ، وهو ينوي تركها بعد فترة معينة ، لحين انتهاء الدورة أو الابتعاث . فما هو الفرق بين هذا الزواج وزواج المتعة ، وماذا لو أنجبت زوجته طفلة ، هل يتركها في بلاد الغربة مع أمها المطلقة أرجو الإيضاح؟
-الجواب: نعم لقد صدر فتوى من اللجنة الدائمة وأنا رئيسها بجواز النكاح بنية الطلاق إذا كان ذلك بين العبد وبين ربه ، إذا تزوج في بلاد غربة ونيته أنه متى انتهى من دراسته أو من كونه موظفا وما أشبه ذلك أن يطلق فلا بأس بهذا عند جمهور العلماء ، وهذه النية تكون بينه وبين الله سبحانه ، وليست شرطا .

والفرق بينه وبين المتعة :

أن نكاح المتعة يكون فيه شرط مدة معلومة كشهر أو شهرين أو سنة أو سنتين ونحو ذلك ، فإذا انقضت المدة المذكورة انفسخ النكاح ، هذا هو نكاح المتعة الباطل ، أما كونه تزوجها على سنة الله ورسوله ولكن في قلبه أنه متى انتهى من البلد سوف يطلقها ، فهذا لا يضره وهذه النية قد تتغير وليست معلومة وليست شرطا بل هي بينه وبين الله فلا يضره ذلك ، وهذا من أسباب عفته عن الزنى والفواحش ، وهذا قول جمهور أهل العلم ، حكاه عنهم صاحب المغني موفق الدين ابن قدامة رحمه الله

الزواج بنية الطلاق .. صحيح .. ولا غبار عليه ..
ومثل من تزوج بلا نية طلاق ثم خطر ببالة أن يطلق فقد يكون من نوى على الطلاق أن يستمر وكذلك الأول .
والزواج بنية الطلاق له كل حقوق المرأة من مهر ومن إرث ..

بعكس المتعة ..

فلا حق لها بالإرث .. ولا حق لها بالولد .. ولا حق لها بالمدة .. وإذا انتهت المدة كل انسان يسافر في حال سبيلة .. وهي تكون ممتخفية لا يعلم بها أحد بلا ولي ولا أخ ولا خال ..
مثلها مثل الزانية كرمكم الله تذهب مع الرجل فإذا انتهت المدة كل انسان ذهب في حال سبيله لا تستطيع المرأة أن تعلن ذلك الزناء وذالك المتعة لا تستطيع ان تعلنه ..

الزواج بنية الطلاق زواج شرعي مستوف الشروط الشرعيه ..

ونرى مايراه سماحة الشيخ ابن باز رحمة الله تعالى حيث قال : وذهب الأكثرون من أهل العلم كما قال الموفق ابن قدامة رحمه الله في المغني إلى جواز ذلك إذا كانت النية بينه وبين ربه فقط وليس بشرط ، كأن يسافر للدارسة أو أعمال أخرى وخاف على نفسه فله أن يتزوج ولو نوى طلاقها إذا انتهت مهمته ، وهذا هو الأرجح إذا كان ذلك بينه وبين ربه فقط من دون مشارطة ولا إعلام للزوجة ولا وليها بل بينه وبين الله .
فجمهور أهل العلم يقولون لا بأس بذلك كما تقدم وليس من المتعة في شيء؛ لأنه بينه وبين الله ، ليس في ذلك مشارطة . أما المتعة ففيها المشارطة شهرا أو شهرين أو سنة أو سنتين بينه وبين أهل الزوجة أو بينه وبين الزوجة . وهذا النكاح يقال له نكاح متعة وهو حرام بالإجماع ولم يتساهل فيه إلا الرافضة .
وكان مباحا في أول الإسلام ثم نسخ وحرمه الله إلى يوم القيامة كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
أما أن يتزوج في بلاد سافر إليها للدراسة أو لكونه سفيرا أو لأسباب أخرى تسوغ له السفر إلى بلاد الكفار فإنه يجوز له النكاح بنية الطلاق إذا أراد أن يرجع كما تقدم إذا احتاج إلى الزواج خوفا على نفسه . ولكن ترك هذه النية أولى احتياطا للدين وخروجا من خلاف العلماء ، ولأنه ليس هناك حاجة إلى هذه النية؛ لأن الزوج ليس ممنوعا من الطلاق إذا رأى المصلحة في ذلك ولو لم ينوه عند النكاح ، أنتهى كلامه رحمه الله .

عموماً المسأله خلافيه بين أهل العلم من قديم .. رحم الله علمائنا وغفر لهم .. فكلاً منهم له دليل يستدل به .

الزواج بنية الطلاق في اختلاف

ولو جمعنا قول العاملين الجليلين بن باز وبن عثيمين لخرجنا بنتيجة وهي

1- الزواج بنية الطلاق ليس مثل زواج المتعة لأنه لا شرط في العقد يحدد الفترة الزمنية
2- النية محلها القلب ولا يطلع عليها الا الله سبحانه
3- اذا طلق احدهم امرأته بشكل يثير الريبة ( زواج المحلل ) علمنا انه زواج بنية الطلاق و العقد فاسد
4- الزواج بنية الطلاق فيه اختلاف بين العلماء
5- من يرى صحته يقول (( ولكن ترك هذه النية أولى احتياطا للدين وخروجا من خلاف العلماء ، ولأنه ليس هناك حاجة إلى هذه النية؛ لأن الزوج ليس ممنوعا من الطلاق ))
6- من يرى عدم صحته يقول (( الأظهر ما ذهب إليه الحنابلة من منع مثل هذا العقد لإخلاله بمقاصد الزواج، وللغش والخديعة ))

=========

الفرق بين : زواج المسيار ..وزواج المتعة .. والزواج العرفي

سليمان بن صالح الخراشي

وجدتُ بعض الناس يخلط بين " زواج المسيار " و " زواج المتعة " و " الزواج العُرفي " ؛ فأحببتُ تعريف هذه الزواجات الثلاث ، وبيان الفرق - باختصار وعلى نقاط - بينها . ناقلا من رسالة " زواج المسيار " للشيخ عبدالملك المطلق . و " الزواج العرفي في ميزان الإسلام " للأستاذ جمال بن محمود - وفقهما الله - .

التعريف :
1- زواج المسيار : هو: أن يعقد الرجل زواجه على امرأة عقدًا شرعيًا مستوفي الأركان . لكن المرأة تتنازل عن السكن والنفقة .
2- زواج المتعة : هو: أن يتزوج الرجل المرأة بشيئ من المال مدة معينة ، ينتهي النكاح بانتهائها من غير طلاق . وليس فيه وجوب نفقة ولا سُكنى . ولاتوارث يجري بينهما إن مات أحدهما قبل انتهاء مدة النكاح .
3- الزواج العُرفي : وهو نوعان :
أ - باطل ؛ وهو أن يكتب الرجل بينه وبين المرأة ورقة يُقر فيها أنها زوجته ، ويقوم اثنان بالشهادة عليها ، وتكون من نسختين ؛ واحدة للرجل وواحدة للمرأة ، ويعطيها شيئًا من المال ! وهذا النوع باطل ؛ لأنه يفتقد للولي ، ولقيامه على السرية وعدم الإعلان .
ب - شرعي ؛ وهو أن يكون كالزواج العادي ؛ لكنه لايُقيد رسميًا عند الجهات المختصة ! وبعض العلماء يُحرمه بسبب عدم تقييده عند الجهات المختصة ؛ لما يترتب عليه من مشاكل لاتخفى بسبب ذلك .

أوجه المشابهة بين الزواج العرفي – الموافق للشريعة - وزواج المسيار
:
1- العقد في كلا الزواجين قد استكمل جميع الأركان والشروط المتفق عليها عند الفقهاء، والمتوفرة في النكاح الشرعي، من حيث الإيجاب والقبول والشهود والولي.
2- كلا الزواجين يترتب عليه إباحة الاستمتاع بين الزوجين، وإثبات النسب والتوارث بينهما، ويترتب عليهما من الحرمات ما يترتب على الزواج الشرعي.
3- كلا الزواجين متشابهين في كثير من الأسباب التي أدت إلى ظهورهما بهذا الشكل، من غلاء المهور، وكثرة العوانس، والمطلقات، وعدم رغبة الزوجة الأولى في الزواج الثاني لزوجها، ورغبة الرجل في المتعة بأكثر من امرأة، وخوف الرجل على كيان أسرته الأولى... وغيرها.
4- كلا الزواجين يغلب عليهما السرية عن عائلة الزوج !

ويختلفان في النقاط التالية
:
1- زواج المسيار يوثق في الدوائر الحكومية، ولكن الزواج العرفي لا يوثق أبداً.
2- في الزواج العرفي تترتب عليه جميع آثاره الشرعية بما فيها حق النفقة والمبيت، ولكن في زواج المسيار يُتفق على إسقاط حق النفقة والمبيت.

أوجه الفرق بين زواج المسيار وزواج المتعة
:
1- المتعة مؤقتة بزمن، بخلاف المسيار، فهو غير مؤقت ولا تنفك عقدته إلا بالطلاق.
2- لا يترتب على المتعة أي أثر من آثار الزواج الشرعي، من وجوب نفقة وسكنى وطلاق وعدة وتوارث، اللهم إلا إثبات النسب، بخلاف المسيار الذي يترتب عليه كل الآثار السابقة، اللهم إلا عدم وجوب النفقة والسكنى والمبيت.
3- لا طلاق يلحق بالمرأة المتمتع بها، بل تقع الفرقة مباشرة بانقضاء المدة المتفق عليها، بخلاف المسيار.
4- أن الولي والشهود ليسوا شروطاً في زواج المتعة، بخلاف المسيار فإن الشهود والولي شرط في صحته .
5- أن للمتمتع في نكاح المتعة التمتع بأي عدد من النساء شاء، بخلاف المسيار ؛ فليس للرجل إلا التعدد المشروع ، وهو أربع نساء حتى ولو تزوجهن كلهن عن طريق المسيار.

فتوى في زواج المسيار
:
من الذين قالوا بالإباحة: سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز –رحمه الله- فحين سئل عن الرجل يتزوج بالثانية ، وتبقى المرأة عند والديها، ويذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما، أجاب رحمه الله : ( لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً، وهي وجود الولي ورضا الزوجين: وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد وسلامة الزوجين من الموانع، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج". وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم" فإن اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها أو على أن القسْم يكون لها نهاراً لا ليلاً أو في أيام معينة أو ليالي معينة، فلا بأس بذلك بشرط إعلان النكاح وعدم إخفائه ) .
من خلال تأمل أقوال من أباح زواج المسيار من العلماء نجد أنهم استدلوا على رأيهم هذا بعدة أدلة من أهمها:
1- أن هذا الزواج مستكمل لجميع أركانه وشروطه، ففيه الإيجاب والقبول والتراضي بين الطرفين، والولي، والمهر، والشهود .
2- ثبت في السنة أن أم المؤمنين سودة – رضي الله عنها – وهبت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - . فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة. ( رواه البخاري ) .
ووجه الاستدلال من الحديث: أن سودة بنت زمعة رضي الله عنها عندما وهبت يومها لعائشة رضي الله عنها وقبول الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك، دل على أن من حق الزوجة أن تُسقط حقها الذي جعله الشارع لها كالمبيت والنفقة، ولو لم يكن جائزاً لما قبل الرسول صلى الله عليه وسلم إسقاط سودة - رضي الله عنها - ليومها.
3- أن في هذا النوع من النكاح مصالح كثيرة، فهو يُشبع غريزة الفطرة عند المرأة، وقد تُرزق منه بالولد، وهو بدون شك يقلل من العوانس اللاتي فاتهن قطار الزواج، وكذلك المطلقات والأرامل. ويعفُ كثيرًا من الرجال الذين لا يستطيعون تكاليف الزواج العادي المرهقة .
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/74.htm

===========


زواج المسيار

فتاوى مراجع الشيعة بزواج المسيار


سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني حفظم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ظهر في الأونة الأخيرة في دول الخليج خصوصاً في السعودية ما يسمى بـ(زواج المسيار أو زواج النهاريات) وصورته: أن يتزوج الرجل المرأة بإيجاب وقبول مع الإلتزام بالشروط الشرعية من عقد وشاهد، لكنه يتميز عن الزواج العادي بأن الزوجة فيه تتنازل عن حقها أن ينام زوجها عندها، وتتنازل عن حقها بالعدل بينها وبين الزوجة الأولى وعن النفقة والإرث، وهذا إن الزوج لا يخبر زوجته الأولى بأنه متزوج من ثانية.
فما رأيكم الشريف بهذا الزواج؟
جواب مكتب سماحة السيد السيستاني:
لا مانع منه لكن لاأثر للتنازل عن الإرث فعلاً، نعم يجوز اشتراط أن تعرض عن سهمها في وقته لصالح الورثة أوتهبه لهم فيجب عليها ذلك تكليفاً. جواب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي حفظه الله:
تنازل الزوجة (المسيار) عن حقها في النفقة والقسم (المبيت) لا بأس به وأما تنازلها عن حقها في الإرث فلا يصح، نعم إذا مات زوجها لها أن لا تطالب الورثة الباقين بحصتها وتتركها لهم ولا يجب عليها إخبار الورثة بترك حصتها لهم وإعراضها عنها والله العالم.


جواب سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت حفظه الله:
مع اشتراط عدم استحقاق تلك الحقوق لا يسقط لأنه من اسقاط ما لم يجب وأما مع اشتراط عدم اخذها عند فعلية الاستحقاق فلا مانع منه.
جواب المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ صافي الكلبايكاني حفظه الله:
يجوز أن يشترط الزوج على الزوجة أن تتنازل عن الحقوق المذكورة وتسقطها بنحو شرط الفعل وأما بنحو شرط النتيجة بأن يشترط في العقد أن لايكون لها تلك الحقوق فالأقوى عدم الجواز وبالنسبة الى الإرث فلا يجوز شرط التنازل فعلاً كان أو نتيجة نعم يجوز أن يشترط عليها أن تهبها لغيره.
جواب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد مفتي الشيعة حفظه الله:
الشرائط المذكورة في هذه المسألة لا توجب بطلان العقد لأن الشرط إن كان من الشروط السائغة كشرط عدم إخبار الزواج للزوجة الأولى فلا مانع منه لأنه يجوز أن يشترط في ضمن العقد كل شرط سائغ فجيب العمل والوفاء به ولو تعذر الوفاء أو تخلف لا يكون خيار الفسخ في البين، وإن كان الشرط من الشروط المحرمة الغير جائزة كشرط عدم التورث في العقد أو عدم التوارث وعدم الإنفاق أصلاً فيكون من الشروط الباطلة ولكن بطلان الشرط لايوجب بطلان المشروط فعلى كل فرض يصح العقد ويتحقق المهر.
جواب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد علي الأبطحي حفظه الله: لا مانع عنه .
والحمد الله رب العالمين
العبد المحتاج الى رحمة ربه
محمد علي الحسيني اللبناني

http://www.sayed.husseini.karbalae.net/

ديار
22-12-08, 03:14 AM
تابع مشاركة 49

قول الامام مالك والشافعي وابوحنيفة وابن حنبل في الشيعةأقوال العلماء في الرافضة




الإمام مالك

روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 )

قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)،

وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)،
و قال عبد المالك بن حبيب؛(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)،

وجاء في المدارك للقاضي عياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال؛ السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛ قال الله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء، وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛ فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون؛(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)،

وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،

و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين. أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة (ر) فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور اللآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.

فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول (ص) و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.

الإمام أحمد

رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
____________________________

وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :

( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 . قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21


البخاري

قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 .

الشافعي

قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

و قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!)
الخطيب في الكفاية و السوطي.

عبد الرحمن بن مهدي

: قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية . خلق أفعال العباد ص 125 .

الفريابي

روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

أحمد بن يونس

الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

ابن قتيبة الدينوري

قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

عبد القاهر البغدادي

يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .

القاضي أبو يعلى

قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .

ابن حزم الظاهري

قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسو الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) . وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .

الإسفراييني

فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .

أبو حامد الغزالي

قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

القاضي عياض

قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .

السمعاني

قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .

ابن تيمية

قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم . ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . الصارم المسلول ص 586 - 587 .

وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

ابن كثير

ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

أبو حامد محمد المقدسي

قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .

أبو المحاسن الواسطي

وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .

علي بن سلطان القاري

قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .

أبوحنيفة

إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (من شك في كفر هؤلاء، فهو كافر مثلهم).

أبن خلدون

و هذا الرجل معروف باعتداله و انصافه و شدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال: "لولا التشيع لما كان هناك تصوف"

القاضي شريك

وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : ( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً ) .
وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.

أبو زرعة

وقال أبو زرعة الرازي : ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).

الألوسي

قال الشيخ المجدد محمود الألوسي في تفسير قوله تعالى :
(( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى علىسوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً )) سورة الفتح آية 29 .
قال الألوسي بكفر الرافضة لأنهم يكرهون الصحابة ، واعتمد في قوله هذا على آراء سلفه من الأئمة ومنها قوله :
(( وفي المواهب أن الإمام مالكاً قد استنبط من هذه الآية تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم ، فإنهم يغيظونهم ، ومن غاظ الصحابة فهو كافر ووافقه – أي الإمام مالك – كثير من العلماء )) . انظر سفره النفيس روح المعاني 26 / 116 .
وقد توفي الألوسي رحمه الله عام 1270 هـ .


الخطيب

الأستاذ محب الدين الخطيب من العلماء الذين وقفوا بوجه الطوفان الرافضي في العصر الحديث ، وترك آثاراً مهمة في هذا الشأن أبرزها :
- الخطوط العريضة .
- حاشية المنتقى من منهاج الإعتدال .
- حاشية العواصم من القواصم .
ولخص في مقدمة المنتقى رأيه ورأي عدد من علماء السلف في الرافضة فقال عن الصحابة
(( … ولايغمط جيل الصحابة فيما قاموا به للإنسانية من ذلك إلا ظالم يغالط في الحق إن كان غير مسلم ، أو زنديق يبطن للإسلام غير الذي يظهره لأهله إن كان من المنتسبين اليه )) .
واستشهد الخطيب بالرواية التالية :

(( … ويوم كنا لانزال أصحاب السلطان على اسبانيا كان أحبار النصارى من الأسبانيين يحتجون على الإمام ابن حزم بدعوى الروافض تحريف القرآن ، فكان يضطر عند رده عليهم أن يقول ما ذكره في كتاب (( الفصل )) ج / 2 ص / 78 .
(( وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ))

وينتهي الخطيب باستحالة الالتقاء مع الرافضة لأن الأسس التي يقوم عليها بنيان الدينين مختلفة من أصولها والعميق العميق من جذورها ثم يعدد اختلاف ديننا عن دينهم في القرآن وفي الأحاديث النبوية ، وفي عصمة الأئمة ، وفي الإجماع ، ويستدل على كفرهم بقول أبي زرعة الرازي :

(( إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق ، وانما أدى الينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة )) .
مقدمة منهاج الإعتدال للخطيب … ص 6 – 10
وأقوال محب الدين الخطيب هذه خير تلخيص لمنهاج السنة الذي ألفه شيخ الإسلام ابن تيمية والمنتقى من هذا المنهاج الذي ألفه الإمام الذهبي .


البيطار

قال علامة الشام الشيخ محمد بهجة البيطار في نقد علماء وكتاب الشيعة :
(( … وقد كنت قرأت كتاب ( أوائل المقالات ) للشيخ المفيد ( 413 هـ ) ومعه شرح عقائد شيخه ابن بابويه القمي المعروف بالصدوق ( 381 هـ ) فرأيت فيهما بعض مافي غيرهما – كالكافي – والتهذيب الوافي – من الأحكام الصادرة : باللعن والتكفير والتخليد في النار ، لمن أورثوهم الأرض والديار !!! قلت :
لاشك أن هذه الكتب تورث قراءها وغراً وحقداً ، وعداء وبغضاً وتنطق ألسنتهم بأفحش القول وأوحشه ، لرجال الصدر الأول فمن دونهم ، وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة ، وبعض أمهات المؤمنين ، ومن معهم من المهاجرين والأنصار ، ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه بنص القرآن ، ولم نر انتقاداً ولا اعتراضا على الكتابين الأولين ممن صححوها ، وهم ثلة من أشهر مجتهدي الشيعة في عصرنا ، بل رأينا حركة الطبع والنشر قد قويت في العراق وايران والشام ، وصدرت منها كتب كثيرة في هذه الأعوام الأخيرة ، وكلها ردود على السنيين ، وزراية على أهل المفاخر والمآثر في الإسلام .
ويرى الشيخ البيطار أن كتاب المنتقى من منهاج الاعتدال خير رد يرد به على الشيعة لأنه تلخيص لمنهاج السنة مع إضافات مفيدة للكاتب الكبير السيد محب الدين الخطيب ، ولهذا قام الشيخ بتقديم دراسة حول الكتاب نشرت في مجلة المجمع العلمي بدمشق الذي كان عضواً فيه ، وتبنى كل ما ورد في هذا الكتاب ، ومن المعلوم أن في كتاب المنتقى أدلة مفحمة تثبت كفريات الرافضة وإلحادهم .


رشيد رضا

سعى رشيد رضا كثيراً من أجل التقارب السني الشيعي ، وقامت علاقات طيبة بينه وبين عدد من أعلام الرافضة منهم صاحب مجلة (( العرفان )) والمدعو هبة الدين الشهرستاني النجفي ، والمدعو محي الدين عسيران ، وظن رشيد رضا أن أصحابه هؤلاء من المعتدلين لكنه فوجئ بكتاب للمدعو محسن الأمين العاملي اسمه : (( الرد على الوهابية )) ثم ظهر له كتاب آخر اسمه :

(( الحصون المنيعة ، في الرد على ما أورده صاحب المنار في حق الشيعة )) .
فعلم صاحب المنار إن الاعتدال الذي كان يتظاهر به أصحابه الشيعة ليس إلا تقية ونفاقاً وتأكد من ذلك عندما راح صديقه صاحب مجلة العرفان يشيد بكتب معدوم الأمانة محسن العاملي .

ووجد رشيد رضا نفسه مضطراً للرد على أباطيلهم ، وبيان الحق الذي حاولوا طمسه فكتب رسالته الأولى التي أسماها :
(( السنة والشيعة )) .
وبين فيها مذهب أهل الرفض الذين يزعمون أن الصحابة قد حذفوا آيات من القرآن ، والسنة عندهم هي قول إمامهم المعصوم أو فعله أو تقريره ، وأخيراً كشف وقاحتهم على أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ، ولعنهم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهم وزعمهم أن معظم الصحابة قد ارتدوا .

وأجمل مافي كتاب رشيد رضا رسالتان تبادلهما علامة العراق محمود شكري الألوسي وعلامة الشام جمال الدين القاسمي في الرد على محسن العاملي ، ويبدو أن القاسمي كان قد كتب للألوسي في أمر الكتابين الصادرين عن العاملي ، فأجابه الألوسي مؤكداً أن الرافضة يقولون بتحريف القرآن وإنكار السنة وكان مما قاله :

وأما العترة أي زعمهم بأخذ أصولهم عن العترة أن الروافض زعموا أن أصح كتبهم أربعة الكافي ، وفقه من لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .
وقالوا أن العمل بما في هذه الكتب الأربعة من الأخبار واجب .

وبدأ الألوسي بنقد رواة هذه الكتب وهم بين فاسد المذهب كابن مهران وابن بكير ، ووضاع كجعفر القزاز وابن عياش ، وكذاب كمحمد ابن عيسى ، ومجاهيل كابن عمار وابن سكره ، ومجسمه كالهشامين وشيطان الطاق المعبر عنه لديهم بمؤمنة .

ثم تتبع الألوسي شركيات الرافضة في العقيدة والعبادة ولاعجب أن ينالوا من أعلامنا لأنهم قالوا بكفر أصحاب رسول الله عليه وسلم وردتهم ، واستدل بقول الشاعر :
إن الروافض قوم لاخلاق لهم …………… من أجهل الناس في علم وأكذبه

وقال صاحب المنار أنه حذف عبارات من رسالة الألوسي لأنها جاءت قاسية ، وليته لم يفعل فرسالة ( السنة والشيعة ) لرشيد رضا تتضمن شهادة عالمين جليلين : القاسمي والألوسي إضافة إلى شهادة المؤلف وجميعهم قالوا بفساد عقيدتهم واستحالة الإلتقاء معهم

الهلالي

تنقل علامة المغرب العربي الدكتور تقي الدين الهلالي بين الهند والعراق وشبه الجزيرة العربية ، وعاش مع الرافضة عن كثب ، وسجل لنا في رسالة من رسائله حواراً دار بينه وبين بعض علمائهم ، وعنوان هذه الرسالة :

(( مناظرتان بين رجل سني وهو الدكتور محمد تقي الدين الهلالي الحسيني وامامين مجتهدين شيعيين )) .
ورسالة الهلالي تقوم على تكفير الرافضة بدءاً من أسمائهم : عبد الحسين ، عبد علي ، عبد الزهراء ، عبد الأمير ، ثم يتحدث عن مناظرته لشيخهم عبد المحسن الكاظمي في المحمرة وكان هذا الشيخ الشيعي بين جمع من أصحابه يزيد عددهم على ثلاثمائة .

وسمع الهلالي منهم جميعاً قولهم عن عائشة رضي الله عنها (( لا يا ملعونة )) كما سمع من الكاظمي شتيمة وضيعة لأبي بكر رضي الله عنه نعف عن ذكرها ، وزعم أن قريشاً حذفت كثيراً من القرآن .

ثم ذكر المؤلف نقاشاً حصل بينه وبين الشيخ مهدي القزويني تنصل الأخير من قول الكاظمي بتحريف القرآن ، لكن تنصله كان تقية بدليل أنه ألف كتاباً يرد فيه على الهلالي الذي كتب في مجلة المنار سبع حلقات تحت عنوان :
(( القاضي العدل في حكم البناء على القبور ))
بارك الله في عمر الدكتور الهلالي الذي مازال مقتنعاً أشد الإقتناع بفساد عقيدة الرافضة واختلافهم مع أهل السنة في أصول الدين وفروعه .


السباعي

كان الدكتور الشيخ مصطفى السباعي من الداعين إلى التقارب السني الشيعي ، وبدأ بنفسه فبدأ يعرض فقه الشيعة في مؤلفاته ودروسه في كلية الشريعة بجامعة دمشق ويتحدث عن تجاربه مع الشيعة فيقول :

(( في عام 1953 م زرت المرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي في بيته بمدينة صور في جبل عامل ، وكان عنده بعض علماء الشيعة ، فتحدثنا عن ضرورة جمع الكلمة واشاعة الوئام بين فريقي الشيعة وأهل السنة ، وأن من أكبر العوامل في ذلك زيارة علماء الفريقين بعضهم لبعض ، وإصدار الكتب والمؤلفات التي تدعو إلى هذا التقارب ، وكان السيد عبدالحسين متحمساً لهذه الفكرة ومؤمناً بها ، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لعلماء السنة والشيعة لهذا الغرض ، وخرجت من عنده وأنا فرح بما حصلت عليه من نتيجة ، ثم زرت في بيروت بعض وجوه الشيعة من سياسيين وتجار وأدباء لهذا الغرض ولكن الظروف حالت بيني وبين العمل لتحقيق الفكرة ، ثم ما هي فترة من الزمن حتى فوجئت بأن السيد عبد الحسين أصدر كتاباً في أبي هريرة - (( وهو كتاب أبو هريرة الذي كفر فيه هذا الصحابي الجليل )) - مليئاً بالسباب والشتائم ، ولم يتح لي حتى قراءة هذا الكتاب الذي ما أزال أسعى للحصول على نسخة منه ، ولكني علمت بما فيه مما جاء في كتاب الأستاذ محمود أبو رية من نقل بعض محتوياته ومن ثناء الأستاذ عليه لأنه يتفق مع رأيه في هذا الصحابي الجليل .

لقد عجبت من موقف الأستاذ عبد الحسين في كلامه وفي كتابه معاً ، ذلك الموقف الذي لايدل على رغبة صادقة في التقارب ونسيان الماضي ، وأرى الآن نفس الموقف من فريق دعاة التقريب من علماء الشيعة ، إذ هم بينما يقيمون لهذه الدعوة الدور وينشئون المجلات في القاهرة ، ويستكتبون فريقاً من علماء الأزهر لهذه الغاية ، لم نر أثراً لهم في الدعوة لهذا التقارب بين علماء الشيعة في العراق وايران وغيرهما ، فلا يزال القوم مصرين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير المكذوب لما كان بين الصحابة من خلاف ، كأن المقصود من دعوة التقريب هي تقريب أهل السنة الى مذهب الشيعة ، لاتقريب المذهبين بعضهما مع بعض )) .

وعن حديث السباعي عن الوضع في الحديث يقول : (( ويكاد المسلم يقف مذهولاً من هذه الجرأة البالغة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لولا أن يعلم هؤلاء الرافضة أكثرهم من الفرس الذين تستروا بالتشيع لينقضوا عرى الإسلام ، أو ممن أسلموا ولم يستطيعوا أن يتخلوا عن كل آثار ديانتهم القديمة فانتقلوا إلى الاسلام بعقلية وثنية لايهمها أن تكذب على صاحب الرسالة ، لتؤيد حباً ثاوياً في أعماق أفئدتها ، وهكذا يصنع الجهال والأطفال حين يحبون وحين يكرهون )) .

العلامة محمد الأمين الشنقيطي ويشهد طلاب الجامعة الإسلامية علىموقفه وخاصة عندما أجاب بعض آياتهم الذين جاءوا لمناظرته قال
لو كنا نتفق على أصول واحدة لناظرتكم ولكن لنا أصول ولكم أصول وبصورة أوضح لنا دين ولكم دين ، وفوق هذا كله أنتم أهل كذب ونفاق .

شيخ علماء الجزائر البشير الإبراهيمي الذي شاهد بعينيه كتاب (( الزهراء )) في ثلاثة أجزاء نشره علماء النجف وقالوا فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه كان مبتلى بداء لا يشفيه منه إلا ماء الرجال

أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام تكلم عن تاريخ التشيع ودور اليهودية فيها ، ومروق الرافضة من الدين ، وقد تعرض لهجوم عنيف في معظم كتبهم الحديثة .

الشيخ ابراهيم السليمان الجبهان الذي ألف سلسلة من الكتب أسماها (( تبديد الظلام وتنبيه النيام )) ، وكشف في هذا الكتاب مجوسيتهم وبعدهم عن الإسلام .

الدكتور محمد رشاد سالم الذي عني بتحقيق منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية فوضع له مقدمه سجل فيها آراء مهمة عن التشيع وغلو الرافضة الإمامية

ديار
25-12-08, 01:19 AM
الرد على فقه الجنس عند السنة
-


اقتباس:
1 ـ النظر ولمس الرضيعة

قال السرخسي في المبسوط ( 10 : 155 ) : ( هذا فيما إذا كانت في حدّ الشهوة ، فإن كانت صغيرة لا يشتهى مثلها فلا بأس بالنظر إليها ومن مسّها ، لأنّه ليس لبدنها حكم العورة ولا في النظر
والمسّ معنى خوف الفتنة ).
2 ـ نكاح الرضيعة
قال السرخسي في المبسوط ( 15 : 109 ) : ( ولكن عرضية الوجود بكون العين منتفعاً بها تكفي ٌنعقاد العقد ، كما لو تزوّج رضيعة صحّ النكاح ).
- وقال إبن قدامة في المغني ( 9 : 159 ) : ( فأمّا الصغيرة التي لا يوطأ مثلها فظاهر كلام الخرقي تحريم قبلتها ومباشرتها لشهوة قبل إستبرائها , وهو ظاهر كلام أحمد ، وفي أكثر الروايات
عنه ، قال : تستبرأ وإن كانت في المهد , وروي عنه أنّه قال : إن كانت صغيرة بأيّ شيء تستبرأ إذا كانت رضيعة ، وقال في رواية أُخرى : تستبرأ بحيضة إذا كانت ممّن تحيض وإلا بثلاثة أشهر
إن كانت ممّن توطأ وتحبل , فظاهر هذا أنّه لا يجب إستبراؤها ولا تحرم مباشرتها ).

مما ورد يبين انه لا يجوز الدخول بالقاصرة عن سن البلوغ ، أمّا التزويج فهو شيء غير الدخول ، فلو سألتك مثلاً في أيّ سن يحقّ تزويج الطفلة؟. الجواب أمّا التزويج فيجوز منذ ولادة الطفلة وأمّا الدخول بها فلا يجوز إلاّ بعد البلوغ. فاذا سالت : إذا تزوّجت من طفلة صغيرة فما هو حدّ العلاقة بها؟.الجواب كُلّ شيء إلاّ الدخول.
فهذا نص صريح بجواز الزواج من رضيعة وحلية تعلق الاستمتاع بالمنفعة إذ لا معنى لعروض المنفعة على العين المعقود عليها غير الانتفاع بشكل من الأشكال .
هذه الفتوى بصدد بيان لواحق الزواج بالزوجة الصغيرة وهل يجوز وطؤها أم لا ، فالجواب لا يجوز قبل إكمال التسع كما هو واضح .. هناك سؤال ثاني يسأل إذن يجوز الاستمتاعات غير الوطء ،
الجواب نعم .
ثانيا : بيان حد الصغر ، أجاب بأن لا حد للصغيرة في الزواج حتى الرضيعة .
ثالثا : لو عبث بها لما دون الإفضاء - وهو اتحاد الموضعين - هل عليه حد أو غرامة ؟!. الجواب : لا حد عليه ولا غرامة .. ولكن عليه إثم شرعي .
رابعا: أراد أن يؤكد بأن هذه الأحكام النكاح بالنسية لمن دون البلوغ

وهذا ما تبينه هذه الفتوى

فتوى عبد الله الفقيه بجواز التمتع بالصغيرة
3 - مركز الفتوى بإشراف د / عبد الله الفقيه فتوى رقم : ( 23672 ).
بعنوان : حدود الإستمتاع بالزوجة الصغيرة ، تاريخ الفتوى : ( 6 شعبان 1423 ).
السؤال : أهلي زوّجوني من الصغر صغيرة وقد حذّروني من الإقتراب منها ، ما هو حكم الشرع بالنسبة لي مع زوجتي هذه وما هي حدود قضائي للشهوة منها وشكراً لكم؟.
الفتوى : ( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أمّا بعد : فإذا كانت هذه الفتاة لا تحتمل الوطء لصغرها ، فلا يجوز وطؤها ، لأنّه بذلك يضرّها ، وقد قال النبيّ ( لا
ضرر ولا ضرار ) ، رواه أحمد وصحّحه الألباني ، ( وله أن يباشرها، ويضمّها ويقبّلها، وينزل بين فخذيها ... ).
====

لكن ماذا عن

الخميني يبيح التمتع بالبنت الرضيعة :

يقول الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ص241 مسالة رقم 12 ( وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ) !
انتهى قوله ....
وما هي الحقيقة ؟؟!

يجب أن ننقل كامل النص ثم نعلق :

تحرير الوسيلة في ج 2 ص 216 وهي على النحو التالي :
مسألة 12 – لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، دواماً كان النكاح أو منقطعاً ، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ، ولو وطأها قبل التسع ولم يفضها لم يترتب عليه شيء غير الإثم على الأقوى ... الخ .

كذب مكشوف . كيف تقول ليست في المتعة ؟! الزواج المنقطع عندكم هو المتعة . , , وفتوى الخميني تبيح التمتع بالرضيعة اي زواج المتعة

ديار
25-12-08, 01:22 AM
1 ـ إرسال الوليدة للضيف

في المحلّى لابن حزم ( 11 : 257 ) : قال إبن جريج : ( وأخبرني عطاء بن أبي رباح قال : كان يفعل يحلّ الرجل وليدته لغلامه وإبنه وأخيه وتحلّها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحبّ أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أنّ الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه ، قال أبو محمّد (ر) : فهذا قول ، وبه يقول سفيان الثوري ، وقال مالك وأصحابه : لا حدّ في ذلك أصلاً ).



الجواب

أولا : جاءت هذه العبارات في كتاب المحلى تحت عنوان ((مَسْأَلَةٌ من أَحَلَّ فَرْجَ أَمَتِهِ لِغَيْرِهِ )) ويقال للأمة وليدة وإن كانت مسنة ( لسان العرب ج3 ص 467 ) فلا علاقة لكلمة وليدة بالطفلة الصغيرة كما ذكر الرافضي في الخلاصة بند 2 ، وللقارئ الكريم ان يحكم على فقه وعلم هذا الجاهل
ثانيا : هذه المسألة مختصة بالإماء والمبحث المذكور نقل فيه إبن حزم عددا من الأقوال بين مؤيد لا يرى بأسا في إعارة فرج أمته لغيره وبين محرم لذلك جملة ، وهل هذه الحالات تنتقل بها ملكية الأمة لغير سيدها بمجرد إستحلال الفرج أم لا ؟ ثم اختتم إبن حزم هذه المسالة بقوله (( لاَ حُجَّةَ في قَوْلِ أَحَدٍ دُونَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وقد قال تَعَالَى وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ على أَزْوَاجِهِمْ أو ما مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هُمْ الْعَادُونَ المؤمنون فَقَوْلُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ )) وهذا القول منه رحمه الله لا نجد نظيرا له عند الرافضة أبدا ، فالمراجع الجهلة صروح و آلهة لا يجوز الإعتراض عليها ولو خالفت القرآن ،
ثالثا : القول بإعارة فرج الأمة لغير صاحبها ، ذكرها علماء الرافضة ونسبوها للمعصومين بزعمهم منها ما رواه زرارة عن الباقر ( ع ) قال قلت له الرجل يحل جاريته لأخيه قال لا بأس قلت فان جاءت بولد قال يضم إليه ولده ويرد الجارية على صاحبها قلت له انه لم يأذن في ذلك قال إنه قد اذن له وهو لا يأمن ان يكون ذلك وما رواه إسحاق بن عمار عن الصادق ( ع ) قال قلت له الرجل يحلل جاريته لأخيه أو حرة حللت جاريتها لأخيها قال يحل له من ذلك ما أحل له قلت فجاءت بولد قال يلحق بالحر من أبويه ( تذكرة الفقهاء (ط.ق) - العلامة الحلي - ج 2 - ص 644)
وما رواه في الكافي في الصحيح عن ابن رئاب عن أبي بصير ، وهو مشترك والأظهر عندي عد حديثهما معا في الصحيح ( قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة أحلت لابنها فرج جاريتها ، قال : هو له حلال ، قلت : أفيحل له ثمنها ؟ قال : لا ، إنما يحل له ما أحلت له ) الحديث . ( الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 24 - ص 312) والرواية في الكافي ج 5 ص 468 ح 2 ، التهذيب ج 7 ص 242 ح 8 ، الوسائل ج 14 ص 534 ح 2
ومنها ما رواه الكليني والشيخ في الصحيح عن الفضيل بن يسار ( قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك إن بعض أصحابنا قد روى عنك أنك قلت : إذا أحل الرجل لأخيه جاريته فهي له حلال ، فقال : نعم يا فضيل ، قلت له : فما تقول في رجل عنده جاريته نفيسة وهي بكر أحل لأخيه ما دون فرجها ، أله أن يفتضها ؟ قال : لا ، ليس له إلا ما أحل له منها ، ولو أحل له قبلة منها لم يحل له سوى ذلك ، قلت : أرأيت إن أحل له ما دون الفرج فغلبته الشهوة فافتضها ؟ قال : لا ينبغي له ذلك ، قلت : فإن فعل ، أيكون زانيا ؟ قال : لا ، ولكن يكون خائنا ، ويغرم لصاحبها عشر قيمتها ) وزاد في الكافي ( وإن لم تكن بكرا فنصف عشر قيمتها ) الحديث . (الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 24 - ص 312 ) و الرواية في الكافي ج 5 ص 468 ح 1 ، التهذيب ج 7 ص 244 ح 16 ، الفقيه ج 3 ص 289 ح 21 الوسائل ج 14 ص 573 ح 1
وصحيح الحسن بن زياد العطار " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عارية الفرج ، فقال لا بأس ، قلت : فإن كانت أتت منه بولد ؟ فقال : لصاحب الجارية إلا أن يشترط عليه (جامع المدارك - السيد الخوانساري - ج 4 - ص 356 )
والعجيب ما وجدناه من قولهم واعترافهم بأن إعارة فرج الأمة ليس من عمل العامة ( أهل السنة الوهابيون ) (( فأما ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن علي بن يقطين قال : سألته عن الرجل يحل فرج جاريته قال : لا أحب ذلك . فليس فيه ما يقتضي تحريم ما ذكرناه لأنه ورد مورد الكراهية وقد صرح عليه السلام بذلك في قوله : " لا أحب ذلك " ، فالوجه في كراهية ذلك أن هذا مما ليس يوافقنا عليه أحد من العامة ومما يشنعون به علينا ، فالتنزه عما هذا سبيله أفضل وإن لم يكن حراما ، ويجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط حرية الولد ، فإذا اشترط ذلك فقد زالت هذه الكراهية )) الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج 3 - ص 137

ديار
25-12-08, 01:27 AM
2 ـ الزنا بالأم والأخت والعمّة

قال إبن حزم في المحلّى ( 11 : 253 ) : ( قد اختلف الناس في هذا فقالت طائفة : من تزوّج أمّه أو إبنته أو حريمته أو زنى بواحدة منهن فكلّ ذلك سواء , وهو كلّه زنا , والزواج كلا زواج إذا
كان عالما بالتحريم , وعليه حدّ الزنا كاملاً ، ولا يلحق الولد في العقد وهو قول الحسن ، ومالك , والشافعي , وأبي ثور ، وأبي يوسف , ومحمّد بن الحسن صاحبي أبي حنيفة إلاّ أنّ مالكاً فرق
بين الوطء في ذلك بعقد النكاح وبين الوطء في بعض ذلك بملك اليمين فقال : فيمن ملك بنت أخيه ، أو بنت أخته ، وعمّته ، وخالته ، وإمرأة أبيه ، وإمرأة إبنه بالولادة ، وأمّه نفسه من الرضاعة
، وإبنته من الرضاعة ، وأخته من الرضاعة ، وهو عارف بتحريمهن وعارف بقرابتهن منه ، ثمّ وطئهن كلّهن عالماً بما عليه في ذلك فإنّ الولد لاحقّ به ولا حدّ عليه ، لكن يعاقب , ورأى إن
ملك أمّه التي ولدته ، وابنته وأخته بأنهن حرائر ساعة يملكهن فان وطئهن حدّ حدّ الزنا ، وقال أبو حنيفة لا حدّ عليه في ذلك كلّه ولا حدّ على من تزوّج أمّه التي ولدته ، وإبنته ، وأخته ، وجدّته
، وعمّته ، وخالته ، وبنت أخيه ، وبنت أخته ، عالماً بقرابتهن منه , عالماً بتحريمهن عليه ووطئهن كُلّهن فالولد لاحقّ به , والمهر واجب لهن عليه وليس عليه إلاّ التعزير دون الأربعين فقط
وهو قول سفيان الثوري ).


الجواب

أولا : أورد ابن حزم هذا المبحث تحت عنوان ((مَسْأَلَةٌ من وطء امْرَأَةَ أبيه أو حَرِيمَتَهُ بِعَقْدِ زَوَاجٍ أو بِغَيْرِ عَقْدٍ )) وصدرها بهذا الحديث قال أبو محمد نا حُمَامٌ نا عَبَّاسُ بن أَصْبَغَ نا محمد بن عبد الْمَلِكِ بن أَيْمَنَ نا أَحْمَدُ بن زُهَيْرٍ نا عبد اللَّهِ بن جَعْفَرٍ الرَّقِّيِّ وَإِبْرَاهِيمُ بن عبد اللَّهِ قال الرَّقِّيِّ نا عُتْبَةُ بن عَمْرٍو الرَّقِّيِّ عن زَيْدِ بن أبي أُنَيْسَةَ عن عَدِيِّ بن ثَابِتٍ عن يَزِيدَ بن الْبَرَاءِ بن عَازِبٍ عن أبيه وقال إبْرَاهِيمُ نا هُشَيْمٌ عن أَشْعَثَ بن سَوَّارٍ عن الْبَرَاءِ بن عَازِبٍ ثُمَّ اتَّفَقَا وَاللَّفْظُ لِهُشَيْمٍ قال مَرَّ بِي عَمِّي الحرث بن عَمْرٍو وقد عَقَدَ له رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقلت له أَيْ عَمِّ أَيْنَ بَعَثَكَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال بَعَثَنِي إلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أبيه فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ ( انظر سنن الترمذي باب فيمن تزوج إمراة أبيه والحديث صححه الألباني ) وعلى هذا الحديث مدار البحث من قبول الموافق له ورد قول المخالف له ، وقد صرح الجمهور بأن من نكح ذات محرم منه فقد استحق الحد وهو قول الحسن البصري ومالك و الشافعي و أبي ثور و أبي يوسف ومحمد بن الحسن صاحبي أبي حنيفة وسعيد بن المسيب و إبراهيم النخعي وجابر بن زيد و أبو الشعثاء و أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ثم نجد الرافضي يغفل عن نقل أقوال كل هؤلاء عمدا حتى يظهر لنا ان ملفه فعلا كما قال ملف سري يُنشر لأول مرة بهذه الصورة !! أنعم بها من صورة
ثانيا : ذكر ابن حزم سبب قول ابو حنيفة وبين فساده فقال (( فَبَدَأْنَا بِمَا احْتَجَّ بِهِ أبو حَنِيفَةَ وَمَنْ قَلَّدَهُ لِقَوْلِهِ فَوَجَدْنَاهُمْ يَقُولُونَ إنَّ اسْمَ الزِّنَى غَيْرُ اسْمِ النِّكَاحِ فَوَاجِبٌ أَنْ يَكُونَ له غَيْرُ حُكْمِهِ فإذا قُلْتُمْ زَنَى بِأُمِّهِ فَعَلَيْهِ ما على الزَّانِي وإذا قُلْتُمْ تَزَوَّجَ أُمَّهُ فَالزَّوَاجُ غَيْرُ الزِّنَى فَلاَ حَدَّ في ذلك وَإِنَّمَا هو نِكَاحٌ فَاسِدٌ فَحُكْمُهُ حُكْمُ النِّكَاحِ الْفَاسِدِ من سُقُوطِ الْحَدِّ وَلِحَاقِ الْوَلَدِ وَوُجُوبِ الْمَهْرِ وما نَعْلَمُ لهم تَمْوِيهًا غير هذا وهو كَلاَمٌ فَاسِدٌ وَاحْتِجَاجٌ فَاسِدٌ وَعَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ أما قَوْلُهُ إنْ اسْمَ الزِّنَى غَيْرُ اسْمِ الزَّوَاجِ فَحَقٌّ لاَ شَكَّ فيه إِلاَّ أَنَّ الزَّوَاجَ هو الذي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَأَبَاحَهُ وهو الْحَلاَلُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الْمُبَارَكُ وأما كُلُّ عَقْدٍ أو وَطْءٍ لم يَأْمُرْ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَلاَ أَبَاحَهُ بَلْ نهى عنه فَهُوَ الْبَاطِلُ وَالْحَرَامُ وَالْمَعْصِيَةُ وَالضَّلاَلُ وَمَنْ سَمَّى ذلك زَوَاجًا فَهُوَ كَاذِبٌ آفِكٌ مُتَعَدٍّ وَلَيْسَتْ التَّسْمِيَةُ في الشَّرِيعَةِ إلَيْنَا وَلاَ كَرَامَةَ إنَّمَا هِيَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى )) المحلى ج11/ص254
ثالثا : ذكر ابن حزم تفريق الإمام مالك بين نكاح ذات محرم بعقد نكاح وملك يمين وبين بطلانه فقال (( وَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ من احْتِجَاجِ بَعْضِ من لَقِينَاهُ من المالكيين بِقَوْلِهِ تَعَالَى إِلاَّ على أَزْوَاجِهِمْ أو ما مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ قِيلَ لهم إنْ كُنْتُمْ تَعَلَّقْتُمْ بِهَذِهِ الْآيَةِ في إلْحَاقِ الْوَلَدِ بِمَنْ وطىء عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ وَذَوَاتَ مَحَارِمِهِ فَإِنَّهَا من مِلْكِ الْيَمِينِ فَأَبِيحُوا الْوَطْءَ الْمَذْكُورَ وَأَسْقِطُوا عنه الْمَلاَمَةَ جُمْلَةً فَهَذَا هو نَصُّ الْآيَةِ فَلَوْ فَعَلُوا ذلك لَكَفَرُوا بِلاَ خِلاَفٍ من أَحَدٍ وَإِذْ لم يَفْعَلُوا ذلك وَلاَ أَسْقَطُوا الْمَلاَمَةَ وَلاَ أَبَاحُوا له ذلك فقد ظَهَرَ تَمْوِيهُهُمْ في إيرَادِ هذه الْآيَةِ في غَيْرِ مَوْضِعِهَا )) المحلى ج11/ص255
رابعا : جاء في المدونة الكبرى وهو من كتب المذهب المالكي تحت عنوان (( في وَطْءُ الْمَرْأَةِ وَابْنَتِهَا من مِلْكِ الْيَمِينِ والنكاح )) ما يفيد بوقوع مثل هذا في عهد الصحابة وعدم إقامة الحد (( وَبَلَغَنِي عن عُمَرَ بن عبد الْعَزِيزِ أَنَّهُ كَتَبَ إلَى أبي بَكْرِ بن حازم يقول تَسْأَلُنِي عن الرَّجُلِ يَجْمَعُ بين الْمَرْأَةِ وَابْنَتِهَا في مِلْكِ الْيَمِينِ فَلَا تقرن ذلك لا حد فَعَلَهُ فَقَدْ نَزَلَ في الْقُرْآنِ النَّهْيُ- يَعْنِي عنه- وَإِنَّمَا اسْتَحَلَّ ذلك من اسْتَحَلَّهُ لِقَوْلِ اللَّهِ تعالى إلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وقد كان بَلَغَنَا أَنَّ رَجُلًا من أَسْلَمَ سَأَلَ عُثْمَانَ بن عفان عن ذلك فقال لَا يَحِلُّ لَك وَدَخَلَ عليه عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ وَعَبْدُ الرحمن بن عَوْفٍ في رِجَالٍ من أَصْحَابِ رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فَنَهَوْهُ عن ذلك وَقَالُوا إنَّمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَك ما سمي لك سوى هَؤُلَاءِ مما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ )) المدونة الكبرى ج4/ص285
خامسا : جميع المذاهب توجب العقوبة على الفاعل المتعمد وإنما كان إختلافهم في تسمية نوع العقوبة بين الحد و التعزير هو بسبب ما أوردناه في ثالثا ورابعا ، فالفعل لم يقل أحد بجوازه ، واما تعليق الرافضي الجاهل على " صحة العقد " فنجعل أحد علماء الرافضة يجيب عليه (( مما انفردت به الإمامية أن من زنى بذات محرم ضربت عنقه محصنا كان أو غير محصن ، ومن عقد على واحدة منهن وهو عارف برحمه منها ووطئها استحق ضرب العنق وحكمه حكم الوطئ لهن بغير عقد ، وخالف باقي الفقهاء في ذلك )) الإنتصار للمرتضى ص 259 ، فليأتنا الرافضي بقول أحد علماء أهل السنة بأن العقد صحيح !! إنما كان فرض السؤال بإعتبار وقوع العقد لا بإعتبار صحته

ديار
25-12-08, 01:29 AM
3 ـ لا حد على من زنا بإمرأة

في المبسوط للسرخسي ( 9 : 85 ) ، قال : ( إذا رجل تزوّج امرأة ممّن لا يحلّ لـه نكاحها فدخل بها لا حدّ عليه سواء كان عالماً بذلك أو غير عالم في قول أبي حنيفة (ر) , ولكنّه يوجع عقوبة إذا كان عالماً بذلك ).
وقال في شرح معاني الآثار ( 3 : 149 ) : ( حدّثنا سليمان بن شعيب ، عن أبيه ، عن حمد عن أبي يوسف ، عن أبي حنيفة بذلك ، حدّثنا فهد ، قال : ثنا أبو نعيم , قال : سمعت سفيان يقول في رجل تزوّج محرّم منه فدخل بها قال : لا حدّ عليه ).
امرأة لا تحل لك فهل يجوز نكاحها ؟
( (ومن تزوج امرأة لا يحل له نكاحها فوطئها لم يجب عليه الحد)، لشبهة العقد، قال الإسبيجاني: وهذا قول أبي حنيفة وزفر، وقال أبو يوسف ومحمد: إذا تزوج محرمة وعلم أنها حرام فليس ذلك بشبهة وعليه الحد إذا وطئ، وإن كان لا يعلم فلا حد عليه، والصحيح قول أبي حنيفة وزفر، وعليه مشى النسفي والمحبوبي وغيرهما، تصحيح. )
( اللباب في شرح الكتاب للشيخ عبد الغني الغنيمي الدمشقي الميداني / كتاب الحدود / ج1 / ص540 / ط دار المعرفة )



الجواب

أولا :تقدم ان سبب هذا القول عند أبي حنيفة هو تفريقه في المسميات و الأحكام المبنية عليها ، فالزنى غير النكاح ، والنكاح هنا فاسد فحكمه حكم النكاح الفاسد
ثانيا :عبارة " لا يحل نكاحها " تشمل صور كثيرة منها الزواج من المعتده قبل إنقضاء العدة ، وتشمل العقد على المتزوجه وتشمل المحرمة بالنسب و السبب .. الخ ، ولعلماء الرافضة في هذا قول يوافقون به ما ذهب إليه أبو حنيفة منها ما ذكره الخوئي في منهاج الصالحين (( مسألة 1258 لا يصح العقد على المرأة في المدة التي تكون بين وفاة زوجها وعلمها بوفاته وهل يجري عليها حكم العدة قيل : لا ، فلو عقد على امرأة في تلك المدة لم تحرم عليه وإن كان عالما ودخل بها ، فله تجديد العقد بعد العلم بالوفاة وانقضاء العدة بعده ولكنه محل اشكال جدا ، والاحتياط لا يترك )) منهاج الصالحين - السيد الخوئي - ج 2 - ص 265 ، وكذلك ما ذكره السيستاني في فقه المغتربين (( 4 - وطء الشبهة : الممارسة الجنسية مع من لا تحل له ، غير متعمد ، بل بتوهم كونها حليلته ، أو بتوهم صحة العقد الفاسد )) فقه للمغتربين - السيد السيستاني - ص 41
ثالثا :عند أبو حنيفة العقوبة لازمه للفاعل دون الحد الشرعي كما جاء في الهداية شرح البداية ج2/ص102 -وهو من كتب الفقه الحنفي- ((ومن تزوج امرأة لا يحل له نكاحها فوطئها لا يجب عليه الحد عند أبي حنيفة رحمه الله ولكن يوجع عقوبة إذا كان علم بذلك وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي رحمهم الله عليه الحد إذا كان عالما بذلك لأنه عقد لم يصادف محله ))

ديار
25-12-08, 01:32 AM
4 ـ وطئ الميتة والأخت من الرضاع

في الشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامة ( 10 : 185 ) : ( وإن وطئ ميتة أو ملك أُمّه أو أخته من الرضاع فوطئها فهل يحدّ أويعزّر ؟ ، على وجهين ، إذا وطئ ميتة فعليه الحدّ في أحد الوجهين وهو قول الأوزاعي ، لأنّه وطئ في فرج آدميّة أشبه وطئ الحيّة ، ولأنّه أعظم ذنباً وأكثر إثماً ، لأنّه أنضمّ إلى فاحشته هتك حرمة الميتة ، الثاني : لا حدّ عليه وهو قول الحسن ، قال أبو بكر : وبهذا أقول ، لأنّ الوطئ في الميتة كلا وطئ ، لأنّه عوض مستهلك , ولأنّها لا يشتهي مثلها وتعافها النفس فلا حاجة إلى تسرع شرع الزاجر عنها.
وأما إذا ملك أمّه أو أخته من الرضاع فوطئها ، فذكر القاضي عن أصحابنا أنّ عليه الحدّ ، لأنّه فرج لا يستباح بحال , فوجب الحدّ بالوطئ فيه كفرج الغلام , وقال بعض أصحابنا : لا حدّ فيه , وهو قول أصحاب الرأي والشافعي ، لأنّه وطئ في فرج مملوك لـه يملك المعاوضة عنه وأخذ صداقه ، فلم يجب الحدّ عليه كالوطئ في الجارية المشتركة .


الجواب

أولا : لم يبين الرافضي محل إستنكاره هنا ، فقد أجبنا عن وطء المحرمات بملك اليمين ( انظر النص الخامس أولا )
ثانيا : تكملة النص السابق تركها الرافضي عمدا ، ونحن ننقلها بتمامها ((فأما إن اشترى ذات محرمه من النسب ممن يعتق عليه ووطئها فعليه الحد لا نعلم فيه خلافا لأن الملك لا يثبت فيها فلم توجد الشبهة )) الشرح الكبير ج10 ص 180
ثالثا : ملك الأخوة من الرضاع قد اجازه عدد من الفقهاء وكذلك بعض علماء الرافضة ((لو ملك أمه أو أخته أو بنته من الرضاع انعتقن على الأصح ، وقيل لا ينعتقن ، فلو وطأ إحداهن فعل حراما ، ويثبت لهن حكم الاستيلاد)) جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 34 - ص 373
رابعا : هنا نكته لطيفة في قول المصنف (( قال أبو بكر : وبهذا أقول لأن الوطء في الميتة كلا وطء لأنه عوض مستهلك ولأنها لا يشتهى مثلها وتعافها النفس فلا حاجة الى شرع الزاجر عنها )) ، قال ابن القيم (( وشبهة من أسقط فيه الحد : أن فحش هذا مركوز في طباع الأمم فاكتفي فيه بالوازع الطبعي كما اكتفي بذلك في أكل الرجيع وشرب البول والدم ورتب الحد على شرب الخمر لكونه مما تدعو إليه النفوس والجمهور يجيبون عن هذا بأن في النفوس الخبيثة المتعدية حدود الله أقوى الداعي لذلك فالحد فيه أولى من الحد في الزنا ولذلك وجب الحد على من وطىء أمه وابنته وخالته وجدته وإن كان في النفوس وازع وزاجر طبعي عن ذلك بل حد هذا القتل بكل حال بكرا كان أو محصنا في أصح الأقوال وهو مذهب أحمد وغيره )) إغاثة اللهفان [ جزء 2 - صفحة 145 ] ، ومعنى هذا ان وطء الميتة امر غير معهود ولا معروف وتنفر النفس البشرية الطبيعية عنه ولهذا يسقط الحد فيه وتتحول العقوبة لشيء آخر غير عقوبة الزنى المعروفة من رجم او جلد إلى عقوبة القتل ، و القتل ليس حدا للزنا ، ولهذا يقال " لا حد عليه "

ديار
25-12-08, 01:34 AM
5 ـ لا حدّ على من لاط غلامه قياساً على أخته

في طبقات الشافعية الكبرى ( 4 : 43 ) : ( عن أحمد بن علي أبي سهل الأبيوردي ، أحد أئمّة الدنيا علماً وعملاً ، ذكره الأديب أبو المظفّر محمّد بن أحمد الأبيوردي في مختصر لطيف سمّاه نهزة الحفّاظ ذكر فيه أنّه عزم على أن يضع تاريخ لنسا وكوفان وجيران وغيرها من أمّهات القرى بتلك النواحي ، وأنّه سئل في عمل هذا المختصر ليفرد فيه ذكر الأئمّة الأعلام ممّن كان في العلم مفزوعاً إليه وفي الرواية موثوقاً به وقد طنت بذكره البلدان , وغنّت بمدحه الركبان , كفضيل بن عياض ومنصور بن عمّار وزهير بن حرب وذكر فيه جماعة من الأئمّة وأورد شيئاً من حديثهم وقال في الشيخ أبي سهل إذ ذكره : كان من أئمّة الفقهاء ، سمعت جماعة من أصحابه يقولون كان أبو زيد الدبوسي يقول : لولا أبو سهل الأبيوردي لما تركت للشافعيّة بما وراء النهر مكشف رأس , وحدّثني أبو الحسن علي بن عبد الرحمن الحديثي ، وكان من أصحابه المبرزين في الفقه أنّه سمعه يقول : كنت أتبزّز في عنفوان شبابي فبينا أنا في سوق البزّازين بمرو ، رأيت شيخين لا أعرفهما فقال أحدهما لصاحبه : لو اشتغل هذا بالفقه لكان إماماً للمسلمين ، فاشتغلت حتّى بلغت فيه ما ترى.
ذكر القاضي الحسين في التعليقة أنّه حكي عن الشيخ أبي سهل وهو الأبيوردي كما هو مصرّح به في بعض نسخ التعليقة وصرّح به ابن الرفعة في الكفاية : أنّ الحدّ لا يلزم من يلوط مملوك لـه بخلاف مملوك الغير ، قال القاضي : وربّما قاسه على وطء أمته المجوسيّة أو أخته من الرضاع وفيه قولان ، انتهى.
وهذا الوجه محكي في البحر والذخائر وغيرهما من كتب الأصحاب لكن غير مضاف إلى قائل معيّن ، وعلّله صاحب البحر بأنّ ملكه فيه يصير شبهة في سقوط الحدّ ، والذي جزم به الرافعي تبعاً لأكثر الأصحاب ، أنّه لا فرق بين مملوكه وغيره ، نعم في اللواط من أصله قول إنّ موجبه التعزيز ، قال الرافعي : إنّه مخرّج من القول بنظيره في إتيان البهيمة ، قال : ومنهم من لم يثبته ).
وقال إبن عقيل في فصوله كما في بدائع الفوائد لابن القيّم الجوزيّة ( 4 : 908 ) ، ( فإن كان الوطء في الدبر في حقّ أجنبيّة وجب الحدّ الذي أوجبناه في اللواط ، وعلى هذا فحدّه القتل بكلّ حال ، وإن كان في مملوكه - أي عبده - فذهب بعض أصحابنا أنّه يعتق عليه وأجراه مجرى المثلة الظاهرة ، وهو قول بعض السلف ).
-10لا حد على من لاط غلامه قياساً على أخته !
( أحمد بن علي أبو سهل الأبيوردي : أحد أئمة الدنيا علما وعملا . ذكره الأديب أبو المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي في مختصر لطيف سماه نـهزة الحفاظ ذكر فيه أنه عزم على أن يضع تاريخ لنسا وكوفان وجيران وغيرها من أمهات القرى بتلك النواحي ، وأنه سئل في عمل هذا المختصر ليفرد فيه ذكر الأئمة الأعلام ممن كان في العلم مفزوعا إليه وفي الرواية موثوقا به وقد طنت بذكره البلدان وغنت بمدحه الركبان كفضيل بن عياض ومنصور بن عمار وزهير بن حرب وذكر فيه جماعة من الأئمة وأورد شيئا من حديثهم وقال في الشيخ أبي سهل إذ ذكره : كان من أئمة الفقهاء . سمعت جماعة من أصحابه يقولون : كان أبو زيد الدبوسي يقول : لولا أبو سهل الأبيوردي لما تركت للشافعية بما وراء النهر مكشف رأس وحدثني أبو الحسن علي بن عبد الرحمن الحديثي وكان من أصحابه المبرزين في الفقه أنه سمعه يقول : كنت أتبزز في عنفوان شبابي فبينا أنا في سوق البزازين بمرو ، رأيت شيخين لا أعرفهما فقال أحدهما لصاحبه : لو اشتغل هذا بالفقه لكان إماما للمسلمين . فاشتغلت حتى بلغت فيه ما ترى .
التلوط بالغلام المملوك : ذكر القاضي الحسين في التعليقة أنه حكي عن الشيخ ابن سهل وهو الأبيوردي كما هو مصرح به في بعض نسخ التعليقة وصرح به ابن الرفعة في الكفاية :
أن الحد لا يلزم من يلوط مملوك له بخلاف مملوك الغير .
قال القاضي : وربما قاسه على وطء أمته المجوسية أو أخته من الرضاع وفيه قولان انتهى .
وهذا الوجه محكي في البحر والذخائر وغيرهما من كتب الأصحاب لكن غير مضاف إلى قائل معين . وعلله صاحب البحر بأن ملكه فيه يصير شبهة في سقوط الحد . والذي جزم به الرافعي تبعا لأكثر الأصحاب أنه لا فرق بين مملوكه وغيره ، نعم في اللواط من أصله قول أن موجبه التعزيز . قال الرافعي : إنه مخرج من القول بنظيره في إتيان البهيمة ، قال : ومنهم من لم يثبته ).
( طبقات الشافعية الكبرى/ ج4 / ص43 الى ص45 ت263 / ط دار هجرالثانية 1992 )




الجواب

أولا : عند الشافعي في إحدى قوليه ان في اللواط تعزير وليس حد الزنى ، وبينا ان التعزير عند من أسقط الحد لا يخرج عن فعل الصحابة إما بقتل أو بحرق أو برمي من شاهق
ثانيا : ما لم ينقله الرافضي هو ما جاء بعد النص المنقول بسطر واحد (( قلت وقد أسقط النووي في الروضة حكاية هذا القول بالكلية )) طبقات الشافعية الكبرى ج4/ص45 ، و السبب هو ان هذا القول غير مضاف إلى قائل معين ، فهو من الشذوذ بمكان
ثالثا : ننقل نصا من كتاب في الفقه الشافعي يبين حكم هذه المسألة عندهم (( من لاط أي من أتى ذكرا في دبره وهو من أهل حد الزنا لكونه مكلفا مختارا عالما بالتحريم وهو مسلم أو ذمي أو مرتد ففيما ذا يحد به خلاف الصحيح أن حده حد الزنا فيرجم إن كان محصنا ويجلد ويغرب غير المحصن لأن الله تعالى سمي ذلك فاحشة في قوله تعالى أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين وقال تعالى واللذان يأتيانها منكم فآذوهما الآية ثم قال عليه الصلاة والسلام خذوا عني الحديث فدل على أن ذلك حد الفاحشة وقال عليه الصلاة والسلام إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان وقيل يقتل مطلقا محصنا كان أو غير محصن لقوله عليه الصلاة والسلام من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به وفي رواية فارجموا الأعلى والأسفل إلا أنه خولف وفي كيفية قتله خلاف قيل يقتل بالسيف كالمرتد لأنه السابق إلى الفهم من لفظ القتل وهذا ما صححه النووي وقيل يرجم لأجل الرواية الأخرى ولأنه قتل وجب بالوطء فكان بالرجم كقتل الزاني وقيل يهدم عليه جدار أو يرمى من شاهق حتى يموت أخذا من عذاب قوم لوط ولا فرق في اللواط بين الأجنبي وغيره ولا بين مملوكه ومملوك غيره لأن الدبر لا يباح بحال والله أعلم )) كفاية الأخيار ج1/ص477 ، (( ولو لاط بعبده فهو كاللواط بأجنبي )) روضة الطالبين ج10/ص91

اقتباس:
11- و من لاط عبده لا حد عليه إنما يعتقه فقط !
( وقال ابن عقيل في فصوله : فإن كان الوطء في الدبر في حق أجنبية وجب الحد الذي أوجبناه في اللواط ، وعلى هذا فحده القتل بكل حال ، وإن كان في مملوكه –أي عبده - فذهب بعض أصحابنا أنه يعتق عليه وأجراه مجرى المثلة الظاهرة ، وهو قول بعض السلف ).
( بدائع الفوائد لابن القيم الجوزية / ج4 ص908/ ط مكتبة نزار الباز مكة 1416هـ )

الجواب

أولا : هذا قول في المذهب وليس قول للمذهب ، و إستدلالهم كان مبناه على إستكراه العبد على الفعل (( وكذا لو استكرهه سيده على الفاحشة بأن لاط به مكرها لأنه من المثلة )) مطالب أولي النهى ج4/ص699، قال شيخ الإسلام ابن تيمية (( ولو مثل بعبد غيره يجب أن يعتق عليه ويضمن قيمته لسيده كما دل عليه حديث المستكره لأمة امرأته فإنه يدل على أن الاستكراه تمثيل وأن التمثيل يوجب العتق )) الفتاوى الكبرى ج4/ص526، (( عن سلمة بن المحبق قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل وطىء جارية امراته ان كان استكرهها فهي حرة وعليه مثلها لسيدتها وان كانت طاوعته فهي له وعليه لسيدتها مثلها )) الاستذكار ج7/ص528 ، فأصحاب القول دفعوا الحد بشبهة ملك اليمين أولا و عاقبوا الفاعل ماديا بعتق المملوك بإعتبار الإستكراه مثلة ، وكذلك ذكر احد علماء الرافضة ان هذا القول هو لبعض العامة ( السنة النواصب الوهابية ) (( ولو لاط بعبده حدا مع الايقاب ( أو جلدا ) بدونه ، خلافا لبعض العامة ، فنفي الحد بوطء المملوك ، لشبهة عموم تحليل ملك اليمين )) جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 41 - ص 378 - 379
ثانيا : في المذهب أقوال لم يذكرها الرافضي لأنها جاءت على غير مبتغاه ، ننقل طرفا منها (( ولو وطىء فاعل ومفعول به كزان فمن كان كل منهما محصنا رجم وغير المحصن الحر يجلد مائة ويغرب عاما والرقيق يجلد خمسين والمبعض بحسابه لحديث إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان ولأنه فرج مقصود بالاستمتاع أشبه فرج المرأة ومملوكه إذا لاط به كأجنبي لأن الذكر ليس محل الوطء فلا يؤثر ملكه له )) شرح منتهى الإرادات ج3/ص346 ، (( ومملوكه إذا لاط به كأجنبي)) كشف المخدرات ج2/ص749

ديار
25-12-08, 01:38 AM
اقتباس:
6 ـ الإستمناء حلال وإدخال المرأة شيء في فرجها حلال

- وفي مصنّف عبد الرزّاق ( 7 : 391 ) ، قال : ( أخبرنا إبن جريج ، قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر ، عن مجاهد ، قال : كان من مضى يأمرون شبّانهم بالاستمناء ، والمرأة كذلك تدخل شيئاً ، قلنا لعبد الرزّاق : ما تدخل شيئاً؟ ، قال : يريد السق ، يقول تستغني به عن الزنا ).
- وقال إبن حزم في المحلّى ( 11 : 393 ) : ( وأباحه - يعني الاستمناء - قوم كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزّاق نا إبن جريج ، أخبرني إبراهيم بن أبي بكر ، عن رجل ، عن إبن عبّاس أنّه قال : وما هو إلا أن يعرك أحدكم زبّه حتّى ينزل الماء ....
- عن إبن عمر أنّه قال إنّما هو عصب تدلّكه .
- وبه إلى قتادة ، عن العلاء بن زياد، عن أبيه أنّهم كانوا يفعلونه في المغازي ، يعني الإستمناء يعبث الرجل بذكره يدلكه حتّى ينزل ، قال قتادة : وقال الحسن في الرجل يستمني يعبث بذكره حتّى ينزل ، قال : كانوا يفعلون في المغازي.
- وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء ، قال : هو ماؤك فأهرقه يعني الإستمناء ،
- وعن مجاهد ، قال : كان من مضى يأمرون شبّابهم بالإستمناء يستعفون بذلك ،
- قال عبد الرزّاق : وذكره معمّر عن أيوب السختياني أو غيره ، عن مجاهد عن الحسن أنّه كان لا يرى بأساً بالإستمناء ،
- وعن عمرو إبن دينار : ما أرى بالإستمناء بأساً ، قال أبو محمّد رحمه الله : الأسانيد عن إبن عبّاس وإبن عمر في كلا القولين مغمورة ، لكن الكراهة صحيحة عن عطاء ، والإباحة المطلقة صحيحة عن الحسن ، وعن عمرو بن دينار وعن زياد أبي العلاء وعن مجاهد ، ورواه من رواه من هؤلاء عمّن أدركوا ، وهؤلاء كبار التابعين الذين لا يكادون يروون إلاّ عن الصحابة (ر).


الجواب

أولا : نفترض صحة الآثار الواردة في المصنف ونقول لا ينقضي العجب من فقه هذا الرافضي ، فهل في الأمر بإرتكاب أخف الضررين بأس ؟ وهو ينقل النص الذي يعلل هذا الأمر (( تستغني به عن الزنا )) فلا يراه ولا يلتفت إليه
ثانيا : الإستمناء يستوي فيه الرجل و المرأة وهو طلب بلوغ اللذة بغير جماع، فعند الرجل يكون بدلك الذكر وعند المرأة بالإستدخال ، وهذا طبيعي لا يحتاج تفصيلا.. إلا إذا بلغ الجهل بالرافضي حدا يحتاج معه لشرح تكوين الأعضاء التناسلية عند الجنسين ، فلا عبرة هنا لتعليق الرافضي على الكيفية وإنما هو شيء يفعله الرافضي للضحك و التهريج
ثالثا : الفعل في ذاته محرم ، استوى بتحريمه المسلمون و الرافضة
أ- الفتوى رقم ( 4470 )
س 6: هل إخراج المنى بواسطة اليد يغضب الله ( أي : العادة السرية ) إذا لم يستطع الصبر ، وماهي كفارة ذلك إذا تعلم الإنسان وتوصل إلى أن ذلك العمل منحط ودنئ وأيهما احسن العادة السرية أم اللجوء إلى العاهرات في الأوتيلات للشباب الذي لم يستطع الباءة وهو مسلم ؟
ج6: العادة السرية ( الاستمناء باليد ) محرمة ، وعلى فاعلها التوبة والاستغفار والندم على ما حصل منه ، والعزم على ألا يعود إليها وعليه أ ن يستعف بالزوج فإن لم يستطع أن يتزوج فعليه بالصوم اتباعاً لنصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يذهب إلى العاهرات لقضاء وطره في الحرام ، فإن كلاً من الزنا والاستمناء باليد حرام وإن تفاوتت درجة التحريم ولا ضرورة تلجئ إلى هذا أو ذاك لوجود المخلص منها بما بينه النبي صلى الله عليه وسلم وهو : الصوم .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء http://saaid.net/fatwa/f58.htm
ب- 9 السؤال : ماهي كفارة العادة السرية ؟ الجواب : لا كفارة فيها سوى التوبة النصوح ( السيستاني ) http://www.sistani.org/local.php?mod...v&nid=5&cid=14
رابعا : الضرورة تبيح المحظورات ، فهذا أحد علماء الرافضة وهو اللنكراني يجيز الإستمناء بغرض الفحص الطبي ((السؤال : إذا كان قبل الزّواج بحاجة إلى مقدار من المني للتحليل ، هل يستطيع مع عدم وجود الزوجة الاستمناء؟
الجواب: إذا كان التحليل ضروريّاً ، ولا يمكن الحصول على المادّة المنوية من طريق آخر ، فلا مانع حينئذ من الاستمناء ))
http://www.lankarani.ir/ara/bok/view.php?ntx=046012#227 ،
فهل من غلبته الشهوة ويقدر ان يزني لا يعتبر مضطرا في عرف الرافضة ؟؟
خامسا : قول ابن حزم قد استدل عليه بقوله تعالى (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) الأنعام، وقوله تعالى (خلق لكم ما في الأرض جميعا) البقرة، وذهب إلى عدم حرمته مع الكراهة فاستصحب البراءة الصلية ، وأن الأصل في الأمور الإباحة حتى يرد التحريم مفصلاً. وليس فيما قاله ابن حزم شيء يعيب الفقيه طالما كان له وجه من الإستدلال ،وإن كان خطا فله أجر

ديار
25-12-08, 01:40 AM
ـ يجوز الزنا بالخادمة

وقال إبن حزم في المحلّى ( 11 : 251 ) : ( يقول إبن الماجشون - فقيه مالكي وهو صاحب مالك - : إنّ المخدمة سنين كثيرة لا حدّ على المخدِم - بكسر الدال - إذا وطأها ).
17- تأجير النساء للزنا و الزنى بالخادمة عند السنة !!
يقول ابن الماجشون – فقيه مالكي وهو صاحب مالك - :
( إن المخدمة سنين كثيرة لا حد على المخدِم - بكسر الدال- إذا وطئها .. )
( المحلى لابن حزم / ج11 / ص251/ ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر)
أقول : و أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ، عملة الوهابية التي يعرفونها هي الوطء لا غير ! مشي و وطء !
( فأن استأجر إمرأة ليزني بها فزني بها ، وجب عليه الحد ، وكذلك إذا تزوج ذات رحم محرم ، ووطئها وهو يعتقد تحريمها وجب عليه الحد ، وقال أبو حنيفة : لا حد عليه في الموضعين جميعا. )
( حلية الفقهاء في معرفة مذاهب الفقهاء لأبي بكر محمد بن احمد الشاشي القفال / ج8 / ص15 )
( قوله ( وإن استأجر امرأة . ) روى محمد بن حزم بسنده أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب فقالت يا أمير المؤمنين أقبلت أسوق غنما لى فلقينى رجل فحفن لى حفنة من تمر ثم حفن لى حفنة من تمر ثم حفن لى حفة من تمر ثم أصابني ، فقال عمر ما قلت ؟ فأعادت ، فقال عمر ويشير بيده مهر مهر مهر ثم تركها . وبه إلى عبد الرزاق أن امرأة أصابها الجوع فأتت راعيا فسألته الطعام فأبى عليها حتى تعطيه نفسها ، قالت فحثى لى ثلاث حثيات من تمر وذكرت أنها كانت جهدت من الجوع ، فأخبرت عمر فكبر وقال مهر مهر مهر ودرأ عنها الحد وقال أبو محمد ( ذهب إلى هذا أبو حنيفة ولم ير الزنا إلا ما كان عن مطارفة وأما ما كان عن عطاء أو استئجار فليس زنا ولا حد فيه . )
( المجموع - محيى الدين النووي / ج 20 / ص 25 )
( رجل استأجر امرأة ليزني بها فزنى بها فلا حد عليهما في قول أبى حنيفة )
( المبسوط – السرخسي / ج 9 / ص 58 / ط دار المعرفة 1406هـ )
(( فصل ) وإذا استأجر امرأة لعمل شئ فزنى بها أو استأجرها ليزني بها وفعل ذلك أو زنى بامرأة ثم تزوجها أو اشتراها فعليهما الحد وبه قال اكثر أهل العلم وقال أبو حنيفة لا حد عليهما في هذه المواضع لان ملكه لمنفعتها شبهة دارئة للحد ولا يحد بوطئ امرأة هو مالك لها )
(المغني لعبدالله بن قدامه / ج 10 / ص 194 / ط دار الكتاب العربي ، و أيضا الشرح الكبير لعبدالرحمن بن قدامه / ج 10 / ص 188 / ط دار إحياء الكتب العربية )
أقول : بهذه الفتاوى تُفتح بيوت دعارة باسم الشريعة فلا حد عليهم شرعا حسب رأي البطل أبو حنيفة.


الجواب

اولا : المخدمة هنا ليست الخادمة الحرة، بل هي مملوكة وربما علق سيدها عتقها بالخدمة وهذه بعض النصوص من كتب الفقه (( كأن يقول له أخدمتك فلانا مدة كذا وبعدها فأنت حر)) الشرح الكبير ج1/ص507 ، (( وأما الأمة المخدمة فإن كان مرجعها إلى حرية فليس له جبرها ولا يزوجها إلا برضاها قال في النوادر يريد ورضى المخدم وليس ذلك للمخدم )) مواهب الجليل ج3/ص425 ، وأيضا (( ولا يلزمه تمليكها جارية بل الواجب إخدامها بحرة أو أمة مستأجرة أو مملوكة )) روضة الطالبين ج9/ص44 ، ((العبد المخدم إن كان مرجعه بعد الخدمة لسيده فزكاته عليه وإن كان مرجعه لحرية فزكاته على المخدم بالفتح وإن كان مرجعه لشخص آخر فزكاته على ذلك الشخص الذي مرجعه له )) بلغة السالك ج1/ص437
ثانيا : في المذهب المالكي قول مخالف وهو ما عليه المذهب من إيقاع الحد على الفاعل ، وهذه بعض النصوص (( واطىء المستأجرة للوطء أو لغيره يحد ومن المدونة من وطىء جارية عنده رهنا أو عارية أو وديعة أو بإجارة فعليه الحد )) التاج والإكليل ج6/ص291 ، (( ويحرم على المخدم بالفتح وطؤها ويحد )) منح الجليل ج3/ص341 ، هذا ما يخص النقل الأول
ثالثا :ما نقله الرافضي عن مسالة إسقاط الحد عند أبي حنيفة على من إستأجر للزنى سبق الجواب عليها ( أنظر رقم 1 والجواب عليه ) ، ولكن ننقل طرفا من الأجوبة المستفادة من كتب الفقه الحنفي لبيان إستدلال أبي حنيفة ومن رد عليه ((قَوْلُهُ وَبِالزِّنَا بِمُسْتَأْجَرَةٍ أَيْ لَا يَجِبُ الْحَدُّ بِوَطْءِ من اسْتَأْجَرَهَا لِيَزْنِيَ بها عِنْدَ أبي حَنِيفَةَ وَقَالَا يَجِبُ الْحَدُّ لِعَدَمِ شُبْهَةِ الْمِلْكِ وَلِهَذَا لَا يَثْبُتُ النَّسَبُ وَلَا تَجِبُ الْعِدَّةُ وَلَهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَهْرَ أُجْرَةً بِقَوْلِهِ تَعَالَى فما اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ النساء 24 فَصَارَ شُبْهَةً لِأَنَّ الشُّبْهَةَ ما يُشْبِهُ الْحَقِيقَةَ لَا الْحَقِيقَةُ فَصَارَ كما لو قال أَمْهَرْتُك كَذَا لِأَزْنِيَ بِك قَيَّدْنَا بِأَنْ يَكُونَ اسْتَأْجَرَهَا لِيَزْنِيَ بها لِأَنَّهُ لو اسْتَأْجَرَهَا لِلْخِدْمَةِ فَزَنَى بها يَجِبُ الْحَدُّ اتِّفَاقًا لِأَنَّ الْعَقْدَ لم يُضَفْ إلَى الْمُسْتَوْفِي بِالْوَطْءِ وَالْعَقْدُ الْمُضَافُ إلَى مَحَلٍّ يُورِثُ الشُّبْهَةَ في ذلك الْمَحَلِّ لَا في مَحَلٍّ آخَرَ )) البحر الرائق ج5/ص19-20 ، (( رجل استأجر امرأة ليزني بها فزنى بها فلا حد عليهما في قول أبي حنيفة وقال وأبو يوسف ومحمد والشافعي رحمهم الله تعالى عليهما الحد لتحقق فعل الزنى منهما فإن الاستئجار ليس بطريق لاستباحة البضع شرعا فكان لغوا بمنزلة ما لو استأجرها للطبخ أو الخبز ثم زنى بها وهذا لأن محل الاستئجار منفعة لها حكم المالية والمستوفى بالوطء في حكم العتق وهو ليس بمال أصلا والعقد بدون محله لا ينعقد أصلا فإذا لم ينعقد به كان هو والإذن سواء ولو زنى بها بإذنها يلزمه الحد ولكن أبو حنيفة رحمه الله احتج بحديثين ذكرهما عن عمر رضي الله عنه أحدهما ما روى أن امرأة استسقت راعيا فأبى أن يسقيها حتى تمكنه من نفسها فدرأ عمر رضي الله عنه الحد عنهما والثاني أن امرأة سألت رجلا مالا فأبى أن يعطيها حتى تمكنه من نفسها فدرأ الحد وقال هذا مهر ولا يجوز أن يقال إنما درأ الحد عنها لأنها كانت مضطرة تخاف الهلاك من العطش لأن هذا المعنى لا يوجب سقوط الحد عنه وهو غير موجود فيما إذا كانت سائلة مالا كما ذكرنا في الحديث الثاني مع أنه علل فقال إن هذا مهر ومعنى هذا أن المهر والأجر يتقاربان قال تعالى فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن 24 سمى المهر أجرا ولو قال أمهرتك كذا لأزني بك لم يجب الحد فكذلك إذا قال استأجرتك توضيحه أن هذا الفعل ليس بزنا وأهل اللغة لا يسمون الوطء الذي يترتب على العقد زنا ولا يفصلون بين الزنى وغيره إلا بالعقد فكذلك لا يفصلون بين الاستئجار والنكاح لأن الفرق بينهما شرعي وأهل اللغة لا يعرفون ذلك فعرفنا أن هذا الفعل ليس بزنا لغة وذلك شبهة في المنع من وجوب الحد )) المبسوط للسرخسي ج9/ص58 ، (( أو من استأجرها ليزني بها فإنه لا يحد عند الإمام لأنه روي أن امرأة سألت رجلا مالا فأبى أن يعطيها حتى تمكنه من نفسها فدرأ عمر الحد عنها وقال هذا مهرها خلافا لهما في المسألتين وهو قول الأئمة الثلاثة لأنه ليس بينهما ملك ولا شبهة فكان زنى محضا )) مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ج2/ص349
والخلاصة ، أن أبو حنيفة أعتبر الاجرة مهرا واحتج بواقعة كانت في عهد أمير المؤمنين الفاروق ، ولأن الله سبحانه سمى المهر أجرا ، و العجيب هنا لمن تامل أن الرافضي لو نكح إمرأة بمسمى ( المتعة ) في ظل دولة الإسلام، فإن الفتوى الوحيدة التي تدرأ عنه حد الزنى هي فتوى أبا حنيفة رحمه الله
وبما أن الرافضي جاء على ذكر بيوت الدعارة ، فمن الواجب علينا ان نبين للناس من هم أصحاب بيوت الدعارة المعممة ببركة معبودهم الخميني ( أنظر 19-زواج مبارك بالإكراه

http://www.khomainy.com/inside/articles.php?ID=91

ديار
25-12-08, 01:41 AM
اقتباس:

8 ـ الإكرنبج جائز وإدخال الذكر في البطيخة جائز

- في بدائع الفوائد لابن قيّم الجوزيّة ( 4 : 905 ) : ( وإن كانت إمرأة لا زوج لها وإشتدّت غلمتها فقال بعض أصحابنا : يجوز لها إتخاذ الإكرنبج ، وهو شيء يعمل من جلود على صورة الذكر فتستدخله المرأة أو ما أشبه ذلك من قثاء وقرع صغار ).
- وقال أيضاً : ( وإن قور بطيخة أوعجيناً أو أديماً أو نجشاً في صنم إليه فأولج فيه فعلى ما قدمنا من التفصيل , قلت : وهو أسهل من إستمنائه بيده ، وقد قال أحمد فيمن به شهوة الجماع غالباً لا يملك نفسه ويخاف أن تنشق أنثياه أطعم , وهذا لفظ منّا حكاه عنه في المغنى ثمّ قال : أباح له الفطر لأنّه يخاف على نفسه فهو كالمريض يخاف على نفسه من الهلاك لعطش ونحوه ، وأوجب الإطعام بدلاً من الصيام , وهذا محمول على من لا يرجو إمكان القضاء ، فإن رجا ذلك فلا فدية عليه , والواجب إنتظار القضاء وفعله إذا قدر عليه لقوله ( فمن كان منكم مريضاً ) الآية وإنّما يصار إلى الفدية عند اليأس من القضاء , فإن أطعم مع يأسه ثمّ قدر على الصيام إحتمل أن لا يلزمه ، لأنّ ذمّته قد برئت بأداء الفدية التي كانت هي الواجب فلم تعد إلى الشغل بما برئت منه وإحتمل أن يلزمه القضاء ، لأنّ الإطعام بدل إياس وقد تبيّنا ذهابه فأشبه المعتدّة بالشهور لليأس إذا حاضت في أثنائها ).

- المرأة تستدخل ذكر صبي !!!
نقل ابن قدامة المقدسي الحنبلي في كتابه « المغني » عن أحد فقهائهم ، ج9 ص54 الطبعة الأولى 1405 هـ ، دار الفكر - بيروت
( .. وكـذلك لـو استدخلت امــرأة ذكـر صـبي لم يبلـغ عشـرا لا حـد عليهـا .. )
أقول : يجب غرس المعرفة الجنسية لديهم منذ الصغر لينتجوا وهابية أصيلين.

الجواب

أولا : لم يبين لنا الرافضي محل استنكاره ، هل هو في قولهم ( لو ) استدخلت ذكر صبي ؟ أم في قولهم لا حد عليها ؟ فالأول لا إشكال فيها فلكل حادثه حكم شرعي ، ولا بأس من ذكرها وبيان حكمها فقد سأل الرافضة العصوم – زعموا – و أجاب ((وما رواه أبو بصير في الصحيح عن الصادق - عليه السلام - في غلام صغير لم يدرك ابن عشر سنين زنى بامرأة ، قال : يجلد الغلام دون الحد وتجلد المرأة الحد كاملا ، قيل له : فإن كانت محصنة ؟ قال : لا ترجم ، لأن الذي نكحها ليس بمدرك ، ولو كان مدركا رجمت ورواه الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه )) مختلف الشيعة - العلامة الحلي - ج 9 - ص 143 - 144 ، أما إن كانت الثانية ، فالرافضي لم ينقل ما جاء بعدها وما عليه المذهب (( والصحيح أنه متى أمكن وطؤها وأمكنت المرأة من أمكنه الوطء فوطئها أن الحد يجب على المكلف منهما فلا يجوز تحديد ذلك بتسع ولا عشر لأن التحديد إنما يكون بالتوقيف ولا توقيف في هذا )) المغني ج9/ص54
ثانيا : للرافضة قول مثل هذا (( وكذلك المرأة إذا زنت بصبي لم يبلغ ، لم يكن عليها رجم ، وكان عليها جلد مائة . ويجب على الصبي والصبية التأديب )) النهاية - الشيخ الطوسي - ص 695 – 696 ، (( وإن زنى غلام صغير لم يدرك ابن عشر سنين بامرأة ، جلد الغلام دون الحد ، وتضرب المرأة الحد ، وإن كانت محصنة لم ترجم ، لأن الذي نكحها ليس بمدرك )) المقنع - الشيخ الصدوق - ص 432


32- ما قضية الإكرنبج و الاستدخال؟!

ابن القيّم الجوزية يخبركم قائلاً :
( وإن كانت امرأة لا زوج لها واشتدت غلمتها فقال بعض أصحابنا يجوز لها اتخاذ الاكرنبج وهو شيء يعمل من جلود على صورة الذكر فتستدخله المرأة أو ما أشبه ذلك من قثاء وقرع صغار .. ) .
( بدائع الفوائد لابن قيم الجوزية / ج 4 / ص 905 )
أقول : آخر المشاريع التجارية الناجحة هي افتتاح محلات اكرنبج بأحجام مختلفة ! ( يُبقى بعيداً عن متناول الأطفال )
( .. ومن استمنى بيده خوفا من الزنا أو خوفا على بدنه فلا شيء عليه ..... وحكم المرأة في ذلك حكم الرجل فتستعمل أشيــاء مثــل الذكــر .. )
( كشف القناع - منصور بن يونس البهوتي الحنبلي / ج6 / كتاب الحدود / باب التعزير / ط دار الكتب العلمية الاولى 1418م ، وهي تعليقة على متن وهو كتاب الإقناع للحجاوي الصالحي )
أقول : أنصفوهم ... يخافون على أبدانهم فما شأنكم أنتم ! .... اسم الله على ابدانهم ....

( .. وقد جعل الشارع الصوم بدلاً من النكاح ، والاحتلام مزيلا لشدة الشبق مفتر للشهوة ، ويجوز خوف زنا ، وعنه : يكره .
والمرأة كالرجل فتستعمل شيئــاً مثل الذكـر ويحتمل المنع وعدم القياس ، ذكره ابن عقيل )
( الفروع - محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي / ج 6 / ص 120 / ط دار الكتب العلمية 1418هـ الأولى
وفي ط عالم الكتب / ج6 / ص99 / 1985م / كذلك أيضا المبدع في شرح المقنع / ج9 / ص107 )
( حكم المرأة في ذلك حكم الرجل ، فتستعمل شيئا مثل الذكر عند الخوف من الزنا ، وهذا الصحيح ، قدمه في الفروع .
وقال القاضي في ضمن المسألة لما ذكر المرأة قال بعض أصحابنا : لا بأس به إذا قصدت به إطفاء الشهوة والتعفف عن الزنا )
( الإنصاف / علي بن سليمان المرداوي الحنبلي / ج 10 / ص 252 / ط دار احياء التراث )

( وَرَخَّصَتْ فِيهِ طَائِفَةٌ - كَمَا نا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مَنْ أَصْدُقُ عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمَرْأَةِ تُدْخِلُ شَيْئًا , تُرِيدُ السِّتْرَ تَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ الزِّنَى .)
( المحلى لإبن حزم / ج11 / ص390 / ط دار الفكر )

33- وهل حقا البطيخ ... للرجال !!

( وإن قور بطيخة أو عجينا أو أديما أو نجشا في صنم إليه فأولج فيه فعلى ما قدمنا من التفصيل قلت وهو أسهل من استمنائه بيده وقد قال أحمد فيمن به شهوة الجماع غالبا لا يملك نفسه ويخاف أن تنشق أنثياه اطعم وهذا لفظ منا حكاه عنه في المغنى ثم قال أباح له الفطر لأنه يخاف على نفسه فهو كالمريض يخاف على نفسه من الهلاك لعطش ونحوه وأوجب الإطعام بدلا من الصيام وهذا محمول على من لا يرجو إمكان القضاء فإن رجا ذلك فلا فدية عليه والواجب انتظار القضاء وفعله إذا قدر عليه لقوله فمن كان منكم مريضا الآية وإنما يصار إلى الفدية عند اليأس من القضاء فإن أطعم مع يأسه ثم قدر على الصيام احتمل أن لا يلزمه لأن ذمته قد برئت بأداء الفدية التي كانت هي الواجب فلم تعد إلى الشغل بما برئت منه واحتمل أن يلزمه القضاء لأن الإطعام بدل إياس وقد تبينا ذهابه فأشبه المعتدة بالشهور لليأس إذا حاضت في أثنائها )
( بدائع الفوائد لابن قيم الجوزية / ج 4 / ص 905 )


الجواب

أولا : انظر 12 ، 13 ، 14 و 15 فهذه المسالة هي من الإستمناء وكما أسلفنا فالرافضة مغرمون بالتكرا لتكثير الصفحات
ثانيا : ننقل طرفا من جواب الشيخ محمد الخضر صاحب ملف الحوزة و الجنس نقلا عن الشيخ عبدالسلام المغربي على هذه المسألة
((ولعل من الشبهات الجديدة التي باتت تتكرر هذه الأيام ما ادعاه البعض من تجويز العلامة ابن القيم للاكرنبج المستخدم في الاستمناء ، فوقع بين يدّي كلاماً للشيخ الفاضل عبد السلام المغربي بيّن فيه الحق في المسألة فأحببت أن أضم إلى كلامه بعض الاستشهادات من كتب الشيعة التي من شأنها أن تثري الموضوع ، وتجلي الحق لكل منصف.
رأي ابن القيم رحمه الله في الاستمناء
صدّر ابن القيم رحمه الله الفصلَ بذكر رأيه في مسألة الاستمناء، ألا وهو التحريم بقوله: (إذا قدر الرجل على التزوج أو التسري حرم عليه الاستمناء بيده ) وهذا هو الحكم الشرعي الأصلي الذي ذهب إليه، فزيادة على أنه أورده بصيغة الجزم، فتصديره أيضاً بذلك يشير بقوة إلى ترجيحه، لما علم عند أهل العلم من أنّ التصدير يؤذن بالتشهير، ثم أورد كلام الفقهاء ومذاهبهم في المسألة، فما عدا قولَه من الآراء إنما أورده آثراً لا ذاكراً.
ثم أورد بعد ذلك قول ابن عقيل أنّ الأصحاب قالوا بكراهة الاستمناء، والكراهة في اصطلاح المتقدمين تعني غالباً التحريم، وإنما كانوا يتحرزون من التصريح بالتحريم توقياً من الدخول في قوله تعالى {لا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب}، وغير ذلك من النصوص ، وهذا من عظيم ورع السلف الصالح وعلمهم.
هل أجاز ابن القيم استخدام المرأة (الاكرنبج)؟
بعد أن أشار ابن القيم رحمه الله إلى حكم الاستمناء ورأي العلماء فيه نقل عن ابن عقيل أنّ أحمد بن حنبل نص على أنه يجوز ذلك عند الضرورة، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء، لأنه قد اتفق العقلاء من أهل الكفر، فضلاً عن العلماء من أهل الإسلام أنّ الضرورات تبيح المحظورات.
ثم نقل عن ابن عقيل رحمه الله تعالى كلام بعض العلماء في جواز استعمال الإكرنبج وغيره للمرأة عند الاضطرار، وأردفه بترجيح الحرمة لكون ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل الثابت في السنة الصوم. ))
و قوله (( أما في صدور هذا القول عن بعض أهل العلم، ففيه أمور:
ـ فيه دلالة على اطلاع علماء أهل السنة على ما يجري بين الناس، وهو ميزة عظيمة، وشرط لابد منه في من يتصدى لإفتاء الناس في أمور دينهم، لأنّ الذي يفتي بغير اطلاع على الواقع يكون أقرب للخطأ من الصواب، لأنّ الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
ـ وفيه دلالة على أداء أهل العلم للأمانة التي حملهم الله تعالى إياها في قوله {وإذ أخذنا ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عن الله)، وقال أيضاً: (من سئل عن علم فكتمه) ، وفي رواية (من تعلم علماً فكتمه، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فليبلغ الشاهد الغائب)، والنصوص في ذلك متضافرة متواترة. ))
وقوله (( ثم نقول لمن يستشنع ما ذهب إليه هؤلاء العلماء: إذا اشتد بالرجل أو المرأة الشبق، ولم ينفع معه الصيام، فما هو الأخف: أن نرخص لهما في الاستمناء والاكرنبج؟ أم نرخص لهما في الزنى؟
أفيدونا يا أهل العقل؟
أفيدونا يا من ورثتم علم الأئمة المعصومين الذين ورثوا علم الأوائل والأواخر حتى فاقوا أولي العزم من الرسل، بل حتى حووا علم اللوح المكنون؟؟؟؟
فإن قلتم: ليس في المسألة حكم لله ورسوله، ناديتم على أنفسكم بالجهل، وخالفتم قول الله تعالى: {وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء}.
وإن قلتم نسكت ولا نتكلم: خالفتم قوله تعالى {لتبيننه للناس ولا تكتمونه}.
وإن قلتم: الزنى أهون، فلا كلام معكم، فإنما أنتم زنادقة مكابرون، تخالفون العقل والنقل والإجماع والضرورة والحس، والمكابر يسقط معه الكلام رأساً.
وإن قلتم: الإكرنبج أهون، فقد وافقتم قولنا بعد أن شنعتم، فعاد الطعن عليكم، وشهدتم على أنفسكم بالجهل والظلم والتعصب والتسرع وقلة الحياء، وخرجتم من الدين والعلم والعقل والخلق، فاختاروا أي المذاهب أهونها شرا، فنحن راضون لكم بذلك.
فعلم من هذا أنّ أهل السنة أكثر الناس ديناً وعلماً وعقلاً وخلقاً، وما الشيعة في تشنيعهم إلا كقول الشاعر:
وكم من عائب قولا صحيحا ،،، وآفته من الفهم السقيم ))

ديار
25-12-08, 02:36 AM
اقتباس:
9 ـ وطئ الحيوانات والغذاء بالإنسان المتولد منها

قال عبد الجليل بن عيسى فيما لا يجوز فيه الخلاف : ( 80 ) : ( لو أنّ رجلاً وقع على نعجة فحملت منه وولدت إنساناَ فكبر ذلك الإنسان وصار إمام جماعة وصلّى بالناس في يوم عيد الأضحى فهل لهم أن يضحّوا بالإمام الذي صلّى بهم - باعتبار أنّ أمّه نعجة - فيصحّ أن يكون من الأضاحي؟ ، يقول الفقيه : يجوز ذلك ويجزيهم ).


هذه كذبة شيعية ومن يطالع كتاب ما لا يجوز الخلاف فيه / الشيخ عبدالجليل عيسى سيعلم انها كذبة

هذا ليس بغريب على الشيعة فهم تعودوا على الكذب


رابط كتاب ما لا يجوز الخلاف فيه بين المسلمين / الشيخ عبدالجليل عيسى

http://tinyurl.com/7dba8f


http://www.4shared.com/file/34884399/d22342ca/malayejuzahktilaf.html



==========

نموذج من الكذب الذي يمارسه الشيعة على المخالف بل وحتى غير المخالف
هنا بعض هذة الرويات حتى نعلم الى اي حد يصل اليه بهتان الروافض وكذبهم على الناس
1- روت الاثناعشرية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: "إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس أخرج هذه الرواية شيخهم أبو الحسين ورام بن أبي فراس الأشري المتوفي سنة 605هـ في تنبيه الخواطر ونزهة المعروف بمجموعة ورام ص 162 من المجلد الثاني المطبوع في بيروت من قبل مؤسسة الأعلمي كما أخرجها محدثهم محمد بن الحسن الحر العاملي في وسائل الشيعة ج11 ص508.
2- وذكر هذه الرواية شيخهم الصادق الموسوي عن الإمام السجاد في كتابه (نهج الانتصار) وعلق عليها (هامش ص 152) بقوله : "إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع من الظالمين ومستغلي الأمة الإسلامية من قبيل البراءة منهم وسبهم وترويج شائعات السوء بحقهم والوقيعة والمباهتة كل ذلك حتى لا يطعموا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما يسمعون من كلام سوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على نهجهم". انتهى كلامه.
3- يقول الخميني في كتاب المكاسب المحرمة (1/251 طبع قم إيران): "والإنصاف أن الناظر في الروايات لا ينبغي أن يرتاب في قصورها عن إثبات حرمة غيبتهم بل لا ينبغي أن يرتاب في أن الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالي لأئمة الحق عليهم السلام".
4-ويقول الخميني أيضاً في المكاسب المحرمة (1/249): "ثم إن الظاهر اختصاص الحرمة بغيبة المؤمن فيجوز اغتياب المخالف إلا أن تقتضي التقية وغيرها لزوم الكف عنهم".
5- ويقول آيتهم السيد عبد الحسين دستغيب والذي يسمونه شهيد المحراب في كتابه الذنوب الكبيرة (2/267ط الدار الإسلامية بيوت 1988م) ما نصه: "ويجب أن يعلم أن حرمة الغيبة مختصة بالمؤمن أي المعتقد بالعقائد الحقة ومنها الاعتقاد بالأئمة الاثنى عشر عليهم السلام وبناء على ذلك فإن غيبة المخالفين ليست حراماً".
6- وقد قرر شيخهم محمد حسن النجفي ما قرره الخميني فيقول في كتابه (جواهر الكلام 22/63) بما نصه : "وعلى كل حال فقد ظهر اختصاص الحرمة بالمؤمنين القائلين بإمامة الأئمة الاثنى عشر دون غيرهم من الكافرين والمخالفين لو بإنكار واحد منهم عليهم السلام".
7- ويقول محمد حسن النجفي يأيضاً (22/62) "وعلى كل حال فالظاهر إلحاق المخالفين بالمشركين في ذلك لاتحاد الكفر الإسلامي والإيماني فيه بل لعل هجاءهم على رؤوس الأشهاد من أفضل عبادة العباد ما لم تمنع التقية وأولى من ذلك غيبتهم التي جرت سيرة الشيعة عليها في جميع الأعصار والأمصار وعلمائهم وعوامهم حتى ملأوا القراطيس منها بل هي عندهم من أفضل الطاعات وأكمل القربات فلا غرابة في دعوى تحصيل الإجماع كما عن بعضهم بل يمكن دعوى كون ذلك من الضروريات فضلا عن القطعيات".
8- في كتيب بعنوان (منية السائل) وهو مجموعة فتاوى هامة لآيتهم العظمى أبي القاسم الخوئي طبعته للمرة الثانية دار المجتبى في بيروت عام 1412هـ . في الصفحة 218 سئل الخوئي:
هل يجوز غيبة المخالف؟ والمؤمن في منهاج الصالحين بالمعنى العام الإسلام أو المعنى الخاص الولاية لأهل العصمة؟
فأجاب الخوئي: "نعم تجوز غيبة المخالف والمراد من المؤمن الذي لا تجوز غيبته بالمعنى الخاص".
ومن الاثار الى ترتبت على هذه الروايات والاراء الحقيرة القذرة كان نتيجتها التالي
1-- ما رواه المجلسي في بحار الأنوار (ج24 ص311 باب 67) والكليني في الروضة رواية رقم 431 عن الإمام الباقر أنه قال: "والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا".
>>> اليهود قالوا في غيرهم ((الجوييم)) اي باقي الناس انهم ابناء زنا لاحظ التوافق<<<
2-- وروى المجلسي في بحار الأنوار ج101 ص 85 باب في فضل زيارته في يوم عرفة والعيدين وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج2 ص431 في ثواب زيارة النبي والأئمة ط – دار الاضواء – بيروت عن أبي عبد الله قال: "أي الراوي - : قلت له: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف؟ فقال: نعم، قلت: وكيف ذلك؟
قال: لأن في اولئك اولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا".

3-- وروى العياشي في تفسيره (ج2 ص234ط / الأعلمي – بيروت والبحراني في تفسير البرهان ج2 ص 300 دار التفسير – قم – إيران) عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: "ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا وذلك أن الذكر يخرج للوجه فإن كانت إمرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة".

في زوجة النبي ام المؤمنين عا ئشة رضي الله عنها
4 عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها الله يبرئها من فوق سبع سموات بينما يتفنن حاخامات الرفض في اتهامها بالفاحشة وقد اتهما القمي لعنه الله في تفسيره واتهما الضال رجب البرسي في كتابة مشارق انوار اليقين و البحراني في البرهان (ج4 ص358) دار التفسير – قم .

5-زعم الشيعة أن عمر كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال ذكر هذا الكلام القذر علامة الشيعة نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (ج1/ب1/ص63 الاعلمي – بيروت) وصرحوا أيضاً أن عمر كان ممن ينكح في دبره.
وذكر العلامة الشيعي زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم ج3/28 تحت عنوان (كلام في خساسته (أي عمر) وخبث سريرته) أن عمر بن الخطاب (خبيث الأصل .. وجدته زانية).

6- عثمان بن عفان ذو النورين رضي الله عنه وارضاة يتهم بأنه مخنث وزاني ويلعب به ويتهم بأنه اذا صاد صيدا -- قاربه-- اي جامعه ومن ثم اكله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! / الصراط المستقيم للبياضي3/30
واحقاق الحق للتستري ص306
قال عالم الشيعة زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم 3/30 أن عثمان آتى بامرأة لتحد. فقاربها (جامعها)، ثم امر برجمها وقال ايضاً في نفس المصدر إن عثمان كان ممن يلعب به، وأنه كان مخنثا وذكر هذا الكلام الساقط أيضاً نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (ج1/ب1 /ص65 توزيع الأعلمي – بيروت).

7- طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وارضاة قال فيه الرسول صلى الله علية وسلم ((من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض
وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة ))
يتهم انه ابن زنا وان امه من صاحبات الريات في الجاهلية وولدته عن طريق الاستبضاع من ابي سفيان النجاشي ص 306 ورجال الحلي ص 179
8- عمر بن العاص ايضا عند الشيعة الرافضة ابن زنا وولد عن طريق السفاح وانه اشترك في اخراجه من اعماق امه ستة نفر !!!!/ الايضاح للفضل بن شاذن ص 43 / الشيعة والحاكمون لمحمد جواد مغنية ص 53
الدرجات الرفيعة للشيرازي ص 160

الكذب الذي يمارسه المراجع على المقلدين الشيعة
--------------------------------------
نموذج من الكذب الذي يمارسه المراجع على المقلدين الشيعة
س: أشكل على أحد الخطباء ذكره رواية لا مجال لقبولها فأجاب: (إنني كذبت للمعصوم لا عليه). ما قولكم في ذلك؟
اجاب
آية الله الدكتور الشيخ فاضل المالكي
ج: هذا شبيه بقول بعضهم (وقد افتعل حديثاً في فضل القرآن فلما أشكل عليه قال: كذبت له لا عليه) وهذا تزيين شيطاني للعمل الباطل فإن الكذب حرام سواء أكان للمكذوب عليه أم عليه وسواء كان المكذوب عليه معصوماً أو غيره وسواء كان الدافع حسناً أم سيئاً. نعم استثنى الفقهاء من حرمة الكذب موارد خارجة عما نحن فيه.
لاحظ السؤال
يقول احد الخطباء
اي ان في خطباء الشيعة من يكذب وكذلك يوجد استثناء الفقهاء موارد خارجة (مثل بهت و الكذب على المخالف)
التقية مع المخالف والموافق
--------------------------------------------------------------------------------
التقية مع المخالف والموافق
يقوم رجال الدين والمراجع الدينية الشيعة
بتزويد المقلدين من الشيعة بمعلومات كاذبة ومزيفة ويتم ممارسة
التقية والكذب على المقلدين
فمثلا هذه الرواية تعطي للمرجع مخرج شرعي كي يكذب ويمارس التقية على المقلدين ويزيف الحقائق عليهم
عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا زياد ! ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية ؟ قال : قلت له : أنت أعلم ، جعلت فداك ، قال : إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا
وفي رواية اخرى : إن أخذ به اجر ، وإن تركه ـ والله ـ أثم .
اصول الكافي
===
نص بعض هذه التعاريف:

1- قال المحقق البارع الشيخ الجليل المفيد في كتابه (تصحيح الاعتقاد): التقية كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه، ومكاتمة المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين والدنيا.
2- وقال شيخنا الشهيد (ره) في قواعده: التقية مجاملة الناس بما يعرفون وترك ما ينكرون حذراً من غوائلهم.
3- وقال شيخنا العلامة الأنصاري في رسالته المعمولة في المسألة: المراد منها هنا التحفظ عن ضرر الغير بموافقته في قول أو فعل مخالف للحق.
4- وقال العلامة الشهرستاني (قده) فيما علّقه على كتاب (أوائل المقالات) للشيخ المفيد (أعلى الله مقامه): التقية إخفاء أمر ديني لخوف الضرر من إظهاره- أوائل المقالات ص96.
وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: (التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به)
( أصول الكافي ج2 ص217 باب التقية،ح13).
وفي تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام في قوله تعالى: (وعملوا الصالحات)( - البقرة/25.) قال الإمام عليه السلام: (قضوا الفرائض كلّها بعد التوحيد واعتقاد النبوة والإمامة، قال: وأعظمها فرضان قضاء حقوق الإخوان في الله واستعمال التقية في أعداء الله عز وجل)( وسائل الشيعة ج16 ص221 باب 28،ح21409.).
- وقال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: (رحم الله عبداً اجترّ مودة الناس إلى نفسه فحدّثهم بما يعرفون وترك ما ينكرون)( وسائل الشيعة ص220 ح21405).

لا فرق في مشروعية التقية بين أن يكون من يتقيه من الكافرين أو من المخالفين.
وذلك من جهة وحدة المناط والأدلة فيهما لأن الدليل على مشروعية التقية إما قاعدة الضرر أو الحرج، ومعلوم أن كون امتثال الواجب موجباً للضرر أو الحرج، فلا فرق بين أن يكون الضرر والحرج من ناحية المخالفين أو من ناحية غيرهم من الطوائف المسلمة أو الكفار للإطلاق في الآيات والروايات والعقل. نعم الآيات في مورد الخوف من الكفار، والأخبار في مورد الخوف من السلاطين الجائرة وولاتهم. ولكن العبرة بعموم الدليل وخصوصية المورد لا توجب تخصيص الدليل، كما هو المحقق في الأصول.
بل احتمال شمولها للموافق
لا شك في ثبوت موضوع التقية مع الخوف الشخصي.
بمعنى أنه يخاف على نفسه أو عرضه أو ماله لو ترك الموافقة معهم إذ هذا هو القدر المتيقن من أدلة التقية..
وأما لو كان يوجب فعله المخالف للتقية معرفة المخالفين مذهب الشيعة، وأنهم يطعنون بعد ذلك عليهم بأن مذهبهم كذا وكذا فالظاهر أن هذا أيضا يجب فيه التقية، لأنه ربما يكون موجباً لورود الضرر على نفس الإمام أو على الطائفة جميعاً، ولعل هذا هو المراد من الإذاعة في أخبار التقية فجعل الإمام عليه السلام الإذاعة مقابل التقية (ليس منّا من لم يجعلها شعاره ودثاره)( وسائل الشيعة ج16 ص212 باب24 ح21384). وقوله عليه السلام (اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية)( وسائل الشيعة ص205 ح21363).
فالتقية إذن تشمل الخوف الشخصي والنوعي معاً وفي مثل هذه الأزمان التي يمكن فيها نشر العقائد وحرية إبداء الرأي النسبية ترتفع التقية بحسب النوع والشخصية باقية بحسب ظروفها.

هذه الفتوى من الهالك الخوئي فضح الله سره :
السؤال رقم 6 :-
هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال [ يقصدون أهل السنة طبعاً ] في مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟
جواب الهالك :
إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.
==

إعتراف بعض علماء الشيعة بضياع مذهب آل البيت بسبب التقية ..!!
يقول صاحب الحدائق (إن الكثير من أخبار الشيعة وردت على جهة التقية التي هي على خلاف الحكم الشرعي واقعا)
الحدائق الناضرة، 1/89
ويقول في موضع آخر ..
فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بأخبار التقية، كما اعترف بذلك ثقة الإسلام وعلم الأعلام محمد بن يعقوب الكليني نور الله مرقده في جامعه الكافي، حتى أنه قدس سره تخطى العمل بالترجيحات المروية عند تعارض الأخبار، والتجأ إلى مجرد الرد والتسليم للائمة الأبرار
الحدائق الناضرة، 1/5
قواعد الحديث، 132
ويقول شيخ الطائفة الطوسي في تهذيبه: إن أحاديث أصحابنا فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه حتي جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا، إلى أن قال: أنه بسبب ذلك رجع جماعة عن اعتقاد الحق ومنهم أبوالحسين الهاروني العلوي حيث كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما إلتبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث وترك المذهب ودان بغيره لما لم يتبين له وجوه المعاني فيها، وهذا يدل على أنه دخل فيه على غير بصيرة واعتقد المذهب من جهة التقليد
تهديب الأحكام، 1/2
و كما قال شيخ طائفتهم، ولا بد له من قول ذلك وقد قال تعالى: ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا )- النساء 82 .
وعن الصادق رحمه الله قال: إن مما أعان الله به على الكذابين النسيان
الكافي 2/341 البحار 72/251
(وقال: أي أضرهم به وفضحهم فإن كثيرا ما يكذبون في خبر ثم ينسون ويخبرون بما فيه ويكذبه فيفتضحون بذلك عند الخاصة والعامة)

ولذلك فإنك لا تجد عند القوم مسألة لا تسلم من الاضطراب، ومن راجع مسائل الشيعة في جميع الأبواب فأنه لا بد أن يجد قولين أو اكثر في المسألة الواحدة وكلها منسوبة إلى الأئمة بل وإلى الإمام نفسه، حتى إنهم رووا عن الباقر أنه يتكلم على سبعين وجها..!!
الروضة 86 , نور الثقلين 2/444، البحار 2/207، 209
والمعلوم عند القوم أن الأخبار التي خرجت على طريق التقية لموافقتها لمذهب العامة لا يجب العمل بها
التهذيب، 2/129
طبعاً العامة معروفون وهم أهل السنة
ولذا لا بد من الاجتهاد في معرفة الأحكام التي صدرت عن الائمة دون تقية حتى يعمل بها
فواحد يرجح هذا القول ويسقط الآخر وثاني يرجح قولاً آخر ويسقط غيره .
وآخر يرجح غيرهما ويسقط ما سواه ويقول: إنها تقية وهكذا .
وقد أدت هذه الحقيقة بدورها إلى بروز ظاهرة (المرجيعة) عند الشيعة وما صاحبها من سلبيات ومساوئ إلى يومنا هذا
وليس تكفير بعض المراجع لبعض عنا ببعيد .. وكل ذلك من أجل المرجع نفسه فمن مصلحته العظمى أن يلتف حوله عامة الشيعة مما يسهل عليه الإرتشاف من الخمس ومضاجعة النساء بأكبر قدر ممكن ..!!
والآن أيهالشيعي ..
أما زلت تعتنق مذهباً شرع فيه ما قد ينسى بسببه بعض الضروريات في الدين ؟
إنها التقية العمياء .. المتعارضة مع ماجاء به القرآن ..!!
فتسعة أعشار دينك تقية وعشر واحد قسمه على كل من .. الصلاة .. الصوم .. الحج .. الزكاة .. المتعة .. الإمامة ..!!!
ولا تنسى أنك بكتمانك لدينك تقية يعزك الله .. وبنشرك لمذهبك يذلك الله .. وصدق من قالها من أئمتكم ..
وهل يستسيغ عقلك أن مذهب هو مذهب الحق وسفينة نجاة .. يشرع فيه تقية ..!!

ديار
25-12-08, 03:03 AM
ـ النظر إلى فرج إمرأة أجنبية

قال صاحب كتاب الفقه على المذاهب الأربعة : ( 848 ) : ( ويشترط في النظر أُمور : ... الثالث : أن يرى نفس الفرج لا صورته المنطبعة في مرآة أو ماء ، فلوكانت متّكئة ورأى صورة فرجها الداخل في المرآة بشهوة فإنّها لا تحرم ، وكذا لوكانت كذلك على شاطئ ماء ، أمّا إذا كانت موجودة في ماء صاف فرآه وهي في نفس الماء فإنّ الرؤيا على هذا تحرم ، لأنّه رآه بنفسه لا بصورته ).


فضل الله يبيح النظر إلى النساء وهن عاريات !يقول فضل الله في كتابه النكاح ج1 ص66 ( فلو أنّ النساء قد اعتادت الخروج بلباس البحر جاز النظر إليهن بهذا اللحاظ. ) إلى أن قال ( وفي ضوء ذلك قد يشمل الموضوع النظر إلى العورة عندما تكشفها صاحبتها ، كما في نوادي العراة أو السابحات في البحر في بعض البلدان أو نحو ذلك )

صحيحة محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يريد أن يتزوّج المرأة ، أينظر إليها ؟ قال : «نعم ، إنّما يشتريها بأغلى الثمن» (4) . حيث إنّها مطلقة فتشمل بإطلاقها جميع أعضاء البدن حتى العورة ، غاية الأمر أ نّنا علمنا من الخارج حرمة النظر إليها ، فيبقى الإطلاق في الباقي سليماً ./ مستند العروة الوثقى

ديار
25-12-08, 03:07 AM
11 ـ نكاح الدبر

- في كتاب المغني لإبن قدامة ( 7 : 225 ) ، قال : ( ورويت إباحته ( وطء الزوجة في الدبر ) عن إبن عمر وزيد بن أسلم ونافع ومالك ... ) وورد نحوه أيضاً في الشرح الكبير ( 8 : 130 ).

- وفي كتاب أحكام القرآن للجصاص ( 2 : 39 ) : ( وروى أصبغ بن الفرج عن إبن القاسم عن مالك قال : ما أدركت أحداً أقتدي به في ديني يشكّ فيه أنّه حلال ، يعني وطء المرأة في دبرها ، ثمّ قرأ ( نساؤُكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) قال : فأيّ شيء أبين من هذا وما أشكّ فيه ) ، وذكره أيضاً المنّاوي في فيض القدير ( 1 : 227 ) ، وإبن قدامة في المغني ( 7 : 225 ) ، وفي الشرح الكبير ( 8 : 130 ) ، والطحّاوي في مختصر إختلاف العلماء ( 2 : 344 ).

- وفي أحكام القرآن للجصّاص ( 2 : 40 ) ، قال : ( قال أبو بكر : المشهور عن مالك إباحة ذلك ( إتيان المرأة في دبرها ) وأصحابه ينفون عنه هذه المسألة لقبحها وشناعتها ، وهي عنه أشهر من أن يندفع بنفيهم عنه ).
- وفي أحكام القرآن للجصّاص : ( وقد حكى محمّد بن سعيد ، عن أبي سليمان الجوزجاني ، قال : كنت عند مالك بن أنس فسئل عن النكاح في الدبر فضرب بيده إلى رأسه وقال : الساعة إغتسلت منه ).

- وقال المنّاوي في فيض القدير ( 1 : 227 ) : ( وقد روى الطحّاوي عن محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم أنّه سمع الشافعي يقول : ما صحّ عن النبيّ في تحليله ولا تحريمه شيء والقياس أنّه حلال ) ، وذكره الطحّاوي في مختصر إختلاف العلماء ( 2 : 343 ) ، والسيوطي في الدّر المنثور ( 1 : 638 ).

- وقال الطبري بسند صحيح في تفسيره ( 2 : 394 ) : ( حدّثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا بن عون ، عن نافع ، قال : كان إبن عمر إذا قرئ القرآن لم يتكلّم ، قال : فقرأت ذات يوم هذه الآية ( نساؤُكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فقال : أتدري فيمن نزلت هذه الآية ؟ قلت : لا ، قال : نزلت في إتيان النساء في أدبارهن ).


وطىء الزوجة من الدبر محرم عند اهل السنة

مجلة البحوث الإسلامية > العددالثالث > الإصدار : من رجب إلى ذو الحجة لسنة 1397هـ > الفتاوى > في قراءةالقرآن من أجل التكسب

(الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 381)

س2 - ما الحكم الشرعي فيمن أتى امرأته أي زوجته الشرعية ونكحها من الدبر من غير أن يعلم ؟

ج2 - يحرم على الرجل أن يطأ زوجته في دبرها ومن حصل منه ذلك وهو لا يعلم لأمر ما فهو معذور معفو عنه إذا كف عن ذلك بعد علمه حرمته ، والدليل على تحريم وطء الزوجة في دبرها ما رواه أحمد والبخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله أن اليهود كانت تقول : " إذا أتيت المرأة من دبرها في قبلها ثم حملت كان ولدها أحول ، قال : فنزلت نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وزاد مسلم إن شاء الله مجبية وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد . فكذب الله اليهود في قولهم : إن الرجل إذا أتى زوجته في قبلها من جهة دبرها وهي مجبية أي مكبة على وجهها جاء الولد أحول ، وبين بالآية أنه يجوز للرجل أن يأتي زوجته على أي كيفية شاء مستلقية على ظهرها أو مكبة على وجهها ما دام وطؤه إياها في قبلها بدليل فهم الصحابة ذلك وهم عرب ، وتسمية الله النساء حرثا ترجى منه الذرية ولا ترجى الذرية من الوطء في الدبر ، وما ذكر في سبب النزول من ذكر الحمل ومجيء الولد أحول ، والحمل والولد لا يكون من الوطء في الدبر أصلا لا أحول ولا غير أحول ، وروى أحمد والترمذي عن أم سلمة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يعني في صمام واحد ، وقال حديث حسن ، هذا وقد وردت أحاديث كثيرة في النهي عن وطء الرجل زوجته في الدبر ، منها ما رواه أحمد وأبو داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ملعون من أتى امرأة في دبرها وفي لفظ : لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها رواه أحمد وابن ماجه . ومنها ما رواه أحمد عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تأتوا النساء في أعجازهن " أو قال : " في أدبارهن . ومنها ما رواه أحمد والترمذي عن علي بن أبي طالب قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تأتوا النساء في استاههن ، فإن الله لا يستحي من الحق
وقال الترمذي حديث حسن ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

=======

في دين الشيعة وطىء الدبر مباح

الخميني حيث قال في كتابه تحرير الوسيلة [2/241] ما نصه: (والأقوى والأظهر جواز وطء الزوجة مع الدبر) انتهى كلامه.


[ 25263 ] 5 ـ وعنه ، عن معاوية بن حكيم ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل يأتي المرأة في دبرها ؟ قال : لا بأس به . وسائل الشيعة / 73 ـ باب عدم تحريم وطء الزوجة والسرية في الدبر

[ 25267 ] 9 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أتى الرجل المرأة في الدبر وهي صائمة لم ينقض صومها وليس عليها غسل . وسائل الشيعة


====

اللواط عند الشيعة
-------------------------
ونقدم هذا النموذج المقزز لعلماء الشيعة الشاذين جنسيا
سيد عدنان الموسوي والشذوذ الجنسي!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=438458&posted=1#post438458

ابن المتعة اسلوب مدح للشيعي حسب دينهم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55084

ديار
25-12-08, 06:37 AM
تكفير المسلمين

قلت للأخ جواد : كنت قد قرأت أقوال لعلماء الشيعة يقولون فيه : إنّ الجاحد لإمامة علي (ر) وأهل البيت كافر ، كما ويدّعي بعضهم أن السنّة نواصب فما تقول في هذا؟ ، فقال جواد : إنّ الأخوة السنّة يشهدون الشهادتين ويصلّون ويحجّون ويصومون .... الخ فعلى أيّ أساس نكفّرهم؟.
وأمّا قولك : إن الجاحد لإمامة أهل البيت (ر) كافر ، فالمقصود بالجاحد هو من ثبتت له إمامتهم وجحدها كمن يجحد آية من القرآن ، والأخوة السنّة لم تثبت لهم، فلا ينطبق عليهم صفة الجحود.
وأمّا قولك : إنّنا نقول : إنّ الأخوة السنّة نواصب! فحاشى لله أن ندّعي ذلك فهم يحبّون أهل البيت (ر) ومالهم ودمهم وعرضهم حرام علينا ، فهم أُخوة لنا في الإسلام وهذا ما ندين الله به ، ولكن لو راجعت أقوال علماء السنّة والحنابلة بالخصوص لوجدت في كلماتهم عبارات التكفير لكل من هبّ ودبّ ، بل إنّهم كفّروا وطعنوا في كبار علماء السلف




التكفيريين هم الشيعة الذين كفروا ولعنوا الصحابة وعامة المسلمين مع الدليل من كتب الشيعة

يطلق عملاء الاحتلال الصليبي في العراق على المقاومة السنة بالتكفيريين لكن لو تحققت من الواقع لوجدت ان الشيعة هم التكفيريين وذلك كما جاء في كتبهم وما تقترفه ايدي فرق الموت الشيعية في العراق ضد اهل السنة والجماعة
فاذا كلمة التكفيريين تنطبق على الشيعة فهم الذين كفروا الصحابة وعامة المسلمين
التكفير عند الرافضة من كتب الشيعة
....................
رمتني بدائها وانسلت
الرافضة يكفرون مخالفيهم ويتهمونهم بجحود الله لجحودهم عقيدة الإمامة. مما يؤكد مساواتهم للإمام بالإله. لأن إنكار الإمام عندهم يساوي عندهم إنكار الإله.
وهم يكفرون مخالفيهم بلا هوادة ثم يتظاهرون بالتورع عن التكفير ويقولون لنا: لماذا أيها السنة تكفروننا؟ وهذا كقول القائل « رمتني بدائها وانسلت» بل صار هذا القول قاعدتهم في التعامل مع الآخرين.
التكفير عندهم مرتبط بمصلحة المذهب لا بحق الله
التكفير عند الرافضة مرتبط بمدى تأثير المخالف على كيان المذهب. فمن كان مع المذهب فلا يمكن تكفيره حتى لو كان يقول بتحريف القرآن.
وفي هذه صور ومواقف متضادة:
القائلون بتحريف القرآن: لم نر من الرافضة إلا التستر عليهم، والدفاع عنهم والاعتذار بأنهم اجتهدوا فأخطأوا. فلماذا لا تعتبرون منكر إمامة الإثني مجتهدا حتى حكمتم بكفره وردته ونصبه وأحللتم دمه؟
وربما قالوا بأن هؤلاء القائلين بتحريف القرآن كانوا يقولون لا إله إلا الله. فكيف نكفرهم وهم يقولون كلمة التوحيد؟
وأبو بكر وعمر والصحابة ألم يكونوا يقولون لا إله إلا الله؟ فلماذا ارتدوا عندكم كما سوف تسمعون؟
فاسمعوا ماذا يقولون فيهم:
صورة حسين الفهيد: الذي يعتبرونه أسد الولاية. كما في موقع البينات الرافضي. وهو الذي زعم أن عليا أخذ العهد على بني آدم منذ الأزل ألست بربكم؟وأنه منشئ الأنام وأنه خالق. وأنه مدبر النجوم وأنه المتكلم بالوحي.
المخالف في واحدة كالمخالف في الجميع
...............................
قال ابن بابويه « واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين» (الاعتقادات: ص116 وانظر الاعتقادات للمجلسي: ص100).

====
أول من أسلم هو أول الكفار عند الشيعة
أول الكفار في المذهب الرافضي هم أول من آمن برسول الله e وهاجر معه وكان ملازما له كالظل ثم كان خليفته بعد موته e ثم دفن معه. وهو أبو بكر رضي الله عنه.
وثاني الكفار في المذهب الشيعي هو عمر الفاروق الخليفة الثاني، والذي كان ملازما لرسول الله e في حياته وحتى بعد مماته حيث دفن بجانبه.
ثم بعد هذا: كل من كان صحابيا بعد موت الرسول فهو عندهم كافر مرتد.
وقبل أن نذكر الأدلة نتساءل:
من لا يتورع عن تكفير أفضل الخلق بعد الأنبياء كيف نأمل منه أن يتقي الله في المسلمين؟
من لا نرجو منه خيرا في حق أصحاب رسول الله كيف نرجو منه خيرا في حق هذه الأمة من بعدهم؟
كل الناس مرتدون بعد الرسول
.................................
قال علماء الرافضة « كل الناس ارتدوا جميعا بعد الرسول إلا أربعة (جواهر الكلام21/347 الإمام علي ص657 لأحمد الرحماني الهمداني). بناء على الرواية عن الكافي « كان الناس بعد رسول الله e أصحاب ردة إلا ثلاثة: أبو ذر وسلمان الفارسي» (أصول الكافي 245:2). ووصف الكاشاني (تفسير الصافي 1/148 وقرة العيون 1/148) أسانيد هذه الرواية بأنها معتبرة.
فالرافضة حكموا بكفر وردة أفضل الخلق بعد الأنبياء فكيف لا نتوقع منهم تكفير من دونهم.
لقد وصفوا أبا بكر وعمر باللات والعزى والجبت والطاغوت والأوثان والفحشاء والمنكر. وزعموا أن أبا بكر كان يصلي وراء رسول الله e والصنم معلق على رقبته.
أبو بكر وعمر كافران ومن أحبهما وتولاهما
......................................
روى المجلسي من كتاب الحلبي هذا وهو (تقريب المعارف) رواية عن علي بن الحسين أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: كافران، كافر من أحبهما» وفي رواية أبي حمزة الثمالي « كافران كافر من تولاهما» وكرر المجلسي نفس كلام الحلبي (بحار الأنوار30/384 69/137).
قال المجلسي « الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم» (بحار الأنوار30/399).
واستحسن المجلسي قول أبي الصلاح الحلبي بأن الروايات المروية عن الأئمة عليهم السلام وعن أبنائهم تفيد « أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار» (بحار الأنوار31/63).
فإن قالوا: هما ليسا مؤمنين وإنما مسلمين.
قيل لهم: قد وصفتموهما بأنهما الجبت والطاغوت. واللات والعزى. فهل الجبت والطاغوت مسلمان عندكم؟
وعثمان نعثل كافر
...................
وكذبوا على عائشة تكفيرها لعثمان. وزعموا أنهم لم يقولوا بكفره وإنما عائشة هي التي فعلت حين قالت « أقتلوا نعثلا فقد كفر» (بحار الأنوار32/143).
وهذه الرواية مكذوبة وفيها نصر بن مزاحم قال فيه العقيلـي » كان يذهب إلى التشيع وفي حـديثه اضطراب وخطأ كثـير« وقال الذهـبي » رافضي جـلد، تركوه « (الضعفاء للعقيلي4/300 ترجمة رقم (1899) ميزان الاعتدال للذهبي 4/253) ترجمة رقم (9046).
من هم الأوثان الأربعة
.........................
يوجب الصدوق على المسلم أن يتبرأ من الأوثان الأربعة (الهداية ص44 للصدوق).
والأوثان الأربعة عند الرافضة هم أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية. ولكنهم يقلبون أسماءهم استهزاء وجريا على سنة اليهود، فكانوا يقولون « الأوثان الأربعة هم أبو فصيل ورمع ونعثل ومعاوية» (بحار الأنوار31/607 تفسير العياشي2/116).
وقد افتضح أمر هذه التقية الجبانة المجلسي والبروجردي والطريحي فقال المجلسي: أبو فصيل يعني أبو بكر (بحار الأنوار28/328 طرائف المقال2/599 السيد علي بروجردي مجمع البحرين1/233 و3/173 للشيخ الطريحي).
التستري حين تحدث عما أسماه بخلافة « فصيل وخلافة ابن الخطاب» ثم رد على من ادعي أن خلافتهما أولى (الصوارم المهرقة ص3).
وأما عمر فقد قلبوا اسمه الى (رمع) وكنوه بذلك لضرورة التقية كما أشار إليه مشايخهم (بحار الأنوار36/101 إختيار معرفة الرجال1/264 للطوسي الحدائق الناضرة18/124 للبحراني).
وكذلك علي بن يونس العاملي الذي وصف أبا بكر بذلك أثناء الكلام على خلافته (الصراط المستقيم3/153).
هل يبقى مع هذا الكفر إسلام؟
وزعم القمي أن الآية نزلت في سورة البقرة هكذا: « إن الذين كفروا وظلموا آل محمد » (أنظر تفسير القمي المقدمة1/10). وهذا يعني أنهم يعتقدون بكفر من ظلم عليا بزعمهم وأخذ منه الإمامة.
رووا عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ] إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم[ قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي e في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي e من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله e فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
ولزمهم الطعن في علي رضي الله عنه والحكم عليه بالردة حين حكموا على مخالف عقيدة الإمامة بأنه مرتد كافر. فإن قالوا: كان مرغما. قيل لهم هاتوا دليلا صحيحا متواترا على أنه كان مرغما وإلا لزمكم تكفيره.
المجلسي وباب كفر الثلاثة
...........................
روى الكليني الملقب بثقة الإسلام في كتابه الكافي « عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: جعلت فداك، ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدّثك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا – وأشار بيده – ثلاثة»
علّق محقق كتاب الكافي شيخهم المعاصر علي أكبر الغفاري على هذا النص قائلا « يعني أشار عليه السّلام بثلاث من أصابع يده. والمراد بالثّلاثة سلمان وأبو ذرّ والمقداد» (الكافي2/244 وانظر رجال الكشّي: ص7، بحار الأنوار: 22/345).
وقد عقد شيخهم المجلسي بابًا بعنوان « باب كفر الثّلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم» (بحار الأنوار 8/208-252 وقد عد بعض شيوخهم المعاصرين هذا الكتاب بالمرجع الوحيد في تحقيق معارف المذهب. قاله البهبودي في مقدمة البحار، الجزء صفر ص19).
وزعم آخرون من مشايخ الشيعة أن أبا بكر كان كافرا كفرا مساو لكفر إبليس، وأنه كان يبطن الكفر ويتظاهر بالاسلام (الصراط المستقيم للبياضي 3/129 إحقاق الحق للتستري 284 وعقائد الإمامية للزنجاني 3/27).
إبليس عندهم خير من أبي بكر وعمر وهو موال لأهل البيت
.................................................. .....................
بل إنهم فضلوا إبليس على أبي بكر. فقد حدثت ضجة مؤخرا في الكويت بسبب تصريح أحد الشيعة أن « أعداءنا بالدرجة الأولى عمر ثم أبو بكر ثم إبليس» قاله ياسر الحبيب.
وهذا ليس بعجيب من قوم روت كتبهم أن إبليس كان يحب عليا ويواليه.
قال شاذان القمي « وبالاسناد يرفعه إلى عبدالله بن عباس) قال لما رجعنا من حج بيت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله فجلسنا حوله وهو في مسجده اذ ظهر الوحى عليه فتبسم صلى الله عليه وآله تبسما شديدا حتى بانت ثناياه فقلنا يا رسول الله مم تبسمت قال من ابليس اجتاز ينفر وهم يتلون علينا فوقف امامهم فقالوا من ذا الذى امامنا فقال انا ابو مرة فقالوا تسمع كلامنا فقال نعم سوأة لوجوهكم ويلكم أتسبون مولاكم علي بن ابي طالب (ع) فقالوا له أبا مرة من اين علمت انه مولانا فقال ويلكم أنسيتم قول نبيكم بالامس من كنت مولاه فعلي مولاه فقالوا يا ابا مرة أنت من شيعته ومواليه فقال ما انا من شيعته ومواليه ولكني احبه لانه من ابغضه احد منكم إلا شاركته في ولده وماله وذلك قول الله تعالى (وشاركهم في الاموال والاولاد) » (الفضائل ص158).
وروى الصدوق عن علي أنه قال « عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره !! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله» (عيون أخبار الرضا1/77 بحار الأنوار27/149 و39/174 و60/245 الأنوار النعمانية2/168 للجزائري).
فماذا تتأمل من مذهب يجعل أول من أسلم برسول الله وهاجر معه شر من إبليس؟
وهل دخل إبليس في قول النبي عن علي « اللهم وال من والاه» فصار مواليا؟
وهل ظهرت قوة علي ضد إبليس بينما كان يستعمل التقية ضد أبي بكر وعمر وعثمان؟
تكفيرالرافضة لأهل البيت وبخاصة السيدة عائشة رضي الله عنها
..................................................
إن هذه الرّوايات التي تحكم بالرّدة على ذلك المجتمع المثالي الفريد، ولا تستثني منهم جميعًا إلا سبعة في أكثر تقديراتها، لا تذكر من ضمن هؤلاء السّبعة أحدًا من أهل بيت رسول الله باستثناء بعض روايات عندهم جاء فيها استثناء علي فقط، وهي:
عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر قال: صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة: علي، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر. فقلت: فعمار؟ فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة (تفسير العياشي1/199 البرهان1/319 تفسير الصافي: 1/389).
وفي رواية أن عمار « حاص حيصة ثم رجع» (بحار الأنوار28/239).
وكأنه ارتد أو حاد عن الصواب عندهم ثم رجع.
لقد حكموا بالردة في نصوصهم التي مر ذكرها، على الحسن والحسين وآل عقيل وآل جعفر، وآل العباس، وزوجات رسول الله أمهات المؤمنين.
بل إن الشيعة خصت بالطعن والتكفير جملة من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كعم النبي العباس، حتى قالوا بأنه نزل فيه قوله سبحانه: {وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} [رجال الكشي: ص53، والآية (72) من سورة الإسراء.].
وكابنه عبد الله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن، فقد جاء في الكافي ما يتضمن تكفيره، وأنه جاهل سخيف العقل [أصول الكافي: 1/247.]. وفي رجال الكشي: "اللهم العن ابني فلان واعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما.. واجعل عمى أبصارهم دليلاً على عمى قلوبهما" [رجال الكشي: ص53.].
وعلق على هذا شيخهم حسن المصطفوي فقال: "هما عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس" [رجال الكشي: ص53 (الهامش).].
وبنات النبي صلى الله عليه وسلم يشملهن سخط الشيعة وحنقهم، فلا يذكرن فيمن استثنى من التكفير، بل ونفى بعضهم أن يكن بنات للنبي صلى الله عليه وسلم - ما عدا فاطمة [انظر: جعفر النجفي/ كشف الغطاء: ص5، حسن الأمين/ دائرة المعارف الإسلامية، الشيعة: 1/27.] – فهل يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقول فيه وفي بناته هذا القول؟!
وقد نص صاحب الكافي في رواياته على أن كل من لم يؤمن بالاثني عشر فهو كافر، وإن كان علويًا فاطميًا [انظر: الكافي، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، ومن جحد الأئمة أو بعضهم، ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل: 1/372-374.]، وهذا يشمل في الحقيقة التكفير لجيل الصحابة ومن بعدهم بما فيهم الآل والأصحاب؛ لأنهم لم يعرفوا فكرة "الاثني عشر" التي لم توجد إلا بعد سنة (260ه).
كما باءوا بتفكير أمهات المؤمنين أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إذ لم يستثنوا واحدة منهن في نصوصهم.. ولكنهم يخصون منهن عائشة [انظر: أصول الكافي: 1/300، رجال الكشي: ص57-60، بحار الأنوار: 53/90.] وحفصة [انظر: بحار الأنوار: 22/246.]- رضي الله عنهن جميعًا – بالذم واللعن والتكفير.
وقد عقد شيخهم المجلسي بابًا بعنوان "باب أحوال عائشة وحفصة" ذكر فيه (17) رواية [بحار الأنوار: 22/227-247.]، وأحال في بقية الروايات إلى أبواب أخرى [حيث قال: "قد مر بعض أحوال عائشة في باب تزويج خديجة، وفي باب أحوال أولاده صلى الله عليه وسلم في قصص مارية وأنها قذفتها فنزلت فيها آيات الإفك (انظر كيف يقلبون الحقائق) وسيأتي أكثر أحوالها في قصة الجمل" (بحار الأنوار: 22/245).]، وقد آذوا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل بيته أبلغ الإيذاء.
حتى اتهموا في أخبارهم من برأها الله من سبع سماوات؛ عائشة الصديقة بنت الصديق بالفاحشة، فقد جاء في أصل أصول التفاسير عندهم (تفسير القمي) هذا القذف الشنيع [ونص ذلك: "قال علي بن إبراهيم في قوله: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا} [التّحريم، آية:11] ثم ضرب الله فيهما (يعني عائشة وحفصة زوجتي رسول الله مثلاً فقال: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا} [التّحريم، آية10] قال: والله ما عنى بقوله {فَخَانَتَاهُمَا} إلا الفاحشة، وليقيمنّ الحدّ على فلانة فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبّها، فلمّا أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحلّ لك أن تخرجين – كذا – من غير محرم فزوّجت نفسها من فلان..
هذا نصّ القمّي كما نقله عنه المجلسي في بحار الأنوار: 22/240، أمّا تفسير القمّي فقد جاء فيه النّصّ، إلا أنّ المصحّح حذف اسم البصرة الذي ورد مرّتين ووضع مكانه نقط (انظر: تفسير القمّي 2/377).
والنص فيه عدم التصريح بالأسماء، فقوله: "ليقيمن الحد" من الذي يقيم؟ وقوله: "فلان، وفلانة" من هما؟ لكن شيخ الشيعة المجلسي كشف هذه التّقية وحلّ رموزها وذلك لأنه يعيش في ظل الدولة الصفوية فقال: قوله: وليقيمنّ الحدّ أي القائم عليه السّلام في الرّجعة كما سيأتي (وقد نقلت ذلك عن المجلسي في فصل الغيبة، وصرّح بالاسم وأنّها عائشة أمّ المؤمنين، إلا أنه قال بأنه بسبب ما قالته في مارية، فلم يجرؤ أن يصرح مع ذكر الاسم بما صرح به هنا من القذف الصريح) والمراد بفلان طلحة (بحار الأنوار: 22/241).
تكفير الشيعة للسنة
....................
إن من تتبع كتب الشيعة فسوف يلحظ أنهم يحكمون بتكفيرهم لأبناء السنة بل وأنهم شر من اليهود والنصارى.
رب الشيعة غير رب أبي بكر وأهل السنة
لقد بلغ الأمر بشيخهم نعمة الله الجزائري أن يعلن عن اختلاف إله الشيعة عن إله السنة فيقول:
« لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفته نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا» (الأنوار النعمانية: 2/279).
موقف الشيعة أئمة المذاهب الأربعة
ولا ننسى أن الشيعة يلعنون الشافعي وأبا حنيفة واحمد بن حنبل.
فقد قال أبو موسى » لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي، وقلتُ« (الكافي 1/45 و46 كتاب: فضل العلم – باب: فضل العلم).
أبو حنيفة مشرك بالله عند الجزائري
ولهذا قال نعمة الله الجزائري « ومن هذا الحديث يظهر لي أن الكوفي كان مشركا بالله لأنه كان يقول في مسجد الكوفة: قال علي وأنا أقول» (نور البراهين2/160).
وجاء في الهداية الكبرى « لعن الله أحمد بن حنبل» (الهداية الكبرى ص246 للحسين بن حمدان الخصيبي أثنى عليه السيد محسن الأمين العاملي وأنه كان صحيح المذهب وأن ما قيل من فساد عقيدته هو كذب لا أصل له كما جاء في مقدمة الكتاب).
وقال محمد الرضي الرضوي » ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل« (كذبوا على الشيعة ص 279).
أبيات في لعن الشافعي
وحين نقل الرافضة قولا للشافعي يقول فيه:
لو شق قلبي لرأوا وسطه خطين قد خطا بلا كاتب
الشرع والتوحيد في جانب وحب أهل البيت في جانب
أجابه يوسف البحراني قائلا :

كذبت في دعواك يا شافعي فلعنة الله على الكاذب

بل حب أشياخك في جانب وبغض أهل البيت في جانب

عبدتم الجبت وطاغوته دون الاله الواحد الواجب

فالشرع والتوحيد في معزل عن معشر النصاب يا ناصبي

قدمتم العجل مع السامري على الامير ابن أبي طالب

محصتهم بالود أعداءه من جالب الحرب ومن غاصب

وتدعون الحب ما هكذا فعل اللبيب الحازم الصائب

قد قرروا في الحب شرطا له أن تبغض المبغض للصاحب

وأنتم قررتم ضابطا لتدفعوا العيب عن الغائب

بأننا نسكت عما جرى من الخلاف السابق الذاهب

ونحمل الكل عن محمل الخير لنحظى برضا الواهب

تبا لعقل عن طريق الهدى أصبح في تيه الهوى عازب
(عن كتاب مواقف الشيعة3/26 لأحمد الميانجي وأضاف المحقق لهذه الأبيات مصادر أخرى منها روضة المؤمنين ص 125 وعن زهر الربيع ص 323).
السني هو الناصبي عند الشيعة
...............................
قال الشبخ حسن آل عصفور « أخبارهم (يعني الأئمة) عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا… ولا كلام في أن المراد بالناصبة فيه هم أهل التسنن» (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية حسين آل عصفور الدرازي البحراني ص147 منشورات دار المشرق العربي الكبير ص147).
يقول التيجاني « وبما أن أهل الحديث هم أنفسهم أهل السنة والجماعة فثبت بالدليل الذي لا ريب فيه أن السنة المقصودة عندهم هي بغض على بن أبي طالب ولعنه والبراءة منه فهي النصب« (الشيعة هم أهل السنة صفحة 79 مؤسسة الفجر- لندن).
السني ناصبي وإن والى أهل البيت
..............................
ويقول نعمة الله الجزائري » الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد« (الأنوار النعمانية 2/307 طبع تبريز إيران).
الناصبي عندهم كافر حلال الدم
..........................
روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق عن داود بن فرقد قال » قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقي عليك. فافعل. قلت فما ترى في ماله؟ قال: توّه ما قدرت عليه« (علل الشرائع ص601 طبع النجف).
وذكر هذه الرواية الحر العاملي في (وسائل الشيعة 18/463 ونعمة الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ صرح بجواز قتلهم واستباحة أموالهم.
الناصبي نجس عند الخوئي وغيره
.............................
وذكر الخوئي الأعيان النجسة وآخرها « الكافر وهو من لم ينتحل دينا أو انتحل دينا غير الإسلام أو انتحل الإسلام وجحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة نعم إنكار الميعاد يوجب الكفر مطلقاً ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب» (منهاج الصالحين1/16 للخوئي).
المخالف لمذهب الشيعة كافر
...........................
قال يوسف البحراني بأن الأخبار المستفيضة بل المتواترة دالة « على كفر المخالف غير المستضعف ونصبه ونجاسته» (الحدائق الناضرة5/177 جواهر الكلام4/83).
وذكر المجلسي أن من لم يقل بكفر المخالف فهو كافر أو قريب من الكافر (بحار الأنوار65/281).
ونقل آل عصفور البحراني كلام المفيد ثم قال بعد ذلك « ووافقه الشيخ في التهذيب على ذلك حيث استدل له بأن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلى آخر كلامه ومنع أبو الصلاح من جواز الصلاة على المخالف إلا تقية ومنع ابن إدريس وجوب الصلاة إلا على المعتقد ومن كان بحكمه من المستضعف وابن الست سنين وكذلك يفهم من كلام سلار ومذهب السيد المرتضى في المخالفين واضح حيث حكم بكفرهم» (حاشية آل عصفور على شرح الرسالة الصلاتية هامش333).
لماذا أجاز مراجع الشيعة الصلاة خلف السنة؟
......................................
وقد أجازوا الصلاة معهم تقية بل حثوهم على ذلك لأن « من صلى معهم خرج بحسناتهم وألقى عليهم ذنوبه» (كشف الغطاء1/265 للشيخ جعفر كاشف الغطاء).
كيف يصلي الشيعة على الناصبي
...........................
زعموا أن الحسين أراد أن يصلي صلاة الجنازة علي ناصبي فقال لمولاه: قم عن يميني فما تسمعني اقول فقل مثله فلما ان كبر عليه قال: الله أكبر. اللهم العن عبدك الف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم أخر عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك واذقه اشد عذابك» (الكافي للكليني3/189 تهذيب الأحكام للطوسي3/197 وسائل الشيعة للحر العاملي3/71 بحار الأنوار44/202 الحدائق الناضرة للبحراني1/414).
من خالف الكتاب والسنة فقد كفر
................................
« عن أبي عمير عن بعض أصحابه عن الصادق أنه قال: من خالف كتاب الله وسنة محمد فقد كفر» (الكافي1/70).
من اعتقد أن الله فوق العرش فقد كفر
.............................
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زعم أن الله عزوجل من شئ أو في شئ أو على شئ فقد كفر» (بحار الأنوار3/333).
معصية علي شرك وكفر
.........................
وذكر الكليني في الكافي أن معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ (بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52و54 وانظر الكافي 1/353).
أهل مكة والمدينة كفار عند الرافضة
......................................
وقد روى الكليني في الكافي ما يلي: » إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً« ( الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
وعن أبي بكر الحضرمي قال » قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا « (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان ).
وعن أبي عبد الله » أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة يكفرون بالله جهرة « (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
مساكين أهل الشام
.................
وعن أبي بكر الحضرمي قال » قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا « (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان ).
منكر المتعة كافر ومجتنبها ملعون
.............................
روى القوم عن الصادق عليه السلام بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد» (منهاج الصادقين ص356 للفيض الكاشاني).
بل رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تزال تستغفر للمتمتع وتلعن من يجنب المتعة إلى يوم القيامة. (جواهر الكلام30/151 للجواهري).
تكفيرهم من جهل معرفة أسماء كل الأئمة
..........................
« حدثنا علي بن محمد رضي الله عنه قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا الحسن بن محمد الفارسي قال : حدثنا عبد الله بن قدامة الترمذي ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك وتعالى أحدها : معرفة الامام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته» (كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ص 413 بحار الأنوار للمجلسي13/658 و72 / 135 و96/135).
تارك التقية كافر مشرك لا دين ولا إيمان له
.............................
روى الرافضة عن جعفر الصادق أنه قال « تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له» (الكافي 2/172).
في الأصول من الكافي (باب التقية 2/217 و219) » التقية ديني ودين آبائي ولا ايمان لمن لا تقية له«.
بل رووا عن الصادق أنه قال « لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا» (بحار الأنوار75/421 مستدرك الوسائل12/254 فقيه من لا يحضره الفقيه2/80 السرائر للحلي3/582 وسائل الشيعة16/211 مجمع الفائدة5/127 للأردبيلي المكاسب المحرمة2/144 كتاب الطهارة4/255 للخوئي بحار الأنوار50/181).
واعتبر الخوئي هذه الرواية والتي قبلها من الروايات المتواترة (كتاب الحج5/153).
بل رووا عن أئمتهم أن « تارك التقية كافر» (فقه الرضا لابن بابويه القمي ص338).
بل جعلوا ترك التقية كالشرك الذي لا يغفره الله. فرووا عن علي بن الحسين أنه قال « يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان» (تفسير الحسن العسكري ص321 وسائل الشيعة11/474 بحار الأنوار72/415 ميزان الحكمة محمد الريشهري2/990).
أين هذا من قول الله تعالى ) إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء( .
وهكذا قد نسوا أن يضيفوا ذنب الشرك الذي نص القرآن أنه لا يغفره. مما يؤكد أن دينهم لم يبن على أدلة القرآن. وإنما بناه مراجعهم وفق ما يناسب آكلي السحت.
تارك عقيدة الرجعة كافر
...........................
لا إيمان عند الشيعة لمن أنكر الرجعة أعني رجعة المهدي صاحب السرداب كما حكاه المجلسي في الاعتقادات. وهي عند الشيعة اليوم الآخر. فقد روى القمي عن أبي عبد الله قال (فالذين لا يؤمنون بالآخرة) أي لا يؤمنون بالرجعة» (تفسير القمي1/383 تفسير العياشي2/257 تفسير نور الثقلين3/47 بحار الأنوار31/607 و36/104 و53/118 معجم أحاديث المهدي5/209 للكوراني).

وروى الكليني عن الصادق في « قوله تعالى ) وما له في الآخرة من نصيب( أي ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب» (الكافي1/436 بحار الأنوار24/349 و51/63 تفسير نور الثقلين4/568 تفسير القرآن لمصطفى الخميني3/58 معجم أحاديث المهدي5/396 للكوراني).

وهذا انحراف خطير عن الآية وكأن اليوم الآخر عند الرافضة هو ظهور المهدي فقط.
فما هي أول مهمة يقوم بها المهدي بعد خروجه من السرداب ؟
.................................................. .....

من سب إماما فهو مرتد
........................
هذا نقله الحلي عن المفيد في المقنعة (مختلف الشيعة9/451 للعلامة الحلي).
وهنا نسأل: أليسوا يعتقدون بأن معاوية كان يسب عليا؟
فلماذا إذن لا يصرحون بأن معاوية مرتد؟
الجواب: أن الناس سوف يواجهونهم بالسؤال التالي: كيف يبايع الحسن مرتدا؟ وكيف ساوى علي بين إيمانه وبين إيمان معاوية كما في نهج البلاغة؟
تفضيل الأنبياء على الأئمة كفر
روى الشيعة حديثا مكذوبا وهو « علي خير البشر ومن أبى فقد كفر» وصححوه وزعموا أنه متواتر.
كما صرح به في محمد بن طاهر الشيرازي في (الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ص456).
ومحمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي في (المسترشد ص281).
وزعم الغفاري أن العامة (يعني السنة) رووه من سبع طرق (هامش من لا يحضره الفقيه3/493).
وزعم أحمد المحمودي محقق المسترشد ص273 للطبري الشيعي أن « الحديث متواتر جدا».
بالطبع كلما كان الحديث ملائما للمذهب كلما زاد تواتره عند القوم.
منكر الإمامة مشرك كافر عابد وثن
.......................................
وقال المجلسي « ومن لم يقبل الأئمة فليس بموحد بل هو مشرك وإن أظهر التوحيد» (بحار الأنوار99/143). وروى عن جعفر الصادق أنه قال « الجاحد لولاية علي كعابد وثن» (بحار الأنوار (27/181)).
وقال المجلسي « اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار» (بحار الأنوار23/390).
وروى الصدوق عن أبي عبد الله « من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر» (كتاب الأعمال ص479). وفي رواية أخرى « والمنكر لهم – أي للأئمة – كافر» (فقيه من لا يحضره الفقيه4/132 حديث رقم5 باب الوصية من لدن آدم. والمفيد في الإختصاص233).
الخوئي يحكم بكفر منكر الإمامة
...............................
قال الخوئي « ومن أنكر واحدا منهم جازت غيبته.. بل لا شك في كفرهم لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم.. يوجب الكفر والزندقة وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية.. ويدل عليه قوله (ع) (ومن جحدكم فهو كافر) (ومن وحده قبل عنكم) فإنه ينتج أي من لم يقبل عنكم لم يوحده بل هو مشرك بالله العظيم..». ثم اعتبره ناصبيا وشرا من اليهود والنصارى، بل وأنجس من الكلب (مصباح الفقاهة1/324) وقال مثله محمد صادق الروحاني (منهاج الفقاهة2/13).
هذا في الوقت الذي لم نجد عنه حماسا مثله في شأن تكفير القائلين بتحريف القرآن. بل اكتفى بأن وصف القول بالتحريف بأنه حديث خرافة وشابهه المظفر فوصفه بأنه مخترق.
يلزمهم تكفير علي بن أبي طالب
...............................
ويلزمهم تكفير علي بن أبي طالب لأنه ضرب عقيدة الإمامية حين قال » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا» (نهج البلاغة 181-182). وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322.).
فإن قالوا: كان مكرها مرغما. قلنا لهم: هذه مسألة في صميم الاعتقاد وأنتم اشترطتم في مسائل الاعتقاد أن تكون مروية بطريق التواتر. فهاتوا لنا رواية متواترة على انه كان مرغما وإلا بقي تكفير علي لازما لكم.
لا أخوة مع المخالفين لو كان المخدوعون بالتقارب يعلمون
يقول محمد حسن النجفي الجواهري « والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا… كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين».
وقال أيضاً « ومعلوم أن الله تعالى عقد الأخوة بين المؤمنين بقوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) دون غيرهم، وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات، وتضافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم» (جواهر الكلام22/62).
المخالفون يعني السنة كفار
..........................
قال الشيخ يوسف البحراني « إنك قد عرفت أن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققنا ذلك في كتابنا الشهاب الثاقب» (الحدائق بعبارة صريحة واضحة ( 18/53).
وهذا يدل على أن قولهم بأننا مسلمون ولكن غير مؤمنين: إما من جهالتهم بحقيقة الفرق بين الإسلام والإيمان وإما ليتقربوا إلى الله زلفى باستعمال التقية لأن من ترك التقية كفر بالله عندهم.
وقال الجواهري « والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا… كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين» (جواهر الكلام6/62).
قال الخوئي « فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة» (كتاب الطهارة للخوئي2/87).
وقال « فلا يصح الصوم كغيره من العبادات من الكافر وإن كان مستجمعا لسائر الشرائط كما لا يصح ممن لا يعترف بالولاية من غير خلاف» (كتاب الصوم للخوئي1/423).
وقال « واما المخالف فليس بكافر قطعا فلا يشمله حكمه فيجوز بيع العبد المسلم منهم لاقرارهم بالشهادتين ظاهرا وباطنا واما ما دل على كفرهم فلا يراد بظاهرها، فقد قلنا في أبحاث الطهارة ان المراد من الكفر ترتب حكمه عليه في الاخرة وعدم معاملة المسلم معهم فيها، بل يعاقبون كالكافر ولا يثاب باعمالهم الخيرية الصادرة منهم في الدنيا كالصلاة وغيرها» (مصباح الفقاهة السيد الخوئي5/94).
الأخوة بين المؤمنين فقط يا دعاة التقريب
....................................
أجمع الرافضة على خلود أهل السنة في النار مع الكفار
.................................................. ........
وقال عبدالله شبر « وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب، فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة، والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة» (حق اليقين في معرفة أصول الدين2/188).

قلت: وهذا صريح في أن إسلام أهل السنة محصور في الدنيا فقط، أما كونهم مخلدين في النار فهذا محل إجماع بينهم !
كذلك فعل المفيد
لذا كان كل من اعتقد شرعية خلافة هؤلاء الثلاثة عند الشيعة فاسقاً بل كافراً عند بعضهم. فقد قال المفيد والمجلسي:« إتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحدٍ من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافرٌ مستحقٌ للخلود في النار» (أوائل المقالات ص44 بحار الأنوار للمجلسي8/366).
وذكر الكليني في الكافي أن معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ (بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52و54 وانظر الكافي 1/353).
الإمامة شرط العبادة
....................
وسئل محمد صادق الروحاني « هل يحكم على السنة بالكفر؟ هم طبعا لا يوالون عليا ولكنهم لا يكرهون أهل البيت ويحبونهم. هل يدخل السنة الجنة؟ وكيف يدخلون النار وهم يشهدون الشهادتين ويصلون الصلوات الخمس ويحجون ويصومون رمضان؟ أريد الجواب الكافي مع الاستدلال عليه؟
أجاب الروحاني « يشترط في صحة العبادات الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام، فمع فقد الشرط لا يتحقق المشروط» http://www.alserdaab.com/pics/kufar.gif
لا إيمان بدون ولاية الأئمة
............................
قال الخميني « لأن الإيمان لا يحصل إلاّ بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السّلام، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية.. أن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط في قبول الأعمال يعتبر من الأمور المسلّمة، بل تكون من ضروريات مذهب التشيع المقدس» (الأربعون حديثا ص512).
يلزمهم أن النبي يونس كافر
..............................
عن حبّة العرني قال « قال أمير المؤمنين عليه السّلام: إنّ الله عرض ولايتي على أهل السّماوات وأهل الأرض أقرّ بها من أقرّ، وأنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقرّ بها» (بحار الأنوار13/258 و14/391 و26/282، بصائر الدّرجات ص95 لمحمد بن حسن الصفار تفسير الميزان17/170 للطباطبائي تفسير نور الثقلين4/433 تفسير فرات 264 خصائص الأمة ص90 للشريف الرضى مدينة المعاجز2/35 و4/301 ).
وقد قال شارح الكافي المازندراني بأن قوله تعالى (إن الله لا يهدي القوم الكافرين) يدل على أن منكر ولاية علي هو كافر» (شرح أصول الكافي6/143).
الإمامة من شروط لا اله الا الله
...................................
لقد ذكر الشيعة من شروط لا إله إلا الله : الإقرار بالإمامة كما أكد ذلك هاشم الحسيني الطهراني في تعليقه على كتاب التوحيد للصدوق (التوحيد للصدوق ص329 وانظر ص330 ).
الجاحد للأئمة كالشيوعي الجاحد لله
.................................
عن ابن عباس قال « قال رسول الله e : من أنكر إمامة علي بعدي كان كمن أنكر نبوتي في حياتي، ومن أنكر نبوتي كان كمن أنكر ربوبية ربه عز وجل» (الأمالي ص754 للصدوق بحار الأنوار38/109).
وقد حكى ابن بابويه والمفيد والمجلسي اتفاق الامامية على كفره ومساواته بمن جحد الله ورسله (المفيد في المسائل نقله عنه المجلسي في البحار 8/366).
لا إيمان بدون إمامة
......................
قال الشيخ الشيعي محمد رضا المظفر » نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها، فالإمامة استمرار للنبوة« (عقائد الإمامية ص93،94،95،98 منشورات دار التبليغ الإسلامي في إيران)).
الجاحد للإئمة كالجاحد لكل الأنبياء
.............................
وأكد المجلسي أن « من أنكر واحدا من الأئمة عليهم السلام لم ينفعه إقراره بسائر الأنبياء» (مرآة العقول2/311).
يقول محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة ( ص 48 ط دار الإسلامية بيروت 1987م) »ومن جحد إمامة أحدهم _ أي الأئمة الاثني عشر _ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام«.
وقال في بحار الأنوار (25/362) «ومن أنكرهم أو شك فيهم أو أنكر أحدهم أو شك فيه أو تولى أعداءهم أو أحد أعدائهم فهو ضال هالك بل كافر لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا تصح له حسنات».
وقال في بحار الأنوار »وقال النبي e : من جحد عليا إمامته من بعدى فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته«. ثم قال
» واعتقادنا فيمن جحد إمامة أميرالمؤمنين والائمة من بعده عليهم السلام أنه بمنزلة من جحد نبوة الانبياء عليهم السلام واعتقادنا فيمن أقر بأميرالمؤمنين وأنكر واحدا ممن بعده من الائمة عليهم السلام أنه بمنزلة من آمن بجميع الانبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله.
وقال الصادق عليه السلام : المنكر لآخرنا كالمنكر لاولنا. و قال النبي صلى الله عليه وآله : الائمة من بعدي اثنا عشر أولهم أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني . وقال الصادق عليه السلام: من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر« .
واحتج المجلسي بقول المفيد « وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل : اتفقت الامامية على أن من أنكر إمامة أحد من الائمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار» (بحار الأنوار8/366).
الكفر بالإمام كفر بالله
..........................
يقول يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة ( الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 ص 153 ط دار الأضواء بيروت لبنان) » وليت شعري أي فرق بين كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين«.
ويقول آية الله الشيخ عبد الله المامقاتي الملقب عندهم بالعلامة الثاني في تنقيح المقال: (1/208 باب القوائد ط: النجف 1952م) »وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشريا«.
ويقول الخميني في (الأربعون حديثا ص 512-513) » ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الأعمال عند الله سبحانه بل هو شرط في قبول الأيمان بالله«.
تكفير الشيعة للأشاعرة:
..........................
ويقول نعمة الله الجزائري « فالأشاعرة لم يعرفوا ربهم بوجه صحيح، بل عرفوه بوجه غير صحيح، فلا فرق بين معرفتهم هذه وبين معرفة باقي الكفار.. فالأشاعرة ومتابعوهم أسوء حالاً في باب معرفة الصانع من المشركين والنصارى.. وحاصله أنا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام.. فظهر من هذا أن البراءة من أولئك الأقوام من أعظم أركان الإيمان، وظهر أن المراد بالقدرية في قوله صلى الله عليه وسلم: (القدرية مجوس هذه الأمة) هم الأشاعرة» (الأنوار النعمانية2/278-279 طبعة مؤسسة الأعلمي.
الأشاعرة عندهم مجسمة
....................
« هذه الشبهة ربما أوقعت الأشاعرة في الهلكة السوداء والبئر الظلماء ، حتى أصبحوا مشركين أو ذاهلة عقولهم عن الدين» (تفسير القرآن الكريم السيد مصطفى الخميني1/103).
وروى المازندراني حديث النبي صلى الله عليه وسلم « القدرية مجوس هذه الامة» ثم قال: « هم الأشاعرة وغيرهم من القائلين بالجبر» (شرح أصول الكافي5/11).
أضاف: « فالأشاعرة هم أنذل وأنزل من أن يفهموا هذه المعاني» شرح أصول الكافي محمد صالح المازندراني3/102).
ويقول « إن كثيرا من محدثي العامة والكرامية بل الأشاعرة يثبتون له تعالى صفات الجسم ولوازم الجسمية ويتبرؤن من التجسيم مثلا يقولون إنه على العرش حقيقة، وإنه يرى في الآخرة، ورآه نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعيني رأسه وانه ينزل في كل ليلة جمعة ولكن ليس جسما، وهذا تناقض يلتزمون به ولا يبالون، وهذا يدل على عدم تفطنهم لكثير من اللوازم البينة أيضا وعندنا هو عين التجسيم» (محمد صالح المازندراني3/202).
الشيعة يحكمون بكفر الصوفية
...................................
ومع أن الصوفية فرع عن الرافضة وبهم قاموا. كما قال ابن خلدون « لولا التشيع لما عرف التصوف». ومع ذلك يحكمون عليهم بالكفر.
يقول شيخ الشيعة ومحدثهم وفقيههم الحر العاملي:
« لا يوجد للتصوف وأهله في كتب الشيعة وكلام الأئمة عليهم السلام ذكر إلا بالذم، وقد صنفوا في الرد عليهم كتباً متعددة ذكروا بعضها في فهرست كتب الشيعة.
قال بعض المحققين من مشائخنا المعاصرين: اعلم أن هذا الاسم وهو اسم التصوف كان مستعملا في فرقة من الحكماء الزايغين عن الصواب، ثم بعدها في جماعة من الزنادقة وأهل الخلاف من أعداء آل محمد كالحسن البصري وسفيان الثوري ونحوهما، ثم جاء فيمن جاء بعدهم وسلك سبيلهم كالغزالي رأس الناصبين لأهل البيت.. ثم سرى الأمر إلى تعلق بعضهم بجميع طريقتهم وصار من تبع بعض مسالكهم سندا لهم.. وصارت اعتقادهم في النواصب والزنادقة انهم على الحق، فتركوا أمور الشريعة.. روى شيخنا الجليل الشيخ بهاء الدين محمد العاملي في كتاب الكشكول، قال: قال النبي صلى الله عليه واله وسلم: لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم من امتي اسمهم صوفية ليسوا مني وانهم يهود امتي وهم أضل من الكفار وهم اهل النار» (رسالة الإثنى عشرية في الرد على الصوفية ص 13–16 للحر العاملي). ثم عقد فصلا كاملا تحت عنوان : (ذكر بعض مطاعن مشايخ الصوفية وجواز لعن المبتدعين والمخالفين والبراءة منهم) !!
عبادة منكر إمامة علي باطلة
...............................
وفي أمالي الشيخ الطوسي (1/314) قال: (لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجيء بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل بالنار ) .
وبوب محمد بن الحسن الحر العاملي في موسوعته (وسائل الشيعة إلى تحصيل الشريعة ج1 ص90) بابا بعنوان: بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة عليهم السلام واعتقاد إمامتهم.
وروى البروجردي (1/431) عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول » من خالفكم وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية«.
ولهذا لما سئل أبو القاسم الخوئي كما في كتاب مسائل وردود (1/26 ط مهر قم ) عن الصلاة مع جماعة المسلمين أجاب: تصح إذا كانت تقية.
قلت: ما دام أن التقية ركن من أركان الإيمان وتركها كفر فلماذا لا يفعل ما يزعمون أنه من أركان الإيمان؟
توحيد الله عندهم هو الامامة والشرك عدم اعتقادها
التوحيد عندهم هو الإيمان بإمامة علي رضي الله عنه والأئمة من بعده، والشرك : هو الشرك في ولاية علي والأئمة.
من وصف الله بوجه من الوجوه فقد كفر
................................
هذا ما قالوه في وسائل الشيعة. بل إن إثبات الصفات لله عند القوم كفر. فإن كمال التوحيد عندهم نفي الصفات عن الله كما نسبوه لعلي بن أبي طالب.
معصية الإمام كفر والشرك بالإمام شرك بالله
....................................
ففي قوله تعالى ] ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك[ . جاء تفسيرها في الكافي (1/427): (يعني إن أشركت في الولاية غيره ) وفي تفسير القمي (2/251) (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك ). وانظر البرهان (4/83 وتفسير الصافي4/328).
وفي قوله تعالى ] وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون [ . جاء في تفسير العياشي (3/134) : (ما بعث الله نبياً قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا) ، وفي أصول الكافي (1/437) (ولا يتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها).
ولقد صرح صاحب مرآة الأنوار (202) فقال: (إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله الشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم (أي : الأئمة الاثنا عشر ) ولاية غيرهم ).
والتناقض في كتب الشيعة كثير، وإليك هذه الرواية التي تبطل مزاعمهم : جاء في تفسير البرهان (4/78) : (عن حبيب ابن معلى الخثعمي قال: ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبو الخطاب، فقال: أجل إليّ ما يقول . قال : في قوله عز و جل {وإذا ذكر الله وحده } أنه أمير المؤمنين ، {وإذا ذكر الذين من دونه} فلان وفلان [أي أبو بكر وعمر] . قال أبو عبد الله : من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ثلاثاً أنا إلى الله منهم بريء ثلاثاً ... ) .
قبول العمل مرهون باعتقاد الإمامة
.....................................
ولكن قبول العمل عند الشيعة الإمامية، لا يكون إلا بالإيمان بولاية الأئمة ! . فمن كان مؤمناً بولاية الأئمة ولو جاء بقراب الأرض خطايا فهو مقبول مغفور له عند الشيعة . ومن جاء بأعمال صالحة كالجبال ولكنه لم يؤمن بولاية الأئمة فهو حابط العمل في النار ! وإليك شيئاً من أخبارهم :
ففي بحار الأنوار (27/169) زعموا أن الله قال لنبيه : (يا محمد لو أن عبداً يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي ) .
نصوص أخرى
غير الإمامي كافر ومخلد في النار
....................................
قال المجلسي « إعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار» (بحار الأنوار23/390).
كفر المخالف منكر الولاية
........................
وقال محمد حسن النجفي « والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين» (جواهر الكلام6/62 دار إحياء التراث العربي).
ونقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم (مستمسك العروة الوثقى1/392 مطبعة الآداب في النجف1970).

وقال الشيخ يوسف البحراني « إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفا وخلفا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله» (الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة12/323-324).
ويقول يوسف البحراني « وإلى هذا القول ذهب أبو الصلاح وابن إدريس، وسلار، وهو الحق الظاهر بل الصريح من الأخبار لاستفاضتها وتكاثرها بكفر المخالف ونصبه وشركه وحل ماله ودمه كما بسطنا عليه الكلام بما لا يحوم حوله شبهة النقض والإبرام في كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب» (الحدائق الناضرة10/360).

ويقول نعمة الله الجزائري « يجوز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم» (الأنوار النعمانية2/307).

قال محسن الحكيم « أن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل … وكيف فالاستدلال على النجاسة تارة الإجماع المحكي عن الحلي على كفرهم واخرى بالنصوص المتجاوزة حد الاستفاضة بل قيل إنها متواترة المتضمنة كفرهم.. وثالثة بأنهم ممن أنكر ضروري الدين كما في محكى المنتهى مسألة اعتبار الإيمان في مستحق الزكاة وفي شرح كتاب فص الياقوت وغيرها فيعمهم ما دل على كفر منكري الضروري ورابعة بما دل على نجاسة الناصب من الإجماع المتقدم وغيره بضميمة ما دل على أنهم نواصب كخبر معلى بن خنيس…» (مستمسك العروة الوثقى1/392 – 393).
وبعد أن يطيل في مناقشة هؤلاء ينهي الحكيم بقوله: (1/397 – 398): "اللهم إلا أن يقال بعد البناء على نجاسة الناصب ولو للإجماع يكون الاختلاف في مفهومه من قبيل اختلاف اللغويين في مفهوم اللفظ ويتعين الرجوع فيه إلى الأوثق وهو ?ا عن المشهور من أنه المعادي لهم عليهم السلام فيكون هو موضوع النجاسة ولا سيما وكونه الموافق لموثقة ابن أبي يعفور ?و تمت دلالتها على النجاسة ولروايتي ابن خنيس وسنان المتقدمين بعد حملهما على ما عليه المشهور بأن يراد منهما بيان الفرد للناصب لهم عليهم السلام وهو الناصب لشيعتهم عليهم السلام من حيث كونهم شيعة لهم باب صديق العدو عدو وهذا هو المتعين فلاحظ وتأمل".
بماذا يكفر السنة مذهب الرافضة
...................................
استغاثتهم بغير الله. وتعلقهم بالموتى.
أكلهم التراب المقدس والسجود عليه لمجرد أنه تراب المنطقة التي مات فيها الحسين.
قولهم بتحريف القرآن. قول علمائهم بتواتر الروايات عن آل محمد بأن القرآن منه محرف ومنه على خلاف ما أنزل الله.
تكفيرهم للصحابة
................
الطواف حول قبور الأئمة والسجود عندها والزحف إليها.
تفضيلهم أبناء الرسول e على أنبياء الله ورسله.
تفضيلهم كربلاء على مكة.

بماذا يكفر الشيعة السنة
من أنكر الإمامة فهو كافر وإن أظهر التوحيد
من اعتقد أن إبراهيم وموسى وعيسى أفضل من علي وصاحب السرداب فهو كافر.
من لا تقية له فلا دين له وتارك التقية كتارك الصلاة.

متى يتورع الرافضة عن التكفير
...............................
القول بتحريف القرآن من الاجتهاد الذي يعذر فيه علماء الرافضة بعضهم بعضا.
ومن أدى إليه اجتهاده أن يقول: القرآن تعرض للتحريف والنقصان فهو ليس بكافر.
ولهذا وجدنا تورع عبد الحميد النجدي عن تكفير القائل بتحريف القرآن. فإنه قال لي: لربما عنده شبهة فلا أستطيع تكفيره.

للمزيد
=============
الموضوع منقول من
التكفير عند الشيعة من كتاب الشيخ عبدالرحمن دمشقية
http://www.d-sunnah.net/forum/showth...383#post440383

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=59942

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=60970
__________________

ديار
25-12-08, 06:43 AM
من قال بأن القرآن مخلوق فهو كافر ومن لم يكفره فهو كافر

1 - قال أحمد بن حنبل في كتاب العقيدة : ( 79 ) : ( والقرآن كلام الله تكلّم به ، ليس بمخلوق ومن زعم أنّ القرآن مخلوق فهو جهمي كافر ، ومن زعم أنّ القرآن كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق فهو أخبث من قول الأوّل ، ومن زعم أنّ الفاظنا به وتلاوتنا له مخلوقة والقرآن كلام الله فهو جهمي ، ومن لم يكفّر هؤلاء القوم فهو مثلهم ).
2 - وقال أيضاً في العقيدة ( 60 ) : ( وما في اللوح المحفوظ في المصحف وتلاوة الناس وكيفما وصف فهوكلام الله غير مخلوق ، فمن قال : مخلوق ، فهو كافر بالله العظيم ، ومن لم يكفّر هؤلاء فهو كافر ).
3 - وقال إبن تيميّة في مجموع الفتاوى ( 12 : 571 ) : ( أمّا الحروف هل هي مخلوقة أو غير مخلوقة فالخلاف في ذلك بين الخلق مشهور ، فأمّا السلف فلم ينقل عن أحد منه أنّ حروف القرآن وألفاظه وتلاوته مخلوقة ، ولا ما يدلّ على ذلك ، بل قد ثبت عن غير واحد منهم الردّ على من قال : إنّ ألفاظنا بالقرآن مخلوقة ، قالوا : هو جهمي ، ومنهم من كفّره ، وفي لفظ بعضهم تلاوة القرآن ، ولفظ بعضهم الحروف ، وممّن ثبت ذلك عنه أحمد بن حنبل ، وأبو الوليد الجارودي صاحب الشافعي ، وإسحاق بن راويه ، والحميدي ، ومحمّد بن أسلم الطوسي .. ).
4 - وفي طبقات الحنابلة ( 1 : 322 ) ، وهو ينقل مذهب أحمد بن حنبل جاء فيه : ( فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم أنّ الجهميّة إفترقت ثلاث فرق ، فقالت طائفة منهم : القرآن كلام الله مخلوق ، وقالت طائفة : القرآن كلام الله وسكت ، وهي الواقفة الملعونة ، وقال بعضهم : ألفاظنا بالقرآن مخلوقة ، فكلّ هؤلاء جهميّة كفّار يستتابون ، فان تابوا وإلاّ قتلوا ، وأجمع من أدركنا من أهل العلم أنّ من هذه مقالته إن لم يتب لم يناكح ولا يجوز قضاؤه ولا تؤكل ذبيحته ).
5 - قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ ( 2 : 729 ) : ( وقال أبو الوليد الفقيه : سمعت إبن خزيمة يقول : القرآن كلام الله ، ومن قال : إنّه مخلوق ، فهو كافر ، يستتاب فإن تاب وإلاّ قتل ، ولا يدفن في مقابر المسلمين ).
6 - قال ابن بطّة الحنبلي في كتاب الإبانة : ( 204 ) : ( فهو كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، أو قال : كلام الله ووقف ، أو شكّ ، أو قال بلسانه وأضمره في نفسه فهو بالله كافر ، حلال الدم ، بريء من الله ، والله منه بريء ، ومن شكّ في كفره ووقف عن تكفيره فهو كافر ).
7 - قال الخطيب البغدادي في تاريخه ( 2 : 31 ) : ( .. سمعت محمّد بن يحيى يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق من جميع جهاته ، وحيث يتصرّف ، فمن لزم هذا إستغنى عن اللفظ وعمّا سواه من الكلام في القرآن ، ومن زعم أنّ القرآن مخلوق فقد كفر وخرج عن الإيمان ، وبانت منه إمرأته يستتاب ، فان تاب وإلاّ ضربت عنقه ، وجعل ماله فيئاً بين المسلمين ، ولم يدفن في مقابر المسلمين ، ومن وقف وقال : لا أقول مخلوق أو غير مخلوق فقد ضاهى الكفر ، ومن زعم أنّ لفظي بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع لا يجالس ولا يكلّم ، ومن ذهب بعد مجلسنا هذا إلى محمّد بن إسماعيل البخاري فاتّهموه فإنّه لا يحضر مجسله إلاّ من كان على مثل مذهبه ).




الفتنة التي تعرَّضَ لها الإمـام أحمـد : حول خلق القرآن الكريم

لمَّا دعا المأمون الناس إلى القول بخلق القرآن ، أجابه أكثر العلماء والقضاة مُكْرهين ، واستمر الإمام أحمد ونفرٌ قليل على حمل راية السنة ، والدفاع عن معتقد أهل السنة والجماعة .
قال أبو جعفر الأنباري : لمَّا حُمِلَ الإمام أحمد بن حنبل إلى المأمون أُخْبِرتُ فعبرتُ الفُرات ، فإذا هو جالس في الخان ، فسلمتُ عليه ، فقال : يا أبا جعفر تعنَّيْت ؟ فقلتُ : ليس هذا عناء .
وقلتُ له : يا هذا أنت اليوم رأس الناس ، والناس يقتدون بكم ، فو الله لئن أجبتَ ليُجيبُنَّ بإجابتك خلقٌ كثير من خلقِ الله تعالى ، وإنْ أنتَ لم تُجِبْ ليمتنِعُنَّ خلقٌ مِنَ الناس كثير ، ومع هذا فإنَّ الرجل إنْ لم يقتلك فإنَّك تموت ، ولابدَّ مِنْ الموت ، فاتَّـقِ الله ولا تُجيبهم إلى شيء .
فجعل أحمد يبكي ويقول : ما شاء الله ، ما شاء الله . ثم سار أحمد إلى المأمون فبلغه توعد الخليفة له بالقتل إنْ لم يُجبه إلى القول بخلقِ القرآن ، فـتوجه الإمام أحمد بالدعاء إلى الله تعالى أنْ لا يجمع بـيـنه وبين الخليفة ، فبينما هو في الطريق قبل وصوله إلى الخليفة إذ جاءه الخبر بموت المأمون ، فَرُدَّ الإمام أحمد إلى بغداد وحُبِس ، ثم تولَّى الخلافة المعتصم ، فامتحن الإمام أحمد .

وكان مِنْ خبر المحنـة أنَّ المعتصم لمَّا قصد إحضار الإمام أحمد ازدحم الناس على بابه كيوم العيد ، وبُسِطَ بمجلسه بساطاً ، ونُصِبَ كرسيـاً جلس عليه ، ثم قال : أحضروا أحمد بن حنبل ، فأحضروه ، فلمَّا وقف بين يديه سَلَّمَ عليه ، فقال له : يا أحمد تكلم ولا تَـخَـفْ ، فقال الإمام أحمد : والله لقد دخلتُ عليك وما في قلبي مثـقال حـبَّـةٍ من الفزع ، فقال له المعتصم : ما تقول في القرآن ؟
فقال : كلام الله قديم غير مخلوق ، قال الله تعالى : وَإنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ

فقال له : عندك حجة غير هذا ؟ فقال : نعم ، قول الله تعالى : الرَّحْمَنْ * عَلَّمَ القُرْآنْ ولم يقـل : الرحمن خلق القرآن وقوله تعالى : يس * والقُـرْآنِ الْحَكِيم ولم يقـل : يس والقرآن المخلوق , فقال المعتصم : احبسوه ، فحُبِسَ وتفرَّقَ الناس
فلمَّا كان مِنَ الغد جلس المعتصم مجلسه على كرسيه وقال : هاتوا أحمد بن حنبل ، فاجتمع الناس ، وسُمعت لهم ضجة في بغداد ، فلمَّا جيء به وقف بين يديه والسيوف قد جُردت ، والرماح قد ركزت ، والأتراس قد نُصبت ، والسياط قد طرحت ، فسأله المعتصم عمَّا يقول في القرآن ؟
قال : أقول : غير مخلوق .
وأحضر المعتصم له الفقهاء والقضاة فناظروه بحضرته في مدة ثلاثة أيام ، وهو يناظرهم ويظهر عليهم بالحُجج القاطعة ، ويقول : أنا رجـل عَلِمتُ علماً ولم أعلم فيه بهذا ، أعطوني شيئاً من كتاب الله وسنة رسوله حتى أقول به .
وكلما ناظروه وألزموه القول بخلق القرآن يقول لهم : كيف أقول ما لم يُقـل ؟ فقال المعتصم : قهرنا أحمد .

وكان من المتعصبين عليه محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم ، وأحمد بن دُوَاد القاضي ، وبشر المريسي ، وكانوا معتزلة قالوا بخلق القرآن ، فقال ابن دُوَاد وبشر للخليفة : اقـتله حتى نستريح منه ، هذا كافر مُضِـل .
فقال : إني عاهدتُ الله ألا أقـتله بسيف ولا آمر بقـتله بسيف ، فقالا له : اضربه بالسياط ، فقال المعتصم له : وقرابتي من رسول الله لأضربنَّك بالسياط أو تقول كما أقول ، فلم يُرهبه ذلك ، فقال المعتصم: أحضروا الجلادين ، فقال المعتصم لواحد منهم : بكم سوطٍ تـقـتله ؟
قال : بعشرة ، قال : خذه إليك ، فأُخْرِجَ الإمام أحمد من أثوابه ، وشُدَّ في يديه حبلان جديدان ، ولمَّا جيء بالسياط فنظر إليها المعتصم قال : ائـتوني بغيرها ، ثم قال للجلادين : تقدموا ، فلمَّا ضُرِبَ سوطاً..
قال : بسم الله ، فلمَّا ضُرِبَ الثاني قال : لا حول ولا قوةً إلاَّ بالله ، فلمَّا ضُرِبَ الثالث قال : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فلمَّا ضُرِبَ الرابع قال : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا
وجعل الرجل يتقدَّم إلى الإمام أحمد فيضربه سوطين ، فيحرضه المعتصم على التشديد في الضرب ، ثم يـتنحَّى ، ثم يتقدَّم الآخر فيضربه سوطين ، فلمَّا ضُرِبَ تسعة عشر سوطاً قام إليه المعتصم فقال له : يا أحمد علام تقتـل نفسك ؟ إني والله عليك لشفيق .

قال أحمد : فجعل عجيف ينخسني بقائمة سيفه وقال : تريد أنْ تغلب هؤلاء كلهم ؟ وجعل بعضهم يقول : ويلك ! الخليفة على رأسك قائم ، وقال بعضهم : يا أمير المؤمنين دمه في عنقي اقـتله ، وجعلوا يقولون : يا أمير المؤمنين : إنه صائم وأنت في الشمس قائم ، فقال لي : ويحك يا أحمد ما تقول ؟ فأقول : أعطوني شيئاً من كتاب الله وسنة رسوله حتى أقول به.
ثم رجع الخليفة فجلس ثم قال للجلاد : تقدمَّ ، وحَرَّضه على إيجاعه بالضرب .
قال الإمام أحمد : فذهب عقلي ، فأفقت بعد ذلك ، فإذا الأقياد قد أُطلِقت عنِّي ، فأتوني بسويق فقالوا لي : اشرب وتـقيأ ، فقلت : لستُ أُفطر ، ثم جيء بي إلى دار إسحاق بن إبراهيم ، فحضرتُ صلاة الظهر ، فـتقدَّم ابن سماعة فصلى ، فلمَّا انفـتل من الصلاة قال لي : صليتَ والدمُ يسيل في ثوبك ، فقلت له : قد صلَّى عمر وجرحه يسيل دمـاً .
ولمَّا ولِّيَ الواثق بعد المعتصم ، لم يتعرض للإمام أحمد بن حنبل في شيء إلاَّ أنَّـه بعث عليه يقول : لا تساكنِّي بأرضٍ ، وقيل : أمره أنْ لا يخرج من بيتـه ، فصار الإمام أحمد يختفي في الأماكن ، ثم صار إلى منزله فاختـفى فيه عدة أشهر إلى أنْ مات الواثق .

وبعد ذلك تولَّى الخلافة المتوكل بعد الواثق ، فقد خالف ما كان عليه المأمون والمعتصم والواثق من الاعتقاد ، وطعن عليهم فيما كانوا يقولونه من خلق القرآن ، ونهى عن الجدال والمناظرة في الأداء ، وعاقب عليه ، وأمر بإظهار الرواية للحديث ، فأظهر الله به السُـنَّـة ، وأمات به البدعة ، وكشف عن الخلق تلك الغُمَّـة ، وأنار به تلك الظُلمة ، وأطلق من كان اعـتُـقِـلَ بسبب القول بخلق القرآن ، ورفع المحنـة عن الناس .
* قال أحد الجلادين بعد أن تاب : لقد ضربت الإمام أحمد ( 80 ) جلدة ، لو ضربـتُها في فيل لسقـط .
فَرَحِمَ اللهُ هذا الإمام الجليل أحمد بن حنبل ، الذي ابتُـليَ بالضرَّاء فصبر ، وبالسرَّاء فشكر ، ووقف هذا الموقف الإيماني كأنـه جبلٌ شامخ ، تـتكسَّرُ عليه المِحَنْ ، وضَرَبَ لنا مثـلاً في الثبات علـى الحـق



===

الفاروق: في دحض أن القرآن مخلوق
-------------------
يكاد يكون أعظم دليل -أو هو كذلك-عند المعتزلة ..والمتطفلين عليهم في أصول الاعتقاد من الشيعة..على زعم أن القرآن مخلوق..هو قول الله تعالى"خالق كل شيء"
وبعيدا عن الخوض في مجادلات..قديمة..
أقول إن لفظ "شيء" في اللغة..أعم ألفاظ العموم مطلقا..فما من لفظ أعم منه
لدرجة أنه يصح إطلاقه على الله تعالى..
يقول المولى عز وجل"قل أي شيء أكبر شهادة قل (الله) شهيد بيني وبينكم"
وهنا نسأل الرافضة المعتزلة..هل نقول : الله خالق نفسه وفقا للآية أعلاه..التي تعلقتم بها..
وعلقتم بسببها الإمام أحمد-رضي الله عنه-على أعواد زنازين القهر والطغيان؟
وثم سؤل آخر:
ما هو الدليل أن قول الله "خالق كل شيء" مخلوق أصلا؟
فإذا عدم الدليل على إثبات خلق هذه الآية..كان أولى بعدمية الدليل على خلق باقي القرآن
والحمد لله في الأولى والآخرة
====
استفاض عن جعفر الصادق أنه سئل عن القرآن أخالق هو أم مخلوق فقال ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله ، وهذا مما اقتدى به الإمام أحمد في المحنة فإن جعفر بن محمد من أئمة الدين باتفاق أهل السنة " . منهاج السنة 2/ 245
وقال : " ... ولهذا كانت الإمامية لا تقول إنه مخلوق لما بلغهم نفي ذلك عن أئمة أهل البيت ، وقالوا : إنه محدث مجعول ، ومرادهم بذلك أنه مخلوق ، وظنوا أن أهل البيت نفوا أنه غير مخلوق أي مكذوب مفترى ، ولا ريب أن هذا المعنى منتف باتفاق المسلمين ، من قال إنه مخلوق ، ومن قال إنه غير مخلوق ، والنزاع بين أهل القبلة إنما كان في كونه مخلوقا خلقه الله أو هو كلامه الذي تكلم به وقام بذاته ، وأهل البيت إنما سئلوا عن هذا وإلا فكونه مكذوبا مفترى مما لا ينازع مسلم في بطلانه ، ولكن الإمامية تخالف أهل البيت في عامة أصولهم ، فليس في أئمة أهل البيت مثل علي بن الحسين وأبي جعفر الباقر وابنه جعفر بن محمد الصادق من كان ينكر الرؤية أو يقول بخلق القرآن أو ينكر القدر أو يقول بالنص على علي أو بعصمة الأئمة الاثني عشر أو يسب أبا بكر وعمر " منهاج السنة 2/ 368
فنحن نقول للرافضة إن كنتم صادقين في زعمكم محبة آل البيت ، فاتبعوا مذهبهم الصحيح في الاعتقادات وفي العبادات وفي الصحابة ، وغير ذلك مما هو معلوم لمن أنصف آل البيت مذهبهم ، وردوا على من خالف ذلك من أبناء جلدتكم ، أم هو التستر باتباعهم للطعن في الإسلام .. ؟ .

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=59370

ديار
25-12-08, 06:47 AM
قل حوار خلق القرآن بين الاخ الرئيسي سني ــــــــــــــ والعضو الشيعي salman
منقول من منتدى المنهج
===============
الرئيسي 09-10-2003 02:56 PM
--------------------------------------------------------------------------------
أصل بدعة خلق القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم
إن بدعة القول بخلق القرآن هي في الأصل بدعة يهودية، حمل لوائها أحمد بن أبي داود القاضي الهالك سنة 240هـ سجنه الله في جلده ورماه بالفالج وهلك متأثراً بها. (1)
وقد أخذ ابن أبي داود بدعته هذه من بشر بن غياث المريسي الهالك سنة 218هـ وكان أبوه يهودياً. (2)
وقد أخذ بشر بدعته هذه من الجهم بن صفوان السمرقندي الهالك سنة 128هـ قتله أحوز بسبب مقالته هذه. (3)
والجهم أخذ بدعته هذه من الجعد بن درهم الهالك سنة 126هـ مُضحياً به، ضحى به خالد بن عبد الله القسري الناصبي. (4)
والجعد أخذ التعطيل عن أبان بن سمعان اليهودي، وأخذ أبان عن طالوت، وأخذ طالوت عن خاله لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر الذي سحر رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كما في الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها -، وكان لبيد زنديقاً يقول بخلق التوراة. (5)
المصادر:
(1) البداية والنهاية، لابن كثير، 10/361، ط: مكتبة التبيان.
(2) ميزان الاعتدال، للذهبي، 1/322، ط: دار المعرفة – الرياض.
(3) ميزان الاعتدال، للذهبي، 1/426، ط: دار المعرفة - الرياض.
(4) وفيات الأعيان، لان خلكان، 2/226-231، ط: دار الثقافة - بيروت.
(5) الكامل، لابن الأثير، 7/75، ط: دار صادر – بيروت. والبداية والنهاية، لابن كثير، 9/360، ط: مكتبة التبيان.
salman 09-10-2003 03:07 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

ماذا تقصد من القران هاهنا ؟؟؟
الرئيسي 09-10-2003 05:00 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
القرآن هو كلام الله، وكلام الله محدث، وكلام الله لا خالق ولا مخلوق.
salman 09-11-2003 05:50 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

ماهذا التناقض ؟؟؟

هل هناك واسطة بين الخالق والمخلوق ؟؟؟
لا يتصور شيء لا هو خالق ولا هو لامخلوق .
الخالق هو فاعل الخلق
المخلوق هو ما اوجده الخالق .
هل هناك شيء اخر .؟؟؟؟
الرئيسي 09-11-2003 07:04 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
بما إنك لا تعتقد بأن هناك "وسط" بين الخالق والمخلوق، فما قولك في القرآن؟ هل هو خالق أم مخلوق؟
salman 09-12-2003 03:56 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

هل تعتقد ان هناك وسطا ام لا ؟؟؟
والقران مخلوق قطعا لان ما سوى الله مخلوق .
الرئيسي 09-13-2003 03:43 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) أثبت بأن القرآن مخلوق؟
2) وهل يعتقد الإمام جعفر الصادق بأن هناك وسط بين الخالق والمخلوق؟
عن معاوية بن عمار قال: سئل جعفر بن محمد عن القرآن فقال: "ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل".
أخرجه البيهقي في "الأسماء" وقال: "وهو عنه صحيح".
انظر: الأسماء والصفاء، ص246.
وقال ابن تيمية عن هذا الأثر، إنه: "مستفيض عنه".
انظر: منهاج السنة، 2/181.
وقال الألباني: "فالأثر ثابت عن جعفر بن محمد".
انظر: مختصر العلو، ص148.
كما ثبت عند الشيعة أنفسهم بأن القرآن: "لا خالق ولا مخلوق". وروى الصدوق عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال في قصة التحكيم: "إنني ما حكمت مخلوقاً، وإنما حكمت كتاب الله عز وجل".
انظر: التوحيد، للصدوق، ص223-225.
salman 09-13-2003 03:16 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
ما هذا الرد المتهاوي

1-عن معاوية بن عمار قال: سئل جعفر بن محمد عن القرآن فقال: "ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل".
أخرجه البيهقي في "الأسماء" وقال: "وهو عنه صحيح".
انظر: الأسماء والصفاء، ص246.
وقال ابن تيمية عن هذا الأثر، إنه: "مستفيض عنه".
انظر: منهاج السنة، 2/181.
وقال الألباني: "فالأثر ثابت عن جعفر بن محمد".
انظر: مختصر العلو، ص148.
-----------------
قلت لك الف مرة ان الاحتجاج من كتبكم لا قيمة له فلا داعي لتكرار ذلك

2-كما ثبت عند الشيعة أنفسهم بأن القرآن: "لا خالق ولا مخلوق". وروى الصدوق عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال في قصة التحكيم: "إنني ما حكمت مخلوقاً، وإنما حكمت كتاب الله عز وجل".
----------------
لم هذا اللوي لعنق الحديث كل ما في الامر ان الامام لم يحكم مخلوقا يعني انسانا من سائر
الناس بل حكم القران الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

3- وهل يعتقد الإمام جعفر الصادق بأن هناك وسط بين الخالق والمخلوق؟
-----------
الامام اجل من ان يقول بمقالتكم في هذا ولو شئت لسردت ذلك من احاديثنا .

4- أثبت بأن القرآن مخلوق؟
------------------
ليس هناك الا الله والعالم فما سوى الله محدث مخلوق قد خلقه الله سبحانه وتعالى
هل في هذا شك ؟؟؟؟
الرئيسي 09-14-2003 11:11 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) إن الأثر المروي عن إمام جعفر الصادق، ثابت عند أهل السنّة والشيعة على سواء، وهذا ما ذكره كبيركم الشريف المرتضى.
2) إن الإحتجاج بالأثر الصحيح المتصل إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتد في ضبطه وعدله، حجة على جميع الأمة.
3) أعجب من تناقضك في تأويل كلام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأنت تقر بأن أمير المؤمنين حكم القرآن - المخلوق -، ولكن الإمام نفى كونه حكم مخلوقاً، وهذه حجة بالغة عليك.
كما إن تأويل المخلوق بالإنسان لا يستقيم، لأن أمير المؤمنين نفى تحكيمه للمخلوق مطلقاً، فإذا كان القرآن مخلوق - كما تزعم - فقد وقع أمير المؤمنين في الكذب أو الخطأ، وهذا ينفي عقيدة العصمة.
4) قلت: "سوى الله محدث مخلوق قد خلقه الله سبحانه وتعالى" وقولك هذا باطل من وجهين:
الوجه الأول: إنه مناقض لمذهب الإمامية، إذ أورد كبيركم الشريف المرتضى مسألة في رسائله، بعنوان: "القرآن محدث غير مخلوق". انظر: http://www.al-shia.com/html/ara/boo...as-m-1/a42.html
وتحجج بأثر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ونقل عن إجماع أئمتكم بأنهم قالوا: "لا خالق ولا مخلوق".
الوجه الثاني: تعتقد الإمامية بأن أفعال العباد غير مخلوقة لله، فالإنسان عندكم يخلق أفعاله بنفسه، فقد عقد كبيركم الحرّ العاملي صاحب الشيعة في كتابه الذي يتحدث فيه عن أصول أئمته عقد بابًا بعنوان: "باب أنّ الله سبحانه خالق كلّ شيء إلا أفعال العباد".
انظر: الفصول المهمّة في أصول الأئمّة، ص80.
5) أسئلة:
س1/ قال تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، إذاً إن الله يخلق الأشياء بقوله: {كُن}، فكيف يخلق هذا القول قبل أن يخلق ما يشاء؟!
س2/ هل تدخل {كُن} في عموم قوله تعالى: {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} أم لا؟
س3/ فكيف يكون كلام الله مخلوقة له، وكلام العباد مخلوقة لهم، والله يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}؟
salman 09-14-2003 04:55 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
1) إن الأثر المروي عن إمام جعفر الصادق، ثابت عند أهل السنّة والشيعة على سواء، وهذا ما ذكره كبيركم الشريف المرتضى.
--------------
على المدعي البينة
2) إن الإحتجاج بالأثر الصحيح المتصل إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتد في ضبطه وعدله، حجة على جميع الأمة.
--------------------
حجة على من ؟؟؟وكيف ذلك وللان لم تثبت عدالة الصحابة .وثانيا ان التعديل
عندكم ليس بحجة عندنا وليس هذا موطن بحثه .

3) أعجب من تناقضك في تأويل كلام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأنت تقر بأن أمير المؤمنين حكم القرآن - المخلوق -، ولكن الإمام نفى كونه حكم مخلوقاً، وهذه حجة بالغة عليك.
كما إن تأويل المخلوق بالإنسان لا يستقيم، لأن أمير المؤمنين نفى تحكيمه للمخلوق مطلقاً، فإذا كان القرآن مخلوق - كما تزعم - فقد وقع أمير المؤمنين في الكذب أو الخطأ، وهذا ينفي عقيدة العصمة.
----------------------
لا ليس هناك اي تناقض
لان الامام عليه السلام قصد من المخلوق هو الانسان كما قلت قلا يستقيم ان
نتمسك باطلاق كلمة مخلوق وتطبيقها على القران لان معناها محصور في الانسان
وعليه لا تهافت ولا تنافي .

4) قلت: "سوى الله محدث مخلوق قد خلقه الله سبحانه وتعالى" وقولك هذا باطل من وجهين:
الوجه الأول: إنه مناقض لمذهب الإمامية، إذ أورد كبيركم الشريف المرتضى مسألة في رسائله، بعنوان: "القرآن محدث غير مخلوق". انظر: http://www.al-shia.com/html/ara/boo...as-m-1/a42.html
وتحجج بأثر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ونقل عن إجماع أئمتكم بأنهم قالوا: "لا خالق ولا مخلوق".
-----------------------------
وهذا كلام الشريف المرتضى
وقد وصف الله تعالى القرآن بأنه محدث مصرحا ملوح، ولا يجوز أن يصفه بغير ما يستحقه من الاوصاف.
فأما الوصف للقرآن بأنه مخلوق، فالواجب الامتناع منه والعدل عن اطلاقه، لان اللغة العربية تقتضي فيما وصف من الكلام بأنه مخلوق أو مختلق أنه مكذوب مضاف لى غير فاعله، ولهذا قال الله عزوجل " إن هذا الا اختلاق "(1) " وتخلقون افكا"(2).
ولا فرق بين قول العربي لغيره كذبت، وبين قوله خلقت كلامك واختلقته، ولهذا يقولون قصيدة مخلوقة إذا أضيفت لى غير قائلها وفاعلها.
وهذا تعارف ظاهر في هذه اللفظة يمنع من اطلاق لفظة " الخلق " على القرآن.
وقد رود عن أئمتنا عليهم السلام في هذا المعنى أخبار كثيرة تمنع من وصف القرآن بأنه مخلوق، وأنهم عليهم السلام قالوا: لا خالق ولا مخلوق(3).
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في قصة التحكيم: انني ما حكمت مخلوقا، وانما حكمت كتاب الله عزوجل(4).
ويشبه أن يكون الوجه في منع أئمتنا عليهم السلام من وصف القرآن بأنه مخلوق ما ذكرناه وان لم يصرحوا عليهم السلام به.

ويتبين من كلام الشريف المرتضى ان هذه اللفظة لا تطلق لاجل احترام القران
واشتباهه بالكذب فان الاختلاق هو الكذب فتحرزا عن رائحة هذا المعنى لم
يثبته لكن لايقول انه خطأمن الناحية النظرية وفسر كلمات اهل البيت بالمنع
من ذلك على هذه الجهة .
6-الوجه الثاني: تعتقد الإمامية بأن أفعال العباد غير مخلوقة لله، فالإنسان عندكم يخلق أفعاله بنفسه، فقد عقد كبيركم الحرّ العاملي صاحب الشيعة في كتابه الذي يتحدث فيه عن أصول أئمته عقد بابًا بعنوان: "باب أنّ الله سبحانه خالق كلّ شيء إلا أفعال العباد".
انظر: الفصول المهمّة في أصول الأئمّة، ص80
----------------
هل لهذا دخل بمسئلة خلق القران !!!
عموما هذا المعنى يشير الى عقيدتنا في الامر بين الامرين وانه لاجبر ولا
تفويض وهذا لا ربط له بخلق افعالنا مباشرة من دون الله .

7-اجابة على تساؤلاتك
س1/ قال تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، إذاً إن الله يخلق الأشياء بقوله: {كُن}، فكيف يخلق هذا القول قبل أن يخلق ما يشاء؟!
-----------------------
هذا الكلام اشتباه فان الاية كناية عن قدرته تعالى على الايجاد
واما المعنى الذي تراه في الاية فانه يلازم الدور فان ايجاد كن يتوقف على
وجودها اولا وهكذا يدور وهو مستحيل ولازمه ان لا يخلق الله شيئا ابدا .

س2/ هل تدخل {كُن} في عموم قوله تعالى: {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} أم لا؟
---------------------------
لقد قلنا بانه كناية وليس على وجه الحقيقة حتى يدخل في العموم او لايدخل
وقد بيناان الحقيقة يلزم منها محال فلا معنى لهذا السؤال .
س3/ فكيف يكون كلام الله مخلوقة له، وكلام العباد مخلوقة لهم، والله يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}؟
---------------------------
المماثلة والاشتراك في الاسم لا تعني المماثلة والاشتراك في المصداق
كما بينت ذلك من قبل فان الوجود يصدق مفهومه على الله وعلى البشر
لكن حقيقة الله غير حقيقة البشر بلا كلام .اما اثبات الجهة والعلو وما
شاكل فهي متضمنة الى الجسمية التي هي مغايرة عن حقيقة الله تعالى
المجرد عن هذه النواقص

والله المستعان
الرئيسي 09-14-2003 06:51 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) لا يوجد في كلام أمير المؤمنين ما يخصص عموم "المخلوق" بقرينة، وعليه يضل كلامه على عمومه.
2) قلت: "ويتبين من كلام الشريف المرتضى ان هذه اللفظة لا تطلق لاجل احترام القران واشتباهه بالكذب فان الاختلاق هو الكذب فتحرزا عن رائحة"
أي منكما الصادق، أنت أم الشريف المرتضى؟ أنت تزعم بأن قول أمير المؤمنين يعني إنسان، وهو يزعم بأن قوله يعني الكذب. ما هذا الإعتراض.
وعلى أي منكما نرد. فإن رجحت قولك، فيجب أن تقر بأنك أعلم من المرتضى في المذهب الجعفري. وإلا قدمنا قول المرتضى على قولك، لأنك مجهول وهو معلوم عندنا بتمثيله للمذهب الإمامي.
3) أما تأويلك قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} من كيسك. ففي قوله تعالى إثبات الكلام لله، وإنه يقول: {كُن} إذا أراد أمراً.
فقد ذكر عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي في تفسيره: "قال الصادق عليه السلام في كلام طويل، فالارادة للفعل احداثه، انما يقول له كن فيكون بلا تعب ولا كيف".
فظاهر الآية بأن الله إن قضى أمراً، قال له: {كُن} فيكون. فبلا شك إن قوله: {كُن} محدث، فإما أن يكون هذا المحدث مخلوق وإما لا؟ فذهبت أهل السنة على إن كلام الله محدث غير مخلوق، وخالفتنا الجهمية وأفراخها، ولذلك سألناكم يا م عشر الجهمية: كيف خلق {كُن} في بادئ الأمر؟!
نعم، بأيّ شيءٍ خلق الله هذه المخلوقات كلها السموات والأرض والبحار والأشجار والحيوانات والبشر وسائر المخلوقات؟.
إن أهل السنة والجماعة يقولون: إن الله خلق المخلوقات كلها، بكلامه.
وهو قوله للشيء إذا أراده {كُن} فيكون.
كما قال تعالى في الردّ على منكري البعث: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمٌ. قُلْ يُحْييهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ...} إلى قوله: {... إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}.
وهكذا خلق الله جميع المخلوقات وأوجدها بقوله للشيء {كُن} فيكون.
قال تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}.
فالله له الخلق والأمر.
يقول الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {... إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} أي: إنما يأمر بالشيء أمراً واحداً لايحتاج إلى تكرار أو تأكيد.
إذا ما أراد الله أمراً فإنما = يقول له كن قولة فيكون
انظر: تفسير ابن كثير 6/582.
ثم أورد حديث أبي ذر رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في المسند ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: "إن الله تعالى يقول: يا عبادي كلكم مذنب إلامن عافيت، فاستغفروني أغفر لكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت، إني جواد ماجد واجد أفعل ما أشاء، عطائي كلام، وعذابي كلام، إذا أردت شيئاً فإنما أقول له {كُن} فيكون".
فالآية صريحة في أن الله يتكلم كيف يشاء ومتى شاء وأن إيجاد المخلوقات كلها بكلامه ـ إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له {كُن} فيكون.
ولم يدخل الله (كلامه) في المخلوقات، لأن كلامه صفة من صفاته، وبه يخلق ما يشاء؛ ولايجوز أن تكون صفات الله مخلوقة، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، وإنما كلامه من صفاته يخلق به ما يشاء، كما قال تعـالى في وصف خلق عيسى عليه السلام: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} وقال تعالى بعد ذكره لخلق السموات والأرض وما فيهما: {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْر} فقد أخرج كلامه من هذه المخلوقات التي أوجدها بكلامه وهو قوله للشيء إذا أراده {كُن} فيكون.
وقال تعالى مثبتاً صفة الكلام لنفسه عز وجل: {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّه...} الآية فماذا تقول هل تثبت صفة الكلام لله عز وجلّ، وأنه كلّم موسى تكليماً...؟ وأنه خلق جميع المخلوقات بكلامه كما في هذه الآية الصريحة.
الله عز وجل : {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} فهذا كلام الله الذي خلق به المخلوقات كلها فقد قال تعالى عن خلق عيسى عليه السلام: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}.
أخلاط الليلة الحسينية 09-14-2003 10:14 PM
--------------------------------------------------------------------------------
سلمان إذا قلنا: إن القرآن مخلوق. لزم من ذلك:
أولاً: تكذيب للقرآن ؛ لأن الله يقول: (وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ) {الشورى:52}، فجعله الله تعالى موحى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولو كان مخلوقاً ؛ ما صح أن يكون موحى ؛ فإذا كان وحياً لزم ألا يكون مخلوقاً؛ لأن الله هو الذي تكلم به.

ثانياً: إذا قلنا: إنه مخلوق ؛ فإنه يلزم على ذلك إبطال مدلول الأمر والنهي والخبر والاستخبار ؛ لأن هذه الصيغ لو كانت مخلوقة ؛ لكانت مجرد شكل خلق على هذه الصورة؛ كما خلقت الشمس على صورتها ، والقمر على صورته، والنجم على صورته. . وهكذا ، ولم تكن أمراً ولا نهياً ولا خبراً ولا استخباراً ؛ فمثلاً : كلمة (قل) (لا تقل) (قال فلان) (هل قال فلان) كلها نقوش على هذه الصورة ، فتبطل دلالتها على الأمر والنهي والخبر والاستخبار ، وتبقى كأنها صور ونقوش لا تفيد شيئاً.
ولهذا قال ابن القيم في "النونية" : "إن هذا القول يبطل به الأمر والنهي؛ لأن الأمر كأنه شيء خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله، والنهي خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله ، والنهي خلق على هذه الصورة دون أن يقصد مدلوله، وكذلك الخبر والاستخبار".

ثالثاً: إذا قلنا: إن القرآن مخلوق، وقد أضافه إلى نفسه إضافة خلق؛ صح أن نطلق على كل كلام من البشر وغيرهم أنه كلام الله؛ لأن كل كلام الخلق مخلوق، وبهذا التزم أهل الحلول والاتحاد ؛ حيث يقول قائلهم:
وكل كلام في الوجوه كلامه سواء علينا نثره ونظامه
وهذا اللازم باطل، وإذا بطل اللازم بطل الملزوم.
فهذه ثلاثة أوجه تبطل القول بأنه مخلوق
والوجه الرابع : إذا جوزتم أن يكون الكلام-وهو معنى لايقوم إلا بمتكلم – مخلوقاً ؛ لزمكم أن تجوزوا أن تكون جميع صفات الله مخلوقة ؛ إذ لا فرق ؛ ؛ فقولوا إذا: سمعه مخلوق ، وبصره مخلوق. . . . وهكذا.

فإن أبيتم إلا أن تقولوا: إن السمع معنى قائم بالسامع لا يسمع منه ولا يرى، بخلاف الكلام ؛ فإنه جائز أن الله يخلق أصواتاً في الهواء فتسمع !! قلنا لكم : لو خلق أصواتاً في الهواء، فسمعت ؛ لكان المسموع وصفاً للهواء ، وهذا أنتم بأنفسكم لا تقولوه ؛ فكيف تعيدون الصفة إلى غير موصوفها ؟! هذه وجوه أربعة كلها تدل على أن القول بخلق القرآن باطل، ولو لم يكن منه إلى إبطال الأمر والنهي والخبر والاستخبار ؛ لكان ذلك كافياً
salman 09-15-2003 04:40 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
1) لا يوجد في كلام أمير المؤمنين ما يخصص عموم "المخلوق" بقرينة، وعليه يضل كلامه على عمومه
-----------------
سبحان الله
اليس قولهم عليهم السلام بان القران محدث قرينة على عدم ارادة ذلك
اليس حكم العقل بكون القران محدثا قرينة على عدم ارادة هذا المعنى
فلابد من توجيه الرواية على كل حال بحيث ولا تتنافى مع العقل .

ولو سلمنا ان الروايات متعارضة في البين فالنتيجة هي التساقط والرجوع الى حكم العقل .

2) قلت: "ويتبين من كلام الشريف المرتضى ان هذه اللفظة لا تطلق لاجل احترام القران واشتباهه بالكذب فان الاختلاق هو الكذب فتحرزا عن رائحة"
أي منكما الصادق، أنت أم الشريف المرتضى؟ أنت تزعم بأن قول أمير المؤمنين يعني إنسان، وهو يزعم بأن قوله يعني الكذب. ما هذا الإعتراض.
وعلى أي منكما نرد. فإن رجحت قولك، فيجب أن تقر بأنك أعلم من المرتضى في المذهب الجعفري. وإلا قدمنا قول المرتضى على قولك، لأنك مجهول وهو معلوم عندنا بتمثيله للمذهب الإمامي.
----------------------
السيد المرتضى يوجه بوجه صحيح لكلام الامام عليه السلام وانا اوجهه بتوجيه
صحيح ايضا وليس من منافاة في البين بين الامرين كل ما في الامر هو وجه بتوجيه
وانا وجهت بتوجيه اخر وكلاهما في مصب واحد .نعم لو كانت هناك معارضة بين
كلامي وكلامه رحمه الله لك الحق في الاعتراض .
===
3-اما كلامك على كن فان اللازم منها الدور الصريح وانت لم تجب على هذا الاشكال
في ردي السابق فيلزمكم القول بعدم خلق شيء هل تلتزم بذلك .
====
4-اما صفة الكلام واثباتها لله تعالى فانا لا ننكر ذلك ولكننا لا ندعي انها قديمة
كما تدعون بل هي من الصفات الفعلية .



اما كلام اخلاط فهو مردود
أولاً: تكذيب للقرآن ؛ لأن الله يقول: (وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ) {الشورى:52}، فجعله الله تعالى موحى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولو كان مخلوقاً ؛ ما صح أن يكون موحى ؛ فإذا كان وحياً لزم ألا يكون مخلوقاً؛ لأن الله هو الذي تكلم به.
--------------------
ما هي الملازمة بين ما يوجده الله وكونه غير مخلوق ؟؟؟
الله سبحانه اوجد الكائنات وهي مخلوقة فلا ملازمة بين ايجاد الله وكونه غير مخلوق
ثانياً: إذا قلنا: إنه مخلوق ؛ فإنه يلزم على ذلك إبطال مدلول الأمر والنهي والخبر والاستخبار ؛ لأن هذه الصيغ لو كانت مخلوقة ؛ لكانت مجرد شكل خلق على هذه الصورة؛ كما خلقت الشمس على صورتها ، والقمر على صورته، والنجم على صورته. . وهكذا ، ولم تكن أمراً ولا نهياً ولا خبراً ولا استخباراً ؛ فمثلاً : كلمة (قل) (لا تقل) (قال فلان) (هل قال فلان) كلها نقوش على هذه الصورة ، فتبطل دلالتها على الأمر والنهي والخبر والاستخبار ، وتبقى كأنها صور ونقوش لا تفيد شيئاً.
ولهذا قال ابن القيم في "النونية" : "إن هذا القول يبطل به الأمر والنهي؛ لأن الأمر كأنه شيء خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله، والنهي خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله ، والنهي خلق على هذه الصورة دون أن يقصد مدلوله، وكذلك الخبر والاستخبار".
---------------
هذا مبني على كون حقيقة القران هي مجرد النقوش
لكن لا يلزم ما ذكرت لان الملازمة التكوينية بين هذه النقوش وبين المعاني التي تدل عليها
ثابتة بالوضع فلا اعتراض من هذه الناحية .
ثالثاً: إذا قلنا: إن القرآن مخلوق، وقد أضافه إلى نفسه إضافة خلق؛ صح أن نطلق على كل كلام من البشر وغيرهم أنه كلام الله؛ لأن كل كلام الخلق مخلوق، وبهذا التزم أهل الحلول والاتحاد ؛ حيث يقول قائلهم:
وكل كلام في الوجوه كلامه سواء علينا نثره ونظامه
وهذا اللازم باطل، وإذا بطل اللازم بطل الملزوم.
فهذه ثلاثة أوجه تبطل القول بأنه مخلوق
-----------------
القران منسوب لله تعالى في خلقه
اما افعالنا فهي منسوبة لنا لاننا مختارون لا مجبرون في الافعال والا على هذا كل
القتل والحروب منسوبة لله تعالى وهل يلتزم بهذا عاقل .
والوجه الرابع : إذا جوزتم أن يكون الكلام-وهو معنى لايقوم إلا بمتكلم – مخلوقاً ؛ لزمكم أن تجوزوا أن تكون جميع صفات الله مخلوقة ؛ إذ لا فرق ؛ ؛ فقولوا إذا: سمعه مخلوق ، وبصره مخلوق. . . . وهكذا.

فإن أبيتم إلا أن تقولوا: إن السمع معنى قائم بالسامع لا يسمع منه ولا يرى، بخلاف الكلام ؛ فإنه جائز أن الله يخلق أصواتاً في الهواء فتسمع !! قلنا لكم : لو خلق أصواتاً في الهواء، فسمعت ؛ لكان المسموع وصفاً للهواء ، وهذا أنتم بأنفسكم لا تقولوه ؛ فكيف تعيدون الصفة إلى غير موصوفها ؟! هذه وجوه أربعة كلها تدل على أن القول بخلق القرآن باطل، ولو لم يكن منه إلى إبطال الأمر والنهي والخبر والاستخبار ؛ لكان ذلك كافياً
----------------------------------
لا يلزم في بقية الصفات لان تلك لابد من ثبوتها له تعالى والا لزم عليه النقص اما الكلام
فهو بمشيئته وارادته متى ما اراد تكلم والا فلا
الرئيسي 09-15-2003 05:22 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) إن القول بأن القرآن محدث ليس قرينة على الخلق، فإن أفعال الله محدثة ولكنها ليست مخلوقة، إلا إذا كنت ترى بأن صفات الفعل مخلوقة.
2) العقل ليس حكماً في مسائل التوحيد.
3) إن تأويل الشريف المرتضى لكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لأن التأويل فرع من الإحتمال، كما إنه - رضي الله عنه - لم يقل: "انني ما حكمت مختلقاً" بل قال: "انني ما حكمت مخلوقاً"، وهناك فرق بين العبارتين، إذ جاء في المحيط:
* المَخْلُوقَةُ : مفعـ. -: مذ المَخْلوقُ وهو الذي خلقه اللهُ. - من القصائد: المَنْحولَةُ إلى غير قائلها؛ تبيَّن للباحثين أن بعض القصائد الجاهلية كانت مخلوقةً.
* المُخْتَلَقُ : مفعـ. - من الأقوال: المُفْتَرى والمُبْتدَع؛ تَبَيَّن لي أنَّ الكلام مُخْتَلَقٌ ولم أُصَدِّقْه. -: التّامُّ الخَلْق المُعْتدِلُهُ.
إذاً، الـ"المخلوق" لو لم يقترن بقرينة كان معناه الذي خلقه الله، وهو ظاهر القول. وكلام أمير المؤمنين لم تصحبه قرينة تخرجه عن ظاهره.
فإن قول الإمام جعفر الصادق، نفى النقيضين، وهذا ظاهر قوله، فهو يؤمن بأن صفات الله الذاتية والفعلية غير مخلوقة على حد سواء، فهي ليست الخالق - وبه يبطل مذهبكم في الإعتقاد بأن الصفات عين الذات -، وليست غير مخلوقة - وبه يبطل مذهبه في الإعتقاد بخلق القرآن -.
4) إذا كنت تؤمن بأن الله يتكلم، فهل تؤمن بأن الله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون؟!
salman 09-15-2003 05:40 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
1) إن القول بأن القرآن محدث ليس قرينة على الخلق، فإن أفعال الله محدثة ولكنها ليست مخلوقة، إلا إذا كنت ترى بأن صفات الفعل مخلوقة.
------------------
نعم ارى ان الصفات الفعلية محدثة
2-2) العقل ليس حكماً في مسائل التوحيد
--------------
العقل محكم في مثل هذه المسائل عندنا .
3) إن تأويل الشريف المرتضى لكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لأن التأويل فرع من الإحتمال، كما إنه - رضي الله عنه - لم يقل: "انني ما حكمت مختلقاً" بل قال: "انني ما حكمت مخلوقاً"، وهناك فرق بين العبارتين، إذ جاء في المحيط:
* المَخْلُوقَةُ : مفعـ. -: مذ المَخْلوقُ وهو الذي خلقه اللهُ. - من القصائد: المَنْحولَةُ إلى غير قائلها؛ تبيَّن للباحثين أن بعض القصائد الجاهلية كانت مخلوقةً.
* المُخْتَلَقُ : مفعـ. - من الأقوال: المُفْتَرى والمُبْتدَع؛ تَبَيَّن لي أنَّ الكلام مُخْتَلَقٌ ولم أُصَدِّقْه. -: التّامُّ الخَلْق المُعْتدِلُهُ.
إذاً، الـ"المخلوق" لو لم يقترن بقرينة كان معناه الذي خلقه الله، وهو ظاهر القول. وكلام أمير المؤمنين لم تصحبه قرينة تخرجه عن ظاهره.
فإن قول الإمام جعفر الصادق، نفى النقيضين، وهذا ظاهر قوله، فهو يؤمن بأن صفات الله الذاتية والفعلية غير مخلوقة على حد سواء، فهي ليست الخالق - وبه يبطل مذهبكم في الإعتقاد بأن الصفات عين الذات -، وليست غير مخلوقة - وبه يبطل مذهبه في الإعتقاد بخلق القرآن -.
-----------------
لا مجال للبطلان بعد ان لم نكن متفقين على اصول المسائل نفسها ومن ضمنها العقل
محكم عندنا وليس عندكم فلا تلزمني بغير الاصول المعتمدة عندي
4) إذا كنت تؤمن بأن الله يتكلم، فهل تؤمن بأن الله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون؟!
---------
لقد بينت في رد سابق ان هذا كناية وليس حقيقة
والا لو كان حقيقة للزم الدور ولم يوجد شيء من الخلق وهو باطل بالضرورة .
#####################
سلمان:
رجاء استخدام أداة الاقتباس حتى لا يختلط الكلام
التوقيع : المراقب العام
#####################
رابط الموضوع الاصلي
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=846


يتبع

ديار
25-12-08, 06:49 AM
تابع
الرئيسي 09-15-2003 10:16 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) هل صفات الفعل مخلوقة لله بما إنها محدثة؟
2) هل يتكلم الله بصوت وحرف وكلمات؟
4) قلت بأن القرآن مخلوق. وهذا يلزمك واحدة من ثلاث:
أ- لا بد أن تقول أن الله عز وجل خلق القرآن وهو عندي أنا كلامه في نفسه.
ب- أو خلقه في غيره.
ج- أو خلقه قائما بذاته ونفسه.
فقل ما عندك.
5) إذا كنت تؤمن بأن الله يتكلم، فهل تؤمن بأن الله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون؟!
لا تحيد عن الإجابة عن هذا السؤال.
أخلاط الليلة الحسينية 09-15-2003 10:27 PM
--------------------------------------------------------------------------------
أقتباسما هي الملازمة بين ما يوجده الله وكونه غير مخلوق ؟؟؟
الله سبحانه اوجد الكائنات وهي مخلوقة فلا ملازمة بين ايجاد الله وكونه غير مخلوق
::::::::::::::::::::::::
هذا مبني على كون حقيقة القران هي مجرد النقوش
لكن لا يلزم ما ذكرت لان الملازمة التكوينية بين هذه النقوش وبين المعاني التي تدل عليها
ثابتة بالوضع فلا اعتراض من هذه الناحية .
::::::::::::::::::::
لا يلزم في بقية الصفات لان تلك لابد من ثبوتها له تعالى والا لزم عليه النقص اما الكلام
فهو بمشيئته وارادته متى ما اراد تكلم والا فلا
خلاصة ماذهبت إليه هو أن الله سبحانه متكلم خلق الكلام في غيره وحقيقة قولك إنه غير متكلم ، فإنه لايعقل متكلم إلا من قام به الكلام ، ولا مريد إلا من قامت به الإرادة ، ولا محب ولا راض ولا مبغض ولا رحيم إلا من قام به الإرادة والمحبة والرضى والبغض والرحمة .
أقتباسلا يلزم في بقية الصفات لان تلك لابد من ثبوتها له تعالى والا لزم عليه النقص اما الكلام فهو بمشيئته وارادته متى ما اراد تكلم والا فلا
صفة الله ماقام بنفسه لاما يخلقه في غيره

أي هو المتكلم به لم يخلقه في غيره فيكون كلاما لذلك المحل الذي خلقه فيه ، فإن الله تعالى إذا خلق صفة من الصفات في محل كانت الصفة صفة لذلك لذلك المحل ولم تكن صفة لرب العالمين ، فإذا خلق طعاما أو لونا في محل كان ذلك المحل هو المتحرك المتكون به ، وكذلك إذا خلق حياة أو ارادة أو قدرة أو علما أو كليهما في محل كان ذلك المحل هو المريد القادر العالم المتكلم بذلك الكلام ، ولم يكن ذلك المعنى المخلوق في ذلك المحل صفة لرب العالمين ، وإنما يتصف الرب تعالى بما تقدم به من الصفات ، لابما يخلقه في غيره من المخلوقات ، فهو الحي العليم القدير السميع البصير الرحيم المتكلم بالقرآن وغيره من الكلام ، بحياته وعلمه وقدرته وكلامه القائم به لابما يخلقه في غيره من هذه المعاني ، ومن جعل كلامه مخلوقا لزمه أن يقول المخلوق هو القائل لموسى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} (14) سورة طـه وهذا ممتنع لايجوز أن يكون هذا كلاما إلا لرب العالمين ، وإذا كان الله تكلم بالقرآن والتوراة وغير ذلك من الكتب بمعانيها وألفاظها المنتظمة من حروفها لم يكن شئ مخلوقا بل كان ذلك كلاما لرب العالمين .
وللحديث بقية
salman 09-16-2003 03:53 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

الرئيسي
1) هل صفات الفعل مخلوقة لله بما إنها محدثة؟
---------------------
نعم
==
2) هل يتكلم الله بصوت وحرف وكلمات؟
------------------
الكلام في اللغة هو الاصوات المسموعة وبعضهم قيده بالمفيدة
فهذا الكلام انما الله سبحانه يوجده في محل اخر ولا يعقل قيام الخوادث به تعالى
قيام حلول لانه يؤدي الى التجسيم .
======
4) قلت بأن القرآن مخلوق. وهذا يلزمك واحدة من ثلاث:
أ- لا بد أن تقول أن الله عز وجل خلق القرآن وهو عندي أنا كلامه في نفسه.
ب- أو خلقه في غيره.
ج- أو خلقه قائما بذاته ونفسه.
فقل ما عندك
-----------------
الله عز وجل خلق القران لانه كلامه وكلامه محدث
فالله يوحي الى جبريل عليه السلام ما يريد من القران فالكلام قائم بجبريل اولا ومن ثم
الى النبي ومن ثم الى الناس .
اما الكلام النفسي الذي تقول به الاشاعرة فلا نقول به .
=====
5) إذا كنت تؤمن بأن الله يتكلم، فهل تؤمن بأن الله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون؟!
لا تحيد عن الإجابة عن هذا السؤال.
-------------------------
لم احد وقد اجبت مرتين على سؤالك وان لازمه الدور والمحال فلابد من الالتزام بالكناية
في المقام فلا محذور .



اخلاط
خلاصة ماذهبت إليه هو أن الله سبحانه متكلم خلق الكلام في غيره وحقيقة قولك إنه غير متكلم ، فإنه لايعقل متكلم إلا من قام به الكلام ، ولا مريد إلا من قامت به الإرادة ، ولا محب ولا راض ولا مبغض ولا رحيم إلا من قام به الإرادة والمحبة والرضى والبغض والرحمة .
---------------
هذا اشتباه فان المتكلم هو من قام به الكلام قياما صدوريا لا حلوليا كما تعتقدون .
فان لازم الحلولية هو ان يكون الله جسما سبحانه وتعالى .

2-صفة الله ماقام بنفسه لاما يخلقه في غيره
------------
هذا يؤدي الى التجسيم ونحن لسنا مجسمة
ويكفي في الاضافة الى الله بادنى ملابسة فتصح اضافة الكلام الى الله تعالى
وهذا معلوم في اللغة العربية .

3-، ومن جعل كلامه مخلوقا لزمه أن يقول المخلوق هو القائل لموسى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} (14) سورة طـه وهذا ممتنع لايجوز أن يكون هذا كلاما إلا لرب العالمين ، وإذا كان الله تكلم بالقرآن والتوراة وغير ذلك من الكتب بمعانيها وألفاظها المنتظمة من حروفها لم يكن شئ مخلوقا بل كان ذلك كلاما لرب العالمين
--------------------
قلنا انه يكفي في الاضافة بادنى ملابسة عند العرب فيصح ان يقال كلام الله تعالى
الرئيسي 09-16-2003 09:20 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تجب على سؤالي: أين خلقُ كلام الله:
أ- في نفس الله.
ب- أم في غيره - كخلق القلب في الإنسان -.
ج- أم إن الكلام قائماً بذاته ونفسه - كالإنسان -.
أرجو أن تحدد الجواب، أو على الأقل ان تشير بأحد الحروف (أ، ب، ج) ولا بأس بالتفصيل بعدها.
salman 09-19-2003 05:54 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

الجواب
ب- أم في غيره - كخلق القلب في الإنسان -.
-------------
لم يتضح لي مثالك .
لكن الله سبحانه يوجد الكلام في شيء اخر وليس قائما بذاته كما تصورونه بل

القيام الصدوري .
أخلاط الليلة الحسينية 09-19-2003 07:02 PM
--------------------------------------------------------------------------------
أقتباسلكن الله سبحانه يوجد الكلام في شيء اخر وليس قائما بذاته كما تصورونه بل

القيام الصدوري .
ماالشئ الآخر الذي يوجد فيه كلام الله ممكن توضح أكثر

الرئيسي 09-20-2003 04:38 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
قولك هذا باطل من عدة وجوه:
1) إن قولك هذا يلزمك أن كل كلام خلقه الله في غيره هو كلام الله لا يقدر أن يفرق بينهما، فتجعل الشعر كلاماً لله تعالى وتجعل قول الكفر والفحص وكل قول ذمه الله وذم قائله كلاماً لله عز وجل، وهذا محال لن تجد السبيل إليه، ولا إلى القول به لظهور الشناعة والفضيحة عليك، تعالى الله عنه ذلك علوا كبيراً.
2) أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم.
3) أن الحكم لا يعود على غير ذلك المحل فلا يكون متكلماً بكلام يقوم بغيره.
4) قال تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وقال: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} فزعمك بأن الله خلق كلامه في غيره، يعني بأن الله خلق كلامه في شجرة يوم كلم موسى - عليه السلام -، وكانت الشجرة حاوية له؛ فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة، ووجب عليهم أن مخلوقاً من المخلوقين كلم موسى - عليه السلام -، وأن الشجرة قالت: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. فلو كان كلام الله مخلوقاً في شجرة لكان المخلوق قال: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}، وقد قال تعالى: {حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} وكلام الله من الله تعالى، فلا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقاً في شجرة مخلوقة، كما لا يجوز أن يكون علمه الذي هو منه مخلوقاً في غيره، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
5) يعتقد كل مسلم إن الله كان ولا شيء معه، وأراد الله أن يخلق الخلق، والله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون. فنسألك: أين خلق الله {كُنْ} الذي تكلم به قولاً؟
salman 09-20-2003 08:03 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

ما ذكرته اشتباه وتوهم
1-يكفي في الاضافة الى الشيء ادنى ملابسة ولا يرتاب في ذلك من له ادنى
اطلاع بالعربية واساليبها فما ذكرته فهو ساقط من اصله والملابسة التي تفرض
ذلك هي كونه تعالى موجد لهذا الكلام وخالق له وهذا كاف لنقول كلام الله تعالى

2-هذا الفرض خارج عن محل الكلام فان كلامي في القيام الصدوري وليس
القيام الحلولي وهذا عين التجسيم الذي تقول انك لا تراه .وعلى ما ذكرناه في او2
يتضح الجواب عن مكالمة الله تعالى للنبي موسى عليه السلام بالاضافة الى
ان صفة الكلام عندنا ليست ذاتية كما تعتقدون وانما هي محدثة

3-اما اية كن فيكون فلقد قلت الف مرة ان لازمها الدور اللي ما فهمته
ويلزمه المحال بان لا يخلق الله شيئا .
الرئيسي 09-21-2003 12:01 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) إن قولك في الإضافة لعجيب لتناقضه الفاضح الواضح، فما ألت إليه هو إننا كما نضيف الأرض إلى الله فنقول: "أرض الله" كذلك نضيف الكلام.
والعجيب إنك تقول بأن الله يتكلم، وصفة الكلام صفة فعل - لا ذات -، فأنت بهذا تقسم الصفات إلى صفة ذات وصفة فعل وهو كلام متناقض، إذ كيف يكون صفة للرب وهو لا يقوم به بحال، بل هو مخلوق بائن عنه؟
فأنت بهذا القول وافقت الأشاعرة التي قالتها تبعاً للمعتزلة، فهذا القول فهو خطأ في نفسه، فإن إثبات صفات الرب وهي مع ذلك مباينة له جمع بين المتناقضين المتضادين، بل حقيقة قولك: إن الفعل لا يوصف به الرب، فإن الفعل هو مخلوق، والمخلوق لا يوصف به الخالق، ولو كان الفعل الذي هو المفعول صفة له لكانت جميع المخلوقات صفات للرب، وهذا لا يقوله عاقل فضلاً عن مسلم. فإن قلت: هذا بناء على أن فعل الله لا يقوم به، لأنه لو قام به لقامت به الحوادث.
قلنا: كيف يعقل فعل لا يقوم بفاعل، ونحن نعقل الفرق بين نفس الخلق والتكوين وبين المخلوق المكون؟
2) لا فرق لو كان القيام الكلام قياماً صدورياً أو حلولياً، فإن الصفة لو قامت في غير الموضوف عاد حكمها في ما قامت فيه.
ومثال ذلك، إن قيام الضرب بالضارب - وهو القيام الصدوري - لا يتصف به إلا من قام به صفة الضرب، ولو قامت بغيره لما وصف به. وكذلك قيام الضحك بالإنسان - وهو القيام الحلولي - لا يتصف به إلا من قام به صفة الضحك، ولو قامت بغيره لما وصف به.
3) إن ردك لسؤالي خطأ، فأي نوع من أنواع الكناية الثلاثة في قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}؟ والله إن بتأويلك هذا خرجت عن جميع لغات العرب والعجم.
4) ثم، نحن أهل السنة والجماعة لا نقول بقدم القرآن خلافاً للأشاعرة والكلابية، بل إن لأهل السنة جهود في رد بدعة الأشاعرة كالرسالة التسعينية.
فما ندين به ربنا في صفة الكلام بأنها صفة ذاتية قديمة قائمة بذاته تعالى باعتبار نوع الكلام، ومحدثة باعتبار باعتبار أفراد الكلام، أي إن التسلسل فيه غير ممتنع، فيتكلم الله متى شاء وأراد، فإذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون.
وخالفتنا الأشاعرة وقالوا بأن صفة الكلام صفة ذاتية قديمة باعتبار العين، فالعين التسلسل فيه ممتنع، لذلك قالوا بقدم القرآن.
salman 09-21-2003 05:25 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

1-اي تناقض فيما قلت لك فان البينونة عن الله تعالى لا تنفي الاضافة
وهذا البيت بائن عن الله تعالى وبالرغم من ذلك نقول فيه بيت الله تعالى
فاذن علاقة الموجدية تكفي لاثبات الاضافة اليه تعالى .

2-القيام الصدوري كاف في الاضافة والوصفية وليس هنالك من تناقض
بين ان يوصف به تعالى وهو خارج عنه .لان الاضافة يكفي فيها ادنى ملابسة

3-فرق بين القيام الصدوري وبين القيام الحلولي فانه لو كان الثاني لزم ان
يكون الله تعالى محلا للحوادث وهو ملازم للمكانية التي نريد ان ننفيها عنه
تعالى حتى لا نقع في التجسيم الذي وقعتم فيه .
4-اما ردي على سؤالك فهو صحيح لان البناء على الظاهر يلزم منه الدور
وهذا محال فيكون هذا فرينة على الخروج عن ظاهره المعنى الحقيقي الى معنى مجازي
والمعنى المجازي هو الكناية فان ذكر قوله تعالى كن فيكون اشارة الى سرعة التحقق
وكمال القدرة وهذا من الكناية عن النسبة
5-صفة الكلام عندنا صفة محدثة وليست قديمة ولا معنى للقدم النوعي
بعد حل الاشكال من اصله على انه يسبب تعدد القدماء او الجهل على الله تعالى .
الرئيسي 09-21-2003 06:03 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) نعم، كلامك متناقض جداً. وقبل بيان تناقضك، أود أن أبين بأن قياس البيت على الكلام قياس ساقط فاسد، فإن بيت الله الحرام لا يعتبر صفة من صفات الله الفعلية، كلافاً لكلام الله فهو صفة كلام. وبهذا القدر كفاية في إسقاط قياسك الفاسد، إلا إذا تعنت - كعادتك - فإني على أتم الإستعداد للتفصيل في هذه المسألة تفصيلاً، وأبين لك شروط القياس وأركانه، وتعارض قياسك بها. ثم، أليس القياس ممنوع عندكم يا معشر الشيعة؟
والآن نرجع إلى تناقضك، فإما أن تقول بقول الجهمية، ولا تؤمن بأن كلام الله صفة فعل، وعليه يستقيم كلامك في مسألة الإضافة. ولكن، هذا يلزم بالضرورة الكفر بقوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً}، لأن الله لا يتكلم عند الجهمية.
وإما أن تقول بقول أهل السنّة والجماعة، وهو إن إفراد الكلام من صفات الفعلية، وأنت تقول بقولنا. وبناء على على إعتقادك بأن صفة الكلام صفة فعليه، كان إعتراض بأن الصفة لو قامت بغير الموصوف عاد حكمها إليه. - وأشدد على "صفة -. وكذلك الفعل، فلا يعقل فعل لا يقوم بفاعل.
2) إن للكناية ثلاثة أنواع، فأي نوع من أنواع الكناية في قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}؟
4) عرف المجاز؟
5) أما عن قولك: "صفة الكلام عندنا صفة محدثة وليست قديمة ولا معنى للقدم النوعي" هذا يدل أيضاً على إنك جهمياً حتى النخاع، ومتناقض أشد التناقض، بل أشد تناقضاً من الجهمية أنفسهم. فكيف لا يكون القدم النوعي لا معنى له؟ فمآل قولك بأن الله لم يكن متكلماً حتى "خلق" لنفسه كلاماً. فالله عندك مفتقر للمخلوقات، لان بإحداثها إكتسب الصفات. تعالى الله عما يقول الظالمون.
أما نحن نقول بأن الله لم يستفد من كلامه صفة الكلام. ونقول بذلك في كل الصفات الفعليه، فلله معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الخالق ولا مخلوق. قال الإمام الطحاوي الحنفي: "ما زال بصفاته قديما قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفاته، وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبديا. ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق، ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري. له معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الخالقية ولا مخلوق. وكما أنه محيي الموتى بعدما أحياهم استحق هذا الاسم قبل إحيائهم، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم".
salman 09-23-2003 07:05 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

1-نحن لا نقول انه ليس قائما بالفاعل بل نقول ان القيام به صدوري وليس حلوليا
فنفرق بين الامرين والقيام الحلولي لازمه التجسيم ونحن لا نقول به.

2-الكناية ثلاثة انواع وهي كناية نسبة

3-المجاز هو استعمال اللفظ في غير المعنى الموضوع له بقرينة ولا يمكن ارادة
المعنى الحقيقي .بينما الكناية يمكن معها ارادة المعنى الحقيقي وليس يجب .

4-لا ليس هنالك تناقض وهل لك بالتعليق على اصل الفكرة وان لازمها قدم العالم
او حهل الله تعالى ؟؟؟
الرئيسي 09-24-2003 01:23 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) أعلم بأنك تقول إن قيام كلام الله في المخلوقات قياماً صدورياً، وعليه أعترضنا عليك بأن الصفة لو قامت بغير الموصوف - سواء قيام صدوري أو قيام حلولي - عاد حكمها إليه، فلزم ذلك بأن الشجرة قالت لموسى - عليه السلام -: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. وهذا كفر بواح.
2) نعلم بأن "الكناية عن النسبة" هي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف.
فهل لك أن تبين لنا كيف يكون قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
3) وأين القرينة في قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} الدالة على إن المراد هو المشيئة فقط - وأشدد فقد، أي: إن الله يشاء من دون أن يقول: {كُن} -.
4) هل تعتقد بأن الله تكلم بعد أن لم يكن متكلماً؟
salman 09-24-2003 06:42 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

بما انك لا تقتنع الا بدكر المصادر لا الحجج مجردة فلابد ان اوثقها فانتظر .
الرئيسي 09-24-2003 09:58 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
لم أطلب مصدراً في كلامي الأخير، فحين أطلب مصدراً لأي كلام، فلن أتردد في طلبه.


يتبع

ديار
25-12-08, 06:50 AM
تابع
salman 09-25-2003 06:20 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

1)
قال المحدث المجلسي فالامامية قالوا بحدوث كلامه تعالى وانه مؤلف من اصوات وحروف وهو قائم بغيره ومعنى كونه تعالى متكلما عندهم انه موجد تلك الحروف والاصوات في الجسم كاللوح المحفوظ او جبرئيل او النبي او غيره كشجرة موسى...بحار الأنوار ج4ص150.
ولتوضيح مبناهم لابد من عرض أقسام القيام المتصور:
1- القيام الحلولي مثل مريض، جائع، خائف، شجاع..إلى غير ذلك من المبادىْ التي تحل محالها ويسمى قيامها بالقيام الحلولي.
2- القيام الانتزاعي وهو ما ليس بإزاء المبدأ في الخارج شيء متأصل ويعبر عنه في بعض أفراده بالمحمول بالصميمة مثل ممكن، زوج، مالك، حر، عبد إلى غير ذلك من المبادىء الاعتبارية التي لا تحقق لها في الخارج أصلا وإنما الموجود هو نفس الذات وأما المبدأ فهو إما في الذهن فقط كما هو الغالب أو في نفس الأمر كما في مثل الامكان والامتناع وزوجية الأربعة ونحوها.
3- القيام الوقوعي مثل محمود، مضروب، مشكور، منصور إلى غير ذلك من المشتقات التي تحمل مباديها على ذويها باعتبار وقوعها عليها وقوعا حسيا أو اعتباريا.
4- القيام الذاتي وهو ما كان المبدأ نفس الذات مثل قولنا الوجود موجود فإذا قلت في تحليل الموجود شيء له الوجود فذاك الشيء نفس الوجود بلا مداخلة شيء أخر ومثله قولنا الضوء مضيء والنور منور ومن هذا القبيل الصفات الذاتية الثابتة للواجب الوجود كما هو مذهبنا في الصفات الذاتية.
5- القيام الصدوري وهو ما كان المبدأ صادرا عن الفاعل وحالا في غيره كالقاتل والجارح والضارب.
ومن هذا التقسيم يتضح أن التكلم صادر عنه تعالى وقائم به قياما صدوريا ويحل في جسم من الأجسام إذ ليس هو من القسم الأول
لان الباري ليس محلا للحوادث والا لكان حادثا وليس من القسم الثاني
لان كلامنا في الواقعيات التي لها ما بإزاء في الخارج لا الاعتباريات
وليس من القسم الثالث لأنه ليس الكلام في الوقوع الحسي أو الاعتباري
لان الوقوع الحسي يستلزم تجسيم الله تعالى وهو ما ننفيه والاعتباري ليس محل الكلام.وأما الرابع فكذلك لأنه ليس الكلام في الصفات الذاتية بل الصفات الفعلية وهي محدثة.

2)
الكناية أقسامها:
1- المطلوب بها غير صفة ولا نسبة.
2- المطلوب بها صفة.
3- المطلوب بها نسبة .
وقد فسرها المحقق التفتازاني بما ذكره في المطول الطبعة العثمانية ص319:أي إثبات امرلامر أو نفيه عنه وهذا معنى قول صاحب المفتاح إن المطلوب بها تخصيص الصفة بالموصوف ولم يرد بالتخصيص الحصر إذ لاوجه له ههنا.انتهى.فان الآية تثبت تحقق الأمر بمجرد هذا القول الكاشف عن إرادته ويتحقق به اصغر شيء وأعظم شيء في الوجود وهذا يستدعي كمال القدرة وهو المطلوب.
القرينة الدالة على ذلك هي انه لو كانت كلمة "كن" هي السبب في الخلق لكانت لابد أن توجد قبل وجودها لفرض انه تعالى إذا أراد أمرا يقول له كن فيكون وهو محال لأنه اجتماع النقيضين.
3)بعد القول بان الكلام صفة حدثة فلازمها هو انه تكلم واحدث الكلام على ان القبلية والبعدية
بالنسبة لله تعالى غير معقولة لانه ليس زمانيا .
الرئيسي 09-25-2003 10:02 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) كلام المجلسي بين تناقضك.
قلت سابقاً: "لكن الله سبحانه يوجد الكلام في شيء اخر وليس قائما بذاته كما تصورونه بل القيام الصدوري". إتضح لي من ظاهر كلامك بأنك تعتقد بأن الكلام قائم بغيره قياماً صدورياً.
ولكنك الآن تقول: "يتضح أن التكلم صادر عنه تعالى وقائم به قياما صدوريا ويحل في جسم من الأجسام" وكأنك الآن تقول بأن الكلام قائم بغيره قياماً حلولياً، وقائم به قياماً صدورياً.
فلم يا ترى هذا التناقض؟!
ألم تتهمني بالتجسيم حين رددت عليك باعتبار إنك تقول بأن الكلام قائم بغير الله قياماً حلولياً؟! إذ قلت: "... فان كلامي في القيام الصدوري وليس القيام الحلولي وهذا عين التجسيم...".
هذا دليل قاطع بأنك لا تفقه ما يخرج من رأسك.
وعليه، أعيد عليك الآن إعتراضي الأول:
أقتباسقولك هذا باطل من عدة وجوه:
1) إن قولك هذا يلزمك أن كل كلام خلقه الله في غيره هو كلام الله لا يقدر أن يفرق بينهما، فتجعل الشعر كلاماً لله تعالى وتجعل قول الكفر والفحص وكل قول ذمه الله وذم قائله كلاماً لله عز وجل، وهذا محال لن تجد السبيل إليه، ولا إلى القول به لظهور الشناعة والفضيحة عليك، تعالى الله عنه ذلك علوا كبيراً.
2) أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم.
3) أن الحكم لا يعود على غير ذلك المحل فلا يكون متكلماً بكلام يقوم بغيره.
4) قال تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وقال: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} فزعمك بأن الله خلق كلامه في غيره، يعني بأن الله خلق كلامه في شجرة يوم كلم موسى - عليه السلام -، وكانت الشجرة حاوية له؛ فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة، ووجب عليهم أن مخلوقاً من المخلوقين كلم موسى - عليه السلام -، وأن الشجرة قالت: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. فلو كان كلام الله مخلوقاً في شجرة لكان المخلوق قال: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}، وقد قال تعالى: {حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} وكلام الله من الله تعالى، فلا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقاً في شجرة مخلوقة، كما لا يجوز أن يكون علمه الذي هو منه مخلوقاً في غيره، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
5) يعتقد كل مسلم إن الله كان ولا شيء معه، وأراد الله أن يخلق الخلق، والله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون. فنسألك: أين خلق الله {كُنْ} الذي تكلم به قولاً؟
2) كلامك في الكناية خطأ، وبيانه:
إن قولك "... لو كانت كلمة "كن" هي السبب في الخلق لكانت لابد أن توجد قبل وجودها لفرض انه تعالى إذا أراد أمرا يقول له كن فيكون وهو محال لأنه اجتماع النقيضين". قلنا لك: هذا هو عين إعتراضنا عليك، فهذا يدل قطعاً بأن كلامه غير مخلوق، , وإلا كيف خلق الله {كُنْ} التي {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}؟
ثم، إن هذا لا يسمى قرينة - من الواضح جداً استخدامك لألفاظ لا تعرف معناها -، فالقرينة هو: "ما يصاحب الكلامَ ويدلّ عليه" ومثال ذلك: إنّ ارتباك وتخبطك هما القرينة على إفلاسك من الحجج، ونحو ذلك.
قلنا لك إن الكناية عن النسبة "هي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف". فلم تبين لنا كيف يكون قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
3) هل تعتقد بأن الله لم يكن متصفاً بالكلام، حتى تكلم؟ أي إن الله كان أخرساً - تعالى جل جلاله -، حين تكلم وصف بالكلام؟
salman 09-27-2003 05:33 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
1-بل لانك لم تفهم ما اعني
واي تناف بين قولي ان القيام الصدوري هو من الله تعالى وكلام العلامة المجلسي بانه
يقوم حلوليل في حسم من الاجسام ؟؟؟سبحان الله !!!
ومحل النفي والاثبات معك في القيام بذاته قياما حلوليا وهذا التجسيم الذي انفيه
وانت تثبته ،
2-اما الكلام حول الكناية فهذا الاعتراض عليك ولعلك لم تلتفت لمعنى الدور
فان لازم هذا الدور عدم صدور شيء منه تعالى وهو باطل بالضرورة .
وليس اعتراضا علي لانني لا اقول بانها السبب وانما اجعلها كناية عن كمال القدرة .
اما فهمك للكناية فدعه لك وقد استشهدت بكلام التفتازاني امام البلاغة في مفادها
وقد بينت معناها ايضا لكنك لا تكاد تفقه حديثا فراجع مشاركتي السابقة
3-اما سؤالك الاخير فقد اجبت عليه سابقا وها انا اكرر الاجابة واقول ان الله
تعالى ليس في زمان وليس زمانيا حتى يتصف بالقبلية والبعدية فالامور بالنسبة له
في عرض واحد .
الرئيسي 09-27-2003 07:09 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) قولك إما محاولة ترقيع فاشلة، وإما دليل على إنك لا تفقه ما تقرأ.
حين قلت أنت بأن الله خلق كلامه في غيره، اعترضت عليك بقولي: "أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم". فأجبت: "هذا الفرض خارج عن محل الكلام فان كلامي في القيام الصدوري وليس القيام الحلولي..." إلى آخر كلامك.
وكأن جوابك في غير محله، لأن إعتراضي عليك كان في حلول كلام الله في غير الله، وكان جوابك بأن الكلام قائم في الله قياماً صدورياً.
؟!!
!!
سبحان الله.
على العموم، إعتراضي قائم إلى الآن، وأقول في الرد على زعمكم بأن كلام الله قام في المخلوقات قياماً حلولياً: "أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها، فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم".
تماماً كقيام الضحك بالإنسان - والذي هو القيام الحلولي - لا يتصف به إلا من قام به صفة الضحك، ولو قامت بغيره لما وصف به.
2) بخصوص قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، فالمسألة لا تخلو من أمرين:
أ- إن قوله تعالى: {كُن} مخلوقة، فهذا باطل - كما أثبته أنت -.
ب- وإن قوله تعالى: {كُن} غير مخلوقة، وبهذا يستقيم المعنى.
بخصوص الكناية، فإن قول التفتازاني: "إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه" لا غبار عليه، ولكن هذا ليس تعريف الكناية عن النسبة، بل هو المراد بالكناية عن النسبة. قال الدكتور نديم حسين: "الكناية عن النسبة: وهي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف. والمراد بكناية النسبة، إثبات أمر لأنر آخر، أو نفيه عنه..." وثم أخذ بضرب الأمثال.
انظر: كتاب: "اللغة العربية - قواعد، بلاغة، عروض" ص155.
ولكنك من الواضح جداً لا تفرق بين التعريف وما يراد به.
3) أجب على هذا السؤال من دون حيدة:
هل تعتقد بأن الله لم يكن متصفاً بالكلام، حتى تكلم؟ أي إن الله كان أخرساً - تعالى جل جلاله -، حين تكلم وصف بالكلام؟
أجب، بـ"نعم" أو "لا"، ولا بأس بالتعليل بعدها إن أردت.
salman 09-28-2003 05:51 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
1-او انك لا تفهم ما اقول هدا هو الاحتمال الوجيه هنا وياليتك تتامل قبل الكلام
ولا اظنك لانك راجل في علم الكلام وتريد ان تناقش على اسسهم .
اما اعتراضك الفارغ الدي لم تبرح في ترديد ه فقد بينت فساده من خلال طرحي
لاقسام القيام لكنك لم تقراها او لم تفهمها .فان ما تدعيه اعتراضا هو من قسم الوقوعي
لا الصدوري الا تفرق بربك بين الامرين .
2-اما تفسيرك لكلامي باني ابطلت ان تكون كلمة كن مخلوقة فهدا سوء فهم عظيم
وقلة تدبر فان كل ما ادعيته هو ان كلمة كن ليست هي السبب في الخلق كما تدعي انت
اين كلامي من هدا الكلام !!!!!!!!!
وهنالك قسم ثالث غير ما دكرت وهو ان تكون كلمة كن كاشفة عن ارادة المولى فقط
وليست سببا والسبب الحقيقي هو ارادته تعالى

3- اما كلامك عن الكناية فهو جهالة فان التعريف هو بيان ماهية الشي وحقيقته
وهو نفس ما يراد به لكنك راجل في المنطق فكيف تعرف كلام التفتازاني .

4-عندنا اعتباران وساشرحها للمرة الثانية :الاول اعتبار ما يصدر عن الله تعالى
بالنسبة لنا والثاني اعتبار ما يصدر عن الله تعالى بلحاظ داته تعالى
وباللحاظ الاول نقول انه ام يكن متكلما ثم تكلم وباللحاظ الثاني لا معنى للقبلية
والبعدية في خقه تعالى فانه ليس زمانيا وليس الزمان جاريا عليه فلا يتصف بقبل وبعد
فلا معنى لهدا السؤال .

تحياتي
الرئيسي 09-28-2003 08:33 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) قلت: "أن التكلم صادر عنه تعالى وقائم به قياما صدوريا ويحل في جسم من الأجسام" ومآل قولك إن الله خلق كلامه في غيره، وهذا الكلام قائم قياماً حلولياً، بدليل لفظ: "يحل".
فأجبناك: أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها، فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم.
تماماً كقيام الضحك بالإنسان - والذي هو القيام الحلولي - لا يتصف به إلا من قام به صفة الضحك، ولو قامت بغيره لما وصف به.
وتقول الآن في هذا الإعتراض بأنه: "من قسم الوقوعي لا الصدوري"، ولست أدري من هو القسم الوقوعي؟ فإذا كنت تقصد المثال قيام الضحك بالإنسان، فهذه دليل على عدم فهمك أصول مذهبك فقد ذكر جعفر السبحاني في كتابه الموجز في أصول الفهة (ص42): "القيام الصدوري: كقيام الضرب بالضارب، والحلولي كقيام الضاحك بالإنسان".
ولا أرى في كلام أي لفظ من مشتقات: "مفعول" لأنك قلت في القيام الوقوعي مثل محمود، مضروب، مشكور، منصور إلى غير ذلك من المشتقات التي تحمل مباديها على ذويها باعتبار وقوعها عليها وقوعاً حسياً أو اعتبارياً.
أما إذا كان مآل قولك بأن المسلمين قد وصفوا الله بأشياء قامت في غيره، كما وصف بأنه محسن بإحسان قائم محدث في حق عباده.
قلنا: الإحسان صفة قائمة بنفس المحسن، وليس توقف وصفه بهذه الصفة على وجود الإحسان منه، وإذا ظهر إحسانه على خلقه كان ذلك أثر وصفه بالإحسان، لأن ما فعله هو صفته، وجرى ذلك مجرى وصفه بأنه صانع، فإنه يوصف بذلك، لأنه عالم بحقيقة المصنوع، لا أن الصنعة هو المصنوع.
فقد حصل الاتفاق على أنه سبحانه متكلم بكلامه، وأنه لابد من ضرب من الاختصاص في إضافة الكلام إليه، ثم الاختصاص: إما اختصاص القيام، وإما أن يكون اختصاص فعل بفاعل، والثاني باطل، لأنه لا فرق بين خلق الأجسام وأنواع الأعراض، وبين خلق الكلام، في أنه لا يرجع إلى القديم سبحانه صفة حقيقية من جميع ما خلقه.
قلت: في هذا لا يلزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل، لئلا ترد عليه المعارضات، لكن قال: يزول الاختصاص، وهذا الذي ألت إليه في الحقيقة مستلزم لذلك وملزم له، فإن الكلام له اختصاص، فإن لم يكنيفاعله كان بمحله، والمعارضات واردة لا محالة.
2) أنا لم أتقول عليك بخصوص قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، بل إن قولي كان من باب الإلزام.
وقد إتضح لي بأنك لا تؤمن بأن الله إذا أراد أمراً قال له: {كُن} فيكون. وهذا كفر بالقرآن.
3) قال الدكتور نديم حسين: "الكناية عن النسبة: وهي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف. والمراد بكناية النسبة، إثبات أمر لأنر آخر، أو نفيه عنه..."
فهل لك أن تبين لنا كيف يكون قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟ وأتحداك أن تبين لنا هذا، ولن تستطيع لأن الآية ليست فيها كناية عن النسبة البتة.
4) أراك تتهرب وتحيد من الإجابه عن هذا السؤال:
هل تعتقد بأن الله لم يكن متصفاً بالكلام، حتى تكلم؟ أي إن الله كان أخرساً - تعالى جل جلاله -، حين تكلم وصف بالكلام؟
فإن لهذا السؤال غاية ومراد، فأنا أريد أن أعرف هل يجوز وصف الله بالمتكلم والخالق ونحو ذلك، قبل ان يتكلم أو يخلق ونحو ذلك، أم لا. لأن غاية السؤال معرفة ما لو كنت ترى بأن الله معطلاً، أي إنه كان كالصنم قبل أن يفعل، بل كان كالعدم لأنه لم يكن موصوفاً بأي شيء.
salman 09-30-2003 04:44 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
1- كلامي عن الوقوعي هو في قبال الحلولي الذي يحل في الله تعالى
وهذا ما ننزه الله عنه لان لازمه الجسمية ولست مريدا به في قبال الحلولي حتى تقول مرة حلولي ومرة وقوعي على ان المهم من البحث هنا تنزيهه تعالى عن الجسمية وهو حاصل فقط بالقيام الصدوري لا غيره من اقسام القيام فلا تخلط هذا بذاك .
2- ان كنت تعني بقيام الاحسان بذاته تعالى صدوريا فلا نمنع من هذا المعنى كما بينت من قبل .
3- لماذا لا تفهم ما اقول لقد قلت لك ان الالتزام بكون "كن" بذاتها هي
هي السبب في الخلق مرجعه الى عدم خلق شيء وهو باطل بالوجدان فيكون ذكر هذه الكلمة لا جل الكشف عن ارادته تعالى .والالتزام بغير هذا المعنى لازمه انكار وجود الانبياء والكتب السماوية وهذا كفر بالله ورسوله
4- موضوع الكناية هات لي امام من ائمة البلاغة قال بذلك وغير هذا
لا اعتداد به عندي .
5-لست متهربا من الإجابة وقد أجبت مرتين لكنك لا تعقل فهذا ليس ذنبي فراجع مشاركتي السابقة.
الرئيسي 09-30-2003 06:43 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) لا تحاول تشتيت الموضوع لتتهرب من ما ألزمك به.
أنت تعتقد بأن الله يخلق كلامه في غيره، وقلنا لك: بأن لو قام الكلام - بجميع أنواع القيام - بغير المتكلم عاد حكمه إليه.
فنلزمك بأن الشجرة قالت لموسى - عليه السلام -: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. وهذا كفر مبين.
2) نعم، في الأزل قبل أن يخلق الله الخلق، وحين "كشف" الله عن إرادته بالخلق - حسب تعبيرك - بقوله: {كُن}. أين خلق الله {كُن}؟ هل جاء "كشفه" عن إرادته بعد الخلق، فيكون الخلق سابقاً للإرادة، والإرادة لاحقة لها؟! هذا مآل كلامك، وهو باطل منكر.
ثم، إن تعبيرك إن الله ذكر هذه الكلمة للكشف عن إرادته، مآله الشرك بالله. لأن الكشف عن الشيء يلزم وجود آخر يكشف له. فلمن كشف الله عن إرادته للخلق؟ علي أم الحسن والحسن أم فاطمة؟!!
3) قد أتيتك بكلام الدكتور نديم حسين في تعريف الكناية عن النسبة، وهو متضلع في اللغة العربية، فنقلك لكلام التفتازاني ليس بحجة، لما علمنا منك التدليس وبتر النصوص حتى تتماشى على هواك. فالراجح - والله أعلم - بأن قوله في تعريف الكناية عاماً، وليس تعريفاً الكناية عن النسبة الخاصة، والخاص يدخل في العام. فإن للكناية عن النسبة ثلاثة أركان: الصفة والموصوف واللازم للموصوف.
سأضرب لك مثلاً في الكناية عن النسبة - والظاهر بأنك تستخدم ألفاظاً تجهل معانيها ، ومثال الكناية عن النسبة، قول أحد شعراء فلسطين: "وماتت النسمة في الحديقة النضرة" فالشاعر عدل عن نسبة الصفة إلى الموصوف مباشرة، ونسبها إلى ما له اتصال به، وهو النسمة، فقال: "ماتت النسمة".
فبين لي كيف يكون قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
4) أراك تتهرب وتحيد من الإجابه عن هذا السؤال:
هل تعتقد بأن الله لم يكن متصفاً بالكلام، حتى تكلم؟ أي إن الله كان أخرساً - تعالى جل جلاله -، حين تكلم وصف بالكلام؟
فإن لهذا السؤال غاية ومراد، فأنا أريد أن أعرف هل يجوز وصف الله بالمتكلم والخالق ونحو ذلك، قبل ان يتكلم أو يخلق ونحو ذلك، أم لا. لأن غاية السؤال معرفة ما لو كنت ترى بأن الله معطلاً، أي إنه كان كالصنم قبل أن يفعل، بل كان كالعدم لأنه لم يكن موصوفاً بأي شيء.
salman 10-01-2003 07:32 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

1-وكل ما قلناه ان القيام من الله تعالى قيام صدوري وما عداه من انواع القيام لا يتم
في الله سبحانه .
2-بالدلالة الالتزامية يكشف عن ارادته بقوله كن .ثم الارادة عندنا محدثة وليست قديمة
فهو يريد ثم يكشف عن ارادته بهذه الالفاظ .
3-كلام التفتازاني موجود في كتب البلاغة وانت تتهمني بالتدليس فبين لنا ذلك حتى يتبين
الصادق من الكاذب .اما كلام الدكاترة فقلت لك هو ليس بحجة عندي حتى تاتيني بقول اما م
من ائمة البلاغة وليسوا محصورين في التفتازاني بل هنالك الجرجاني والقزويني والسكاكي
وغيرهم وغير هؤلاء وامثالهم لا اعتد به .
4-لم اتهرب عن الاجابة واجبتك مرتين ولا فائدة
الكلام بمعنى القدرة على الكلام (الملكة ) هذه لا اشكال فيها لرجوعها للقدرة فهو متصف بها
ازلا .
الكلام بمعنى هذه الاصوات المسموعة فهو غير متصف بالكلام قبل ان يتكلم بها
وهذه اجابة اخرى على الموضوع عسى ان يفتح الله عليك .
الرئيسي 10-02-2003 02:14 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) ليس حديثنا في قيام الكلام في الله، بل في قيام الكلام الله في المخلوقات.
ألا تفهم؟!!!
أقتباسأنت تعتقد بأن الله يخلق كلامه في غيره، وقلنا لك: بأن لو قام الكلام - بجميع أنواع القيام - بغير المتكلم عاد حكمه إليه.
فنلزمك بأن الشجرة قالت لموسى - عليه السلام -: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. وهذا كفر مبين.
2) لم تجب على الأسئلة التالية:
حين "كشف" الله عن إرادته بالخلق - حسب تعبيرك - بقوله: {كُن}. أين خلق الله {كُن}؟
هل جاء "كشفه" عن إرادته بعد الخلق، فيكون الخلق سابقاً للإرادة، والإرادة لاحقة لها؟!
لمن كشف الله عن إرادته للخلق؟ علي؟ أم الحسن؟ والحسن؟ أم فاطمة؟!!
3) إن تعريف التفتازاني: "إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه" قاصر بعض الشيء، فلو قال: "إثبات أمر لأنر آخر، أو نفيه عنه" لكان أتقن، لأن التعريف هذا: "إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه" هو تعريف الحكم عن الفقهاء والأصوليون.
ثم إن تعريفه هذا هو تعريف الكناية عموماً، وهو ليس تعريف الكناية عن النسبة خصوصاً، وبه أو بمثله عرف اللغويين الكناية،
فقد جاء في المحيط: "الكِنَايَةُ : مصــ.-. التكلُّم لما يُسْتَدلُّ به من غير تصريح.-. عند البلاغيين هي لفظٌ أُريد به غيرُ معناه الذي وضع له، مع جواز إرادة المعنى الأصلي لعدم وجود قرينة مانعة من ذلك..."
وفي محيط المحيط: "والكناية عند علماءِ البيان هي أن يعبّر عن شيءٍ لفظًا ومعنًى بلفظ غير صريح في الدلالة عليهِ.."
وفي الوسيط: "الكِنَايَةُ في علم البيان: لفظٌ أريد به لازمُ معناه مع جواز إِرادة المعنى الأصَلي لعدم وجود قرينة مانعة من إِرادته. وهي أَنواع:
كِنَاية عن موصوف، نحو: أُمَّة الدُّولار: أمريكا؛ الناطقين بالضاد: العرب أو المتكلمين بالعربية.
كناية عن صِفَة، نحو: نظافة اليد: العفَّة والأمانة.
كناية عن نسبة صِفة لموصُوف، نحو: الذّكاء مِلْءُ عين هذا الرجل، فكل من الصفة (الذكاء)، والموصوف (الرجل) مذكور، والمراد أَن الرجل يتصِف بصفة الذكاء" - تأمل في هذا التعريف دخلت الأنواع الثلاثة من الكناية.
وفي الغني: "كِنَايَةٌ فِي البَلاَغَةِ : لَفْظٌ أُرِيدَ بِهِ غَيْرُ مَعْنَاهُ الَّذِي وُضِعَ لَهُ، مَعَ جَوَازِ إِرَادَةِ الْمَعْنَى الأَصْلِيِّ بَعْدَ وُجُودِ قَرِينَةٍ مَانِعَةٍ مِنْ إِرَادَتِهِ، وَهِيَ أَنْوَاعٌ: 1.كِنَايَةٌ عَنْ مَوْصُوفٍ : "النَّاطِقُونَ بِالضَّادِ" : أَيِ العَرَبُ. 2.كِنَايَةٌ عَنْ صِفَةٍ : "نَظَافَةُ اليَدِ" : أَيِ العِفَّةُ وَالأَمَانَةُ. 3.كِنَايَةٌ عَنْ صِفَةٍ لِمَوْصُوفٍ : "الذَّكَاءُ مِلْءُ عَيْنِ هَذَا الرَّجُلِ": أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَتَّصِفُ بِصِفَةِ الذَّكَاءِ".
وفي قاموس المحيط: "كِنايَةً تَكَلَّمَ بما يُسْتَدَلُّ به عليه أو أن تَتَكَلَّمَ بشيءٍ وأنْتَ تُريدُ غيرَهُ أو بِلَفْطٍ يجاذِبُهُ جَانِباً حَقيقةٍ ومجازٍ..."
وفي لسان العرب: "الكنَاية أَن تتكلم بشيء وتريد غيره".
انظر: http://lexicons.ajeeb.com/
وبه قال الكربلائي محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي: "(الكناية) من (كَنَيْت) أو (كنَوْت) بكذا عن كذا، إذا تركت التصريح به.
وهي في اللّغة: التكلّم بما يريد به خلاف الظاهر.
وفي الاصطلاح: لفظ أريد به غير معناه الموضوع له، مع إمكان إرادة المعنى الحقيقي، لعدم نصب قرينة على خلافه..." إلى أن قال: "تنقسم الكناية إلى ثلاثة أقسام:
الكناية عن الصفة، نحو (طويل النجاد) كناية عن طول القامة.
الكناية عن الموصوف، نحو قوله:
فلما شربناها ودبّ دبيبهـــا = إلى موطن الأسرار قلت لها قفي
أراد بموطن الأسرار: القلب.
الكناية عن النسبة، كقوله:
إن السماحة والمروة والندى = في قبة ضربت على ابن الحشرج
فإن تخصيص هذه الثلاثة بمكان ابن الحشرج يتلازم نسبتها إليه".
انظر: http://www.alshirazi.com/compilatio...gah/part2/4.htm
وهذا كله دليل بأن التعريف الذي تتشبث به كتشبث الغريق بالقشة، ليس إلا تعريف الكناية عموماً. وهو المراد في جميع أقسام الكناية الثلاثة الكناية - عن الصفة، عن الموصوف، عن النسبة -، وعليه فإن لكل قسم من هذه الأقسام تعريف خاص به، وبيانه:
1- الكناية عن الموصوف: وهي الكلام تذكر فيه الصفة، ويستتر فيه الموصوف مع أنه هو المقصود.
2- الكناية عن الصفة: وهي الكلام فيه الموصوف، وتستر فيه الصفة مع أنها هي المقصودة.
3- الكناية عن النسبة: وهي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف.
والمراد من جميع هذه الأقسام إثبات أمر لأمر آخر أو نفيه عنه.
ولكنك، للأسف لم تعلم مدى الورطة الذي وضعت نفسك فيها حين تفوهت بأن قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة، وأنت لا تعرف ما هي الكناية عن النسبة أصلا.
فبعد هذا الشرح المفصل، هل لك أن تبين لي كيف يكون تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
4) وهل "القدرة على الكلام" هذه قديمة أم محدثة؟
salman 10-03-2003 08:33 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

1-فهمت كلامك ورددت عليه اكثر من مرة ولكن لا حياة لمن تنادي
وهل تؤمن بان الضرب الواقع على المضروب هو فاعل هذا الضرب على
قاعدتك الذهبية ؟؟؟!!!
2-لقد اجبتك بقولي هو يريد ثم يكشف عن ارادته بقوله تعالى كن
فالارادة اولا ثم كن تاليا والمتقدم هو المكشوف والمتاخر هو الكاشف ولا محذور فيه
والمكشوف له كل من سمع كلام الله تعالى وليس مخصوصا بالخمسة صلوات الله عليهم
3-لقد طلبت صريحا منك كلام احد البلاغيين وانت تاتيني بكلام اللغويين سبحان الله !!
ولحد الان اكرر اريد كلام امام من ائمة البلاغة وغير ذلك ليس بحجة عندي .
وكلام الشيرازي ليس فيه ما ادعيت من التعريف .اعتقد اني اتكلم بالعربي .
4-القدرة مطلقا عندنا قديمة وليست محدثة .
الرئيسي 10-03-2003 11:14 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) القائلين بخلق القرآن فريقين:
فريق قال: إن الله تكلم بكلام المخلوق. ومن قال بهذا القول هم الممثلة والمشبهة، إذ شبهوا الله بخلقه، فالإنسان يتكلم بكلام مخلوق، وهذا لتماثل الكيفية.
وقال الآخر: إن الله خلق كلامه في غيره. وأنت تؤمن بأن الله خلق كلامه، في غيره، فقلنا لك: بأن لو قام الكلام - بجميع أنواع القيام - بغير المتكلم عاد حكمه إليه. فلا معنى لكلامك في الكلام الوقوعي - إلا إذا كنت تقول بالقول الأول -.
وهذا يدل بأنك متخبط في هذه المسألة، فمرة تقول بأن الله خلق كلامه في غيره، وثم نقول بأن كلامه واقع في غيره، فتكون بذلك جامعاً للقولين.
2) أريد ان أعرف، تعاقب الإرادة والخلق. أيهما الأول؟ الخلق؟ أم الإرادة؟
3) نعم، نقلت لك ما جاء في الغني: "كِنَايَةٌ فِي البَلاَغَةِ لَفْظٌ أُرِيدَ بِهِ غَيْرُ مَعْنَاهُ الَّذِي وُضِعَ لَهُ،..." فهذا نقل عن أهل البلاغة. فتبين بأن هذا تعريف الكناية - العامة - وليس الكناية عن النسبة.
بدليل إن الكناية عن الموصوف وعن الصفة وعن النسبة فيها جميعاً استخدام لفظ أريد به غير معناه. فهل يعني هذا بأن جميعها واحد؟! لا طبعاً، فإن لكل واحد من هذه الأقسام تعريفاً خاصاً.
وهذا ما ذهب إليه الشيرازي، بأن: " لفظ أريد به غير معناه الموضوع له، مع إمكان إرادة المعنى الحقيقي، لعدم نصب قرينة على خلافه" هو الكناية في الاصطلاح، فتبين بأن هذا ليس تعريفاً للكناية عن النسبة.
4) لست أسأل عن القدرة، سألت عن كلام الله - القدرة على الكلام - هل هي قديمة أم لا؟
وهل القدرة على الخلق هي نفي القدرة على الكلام؟ أم لا؟
salman 10-04-2003 07:08 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى

1-لاتتهرب من الاجابة عن قاعدتك بهذا فان القاعدة لاتتم في القيام الوقوعي
كما واضح وهذا ما لم تجب عنه .
اما اني اقول بان ما صدر عن الله تعالى هو هذا الكلام المحدث ونسبته له تعالى
تامة ولا يمكن ان ينتسب الى محله كما تصور انت وهذا احد انحاء القيام كما ذكرتها
لك وهذا نقض لقاعدتك فابحث عن غيرها .والتعبير بالخلق في الغير او الوقوع عليه ليس
بذي اهمية بعد وضوح ان القاعدة التي تدعيها غير تامة على اطلاقها .

2-لقد اوضحت لك ان الارادة اولا ثم الخلق ثانيا .

3-نقلك لمعنى الكناية ليس هو المطلوب وانما طلبت الكناية عن النسبة من اهل البلاغة
هل هذا واضح
4- كلام الله شيء والقدرة على الكلام شيء اخر فان الثاني يرجع الى القدرة وهي قديمة
اما الاول فهو محدث ولا يطلق على القادر على الكلام اخرسا وان لم يتكلم
اما كلامك الاخير مو واضح
الرئيسي 10-04-2003 11:16 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) التعبير بالخلق في الغير أو الوقوع عليه ذو أهمية كبيرة، كيف تجمع بين قولك بأن الله خلق الكلام في غيره، وكلامه وقع على غيره؟!!
هذا من باب الجمع بين النقيضين، فلو كنت تقول بالقول الأول - وهو قول المعتزلة - إعتراضي قائم وانتظر إقرارك بأنك لا تستطيع دفعه.
وإن كنت تقول بالقول الثاني، كان إعتراضي عليك بأنكم شبهتم الله بخلقه، فكيفية كلام الله هي صدور كلام منه مخلوق يقع على غيره، وكذلك كيفية خلام الإنسان هي صدور الكلام من الإنسان يقع على غيره.
2) إذاً، أين خلق الله قوله: {كُن} لـ"ـيكشف" عن إرادته للخلق قبل أن يخلق الخلق؟!
3) ما جاء في الغني كان نقلاً عن أهل البلاغة، فبهذا القدر كفاية. فهل لك أن تبين لي كيف يكون تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟ أجزم بأنك لا تستطيع ذلك لأن في قوله تعالى ليس فيها كناية عن النسبة مطلقاً، وقولك هذا إفتراء لم يقل به أياً من أئمة التفسير امعتبرين.
على العموم، إن موقفك من الكناية عن النسبة يدل على إنك لا تعرف معنى الكناية عن النسبة، فتكلمت في قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} جهلاً من غير علم.
4) هل قدم القدرة على الكلام قدم عيني؟!
salman 10-06-2003 06:56 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
1-اجزم انك لا تعرف النقيضين ما هما فهل لك ان تعرف لنا ما النقيضان ؟؟؟
ولم تجب عن النقض على قاعدتك الذهبية .؟؟؟
2-كلامك هذا التزام بان "كن" هي سبب الخلق وانا لا اقول بذلك بل يكفي ارادته في ذلك
والالتزام بما تلتزم به من السببية محال .
3-كلامي في تعريف الكناية عن النسبة تعريفا بلاغيا عن ائمة البلاغة كالسكاكي والقزويني
والتفتازاني والجرجاني وهذا مما لم تات به ولن تات لانهم لم يصرحوا باكثر مما قلت من
تعريف .
4- القدرة قديمة اما الكلام فمحدث فلو كانت القدرة باعيان الموجودات ايضا لكانت الموجودات
كلها قديمة وهذا محال .

يتبع

ديار
25-12-08, 06:51 AM
تابع
الرئيسي 10-06-2003 09:16 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) نعم، هذا من باب الجمع بين النقيضين، لأن القول بأن الله خلق الكلام في غيره، يقضي إلى إن الله لا يتكلم. والقول بأن الله أوقع كلامه على غيره، يفضي إلى إن الله متكلم. والخرس والكلام نقيضين.
وعليه، كيف تجمع بين قولك بأن الله خلق الكلام في غيره، وكلامه وقع على غيره؟!!
2) لم أقل بأن {كُن} سبب للخلق، في سؤالي: أين خلق الله قوله: {كُن} لـ"ـيكشف" عن إرادته للخلق قبل أن يخلق الخلق؟!
أنت تعتقد بأن الإرادة كانت أولاً وثم الخلق، وإن الله "يكشف" عن إرادته بقوله: {كُن}، وثم يخلق الخلق. فأين خلق الله {كُن} حتى يكشف بها عن إرادته؟!
3) أنقل لي أقوالهم، وأريد أن أقرأ لفظ: "الكناية عن النسبة هو...".
بين كيف يكون تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
4) ولكنك قلت بأن "القدرة على الكلام ... وهي قديمة" أخبرني عن هذا القدم، هل هو قدم عيني؟! (نعم أم لا)
فإن قلت: "لا"، فبين لي ما نوع القدمها؟!
salman 10-07-2003 08:00 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسمه تعالى
1-النقيضان لابد وان يكون لاثالث لهما وفي الفرض هنا ضدان لان هناك واسطة وهي
من يستطيع الكلام ولا يتكلم فهدا ليس باخرس ولا متكلم .هدا اولا
وثانيا ان الله تعالى خلق الكلام في غيره بمعنى ان يكون الة لايجاد كلامه تعالى
كما الشجرة او ان كلامه وقع على غيره يعني انه لابد له من محل لكي يصدر لانه
من العرضيات فيكون خلقه واوقعه على هدا الجسم او داك .
ولا يلزم من عدم الكلام الخرس لانهما ضدان لا نقيضان كما بينت .

2-لو التزمت بظاهر الاية وانها هي السبب لورد علي ما قلت لكني التزمت انها من
قبيل الكناية ولا يلزم في الكناية ان يتحقق الملزوم بل يكون او لا يكون مثل قولنا كثير
الرماد لانه قد لا يكون كثير الرماد لكن يثبت له لازمها وهو الكرم .

3-مومشكلة انقلها في المشاركة اللاحقة .
4-كل ما قلته هو ان القدرة قديمة وليس بمعنى القدم النوعي الدي يقول به ابن تيمية
وليس بمعنى القدم العيني ولكن القدم هنا في قبال الحدوث وهو ما له اول .
الرئيسي 10-08-2003 09:00 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1) الذي يستطيع الكلام ولا يتكلم يطلق عليه وصف متكلم، للإستطاعة.
ثم، إن الوقوع على الشيء هو غير الخلق فيه. لأن الأول يلزم الخلق في غير محل الموقوع عليه، والثاني يلزم الخلق في ذاك المحل.
فأنت مجدداً تأول إلى الجمع بين النقيضين.
2) أنا لم ألتزم بقولك بأن قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة، لأنها ليست كذلك. بل هي من كيسك.
وإلا أنقل لنا بالسند الصحيح عن أحد أئمتكم بأنهم قالوا في هذه الآية بأنها كناية عن النسبة.
مدار حديثنا هل الله قال: {كُن} أم لا؟ والجواب نعم، لقوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، ولكن تأويلك هذا يدل على إعتقادك بأن الله لا يتكلم، لأن الله محتاج إلى مكان يخلق فيه كلامه قبل أن يتكلم. فأصبح الله عندك محتاج إلى غيره - تعالى الله عما تفترون -.
فأنت متناقض فمرة تقول بأن الله عبر بـ{كُن} لـ"ـيكشف" عن إرادته للخلق
وللعلم، بأن من أجل هذه العلة نفى كثير من الكلامية صفة اليد عن الله، وقالوا بأن الله لا يحتاج إلى يد يخلق بها آدم - عليه السلام -. ونحن نحتج عليكم بمثل ما تحتجون به علينا، وإلا نلزمك بإبطال استدلالكم علينا.
3)
4) القدرة صفة من صفات الذات، والشيعة تقول بأن الصفات الذات هي عين الذات. وعليه، فإن إنكارك لكون صفة القدرة قدمها عيني مآله إنكار قدم عينية ذات الله.
وهذا دليل قاطع بأنكم يا معشر الشيعة - أو أنت على الأقل - تعتقد بأن وجود الله ذهني، لا حقيقي عيني.

ديار
25-12-08, 06:54 AM
1 ـ ما قالوه في أبي حنيفة

- قال البخاري في التاريخ الكبير ( 8 : 81 ) : ( كان مرجئاً ، سكتوا عن رأيه وعن حديثه ).
- وروى البخاري في تاريخه الصغير ( 2 : 93 ) : ( أنّ سفيان لَمَّا نُعي أبو حنيفة ، قال : الحمد لله ، كان ينقض الإسلام عروة ، ما وُلد في الإسلام أشأم منه ).
- وقال إبن عبد البر في كتاب الإنتقاء : ( 149 ) : ( ممّن طعن عليه وجرحه أبو عبد الله محمّد بن إسماعيل البخاري ، فقال في كتابه في الضعفاء والمتروكين : أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ، قال نعيم بن حمّاد : إنّ يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ ، سمعا سفيان الثوري يقول : قيل: إستُتيب أبو حنيفة من الكفر مرّتين ).
- وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 13 : 390 ) : ( كنت عند سفيان بن عيينة ، فجاء نعي أبي حنيفة ، فقال : لعنه الله ، كان يهدم الإسلام عروةً عروة ، ما وُلد في الإسلام مولود أشرّ منه ، هذا ما ذكره البخاري ).
- وقال في الإنتقاء : ( 150 ) : ( قال إبن الجارود في كتابه في الضعفاء والمتروكين : النعمان بن ثابت جُل حديثه وهم ، وقد إختُلف في إسلامه ، وقال : وقد روي عن مالك (ر) أنّه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان : إنّه شرّ مولود وُلد في الإسلام ، وإنّه لوخرج على هذه الأمّة بالسيف كان أهون ، قلت : ورواه الخطيب البغدادي أيضاً عن الأوزاعي وحمّاد ومالك ).
- وقال الذهبي في ميزان الإعتدال ( 4 : 365 ) : ( ضعَّفه النسائي من جهة حفظه ، وإبن عدي وآخرون ).
- وروى إبن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل ( 8 : 450 ) : ( عن إبن المبارك أنّه قال : كان أبو حنيفة مسكيناً في الحديث ، وعن
أحمد بن حنبل أنّ أبا حنيفة ذُكِر عنده فقال : رأيه مذموم ، وبدنه لا يذكر ، وعن محمّد بن جابر اليمامي أنّه قال : سرَق أبو حنيفة كتب حمّاد منّي ).
- وذكر إبن سعد في الطبقات ( 6 : 368 ) : ( عن محمّد بن عمر ، قال : كان ضعيفاً ( يعني أبا حنيفة ) في الحديث ).
- وذكر أبو نعيم في حلية الأولياء ( 6 : 325 ) ، والخطيب في تاريخه ( 13 : 421 ) : ( أنّ مالك بن أنس ذَكَرَ أبا حنيفة ، فقال : كاد الدين ، ومَن كاد الدين فليس مِن أهله ، وعن الوليد بن مسلم ، قال : قال لي مالك : يُذْكَر أبو حنيفة ببلدكم؟ ، قلت : نعم ، قال : ما ينبغي لبلدكم أن تُسكَن ).
- وفي الأحكام في أصول الأحكام ( 6 : 323 ) : ( قال سفيان بن عيينة : مازال أمر الناس معتدلاً حتّى غيَّر ذلك أبو حنيفة بالكوفة ، والبتي بالبصرة ، وربيعة بالمدينة ).
- وفي تاريخ بغداد ( 13 : 439 ) : ( وقال أحمد بن حنبل : ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء ).
- وفي حلية الأولياء ( 10 : 103 ) : ( قال الشافعي : نظرت في كتاب لأبي حنيفة فيه عشرون ومائة ، أو ثلاثون ومائة ورقة ، فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء والصلاة ، ووجدت فيه إمّا خلافاً لكتاب الله ، أو لسنّة رسول الله ، أو إختلاف قول ، أو تناقض ، أو خلاف قياس ).
- وفي تاريخ بغداد ( 13 : 394 ) : ( روى الخطيب عن أبي بكر بن أبي داود أنّه قال لأصحابه : ما تقولون في مسألة اتّفق عليها مالك وأصحابه ، والشافعي وأصحابه ، والأوزاعي وأصحابه ، والحسن بن صالح وأصحابه ، وسفيان الثوري وأصحابه ، وأحمد بن حنبل وأصحابه؟ ، فقالوا : يا أبا بكر ، لا تكون مسألة أصحّ من هذه ، فقال : هؤلاء كلّهم اتّفقوا على تضليل أبي حنيفة ) ، وقد قالوا أموراً كثيرة في أبي حنيفة أعرضنا عن ذكرها للإختصار.


موقف الشيعة من أئمة المذاهب الأربعة

ـ الكليني في: {الكافي 1/58 ط طهران/ الحر العاملي في وسائل الشيعة18/33 ط بيروت} (عن موسى الكاظم قال: لعن الله أبا حنيفة، كان يقول قال علي عليه السلام وقلت أنا وقالت الصحابة ) .
ـ محمد الرضوي في: {كذبوا على الشيعة ص 135 ط إيران} (قبحك الله يا أبا حنيفة كيف تزعم أن الصلاة ليسـت من دين الله ) .
ـ وأيضاً في ص 279 (ولو أن أدعياء الاسلام والسُّنّة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل ) .
ـ الجزائري في: {قصص الأنبياء ص347 ط بيروت} (أقول هذا يكشف لك عن أمور كثيرة منها بطلان عبادة المخالفين وذلك انهم وإن صاموا وصلوا وحجوا وزكوا وأتوا من العبادات والطاعات وزادوا على غيرهم إلا انهم آتوا إلى الله تعالى من غير الأبواب التي أُمروا بالدخول منها... وقد جعلوا المذاهب الأربعة وسائط وأبواب بينهم وبين ربهم وأخذوا الأحكام عنهم وهم أخذوها عن القياسات والآراء والاجتهاد الذي نهى الله عن اخذ الأحكام عنها، وطعن عليهم من دخل في الدين منها ) .

=========

اعتبرت كلام البخاري طعنا ناسيا أو متناسيا مدح كبار الأئمة لأبو حنيفة النعمان. فالمذاهب الفقهية تختلف في أمور الاجتهاد الذي غاب عنه الدليل الصريح وليس في منهج أخذهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم !
الإمام أبي حنيفة فَهُوَ ثقة وقد كتبت رسالة ماجستير في بغداد للأخ عبد العزيز شاكر وقد سبر مرويات الإمام أبي حنيفة انتهى في ذلك إلى أنه ثقة ضابط

وفي هذا الكلام رد ابن تيمية رحمه الله وشرح معنى الارجاء الذي وُصِف به ابو حنيفة
في مجموع الفتاوى ، وبين ان النزاع في هذه المسألة هو لفظي ، والا فالقائلون بان الايمان قول كحماد ابن سلمة وابو حنيفة رحمهم الله تبارك وتعالى متفقون مع جميع اهل السنة ان اصحاب الذنوب داخلون تحت الذم والوعيد .

الرد على الشبهات المزعومة عن ابو حنيفة / أبا حنيفة رحمه الله

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=557908

ديار
25-12-08, 06:56 AM
2 ـ ما قالوه في مالك

- ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ ( 1 : 210 ) : ( أنّ مالكاً لم يشهد الجماعة خمساً وعشرين سنة ).
- وفي شذرات الذهب ( 1 : 289 ) : ( عن إبن سعد ، أنّ مالكاً كان يأتي المسجد ليشهد الصلوات والجنائز ، ويعود المرضى ، ويقضي الحقوق ، ويجلس في المسجد ، ثمّ ترك الجلوس فيه ، فكان يصلي وينصرف ، وترك شهود الجنائز ، فكان يأتي أصحابه فيعزّيهم ، ثمّ ترك ذلك كلّه والصلاة في المسجد والجمعة ).
- وفي شذرات الذهب ( 1 : 292 ) : ( أنّه بكى في مرض موته ، وقال : والله لوددت أنّي ضُرِبتُ في كُلّ مسألة أفتيت بها ، وليتني لم أُفتِ بالرأي ).
- وذكر الذهبي في سيرة أعلام النبلاء ( 8 : 77 ) : ( عن الهيثم بن جميل ، قال : سمعت مالكاً سُئل عن ثمان وأربعين مسألة ، فأجاب
عن إثنتين وثلاثين منها بـ ( لا أدري ) ) ، وعن خالد بن خداش ، قال : ( قدمتُ على مالك بأربعين مسألة ، فما أجابني منها إلاّ على خمس مسائل ).
- وروى الخطيب في تاريخ بغداد ( 13 : 445 ) : ( عن أحمد بن حنبل أنّه سُئل عن مالك ، فقال : حديث صحيح ، ورأي ضعيف ).
- في فتاوى إبن الصلاح ( 1 : 13 ) : ( عن مالك أيضاً أنّه ربّما كان يُسأل خمسين مسألة ، فلا يجيب في واحدة منها ).
- وفي جامع البيان لإبن عبد البر ( 2 : 1080 ) : ( عن الليث بن سعد أنّه قال : أحصيت على مالك بن أنس سبعين مسألة كلّها مخالفة لسُنة رسول الله ممّا قال فيها برأيه ، قال : ولقد كتبت إليه أعظه في ذلك ).
- وفي جامع بيان العلم ( 2 : 1105 ) : ( وعن المروزي ، قال: وكذلك كان كلام مالك في محمّد بن إسحاق لشيء بلَغَه عنه تكلّم به في نَسَبه وعلْمه ).
- وفي جامع بيان العلم لإبن عبد البر ( 2 : 1109 ) ، ( وعن سلمة بن سليمان قال : قلت لإن المبارك : وضعتَ من رأي أبي حنيفة ، ولم تضع من رأي مالك؟ ، قال : لم أره علماً ).
- وفي تاريخ بغداد ( 2 : 302 ) ، ( وقال ابن عبد البر : وقد تكلّم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة ، كرهتُ ذِكره ، وهو مشهور عنه ، قاله إنكاراً لقول مالك في حديث البيِّعين بالخيار ... ) ، وتكلّم في مالك أيضاً فيما ذكره الساجي في كتاب العلل : عبد العزيز بن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وإبن إسحاق ، وإبن أبي يحيى ، وإبن أبي الزناد ، ( وعابوا عليه أشياء من مذهبه ، وتكلّم فيه غيرهم لتركه الرواية عن سعد بن إبراهيم ، وروايته عن داود بن الحصين وثور بن زيد ، وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسَداً لموضع إمامته ، وعابَهُ قوم في إنكاره المسح على الخفَّين في الحضر والسفر ، وفي كلامه في علي وعثمان ، وفتياه إتيان النساء من الأعجاز ، وفي قعوده عن مشاهدة الجماعة في مسجد رسول الله ، ونسبوه بذلك إلى ما لا يحسن ذِكره ).
- قال إبن حجر في تهذيب التهذيب ( 3 : 403 ) : ( ويقال : إنّ سعداً وعظ مالكاً فوجد عليه ، فلم يرو عنه ... ، وقال أحمد بن البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنّه كان يرى القدر وترك مالك الرواية عنه ، فقال : لم يكن يرى القدر ، وإنّما ترك مالك الرواية عنه ، لأنّه تكلّم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه ، وهو ثَبْت لا شكّ فيه ).


--------------------------------------------------------------------------------
الرد على ما قيل عن الإمام مالك رحمه الله نجد ان الشيعي ينقل بعض العبارات مبتورة مثل ويل للمصلين وبعضها كان لها اسبابها مثل اانقطاعه عن المسجد لانه كان لديه عذر انه كان مريض حيث اصابه سلسل البول

فلما حضرته الوفاة سئل عن تخلفه عن المسجد وكان تخلف عنه سبع سنين قبل موته فقال : لولا أني في آخر يوم من الدنيا وأوله من الآخرة ما أخبرتكم بي سلس بول فكرهت أن آتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرهت أن أذكر علتي فأشكو ربي وقيل : كان اعتراه فتق من الضرب الذي ضربه فكانت الريح تخرج منه , فقال : إني أوذي المسجد والناس ( واختلف فيمن ضربه وفي سبب ضربه ) فالأشهر أن جعفر بن سليمان هو الذي ضربه في ولايته الأولى بالمدينة .
وأما سببه فقيل : إن أبا جعفر نهاه عن حديث { ليس على مستكره طلاق } ثم دس إليه من سأله فحدث به على رءوس الناس , وقيل : إن الذي نهاه هو جعفر بن سليمان وقيل : إنه سعى به إلى جعفر وقيل له : إنه لا يرى أيمان بيعتكم بشيء , وقيل : إنه أفتى عند قيام محمد بن عبد الله العلوي بأن بيعة أبي جعفر لا تلزم لأنها على الإكراه على هذا أكثر الرواة وقال ابن بكير إنما ضرب في تقديمه عثمان على علي فقيل لابن بكير : خالفت أصحابك , فقال : أنا أعلم من أصحابي , والأشهر أن ذلك كان في خلافة أبي جعفر وقيل : في أيام الرشيد والأول أصح واختلف في مقدار ضربه من ثلاثين إلى مائة ومدت يداه حتى انخلعت كتفه وبقي بعد ذلك مطال اليدين لا يستطيع أن يرفعهما ولا أن يسوي رداءه ولما حج المنصور أقاده من جعفر بن سليمان وأرسله ليقتص منه فقال : أعوذ بالله , والله ما ارتفع منها [ ص: 29 ] سوط عن جسمي إلا وأنا أجعله في حل من ذاك الوقت لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقيل : حمل مغشيا عليه فلما أفاق ودخل الناس عليه , قال : أشهدكم أني جعلت ضاربي في حل ثم قال في اليوم الثاني قد تخوفت أن أموت أمس فألقى النبي صلى الله عليه وسلم فأستحي منه بأن يدخل بعض آله النار بسببي فما كان إلا مدة حتى غضب المنصور على ضاربه فضربه ونيل منه أمر شديد وقال الداودي : سمعته يقول حين ضرب : اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون وكان ضربه في سنة ست وأربعين ومائة وقيل سنة سبع وأربعين .
قال مالك : ما كان علي أشد يوم ضربت من شعر كان في صدري وكان في إزاري خرق ظهرت منه فخذي فجعلت بيدي أستجدي الإزار ولا أترك علي شعرا وكان يقول : ضربت فيما ضرب فيه محمد بن المنكدر وربيعة وابن المسيب ويذكر قول عمر بن عبد العزيز ما أغبط أحدا لم يصبه في هذا الأمر أذى قال الإبياني : ما زال مالك بعد ذلك الضرب في رفعة من الناس وإعظام حتى كأنما كانت تلك الأسواط إلا حليا حلي به رحمه الله , وقال الجلال السيوطي في حاشية الموطإ في كتاب الجهاد كتب عبد الله العمري إلى مالك يحضه على الانفراد والعمل وترك اجتماع الناس عليه في العلم فكتب إليه مالك : إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق فرب رجل فتح له في الصلاة ولم يفتح له في الصوم وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم وآخر فتح له في الجهاد ولم يفتح له في الصلاة ونشر العلم وتعليمه من أفضل أعمال البر وقد رضيت بما فتح الله لي من ذلك وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه وأرجو أن يكون كلنا على خير ويجب على كل واحد منا أن يرضى بما قسم الله له والسلام ا هـ .



اسماعيل القاضى سمعت ابا مصعب: لم يشهد مالك الجماعة خمسا وعشرين سنة، فقيل له: ما يمنعك ؟ قال: مخافة ان ارى منكرا فأحتاج ان اغيره. سمعها أبو بكر الشافعي من اسماعيل قال مطرف قال لى مالك: ما يقول الناس في ؟ قلت: اما الصديق فيثنى واما العدو فيقع، قال: ما زال الناس كذلك ولكن نعوذ بالله من تتابع الالسنة كلها. ابن وهب حججت سنة ثمان واربعين وصائح يصيح: لا يفتى الناس الا مالك وعبد العزيز الماجشون. اسحاق بن موسى ثنا معن: كان مالك يتحفظ من الياء والتاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قد كنت افردت ترجمة مالك في جزء وطولتها في تاريخي الكبير. وقد اتفق لمالك مناقب ما علمتها اجتمعت لغيره احدها طول العمر وعلو الرواية وثانيتها الذهن الثاقب والفهم وسعة العلم وثالثتها اتفاق الائمة على انه حجة صحيح الرواية، ورابعتها تجمعهم على دينه وعدالته واتباعه السنن، وخامستها تقدمه في الفقه والفتوى، وصحة قواعده.

قال ابن سعد: حدثني محمد بن عمر قال كان مالك يأتي المسجد ليشهد الصلوات والجنائز ويعود المرضى ويقضى الحقوق ويجلس في المسجد ثم ترك الجلوس فيه فكان يصلى وينصرف وترك شهود الجنائز فكان يأتي اصحابه
(1) هذه الحكاية منكرة واسماعيل بن داود حاكيها ليس بثقة. المعلمي. (*)
[ 211 ]
فيعزيهم ثم ترك ذلك كله والصلاة في المسجد والجمعة واحتمل الناس ذلك [ كله (1) ] فكانوا ارغب ما كانوا فيه واشد له تعظيما وكان ربما كلم في ذلك فيقول: ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره.
تذكرة الحفاظ
==
وحكى الحافظ أبو عبد الله الحميدي في كتاب جذوة المقتبس قال: " حدث (5) القعنبي قال (6) : دخلت على مالك بن أنس في مرضه الذي مات فيه، فسلمت عليه، ثم جلست فرأيته يبكي، فقلت: يا أبا عبد الله، ما الذي يبكيك قال فقال لي: يا ابن قعنب، وما لي لا أبكي ومن أحق بالبكاء مني والله لوددت أني ضربت لكل مسألة أفتيت فيها برأيي بسوط سوط، وقد كانت لي السعة فيما قد سبقت إليه، وليتني لم أفت بالرأي،
وفيات الأعيان
==

و عن الهيثم بن جميل قال : " سمعت مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنتين وثلاثين منها " لا أدري ".
قال ابن عبد البر: (( صحّ عن أبي الدرداء أنه قال : " لا أدري "، نصف العلم ))

مثال على المسائل التي قال لا ادري عنها بامور ليست شرعية مثل مصير الساحرة التي دست السم للنبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا محمد بن العباس حدثنا الحارث أو سمعته انا من محمد بن صالح قال سئل مالك بن أنس عن المراة التي سمت النبي بخيبر ما فعل بها فقال ليس عندي بها علم وسأسأل أهل العلم فقال فلقى الواقدي فقال يا أبا عبد الله ما فعل النبي بالمراة التي سمته بخيبر فقال الذي عندنا انه قتلها فقال مالك قد سألت أهل العلم فاخبروني انه قتلها
تاريخ بغداد

وابن عبد البر مالكي المذهب، لم يسرد هذه الأقوال ليطعن بالإمام مالك –وحاشاه–. إنما ذكرها ليُبَيِّنَ أن مالكاً قد طعن به أهل الحديث بسبب كراهيتهم للرأي. ولكن مالك شفع له عندهم أنه كان ثبتاً في الحديث، وما استطاعوا الاستغناء عن حديثه. ونفس الشيء تكرر مع عدد من أئمة أهل الرأي مثل سفيان الثوري (ذكره الترمذي في أهل الرأي) وغيره من علماء الكوفة. نقل ابن عبد البر قول أحمد لما قيل له: «أليس مالك تكلم بالرأي»؟ قال: «بلى، ولكن أبو حنيفة أكثر رأياً منه». ولذلك فإن الإمام ابن قتيبة (خطيب أهل السنة) في كتابه "المعارف" قد ذكر مالك في أصحاب الرأي، ولم يذكره مع أصحاب الحديث. فكان غالب كلامهم على أبي حنيفة الذي لم يكن عنده كثير الحديث، وما كان يعتني بألفاظه. فشاع عند بعض المتأخرين أن أبا حنيفة وحده كان صاحب رأي، والصواب أن مالكاً كذلك. إلا أن الشذوذ في مذهب مالك أقل، لاعتماده –في الغالب– على عمل أهل المدينة. علماً بأن العلامة ابن عابدين الحنفي ذكر في حاشيته "رد المحتار على الدر المختار" أن أقرب المذاهب لمذهب الإمام أبي حنيفة هو مذهب الإمام مالك. والسبب أن كليهما من أصحاب الرأي، رحم الله الجميع وعفا عنهم.

ثم ليس المقصود –بمقولة الإمام أحمد– أن الإمام مالك هو أحفظ الناس. وإنما كان ثقةً ثبتاً، لكنه أخطأ في عدة أحاديث. حتى أن سفيان الثوري يقول (كما في تاريخ بغداد 9|164): «مالك ليس له حفظ»، ويقصد مقارنة بأئمة أهل الحديث الكبار. وذكر أبو نعيم الحافظ عن الإمام علي بن المديني قال سألت يحيى بن سعيد (الإمام المعروف)، قلت له: «أيما أحب إليك: رأي مالك أو رأي سفيان؟» (وكلاهما من ثقات أهل الرأي كما هو معلوم). قال: «سفيان. لا يُشَكُّ في هذا! سفيان فوق مالك في كل شيء». وقال الإمام يحيى بن معين –كما في تاريخ بغداد (9|164)–: «سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: سفيان الثوري أحب إليّ من مالك في كلّ شيء. يعني في الحديث، وفي الفقه، وفي الزهد».

بالنسبة لرد الامام مالك رحمه الله على المسائل
كما روى عمرو بن زيد -وهو شيخ من أهل مصر وصديق لمالك- قال: «قلت لمالك: يا أبا عبدالله يأتيك ناس من بلدان شتى قد أنضوا مطاياهم، يسألونك عما جعل الله عندك من العلم، وأنت تقول لهم: لا أدري!! فقال: يا عبدالله يأتيني الشامي، من شامه، والعراقي من عراقه، والمصري من مصره، فيسألونني عن الشيء لعلي أن يبدو لي فيه غير ما أجيب به، فأين أجدهم». أرأيتم إلى أي حد يبلغ الحذر بالأئمة عند الافتاء
بالنسبة لقول مالك افتى بالراي بصفته الإمام مالك عالما مجتهدا في حالة عدم وجود نص له الاجتهاد

في هذين الروايتين يتبين لنا أن علي رضي الله عنه يفعل الشيء برأيه إذا لم يكن له فيه نص .

حدثنا ‏ ‏إسمعيل بن إبراهيم الهذلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن علية ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏قال ‏
قلت ‏ ‏لعلي ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أخبرنا عن مسيرك هذا أعهد عهده إليك رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أم رأي رأيته فقال ‏ ‏ما عهد إلي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بشيء ولكنه رأي رأيته ‏

مسند أحمد
مسند العشرة المبشرين بالجنة
ومن مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثني ‏ ‏إسماعيل أبو معمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن علية ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏قال ‏
قلت ‏ ‏لعلي ‏ ‏أرأيت مسيرك هذا ‏ ‏عهد ‏ ‏عهده ‏ ‏إليك رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أم رأي رأيته قال ما تريد إلى هذا قلت ديننا ديننا قال ‏ ‏ما ‏ ‏عهد ‏ ‏إلي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيه شيئا ولكن رأي رأيته



الرد و الدفاع عن الإمام مالك رحمه الله

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69763

ديار
25-12-08, 07:00 AM
3 ـ ما قالوه في الشافعي

- في جامع بيان العلم وفضله ( 2 : 1083 ) : ( قيل ليحيى بن معين : والشافعي كان يكذب؟ ، قال: ما أحبّ حديثه ولا ذِكْره ).
- وفي نفس المصدر ( 2 : 1114 ) : ( وإشتهر عن يحيى أنّه كان يقول عن الشافعي : إنّه ليس بثقة ).
- وفي توالي التأسيس : ( 77 ) ، ( أخرج إبن حجر عن محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم أنّه قال : كان الشافعي قد مرض من هذا الباسور مرضاً شديداً ، حتّى ساء خُلُقه ، فسمعته يقول : إنّي لآتي الخطأ وأنا أعرفه ).
- ذكر إبن حجر في لسان الميزان ( 6 : 67 ) : ( عن معمّر بن شبيب أنّه سمع المأمون يقول : إمتحنت الشافعي في كُلّ شيء فوجدته كاملاً ، وقد بقيت خصلة ، وهو أن أسقيه من الهندبا تغلب على الرجل الجسيد العقل ، فحدّثني ثابت الخادم أنّه استدعى به فأعطاه رطلاً فقال : يا أمير المؤمنين ، ما شربته قط ، فعزم عليه فشربه ، ثمّ والى عليه عشرين رطلاً فما تغيّر عقله ، ولا زال عن حُجّة ، قلت : لعلّ الشافعي شربه تقيّة ، لأنّه كان يرى التقية من الخلفاء ).


========
الرد على ما قيل عن الإمام الشافعي رحمه الله


لم يثبت عن ابن معين أنه قال عن الشافعي ( ليس بثقة ) كما بين ذلك المعلمي في التنكيل . بل ثبت عنه أنه أثنى عليه

تكذيب ابن حجر لحكاية شرب الشافعي
لسان الميزان - ابن حجر - ج 6 - ص 67
( 259 ) ( معمر ) بن شبيب بن شيبة .
اخرج المعافى في المجلس الرابع والستين من الجليس له حكايات عن محمد بن مخلد عن محمد بن الحسن بن ميمون عن وزير بن محمد عنه منكرات !!
منها : انه سمع المأمون يقول امتحنت الشافعي في كل شئ فوجدته كاملا وقد بقيت خصلة وهو ان أسقية من الهندبا تغلب على الرجل الجيد العقل قال فحدثني ثابت الخادم انه استدعى به فأعطاه رطلا فقال يا أمير المؤمنين ما شربته قط فعزم عليه فشربه ثم والى عليه عشرين رطلا فما تغير عقله ولا زال عن حجة * .
قال المعافى : الله اعلم بصحة هذه الحكاية .
قلت : لا يخفى على من له أدنى معرفة بالتاريخ انها كذب !! ، وذلك أن الشافعي دخل مصر على رأس المائتين والمأمون إذ ذاك بخراسان ثم مات الشافعي بمصر سنة دخل المأمون من خراسان إلى العراق وهي سنة أربع ومائتين فما التقيا قط والمأمون خليفة .
وكيف يعتقد ان الشافعي يفعل ذلك وهو القائل : "لو أن الماء البارد يفسد مروتي ما شربت الماء الا حارا" .
نقل هذه العبارة مبتورة عن مرض الإمام الشافعي وقد نقلت العبارة المبتورة ووضعت تحتها خط من كتاب توالى التأسيس في مناقب معالى محمد ابن أدريس لابن حجر
وأخرج ابن حجر في توالي التأسيس عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه قال : كان الشافعي قد مرض من هذا الباسور مرضاً شديداً ، حتى ساء خُلُقه ، فسمعته يقول : إني لآتي الخطأ وأنا أعرفه يعني ماترك من الحمية

التعليق

العبارة المبتورة و هي ما ترك من الحمية
اي ان الشافعي اشتد مرضه من ترك الحمية ( امتناع المريض اكل ما يضره) مثلا المريض المصاب بمرض السكري عليه ان يتبع حمية وهو الامتناع وترك اكل الحلويات والسكر يات فاذا ترك الحمية سيزداد عليه المرض وهذا خطأ المريض لانه ترك الحمية


الرد و الدفاع عن الإمام الشافعي رحمه الله

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69765

ديار
25-12-08, 08:08 AM
4 ـ ما قالوه في أحمد بن حنبل


- جاء في سير أعلام النبلاء ( 11 : 227 ) : ( قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعتُ أبي يقول: وددتُ أنّي نجوت من هذا الأمر ، لا عليَّ ولا لي ).

- وفي فتاوى ابن الصلاح ( 1 : 13 ) : ( عن أبي بكر الأثرم ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يُستفتَى ، فيكثر أن يقول : لا أدري ).

- وفي مناقب الشافعي : ( 389 ) ، ( قال الفخر الرازي : إنّه ـ يعني الإمام أحمد - ما كان في علم المناظرة والمجادلة قويّاً ، وهو الذي قال : لولا الشافعي لبقيت أقفيتنا كالكرة في أيدي أصحاب الري ).

- وفي تهذيب التهذيب ( 7 : 304 ) : ( وقال إبن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إنّ أحمد يقول : إنّ علي بن عاصم ليس بكذاب ، فقال : لا والله ، ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدَّث عنه بشيء ، فكيف صار اليوم عنده ثقة؟ ).

- وفي تاريخ بغداد ( 8 : 65 ) : ( قال الحسين بن علي الكرابيسي في الطعن في أحمد : أيش نعمل بهذا الصبي؟ ، إن قلنا : (مخلوق) قال: بدعة ، وإن قلنا : (غير مخلوق) قال : بدعة ).


لاادري هل مدح ام ذم

- جاء في سير أعلام النبلاء ( 11 : 227 ) : ( قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعتُ أبي يقول: وددتُ أنّي نجوت من هذا الأمر ، لا عليَّ ولا لي ).

صفات المتقين

يقول عبد الله سمعت أبي يقول : " وددت أني نجوت من هذا الأمر كفافاً لا لي ولا عليّ "

ان الامام احمد بن حنبل الذي كان طاهر النفس ، نقي النشأة ، حافظاً لحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يعلم ويوقن عظمة المهمة والواجب الملقى على عاتقه ، ويعلم قصور العبد وقلة حيلته ويعلم عظمة الرب وعدم القدرة على إيفاء حقه سبحانه وتعالى، فيقول :" وددت لو أني نجوت كفافاً لا لي ولا علي "
وكان إذا دعا له رجل يقول : " الأعمال بخواتيمها " .
وكثيراً ما كان يُسمع منه قول :" اللهم سلم سلم " .
لأن القلوب الخائفة الوجلة مهما عملت ؛ فإنها تبقى على وجل من عدم القبول أو على وجل من أن تكون الأعمال دون الواجبات المطلوبة ، ودون المنزلة المرجوة ، ولذلك كما قال الله عز وجل : { والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أنهم الى ربهم راجعون } .
لما سألت عائشة رضي الله عنها قالت :يا رسول الله الرجل يصلي ويصوم ويتصدق الرجل يشرب الخمر ويزني ، ثم يخاف ؟! قال : ( لا يابنة الصديق ! ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخشى أن لا يقبل منه ).

إذاً هذا حال أهل الإيمان كما ذكر الحسن البصري رحمة الله عليه عندما قال : " لـقـد لقيت أقواماً هم أخوف منكم أن لا تقبل حسناتهم من خوفكم أن تحاسبوا على سيئاتكم " .

وفي فتاوى ابن الصلاح ( 1 : 13 ) : ( عن أبي بكر الأثرم ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يُستفتَى ، فيكثر أن يقول : لا أدري ).

هذه من الصفة العلماء الورعين

عدم الجرأة على الفتوى وإصدار الأحكام بدون علم ،وليكن شعاره فيما لا يحيط بعلمه أن يقول :(لاأعلم )،أو(لاأدري)، فليس أحد يزعم أنه يعرف كل شيء ،
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتي لمجنون ،
وقال الشعبي : لاأدري نصف العلم . رواهما الدارمي
تظهر خطورة القول –في الدين –بغيرعلم إذا علمت أنك في الحقيقة لا تخبر عن رأيك ، وإنما تخبر عن حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فكأنك تقول لمن سألك :هذا هو حكم الشرع في ذلك قال تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علم000) سوره الاسراء .
وقال تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والا ثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ًوأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) سوره الاعراف



- وفي مناقب الشافعي : ( 389 ) ، ( قال الفخر الرازي : إنّه ـ يعني الإمام أحمد - ما كان في علم المناظرة والمجادلة قويّاً ، وهو الذي قال : لولا الشافعي لبقيت أقفيتنا كالكرة في أيدي أصحاب الري ).

مثال على تواضع العلماء


- وفي تاريخ بغداد ( 8 : 65 ) : ( قال الحسين بن علي الكرابيسي في الطعن في أحمد : أيش نعمل بهذا الصبي؟ ، إن قلنا : (مخلوق) قال: بدعة ، وإن قلنا : (غير مخلوق) قال : بدعة ).

قال الحافظ ابن عبد البر في "الانتقاء" ص (106) في ترجمة الكرابيسي بعد أن جود الثناء على علمه وإتقانه وتصانيفه:
"وكانت بينه وبين أحمد بن حنبل صداقة وكيدة، فلما خالفه في القرآن عادت تلك الصداقة عداوة، فكان كل واحد منهما يطعن على صاحبه، وذلك أن أحمد بن حنبل كان يقول من قال القرآن مخلوق فهو جهمي، ومن قال: القرآن كلام الله ولا يقول: غير مخلوق ولا مخلوق، فهو واقفي، وما قال لفظي بالقرآن مخلوق، فهو مبتدع.
وكان الكرابيسي، وعبدالله بن كلاب، وأبو ثور، وداود بن علي [والبخاري، والحارث بن أسد المحاسبين ومحمد بن نصر المروزي]، وطبقاتهم يقولون: إن القرآن الذي تكلم الله به صفة من صفاته، لا يجوز عليه الخلق وأن تلاوة التالي وكلامه بالقرآن كسبٌ له وفعلٌ له، وذلك مخلوق، وأنه حكاية عن كلام الله، وليس هو القرآن الذي تكلم الله به، وشبهوه بالحمد والشكر لله، وهو غير الله، فكما يؤجر في الحمد والشكر والتهليل والتكبير، فكذلك يؤجر في التلاوة.

وفي تهذيب التهذيب ( 7 : 304 ) : ( وقال إبن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إنّ أحمد يقول : إنّ علي بن عاصم ليس بكذاب ، فقال : لا والله ، ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدَّث عنه بشيء ، فكيف صار اليوم عنده ثقة؟ ).

هناك فرق بين كلمة يكذب ويخطىء فاحمد ابن حنبل لا يرى انه يكذب بينما ابن معين اعتبر أخطأ او غلط في
رواية عده غير ثقة
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ و النسيان وما استكرهوا عليه"

ديار
25-12-08, 09:48 AM
ما ذكروه في الطعن ببعضهم البعض


1 - قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( 33 : 57 ) : قال الشيخ أبو إسماعيل : ( لما قصدت الشيخ أبا الحسن الحرقاني الصوفي ، وعزمت على الرجوع ، وقع في نفسي أن أقصد أبا حاتم بن حاموش الصوفي ، وعزمت على الرجوع ، وقع في نفسي أن أقصد أبا حاتم بن حاموش الحافظ بالري ، وألتقي به ، وكان مقدّم أهل السنّة بالري ، وذلك أنّ السلطان محمود بن سبكتكسين لمّا دخل الري وقتل الباطنيّة ، منع سائر الفرق من الكلام على المنابر ، غير أبي حاتم وكان من دخل الري من سائر الفرق يعرض إعتقاده عليه ، فإن رضيه أذن لـه في الكلام على الناس وإلاّ منعه ، فلمّا قربت من الري كان معي في الطريق رجل من أهلها ، فسألني عن مذهبي؟ ، فقلت : أنا حنبلي! فقال : مذهب ما سمعت به وهذه بدعة ، وأخذ بثوبي وقال : لا أفارقك حتّى أذهب بك إلى الشيخ أبي حاتم ، فقلت : خيراً ، فذهب بي إلى داره ، وكان له ذلك اليوم مجلس عظيم فقال : هذا سألته عن مذهبه فذكر مذهباً لم أسمع به قط ، قال : ما قال؟ قال : أنا حنبلي! فقال : دعه فكلّ من لم يكن حنبليّاً فليس بمسلم ).







القصة التي تروى عن شيخ الاسلام أبو اسماعيل الأنصاري الهراوي.

إقتباس :
1 - قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( 33 : 57 ) : قال الشيخ أبو إسماعيل : ( لما قصدت الشيخ أبا الحسن الحرقاني الصوفي ، وعزمت على الرجوع ، وقع في نفسي أن أقصد أبا حاتم بن
حاموش الصوفي ، وعزمت على الرجوع ، وقع في نفسي أن أقصد أبا حاتم بن حاموش الحافظ بالري ، وألتقي به ، وكان مقدّم أهل السنّة بالري ، وذلك أنّ السلطان محمود بن سبكتكسين لمّا دخل الري وقتل الباطنيّة ، منع سائر الفرق من الكلام على المنابر ، غير أبي حاتم وكان من دخل الري من سائر الفرق يعرض إعتقاده عليه ، فإن رضيه أذن لـه في الكلام على الناس وإلاّ منعه ، فلمّا قربت من الري كان معي في الطريق رجل من أهلها ، فسألني عن مذهبي؟ ، فقلت : أنا حنبلي! فقال : مذهب ما سمعت به وهذه بدعة ، وأخذ بثوبي وقال : لا أفارقك حتّى أذهب بك
إلى الشيخ أبي حاتم ، فقلت : خيراً ، فذهب بي إلى داره ، وكان له ذلك اليوم مجلس عظيم فقال : هذا سألته عن مذهبه فذكر مذهباً لم أسمع به قط ، قال : ما قال؟ قال : أنا حنبلي! فقال : دعه
فكلّ من لم يكن حنبليّاً فليس بمسلم ).


يمكننا أن نستنتج ما يلي :

تلك الفترة كانت فترة وجود فرقة الباطنية الضالة التي حاربها السلطان سبكتكسين وكان يعرف عن الحنابلة انهم يرفضون الباطنية ويعرف عن الحنابلة انهم متمسكون بالسنة وكان هذا الوصف يعبر عن الوقت والمكان لوصف الوضع اي فترة محاربة الباطنية و مصطلح (الحنبلي) لم يكن يشير الى فقه لكن إلى العقيدة , والمسألة تنطبق على تلك الحقبة وذلك المكان والوقت فقط لأن في ذلك الوقت الباطنية الذين ليسوا من المسلمين كانت مشوهة مع انتشار المعتقد و و المقصد هو اظهار أن الحنبلي متمسك جدا في القرآن والسنة وقول الشيخ ابي حاتم
دعه فكلّ من لم يكن حنبليّاً فليس بمسلم ). يعني إننا جميعا تتبع نفس العقيدة مع الحنبلي



2 - وفي طبقات الحنابلة ( 1 : 13 ) قال الشافعي : ( من أبغض أحمد بن حنبل فهو كافر ، فقيل له : أتطلق عليه إسم الكفر؟! ،
فقال : نعم ، من أبغض أحمد عاند السنّة ، ومن عاند السنّة قصد الصحابة ومن قصد الصحابة أبغض النبيّ (ص) ، ومن أبغض النبيّ (ص) كفر بالله العظيم ).

3 - وفي طبقات الحنابلة : ( 8 ) ، قال : ( من أبغض أحمد بن حنبل فقد كفر ).


المقصد الارشد ج1/ص69

وقال الربيع بن سليمان قال الشافعي من أبغض أحمد فهو كافر
فقلت تطلق عليه اسم الكفر فقال نعم من أبغض أحمد بن حنبل فقد عاند السنة ومن عاند السنة قصد الصحابة ومن قصد الصحابة أبغض النبى ومن أبغض النبي كفر بالله العظيم

وكلام الشافعي ليس دعوة لتقديس الإمام أحمد والتعصب له ولذاته، وإنما المراد منهج الإمام أحمد ومعتقده وموقفه السلفي وثباته على السنة، فإن الإمام أحمد صار علماً على السنة والسلفية.
ولذلك كان العلماء ينتسبون للإمام أحمد ويقولون: نحن على اعتقاده ومنهجه، ولم ينكر عليهم أحد؛ كما فعل أبو الحسن الأشعري -رحمه الله- حيث قال في «الإبانة»: «فإن قال قائل: قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية والرافضة والمرجئة، فعرفونا قولكم الذي به تقولون وديانتكم التي بها تدينون؟
قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها: التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين وائمة الحديث ونحن بذلك معتصمون، وبما كان عليه أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته -قائلون، ولمن خالف قوله مجانبون؛ لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق عند ظهور الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين وزيغ الزائغين وشك الشاكين فرحمة الله عليه من إمام مقدم، وكبير مفهم، وعلى جميع ائمة المسلمين» (9) تبين كذب المفتري» (ص157-158).

ديار
25-12-08, 10:16 AM
فقرأت كتاب المراجعات وأعجبت بالأسلوب الراقي للحوار الذي جرى بين عبد الحسين شرف الدين وبين الشيخ سليم البشري (ر) مفتي الأزهر


=====

ردّ عائلة الشيخ سليم البشري على بهتان الشيعة في كتاب المراجعات

أحمد الله سبحانه على نعمة الإسلام ومنة الإيمان وأصلى على رسوله المبعوث بالهدى ، المعروف بالصدق والأمانة في كلّ أمره وأبرأ إلى الله من الكذب والخداع والنفاق وأهل الكذب والخداع
والنفاق وعلى رأسهم الروافض الذين تكاد تتفطر الأرض بكذبهم وتخر الجبال هذّاً ببهتانهم وإفكهم. وما تجنينا على هؤلاء الضالين بل هذا ما تواطءت عليه أقوال أئمة أهل السنة والجماعة في
كافة العصور، إسمع إلى أقوالهم في هؤلاء المبتدعة:

قال أشهب : سئل الإمام مالك عن الرافضة فقال : لا تكلمهم ولا تروي عنهم فإنهم يكذبون .
قال حرملة : سمعت الشافعي يقول : لم أرى أشهد بالزور من الرافضة .
قال يزيد بن هارون : يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكم داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون .
قال شريك القاضي : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا .
قال ابن تيمية : الرافضة بهائم فلا النقل يصدقون ولا الصدق يقبلون.
بل إنهم لغفلتهم قد أوردوا عن أنفسهم صفة الكذب كما ذكر الشيخ العلامة عثمان الخميس في رده اللاحق:

قال جعفر الصادق - رحمه الله ورضي عنه - : " رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم ، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء
ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا". روضة الكافي ص 192
وقال أيضا - رحمه الله ورضي عنه - : " إن من ينتحل هذا الأمر لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ". رجال الكشي ص 252 ، وهذا الكلام قاله عن زرارة بن أعين
أعظم رواة الشيعة على الاطلاق !!
وقال أيضا رحمه الله تعالى : " لو قام قائمنا لبدأ بكذابي الشيعة فقتلهم ". رجال الكشي 253
وقال أيضا :" ما أنزل الله من آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ". رجال الكشي ص 154
وقال أيضا : " إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه " . الروضة من الكافي ص 212
وقال محمد الباقر – رحمه الله ورضي عنه - : " لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق " . رجال الكشي ص 179
وقال محمد باقر البهبودي : " ومن الأسف أننا نجد هذه الأحاديث [ يعني الضعيفة والكذوبة ] في روايات الشيعة أكثر من روايات أهل السنة . ( مقدمة صحيح الكافي ) .
وما دعاني إلى التعرض لأمر هؤلاء الكذابين المبهتين إلا أنه قد راسلنى أحد الإخوة الأفاضل من البحرين يستنجد من الرافضة وما يبذلونه من جهد في نشر ما وضعه أحد أئمتهم في الكذب
والمعروف بشرف الدين الموسوى وهو الموسوم بالمراجعات، وطبعه وتوزيعه بين أهل السنّة ليستميلوا عقول من خفّت عقولهم وضعفت عن الجدال حججهم. وذكر أن منهم من يقول، كيف لم
نسمع من عائلة البشري شئ يكذّب هذا الأمر وهو شائع مشتهر منذ عقود؟!
وإني كحفيد الشيخ الإمام سليم البشرى شيخ الإسلام وشيخ الأزهر، الذى افترى عليه الموسوى ما خيّلت له أحلامه وتشعبت به في طرق الخداع أوهامه، أقرر لكل من تقع عيناه على هذا الإفتراء
البيّن الموسوم بالمراجعات أن ليس لهذا الكتاب صلة بالشيخ البشرى رحمه الله، هو لم يكتبه ولا سأل سؤالا ورد فيه ولا اطلع عليه، إذ إن الكاذب أثر الموسوى قد نشر أوهامه بعد سنوات من
وفاة البشرى ليضمن انتشار كذبه دون مراجعة صادقة لمراجعاته الكاذبة. ولو كان لهذا الوهم المكذوب أثر لوجده أولاده وهم تسعة أولاد، وفيهم من هو في مقام من العلم لا يُضاهى كجدى الشيخ
عبد العزيز البشرى إمام العربية وجاحظ العصر، أو لوجده من بعده أحفاده، كما وجد أخوالي حسين وعبد الحميد عبد العزيز البشري مسوّدات كتاب الشيخ عبد العزيز بعد وفاته فحقّقوها وطبعوها
في كتاب "قطوف"، أو الأستاذ الجليل خالنا المستشار طارق عبدالفتاح البشري الذي نشأ في منزل الشيخ سليم ونقب فيما ترك من ورائه منذ طفولته[1]، أو من بعد أولاد أحفاده ممن اهتم بالعلم
الشرعيّ ونقب فيه عما خبئ من آثار. تعاقبت الأجيال الثلاثة ولم يسمع أحد لهذا الأثر من ركزٍ، إلا من طريق من شهدت عليه أحجار الأرض بالكذب والوضع. ونعجب، إن كان دين هؤلاء
الرافضة هو تكفير الصحابة رضوان الله عليهم والكذب عليهم وهم أعلام هذه الأمة وأسيادها، كيف يستغرب كذبهم ووضعهم على شيخ الإسلام سليم البشرى؟
وقد نعرّض عدد من علماء السنّة للردّ على أوهام الموسوى منهم العلامة المحدّث الألباني الذي خرّج الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي حشى بها الموسوى مراجعاته، كما أخرج الشيخ عثمان
الخميس ردّا شافيا مفصّلا على الكتاب يعتبر مرجعا في هذا الأمر.
وأود أن أحيل إلى بعض ما يدلّ على بطلان نسب هذا الوليد غير الشرعيّ الذي خرج من متعة الموسوى بأوهامه وأخيلته. فكما ترى في متن الكتاب، يقف الشيخ البشرى موقف طالب العلم
المبتدئ بين يدى شيخه ومعلمه، وهو لا يرد عليه ولو مرة واحجة بل يسلّم له في كلّ قول يقوله، ويمدحه على علمه وفقههه بما يتجاوز مقام المدحن اسمع الشيخ البشرى يسأل في المراجعة
التاسعة: "طلب المزيد من النصوص في هذه المسألة: أطلق عنان القلم، ولا تخف من سأم، فإن أذني لك صاغية وصدرى رحب، وأنا في أخذ العلم عنك على جمام من نفسى، وارتياح من طبعى،
وقد ورد عليّ من أدلتك وبيناتك ما استأنف نشاطي، وأطلق عن نفسى عقال السأم، فزدني من جوامع كلمك، ونوابغ حكمك، فإني التمس في كلامك ضوالّ الحكمة وإنه لأندى على فؤادى من زلال
الماء، فزدنى منه لله أبوك زدنى، والسلام"! عجب على عجب، أهذا حديث شيخ الإسلام وإمام المالكية في عصره لمجهول من مجاهيل الرافضة؟ وما "زدنى زدنى" هذه! مما يطلب الشيخ البشرى
الزيادة؟ فكله كذب كما سنبين وسيبين الشيخ الألباني والعلامة الخميس. هذا المدوّن كما قال الشاعر: حديث خرافة يا أم عمرو.
ثم إن هذه ليست بمراجعات، إذ إن الشيخ البشرى لم يراجع الموسوى المُدَعِي ولو مرة واحدة ولم يورد ولو حديثا واحداً من أحاديث أهل السنة يبين بها عطل هذه الأسانيد المفتراة، ولا سرد دليلا
واحدا على صحة مذهب السنّة، وهو القائل:"والله لو هُدِمَ مذهب مالك لأقمته" لتبحره في العلم الشرعيّ، وفي علم الحديث خاصة؟
ثم إن أي قارئ للعربية يجد بما لا يدع مجالا للشك أن أسلوب السائل والمجيب قد خرجا من جمجمة واحدة لتشابه الأسلوب بما فيه من سجع مقيت لا يتكرر في أسلوب رجلين تصادف أن يتكاتبا،
وما فيه من مبالغات لا تعرف إلا عن الرافضة، وهو يجافى ما عرف من نثر للشيخ البشرى.
ثم نأتي إلى كذب الرافضة وتدليسهم فيما أوردوه في هذا البهتان، ونذكر من ذلك مثالين ثم نحيل القارئ على كتاب العلامة الخكيس ليرى بقية الأدلة وعلى تخريج المحدث الألباني ليرى كذبهم
واجترائهم على وضع الحديث.
1. جاء في المراجعة العاشرة بعد هراء سرده عن مواقع حكمته وخزائن علمه من مثل "لئن تلقيت مراجعتي بأنسك، وأقبلت عليها وأنت على جمام من نفسك فطالما عقدت آمالي بالفوز، وذيلت
مسعاي بالنجح، وان من كان طاهر النية، طيب الطوية، متواضع النفس، مطرد الخلق رزين الحصاة، متوجاً بالعلم، محتبياً بنجاد الحلم، لحقيق بأن يتمثل الحق في كلمه وقلمه، ويتجلى الانصاف
والصدق في يده وفمه .....
ثم قال: أخرج الطبراني في الكبير، والرافعي في مسنده بالاسناد الى ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، «من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها
ربي، فليوال علياً من بعدي، وليوال وليه، وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فأنهم عترتي، خلقوا من طينتي، ورزقوا فهمي". ...
ثم قال: وأخرج مطير، والبارودي، وابن جرير، وابن شاهين، وابن منده، من طريق اسحاق، عن زياد بن مطرف قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من أحب أن يحيا حياتي
ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي، وهي جنة الخلد فليتول علياً وذريته من بعده، فانهم لن يخرجوكم باب هدى، ولن يدخلوكم باب ضلالة" وعلّق على من ضعّف الحديث كابن حجر
بقوله “وأورده ابن حجر العسقلاني مختصراً في ترجمة زياد بن مطرف في القسم الأول من إصابته ثم قال: قلت في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي وهو واهي. اقول هذا غريب من مثل العسقلاني
فان يحيى بن يعلى المحاربي ثقة بإتفاق"
والعجب أن هذا المدلس، بعلم أو بجهل، قد ذكر يحيى بن يعلى المحاربي، وهو ثقة بإتفاق، قال أبو حاتم: ثقة وذكره بن حبان في الثقات "[2]. إلا أنه ليس المذكور في سند الحديث وإنما هو يحيى
بن يعلى الأسلميّ القطوانيّ وهو شيعيّ ضعيف قال عنه البخاري: مضطرب الحديث، وقال بن معين: ليس بشئ، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديثن وقال بن عديّ: كوفيّ من الشيعة.[3]
فانظر – رحمك الله – كيف أنّ هذا المدلس يستدل بصدق دعواه بالكذب والوضع في السند، وكأن ليس هناك من الجهابذة الذين سيكشفون عطله!
2. في المراجعة رقم 50، قال الموسوي: " قوله صلى الله عليه وسلم : ( علي مع القرآن والقرآن مع عليّ لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ) قال [ أخرجه الحاكم وهو من الاحاديث
المستفيضة ] .
قال الشيخ عثمان الخميس : قوله ( من الاحاديث المستفيضة ) ان كان يعني الصحة فإن الحديث غير صحيح فإن فيه دينار أبوسعيد التيميّ ويلقّب بعقيصا ، قال الدارقطني : متروك ، وقال ابن
معين : ليس بشيء وهو شر من أصبغ بن نباتة ، قلتُ : أصبغ بن نباتة كذاب وهذا شر منه فماذا يكون حاله عند ابن معين.
وهذا غيض من فيض كذب هذه الطائفة وتدليسهم ومخادعتهم.
وقد حاول الشيخ الخميس أن يرد على استشهاد الرافضة ببيت الشافعي
إن كان رفضا حب آل محمد*****فليشهد الثقلان أني رافضي
فقال الشيخ الخميس(– وأنا لا أجيد الشعر:
إن كان نصبا دفع أعداء آل محمد *****فليشهد الثقلان أني ناصبــي
قلت:
إن الصحابة يبرئـــــون بذِمّـةٍ*****من كلّ من قال أني رافضى
إن كان نصباً من يردّ عدوهم *****فليشهد الثقلان أني ناصبـي
ونحن نبرأ إلى الله من هذا الكتيب الموضوع ونردّ كلّ من سوّلت له نفسه نسبة هذا الهراء إلى الشيخ الإمام سليم البشرى رحمة الله عليه.
ولمن أراد كتب ومصادر في الرد على كتاب المراجعات:

وقفات مع المراجعات للشيخ عثمان الخميس
الحجج الدامغات لنقض كتاب المراجعات -أبو مريم الأعظمي
السياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات لعبد الله بن عبشان الغامدي
كتاب المراجعات كتاب الكذب والمفتريات لراشد بن عبد المعطي بن محفوظ
التعليقات الألبانية على المراجعات
ألا هل بلّغت، اللهم فاشهد.
عن عائلة الشيخ سليم بن ابي فراج البشرى
د. طارق عبد الحليم

--------
[1] طارق البشري يروي قصة تحوله من العلمانية إلى الإسلام
[2] تهذيب التهذيب لإبن حجر ج11 ص 263
[3] تهذيب التهذيب لإبن حجر ج11 ص 263

http://www.tariqabdelhaleem.com/details.php?id=201



ولعلّ أكثر ما شدّني هو كتاب بعنوان إنتصار الحقّ للشيخ عصام العماد ، وهو عبارة عن مناظرة جرت بينه وبين الشيخ عثمان الخميس من أهل السنّة والجماعة ، والذي لفت إنتباهي أنّ الشيخ عصام العماد هو من مشايخ السلفيّة سابقاً
، لم أستطع أن أخفي إعجابي بالأسلوب العلمي والراقي والمؤدّب الذي إتّبعه الشيخ العماد ، ولعلّ أكثر ما صدمني في نهاية المناظرة إعلان الشيخ عثمان الخميس إنسحابه من المناظرة دون أيّ مبّرر لذلك ،



المناظرة التي سحق فيها الشيخ عثمان الخميس الشيعي عصام العماد
أحب أن أنوه للجميع بأن نقلي لهذا الموضوع إطلاع رواد هذا المنتدى على هذه المناظرة والتي هي على مستوى رفيع من كلا الجانبين .. لدحر الحجة بالحجة ... وليس المقصود به التشافي أو غيره والله من وراء القصد

حقيقة ما جرى في المناظرة بين الشيخ عثمان الخميس والزيدي سابقا العالم الرافضي الحالي عصام العماد

بسم الله وهو حسبي ونعم الوكيل
وبعد ..
فقد شاء الله تعالى بمنه وكرمه أن يقر عيون الموحدين ويشف صدور المؤمنين بانتصار الشيخ عثمان الخميس في سلسلة مناظراته مع الزيدي سابقا الرافضي حاليا عصام العماد فهذه المناظرات سحقت رموز الرافضة ؛ فمرّغت بذلك أنف آيات وملالي قم وطهران ..

عندما بدأت سلسلة المناظرات هلل أهل السنة وكبروا
وعرف الجميع ضعف عصام العماد وكذبه

ووقع الشيعة في حيص بيص
وبدأوا يطلبوا تغيير عصام العماد

فتارة يقولوا ان وعد أفضل من عصام العماد
وآخر يقول انه يجب ان نبدل الكوراني مكانه

فحاولوا بكل قوتهم استبدال الكوراني بعصام العماد

لكن الشيخ عثمان بهدوء أعصابه

قال لهم لا مشكلة يعلن عصام العماد انسحابه ويأتي الكوراني

عندها شعروا بالاحراج

وشعروا بضرورة الاستمرار بأي طريقة

فوجهوا عصام العماد بان يحاول التهرب من الامور العلمية لانه جاهل بها والكلام فقط في الوهابية ووو
( وكانت وهابيا وصرت شيعيا )

فبدأت سلسلة أكاذيب عصام العماد

فتارة يقول انه كان وهابي وصار سني ثم شيعي
وتارة نجد انه ولد في عائلة زيدية

وتارة يقول انه تخرج من جامعة الملك سعود كلية الحديث
فعندما عرف انه لا كلية حديث

قال انه تخرج من جامعة الامام محمد بن سعود
ثم في النهاية قال انه لم يتخرج فقط درس سنة

تناقض كثيرا
تارة يقول ان المؤرخين قد اجمعوا على أن أم كلثوم ورقية كن موجودات في وقت المباهلة

واخرى يقول انه لا يقول هذا الكلام الا جاهل

شعر الشيعة باحراج كبير

وحاولوا بكل قوة انهاء المناظرة
وتخريبها بأي طريقة

فاكثر عصام العماد من الاكاذيب
وبدأ يتكلم بلا علم

ولا يقول الا جملة ( كنت وهابيا واصبحت شيعيا )

مما أشعر الجميع انها محاولة الافلات من المناظرة

وبعد سلسلة أكاذيبه هذه
قرر الشيخ عثمان الخميس ان يقطع حبل كذب عصام العماد
وان ينهي النقاش مع هذا الجاهل

ثم اخذ الشيخ عثمان الخميس حوالي ثلث ساعة في بيان ما يقارب العشرين اكذوبة
وبعدها أعلن الشيخ انه لا يناقش كذابا
وان عصام العماد ليس مستوى ان يناظره
وقال اذا عند الشيعة شخص صادق فليأتي ويناظر
=====================
وردا على الاكاذيب التي شاعت في مواقع الرافضة ومنتدياتها كان لا بد من الرد الموثق :

فنبدأ وبالله التوفيق
1- من هو عصام العماد :
يدعي انه نشأ في عائلة وهابية


وموقع شيعي للمستبصرين يضع سيرة شقيق عصام العماد ( حسن علي العماد ) وأنه نشأ في أسرة زيدية

يبدو المتعة خلطت الانساب

ومرة اخرى يقول انه وهابي ومن اسرة وهابية
الرجل يهلوس
أبو احمد ينكر معرفته بهذا الرجل بعدما قال عصام العماد ان ابا احمد يعرفه


==========================
2- أين درس وتخرج عصام العماد
يدعي انه درس في جامعة الملك سعود :



يقسم انه لم يقل بهذا الامر ويقول انه درس في جامعة الامام محمد بن سعود


الشيخ عثمان الخميس يدعوه للمباهلة على هذا الكذب ولكن الكاذب العماد يتهرب بشكل مضحك



ثم يعطي عصام العماد شهود على انه درس في المعاهد الوهابية ومن الطريف ان كل الشهود اموات

======================
3- الاعتراف بفوز الشيخ عثمان الخميس
الكوراني المعروف بالعاملي في المنتديات يعترف بفوز الشيخ عثمان بالمناظرات ويقول ان له ملاحظات على عصام العماد

4- احساس الرافضة بالضيق من المناظرة
وصف أسلوب الشيخ عثمان الخميس بالخبيث

======================
5- طلب استبدال عصام العماد بغيره بعد شعور الرافضة بالحرج من استمراره
رفيق مدير غرفة الرافضة يتناقش مع جماعته حول طلب البعض استبدال العماد بالكوراني :


الكوراني ( العاملي ) بعد ان فقد الثقة بالعماد يطلب بنفسه ان يناظر هو مكان العماد ويعتبر هذا واجب شرعي :


وايضا وايضا طلب استبدال عصام العماد بالقزويني


احد مشرفي الرافضة يخالفهم في لهثهم وراء الشيخ عثمان الخميس للتناظر معه

=============================
6- مشاكل لا تحصى بين الرافضة بسبب استمرار هذه المناظرات :
استمع تهديدات الحوزات في ايران بصوت مشرف الرافضة رفيق لطفي واتهام الحوزات بالنفاق


استمع لرد احد المخالفين لرفيق وخضر الاسدي والتهديد بنشر الفضائح


وايضا لا تفوتك هذه :


وسب بعضهم البعض بعد المناظرة :


========================
7- الان نبقى مع جزء يسير من سلسلة أكاذيب عصام العماد ( والسلسة مستمرة بمقاطع اخرى قريبا ان شاء الله وشريط خاص عن اكاذيب وتناقضاته )

الكذبة الاولى :
يقول ان رقية وام كلثوم كن موجودات في وقت المباهلة واجمع المؤرخين على هذا الامر



ثم بنكر قوله ويقول ان هذا الكلام لا يقوله الا جاهل فاعترف على نفسه بالجهل هذا الاحمق


الكذبة الثانية :
قوله بان حديث الكساء عن ام سلمة في مسلم :


انكار انه قال ان حديث ام سلمة في حديث مسلم ويدعي انه لا يقول هذا الكلام حتى المبتدئين


الكذبة الثالثة :
يقسم بالله انه كان يكفر الاثنا عشرية ويلعنهم ليل ونهار قبل الهداية
ويدعي على الشيخ تكفير الاثنا عشرية



ثم ينكر انه كان يكفر الاثنا عشرية ويعترف بان الشيخ لا يكفرهم


الكذبة الرابعة :
ادعائه ان الطحاوي صحح الحديث :


انكار قوله ان الطحاوي صحح الحديث :

الكذبة الخامسة :
قوله بان أهل البيت محصورين بالخمسة أهل الكساء :

ويؤكد التحديد والحصر مرة اخرى :


ومرة اخرى



ثم الجاهل يناقض كل هذا ويقول بانه لا ينكر ان باقي بنات النبي من أهل البيت



الكذبة السادسة
ثم الكذاب يدعي ان هنالك عالم وهابي اسمه محمد علي البار



وعندما طلبنا ترجمته لم ياتي بها
وفي النهاية تبين انه اسم احد الاطباء في السعودية

الكذبة السابعة :
يدعي ان الشيخ شلتوت والشيخ البشري كانوا يكفروا الاثنا عشرية



ثم عندما طلب الشيخ الدليل سكت ولم يأتي بشيء

===========================
طبعا هذا جزء يسير من أكاذيبه التي استطعت تحضيرها بسرعة واعدكم بعشرات غيرها قريبا مع الوقت ان شاء الله
=========================
8- مهزلة من مهازله حين يدعي ان مكفري من يؤمن بالامامة هم الغلاة :

اسمع بصوته :



ثم الشيخ عثمان الخميس يبين من هم اصحاب هذا القول : الخميني والخوئي والمجلسي وغيرهم


========================
9- الشيخ عثمان الخميس في المناظرة الاخيرة يلخص كل ما حدث وكل اكاذيب عصام العماد

الجزء الاول :


الجزء الثاني :



========================
10- الشيخ عثمان الخميس يعلن انهاء المناظرة مع هذا الكذاب :



=========================
11- الرد على موقع هجر ( وموضوع طالب حك بادعائه هزيمة الشيخ عثمان )
من الجميل ان الكاذب يكذب ويصدق نفسه
فهل يوجد عاقل من عقلاء الشيعة لا يعترف بالمأزق الذي وقع به الشيعة باختيارهم عصام العماد ممثلا لهم
والشيعة تتنفس الصعداء بسبب انهاء هذه المناظرات
وهم من البداية يلهثون لتغيير العماد كم أسمعناكم سابقا

على أي حال اسمعوا صوت طالب حك



ثم يدعون تشيع مغربية بسبب هذه المناظرات
وهذه مهزلة اخرى من مسرحياتهم لن أعلق عليه انما اترككم تسمعوا شهادة احد المشرفين المنشقين عنهم



وأجمل ما اعجبني السؤال الذي ألفوه وادعوا ان امرأة سنية سألته
وهو من تأليف أصحاب العمائم السوداء المليئة بالخمس والسدس
===========================
12- اللقاءات التي جرت مع مهتدين خلال فترة المناظرات :

اخ كويتي ويتحدث عن تأثره بالشيخ عثمان الخميس وعن هداية عائلته بشكل كامل الا أخته



الاخ العراقي جعفر من محافظة الديوانية :


الاخ العراقي أبو سامي :

=========================

وقبل ان نترككم لا بد ان نسمعكم هذه الفكاهة الجميلة بصوت عصام العماد عن تشيع نابليون

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الكاتب الأصلي : محمد علي ( أحد مشرفي غرفة الانصار ) غرفة أهل السنة والجماعة


غرفة البالتوك المفضلة في القسم العربي (الأنصار) q_l_ll o*^*o ( AL AnSar ) o*^*o q_l_ll
موقع فيصل نور (http://www.fnoor.com/)


المناظرة مع عصام العماد ( الرافضي )

http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=1772&lang=

ديار
25-12-08, 11:11 AM
نماذج من طعن الشيعة الرافضة في رجال دينهم

=================

يقول السيد الطالقاني :

( ومن أفظع الأعمال التي قاموا بها تجاه الرشتي انهم أوعزوا إلى بعض أتباعهم بخطف عمته من على رأسه أثناء الصلاة وهو يؤم الناس في حرم الحسين عليه السلام ، وقد تكرر ذلك العمل الشائن مرتين ، إحداهما وهو يؤدي صلاة الظهر في إحدى الجمع ، وأخرى في صلاة الفجر وهو ساجد ، وقد صحب ذلك في الحادثتين تعالي الضحك من قبل الخصوم المتفرقين في أرجاء الحرم وحول ضريح الحسين ، دون مراعاة لحرمة المكان وقدسية العبادة ، وهو واقف بين يدي ربه ، وهموا بقتله ... ) [ الشيخية - 140]
بالذمة دول علماء وإلا ولاد شوارع !!!
وتطاول الشيعة على الأحسائي وتلامذته حتى نبشوا قبورهم وسرقوا ما بها !!!
وقتلوا أبنه أحمد وهو يصلي في الصحن ، وكان بجواره ابنه الصغير ، فقام أحد أصحاب ابن الأحسائي بالهروب بالطفل الصغير واخفائه حتى لا يطاله القتل !
وكان الشيخ زين العابدين الكرماني الشيخي ، إذا مر بمدرسة كاشف الغطاء ، ألقى عليه هؤلاء شيئا من القذارات تحقيرا له !
وفي عام 1314هـ احرقت بيوت الشيخية و أحرق الميرزا محمد علي الهمداني !
شايف الحب والمودة بين مذاهب الشيعة وبتقولوا إن السنة كفار !!

يقول السيد محمد حسن آل الطالقاني :

( فدوت في الأوساط العلمية ، ولم تقتصر على طلبة العلوم وأهل الفضل ، بل تسربت إلى صفوف العوام مما أدى إلا الاستهانة بالعلم والاستخفاف بحملته ، وبلغ التطرف حدا حكم فيه الوحيد البهبهاني بعدم صحة الصلاة خلف البحراني )
[ تنقيح المقال في أحوال الرجال - 2 / 85] [ مع علماء النجف - 74 ] [ الشيخية - 39]
( روى الشيخ عبد الله المقمقاني في كتاب " تنقيح المقال " عن ابيه أن المولى البهبهاني - إخباري- سئل عن الصلاة خلف الشيخ يوسف صاحب الحدائق - أصولي - فقال : لا تصح ) ( مع علماء النجف / محمد مغنية ص74 )
تقدر تقول لي عن واحد من كبار ( لاحظ من كبار ) علماء السنة في الأربعة مذاهب ، حرم على من يتبع مذهبه بالصلاة خلف أحد من المذاهب الأربعة السنية الأخرى ....
أنتم كفرتم بعضكم البعض ولك وجه تخششنا النار ؟؟
وأنتم في النار أصلاً بحكم عدم تكفيركم الجزايري والخميني اللي ما يعبدوا رب محمد وما بيعترفوا برسالته إضافة لتكفير فرقكم الشيعية التانية لكم !!
دا إنت وأشكالك مجرد مطايا للفرس ، اقرأ :
يقول السيد الطالقاني ( تبودلت الآراء وتكررت المشورة بين علماء إيران والعراق ، وكان أكثر علماء العراق يومئذ وإلى اليوم من الإيرانيين .. فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني ، فكيف يروق لهم أن يأتي رجل من أطراف الأحساء وأبناء الصحراء فيتفوق عليهم في بلادهم ويحظى بإقبال ملكهم وشعبهم ؟ ولكن ذلك قد حصل بالرغم منهم وأجبرهم على الاعتراف بتفوقه وتقدمه ) !!! [ الشيخية - 95]
اقرأ((( فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني )))
ودا ميرزا الإحقاقي في كتابه " رسالة الإيمان " بيشتم في العرب لأنهم حطموا إمبراطورية الفرس !!
وبيقول عنهم عباد الشهوات العطاشى إلى عفة وناموس الدولتين الملكية والإمبراطورية الفارسية .. ( رسالة الإيمان ص323 ط الكويت مكتبة الصادق )

الخميني :
إن الـ16 مليون إيراني في وقت الخميني أفضل من كل الناس في وقت الرسول عليه الصلاة والسلام ، دا حتى الخميني ما فكرش بأي شيعي خارج إيران حتى الآيات من غير الإيرانيين ..
وقت الخميني على تشيعك !!


دقق في كلام محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر (( أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة ! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية )).
الخميني اعترف بأنه لولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لذهب دين الشيعة وبقي دين الصحابة ..( كشف الأسرار ص 193 )
الأنبياء والرسل لم يذكرهم الله عز وجل إلا عباداً صالحين .. والفرس ضحكوا عليكم بحكاية الولاية والوصاية ، وكلام الخميني دليل على أن دينكم كله فلسفة وإلحاد وسلسلة طولية وعرضية ولاهوت وناسوت:
بيتكلم عن علي رضي الله عنه ويقول : خليفته ( يعني خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ) القائم مقامه في الملك والملكوت ، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت ، أصل شجرة طوبى ، وحقيقة سدرة المنتهى ، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى ، معلم الروحانيين ، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين ) . ( مصباح الهداية ص 1).

وأنت أول المؤمنين بالكفر

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=35

خلاف علماء الشيعة
يريدون بهذه القصة السخيفة كعاتدهم أن يطعنوا في أبي حنيفة رحمه الله تعالى وأن يشبهوا أبو حنيفة كإبليس لأنه يقيس كما تزعم هؤلاء !!!
تعالوا واقرؤوا معي من إبليس أيها الجهال الكذابون المفترون المقلدون أبو حنيفة أم عالمكم الفقيه
جاء في كتاب " معجم مؤرخي الشيعة لمؤلف صائب عبد الحميد " ( ج 2 ص 92 رقم الترجمة 1041 - محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي متوفى سنة 381 هـ ) :
( الفقيه الكبير ، صاحب موسوعة فقيهة شاملة ، بعنوان " تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة " في عشرين مجلدا ، وتصانيف واسعة .
قال فيه النجاشي : وجه في أصحابنا ، ثقة جليل القدر ، صنف فأكثر .
وهو المجتهد الشيعي الذي اشتهر بأخذه بالقياس ، وقد صنف في الدفاع عن رأيه كتابا بعنوان : " كشف التمويه والإلتباس على أعمال الشيعة في أمر القياس " وآخر بعنوان : " إظهار أهل العناد من الرواية على أئمة العترة في أمر الإجتهاد " .
قال الشيخ الطوسي : كان جيد التصنيف ، حسنه ، إلا أنه كان يرى القول بالقياس ، فتركت لذلك كتبه ولم يعوّل عليها ، وهي كتب كثيرة .. ..) الخ .
إذاً عالمكم شيخكم وفقيهكم صاحب التصانيف الكثيرة كان يقول القياس فيكون حاله حال إبليس الذي كان يقول بالقياس حسب عقليتكم المغلقة !!!
فهل ترضون وتتجرأون أن يكون كإبليس ؟؟ !!!!
======================

معمم يفضح الخميني
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=45381
اللنكراني يكفر الشيخية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=48219
ملف مراجع الشيعة الرافضة
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55485

ديار
25-12-08, 11:56 AM
حديث الغدير

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69512

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=58600

حديث الكساء .. هل يصلح أن يعارض دلالة آية التطهير ؟

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=59726

لا يبغضك / الراية خيبر / يحبه / منزلة هارون / المباهلة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=58492

السكينة في إغراق روايات السفينة .. بحث علمي حديثي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=19999

الرد على / الحق مع علي و علي مع ذا الحق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61243

ملف ربوبية علي والمهدي و غلو الشيعة في أئمة آل البيت

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=63152

الرد على لا تقعن يا بريدة في علي فإن عليا مني و أنا منه و هذا وليكم بعدي

http://d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=70193

الرد على أبغضت عليا بغضا لم يبغضه

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=572933&posted=1#post572933

هل تثبت رواية المنزلة (البخاري يؤكد غياب سيدنا علي عن فتح خيبر) منزلة هارون موسى

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=68587

الشبهةاحتجاجهم بحديث " إن عليًا مني وأنا منه "

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
قال الرافضي: التاسع: ما رواه الجمهور: "أنه أمر الصحابة بأن يسلّموا عَلَى عليّ بإمرة المؤمنين، وقال: إنه سيد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. وقال: هذا وليّ كل مؤمن بعدي. وقال في حقّه: إن عليًّا مني وأنا منه، أولى بكل مؤمن ومؤمنة، فيكون عليّ وحده هو الإمام لذلك. وهذه نصوص في الباب».
والجواب من وجوه:
أحدها: المطالبة بإسناده وبيان صحته، وهو لم يعزه إلى كتاب على عادته. فأما قوله: «رواه الجمهور» فكذب، فليس هذا في كتب الأحاديث المعروفة: لا الصحاح، ولا المساند، ولا السنن وغير ذلك فإن كان رواه بعض حاطبي الليل كما يُروى أمثاله، فعِلْم مثل هذا ليس بحجة يجب إتباعها باتفاق المسلمين.
والله تعالى قد حرّم علينا الكذب، وأن نقول عليه ما لا نعلم. وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كَذَب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار».
الوجه الثاني: أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، وكل من له أدنى معرفة بالحديث يعلم أن هذا كذب موضوع لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث في كتاب يعتمد عليه: لا الصحاح، ولا السنن ولا المساند المقبولة.
الثالث: أن هذا مما لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإن قائل هذا كاذب، والنبي صلى الله عليه وسلم منزّه عن الكذب. وذلك أن سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغرّ المحجلين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم باتفاق المسلمين.
فإن قيل: عليّ هو سيدهم بعده.
قيل: ليس في لفظ الحديث ما يدل على هذا [التأويل]، بل هو يناقض لهذا؛ لأن أفضل المسلمين المتّقين المحجّلين هم القرن الأول، ولم يكن لهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولا إمام ولا قائد غيره، فكيف يخبر عن شيء بعد أن لم يحضر، ويترك الخبر عمّا هم أحوج إليه، وهو حكمهم في الحال؟
ثم القائد يوم القيامة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن يقود عليّ؟
وأيضاً فعند الشيعة جمهور المسلمين المحجّلين كفّار أو فسّاق، فلمن يقود؟
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «وددت أني قد رأيت إخواني». قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد». قالوا: كيف تعرف من لم يأتِ بعد من أمتك يا رسول الله؟ قال: «أرأيتم لو أن رجلاً له خيل غرٌّ محجّلة بين ظهري خيل دُهم بُهم، ألا يعرف خيله؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «فإنهم يأتون يوم القيامة غرًّا محجّلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض» الحديث.
فهذا يبين أن كل من توضأ وغسل وجهه ويديه ورجليه فإنه من الغرّ المحجلين، وهؤلاء جماهيرهم إنما يقدّمون أبا بكر وعمر. والرافضة لا تغسل بطون أقدامها ولا أعقابها، فلا يكونون من المحجّلين في الأرجل، وحينئذ فلا يبقى أحد من الغر المحجلين يقودهم، ولا يُقادون مع الغرّ المحجلين؛ فإن الحجلة لا تكون إلا في ظهر القدم، وإنما الحجلة في الرجل كالحجلة في اليد.
وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ويل للأعقاب من النار وبطون الأقدام من النار». ومعلوم أن الفرس لو لم يكن البياض إلا لمعة في يده أو رجله لم يكن محجّلاً، وإنما الحجلة بياض اليد أو الرجل، فمن لم يغسل الرجلين إلى الكعبين لم يكن من المحجلين، فيكون قائد الغر المحجلين بريئاً منه كائناً من كان.
ثم كون عليّ سيدهم وإمامهم وقائدهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يُعلم بالاضطرار أنه كذب، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل شيئاً من ذلك، بل كان يفضّل عليه أبا بكر وعمر تفضيلاً بيّناً ظاهراً عرفه الخاصة والعامة، حتى أن المشركين كانوا يعرفون [منه] ذلك.
ولما كان يوم أحد قال أبو سفيان، وكان حينئذ أمير المشركين: أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ ثلاثاً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «لا تجيبوه». فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاثاً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجيبوه». فقال: أفي القوم ابن الخطاب؟ أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاثاً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجيبوه» فقال أبو سفيان لأصحابه: أمّا هؤلاء فقد كفيتموهم. فلم يملك عمر نفسه أن قال: كذبت يا عدو الله، إن الذين عددت لأحياء، وقد بقي لك ما يسوءك. وقد ذكر باقي الحديث، رواه البخاري وغيره.
فهذا مقدّم الكفار إذ ذاك لم يسأل إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، لعلمه وعلم الخاص والعام أن هؤلاء الثلاثة هم رءوس الأمر، وأن قيامه بهم، ودلّ ذلك على أنه كان ظاهراً عند الكفار أن هذين وزيراه وبها تمام أمره، وأنهما أخص الناس به، وأن لهما من السعي في إظهار الإسلام ما ليس لغيرهما.
وهذا أمر كان معلوماً للكفّار، فضلاً عن المسلمين. والأحاديث الكثيرة متواترة بمثل هذا. وكما في الصحيحين عن ابن عباس قال: وُضع عمر على سريره فتكنّفه الناس يدعون له ويُثنون [عليه] ويصلُّون عليه قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت، فإذا هو عليّ فترحّم على عمر، وقال: ما خلّفت أحداً أحب إليّ أن ألقى الله بمثل عمله منك. وأيمُ الله! إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذلك أني كثيراً ما كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما».
فلم يكن تفضيلهما عليه وعلى أمثاله مما يخفى على أحد؛ ولهذا كانت الشيعة القدماء الذين أدركوا عليًّا يقدّمون أبا بكر وعمر عليه، إلا في الحد منهم. وإنما كان نزاع من نازع منهم في عثمان.
وكذلك قوله: «هو وليّ كل مؤمن بعدي» كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل هو في حياته وبعد مماته وليّ كل مؤمن وليُّه في المحيا والممات. فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان. وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال: والي كل مؤمن بعدي، كما يقال في صلاة الجنازة: إذا اجتمع الوليّ والوالي قُدِّم الوالي في قول الأكثر. وقيل: يقدّم الولي.
فقول القائل: «عليّ ولي كل مؤمن بعدي» كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول: بعدي. وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول: والٍ على كل مؤمن.
وأما قوله لعلي: «أنت مني وأنا منك» فصحيح في غير هذا الحديث. ثبت أنه قال له ذلك عام القضية، لما تنازع هو وجعفر وزيد بن حارثة في حضانة بنت حمزة، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم بها لخالتها، وكانت تحت جعفر. وقال: «الخالة أم». وقال لجعفر: «أشبهت خَلْقي وخُلُقي». وقال لعليّ: «أنت مني وأنا منك». وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا».
وفي الصحيحين عنه أنه قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في السفر، أو نقصت نفقة عيالاتهم بالمدينة جمعوا ما كان معهم في ثوب واحد فقسموه بينهم بالسوية، هم مني وأنا منهم» فقال للأشعريين: «هم مني وأنا منهم» كما قال لعليّ: «أنت مني [وأنا منك]» وقال لجليبيب: «هذا مني وأنا منه» فعُلم أن هذه اللفظة لا تدل على الإمامة، ولا على أن من قيلت له كان هو أفضل الصحابة.
( المرجع : منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية ، 7 / 385-392) .

********************

جواب / الأئمة اثني عشر وكلهم من قريش في كتب الصحاح

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=569039#post569039

=========

كتاب الله وسنتي بسند صحيح عند الرافضة

--------------------------------------------------------------------------------

يقول الوحيد البهبهاني في كتابه الرسائل الفقهية

ذكر الكشي في كتابه في ترجمة المغيرة بن سعيد حديثا طريقه الثقات ، عن يونس بن عبد الرحمان الثقة الجليل : " إن بعض أصحابنا [ سأله وأنا حاضر ف‍ ] قال له : يا أبا محمد ، ما [ أشدك في الحديث و ] أكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا ! فما الذي حملك على رد الأحاديث ؟ فقال : حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة ، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة - إلى أن قال - فاتقوا الله ، ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا ( صلى الله عليه وآله )

انقل مشاركة للمفكر الشيعي احمد الكاتب عن رواية كتاب وعترتي

اننا لا نملك عمليا سوى الكتاب مرجعا نرجع اليه منذ الف ومائة سنة على الأقل ولم يخرج أي رجل من العترة لكي يفسر لنا آية او يذكر لنا حكما او يحل لنا مشكلة ، فان المقصود من كلمة العترة
هم أهل العلم والصلاح المتمسكون بالكتاب والسنة من أهل البيت , وإلا لدخل أبو لهب في أهل البيت أيضاً !! و يجب أن نعرف من هم (أهل البيت) أولاً , يقول الفيروز آبادي في تعرف معنى أهل بيت الرجل : (( ... أهل الأمـر: ولاته وللبيت : سكانه وللمذهب : من يدين به، وللـرجل : زوجـته كـأهلَتِه وللنبي صلى الله عليه وسلم : أزواجـه وبـناته وصـهرُه علي رضي الله عنه ... ) ا
لقاموس المحيط ص (1245). ويقول ابن منظور (( ... أهل البيت : سكانه، وأهل الرجل : أخص الناس به، وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم : أزواجه وبناته وصهره، أعني علياً عليه السلام، وقيل نساء النبي صلى الله عليه وسلم ... ))
لسان العرب ص (290). كما أن الاستعمال اللفظي في القرآن لكلمة ( الأهل ) تبين أن المقصود بها الزوجات كما في قوله تعالى { إذ قال موسى لأهله إني آنست ناراً سآتيكم منهـا بخبر } ( النمـل 7 ) ومعلوم أن زوجـته هي التي كانت معـه، وقـوله تعـالى { قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن ... } ( يوسف 25) قائل هذه الجملة هي زليخا زوجة العزيز باتفاق المفسرين وقوله تعالى { فأنجيناه وأهله إلا امرأته ...} ( النمل 57) و( إلا ) أداة إستثناء بمعنى أنها من أهله ولكنها إستثنيت للسبب المعلوم , كما أخـرج البخاري في جزء من الحديث الذي يرويه أنس رضي اللـه عنه (( ... فخرج النبـي صلى الله عليه وسلم فانطلـق إلى حجـرة عـائشة، فقـال : ( السلام عليكم أهـل البيت ورحمة الله )، فقالت : وعليك السلام ورحمة الله ) فتقَرَّى حجـر نسائه كلِّهنَّ، يقول لهن كما يقول لعائشة … )) صحيح البخاري (4515).

==

واذا كان حديث (اني تارك فيكم الثقلين) يعني الكتاب والعترة ، وليس الكتاب و السنة ، فانه غير ممكن التطبيق لنا في هذا العصر حيث ليس لنا الا القرآن ،وكما قلت بدليل ان اهل البيت لم يتركوا تفسيرا صحيحا للقرآن أو كتابا فقهيا متكاملا . والاحاديث المروية عنهم (كما في الكافي ) معظمها ضعيف ولا يمكن الاعتماد عليه والباقي لا يختلف عن أحاديث السنة الواردة عن الرسول الا في بضعة مسائل.
مذهب أهل البيت ليس هو الطريق الوحيد لتقلي الاسلام ، بل الطرق الأخرى جائزة ومعقولة ومقبولة ، وكلها اجتهادات ظنية شخصية يمكن النظر فيها.
أهل البيت ليسوا بحاجة للدفاع عنهم ولا يمكن أن يعود لهم أي حق بعد مرور الزمان عليهم.
وانهم كانوا يؤمنون بالشورى وبايعوا الخلفاء الآخرين وخاصة الراشدين طوعا لا طرها. والخلافة بالشورى لديهم .
ولا يوجد شخص اسمه (محمد بن الحسن العسكري المهدي الغائب) حتى يعود في المستقبل ، إذ أنه لم يولد أساسا وانما هذه اسطورة اخترعها فريق من الامامية بعد أن وصلوا الى طريق مسدود ، لانقاذ نظريتهم من الانهيار.
وان الدعوة الى اقامة النظام الاسلامي أو تطبيق الشريعة لا فرق بين المذاهب الاسلامية الفقهية المختلفة فيه ، كما هو معمول به اليوم في ايران حيث تطبق جميع المذاهب الاسلامية بحرية وكل احترام مثلما هو في الدستور الاسلامي.
وان الشيعة اليوم قد تخلوا عن نظرية الامامة الالهية وشروطها التعجيزية ، ولم يعودوا يتشبثون بضرورة اتصاف الامام اي الرئيس بالعصمة والنص والوراثة العلوية الحسينية ، وانما هم يقبلون بكون الامام فقيها عادلا منتخبا من الامة ، كما هو حال المراجع الدينيين في قم ، وهذا ما يتفق عليه عامة السنة ، مما يعني أن لا أثر للخلاف حول امامة أهل البيت اليوم ، وان المسلمين جميعا متفقون على ضرورة انتخاب الامام عبر الشورى.

===

الحاجة الى الامام ليست مسألة عقدية بقدر ما هي حاجة سياسية عملية يومية، والا فان العقيدة الاسلامية قد كملت يوم قال الله تعالى

لنبيه الكريم اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
واعتقد انك ت وافقني على ان النبي محمد صلى الله عليه وآله هو خاتم النبيين، وبوفاته انقطع الوحي، ولا نبي بعده، وان مهمة الامام
هي مهمة تطبيق الدين وحفظ حقوق الناس واقامة العدل، وقد اختلف المسلمون حول شروط الامام ومواصفاته فقال معظم المسلمين
بضرورة اتصاف الامام اي الرئيس أو الخليفة أو القائد أو الزعيم بصفة العلم والعدل والتقوى، وقال الامامية بضرورة اتصاف الامام
بصفة العصمة والعلم الالهي. ومع القول بغيبة الامام بقي الشيعة الامامية بدون قائد أو زعيم، فحرموا اقامة الدولة في عصر الغيبة،
الى أن ظهرت نظرية ولاية الفقيه في القرون الأخيرة كبديل عملي عن نظرية الامامة، واكتفى الشيعة بصفة العلم القائم على
الاجتهاد والعدالة الظاهرية، وهذا ما سمح لهم باقامة الدولة الاسلامية ، وقال فريق آخر من الشيعة بجواز اقامة الدولة حتى بدون
تلك الشروط كما هو الحال في العراق حيث لا يشترط الدستور بالرئيس أن يكون فقيها عادلا حسب نظرية ولاية الفقيه، وانما يكفي
أن يكون عالما بالسياسة وعادلا بمعنى الالتزام بالقانون والدستور.
واذا عدت الى كتابي (تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه) لا تجد فيه بحثا مسهبا عن موضوع خروج
المهدي في المستقبل، لأنه لا يدور حول هذا الموضوع، وانما يبحث مسألة وجود الامام محمد بن الحسن العسكري، وانه ولد قبل
ألف ومائة وسبعين عاما، ولا يزال حيا الى اليوم، وانه لا يجوز اقامة الدولة الا تحت امامة المعصوم المعين من قبل الله، وما الى
ذلك من توابع النظرية الامامية
وقد قلت في كتابي ان الشيعة الامامية اليوم تخلوا عن تلك الشروط المثالية التي يستحيل تطبيقها، وحدث تطور جذري كبير في
الفكر السياسي الشيعي، وانهم اليوم يمكن وصفهم بالشيعة الجعفرية، ولكن لا يمكن تسميتهم بالامامية الاثني عشرية، لتخليهم عمليا
عن اشتراط العصمة والنص في الامام، وقبولهم بالنظام الديموقراطي أو بنظام ولاية الفقيه
وقلت أيضا بأن الشيعة الامامية افترضوا وجود ولد للامام الحسن العسكري الذي لم يشر الى وجود ولد لديه لا في حياته ولا عند
وفاته، انقاذا لنظرية الامامة من الانهيار والوصول الى طريق مسدود.
فهل تتفق معي في ذلك؟ أم لا تزال تصر على اشتراط العصمة والنص في الامام (اي الرئيس ورئيس الوزراء) وتحرم اقامة الدولة في هذا العصر؟
مثل الشيعة في ايران تخلت عن العصمة والنص وتم انتخاب احمدي نجادي رئيس لايران

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69596



والواقع يخالف الرواية

السؤال اين هي العترة الآن وهم يعتمدون 12 امام
اا امام توفوا والثاني عشر لم يولد لان الحسن العسكري كان عقيم ولم يتزوج
واذا كان حديث (اني تارك فيكم الثقلين) يعني الكتاب والعترة ، وليس الكتاب و السنة ، فانه غير ممكن التطبيق لنا في هذا العصر حيث ليس لنا الا القرآن
اين هي العترة الآن وهم يعتمدون 12 امام
اا امام توفوا والثاني عشر لم يولد لان الحسن العسكري كان عقيم ولم يتزوج
واذا كان حديث (اني تارك فيكم الثقلين) يعني الكتاب والعترة ، وليس الكتاب و السنة ، فانه غير ممكن التطبيق لنا في هذا العصر حيث ليس لنا الا القرآن
،وكما قلت بدليل ان اهل البيت لم يتركوا تفسيرا صحيحا للقرآن أو كتابا فقهيا متكاملا . والاحاديث المروية عنهم (كما في الكافي ) معظمها ضعيف ولا يمكن الاعتماد عليه والباقي لا يختلف عن أحاديث السنة الواردة عن الرسول الا في بضعة مسائل.
اضافة ان العترة بايعت الخلفاء الراشدين على السمع والطاعة

ديار
26-12-08, 04:05 PM
السنة النبوية بين أهل البيت ( ع ) والنواصب

- ومن الأمور التي إستوقفتني قول الإمام إبن تيميّة في منهاج السنة: ( 7 : 529 ) : ( فليس في الأئمّة الأربعة ، ولا غيرهم من أئمّة الفقهاء من يرجع إليه - يعني علي - في فقهه ).


في الفقرة التالية تبين المقصود من كتاب منهاج السنة النبوية
اقتباس

قال الرافضي و في الفقه الفقهاء يرجعون إليه و الجواب أن هذا كذب بين فليس في الأئمة الأربعة و لا غيرهم من أئمة الفقهاء من يرجع إليه في فقهه أما مالك فان علمه عن أهل المدينة و أهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول علي بل اخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة عن زيد و عمر و ابن عمر و نحوهم
أما الشافعي فانه تفقه أولا على المكيين أصحاب ابن جريج كسعيد بن سالم القداح و مسلم بن خالد الزنجي و ابن جريج اخذ ذلك عن أصحاب ابن عباس كعطاء و غيره و ابن عباس كان مجتهدا مستقلا و كان إذا أفتى بقول الصحابة أفتى بقول أبي بكر و عمر لا بقول علي و كان ينكر على علي أشياء
ثم أن الشافعي اخذ عن مالك ثم كتب كتب أهل العراق و اخذ مذاهب أهل الحديث و اختار لنفسه
و أما أبو حنيفة فشيخه الذي اختص به حماد بن أبي سليمان و حماد عن إبراهيم و إبراهيم عن علقمة و علقمة عن ابن مسعود و قد اخذ أبو حنيفة عن عطاء و غيره
و أما الإمام احمد فكان على مذهب أهل الحديث اخذ عن ابن عيينة و ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس و ابن عمر و اخذ عن هشام بن بشير و هشام عن أصحاب الحسن و إبراهيم النخعي و اخذ عن عبد الرحمن بن مهدي و وكيع بن الجراح و أمثالهما و جالس الشافعي و اخذ عن أبي يوسف و اختار لنفسه قولا و كذلك إسحاق بن راهويه وابو عبيد ونحوهم و الاوزاعي و الليث اكثر فقههما عن أهل المدينة و أمثالهم لا عن الكوفيين
كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 7، صفحة 530. انتهى


والأعجب من ذلك قول إبن حجر في تهذيب التهذيب ( 8 : 411 ) : ( وقد كنت أستشكل توثيقهم الناصبي غالباً وتوهينهم الشيعة مطلقاً ، ولا سيما أنّ عليّاً ورد في حقّه لا يحبّه إلاّ مؤمن ولا يبغضه إلاّ منافق ).

قال الحافظ ابن حجر في ترجمة لمازة بن زبار من تهذيب التهذيب: وقد كنت استشكل توثيقهم الناصبي غاليا وتوهينهم الشيعة مطلقا ولا سيما أن عليا ورد في حقه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلى منافق ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا مقيد بسبب وهو كونه نصر النبي صلى الله عليه وسلم لأن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض والحب بعكسه وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبا والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي أو أنه إله تعالى الله عن إفكهم والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الأنصار وأجاب عنه العلماء أن بغضهم لأجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس فكذا يقال في حق علي وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الإخبار والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان أو كان أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي

===
اضافة
بالنسبة لرواية أهل البدع، عند أهل السنة سواء ناصبي أو شيعي أو غيره، فيروى عنه بشرطين:
1- أن يكون صادق في نقله لايكذب.
2- الشرط الثاني أن لا يروي شئ يؤيد بدعته أبدا، سواء بدع النصب أو التشيع فان روى وهو ثقة شئ يؤيد بدعته ردت روايته،
>>>و إن لم يتفردوا بشيء عن أهل السنة ، بل رووا ما رواه غيرهم من أهل السنة مما يوافقهم في المعنى,<<<كمثال حديث عمر ابن سعد اللي صرعتنا فيه((عجبت من قضاء الله تعالى للمؤمن)) فنفس الحديث رواه انس ابن مالك, و رواه صهيب و أيضا روي الحديث مصعب بن سعد و رواه عمير بن أبي وقاص.
لماذا ؟ لان أهل السنة و الجماعة لا يكفروا النواصب و الشيعة, و هذا من العدل والإنصاف عند أهل الحديث أن يقبلوا بروايات بعض الشيعة و النواصب اذا كانوا صادقين,
لكن المصيبة و الطامة العظمى أن الروافض يكفّرون النواصب, بل يكفروا كل من لم يقبل بالإمامة, و يكفروا أهل البدع, و المصيبة الاكبر انهم يوثقونهم و يروون عن عن النواصب و الواقفة مع تكفيرهم !
قال المفيد في المسائل نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/391 ) : ( اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال ، مستحق للخلود في النار )
وقال شيخ الطائفة الطوسي في تلخيص الصافي 4/131 : ( ودفع الإمامة كفر ، كما أن دفع النبوة كفر ، لأن الجهل بهما على حد واحد ) كمثال:
أحمد بن هلال (أنه كان فاسد العقيدة) -->ناصبي ثقة
عثمان بن عيسى الرؤاسي --> حرامي (مثلك يا أمين) و ناصبي لكن ثقة
زياد بن مروان القندي واقفي مات زنديقا --> حرامي لكن ثقة
- معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ( 3 / 151) ( 12/ 132) ( 8 / 326 ) وكثير غيرهم,

و المضحك حقيقةً هو شرط صحة الحديث عن الروافض حيث تعريف الحديث الصحيح هو:
«ما اتصل سنده عن المعصوم بنقل العدل الإمامي في جميع الطبقات حيث تكون متعددة» <<-- يا سلام سلّم !
ولا يقف ذلك بروايتكم عن الكفار و النواصب و الواقفة, بل روايتكم عن الضعفاء، والكذابين، والمجاهيل وتأملّ عزيزي القارئ عوار و تخبط الروافض في علم الحديث و علم الرجال المخزي حقيقة, و المخالف لابسط قواعد المنطق و العقل :
يَذكر عالمهم الطوسيّ أبو جعفر محمد بن الحسن (توفي في 460هـ) في كتابه «الفهرست» وهو من أهم كتبهم الأولى في الرجال:
«إن كثيرًا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة». (ص،28مؤسسة نشر الفقاهة)
قال الحر العاملي وهو من علماء الإمامية :" وهم مصرحون( أي علماء الإمامية) بخلافها( أي العدالة) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه" وسائل الشيعة30/260
-قال العامليّ : «ومثله يأتي في رواية الثقات الأجلاء ـ كأصحاب الإجماع ونحوهم ـ عن الضعفاء، والكذابين، والمجاهيل، حيث يعلمون حالهم، ويروون عنهم، ويعملون بحديثهم، ويشهدون بصحته» (وسائل الشيعة 30/206).
لماذا يوثقون الكفرة و اللصوص و الضعفاء، والكذابين، والمجاهيل،الجواب: لانكم ان لم تؤثقوهم سقط كل دينكم من الاساس, فتأمل :
قال الحر العاملي في وسائل الشيعة ج30 ص 260:(أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث ، التي قد علم نقلها من الأصول المجمع عليها ، لأجل ضعف بعض رواتها ، أو جهالتهم ، أو عدم توثيقهم ، فيكون تدوينها عبثا ، بل محرّما ، وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا .
ويلزم بطلان الإجماع ، الذي علم دخول المعصوم فيه ـ أيضا ـ كما تقدم . واللوازم باطلة ، وكذا الملزوم .
بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها ، عند التحقيق ، لأن الصحيح - عندهم - : « ما رواه العدل ، الإماميّ ، الضابط ، في جميع الطبقات » .
ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة ، إلا نادراً ، وإنما نصوا على التوثيق ، وهو لايستلزم العدالة ، قطعا ، بل بينهما عموم من وجه ، كما صرح به الشهيد الثاني ، وغيره ).<<--تأمّل التخبّط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=86224
__________________





ولما رجعت إلى البخاري ومسلم وغيرهم وجدتهم قد رووا عن النواصب ووثّقوهم من أمثال :
1 - إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، راجع تهذيب التهذيب ( 1 : 156 ).
2 - حريز بن عثمان الرحبي ، راجع تهذيب التهذيب ( 2 : 207 ).
3 - عكرمة البربري مولى إبن عبّاس ، راجع تهذيب التهذيب : ( 7 : 237 ).
4 - حصين بن نمير الواسطي أبو محصن الضرير ، راجع تهذيب التهذيب ( 2 : 337 ).
5 - عمران بن حطان ، راجع تهذيب التهذيب ( 8 : 113 ).
6 - عبد الله بن سالم الأشعري اليحصبي ، راجع تهذيب التهذيب ( 5 : 2005 ).
7 - الوليد بن وليد المخزومي ، راجع تهذيب التهذيب ( 11 : 130 ).


هل تعلم ان علماء الرافضة كذلك وثقوا النواصب ؟؟؟

طالع
معجم رجال الحديث للخوئي

أحمد بن هلال العبرتائي :

أحمد بن هلال : قال النجاشي " : أحمد بن هلال ، أبو جعفر العبرتائي ( العبرتايي ) صالح الرواية ، يعرف منها وينكر ، وقد روى فيه ذموم من سيدنا أبي محمد العسكري عليه السلام ، ولا أعرف له إلا كتاب يوم وليلة ، كتاب نوادر . أخبرني بالنوادر ، أبو عبد الله بن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عنه ، به . وأخبرني أحمد بن محمد بن موسى بن الجندي ، قال : حدثنا ابن همام ، قال : حدثنا عبد الله بن العلا المذاري ، عنه ، بكتاب يوم وليلة . قال أبو علي بن همام : ولد أحمد بن هلال سنة 180 ، ومات سنة 267 " . وقال الشيخ ( 107 ) : " أحمد بن هلال العبرتائي - وعبرتا قرية بنواحي بلد إسكاف - وهو من بني جنيد ، ولد سنة 180 ، ومات سنة 267 ، وكان غاليا ، متهما ، في دينه ، وقد روى أكثر أصول أصحابنا " . وذكره في رجاله ، في أصحاب الهادي عليه السلام ( 20 ) ، وقال : " بغدادي ، غال " ، وعده في أصحاب العسكري عليه السلام ، أيضا ( 14 ) . وذكر في التهذيب ، في باب الوصية لاهل الضلال ، ذيل الحديث ( 812 ) من الجزء ( 9 ) : أن أحمد بن هلال ، مشهور بالغلو واللعنة وما يختص بروايته لا نعمل عليه ، " إنتهى " . وقال في الاستبصار : في باب ما يجوز شهادة النساء فيه وما لا يجوز ذيل الحديث ( 90 ) من الجزء ( 3 ) : أحمد بن هلال ، ضعيف ، فاسد المذهب لا يلتفت إلى حديثه ، فيما يختص بنقله . وذكر النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى : أن محمد بن الحسن بن الوليد واستثنى في جملة ما استثناه مما يرويه محمد بن أحمد بن يحيى ، ما يرويه عن أحمد بن هلال ، وتبعه على ذلك : أبو جعفر بن بابويه ، ( الصدوق ) ، وأبو العباس ابن نوح . وذكر الشيخ أيضا هذا الاستثناء عن أبي جعفر بن بابويه ، في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى ( 623 ) . وقال الكشي ( 413 - 414 ) : " علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني أبو حامد المراغي ، قال : ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال . وكان ابتداء ذلك أن كتب عليه السلام إلى نوابه ( قوامه ) بالعراق : إحذروا الصوفي المتصنع . قال : وكان من شأن أحمد بن هلال أنه كان قد حج أربعا وخمسين حجة ، عشرون منها على قدميه ، قال : وقد كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه ، وكتبوا منه فأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره فخرج إليه : قد كان أمرنا نفذ اليك في المتصنع ، ابن هلال - لا رحمه الله - بما قد علمت ولم يزل - لا غفر الله له ذنبه ، ولا أقاله عثرته - يداخل في أمرنا ، بلا إذن منا ولا رضى يستبد برأيه ، فيتحامى من ديوننا ( من ذنوبه ) لا يمضي من أمرنا إياه ، إلا بما يهواه ، ويريده أرداه الله بذلك في نار جهنم ، فصبرنا عليه ، حتى بتر الله بدعوتنا عمره ، وكنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه - لا رحمه الله - وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ إلى الله ، من ابن هلال - لا رحمه الله - ولا من لا يبرأ منه ، وأعلم الاسحاقي - سلمه الله - وأهل بيته ، مما أعلمناك من حال هذا الفاجر . وجميع من كان سألك ، ويسألك عنه ، من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك ، فإنه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما روى عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم ، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى ، قال : وقال أبو حامد : فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه ، فعاوده فيه ، فخرج " لا أشكر الله قدره ، لم يدع المرء ربه بأن لا يزيع قلبه ، بعد أن هداه ، وأن يجعل ما من به عليه مستقرا ، ولا يجعله مستودعا ، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان ، - عليه لعنة الله - وخدمته وطول صحبته ، فأبدله الله بالايمان كفرا حين فعل ما فعل ، فعاجله الله بالنقمة ، ولم يمهله . والحمد الله لا شريك له ، وصلى الله على محمد وآله وسلم " . وقال العلامة : في القسم الثاني ، الباب 4 ، من فصل الهمزة ( 6 ) : " وتوقف ابن الغضائري في حديثه ، إلا فيما يرويه عن الحسن بن محبوب ، من كتاب المشيخة ، ومحمد بن أبي عمير ، من نوادره ، وقد سمع هذين الكتابين ، جل أصحاب الحديث ، واعتمدوه فيها ، وعندي : أن روايته غير مقبولة " . وفصل الشيخ ، في العدة : في بحث خبر الواحد ، بين ما يرويه حال استقامته ، وما يرويه حال خطأه . وقال في كتاب الغيبة : في فصل ، في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة : روى محمد بن يعقوب ، قال : خرج إلى العمري - في توقيع طويل اختصرناه - : ونحن نبرأ إلى الله تعالى ، من ابن هلال - لا رحمه الله - وممن لا يبرأ منه ، فأعلم الاسحاقي ، وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك ويسألك عنه .

- معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 3 ص 151 :

أيضا ، في ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية - لعنهم الله - قال : ومنهم : أحمد بن هلال الكرخي ، قال أبو علي بن همام : كان أحمد بن هلال ، من أصحاب أبي محمد ، عليه السلام . فأجمعت الشيعة على وكالة محمد بن عثمان ( رضي الله عنه ) بنص الحسن عليه السلام ، في حياته ولما مضى الحسن عليه السلام ، قالت الشيعة الجماعة له : ألا تقبل أمر أبي جعفر محمد بن عثمان ، وترجع إليه ، وقد نص عليه الامام المفترض الطاعة ؟ فقال لهم : لم أسمعه ينص عليه بالوكالة ، وليس أنكر أباه ، يعني عثمان بن سعيد ، فأما أن أقطع أن أبا جعفر وكيل صاحب الزمان فلا أجسر عليه ، فقالوا : قد سمعه غيرك ، فقال : أنتم وما سمعتم ، ووقف على أبي جعفر ، فلعنوه وتبرأوا منه ، ثم ظهر التوقيع ، على يد أبي القاسم حسين ابن روح ، بلعنه ، والبراءة منه في جملة من لعن . وقال الصدوق في كتاب كمال الدين : في البحث عن اعتراض الزيدية ، وجوابهم ما نصه : حدثنا شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضى الله عنه ) قال : سمعت سعد بن عبد الله ، يقول : ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه إلى النصب ، إلا أحمد بن هلال ، وكانوا يقولون : إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال ، فلا يجوز استعماله ، ( إنتهى ) . أقول : لا ينبغي الاشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشي ء ، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة ، والنصب أخرى ، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك ، إذ لا أثر لفساد العقيدة ، أو العمل ، في سقوط الرواية عن الحجية ، بعد وثاقة الراوي ، والذي يظهر من كلام النجاشي : ( صالح الرواية ) أنه في نفسه ثقة ، ولا ينافيه قوله : يعرف منها وينكر ، إذ لا تنافي بين وثاقة الرواي وروايته أمورا منكرة من جهة كذب من حدثه بها بل إن وقوعه في إسناد تفسير القمي يدل على توثيقه إياه . روى عن أمية بن علي ، وروى عنه أحمد بن محمد بن عبد الله ، تفسير القمي : سورة يونس ، في تفسير قوله تعالى : ( قل انظروا ماذا في السموات والارض ) . وروى عن محمد بن أبي عمير ، وروى عنه الحسن بن علي الزيتوني وغيره . كامل الزيارات : الباب 72 ، في ثواب زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان ، الحديث 2 . ومما يؤيد ذلك ، تفصيل الشيخ : بين ما رواه حال الاستقامة ، وما رواه بعدها ، فإنه لا يبعد أن يكون فيه شهادة بوثاقته ، فانه إن لم يكن ثقة لم يجز العمل برواياته حال الاستقامة أيضا . وأما تفصيل ابن الغضائري ، فالظاهر انه يرجع إلى تفصيل الشيخ - قدس سره - وإلا فلو كان الرجل ثقة ، أو غير ثقة ، فكيف يفرق بين رواياته عن كتاب ابن محبوب ونوادر ابن أبي عمير ، وبين غيرها . فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الامر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقا
فماذ اسيقول هذا الرافضي عابد القبور في الهالك الخوئي وقد وثق العبرتائي
عثمان بن عيسى

معجم رجال الحديث الجزء 12

قال النجاشي : " عثمان بن عيسى أبوعمرو العامري الكلابي ، ثم من ولد عبيد بن رؤاس ، فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرؤاسي ، والصحيح : أنه مولى بني رؤاس وكان شيخ الواقفة ووجهها ، وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليه السلام ، روى عن أبى الحسن عليه السلام ، ذكره الكشي في رجاله وذكر نصر بن الصباح ، قال : كان له ( يعني الرضا عليه السلام ) في يده مال فمنعه فسخط عليه ، وقال : ثم تاب وبعث إليه بالمال ، وكان يروى عن أبي حمزة ، وكان رأى في المنام أنه بموت بالحائر على صاحبه السلام ، فترك منزله بالكوفة واقام بالحائر حتى مات ، ودفن هناك . صنف كتبا ، منها : كتاب المياه . أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن سعد ، عن ( علي بن ) اسماعيل بن عيسى ، عن عثمان ، به . وكتاب القضايا والاحكام ، وكتاب الوصايا ، وكتاب الصلاة . أخبرنا عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عن عثمان بكتبه . وأخبرني والدي علي بن أحمد رحمه الله ، قال : حدثنا أحمد بن علي عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى بكتبه " .وقال الشيخ ( 546 ) : " عثمان بن عيس العامري : واقفي المذهب له كتاب
المياه . أخبرنا به ابن أبى جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد ابن محمد ومحمد بن الحسين بن أبى الخطاب ، عن عثمان بن عيسى وعده في رجاله ( تارة ) في أصحاب الكاظم عليه السلام ( 28 ) ، قائلا : " عثمان بن عيسى الرؤاسي : واقفي ، له كتاب " ، و ( اخرى ) في أصحاب الرضا عليه السلام ( 8 ) ، قائلا : " عثمان بن عيسى الكلابي ، رؤاسي ، كوفي ، واقفي ، كلهم من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام " . أقول : يريد الشيخ بهذه العبارة أن عثمان بن عيسى ومن تقدمه من أصحاب أبي الحسن عليه السلام . وكيف كان فقد عده البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام .
وقال الكشي ( 491489 ) : " عثمان بن عيسى الرؤاسي الكوفي : ذكر نصر بن الصباح أن عثمان بن عيسى كان واقفيا ، وكان وكيل أبى الحسن موسى عليه السلام ، وفي يده مال فسخط عليه الرضا عليه السلام ، قال : ثم تاب عثمان وبعث إليه بالمال ، وكان شيخا وعمر ستين سنة ، وكان يروي عن أبى حمزة الثمالي ، ولا يتهمون عثمان بن عيسى .
ثم بعد ذلك يقول الهالك الخوئي في حق عثمان بن عيسى
لا ينبغي الشك في أن عثمان بن عيسى كان منحرفا عن الحق ومعارضا للرضا عليه السلام ، وغير معترف بامامته ، وقد استحل اموال الامام عليه السلام ، ولم يدفعها إليه ! وأما توبته ورده الاموال بعد ذلك فلم تثبت فانها رواية نصر بن الصباح ، وهو ليس بشئ ، ولكنه مع ذلك كان ثقة بشهادة الشيخ وعلي بن ابراهيم وابن شهر اشوب المؤيدة بدعوى بعضهم أنه من أصحاب الاجماع .

إنتهى كلامه

اذا عثمان بن عيسى لم يعترف بامامة الرضا واستحل امواله ولم يرد المال الذي استحله باعتراف الخوئي ولكنه مع كل ذلك ثقة عند الخوئي

زياد بن مروان القندي

قال النجاشي : زياد بن مروان أبوالفضل ، وقيل أبوعبدالله الانباري القندي : مولى بني هاشم ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام ووقف في الرضا عليه السلام ، له كتاب ، يرويه عنه جماعة ، أخبرنا أحمد بن محمد ابن هارون ، وغيره ، عن أحمد بن محمد بن سعيد , قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، قال : حدثنا محمد بن ماعيل الزعفراني عن زياد ، بكتابه " . وقال الشيخ ( 304 ) : " زياد بن مروان القندي ، له كتاب ، أخبرنا به الحسين ابن عبيدالله ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عنه " . وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام تارة ( 40 ) ، قائلا : " زياد بن روان القندي الانباري أبوالفضل " . وأخرى ( 106 ) : زياد القندي . وفي أصحاب الكاظم عليه السلام ( 3 ) ، قائلا : " زياد بن مروان القندي يكنى أبا الفضل ، له كتاب واقفي " . وعده البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام ، قائلا : " زياد بن مروان القندي ، ويكنى أبا الفضل
وقال الشيخ في كتاب الغيبة ، فيما روى من الطعن على رواة الواقفة : " روى ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عمر بن يزيد ، وعلي بن أسباط جميعا ، قالا : قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي : حدثني زياد القندي وابن مسكان ، الا : كنا عند أبي إبراهيم عليه السلام ، إذ قال : يدخل عليكم الساعة خير أهل الارض ، فدخل بوالحسن الرضا عليه السلام وهو صبي ، فقلنا : خير أهل الارض ؟ ثم دنا فضمه إليه ، فقبله ، وقال : يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال عليه السلام : نعم يا سيدي هذان يشكان في ، قال علي بن أسباط : فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال : بتر الحديث ، لا ، ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لهما : إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا ، قال علي بن رئاب : فلقيت زيادا القندي فقلت له : بلغني أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لك : كذا وكذا ، فقال : أحسبك قد خولطت فمر وتركني فلم أكلمه ولا مررت به . قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام ، حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر ومات زنديقا
وقال الكليني : أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن زياد بن مروان القندي وكان من الواقفة . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب الاشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72 ، الحديث 6 .
ثم يعلق الهالك الخوئي فيقول :
لاريب في وقف الرجل وخبثه وأنه جحد حق الامام علي بن موسى عليه السلام مع استيقانه في نفسه ، فانه بنفسه قد روى النص على الرضا عليه السلام كما مر . وروى الكليني بالاسناد المقتدم ، قال ( زياد ) : دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده ابنه أبوالحسن فقال لي : يا زياد هذا ابني فلان كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله . رواها الصدوق عن أبيه قال : حدثنا سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن زياد بن مروان القندي نحوه . العيون : الجزء 1 ، الباب 4 ، الحديث 25 . بل قد عرفت قول الامام عليه السلام له في ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة : ( يا زياد لاتنجب أنت وأصحابك أبدا ) وقول الحسن بن محبوب : أنه مات زنديقا ، ولكنه مع ذلك ثقة لا لاجل أن كتابه من الاصول رواه أحمد بن محمد بن مسلمة ( سلمة ) ، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 22 ) ولا لرواية الاجلاء عنه كمحمد بن أبي عمير . الكافي : الجزء 5 ، كتاب النكاح 3 ، باب حد الرضاع الذي يحرم 88 ، الحديث 6 . وإسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عنه . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب مايجوز للمحرم بعد اغتساله من الطيب والصيد وغير ذلك 79 ، الحديث 10 . ويعقوب بن يزيد كما عرفته من الفهرست . وفي التهذيب : الجزء 3 ، باب الزيادات بعد باب الصلاة على الاموات من أبواب الزيادات ، الحديث 469 . وفي مشيخة الفقيه ، روى محمد بن عيسى بن عبيد ويقوب بن يزيد عنه . وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى . الكافي : الجزء 6 ، كتاب الاطعمة 6 ، باب السعة 131 ، الحديث 1 ،فإن جميع ذلك لا يكفي في إثبات الوثاقة على ما تقدم بل لان الشيخ المفيد وثقه فقد عده الشيخ المفيد قدس سره في الارشاد ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام بالامامة من أبيه والاشارة اليه منه بذلك من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ، إذا فالرجل من الثقات وإن كان قد جحد حق الامام عليه السلام وخانه طمعا في مال الدنيا . فإن قلت إن شهادة الشيخ المفيد راجعة إلى زمان روايته النص على الرضا عليه السلام ولذا قد وصفه بالورع فلا أثر لهذه الشهادة بالنسبة إلى زمان انحرافه . قلت : نعم ، إلا أن المعلوم بزواله من الرجل هو ورعه وأما وثاقته فقد كانت ثابتة ولم يعلم زوالهاوطريق الصدوق إليه : أبوه رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد بن عبيد ويعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان القندي . والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح .
انتهى كلام الخوئي


هذا ناهيك عن العشرات من الرواة النواصب الذين أخرج لهم البخاري ومسلم وغيرهما ووثّقوهم وتركوا الرواية عن أهل البيت ، فالبخاري لم يروِ في صحيحه عن الإمام جعفر الصادق مع أنّه عاصره!!.

طالع هذا البحث عن

كتاب الكافي للكليني ليرد عليك



فهذا بحث يتعلق في عقيدة الرافضة استقته من صحيحهم "الكــافي" للكليني (رحمة الله على غيره) بشقيه الأصول والفروع، ولست أعلم فيما أعلم أن سبقني إليه أحد. إن أصبت فهذا من فضل الله علي، وإن أخطأت فهو من تقصيري وما جرت إليه يدي، عملته في بيان تعداد الروايات المسندة إلى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه في هذا المصنف المذكور.

وبما أن أصول الدين وفروعه في عقيدتنا أهل السنة والجماعة مبنية على الكتاب والسنة، وحيث أن الرافضة تدعي اتباع هذين الأصلين، رأيت أن أتتبع ما نسبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو عمل في أصح كتبهم، وهو الكافي، لنرى صحة دعواهم هذه. ثم صنفت هذه الروايات حسب رواتها من أئمتهم، كل على حدة، لنرى مقدار رواية كل إمام عن (جده صلى الله عليه وسلم) إن صح التعبير أو النسب، ومن ثم النسبة المئوية لمجموع الروايات من المجموع الكلي في هذا المصنف (الكافي) كما سيأتي بيانه.
وأكرر القول، أني لم أنته من هذا البحث بعد، حيث أني أعمل على إخراج كتاب بعون الله تعالى يضم إحصائيات شتى من كتاب (الكافي) تفيد الباحث المسلم المختص في الرد على هذه الفرقة المرتدة مع التفصيل البياني إن شاء الله.
وحيث أن الرافضة تدعي أن السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يأخذونها عن أئمتهم المعصومين بدءا بعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وانتهاءً بصاحب السرداب، فلنبدأ إذن بالأول، فنقول:
علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رأس الأئمة الذي لحق ببيت النبي صلى الله عليه وسلم وعنده سبع سنين، وكان - كما زعم صاحب الكافي في الجزء الأول، يقول:
كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) كُلَّ يَوْمٍ دَخْلَةً وَ كُلَّ لَيْلَةٍ دَخْلَةً فَيُخَلِّينِي فِيهَا أَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ وَ قَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَنَّهُ لَمْ يَصْنَعْ ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيْرِي فَرُبَّمَا كَانَ فِي بَيْتِي يَأْتِينِي رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَكْثَرُ ذَلِكَ فِي بَيْتِي وَ كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ مَنَازِلِهِ أَخْلَانِي وَ أَقَامَ عَنِّي نِسَاءَهُ فَلَا يَبْقَى عِنْدَهُ غَيْرِي وَ إِذَا أَتَانِي لِلْخَلْوَةِ مَعِي فِي مَنْزِلِي لَمْ تَقُمْ عَنِّي فَاطِمَةُ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَنِيَّ وَ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَجَابَنِي وَ إِذَا سَكَتُّ عَنْهُ وَ فَنِيَتْ مَسَائِلِي ابْتَدَأَنِي فَمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا أَقْرَأَنِيهَا وَ أَمْلَاهَا عَلَيَّ فَكَتَبْتُهَا بِخَطِّي وَ عَلَّمَنِي تَأْوِيلَهَا وَ تَفْسِيرَهَا وَ نَاسِخَهَا وَ مَنْسُوخَهَا وَ مُحْكَمَهَا وَ مُتَشَابِهَهَا وَ خَاصَّهَا وَ عَامَّهَا وَ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُعْطِيَنِي فَهْمَهَا وَ حِفْظَهَا فَمَا نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ لَا عِلْماً أَمْلَاهُ عَلَيَّ وَ كَتَبْتُهُ مُنْذُ دَعَا اللَّهَ لِي بِمَا دَعَا وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ لَا أَمْرٍ وَ لَا نَهْيٍ كَانَ أَوْ يَكُونُ وَ لَا كِتَابٍ مُنْزَلٍ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ مِنْ طَاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا عَلَّمَنِيهِ وَ حَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَ حَرْفاً وَاحِداً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَ دَعَا اللَّهَ لِي أَنْ يَمْلَأَ قَلْبِي عِلْماً وَ فَهْماً وَ حُكْماً وَ نُوراً فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مُنْذُ دَعَوْتَ اللَّهَ لِي بِمَا دَعَوْتَ لَمْ أَنْسَ شَيْئاً وَ لَمْ يَفُتْنِي شَيْ‏ءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ أَ فَتَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسْيَانَ فِيمَا بَعْدُ فَقَالَ لَا لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَ الْجَهْلَ .
ترى كم من الحديث روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لا بد وأنك تعتقد أخي الكريم أنه قد روى، على حسب الصورة المنقولة عنه أعلاه، ما لا يقل عن خمسة آلاف حديث على الأقل. أقول ولا ألف حديث، بل ولا مائة حديث من مجموع (15284) خمسة عشر ألف ومائتان وأربع وثمانين حديثا أحصيتها بعد العد. علما أن الشيعة يزعمون وجود (16199) ستة عشر ألفا ومائة وتسع وتسعون رواية في الكافي.
قد تقول أخي الكريم أن الشيعة أخذوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وكيف لا وهي أم الحسنين وكان يقف على بابها ستة أشهر يوقظها وبعلها لصلاة الفجر ويقول الصلاة يا أهل البيت، (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً). ترى كم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم روت أم الحسن؟ لعلل الظن يذهب بك أخي الكريم إلى ما لا يقل عن خمسة آلاف حديث أسوة بأم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها. أقول ولا خمسمائة، ولا مائة، بل ولا نصف حديث. فتعجب.
قد تقول بعد ذلك، لا بد وأن حديث رسول الله سرى إلى الشيعة بواسطة الحسن رضي الله عنه، ريحانة رسول الله وسيد شباب أهل الجنة، وثاني الأئمة المعصومين عندهم. ولا أظنك تخمن عدد الأحاديث التي رواها عن جده إلا بالآلاف المؤلفة. أقول، قد خاب ظنك أخي الفاضل، كلا لا ألف ولا مائة ولا خمسون بل ولا عشرة أحاديث.
لا بد وأنك الآن تجزم أن الحسين رضي الله عنه، الشهيد ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد سيدا شباب أهل الجنة، وأبو الأسباط عندهم، قد روى عن جده آلاف الأحاديث. أقول هزوا لا تتعجل، فهو كأخيه لم يرو حتى ولا عشرة أحاديث.
حسنا، قد تقول أن الشيعة أخذت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زين العابدين على بن الحسين، ترى كم من حديث رسول الله روى؟ أقول لا تصل حد الآلاف، لا ولا المئات، بل ولا مائة، وكلا ولا الخمسين.
لا أخالك الآن إلا جازما أن الإمام السابع موسى الكاظم هو من روى آلاف الأحاديث عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم. أقول، لا تعجل لا تعجل، كلا وألف كلا، لم تبلغ رواياته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المائة، بل لم تبلغ الخمسين.
ولا أراك بعد هذا السرد الطويل إلا منتقلا إلى إمامهم الثامن علي بن موسى الرضا، فتؤكد أنه هو من روى عن جده آلاف الأحاديث. أقول هون عليك، فهو ليس بأفضل من أبيه حالا.
الآن وقد بدأ النزق يدب إليك دبا، أراك مضطرا للقول بأن إمامهم التاسع محمد بن علي الجواد هو من روى آلاف الأحاديث عن جده صلى الله عليه وسلم، ولا أراني إلا غارقا في الضحك أمامك مؤكدا لك أنه لم يرو ولا خمس أحاديث عن رسول الله.
ولا أخالك الآن إلا فاغرا فاك منتقلا تنقلا تلقائيا إلى ابنه على بن محمد الهادي، فتلقي عليه تبعة رواية أحاديث جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، والتي لا تشك إلى هذه اللحظة أنها بلغت الآلاف. أقول وقد علت قهقهتي لا تذهب شططا في خيالك، فهو لم يرو حتى عشرة أحاديث.
الآن وقد ذهب بك الخيال كل مذهب أراك مستسلما للقول بأن إمامهم الحادي عشر المدعو الحسن بن علي العسكري هو من حصر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فرواها للشيعة، لا بد وأنه قد روى ألف حديث فأكثر. أقول وبالكاد أقول من فرط الضحك. مسكين أنت يا صاحبي، فهذا المعصوم لم يرو حتى رواية واحدة عن جده صلى الله عليه وسلم.
ولا أظنك الآن إلا وقد رميت رهانك في خانة إمامهم الثاني عشر صاحب السرداب، بل ولا أراك إلا حالفا بالله أنه هو من روى آلاف الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أليس هو المهدي عندهم وصاحب الميسم والمعجزات الخارقة الذي سيملأ الأرض عدلا وقسطا بعد أن ملئت ظلما وجورا وسيحكم بشريعة داوود وآل داوود؟ أقول بعد جهد جهيد وضحك طويل، قد وجبت عليك كفارة اليمين، فهذا البطل المقداد لم يرو حتى ربع حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تقول: إذا كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرو عن علي ولا فاطمة ولا الحسنان، ولا عن زين العابدين ولا الكاظم ولا الجواد ولا الهادي ولا العسكري ولا الخرافة المهدي، فعمن نقل هؤلاء الرفضة حديث رسول الله وسنته؟
أقول: هنا وضعنا الحمال كما يقال. حديث رسول الله وسنته عندهم مأخوذ عن إماميهم الباقر والصادق. وقبل أن تذهب الظنون بك كل مذهب فتعتقد أنهم رووا آلاف الأحاديث عن جدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقدم لك نتاج بحثي الذي استغرق مني ليالي شهور من الجهد المضني الذي أحتسبه عند الله تعالى، آملا أن تجد فيه سلاحا تخرس به أعداء الله ورسوله، وعلى الله التكلان.
ملاحظة:
العدد المذكور بعد المسمى هو عدد الأحاديث التي رواها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتلوه النسبة المئوية من مجموع الروايات الكلي (15284) ثم النسبة المئوية من المجموع الكلي لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
علي بن أبي طالب: 73 حديث، 0.47%، 4.73%
فاطمة بنت رسول الله: صفر Zilch 0.00%، 0.00%
الحسن بن علي: 2 حديثان، 0.01%، 0.13%
الحسين بن علي: 3 ثلاثة أحاديث، 0.1%، 0.19%
علي بن الحسين: 28، 0.18%، 1.83%
محمد بن علي الباقر: 275، 1.79%، 18.06%
جعفر بن محمد الصادق: 988، 6.46%، 64.91%
موسى الكاظم: 22، 0.14%، 1.44%
علي بن موسى الرضا: 24، 0.15%، 1.57%
محمد بن علي الجواد: 2 حديثان، 0.01%، 0.13%
علي بن محمد الهادي: 5 أحاديث، 0.03%، 0.32%
الحسن العسكري: صفر Zilch 0.00%، 0.00%
الخرافة المهدي: صفر Zilch 0.00%، 0.00%
وهناك 17 حديثا عزوهم (إلى أحدهما) يعني الباقر أو الصادق، 0.11%، 1.11%
وهناك 19 حديثا عن عدد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، 0.12%، 1.24%
وهناك 20 حديثا جاء فيها "مما روي عن النبي" من غير إسناد، 0.13%، 1.31%
وهناك 46 حديث عن رواة متفرقون، 0.30%، 3.02%
فيكون المجموع الكلي الإجمالي لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: 1523
ألف وخمسمائة وثلاثة وعشرين حديثا، تشكل نسبة 9.95% من مجموع روايات الكافي التي بلغت حسب إحصائي لها (15284) خمسة عشر ألفا ومائتان وأربعة وثمانين رواية.
ثم يأتي من الرافضة من ينبح نبح الكلاب المسعورة يتهم البخاري ومسلم وغيرهما بأنهم لم يرووا عن "أهل البيت" وخاصة علي رضي الله عنهم أجمعين كثيرا، علما أن الأحاديث عن علي رضي الله عنه في صحيح البخاري وحده تنوف عن تسعين حديثا حسب إحصاء سطحي سريع قمت به، ولعله يكون أكثر من ذلك بكثير، آتي عليه إن شاء الله في طيات البحث بعون الله تعالى.
أخيرا وليس آخرا، فهذا استعراض سريع للبحث الذي أقوم به، يظهر من خلاله أن الرافضة لا يستقون الدين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو الحال عندنا في الكتب التسعة، فأحاديثه صلى الله عليه وسلم لم تبلغ 10% مما رووه عن أئمتهم. ولا أخال الكتب الأخرى كالاستبصار وبحار الأنوار وغيرهما من كتب الأحاديث عندهم بأفضل حال من الكافي، وسيأتيها الدور بعد انتهائي من الأخير إن شاء الله.
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

ديار
26-12-08, 04:51 PM
، فالآن فرصة لنا للتخلّص من الشيعة ومن شركياتهم قاتلهم الله ، خصوصاً وأنّ الساحة بيدنا الآن , فقلت له

الساحة بيد الشيعة فالاحتلال الصليبي للعراق نصبوا الشيعة


: ما رأيك بمقتدى الصدر أنا أرى أن نقف معه في هذه المحنة التي يمرّ بها وكونه يعمل على التخلّص من الأمريكان ، لأنّه يحاربهم ويطالب بخروجهم ولديه السلاح والجيش ، فضحك عالياً وقال لي : وهل صدّقت أنّه فعلاً يريد خروج الأمريكان ، هؤلاء الشيعة مراوغين وآخر ما يفكّرون به هو إخراج الأمريكان الكفّار.

مالذي فعله مقتدى الصدر وجيشه في طرد الاحتلال الصليبي اليس لديه اعضاء ووزراء في حكومة العراقية العميل المنصبة من قبل الاحتلال الآمريكي واين فتوى السيستاني بالجهاد ضدالاحتلال الصليبي

مقتدى الصدر: لن نقاوم الأميركيين
---------------------------------------------------
دعا المراجع للعودة من قم الى النجف

مقتدى الصدر: لن نقاوم الأميركيين

وقع أربعة آخرون من قادة النظام البائد في قبضة قوات التحالف في العراق، هم نائب الرئيس طه محيي الدين معروف، ووزير التصنيع العسكري عبدالتواب ملا حويش، وعضو القيادة القومية مزبان خضر هادي، ووزير النقل والمواصلات احمد مرتضى احمد خليل.
جاء ذلك، فيما تضمن خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش فجر امس دعوة المواطنين العراقيين الى المساعدة في تعقب اركان نظام صدام، داعيا العرب والمسلمين بصورة عامة الى التصدي للارهاب وكل ما يرتبط به.
ومع بروز صيغة جديدة للادارة المدنية للعراق (عبر الاتجاه الى تعيين الدبلوماسي بول برايمر على رأس لجنة ثلاثية تضم الجنرال غارنر وزلماي خليل زاده) فان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد اكد استمرار وجود المخاطر الامنية واطلاق النار وما الى ذلك. الا ان مزيدا من البوادر الايجابية برز امس في بغداد ومدن أخرى، بما فيها الفلوجة، اذ دعا معظم خطباء الجمعة امس الى «عدم مقاومة الاميركيين».
وفي النجف، دعا السيد مقتدى الصدر الى عدم مقاومة القوات الاميركية، مع تأكيد ان الولايات
المتحدة «ستنصّب حكومة حتى ولو لم يوافق عليها الشعب العراقي».
واكد انه لا يريد منصبا في السلطة وانما المشاركة في العمل التشريعي. وندد باغتيال السيد عبدالمجيد الخوئي، ودعا المرجعيات الشيعية، ومنهم السيد كاظم الحائري، الى العودة من قم (ايران) الى النجف.
وفي خطبة الجمعة في مسجد الكوفة دعا الصدر الى «ترك المحرمات ومنها الخمر وتبرج النساء وسفورهن»، على ان يكون ذلك «بالحكمة والموعظة، وليس بالكلام الجارح».
الى ذلك، افاد مسؤولو الامم المتحدة، الذين عادوا الى بغداد سيعملون على اعادة المياه والخدمات الاساسية. وفي رودس (اليونان) درس وزراء الخارجية الاوروبيون اقتراحات «لاطلاق دور الاتحاد الاوروبي» في العراق، في مجال المساعدات الانسانية ومكافحة تهريب الآثار ومنع ظهور الجريمة المنظمة. اما في الجانب السياسي، فقد اكتفى المجتمعون بالقول ان الاتحاد سيلعب دور تقديم النصح والعون في «عملية المصالحة» في العراق، او في انشاء مؤسسات عراقية جديدة، وسيحاول الاوروبيون طرح فكرة «دور مركزي للامم المتحدة». الا ان رامسفيلد، خلال محادثاته امس مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في لندن، اعلن ان الخارجية الاميركية ستعمل على «استصدار قرار لمجلس الامن حول المشاركة في اعمار العراق»، دون ان يتطرق الى دور سياسي للمنظمة الدولية.

http://www.alqabas.com.kw/news_detai...cat=2&id=27387

السيستاني يناشد بوش البقاء في العراق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55537&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

وراجع كتاب بول بريمر الحاكم السابق للعراق وكلامه عن خيانة و عمالة السيستاني للاحتلال الصليبي للعراق

http://www.arabsys.net/nas/sistani.GIF



وبدأ يحدّثني عن المخطّط للتخلّص من الشيعة من خلال تفجير الأماكن والمقدّسات الخاصّة بهم ، وأماكن تجمّعاتهم وذلك للقضاء عليهم أينما وجدوا طالما الوضع متاح لقتلهم وتقطيع رؤوسهم إلى أن يقضى عليهم ،

ان القتل والتشريد اصاب اهل السنة والجماعة وجرائم الشيعة معروفة للعراقيين

ملف الرافضة في العراق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=17341&highlight=%E3%E1%DD



: إلى متى ستظلّ الأمّة الإسلاميّة يقتل بعضهم بعضاً؟ ، وكيف يستبيح المسلم السنّي دم المسلم السنّي أو دم المسلم الشيعي؟ ، لا وربّ الكعبة ليست هذه بأفعال المسلمين! ، رفعت يديّ إلى الله داعياً له أن يحفظ المسلمين في أرجاء العالم سنّة وشيعة ،
وأن يوحّد قلوبهم لمواجهة أعداء الإسلام وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل رأس الكفر في العالم.


وكالة الانباء الفلسطينية الجرائم ضد الفلسطيين في العراق يوميا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=62054

ماذا عن فتاوي رجال الدين الشيعة لقتل اهل السنة
فتوي رجال الدين الشيعة ضد اهل السنة و فلسطين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54350

ملف رجال الدين الشيعة من الجهاد ضد اليهود وأمريكا

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54347


وفي نهاية هذا الكتاب أُريد أن أُعلن للقارئ الكريم بأنّني وبعد بحث طويل قد توصّلت إلى أنّ التمسّك بأهل البيت (ر) وأرضاهم فريضة أمرنا بها الله ورسوله في الكتاب والسنّة، ويكفينا في ذلك حديث الثقلين.

كتاب الله وسنتي بسند صحيح عند الرافضة
-----------------------------------------------------

يقول الوحيد البهبهاني في كتابه الرسائل الفقهية
ذكر الكشي في كتابه في ترجمة المغيرة بن سعيد حديثا طريقه الثقات ، عن يونس بن عبد الرحمان الثقة الجليل : " إن بعض أصحابنا [ سأله وأنا حاضر ف‍ ] قال له : يا أبا محمد ، ما [ أشدك في الحديث و ] أكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا ! فما الذي حملك على رد الأحاديث ؟ فقال : حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة ، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة - إلى أن قال - فاتقوا الله ، ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا ( صلى الله عليه وآله )
انقل مشاركة للمفكر الشيعي احمد الكاتب عن رواية كتاب وعترتي
اننا لا نملك عمليا سوى الكتاب مرجعا نرجع اليه منذ الف ومائة سنة على الأقل ولم يخرج أي رجل من العترة لكي يفسر لنا آية او يذكر لنا حكما او يحل لنا مشكلة ، فان المقصود من كلمة العترة
هم أهل العلم والصلاح المتمسكون بالكتاب والسنة من أهل البيت , وإلا لدخل أبو لهب في أهل البيت أيضاً !! و يجب أن نعرف من هم (أهل البيت) أولاً , يقول الفيروز آبادي في تعرف معنى أهل بيت الرجل : (( ... أهل الأمـر: ولاته وللبيت : سكانه وللمذهب : من يدين به، وللـرجل : زوجـته كـأهلَتِه وللنبي صلى الله عليه وسلم : أزواجـه وبـناته وصـهرُه علي رضي الله عنه ... ) ا
لقاموس المحيط ص (1245). ويقول ابن منظور (( ... أهل البيت : سكانه، وأهل الرجل : أخص الناس به، وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم : أزواجه وبناته وصهره، أعني علياً عليه السلام، وقيل نساء النبي صلى الله عليه وسلم ... ))
لسان العرب ص (290). كما أن الاستعمال اللفظي في القرآن لكلمة ( الأهل ) تبين أن المقصود بها الزوجات كما في قوله تعالى { إذ قال موسى لأهله إني آنست ناراً سآتيكم منهـا بخبر } ( النمـل 7 ) ومعلوم أن زوجـته هي التي كانت معـه، وقـوله تعـالى { قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن ... } ( يوسف 25) قائل هذه الجملة هي زليخا زوجة العزيز باتفاق المفسرين وقوله تعالى { فأنجيناه وأهله إلا امرأته ...} ( النمل 57) و( إلا ) أداة إستثناء بمعنى أنها من أهله ولكنها إستثنيت للسبب المعلوم , كما أخـرج البخاري في جزء من الحديث الذي يرويه أنس رضي اللـه عنه (( ... فخرج النبـي صلى الله عليه وسلم فانطلـق إلى حجـرة عـائشة، فقـال : ( السلام عليكم أهـل البيت ورحمة الله )، فقالت : وعليك السلام ورحمة الله ) فتقَرَّى حجـر نسائه كلِّهنَّ، يقول لهن كما يقول لعائشة … )) صحيح البخاري (4515).
==
واذا كان حديث (اني تارك فيكم الثقلين) يعني الكتاب والعترة ، وليس الكتاب و السنة ، فانه غير ممكن التطبيق لنا في هذا العصر حيث ليس لنا الا القرآن ،وكما قلت بدليل ان اهل البيت لم يتركوا تفسيرا صحيحا للقرآن أو كتابا فقهيا متكاملا . والاحاديث المروية عنهم (كما في الكافي ) معظمها ضعيف ولا يمكن الاعتماد عليه والباقي لا يختلف عن أحاديث السنة الواردة عن الرسول الا في بضعة مسائل.
مذهب أهل البيت ليس هو الطريق الوحيد لتقلي الاسلام ، بل الطرق الأخرى جائزة ومعقولة ومقبولة ، وكلها اجتهادات ظنية شخصية يمكن النظر فيها.
أهل البيت ليسوا بحاجة للدفاع عنهم ولا يمكن أن يعود لهم أي حق بعد مرور الزمان عليهم.
وانهم كانوا يؤمنون بالشورى وبايعوا الخلفاء الآخرين وخاصة الراشدين طوعا لا طرها. والخلافة بالشورى لديهم .
ولا يوجد شخص اسمه (محمد بن الحسن العسكري المهدي الغائب) حتى يعود في المستقبل ، إذ أنه لم يولد أساسا وانما هذه اسطورة اخترعها فريق من الامامية بعد أن وصلوا الى طريق مسدود ، لانقاذ نظريتهم من الانهيار.
وان الدعوة الى اقامة النظام الاسلامي أو تطبيق الشريعة لا فرق بين المذاهب الاسلامية الفقهية المختلفة فيه ، كما هو معمول به اليوم في ايران حيث تطبق جميع المذاهب الاسلامية بحرية وكل احترام مثلما هو في الدستور الاسلامي.
وان الشيعة اليوم قد تخلوا عن نظرية الامامة الالهية وشروطها التعجيزية ، ولم يعودوا يتشبثون بضرورة اتصاف الامام اي الرئيس بالعصمة والنص والوراثة العلوية الحسينية ، وانما هم يقبلون بكون الامام فقيها عادلا منتخبا من الامة ، كما هو حال المراجع الدينيين في قم ، وهذا ما يتفق عليه عامة السنة ، مما يعني أن لا أثر للخلاف حول امامة أهل البيت اليوم ، وان المسلمين جميعا متفقون على ضرورة انتخاب الامام عبر الشورى.
===
الحاجة الى الامام ليست مسألة عقدية بقدر ما هي حاجة سياسية عملية يومية، والا فان العقيدة الاسلامية قد كملت يوم قال الله تعالى
لنبيه الكريم اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
واعتقد انك ت وافقني على ان النبي محمد صلى الله عليه وآله هو خاتم النبيين، وبوفاته انقطع الوحي، ولا نبي بعده، وان مهمة الامام
هي مهمة تطبيق الدين وحفظ حقوق الناس واقامة العدل، وقد اختلف المسلمون حول شروط الامام ومواصفاته فقال معظم المسلمين
بضرورة اتصاف الامام اي الرئيس أو الخليفة أو القائد أو الزعيم بصفة العلم والعدل والتقوى، وقال الامامية بضرورة اتصاف الامام
بصفة العصمة والعلم الالهي. ومع القول بغيبة الامام بقي الشيعة الامامية بدون قائد أو زعيم، فحرموا اقامة الدولة في عصر الغيبة،
الى أن ظهرت نظرية ولاية الفقيه في القرون الأخيرة كبديل عملي عن نظرية الامامة، واكتفى الشيعة بصفة العلم القائم على
الاجتهاد والعدالة الظاهرية، وهذا ما سمح لهم باقامة الدولة الاسلامية ، وقال فريق آخر من الشيعة بجواز اقامة الدولة حتى بدون
تلك الشروط كما هو الحال في العراق حيث لا يشترط الدستور بالرئيس أن يكون فقيها عادلا حسب نظرية ولاية الفقيه، وانما يكفي
أن يكون عالما بالسياسة وعادلا بمعنى الالتزام بالقانون والدستور.
واذا عدت الى كتابي (تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه) لا تجد فيه بحثا مسهبا عن موضوع خروج
المهدي في المستقبل، لأنه لا يدور حول هذا الموضوع، وانما يبحث مسألة وجود الامام محمد بن الحسن العسكري، وانه ولد قبل
ألف ومائة وسبعين عاما، ولا يزال حيا الى اليوم، وانه لا يجوز اقامة الدولة الا تحت امامة المعصوم المعين من قبل الله، وما الى
ذلك من توابع النظرية الامامية
وقد قلت في كتابي ان الشيعة الامامية اليوم تخلوا عن تلك الشروط المثالية التي يستحيل تطبيقها، وحدث تطور جذري كبير في
الفكر السياسي الشيعي، وانهم اليوم يمكن وصفهم بالشيعة الجعفرية، ولكن لا يمكن تسميتهم بالامامية الاثني عشرية، لتخليهم عمليا
عن اشتراط العصمة والنص في الامام، وقبولهم بالنظام الديموقراطي أو بنظام ولاية الفقيه
وقلت أيضا بأن الشيعة الامامية افترضوا وجود ولد للامام الحسن العسكري الذي لم يشر الى وجود ولد لديه لا في حياته ولا عند
وفاته، انقاذا لنظرية الامامة من الانهيار والوصول الى طريق مسدود.
فهل تتفق معي في ذلك؟ أم لا تزال تصر على اشتراط العصمة والنص في الامام (اي الرئيس ورئيس الوزراء) وتحرم اقامة الدولة في هذا العصر؟
مثل الشيعة في ايران تخلت عن العصمة والنص وتم انتخاب احمدي نجادي رئيس لايران
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69596

============

السيستاني يناشد بوش البقاء في العراق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55537&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

السيستاني يعارض قتال الأمريكان / الوطن الكويتية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=53461&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

الكاتب اليهودي فريدمان يرشح السيستاني لجائزة نوبل نظير اعانته الصليبين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=53622&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

الجهجون في خيانة السيستاني الروزخون

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=52986&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

يوم تقف المرجعية الشيعية بين يدي الله؟ ...( بقلم : صباح الموسوي ) فضائح السيستاني !!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=45935&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED





اعتراف الخوئي بفتوى السيستاني التي دعمت المحتل وايدت دخوله العراق!!

---------------------------------------------------

عبد المجيد الخوئي يعترف بأنه تسلم فتوى من السيستاني تقول بعدم مواجه الغزاة المحتلين.
علما ان الخوئي جاء على ظهر الدبابات من حيث كان مقيما في لندن وقد قتل في النجف في ايام الأحتلال الأولى واصابع الأتهام تشير الى مقتدى وجماعته...انظروا الخيانة والعمالة .....ظلمات بعضها فوق بعض.

استمعوا:
http://www.aliraqnews.com/tmp/alkooe.mp3

==========

هاكم الأدلة ـــ السيستاني ومرجعيته / سمير عبيد

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55633

ملف ايران الوضع الداخلي والخارجي العلاقة مع اسرائيل امريكا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=17342&highlight=%E3%E1%DD

ديار
26-12-08, 04:58 PM
نص بيان القرضاوي حول موقفه من الشيعة
----------------------------------------------

نص بيان القرضاوي حول موقفه من الشيعة

إسلام عبد العزيز

في ما يلي نص بيان العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول موقفه من الشيعة والذي يتضمن ردا على انتقادات وجهتها له وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية، وتعليقات للشيخين فضل الله والتسخيري.
"بسم الله الرحمن الرحيم
بيان للناس
حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية
والرد على الشيخين فضل الله والتسخيري
بقلم - يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
شنَّت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة (المصري اليوم) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم، قلتُ فيه: أنا لا أكفرهم، كما فعل بعض الغلاة، وأرى أنهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون. كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سبُّ الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه. ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفا من إثارة الفتنة، وسعيا إلى وحدة الأمة.
هذا الكلام أثار الوكالة، فجنَّ جنونها، وخرجت عن رشدها، وطفقت تقذفني بحجارتها عن يمين وشمال.
وقد علَّق على موقفي العلامة آية الله محمد حسين فضل الله، فقال كلاما غريبا دهشتُ له، واستغربتُ أن يصدر من مثله.
كما علَّق آية الله محمد علي تسخيري، نائبي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقال كلاما أعجب من كلام فضل الله.
موقفي من الشيعة ومذهبهم:
وأودُّ هنا قبل أن أردَّ على ما قاله هؤلاء جميعا، أن أبيِّن موقفي من قضية الشيعة الإمامية ومذهبهم ومواقفهم، متحرِّيا الحق، ومبتغيا وجه الله، مؤمنا بأن الله أخذ الميثاق على العلماء ليبيِّنن للناس الحقَّ ولا يكتمونه. وقد بينته من قبل في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، وأصله بحث قدمته لمؤتمر التقريب الذي عُقد في (مملكة البحرين). وما أقوله اليوم تأكيد له.
أولا:
أنا أؤمن أولا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة، والحديث الذي يُعتمد عليه في تقسيم الفرق يجعل الجميع من الأمة، "ستفترق أمتي ...". إلا مَن انشقَّ من هذه الفرق عن الإسلام تماما، وبصورة قطعية.
ثانيا:
هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفارا، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة، ولو لم أقل هذا لكنتُ متناقضا، لأن الحقَّ لا يتعدَّد، والحمد لله، فحوالي تسعة أعشار الأمة الإسلامية من أهل السنة، ومن حقهم أن يقولوا عنا ما يعتقدون فينا.
ثالثا:
إن موقفي هذا هو موقف كلِّ عالم سنيٍّ معتدل بالنسبة إلى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، أما غير المعتدلين فهم يصرِّحون بتكفيرهم؛ لموقفهم من القرآن، ومن السنة، ومن الصحابة، ومن تقديس الأئمة، والقول بعصمتهم، وأنهم يعلمون من الغيب ما لا يعلمه الأنبياء. وقد رددت على الذين كفروهم، في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب).
ولكني أخالفهم في أصل مذهبهم وأرى أنه غير صحيح، وهو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بالخلافة من بعده، وأن الصحابة كتموا هذا، وخانوا رسولهم، وجحدوا عليا حقَّه، وأنهم تآمروا جميعا على ذلك. والعجب أن عليًّا لم يعلن ذلك على الملأ ويقاتل عن حقِّه. بل بايع أبا بكر وعمر وعثمان، وكان لهم معينا ومشيرا. فكيف لم يواجههم بالحقيقة؟ وكيف لم يجاهر بحقه؟ وكيف تنازل ابنه الحسن عن خلافته المنصوص عليها لمعاوية؟ وكيف يمدحه النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ذلك، وأن الله أصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين؟
وللشيعة بدع عملية مثل: تجديد مأساة الحسين كل عام بلطم الوجوه، وضرب الصدور إلى حدِّ سفك الدم، وقد مضى على المصيبة أكثر من ثلاثة عشر قرنا؟ ولماذا لم يعمل ذلك في قتل والده، وهو أفضل منه؟
ومن ذلك الشركيات عند المزارات والمقابر التي دُفن فيها آل البيت، والاستعانة بهم ودعاؤهم من دون الله. وهو ما قد يوجد لدى بعض أهل السنة، ولكن علماءهم ينكرون عليهم ويشددون النكير.
من أجل ذلك نصفهم بالابتداع، ولا نحكم عليهم بالكفر البواح، أو الكفر الأكبر، المُخرِج من الملَّة.
وأنا من الذين يقاومون موجة التكفير من قديم، وقد نشرتُ رسالتي (ظاهرة الغلو في التكفير)، مشدِّدا النكير على هذا الغلو، ونؤكِّد أن كلَّ مَن نطق بالشهادتين والتزم بمقتضاهما: دخل في الإسلام بيقين، ولا يخرج منه إلا بيقين. أي بما يقطع بأنه كفر لا شك فيه.
رابعا:
أن الاختلاف في فروع الدين، ومسائل العمل، وأحكام العبادات والمعاملات، لا حرج فيه، وأصول الدين هنا تسع الجميع، وما بيننا وبين الشيعة من الخلاف هنا ليس أكبر مما بين المذاهب السنية بعضها وبعض. ولهذا نقلوا عن شيخنا الشيخ شلتوت شيخ الأزهر رحمه الله: أنه أفتى بجواز التعبُّد بالمذهب الجعفري؛ لأن التعبُّد يتعلَّق بالفروع والأحكام العملية، وما يخالفوننا فيه في الصلاة والصيام وغيرهما يمكن تحمُّله والتسامح فيه.
خامسا:
أن ما قلتُه لصحيفة (المصري اليوم) هو ما قلتُه بكلِّ صراحة وأكَّدتُه بكلِّ قوَّة، في كلِّ مؤتمرات التقريب التي حضرتُها: في الرباط، وفي البحرين، وفي دمشق، وفي الدوحة، وسمعه مني علماء الشيعة، وعلقوا عليه، وصارحتُ به آيات الله حينما زرتُ إيران منذ نحو عشر سنوات: أن هناك خطوطا حمراء يجب أن ترعى ولا تتجاوز، منها: سب الصحابة، ومنها: نشر المذهب في البلاد السنية الخالصة. وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك.
سادسا:
إنني رغم تحفُّظي على موقف الشيعة من اختراق المجتمعات السنية، وقفتُ مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكرتُ بشدَّة التهديدات الأمريكية لها، وقلتُ: إننا سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها، وشريعتنا توجب علينا أن ندافع عنها إذا دخلها أو هدَّدها أجنبي. وقد نوَّهَتْ بموقفي كلُّ أجهزة الإعلام الإيرانية، واتصل بي عدد من المسئولين شاكرين ومقدِّرين. وأنا لم أقف هذا الموقف مجاملة، ولكني قلتُ ما يجب أن يقوله المسلم في نصرة أخيه المسلم.
الرد على وكالة أنباء (مهر) الإيرانية:
1. زعمت وكالة الأنباء: أني أردِّد ما يقوله حاخامات اليهود، وأني أتحدَّث نيابة عنهم، وقالت: إن كلامي يصبُّ في مصلحة الصهاينة والحاخامات! وجهلت الوكالة التائهة ما أعلنه اليهود أنفسهم أن أخطر الناس عليهم في قضية فلسطين هم علماء الدين، وأن أخطر علماء الدين هو القرضاوي! وطالما حرَّضوا عليَّ، وعلى اغتيالي، وما زال اللوبي الصهيوني في كلِّ مكان يقف ضدِّي، ويؤلِّب علي الحكومات المختلفة، لتمنعني من دخول أرضها، فلا غرو أن مُنعت من أمريكا وبريطانيا وعدد من البلاد الأوربية؛ لأني عدو إسرائيل، ومفتي العمليات الاستشهادية.
إنني أحارب اليهود والصهاينة منذ الخامسة عشرة من عمري، أي من حوالي سبعين سنة، قبل أن يُولد هؤلاء الذين يهاجمونني. ولقد انتسبت منذ شبابي المبكِّر إلى جماعة يعتبرها الصهاينة العدو الأول لهم، هي جماعة الإخوان المسلمين التي قدَّمت الشهداء، ولا زالت من أجل فلسطين.
أما الماسونية فكتاباتي ضدَّها في غاية الوضوح، ولا سيما فتواي عن (الماسونية) في كتابي (فتاوى معاصرة).
2. وزعمت الوكالة: أن المذهب الشيعي يلقى تجاوبا لدى الشباب العربي الذي بهره انتصار حزب الله على اليهود في لبنان، وكذلك الشعوب المسلمة الواقعة تحت الظلم والاضطهاد، واعتبرت الوكالة ذلك معجزة من معجزات آل البيت؛ لأن الشعوب وجدت ضالَّتها في هذا المذهب حيث قدَّم الشيعة نموذجا رائعا للحكم الإسلامي، لم يكن متوافرا بعد حكم النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الإمام علي رضي الله عنه.
وهذا الكلام مردود عليها، فالفرد الإيراني كغيره في بلادنا الإسلامية، لم يطعم من جوع، ولم يأمن من خوف. ولا سيما أهل السنة الذين لا يزالوان يعانون التضييق عليهم. وكلام الوكالة فيه طعن في عهد أبي بكر وعمر، وقد قدَّما نموذجا رائعا للحكم العادل والشورى، بخلاف حكم علي الذي شُغل بالحروب الداخلية، ولم يتمكَّن من تحقيق منهجه في العدالة والتنمية، كما كان يحب.
3. المهم أن الوكالة اعترفت بتنامي المد الشيعي الذي اعتبرته (معجزة) لآل البيت! وهو ردٌّ على الشيخ فضل الله والتسخيري وغيرهما الذين ينكرون ذلك.
4. زعمت الوكالة أني لم أتحدَّث عن بطولات أبناء الشيعة في جنوب لبنان (2006م). وهو زعم كاذب أو جاهل، فقد ناصرت حزب الله، ودافعت عنه، ورددت على فتوى العالم السعودي الكبير الشيخ بن جبرين، في حلقة كاملة من حلقات برنامجي (الشريعة والحياة) في قناة الجزيرة، وقد نُقلت الحلقة من القاهرة حيث كنتُ في الإجازة.
5. تحدَّثت الوكالة بشماتة عن هزائم العرب، ولا سيما هزيمة 1967م، وعن حكام العرب، وجنرالات العرب، وكأني مسئول عنهم! وقد قاومتُ استبداد الحكام وطغيانهم، ودخلتُ من أجل ذلك السجون والمعتقلات، وحوكمتُ أمام المحاكم العسكرية، وحُرمتُ من الوظائف الحكومية، وأنا أول دفعتي.
ونسيت الوكالة أن مصر دخلت أربع حروب من أجل فلسطين، وأنها في إحداها قد حقَّقت نصرا معروفا على دولة الصهاينة، برغم ما كان يساندها من المدد الأمريكي. وذلك في حرب العاشر من رمضان سنة 1393هـ (6 أكتوبر 1973م)، وكذلك بطولات الإخوة في فلسطين في حماس والجهاد وكتائب الأقصى وغيرهم.
6. أسوأ ما انحدرت إليه الوكالة: زعمها أني أتحدَّث بلغة تتَّسم بالنفاق والدجل، وهو إسفاف يليق بمَن صدر عنه، وقد قال شاعرنا العربي:

وحسبكمو هذا التفاوت بيننا
وكل إناء بالذي فيه ينضح!

والذين عرفوني بالمعاشرة أو بقراءة تاريخي، عرفوني منذ مقتبل شبابي شاهرا سيف الحقِّ في وجه كلِّ باطل، وأني لم أنافق ملكا ولا رئيسا ولا أميرا، وأني أقول الحقَّ ولا أخاف في الله لومة لائم. ولو كنتُ أبيع في سوق النفاق، لنافقتُ إيران التي تقدر أن تُعطي الملايين، والتي تشتري ولاء الكثيرين بمالها، ولكني لا أُشترى بكنوز الأرض، فقد اشتراني الله سبحانه وبعتُ له. وقد اقترحوا علي منذ سنوات أن يعطوني جائزة لبعض علماء السنة، فاعتذرت إليهم.
وقالت الوكالة الكاذبة المزيِّفة: كان الأحرى بالشيخ القرضاوي أن يتحدَّث عن خطر المدِّ الصهيوني، الذي أوشك أن يقترب من بيت القرضاوي نفسه، حيث إن أبناءه الذين يقطنون في أحياء لندن، انصهروا تماما بالثقافة الأنجلوسكسونية، وابتعدوا عن الثقافة الإسلامية!
ولا أدري كيف يجترئ هؤلاء الناس على الكذب الصُراح، فليس أحد من أولادي يسكن في لندن، بل يعملون بالتدريس في جامعة قطر، أو في سفارة قطر بالقاهرة، ومن بناتي ثلاث حصلن على الدكتوراه من إنجلترا، وكلهن في قطر منذ سنين. وهن متمسكات بثقافتهن الإسلامية، وهُويَّتهن الإسلامية، إلا إذا كانت الوكالة تعتبر تخصُّصاتهن العلمية خروجا عن الدين، وعن الثقافة الإسلامية.
أما خطر المد الصهيوني فلستُ في حاجه إلى أن أتعلَّمه من السيد حسن زاده -خبير الشئون الدولية بالوكالة- فمنذ الخامسة عشرة من عمري، وأنا أقاوم هذا الخطر بشعري ونثري، وخطبي وكتبي، ولي كتابان في ذلك هما: (درس النكبة الثانية)، و(القدس قضية كل مسلم). غير فتاوى ومحاضرات وخطب شتَّى.
ولو فتح الراديو يوم الجمعة في الأيام التي أخطب فيها، واستمع إلى فضائية قطر، لعرف حقيقة موقفي من المدِّ الصهيوني. فلستُ ممن يزايد عليه في هذا المجال.
موقف الشيخ فضل الله:
1. عقَّب آية الله الشيخ محمد حسين فضل الله على حديثي في صحيفة (المصري اليوم) تعقيبا استغربتُ أن يصدر من مثله، وأنا اعتبره من العلماء المعتدلين في الشيعة، وليس بيني وبينه إلا المودة، فقد كان أول ما قاله: إنني لم أسمع عن الشيخ القرضاوي أيَّ موقف ضدَّ التبشير (المسيحي) الذي يراد منه إخراج المسلمين عن دينهم... وهذا عجيب حقًّا، فموقفي ضد (التنصير) الذي يسمُّونه التبشير واضح للخاص والعام، في كتبي وخطبي ومحاضراتي ومواقفي، وقد طفتُ كثيرا من البلاد الإسلامية بعد مؤتمر كلورادو 1978م، الذي اجتمع لتنصير العالم الإسلامي، ورصد لذلك ألف مليون دولار، وانتهيتُ إلى السعي لإنشاء الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت. الذي كان الهدف الأول منها: المقاومة العملية للموجة التنصيرية المسعورة الطامعة في تنصير الأمة الإسلامية.
وكلُّ الناس يعرفون أني واقف بالمرصاد لكلِّ مَن يتطاول على مقدسات الإسلام: الرسول والقرآن والسنة الشريفة. وقد كان موقفي في أزمة الرسوم المسيئة معروفا على مستوى العالم، وموقفي في الردِّ على البابا، بأكثر من وجه، ومنه كتابي (البابا والإسلام).
2. ويقول الشيخ فضل الله أيضا: لم نسمع من القرضاوي أيَّ حديث عن اختراق العلمانيين أو الملحدين للواقع الإسلامي.
وأنا أقول: يا عجبا! لقد وقفتُ للعلمانيين والملحدين في كتبي ومحاضراتي وخطبي وهي منشورة ومشهورة، مثل:
· الإسلام والعلمانية وجها لوجه.
· التطرف العلماني في مواجهة الإسلام.
· بيِّنات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين.
· الدين والسياسة.
· من فقه الدولة في الإسلام.
وغيرها من الكتب التي شرَّقت وغرَّبت، وتُرجمت إلى عدد من اللغات.
وقد شاركتُ في مناظرات مع العلمانيين، أظهر الله فيها حجَّة الإسلاميين، وتهافت خصومهم. وظهرت في أشرطة سمعها الكثيرون في أنحاء العالم.
3. أنكر الشيخ فضل الله اعتباري الشيعة (مبتدعة). ونسي الشيخ أني قلت هذا في مواجهة مَن يقول: إنهم كفَّار. ونحن أهل السنة نقول عن سائر الفرق الإسلامية: إنهم مبتدعون، ولكن بدعة غير مكفِّرة. وهذا مقتضى أن الفرقة الناجية فرقة واحدة، وسائر الفرق وقعت في البدع والضلالات بنِسَب متفاوتة.
والشيعة عندهم بدع نظرية وبدع عملية. من البدع النظرية: القول بالوصية لعلي، وعصمة الأئمة والمبالغة في تعظيمهم، وإضفاء القداسة عليهم، وأن السنة عندهم ليست سنة محمد، بل سنَّته وسنة المعصومين من بعده.
ومن البدع العملية: تجديد مأساة الحسين كلَّ عام، وما يحدث عند مزارات آل البيت من شركيات، وزيادة الشهادة الثالثة في الأذان وغيرها.
وما ذكره عن تحريف الشيعة للقرآن، فأنا ممَّن يؤمنون بأن الأكثرية الساحقة من الشيعة لا يعرفون قرآنا غير قرآننا، وأن هذا المصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في المدينة، وفي القاهرة، وأنه هو الذي يفسِّره علماؤهم، ويحتجُّ به فقهاؤهم، ويستدلُّ به متكلموهم، ويحفظه صبيانهم.
وهذا ما ذكرتُه في أكثر من كتاب من كتبي. كل ما قلتُه: إن بعضا من الشيعة ترى أن هذا القرآن ناقص، وأن المهدي حين يخرج سيأتي بالقرآن الكامل، وأن هناك مَن ألَّف كتابا في ذلك مثل كتاب (فصل الخطاب) وأن أكثرية الشيعة تنكر ذلك، ولكنها لا تكفره كما نفعل نحن أهل السنة، وهذا هو الفرق بيننا وبينهم.
4. سأل الشيخ فضل الله في حواره: ما رأيي فيما يصدره بعض السنة الآن من كتب تكفِّر الشيعة، وتعتبرهم مشركين ومرتدين؟
وأنا أجيبه: إني أرفض ذلك، ولا أرضى أن أكفِّر أحدا من أهل القبلة إلا بأمر قطعي يخرجه من دائرة الإسلام. أما كلُّ ما يحتمل التأويل، فالأصل إبقاء المسلم على إسلامه، وإحسان الظنِّ به، وتفسير أيِّ شك لصالحه.
5. أنكر الشيخ ما ذكرتُه من الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، وذكر أنه أرسل إليَّ مع بعض الأصدقاء أن أعطيه إحصائية عما يحدث في البلاد التي تتعرَّض للاختراق الشيعي كمصر والجزائر وسوريا، وغير ذلك. وأنا أقول: إن أحدا لم يبلغني بذلك.
على أن هذا الطلب ليس جديًّا، فهذه الأمور تتمُّ في الخفاء، ولا يُعلن عنها، ولاسيما في المجتمعات السنية الخالصة، مثل مصر والسودان وتونس والجزائر وغيرها. وما الضرورة إلى هذه الإحصائيات، وأمامنا من الشواهد ما يكفي؟!
وأعتقد أنه قد كفاني الرد على الشيخ ما أعلنته وكالة أنباء (مهر) الإيرانية من انتشار المذهب الشيعي في البلاد العربية والإسلامية، واعتبارها ذلك من معجزات آل البيت.
مع الشيخ تسخيري:
أما صديقنا الشيخ تسخيري، فقد كان تعليقه أعجب! وهو يعرفني جيدا، منذ نحو ربع قرن أو يزيد. وقد اخترتُه نائبا لي في الاتحاد العالمي، ونلتقي باستمرار في مجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، غير اللقاءات في المؤتمرات والمجمع الفقهي.
1. فقد اعتبر الشيخ تصريحاتي مثيرة للفتنة، وأنها ناجمة عن ضغوط الجماعات التكفيرية والمتطرِّفة التي تقدِّم معلومات مفتراة، فأقع تحت تأثيرها! ونسي الشيخ تسخيري: أني لم أكن في يوم ما مثيرا للفتنة، بل داعيا للوحدة والألفة، كما أني وقفتُ ضد هذه الجماعات المتطرفة، وحذَّرت من خطرها، وألَّفتُ الكتب، وألقيتُ الخطب والمحاضرات، وكتبتُ المقالات في الدعوة إلى الوسطية والاعتدال. بل أصبحت بين الدعاة والمفكرين والفقهاء رمزا للوسطية.
وكتبي في ترشيد الصحوة الإسلامية معروفة ومنشورة ومترجمة إلى اللغات الإسلامية والعالمية.
2. ويقول التسخيري: إن القرضاوي يشبِّه التبليغ الشيعي بالتبشير، في حين أن الكلمة تستخدم فقط في التبليغ المسيحي.
وأقول: إنني استخدمت نفس التعبير الذي استخدمه الإمام محمد مهدي شمس الدين رحمه الله، وقد كنتُ استخدم عبارة (نشر المذهب).
أما التبشير المسيحي فأنا أسمِّيه باسمه الحقيقي، وهو التنصير. على أنه لا مشاحَّة في الاصطلاح.
وكأن الشيخ يؤيِّد التبليغ الشيعي في البلاد السنية، ولكن لا يسمِّيه تبشيرا. وأنا أرفضه بأيِّ اسم كان؛ لأن العبرة بالمسميات والمضامين، لا بالأسماء والعناوين.
3. وأكد تسخيري أن القرضاوي من خلال هذه الممارسات لا يعمل من أجل انسجام الأمة الإسلامية ومصالحها، وأن هذا يتنافى مع أهداف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي بذل فيه جهودا واسعة لتأسيسه، للقضاء على التعصُّب والتفرقة، والقيام بالدعوة إلى الاعتدال، حسبما جاء في الميثاق الإسلامي للاتحاد.
والشيخ التسخيري لا يغيب عنه: أني عشتُ حياتي كلَّها أدعو إلى توحيد الأمة الإسلامية، فإن لم يمكن توحيدها فعلى الأقل تأكيد التضامن فيما بينها، وأني أيَّدت دعوة التقريب، وشهدت مؤتمراتها، وقدَّمت إليها بحوثا مهمَّة.
ولكن هذا لا يعني أن أرى الخطر أمام عيني وأغضُّ الطرف عنه، مجاملة لهذا وإرضاء لذلك، فوالله ما أبيع ديني بملك المشرق والمغرب.
وأنا في كلِّ المؤتمرات التقريبية التي شاركتُ فيها حذَّرت بقوة ووضوح من محاولة تصدير المذهب في البلاد الخالصة للمذهب الآخر.
ويذكر التسخيري أني عندما زرتُ إيران، قلتُ لهم: ماذا ستكسبون من محاولة نشر المذهب في البلاد السنية؟ مائة أو مائتين، أو ألفا أو ألفين، أو أكثر أو أقل. لكنكم بعد ذلك حين يكتشف الشعب الأمر، سيعاديكم عن بكرة أبيه، ويقف ضدكم. وهذا ما لا نحب أن يحدث. وهنا قال الشيخ تسخيري: صدقتَ. وأيَّد كلامي بما حدث لمكتبهم في الخرطوم. قال: وقد كانت صلتنا بالقيادة السودانية بعد ثورة الإنقاذ جيدة، وسمحت لنا بفتح مكاتب هناك.
ولكن مدير المكتب رأى أن يوزِّع كتابا عنوانه (ثم اهتديتُ) يهاجم المذهب السني، ويدعو إلى المذهب الشيعي، فما كان من حكومة السودان إلا أن أغلقت هذه المكاتب وردَّت موظفيها إلى طهران.
4. وعلَّق التسخيري على قولي للصحيفة المصرية: إن الشيعة مسلمون، ولكنهم مبتدعون. فقال: إن القرضاوي اتهم مرة أخرى الشيعة بتحريف القرآن، في حين أن هذا خطأ فاحش... وهو يعلم أن علماء الشيعة في مختلف العصور أكَّدوا على عدم تحريف القرآن.
وأنا أعترف أن صحيفة (المصري اليوم) لم تنقل كلامي هنا حرفيًّا، بل تصرَّفت فيه، فلم يكن قولها دقيقا ومستوعبا، كما جاء في جوابي الأصلي. ومع هذا، فإن الصحيفة لم تنقل عني: أن الشيعة جميعا يؤمنون بتحريف القرآن، ولكنها قالت: كثير منهم يقول: إن القرآن الموجود كلام الله، ولكن ينقصه بعض الأشياء، مثل سورة الولاية اهـ.
ومن هؤلاء العالم الشيعي المعروف، أحد كبار علماء النجف، وهو الحاج ميرزا حسين محمد تقي النوري الطبرسي، الذي ألَّف - وهو في النجف - كتابه المعروف (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب). وقيمة الكتاب في جمعه لمئات النصوص من مصادر الشيعية وكتبهم المعتمدة، ومن أقوال علمائهم ومجتهديهم في مختلف الأزمنة، وهي تقرِّر أن القرآن قد زِيد فيه ونقص منه.
وقد أحدث كتابه ضجَّة عند ظهوره في إيران، وردَّ عليه الكثيرون، وردَّ عليهم هو بكتاب آخر، يدفع فيه الشبهات التي أُثيرت حول كتابه.
وقد سجَّلت رأيي كتابة عن موقف الشيعة من القرآن في بحثي الذي قدَّمته لمؤتمر التقريب في مملكة البحرين، ونشرتُه في رسالة سمَّيتها (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، جعلتُها من رسائل ترشيد الصحوة، التي تنشرها مكتبة وهبة في مصر، ومؤسسة الرسالة في لبنان. وفيها رددتُ على الذين يتَّهمون الشيعة بالقول بتحريف القرآن، وبهذا يحقُّ أن نحكم بكفرهم. فكتبتُ في الردِّ على هؤلاء:
(فقد بيَّنا أن الشيعة جميعا يؤمنون بأن ما بين دفتي المصحف كلام الله المحفوظ المعجز الملزم للأمة، ولهذا يحفظون هذا القرآن، ويتعبَّدون بتلاوته، ويحتجُّون به في مسائل العقيدة، وفروع الأحكام، وهذا مُجمع عليه عندهم. ولم نجد مصحفا يخالف مصحفنا، والمصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في مصر والسعودية، وأما دعوى أن هناك أجزاء ناقصة من القرآن، فليسوا متَّفقين عليها، بل يُنكرها محقِّقوهم. على أن هذه الزيادات المزعومة، لا يترتَّب عليها أمر عملي).
وقد نقلتُ من أقوال الشيعة المعتدلين - التي نقلها عنهم بعض علماء السنة - ما يؤكِّد حفظ القرآن من كل زيادة أو نقصان، ومن هذا ما نقله الشيخ رحمة الله الكيرانوي الهندي في كتابه الشهير (إظهار الحق):
‌أ- (قال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه، الذي هو من أعظم علماء الإمامية الاثنا عشرية في رسالته الاعتقادية: (اعتقادنا في القرآن: أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة، وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة، ومن نسب إلينا أنا نقول: إنه أكثر من ذلك فهو كاذب) انتهى.
‌ب- وفي تفسير (مجمع البيان) الذي هو تفسير معتبر عند الشيعة: (ذكر السيد الأجل المرتضى، علم الهدى ذو المجد، أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي: أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعا مؤلَّفا على ما هو الآن، واستدلَّ على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان حتى إن جماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، وكلُّ ذلك بأدنى تأمُّل يدلُّ على أنه كان مجموعا مرتَّبا غير منشور ولا مبثوث، وذكر أن مَن خالف من الإمامية والحشوية لا يعتدُّ بخلافهم، فإن الخلاف مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبارا ضعيفة ظنُّوا صحَّتها، لا يُرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته) انتهى.
‌ج- وقال السيد المرتضى أيضا: (إن العلم بصحَّة القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار، والوقائع العظام المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدَّت، والدواعي توفَّرت على نقله، وبلغت حدًّا لم تبلغ إليه فيما ذكرناه؛ لأن القرآن معجزة النبوة، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وعنايته الغاية، حتى عرفوا كلَّ شيء فيه، من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيَّرًا أو منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد؟) انتهى.
‌د- وقال القاضي نور الله الشوستري، الذي هو من علمائهم المشهورين، في كتابه المسمَّى بمصائب النواصب: (ما نُسب إليه الشيعة الإمامية بوقوع التغير في القرآن ليس مما قال به جمهور الإمامية، إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم) انتهى.
‌ه- وقال الملا صادق في شرح الكليني: (يظهر القرآن بهذا الترتيب -المعروف الآن- عند ظهور الإمام الثاني عشر ويشهر به) انتهى.
فظهر أن المذهب المحقَّق عند علماء الفرقة الإمامية الاثنا عشرية: أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، وأنه كان مجموعا مؤلَّفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفظه ونقله ألوف من الصحابة. وجماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأُبي ابن كعب وغيرهما، ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، ويظهر القرآن ويشهر بهذا الترتيب عند ظهور الإمام الثاني عشر رضي الله عنه، والشرذمة القليلة التي قالت بوقوع التغير، فقولهم مردود، ولا اعتداد بهم فيما بينهم، وبعض الأخبار الضعيفة التي رُويت في مذهبهم لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته، وهو حقٌّ، لأن خبر الواحد إذا اقتضى علما، ولم يوجد في الأدلَّة القاطعة ما يدلُّ عليه وجب ردُّه، وعلى ما صرح ابن المطهر الحلي في كتابه المسمى بـ(مبادئ الوصول إلى علم الأصول)، وقد قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9]، في (تفسير الصراط المستقيم) الذي هو تفسير معتبر عند علماء الشيعة: (أي: إنا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان) انتهى.
هذا ما ذكرته في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب) وهو يبين حقيقة موقفي من القرآن عند الشيعة، وهو معلوم عند علمائهم. فلا يجوز تصيد كلمة من هنا أو هناك، لاتخاذها ذريعة للهجوم علي.
أما ما قلته من محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، فأنا مصر عليه، ولا بد من التصدي له، وإلا خنا الأمانة، وفرطنا في حق الأمة علينا، وتحذيري من هذا الغزو، هو تبصير للأمة بالمخاطر التي تتهدَّدها نتيجة لهذا التهوُّر، وهو حماية لها من الفتنة التي يُخشى أن يتطاير شررها، وتندلع نارها، فتأكل الأخضر واليابس. والعاقل مَن يتفادى الشرَّ قبل وقوعه.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
الفقير إليه تعالى


"يوسف القرضاوي"

http://www.islamonline.net/Arabic/Do...08/09/01.shtml

===================

مفتي مصر الأسبق يتضامن مع القرضاوي في التحذير من المد الشيعي

المسلم-متابعات: | 19/10/1429

أكد الدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر السابق عضو مجمع البحوث الإسلامية، تأييده لموقف الدكتور يوسف القرضاوي حول خطورة المد الشيعي في المنطقة، وجاء ذلك بعد أيام من تأكيد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن طهران مسؤولة عن تأجيج الفتنة الطائفية في الدول العربية.
وأكد واصل (وفقا لما ذكرته شبكة الأخبار العربية) أن القرضاوي "لم يخطئ"، وقال إن علي الشيعة ألا يستغلوا الجوانب السياسية لفرض رأيهم في الدول السنية، وألا يتم خلط المذهب الشيعي بالأمور السياسية.
من جانبه، حذر الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، من مخاطر "المد الشيعي" في مصر، قائلاً: توجد علامات ودلالات كثيرة تؤكد وجود "مد شيعي" في مصر، فنجد العديد من الأشخاص الذين يجاهرون بتشيعهم وهذا الأمر لم يكن معهوداً قبل سنوات قليلة، مما يدل علي وجود نشاط ملحوظ للشيعة في مصر.
وتتزامن تصريحات علماء الأزهر مع تأكيد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن طهران مسؤولة عن تأجيج الفتنة الطائفية في الدول العربية.
وحمّل الاتحاد ـ بعد اجتماع في قطر الأسبوع الماضي ـ لبحث مخاوف الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي من التمدد الشيعي في المجتمعات السنية-إيران مسؤولية النزاع الطائفي.
وطالب مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إيران بالاعتذار للدكتور يوسف القرضاوي (رئيس الاتحاد) واتخاذ التدابير اللازمة لمعاقبة وكالة الأنباء (مهر) بسبب مقالتها التي جاءت بمجموعة من الأكاذيب والاتهامات الباطلة له، بعد كشفه المساعي الإيرانية لنشر التشيع في البلاد السنية.
وأكد المجلس إجماع الأمة الإسلامية على المرجعية العليا للقرآن الكريم، وأنّ كتاب الله تعالى موجود بكامله بين دفّتي المصحف، وأنّ الله سبحانه قد تولى حفظه من أي تحريف أو إضافة أو نقصان، وكذلك إجماعها على السنّة النبويّة المطهّرة، ووجوب احترام أصحاب النبي صلى الله عليه آله وسلّم، وأزواجه أمّهات المؤمنين، وآل بيته الطاهرين، وتحريم الطعن فيهم والإساءة إليهم وضرورة تعميم الفتاوى المتعلّقة بذلك.
وقال المجلس إنه اطّلع المجلس على التصريح الصحفي المنسوب للقرضاوي والتوضيح الذي أصدره في بيانه المنشور، كما تدارس الردود المختلفة، وما تلاها من تداعيات، وقد أوضح القرضاوي أنّ تصريحاته قد جاءت انطلاقاً من مسؤوليته الشرعية في تنبيه الأمّة إلى ما يحدث من مساع تؤدي إلى إحياء الفتن المذهبية، متمثلة في التبشير المنظّم بالمذهب غير السائد وما يترتّب على ذلك من تمزيق الوحدة الإسلامية وزرع بذور الصراع وزعزعة الاستقرار في العالم الإسلامي.
وقال المجلس إنه "يدين أشدّ الإدانة الإساءة إلى رمز كبير من رموز الأمّة سماحة العلامة الإمام يوسف القرضاوي بالافتراء عليه ومحاولة تشويه تاريخه المشرّف وإمامته العلمية وجهاده المتّصل في دعم القضايا الإسلامية والدفاع عن وحدة الأمّة، ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها ومناصرة مقاومة الاحتلال في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان وغيرها، كما يدين الاتحاد الإساءة إلى أيّ من علماء الأمّة ورموزها".
وطالب المجلس إيران "بتحمّل مسؤوليتها الشرعية في وأد الفتنة المذهبية وإطفاء نارها، وذلك باتخاذ التدابير اللازمة تجاه معاقبة وكالة الأنباء (مهر) بسبب مقالتها التي جاءت بمجموعة من الأكاذيب والاتهامات الباطلة، وبأسلوب السباب والشتائم الذي لا ينسجم مع الأخلاق الإنسانية فضلاً عن القيم الإسلامية". وطالب إيران بالاعتذار إلى سماحة الشيخ القرضاوي تقديراً لمكانته العالية.
وكان فريق من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يضم الدكتور محمد سليم العوا والكاتب فهمي هويدي، وثلاثة من الشيعة هم التسخيري والنعماني ونجل محمد حسن فضل الله، قد فشل في ثني الداعية الشيخ يوسف القرضاوي عن موقفه المنتقد لمحاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية.
وجدد القرضاوي في وقت سابق اتهاماته لإيران بمحاولة التمدد و"تشيع المجتمعات الإسلامية السنية ، مؤكدًا إنه لن يتراجع عن موقفه ليرضي الناس ويغضب الله.

http://www.almoslim.net/node/100875

=====================

الخطر الشيعي ومسؤولية العلماء

بقلم: أشرف عبد المقصود

العالم الرباني هو من يستعظم المسؤولية التي حمّله الله إياها ، ويقدِّر أمانة الله في عنقه ، ويتحمل العبء الثقيل الذي كُلِّف به في مواجهة التيارات الهدامة التي تنخر في جسد الأمة ، فهو يستشعر عن بعد الخطر الدَّاهم على أمته فلا ينتظر حتي يعم البلاء بل يسارع للتحذير دون إبطاء ، فالبيان لا يجوز تأخيره عن وقت الحاجة { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ} [ آل عمران :187].
ومن الثابت ان كثيرا من علماء أهل السنة المعاصرين في دعوتهم للتقريب مع الشيعة - لحسن نيتهم وعدم معرفتهم بألاعيب الشيعة وحيلهم – قد انتهى به المطاف آخيرا للتحذير منهم وكشف خداعهم ، خذ مثلا : العلامة الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله ، فقد كان من دعاة التقريب والمهتمين به، وسعى لعقد مؤتمر إسلامي بين الفريقين ثم تبين الخداع والزيف فحذر منهم وبين غرضهم فقال : ( دعاة التقريب من علماء الشيعة إذ هم بينما يقيمون لهذه الدعوة الدور وينشئون المجلات بالقاهرة ويستكتبون فريقا من علماء الأزهر لهذه الغاية ، لم نر أثرا لهم في الدعوة لهذا التقارب بين علماء الشيعة في العراق وإيران وغيرهما ، فلا يزال القوم مُصرِّين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير المكذوب لما كان بين الصحابة من خلاف كأن المقصود من دعوة التقريب هي تقريب أهل السنة إلى مذهب الشيعة لا تقريب المذهبين كل منهما إلى الآخر ) " السنة ومكانتها في التشريع " ص ( 10).
* * * *
وهذا نفسه ما حدث مع العلامة الألمعي الفَطِن الدكتور يوسف القرضاوي الذي قضى سنوات طويلة من عمره ينافح عن التقارب المذهبي - وهو المبرأ من أي شبهة غلو مذهبي أو كراهية للآخر - لما استشعر خطر المسؤولية وفداحة الخطب أطلق صيحاته المتكررة للتحذير من الخطر الشيعي ، الذي خرج من قمقمه - بمباركة قوى أعداء الإسلام - ليشغل أهل السنة بالفتن كما هي عادته على مر الأزمان. لقد صبر الشيخ على الشيعة كثيرًا ، وطالما كنتُ واثقًا أن صبره لا يعني المهادنة أو الإقرار لمخالفاتهم ، وإنما يستتر خلفه حكمة وسعي دءوب لنصحهم في السر والعلن ورغبة في وحدة الأمة ضد الأخطار الخارجية التي تتهددها ، حتى إذا ما طفح الكيل لم يكن من بد من وقفة حاسمة معهم :
1- واستياء القرضاوي من تصرفات الشيعة في إيران ظهر في حوار معه ( نقله موقع إسلام أون لاين ) حيث قال : ( ومما قلته للإخوة أيضا في إيران: إن أهل السنة في طهران يقدرون بمليونين أو أكثر، وهم يطالبون منذ سنين بإقامة مسجد لهم، يجتمعون فيه لأداء فريضة صلاة الجمعة ، ويشاركهم في ذلك السفراء العرب والمسلمون، فلم تستجب السلطات لهم حتى الآن ) اهـ .. ولم تُعِره إيران أي اهتمام ، بل في مناظرة بقناة الجزيرة العام الماضي بين القرضاوي ورفسنجاني – الذي يمثل الموقف الرسمي لإيران راعية مؤتمرات التقريب - رأينا القرضاوي وقد ضيق الخناق على رفسنجاني ليتبرؤا من هذه الانحرافات واللعن والسب ، فرأيناه يلف ويدور ولم يتتزحزح قيد أنملة عن موقفه !!
2- ثم رأينا تسليطهم لأذناب الشيعة - ممن تشيعوا - للهجوم على القرضاوي في الصحف والمجلات ، فألف المتشيع أحمد راسم النفيس - ومن يسمي نفسه بالمتحدث الرسمي للشيعة بمصر - كتابا بعنوان : " القرضاوي وكيل الله أم وكيل بني أمية " كال فيه التهجم والسباب للقرضاوي ، وقال عنه ص (12 ) : ( وأنه من جمعية عشاق القتلة من بني أمية ) نعوذ بالله من الخذلان .
3- ثم جاء مؤتمر الدوحة الأخير العام الماضي - فأثبتت له بجلاء أن اللعبة انتهت وانكشفت وأن التقريب عندهم يعني التقريب للتشيع وفتح الباب لنشر المذهب . وفي المؤتمر فاجأ القرضاوي الحضور في مفتتح اللقاء بانتقاده لسياسية "التشييع" التي تنتهجها إيران في المجتمعات الإسلامية السنية ، وقال موجها كلامه للتسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب في إيران ومتساءلا : «ماذا ينفعكم أن تدخلوا بلداً سنياً مثل مصر أو السودان أو المغرب أو الجزائر وغيرها من بلاد خالصة للشافعية والمالكية... وأن تحاولوا أن تكسبوا أفرادا للمذهب الشيعي؟... هل ستكسبون 10 أو 20 أو 100 أو 200 لكن بعد ذلك تنجزون فتنة في البلد، وسيكرهكم الناس ويلعنونكم بعد ذلك» اهـ .
5- وفي شهر يناير 2007 وصفت صحيفة "ملي دار" العراقية الشيعية ، الشيخ يوسف القرضاوي بأنه "أشد أعداء الشيعة"، واتهمته بتحريض الأكراد عليهم . ولفتت إلى أن الشيخ القرضاوي هاجم تسخيري رئيس مجمع التقريب بين المذاهب في إيران في الجلسة الختامية للمؤتمر، قائلاً: " إما أن تنجح فكرة التقريب بين المذاهب على أرض الواقع أو لنفض هذه السيرة وتغلق مجمعك وتقوم بتسريح موظفيك ".
6- وإذا كان تحذير القرضاوي قيل عامين بنقابة الصحفيين من المد الشيعي يعده البعض غير كاف ، وفي المقابل يعتبره الدكتور محمد سليم العوا " زلة لسان " ؛ فقد قطع الشيخ حفظه الله الشك باليقين قبل أيام بتحذير واضح بين فيه بشدة خطورة المد الشيعي في غزو البلاد العربية ، ثم بين بدع الشيعة وانحرافهم في معتقدهم ، فقامت الدنيا ولم تقعد ، وانبرى الشيعة للطعن في الشيخ والهجوم عليه حتى ممن كانوا يتظاهرون بالاعتدال أمثال التسخيري وفضل الله !!
* * * *
أما التسخيري فأمره مكشوف ومفضوح، فبينما هو يقدم نفسه كراعٍ للحوار بين المذاهب، يشرف شخصيا على جهود التشييع في البلاد السنية ، مستغلا جهل أهل السنة بحقيقة التشيع وفي بلدان لا تعرف الفرق بين الشيعي والشيوعي !! ولكن لن تنطلي علينا ألاعيب هذا الرجل وحيله ، ولا أنسى خزيه أمام الدكتور محمد عمارة حين فاجأه - في مناظرة جرت بينهما بقناة العالم في شهر ربيع الأول 1429هـ - بنص من كتاب الطهارة للخميني ( والمطبوع بطهران بمناسبة أسبوع الوحدة الذي دعا إليه الخمينى خداعا وتضليلا للسذج من أهل السنة ) حيث نقل عمارة عن الخميني قوله عن عائشة أم المؤمنين والزبير وطلحة ومعاوية (( بأنهم أخبث من الكلاب والخنازير !! )) ثم تساءل الدكتور عمارة : (( كيف تكون هناك وحدة أو أسبوع للوحدة من الذي يقول هذا الكلام ؟ )) اهـ . فأسقط في يده وتلجلج ولم يستطع جوابا .
أما محمد حسين فضل الله – والذي أفتى معظم مراجع الشيعة الكبار المعاصرين بضلاله وبدعته وطرده من الحوزة العلمية وأصدروا البيانات في ذلك ؛ لكونه خرجت عن المذهب في بعض الأمور وأنشأوا له موقعا خاصا بعنوان ( ضلال نت ) وضعوا فيه هذه البيانات ، فأمره عجب فبينما هو يظهر بصورة الشيعي المعتدل وأنه من دعاة الوحدة والتقريب ينكشف أمره من خلال الفتاوى التي يصدرها ! خذ مثلا : الشيخ شلتوت أفتى منذ نصف قرن بفتوى أجاز فيها التعبد بمذهب الإمامية !! وفي المقابل نجد محمد حسين فضل الله - المعتدل المزيف وداعي الوحدة والتقريب - على النقيض تماما ، فقد سئل : هل يجوز التعبد في فروع الدين بالمذاهب السنية الأربعة وكذلك المذاهب غير الشيعية ؟ فكانت إجابته : لا يجوز التعبد بأي مذهب إسلامي غير مذهب أهل البيت عليهم السلام ؛ لأنه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة والله الموفق " اهـ من كتابه ( مسائل عقائدية ص 110 ) ط دار الملاك .

ديار
28-12-08, 01:19 AM
أحداث فتنة إبن سبأ اليهودي و تأسيس الديانة الشيعية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-

انتهينا في المقالة السابقة من الرد على حجج منكري وجود ابن سبأ ، و خرجنا بأن هذه الشخصية مهما حاول أعداء الدين من رافضة و مستشرقين و من تشبه بهم من القوم ، أن ينكر وجودها لم يوفق لأن الواقع والتاريخ يكذبه .
واليوم نبدأ مشوارنا ومع دور هذا اليهودي في إشعال نار الفتنة على عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ، كما وأحب أن أنبه أنه وأثناء الحديث قد لا نتطرق لذكر ابن سبأ في بعض الأحيان ، و هذا لا يعني أنه غير موجود أو أنه ليس له دور ، بل ثبت بالدليل الصحيح الصريح أن اليد الخفية التي كانت تدير المؤامرة و تحرك الفتنة ، هي يد ذلك اليهودي الخبيث عبد الله بن سبأ ، كما وأننا لن نتطرق أيضاً لذكر المآخذ التي أخذت على عثمان بزعم مثيري الفتنة ، و ذلك لأنه ليس هذا مجال ذكرها ، و لعل الله ييسر لنا كتابتها في مقال مستقل مع التعليق عليها إن شاء الله.
نشوء الفتنة :
بذور الفتنة : السبب الرئيسي ، رجل يقال له عبد الله بن سبأ : و شهرته ابن السوداء لأن أمه كانت سوداء من الحبشيات . و هو من صنعاء و كان يهودياً من يهود اليمن . أظهر الإسلام و باطنه الكفر ، ثم انتهج التشيع لعلي رضي الله عنه ، و هو الذي تنسب إليه فرقة السبئية الذين قالوا بألوهية علي و خبر إحراق علي بن أبي طالب رضي الله عنه لطائفة منهم تكشف عنه الروايات الصحيحة في كتب الصحاح و السنن و المساند . انظر: المحبَّر لابن حبيب ( ص308 ) . تاريخ الطبري (4/340) . و تاريخ دمشق لابن عساكر (29/3) و كتاب : ابن سبأ حقيقة لا خيال لسعدي مهدي الهاشمي ، و كتاب عبد الله بن سبأ و أثره في أحداث الفتنة في صدر الإسلام لسليمان العودة ، و مقال حقيقة ابن السوداء في جريدة المسلمون للدكتور سليمان العودة ، العدد (652-653) . و خبر إحراقهم عند : أبو داود في سننه (4/520) و النسائي (7/104) و الحاكم في المستدرك (3/538-539) و صححه الألباني في صحيح أبي داود (3/822) .
فلما رأى هذا الرجل أن أمر الإسلام بدأ ينتشر بهذه الصورة و بدأ يظهر ، رأى أن هذا الأمر ليس له إلا فتنة من داخله ، و كان بمنتهى الخبث ، فأول ما بدأ ، بدأ بالمدينة ، و كانت المدينة يومها ملأى بالعلماء ، فدُحر بالعلم ، كلما رمى شبهة رُد عليها ، فمن شبهه أنه أظهر بعض العقائد اليهودية ، مثل القول بالرجعة ؛ أي رجعة الرسول صلى الله عليه وسلم و استدل بقوله تعالى :{ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد} (القصص 85) ، و ذكر تعجبه للناس ممن يصدق برجعة عيسى عليه السلام و يكذب برجعة محمد صلى الله عليه وسلم ، و ما كان قوله هذا إلا وسيلة للوصول إلى ما هو أكبر من ذلك ، حيث قال بعد ذلك برجعة علي رضي الله عنه و أنه سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ، و هكذا . انظر : عبد الله بن سبأ و دوره في أحداث الفتنة في صدر الإسلام لسليمان العودة (ص208) ، واستشهاد عثمان و وقعة الجمل لخالد الغيث ( ص 70-86 ) .
و للرد عليهم أشير إلى أن الآية التي استدل بها السبئية دليل عليهم ، و قد نقل ابن كثير في تفسيره (3/345) ، أقوال العلماء في ذلك ، فمنهم من يقول : رادك يوم القيامة فيسألك عما استرعاه من أعيان أعباء النبوة . و منهم من يقول : رادك إلى الجنة ، أو إلى الموت ، أو إلى مكة . و قد أورد البخاري عن ابن عباس القول بالرد إلى مكة . البخاري مع الفتح (8/369) و الطبري في التفسير (10/80-81) .
و قد سأل عاصم بن ضمرة (ت74هـ ) الحسن بن علي فيما يزعمه الشيعة بأن علياً رضي الله عنه سيرجع ، فقال : كذب أولئك الكذّابون ، لو علمنا ذلك ما تزوج نساؤه و لا قسمنا ميراثه . المسند (1/148) .
و في الطبقات لابن سعد (3/39) . ورد ذكر السبئية و أفكار زعيمها و إن كان لا يشر إلى ابن سبأ بالاسم ، فعن عمرو ابن الأصم قال : ( قيل للحسن بن علي : إن ناساً من شيعة أبي الحسن علي رضي الله عنه يزعمون أنه دابة الأرض و أنه سيبعث قبل يوم القيامة ، فقال : كذبوا ليس أولئك شيعته ، أولئك أعداؤه لو علمنا ذلك ما قسمنا ميراثه و لا أنكحنا نساءه .
ومن أقوال ابن سبأ أيضاً القول بالوصية و الإمامة . يقول الشهرستاني في الملل و النحل (1/174) : إن ابن سبأ هو أول من أظهر القول بالنص بإمامة علي .
ويذكر شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (4/435) : أن أصل الرفض من المنافقين الزنادقة ، فإنه ابتدعه ابن سبأ الزنديق و أظهر الغلو في علي بدعوى الإمامة و النص عليه ، و ادّعى العصمة له .
و في خطط المقريزي (2/356-357) : أن عبد الله بن سبأ قام في زمن علي رضي الله عنه مُحدِثاً القول بالوصية و الرجعة و التناسخ .
و من المحدثين الشيعة الذين ذكروا فكرة الوصي ، محمد بن يعقوب الكليني (ت329هـ) في كتابه الكافي في الأصول ، حيث أورد النص التالي : ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، و لن يبعث الله رسولاً إلا بنبوة محمد صلى الله عليه و آله ، و وصية علي عليه السلام . أنظر : السنة و الشيعة لإحسان إلهي ظهير (ص54 ) .
و هذا الغلو في علي بن أبي طالب رضي الله عنه يعد مصداقاً لما جاء في كتاب السنة لابن أبي عاصم بسند صحيح على شرط الشيخين (2/476-477) ، حيث أخرج من طريق علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : ليحبني قوم حتى يدخلوا النار فيِّ ، و ليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي . وقد علق الشيخ الألباني على هذا الحديث قائلاً : و اعلم أن هذا الحديث موقوف على علي بن أبي طالب ، و لكنه في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه من الغيب الذي لا يعرف بالرأي .
و خلاصة ما جاء به ابن سبأ ، أنه أتى بمقدمات صادقة و بنى عليها مبادئ فاسدة راجت لدى السذّج و الغلاة و أصحاب الأهواء من الناس ، و قد طرق باب القرآن يتأوّله على زعمه الفاسد ، كما سلك طريق القياس الفاسد في ادعاء إثبات الوصية لعلي رضي الله عنه بقوله : إنه كان ألف نبي ، و لكل نبي وصي ، و كان علي وصي محمد ثم قال : محمد خاتم الأنبياء و علي خاتم الأوصياء . تاريخ الطبري ( 4/340) من طريق سيف بن عمر .
هنا ابن سبأ لما لم يستطع أن يكسب شخصاً واحداً توجه نحو الشام ، و كانت الشام وقتها يحكمها معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، فلما توجه إليها لم يستطع أن يكسب و لو رجلاً واحداً إلى صفه ، فترك الشام و توجه نحو الكوفة و إذ هي تموج بالفتن ، و مكاناً خصباً لبث شبهاته . لذلك كان عمر رضي الله عنه ولى عليها المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ، حيث كان من أشد الناس ففي أيام عمر ما استطاعت أن تبرز في الكوفة فتنة ، و لما تولى عثمان الخلافة عزل المغيرة و عين بدلاً عنه سعيد بن العاص رضي الله عنه وكان من بني أمية ، فأهل الكوفة اعتبروا ذلك استغلالاً للمنصب ؛ فكثرت الفتن فيها ، فعبد الله بن سبأ وجد أرضاً خصبة للفتن، فاستطاع أن يجمع حوله جماعة ، ثم انتقل إلى البصرة فجمع فيها جماعة أخرى ، و كان عددهم على أقل تقدير عند المؤرخين ستمائة رجل ، و أقصاها ألف رجل ، ثم انتقل إلى مصر و استطاع أن يجمع ما بين ستمائة إلى الألف من الرجال . انظر : استشهاد عثمان و وقعة الجمل من مرويات سيف بن عمر لخالد الغيث (ص72-86) ، حيث أجاد الباحث في تحليل الموقف .
و استخدم ابن سبأ كذلك الأعراب ، فذهب إليهم و بدأ يثير عندهم الأكاذيب حول عثمان و يستدل على قوله بكتب مزيفة كتبها هو و أعوانه على ألسنة طلحة و الزبير و عائشة ، فيها التذمر على سياسة عثمان في الحكم ، فصار الأعراب و هم الذين لا يفقهون من دين الله الشيء الكثير ، يتأثرون بهذه الأكاذيب و يصدقونها فملئت قلوبهم على عثمان رضي الله عنه . استشهاد عثمان ( ص 87-99 ) .
بعد ذلك اتجه ابن سبأ إلى هدفه المرسوم ، و هو خروج الناس على الخليفة عثمان رضي الله عنه ، فصادف ذلك هوى في نفوس بعض القوم فقال لهم : إن عثمان أخذ الأمر بغير حق و هذا وصي الرسول صلى الله عليه وسلم ، فانهضوا في هذا الأمر فحركوه ، و ابدؤوا بالطعن في أمرائكم و أظهروا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تستميلوا الناس ، و ادعوهم إلى هذا الأمر . تاريخ الطبري (4/341) ، من طريق سيف بن عمر .
و يظهر من هذا النص الأسلوب الذي اتبعه ابن سبأ ، فهو أراد أن يوقع في أعين الناس بين اثنين من الصحابة حيث جعل أحدهما مهضوم الحق و هو علي ، و جعل الثاني مغتصباً و هو عثمان .
ثم إنه أخذ يحضّ أتباعه على إرسال الكتب بأخبار سيئة مفجعة عن مِصرهم إلى بقية الأمصار ، فيتخيل أهل البصرة مثلاً أن حال أهل مصر أسوأ ما يكون من قبل واليهم ، و يتخيل أهل مصر أن حال أهل الكوفة أسوأ ما يكون من قبل واليهم ، و كان أهل المدينة يتلقّون الكتب من الأمصار بحالها و سوئها من أتباع ابن سبأ ، وهكذا يتخيل الناس في جميع الأمصار أن الحال من السوء مالا مزيد عليه ، و المستفيد من هذه الحال هم السبئية ، لأن تصديق ذلك من الناس يفيدهم في إشعال شرارة الفتنة داخل المجتمع الإسلامي . هذا و قد شعر عثمان رضي الله عنه بأن شيئاً ما يحاك في الأمصار و أن الأمة تمخض بشرّ فقال : والله إن رحى الفتنة لدائرة ، فطوبى لعثمان إن مات و لم يحركها . تاريخ الطبري (4/343) ، من طريق سيف بن عمر .
روى الترمذي عن ابن عمر قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقال : يقتل هذا فيها مظلوماً - لعثمان بن عفان - صحيح سنن الترمذي (3/210) و أنظر: فضائل الصحابة للإمام أحمد (1/451) .
و روى الترمذي في سننه (5/628) و ابن ماجة عن كعب بن عجرة قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها ، فمر رجل مقنع رأسه فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يومئذ على الحق ، فوثبت فأخذت بضبعي عثمان ثم استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : هذا ؟ قال : هذا . المسند (4/242) و صحيح ابن ماجة (1/24-25) و صحيح سنن الترمذي (3/210) و فضائل الصحابة للإمام أحمد (1/450) .
و الذي حصل أن أهل الفتنة أخذوا يتراسلون فيما بينهم ، فلما رأوا أن عددهم قد كثر تواعدوا على أن يلتقوا عند المدينة في شوال من سنة (35هـ) في صفة الحجاج ، فخرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء المقلّل يقول ستمائة و المكثر يقول ألف .. و لم يجترئوا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب ، و إنما خرجوا كالحجاج و معهم ابن السوداء ..و خرج أهل الكوفة في عدد كعدد أهل مصر ، و كذا أهل البصرة ، و لما اقتربوا من المدينة شرعوا في تنفيذ مرحلة أخرى من خطتهم ، فقد اتفق أمرهم أن يبعثوا اثنين منهم ليطلعا على أخبار المدينة و يعرفا أحوال أهلها ، ذهب الرجلان فلقيا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم و علياً و طلحة و الزبير ، و قالا : إنما جئنا نستعفي عثمان من بعض عمالنا ، و استأذنا لرفاقهم بالدخول ، فأبى الصحابة ، و قال علي رضي الله عنه : لا آمركم بالإقدام على عثمان فإن أبيتم فبيض سيفرخ . الطبري (4/349-350) ، من طريق سيف بن عمر .
تظاهر القوم بالرجوع و هم يبطنون أمراً لا يعلمه الناس ، فوصلت الأنباء إلى أهل المدينة بانصراف أهل الفتنة فهدأ الناس ، و في الليل فوجئ أهل المدينة بأهل الفتنة يدخلون المدينة من كل مكان فتجمعوا في الشوارع و هم يكبرون ، فجاء علي بن أبي طالب و قال : ما شأنكم ؟ لماذا عدتم ؟ فرد عليه الغافقي بأن عثمان غدر بهم ، قال كيف ؟ قال : قبضنا على رسول و معه كتاب من عثمان يأمر فيه الأمراء بقتلنا ، فقال علي لأهل الكوفة و البصرة : و كيف علمتم بما لقي أهل مصر و قد سرتم مراحل ثم طويتم نحونا ، هذا والله أمر أبرم بالمدينة ، و كان أمر الكتاب الذي زوّر على لسان عثمان رضي الله عنه اتخذوه ذريعة ليستحلوا دمه و يحاصروه في داره إلى أن قتلوه رضي الله عنه . و فوق هذا كله فالثائرون يفصحون عن هدفهم ويقولون : ضعوه على ما شئتم ، لا حاجة لنا في هذا الرجل ليعتزلنا و نحن نعتزله . الطبري (4/351) ، من طريق سيف بن عمر .
و علاوة على ذلك هناك ما يؤكد تزوير هذا الكتاب ، إذ ليس هو الكتاب الوحيد الذي يزوّر على لسان الصحابة ، فهذه عائشة رضي الله عنها ، تُتهم بأنها كتبت إلى الناس تأمرهم بالخروج على عثمان فتنفي و تقول : لا والذي آمن به المؤمنون و كفر به الكافرون ما كتبت لهم سواداً في بياض حتى جلست مجلسي هذا . البداية والنهاية (7/195) و انظر ما رواه الطبري من استنكار كبار الصحابة أنفسهم لهذه الكتب في أصح الروايات (4/355) .
و ما تلك اليد الخفية التي كانت تخط وراء الستار لتوقع الفرقة بين المسلمين ، و تضع في سبيل ذلك الكتب على لسان الصحابة و تدبر مكيدة الكتاب المرسل إلى عامل عثمان على مصر ، و تستغل الأمور لتقع الفتنة بالفعل إلا يد ذلك اليهودي الخبيث و أتباعه ، فهم المحركون للفتنة .
--------------------------------------------------------------------------------
حصار عثمان :
هنا استشار عثمان كبار الصحابة في أمر التخلي عن الخلافة لتهدأ الفتنة ، و كان المغيرة بن الأخنس قد أشار عليه بالخلع لئلا يقتله الخارجون عليه ، و قد سأل عثمان ابن عمر عن رأي المغيرة فنصحه بأن لا يخلع نفسه و قال له : فلا أرى لك أن تخلع قميصاً قمصكه الله فتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم أو أميرهم قتلوه . طبقات ابن سعد (3/66) بإسناد صحيح و رجاله رجال الشيخين ، و تاريخ خليفة (ص170) بإسناد حسن .
و هناك بعض الروايات تفيد أن عثمان رضي الله عنه أرسل إلى الأمصار يطلب منهم العون بعد أن اشتد عليه التضييق و الحصار ، و هذا الخبر لا يصح منه شيء ، لأن منهج عثمان رضي الله عنه كان الصبر و الكف عن القتال امتثالاً لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم له ، و ذلك لحديث عائشة رضي الله عنها كما عند ابن أبي عاصم في السنة (2/561) قالت : لما كان يوم الدار قيل لعثمان : ألا تقاتل ؟ قال : قد عاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهد سأصبر عليه ، قالت عائشة : فكنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليه فيما يكون من أمره .
لهذا وضع مصلحة الرعية في المقام الأول ، فعندما عرض عليه معاوية أن يبعث إليه بجيش يقيم بين ظهراني أهل المدينة لنائبة إن نابت المدينة أو إياه قال رضي الله عنه : أنا لا أقتر على جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرزاق بجند يساكنهم ، و أضيّق على أهل الهجرة و النصرة ، فقال له معاوية : والله يا أمير المؤمنين لتغتالنّ أو لتغزينّ ، فقال عثمان : حسبي الله ونعم الوكيل . الطبري (4/345) . و حوصر عثمان بعدها في داره .
يقول ابن خلدون : إن الأمر في أوله خلافة ، و وازع كل أحد فيها من نفسه هو الدين و كانوا يؤثرونه على أمور دنياهم وإن أفضت إلى هلاكهم وحدهم دون الكافة ، فهذا عثمان لما حصر في داره جاءه الحسن و الحسين و عبد الله بن عمر و ابن جعفر و أمثالهم يريدون المدافعة عنه ، فأبى و منع سلّ السيوف بين المسلمين مخافة الفرقة ، و حفظاً للألفة التي بها حفظ الكلمة و لو أدّى إلى هلاكه . مقدمة ابن خلدون (ص207-208) .
و إلى جانب صبره و احتسابه و حفظاً لكيان الأمة من التمزق و الضياع وقف عثمان رضي الله عنه موقفاً آخر أشد صلابة ، و هو عدم إجابته الخارجين إلى خلع نفسه من الخلافة ؛ فلو أجابهم إلى ما يريدون لسنّ بذلك سنّة ، و هي كلما كره قوم أميرهم خلعوه ، و مما لاشك فيه أن هذا الصنيع من عثمان كان أعظم و أقوى ما يستطيع أن يفعله ، إذ لجأ إلى أهون الشرين و أخف الضررين ليدعم بهذا الفداء نظام الخلافة .
كان الخارجون عليه يطلبون منه ثلاثة أمور كما جاء ذلك عند ابن سعد في الطبقات (3/72-73) ، قال عثمان للأشتر : يا أشتر ما يريد الناس مني ؟ قال : ثلاث ليس لك من إحداهن بدّ ، قال : ما هن ؟ قال : يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم ، فتقول هذا أمركم فاختاروا من شئتم ، و بين أن تقصّ من نفسك ، فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك . قال : أما ما من إحداهن بدّ ؟ قال : لا ، ما من إحداهن بدّ . قال : أما أن أخلع لهم أمرهم ، والله لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إليّ من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض ، و أما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يديّ قد كان يعاقبان و ما يقوم بدّ من القصاص ، و أما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تحابّون بعدي أبداً و لا تصلون بعدي جميعاً أبداً و لا تقاتلون بعدي عدواً جميعاً أبداً .
و لهذا احتج عثمان رضي الله عنه على المحاصرين بقوله : إن وجدتم في كتاب الله - و في رواية - في الحق أن تضعوا رجليَّ في قيد فضعوها . تاريخ خليفة (ص171) و أحمد في فضائل الصحابة (1/492) قال المحقق : إسناده صحيح ، و انظر : الطبقات (3/69-70 ) بلفظ قريب .
و أخرج أحمد في فضائل الصحابة (1/464) و في المسند (1/63) و الترمذي في السنن (4/460-461) و ابن ماجة في السنن (2/847) و أبو داود في سننه (4/640-641) بإسناد حسن أن عثمان رضي الله عنه أشرف على الذين حصروه فقال : علام تقتلوني ! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ، رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم ، أو قتل عمداً فعليه القود ، أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل . فوالله ما زنيت في جاهلية و لا إسلام ، ولا قتلت أحداً فأقيد نفسي منه ، ولا ارتدت منذ أسلمت و إني اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده و رسوله ففيما تقتلوني ؟! .
و ثبت أن عثمان اتخذ موقفاً واضحاً حاسماً يتمثل في عدم المقاومة ، وأنه ألزم به الصحابة فقال : أعزم على كل من رأى عليه سمعاً و طاعة إلا كفّ يده و سلاحه ، فخرج كل من الحسن و الحسين و عبد الله بن عمر و أصر عبد الله بن الزبير على البقاء و معه مروان بن الحكم ، فلما طلب منه ابن الزبير أن يقاتل الخارجين ، قال عثمان : لا والله لا أقاتلهم أبداً . تاريخ خليفة (ص173-174) و مصنف ابن أبي شيبة (15/204) و طبقات ابن سعد (3/70) و كلهم بأسانيد صحيحة .
و ممن أراد القتال دفاعاً عن عثمان الصحابي أبو هريرة و كان متقلداً سيفه ، لكن عثمان لم يأذن له قائلاً : يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس جميعاً و إياي ؟ قال : لا ، قال : فإنك والله إن قاتلت رجلاً واحداً فكأنما قُتل الناس جميعاً . قال أبو هريرة : فرجعت و لم أقاتل . الطبقات لابن سعد (3/70) و تاريخ خليفة (ص173) و إسنادهما صحيح .
و استمر الحصار عليه رضي الله عنه حتى أنهم منعوا عنه الماء ، فوصل الخبر إلى أمهات المؤمنين فتحركت أم حبيبة رضي الله عنها و كانت من أقارب عثمان ، فأخذت الماء و جعلته تحت ثوبها ، و ركبت البغل و اتجهت نحو دار عثمان ، فدار بينها وبين أهل الفتنة كلام فقال الأشتر كذبت بل معك الماء و رفع الثوب فرأى الماء فغضب و شق الماء ، قال كنانة مولى صفية : كنت أقود بصفية لتردَّ عن عثمان فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت فقالت : ردوني و لا يفضحني هذا الكلب . التاريخ الكبير للبخاري (7/237) و ابن سعد في الطبقات (8/128) بإسناد صحيح . و كذلك الطبري (4/385-386) .
و في رواية عند الإمام أحمد في فضائل الصحابة من طريق الحسن البصري قال : لما اشتد أمرهم يوم الدار ، قال : قالوا فمن ، فمن ؟ قال : فبعثوا إلى أم حبيبة فجاؤوا بها على بغلة بيضاء و ملحفة قد سترت ، فلما دنت من الباب قالوا : ما هذا ؟ قالوا : أم حبيبة ، قالوا : والله لا تدخل ، فردوها . فضائل الصحابة (1/492) .و قال المحقق إسناده صحيح .
و بعدها خرجت عائشة رضي الله عنه إلى مكة تريد الحج ، و هذا ما يؤيده ابن حجر من أن عائشة كانت بمكة عندما قتل عثمان رضي الله عنه . فتح الباري (13/38) .
و حدثت بعض المناوشات بين شباب الصحابة و الثوار فجرح خلالها بعض الصحابة أمثال الحسن بن علي و غيره ، و هذا الخبر يؤيده ما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (3/1387) ، و البخاري في التاريخ الكبير (7/237) ، عن كنانة مولى صفية بنت حيي بن أخطب قال : شهدت مقتل عثمان ، فأخرج من الدار أمامي أربعة من شبان قريش ملطخين بالدم محمولين ، كانوا يدرؤون عن عثمان رضي الله عنه : الحسن بن علي ، و عبد الله بن الزبير ، و محمد بن حاطب ، و مروان بن الحكم .
و تتضافر روايات ضعيفة للدلالة على أن عثمان و هو محصور في الدار بعث إلى علي يطلبه ، و أن علياً استجاب لأمره لكنه لم يتمكن من الوصول إلى الدار التي كان العارضون يطوقونها ، فقال علي للثّوار : يأيها الناس إن الذي تفعلون لا يشبه أمر المؤمنين و لا أمر الكافرين فلا تمنعوا عن هذا الرجل الماء و لا الطعام فإن الروم و فارس لتأسر و تطعم و تسقي ، و لكن لم يستطع أن يفعل شيئاً ، فحل عمامته السوداء التي كان يرتديها و رمى بها إلى رسول عثمان ، فحملها الرسول إلى عثمان فعلم عثمان أن علي حاول المساعدة لكنه لم يستطع . مصنف ابن أبي شيبة (15/209) بسند منقطع ، و طبقات ابن سعد (3/68-69) بسند منقطع ، و سند آخر منقطع مع تدليس حبيب بن أبي ثابت ، و الطبري (4/386) ، انظر : عصر الخلافة الراشدة لأكرم العمري ( ص427) .
يوم الدار .. و استمر الحصار على عثمان رضي الله عنه أياماً عديدة قدرها بعض المؤرخين بأنه من أواخر ذي القعدة إلى الثامن عشر من ذي الحجة سنة خمس و ثلاثين ، و كان خلالها في غاية الشجاعة و ضبط النفس رغم قسوة الظروف و رغم الحصار ، و لطالما كان يطل على المحاصرين و يخطب فيهم و يذكرهم بمواقفه لعلهم يلينون ، لكنهم لم يفعلوا .
و في يومٍ أشرف عثمان على القوم بعد أن طلبهم للاجتماع حول داره للحديث معهم ، روى الترمذي ، و النسائي من طريق ثمامة بن حَزْن القشيري قال : شهدت الدار حيث أشرف عليهم عثمان فقال : أنشدكم بالله و الإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَدِمَ المدينة و ليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال من يشتري بئر رومة يجعل دلوه فيها كدلاء المسلمين بخير له في الجنة ؟ فاشتريتها من صلب مالي ؟ قالوا : اللهم نعم . و زاد البخاري ، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من جهز جيش العسرة فله الجنة ، فجهزته قالوا : اللهم نعم . و زاد الترمذي عن أبي إسحاق ، هل تعلمون أن حراء حين انتفض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد ؟ قالوا : نعم ، و هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة ؟ فاشتريتها من صلب مالي ، فأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ؟ قالوا : نعم . و عند الدارقطني ، و هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجني ابنتيه واحدة بعد أخرى رضي بي و رضي عني ؟ قالوا : نعم . و عند الحاكم ، قال لطلحة : أتذكر إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم : أن عثمان رفيقي في الجنة ؟ قال : نعم . سنن الترمذي (5/627) و النسائي (6/233-236) و الدارقطني (4/197) و المستدرك (3/97) و الفتح (5/477-479) .
و قال أبو هريرة رضي الله عنه للذين حاصروا عثمان رضي الله عنه يوم الدار : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنكم تلقون بعدي فتنة و اختلافاً ، أو قال : اختلافاً و فتنة ، فقال له قائل من الناس : فمن لنا يا رسول الله ؟ فقال : عليكم بالأمين و أصحابه ، و هو يشير إلى عثمان بذلك . أنظر : فضائل الصحابة للإمام أحمد (450-451) و قال المحقق إسناده صحيح .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : وددت أن عندي بعض أصحابي ، قلنا : يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر ؟ فسكت . قلنا : ألا ندعو لك عمر ؟ فسكت . قلنا : ألا ندعو لك عثمان ؟ قال نعم . فجاء فخلا به ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه ، و وجه عثمان يتغير . أنظر : صحيح سنن ابن ماجة (1/25) و قال الألباني إسناده صحيح .
و عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما كان يوم الدار قيل لعثمان : ألا تقاتل ؟ قال : قد عاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهد سأصبر عليه . قالت عائشة : فكنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليه فيما يكون من أمره . أنظر : كتاب السنة لابن أبي عاصم (2/561) و قال الألباني إسناده صحيح .
و كان أهل الفتنة أثناء حصارهم لعثمان في داره و منعه من الصلاة بالناس ، هم الذين يصلون بهم ، و كان الذي يصلي بالناس الغافقي بن حرب .
أخرج البخاري في صحيحه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن خيار : أنه دخل على عثمان و هو محصور فقال : إنك إمام عامة ، و نزل بك ما نرى و يصلي لنا إمام فتنة و نتحرج ، فقال : الصلاة أحسن ما يعمل الناس ، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم ، و إذا أساءوا فاجتنب إساءتهم . البخاري مع الفتح (2/221) .
--------------------------------------------------------------------------------
مقتل عثمان :
و قبيل مقتله يرى عثمان رضي الله عنه في المنام اقتراب أجله فيستسلم لأمر الله ؛ روى الحاكم بإسناد صحيح إلى ابن عمر رضي الله عنهما أن عثمان أصبح يحدث الناس قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال : يا عثمان ! أفطر عندنا ، فأصبح صائماً و قتل من يومه . المستدرك (3/ 99) و قال هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ، و وافقه الذهبي و رواه أحمد في فضائل الصحابة من طريق آخر (1/497) قال المحقق : إسناده حسن ، و ورد بلفظ آخر عند ابن حجر في المطالب العالية (4/291) قال المحقق : قال البوصيري رواه البزار و أبو يعلى و الحاكم و قال : صحيح الإسناد ، و ذكره الهيثمي في المجمع (7/232) و صححه الحاكم في المستدرك (3/103) و ذكره ابن سعد في الطبقات(3/75) .
أخرج خليفة بن خياط في تاريخه ( ص 174) بسند رجاله ثقات إلى أبي سعيد مولى أبي أسيد قال : فتح عثمان الباب و وضع المصحف بين يديه ، فدخل عليه رجل فقال : بيني و بينك كتاب الله ، فخرج وتركه ، ثم دخل عليه آخر فقال : بيني و بينك كتاب الله ، فأهوى إليه بالسيف ، فاتقاه بيده فقطعها ، فلا أدري أبانها أم قطعها و لم يبنها ، فقال والله إنها لأول كف خطت المفصّل .
هذا ما ورد عن كيفية دخول الثوار على عثمان رضي الله عنه . و يتسور الخوارج عليه داره و تتوزع سيوفهم دماءه الطاهرة ، فأخذ الغافقي حديدة و نزل بها على عثمان رضي الله عنه فضربه بها و رَكَسَ المصحف برجله فطار المصحف و استدار و رجع في حضن عثمان و سال الدم فنزل عند قوله تعالى :{ فسيكفيكهم الله } ( البقرة 138) ، هنا أرادت نائلة زوجة عثمان أن تحميه فرفع سودان السيف يريد أن يضرب عثمان فوضعت يدها لتحميه فقطع أصابعها فولت صارخة تطلب النجدة فضربها في مؤخرتها ، و ضرب عثمان على كتفه فشقه ثم نزل عليه بخنجر فضربه تسع ضربات و هو يقول : ثلاث لله و ست لما في الصدور ، ثم قام قتيرة فوقف عليه بالسيف ثم اتكأ على السيف فأدخله في صدره ثم قام أشقاهم و أخذ يقفز على صدره حتى كسّر أضلاعه ، هنا قام غلمان عثمان بالدفاع عنه و استطاعوا أن يقتلوا كل من سودان و قتيرة ، لكن أهل الفتنة قتلوا الغلمان جميعاً و تركوا جثثهم داخل الدار ، ثم قام جماعة من الصحابة و ذهبوا إلى داره و خرجوا به و دفنوه رضي الله عنه بليل في حش كوكب ، وكانت مقبرة لليهود فاشتراها عثمان ، و هي في ظهر البقيع فدفن فيها و لم يدفن في البقيع لعدم إذن أهل الفتنة ، ثم إنه في عهد معاوية وسع البقيع و أدخل فيه المكان فصار قبر عثمان داخل البقيع . معجم البلدان (2/262) ، انظر هذا الخبر في الطبري (4/412) . و انظر خبر دمه على المصحف في فضائل الصحابة عند أحمد (1/470-473) بإسناد صحيح و تاريخ خليفة (ص188-190) و المطالب العالية (4/286) و موارد الظمآن (7/128) .
و يكشف أيضاً عن مقاصد القوم ما ذكره ابن كثير في البداية (7/189) : من أن الخوارج نادى بعضهم بعضاً بعد مقتل عثمان بالسطو على بيت المال ، فسمعهم خزنة بيت المال فقالوا يا قوم النجا ! النجا فإن هؤلاء القوم لم يصدقوا فيما قالوا من أن قصدهم قيام الحق و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و غير ذلك مما ادّعوا أنهم قاموا لأجله ، و كذبوا إنما قصدهم الدنيا . فأخذوا ما به من أموال ثم سطوا على دار عثمان و أخذوا ما به حتى إن أحدهم أخذ العباءة التي كانت على نائلة . تاريخ الطبري (4/391) .
فكانت هذه هي البلوى التي بشره النبي صلى الله عليه وسلم و التي يقتل فيها مظلوماً ، فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطاً ، فجاء رجل يستأذن فقال : ائذن له و بشره بالجنة ، فإذا هو أبو بكر ، ثم جاء آخر يستأذن فقال : ائذن له و بشره بالجنة فإذا هو عمر ، ثم جاء آخر يستأذن ، فسكت هنيهة ثم قال : ائذن له و بشره بالجنة على بلوى تصيبه ، فإذا هو عثمان . و يعقب ابن حجر على ذلك بقوله : إن النبي صلى الله عليه وسلم أشار بالبلوى المذكورة إلى ما أصاب عثمان في آخر خلافته من الشهادة يوم الدار . الفتح (7/38) و (13/55) . و الحديث موجود في البخاري (7/65) و رواه الإمام مسلم في صحيحه برقم ( 6162) و ( 6164) .
فائدة.. قال ابن بطال : إنما خص عثمان بذكر البلاء مع أن عمر قتل أيضاً لكون عمر لم يمتحن بمثل ما امتحن عثمان من تسلط القوم الذين أرادوا منه أن ينخلع من الإمامة بسبب ما نسبوه إليه من الجور و الظلم مع تنصله من ذلك ، و اعتذاره عن كل ما أوردوه عليه ، ثم هجومهم عليه في داره و هتكهم ستر أهله ، و كل ذلك زيادة على قتله . فتح الباري : (13/55) .
و قد اختلفت الروايات في تعيين قاتله على الصحيح ، لكن هذا ليس مهماً لأن المشارك كالقاتل و المتسبب كالمباشر ، و إنما المهم هو التعرّف على هوية قاتليه ، فهم غوغاء من الأمصار كما وصفهم الزبير رضي الله عنه ، و هم نزّاع القبائل كما تقول عائشة ، انظر : الطبري (4/461-462) . و هم حثالة الناس متفقون على الشر كما يصفهم ابن سعد في طبقاته (3/71) . و هم خوارج مفسدون و ضالون باغون كما ينعتهم ابن تيمية في منهاج السنة (6/297) .
هذا بالنسبة لمن شارك في الفتنة ، أما بالنسبة لمن تولى قتل عثمان بنفسه فإني أشارك أخي الدكتور خالد الغيث فيما ذهب إليه من كون ابن سبأ هو الذي تولى قتل عثمان رضي الله عنه ، و إليكم تفصيل ذلك : فحسب ما توفرت لدي من روايات ، جاء نعت قاتله بالموت الأسود و حمار، كما عند خليفة بن خياط (ص174-175) ، أو جبلة - الغليظ - كما عند ابن سعد (3/83-84) ، أو جبلة بن الأيهم كما عند ابن عبد البر . الاستيعاب (3/1046) ضمن ترجمة عثمان بن عفان ، و أورده كذلك بنفس للفظ ضمن ترجمة محمد بن أبي بكر (3/1367) . و كلمة الأيهم ما هي إلا زيادة غير مقصودة من ناسخ المخطوطة . و سببها هو اشتهار اسم جبلة بن الأيهم ذلك الأمير الغساني الذي ارتد زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه . و يؤيد ذلك أن راوي الخبر و هو كنانة مولى صفية هو نفسه راوي الروايتين ، أنظر : جمهرة أنساب العرب لابن حزم (372) .
و بدراسة الروايات السابقة اتضح ما يلي :-
أ- أن تلك الروايات لم تسم قاتل عثمان ، بل تذكر اللقب الذي أطلق عليه .
ب- ذكرت إحدى الروايات أن قاتل عثمان يقال له : حمار . و كلمة حمار لعلها تحريف لكلمة جبلة .
و يؤيد ذلك ما قيل بخصوص زيادة كلمة - الأيهم - على اسم جبلة عند راوي الخبر ، و هو كنانة مولى صفية ، لأن راوي خبر لفظة حمار هو كنانة أيضاً . هذا بالإضافة إلى التشابه الموجود في متون تلك الروايات .
و مما سبق يلاحظ أن الذي قتل عثمان رضي الله عنه يعد شخصاً واحداً ذا ألقاب عدة ، فهو الموت الأسود ، و هو رجل أسود من أهل مصر يقال له جبلة ، و هو عبد الله بن سبأ - ابن السوداء - الذي جاء إلى المدينة مع وفد مصر . لمزيد من التفصيل في ذلك راجع : استشهاد عثمان و وقعة الجمل في مرويات سيف بن عمر في تاريخ الطبري ، للدكتور : خالد بن محمد الغيث (ص128-130) .
قال محب الدين الخطيب في حاشيته على العواصم (ص73) : الذين شاركوا في الجناية على الإسلام يوم الدار طوائف على مراتب ، فيهم الذين غلب عليهم الغلو في الدين فأكبروا الهنات و ارتكبوا في إنكارها الموبقات ، و فيهم الذين ينزعون إلى عصبية يمنية على شيوخ الصحابة من قريش ، و لم تكن لهم في الإسلام سابقة ، فحسدوا أهل السابقة من قريش على ما أصابوا من مغانم شرعية جزاء جهادهم و فتوحهم ، فأرادوا أن يكون لهم مثلها بلا سابقة ولا جهاد . و فيهم الموتورون من حدود شرعية أقيمت على بعض ذويهم فاضطغنوا في قلوبهم الإحنة و الغل لأجلها ، و فيهم الحمقى الذين استغل السبأيون ضعف قلوبهم فدفعوهم إلى الفتنة و الفساد و العقائد الضالة ، و فيهم من أثقل كاهله خير عثمان و معروفه نحوه ، فكفر معروف عثمان عندما طمع منه بما لا يستحقه من الرئاسة و التقدم بسبب نشأته في أحضانه ، و فيهم من أصابهم من عثمان شيء من التعزير لبوادر بدرت منهم تخالف أدب الإسلام ، فأغضبهم التعزير الشرعي من عثمان ، و لو أنهم قد نالهم من عمر أشد منه لرضوا به طائعين ، و فيهم المتعجلون بالرياسة قبل أن يتأهلوا لها اغتراراً بما لهم من ذكاء خلاب أو فصاحة لا تغذيها الحكمة ، فثاروا متعجلين بالأمر قبل إبانه ، و بالإجمال فإن الرحمة التي جبل عليها عثمان رضي الله عنه وامتلأ بها قلبه أطمعت الكثيرين فيه ، و أرادوا أن يتخذوا من رحمته مطية لأهوائهم .
و لمعرفة ما آل إليه مصير من شارك في قتل عثمان رضي الله عنه راجع مقالة : ( تعقيب واستدراك على مقالة مصير عبد الله بن سبأ ) ، و لمعرفة هل لمحمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه يد في قتل عثمان أم هو بريء من ذلك ، راجع مقالة : ( براءة محمد بن أبي بكر الصديق من دم عثمان رضي الله عنه ) . و ذلك حتى تكون الصورة كاملة و واضحة في الأذهان .
و لعله بعد هذا لا يبقى مكان و لا مصداقية للروايات التي تشرك الصحابة رضوان الله عليهم في قتل عثمان و التآمر عليه ، فقد اجتهدوا في نصرته و الذبّ عنه ، و بذلوا أنفسهم دونه ، فأمرهم بالكف عن القتال و قال إنه يحب أن يلقى الله سالماً ولوا أذن لهم لقاتلوا عنه ، فثبتت براءتهم من دمه رضوان الله عليهم كبراءة الذئب من دم يوسف .
و ظهرت حقيقة الأيدي التي كانت تحرك الفتنة ، و التي لطالما دندن الإخباريون الشيعة حولها بأنها أيدي الصحابة ، و لله الحمد فقد حفظت لنا كتب المحِّدثين الروايات الصحيحة و التي يظهر فيها الصحابة من المؤازرين لعثمان و المنافحين عنه المتبرئين من قتله ، و المطالبين بدمه بعد قتله ، و بذلك يستبعد أي اشتراك لهم في تحريك الفتنة أو إثارتها .
و قد يتساءل قارئ أو يقول قائل : كيف قتل عثمان رضي الله عنه و بالمدينة جماعة من كبار الصحابة رضوان الله عليهم ؟ و هو سؤال وضعه ابن كثير في البداية والنهاية (7/197-198) ثم أجاب عنه و قد شاركه المالقي في التمهيد والبيان ( ص 131-132) في الإجابة ، موضحين ما يلي :-
أولاً : إن كثيراً من الصحابة أو كلهم لم يكونوا يظنون أن يبلغ الأمر إلى قتله ، فإن أولئك الخوارج لم يكونوا يحاولون قتله عيناً بل طلبوا من أحد أمور ثلاثة : إما أن يعزل نفسه أو يسلم إليهم مروان بن الحكم أو يقتلوه . و كانوا يرجون أن يسلم إليهم مروان – لأتهم يتهمونه بأنه هو الذي كتب الكتاب على لسان عثمان يأمر فيه والي مصر بقتلهم ، و هذا لم يثبت و ليس هناك دليل صحيح - أو أن يعزل نفسه و يستريح من هذه الضائقة الشديدة . و أما القتل فما كان يظن أحد أنه يقع ، و لا أن هؤلاء يجرؤن عليه إلى هذا الحدّ .
ثانياً : إن الصحابة دافعوا عنه ، لكن لما وقع التضييق الشديد عزم عثمان على الناس أن يكفوا أيديهم حقناً لدماء المسلمين ففعلوا ، فتمكن المحاصرون مما أرادوا .
ثالثاً : أن هؤلاء الخوارج اغتنموا غيبة كثير من أهل المدينة في موسم الحج و غيبتهم في الثغور و الأمصار ، و ربما لم يكن في المتبقين من أهل الدينة ما يقابل عدد الخوارج الذين كانوا قريباً من ألفي مقاتل .
رابعاً : إن كبار الصحابة قد بعثوا أولادهم إلى الدار لحماية عثمان رضي الله عنه ، لكن عثمان علم أن في الصحابة قلة عدد و أن الذين يريدون قتله كثير عددهم ، فلو أذن لهم بالقتال لم يأمن أن يتلف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسببه كثير ، فوقاهم بنفسه إشفاقاً منه عليهم لأنه راع عليهم ، و الراعي يجب عليه أن يحفظ رعيته بكل ما أمكنه ، و مع ذلك فقد علم أنه مقتول فصانهم بنفسه - حقناً لدماء المسلمين- .
خامساً : أنه لما علم أنها فتنة ، و أن الفتنة إذا سلّ فيها السيف لم يؤمن أن يقتل فيها من لا يستحق القتل ، فلم يختر لأصحابه أن يسلوا السيف في الفتنة إشفاقاً عليهم ، و حتى لا تذهب فيها الأموال و يهتك فيها الحريم فصانهم عن جميع هذا .
سادساً : يحتمل أن يكون عثمان رضي الله عنه صبر عن الانتصار ليكون الصحابة شهوداً على من ظلمه ، و خالف أمره و سفك دمه بغير حق ، لأن المؤمنين شهداء الله في أرضه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (6/286) : و من المعلوم بالتواتر أن عثمان كان من أكف الناس عن الدماء و أصبر الناس على من نال من عرضه و على من سعى في دمه ، فحاصروه و سعوا في قتله و قد عرف إرادتهم لقتله ، و قد جاءه المسلمون ينصرونه و يشيرون عليه بقتالهم ، و هو يأمر الناس بالكف عن القتال ، و يأمر من يطيعه أن لا يقاتلهم ..و قيل له تذهب إلى مكة فقال : لا أكون ممن الحد في الحرم فقيل له تذهب إلى الشام فقال : لا أفارق دار هجرتي ، فقيل له : فقاتلهم ، فقال : لا أكون أول من خلف محمداً في أمته بالسيف .
فكان صبر عثمان حتى قتل من أعظم فضائله عند المسلمين .
و مما يناسب هذا المقام ذكر كلام الإمام الآجري في كتاب الشريعة (4/1981-1983) عن موقف الصحابة في المدينة من حصار المنافقين لعثمان رضي الله عنه .
قال الآجري : فإن قال قائل : فقد علموا أنه مظلوم وقد أشرف على القتل فكان ينبغي لهم أن يقاتلوا عنه ، و إن كان قد منعهم . قيل له : ما أحسنت القول ، لأنك تكلمت بغير تمييز . فإن قال : ولم ؟ قيل : لأن القوم كانوا أصحاب طاعة ، وفقهم الله تعالى للصواب من القول و العمل ، فقد فعلوا ما يجب عليهم من الإنكار بقولهم و ألسنتهم و عرضوا أنفسهم لنصرته على حسب طاقتهم ، فلما منعهم عثمان رضي الله عنه من نصرته علموا أن الواجب عليهم السمع و الطاعة له ، و إنهم إن خالفوه لم يسعهم ذلك ، و كان الحق عندهم فيما رآه عثمان رضي الله عنه و عنهم . فإن قال : فلم منعهم عثمان من نصرته وهو مظلوم ، و قد علم أن قتالهم عنه نهي عن منكر ، و إقامة حق يقيمونه ؟ قيل له : وهذا أيضاً غفلة منك . فإن قال : وكيف ؟ قيل له : مَنْعه إياهم عن نصرته يحتمل وجوهاً كلها محمودة :-
أحدها : علمه بأنه مقتول مظلوم ، لا شك فيه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعلمه : إنك تقتل مظلوماً فاصبر ، فقال : أصبر . فلما أحاطوا به علم أنه مقتول و أن الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم له حق كما قال لا بد من أن يكون ، ثم علم أنه قد وعده من نفسه الصبر فصبر كما وعد ، وكان عنده أن من طلب الانتصار لنفسه و الذب عنها فليس هذا بصابر إذ وعد من نفسه الصبر ، فهذا وجه .
و وجه آخر : و هو أنه قد علم أن في الصحابة رضي الله عنهم قلة عدد ، و أن الذين يريدون قتله كثير عددهم ، فلو أذن لهم بالحرب لم يأمن أن يتلف من صحابة نبيه بسببه ، فوقاهم بنفسه إشفاقاً منه عليهم ؛ لأنه راع و الراعي واجب عليه أن يحوط رعيته بكل ما أمكنه ، ومع ذلك فقد علم أنه مقتول فصانهم بنفسه ، و هذا وجه .
و وجه آخر : هو أنه لما علم أنها فتنة و أن الفتنة إذا سل فيها السيف لم يؤمن أن يقتل فيها من لا يستحق ، فلم يختر لأصحابه أن يسلوا في الفتنة السيف ، و هذا إنما إشفاقاً منه عليهم هم ، فصانهم عن جميع هذا .
و وجه آخر : يحتمل أن يصبر عن الانتصار ليكون الصحابة رضي الله عنهم شهوداً على من ظلمه و خالف أمره و سفك دمه بغير حق ، لأن المؤمنين شهداء الله عز وجل في أرضه ، و مع ذلك فلم يحب أن يهرق بسببه دم مسلم ولا يخلف النبي صلى الله عليه وسلم في أمته بإهراقه دم مسلم ، و كذا قال رضي الله عنه . فكان عثمان رضي الله عنه بهذا الفعل موفقاً معذوراً رشيداً ، و كان الصحابة رضي الله عنهم في عذر ، و شقي قاتله .
و مما سبق نعلم أن منهج عثمان رضي الله عنه أثناء الفتنة و مسلكه مع المنافقين - هذا مصطلح نبوي أطلقه الرسول صلى الله عليه وسلم على الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه ، لحديث ( … فأرادك المنافقون أن تخلع ..الخ ، تقدم تخريجه - ، الذين خرجوا عليه لم تفرضه عليه مجريات الأحداث ، ولا ضغط الواقع ، بل كان منهجاً نابعاً من مشكاة النبوة ، حيث أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبر و الاحتساب و عدم القتال حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً . وقد وفىّ ذو النورين رضي الله عنه بوعده و عهده لرسول الله صلى الله عليه وسلم طوال أيام خلافته ، حتى خرّ شهيداً مضجراً بدمائه الطاهرة الزكية ، ملبياً لدعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالإفطار عنده . انظر : استشهاد عثمان لخالد الغيث (ص116) بتصرف يسير .
أخرج الإمام أحمد في فضائل الصحابة (1/496-497) بإسناد حسن ، من طريق مسلم أبو سعيد مولى عثمان رضي الله عنه : أن عثمان بن عفان أعتق عشرين مملوكاً ، و دعا سراويل فشدها عليه - حتى لا تظهر عورته عند قتله - و لم يلبسها في جاهلية ولا في إسلام ، قال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في النوم و رأيت أبا بكر و عمر و أنهم قالوا لي : اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة ، ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه ، فقتل وهو بين يديه .
و اعتبرت فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه من أخطر الأحداث التي مرّت بها الدولة الإسلامية في عصر الخلافة الراشدة ، و قد تركت من الاختلاف و الانقسام في صفوف الأمة ما كاد يودي بها ، و قد أعقبها فتن داخلية أخرى تتصل بها و تتفرع عنها و هي موقعة الجمل و صفين و النهروان ، كما استمرت آثارها متمثلة في الخوارج و الشيعة المعارضين للدولة الأموية و العصر الأول من الدولة العباسية خاصة ، بل يمكن أن نعتبر الانقسامات الكبرى الناجمة عن الفتنة مؤثرة في الأمة حتى الوقت الحاضر .
و كان مقتل عثمان رضي الله عنه صباحاً ، في يوم الجمعة ، الثاني عشر من ذي الحجة ، سنة خمس و ثلاثين من الهجرة ، و دفن ليلة السبت بين المغرب و العشاء ، بحش كوكب شرقي البقيع ، و هو ابن اثنتين و ثمانين سنة ، على الصحيح المشهور . رحم الله عثمان و رضي عنه . انظر : ابن سعد (3/77-78) و خليفة بن خياط (ص176) و الطبري (4/415-416) و المسند (2/10) و الذهبي في تاريخ الإسلام عهد الخلفاء الراشدين (ص481) و البداية و النهاية لابن كثير (7/190) والاستيعاب لابن عبد البر (3/1044) .

موقع فيصل نور

اعتراف الشيعة بشخصية عبدالله بن سبأ 00
------------------------------
كتاب ( عبد الله بن سبأ 00 الحقيقة المجهولة )
للمؤلف الشيعي : محمد علي المعلم
الطبعة الأولى 1420ه – 1999م
دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت – لبنان .
اعترف المؤلف بالأدلة الثابتة الموجودة في المراجع الشيعية حيث قال : إن شخصية عبد الله بن سبأ حقيقة موجودة ، كان لها دور بارز في التاريخ وليست هي خيالية كما حاول البعض أن يثبت ذلك ، فان لدينا عدة من الروايات المعتبرة الواردة عن أهل البيت عليهم السلام تدل على وجود شخص بهذا الاسم ، وكان معاصرا لأمير المؤمنين عليه السلام . ( ص 44 ) .
وحيث قال المؤلف ( ص 21 ) : قال محمد بن عمر الكشي ذكر بعض أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو ، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه وأكفرهم 000 ( رجال الكشي ج 1 ص 324 ) .
وتابع المؤلف : ونقل العلامة المجلسي عن كتاب العقائد ، قال : وروي عن زراره أنه قال : قلت للصادق عليه السلام : أن رجلا من ولد عبد الله بن سبأ يقول بالتفويض ، فقال وما التفويض ؟ قلت : إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا وعليا صلوات الله عليهما ففوض إليهما ، فخلقا ورزقا وأماتا وأحييا ، فقال عليه السلام : كذب عدو الله ، إذا انصرفت إليه فاتل عليه هذه الآية التي في سورة الرعد : ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ) – ( الرعد 16 ) .
ملاحظة : تأمل أيها القارئ في الكلام المذكور أعلا وبالأخص أنت أيها الشيعي أن ماهم عليه الشيعة الأمامية من أفكار واعتقادات من تأسيس عبد الله بن سبأ 00 وعليكم قراءة الكتاب نفسه أو البحث في مراجع الشيعة للتأكد من هذه الشخصية . وسوف تتأكدون بأن أهل البيت براء من ما أنتم عليه الآن من عقيدة ، لأنها عقيدة عبد الله بن سبأ وليست عقيدة أهل البيت عليم السلام .
منقول

ديار
28-12-08, 01:26 AM
اقتباس:
حدثني جعفر بن عبدالله المحمدي قال حدثنا عمرو عن محمد بن إسحاق بن يسار المدني عن عمه عبدالرحمن بن يسار أنه قال لما رأى الناس ما صنع عثمان كتب من بالمدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إلى من بالآفاق منهم وكانوا قد تفرقوا في الثغور إنكم إنما خرجتم أن تجاهدوا في سبيل الله عز و جل تطلبون دين محمد صلى الله عليه و سلم فإن دين محمد قد أفسد من خلفكم وترك فهلموا فأقيموا دين محمد صلى الله عليه و سلم فأقبلوا من كل أفق حتى قتلوه
تاريخ الطبري


سقوطا لهذه الرواية من اصلها انها من طريق عمروبن حماد القناد قال عنه الزهري وابن حجر انه رافضي وقال الساجي :" يتهم في قتل عثمان وعنده مناكير"
الكاشف ( 2 / 75 ) وانظرايضا تقريب التهذيب ( 1 / 420 ) وتهذيب التهذيب ( 8 / 20 )


اقتباس:
وأما الواقدي فإنه زعم أنه عبدالله بن محمد حدثه عن أبيه قال لما كانت سنة أربع وثلاثين كتب أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بعضهم إلى بعض أن اقدموا فإن كنتم تريدون الجهاد فعندنا الجهاد وكثر الناس على عثمان ونالوا منه أقبح ما نيل من أحد وأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يرون ويسمعون ليس فيهم أحد ينهى ولا يذب إلا نفير منهم زيد بن ثابت وأبو أسيد الساعدي وكعب بن مالك وحسان بن ثابت فاجتمع الناس وكلموا علي بن أبي طالب فدخل علي عثمان فقال الناس ورائي وقد كلموني فيك والله ما أدري ما أقول لك وما أعرف شيئا تجهله ولا أدلك على أمر لا تعرفه إنك لتعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغكه وما خصصنا بأمر دونك وقد رأيت وسمعت وصحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ونلت صهره وما ابن أبي قحافة بأولى بعمل الحق منك ولا ابن الخطاب بأولى بشيء من الخير منك وإنك أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم رحما ولقد نلت من صهر رسول الله صلى الله عليه و سلم ما لم ينالا ولا سبقاك إلى شيء فالله الله في نفسك فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل وإن الطريق لواضح بين وإن أعلام الدين لقائمة تعلم يا عثمان أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى / الطبري


رواية محمد بن عمر الواقدي ولايخفى ماعليه الرجل من ضعف شديد بينه ائمة الجرح والتعديل في كتبهم بل يعرفه طالب العلم فضلا عن غيره من الدارسين في هذا المجال من الائمة والخطباء والمثقفين و لا يعني ذكرالبعض من ائمة الجرح والتعديل بأنه علامة في الانساب والاخبار بانه ضعيف ولاتعارض بين الامرين لان الاخباريين يجمعون ماهب ودب من الاخبار على سبيل القصص والرواية والاسمار والضعف الذي نقصده في الرجل ليس ضعفا فيه فحسب بل ضعفا في جميع شيوخه الذين نقل عنهم ماحدث بين الصحابة في الفتنة الاولى في قتل عثمان رضي الله عنه وان كانت هناك بعضا قليلا من الاسانيد لاضعف في شيوخه فيها فيكفي للتوقف فيها هو نفسه


اقتباس:
حدثني جعفر قال حدثنا عمرو وعلي قالا حدثنا حسين عن أبيه عن محمد بن السائب الكلبي قال قال إنما رد أهل مصر إلى عثمان بعد انصرافهم عنه أنه أدركهم غلام لعثمان على جمل له بصحيفة إلى أمير مصر أن يقتل بعضهم وأن يصلب بعضهم فلما أتوا عثمان قالوا هذا غلامك قال غلامي انطلق بغير علمي قالوا جملك قال أخذه من الدار بغير أمري قلت خاتمك قال نقش عليه فقال عبدالرحمن بن عديس التجيبي حين أقبل أهل مصر ... أقبلن من بلبيس والصعيد ... خوصا كأمثال القسي قود ... مستحقبات حلق الحديد ... يطلبن حق الله في الوليد ... وعند عثمان وفي سعيد ... يا رب فارجعنا بما نريد ...
فلما رأى عثمان ما قد نزل به وما قد انبعث عليه من الناس كتب إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن أهل المدينة قد كفروا وأخلفوا الطاعة ونكثوا البيعة فابعث إلي من قبلك من مقاتلة أهل الشام علىكل صعب وذلول
فلما جاء معاوية الكتاب تربص به وكره إظهار مخالفة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد علم اجتماعهم فلما أبطأ أمره على عثمان كتب إلى يزيد بن أسد بن كرز وإلى أهل الشام يستنفرهم ويعظم حقه عليهم ويذكر الخلفاء وما أمر الله عز و جل به من طاعتهم ومناصحتهم ووعدهم أن ينجدهم جند أو بطانة دون الناس وذكرهم بلاءه عندهم وصنيعه إليهم فإن كان عندكم غياث فالعجل العجل فإن القوم معاجلي فلما قرئ كتابه عليهم قام يزيد بن أسد بن كرز البجلي ثم القسري فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر عثمان فعظم حقه وحضهم على نصره وأمرهم بالمسير إليه فتابعه ناس كثير وساروا معه حتى إذا كانوا بوادي القرى بلغهم قتل عثمان رضي الله عنه فرجعوا وكتب عثمان إلى عبدالله بن عامر أن اندب إلي أهل البصرة نسخة كتابه إلى أهل الشام فجمع عبدالله بن عامر الناس فقرأ كتابه عليهم فقامت خطباء من أهل البصرة يحضونه على نصر عثمان والمسير إليه فيهم مجاشع بن مسعود السلمي وكان أول من تكلم وهو يومئذ سيد قيس بالبصرة وقام أيضا قيس بن الهيثم السلمي فخطب وحض الناس على نصر عثمان فسارع الناس إلى ذلك فاستعمل عليهم عبدالله بن عامر مجاشع بن مسعود فسار بهم حتى إذا نزل الناس الربذة ونزلت مقدمته عند صرار ناحية من المدينة أتاهم قتل عثمان تاريخ الطبري


انظر الكامل في الضعفاء لابن عدي 6 / 116 ترجمة محمد بن السائب الكلبي سورة الممتحنة الاية9
" انه كان راسا في الانساب الا انه كان شيعيا متروك الحديث ليس بثقة "
وفي المجروحين 2 / 253 :
قال أبو حاتم الكلبي هذا مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه.


اقتباس:
قال محمد: وحدّثني إبراهيم بن سالم، عن أبيه، عن بسر بن سعيد، قال: وحدّثني عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة، قال: دخلت على عثمان رضي الله عنه، فتحدّثت عنده ساعة، فقال: يا بن عياش، تعال. فأخذ بيدي، فأسمعني كلام من على باب عثمان، فسمعنا كلاماً؛ منهم من يقول: ما تنتظرون به؟ ومنهم من يقول: انظروا علسى أن يراجع، فبينا أ،ا وهو واقفان إذ مرّ طلحة بن عبيد الله؛ فوقف فقال: أين ابن عديس؟ فقيل: ها هو ذا، قال: فجاءه ابن عديس، فناجاه بشيء، ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه: لا تتركوا أحداً يدخل على هذا الرجل؛ ولا يخرج من عنده. قال: فقال لي عثمان: هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله. ثم قال عثمان: اللهمّ اكفني طلحة بن عبيد الله، فإنه حمل عليّ هؤلاء وألّبهم؛ والله إني لأرجو أن يكون منها صفراً، وأن يسفك دمه، إنه انتهك مني ما لا يحلّ له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: " لا يحلّ دم امرىء مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه فيقتل، أو رجل زنى بعد إحصانه فيرجم، أو رجل قتل نفساً بغير نفس " ، ففيم أقتل! قال: ثم رجع عثمان. قال ابن عياش: فأردت أن أخرج فمنعوني حتى مرّ بي محمد بن أبي بكر فقال: خلّوه، فخلّوني.



إتحاف السادة الأعلام ببراءة سيدنا طلحة من دم سيدنا عثمان
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم ، على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين ..
وبعد ..
قال محمد اليافعي : لمَّا بدأ الشيعة ينبِّشون في التاريخ لعلهم يجدون مبتغاهم في ثلب الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، وقع في ايديهم بعض الشبه التي ذكرت في كتب التاريخ ! ، وقاموا الدنيا ولم يقعدوها !! ، على الرغم من أن كتب التاريخ لا تلتزم الصحة في النقل ، ولكن هي كتب تحمل في طياتها المنخنقة والنطيحة ! القضايا والآخبار ، ومع هذا فقد قاموا بالتلبيس على بعض العوام ، وعلى السذج من طلبة العلم ، متناسين ان العبرة بالاسناد ، وان الاسناد من الدين - عندنا معشر أهل السنة والجماعة - ، ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء ، ولهذا وبعد ان وقفت على شبهتهم هذه وجدت انها مما لايصح سنده ، أو هي من الاخبار التي ذكرت معراة عن الاسناد !! ، فوجب التنبيه حتى لا يغتر العوام بهذه الشبه فيقع المحذور ..
ولهذا فأني أقول وبالله التوفيق ومنه السداد :
الاثر الأول :
رواه الطبري في تاريخه ( 2 / 668 طبعة دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1407 ) : قال محمد وحدثني إبراهيم بن سالم عن أبيه عن بسر بن سعيد قال وحدثني عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة قال دخلت على عثمان رضي الله عنه فتحدثت عنده ساعة فقال يا ابن عياش تعال فأخذ بيدي فأسمعني كلام من علي باب عثمان فسمعنا كلاما منهم من يقول ما تنتظرون به ومنهم من يقول انظروا عسى أن يراجع فبينا أنا وهو واقفان إذ مر طلحة بن عبيد الله فوقف فقال أين ابن عديس فقيل ها هو ذا قال فجاءه ابن عديس فناجاه بشيء ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه لا تتركوا أحدا يدخل على هذا الرجل ولا يخرج من عنده قال فقال لي عثمان هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله ثم قال عثمان اللهم اكفني طلحة بن عبيد الله فإنه حمل علي هؤلاء وألبهم والله إني لأرجو أن يكون منها صفرا
قال محمد اليافعي : ففي إسناده ابراهيم بن سالم ، وابيه ..
فأما ابراهيم بن سالم فلا يعرف من هو ؟؟ ، فإما أن يكون هو ( إبراهيم بن سالم بن أبي أمية أبو إسحاق بن أبي النضر القرشي التيمي المدني ) الثقة ، أو هو ( أبو خالد إبراهيم بن سالم ) الضعيف ، أو هو ( إبراهيم بن سالم بن شبل الهجيمى من رجال الطبراني ) المجهول ..
وما طرأه الإحتمال سقط به الإستدلال ..
واما الأب فمجهول لا يعرف ..
فهما علة هذا الرواية المفتعلة !! ..
ولهذا فإن هذه الرواية قد سقطت منذ البداية ولله الحمد والمنة ، ولم تقم لها قائمة ..
قلت : وقد ذكر هذه الحكاية أيضاً ابن الأثير في كامله فقال : ( قال عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : دخلت على عثمان فأخذ بيدي فأسمعني كلام من على بابه ، فمنهم من يقول : ما تنتظرون به ؟ ومنهم من يقول : انظروا عسى أن يراجع . قال: فبينما نحن واقفون إذ مر طلحة فقال : أين ابن عديس؟ فقام إليه فناجاه ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه : لا تتركوا أحدا يدخل على عثمان ولا يخرج من عنده . فقال لي عثمان : هذا ما أمر به طلحة، اللهم اكفني طلحة فإنه حمل علي هؤلاء وألبهم علي ! والله إني لأرجو أن يكون منها صفرا وأن يسفك دمه! قال: فأردت أن أخرج فمنعوني حتى أمرهم محمد بن أبي بكر فتركوني أخرج .
وقيل : إن الزبير خرج من المدينة قبل أن يقتل عثمان .
وقيل: أدرك قتله )
قال محمد اليافعي : وهذه الحكاية هي هي نفسها التي عند الطبري وقد نقلها ابن الاثير في كامله دون اسناد ..
وبهذا تعلم بأن الطبري قد تفرد بهذه الحكاية في تاريخه بهذه الاسناد المبهم الذي لا يصح ..
الأثر الثاني :
رواه اليزيدي في أماليه فقال : حدثنا أبو حرب قال حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا جرير بن حازم قال لما قدم طلحة والزبير رحمهما الله البصرة يطلبان بدم عثمان رضي الله عنه لقيهما عبد الله بن حكيم المجاشعي بالمربد بكتب كتبها إليهم طلحة يؤلبهم على عثمان رضي الله عنه فقال له ابن حكيم أتعرف هذه الكتب قال نعم قال فما حملك على التأليب عليه بالأمس والطلب بدم اليوم وقد دعاك علي عليه السلام والزبير معك فعرض عليكما أني بايعكما ... وبايعتماه ثم جئتما ناكثين تقاتلانه، فقال طلحة إنما عرض علينا ذلك حين اجتمع له الناس وعرفنا أنا إن أبينا عليه بيعته أنه قاتلنا فبايعنا كرها ولم نجد في دم عثمان وما صنعنا به شيئا غير التوبة والطلب بدمه.
قال محمد اليافعي : فأما جرير بن حازم فهو : جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي وقيل : الجهضمي أبو النضر البصريوالد وهب بن جرير بن حازم وابن أخي جرير بن زيد ، وهو من رجال الستة ، وتوفي سنة 175 كما حكى ابنه ..
وجرير من طبقة اتباع التابعين ، وليس من التابعين !! ، ولهذا فإنه لم يدرك الواقعة حتى يحكيها !! ، فبينه وبين سيدنا عثمان رجل أو رجلان من الرواة المجاهيل الذين لم يذكرهم ..
وبهذا فإن هذه الرواية لا تصح مسندة ، وانما هي في حكم المرسل ..
وهناك علة أخرى في جرير ابن حازم الا وهي : ان له أوهام اذا حدث من حفظه ..
قال عنه الحافظ كما في التقريب : ( ثقة لكن فى حديثه عن قتادة ضعف ، و لهأوهام إذا حدث من حفظه )
قلت : ثم وجدت هذه الرواية في أنساب الاشراف قد ذكرها موصولة ، وفيها ذكر للذين سقطوا من سند أمالي اليزيدي وهما : ( النعمان بن راشد ) ، و ( الزهري ) ..
فقد جاء في انساب الاشراف : وحدثني أبوخيثمة زهير بن حرب، حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن النعمان بن راشد: عن الزهري قال: لما قدم طلحة والزبير البصرة، أتاهما عبد الله بن حكيم التميمي بكتب كتبها طلحة إليهم يؤلبهم فيها على عثمان، فقال له حكيم: أتعرف هذه الكتب ؟ قال: نعم. قال: فما حملك على التأليب عليه أمس والطلب بدمه اليوم ؟ فقال: لم أجد في أمر عثمان شيئا إلا التوبة والطلب بدمه.
قال الزهري: وبلغ عليا خبر حكيم بن جبلة، وعثمان بن حنيف، فأقبل في اثني عشر ألفا حتى قدم البصرة وجعل يقول:
والهفتياه على ربيعة ... ربيعة السامعة المطيعة
نبئتها كانت بها الوقيعة
قال محمد اليافعي : وفي الاسناد ، النعمان بن راشد وهو : النعمان بن راشد الجزري أبو إسحاق الرقي مولى بني أمية ..
قلت : والأكثرون على تضعيفه ..
قال الذهبي في الكاشف ( 2 / 323 طبعة دار القبلة للثقافة الإسلامية , مؤسسة علو - جدة الطبعة الأولى ، 1413 - 1992 ، بتحقيق محمد عوامة ) برقم ( 5846 ) : ( ضُعِفَ ، وقال البخاري : صدوق في حديثه وهم كثير ) ..
قال علي بن المديني : ذكره يحيى القطان فضعفه جدا ..
وقال عنه الامام أحمد : مضطرب الحديث روى أحاديث مناكير
وقال بن معين : ضعيف ، وقال مرة ليس بشيء
وقال أبو حاتم : في حديثه وهم كثير وهو صدوق في الأصل
وقال بن أبي حاتم أدخله البخاري في الضعفاء فسمعت أبي يقول يحول منه
وقال أبو داود : ضعيف ..
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود النعمان بن راشد فيهم يعني أصحاب الزهري قال : النعمان ضعيف ولكن أخوه إسحاق ..
وقال النسائي : ضعيف كثير الغلط ، وقال في موضع آخر أحاديثه مقلوبة
قلت : وقال النسائي : صدوق فيه ضعف ..
وقال بن معين مرة : ضعيف مضطرب الحديث ، وقال مرة ثقة ..
وذكره بن حبان في الثقات
وقال العقيلي : ليس بالقوي يعرف فيه الضعف ..
وقال بن عدي : احتمله الناس
وقال عنه الحافظ في التقريب : ( صدوق سيء الحفظ )
وقال عنه البخاري في الضعفاء الصغير ( ص 113 طبعة دار الوعي - حلب الطبعة الأولى ، 1396 - ، تحقيق محمود إبراهيم زايد ) برقم ( 371 ) : ( في حديثه هم كثير )
قلت : وبهذا تعلم بأن الرجل سيء الحفظ ، وكثير الغلط والوهم ، وأحاديثه مقلوبة ، ومضطرب الحديث ، ويروي أحاديث مناكير وان القوم قد ضعفوه لهذه الأسباب القادحة ..
ثم ان ما قلناه في السند السابق عن جرير بن حازم نقوله هنا من ان جرير بن حازم له أوهام اذا حدث من حفظه ، وقد انفرد بهذه الرواية دون غيره ..
فاجتمع في هذا السند وهم جرير مع وهم وغلط واضطراب النعمان ! ، فأنَّا لمثل هذا السند ان يفلح ؟؟
الأثر الثالث : وهو مما تضحك منه الثكلى ..
فقد روى الطبري في تاريخه ( 2 / 688 طبعة دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1407 ) عند ذكره الخبر عن الموضع الذي دفن فيه عثمان رضي الله عنه : وأما الواقدي فإنه ذكر أن سعد بن راشد حدثه عن صالح بن كيسان أنه قال لما قتل عثمان رضي الله عنه قال رجل يدفن بدير سلع مقبرة ا ليهود فقال حكيم بن حزام والله لا يكون هذا أبدا وأحد من ولد قصي حي حتى كاد الشر يلتحم فقال ابن عديس البلوي أيها الشيخ وما يضرك أين يدفن فقال حكيم بن حزام لا يدفن إلا ببقيع الغرقد حيث دفن سلفه وفرطه فخرج به حكيم بن حزام في اثني عشر رجلا وفيهم الزبير فصلى عليه حكيم بن حزام ) اهـ ..
قال محمد اليافعي : ومن المضحك ان الشيعة يقولون بدون دليل بأن هذا الرجل هو سيدنا طلحة رضي الله عنه !!..
فلو سلمنا أن هذا السند صحيح ، وتجاهلنا كلام العلماء في الواقدي !! ، رغم هذا كله ! ليس هناك ما يثبت أن هذا الرجل هو سيدنا طلحة رضي الله !! الا في مخيلة علماتهم الاميني !!
الأثر الرابع :
جاء في تاريخ المدينة لإبن شبه ( 4 / 1198 وما بعدها ) : حدثنا علي بن محمد ، عن أبي عمرو ، والزهري، عن محمد ابن كعب القرظي ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: كنت مع أبي فتلقانا علي في بني غنم فقال لابي: إني أستشيرك في أمرنا هذا ؟ فقلت له: أنا أشير عليك، أن تطيع إمامك.
فقال أبي: بني خل عن خالك يقض حاجته، ودعني وجوابه.
فقال علي رضي الله عنه: إن ابن الحضرمية قد قبض المفاتيح واستولى على الامر.
فقال أبي: دع ابن الحضرمية فإنه لو قد فرغ من الامر لم تكن منه بسبيل ، الزم بيتك.
قال: قد قبلت.
وانصرف وأتى أبي منزله، فلم ألبث أن جاءني رسوله فأتيته، فإذا وسادة ملقاة، فقال: أتدري من كان على الوسادة ؟ قلت: لا.
قال: علي أتاني فقال: قد بدا لك أني لا أدع ابن الحضرمية وما يريد.
فلما كان يوم العيد صلى علي رضي الله عنه بالناس، فمال الناس إليه وتركوا طلحة، فجاء طلحة إلى عثمان رضي الله عنه يعتذر، فقال عثمان: الآن يا ابن الحضرمية ! ! ألبت الناس علي حتى إذا غلبك علي على الامر، وفاتك ما أردت جئت تعتذر، لا قبل الله منك.
قال محمد اليافعي : هذا أثر لا يصح لأجل الآتي :
أولاً : ( علي بن محمد ) مجهول ..
ثانياً : ( أبو عمرو الزهري ) كذلك مجهول !
ثالثاً : الانقطاع بين محمد بن كعب القرظي وابن الزبير ، فلم يؤثر بأنه روى عنه ، حتى من ترجم له لم يذكر ذلك كأمثال الحافظ المزي في تهذيب الكمال رغم أنه معروف بطول النفس في تقصي الشيوخ والتلاميذ والآخذ والمأخوذ عنهم ..... الخ ..
ومع هذا لم يذكر أي مصدر أن محمد بن كعب القرظي قد روى عن عبد الله بن الزبير ..
الأثر الخامس :
جاء في تاريخ المدينة لإبن شبه ( 4 / 1198 وما بعدها ) : حدثنا صلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه، عن سليمان بن صالح قال، حدثني عبد الله بن المبارك، عن جرير ابن حازم قال، حدثني هشام بن أبي هشام مولى عثمان بن عفان، عن شيخ من الكوفة حدثه عن شيخ آخر قال: حصر عثمان رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه بخيبر، فلما قدم أرسل إليه عثمان رضي الله عنه يدعوه، فانطلق، فقلت لانطلقن معه (ولاسمعن ) مقالتهما، فلما دخل عليه كلمه عثمان رضي الله عنه: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال (أما بعد فإن لي عليك حقوقا، حق الاسلام ) وحق الاخاء.
قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين آخى بين أصحابه آخى بيني وبينك، وحق القرابة والصهر، وما جعلت لي في عنقك من العهد والميثاق، فو الله لئن لم يكن من هذا شئ، أو كنا إنما نحن في جاهلية لكان مبطأ على بني عبد مناف أن يبتزهم أخو بني تميم ملكهم.
فتكلم علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فكل ما ذكرت من حقك علي على ما ذكرت، وأما قولك لو كنا في جاهلية لكان مبطأ على بني عبد مناف أن يبتزهم أخو بني تميم ملكهم فصدقت، وسيأتيك الخبر.
ثم خرج فدخل المسجد فرأى أسامة جالسا فدعاه، فاعتمد على يده فخرج يمشي إلى طلحة، وتبعته فدخلنا دار طلحة بن عبيد الله - وهي رحاس من الناس - فقام عليه فقال: يا طلحة، ما هذا الامر الذي وقعت فيه ؟ قال: يا أبا حسن بعد ما مس الحزام الطبيين ! ! فانصرف علي ولم يحر إليه شيئا حتى أتى بيت المال فقال: افتحوا هذا الباب، فلم يقدر على المفاتيح، فقال: اكسروه، فكسر، فقال أخرجوا المال، فجعل يعطي الناس فجعلوا يتسللون إليه حتى ترك طلحة وحده.
وبلغ الخبر عثمان رضي الله عنه، فسر بذلك، ثم أقبل طلحة ( يمشي عائدا إلى دار عثمان رضي الله عنه، فقلت والله لاعلمن ما يقول هذا، فتبعته، فاستأذن على عثمان رضي الله عنه، فلما دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين أستغفر الله وأتوب إليه، أردت أمرا فحال الله بيني وبينه، قال عثمان: إنك والله ما جئت تائبا، ولكن جئت مغلوبا، الله حسيبك يا طلحة .
قال محمد اليافعي : هذا أثر لا يصح البتة وإسناده هالك ! وفيه علل :
العلة الاولى : هشام بن أبي هشام وهو : هشام بن زياد بن أبي يزيد القرشي أبو المقدام بن أبي هشام البصري أخو الوليد بن أبي هشام مولى آل عثمان بن عفان ..
وهو مجمع على تضعيفه وتركه ..
والعلة الثانية : جهالة من روى عنه هشام بن أبي هشام فقد قال : ( عن شيخ من الكوفة ) فلا يعرف من هو هذا الشيخ !!..
العلة الثالثة : جهالة من روى عنه ذاك الشيخ الكوفي حيث قال : ( عن شيخ آخر ) ..
فهو أثر مصطنع ، والمتهم فيه هشام بن أبي هشام ..
قلت : وقد رواه الطبري في تاريخه ( 2 / 698 طبعة دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1407 ) بنفس السند فقال : حدثني عبدالله بن أحمد المروزي قال حدثني أبي قال حدثني سليمان قال حدثني عبدالله عن جرير بن حازم قال حدثني هشام بن أبي هشام مولى عثمان بن عفان عن شيخ من أهل الكوفة يحدثه عن شيخ آخر فذكر نفس القصة وبنفس عللها ..
وذكر هذه القصة ابن الاثير في الكامل بدون سند وبصيغة التمريض فقال : ( قال: وقد قيل إن عليا كان عند حصر عثمان بخيبر، فقدم المدينة والناس مجتمعون عند طلحة، وكان ممن له فيه أثر، فلما قدم علي أتاه عثمان وقال له: أما بعد فإن لي حق الإسلام وحق الإخاء والقرابة والصهر، ولو لم يكن من ذلك شيء وكنا في الجاهلية لكان عارا على بني عبد مناف أن ينتزع أخو بني تيم، يعني طلحة، أمرهم. فقال له علي: سيأتيك الخبر، ثم خرج إلى المسجد فرأى أسامة فتوكأ على يده حتى دخل دار طلحة، وهو في خلوة من الناس، فقال له: يا طلحة ما هذا الأمر الذي وقعت فيه؟ فقال: يا أبا الحسن بعد ما مس الحزام الطبيين. فانصرف علي حتى أتى بيت المال فقال: افتحوه، فلم يجوا المفاتيح، فكسر الباب وأعطى الناس، فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده، وسر بذلك عثمان، وجاء طلحة فدخل على عثمان وقال له: يا أمير المؤمنين أردت أمرا فحال الله بيني وبينه! فقال عثمان: والله ما جئت تائبا، ولكن جئت مغلوبا، الله حسيبك يا طلحة! )
وذكر هذه الحكاية أيضاً ابن حمدون في تذكرته من دون سند كذلك فقال : لما حصر عثمان الحصار الأول اجتمع ناس إلى طلحة وطمع في الخلافة، وكان علي كرم الله وجهه بخيبر، فلما قدم أرسل إليه عثمان فكلمه وأذكره بحقه من الإسلام والقرابة والصهر، فقال له: صدقت، وسيأتيك الخبر، ثم دخل المسجد فرأى أسامة جالسا فدعاه، فاعتمد عليه وخرج يمشي إلى طلحة، فلما دخل عليه وجد داره ممتلئة بالرجال، فقام علي وقال: يا طلحة ما هذا الأمر الذي وقعت فيه؟ فقال: يا أبا حسن أبعد ما مس الحزام الطبيين ؟ فسكت علي وانصرف حتى أتى بيت المال فقال: افتحوا هذا الباب فلم يقدر على المفاتيح وتأخر عنه صاحبها، فقال: اكسروه، فكسر باب بيت المال، وقال: أخرجوا المال، وجعل يعطي الناس، فبلغ الذين في دار طلحة ما يصنع علي فجعلوا يتسللون إليه حتى ترك طلحة وحده، ثم أقبل طلحة يمشي إلى دار عثمان، فلما دخل عليه قال: أستغفر الله يا أمير المؤمنين وأتوب إليه، أردت أمرا فحال الله بيني وبينه، فقال عثمان: إنك والله ما جئت تائبا ولكن جئت مغلوبا، الله حسيبك يا طلحة.
قلت : وبالجملة فإن هذه الرواية لها طريق واحد فقط ! ، وهذا الطريق تالف لا يصح ..
فتنبه !!
الأثر السادس :
جاء في تاريخ المدينة لإبن شبه ( 4 / 1198 وما بعدها ) : حدثنا الحزامي قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال ، أخبرني يونس ، عن أبي شهاب قال : أرسل عثمان رضي الله عنه إلى علي رضي الله عنه وهو محصور: إن كنت مأكولا فكن خير آكل.
ولا تخل بينها وبين ابن فلانة - يريد طلحة .
قال محمد اليافعي : هذا أثر لا يصح لاجل وهم يونس بن يزيد ..
ففيه رواية يونس بن يزيد بن أبي النجاد عن الزهري ، وهي مما انتقد عليها كما جاء عن الامام أحمد ..
قال عنه الحافظ في التقريب : ( ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ )
قلت : وهذا الاثر من روايته عن الزهري التي فيها أوهامه ، وقد تفرد بها دونما سواه ، فلا يؤمن وهمه ..
وهذا آخر ما وقفنا عليه من الموضوع ، ولله الحمد والمنة ..
وكتبه الفقير إلى مولاه الجليل محمد اليافعي سامحه الله ..
وكان الفراغ من صياغتة في صبيحة يوم الأحد 13 من شهر شعبان 1428 من هجرة سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، والموافق 26 / 8 / 2007 ..
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
والحمد لله رب العالمين ==

اقتباس:
4- وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 : 67 ) : قال : ( أشرف عثمان على الذين حاصروه فقال : يا قوم ، لا تقتلوني فإنّي والٍ وأخ مسلم ... فلمّا أبوا ، قال : اللّهُمَّ أحصهم عدداً ، وإقتلهم بدداً ، ولا تبق منهم أحداً ، قال مجاهد : فقتل الله منهم من قتل في الفتنة ، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرون ألفاً ، فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم ) ، فيا أخي حسين ، كما ترى أنّ أهل المدينة وعلى رأسهم الصحابة هم الذين خرجوا على عثمان ، فأغلبهم لم ينصره ، فلهذا أرسل عليهم يزيد بن معاوية من يقتلهم ويسبي نساءهم ويستبيح أعراضهم.



لم يخرج على سيدنا عثمان رضي الله عنه الصحابة
كان الخارجون عليه يطلبون منه ثلاثة أمور كما جاء ذلك عند ابن سعد في الطبقات (3/72-73) ، قال عثمان للأشتر : يا أشتر ما يريد الناس مني ؟ قال : ثلاث ليس لك من إحداهن بدّ ، قال : ما هن ؟ قال : يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم ، فتقول هذا أمركم فاختاروا من شئتم ، و بين أن تقصّ من نفسك ، فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك . قال : أما ما من إحداهن بدّ ؟ قال : لا ، ما من إحداهن بدّ . قال : أما أن أخلع لهم أمرهم ، والله لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إليّ من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض ، و أما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يديّ قد كان يعاقبان و ما يقوم بدّ من القصاص ، و أما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تحابّون بعدي أبداً و لا تصلون بعدي جميعاً أبداً و لا تقاتلون بعدي عدواً جميعاً أبداً .
و أخرج أحمد في فضائل الصحابة (1/464) و في المسند (1/63) و الترمذي في السنن (4/460-461) و ابن ماجة في السنن (2/847) و أبو داود في سننه (4/640-641) بإسناد حسن أن عثمان رضي الله عنه أشرف على الذين حصروه فقال : علام تقتلوني ! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ، رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم ، أو قتل عمداً فعليه القود ، أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل . فوالله ما زنيت في جاهلية و لا إسلام ، ولا قتلت أحداً فأقيد نفسي منه ، ولا ارتدت منذ أسلمت و إني اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده و رسوله ففيما تقتلوني ؟! .
ثبت أن عثمان اتخذ موقفاً واضحاً حاسماً يتمثل في عدم المقاومة ، وأنه ألزم به الصحابة فقال : أعزم على كل من رأى عليه سمعاً و طاعة إلا كفّ يده و سلاحه ، فخرج كل من الحسن و الحسين و عبد الله بن عمر و أصر عبد الله بن الزبير على البقاء و معه مروان بن الحكم ، فلما طلب منه ابن الزبير أن يقاتل الخارجين ، قال عثمان : لا والله لا أقاتلهم أبداً . تاريخ خليفة (ص173-174) و مصنف ابن أبي شيبة (15/204) و طبقات ابن سعد (3/70) و كلهم بأسانيد صحيحة .
و ممن أراد القتال دفاعاً عن عثمان الصحابي أبو هريرة و كان متقلداً سيفه ، لكن عثمان لم يأذن له قائلاً : يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس جميعاً و إياي ؟ قال : لا ، قال : فإنك والله إن قاتلت رجلاً واحداً فكأنما قُتل الناس جميعاً . قال أبو هريرة : فرجعت و لم أقاتل . الطبقات لابن سعد (3/70) و تاريخ خليفة (ص173) و إسنادهما صحيح .

============

إن عثمان لما عزم على أهل الدار في الانصراف ولم يبق عنده سوى أهله ، تسوروا عليه الدار وأحرقوا الباب ودخلوا عليه ، وليس فيهم أحد من الصحابة ولا أبنائهم إلا محمد بن أبي بكر... " .
( تاريخ دمشق (ترجمة عثمان رضي الله عنه ) ص503-505، البداية والنهاية 7/202 ، 203) .
وكما قال ابن تيمية يرحمه الله - وهو يدفع مزاعم الرافضي - " ومعلوم بالتواتر أن الأمصار لم يشهدوا قتله ... ولا أحد من السابقين الأولين دخل في قتله ... " (منهاج السنة 8/313) ، وقبلهما قال الحسن البصري - يرحمه الله - وقد سئل : أكان فيمن قتل عثمان أحدٌ من المهاجرين والأنصار ؟ قال : " كانوا أعلاجاً من أهل مصر " (تاريخ بن خياط ص176) ، وفي طبقات ( ابن سعد ) كان - قتلة عثمان - رضي الله عنه : حثالة الناس، ومتفقون على الشر (3/71)


اقتباس:
5- وقال إبن سعد في الطبقات ( 3 : 71 ) : ( كان المصريّون الذين حاصروا عثمان ستمائة ، رأسهم عبد الرحمن بن عديس البلوي , وكنانة بن بشر بن عتاب ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، والذين أقاموا من الكوفة مئتين رأسهم مالك الأشتر ، والذين قدموا من البصرة مائة رجل رأسهم حكيم بن جبلة العبدي ... وكان أصحاب النبيّ الذين خذلوه كرهوا الفتنة ) ،



الدفاع عن عمرو بن الحمق
عبد الرحمن بن عديس
كنانة بن بشر
حكيم بن جبلة

الدفاع عن صحابة اتهموا بسوء سيرتهم

-------------------------------

هذا موضوع أتعرض به لفرية رافضية بأن قتلة عثمان وعلي رضي الله عنهما كان فيهما صحابة. وسنحقق ذلك ونتوسع بإذن الله.
من اتهم بقتل ذي النورين عثمان رضي الله عنه:

عمرو بن الحَمِق بن الكاهن الخزاعي:

له صحبة، وقد اختلف في إسلامه فقيل بعد صلح الحديبية وقيل في حجة الوداع. له حديثين لم يصرح بهما في السماع. قال العجلي في معرفة الثقات (2|174): لم يرو عمرو بن الحمق عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثين: حديث "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله"، وحديث آخر "من ائتمن على نفسه رجلا فقتله".
وسائر ما يروى عنه من أحاديث غير هذين لا يصحان عنه. ولم يأت أنه فيمن دخل على عثمان إلا من طريق الواقدي الكذاب والكلبي السبأي الكذاب وابن أَبي مِخْنَف الرافضي. وقد جاءت مرسلة عن رجل مجهول حدث عبد الكريم بن الحارث. وجاءت من مرسل صالح بن كيسان، ولا تصح فإن الراوي عنه عيسى بن يزيد لم يدركه. وجاءت من مرسل الزهري، ولا تصح فإن الراوي عنه عثمان بن عبد الرحمن ممن يضع الحديث.
وقد أرسلوا رأسه إلى معاوية لأنه كان من أصحاب حجر بن عدي، وليس لأنه من قتلة عثمان. ولا يثبت أنه من أصحاب الشجرة.
و قد ثبت يقيناً أن أحداً من الصحابة لم يرض بما حلّ لعثمان ، فضلاً أن يكون قد أعان على قتله. فقد ثبت عن الحسن البصري رحمه الله –و هو شاهد عيان كان عمره وقتها أربع عشرة سنة– عندما سُئِل «أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين و الأنصار؟». فقال: «لا! كانو أعلاجاً من أهل مصر» (تاريخ خليفة (ص 176) بسند صحيح). و كذلك الثابت الصحيح عن قيس بن أبي حازم أن الذين قتلو عثمان ليس فيهم من الصحابة أحد. أخرجه ابن عساكر في تاريخه، ترجمة عثمان (ص408). و لكن عثمان أمرهم بعدم القتال و شدّد عليهم في ذلك.
وهذا لا ينقض أن منهم محمد بن أبي بكر كما زعم بعض من شغب علينا. فإن هذا الأخير ليس من المهاجرين ولا من الأنصار ولا حتى من الصحابة أصلاً وإن كانت له رؤية، وإنما هو من التابعين. وكان الحسن البصري لا يسميه إلا الفاسق، كما روى ابن سعد في الطبقات بإسناد صحيح. بل روى الخلال بإسناده، عن ربيع بن مسلم، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: العنوا قتلة عثمان، فيقال له: قتله محمد بن أبي بكر، فيقول: «العنوا قتلة عثمان، قتله من قتله».
=======

عبد الرحمن بن عديس البلوي:

له صحبة، ولم يثبت أنه من أصحاب الشجرة، إنما أتى ذلك الخبر عن ابن لهيعة وهو شيعي شديد الضعف. وخبر كونه من قتلة عثمان إنما جاء من طريق الواقدي. لكن جاء في الإكمال لابن ماكولا (6|150): وقد ذكر الدارقطني: عبد الرحمن بن عديس البلوي وأخاه عبد الله، قال: وعبد الرحمن أحد من سار إلى عثمان بن عفان رضى الله عنه فيمن سار إليه من أهل مصر. أقول: ولا نعلم ثبوت هذا الخبر عن الدراقطني، وعلى فرض ثبوته فيحتاج لمعرفة الإسناد الذي اعتمد عليه الدارقطني، فإن كان الواقدي فهو مردود. ثم ليس كل من ركب إلى عثمان كان يريد قتله، بل كثير منهم من كان يريد عزله فحسب.
======

كنانة بن بشر:

لم تصح له صحبة. قال ابن حجر في الإصابة (5\654): «وكان ممن قتل عثمان. وانما ذكرته لأن الذهبي ذكر عبد الرحمن بن ملجم لأن له إدراكاً. وينبغي أن ينزه عنهما كتاب الصحابة». أقول: ليس كل من أدرك زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد شاهده، فالإدراك شيء والصحبة شيء. وليس كل من شاهده هو صحابي، لأنه يشترط أن يكون عاقلاً واعياً. فالرؤية للصغير شيء وإثبات الصحبة شيء آخر.
==========

حكيم بن جبلة.

قال ابن عبد البر في الاستيعاب: «أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. لا أعلم له من رواية ولا خبراً يدل على سماعه ومن رؤيته له».
========

عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعي: لم يأت أنه فيمن دخل على عثمان إلا من طريق الواقدي الكذاب والكلبي السبأي الكذاب. وقد أرسلوا رأسه إلى معاوية لأنه كان من أصحاب حجر بن عدي، وليس لأنه من قتلة عثمان. ولا يثبت أنه من أصحاب الشجرة.
أما محمد بن أبي بكر فليس من الصحابة وإن كانت له رؤية، وإنما من التابعين.

==============

عمرو بن حمق صحابي اختلف في وقت إسلامه فذكر بعضهم أنه أسلم بعيد الحديبية وذكر آخرون أنه أسلم في حجة الوداع، وقال بعضهم أسلم عند بدر، ورجح ابن عبدالبر في الاستيعاب الأول.
واختلف كذلك في مقتله فقيل قتل في الموصل وقيل بل مات إذ لدغته حية في بعض المغارات القريبة من الموصل وكان قد هرب من زياد فقطع بعدها عامل الموصل رأسه وبعث به إلى زياد فبعث به إلى معاوية، فكان رأسه أول رأس أهدي في الإسلام، وساقوا في ذلك قصصاً متباينة.
وأما تألبيه على عثمان رضي الله عنه فقد ذكره بعض المؤرخين وذكروا أنه كان في عداد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار وأنه طعنه تسع طعنات –وكان به رمق- فقال ثلاث منهن لله الباقي لشيء كان في نفسي عليه.
وهذه القصة التي تذكر لاتثبت عنه، بل لا تثبت عن أحد من الصحابة، فعمرو بن الحمق رضي الله عنه كان يريد من عثمان أن يخلع نفسه بنفسه ولم يكن يرجو أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه، قال الإمام الحافظ ابن كثير –رحمه الله-: " ولكن كبار الصحابة قد بعثوا أولادهم إلى الدار يحاجفون عن عثمان رضي الله عنه لكي تقدم الجيوش من الأمصار لنصرته، فما فُجىء الناس إلا وقد ظفر أولئك بالدار من خارجها وأحرقوا بابها وتسوروا عليه حتى قتلوه، وأما ما يذكره بعض الناس من أن بعض الصحابة أسلمه ورضي بقتله فهذا لا يصح عن أحد من الصحابة أنه رضي بقتل عثمان رضي الله عنه، بل كلهم كرهه ومقته وسب من فعله، ولكن بعضهم كان يود لو خلع نفسه من الأمر كعمار بن ياسر، ومحمد بن أبي بكر، وعمرو بن الحمق وغيرهم"..

اقتباس:
8- قال إبن سعد في الطبقات ( 3 : 73 ) : ( إنّ محمّد بن أبي بكر تسوّر على عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق ، فوجدوا عثمان عند إمرأته نائلة ... فتقدّمهم محمّد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال : قد أخزاك الله يا نعثل! فقال عثمان : لست بنعثل ولكن عبد الله وأمير المؤمنين ، فقال محمّد : ما أغنى عنك معاوية وفلان ، فقال عثمان : يا بن أخي ، دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه ، فقال محمّد : ما أُريد منك أشدّ من قبضي على لحيتك ... ثمّ طُعن في جبينه بمشقص في يده ، ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت بيده فوجأ بها في أصل أُذن عثمان ، فمضت حتّى دخلت في حلقه ثمّ علاه بالسيف حتّى قتله ) ، قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فسمعت إبن أبي عوف يقول : ( ضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبه ، وضربه سودان بن حمران المرادي بعدما خرّ لجنبه فقتله ، وأمّا عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال : أما ثلاث منهنّ فإنّي طعنتهن لله ، وأمّا ست فإنّي طعنت إيّاهن لما كان في صدري عليه ) ، وأيضاً رواها الطبري في تاريخه ( 3 : 424 ).




بل لننظر ما ورد في كتب الشيعة انفسهم في أمر مقتل عثمان رضي الله عنه ودفاع علي والحسن والحسين رضي الله عنهم عن عثمان ..
لما حوصر من قبل البغاة، أرسل عليّ ابنيه الحسن والحسين وقال لهما : ( اذهبا بسيفيكما حتى تقوما على باب عثمان فلا تدعا أحداً يصل إليه ) . ["أنساب الأشراف" للبلاذري ج5 ص68، 69 ط مصر].
وبعث عدة من أصحاب النبي أبناءهم ليمنعوا الناس الدخول على عثمان، وكان فيمن ذهب للدفاع عنه ولزم الباب ابن عم عليّ :عبد الله بن عباس، ولما أمّره ذو النورين في تلك الأيام على الحج قال : ( والله يا أمير المؤمنين! لجهاد هؤلاء أحب إلي من الحج، فأقسم عليه لينطلقن ) . ["تاريخ الأمم والملوك" أحوال سنة 35].
بل اشترك علي رضي الله عنه أول الأمر بنفسه في الدفاع عنه ( فقد حضر هو بنفسه مراراً، وطرد الناس عنه، وأنفذ إليه ولديه وابن أخيه عبد الله بن جعفر ) . ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج10 ص581 ط قديم إيران].
( وانعزل عنه بعد أن دافع عنه طويلاً بيده ولسانه فلم يمكن الدفع ) . ["شرح ابن ميثم البحراني" ج4 ص354 ط طهران].
و( نابذهم بيده ولسانه وبأولاده فلم يغن شيئاً ) .["شرح ابن أبي الحديد" تحت "بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر"].
وقد ذكر ذلك نفسه حيث قال : ( والله لقد دفعت عنه حتى حسبت أن أكون آثما ) . ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص286].
( ومانعهم الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة ….. وجماعة معهم من أبناء الأنصار فزجرهم عثمان، وقال : أنتم في حل من نصرتي ) . ["شرح النهج" تحت عنوان محاصرة عثمان ومنعه الماء].
وجرح فيمن جرح من أهل البيت وأبناء الصحابة الحسن بن علي رضي الله عنهما وقنبر مولاه . ["الأنساب" للبلاذي ج5 ج95، "البداية" تحت "قتلة عثمان"].
ولما منع البغاة الطغاة عنه الماء خاطبهم عليّ بقوله :
( أيها الناس! إن الذي تفعلون لا يشبه أمر المؤمنين ولا أمر الكافرين، إن فارس والروم لتؤسر فتطعم فتسقي، فوالله لا تقطعوا الماء عن الرجل، وبعث إليه بثلاث قرب مملوءة ماء مع فتية من بني هاشم ) . ["ناسخ التواريخ" ج2 ص531، ومثله في "أنساب الأشراف"، للبلاذري ج5 ص69].
وقال المسعودي : ( فلما بلغ علياً أنهم يريدون قتله بعث بابنيه الحسن والحسين مع مواليه بالسلاح إلى بابه لنصرته، وأمرهم أن يمنعوه منهم، وبعث الزبير ابنه عبد الله، وطلحة ابنه محمداً، وأكثر أبناء الصحابة أرسلهم آباؤهم اقتداء بما ذكرنا، فصدوهم عن الدار، فرمى من وصفنا بالسهام، واشتبك القوم، وجرح الحسن، وشج قنبر، وجرح محمد بن طلحة، فخشي القوم أن يتعصب بنو هاشم وبنو أمية، فتركوا القوم في القتال على الباب، ومضى نفر منهم إلى دار قوم من الأنصار فتسوروا عليها، وكان ممن وصل إليه محمد بن أبي بكر ورجلان آخران، وعند عثمان زوجته، وأهله ومواليه مشاغل بالقتال، فأخذ محمد بن أبي بكر بلحيته، فقال : يا محمد! والله لو رآك أبوك لساءه مكانك، فتراخت يده، وخرج عنه إلى الدار، ودخل رجلان فوجداه فقتلاه، وكان المصحف بين يديه يقرأ فيه، فصعدت امرأته فصرخت وقالت: قد قتل أمير المؤمنين، فدخل الحسن والحسين ومن كان معهما من بني أمية، فوجدوه قد فاضت نفسه رضي الله عنه ، فبكوا، فبلغ ذلك علياً وطلحة والزبير وسعداً وغيرهم من المهاجرين والأنصار، فاسترجع القوم، ودخل علي الدار، وهو كالواله الحزين وقال لابنيه : كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب؟ ولطم الحسن وضرب صدر الحسين، وشتم محمد بن طلحة، ولعن عبد الله بن الزبير ) . ["مروج الذهب" للمسعودي ج2 ص344 ط بيروت].
ثم كان هو وأهله ممن دفنوه ليلاً، وصلوا عليه كما يذكر ابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي :
( فخرج به ناس يسير من أهله ومعهم الحسن بن علي وابن الزبير وأبو جهم بن حذيفة بين المغرب والعشاء، فأتوا به حائطاً من حيطان المدينة يعرف بحش كوكب وهو خارج البقيع فصلوا عليه ) . [شرح النهج لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص97 ط قديم إيران وج1 ص198 ط بيروت].
فأين هؤلاء الرافضة الذين يدعون بأنهم شيعة علي رضي الله عنه وابناءه الحسن والحسين من سيرتهم
أنظروا كيف دافعوا عن عثمان رضي الله عنه ضد اولئك القتلة الفجرة وانتم تعظمونهم وتجلونهم وتمدحونهم ... ثم بعد ذلك تدعون انكم شيعة علي وابناءهم .....!!

===============

ولكن عثمان رضي الله عنه أمر الصحابة بعدم القتال بل انه جاء في بعض الرويات أن الذين جاءوا للدفاع عنه أكثر من سبعمئة من أبناء الصحابة ولكن حتى هؤلاء السبعمائة لا يصلون الى عدد أولئك البغاة على القول بأن أقل عدد أنهم ألفان .
عن عبدالله بن عامر بن ربيعة قال : كنت مع عثمان في الدار فقال أعزم على كل من رأى أن عليه سمعا وطاعة الا كف يده وسلاحه ..
وعن ابن سيرين قال : جاء زيد بن ثابت الى عثمان رضي الله عنه فقال : هذه الانصار بالباب إن شئت أن نكون انصار الله مرتين كما كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نكون معك
فقال عثمان : أما القتال فلا . ( المصنف لابن شيبة بسند صحيح )
و دخل ابن عمر على عثمان فقال عثمان : يا ابن عمر انظر ما يقول هؤلاء يقولون اخلعها ولا تقتل نفسك .
فقال ابن عمر : اذا خلعتها أمخلد أنت في الدنيا ؟ قال عثمان : لا .
قال : فإن لم تخلعها هل يزيدون على ان يقتلوك ؟ قال عثمان : لا .
قال : فهل يملكون الجنة والنار ؟ قال عثمان : لا .
قال عبدالله بن عمر : فلا أرى أن تخلع قميصا قمصكه الله فتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم أو امامهم خلعوه .
وقال عثمان لعبيده : كل من وضع سلاحه فهو حر لوجه الله .
فهو الذي منع الناس من القتال .
من قتل عثمان ؟!
بعد ان حوصر عثمان تسوروا عليه البيت فقتلوه رضي الله عنه وهو واضع المصحف بين يديه ..
وكان رضي الله عنه صائما .. وقد روي بأن رأى لما نام في ذلك اليوم وهو صائم رأى النبي صلى الله عليه وسلم وبصحبته ابي بكر وعمر رضي الله عنهما و يقول له : تفطر عندنا الليلة ..
فقتل رضي الله عنه وهو صائم مكب على كتاب الله يتلوه .. ومات شهيدا رضي الله عنه ليلحق بركب الشهاداء والصالحين ..
سُئل الحسن البصري -رحمه الله - وهو شاهد عيان على قتل عثمان رضي الله عنه
أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين والأنصار؟
قال: كانوا أعلاجاً من أهل مصر "
خليفة بن خياط في التاريخ ص 176
واسناده صحيح
ولكن الرؤوس معروفة وهم كنانة بن بشر و رومان اليماني وشخص يقال له جبلة وسودان بن حمران ورجل يلقب بالموت الاسود من بني سدوس ومالك الاشتر النخعي .
هؤلاء هم رؤوس الفتنة التي قامت على عثمان رضي الله عنه .
عن عمرة بنت أرطأة قالت : خرجت مع عائشة سنة قتل عثمان الى مكة .. فمررنا بالمدينة فرأينا المصحف الذي قتل وهو في حجره فكانت أول قطرة قطرت من دمه على أول هذه الآية ((فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ))
قال عمرة : فما مات منهم رجل سويا . ( فضائل الصحابة – واسناده صحيح )
وروي أيضا أنه لما أشرف عثمان على الذين حاصروه قال : (( يا قوم لا تقتلوني فإن والٍ و أخ مسلم فوالله إن أردت الا الإصلاح ما أستطعت أصبت فأخطأت وانكم إن تقتلوني لا تصلوا جميعا أبدا ولا تغزوا جميعا أبدا ولا يقسم فيؤكم بينكم )) فلما أبوا قال : (( اللهم أحصهم عددا و أقتلهم بددا ولا تبق ِ منهم احدا ))
قال مجاهد : فقتل الله منهم من قتل في الفتنة . ( الطبقات الكبرى لابن سعد )
وعن محمد بن سيرين قال : كنت أطوف بالكعبة فإذا برجل يقول : اللهم أغفر لي وما اظنك تغفر لي .. يقول فتعجبت منه .. فقلت : يا عبدالله ما سمعت أحدا يقول مثل ما تقول . فقال : إني كنت قد أعطيت الله عهدا لأن مكنني من عثمان لأصفعنه فلما قتل وضع في سريره في البيت فكان الناس يأتون و يصلون عليه وهو في بيته فدخلت أظهر أني أريد الصلاة فلما رأيت أن البيت ليس فيه احد كشفت عن وجهه فصفعته وهو ميت فيبست يدي .. قال ابن سيرين : رأيتها يابسة كأنها عود ( البداية والنهاية ورجاله ثقات )
وقد روى البلاذري عن عبد المجيد بن سهيل ( ثقة) قال :
" قال سعد بن أبي وقاص حين رأى الأشتر وحكيم بن جبلة وعبد الرحمن بن عديس :
إن أمراً هؤلاء أمراؤه لأمر سوء"
أنساب الأشراف ج1ص 590
ابن عساكر تاريخ دمشق ص404
ولما جاء حذيفة رضي الله عنه خبر مقتل عثمان وكان على فراش الموت
قال: (اليوم نفرت القلوب بأنفارها الحمد لله الذي سبق بي الفتن قادتها وعلوجها)
ابن عساكر في تاريخ دمشق ص 488
روى الطبري في تاريخه 4/392
وابن عساكر في تاريخ دمشق ص 447
( أن علياً حين أتاه الخبر بمقتل عثمان قال : رحم الله عثمان خلف علينا بخير
وقيل : ندم القوم فقرأ : " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر..." الى آخر الآية
وأخرج الإمام أحمد في فضائل الصحابة 1/452 :
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأيت علياً رافعاًَ حضنيه يقول: " اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان "
وأما حسان بن ثابت رضي الله عنه فقد رثى عثمان وكان يكثر البكاء والتفجع وهجاء قاتليه وقرعهم بما كسبت ايديهم فقال
أتركتم غزو الدروب وراكم * و غزوتمونا عند قبر محمد ِ
فلبئس هدي المسلمين هديتم * ولبئس أمر الفاجر المتعند ِ
وكأن اصحاب النبي عشية * بدن تنحر عند باب المسجد ِ
فابكِ أبا عمرو لحسن بلائه * أمسى مقيما في بقيع الغرقدِ
و قال أيضا :-
من سره الموت صرفا لا مزاج له * فليأت مأسدة في دار عثمانا
ضحوا بأشمط عنوان السجود به * يقطع الليل تسبيحا و قرآنا
صبرا فدى لكم أمي وماولدت * قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا
فقد رضينا بأهل الشام نافرة * وبالأمير و بالغخوان إخوانا
إني لهم وان غابوا وان شهدوا * مادمت حيا و ماسميت حسانا
لتسمعن وشيكا في ديارهم * الله اكبر يا ثارت ِ عثمانا
ومن الأشعار التي أيضا رويت في مقتل الشهيد الشاكر الصابر :-
ضحوا بعثمان في الشهر الحرام ضحى * واي ذبح حرام ويلهم ذبحوا
و اي سنة كفر سن اولهم * وباب شر على سلطانهم فتحوا
ماذا أرادوا أضل الله سعيهم * بسفكِ ذاك الدم الزكي الذي سفحوا
والصحابة رضوان الله عليهم اجمعين .. لم يرضوا أبدا بقتل ذلك الشيخ الصابر الشاكر .. بل دافعوا عنه و ناصروه ..
لكن عثمان رضي الله عنه هو الذي عزم عليهم ترك القتال و امرهم بأن يغمدوا سيوفهم مستسلما لقضاء الله وقدره .
وهذا انما يدل على شجاعة عثمان رضي الله عنه ورحمته بامة محمد صلى الله عليه وسلم ومن يفعل هذا الأمر العظيم غير عثمان
لأنه رأى أولئك الفجرة البغاة مفسدون ولو انه ترك الصحابة يقاتلونهم لحدث مقتلة عظيمة وقتل كثير من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فرأى رضي الله عنه أن يقتل هو على ان يقتل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم و أن يقتل هو رضي الله عنه ولا تنتهك حرمة مدينة محمد صلى الله عليه وسلم
فهل رأى التاريخ تضحية أعظم من هذه ..
ولكنه عثمان .....

===========

السؤال :

ماذا كان دور محمد بن أبي بكر في مقتل عثمان بن عفان، رضي الله عنهم؟

الجواب :
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
للإجابة عن هذا السؤال أشير إلى عدة أمور:
(1) كانت ولادة محمد بن أبي بكر في حجة الوداع، كما ثبت في صحيح مسلم (1218)، وقد نشأ في حجر علي، رضي الله عنه؛ لأنه كان زوج أمه (أسماء بنت عميس)، رضي الله عنها، وكان علي، رضي الله عنه، يثني عليه ويُفضّله، وكانت له عبادة واجتهاد، ولما بلغ عائشة، رضي الله عنها، قَتْلُهُ حزنت عليه جدًّا، كما ذكر ابن حجر (الإصابة 9/208).
(2) سئل الحسن البصري، رحمه الله، أكان فيمن قتل عثمان، رضي الله عنه، أحد من المهاجرين والأنصار؟ قال: كانوا أعلاجًا من أهل مصر. (تاريخ خليفة بن خياط ص176). وقال ابن تيمية– رحمه الله: ولا أحد من السابقين الأولين دخل في قتل عثمان، رضي الله عنه. (منهاج السنة 8/313). وهذه النصوص وأمثالها تبرئ ساحة الصحابة من دم عثمان، رضي الله عنهم أجمعين.
(3) ذكر الذهبي أن محمد بن أبي بكر سار لحصار عثمان، رضي الله عنه، وفعل أمرًا كبيرًا، فكان أحد من توثب على عثمان حتى قُتل. (سير أعلام النبلاء 3/482).
(4) وقال ابن عبد البر: وقيل إن محمدًا شارك في دم عثمان، رضي الله عنه، وقد نفى جماعة من أهل العلم والخير أنه شارك في دمه، وأنه لما قال عثمان، رضي الله عنه: (لو رآك أبوك لم يرض هذا المقام منك). فخرج عنه وتركه، ثم دخل عليه من قتله، كما نقل عن كنانة مولى صفية بنت حيي، رضي الله عنها، وكان ممن شهد يوم الدار- أنه لم ينل محمد بن أبي بكر من دم عثمان، رضي الله عنه، بشيء.. (الاستيعاب بهامش الإصابة 10/21). والله أعلم.
============

السؤال :

أريد أن أعرف أسماء الصحابة الذين دخلوا على الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- في منزله وقتلوه؟

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:
تعتبر فتنة مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- مصيبة عظيمة، وحدثاً خطيراً أدى إلى فتن داخلية، وانقسام في صفوف الأمة، وتفرق واختلاف حيث نشأت بعض الفرق الضالة مثل: الخوارج والشيعة والنواصب، وقد حصل تلاعب في نقل أخبار هذه الفتنة، حيث شحنت كتب التاريخ بكثير من الروايات الواهية والمتعارضة، ويتعين التأكد من سلامة هذه الروايات، وذلك بدراسة أسانيدها، والتأكد من سلامتها من العلل والتناقض والاضطراب.
وقد وردت روايات متعدد في الذين شاركوا في مقتل عثمان –رضي الله عنه-، وتدل الروايات الصحيحة أن الذي باشر قتل عثمان –رضي الله عنه– رجل من بني سدوس، خنقه قبل أن يضرب بالسيف، قال كنانة مولى صفية: رأيت قاتل عثمان، رجلاً أسود من أهل مصر، وهو في الدار رافعاً يديه يقول: أنا قاتل نَعْثل" أخرجه ابن الجعد في مسنده (2/958-959) وإسناده حسن، وأخرجه ابن سعد في الطبقات (3/83-84) وإسناده حسن.
وقال عبد الله بن شقيق: أول من ضرب عثمان -رضي الله عنه- رومان اليماني بصولجان" أخرجه خليفة في تاريخه ص (175) وإسناده صحيح.
وتتضافر روايات أخرى متعددة تدل على أن محمد بن أبي بكر الصديق دخل على عثمان -رضي الله عنه- يوم مقتله، فأخذ بلحيته، وأن عثمان ذكَّره بمكانه من أبيه، فخرج دون أن يشترك في قتله، ولم يثبت أن أحداً من الصحابة شارك في مقتل عثمان إلا ما كان من موقف محمد بن أبي بكر كما سبق، بل حاول الصحابة –رضي الله عنهم– أن يدافعوا عن عثمان ولكن أمرهم عثمان –رضي الله عنه– بالكف عن القتال والخروج من الدار ولزوم بيوتهم، واختار حقن دمائهم وفداء أرواحهم بدمه وروحه -رحمه الله-، فعن محمد بن طلحة قال: حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي بن أخطب قال: "شهدت مقتل عثمان فأخرج من الدار أمامي أربعة من شبان قريش ملطخين بالدم محمولين كانوا يدرأون عن عثمان -رضي الله عنه- الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان بن الحكم. وقال محمد بن طلحة: فقلت له: هل ندى محمد بن أبي بكر بشيء من دمه؟ قال: معاذ الله دخل عليه فقال له عثمان: يا ابن أخي لست بصاحبي. وكلمه بكلام فخرج ولم يند بشيء من دمه. قال: فقلت لكنانة: من قتله قال: قتله رجل من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم. ثم طاف بالمدينة ثلاثا يقول: أنا قاتل نعثل" [ينظر: الاستيعاب (1/322)]، وعرض زيد بن ثابت على عثمان –رضي الله عنه– الدفاع عنه والقتال دونه فقال: "هؤلاء الأنصار بالباب يقولون: إن شئت كنا أنصار الله مرتين، فقال: لا حاجة لي في ذلك كُفُّوا" [ أخرجه خليفة في تاريخه ص (173)، وابن أبي شيبة (15/203)]، هذا والله أعلم.


اقتباس:
9- وفي تاريخ إبن عساكر ( 35 : 107 ) : ( عبد الرحمن بن عديس البلوي بن عمرو بن كلاب ... أبو محمّد البلوي لـه صحبة ، وهو ممّن بايع تحت الشجرة ، وكان ممّن سكن مصر وأعان على قتل عثمان (ر) ، فحبسه معاوية ببعلبك ... فهرب فأدرك بجبل لبنان من أعمال دمشق فقتل ).
10- وقال إبن حجر في الإصابة ( 4 : 281 ) : ( عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن كلاب أبو محمّد البلوي ، قال إبن سعد : صحب النبيّ وسمع منه وشهد فتح مصر ، وكان فيمن سار إلى عثمان ، وقال إبن البرقي والبغوي وغيرهما : كان ممّن بايع تحت الشجرة ، وقال إبن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة ، وكذا قال عبد الغني بن سعيد ، وأبو علي بن السكن وإبن حبّان ، وقال إبن يونس : بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر ، وإختطّ بها ، وكان من الفرسان ، ثمّ كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة ).




عبد الرحمن بن عديس البلوي:

له صحبة، ولم يثبت أنه من أصحاب الشجرة، إنما أتى ذلك الخبر عن ابن لهيعة وهو شيعي شديد الضعف. وخبر كونه من قتلة عثمان إنما جاء من طريق الواقدي. لكن جاء في الإكمال لابن ماكولا (6|150): وقد ذكر الدارقطني: عبد الرحمن بن عديس البلوي وأخاه عبد الله، قال: وعبد الرحمن أحد من سار إلى عثمان بن عفان رضى الله عنه فيمن سار إليه من أهل مصر. أقول: ولا نعلم ثبوت هذا الخبر عن الدراقطني، وعلى فرض ثبوته فيحتاج لمعرفة الإسناد الذي اعتمد عليه الدارقطني، فإن كان الواقدي فهو مردود. ثم ليس كل من ركب إلى عثمان كان يريد قتله، بل كثير منهم من كان يريد عزله فحسب.


اقتباس:
11- وفي الطبقات الكبرى لإبن سعد ( 6 : 25 ) قال : ( عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو ... من خزاعة صحب النبيّ ، ونزل الكوفة وشهد مع عليّ (ر) مشاهده ، وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله ، ثمّ قتله عبد الرحمن إبن أمّ الحكم بالجزيرة ، أخبرنا محمّد بن عمرو ، عن عيسى بن عبد الرحمن ، عن الشعبي قال : أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق ).
12- وقال إبن الأثير في أُسد الغابة ( 4 : 101 ) : ( وكان – يعني عمرو بن الحمق – ممّن سار إلى عثمان بن عفان (ر) ، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا ، وصار بعد ذلك من شيعة علي ، وشهد معه مشاهده كُلّها : الجمل وصفّين والنهروان ، وأعان حجر بن عدي وكان من أصحابه ، فخاف زياداً فهرب من العراق إلى الموصل ... أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق ) ، فلاحظ يا أخي حسين ، أنّ عمرو بن الحمق الخزاعي رغم كونه من قتلة عثمان ، بل وهو الذي طعنه تسع طعنات , إلا أنّه كان من قادة جيش علي بن أبي طالب (ر) ، وشهد معه حروبه كُلّها.

13- وقال الإمام الذهبي في كتابه الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة ( 2 : 75 ) : ( عمرو بن الحمق صحابي ... قتل بالموصل سنة 51 بعثمان ) ، وراجع ترجمته في تهذيب التهذيب لإبن حجر ( 8 : 22 ) ، والإصابة ( 4 : 515 ) .
14- وقال الزركلي في الأعلام ( 5 : 76 ) : ( عمرو بن الحمق بن كاهل الخزاعي الكعبي صحابي من قتلة عثمان ، سكن الشام ، ثمّ إنتقل إلى الكوفة ، ثمّ كان أحد الرؤوس الذين إشتركوا في قتل عثمان



عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعي: لم يأت أنه فيمن دخل على عثمان إلا من طريق الواقدي الكذاب والكلبي السبأي الكذاب. وقد أرسلوا رأسه إلى معاوية لأنه كان من أصحاب حجر بن عدي، وليس لأنه من قتلة عثمان. ولا يثبت أنه من أصحاب الشجرة.

اقتباس:
15- وفي كتاب الأوائل للطبراني : ( 107 ) قال : ( عن هنيدة بن خالد الخزاعي ، قال : أوّل رأس أُهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق أُهدي إلى معاوية ) ، وقال : إسناده حسن رجاله ثقات.
78 - حدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي ، حدثنا شهاب بن عباد ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن هنيدة بن خالد الخزاعي قال : « أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق أهدي إلى معاوية »



عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعي: لم يأت أنه فيمن دخل على عثمان إلا من طريق الواقدي الكذاب والكلبي السبأي الكذاب. وقد أرسلوا رأسه إلى معاوية لأنه كان من أصحاب حجر بن عدي، وليس لأنه من قتلة عثمان. ولا يثبت أنه من أصحاب الشجرة.
عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعي......وكان من جملة من أعان حجر بن عدي فتطلبه زياد فهرب إلى الموصل‏.‏ فبعث معاوية إلى نائبها فوجدوه قد اختفى في غار فنهشته حية فمات، فقطع رأسه فبعث به إلى معاوية، فطيف به في الشام وغيرها، فكان أول رأس طيف به‏.‏ / كتاب البداية والنهاية

ديار
28-12-08, 01:28 AM
ملف سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه الفتنة و مقتله ورد الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=76379

ديار
28-12-08, 01:49 AM
http://www.e-loader.net/upload/29012008_212110_461635879725.jpg

http://www.fnoor.com/images/fn0295.jpg

http://ashbaal.com/sowar/maash/images/DSC07449.JPG


قال تعالى ( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون ( فاطر-8)
.....
هل التطبير و طلاء الوجوده بالسواد والطين وكل هذه المنكرات ما دامت لم تستنتد الي الكتاب او السنة

وكيف زين الشيطان للرافضة اعمالهم بحيث جعلوا المهدي الخرافة ربا لهم

عندما نقول ان الشيعة قوم ضالين مضلين وبان دينهم كما قال شيخهم نعمة الله الجزائري ان لهم رب غير رب اهل السنة ففي احد المنتديات الشيعية يقوم احد الرافضة بكتابة توقيع بان الحسين ربا والمرجع الديني الوحيد الخراساني يقول ان المهدي ربا والقرآن عندهم محرف فهل بقى من الاسلام شيء

يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية : ــ
((إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا )).
وشهد شاهد منهم
بانهم ليسوا مسلمين
السؤال لماذا لا تدفنون موتاكم في مقابر المسلمين
وتدفنونهم في مقابر خاصة مثل المقابرالخاصة بالنصارى واليهود
واخير ماذا عن ربكم المهدي
المرجع الشيعي الوحيد الخراساني الامام المهدي صار ربا شريك الله / الأستاذ أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61744
__________________



قول احد رجال الدين الشيعة باختلاف دين الشيعة الرافضة عن دين اهل السنة والجماعة

يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية : ــ
((إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا )).
وشهد شاهد منهم

وقال الخميني عن أهل السنة:
(غيرنا ليسوا بإخواننا وان كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم).
المكاسب المحرمة (1 / 251) .
ثم أورد الخميني هذه الرواية: (عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم. فقال: الكف عنهم أجمل. ثم قال: يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغاة –أي أولاد زنا- ما خلال شيعتنا). المكاسب المحرمة (1 / 251).
فقال الخميني معلقاً على تلك الرواية: (الظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم)!
المكاسب المحرمة (1 / 251).
وقال الشيخ الأنصاري: (ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن -أي الشيعي- فيجوز اغتياب المخالف، كما يجوز لعنه). كتاب المكاسب (1/ 319).

==========

اختلاف السنة والشيعة باختصار

في الأصل الأول من أصول الاسلام _ 1- القرآن الكريم والرافضة مجمعون على خيانة الصحابة وبشكل أخص أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، وفي حديثهم عن خيانة الصحابة تقرا ذلك فكيف نعتقد بصحة القرآن علما بأن الذين قاموا بجمعه خونة _ كما يزعمون _ عليهم من الله ما يستحقون _ ؟ .
2_ ونختلف مع الرافضة في الأصل الثاني من أصول الاسلام _ السنة _ . .. فمن السنة وحدها فهمنا القرآن الكريم ، ومنها تعلمنا كيفية الصلاة والصوم والحج والزكاة وان ضياع السنة يعني ضياع الدين كله؟
3_ يعتقد الشيعة بعصمة علي بن أبي طالب وأحد عشر اماما من نسله _ أي من أبناء الحسين _ ، ويزعمون أنهم أفضل من الأنبياء والرسل باستثناء خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم ، وأنهم لا يخطئون ويعلمون الغيب اذا شاؤوا ، ولا يموتوا إلا باختيارهم . ويرون أن امامهم الثان عشر أي مهديهم المنتظر حي الآن ، وعندما يقوم من نومه سيحيى الله له ولآباءه جميع حكام المسلمين فيحاكمهم ويقتص منهم ويأمر بقتل كل خمسمائة منهم معا حتى يستوفي قتل ثلاثة آلاف من رجال الحكم في جميع عصور الاسلام ويكون ذلك في الدنيا قبل البعث النهائي في يوم القيامة وذلك يسمى عندهم الرجعة
4_ تقول الرافضة بكفر الصحابة إلا خمسة منهم وهم : علي ، المقداد ، أبو ذر ، سلمان الفارسي ، عمار بن ياسر . واذا ذكروا الجبت والطاغوت فالمقصود بهما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
5- ونختلف معهم بقذف عرض النبي صلى الله عليه وسلم في زوجه الهاهرة المبرأة من فوق سبع سموات ؟
وبعد ماسبق طرحه ماذا يبقى من الاسلام لمن اعتقد ذلك او نافح عنه ؟؟؟ الاخ عبد الله قد تكون من فرقة بيننا وبينها خلاف لايرتقي الى الاصول ويبقينا في دائرة الاسلام لان الخلاف في الفروع لكن كراهيتك لقوم لاتجعلك لاتعدل (ولا يجرمنكم شنأن قوم على ان لاتعدلوا أعدلوا هو اقرب للتقوى) وأكرر عليك اني اسألك بالله وأنك حجيج يوم القيامة لما تطرحه امام الله ؟ مع أملي ان تبين موقفك الذي تدين الله به حول ماذكر من نقاط مؤجزة واني أظنك والله أهل لان تعدل؟
مع العلم ان ما ذكر من نقاط بات من السهل الاطلاع عليه من مصادر القوم ولا مجال للادعاء عليهم؟
واعلم ان الميزان عندنا ان الرجل يحب على قدر مافيه من الطاعة ويبغض على قدر مافيه من المعصية

=====
ومن تلك الأصول المخالفة التي ننوي أن نفردها بالدراسة :
1- الإمامة .
2- التقية .
3- الغيبة .
4-الرجعة .
5- الظهور .
6- البداء .
7- الطينة .
http://www.dd-sunnah.net/forum/showpo...86&postcount=5



في دين الشيعة من انكر الامامة كافر

يقول محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ما نصه ((واعتقادنا فيمن جحد إمامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه آله)).


الرافضة ترى ان الامام المهدي ربا وشريك لله كما يقول المرجع الرافضي الوحيد الخراساني

المرجع الشيعي الوحيد الخراساني الامام المهدي صار ربا شريك الله / الأستاذ أحمد الكاتب


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61744

دين الشيعة أستمد فكره من عبدالله بن سبأ اليهودي

هذا ما يقوله النوبختي في ( فرق الشيعة ) ص : 44
وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبدالله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي بعد موسى على نبينا وآله وعليهما السلام بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام بمثل ذلك وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه 0 يقول النوبختي : فمن هنا قال من خالف الشيعة إن أصل الرفض مأخوذ من اليهود.

وجود ابن سبأ مؤسس الرافضة
1- يقول الثقفي صاحب كتاب ( الغارات) :
(دخل عمرو بن الحمد وحجر بن عدي وحبة العوفي والحارث الاعور وعبد الله بن سبأ على أمير المؤمنين………..)[الغارات ص302]
المعروف ان الطبري الف تاريخه وجمعه بعد 300من الهجرة واما الثقفي فقد الف كتابه قريبا من الخمسينات بعد المائتين من الهجرة وكانت وفاته سنة 283 هجري فكيف نقل من الطبري….
2- النوبختي نقل عدة روايات وهو ان لم يكن قد سبق الطبري فهو معاصر له
3-ذكر الروايات الكشي والطوسي والحلي والقمي والخوانساري والنامقاني والمرزة والتستري …. وهؤلاء قالوا بوجود اللاجل وانه اول من اظهر الطعن بالخلفاء الثلاثة ولن انقل الروايات فهي كثيرة وتعرفونها كما تعرفون ابنائكم …. ….. ولكن يبدوا انكم تخشون من القول بذلك خشية ان نقول لكم ان مؤسس دينكم هو ابن سبأ اليهودي ….
وايكم هذه الأضافة......
أورد الناشيء الأكبر المتوفى عام 293 عن ابن سبأ وطائفته ما يلي :" وفرقة زعموا أن عليا - رضي الله عنه - حي لم يمت وأنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ، وهؤلاء هم السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان عبد الله بن سبأ رجلا من أهل صنعاء يهوديا ، وسكن المدائن ...." [ مسائل الإمامة ص 22- 23 ]
ونقل القمي المتوفى عام 301 هـ أن عبد الله بن سبأ أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة ، وتبرأ منهم وادعى أن عليا أمر بذلك [ القمي ، المقالات والفرق ص 20 ]
ويذكر كبير المحدثين الشيعة أبو جعفر الصدوق بن بابويه القمي المتوفى عام 381 موقف ابن سبأ وهو يعترض علىعلي - رضي الله عنه - رفع اليدين إلى السماء عند الدعاء ، وجاء في شرح عقائد الصدوق للشيخ المفيد وهو ممن انتهت إليه رئاسة الشيعة في زمانه وهو متوفى سنة 413 هـ جاء في شرحه ذكر الغلاة من المتظاهرين بالإسلام وأن أمير المؤمنين - رضي الله عنه - حرقهم بالنار
وقال أبو جعفر الطوسي المتوفى عام 460 هـ أن ابن سبأ رجع إلى الكفر وأظهر الغلو [ تهذيب الأحكام 2 / 322 ]
وأشار الحسن بن علي الحلي المتوفى عام 740 إلى ابن سبأ ضمن أصناف الضعفاء ، أما ابن المترضى المتوفى عام 840 هـ وهو من أئمة الشيعة الزيدية فيرى أن أصل التشيع مرجعه إلى ابن سبأ لأنه أول من أحدث القول بالنص في الإمامة.
و من المصادر الشيعية التي تؤكد شخصية بن سبأ:
1 - رسالة الإرجاء للحسن بن محمد بن الحنفية وقد رواها عن الثقات من الرجال عند الشيعة 0 وهذه الرسالة مخطوطة في دار الكتب الظاهرية في آخر كتاب الإيمان لمحمد بن يحيى العدني ( مجموع 104 ) 0 وانظر تاريخ التراث العربي ( 1 / 210 ) 0
2 - كتاب الغارات للثقفي الأصفهاني وهو ومطبوع انجمن آثار ملي إيران 0
3 - كتاب المقالات والفرق للأشعري القمي وهو مطبوع في إيران سنة 1963 م 0
4 - فرق الشيعة للنوبختي عن القرن الثالث الهجري 0 ط / كاظم الكتبي في النجف عدة طبعات 0 وطبعة المستشرق ريتر في استانبول عام 1931 م 0
5 - رجال الكشي للكشي 0 ط / مؤسسة الأعلمي للمطبوعات كربلاء 0
6 - رجال الطوسي لأبي جعفر الطوسي 0 ط / النجف 1381 هـ / نشر محمد كاظم الكتبي 0
7 - شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة 0 ط / الأولى الميمنية 1326 هـ 0
8 - الرجال للحلي 0 ط / طهران 1311 هـ / وطبعة النجف 1961 م 0
9 - روضات الجنان للخوانساري ط 0 / إيران 1307
10 - تنقيح المقال في أحوال الرجال للمامقاني 0 ط / النجف في المطبعة المرتضوية 0
11 - قاموس الرجال للتستري 0 منشورات مركز نشر الكتاب طهران 1382 هـ0
12 - ( روضة الصفا ) تاريخ عند الشيعة معتمد بالفارسية ج 2 / ص 292 طبعة إيران
13 - دائرة المعارف المسماة بـــ ( مقتبس الأثر ومجدد مادثر ) للأعلمي الحائري 0 ط / 1388 هـ بالمطبعة العلمية / قم 0
14 - الكنى والألقاب للقمي 0 ط / العرفان بصيدا 0
15 - حل الإشكال لابن طاووس .
16 - الرجال لابن داود .
17- التحرير الطاووس للعاملي .
18 - مجمع الرجال للقهبائي المؤلف سنة 1016 هـ
19 - نقد الرجال للتفرشي المؤلف سنة 1015 هـ
20 - جامع الرواة للأردبيلي المؤلف سنة 1100 هـ
21 – موسوعة البحار للمجلسي .

لماذا لا يدفن الشيعة موتاهم في مقابر المسلمين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=17759

ملف تعريف منوع عن دين الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54622

ديار
29-12-08, 08:42 AM
المرجع آية الله العظمى محمد الفاضل اللنكراني يفتي بكفر الشيخية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=48219&highlight=%C7%E1%E1%E4%DF%D1%C7%E4%ED

ديار
03-01-09, 04:59 PM
الرد على الصحابة الذين حرضوا الناس على قتل عثمان

1 - الصحابي محمّد بن أبي حذيفة العبشمي : قال إبن حجر في الإصابة ( 6 : 10 ) : ( إنّ إبن أبي حذيفة كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبيّ في الطعن على عثمان ، كان يأخذ الرواحل فيحصرها ثمّ يأخذ الرجال الذين يريدون أن يبعث بذلك معهم فيجعلهم على ظهور بيت في الحرّ ، فيستقبلون بوجوههم الشمس ليلوحهم تلويح المسافر ، ثمّ يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة ، ثمّ يرسلوا رسلاً يخبروا بقدومهم ... فيتلقّاهم إبن أبي حذيفة ومعه الناس ، فيقول لهم الرسل : عليكم بالمسجد ، فيقرأ عليهم الكتب من أمّهات المؤمنين : إنّا نشكو إليكم يا أهل الإسلام كذا وكذا من الطعن على عثمان ، فيضجّ أهل المسجد بالبكاء والدعاء ).

أولا قولهم قال ابن حجر في الإصابة ( إنّ إبن أبي حذيفة كان يكتب الكتب ..) .
هذه خيانة علمية في النقل أو قل خيانة تعبيرية في ما خط القلم وإلا فالحافظ لم يقل وإنما هو ناقل وفرق بين القول وبين النقل.
وقد نقل الحافظ تلك القصة عن أبي عمر الكندي حيث قال ( واخرج من طريق الليث عن عبدالكريم ... ألخ ).
وقوله ( واخرج ) أي أبو عمر الكندي هذا وقد ذكره ي الصفحة السابقة .
والشاهد أن الحافظ ناقل لا قائل.
ثانيا نقول دائماً ماقاله السلف رحمهم الله أن الإسناد من الدين ولولا ذلك لقال من شاء ماشاء ولا يكفي هنا لا سيما في مثل هذا المقام - حوادث ووقائع الصحب الكرام - صحابها صحة كل مافيها دون أن نمحص في أسانيدها فإن المقام عظيم والزلة فيها وخيمة وقد قال صلى الله عليه وسلم " لا تسبوا أصحابي ".
ولولا قصد الأختصار وكسب الوقت والزمان لطالبنا بإسناد تلك الرواية وهيهات هيهات لأمثال الرافضة او النصارى الصليبين ان ياتوا بالإسناد.
ثالثا الرواية أخرجها كما قال الحافظ ابن حجر أبوعمر الكندي في كتابه وهو كتاب ولاة مصر وإليك إسنادها.
قال حدثنا الحسن بن محمد المديني حدثنا يحي بن عبدالله لن بكير حدني الليث عن عبدالكريم بن الحارث الحضري أن ابن أبي حذيفة كان يكتب الكتاب .... الخ ).
قلت ولي مع هذا الإسناد وقفتان في بيان ضعفه والكشف عن علته :-
فأما الأولي : فيحي بن عبدالله بن بكير هذا قد اختلفوا في تعديله وتجريحه فقد قال النسائي ليس بثقة وقال ابوحاتم يكتب حديثه لا يحتج به وقال ابن معين ليس بشئ.
قلت ووثقه أخرون لا سيما في الليث بن سعد ومن كان حاله كذلك يحتاج إلى وقفة ومزيد تأمل ولا يسارع في الاحتجاج بمروياته لا سيما في مثل هذا المقام هذا إذا علمنا أيضا انه قد تكلم في مروياته التاريخية فقد قال الإمام البخاري في تاريخه الصغير " ما روي ابن الكبير عن اهل الحجاز في التاريخ فإني أنفيه ".
وأما العلة الثانية : هي الإنقطاع في الاسناد بين عبدالكريم بن الحارث وبين ابن أبي حذيفة فلم يصرح عبدالكريم باتصال سنده ولو بصيغة محتملة كــ ( عن أو قال ) وإنما قال ( أن ابن أبي حذيفة ) وهذه الصيغة لا تفيد اتصال الاسناد وغاية ماتدل عليه أنه يحكي حدث كان قي زمان عثمان رضي الله عنه لم يشهده .
والذي يؤكد هذا الأمر ويقطع به أنه وكل وعامة رواية عبدالكريم بن الحارث هي عن غير الصحابة من التابعين فلم يدرك منهم أحد ولذا قال الدار قطني في رواية عبدالكريم بن الحارث عن المستود بن شداد وهو صحابي قال : لم يدرك المستورد وأقره الحافظ في تهذيبه على ذلك.
وذلك أن المستورد بن شداد رضي الله عنه مات سنة 45 هجرية ولم يدركه عبدالكريم بن الحارث فكيف يدرك حادثة وهي حادثة مقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه التي كانت سنة 35 هجرية فهذا بيٌن في الإنقطاع.
ومعلوم أن المنقطع من أنواع الضعف وبهذا سقطت أول شبهة وتهاوت كما ستتهاوى باقي أخواتها بإذن الله.


2 - الصحابي عمرو بن زرارة بن قيس النخعي : قال إبن حجر في الإصابة ( 2 : 464 ) : إنّه من الصحابة : ( وإنّه كان أوّل خلق الله تعالى خلع عثمان ) ، وفي ( 4 : 520 ) : ( كان أوّل من خلع عثمان (ر) ).


الشبهة فهي إلى الكذب والتدليس أظهر وأقرب !!
فأين جزم الحافظ ابن حجر في الإصابة أن عمرو بن زرارة من الصحابة ؟؟
وإنما الذي ذكر الحافظ صحبته هو أبوه زرارة النخعي صاحب الرؤية وفيه أن ابنه عمرو بن زرارة هو أول خلق الله تعالى خلع عثمان وبايع علي فذلك الأبن لا الاب الصحابي .
وقد نص الحافظ ابن عساكر الدمشقي في تاريخه أنه لا صحبة لهذا الإبن فقال : لا يحفظ لعمرو صحبة وإنما يقال إن أباه زرارة له صحبة بل قد اشار الحافظ في موضع أخر في ترجمة عمرو بن زرارة في تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لآية " إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [القمر : 47] فنبه أن الصحبة ليست لعمرو بن زرارة.


3 - الصحابي صعصعة بن صوحان : في تاريخ إبن عساكر ( 24 : 88 ) : ( قام صعصة بن صوحان إلى عثمان بن عفان وهو على المنبر فقال : يا أمير المؤمنين ، ملت فمالت أُمّتك! ، إعتدل يا أمير المؤمنين تعتدل أُمّتك ، وتكلّم وأكثر ، فقال عثمان : يا أيّها الناس ، إنّ هذا البجباج النفاج ما يدري من الله ولا أين الله! ، قال صعصعة : أمّا قولك ما أدري من الله فإنّ الله ربّنا وربّ آبائنا الأوّلين ، وأمّا قولك : لا أدري أين الله ، فإنّ الله لبالمرصاد ، ثمّ قرأ : ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن اللّه على نصرهم لقدير ) ).


أين أنه من الصحابة ؟؟
وهل لمن ذكره انه من الصحابة دليل على ذلك ؟؟
وللفائدة فقد رد الحافظ في الإصابة على الطرطوسي في زعمه ان صعصعة بن صوحان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لم يذكر مستند ذلك اي الطرطوسي لم يذكر دليل على ان صعصعة بن صوحان أنه من أصحاب رسول الله .
ثم قال الحافظ : وماأظنه ذكر كذلك - أي في الصحابة - إلا بالتوهم لشهرته في عصر كبار الصحابة .
ثم قال : وسيأتي في القسم الثالث وفيه جزم ابن عبدالبر بخلاف ماقال.
فهذا إمام آخر ينفي أن صعصعة من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
وقد ذكره غير واحد في التابعين منهم الحاكم في معرفة علوم الحديث وابن سعد في طبقاته وهكذا الحافظ في تقريبه قال تابعي كبير مخضرم.
ثم أن إسناد هذه القصة مطعون فيه فقد أخرجها ابن عساكر في تاريخه بإسناد فيه غير واحد من الضعفاء ولا حاجة للإطالة في ذلك






4 - الصحابي حكيم بن جبلة : ( كان حامل راية أهل البصرة الذين خروجوا على عثمان بن عفان ) ، راجع إبن كثير البداية والنهاية ( 7 : 194 ) ، وقال الزركلي في الأعلام ( 2 : 269 ) : ( حكيم بن جبلة العبدي ، من بني عبد القيس : صحابي ، كان شريفاً مطاعاً ، من أشجع الناس ، ولاّه عثمان إمرة السند ، ولم يستطع دخولها فعاد إلى البصرة ، وإشترك في الفتنة أيّام عثمان ، ولمّا كان يوم الجمل ( بين علي وعائشة ) أقبل في ثلاث مئة من بني عبد القيس وربيعة ، فقاتل مع أصحاب علي ).

ليس صحابي
حكيم بن جبلة.
ليس له صحبة
قال ابن عبد البر في الاستيعاب: «أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. لا أعلم له من رواية ولا خبراً يدل على سماعه ومن رؤيته له».


5 - الصحابي هشام بن الوليد المخزومي : قال إبن
عساكر ( 43 : 451 ) : ( قال : لمّا أصاب عمّار بن ياسر الذي أصابه ، قال هشام بن الوليد بن المغيرة : لتقتلن به ضخم المنطقة من بني أُميّة قال : كأنّه عثمان بن عفان ) ،
وقال إبن عبد البر في الاستيعاب ( 2 : 422 ) : ( وللحلف والولاء الذي بين بني مخزوم وبين عمّار وأبيه ياسر كان إجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال من عمّار غلمان عثمان ما نالوا من الضرب ، حتّى إنفتق لـه فتق في بطنه ورغموا وكسروا ضلعاً من أضلاعه ، فإجتمعت بنو مخزوم وقالوا : والله لئن مات لا قتلنا به أحداً غير عثمان ).
قول ابن عساكر عن هشام بن الوليد كأنه عثمان بن عفان يعتبر شك و وليس تاكيد
اما رواية عبد البر كيف يكون اصابه الفتق و انكسر ضلعه ولم يمت و فوق هذا يشترك في معركة الجمل

6 - الصحابي زيد بن صوحان العبدي : في تاريخ الطبري ( 3 : 386 ) ، والبداية والنهاية لإبن كثير ( 7 : 194 ) قالا : ( وخرج أهل الكوفة ـ أي على عثمان ـ في عدّتهم أربع رقاق أيضاً
وأمراؤهم : زيد بن صوحان ... ).
قال أبو عمر‏:‏ كذا قال، ولا اعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بسنه مسلماً، وكان فاضلاً ديناً خيراً، سيداً في قومه هو وأخوته‏.‏/ أسد الغابة في معرفة الصحابة

7 - الصحابي عبد الرحمن بن عوف : الذي عيّن عثماناً خليفة كان أوّل الناقمين والثائرين عليه ، قال الطبري ( 4 : 365 ) : ونذكر الآن كيف قتل ، وما كان بدء ذلك وإفتتاحه ،
ومن كان المبتدئ والمفتتح للجرأة عليه قبل قتله ، قال : ( قدمت إبل من الصدقة على عثمان فوهبها لبعض بني الحكم ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف ، فأرسل إلى المسور بن مخرمة وإلى عبد الرحمن
بن الأسود بن يغوث فأخذاها ، فقسّمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار ).
وعثمان رضي الله عنه لم ينكر فعل واقر فعل عبدالرحمن بن عوف وهذا يسقط الاتهام
وليس فيها تحريض على القتل

8 - الصحابي جبلة بن عمرو الساعدي الأنصاري : قال الطبري ( 4 : 365 ) ، وإبن كثير في البداية والنهاية ( 7 : 197 ) : ( مرّ عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي وهو بفناء داره ،
ومعه جامعة فقال : يا نعثل ، والله لأقتلنك ، ولاحملنك على قلوص جرباء ، ولأخرجنك إلى حرّة النار ، ثمّ جاء مرّة أُخرى وعثمان على المنبر فأنزله عنه ).

سند الراوية بها محمد بن عمر الواقدي ساقطة
قال محمد بن عمر وحدثني محمد بن صالح عن عبيدالله بن رافع بن نقاخة عن عثمان بن الشريد قال مر عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي وهو بفناء داره ومعه جامعة فقال يا نعثل والله لأقتلنك ولأحملنك على قلوص جرباء ولأخرجنك إلى حرة النار ثم جاءه مرة أخرى وعثمان على المنبر فأنزله عنه

- وقال أيضاً : ( عن عامر بن سعد ، قال : كان أوّل من إجترأ على عثمان بالمنطق السيّء جبلة بن عمرو الساعدي ، مرّ به عثمان وهو جالس في ندى قومه ، وفي يدي جبلة بن عمرو
جامعة ، فلمّا مرّ عثمان سلّم فردّ القوم فقال جلبة : لِمَ تردّون على رجل فعل كذا وكذا! ، قال : ثمّ أقبل على عثمان فقال : والله لأطرحن هذه الجامعة في عنقك أو لتتركن بطانتك هذه ، قال
عثمان : أي بطانة؟ ، فوالله إنّي لأتخيّر الناس! ، فقال : مروان تخيّرته! ، ومعاوية تخيّرته! ، وعبد الله بن عامر بن كريز تخيّرته! ، وعبد الله بن سعد تخيّرته! منهم من نزل القرآن بذمّه ، وأباح
رسول الله دمه ).
سند الرواية بها محمد بن عمر الواقدي ساقطة وادناه سند رواتها
حدثني محمد قال حدثني أبو بكر بن إسماعيل عن أبيه عن عامر بن سعد قال كان أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيء جبلة بن عمرو الساعدي مر به عثمان وهو جالس في ندي قومه
وفي يد جبلة بن عمرو جامعة فلما مر عثمان سلم فرد القوم فقال جبلة لم تردون على رجل فعل كذا وكذا قال ثم أقبل على عثمان فقال والله لأطرحن هذه الجامعة في عنقك أو لتتركن بطانتك هذه
قال عثمان أي بطانة فوالله إني لأتخير الناس فقال مروان تخيرته ومعاوية تخيرته وعبدالله بن عامر بن كريز تخيرته وعبدالله بن سعد تخيرته منهم من نزل القرآن بدمه وأباح رسول الله صلى الله
عليه و سلم دمه قال فانصرف عثمان فما زال الناس مجترئين عليه إلى هذا اليوم


9 - الصحابي عمرو بن العاص : الذي أخذ يطالب بدم عثمان مع أنّه المحرّض عليه!! ، ذكر الطبري في تاريخه ( 4 : 366 ) ، قال : ( خطب عثمان الناس في بعض أيّامه ، فقال عمرو بن
العاص : يا أمير المؤمنين ، إنّك قد ركبت نهابير ( المهالك ) وركبنا معك فتب إلى الله ).
الرواية ساقطة فهي رواية محمد بن عمر الواقدي
قال محمد بن عمر: فحدثني عبد الله بن محمد، عن أبيه، قال: لما رجع علي عليه االسلام إلى عثمان رضي الله عنه، أخبره أنهم قد رجعوا، وكلمه علي كلاما في نفسه، قال له: اعلم أني قائل
فيك أكثر مما قلت. قال: ثم خرج إلى بيته، قال: فمكث عثمان ذلك اليوم؛ حتى إذا كان الغد جاءه مروان، فقال له: تكلم وأعلم الناس أن أهل مصر قد رجعوا، وأن ما بلغهم عن إمامهم كان باطلا،
فإن خطبتك تسير في لابلاد قبل أن يتحلب الناس عليك من أمصارهم؛ فيأتيك من لا تستطيع دفعه. قال: فأبى عثمان أن يخرج. قال: فلم يزل به مروان حتى خرج فجلس على المنبر، فحمد الله
وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإن هؤلاء القوم من أهل مصر كان بلغهم عن إمامهم كان باطلا، فإن خطبتك تسير في البلاد مقبل أن يتحلب الناس عليك من أمصارهم؛ فيأتيك من لا تستطيع دفعه.
قال: فأبى عثمان أن يخرج. قال: فلم يزل بن خروان حتى خرج فجلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: فلم يزل به مروان حتى خرج فجلس على مصر كان بلغهم عن إمامهم أمر؛ فلما
تيقنوا أنه باطل ما بلغهم عنه رجعوا إلى بلادهم. قال: فناداه عمرو بن العاص من ناحية المسجد: اتق الله يا عثمان؛ فإنك قد ركبت نهابير وركبناها معك؛ فتب إلى الله نتب. قال: فناداه عثمان؛
وإنك هناك يا بن النابغة! فملت والله جبتك منذ تركتك من العمل. قال: فنودي من ناحية أخرى: تب إلى الله وأظهر التوبة كيف الناس عنك. قال: فرفع عثمان يديه مدا واستقبل القبلة، فقال: اللهم
إني أول تائب تاب إليك. ورجع إلى منزله، وخرج عمرو بن العاص حتى نزل منزله بفلسطين، فكان يقول: والله إن كنت لألقى الراعي فأحرضه عليه. / تاريخ الطبري

10 - الصحابي جهجاه الغفاري : قال الطبري في تاريخه ( 4 : 366 ) ، وإبن كثير في البداية والنهاية ( 7 : 197 ) : ( خطب - عثمان - الناس ، فقام إليه جهجاه الغفاري فصاح : ياعثمان
، ألا إنّ هذه شارف قد جئنا بها ، عليها عباءة وجامعة ، فأنزل فلندرعك العباءة ، ولنطرحك في الجامعة ، ولنحملك على الشارف ، ثمّ نطرحك في جبل الدخان ، فقال عثمان : قبّحك الله وقبّح ما
جئت به ).
- وينقل الطبري أيضاً في نفس المصدر أنّ الجهجاه قال لعثمان : ( قم يا نعثل ، فأنزل عن هذا المنبر ، وأخذ العصا فكسّرها على ركبته اليمنى ) ، وفي نقل آخر يقول : ( إنّ جهجاهاً الغفاري أخذ
عصاً كانت في يد عثمان فكسّرها على ركبته ... ).
مجرد روايات
1- لم يوجد دليل قاطع أن جهجاه بايع تحت الشجرة
2- لم يوجد دليل قاطع ان جهجاه كان من ضمن قتلة عثمان
وما بني من استنتاجات على روايات مكذوبة
و بالمناسبة نذكر من كرامات عثمان على ربه تعالى ما أخرجه أبو نعيم في الدلائل، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن جهجاه الغفاري قام إلى عثمان وهو على المنبر يخطب فأخذ العصا من يده
فكسرها على ركبته. فما حال الحول على جهجاه حتى أرسل الله في رجله الأكلة فمات منها، ومنها ما أخرجه ابن عساكر عن يزيد بن حبيب قال: بلغني أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان
عامتهم جُنُّوا، والعياذ بالله تعالى.
قال ابن جرير‏:‏ وحدثنا احمد بن ابراهيم، ثنا عبد الله ابن ادريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع‏:‏ ان الجهجاه الغفاري اخذ عصا كانت في يد عثمان فكسرها على ركبته، فرمي في ذلك المكان باكلة‏.‏


11 - الصحابي سعد بن أبي وقّاص : في تاريخ الطبري ( 3 : 375 ) : ( عن أبي جبيه ، قال نظرت إلى سعد بن أبي وقّاص يوم قتل عثمان دخل عليه ثمّ خرج من عنده وهو يسترجع ممّا يرى على الباب فقال له مروان : الآن تندم! أنت أشعرته ( أي شهَّر به وطعن فيه ) ، فاسمع سعداً يقول : أستغفر الله لم أكن أظنّ الناس يجترئون هذه الجرأة ولا يطلبون دمه ).

حش كوكب ارض اشتراها عثمان ودفن فيها

نحيط الشيعة علما أنَّ هناك رواية أخرى لقصة مقتل عثمان في تاريخ الطبري نفسه ا (ج 3 / ص 7) قال فيها:-
(( أنّ عثمان لما قتل أرسلت نائلة إلى عبد الرحمن ابن عديس، فقالت له: إنك أمسّ القوم رحماً، وأولاهم بأن تقوم بأمري؛ أغرب عنِّي هؤلاء الأموات. قال فشتمها وزجرها؛ حتى إذا كان في جوف الليل خرج مروان حتى أتي دار عثمان، فأتاه زيد بن ثابت وطلحة بن عبيد الله وعليّ والحسن وكعب بن مالك وعامّة من ثمَّ من أصحابه، فتوافى إلى موضع الجنائز صبيان ونساء؛ فأخرجوا عثمان فصلّى عليه مروان، ثمّ خرجوا به حتى انتهوا إلى البقيع، فدفنوه فيه مما يلي حشّ كوكب))
فدل هذا على أنَّ عثمان دفن بالبقيع مما يلي حش كوكب ـ أي من جهته ـ ولم يُدْفَنْ في نفس حُشِّ كوكب الذي كان مقبرة لليهود، بل دفن في داخل مقبرة البقيع التي هي مقبرة المسلمين .
قُتل علي بن أبي طالب ودفن ليلا وحفر أكثر من بر حتى لا يعلم الخوارج مكان قبره (1)[148].
وقُتل الحسين بن علي ولم يُعرف له قبر إلا ما يُدعى الآن في مصر والشام والعراق ولم يغسل ولم يكفن فهل ضرهما هذا؟ لا والله ما ضرهما ولا ضره رضي الله عنهم أجمعين
اما سيدنا عثمان فدفن في ارض اشتراها لشخص من الانصار اسمه كوكب حش كوكب او بستان كوكب والحقت بالبقيع
السؤال اين دفن سيدنا علي واين هو قبره
و اين دفن سيدنا الحسين في العراق او الشام او مصر
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=19179

ويتضح مما سبق انه لم يشارك في قتل سيدنا عثمان صحابي

انفضاح موقف الخوارج
مقاصد القوم ما ذكره ابن كثير في البداية (7/189) : من أن الخوارج نادى بعضهم بعضاً بعد مقتل عثمان بالسطو على بيت المال ، فسمعهم خزنة بيت المال فقالوا يا قوم النجا ! النجا فإن هؤلاء القوم لم يصدقوا فيما قالوا من أن قصدهم قيام الحق و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و غير ذلك مما ادّعوا أنهم قاموا لأجله ، و كذبوا إنما قصدهم الدنيا . فأخذوا ما به من أموال ثم سطوا على دار عثمان و أخذوا ما به حتى إن أحدهم أخذ العباءة التي كانت على نائلة . تاريخ الطبري (4/391) .

ديار
03-01-09, 05:03 PM
الرد على ادعاءات الخوارج على سيدنا عثمان رضي الله عنه

منها‏:‏ انه حمى الحمى، وانه حرق المصاحف، وانه اتم الصلاة، وانه اولى الاحداث الولايات، وترك الصحابة الاكابر، واعطى بني امية اكثر من الناس‏.‏


فاجاب علي عن ذلك، اما الحمى فانما حماه لا بل الصدقة لتسمن، ولم يحمه لابله ولا لغنمه، وقد حماه عمر من قبله‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 192‏)‏


واما المصاحف فانما حرق ما وقع فيه اختلاف، وابقى لهم المتفق عليه، كما ثبت في العرضة الاخيرة، واما اتمامه الصلاة بمكة فانه كان قد تاهل بها ونوى الاقامة فاتمها‏.‏


واما توليته الاحداث فلم يول الا رجلاً سوياً عدلاً، وقد ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عتاب بن اسيد على مكة، وهو ابن عشرين سنة، وولى اسامة بن زيد بن حارثة‏.‏


وطعن الناس في امارته فقال‏:‏ انه لخليق بالامارة، واما ايثاره قومه بني امية، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤثر قريشاً على الناس، ووالله لو ان مفتاح الجنة بيدي لادخلت بني امية اليها‏.‏


ويقال‏:‏ انهم عتبوا عليه في عمار، ومحمد بن ابي بكر فذكر عثمان عذره في ذلك، وانه اقام فيهما ما كان يجب عليهما‏.‏


وعتبوا عليه في ايوائه الحكم بن ابي العاص وقد نفاه اليها، قال‏:‏ فقد نفاه رسول الله صلى الى الطائف، فذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد نفاه الى الطائف، ثم رده، ثم نفاه اليها‏.‏


قال‏:‏ فقد نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رده، ورُوي ان عثمان خطب الناس بهذا كله بمحضر الله عليه وسلم من الصحابة، وجعل يستشهد بهم فيشهدون له فيما فيه شهادة له‏.‏


ويروى‏:‏ انهم بعثوا طائفة منهم فشهدوا خطبة عثمان هذه، فلما تمهدت الاعذار، وانزاحت عللهم ولم يبق لهم شبهة، اشار جماعة من الصحابة على عثمان بتاديبهم، فصفح عنهم رضي الله عنه‏.‏


وردهم الى قومهم فرجعوا خائبين من حيث اتوا، ولم ينالوا شيئاً مما كانوا املوا وراموا، ورجع علي الى عثمان فاخبره برجوعهم عنه وسماعهم منه‏.‏
__________________

ديار
03-01-09, 05:10 PM
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة النبوية :


6 181 فصل قال الرافضي وأما عثمان فإنه ولى أمور المسلمين من لا يصلح للولاية حتى ظهر من بعضهم الفسوق ومن بعضهم الخيانة وقسم الولايات بين أقاربه وعوتب على ذلك مرارا فلم يرجع واستعمل الوليد بن عقبة حتى ظهر منه شرب الخمر وصلى بالناس وهو سكران واستعمل سعيد بن العاص على الكوفة وظهر منه ما أدى إلى أن أخرجه أهل الكوفة منها وولي عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر حتى تظلم منه أهلها وكاتبه أن يستمر على ولايته سرا خلاف ما كتب إليه جهرا وأمر بقتل محمد بن أبي بكر وولى معاوية الشام فأحدث من الفتن ما أحدث وولى عبد الله بن عامر البصرة
6 182 ففعل من المناكير ما فعل وولى مروان أمره وألقى إليه مقاليد أموره ودفع إليه خاتمه فحدث من ذلك قتل عثمان وحدث من الفتنة بين الأمة ما حدث وكان يؤثر أهله بالأموال الكثيرة من بيت المال حتى أنه دفع إلى أربعة نفر من قريش زوجهم بناته أربعمائة ألف دينار ودفع إلى مروان ألف ألف دينار وكان ابن مسعود يطعن عليه ويكفره ولما حكم ضربه حتى مات وضرب عمارا حتى صار به فتق وقد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم عمار جلدة بين عيني تقتله الفئة الباغية لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة وكان عمار يطعن عليه وطرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم بن أبي العاص عم عثمان عن المدينة ومعه ابنه مروان فلم يزل هو وابنه طريدا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلما ولي عثمان آواه ورده إلى المدينة وجعل مروان كاتبه وصاحب تدبيره مع أن الله تعالى قال لا تجد قوما يؤمنون بالله
6 183 واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم الآية سورة المجادلة ونفى أبا ذر إلى الربذة وضربه ضربا وجيعا مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حقه ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر وقال إن الله أوحى إلى أنه يحب أربعة من أصحابي وأمرني بحبهم فقيل من هم يا رسول الله قال سيدهم علي وسلمان والمقداد وأبو ذر وضيع حدود الله فلم يقتل عبيد الله بن عمر حين قتل الهرمزان مولى أمير المؤمنين بعد إسلامه وكان أمير المؤمنين يطلب عبيد الله لإقامة القصاص عليه فلحق بمعاوية وأراد أن يعطل حد الشرب في الوليد بن عقبة حتى حده أمير المؤمنين وقال لا يبطل حد الله وأنا حاضر وزاد الأذان الثاني يوم الجمعة وهو بدعة وصار سنة
6 184 إلى الآن وخالفه المسلمون كلهم حتى قتل وعابوا أفعاله وقالوا له غبت عن بدر وهربت يوم أحد ولم تشهد بيعة الرضوان والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى
والجواب أن يقال نواب علي خانوه وعصوه أكثر مما خان عمال عثمان له وعصوه وقد صنف الناس كتبا فيمن ولاه علي فأخذ المال وخانه وفيمن تركه وذهب إلى معاوية وقد ولى علي رضي الله عنه زياد بن أبي سفيان أبا عبيدالله بن زياد قاتل الحسين وولي الأشتر النخعي وولى محمد بن أبي بكر وأمثال هؤلاء ولا يشك عاقل أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه كان خيرا من هؤلاء كلهم ومن العجب أن الشيعة ينكرون على عثمان ما يدعون أن عليا كان أبلغ فيه من عثمان فيقولون إن عثمان ولى أقاربه من بني أمية ومعلوم أن عليا ولى أقاربه من قبل أبيه وأمه كعبد الله وعبيد الله ابنى العباس فولى عبيد الله بن عباس على اليمن وولى على مكة والطائف قثم ابن العباس وأما المدينة فقيل إنه ولى عليها سهل بن حنيف وقيل ثمامة بن العباس وأما البصرة فولى عليها عبد الله بن عباس وولى على مصر ربيبه محمد بن أبي بكر الذي رباه في حجره ثم إن الإمامية تدعي أن عليا نص على أولاده في الخلافة أو على
6 185 ولده وولده على ولده الآخر وهلم جرا ومن المعلوم أنه إن كان توليه الأقربين منكرا فتولية الخلافة العظمى أعظم من إمارة بعض الأعمال وتولية الأولاد أقرب إلى الإنكار من تولية بني العم ولهذا كان الوكيل والوالي الذي لا يشترى لنفسه لا يشترى لابنه أيضا في أحد قولي العلماء والذي دفع إليه المال ليعطيه لمن يشاء لا يأخذه لنفسه ولا يعطيه لولده في أحد قوليهم وكذلك تنازعوا في الخلافة هل للخليفة أن يوصي بها لولده على قولين والشهادة لابنه مردودة عند أكثر العلماء ولا ترد الشهادة لبني عمه وهكذا غير ذلك من الأحكام وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت ومالك لأبيك وقال ليس لواهب أن يرجع في هبته إلا الوالد فيما وهبه لولده
6 186 فإن قالوا إن عليا رضي الله عنه فعل ذلك بالنص قيل أولا نحن نعتقد أن عليا خليفة راشد وكذلك عثمان لكل قبل أن ينعلم حجة كل منهما فيما فعل فلا ريب أن تطرق الظنون والتهم إلى ما فعله على أعظم من تطرق التهم والظنون إلى ما فعله عثمان وإذا قال القائل لعلي حجة فيما فعله قيل له وحجة عثمان فيما فعله أعظم وإذا ادعى لعلي العصمة ونحوها مما يقطع عنه ألسنة الطاعنين كان ما يدعى لعثمان من الاجتهاد الذي يقطع ألسنة الطاعنين أقرب إلى المعقول والمنقول فإن الرافضي يجيء إلى أشخاص ظهر بصريح المعقول وصحيح المنقول أن بعضهم أكمل سيرة من بعض فيجعل الفاضل مذموما مستحقا للقدح ويجعل المفضول معصوما مستحقا للمدح كما فعلت النصارى يجيئون إلى الأنبياء صلوات الله عليهم وقد فضل الله بعضهم
6 187 على بعض فيجعلون المفضول إلها والفاضل منقوصا دون الحواريين الذين صحبوا المسيح فيكون ذلك قلبا للحقائق وأعجب من ذلك أنهم يجعلون الحواريين الذين ليسوا أنبياء معصومين عن الخطأ ويقدحون في بعض الأنبياء كسليمان وغيره ومعلوم أن إبراهيم ومحمدا أفضل من نفس المسيح صلوات الله وسلامه عليهم بالدلائل الكثيرة بل وكذلك موسى فكيف يجعل الذين صحبوا المسيح أفضل من إبراهيم ومحمد وهذا من الجهل والغلو الذي نهاهم الله عنه قال تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه سورة النساء وكذلك الرافضة موصفون بالغلو عند الأمة فإن فيهم من أدعى الإلهية في علي وهؤلاء شر من النصارى وفيهم من أدعى النبوة فيه ومن أثبت نبيا بعد محمد فهو شبيه بأتباع مسيلمة الكذاب وأمثاله من المتنبئين إلا أن عليا رضي الله عنه بريء من هذه الدعوة بخلاف من أدعى النبوة لنفسه كمسيلمة وأمثاله وهؤلاء الإمامية يدعون ثبوت إمامته بالنص وأنه كان معصوما هو وكثير من ذريته وأن القوم ظلموه وغصبوه ودعوى العصمة تضاهي المشاركة في النبوة فإن المعصوم يجب
6 188 اتباعه في كل ما يقول لا يجوز أن يخالف في شيء وهذه خاصة الأنبياء ولهذا أمرنا أن نؤمن بما أنزل اليهم فقال تعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسي وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون سورة البقرة فأمرنا أن نقول آمنا بما أوتي النبيون وقال تعالى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير سورة البقرة وقال تعالى ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبين سورة البقرة فالإيمان بما جاء به النبيون مما أمرنا أن نقوله ونؤمن به وهذا مما اتفق عليه المسلمون أنه يجب الإيمان بكل نبي ومن كفر بنبي واحد فهو كافر ومن سبه وجب قتله باتفاق العلماء وليس كذلك من سوى الأنبياء سواء سموا أولياء أو أئمة أو حكماء أو علماء أو غير ذلك فمن جعل بعد الرسول معصوما يجب الإيمان بكل ما يقوله فقد أعطاه معنى النبوة وإن لم يعطه لفظها ويقال لهذا ما الفرق بين هذا وبين أنبياء بني إسرائيل الذين كانوا
6 189 مأمورين باتباع شريعة التوراة وكثير من الغلاة في المشايخ يعتقد أحدهم في شيخه نحو ذلك ويقولون الشيخ محفوظ ويأمرون باتباع الشيخ في كل ما يفعل لا يخالف في شيء أصلا وهذا من جنس غلو الرافضة والنصارى والإسماعيلية تدعى في أئمتها أنهم كانوا معصومين وأصحاب ابن تومرت الذي ادعى أنه المهدى يقولون إنه معصوم ويقولون في خطبة الجمعة الإمام المعصوم والمهدي المعلوم ويقال إنهم قتلوا بعض من أنكر أن يكون معصوما ومعلوم أن كل هذه الأقوال مخالفة لدين الإسلام للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها فإن الله تعالى يقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله
6 190 والرسول الآية سورة النساء فلم يأمرنا بالرد عند التنازع إلا إلى الله والرسول فمن أثبت شخصا معصوما غير الرسول أوجب رد ما تنازعوا فيه إليه لأنه لا يقول عنده إلا الحق كالرسول وهذا خلاف القرآن وأيضا فإن المعصوم تجب طاعته مطلقا بلا قيد ومخالفة يستحق الوعيد والقرآن إنما أثبت هذا في حق الرسول خاصة قال تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا سورة النساء وقال ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا سورة الجن فدل القرآن في غير موضع على أن من أطاع الرسول كان من أهل السعادة ولم يشترط في ذلك طاعة معصوم آخر ومن عصى الرسول كان من أهل الوعيد وإن قدر أنه أطاع من ظن أنه معصوم فالرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي فرق الله به بين أهل الجنة وأهل النار وبين الأبرار والفجار وبين الحق والباطل وبين الغي والرشاد والهدى والضلال وجعله القسيم الذي قسم الله به عباده إلى شقى وسعيد فمن اتبعه فهو السعيد ومن خالفه فهو الشقى وليست هذه المرتبة لغيره ولهذا اتفق أهل العلم أهل الكتاب والسنة على أن كل شخص
6 191 سوى الرسول فإنه يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يجب تصديقه في كل ما أخبر وطاعته في كل أمر فإنه المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وهو الذي يسأل الناس عنه يوم القيامة كما قال تعالى فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين سورة الأعراف وهو الذي يمتحن به الناس في قبورهم فيقال لأحدهم من ربك وما دينك ومن نبيك ويقال ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فيقول هو عبد الله ورسوله جاءنا بالبينات والهدى فآمنا به واتبعناه ولو ذكر بدل الرسول من ذكره من الصحابة والأئمة والتابعين والعلماء لم ينفعه ذلك ولا يمتحن في قبره بشخص غير الرسول والمقصود هنا أن ما يعتذر به عن علي فيما أنكر عليه يعتذر بأقوى منه عن عثمان فإن عليا قاتل على الولاية وقتل بسبب ذلك خلق كثير عظيم ولم يحصل في ولايته لا قتال للكفار ولا فتح لبلادهم ولا كان المسلمون في زيادة خير وقد ولى من أقاربه من ولاه فولاية الأقارب مشتركة ونواب عثمان كانوا أطوع من نواب على وأبعد عن
6 192 الشر وأما الأموال التي تأول فيها عثمان فكما تأول على في الدماء وأمر الدماء أخطر وأعظم ويقال ثانيا هذا النص الذي تدعونه أنتم فيه مختلفون اختلافا يوجب العلم الضروري بأنه ليس عندكم ما يعتمد عليه فيه بل كل قوم منكم يفترون ما شاءوا وأيضا فجماهير المسلمين يقولون إنا نعلم علما يقينا بل ضروريا كذب هذا النص بطرق كثيرة مبسوطة في مواضعها ويقال فجماهير المسلمين يقولون إنا نعلم علما يقينا بل ضروريا كذب هذا النص بطرق كثيرة مبسوطة في مواضعها ويقال ثالثا إذا كان كذلك ظهرت حجة عثمان فإن عثمان يقول إن بني أمية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعملهم في حياته واستعملهم بعده من لا يتهم بقرابة فيهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه ولا نعرف قبيلة من قبائل قريش فيها عمال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من بني عبد شمس لأنهم كانوا كثيرين وكان فيهم شرف وسؤدد فاستعمل النبي صلى الله عليه وسلم في عزة الإسلام على أفضل الأرض مكة عتاب بن أسيد بن أبي العاص بن أمية واستعمل على نجران أبا سفيان بن حرب بن أمية واستعمل أيضا خالد بن سعيد بن العاص على صدقات بني مذحج
6 193 وعلى صنعاء اليمن فلم يزل عليها حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمل عثمان بن سعيد بن العاص على تيماء وخيبر وقرى عرينة واستعمل أبان بن سعيد بن العاص على بعض السرايا ثم استعمله على البحرين فلم يزل عليها بعد العلاء بن الحضرمي حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم واستعمل الوليد بن عقبة بن أبي معيط حتى أنزل الله فيه إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة الآية سورة الحجرات فيقول عثمان أنا لم استعمل إلا من استعمله النبي صلى الله عليه وسلم منهم ومن جنسهم ومن قبيلتهم وكذلك أبو بكر وعمر بعده فقد ولى أبو بكر يزيد بن أبي سفيان بن حرب في فتوح الشام وأقره عمر ثم ولى عمر بعده أخاه معاوية وهذا النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم في استعمال هؤلاء ثابت مشهور عنه بل متواتر عند أهل العلم ومنه متواتر عند علماء الحديث ومنه ما يعرفه العلماء منهم ولا ينكره أحد منهم فكان الاحتجاج على جواز الاستعمال من بني أمية بالنص الثابت عن
6 194 النبي صلى الله عليه وسلم أظهر عند كل عاقل من دعوى كون الخلافة في واحد معين من بني هاشم بالنص لأن هذا كذب باتفاق أهل العلم بالنقل وذاك صدق باتفاق أهل العلم بالنقل وأما بنو هاشم فلم يستعمل النبي صلى الله عليه وسلم منهم إلا على ابن أبي طالب رضي الله عنه على اليمن وولى أيضا على اليمن معاذ ابن جبل وأبا موسى الأشعري وولى جعفر بن أبي طالب على قتال مؤتة وولى قبل جعفر زيد بن حارثة مولاه وقيل عبد الله بن رواحة فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم في الولاية زيد بن حارثة مولاه وهو من كلب على جعفر بن أبي طالب وقد روى أن العباس سأله ولاية فلم يوله إياها وليس في بني هاشم بعد علي أفضل من حمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث بن المطلب الذي قتل يوم بدر فحمزة لم يتول شيئا فإنه قتل يوم أحد شهيدا رضي الله عنه وما ينقله بعض الترك بل وشيوخهم من سيرة حمزة ويتداولونها بينهم ويذكرون له حروبا وحصارات وغير ذلك فكله كذب من جنس ما يذكره الذاكرون من الغزوات المكذوبة على علي بن أبي
6 195 طالب بل وعلى النبي صلى الله عليه وسلم من جنس ما يذكره أبو الحسن البكري صاحب تنقلات الأنوار فيما وضعه من السيرة فإنه من جنس ما يفتريه الكذابون من سيرة داهمة والبطالين والعيارين ونحو ذلك فإن مغازى رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفة مضبوطة عند أهل العمل وكانت بضعا وعشرين غزوه لكن لم يكن القتال منها إلا في تسع مغاز بدر وأحد والخندق وبني المصطلق والغابة وفتح خيبر وفتح مكة وحنين والطائف وهي آخر غزوات القتال لكن لما حاصر الطائف وكان بعدها غزوة تبوك وهي آخر المغازي وأكثرها عددا وأشقها على الناس وفيها أنزل الله سورة براءة لكن لم يكن فيها قتال وما يذكره جهال الحجاج من حصار تبوك كذب لا أصل له فلم يكن بتبوك حصن ولا مقاتلة وقد أقام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
6 196 عشرين ليلة ثم رجع إلى المدينة النبوية وإذا كان جعفر أفضل بني هاشم بعد على في حياته ثم مع هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وهو من كلب عليه علم أن التقديم بفضيلة الإيمان والتقوى وبحسب أمور أخر بحسب المصلحة لا بالنسب ولهذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر على أقاربه لأن رسول الله يأمر بأمر الله ليس من الملوك الذين يقدمون بأهوائهم لأقاربهم ومواليهم وأصدقائهم وكذلك كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حتى قال عمر من أمر رجلا لقرابة أو صداقة بينهما وهو يجد في المسلمين خيرا منهم فقد خان الله ورسوله وخان المؤمنين
فصل والقاعدة الكلية في هذا أن لا نعتقد أن أحدا معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم بل الخلفاء وغير الخلفاء يجوز عليهم الخطأ والذنوب التي تقع منهم قد يتوبون منها وقد تكفر عنهم بحسناتهم الكثيرة وقد يبتلون أيضا بمصائب يكفر الله عنهم بها
6 197 وقد يكفر عنهم بغير ذلك فكل ما ينقل عن عثمان غايته أن يكون ذنبا أو خطأ وعثمان رضي الله عنه قد حصلت له أسباب المغفرة من وجوه كثيرة منها سابقته وإيمانه وجهاده وغير ذلك من طاعاته وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بل بشره بالجنة على بلوى تصيبه ومنها أنه تاب من عامة ما أنكروه عليه وأنه ابتلى ببلاء عظيم فكفر الله به خطاياه وصبر حتى قتل شهيدا مظلوما وهذا من أعظم ما يكفر الله به الخطايا وكذلك علي رضي الله عنه ما تنكره الخوارج وغيرهم عليه غايته أن يكون ذنبا أو خطأ وكان قد حصلت له أسباب المغفرة من وجوه كثيرة منها سابقته وإيمانه وجهاده وغير ذلك من طاعته وشهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة ومنها أنه تاب من أمور كثيرة أنكرت عليه وندم
6 198 عليها ومنها أنه قتل مظلوما شهيدا فهذه القاعدة تغنينا أن نجعل كل ما فعل واحد منهم هو الواجب أو المستحب من غير حاجة بنا إلى ذلك والناس المنحرفون في هذا الباب صنفان القادحون الذين يقدحون في الشخص بما يغفره الله له والمادحون الذين يجعلون الأمور المغفورة من باب السعي المشكور فهذا يغلو في الشخص الواحد حتى يجعل سيئاته حسنات وذلك يجفو فيه حتى يجعل السيئة الواحدة منه محبطة للحسنات وقد أجمع المسلمون كلهم حتى الخوارج على أن الذنوب تمحى بالتوبة وأن منها ما يمحى بالحسنات وما يمكن أحد أن يقول إن عثمان أو عليا أو غيرهما لم يتوبوا من ذنوبهم فهذه حجة على الخوارج الذين يكفرون عثمان وعليا وعلى الشيعة الذين يقدحون في عثمان وغيره وعلى الناصبة الذين يخصون عليا بالقدح ولا ريب أن عثمان رضي الله عنه تقابلت فيه طائفتان شيعته من بني أمية وغيرهم ومبغضوه من الخوارج والزيدية والإمامية وغيرهم
6 199 لكن شيعته أقل غلوا فيه من شيعة علي فما بلغنا أن أحدا منهم اعتقد فيه بخصوصه إلاهية ولا نبوة ولا بلغنا أن أحدا اعتقد ذلك في أبي بكر وعمر لكن قد يكون بعض من يغلو في جنس المشايخ ويعتقد فيهم الحلول أو الأتحاد أو العصمة يقول ذلك في هؤلاء لكن لا يخصهم بذلك ولكن شيعة عثمان الذين كان فيهم انحراف عن علي كان كثير منهم يعتقد أن الله إذا استخلف خليفة يقبل منه الحسنات ويتجاوز له عن السيئات وأنه يجب طاعته في كل ما يأمر به وهو مذهب كثير من شيوخ الشيعة العثمانية وعلمائها ولهذا لما حج سليمان بن عبد الملك وتكلم مع أبي حازم في ذلك قال له أبو حازم يا أمير المؤمنين إن الله تعالى يقول يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب سورة ص وموعظة أبي حازم لسليمان معروفة
6 200 ولما توفى عمر بن عبد العزيز أظهر من السنة والعدل ما كان قد خفى ثم مات فطلب يزيد بن عبد الملك أن يسير سيرته فجاء إليه عشرون شيخا من شيوخ الشيعة العثمانية فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو أن الله إذا استخلف خليفة تقبل منه الحسنات وتجاوز له عن السيئات حتى أمسك عن مثل طريقة عمر بن عبد العزيز ولهذا كانت فيهم طاعة مطلقة لمتولي أمرهم فإنهم كانوا يرون أن الله أوجب عليهم طاعة ولي أمرهم مطلقا وأن الله لا يؤاخذه على سيئاته ولم يبلغنا أن أحدا منهم كان يعتقد فيهم أنهم معصومون بل يقولون إنهم لا يؤاخذون على ذنب كأنهم يرون أن سيئات الولاة مكفرة بحسناتهم كما تكفر الصغائر باجتناب الكبائر فهؤلاء إذا كانوا لا يرون خلفاء بني أمية معاوية فمن بعده مؤاخذين بذنب فكيف يقولون في عثمان مع سابقته وفضله وحسن سيرته وعدله وأنه من الخلفاء الراشدين وأما الخوارج فأولئك يكفرون عثمان وعليا جميعا ولم يكن لهم اختصاص بذم عثمان وأما شيعة علي فكثير منهم أو أكثرهم يذم عثمان حتي الزيدية اللذين يترحمون على أبي بكر وعمر فيهم من يسب عثمان ويذمه وخيارهم الذي يسكت عنه فلا يترحم عليه ولا يلعنه
6 201 وقد كان من شيعة عثمان من يسب عليا ويجهر بذلك على المنابر وغيرها لأجل القتال الذي كان بينهم وبينه وكان أهل السنة من جميع الطوائف تنكر ذلك عليهم وكان فيهم من يؤخر الصلاة عن وقتها فكان المتمسك بالسنة يظهر محبة علي وموالاته ويحافظ على الصلاة في مواقيتها حتى رئي عمرو بن مرة الجملي وهو من خيار أهل الكوفة شيخ الثوري وغيره بعد موته فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي بحب علي بن أبي طالب ومحافظتي على الصلاة في مواقيتها وغلت شيعة علي في الجانب الآخر حتى صاروا يصلون العصر مع الظهر دائما قبل وقتها الخاص ويصلون العشاء مع المغرب دائما قبل وقتها الخاص فيجمعون بين الصلاتين دائما في وقت الأولى وهذا خلاف المتواتر من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الجمع إنما كان يفعله لسبب لا سيما الجمع في وقت الأولى فإن الذي تواتر عند الأئمة أنه فعله بعرفة وأما ما فعله بغيرها ففيه نزاع ولا خلاف أنه لم يكن يفعله دائما لا في الحضر ولا في السفر بل في حجة الوداع لم يجمع إلا بعرفة ومزدلفة ولكن روى عنه الجمع في غزوة تبوك وروى أيضا أنه جمع بالمدينة لكن نادرا لسبب والغالب عليه ترك الجمع فكيف يجمع بين الصلاتين دائما وأولئك إذا كانوا يؤخرون الظهر إلى وقت العصر فهو خير من تقديم العصر إلى وقت الظهر فإن جمع التأخير خير من جمع التقديم فإن
6 202 الصلاة يفعلها النائم والناسي قضاء بعد الوقت وأما الظهر قبل الزوال فلا تصلى بحال وهكذا تجد في غالب الأمور بدع هؤلاء أشنع من بدع أولئك ولم يكن أحد منهم يتعرض لأبي بكر وعمر إلا بالمحبة والثناء والتعظيم ولا بلغنا أن أحدا منهم كفر عليا كما كفرته الخوارج الذين خرجوا عليه من أصحابه وإنما غاية من يعتدى منهم على علي رضي الله عنه أن يقول كان ظالما ويقولون لم يكن من الخلفاء ويروون عنه أشياء من المعاونة على قتل عثمان والإشارة بقتله في الباطن والرضا بقتله وكل ذلك كذب علي علي رضي الله عنه وقد حلف رضي الله عنه وهو الصادق بلا يمين أنه لم يقتل عثمان ولا مالا على قتله بل ولا رضي بقتله وكان يلعن قتله عثمان وأهل السنة يعلمون ذلك منه بدون قوله فهو أتقى لله من أن يعين على قتل عثمان أو يرضى بذلك فما قالته شيعه على في عثمان أعظم مما قالته شيعة عثمان في علي فإن كثيرا منهم يكفر عثمان وشيعة عثمان لم تكفر عليا ومن لم يكفره يسبه ويبغضه أعظم مما كانت شيعة عثمان تبغض عليا وأهل السنة يتولون عثمان وعليا جميعا ويتبرؤون من التشيع والتفرق في الدين الذي يوجب موالاة أحدهما ومعاداة الآخر وقد استقر أمر أهل السنة على أن هؤلاء مشهود لهم بالجنة ولطلحة الزبير وغيرهما
6 203 ممن شهد له الرسول بالجنة كما قد بسط في موضعه وكان طائفة من السلف يقولون لا نشهد بالجنة إلا الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة وهذا قول محمد بن الحنفية والأوزاعي وطائفة أخرى من أهل الحديث كعلي بن المديني وغيره يقولون هم في الجنة ولا يقولون نشهد لهم بالجنة والصواب أنا نشهد لهم بالجنة كما استقر على ذلك مذهب أهل السنة وقد ناظر أحمد بن حنبل لعلي بن المديني في هذه المسألة وهذا معلوم عندنا بخبر الصادق وهذه المسألة لبسطها موضع آخر والكلام هنا فيما يذكر عنهم من أمور يراد بها الطعن عليهم فطائفة تغلو فيهم فتريد أن تجعلهم معصومين أو كالمعصومين وطائفة تريد أن تسبهم وتذمهم بأمور إن كانت صدقا فهم مغفور لهم أو هم غير مؤاخذين بها فإنه ما ثم إلا ذنب أو خطأ في الاجتهاد والخطأ قد رفع الله المؤاخذة به عن هذه الأمة والذنب لمغفرته عدة أسباب كانت موجودة فيهم وهما أصلان عام وخاص أما العام فإن الشخص الواحد يجتمع فيه أسباب الثواب والعقاب عند عامة
6 204 المسلمين من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة المسلمين والنزاع في ذلك مع الخوارج والمعتزلة الذين يقولون ما ثم إلا مثاب في الآخرة أو معاقب ومن دخل النار لم يخرج منها لا بشفاعة ولا غيرها ويقولون إن الكبيرة تحبط جميع الحسنات ولا يبقى مع صاحبها من الإيمان شيء وقد ثبت بالنصوص المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم إخراج قوم من النار بعد ما امتحشوا وثبت أيضا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته والآثار بذلك متواترة عند أهل العلم بالحديث أعظم من تواتر الآثار بنصاب السرقة ورجم الزاني المحصن ونصب الزكاة ووجوب الشفعة وميراث الجدة وأمثال ذلك لكن هذا الأصل لا يحتاج اليه في مثل عثمان وأمثاله ممن شهد له بالجنة وأن الله رضي عنه وأنه لا يعاقبه في الآخرة بل نشهد أن العشرة في الجنة وأن أهل بيعة الرضوان في الجنة وأن أهل بدر في الجنة كما ثبت الخبر بذلك عن الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن إلهوى إن هو إلا وحي يوحى وقد دخل في الفتنة خلق من
6 205 هؤلاء المشهود لهم بالجنة والذي قتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية وقد قيل إنه من أهل بيعة الرضوان ذكر ذلك ابن حزم فنحن نشهد لعمار بالجنة ولقاتله إن كان من أهل بيعة الرضوان بالجنة وأما عثمان وعلي وطلحة والزبير فهم أجل قدرا من غيرهم ولو كان منهم ما كان فنحن لا نشهد أن الواحد من هؤلاء لا يذنب بل الذي نشهد به أن الواحد من هؤلاء إذا أذنب فإن الله لا يعذبه في الآخرة ولا يدخله النار بل يدخله الجنة بلا ريب وعقوبة الآخر تزول عنه إما بتوبة منه وأما بحسناته الكثيرة وإما بمصائبه المكفرة وأما بغير ذلك كما قد بسطناه في موضعه فإن الذنوب مطلقا من جميع المؤمنين هي سبب العذاب لكن العقوبة بها في الآخرة في جهنم تندفع بنحو عشرة أسباب
6 206 السبب الأول التوبة فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له والتوبة مقبولة من جميع الذنوب الكفر والفسوق والعصيان قال الله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف سورة الأنفال وقال تعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين سورة التوربة وقال تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا اله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم سورة المائدة وقال إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق سورة البروج قال الحسن البصري انظروا إلى هذا الكرم والجود فتنوا أولياءه وعذبوهم بالنار ثم هو يدعوهم إلى التوبة والتوبة عامة لكل عبد مؤمن كما قال تعالى وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما سورة الأحزاب وقد أخبر الله في كتابه عن توبة أنبيائه ودعائهم بالتوبة كقوله فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم سورة
6 207 البقرة وقول إبراهيم وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمه مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم سورة البقرة وقال موسى أنت ولينا فأغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك سورة الأعراف وقوله رب إني ظلمت نفسي فأغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم سورة القصص وقوله تبت إليك وأنا أول المؤمنين سورة الأعراف وكذلك ما ذكره في قصة داود وسليمان وغيرهما وأما المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فكثير مشهور وأصحابه كانوا أفضل قرون الأمة فهم أعرف القرون بالله وأشدهم له خشية وكانوا أقوم الناس بالتوبة في حياته وبعد مماته فمن ذكر ما عيب عليهم ولم يذكر توبتهم التي بها رفع الله درجتهم كان ظالما لهم كما جرى من بعضهم يوم الحديبية وقد تابوا منه مع أنه كان قصدهم الخير وكذلك قصة حاطب بن أبي بلتعة تاب منها بل زانيهم كان يتوب توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له كما تاب ماعز بن مالك وأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى
6 208 طهره بإقامة الحد عليه وكذلك الغامدية بعده وكذلك كانوا زمن عمر وغيره إذا شرب أحدهم الخمر أتى إلى أميره فقال طهرني وأقم على الحد فهذا فعل من يأتي الكبيرة منهم حين يعلمها حراما فكيف إذا أتى احدهم الصغيرة أو ذنبا تأول فيه ثم تبين له خطؤه وعثمان بن عفان رضي الله عنه تاب توبة ظاهرة من الأمور التي صاروا ينكرونها ويظهر له أنها منكر وهذا مأثور مشهور عنه رضي الله عنه وأرضاه وكذلك عائشة رضي الله عنها ندمت على مسيرها إلى البصرة وكانت إذا ذكرته تبكي حتى تبل خمارها وكذلك طلحة ندم على ما ظن من تفريطه في نصر عثمان وعلي غير ذلك والزبير ندم على مسيره يوم الجمل
6 209 وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ندم على أمور فعلها من القتال وغيره وكان يقول لقد عجزت عجزة لا أعتذر سوف أكيس بعدها وأستمر وأجمع الرأي الشتيت المنتشر وكان يقول ليالي صفين لله در مقام قامه عبد الله بن عمر وسعد ابن مالك إن كان برا إن أجره لعظيم وإن كان إثما إن خطره ليسير وكان يقول يا حسن يا حسن ما ظن أبوك أن الأمر يبلغ إلى هذا ود أبوك لو مات قبل هذا بعشرين سنة ولما رجع من صفين تغير كلامه وكان يقول لا تكرهوا إمارة معاوية فلو قد فقدتموه لرأيتم الرؤوس تتطاير عن كواهلها وقد روى هذا عن علي رضي الله عنه من وجهين أو ثلاثة وتواترت الاثار بكراهته الأحوال في آخر الأمر ورؤيته اختلاف الناس وتفرقهم وكثرة الشر الذي أوجب أنه لو استقبل من أمره ما استدبر ما فعل ما فعل وبالجملة ليس علينا أن نعرف كل واحد تاب ولكن نحن نعلم أن التوبة مشروعة لكل عبد للأنبياء ولمن دونهم وأن الله سبحانه يرفع عبده بالتوبة وإذا ابتلاه بما يتوب منه فالمقصود كمال النهاية لا نقص البداية فإنه تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين وهو يبدل بالتوبة السيئات حسنات
6 210 والذنب مع التوبة يوجب لصاحبه من العبودية والخشوع والتواضع والدعاء وغير ذلك مالم يكن يحصل قبل ذلك ولهذا قال طائفة من السلف إن العبد ليفعل الذنب فيدخل به الجنة ويفعل الحسنة فيدخل بها النار يفعل الذنب فلا يزال نصب عينيه إذا ذكره تاب إلى الله ودعاه وخشع له فيدخل به الجنة ويفعل الحسنة فيعجب بها فيدخل النار وفي الأثر لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أعظم من الذنب وهو العجب وفي أثر آخر لو لم تكن التوبة أحب الأشياء إليه لما ابتلى بالذنب أكرم الخلق عليه وفي أثر آخر يقول الله تعالى أهل ذكرى أهل مجالستي وأهل شكري أهل زيادتي وأهل طاعتي أهل كرامتي وأهل معصيتي لا اقنطهم من رحمتي إن تابوا فأنا حبيبهم فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب والتائب حبيب الله سواء كان شابا أو شيخا السبب الثاني الاستغفار فإن الاستغفار هو طلب المغفرة وهو من جنس الدعاء والسؤال وهو مقرون بالتوبة في الغالب ومأمور
6 211 به لكن قد يتوب الإنسان ولا يدعو وقد يدعو ولا يتوب وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال الله تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي وفي رواية لمسلم فليفعل ما شاء والتوبة تمحو جميع السيئات وليس شىء يغفر جميع الذنوب إلا التوبة فإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وأما التوبة فإنه قال تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم سورة الزمر وهذه لمن تاب ولهذا قال لا تقنطوا من رحمة الله بل توبوا إليه وقال بعدها وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم
6 212 العذاب ثم لا تنصرون سورة الزمر وأما الاستغفار بدون التوبة فهذا لا يستلزم المغفرة ولكن هو سبب من الأسباب السبب الثالث الأعمال الصالحة فإن الله تعالى يقول إن الحسنات يذهبن السيئات سورة هود وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل يوصيه يا معاذ اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر أخرجاه في الصحيحين وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان
6 213 إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقال من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وقال أرأيتم لو أن بباب أحدكم نهرا غمرا يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل كان يبقى من دونه شىء قالوا لا قال كذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا كما يمحو الماء الدرن وهذا كله في الصحيح
6 214 وقال الصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار رواه الترمذي وصححه وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم سورة الصف وفي الصحيح يغفر للشهيد كل شىء إلا الدين وما روى أن
6 215 شهيد البحر يغفر له الدين فإسناده ضعيف والدين حق لآدمى فلابد من استيفائه وفي الصحيح صوم يوم عرفة كفارة سنتين وصوم يوم عاشوراء كفارة سنة ومثل هذه النصوص كثير وشرح هذه الأحاديث يحتاج إلى بسط كثير
6 216 فإن الإنسان قد يقول إذا كفر عنى بالصلوات الخمس فأي شىء تكفر عني الجمعة أو رمضان وكذلك صوم يوم عرفة وعاشوراء وبعض الناس يجيب عن هذا بأنه يكتب لهم درجات إذا لم تجد ما تكفره من السيئات فيقال أولا العمل الذي يمحو الله به الخطايا ويكفر به السيئات هو العمل المقبول والله تعالى إنما يتقبل من المتقين والناس لهم في هذه الآية وهي قوله تعالى إنما يتقبل الله من المتقين سورة المائدة ثلاثة أقوال طرفان ووسط فالخوارج والمعتزلة يقولون لا يتقبل الله إلا ممن اتقى الكبائر وعندهم صاحب الكبيرة لا يقبل منه حسنة بحال والمرجئة يقولون من اتقى الشرك والسلف والأئمة يقولون لا يتقبل إلا ممن اتقاه في ذلك العمل ففعله
6 217 كما أمر به خالصا لوجه الله تعالى قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا سورة هود قال أخلصه وأصوبه قيل يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه قال إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة فصاحب الكبائر إذا اتقى الله في عمل من الأعمال تقبل الله منه ومن هو أفضل منه إذا لم يتق الله في عمل لم يتقبله منه وإن تقبل منه عملا آخر وإذا كان الله يتقبل ممن يعمل العمل على الوجه المأمور به ففي السنن عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن العبد لينصرف عن صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها حتى قال إلا عشرها وقال ابن عباس ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها وفي الحديث رب صائم حظه من صيامه العطش ورب قائم حظه من قيامه السهر وكذلك الحج والجهاد وغيرهما
6 218 وفي حديث معاذ موقوفا ومرفوعا وهو في السنن الغزو غزوان فغزو يبتغى به وجه الله ويطاع فيه الأمير وتنفق فيه كرائم الأموال ويياسر فيه الشريك ويجتنب فيه الفساد ويتقى فيه الغلول فذلك الذيلا يعدله شىء وغزو لا يبتغى به وجه الله ولا يطاع فيه الأمير ولا تنفق فيه كرائم الأموال ولا يياسر فيه الشريك ولا يجتنب فيه الفساد ولا يتقى فيه الغلول فذاك حسب صاحبه أن يرجع كفافا وقيل لبعض السلف الحاج كثير فقال الداج كثير والحاج قليل ومثل هذا كثير فالمحو والتكفير يقع بما يتقبل من الأعمال وأكثر الناس يقصرون في الحسنات حتى في نفس صلاتهم فالسعيد منهم من يكتب له نصفها وهم يفعلون السيئات كثيرا فلهذا يكفر بما يقبل من الصلوات الخمس شيء وبما يقبل من الجمعة شيء وبما يقبل من صيام رمضان شيء آخر وكذلك سائر الأعمال وليس كل حسنة تمحو كل سيئة بل المحو يكون للصغائر تارة ويكون للكبائر تارة باعتبار الموازنة والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه
6 219 إخلاصه وعبوديته لله فيغفر الله له به كبائر كما في الترمذي وابن ماجه وغيرهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رؤوس الخلائق فينشر عليه تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر فيقال هل تنكر من هذا شيئا فيقول لا يا رب فيقول لا ظلم عليك فتخرج له بطاقة قدر الكف فيها شهادة أن لا إله إلا الله فيقول أين تقع هذه البطاقة مع هذه السجلات فتوضع هذه البطاقة في كفيه والسجلات في كفة فثقلت البطاقة وطاشت السجلات فهذه حال من قالها بإخلاص وصدق كما قالها هذا الشخص وإلا فأهل الكبائر الذين دخلواالنار كلهم كانوا يقولون لا إله إلا الله
6 220 ولم يترجح قولهم على سيئاتهم كما ترجم قول صاحب البطاقة وكذلك في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه فيها العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له وفي لفظ في الصحيحين إن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له موقها فسقته به فغفر لها وفي لفظ في الصحيحين أنها كانت بغيا من بغايا بني إسرائيل وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
6 221 قال بينما رجل يمشي في طريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت أمرأة النار في هرة ربطتها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت فهذه سقط الكلب بإيمان خالص كان في قلبها فغفر لها وإلا فليس كل ما بغى سقت كلبا يغفر لها وكذلك هذا الذي نحى غصن الشوك عن الطريق فعله إذ ذاك بإيمان خالص وإخلاص قائم بقلبه فغفر له بذلك فإن الأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص وإن الرجلين ليكون مقامهما في الصف واحدا وبين
6 222 صلاتيهما كما بين السماء والأرض وليس كل من نحى غصن شوك عن الطريق يغفر له قال الله تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم سورة الحج فالناس يشتركون في الهدايا والضحايا والله لا يناله الدم المهراق ولا اللحم المأكول والتصدق به لكن يناله تقوى القلوب وفي الأثر أن الرجلين ليكون مقامهما في الصف واحدا وبين صلاتيهما كما بين المشرق والمغرب فإذا عرف أن الأعمال الظاهرة يعظم قدرها ويصغر قدرها بما في القلوب وما في القلوب يتفاضل لا يعرف مقادير ما في القلوب من الإيمان إلا الله عرف الإنسان أن ما قاله الرسول كله حق ولم يضرب بعضه ببعض وقد قال تعالى والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون سورة المؤمنون وفي الترمذي وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله أهو الرجل يزنى ويسرق ويشرب الخمر ويخاف أن يعاقب قال لا
6 223 يا ابنه الصديق بل هو الرجل يصوم ويصلى ويتصدق ويخاف أن لا يتقبل منه وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وذلك أن الإيمان الذي كان في قلوبهم حين الإنفاق في أول الإسلام وقله أهله وكثرة الصوارف عنه وضعف الدواعي إليه لا يمكن أحدا أن يحصل له مثله ممن بعدهم وهذا يعرف بعضه من ذاق الأمور وعرف المحن والابتلاء الذي يحصل للناس وما يحصل للقلوب من الأحوال المختلفة وهذا مما يعرف به أنا أبا بكر رضي الله عنه لن يكون أحد مثله فإن اليقين والإيمان الذي كان في قلبه لا يساويه فيه أحد قال أبو بكر بن عياش ما سبقهم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بشىء وقر في قلبه وهكذا سائر الصحابة حصل لهم بصحبتهم للرسول مؤمنين به مجاهدين معه إيمان ويقين لم يشركهم فيه من بعدهم
6 224 وقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء فقال النجوم أمنه للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنه لأمتي فإذا ذهبت أصحابي أتى أمتي ما يوعدون
6 225 وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ليأتين على الناس زمان يغزو فيه فئام من الناس فيقال هل فيكم من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال نعم فيفتح لهم وفي لفظ هل فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان يغزو فيه فئام من الناس فيقال هل فيكم من صحب من صحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم هذا لفظ بعض الطرق والثلاث الطبقات متفق عليها في جميع الطرق وأما الطبقة الرابعة فهي مذكورة في بعضها وقد ثبت ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة في عدة أحاديث صحيحة من حديث ابن مسعود وعمران بن حصين يقول فيها
6 226 خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ويشك بعض الرواة هل ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة والمقصود أن فضل الأعمال وثوابها ليس لمجرد صورها الظاهرة بل لحقائقها التي في القلوب والناس يتفاضلون ذلك تفاضلا عظيما وهذا مما يحتج به من رجح كل واحد من الصحابة على كل واحد ممن بعدهم فإن العلماء متفقون على أن جملة الصحابة أفضل من جملة التابعين لكن هل يفضل كل واحد من الصحابة على كل واحد ممن بعدهم ويفضل معاوية على عمر بن عبد العزيز ذكر القاضي عياض وغيره في ذلك قولين وأن الأكثرين يفضلون كل واحد من الصحابة وهذا مأثور عن ابن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما ومن حجة هؤلاء أن أعمال التابعين وإن كانت أكثر وعدل عمر بن عبد العزيز أظهر من عدل معاوية وهو أزهد من معاوية لكن الفضائل عند الله بحقائق الإيمان الذي في القلوب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه قالوا فنحن قد نعلم أن أعمال بعض من بعدهم أكثر من أعمال بعضهم لكن من أين نعلم أن ما في قلبه من الإيمان أعظم مما في قلب ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن جبل ذهب من الذين
6 227 أسلموا بعد الحديبية لا يساوي نصف مد من السابقين ومعلوم فضل النفع المتعدى بعمر بن عبد العزيز أعطى الناس حقوقهم وعدل فيهم فلو قدر أن الذي أعطاهم ملكه وقد تصدق به عليهم لم يعدل ذلك مما أنفقه السابقون إلا شيئا يسيرا وأين مثل جبل أحد ذهبا حتى ينفقه الإنسان وهو لا يصير مثل نصف مد ولهذا يقول من يقول من السلف غبار دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمل عمر بن عبد العزيز وهذه المسألة تحتاج إلى بسط وتحقيق ليس هذا موضعه إذ المقصود هنا أن الله سبحانه مما يمحو به السيئات الحسنات وأن الحسنات تتفاضل بحسب ما في قلب صاحبها من الإيمان والتقوى وحينئذ فيعرف أن من هو دون الصحابة قد تكون له حسنات تمحو مثل ما يذم من أحدهم فكيف الصحابة السبب الرابع الدعاء للمؤمنين فإن صلاة المسلمين على الميت ودعاءهم له من أسباب المغفرة وكذلك دعاؤهم واستغفارهم في غير صلاة الجنازة والصحابة ما زال المسلمون يدعون لهم السبب الخامس دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستغفاره في حياته وبعد مماته كشفاعته يوم القيامة فإنهم أخص الناس بدعائه وشفاعته في محياه ومماته
6 228 السبب ال